مكتبة مورد الحلول

مركز المهندس

4وظائف شاغرة3
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-09-2012
الصورة الرمزية مشــ لك يابوي ـتاقة

منتسب ذهبي


بيانات الطالب:
الكلية: الأداب
التخصص: علم الاجتماع
المستوى: الثامن
مركز الاختبار: الـخـفـجـي
 
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 1743
تاريخ التسجيل : Dec 2010
المشاركات : 1,045
الجنس : أنثى
عدد النقاط : 278

مشــ لك يابوي ـتاقة is a jewel in the roughمشــ لك يابوي ـتاقة is a jewel in the roughمشــ لك يابوي ـتاقة is a jewel in the rough

مشــ لك يابوي ـتاقة غير متواجد حالياً
محاضرات مقرر : مناهج البحث .

المحاضرة الاولى
مقدمة :
يصطنع العلم الحديث منهجاً لدراسة موضوعاته ويتمثل هذا المنهج فى عدة مراحل أو خطوات تبدأ بالملاحظة وتنتهي بالتوصل إلي قوانين عامة تربط بين الظواهر مروراً بوضع الفروض واختبارها تلك الفروض التي توجه الباحث إلى نوعية البيانات والحقائق التي ينبغي إن يبحث عنها
خطوات المنهج العلمي :
1- الملاحظة
أ.دور الملاحظة
يبدأ الاستقراء العلمي بملاحظة الظواهر على النحو الذي تبدو عليه بصورة طبيعية وتنصب الملاحظة فى كل علم من العلوم على مجموعة من الظواهر يتخذها العلم ميداناً له
الملاحظة نوعان بسيطة غير مقصودة, وعلمية مقصودة
الملاحظة البسيطة وهى التي يكون تدخل العقل فيها بسيطاً
وتعرف الملاحظة البسيطة بأنها التي لا تهدف إلى الكشف عن حقيقة علمية أو غاية نظرية واضحة
قد تتحول الملاحظة البسيطة إلى ملاحظة مقصودة فيصل الباحث إلى تقرير حقائق علمية
الملاحظة العلمية المقصودة والتي يكون نصيب العقل فيها كبيراً فى إدراك العلاقات التي تربط بين الظواهر
أهمية الملاحظة العلمية :
أسمى من الملاحظة غير المقصودة فهي تتميز بوضوح الغاية
تعتمد على نظريات دعمتها حقائق العلم
كلما زادت قوانين العلم ونظرياته كانت الملاحظة العلمية أكثر دقة ووضوحاً
لا يكتفي الباحث بالحواس فى ملاحظة الظواهر بل يستعين بالأجهزة المختلفة
ب- التجربة
وهى ملاحظة علمية تحت الضبط الناتج عن التحكم من جانب الباحث فالباحث يستطيع أن يعدل الظاهرة بحيث تبدو فى أفضل وضع صالح لدراستها
توجه التجربة فى المرحلة الاولى من البحث بتوجيه تفكير الباحث إلى وضع الفروض العلمية
2- وضع الفروض العلمية
تعد الفروض العلمية مجرد أفكار مبدائية تتولد فى ذهن الباحث عن طريق الملاحظة والتجربة
مصادر صياغة الفروض :
تعتمد الفروض على الخبرة السابقة للباحث
تعتمد الفروض على قدرة الباحث على استغلال معلوماته السابقة
قد تأتى الفروض كالهام مفاجئ نتيجة تفكيره المستمر حول الظاهرة التي يدرسها
- بالرغم من أهمية الفروض إلا إن هناك عدة مساوئ لها :
أ- تبتعد بالباحث عن الحقائق الخارجية لأنها تعتمد على تخيل العلاقات
ب- تدعو إلى التحيز ( تحيز الباحث لفروضه ) وإهمال باقي الفروض
ج- تحجب الحقائق وتشوهها
3- اختبار الفروض
- وتعد من أهم مراحل البحث فالفرض فى حد ذاته لا قيمة علمية له مال تثبت صحته
يجب ألا يتحيز الباحث لفروضه وان يستبعد الفروض التي لا تؤيدها النتائج
إذا وجد الباحث أمامه فرضين متناقضين فلابد أن يبرهن على خطأ احدهما حتى يتأكد من صدق الأخر .
4- الوصول إلى التعميمات العلمية
إذا أيدت التجارب والملاحظات العلمية صحة الفروض دون إن يوجد فرض أخر يناقضه فان الفرض الصادق ينتقل إلى مرحلة القانون .
كلما تقدم العلم حاول الإقلال من عدد القوانين المستقلة فيه والتوصل قانون واحد يطلق عليه قانون القوانين
لاينتهى المطاف بالعلماء عند وضع القوانين العلمية فاكتشاف القوانين يدعو إلى وضع النظريات .
قديم 16-09-2012   رقم المشاركة : [ 2 ]

منتسب ذهبي

 
الصورة الرمزية مشــ لك يابوي ـتاقة
 
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 1743
تاريخ التسجيل : Dec 2010
المشاركات : 1,045
الجنس : أنثى
عدد النقاط : 278

مشــ لك يابوي ـتاقة is a jewel in the roughمشــ لك يابوي ـتاقة is a jewel in the roughمشــ لك يابوي ـتاقة is a jewel in the rough
بيانات الطالب:
الكلية: الأداب
التخصص: علم الاجتماع
المستوى: الثامن
مركز الاختبار: الـخـفـجـي


افتراضي

المحاضرة الثانية
خصائص التفكير العلمي:
1-استبعاد المعلومات غير الصحية فعلى الباحث أن يطهر عقله من كل ما يقوده إلى الخطأ أو يعوق قدرته على التوصل إلى الحقائق
2-الاعتماد على النتائج العلمية السابقة فالعلم له طبيعة تراكمية ونتائج البحوث السابقة هي مقدمات للبحوث اللاحقة وهناك إمكانية لإضافة متغيرات جديدة والكشف عن الجوانب الغامضة
3-الاعتماد على الملاحظة الحسية كمصدر للمعلومات والحقائق العلمية فالباحث يستمد حقائقه من الملاحظة الحسية المباشرة وتتوقف النتائج التي يتوصل إليها على مدى مطابقتها للوقائع الخارجية
4-تحويل الكيف إلى كم أو ما يعرف بالتكميم وتختلف العلوم فى تقدمها بنفس المقدار التي اختلفت فيه من حيث ضبطها لمفهوم ضبطا كمياً
5-الموضوعية وهى معالجة الظواهر باعتبارها أشياء خارجية لها وجود مستقل والشيء الموضوعي هو الذي تتساوى علاقته بمختلف الأفراد المشاهدين مهما اختلفت الزوايا التي يشاهدون منها ويجب أن يتحرى الباحثون الموضوعية فى تناول الظواهر كما هي عليه لاكما ينبغي أن تكون وان يستعين بالمقاييس و الأساليب التي تتسم بالصدق والثبات
6-التجريد ويقصد به استنباط الخصائص التى تتميز بها الظواهر او الاشياء بحيث تتحول إلى أفكار أو مفاهيم تدرك بالعقل لا بالحواس و يقوم التجريد على إغفال السمات الجزئية من اجل الوصول إلى معنى عام ينطبق على أفراد النوع الواحد
7-التعميم والكشف عن القوانين العامة التي تخضع لها جميع الحالات المتشابهة والتي لم تدخل فى إطار البحث حيث يستعين الباحث ببعض النماذج ( العينة ) فى دراسته وتفيد التعميمات فى الانتقال من المعلوم إلى المجهول
8- التنظيم فالبحث العلمي عمل منظم يخضع لمبادئ وقواعد
9- البحث عن الأسباب وهو ميل فطرى لدى الانسان لتفسير حدوث الوقائع ومحاولة التحكم فيها
10- الشمولية واليقين فالعلم لا يتعلق بالحوادث الفردية وإنما يدرس الحوادث المتكررة
مشــ لك يابوي ـتاقة غير متواجد حالياً  
قديم 16-09-2012   رقم المشاركة : [ 3 ]

منتسب ذهبي

 
الصورة الرمزية مشــ لك يابوي ـتاقة
 
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 1743
تاريخ التسجيل : Dec 2010
المشاركات : 1,045
الجنس : أنثى
عدد النقاط : 278

مشــ لك يابوي ـتاقة is a jewel in the roughمشــ لك يابوي ـتاقة is a jewel in the roughمشــ لك يابوي ـتاقة is a jewel in the rough
بيانات الطالب:
الكلية: الأداب
التخصص: علم الاجتماع
المستوى: الثامن
مركز الاختبار: الـخـفـجـي


افتراضي

المحاضرة الثالثة
حدود المنهج العلمى فى الدراسات الاجتماعية
مقدمه
عارض بعض العلماء تطبيق المنهج العلمى فى الدراسات الاجتماعية وذهبوا إلى إن دراسة الظواهر الاجتماعية بإتباع الأساليب العلمية الدقيقة أمر لا يمكن تحقيقه نظراً لبعض الأسباب المتمثلة فى تعقد المواقف الاجتماعية ’ واستحالة إجراء التجارب , وتعذر الوصول للقوانين , وبُعد الظواهر الاجتماعية عن الموضوعية ,وعدم دقة المقاييس الاجتماعية, والتي سنعرض لها فيما يلي .
تعقد المواقف الاجتماعية:
يرجع تعقد المواقف الاجتماعية إلي :
تخضع الحياة الاجتماعية لعدد كبير من المؤثرات النفسية والاجتماعية والثقافية
تتكون الجماعات البشرية من مجموعات متنوعة من الإفراد يختلفون فيما بينهم فى النواحي النفسية
كما أنهم يتأثرون بالوسط الاجتماعي الذين يعيشون فيه
ويخضعون للمؤثرات الجغرافية كالموقع والسطح والمناخ والموارد
كما أنهم يتأثرون فى نفس الوقت بالظروف الاجتماعية والثقافية
نتيجة لما سبق تصبح المواقف المترتبة على هذا التعقيد أكثر تعقيدا
-والواقع انه لا ينبغي التسليم بتعقد المواقف الاجتماعية تسليما مطلقاً نظرا لان الظواهر الطبيعية فى القرن الحادي عشر الميلادي كانت تبدو فى غاية في التعقيد والغموض وقد أمكن تبسيطها بفضل الجهود التي بذلها العلماء طوال القرون الماضية
- إن التعقيد شيء نسبى فالظاهرة تبدو للناس معقدة أذا صعب عليهم فهمها أو إدراك حقيقتها
استحالة إجراء التجارب فى العلوم الاجتماعية:
يرى المعارضون لمبدأ تطبيق المنهج العلمي فى العلوم الاجتماعية أن استخدام التجربة فى العلوم الاجتماعية أمر مستحيل , وفى نظرهم إن التجارب تقوم على التحديد والضبط والتحكم من جانب الباحث , وهذا أمر غير متوافر فى الدراسات الاجتماعية
يقوم الباحث العلمي بتحديد عناصر الظاهرة التي يريد دراستها ويعمل على عزلها عن غيرها من العناصر ثم يتحكم فيها صناعياً حتى يمكنه التوصل إلى الظروف المتماثلة مرة أخرى على اعتبار أن عوامل الزمان والمكان ثابتة لا تتغير
ولما كان المنهج التجريبي يعتمد فكرة أن الأمور المتماثلة تحدث فى الظروف المتماثلة , فان هذا المنهج – التجريبي - فى رأيهم لا يصلح تطبيقه فى العلوم الاجتماعية لان الظواهر الاجتماعية فريدة فى نوعها , ولا تتكرر بنفس الصورة وحتي إن أمكن تطبيقه فهو عديم الفائدة
إن عزل الظاهرة المتبع فى المنهج التجريبي يجردها من دلالتها الاجتماعية والتاريخية ويجعلها غير ذات معنى
الرد على موقف المعارضين لاستخدام التجربة فى البحث الاجتماعي :
- أنه كما توجد التجارب الصناعية فى المعمل فان هناك التجارب التي تحدث فى الطبيعة دون أن يسعى الإنسان إلى تهيئتها
- إن التاريخ حافل بكثير من الحالات التي يستطيع الباحث إن يتخذها مادة لتجاربه والتي لا تقل فى أهميتها عن التجارب التي يقوم بها الباحث العلمي
- أما عن الرأي القائل بان المنهج التجريبي لا يمكن تطبيقه فى العلوم الاجتماعية لأننا لا نستطيع – فى الميدان الاجتماعي – تحقيق الظروف المتماثلة مرة بعد أخرى فهو قول مردود عليه لأنه قد تحَدُثُ فى التجارب الطبيعية أمور مختلفة فى ظروف قد تبدو متشابهة كما هو الحال فى العلوم الاجتماعية
تعذر الوصول إلى قوانين اجتماعية :
يرى المعارضون لمبدأ تطبيق المنهج العلمي فى الدراسات الاجتماعية أن الوصول إلي قوانين اجتماعية دقيقة كما هو الحال فى العلوم الطبيعية أمر بعيد المنال لعدة أسباب منها :
أ- تخضع المجتمعات المختلفة للتغير الاجتماعي المستمر ولذا فان الظروف المتماثلة لا تظل على حالها خلال الفترات التاريخية المختلفة ولا يوجد اطراد طويل المدى يصلح أن يكون أساساً للتعميم
ب- لا تخضع الظواهر الاجتماعية لمبدأ الحتمية الذي تخضع له الظواهر الطبيعية وذلك بسبب الحرية التي يتمتع بها الإنسان فى سلوكياته ويستطيع الإنسان أن يغير سلوكياته فى ضوء حالته النفسية وتبعاً للظروف المحيطة به لذا فمن المستحيل التنبؤ بالسلوك الاجتماعي ووضع مبادئ عامة لهذا السلوك
ج - مما يزيد من صعوبة وضع القوانين التى تساعد على التنبؤ الصحيح فى العلوم الاجتماعية ذلك التأثير المتبادل بين التنبؤ والحوادث المتنبأ بها , ( الأسعار والبورصة )
الرد على القائلين بتعذر الوصول إلى قوانين اجتماعية :
- لا تتعارض سرعة التغير الاجتماعي مع كون الظواهر الاجتماعية تسير وفق قوانين ثابتة من الممكن اكتشافها والوصول إليها
لا ينبغي أن يصرفنا التغير الاجتماعي عن البحث العلمي
أما عن مبدأ الحتمية فالأفراد فى المجتمعات لا يتصرفون بطريقة عشوائية , وإنما يخضعون لمؤثرات البيئة الطبيعية والاجتماعية والثقافية وهذه المؤثرات تجعلهم يسلكون سلوكاً معيناً لا يمكنهم أن يحيدوا عنه
أما عن التأثير المتبادل بين التنبؤات والحوادث المتنبأ بها فمن شروط القانون العلمي ألا يكون مطلقاً , وإنما يشترط لحدوثه توافر ظروف معينة فإذا تغيرت الظروف نكون بصدد حالة جديدة
بعد الظواهر الاجتماعية عن الموضوعية:
يرى المعارضون لمبدأ تطبيق المنهج العلمي فى الدراسات الاجتماعية أن الظواهر الاجتماعية مرتبطة بالجانب الذاتي للإنسان , ولا يمكن دراستها بطريقة موضوعية نظراً لان الباحثون الاجتماعيون أفراد يعيشون فى المجتمعات ويتفاعلون مع أوضاع الحياة ويؤثرون ويتأثرون بما يقومون بدراسته
- يمكن إجمال العوامل التي تبعد الباحثين عن الموضوعية فيما يلي :
أ- الدوافع الخاصة التي تؤثر على نظرة الإنسان للأمور فتجعله متحيزاً لرأى دون أخر أو متعصباً لأفكاره ومعتقداته
ب- تأثير العادة فكثير من الأفكار التي تنتشر فى المجتمعات ليس لها أساس علمي صحيح , وبالرغم من ذلك يقبلها الأفراد ويسلمون بها بحكم العادة ودون تمحيص
ج - تأثير الموقف الاجتماعي فالمركز الاجتماعي الذي يشغله الفرد , والطبقة التي ينتمي إليها ,والعصر الذي يعيش فيه ؛ هذه المواقف وغيرها قد تؤثر فيما يصل إليه الباحث من نتائج
د- تأثير القيم فالباحث الاجتماعي لا يمكن أن يتجاهل قيمه أثناء البحث عن الحقائق , وكثيراً ما ينظر للظاهرة التي يدرسها لا كما هي بل على الوجه الذي يريدها عليه
والواقع فإن الموضوعية المطلقة أمر عسير التحقق فى البحث العلمي فى الدراسات الاجتماعية
وتتوقف الموضوعية فى البحث الاجتماعي على ضمير الباحث , ورغبته فى إظهار الحقائق دون تحيز أو تعصب
عدم دقة المقاييس الاجتماعية:
يرى البعض أن العلوم الطبيعية تخضع للقياس الكمي الذي يساعد على التنبؤ على خلاف العلوم الاجتماعية التي يغلب عليها الطابع الكيفي
و يتميز الطابع الكمي بقدرته على كشف مقدار وجود صفة ما أو مستواها , بينما يكشف الطابع الكيفي عن وجود الصفة ومدى اختلافها عن الصفات الأخرى
ولكن هذه الصعوبة ليست خطيرة فالطابع الكمي أو الكيفي ليس أصيلا فى الظواهر , كم أن العلوم الكمية قد مرت بالدور الوصفي .
مشــ لك يابوي ـتاقة غير متواجد حالياً  
قديم 17-09-2012   رقم المشاركة : [ 4 ]

منتسب جديد

 
الصورة الرمزية نـــوره العبداللــه
 
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 13395
تاريخ التسجيل : Jul 2012
المشاركات : 67
الجنس : أنثى
عدد النقاط : 10

نـــوره العبداللــه is on a distinguished road


افتراضي

عوآفي مشتاقهة
توقيع » نـــوره العبداللــه
ξــــذراً يا ســـــــــﯛريا الξــــز
نـــوره العبداللــه غير متواجد حالياً  
قديم 25-09-2012   رقم المشاركة : [ 5 ]

منتسب ذهبي

 
الصورة الرمزية مشــ لك يابوي ـتاقة
 
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 1743
تاريخ التسجيل : Dec 2010
المشاركات : 1,045
الجنس : أنثى
عدد النقاط : 278

مشــ لك يابوي ـتاقة is a jewel in the roughمشــ لك يابوي ـتاقة is a jewel in the roughمشــ لك يابوي ـتاقة is a jewel in the rough
بيانات الطالب:
الكلية: الأداب
التخصص: علم الاجتماع
المستوى: الثامن
مركز الاختبار: الـخـفـجـي


افتراضي

ربي يعافيك ويرفع قدرك غاليتي
مشــ لك يابوي ـتاقة غير متواجد حالياً  
قديم 25-09-2012   رقم المشاركة : [ 6 ]

منتسب ذهبي

 
الصورة الرمزية مشــ لك يابوي ـتاقة
 
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 1743
تاريخ التسجيل : Dec 2010
المشاركات : 1,045
الجنس : أنثى
عدد النقاط : 278

مشــ لك يابوي ـتاقة is a jewel in the roughمشــ لك يابوي ـتاقة is a jewel in the roughمشــ لك يابوي ـتاقة is a jewel in the rough
بيانات الطالب:
الكلية: الأداب
التخصص: علم الاجتماع
المستوى: الثامن
مركز الاختبار: الـخـفـجـي


افتراضي

المحاضرة الرابعة
المدخل التكاملي في دراسة المجتمع
مقدمه
من الضروري أن يتجه الباحث الاجتماعي وجهة تكاملية ، فيحاول فهم الظواهر الاجتماعية في مجالها الاجتماعي والثقافي وعلى أساس التفاعلات القائمة بينها لتكوين صورة حقيقية عن الواقع الاجتماعي بأبعاده المتعددة , وعلاقاته المتشابكة , وفي صورته الكلية .
أسس الدراسة التكاملية :
- يستند المدخل التكاملي إلى نموذج تصوري عضوي يقوم على النظرة الكلية للمجتمع على أساس الترابط بين الظواهر والنظم الاجتماعية .
وعن مكونات الظواهر الاجتماعية فهي تتألف من عناصر ثلاثة رئيسية :
& العنصر الأول يتمثل في المعاني والقيم والمعايير التي تفرض نفسها على الظواهر.
& العنصر الثاني يتمثل في مجموعة كائنات بشرية – أفراد – يخضعون لتفاعل اجتماعي تنظمه المعاني والقيم والمعايير
& العنصر الثالث ويتمثل في الوسائل والأدوات المادية التي تتجسد بمقتضاها ما تحمله المعاني والقيم والمعايير من رموز وهو ما يمكن تسميته "بالأساس المادي للمجتمع" .
ويتحقق وجود الظواهر الاجتماعية – استنادا إلى مكوناتها – في ثلاثة مستويات :
& المستوى الأيديولوجي القائم في عقل الفرد والجماعة
& المستوى السلوكي ويتحقق في التفاعل الاجتماعي والعلاقات المتبادلة بين أفراد الجماعة
& المستوى المادي الذي تجسده كل ما يحويه الأساس المادي للمجتمع من أدوات ووسائل مادية .



الجوانب الرئيسية لظواهر الحياة الاجتماعية
وتتمثل فى (الجانب الثقافي ، والجانب الاجتماعي ، والجانب الشخصي) وهذه الجوانب الثلاثة ترتبط فيما بينها إرتباطاً عضويأ وثيقاً ، ويترتب علي ذلك نتيجة منطقية هامة وهى : أن أي نظرية تحاول تفسير ظاهرة من ظواهر المجتمع دون أن تأخذ في الاعتبار مكونات المجتمع وعناصر الثقافة والشخصية تعتبر نظرية قاصرة.
- وبناءاً على ماسبق تتأكد النظرة الكلية إلى المجتمع التي تستند إلي التصور الاجتماعي لطبيعة الإنسان ، وإلي ترابط الظواهر الاجتماعية فيما بينها , وارتباطها ببناء المجتمع وثقافته ، وهى نظرة تتجنب القصور الذي يعترى النظريات الذرية (حيث تفتت عناصر المجتمع ، وترجع ظواهر الحياة الاجتماعية إلى عامل واحد فقط) .
-صور ترابط الظواهر الاجتماعية هناك صورتان هما :
& الترابط الذري للعناصر الاجتماعية والثقافية : وأساسه التجاور المكاني أو الإقتران الزماني بين العناصر الاجتماعية والثقافية دون أن تقوم بينها وحدة في المعني تخلق رابطة منطقية .
& الترابط ألنسقي : ويتسم بارتباط العناصر ببعضها البعض بحيث يؤثر كل عنصر منها في غيره من العناصر .
ويوضح "هندرسون" فكرة الترابط النسقى فيما يلي :
1- يتكون النسق من جملة أجزاء متميزة .
2- يقوم بين هذه الأجزاء نوع من الاعتماد المتبادل بحيث أن كل جزء يؤثر في بقية الأجزاء ويتأثر بها .
3- يتألف النسق بصورته الكلية من كل هذه الأجزاء
(فاحتراق مصنع في مجتمع ما كان يتعيش منه جزء كبير من سكان هذا المجتمع يترتب عليه : توقف المؤسسة عن العمل ، تعطل العمال ، انخفاض الدخول ، قلة الطلب ،انتشار البطالة في المشاريع الأخرى التي كانت تقوم بخدمة موظفي المصنع المحترق ، يفقد المجتمع قدرته على جذب أصحاب العمل والعمال من الخارج ).
كما يأخذ الترابط بين الظواهر صوراً أخرى :
كالترابط السببي والترابط الوظيفي ، ويترتب على وجود هذين النوعين من الترابط ضرورة ملائمة البناء المنهجي للعلوم لطبيعة الوقائع الاجتماعية .
ويتطلب ذلك استخدام الأساليب التي تعتمد على التصور المتكامل لعناصر الواقع الاجتماعي .
بمعنى أننا إذا كنا في حاجة إلى تحليل الظواهر الاجتماعية لفهمها ، فإننا في الوقت ذاته في حاجة إلي إطار نرد إليه العناصر التي حللناها والا فقدت هذه العناصر دلالتها ، وهذا الإطار هو الذي يتفق وأبعاد الدراسة التكاملية .
أبعاد الدراسة التكاملية :
نظرا لأن المدخل التكاملي يستند إلى نموذج تصوري عضوي نسقي ينظر إلى المجتمع كوحدة متكاملة متماسكة ، فلا بد أن تتضمن أبعاد الدراسة جميع الوقائع الاجتماعية بجوانبها المتعددة والتي تتمثل فى :
البعد الايكولوجي :
- من الضروري عند دراسة المجتمع التعرف على الظروف الجغرافية التي تميز كل مجتمع عن غيره من المجتمعات ، ومدى تأثير تلك الظروف على التوزيعات السكانية والأوضاع الاقتصادية والأحوال الاجتماعية والثقافية السائدة
2- - البعد البشري :
- لا توجد ظاهرة اجتماعية أو سياسية أو اقتصادية أو عمرانية إلا ولها اتصال مباشر أو غير مباشر بالجانب الديموجرافي ، وأي تغير في البناء الديموجرافي كفيل بأن يحدث تغيرات كبيرة في التنظيم الاجتماعي القائم .
- لذا لا بد من دراسة البناء الديموجرافي في المجتمع من حيث : حجم السكان ، فئات السن ، توزيع الذكور والإناث ، الكثافة السكانية وعلاقتها بالموارد الاقتصادية ، معدلات النمو السكاني ، نسب المواليد والوفيات ، حجم الهجرة الداخلية والخارجية والآثار المترتبة عليها .
3- - البعد الاجتماعي :
ويتألف من الجماعات والعلاقات والظواهر والنظم والأنساق التي يتألف منها المجتمع
ولذا ينبغي لتكوين صورة متكاملة عن المجتمع دراسة الجماعات السلالية والثقافية , ودراسة البناء الطبقي للوقوف على طبيعة ونوعية العلاقات الاجتماعية السائدة بين مختلف الجماعات والطبقات ، كما ينبغي دراسة النظم الاجتماعية الأساسية ؛ كالنظام الاقتصادى والسياسي والأسري والتربوي وغيرها
4- البعد الثقافي :
تشتمل الثقافة على الأفكار والعادات والمعتقدات والرموز وأنماط القيم وجوانب التكنولوجيا , وتجسد طرق التفكير والسلوك من خلال التفاعل الاجتماعي القائم على الاتصال بين مكونات المجتمع
لذا ينبغي أن تتضمن الدراسة التكاملية للمجتمع كافة الجوانب الثقافية (المادية والمعنوية) حيث أنها توجه وتضبط سلوك الأفراد في المواقف الاجتماعية المختلفة ، كما أن العلاقات الاجتماعية عبارة عن أنماط منظمة ومتكررة من التفاعل بين الناس ، وهذه الأنماط تأخذ شكلها وإنتظامها من خلال الثقافة .
5- البعد التاريخي :
- لا بد للباحث من الرجوع إلى الماضي لتعقب الظواهر الاجتماعية منذ نشأتها للوقوف على عوامل تغيرها وانتقالها من حال إلى حال .
خاتمة
دعا عدد كبير من المفكرين في الشرق والغرب إلى استخدام المنهج العلمي في دراسة المجتمع وما فيه من ظواهر ومشكلات
- كان عبد الرحمن بن خلدون أول من دعا إلى ذلك وطالب باستخدام المنهج الاستقرائي والاعتماد على الملاحظة والدراسة المقارنة
- اهتم فيكو بفلسفة التاريخ ودعا إلى استنباط النظريات من الحقائق التاريخية وتطبيق منهج العلوم الطبيعية في دراسة الظواهر الإنسانية .
- دعا كونت إلى استخدام المنهج الوضعي في دراسة الظواهر الاجتماعية
- اهتم دور كايم بدراسة الظواهر الاجتماعية وطالب بتطبيق المنهج الاستقرائي في الدراسات الاجتماعية
- اتجه العلماء في أمريكا منذ الحرب العالمية الأولى إلى دراسة الظواهر والمشكلات الاجتماعية دراسة إمبيريقية .
- حاول علماء الاجتماع ابتكار مناهج جديدة في دراسة المجتمع وتطوير المناهج القديمة.

مشــ لك يابوي ـتاقة غير متواجد حالياً  
قديم 27-09-2012   رقم المشاركة : [ 7 ]

منتسب جديد

 
 
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 6937
تاريخ التسجيل : Feb 2012
المشاركات : 57
عدد النقاط : 10

أم رضا is on a distinguished road


افتراضي

يعطيك العااااااااافيه
أم رضا غير متواجد حالياً  
قديم 15-10-2012   رقم المشاركة : [ 8 ]

منتسب ذهبي

 
الصورة الرمزية مشــ لك يابوي ـتاقة
 
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 1743
تاريخ التسجيل : Dec 2010
المشاركات : 1,045
الجنس : أنثى
عدد النقاط : 278

مشــ لك يابوي ـتاقة is a jewel in the roughمشــ لك يابوي ـتاقة is a jewel in the roughمشــ لك يابوي ـتاقة is a jewel in the rough
بيانات الطالب:
الكلية: الأداب
التخصص: علم الاجتماع
المستوى: الثامن
مركز الاختبار: الـخـفـجـي


افتراضي

المحاضرة الخامسة
تصنيف مناهج البحث
أولا التصنيف حسب الهدف من البحث:
- تصنف البحوث حسب الهدف من إجرائها إلي:
1- البحوث المسحية :
وهى البحوث التي تستهدف البحث عن المتغيرات وكيفية ارتباطها
- وتتم في المراحل الأولى من تناول المشكلة لتوفير المعرفة حول المشكلة عندما يجهل الباحث الكثير عنها
2- بحث في تكنيكات المنهج :
وهى البحوث التي تهتم بدراسة المناهج وأدواتها والأساليب التي يمكن استخدامها في دراسة المشكلات والظواهر
3- بحث تطبيقي :
- وهو البحث الذي يهتم بالجانب العلمي والعملي في تناول المشكلات والظواهر وتطبيق المناهج والأدوات لتوفير البيانات الواقعية حول المشكلات .
4- بحث نقدي اختباري :
وهو البحث الذي يتناول فرضا أو مجموعة فروض بالدراسة لاختبار مدى صدقها ، ويتم إجراؤه للحسم بين الموقف النظري وما يستند إليه من فروض وبين معطيات الواقع التي تكشف عنه الدراسة
والواقع أن مثل هذا التصنيف يتسم بنوع من الخلط والتداخل بين فئاته ولا يعطي تحديدا دقيقا لنوع المناهج المستخدمة في علم الاجتماع ، وان كان له إسهام مميز في إيضاح أنواع الدراسات .
ثانيا تصنيف المناهج في ضوء عملية التفكير:
ويستند إلى منطق العملية العقلية في تناول المشكلة ودراستها ، وفيه يتم التأكيد على وصف الظاهرة في ضوء البيانات المتاحة ، وأهمية الرجوع للماضي ، ثم يجتهد الباحث لصياغة تنبؤات معينة حول الظاهرة في ضوء التناول التجريبي لها
تصنيف هويتني لمناهج البحث :
أ-المنهج الوصفي :
ويهدف إلى توفير البيانات والحقائق عن المشكلة أو الظاهرة موضوع البحث لتفسيرها تفسيرا كاملا ، ويؤكد هويتني على ضرورة تجاوز مرحلة تجميع البيانات بمحاولة تفسيرها للوقوف على دلالتها .
ويذهب هويتني إلى وجود خمسة نماذج للبحوث الوصفية تتمثل في :
* البحث المسحي * البحث الوصفي طويل المدى
* دراسة الحالة * تحليل العمل والنشاط
* الدراسات والبحوث المكتبية التوثيقية
ب) المنهج التاريخي :
- ويعتمد أساسا على ظواهر الأحداث التاريخية ويستند إليها في دراسة الحاضر وتفسير ظواهره
- حيث يتم بحث الجزيئات التاريخية وتحديدها كمرحلة أولى ، ثم يقوم الباحث بعد ذلك بالتأليف بين تلك الجزيئات عقليا للوصول إلى الصورة الكلية حول الظواهر التاريخية التي يستند إليها في تفسير ظواهر الحاضر
ج) المنهج التجريبي :
- ويستند أساسا إلى لمنطق التحكم والسيطرة على مجموعة من المتغيرات بهدف قياس التغيرات التي تطرأ عليها في علاقتها ببعضها
- وهذا المنهج عند هويتني يعتمد على البحث الدقيق القائم على وقائع مضبوطة ، وعلى الاستدلال الاستقرائي التجريبي باستخدام هذه الوقائع
مداخل التفكير ونماذجه عند هويتني:
ميز هويتني بين عدد من نماذج التفكير (للارتباط بين نماذج التفكير والمداخل المنهجية لدراسة المشكلة) وتتمثل في :
أ-المدخل الفلسفي :
وهى تلك الدراسات التي تستهدف إقامة الصياغات النظرية التي تساعد على فهم المجتمع ولا تقف عند مجرد تجميع البيانات والحقائق
ويرى هويتني أن هذا النموذج يستهدف تقدم العلم والإنسانية
ب- المدخل التنبؤي :
ويمثل نمط من أنماط التفكير حول المشاكل والظواهر ، ويشمل البحوث التي تهدف الوصول إلى تنبؤات معينة حول الظواهر والأحداث
لا يقصر هويتني هذا النمط من البحث على الدراسات التجريبية بل يشمل أي دراسة تستهدف فهم الظواهر والتنبؤ بها
ج) المدخل السوسيولوجي : ويتناول هذا النموذج الميادين التي تهم عالم الاجتماع وهى :
* المشكلات الاجتماعية * النظم الاجتماعية
* الطبيعة البشرية
* الشعوب والجماعات الثقافية
* التكوين السكاني والبيئي
* المجتمعات المحلية (المجتمع الريفي)
* السلوك الجمعي
* العلاقات المختلفة التي تنطوي على تكيف وصراع وتشمل ميادين علم الاجتماع :الاجتماع التربوي – التشريع والمحاكم – التغير الاجتماعي والتطور الاجتماعي – الجريمة – الصحة – الأمراض العقلية
* النظريات الاجتماعية ومناهج البحث
ثالثا تصنيف المناهج حسب نوع الدراسات :
ورغم انه يبتعد عن مصطلح المناهج بالمعنى المحدد لهذا المصطلح إلا انه يتسم بالمرونة لاشتماله على فئتين أساسيتين من الدراسات هما :
الدراسات الاستطلاعية الوصفية : وتبدو ضرورة البحث الوصفي في تحديده للحقائق الواقعية (مثلا إذا أردنا تحسين التعليم ، فلا بد من التعرف على الظروف الواقعية التي تعوق ذلك للتوصل إلى الحلول )
الدراسات السببية التي تختبر الفروض :والبحث ألسببي تكمن ضرورته في الكشف عن أسباب المشكلات الاجتماعية لاقتراح الحلول لها
رابعا تصنيف المناهج على أساس نمط الدراسة وهدفها
ويبرز في هذا الاتجاه عدد من علماء المناهج ومنهم "ماركيز"
تصنيف ماركيزللمناهج :
ويذهب إلى أن مناهج البحث الرئيسية تنحصر في المناهج التالية :
أ- المنهج الانثروبولوجي ب- منهج دراسة الحالة
ج) المنهج الفلسفي
د) المنهج التاريخي
هـ) المنهج الاجتماعي
- وهو يؤكد أن هذه المناهج تلائم البحث الاجتماعي ، كما انه يحدد بعض الأدوات
& ينبغي التنبيه إلى أن ما تم سرده يعتبر أهم التصنيفات وليست كلها ، وتعبر عن وجهة نظر أصحابها في رؤيتهم المنهجية للبحث والمنهج والأسلوب والأدوات .
مشــ لك يابوي ـتاقة غير متواجد حالياً  
قديم 15-10-2012   رقم المشاركة : [ 9 ]

منتسب ذهبي

 
الصورة الرمزية مشــ لك يابوي ـتاقة
 
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 1743
تاريخ التسجيل : Dec 2010
المشاركات : 1,045
الجنس : أنثى
عدد النقاط : 278

مشــ لك يابوي ـتاقة is a jewel in the roughمشــ لك يابوي ـتاقة is a jewel in the roughمشــ لك يابوي ـتاقة is a jewel in the rough
بيانات الطالب:
الكلية: الأداب
التخصص: علم الاجتماع
المستوى: الثامن
مركز الاختبار: الـخـفـجـي


افتراضي

المحاضرة السادسة
مراحل البحث الاجتماعي وخطواته
مقدمة
تمر عملية البحث بثلاث مراحل رئيسية في كل منها مجموعة من الخطوات التي ترتبط بمراحل البحث ترابطا عضويا وثيقا بحيث يفكر الباحث حينما يصمم بحثه في جميع المراحل والخطوات باعتبارها وحدة متكاملة , فلا تُرتب من حيث الأولوية ، وإنما تقتضي طبيعة كل بحث تقديم أو تأخير بعضها عن بعض
أولاً مراحل البحث الاجتماعي :
1- المرحلة التحضيرية :
وفيها يقوم الباحث باختيار مشكلة البحث وصياغتها , وتحديد المفاهيم والفروض العلمية , وتحديد نوع الدراسة التي يقوم بها , والمناهج المستخدمة في البحث, والأدوات اللازمة لجمع البيانات .
كما يقوم بتحديد مجالات البحث (البشري،والمكاني،والزمني) .
2- المرحلة الميدانية :
وفيها يقوم الباحث بجمع البيانات بنفسه أو عن طريق مجموعة من الباحثين الميدانيين
- وأهم خطوات هذه المرحلة عمل الاتصالات اللازمة بالمبحوثين , وتهيئتهم لعملية البحث ، وإعداد الباحثين الميدانيين, وتدريبهم والإشراف عليهم في الميدان لتذليل الصعاب التي تعترضهم, ومراجعة البيانات الميدانية والتأكد من صحتها .
3- المرحلة النهائية :
وفيها يقوم الباحث بتصنيف البيانات, وتفريغها, وجدولتها, وتحليلها وتفسيرها ، ثم يقوم بكتابة تقرير مفصل يشتمل على كل الخطوات التي مرت بها عملية البحث
خطوات البحث الاجتماعي:
1- اختيار مشكلة البحث وصياغتها :
- وتعتبر من أهم خطوات البحث لأنها تؤثر في جميع الخطوات التي تليها
- ويجب على الباحث أن يتخير مشكلة تتميز بالأصالة والعمق وتكون لها دلالتها العلمية أو أهميتها المجتمعية
تحديد النقاط الرئيسية والفرعية التي تشتمل عليها مشكلة البحث
صياغة مشكلة البحث في مصطلحات واضحة و محددة حتى يسهل وضع تصميم منهجي دقيق لدراستها .
2- تحديد المفاهيم والفروض العلمية :
- من الضروري بعد اختيار المشكلة أن يحدد الباحث بدقة المفاهيم الأساسية والمصطلحات العلمية المرتبطة بموضوع الدراسة لإجراء بحثه على أساس علمي سليم
- ثم ينتقل إلى خطوة وضع الفروض وخاصة في الميادين التي ارتادها الباحثين من قبل ووصلوا فيها إلى درجة من التطور العلمي
- أما الميادين التي لا تزال جديدة فلا بأس من أن يقوم الباحث بدراسات استطلاعية تساعد على استنباط الفروض التي يمكن أختبارها في بحوث تالية
3- تحديد نوع الدراسة أو نمط البحث :
يتحدد نوع الدراسة على أساس مستوى المعلومات المتوفرة لدى الباحث وعلى أساس الهدف الرئيسي للبحث
إذا كان ميدان الدراسة جديدا اضطر الباحث إلي القيام بدراسة استطلاعية
إذا كان الموضوع محدد اًعن طريق الدراسات السابقة في الميدان أمكن القيام بدراسة وصفية لتقرير خصائص الظاهرة
وإذا كان الميدان أكثر دقة وتحديدا استطاع الباحث أن يقوم بدراسة تجريبية للتحقق من صحة الفروض العلمية .
- ويلاحظ أن وضع الفروض يرتبط بنوع الدراسة ، فالدراسات الاستطلاعية تخلو من الفروض , في حين أن الدراسات الوصفية قد تتضمن فروضا إذا كانت المعلومات المتوفرة لدى الباحث تمكنه من ذلك ، أما الدراسات التجريبية فانه من الضروري أن تتضمن فروضا دقيقة بحيث تدور الدراسة بعد ذلك حول محاولة التحقق من صحتها
4- تحديد المنهج أو المناهج الملائمة للبحث :
- يشير مفهوم المنهج إلى الطريقة أو الكيفية التي يتبعها الباحث في دراسة المشكلة موضوع البحث ، وهو يجيب على الكلمة الاستفهامية كيف؟ .
- من المناهج التي تستخدم في البحوث الاجتماعية : المسح الاجتماعي ، والمنهج التاريخي ، ومنهج دراسة الحالة ، والمنهج التجريبي .
5- تحديد الأداة أو الأدوات اللازمة لجمع البيانات :
- يشير مفهوم الاداة إلى الوسيلة التي يجمع بها الباحث البيانات التي تلزمه .
- ويستخدم المشتغلون بمناهج البحث مفهوم الاداة للإشارة إلى الوسيلة المستخدمة في جمع البيانات أو تفريغها ، غير إننا نقصر مفهوم الاداة في هذا المجال على وسائل جمع البيانات..
- وغالبا ما يستخدم الباحث عددا كبيرا من أدوات جمع البيانات من بينها : الملاحظة ، والاستبيان ، والمقابلة ، ومقاييس العلاقات الاجتماعية والرأي العام ، وتحليل المضمون ، بالإضافة إلى البيانات الإحصائية على اختلاف أنواعها
ويتوقف اختيار الباحث للأداة الأزمة لجمع البيانات على عوامل كثيرة ؛ فبعض أدوات البحث تصلح في بعض المواقف والأبحاث عنها في غيرها
مثلا يفضل استخدام الملاحظة المباشرة عند جمع معلومات تتصل بسلوك الأفراد الفعلي نحو موضوع معين
- وقد يؤثر موقف المبحوثين من البحث في تفضيل وسيلة على وسيلة أخرى : مثلا قد يرفض المبحوثين الإجابة على أسئلة الباحث ، ومن ثم يتعين استخدام الملاحظة في جمع البيانات
- قد يعتمد الباحث على أداة واحدة لجمع البيانات ، وقد يعتمد على أكثر من أداة حتى يدرس الظاهرة من جميع نواحيها
مشــ لك يابوي ـتاقة غير متواجد حالياً  
قديم 15-10-2012   رقم المشاركة : [ 10 ]

منتسب ذهبي

 
الصورة الرمزية مشــ لك يابوي ـتاقة
 
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 1743
تاريخ التسجيل : Dec 2010
المشاركات : 1,045
الجنس : أنثى
عدد النقاط : 278

مشــ لك يابوي ـتاقة is a jewel in the roughمشــ لك يابوي ـتاقة is a jewel in the roughمشــ لك يابوي ـتاقة is a jewel in the rough
بيانات الطالب:
الكلية: الأداب
التخصص: علم الاجتماع
المستوى: الثامن
مركز الاختبار: الـخـفـجـي


افتراضي

6- تحديد المجال البشري للبحث :
- وذلك بتحديد مجتمع البحث الذي قد يتكون من جملة أفراد أو عدة جماعات ، وفي بعض الأحيان يتكون مجتمع البحث من عدة مصانع , أو مزارع , أو وحدات اجتماعية ، ويتوقف ذلك على المشكلة موضوع الدراسة .
- ولما كان من العسير في كثير من البحوث الاجتماعية القيام بدراسة شاملة لجميع المفردات التي تدخل في البحث ، فأن الباحث لا يجد وسيلة سوى الاكتفاء بعدد محدد من الحالات.
7- تحديد المجال المكاني للبحث :
- وذلك بتحديد المنطقة أو البيئة التي تجرى فيها الدراسة
8- تحديد المجال الزمني للبحث :
- وذلك بتحديد الوقت الذي تجمع فيه البيانات ويتطلب ذلك القيام بدراسة استطلاعية عن الأشخاص الذين تتكون منهم العينة لتحديد الوقت المناسب لجمع البيانات منهم
9- جمع البيانات من الميدان :
يجب أن تتوفر لدى جامعي البيانات
- الخبرة والدراية الكافية بالبحوث الميدانية
تكون لديهم من القدرات والمواهب الشخصية ما يؤهلهم لجمع البيانات كحسن التصرف واللباقة ،
وأن يكون لديهم إلمام ببعض القضايا الاجتماعية الخاصة بالمجتمع بصفة عامة ومجتمع البحث بصفة خاصة .
و من الضروري أن يقوم الباحث
بتدريب جامعي البيانات قبل النزول إلى الميدان ،
بطبع دليل للعمل الميداني ليكون مرجعا لجامعي البيانات .
ولكي يضمن الباحث استجابة المبعوثين وتعاونهم مع جامعي البيانات ، فان من الضروري أن يقوم
بتهيئة المبحوثين بموضوع البحث
وعمل توعية لهم عن طريق وسائل الإعلام
والاتصال بالهيئات المسئولة التي يمكنها تهيئة المناخ الملائم لجمع البيانات
- ومن الضروري أن يقوم الباحث بالإشراف على الباحثين الميدانيين أثناء جمع البيانات للوقوف على ما يعترضهم من صعاب لتذليلها أولاً بأول ، والتأكد من صحة البيانات .
10- تصنيف البيانات وتفريغها وتبويبها :
- بعد مراجعة البيانات على الباحث أن يصنف البيانات في نسق معين يتيح وضوح الخصائص الرئيسية .
- والتصنيف عملية يهدف الباحث من ورائها إلى ترتيب البيانات وتقسيمها إلى فئات بحيث توضع جميع الفئات المتشابهة في فئة واحدة
وبعد الانتهاء من التصنيف على الباحث أن يفرغ البيانات إما بالطريقة اليدوية أو الآلية وهو ما يتوقف على عدد الاستمارات التي جمعها الباحث
وبعد تفريغ البيانات وإحصاء الاستجابات تبدأ عملية تبويب البيانات في جداول بسيطة أو مزدوجة أو مركبة .
11- تحليل البيانات وتفسيرها :
- من الضروري بعد جدولة البيانات تحليلها إحصائيا لإعطاء صورة وصفية دقيقة للبيانات التي تم التوصل إليها ، ويستعين الباحث في ذلك بالأساليب الإحصائية المختلفة
- وبعد الانتهاء من التحليل الإحصائي يجب أن يفسر الباحث النتائج التي حصل عليها حتى يكشف عن العوامل المؤثرة في الظاهرة المدروسة ، والعلاقات التي تربط بينها وبين غيرها من الظواهر ، وبدون التفسير لا فائدة للحقائق التي توصل إليها الباحث .
12- كتابة تقرير البحث :
بعد الانتهاء من تفسير البيانات تبدأ خطوة كتابة التقرير عن البحث ، وبهذه الخطوة يستطيع الباحث أن ينقل إلي القراء ما توصل إليه من نتائج ، كما يستطيع أن يقدم بعض الاقتراحات والتوصيات التي خرج بها من البحث ولها صلة وثيقة بالنتائج التي أمكن التوصل إليها
- وتتجلى مهارة الباحث في الربط بين ما توصل إليه من نتائج وبين ما يقترحه من حلول للمشكلات التي أسفرت عنها الدراسة بدون مبالغة .
- من الضروري أن يسير البحث وفقا لحدود معينة من الوقت والتكاليف ، وأن يضع الباحث برنامجاً زمنياً للخطوات الخاصة بكل مرحلة مع مراعاة العوامل التي قد تعوق سير العمل وإضافة 5% من الوقت على سبيل الحيطة
- أما عن تقرير الميزانية فيجب على الباحث عمل حسابا لكل النفقات التي يتطلبها البحث
- ولضمان سير العمل في حدود الوقت والمال المخصص لكل مرحلة من مراحل البحث يمكن إعداد بطاقة أو جدول يتضمن خطوات البحث ويملأه الباحث أثناء التنفيذ موضحا فيه ما تم تنفيذه بكل خطوة من خطوات البحث ، وما استغرقه تنفيذ كل خطوة من وقت ونفقات .
مشــ لك يابوي ـتاقة غير متواجد حالياً  
 

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
[ م 3 الى 10 ] مناهج البحث الاجتماعي المناهل ارشيف المستوى الخامس 4 29-11-2011 10:56 PM
واجب مناهج البحث 3 زهرة السوسن ارشيف المستوى الرابع 1 18-05-2011 04:08 AM
واجب مناهج البحث 2 زهرة السوسن ارشيف المستوى الرابع 1 18-05-2011 04:07 AM
ملخصات مناهج البحث المناهل ارشيف المستوى الرابع 1 25-04-2011 03:30 PM
حل واجب مناهج البحث 3/3 دنيا الوله ارشيف المستوى الرابع 3 15-03-2011 10:14 PM

Bookmark and Share

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 09:23 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc
الدعم الفني : مجموعة الياسر لخدمات الويب المتكاملة
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education