مكتبة مورد الحلول

مركز المهندس

4وظائف شاغرة3
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-09-2012
الصورة الرمزية مشــ لك يابوي ـتاقة

منتسب ذهبي


بيانات الطالب:
الكلية: الأداب
التخصص: علم الاجتماع
المستوى: الثامن
مركز الاختبار: الـخـفـجـي
 
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 1743
تاريخ التسجيل : Dec 2010
المشاركات : 1,063
الجنس : أنثى
عدد النقاط : 285

مشــ لك يابوي ـتاقة is a jewel in the roughمشــ لك يابوي ـتاقة is a jewel in the roughمشــ لك يابوي ـتاقة is a jewel in the rough

مشــ لك يابوي ـتاقة غير متواجد حالياً
محاضرات مقرر : علم الاجتماع الحضري .

المحاضرة الأولى
مقدمة:
يعتبر علم الاجتماع الحضري أحد فروع علم الاجتماع العام الذي يهتم بدراسة المدن بوصفها ظاهرة اجتماعية مستقلة، ودراسة سكان المدن من النواحي الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والنفسية والثقافية والإنتاجية. وقد بدأ الاهتمام بدراسة المدن منذ زمن بعيد حيث جمعت بعض المعلومات الوصفية عن المدن منذ إنشائها قبل الميلاد، غير أن الدراسات العلمية للمدينة لم تظهر إلا مع نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين.
ومن بين المهتمين بعلم الاجتماع الحضري، عالم الاجتماع الأمريكي (كنجزلي دافيد) الذي استطاع أن يخرج علم الاجتماع الحضري من إطاره التقليدي إلى إطار الدراسات التحليلية المقارنة للمدن في العصر الحديث. وقد تركز اهتمامه على دراسات الجوانب الديموغرافية للعملية الحضرية. كما أن دراسة البناء الاجتماعي الحضري ظهرت على يد العلماء الأمريكيين، وذلك بالإضافة إلى اهتمامهم بدراسة البيئة الحضرية.
ويهتم علم الاجتماع الحضري أيضا بدراسة مشاكل المدينة وسكانها من حيث البطالة والانحراف الأخلاقي وانتشار الجريمة وأزمة السكن ومدى توفر الخدمات العامة للمواطنين، مثل المدارس والجامعات والمواصلات والخدمات الصحية والمراكز الثقافية وأماكن الترفيه وغيرها. كما يهتم علم الاجتماع الحضري أيضا بمعرفة تاريخ إنشاء المدن، وأسباب نشوئها وأماكن وجودها من الناحية الجغرافية داخل الدولة في الماضي والحاضر، ومعرفة الوظائف الإدارية والسياسية التي تقدمها المدينة
تعريف علم الاجتماع الحضري:
يعرف علم الاجتماع الحضري على أنه ذلك العلم الذي يدرس الاجتماع الإنساني في المدن بما في ذلك تحليل المدينة بوصفها ظاهرة اجتماعية في حد ذاتها، ودراسة مشاكل معينة تحدث عادة في المدينة. وعلى الرغم من أن البعض يعرف التحضر على أساس المفهوم الديموغرافي الذي يعني التمركز السكاني، إلا أن التحضر في الواقع أكبر من ذلك. فالتحضر عملية اجتماعية معقدة لها مصاحبات أو أشياء ملازمة، كما يلحظ أيضا أن المجتمعات التي وصلت إلى درجة عالية من التحضر، تختلف أيضا في البناءات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية عن تلك المجتمعات التي يشكل فيها سكان المدن أقلية متميزة.
ومن جهة أخرى، يلاحظ أن بعض علماء الاجتماع الحضري يفضلون استخدام مصطلح المكان الحضري بوصفه أكثر شمولا، لأنه يشير إلى كل من المدن والبلديات، فالمكان الحضري، هو كل مستوطنة بشرية مستديمة نسبيا ذات حجم وكثافة سكانية كبيرة إلى حد ما. وبذلك فإن المدينة تعتبر مكانا حضريا ذا حجم سكاني كبير إلى حد ما بينما تعتبر البلدة، مكانا حضريا ذا حجم سكاني صغير.
ومن ناحية أخرى، فإن التحضر يعني الاستقرار في مكان معين ومزاولة مهنة أو عمل مستقر، ومن هذا المنطلق، يعتبر بعض العلماء أن استقرار الإنسان في الأرض الزراعية يعتبر أول علامات التحضر، بمعنى الإقامة والاستقرار، وذلك عكس حياة التنقل والترحال التي يتصف بها سكان البادية الرحل. وهناك من يعتبر أن علم الاجتماع الحضري هو ذلك العلم الذي يدرس حياة سكان المدينة، ومعرفة ظروفهم الاجتماعية والاقتصادية، وما يصادفهم من مشكلات متباينة.
ويرى آخرون أن التحضر هو العملية التي يتم بموجبها زيادة عدد سكان المدن عن طريق تغير أسلوب حياة السكان من الثقافة الريفية إلى الثقافة الحضرية أو ثقافة المدينة، أو عن طريق هجرة سكان الريف إلى المدن، ويشمل ذلك التغيرات في السلوك وأسلوب الحياة ونوع المهن والنشاط الاقتصادي والسلوك والعادات والتقاليد الثقافية وشكل السكن والعلاقات بين الأفراد والجماعات والأقارب والجيران وزملاء المهنة وغيرها.
وهنا يجب التفرقة بين الحضرية والتحضر. فالأولى تعني أسلوب أو طريقة السلوك في الحياة اليومية في المدينة، أما التحضر فيعني التركز السكاني أو التجمع السكاني في مكان معين.
أما مصطلح النمو الحضري فيقصد به زيادة عدد سكان المدن في أي قطر.
أما مصطلح الإطار الحضري فهو يشير إلى الخط الذي يمكن رسمه حول أي مدينة بحيث يشمل كل الأرض التي تتعرض للنفوذ الحضري لتلك المدينة.
مؤشرات قياس درجة التحضر:
1- متوسط دخل الفرد، باعتباره قوة مؤشرة في تحديد المستوى المعيشي للفرد.
2- الصحة العامة، ومتوسط العمر ودرجة انتشار الأمراض والوعي الصحي.
3- نظام السكن الصحي الحديث ومستوى الخدمات التي تقدم للمواطنين .
4- المستوى التعليمي والوعي الثقافي، ويدخل في نطاقه نسبة المتعلمين بالنسبة لعدد السكان، ونسبة القوى العاملة الوطنية، وعدد المؤسسات التعليمية في المدينة والمراكز الثقافية والصحف اليومية.
5- نمط الاستهلاك الذي يعكس ثقافة الفرد ومدى تحضره لأنه يتشكل في ضؤ القيم والمعايير الاجتماعية التي يكتسبها الفرد داخل المجتمع.
6- استخدام مصادر الطاقة ودرجة الوعي الاجتماعي التي تعكس درجة التحضر من خلال الأسلوب الحضري الذي يستخدمه الفرد في المعاملة اليومية .
مداخل دراسة التحضر:
هناك جدل كبير بين علماء الاجتماع حول تحديد أهم المداخل لدراسة ظاهرة التحضر. ويحدد البعض هذه المداخل على النحو التالي:
1- المدخل الديموغرافي أو الإحصائي:
ويهتم هذا المدخل بحجم السكان وكثافتهم وطريقة توزيعهم وخصائصهم ومعدلات الزيادة الطبيعية والهجرة. ويحظى هذا المدخل بقبول عدد كبير من علماء علم الاجتماع الحضري. ومن بين المهتمين بهذا المنهج عالم الاجتماع المعروف كنجزلي دافيد الذي أشار إلى أن التحضر يشير إلى نسبة جملة السكان الذين يتركزون أو يقيمون في مستوطنات حضرية إلى إجمالي السكان في الدولة خلال أي فترة زمنية في أي قطر من أقطار العالم.
2- المدخل الجغرافي أو البيئي:
تقاس ظاهرة التحضر وفق هذا التصور في ضؤ سيطرة الإنسان على البيئة الطبيعية واستثمار الموارد البشرية. فأفراد المجتمع يعيشون في إطار بيئة مكانية. ومن المعروف أن النشاط الحضري لا يتوقف داخل المدينة وإنما يمتد إلى المناطق المتاخمة.
3- المدخل التاريخي:
تم الاعتماد على هذا المدخل منذ زمن بعيد، وخاصة في علم الاجتماع والاقتصاد والجغرافيا وذلك لتقديم إطار موحد لتصنيف المدن. وفي هذا الصدد، تعددت المتغيرات المستخدمة محكا للتمييز بين المراحل المختلفة، فمنها ما استند على الطابع الثقافي، ومنها ما استند على البعد الوظيفي، وغيرها استند على العامل الجغرافي.
4- المدخل الاقتصادي:
ارتبط هذا المدخل بحركة الانتقال والتحول من الاقتصاد التقليدي الذي كان يعتمد على الصيد والزراعة إلى الاقتصاد المتطور والنشاط الصناعي والإداري والتجاري وتوفر الخدمات أو الانتقال من اقتصاد المعيشة إلى اقتصاد السوق.
5- المدخل السياسي والإداري:
للمدينة بعد سياسي كونها مركزا إداريا ومركزا للحكومة ومؤسسات الدولة المختلفة، بالإضافة إلى وجود السفارات الأجنبية وخاصة في العاصمة السياسية. كما تتواكب ظاهرة التحضر مع نمو الوظيفة السياسية للمدينة في عواصم المحافظات أو الأقاليم، وخاصة عندما تكون الوظيفة السياسية للمدينة هي البعد الحيوي للمدينة، وتكون واضحة بصورة خاصة في الدول النامية.

6- المدخل الاجتماعي الثقافي:
من المعروف أن المتغيرات الاجتماعية لها أهمية كبيرة في نشؤ ظاهرة التحضر ونموها. كما يلاحظ أن البناء الاجتماعي الحضري له أهمية حيوية في صياغة الشكل الحضري السائد وبصورة خاصة سيادة العلاقات غير الشخصية والتفاعلات المستمرة بين الأفراد. وهذا يتحدد ويتأثر بالبعد الثقافي للسكان. كما أن درجة التجانس الثقافي بالمركز الحضري يؤثر على كيفية ممارسة الأفراد لأدوارهم، وعلى نوعية العلاقات الاجتماعية السائدة في المجتمع الحضري، وتكيف الوافدين. كما يلاحظ أن المدينة تتميز بوجود الطبقات الاجتماعية وفي بعض الأحيان توجد الأقليات العرقية. وعليه فالبناء الاجتماعي في المدينة يختلف بصورة كبيرة عن البناء الاجتماعي في القرية وكذلك توجد بعض الاختلافات في النواحي الثقافية بسبب وجود المؤسسات التعليمية والمراكز الثقافية ووسائل الإعلام المختلفة في المناطق الحضرية.
قديم 16-09-2012   رقم المشاركة : [ 2 ]

منتسب ذهبي

 
الصورة الرمزية مشــ لك يابوي ـتاقة
 
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 1743
تاريخ التسجيل : Dec 2010
المشاركات : 1,063
الجنس : أنثى
عدد النقاط : 285

مشــ لك يابوي ـتاقة is a jewel in the roughمشــ لك يابوي ـتاقة is a jewel in the roughمشــ لك يابوي ـتاقة is a jewel in the rough
بيانات الطالب:
الكلية: الأداب
التخصص: علم الاجتماع
المستوى: الثامن
مركز الاختبار: الـخـفـجـي


افتراضي

المحاضرة الثانية
أهمية دراسة علم الاجتماع الحضري
- خصائص المجتمعات الحضرية:
1- حجم المجتمع:
يتسم المجتمع الحضري بكبر الحجم والكثافة السكانية العالية في الكيلومتر المربع، وزيادة عدد المباني وتكون غالبا زيادة رأسية وأفقية.
2- المهنة:
تعتبر المهن الرئيسية لسكان المدن هي الأعمال الإدارية والمهنية والنشاطات التجارية والصناعية، كما تفرض المدينة على السكان تقسيم العمل والتخصص الدقيق وخاصة في مجال الطب والهندسة والقانون والمحاسبة وغيرها من الأعمال التخصصية.
3- وقت العمل والبطالة:
يتصف العمل في المدينة بالاستمرارية طيلة العام إلا أنه أحيانا تكثر البطالة المقنعة والبطالة الحقيقية بسبب عدم توفر فرص العمل لجميع السكان خاصة غير المؤهلين منهم.
4- مستوى المعيشة:
يلاحظ أن متوسط الدخل للفرد في المدينة يكون غالبا أعلى منه في الريف. كما أن مستوى المعيشة في المدينة يعتبر أفضل منه في الريف إلى جانب توفر الخدمات الصحية والتعليمية والترفيهية.
5- الثقافة:
يتميز سكان المدن بارتفاع المستوى الثقافي نظرا للاهتمام بالتعليم وكثرة المدارس والمعاهد والجامعات والمراكز الثقافية ووسائل الإعلام المرئية والمسموعة.
6- الفوارق الاجتماعية:
تظهر الفوارق الاجتماعية بين سكان المدينة بشكل واضح من خلال وجود أحياء سكنية راقية خاصة بالطبقة الغنية وأخرى شعبية أو فقيرة يسكنها الفقراء والمعوزون.
7- الأسرة الحضرية:
تمتاز الأسرة الحضرية غالبا بأنها أسرة نواة، صغيرة الحجم وقليلة عدد الأطفال. كما يلاحظ أن بعض الرجال يساعدون زوجاتهم في تربية الأطفال أو في الأعمال المنزلية، وخاصة إذا كانت الزوجة تعمل خارج المنزل. أما العلاقات الاجتماعية فهي محدودة جدا بين سكان المدن، كما أن بعض كبار السن يسكنون وحدهم في بيت مستقل على الرغم من وجود أبنائهم في نفس المدينة، وكذلك معظم الشباب من الجنسين في الدول الغربية.
8- النشاط السياسي في المدينة:
يلاحظ كثرة الأحزاب السياسية والنقابات المهنية في المدينة.
9- النشاط الترفيهي في المدينة:
تمتاز المدينة بتوفر كثير من الأنشطة الترفيهية لعل أهمها المكتبات العامة والمسارح والحدائق العامة والمتاحف والنوادي الرياضية وغيرها من مواقع الترفيه.
10- المؤسسات الاجتماعية والخدمية في المدينة:
تمتاز المدينة بتوفر كثير من المؤسسات الاجتماعية من أهمها الجامعات والمعاهد العليا والمستشفيات العامة والمصارف التجارية ومؤسسات الدولة الخدمية وغيرها من المؤسسات الخدمية التي تغري سكان الريف بالهجرة إلى المدينة، وخاصة الشباب والحرفيين والمتعلمين حيث يمكنهم الحصول على فرص أفضل للحياة في المدينة.
أهمية دراسة علم الاجتماع الحضري:
1- ازدياد نسبة سكان المدن ازديادا كبيرا وسريعا.
2- ارتباط ظاهرة التحضر بالتصنيع ارتباطا وثيقا وخاصة في الدول الغربية وبعض الدول النامية.
3- ظهور كثير من المشكلات النفسية والاجتماعية والاقتصادية والعمرانية نتيجة انتشار هذه الظاهرة.
4- توقع ارتفاع عدد سكان المدن بسرعة كبيرة خلال العقود الزمنية القادمة.
مجالات علم الاجتماع الحضري:
1- دراسة بيئة المدينة ويقصد بها دراسة التوزيع السكاني في علاقته بالمكان والعمليات المتضمنة في العلاقات المتبادلة بين السكان والمكان.
2- تنظيم المدينة الذي يتخذ طابعا خاصا كلما اتسعت المدينة حجما.
3- دراسة نفسية السكان المقيمين في المدن من حيث الشعور الطبقي أو الطائفي أو المهني وكذلك المظاهر النفسية العديدة التي تصاحب الحياة الحضرية في المدينة.
بعض علماء علم الاجتماع الحضري:
أول من لفت الانتباه إلى الاختلاف الواضح بين سكان الريف والحضر هو العلامة العربي ابن خلدون الذي عاش في القرن الرابع عشر الميلادي، والذي تحدث بوضوح عن الفروق الواضحة بين سكان الريف والمدن من حيث العادات والتقاليد والنشاط الاقتصادي والروابط الاجتماعية. وجاء من بعده عالم الاجتماع الإيطالي (جيوفاني بوتيرو) الذي ساهم في تأسيس علم الاجتماع الحضري من خلال كتابه (عظمة المدن) الذي نشر عام 1598، وهو أول كتاب نشر عن المدينة.
وقد بدأ الاهتمام بدراسة التحضر في النصف الثاني من القرن التاسع عشر. ومن الدراسات المهمة تلك الدراسة التي قام بها (تشارلز بوث) بعنوان الحياة والعمل لسكان مدينة لندن. كما أوضح (لويس ويرث) بعض الخصائص المميزة للمجتمع الحضري في مقاله الشهير (الحضرية كأسلوب للحياة) حيث ذكر فيه أن المجتمع الحضري يتميز بالحجم الكبير والكثافة السكانية العالية وعدم التجانس بين السكان وضعف الروابط القرابية وظهور المنافسة بين الأفراد والعلمانية وضعف التمسك الديني.
وهناك كثير من العلماء الذين اهتموا بدراسة المدينة منذ بداية القرن التاسع عشر حتى بداية القرن العشرين ومن بينهم (هربرت سبنسر) و (ماكس فيبر) و (سوروكن) وغيرهم.
أما أبو علم الاجتماع الحضري في العصر الحديث فهو عالم الاجتماع الأمريكي (كنجزلي دافيد) الذي استطاع في منتصف القرن العشرين أن يظهر هذا العلم إلى الوجود وأصبح يطلق عليه دراسة المدن.
أما دراسات البناء الاجتماعي الحضري فقد تطورت على أيدي بعض علماء الاجتماع الحضري الأمريكيين ومن بينهم (فيليب هومر وبيرت هزلتز) اللذين اهتما بدراسة الإيكولوجيا الحضرية. ويلاحظ بصفة عامة أن علماء الاجتماع المعاصرين اتخذوا موقفا سلبيا من تلك الدراسات ووجهوا لها نقدا لاذعا وأكدوا على أن كل الفروض التي تقدم بها علماء الاجتماع التقليدي تحتاج لإعادة صياغة.
خصائص الحياة الحضرية:
1- ظاهرة الحضرية تتناسب تناسبا طرديا مع عدد السكان يحيث كلما ازداد عدد السكان في مدينة معينة ارتفعت معها نسبة الحضرية ارتفاعا كبيرا.
2- يلاحظ أن المهاجرين من الريف إلى المدينة يحتفظون بالرواسب الريفية وأن آثارها تظل بسلوكهم فترة طويلة ثم يبدأون في التحرر تدريجيا من هذه الرواسب حتى تختفي تماما في الجيل الثالث من أبناء هؤلاء المهاجرين.
3- أن أهم سمة للمظاهر الحضرية تتمثل في شكل العلاقات التي تقوم بين الناس ونوع العمل الذي يقومون به والتخصص وتقسيم العمل ومدى اتساع نطاقه.
4- يلاحظ أن العبرة ليست بعدد السكان ولكن بنوع العلاقات الإنسانية التي تميز الحياة الحضرية عن الحياة الريفية.
5- يلاحظ أن كل فرد في المدينة يعد مسئولا عن نفسه وعن تصرفاته بعكس الحياة الريفية التي تتميز بالروح الجماعية والتماسك بين أفرادها وتحمل المسؤولية الجماعية.
6- أن المدينة تحدد نوع العمل الذي يقوم به الفرد، فكل فرد يتخصص في نوع معين من النشاط الاقتصادي وهناك بعض المهن التي تناسب طبقات معينة من المجتمع.
7- يلاحظ انتشار الصناعة في معظم المجتمعات الحضرية كما توجد أيضا بعض مراكز صناعية مستقلة تتحول إلى مناطق حضرية فيما بعد.
8- أن الحياة الحضرية تعتبر أوسع نطاقا من الحياة الريفية. ففي الأولى يكون الشخص حرا في اختيار نوع التعليم أو الحرفة وطريقة حياته الخاصة، بينما في الريف لا يوجد كثير من الخيارات لتعليم الحرف المختلفة.
9- تمتاز الحياة الحضرية بالتكيف السريع، فالشخص الذي لا يستطيع التكيف سرعان ما يتخلف عن الركب وقد يصاب ببعض الأمراض النفسية، كما أن حياة المدينة تتميز بالمرونة والتنقل وتبادل الأدوار بين أفراد المجتمع، وأن الصعود من الطبقة الدنيا إلى الطبقة العليا يكون متاحا بين أبناء المدينة، كما أن الحياة الحضرية تتطلب ضرورة توفر الأساس البيئي ووجود تكنولوجيا مناسبة لثقافة المجتمع.
مشــ لك يابوي ـتاقة غير متواجد حالياً  
قديم 16-09-2012   رقم المشاركة : [ 3 ]

منتسب ذهبي

 
الصورة الرمزية مشــ لك يابوي ـتاقة
 
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 1743
تاريخ التسجيل : Dec 2010
المشاركات : 1,063
الجنس : أنثى
عدد النقاط : 285

مشــ لك يابوي ـتاقة is a jewel in the roughمشــ لك يابوي ـتاقة is a jewel in the roughمشــ لك يابوي ـتاقة is a jewel in the rough
بيانات الطالب:
الكلية: الأداب
التخصص: علم الاجتماع
المستوى: الثامن
مركز الاختبار: الـخـفـجـي


افتراضي

المحاضرة الثالثة
الفروق الريفية الحضرية
مقدمة:
كان سكان الريف في الماضي يعتمدون على أنفسهم في معظم احتياجاتهم من الأكل والشرب، وبعض أنواع اللباس والأواني والمواصلات والتعليم..إلا أن تغيرات كبيرة حدثت فيما بعد على أسلوب حياة الناس في المناطق الريفية. فقد أصبح سكان الريف في الوقت الحاضر على اتصال مستمر مع سكان المدن، مما أدى إلى نزوح عدد كبير من سكان الريف إلى المدينة. كما أحضر الريفيون المهاجرون إلى المدن عند عودتهم إلى القرية بعض أشكال الحياة المدنية وحدوث تطور كبير في الحياة الريفية.
وإذا كان التغير عملية مستمرة في جميع أنواع المجتمعات البشرية، سواء كانت حضرية أم ريفية، إلا أن التغير في المجتمع الحضري يحدث بصورة سريعة وفي وقت قصير نسبيا، بينما يأخذ التغير في المجتمع الريفي وقتا طويلا.
وقد تطورت القرية في بعض الدول الغربية بحيث أصبحت تضاهي المدينة في توفير الخدمات، أما في الدول النامية فالريف مازال يعاني كثيرا من المشاكل بسبب عدم توافر الخدمات للسكان مما ساعد على استمرار الهجرة من الريف إلى المدينة.
أسس التفرقة بين الريف والمدينة:
لاحظ علماء الاجتماع الأوائل وجود اختلافات واضحة بين سكان المناطق الريفية وسكان المناطق الحضرية، خاصة في نمط الحياة الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والسياسية، التي يتميز بها كل مجتمع. وقد وجد أن سكان الريف تغلب عليهم البساطة والتعصب للقرابة، والتجاور المكاني، والتعاون بينما يتميز سكان المدينة بغلبة المنفعة الشخصية والعمل من أجل المصالح الخاصة، كما تطغى عليهم الماديات، ويوجد في المدينة كثير من المشاكل مثل الانحراف الأخلاقي والسرقات .
التقسيمات الثنائية:
1- ثنائية عبد الرحمن بن خلدون:
الذي يفرق بين المجتمع البدوي والريفي من جهة والمجتمع الحضري من جهة أخرى، حيث يمثل المجتمع الأول في رأيه البساطة في الحياة والغلظة في المعاملة، كما يتصف سكانه بالكرم والشجاعة والاعتماد على النفس. أما مهنتهم الرئيسية فهي الرعي والزراعة. بينما يعتمد سكان المدينة في رأيه على العمل الذهني والأنشطة الاقتصادية في مجال الحرف والخدمات ويلاحظ أن معظم أنشطتهم الاقتصادية هي غير الزراعة.
2- تصنيف فرديناند تونييز:
الذي يمثل في أحد قطبيه المجتمع الريفي الذي تسوده العلاقات الأولية والقرابية بينما يمثل القطب الآخر المجتمع الحضري الذي تسوده العلاقات الثانوية والتعاقد بين أفراده.
3- تصنيف إميل دور كايم:
وهو يفرق بين نوعين من المجتمعات: المجتمع الأول يسوده التضامن الآلي، وهو ما يعرف بالمجتمع الريفي الذي يتصف بالتماسك الاجتماعي بين أفراده. أما المجتمع الثاني، فيقوم على التضامن العضوي لأن الأفراد فيه يعتمد بعضهم على بعض على أساس تبادل المنفعة مثل أعضاء الجسم الواحد.
4- تصنيف ماكس فيبر:
وهو يفرق بين النماذج التقليدية، التي تمثل المجتمع الريفي، والنماذج العقلية التي تمثل المجتمع الحضري حسب رأيه.
5- تصنيف سوروكين:
وهو يعتقد أن المجتمع الريفي يشتهر بالنموذج العائلي، بينما يشتهر المجتمع الحضري بالنموذج التعاقدي أو القانوني.
6- تصنيف هوارد بيكر:
وهو يفرق بين النموذج المقدس الذي يمثل المجتمعات الريفية، في مقابل النموذج العلماني الذي يمثل المجتمعات الحضرية ذات الثقافات المتغيرة.
7- تصنيف روبرت ردفيلد:
حيث يميز بين المجتمع الشعبي الذي يعتبر نموذجا للمجتمع الريفي، في مقابل المجتمع المتحضر الذي هو مجتمع المدينة.
ويرتكز مفهوم المجتمع الشعبي عنده على المشاعر الجمعية التي تميز الثقافة الشعبية، في مقابل المشاعر الفردية التي تميز مجتمع المدينة.
8- تصنيف هنري مين:
المجتمع الريفي عنده يقوم على أساس المكانة الاجتماعية في مقابل المجتمع الحضري الذي يقوم على مبدأ التعاقد بين الأفراد.
والمعروف أن المقصود بهذه التقسيمات هو تحديد خصائص المجتمع الريفي وطريقة الحياة فيه، وذلك لمقارنته بالمجتمعات الحضرية.
نقد فكرة التقسيمات الثنائية:
- يرى البعض أن أول نقد يمكن أن يوجه إلى فكرة الثنائيات هو عدم استيعابها لجميع أشكال المجتمعات التي مرت بها البشرية عبر تاريخها الطويل.
- وإذا ما نظرنا إلى هذه الثنائيات فإننا نلاحظ بعض التشابه الواضح فيما بينها، حيث أن بعض علماء الاجتماع الأوائل يقابلون بين نمط معين من المجتمعات تسيطر فيه الجماعة على الفرد، وترسم له موقفا ثابتا لا يتغير بنمط آخر من المجتمعات يعبر فيه الفرد عن نفسه ويتمتع فيه باستقلال، يمكنه من إجراء حسابات عقلية ويدخل في علاقات تعاقدية مع الأفراد الآخرين.
- إذا رجعنا إلى هذه الثنائيات، فإننا نجد على سبيل المثال أن التفرقة التي أقامها فرديناند تونييز بين المجتمعين الحضري والمحلي ما هي إلا تفرقة بين المجتمعات الرأسمالية الحديثة القائمة على التعاقد، والمجتمعات التقليدية القائمة على العرف والتقاليد، كما أن التقسيم الذي اتخذه هربرت سبنسر الذي ميز فيه بين أربعة أشكال من المجتمعات هي المجتمعات البسيطة والمجتمعات المعقدة والمجتمعات الأكثر تعقيدا والمجتمعات بالغة التعقيد. يبدو أيضا تقسيما ناقصا، خاصة أن الأشكال الثلاثة الأولى من هذه المجتمعات لا تشمل إلا المجتمعات المتحضرة.
- وعلى الرغم من الأهمية النظرية التي قد تنطوي عليها فكرة الثنائيات، إلا أن كثيرا من علماء الاجتماع يعتقدون أنها لا تمثل سوى وسيلة مبدئية يصعب الاعتماد عليها في التمييز بين المجتمعين الريفي والحضري. وهذا ما يفسره كثرة التحفظات التي أثيرت حول فكرة الثنائيات التي يقررها بعض علماء الاجتماع.
- يلاحظ البعض أنه ليس ثمة خط فاصل يمكن أن يميز بين المجتمعين الريفي والحضري، حيث إن كثيرا من المجتمعات كانت في فترة سابقة مجتمعات قروية، ثم تطورت بشكل تدريجي وليس بشكل مفاجئ. وهذا ما نشاهده في كثير من الدول النامية.
مشــ لك يابوي ـتاقة غير متواجد حالياً  
قديم 17-09-2012   رقم المشاركة : [ 4 ]

منتسب جديد

 
الصورة الرمزية نـــوره العبداللــه
 
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 13395
تاريخ التسجيل : Jul 2012
المشاركات : 67
الجنس : أنثى
عدد النقاط : 10

نـــوره العبداللــه is on a distinguished road


افتراضي

عوآفي مشتاقهة
توقيع » نـــوره العبداللــه
ξــــذراً يا ســـــــــﯛريا الξــــز
نـــوره العبداللــه غير متواجد حالياً  
قديم 25-09-2012   رقم المشاركة : [ 5 ]

منتسب ذهبي

 
الصورة الرمزية مشــ لك يابوي ـتاقة
 
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 1743
تاريخ التسجيل : Dec 2010
المشاركات : 1,063
الجنس : أنثى
عدد النقاط : 285

مشــ لك يابوي ـتاقة is a jewel in the roughمشــ لك يابوي ـتاقة is a jewel in the roughمشــ لك يابوي ـتاقة is a jewel in the rough
بيانات الطالب:
الكلية: الأداب
التخصص: علم الاجتماع
المستوى: الثامن
مركز الاختبار: الـخـفـجـي


افتراضي

المحاضرة الرابعة
تابع: الفروق الريفية الحضرية
المتصل الريفي الحضري:نظرا للاندماج الواضح بين سكان الريف والحضر وخاصة في الدول النامية، فقد ظهرت فكرة المتصل الريفي الحضري. ويعني أن هناك نوعا من التدرج بين مناطق وتجمعات المجتمع المختلفة حيث أصبح من السهل أن يقع أي مجتمع أو تجمع سكاني داخل الدولة على نقطة معينة في هذا المتصل الريفي الحضري.
ويبدأ هذا المتصل عادة بالقرية الصغيرة النائية أو المنعزلة جغرافيا، ثم يتدرج إلى القرية الأكبر، ثم إلى المدينة الصغيرة، فالمدينة الأكبر، ثم المدينة الصناعية الخ.
وتستند هذه الفكرة من الناحية النظرية إلى فرضيتين هما:
1- أن المجتمع إنما يتدرج بصورة مستمرة من الريفية إلى الحضرية وفقا لعدد من الخصائص المعروفة.
2- أن هذا التدرج تصاحبه بالضرورة فروق واختلافات في التركيبة الاجتماعية للسكان من حيث درجة التباين في البناء الوظيفي وتقسيم العمل، وعمليات الضبط الاجتماعي.
وعلى الرغم من وجود تأثير لثقافة سكان الريف في المدينة، وخاصة في الدول النامية، إلا أنه تنتقل بعض مظاهر الحياة الاجتماعية والثقافية من المدينة إلى الريف، وكذلك بعض أنماط السلوك الحضري. كما يلاحظ أيضا أن ظاهرة التحضر لم تعد مرتبطة بمكان أو زمان معين، ولم تعد ظاهرة جغرافية، مما ساعد على أن يصبح كثير من سكان الريف على درجة كبيرة من التحضر خاصة في النواحي الثقافية واستعمال أسلوب الحياة العصرية في المعاملات اليومية.
استعمال المحك الواحد للتفرقة بين القرية والمدينة:
نظرا لفشل فكرة الثنائيات التي اعتمدها علماء الاجتماع الأوائل للتفرقة بين القرية والمدينة. فقد اتجه بعض علماء الاجتماع المعاصرين إلى استعمال بعض المحكات لتحديد نوع المجتمع. وبذلك يمكن القول أن هناك عدة تصنيفات للتمييز بين الريف والحضر قال بها العلماء المهتمون بهذا المجال، ومن بين هذه التصنيفات ما يلي:
1- التصنيف على أساس عدد السكان.
2- التصنيف على أساس الكثافة السكانية.
3- التصنيف على أساس النشاط الاقتصادي للسكان.
4- التصنيف الإداري.
5- التصنيف الجغرافي.
6- التصنيف على أساس التخصص المهني.
استخدام المحكات المتعددة للتمييز بين الريف والحضر:
استخدم بعض العلماء من أمثال سوروكن وزيمرمان المحكات المتعددة عند التمييز بين المجتمعات الريفية والمجتمعات الحضرية. غير أن النقد الموجه إلى هذه التصنيفات يوضح أنها لا تشمل متغيرات واضحة يمكن استخدامها في تفسير وجود الفوارق بين القطاعات الريفية والحضرية، فهي تبرز الفوارق، لكنها لا تتعمق في أسباب وجودها. أضف إلى ذلك عدم انغلاق المجتمع الريفي على نفسه في الوقت الحاضر.
ومن جهة أخرى، فإن هناك بعض الخصائص العامة التي يتصف بها مجتمع المدينة عند مقارنته بمجتمع القرية. يوضحها بعضهم على النحو التالي:
1- يلاحظ أن مجتمع المدينة يتميز بكبر الحجم، وشدة الكثافة السكانية، والنمو المصحوب بظهور نظام علماني، وظاهرة اللاتجانس، وشيوع الضوابط الرسمية والقانونية وسيادتها.
2- أما التجمع الريفي فيتميز بالخصائص التالية:
- أن مهنة الغالبية من سكانه تعتمد على الاقتصاد الزراعي والرعوي.
- أن حجم المجتمع الريفي يتميز بالصغر وانخفاض الكثافة السكانية.
- أن سكان الريف يعتمدون على البيئة الطبيعية، وهي خالية من التلوث.
- يوجد تقارب بين معظم سكان القرية خاصة في الديانة واللغة والثقافة.
- التقسيم الطبقي في القرية يختلف عن المدينة، كما أن الطبقات ضيقة ومحدودة.
- التفاعل الاجتماعي يعتبر محدودا بسبب طبيعة المهنة الزراعية.
نظرية الفروق الريفية الحضرية:
ليس هناك اتفاق واضح بين معظم المهتمين بعلم الاجتماع على تحديد فروق جوهرية بين المجتمعين الريفي والحضري، خاصة بعد حدوث تقارب شديد بين سكان الريف والحضر في أساليب الحياة بسبب تقدم وسائل الاتصال، وانتشارها بشكل كبير عن طريق وسائل الإعلام. أضف إلى ذلك فإن التراث المتصل بقضية الفروق الريفية الحضرية يكشف عن اتجاهات متعددة، يمكن تحديدها فيما يلي:
1- يوجد اتجاه يقوم على التحليل الإحصائي للبيانات الكمية بشأن الفروق بين المجتمعين الريفي والحضري.
2- يوجد الاتجاه التجريبي الذي يعتمد على الدراسات الميدانية، وهذا يشمل أيضا تحديد المجالات الجغرافية والبشرية للدراسة، حيث تجمع البيانات عن طريق المقابلات الشخصية للمبحوثين. ثم تعالج البيانات بالوسائل الإحصائية المعروفة.
2- الاتجاه الأنثروبولوجي لمعرفة ودراسة هذا النوع من الفروق، بهدف معرفة الفروق الاجتماعية والتغير الاجتماعي والثقافي في مناطق ريفية وحضرية من مناطق العالم.
الفروق الريفية الحضرية في الدول المتقدمة:
نظرا للتغيرات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية التي تشهدها المجتمعات المتقدمة في الوقت الحاضر، فإن قضية الفروق الريفية الحضرية قد اختلفت بشأنها الآراء بين العلماء المهتمين بهذه القضية. ويلخص (الخولي 1992) آراء العلماء في هذا المجال في ثلاثة اتجاهات رئيسية على النحو التالي:
1- الاتجاه الأول:
يرى أصحابه أن الفروق الريفية الحضرية باقية وأنها سوف تظل كذلك. وقد ظهر هذا الاتجاه نتيجة لعدة دراسات ميدانية قام بها شنور 1966 على عينات من سكان عدد من المجتمعات الريفية والحضرية في ولاية واشنطن بالولايات المتحدة في منتصف الستينيات من القرن العشرين. وقد كشفت الدراسة عن وجود فروق ريفية حضرية عند المقارنة للبيانات الإحصائية التي تحصل عليها وبذلك أكد أن هذه الفروق لا تزال موجودة.
2- الاتجاه الثاني:
يرى أصحابه أن الفروق الريفية الحضرية تتضاءل باستمرار وهي في طريقها إلى الزوال. وقد ظهر هذا الاتجاه لدى بعض المهتمين بهذا المجال ومنهم فوجيت 1963 حيث قام بدراسة هدفها معرفة مدى التقارب بين المدينة والريف في المجتمع الأمريكي المعاصر. وانتهى في دراسته إلى أن هناك تقاربا كبيرا بين سكان الريف والحضر، وأن الفروق بين هذين المجتمعين تتضاءل بشكل واضح، ويعتقد أنها ستختفي قريبا.
3- الاتجاه الثالث:
يرى أصحابه أن الفروق الريفية الحضرية قد اختفت بالفعل، ولم يعد لها وجود في المجتمع المتقدم. حيث يرى البعض أنه لم يعد في العصر الحديث القول بوجود ما يسمى بالمجتمع الريفي أو القيم الريفية وأن مهنة الزراعة أصبحت جزءا من نسق واحد يضم المجتمع كله. كما يذهب آخرون إلى أنه لم يعد هناك ما يعرف بثقافة فرعية ريفية وثقافة حضرية لسكان المدن، وإنما يوجد ثقافة فرعية مهنية تضم المشتغلين بمهنة الزراعة.
الفروق الريفية الحضرية في الدول النامية:
أظهرت بعض الدراسات المتوفرة بالنسبة للدول النامية أن الفروق الريفية الحضرية مازالت موجودة في مختلف جوانب الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية غير أنها تختلف من بلد لآخر حسب الظروف الاقتصادية والاجتماعية لهذا المجتمع. وهذا يرجع لوجود تفاوت واضح بين الدول النامية في مجال التصنيع وتحديث الأساليب الزراعية وانتشار التعليم وتطور أساليب الاتصال وعدم انتشار الثقافة بصورة عادلة بين سكان الحضر والريف في بعض هذه المجتمعات.
أضف إلى ذلك النمو الحضري الذي تشهده بعض الدول النامية بسبب الهجرة الداخلية والذي أدى إلى ما يسمى بالتحضر المفرط حيث يلاحظ تمركز الجامعات والمصانع والإدارات الحكومية أو الشعبية ودور الثقافة وتوفر فرص العمل في المدن الكبيرة دون غيرها. وبذلك أصبحت مركزا لاستقطاب المهاجرين من الريف إلى المدينة، وقد أدى هذا إلى ما يعرف بتريف المدينة وتحضر القرية بسبب عملية الاتصال المزدوجة بين القرية والمدينة، وخاصة في الدول النامية.
وبذلك فإن الفروق الريفية الحضرية في الدول النامية تعتبر موجودة بالفعل، وسوف تستمر كذلك فترة زمنية طويلة. وذلك على الرغم من التطور والتقدم العلمي وتحسن الظروف الاقتصادية والاجتماعية خاصة لبعض البلدان النفطية من الدول النامية، وذلك بسبب الثقافة الموروثة في هذه المجتمعات وعدم انتقال خطط التنمية إلى المناطق الريفية في تلك الدول.

مشــ لك يابوي ـتاقة غير متواجد حالياً  
قديم 27-09-2012   رقم المشاركة : [ 6 ]

منتسب جديد

 
 
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 6937
تاريخ التسجيل : Feb 2012
المشاركات : 57
عدد النقاط : 10

أم رضا is on a distinguished road


افتراضي

يعطيك العااااااااافيه
أم رضا غير متواجد حالياً  
قديم 27-09-2012   رقم المشاركة : [ 7 ]

منتسب جديد

 
 
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 6937
تاريخ التسجيل : Feb 2012
المشاركات : 57
عدد النقاط : 10

أم رضا is on a distinguished road


افتراضي

يعطيك العااااااااافيه
أم رضا غير متواجد حالياً  
قديم 15-10-2012   رقم المشاركة : [ 8 ]

منتسب ذهبي

 
الصورة الرمزية مشــ لك يابوي ـتاقة
 
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 1743
تاريخ التسجيل : Dec 2010
المشاركات : 1,063
الجنس : أنثى
عدد النقاط : 285

مشــ لك يابوي ـتاقة is a jewel in the roughمشــ لك يابوي ـتاقة is a jewel in the roughمشــ لك يابوي ـتاقة is a jewel in the rough
بيانات الطالب:
الكلية: الأداب
التخصص: علم الاجتماع
المستوى: الثامن
مركز الاختبار: الـخـفـجـي


افتراضي

المحاضرة الخامسة
نشأة المدينة القديمة
مقدمة:
على الرغم من قلة الإحصاءات الدقيقة والمعلومات الرسمية عن تاريخ نشأة المدن القديمة، إلا أن معظم المهتمين بهذا المجال قد اتفقوا على أن ظاهرة التمدن بمعنى الإقامة والاستقرار في المدن قد ظهرت في وقت مبكر جدا من تاريخ البشرية، ويقدرها المؤرخون بأكثر من خمسة آلاف سنة قبل الميلاد. غير أن عالم الاجتماع الحضري (كنجزلي ديفز) يعتقد أن البداية الفعلية لظهور المدن كانت حوالي القرن الثالث قبل الميلاد، وتزامن مع بداية معرفة الإنسان للقراءة والكتابة.
أما بالنسبة إلى تحديد المنطقة الأولى التي بدأ فيها ظهور المدن والحضارات التاريخية القديمة، فهناك اختلاف كبير بين العلماء في هذا المجال. وقد لاحظ معظم العلماء أن التجمعات السكانية بدأت قديما بظهور الثورة الزراعية، حيث أقيمت تجمعات سكنية تتكون من قرى صغيرة ثم كبرت شيئا فشيئا حتى تحولت إلى مدن كبيرة ومراكز حضرية ذات كثافة سكانية عالية.
ويرى غالبية العلماء أن المدن الأولى قد ظهرت في منطقة ما بين النهرين أو ما يسمى بالهلال الخصيب والتي ظهرت في الألف الخامس قبل الميلاد. ويرى آخرون أن أول حضارة إنسانية كانت في منطقة حوض النيل التي ظهرت في نفس الفترة تقريبا، وما زالت آثارها ومعالمها موجودة في جنوب مصر ومنطقة الجيزة حتى الوقت الحاضر. وترى فئة ثالثة أن أول حضارة ربما كانت قد ظهرت في منطقة الهند الصينية. ومن جهة أخرى لوحظ وجود حضارة متقدمة في أمريكا اللاتينية.
وفي الوقت الذي يعتقد فيه بعض العلماء بإمكانية وجود اتصالات بين تلك الحضارات التي تأثر بعضها ببعض في تلك الفترة، إلا أن بعض العلماء الآخرين يرون أن تلك الحضارات قد ظهرت في مناطق متباعدة عن بعضها من الناحية الجغرافية والزمنية، كما أنه لم توجد وسائل النقل أو المواصلات المتطورة أو الاتصالات المباشرة بين شعوب تلك المناطق، مما يؤكد أن تلك الحضارات كانت اجتهادات محلية وليست امتدادا لحضارات أخرى.
مواقع المدن القديمة:
أظهرت بعض الدراسات الأثرية والتاريخية أن وجود المدن القديمة ارتبط بتوفر المناخ المناسب والموقع الجغرافي الصالح للتجمع السكاني وتربية الحيوانات وتطوير الزراعة، وبصورة خاصة توفر مصادر المياه والأرض الخصبة على الرغم من بساطة التقنية العلمية في تلك الفترة. ولعل خير شاهد على ذلك وجود معظم المدن التاريخية بجوار الأنهار والبحيرات والمناطق غزيرة الأمطار والمناطق معتدلة الطقس، وهي توجد بصفة خاصة في منطقة الشرق الأوسط وشبه الجزيرة الهندية.
أضف إلى ذلك توفر طرق المواصلات البحرية والبرية المتاحة في تلك الفترة، وذلك لنقل الإمدادات الغذائية والتبادل التجاري عن طريق المقايضة، حيث بدأ استقرار السكان في بعض مناطق العالم القديم، واستعملت العربات ذات الإطارات والمراكب الشراعية. كما تراكمت خبرات علمية في مجال الزراعة والهندسة والفلك، مما ساعد على ظهور مهن جديدة غير الزراعة، حتم على السكان في المدينة الاتصال بالقرى المجاورة وتبادل الإنتاج الزائد فظهرت مجتمعات حديثة غير زراعية وطبقة من التجار والصناع والمهن المختلفة، كما ظهرت مهن أخرى مثل المحاسبين والكتبة لحل مشاكل التجار ثم ظهرت الجيوش.
وبذلك فإن المدن كانت قد نشأت في البداية لأسباب زراعية، ثم تطورت بعد ذلك لتكون لأسباب تجارية، ثم بعد ذلك لأغراض صناعية.
وكان أساس تكوين هذه المدن هم الحكام والكهنة والموظفين والجنود والحرفيين والتجار، كما ظهرت مدن ساحلية أساسها التصدير والاستيراد والاستفادة من النقل البحري أو النهري.
كما أن انتقال المزارعين من استعمال المحراث العادي والاعتماد على الحيوان إلى استعمال الأساليب الحديثة في الزراعة، ومن السكن في الأكواخ والكهوف والخيام إلى استعمال البيوت الحديثة واقتناء الأثاث الفاخر يعتبر أحد مظاهر الحياة الحضرية التي شاهدتها معظم بلدان العالم. ومن المعروف أن ظاهرة التحضر قد بدأت في الشرق الأوسط ثم انتقلت إلى الصين ثم إلى الهند ثم بعد ذلك بفترة طويلة انتقلت إلى القارة الأوروبية.
ويلاحظ بصفة عامة أن انتشار المدن قد تأثر بالنشاط الزراعي ثم بعد ذلك بالنشاط الاقتصادي ثم السياسي والاجتماعي منذ الأزمنة القديمة حتى الوقت الحاضر. كما أنه يتطلب توفر قدر معين من المقومات الأساسية التي تساعد على تكوين تجمع سكاني مثل مصادر المياه، وتوفر مصادر الغذاء والتقنية التي تناسب تلك الفترة وذلك لتنظيم المدينة ولضمان الاستفادة من فائض الإنتاج وتوفر المواد الخام والأعمال الحرفية.
كما أن العوامل السياسية والدينية لعبت دورا مهما في قيام المدن الكبرى، وامتداد نفوذها، ومن أمثلة ذلك مدينة روما التي وصلت إلى قمة مجدها عندما كانت الإمبراطورية الرومانية في القرن السابع الميلادي من أقوى الإمبراطوريات في العالم. كما تطورت وازدهرت بعض المدن الهندية في عهد إمبراطورية الموريا مثل مدينة دلهي وبعض المراكز الحضرية الأخرى في عهد الإمبراطورية المغولية. وقبل ذلك ظهرت حضارة ما بين النهرين، حيث ازدهرت بعض المدن في منطقة الهلال الخصيب خاصة في العراق كما ظهرت أيضا بعض المدن في عهد الدولة الفرعونية محاذية لنهر النيل في جنوب مصر ومازالت آثارها موجودة حتى يومنا هذا.
المدن التاريخية في حوض البحر الأبيض المتوسط:
ظهرت بعض المدن التاريخية في حوض البحر الأبيض المتوسط وهي مدن كانت من آثار الحضارة الفينيقية والإغريقية والرومانية، ومن بين هذه المدن صيدا وصور في لبنان ومدينة الإسكندرية في مصر، ومدينة قرطاج في تونس، حيث لوحظ أن هذه المدن لعبت دورا كبيرا في نقل الحضارة من منطقة لأخرى في الأزمنة الماضية.
ويخبرنا علماء التاريخ أن هناك كثيرا من المدن التاريخية قد اندثرت وظهرت على أنقاضها مدن أخرى، الذي يرجع إلى عوامل داخلية مثل العزلة المفروضة عليها من المجتمع، كما وجدت في بعض مدن اليمن في الماضي. أو إلى عوامل خارجية مثل الغزو الأجنبي الذي قد يدمر بعض المدن كما حدث لمدينة بغداد التي زحف عليها التتار ودمروها في حقبة تاريخية قديمة.
مدن الحضارة العربية الإسلامية ومدن العصور الوسطى :
بعد ظهور الدين الإسلامي في بداية القرن السابع الميلادي، انتشر بسرعة كبيرة في آسيا وشمال أفريقيا وجنوب أوروبا، وظهرت نتيجة هذا الانتشار بعض المراكز الحضرية والمناطق التجارية حيث انتشرت الثقافة الإسلامية، كما قضى الإسلام على معظم الإمبراطوريات القديمة، وسرعان ما شيد المسلمون المهاجرون بعض المدن شرقا وغربا، لعل أهمها مدن أصفهان وظهران وسيراج في إيران، والبصرة والموصل وكربلاء في العراق، حيث اعتمدت هذه المدن على التجارة والصناعة أو الدفاع كما أن بعضها كانت متعددة الأغراض.
ويلاحظ أن بعض المدن أنشئت في العصور الوسطى وخاصة في غرب أوروبا، وقد ظهرت هذه المدن بعد تأثرها بالحضارة اليونانية أو الرومانية أو العربية، كما يلاحظ أن هذه المدن قد أنشئت لأغراض دينية أو دفاعية أو تجارية.
ويصنف البعض هذه المدن على النحو التالي:
1- المدن الدينية: وهي تلك المدن التي كانت تعتبر مراكز إدارية لأجهزة الدين.
2- المدن الدفاعية أو مدن الأبراج: التي كانت محاطة بأسوار عليها أبراج للمراقبة والملاحظة، ولها بعض الأبواب عليها جنود، وكان على تلك المدن أن تدافع عن سكانها وعن سكان القرى المجاورة
م 3-مدن تجارية: حيث كانت تروج التجارة بشكل واسع في ذلك الوقت خاصة بعد اختراع البارود والمدافع وبدء عهد الاستعمار الأوروبي للعالم، مما أثر في ازدهار هذه المدن، كما ساعد ذلك على رواج التجارة والصناعات المختلفة.
ويلاحظ عدم وجود تخطيط عمراني لتنظيم المباني في تلك الفترة. وعدم وجود شوارع منظمة أو ميادين عامة أو أماكن مخصوصة للمساكن وأخرى للمقرات الإدارية أو المناطق التجارية. حيث كانت البيوت متلاصقة والشوارع عبارة عن أزقة ضيقة وملتوية وغير مرصوفة، لأنها كانت مهيأة فقط لمرور الإنسان أو الحيوان نظرا لعدم وجود سيارات أو عربات في تلك الفترة.
الكثافة السكانية في المدن القديمة:
كانت المدينة القديمة تتكون من خليط سكاني يجمع سكان المدينة من حرفيين وتجار وإداريين ورجال الجيش والمزارعين في المناطق المجاورة. غير أن معظم الدراسات عن المدن القديمة لم تضع في الاعتبار التقسيمات الاجتماعية والمهنية لسكان تلك المدن، كما أن الأرقام التي قدرت عدد سكانها كانت تخمينية، ولا يمكن الاعتماد عليها في المقارنة بسبب عدم وجود إحصاءات رسمية في تلك الفترة، وحتى إن وجدت، فإن السجلات لم يتم الاحتفاظ بها حتى الأزمنة الحديثة.
مشــ لك يابوي ـتاقة غير متواجد حالياً  
قديم 15-10-2012   رقم المشاركة : [ 9 ]

منتسب ذهبي

 
الصورة الرمزية مشــ لك يابوي ـتاقة
 
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 1743
تاريخ التسجيل : Dec 2010
المشاركات : 1,063
الجنس : أنثى
عدد النقاط : 285

مشــ لك يابوي ـتاقة is a jewel in the roughمشــ لك يابوي ـتاقة is a jewel in the roughمشــ لك يابوي ـتاقة is a jewel in the rough
بيانات الطالب:
الكلية: الأداب
التخصص: علم الاجتماع
المستوى: الثامن
مركز الاختبار: الـخـفـجـي


افتراضي

المحاضرة السادسة
أهم الحضارات الإنسانية القديمة
مقدمة:
شاهد العالم القديم عدة حضارات إنسانية دلت شواهدها على استقرار الإنسان في تجمعات سكنية تشبه المدن في العصر الحديث. وقد لوحظ وجود هذه الحضارات أو المدن القديمة على وجه الخصوص في قارات آسيا وشمال أفريقيا وأمريكا الوسطى، حيث تميزت هذه الحضارات بظهور بعض المدن والحصون والمعابد والأسوار والقلاع الحربية والأهرام حيث بنيت الحصون بطريقة هندسية غاية في الدقة والتنظيم.

ولعل أهم الحضارات التي تكلم عنها علماء الآثار والتاريخ وما زالت معالمها موجودة حتى الآن ما يلي:
1- حضارة ما بين النهرين:
يعتقد معظم المؤرخين أن بعض المدن القديمة قد ظهرت في منطقة ما بين النهرين في المنطقة التي يطلق عليها حاليا سوريا والعراق. ويرى آخرون أن بعض التجمعات الإنسانية قد ظهرت في منطقة الهلال الخصيب التي تضم في الوقت الحاضر العراق وسوريا والأردن ولبنان وفلسطين.
وكانت تلك البيوت مبنية من الطين ومحاطة بأسوار عالية تستخدم للأغراض الدفاعية. كما لوحظ أن بعض المدن لم يتم الاتفاق بشأنها بين علماء الآثار والتاريخ. فقد أظهرت الدراسة التي قام بها (كينيون) أن حضارة الهلال الخصيب بدأت منذ حوالي ثمانية آلاف سنة قبل الميلاد في المنطقة التي تقع بين النهرين، إلا أن (وليز) رجح أن يكون بدء هذه الحضارة كان قبل حوالي خمسة آلاف سنة قبل الميلاد، وذلك من خلال دراسته التاريخية للمدن الأثرية التي استطاع التعرف عليها في الأردن.
ومن بين المدن التاريخية التي وجدت في هذه المنطقة مدن السومريين والأكاديين، حيث يعتقد بعض علماء الآثار أن تلك الحضارة تعتبر من أول الحضارات التي نشأت على وجه الأرض. ومن بين أهم المدن التاريخية التي ظهرت في تلك الفترة هي مدن (أور) و(لاجاش) و(ايريك) و(اريدو) و (كيش) بالإضافة إلى مدينة (آشور) و (بابل) التي أنشئت في القرن السادس قبل الميلاد.
أما البابليون فقد ازدهرت حضارتهم حوالي عام 2200 قبل الميلاد ووصلت ذروتها عام 1800 قبل الميلاد في منطقة الفرات. وبذلك استطاع الآشوريون في شمال الفرات نشر حضارتهم في منطقة آسيا الصغرى وهي المنطقة التي يطلق عليها حاليا تركيا وسوريا.
وقد أثبتت الدراسات التاريخية أن بعض المدن القديمة كانت عامرة بالمحال التجارية حيث كانت توجد حركة التبادل التجاري والمقايضة، كما كانت توجد استراحات المسافرين وخاصة التجار. وعرفت بعض هذه المدن بالاستقلالية في نظمها السياسية والدينية مكونة حضارة مادية ملموسة. ولوحظ وجود بعض الصناعات المحلية خاصة تلك المصنوعة من الفخار أو البرونز أو الأدوات الزراعية المصنوعة من الأخشاب وكذلك لوحظ وجود بعض المعابد والأضرحة وظهور وسائل بعض المواصلات مثل العربات التي تجرها الثيران لنقل المحاصيل الزراعية وتسويقها.
2- الحضارة المصرية القديمة:
وجدت بعض المدن أو القرى الكبيرة المتناثرة حول دلتا نهر النيل وكانت تلك القرى تمثل وحدات سياسية مستقل بعضها عن البعض حيث كانت النشاطات الأساسية لتلك القرى هي الأنشطة الزراعية. وقد أخذت المدن في الانتشار في ضفتي نهر النيل ومنها (طيبة) و(منفيس) وكان يوجد بتلك التجمعات السكانية أسواق تجارية لتوزيع الإنتاج الزراعي، إلا أنه لم يلاحظ وجود تنظيم حضري أو نشاط صناعي يتناسب مع حضارة تلك الفترة.
كما لوحظ وجود نوع من التعاون بين المدن المصرية القديمة أو نوع من المعاهدات للدفاع المشترك عندما تتعرض أي من تلك المدن لهجمات خارجية. كما أنشئت شبكة من الطرق البرية حيث استعملت بعض وسائل النقل البحري للربط بين جميع المدن المصرية القديمة التي كانت كلها تدين بالولاء للفرعون المقيم في العاصمة الكبرى.
3- الحضارة الهندية:
كشفت بعض الحفريات الأثرية عن وجود بقايا مدينتين تم بناؤهما بطراز معماري متقدم بمقاييس تلك الفترة في شبه الجزيرة الهندية وهما مدينة (حارابا) في منطقة البنجاب ومدينة (موهنجو دارو) التي تقع جنوب نهر الهند. وكانتا عاصمتين لامبراطورية ظهرت وازدهرت في الفترة ما بين عامي 2500-1500 ق.م. وكانت كل واحدة منهما تحتل مساحة مبنية لا تقل عن ميل مربع.
4- الحضارة الفارسية:
تعتبر إمبراطورية فارس من أقدم الإمبراطوريات في التاريخ. فقد استقر كثير من السكان في تلك المنطقة منذ أقدم العصور وأنشئت فيها بعض المدن منذ القرن السابع قبل الميلاد. وكان من بين تلك المدن فارس وهمدان. ثم تطورت تلك الحضارة فيما بعد وأصبحت تضاهي إمبراطورية الروم في البحر المتوسط. كما لوحظ أيضا تطور الحياة الحضرية في المنطقة التي يطلق عليها حاليا أفغانستان وخاصة في مدن كابول وماراكاند.
5- الحضارة الصينية:
ارتبط ظهور المدن في شرق آسيا بمنطقة (هوانج هو) المعروفة بمنطقة النهر الأصفر . وقد عرفت الصين حياة المدن عن طريق أول مجموعة بشرية استقرت بمدينة (شانج) ومدينة (ين) التي تقع أطلالها شمال مدينة (هوانج هو) والتي يرجع تاريخ قيامها إلى القرن الرابع عشر قبل الميلاد. وتدل آثار تلك المدينة على أن حضارة متقدمة قد سادت في مدينة (شانج).
6- حضارة اليابان وكوريا:
ظهرت الحضارة اليابانية والكورية عن طريق الاحتكاك بالحضارة الصينية المجاورة. وقد احتلت مدينة (أوساكا) المركز الحضري الأول في المنطقة. وظلت مدينة (كيوتو) العاصمة السياسية فترة طويلة وصلت إلى حوالي ألف سنة. وصاحب ذلك ظهور حضارة مبكرة في اليابان. كما لوحظ وجود بعض المراكز الحضرية في شبه الجزيرة الكورية، وقد تم بناء بعض المدن حيث استقر السكان خاصة حول الأنهار وفي المناطق الزراعية.
7- الحضارة اليمنية:
وتمثلت في بناء بعض المدن والقرى الزراعية التي أقيمت بجوار سد مأرب ومنها مدينة سبأ. وقد ظهرت في هذه المنطقة دولة قوية ومراكز حضرية متقدمة وتنمية زراعية راقية بمقاييس تلك الفترة. وقد تم اكتشاف مقابر أثرية بالقرب من مدينة صنعاء حيث وجدت بعض الموميات التي كانت قد دفنت في تلك المنطقة منذ أكثر من ألفي سنة قبل الميلاد وحفظت بطريقة استطاعت المحافظة على هذه الجثث سليمة طيلة هذه المدة الطويلة، مما يدل على تقدم كبير في مجال التحنيط كما هو الحال عند فراعنة مصر.
8- الحضارة الإغريقية:
ظهرت حضارة مزدهرة في بلاد الإغريق (اليونان حاليا) وخاصة في مجال العلوم والفنون والفلسفة والعمارة والرياضة. وكان من أشهر المدن اليونانية القديمة (اسبرطة) و(أثينا) و(سيراكوز). وكانت كل مدينة تمثل دولة مستقلة نظرا لانفصالها سياسيا واقتصاديا عن بقية المدن الأخرى. وكان يحيط بكل مدينة سور كبير يحميها من هجمات الأعداء. أما خارج الأسوار فتوجد القرى
9- الحضارة الرومانية:
استطاع الرومان بناء بعض المدن التاريخية من أهمها لندن ويورك وبروكسل وغرناطة وكولونيا وستراسبورغ وباريس وتولوز وبوردو وفيينا وبلغراد وغيرها من المدن الأوروبية. وقد تدهورت الحضارة في أوروبا بعد سقوط الإمبراطورية الرومانية، غير أنها انتعشت فيما بعد بتأثير البيزنطيين.
10- حضارة أمريكا اللاتينية:
وجدت مدن قديمة في (جواتيمالا) والمكسيك، ولعل التشابه الكبير بين الأهرام في المكسيك والأهرام المصرية يدل على وجود صلة وثيقة بين الحضارتين في تلك الحقبة الزمنية السحيقة. كما تظهر بعض الدراسات بأن سكان أمريكا اللاتينية عرفوا الكتابة قبل الميلاد بعدة قرون. كما لوحظ وجود نوع من التنظيم في مجتمعات المايا التي عرفت بالتجمعات الحضرية مع ملاحظة أن تلك المراكز الحضرية القديمة كانت بمثابة دويلات فيدرالية صغيرة وكانت تديرها صفوة من سكان المدن وخاصة رجال الدين.
وقد اهتم الحكام بتوفير الأمن والاستقرار للسكان وقاموا بتشكيل وحدات عسكرية أسندت إليها مهمة حماية المدن والقرى المجاورة كما تميزت تلك المدن بتنوع النشاط الاقتصادي وظهور الحرفيين والتجار والاهتمام بفن العمارة حيث شيدوا المباني الضخمة خاصة المعابد الدينية التي كانت تستخدم في الحفلات والأعياد كما تتميز الأهرام عندهم بنسق زخرفي ونقوش على الجدران الداخلية للمبنى، وكذلك بناء خزانات مياه الشرب وغيرها من الخدمات الضرورية لسكان المدينة.
مشــ لك يابوي ـتاقة غير متواجد حالياً  
قديم 02-12-2012   رقم المشاركة : [ 10 ]

منتسب ذهبي

 
الصورة الرمزية مشــ لك يابوي ـتاقة
 
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 1743
تاريخ التسجيل : Dec 2010
المشاركات : 1,063
الجنس : أنثى
عدد النقاط : 285

مشــ لك يابوي ـتاقة is a jewel in the roughمشــ لك يابوي ـتاقة is a jewel in the roughمشــ لك يابوي ـتاقة is a jewel in the rough
بيانات الطالب:
الكلية: الأداب
التخصص: علم الاجتماع
المستوى: الثامن
مركز الاختبار: الـخـفـجـي


افتراضي

المحاضرة السابعة
تطور نمو المدينة
تعريف المدينة:
تعرف المدينة على أنها تجمعات سكانية كبيرة غير متجانسة تعيش على قطعة من الأرض محدودة المعالم نسبيا متأثرة بنمط الحياة الحضرية، ويمارسون أنشطة اقتصادية ليس من بينها مهنة الزراعة، ويتمثل أغلب هذه المهن في النشاطات التجارية والصناعية والأعمال الإدارية والحرفية الخدمية. كما تمتاز المدينة بالتخصص الدقيق وتعدد الأنشطة السياسية والاجتماعية والاقتصادية، ويعتقد بعض علماء الاجتماع أن المدينة تعتبر ظاهرة اجتماعية متميزة.
ومن جهة أخرى يعرف (روبرت بارك) المدينة بأنها ليست مجرد تجمعات من السكان يقيم بعضهم مع بعض مما يجعل حياتهم أمرا ممكنا . كما أن المدينة ليست فقط مجموعة من النظم الإدارية والمؤسسات الاجتماعية مثل الجامعات والمدارس والمستشفيات والمحاكم، بل هي فوق ذلك اتجاه عقلي ومجموعة عادات وتقاليد تختلف في الغالب عن تلك الموجودة في القرية، وذلك إلى جانب الاتجاهات المنظمة والعواطف ذات الطبيعة الإنسانية التي تناسب هذه التجمعات الإنسانية في المناطق الحضرية.
ويرى آخرون أن المدينة تعتبر طرازا متميزا للحياة الاجتماعية، ويقيم فيها عددا كبيرا من السكان غير المتجانسين اجتماعيا أو ثقافيا أو اقتصاديا، يلتقي بعضهم ببعض لأداء أدوار جزئية، وكل منهم يعتمد على أناس أكثر لإشباع احتياجاتهم المعيشية اليومية. كما تتميز المدينة بالاتصالات الثانوية فضلا عن الاتصالات الأولية، كما تتسم وتشتهر بتقسيم العمل والتخصص المهني والاعتماد على تبادل المصالح وعدم الاستقرار في عمل أو سكن معين والبحث عن الأفضل بسبب الطموح الذي يشتهر به سكانها.
وكانت المدينة ومازالت تعتبر مقرا للسلطة والنفوذ المستند إلى القوة العسكرية وكانت هذه القوة نفسها لها الاعتبار الأول في اختيار المكان الذي تقام عليه المدينة. أما النشاط التجاري فهو يعتبر عملا عرضيا حيث يأتي في المرتبة الثانية. وكان حجم المدينة في الماضي محدودا ولم تكن هناك حركة لاستيراد البضائع وتصديرها بالمعنى المعروف لدينا في الوقت الحاضر. كما أن نشأة المدينة وتطورها فيما بعد يعتبر من أهم أسباب ظهور فكرة السلطة العامة والنشاطات الاقتصادية.
مراحل نمو وتطور المدينة:
قبل أن تصل إلى شكلها الحالي مرت معظم مدن العالم بعدة مراحل، واستغرقت وقتا طويلا لتصبح مدنا كبيرة. ويعتقد (لويس ممفورد) أن أي مدينة يجب أن تمر بالمراحل التالية:
1- مرحلة النشأة:
وهي المرحلة الأولى لتكوين المدينة التي تتكون في الغالب بانضمام بعض القرى الصغيرة بعضها إلى بعض واستقرار الحياة الاجتماعية فيها. وقد كان ذلك في البدايات الأولى لإنشاء المدن وخاصة بعد اكتشاف الزراعة واستئناس الحيوان وتربية الطيور وقيام بعض الصناعات اليدوية. ومن أمثلة ذلك ظهور المدن الأولى في العصر الحجري ثم في عصر اكتشاف المعادن.
2- مرحلة المدينة:
وتمتاز هذه المرحلة بوضوح التنظيم الاجتماعي والتشريع الإداري الذي يؤدي بدوره إلى انتعاش النشاط التجاري وتنوع الأعمال المهنية والأعمال التخصصية والتميز الطبقي وظهور المدارس والمعاهد والخدمات العامة.
3- مرحلة المدينة الكبيرة:
وهي تسمى المدينة الأم بسبب كثرة السكان فيها وتوفر الطرق والمواصلات التي تربطها بالريف كما تتوفر بها بعض الخدمات الخاصة مثل تجارة الجملة والصناعات المختلفة والتعليم التخصصي والجامعات. ويلاحظ أن بعض المدن قد تصبح عواصم المقاطعات أو البلديات أو الأقاليم أو عواصم للدول، حيث يتركز فيها النشاطات الاقتصادية والسياسية والخدمية والترفيهية وغيرها من الخدمات الأخرى.
4- مرحلة المدينة العظيمة:
وهي المرحلة التي ظهرت فيها المدن العظمى وخاصة في القرنين التاسع عشر والعشرين. ومن أمثلتها لندن وباريس وروما وواشنطن وشيكاغو. ويوجد في هذه المدن المصانع الضخمة للطائرات والسيارات والسفن، كما تتسم هذه المدن بتقسيم العمل ووجود المصارف التجارية الكبرى على مستوى العالم، كما أنها تتحكم في النظام الرأسمالي العالمي. وفي هذه المدن يوجد الصراع الطبقي والسياسي والانحلال الأخلاقي والتلوث البيئي وأزمة السكن والجريمة المنظمة وغيرها من المتناقضات.
عوامل نمو المدن وتطورها:
1- العوامل الجغرافية:
وتعتبر من أهم العوامل لإنشاء المدن خاصة في العصور القديمة حيث أن الموقع الجغرافي وتوفر مصادر المياه والأرض الخصبة والمناخ المناسب والموقع الاستراتيجي لبناء أو إقامة مدينة من حيث طرق المواصلات البرية والبحرية وتوفر الحواجز الأمنية الطبيعية في بعض الأحيان كانت كلها من عوامل إنشاء المدن مثل مدينة الفسطاط في مصر ومدينة (بومباي) التي تم بناؤها في شبه جزيرة تحمي منطقة الميناء.
2- العوامل السكانية:
تشتهر المدينة عادة بكثرة السكان وزيادتهم بصورة مستمرة، وتكون هذه الزيادة غالبا عن طريق الهجرة المستمرة من الريف إلى المدينة، أو من مدينة إلى أخرى وخاصة في الدول النامية. وذلك بسبب عوامل الطرد في القرية وعوامل الجذب الموجودة في المدينة، مثل توفر فرص العمل والتعليم والخدمات الصحية وغيرها من الخدمات العامة الأخرى التي قد لا تتوفر في كثير من قرى العالم الثالث.
3- العوامل الاقتصادية:
يقصد بالعوامل الاقتصادية مجموعة الظواهر التي تتعلق بالحياة المادية للمجتمع والموارد الاقتصادية وكيفية إنتاجها وتوزيعها واستهلاكها، مثل إنتاج السلع وتوزيعها وتوفر رأس المال والموارد الاقتصادية المتاحة والنشاط الزراعي والصناعي الذي يؤدي بدوره إلى نمو المدن وتقدمها. ويعتبر التصنيع من أهم العوامل التي تحدث تغييرا في الشئون السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي تتبلور في شكل مفاهيم وقيم وعادات وتقاليد ونظم تدخل جميعا في تكوين الإطار الحضري للمدينة. كما أن التصنيع يساعد على ارتفاع مستوى المعيشة في المدينة فيجعلها مركز جذب للعديد من المهاجرين.
4- العوامل السياسية:
تلعب العوامل السياسية دورا متميزا في تشكيل المدينة وتحديد بنائها حيث تختار السلطة السياسية المكاتب والإدارات في المدن الكبيرة وتقوم بتوفير المقرات الإدارية والخدمية. وبذلك تؤثر الحكومة المركزية على نمو وتطور المدينة بشكل واضح وخاصة عندما يتم اختيار هذه المدينة عاصمة سياسية أو عاصمة إقليمية. ويفضل غالبية الناس الإقامة قريبا من مراكز السلطة. وحيث توجد القوى السياسية توجد الخدمات العامة كالجامعات والمستشفيات وغيرها.
5- العوامل الحربية:
يلاحظ أن المدينة كانت في الماضي أكثر أمنا نظرا لوجود الحماية العسكرية التي تقوم بها السلطة المحلية لسكان المدينة ضد الغزاة والمعتدين عن طريق بناء الأسوار العالية والقلاع الحربية أو وجود الموانع الطبيعية حول المدينة. وقد ظهرت قديما الأهمية الحربية للمدينة وخاصة في منطقة البحر الأبيض المتوسط، مثل صيدا وصور وحطين، حيث تم بناء الأسوار العالية لحماية سكانها من المعتدين واستمر ذلك حتى بداية القرن العشرين.
6- العوامل الثقافية:
من المعروف أن ثقافة المجتمع تلعب دورا كبيرا في ظهور بعض المدن وتطورها، حيث عملت ثقافة الإنسان منذ القدم على خلق مدن ثقافية أو مدن دينية لعل أهمها مكة المكرمة والمدينة المنورة والقدس. كما أن النشاطات الثقافية تعتبر من أسس مكونات المدينة الحديثة مثل المكتبات العامة والمسارح والمؤسسات الصحفية وغيرها. كما قامت بعض المساجد في الدول الإسلامية بإعطاء بعض الأراضي التي تملكها إلى السلطات الحكومية لبناء المساجد أو المدارس أو المستشفيات أو دور الرعاية الاجتماعية.
تصنيف المدن:
تختلف المدن عن بعضها من حيث النمط أو الشكل أو الحجم أو النشاط الاقتصادي والهدف الذي أنشئت من أجله. وقد قسم (بيرجل) المدن إلى سبع فئات لكل منها عدة أقسام وهي كالتالي:
1- المراكز الاقتصادية: وتشمل مدن الصيد والتعدين والنفط والمراكز الصناعية والمراكز التجارية ومراكز النقل والخدمات.
2- المراكز السياسية: وتشمل مراكز عالمية وقومية وإقليمية.
3- المراكز الثقافية: وتشمل المراكز الدينية ومدن الحج والمدن التذكارية والمراكز الثقافية الدينية والمدن الجامعية ومدن االمتاحف. 4- المراكز الترويحية: وتشمل المدن الصحية والمدن السياحية.
5- المدن السكنية: وتشمل الضواحي السكنية للأغنياء وأحياء الفقراء ومدن العمال ومدن المتقاعدين.
6- مدن رمزية مثل القدس وبيت لحم ومكة والمدينة.
7- مدن متعددة الأغراض: وهي تشمل باقي المدن دون أن تكون لها أهداف معينة أو تشتهر بنشاطات محدودة.
مشــ لك يابوي ـتاقة غير متواجد حالياً  
 

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
محاضرات مقرر : علم الاجتماع السياحي . مشــ لك يابوي ـتاقة ارشيف المستوى الخامس 16 02-12-2012 08:52 PM
[ م 7 الى 12 ] علم الاجتماع الحضري المناهل ارشيف المستوى الخامس 2 24-11-2011 03:44 AM
[ م 1-2 ] علم الاجتماع الحضري المناهل ارشيف المستوى الخامس 4 20-11-2011 05:11 PM
[ م 4 - 5 - 6 ] علم الاجتماع الحضري المناهل ارشيف المستوى الخامس 6 20-11-2011 05:07 PM
[ م 3 ] علم الاجتماع الحضري المناهل ارشيف المستوى الخامس 6 20-11-2011 03:31 PM

Bookmark and Share

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 02:49 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc
الدعم الفني : مجموعة الياسر لخدمات الويب المتكاملة
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education