المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : موسوعة أسرتى وطفلى.كيف تربين وتتعاملن مع طفلك متجدد ...


الصفحات : [1] 2

المناهل
16-02-2010, 04:08 AM
اخوتي واخواني هناا موسوعة كاملة وشاملة لكل
المواضيع الخاصه بالطفلك

وراح اضيف مجموعه كبيرها واتمنى منكم من لديها اي اضافة

تضيـــــــــــــــفها في هذا الموضوع 000


والله ولي التوفيق ودمتم في حفظه 0

القواعد الذهبية لتربية الطفل



يمكن تلخيص القواعد الأساسية لتربية الطفل فيما يلي


مكافأة السلوك الجيد مكافأة سريعة دون تأجيل
المكافأة والإثابة منهج تربوي أساسي في تسييس الطفل والسيطرة على سلوكه وتطويره وهي
أيضا أداة هامة في خلق الحماس ورفع المعنويات وتنمية الثقة بالذات حتى عند الكبار أيضا
لأنها تعكس معنى القبول الاجتماعي الذي هو جزء من الصحة النفسية
والطفل الذي يثاب على سلوكه الجيد المقبول يتشجع على تكرار هذا السلوك مستقبلا
مثال : ـ
في فترة تدرب الطفل على تنظيم عملية الإخراج ( البول والبراز ) عندما يلتزم الطفل بالتبول
في المكان المخصص على ألام أن تبادر فورا بتعزيز ومكافأة هذا السلوك الجيد إما عاطفيا
وكلاميا ( بالتقبيل والمدح والتشجيع ) أو بإعطائه قطعة حلوى .. نفس الشيء ينطبق على الطفل
الذي يتبول في فراشه ليلا حيث يكافأ عن كل ليلة جافة .


أنواع المكافآت


المكافأة الاجتماعية


هذا النوع على درجة كبيرة من الفعالية في تعزيز السلوك التكيفي المقبول والمرغوب عند الصغار والكبار معا .
ما المقصود بالمكافأة الاجتماعية ؟
الابتسامة - التقبيل - المعانقة - الربت - المديح - الاهتمام - إيماءات الوجه المعبرة عن الرضا والاستحسان
العناق والمديح والتقبيل تعبيرات عاطفية سهلة التنفيذ والأطفال عادة ميالون لهذا النوع من الإثابة
قد يبخل بعض الآباء بإبداء الانتباه والمديح لسلوكيات جيدة أظهرها أولادهم إما لانشغالهم حيث لا
وقت لديهم للانتباه إلى سلوكيات أطفالهم أو لاعتقادهم الخاطئ أن على أولادهم إظهار السلوك
المهذب دون حاجة إلى إثابته آو مكافأته
مثال : ـ
الطفلة التي رغبت في مساعدة والدتها في بعض شئون المنزل كترتيب غرفة النوم مثلا ولم تجد
أي إثابة من ألام فإنها تلقائيا لن تكون متحمسة لتكرار هذه المساعدة في المستقبل
وبما أن هدفنا هو جعل السلوك السليم يتكرر مستقبلا فمن المهم إثابة السلوك ذاته وليس الطفل
مثال:ـ
الطفلة التي رتبت غرفة النوم ونظفتها يمكن إثابة سلوكها من قبل ألام بالقول التالي: ( تبدو
الغرفة جميلة . وترتيبك لها وتنظيفها عمل رائع افتخر به يا ابنتي الحبيبة ) .. هذا القول له
وقع اكبر في نفسية البنت من أن نقول لها ( أنت بنت شاطرة )

المناهل
16-02-2010, 04:08 AM
,,, المكافأة المادية,,,


دلت الإحصاءات على أن الإثابة الاجتماعية تأتي في المرتبة الأولى في تعزيز السلوك المرغوب
بينما تأتي المكافأة المادية في المرتبة الثانية , ولكن هناك أطفال يفضلون المكافأة المادية .
ما المقصود بالمكافأة المادية ؟
إعطاء قطعة حلوى - شراء لعبة - إعطاء نقود - إشراك الطفلة في إعداد الحلوى مع والدتها تعبيرا
عن شكرها لها - السماح للطفل بمشاهدة التلفاز حتى ساعة متأخرة - اللعب بالكرة مع الوالد -
اصطحاب الطفل في رحلة ترفيهية خاصة (حديقة حيوانات - .. الخ )
ملاحظات هامة
يجب تنفيذ المكافأة تنفيذا عاجلا بلا تردد ولا تأخير وذلك مباشرة بعد إظهار السلوك المرغوب
فالتعجيل بإعطاء المكافأة هو مطلب شائع في السلوك الإنساني سواء للكبار أو الصغار
على الأهل الامتناع عن إعطاء المكافأة لسلوك مشروط من قبل الطفل ( أي أن يشترط الطفل
إعطائه المكافأة قبل تنفيذ السلوك المطلوب منه ) فالمكافأة يجب أن تأتي بعد تنفيذ السلوك
المطلوب وليس قبله .
عدم مكافأة السلوك السيئ مكافأة عارضة أو بصورة غير مباشرة
السلوك غير المرغوب الذي يكافأ حتى ولو بصورة عارضة وبمحض الصدفة من شأنه أن يتعزز
ويتكرر مستقبلا
( مثال )
ألام التي تساهلت مع ابنتها في ذهابها إلى النوم في وقت محدد بحجة عدم رغبة البنت
في النوم ثم رضخت ألام لطلبها بعد أن بكت البنت متذرعة بعدم قدرتها على تحمل بكاء وصراخ ابنتها
تحليل
في هذا الموقف تعلمت البنت أن في مقدورها اللجوء إلى البكاء مستقبلا لتلبية رغباتها و إجبار أمها على الرضوخ
(مثال آخر)
إغفال الوالدين للموعد المحدد لنوم الطفل وتركه مع التليفزيون هو مكافأة وتعزيز غير مباشر من
جانب الوالدين لسلوك غير مستحب يؤدي إلى صراع بين الطفل وأهله إذا اجبروه بعد ذلك
على النوم في وقت محدد

معاقبة السلوك السيئ عقابا لا قسوة فيه و لا عنف

المناهل
16-02-2010, 04:08 AM
تكوين شخصية طفلك؟

أطفالنا هم أمل و مستقبل الأمة وبقدر ما كان نموهم
وترعرعهم وتربيتهم سليمة بقدر ما كان مستقبل الأمة مشرقا ومشرفا .
فسلوكنا مع أطفالنا وطريقة معاملتهم هما اللذان يحدان مستقبلهم ، فكلما كان سلوكنا
مع الطفل صحيحا نشأ الطفل سليما من غير عقد نفسية ، يثق في نفسه وفي قدراته
ويثق فيمن حوله وكان إيجابيا في تعامله مع مجتمعه .

هناك أسس يجب على الوالدين التقيد بها لتساعد الطفل على تكوين تلك
الصورة الإيجابية عن نفسه :

الرعاية والاهتمام من الوالدين الغير مبالغ فيهما والشعور بالمسؤولية وتلبية حاجات الطفل
الأساسية كالغذاء السليم ، الملبس النظيف ، التعليم الجيد والرعاية الصحية الصحية ومتابعته .
إعطاء الطفل الفرصة للقيام بالأعمال الناجحة والتشجيع المستمر وإشعاره بسعادتنا لنجاحه
بالقيام بها ولنحذر من تكليفه بمهام صعبة تفوق عمره العقلي والزمني و إلا شعر بالعجز و
فقد الثقة في نفسه .

مراعاة حالة الطفل النفسية وشعوره والتغيرات التي تفرزها مثل القلق، عدم التكيف ، والشعور
بالعجز ومحاولة علاج ذلك بالتهدئة وزرع الثقة في نفوسهم وإشعارهم بالحب والحنان والرعاية و
إلا سوف تتحول إلى مشكلات نفسية تؤثر على سلوك الطفل كأن يصبح عدوانيا أو منطويا .

البحث عن نقاط القوة في الطفل وتعزيزها وتشجيعها وتنميتها وإرشاده إلى نقاط الضعف وكيفية
التغلب عليها كالغضب السريع والخجل .

الاهتمام بهوايات الطفل وأنشطته وميوله وتوجيهها وتشجيعها كالقراءة والكتابة وجمع الطوابع ،
ممارسة الرياضة بأنواعها .

إعداد / عبد الله الخضراوي

المناهل
16-02-2010, 04:09 AM
التبول اللاإرادي



التبول اللاراداي ما السبب ؟ ما الحل ؟


مشكلة التبول مشكلة شائعة .. حدوثها 10% في الاطفال الصغار ..و لكن العمر الذي عنده تعتبر
المشكلة مرضية ( عند عمر خمس سنوات ) .
اسبابه
التحكم الطبيعي للمثابة يكتسب بطريقة تدريجية واكتساب التحكم يعتمد على عدة امور منها التطور
العقلي – العضلي.. العاطفي و ايضا التدريب على استعمال الحمام مبكرا .فاي تاخر مما ذكر .
. قد يؤدي الى تاخر في اكتساب التحكم في ا لمثانة.
ايضا العامل الوراثي يلعب دور مهم .. فحسب الاحصائيات 75% من الاطفال المصابين بالتبول
اللاارادي لهم اباء او امهات كانوا مصابين بذلك عند الصغر . ومن الاسباب ايضا ان بعض الاطفال
لديهم مثانة حجمها طبيعي و لكن و ظيفتها ذات حجم صغير ..بمعنى اخر ان الطفل لا يستطيع ان
يحبس كمية كبيرة من البول فترة طويلة فنراه يترد على الحمام بكثرة في النهار
- و دراسات اخرى اظهرت وجود نقص في هرمون ant diurtic hormone
في فترة الليل و هذا الهرمون يتحكم في عملية البول
ايضا الضغط و التوتر النفسى عند الاطفال يسبب التبول اللاارادي:
- مثل ولادة طفل جديد في العائلة
- بداية ذهاب الطفل الى حضانة
- تغير المربية او اختفاء الام عن الطفل
- الانتقال الى مسكن جديد
- مشاكل او اختلافات عائلية
الاسباب العضوية :
- التهابات في المثانة و ذلك يتم الكشف عنها باجراء بعض التحاليل المختبرية و تكون مصاحبة
في بعض الاحيان حرقة و رغبة شديدة في التبول.
- السكري dm.
- الصرع يكون مصاحب في بعض الاحيان بتبول لاارادي .
- الاعراض جانبية لبعض الادوية .
- من المهم جدا الابتعاد عن النقد والتجريح سواء كان من الام او الاب او الاخوان فالتهكم و
العبارات الساخرة تزيد المشكلة و تؤخر العلاج .. تؤ ثر في نفسية الطفل و تقلل من ثقته بنفسه .
- التدريب المبكر لاستعمال او التدريب على الحمام : مهم فمع وجود الحفائظ السهلة تقاعست الامهات
عن تدريب الطفل في سن مبكرة . و ذكرت احصائيات انه في عام 1961 10%
فقط من الاطفال كانوا يلبسون الحفائظ في عمر 2 ½ سنة , بالمقارنة مع عام 1997
يوجد 78% يلبسونها في نفس العمر فكلما كان الطفل كبيرا كلما تعلم و سائل اكثر لمقاومة التدريب.
- العلاج السلوكي : مهم جدا و فعال و بالذات لو تم بطريقة متقنة .
- التدريب الطفل نهارا ليؤخر الرغبة في التبول .
- ايضا تقليل كمية السوائل قبل النوم .
- هناك بعض الادوية المفيدة و التى لا نلجا لها الا بعد استعمال العلاج السلوكي و العائلي .

المناهل
16-02-2010, 04:09 AM
القراءة والطفل


القراءة هامة جداً لتنمية ذكاء أطفالنا ، ولم لا ؟؟ فإن أول كلمة نزلت في القرآن الكريم : ( اقرأ )
، قال الله تعالى : ( اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم
بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم ) .

فالقراءة تحتل مكان الصدارة من اهتمام الإنسان ، باعتبارها الوسيلة الرئيسية لأن يستكشف
الطفل البيئة من حوله ، والأسلوب الأمثل لتعزيز قدراته الإبداعية الذاتية ، وتطوير ملكاته استكمالاً
للدور التعليمي للمدرسة ، وفيما يلي بعض التفاصيل لدور القراءة وأهميتها في تنمية الذكاء لدى الأطفال !!

والقراءة هي عملية تعويد الأطفال : كيف يقرأون ؟ وماذا يقرأون ؟؟

ولا أن نبدأ العناية بغرس حب القراءة أو عادة القراءة والميل لها في نفس الطفل والتعرف على
ما يدور حوله منذ بداية معرفته للحروف والكلمات ، ولذا فمسألة القراءة مسألة حيوية بالغة الأهمية
لتنمية ثقافة الطفل ، فعندما نحبب الأطفال في القراءة نشجع في الوقت نفسه الإيجابية في الطفل ،
وهي ناتجة للقراءة من البحث والتثقيف ، فحب القراءة يفعل مع الطفل أشياء كثيرة ، فإنه يفتح
الأبواب أمامهم نحو الفضول والاستطلاع ، وينمي رغبتهم لرؤية أماكن يتخيلونها ، ويقلل مشاعر
الوحدة والملل ، يخلق أمامهم نماذج يتمثلون أدوارها ، وفي النهاية ، تغير القراءة أسلوب حياة الأطفال .

والهدف من القراءة أن نجعل الأطفال مفكرين باحثين مبتكرين يبحثون عن الحقائق والمعرفة
بأنفسهم ، ومن أجل منفعتهم ، مما يساعدهم في المستقبل على الدخول في العالم كمخترعين
ومبدعين ، لا كمحاكين أو مقلدين ، فالقراءة أمر إلهي متعدد الفوائد من أجل حياتنا ومستقبلنا
، وهي مفتاح باب الرشد العقلي ، لأن من يقرأ ينفذ أوامر الله عز وجل في كتابه الكريم ،
وإذا لم يقرأ الإنسان ، يعني هذا عصيانه ومسؤوليته أمام الله ، والله لا يأمرنا إلا بما ينفعنا في حياتنا .

والقراءة هامة لحياة أطفالنا فكل طفل يكتسب عادة القراءة يعني أنه سيحب الأدب واللعب
، وسيدعم قدراته الإبداعية والابتكارية باستمرار ، وهي تكسب الأطفال كذلك حب اللغة
، واللغة ليست وسيلة تخاطب فحسب ، بل هي أسلوب للتفكير

المناهل
16-02-2010, 04:09 AM
الكذب عند الأطفال



ابني يكذب ...لماذا؟؟ ماذا افعل ليبتعد عن الكذب؟؟


أختي العزيزة ..إن الكذب في سن 4-5 سنوات يدل علىالخيال
وخصوبته عند الأطفال والكذب يكون نتيجة اختلاط الخيال بالواقع وهناك عدة أنواع للكذب
منها:
*الكذب من اجل الامتلاك:يكذب ليستحوذ على بعض الاشياء..
*الكذب الإلتباسي وهو نتيجة الخلط بين الواقع والخيال.. *الكذب الإدعائي :وهويدعي وجود شىء
عنده لشعوره بالنقص..
*الكذب الإنتقامي: يحاول ابعاد التهمه عنه وينسبها لشخص اخر
*الكذب التقليدي: وهو يكون تقليد للناس الذين يسكنون معه كالأباء والامهات...
*الكذب خوفاً من العقاب...


أسباب الكذب:
- قد يكون خصوبةالخيال عند الاطفال فيبدأون بتأليف الروايات..
- لحماية نفسة من الضرب.
- ليدخل السرور إلى أهله:مثلا هناك أهالي يعطون العلامات قدر كبير من ا! لإهتمام فيكذب
بإخبارهم عن حصوله على العلامات الكاملة.
- انشغال الأهل وعدم الإهتمام به يدفعه للكذب ليجذب انتباههم..



الحل:
- التذكير الدائم بقيمنا وديننا الإسلامي وما العقاب الذي ينتظر الكاذب
- اذا كان خصب الخيال ! شاركيه ف ي خيالاته ودعيه يتحدث عن خيالاته أو ان يكتبها.
- الابتعاد عن الضرب لأنه يزيد من المشكلة.
- كونوا قدوته ولا تكذبوا أمامه ..فكثيراً ما نكذب دون ان نعلم ..مثلاً:اذا رن جرس الهاتف
وكان هناك شخص يريد التكلم معك تقولين لولدك قل له انني لست هنا ..ففي هذه اللحظة
تعلم ان الكذب شيء جائز..
- عززيه وكافئيه عندما ينطق بالصدق..
- اذا حصل موقف وكذّب فيه أحد عليك ان ترفضي هذه الكذبه.
فعليك اختي أن تعلمي ان الكذب دون 4 سنوات هو عبارة عن خيال ولا خوف منه ..
أما بعد سن الرابعة عليك ان تتكلمي عن الصق من خلال القصص والقيم والدين..

المناهل
16-02-2010, 04:09 AM
التسنين

تنبت الأسنان اللبنية بين الشهر السادس والشهر الثلاثين وتحل مكانها الأسنان النهائية تدريجيا
ابتداء ًمن السنة السادسة
ترتفع درجة حرارته ويصاب بالإسهال ولكن ليس ضرورياً أن تكون هذه الإضطرابات بسبب التسنين
فالأمر مصادفة أكثر مما هو نتيجة التسنين..لكن يزيد من افراز اللعاب وقد تنتفخ اللثة قليلاً لذا أ
عطيه قطعة بسكوت أو قطعة مطاطية فإنها تسهل عملية خروج السن ويباع في الصيدليات
مرهم يخفف الألم كما يمكنك ان تفركي الالم بقطعة ثلج مغطاة بنسيج معقم كالشاش

المناهل
16-02-2010, 04:10 AM
النوم عند الأطفال


لنوم رحمة من رب العالمين ، قال تعالى : " وجعلناا الليل لباسا " أي لباسا لكم ولذلك
اجمع العلماء أن النوم في الليل مهم جدا لصحة الأبدان .

فالطفل في الأشهر الأولى عند ولادته ينام ما يقارب 22 ساعة ولكنه يصحو بين فترة
وأخرى إما لجوع أو لمرض أو لعطش أو أنه يقوم لحاجة .

وتتقلص ساعات النوم حتى تصبح عشر ساعات في سن السادسة و 8 ساعات في سن المراهقة .

وهذه الساعات يجب على الطفل أن ينامها لكي ينمو نموا سليما صحيح الجسم بعيدا عن التوترات العصبية
مجلة الشقائق
* النوم:
- ينام المولود الجديد من 16 إلى 18 ساعة
- خلال السنة الأولى يكون النوم الليلى أطول من النهار ويكون بنسبة 88% من النوم الإجمالي
- عند بلوغه السنة الأولى ينام13 أو14 ساعة
- في عمر 4 سنوات ينام حوالي 11 ساعة
- وعندما يبلغ 16 سنة ينام 8 ساعات
المصاصة الإصطناعية أو (اللهاية)
اذ ا تجاوز عمر ابنك السنتين وما زال يستعمل اللهاية فإنها تسبب له تشوهات مثل بروز ا

لأسنان.. وممكن ان يتخلى عنها أسرع من مص الأصبع ..ابتعدي عن وضع العسل عليها
لانها تؤدي لتسوس الأسنان ...وإياك أن تربطيها بشبرة أو خيط لأنها ممكن أن تؤدي إلى اختناقه..
يجب أن تكون نظيفة ..معقمة..أن لا تكون الحلمة دائرية وإنما مفلطحة

المناهل
16-02-2010, 04:10 AM
التغذية الـمدرسية



بداية الطفل في المدرسة هي نقلة في التأثير على سلوكيات الطفل من المنزل إلى المجتمع المدرسي الذي يبدأ بالتأثير على سلوكيات الطفل والتي تؤثر سلبيا أو إيجابيا على الحالة الصحية للطفل من حيث حصوله على احتياجاته الغذائية خصوصاً أن هذه الفترة تمثل نمو الجسم والعقل والتي يتعلم ويكتسب فيها الطفل المعلومات والعادات وتنظيم أسلوب حياته التي تهيئه لمستقبله…يعتبر طلاب المدارس أكثر الفئات تعرضاً للإصابة بسوء التغذية بسبب النقلة من العناية المنزلية إلى المدرسية.


إن دور التغذية خلال هذه المرحلة مهم ففيها يتم بناء الجسم وتأقلمه مع الوضع المحيط به لذلك ما يتم في هذه المرحلة قد يكون من الصعب إن لم يكن من المستحيل علاجه لذلك يجب الأخذ بمبدأ الوقاية خير من العلاج .. وكمثال على ذلك فهذه المرحلة قد تحدد فيما إذا كان هذا الطفل بديناً أم لا حيث فيها يتم ازدياد عدد وحجم الخلايا الدهنية وهي العامل المهم والمسبب للسمنة.


إن أمكن التحكم بحجم الخلايا بالحمية الغذائية فإنه من المستحيل التحكم بعددها إلا بالعمليات الجراحية، وبقدر محدد مع ما قد يصاحبها من مضاعفات خطيرة.


مثال آخر تسوس الأسنان يعتمد على استهلاك الحلوى و بطريقة عشوائية، ولها دور حيث أنها مصدر كبير للطاقة لما تحتويه من ألوان ونكهات و لما لها من أضرار.
يوجد تفاصيل للموضوع بكتابي الصحة والغذاء وكذلك لمواضيع التغذية الاخرى وعلاقتها بالمرض

المناهل
16-02-2010, 04:11 AM
السمنة عند الأطفال

http://www.arab7.com/up/file/1126796640309.jpg

أسباب السمنة
1- الشراهة ، واستهلاك الطعام بمعدل يفوق حاجة الجسم .
2- قلة الحركة والنشاط .
3- الوراثة : لها دور ثانوي .
4- أسباب اجتماعية : إذا كان الوالدين سمينين وشرهين فسوف يحذو طفلهما حذوهما حيث الشراهة وكثرة الأكل .
5- اضطرابات الغدد الصماء : وهي أسباب نادرة.
كيف يمكن التعامل مع طفلك السمين

أولاً أن تساعديه على تخطّي ما يصادفه من متاعب مع زملائه ، وألاّ تزيدي الطين بلّة باستعمالك الألفاظ التي يستعملها رفاقه ليسخروا منه .
ثانياً : ساعدي طفلك على اتّباع نظام حمية صحيح ومتوازن يؤمّن له كمية الطعام الكافية دون أن تكون غنية بالوحدات الحرارية : قدّمي إليه خضار طازجة والسلطات المحضرة بالحامض من دون الزيوت . هذا النوع من الأطعمة يشبع دون أن يسبّب السمنة ، وحاولي أن تجعليه يخفف الخبز والسكاكر والحلويات . إيّاك أن تقطعي الطعام عن الطفل فسوف يلجأ إلى أكل السكاكر والحلوى في الخفاء .
إيّاك أن تستعملي العقاقير من أي نوع كان مع طفلك . العقاقير الخاصة بإنقاص الوزن تؤذي صحته وتسبّب اختلال توازنه الهرموني ولا تكترثي للإعلانات وكلّ ما يقال أو يشاع عن هذا الموضوع . عند اللزوم استشيري الطبيب واعملي بنصائحه
مخاطر السمنة

السمنة تعتبر عامل مشترك في الأمراض التالية وهي تزيد في نسبة الإصابة في هذا الأمراض في سن مبكرة :
- مرض السكر .
- ارتفاع ضغط الدم .
- ارتفاع مستويات الدهون في الدم وما يصاحبه من تصلب في الشرايين والإصابة
- الذبحة الصدرية .
- أمراض المرارة .
- خشونة المفاصل

المناهل
16-02-2010, 04:11 AM
هل طفلك سمين ام نحيف؟!!



قبل أن تقرر أن طفلك نحيف أو ناقص الوزن، يجب مقارنة وزنه بالمعدلات المتوفرة :


عند الولادة المعدل 2.5 -3.5 كيلوجرام، يزداد هذا الوزن بمعدل
140-225 جرام في الأسبوع في الخمسة الأشهر من السنة الأولى.



بعد السنة الثانية يزداد الوزن بمعدل 1.5-2 كيلوجرام إلى مرحلة البلوغ…

يمكن الرجوع لمعدلات النمو والمتوفرة في كثير من المراكز الصحية.


إذن النحافة أو نقص الوزن هي اختلال في معدل النمو ينتج عن
قصور مصادر الطاقة للوفاء باحتياج الجسم قد يكون من أسبابه ما يلي:


النشاط الشديد : يتميز بعض الأطفال بأنهم شديدو النشاط والحركة
مما يسبب استهلاك المزيد من الطاقة.

العصبية: هذه الصفة تميز بعض الأطفال وقد تؤدي إلى رفضهم للطعام.


رفض الطعام: يرفض الطفل الطعام أحياناً بسبب انشغاله باللعب أو الحديث مع رفاقه.


فقدان الشهية: قد يكون فقد الشهية بسبب مرضي أو نفسي وهنا لابد من
عرض الطفل على طبيب أطفال.


الوراثة: تتميز بعض الأسر بصفة النحافة، وهذه مثلها مثل أي صفة وراثية
لا بد من القبول بها إذ ان محاولة معالجتها فيها إهدار للوقت والمال.


المرض: عند الإصابة بالمرض يجب معاملة الطفل بما يتلاءم وحالته المرضية واتباع إرشادات الطبيب المعالج وحسب السبب الذي يحدده طبيب الأطفال المعالج توضع الخطة العلاجية الملائمة.



سوف نستعرض المعالجة الغذائية التي تشمل النصائح التالية :


أولاً: رفع القيمة الغذائية للوجبة بزيادة محتواها من الطاقة وأغذية البناء والبروتينات


.كيف يتم ذلك؟.



1- إضافة الحليب والجبن للبيض والبطاطس المهروسة والأغذية المفضلة لدى الطفل.
2- إضافة زبدة الفول السوداني لشرائح الخبز مع المربى أو العسل.
3- تقديم الحليب بنكهات مختلفة حسب الرغبة.



ثانيا- تقديم الطعام بالأسلوب الذي يرغبه. كيف يتم ذلك؟



1- اختيار الوقت المناسب الذي لا يكون فيه الطفل مرهقاً أو غاضباً.
2- عدم تقديم أغذية خاوية السعرات الحرارية تملأ معدته مثل المشروبات الغازية قبل الوجبة.
3- زيادة عدد الوجبات اليومية إلى 5-6 وجبات صغيرة تقدم في طبق جذاب.
4- تنظيم مواعيد الوجبات.
5- التنويع في طرق الإعداد والتقديم.
6- تناول العائلة الطعام جميعاً واجتماع جميع الأفراد على المائدة.

المناهل
16-02-2010, 04:12 AM
عادات غذائية من أجل طفولة صحية

http://www.yabdoo.com/users/3905/gallery/350_p47649.jpg

- الرضاعة الطبيعية هي الطريقة المثالية، ولا يماثلها في مزاياها أو يحل محلها أي غذاء.
2- المكملات الغذائية المحضرة في المنزل أفضل من الجاهزة إذا روعيت النظافة عند التحضير.
3- شهية الطفل هي المؤشر الحقيقي لاحتياج الطفل الغذائي.
4- تعليم الطفل آداب المائدة و مساعدته في تناول الطعام و توفير الغذاء الصحي مسؤولية الوالدين.
5-حسن تغذية الطفل أثناء المرض والإسهال تساعد على الشفاء سريعاً بمشيئة الله.
6-استخدام الطعام كوسيلة مكافأة أو عقاب لطفل يسبب اتجاهاً غير صحي نحو الطعام من قبل الطفل.
7- الانتظام في مواعيد تناول الطعام يحسن الهضم ويتيح الفرصة للاستفادة القصوى من الطعام.
8- يحتاج الطفل إلى 4-6 وجبات غذائية لتحقق له الكفاية الغذائية.
9- اجتماع جميع الأسرة على المائدة يجعل من الوجبة الغذائية درساً عملياً في التربية الغذائية.
10- يجب طهي وحفظ الطعام بالطرق الصحيحة للمحافظة على قيمته الغذائية والاستفادة الكاملة منه.
11- الإفراط في الحلويات والدهون يسبب السمنة وتسوس الأسنان وأمراض سوء التغذية.
12- يجب الإقلال من المشروبات الغازية و الشاي والقهوة وحل محلها بالعصيرات والماء.
------------------------------------

المناهل
16-02-2010, 04:12 AM
~*¤ô§ô¤*~شجار أبنائي داخل السيارة~*¤ô§ô¤*~


علي بن محمد الزباني


السؤال
لا يقف أبنائي عن الشجار دائماً عند ركوبهم للسيارة , وتبدأ المعارك قبل أن أدير محرك السيارة , ولا أسمع إلا قول أحدهم (( لقد لدغني ))، والآخر : (( لقد أخذ قلمي )) , والثالث يقول : (( أريد أن أركب عند النافذة )) وهكذا . فما الحل في هذه المعارك ؟

الاجابة
ما ذكرته لا تكاد تخلو منه سيارة إلا ما ندر , فالأطفال مملوءة نفوسهم حيوية ونشاط مما يجعلهم يتشاجرون في بيت كبير , وحديقة واسعة , فكيف بالمقاعد الخلفية للسيارة ذات المساحة الضيقة , بالإضافة إلى تربيطهم بالأحزمة مما يجعل الأمر يزداد صعوبة عندهم , ولذا سيلجؤون إلى هذا العراك الطبيعي في حياتهم , ولكي تتجنب آثار هذه المعارك واستمرارها , عليك بالأمور التالية :-

1- كن هادئاً ولا تجعل نفسك طرفاً ثالثاً في هذه المعركة التي ستخسرها أنت , فإن غضبك ورفع صوتك ومحاولة تهدئتهم سوف تجعل أعصابك تثور , وستكون قيادتك للسيارة غير آمنة , وإذا كان منهم طفل مشاكس فإنه سيزيد في اضرام نار المعركة ليستمتع بغضبك وحرق أعصابك ... فكن هادئاً .

2- علِّم أبناءك آداب ركوب السيارة وكرر ذكرها بين فترة وأخرى فهم كثيرو النسيان , ولا يعجبهم أن تربطهم أن بقواعد تحد من نشاطهم , وإذا كان الأبناء يحسنون القراءة والكتابة، فقم بكتابة هذه القواعد بالاهتمام بنظافة السيارة وعدم التشاجر , وعدم رمي شيء في الطريق وهكذا , وقم بتعليقها في ظهر المقعدين الأماميين بعد تغليفها بالبلاستيك المقوى حتى تدوم طويلاً .

3- ضع في المقاعد الخلفية أشياء تسليهم ككتب أو ألعاب أو أوراق أسئلة ومسابقات , وإذا كانت السيارة من الموديلات التي يوجد فيها dvd فيمكن تشغيله لهم ولكن بشيء جيد خال من المحاذير الشرعية , أو قم بتشغيل شريط مناسب لهم يستفيدون منه , وقل لهم سأناقشكم في الشريط بعد عشر دقائق من الآن .
بالنسبة لي انا ريحني نشغلهم توم و جيري او نقار الخشب تلقونهم مصنمين عند الشاشه ...

4- الوجبات الخفيفة الصحية هي سحر الأطفال التي لا يملكون عنها حراكاً , فأحرص على وضع بسكويتات أو مكسرات تشغلهم عن العراك , فالأطفال عند الأكل أكثر سكوناً وأقل رغبة في الشجار .

5- بمجرد ركوبك في السيارة وقبل نشوب المعارك , ابدأ بالحديث معهم حول مواضيع تهمهم من خلال لقاء حواري أبوي بينك وبينهم , فالذي يعجبهم في المدرسة , وما هي أمنياتهم في الحياة ؟ وإذا توفر لديك مبلغ كبير ما تريد أن تفعل به ؟ وما هي ملاحظات على الحي الذي تسكن فيه ؟ وهذا مجموعة من الأسئلة تستطيع أن تشغلهم بها عن أي أمر آخر .

كل ما سبق إجراءات وقائية يستخدمها الوالد حتى لا يحصل بينهم شجار وإما عند حصول شجار بينهم فأحرص على ما يلي :-
أ) عندما تبدأ المشاجرات , توقف على جانب الطريق وأخرج من سيارتك وانشغل بأي شيء عندها لن يتحمل الأبناء وسيقومون بسؤالك ماذا تفعل ؟ فأجبهم بصراحة ( لا أستطيع أن أقود وأنتم تتشاجرون , عندما تنتهون من شجاركم أخبروني )، وكلما تكرر الشجار كرر الوقوف وستنتهي هذه المشكلة بإذن الله على الأقل في هذه الرحلة .
ب) اخرج بهم إلى مكان محبب لهم كمحل الألعاب أو مكان مثير لهم , وبمجرد أن تبدأ المشاجرات استدر بالسيارة وعد إلى المنزل مباشرة .
سوف يجن جنونهم، وسيكون هذا درساً قاسياً عليهم، وسيستفيدون منه كثيراً , خاصة إذا قلت لهم : ( في أي رحلة , إذا استمر الشجار سنعود إلى المنزل ) ودائماً آخر العلاج الكي .

المناهل
16-02-2010, 04:13 AM
طفلك يلمس أعضاءه التناسلية هنا الجواب

كثير من التساؤلات طرحت في الفترة الأخيرة عن مس الطفل لأعضائه التناسلية ..ولذا ارفق لكم هذه الأسئلة

والتي تمت الإجابة عليها من قبل برفسور في طب الأطفال..


في هذا الحوار يبسط البروفسور كمال الرضاوي " نائب رئيس الجمعية العالمية للعلاج النفسي" وطبيب نفساني بالمركز الاستشفائي ابن سينا بالرباط، وأستاذ بكلية الطب بالرباط، قضايا التربية الجنسية لدى الأبناء وطرق التلقين مؤكدا أن التصدي لهذه المهمة يتطلب الصدق مع الأبناء والتدرج في معالجة بعض المسائل التي تبدو محرجة للآباء، حتى لا تترك الفرصة لتسرب المعلومات المشوهة والمغلوطة التي تجعل الموضوع يحمل طابعا دنيئا ومخجلا وعدوانيا.




يشتكي مجموعة من الآباء من بعض السلوكيات التي يمارسها أبناؤهم في مراحل طفولتهم الأولى كاللعب بأعضائهم التناسلية، فكيف نفسر هذه العادة؟


الطفل في مرحلته الأولى ينشأ إنساناً عادياً، لا يفرق بين أعضاء جسمه، ولا يحس بأن هناك تمايزا بين عضو وعضو، وعندما يصل إلى مرحلة اكتشاف الذات ومرحلة التعرف على العالم من حوله فإنه يلمس كل شيء، ويعبث بأي شيء، ومن جملة الأعضاء التي يلمسها ويعبث بها عضوه التناسلي، ويزيد اهتمامه بذلك العضو من خلال إحساسه باللذة، دون أن يعلم وظيفة ذلك العضو طبعا، فيحاول تكرار عملية اللمس، وهذا اكتشاف طبيعي. لكن تبدأ المشكلة عندما يلاحظ الطفل أن والديه لا يمنعانه من لمس أي عضو من جسده باستثناء تلك المنطقة، دون تقديم أي تبرير، وأي شخص لا يستطيع أن يفسر لطفل الثالثة أو الرابعة سبب منعه من لمس أعضائه التناسلية لأن أي تفسير سيكون أكبر من مستوى إدراكه وفهمه، إذن فالطفل يصطدم بالمنع قبل التفسير. وفي الغالب التربية تبتدئ بهذا الشكل ''افعل ما أقوله لك وعندما ستكبر ستفهم''، والطفل لا يستوعب هذا الكلام لأنه يريد أن يقتنع بالشيء لأنه صريح ويحب الصراحة، ويطرح أسئلة ويقوم بسلوكيات دون أن يعلم إن كانت محرجة أم لا، وهو عندما يلمس أعضاءه التناسلية لا يشعر بحرج لأنه غير واع بهذا البعد، وإنما فقط لشعوره باللذة، وعندما يقمع أو يتعرض للعنف من أجل الإقلاع عن هذا الفعل فإنه يلجأ إلى وسائل ملتوية للاستمتاع كالابتعاد عن نظر والديه من أجل ممارسة هذه العادة، أو يستغل فترة ذهابه إلى الفراش.




ـ أفهم من كلامكم بروفسور أن الطفل لا يجب أن يتعرض للعقاب جراء هذا الفعل؟


إن لمس الطفل لجهازه التناسلي هو أمر طبيعي، وعادي جدا، لأن الطفل وهو يمارس هذه العادة تغيب عن ذهنه وظيفة ذلك العضو، ولا يفرق بينه وبين سائر الأجزاء الأخرى من جسده، والطفل مع مرور الوقت سيقلع عن هذه العادة بشكل عادي وتدريجي.






ـ إذن كيف يجب أن يتعامل الآباء في مساعدة الأبناء للإقلاع عن هذه العادة؟


إننا عندما نطلب من الطفل الإقلاع عن هذه العادة فإننا نطلب منه تصرفا منسجماً مع طريقة فهمنا للأشياء، والطفل لم يصل بعد إلى هذا المستوى من الفهم، فهذا إذن تناقض واضح لأننا نطلب من الطفل القيام بأشياء في غياب تفسير مقنع، وكما قلت في السابق فإننا حتى وإن حاولنا شرح حقيقة الأشياء للطفل فإنه لا يستطيع الإدراك. ومحاولة تركيز الآباء على هذه النقطة، يشعر الطفل بأن هناك خصوصية بالنسبة لهذه الأعضاء، فيركز عليها أكثر، ويزيد اهتمامه بها كذلك، وفي أغلب الحالات يلجأ الآباء إلى تعنيف الطفل وتعريضه للعقاب والمراقبة، وعندما لا يستجيب للعقاب ولا يقلع عن هذه العادة، يلجؤون إلى تشويه صورة ذلك العضو في ذهنه وذلك بقولهم للطفل (عيب أن تلمس ذلك المكان، سيعذبك الله، ذلك مكان نجس)، مما يكون لدى الطفل فكرة خاطئة ومحرجة، بل ترتسم في ذهنه صورة مشوهة لكل ما له ارتباط بالجنس .




ـ في نظركم ماهو التعامل الصحيح في هذه الحالة؟


التعامل الإيجابي مع هذه الحالة هو ترك الطفل على حريته، يمارس عمله بشكل عادي، لأنه، وكما قلت، الطفل لا ينظر إلى هذه الأعضاء نظرة خاصة، وإذا استطاع الآباء أن يصرفوا نظره إلى التسلية بوسائل أخرى دون تعنيف بالطبع، ودون أن يشعروه بأن لتلك المناطق خصوصية معينة لأن هذا الأمر - ومازلت أؤكد- سيدفعه إلى التركيز والاهتمام بها أكثر.





ـ هذا الكلام يدفعنا إلى طرح تساؤل مرتبط بالموضوع وهو متى تبتدئ التربية الجنسية بالنسبة للأطفال؟

ليس هناك سن معينة لبدء عملية تلقين الطفل مبادئ التربية الجنسية، لأن مرحلة اهتمام الأطفال بالمسائل الجنسية تختلف حسب مستوى ملاحظاتهم لمجريات الأمور، وكذا حسب فهمهم وإدراكهم لطبيعة الأشياء، لكن يمكن أن نقول بأن هناك أسئلة تثار حسب الفئات العمرية فالفترة العمرية من السنة الثانية إلى الثالثة تتمحور أسئلة الطفل حول الفارق بين الجنسين، ومن السنة الثالثة إلى السادسة تتركز الأسئلة حول مسألة الحمل والولادة، أما خلال فترة المراهقة فتنصب الأسئلة حول الأمور الجنسية الدقيقة كالزواج والتناسل مثلا.




ـ خلال مختلف مراحل النمو تطرح أسئلة متعلقة بالجنس تشغل ذهن الطفل، فهل ننتظر حتى يسأل الطفل، أم نبادره نحن بإثارة تلك المواضيع؟

لا يمكن للأجوبة أن تسبق التساؤلات، فعلى الطفل أن يتساءل، ويسأل، ونعلمه كيف يطرح الأسئلة، ثم نجيبه على أسئلته، وهنا يجب على الآباء أن يكونوا على استعداد لأي سؤال مهما كان محرجا، وكذلك عليهم أن لا يفصلوا في الإجابات، وأن يراعوا مبدأ التدرج في عملية التربية، وأن لا يتهربوا من الرد على أسئلة أبنائهم، لأن هذا الهروب يدفع الطفل إلى الاعتماد على مصادر أخرى تناقض الواقع.




ـ كيف نستطيع تقريب المسائل الجنسية للأطفال حسب مختلف الفئات العمرية؟ وهل هناك وسائل تسهل عملية الشرح؟


نستطيع تقريب مفهوم الجنس بالنسبة للأطفال دون سن المراهقة، بالاعتماد على النظر في الطبيعة، وإثارة انتباههم إلى عملية التوالد لدى الحيوانات وكذلك عملية تكاثر النباتات، وكيف أن الله خلق الذكر والأنثى لغاية استمرار الحياة، ثم نربط بين تلك العمليات وعملية التوالد عند الإنسان، ولكن بأسلوب بسيط وواضح دون التفصيل في الجزئيات، ثم تأتي مرحلة التحاق الطفل بالمدرسة، وهنا بإمكان تلك المؤسسة أن تصبح مصدرا كذلك للمعلومات، و تلعب دورا مهما في هذا المجال بوسائل علمية بسيطة.




ـ متى يمكن أن نتحدث مع الأطفال بالتفصيل عن المسائل الجنسية؟


الحديث بالتفصيل عن المسائل الجنسية يجب أن يؤجل إلى المرحلة التي تسبق مرحلة البلوغ والمراهقة، لأن في هذه المرحلة يصبح باستطاعة الطفل إدراك المعلومات، وهي فترة مهمة لتأهيله لمرحلة البلوغ، حتى لا يفاجأ الفتى إذا تبللت ملابسه الداخلية بالمني، وكذلك حتى لا تفاجأ البنت بظهور دم الحيض، فالحديث عن هذه الأشياء يجب أن يأخذ وقتا كافيا حتى لا يصطدم الأطفال مع الواقع الجديد. وما ينبغي إثارة الانتباه إليه هو أن الطفل عندما يلتحق بالمدرسة، يصبح أكثر استجابة للموانع الاجتماعية، فإن أسئلته للوالدين تقل، باستثناء بعض الأبناء الذين تربطهم علاقات متميزة مع الآباء، ولا يجدون حرجا في إثارة المواضيع الجنسية معهم، لذلك يجب على الآباء أن يكونوا على وعي تام بهذا المعطى الجديد، وعلى وعي كذلك بإيجابيات تلقينهم بأنفسهم للمسائل الجنسية بالنسبة لأبنائهم، لأن أي امتناع أو تهرب يفتح المجال للأصدقاء ومصادر أخرى تحمل معلومات مشوهة عن الجنس والحياة الجنسية

المناهل
16-02-2010, 04:13 AM
¤`··._.· ][ عوّدي أولادك أن يدعو لك !!][ ·.¸¸.·¤





الآن.... أنفاسنا تتردد في جسدناا فهنيئاً لنا القدرة على العمل الصالح...

غداً....ستنقطع هذه الأنفاس العطرة فمن سيعمل لنا http://www.14noor.com/forum/smileys/smiyles/02.gif

إنهم أولادنا .....




قال عليه الصلاة و السلام " إذا مات أبن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث :

صدقة جارية ,أو علم ينتفع به , أو ولد صالح يدعو له "

لم يقل عليه الصلاة و السلام ( ولد يدعو له ) ,

و كذلك لم يقل ( ولد صالح )

و إنما قيد الولد الذي ينفعك بعد موتك بوصفين:

أولهما : الصلاح

ثانيهما: أن يدعو لك

فهل أنت متأكدة أنك تملكين هذا الولدhttp://www.14noor.com/forum/smileys/smiyles/02.gif تأكدي فقط http://www.14noor.com/forum/smileys/smiyles/exclamation1.gif






حسنا الآن و بدون تأخير عوّدي أولادك أن يدعوا لك

مع دعائهم لأنفسهم ربيهم على ذلك.....

اللهم أغفر لي و لوالدي , اللهم أهدني و والدي

, اللهم حرمني و والدى على النار

فأنت بحاجة دائمة للهداية والمغفرة...

كما أنك بحاجة للدعاء الطيب إذا توسدت قبرك...





وضحي لأبنائك بأنهم إنما يتقربون إلى الله بالدعاء لوالديهم

لأنه من بر الوالدين ...

و ان هناك ملك يؤمن و يقول : و لك بمثله ...

قال علية الصلاة والسلام :

دعوة المرء مستجاب لأخيه بظهر الغيب , عند رأسه

ملك يؤمن على دعائه ,

كلما دعا له بخير قال : آمين, ولك بمثله"هذا إذا دعا لأي مسلم في الأرض , فكيف إذا كان الدعاء للوالدين

لا شك في أن الأجر سيكون أكبر بإذن الله ,

و معرفة الأولاد لمثل هذه الأمور

ستدفعهم للدعاء لوالديهم أكثر و أكثر

المناهل
16-02-2010, 04:13 AM
لماذا نفشل في الحوار مع أبنائنا؟
استغرب ممن يقول بكل ثقة : أولادي هم أغلى الناس، ثم يخبئ الكلام المهذب، والأسلوب الظريف ليقدمه للغرباء، ولا يكاد يقدم شيئاً منه لأولاده؛ مع أنهم أولى الناس بالكلمة اللطيفة، والتعامل اللبق.
ولعل هؤلاء شغلتهم متاعب التربية وروتينها عن حلاوتها ولذتها، وهي متاعب وآلام لا بد منها، ولا ينبغي أن تؤثر على علاقتنا بهم رغم شدة هذه المتاعب وكثرتها.. إنها كآلام الولادة! هل رأيتم أمّاً تضرب ابنها المولود حديثاً؛ لأنه سبب آلامها؟!! مستحيل.. إنما تحتضنه.. راضية.. سعيدة.. قريرة العين رغم كل ما تسبب فيه من معاناة وآلام. وكذلك التربية يجب أن نفصل فيها بين متاعبنا بسبب الأطفال، وبين تعاملنا معهم.
يجب أن نبحث عن المتعة في تربيتهم، ولا يمكن أن نصل لهذه المتعة إلا إذا نزلنا لمستواهم، هذا النزول لمستوى الأطفال ( ميزة ) الأجداد والجدات، عند تعاملهم مع أحفادهم، ينزلون لمستوى الطفل، ويتحدثون معه عما يسعده ، ويتعاملون معه بمبدأ أن الطفل هو صاحب الحق في الحياة، وأن طلباته مجابة ما دامت معقولة، ورغم أن الأطفال يحبون أجدادهم وجداتهم لا شك، إلا أنهم ينتظرون هذا التعامل اللطيف، والعلاقة الخاصة منا نحن، وتظل صورة الأب الشاب القوي التقي هي النموذج الذي يحبه الولد ويقتدي به ويتعلم منه كيف يقود البيت، ويرعى زوجته و أبناءه في المستقبل.
وتظل صورة الأم الشابة الأنيقة، ذات الدين والحياء والعفة، والذوق الرفيع هي النموذج الذي تتعلق به الفتاة وتقتدي به ، وتتعلم منه كيف تكون زوجة و أماً.
الفرصة لا تزال متاحة للجميع لتغيير العلاقة بالأبناء، تغييراً ينعكس إيجابياً عليكم وعليهم، سواء في التفاهم والحوار معهم، أو احترام شخصياتهم المستقلة، أو قبولنا لعيوبهم ونقائصهم. إذن:
تفهم ، و احترام ، و قبول .
كل هذا ممكن أن نحققه إذا جعلنا علاقتنا بأبنائنا أفقية، كعلاقة الصديق بصديقه، يغلب عليها الحوار والتفاهم، أما إذا كانت العلاقة رأسية كعلاقة الرئيس بمرؤوسه، ويغلب عليها الأوامر والنواهي، لا شك سيكون تأثيرها الإيجابي قليل.
من علامات نجاحنا في التربية، نجاحنا في الحوار مع أبنائنا بطريقة ترضي الأب و ابنه، ولكننا – للأسف – نرتكب أخطاء تجعلنا نفشل في الحوار مع الأبناء ؛ وهذا هو مادة هذه المقالة ( لماذا نفشل في الحوار مع أبنائنا؟ ).
من أهم أسباب فشل الآباء في الحوار مع الأبناء استخدامهم لأسلوبين خاطئين:
الخطأ الأول: أسلوب ( لا أريد أن أسمع شيئاً ).
والخطأ الثاني: أسلوب ( المحقق ) أو ( ضابط الشرطة ).
الخطأ الأول:
هو أننا نرسل عبارات ( تسكيت ) ، وكذلك إشارات ( تسكيت ) معناها في النهاية ( أنا لا أريد أن أسمع شيئاً منك يا ولدي ). مثل العبارات التالية: ( فكني )، ( بعدين بعدين ) ، ( أنا ماني فاضي لك ) ، ( رح لأبيك )، ( رح لأمك ) ، ( خلاص خلاص ) . بالإضافة إلى الحركات التي تحمل نفس المضمون، مثل: التشاغل بأي شيء آخر عن الابن أو عدم النظر إليه، وتلاحظ أن الولد يمد يده حتى يدير وجه أمه إلى جهته كأنه يقول: ( أمي اسمعيني الله يخليك ) أو يقوم بنفسه ، ويجيء مقابل وجه أمه حتى تسمع منه.. هو الآن يذكرنا بحقه علينا ، لكنه مستقبلاً لن يفعل ، وسيفهم أن أمه ستستمع بكل اهتمام لأي صديقة في الهاتف أو زائرة مهما كانت غريبة، بل حتى تستمع للجماد ( التلفاز ) ولكنها لا تستمع إليه كأن كل شيء مهم إلا هو .
لذلك عندما تنتهي من قراءة المقال ، ويأتيك ولدك يعبر عن نفسه ومشاعره وأفكاره ، اهتم كل الاهتمام بالذي يقوله ، هذا الاستماع والاهتمام فيه إشعار منك له بتفهمه ، و احترامه ، و قبوله ، وهي من احتياجاته الأساسية: التفهم ، والاحترام ، والقبول بالنسبة له، حديثه في تلك اللحظة أهم من كل ما يشغل بالك أياً كان، فإذا كنت مشغولاً أيها الأب أو أيتها الأم.. أعطِ ابنك أو ابنتك موعداً صادقاً ومحدداً..
مثلاً تقول : أنا الآن مشغول ، بعد ربع ساعة أستطيع أن أستمع لك جيداً ، واهتم فعلاً بموعدك معه.. نريد أن نستبدل كلماتنا وإشاراتنا التي معناها ( أنا لاأريد أن أسمع منك شيئاً ) بكلمات وإشارات معناها ( أنا أحبك وأحب أن أسمع لك وأحس بمشاعرك ) وبالأخص إذا كان منزعجاً أو محبطاً ونفسيته متأثرة من خلال مجموعة من الحركات: الاحتضان، الاحتضان الجانبي، وأعني به أن يقف أحد الوالدين مع أحد الأبناء بجانب بعضهم وقوفاً، كما في هيئة المأمومين في الصلاة، أو جلوساً يمد الأب أو الأم الذراع خلف ظهر الابن أو فوق أكتافه ويضع يده على الذراع أو الكتف الأخرى للابن ويلمه ويقربه إليه، بالإضافة إلى الاحتضان الجانبي التقبيل بكل أشكاله، و التربيت على الكتف، ومداعبة الرأس، ولمس الوجه، ومسك اليد ووضعها بين يدي الأم أو الأب... وهكذا..وعلينا أن نعرف أهمية هذه المشاعر من حاجتنا لها نحن الكبار فكيف بالأطفال الصغار.
وقدوتنا في ذلك رسول الله - صلى الله عليه و سلم- حين ماتت رقية ابنته جلست فاطمة إلى جانب النبي وأخذت تبكي .. تبكي أختها.. فأخذ رسول الله يمسح الدموع عن عينيها بطرف ثوبه يواسيها مواساة حركية لطيفة، ودخل علي بن أبي طالب وفاطمة ومعهما الحسن والحسين – رضي الله عنهم أجمعين – على رسول الله فأخذ الحسن والحسين فوضعهما في حجره، فقبلهما، واعتنق علياً بإحدى يديه، وفاطمة باليد الأخرى، فقبّل فاطمة وقبّل علياً .
أما الخطأ الثاني من أخطاء الحوار، وهو أسلوب (المحقق) أو (ضابط الشرطة)..
ومع مشهد ننقله لكم كما هو :
جاء خالد لوالده، وقال: ( أبي ضربني أحد الأولاد اليوم في المدرسة ).. ركّز أبو خالد النظر في ولده، وقال: ( أنت متأكد أنك لم تبدأ بأذيته أولاً )؟! قال خالد: ( لا والله.. أنا لم أفعل له شيء ).. قال أبو خالد: ( أيعقل أن يضربك هكذا من دون سبب؟! ).. قال: ( والله العظيم لما أفعل له شيء)..
بدأ خالد يدافع عن نفسه، وندم لأنه تكلم مع أبيه..
لاحظوا كيف أغلق أبو خالد باب الحوار، لما تحول في نظر ابنه من صديق يلجأ إليه ويشكي له همه إلى محقق أو قاضٍ يملك الثواب والعقاب، بل قد يعد أباه محققاً ظالماً؛ لأنه يبحث عن اتهام للضحية، ويصر على اكتشاف البراءة للمعتدي..
الأب في مثل قصة أبي خالد كأنه ينظر للموضوع على أن ابنه يطلب منه شيئاً.. كأن يذهب للمدرسة ويشتكي مثلاً، ثم يستدرك الأب في نفسه، ويقول: قد يكون ابني هو المخطئ، وحتى يتأكد يستخدم هذا الأسلوب.. في الحقيقة الابن لا يريد شيئاً من هذا أبداً ، إنه لا يريد أكثر من أن تستمع له باهتمام وتتفهم مشاعره فقط لا غير..
الولد يريد صديقاً يفهمه لا شرطياً يحميه، ولذلك يبحث الأبناء في سن المراهقة عن الصداقات خارج البيت، ويصبح الأب معزولاً عن ابنه في أخطر مراحل حياته، وفي تلك الساعة لن يعوض الأب فرصة الصداقة التي أضاعها بيده في أيام طفولة ابنه، فلا تضيعوها أنتم.
أسلوب المحقق يجبر الطفل أن يكون متهماً يأخذ موقف الدفاع عن النفس، وهذه الطريقة قد تؤدي إلى أضرار لا تتوقعونها..
أسلوب المحقق قد يؤدّى إلى الكذب الذي قد يصبح صفة من صفات الأبناء بسبب الآباء

المناهل
16-02-2010, 04:14 AM
حبك لطفلك يفعل العجائب

حملت امل طفلتها الصغيرة من المستشفى، وعادت بها إلى البيت، بعد " أن ينس الأطباء من شفائها من داء الصدر الذي أصيبت به . . .
فقد قالوا لها : إن ابنتك في حاجة إلى معجزة لكي تسترد صحتها وتتخلص من هذا المرض . خذيها إلى البيت فقد استنفدنا هنا كل وسائل العلاج " !
وحملت الأم طفلتها وضمتها إلى صدرها وهي تبكي . . .
وانطلقت في الشوارع تمشي على غير هدى، وتململت الصغيرة فصاحت الأم : ماذا بك يا حبيبتي ؟
ردت الطفلة : أريد أن ألعب مع الأطفال في الحديقة يا أمي،
لا أريد أن أعود إلى البيت الآن، قالت الطفلة كلماتها في توسل . وخفق قلب الأم بكل الحب الذي تحمله لصغيرتها، وسارعت إلى الحديقة،
ونزلت الطفلة عن ذراعها، وراحت تلعب وتلهو وتملأ الدنيا بضحكاتها .
وفي صباح اليوم التالي، عادت الطفلة إلى الحديقة مرة أخرى، ولم تكن وحدها، كان معها والدها وإخوتها الصغار والكبار . وتجمعوا حولها وهم يلعبون ويلهون . . .
وتكررت زيارات الأسرة للحدائق وأماكن لعب الأطفال .
وانقضى أسبوع وأسبوعان وثلاثة ... واصطحبت الأم طفلتها، وعادت بها إلى المستشفى من جديد ...
لم تكن تحملها هذه المرة ... فقد كانت الطفلة تمشي على قدميها وهي تضحك .
وكشف الأطباء عليها ... لقد حدثت المعجزة وشفيت الطفلة من مرضها لقد عادت إلى الحياة فعادت إليها الحياة .


عزيزتي :
هلا تأملت معي في هذه القصة الحقيقية واستخرجت منها العبر والعظات التالية :


1 – الأطباء لا يشفون، الأطباء يعالجون .
الشافي هو الله سبحانه وحده فكم من المرض عجز الأطباء عن شفائهم . . . وشفاهم الله !
فاحرصى دائما على ألا تعلقي رجاءك بغير الله سبحانه، فهو وحده من يكشف كل غمة، ويفرج كل كرب .


2 – اللعب واللهو والفرح والضحك للطفل .
خير له من أدوية كثيرة وعلاج فعال لأمراض وآلام عدة تصيب الأطفال .
عن اللعب والفرح والضحك يبعث في الطفل الصحة والعافية والقوة ...
فلا تحرميه منها ما استطعت إلى ذلك سبيلا .


3 – الحب الذي يمنحه الكبار للطفل من حوله .
غذاء مهم لعقلة ونفسه وروحه ... كما الطعام غذاء لجسمه . فلا تبخلي عليه بلمسات الحنان، وكلمات الحب ... فهي تفعل فيه فعل السحر .

المناهل
16-02-2010, 04:14 AM
مشكلة التعلق الزائد عند الأطفال
إذا شعر طفلك بثقة فى أنك ستكونين موجودة دائماً عندما يحتاج إليك، سيكون احتمال أن يتسم سلوكه بالقلق والتعلق الزائد والرغبة فى الاستحواذ على اهتمامك الكامل أقل. اقرئى لتعرفى كيف تعملين على هذا.



إن الغيرة أو رغبة الاستحواذ على الاهتمام الكامل لأحد الوالدين، قد يكون تعبير طبيعى من الطفل خلال مرحلة معينة من تطوره. يوضح د. نبيل أحمد – طبيب نفسى بولاية فلوريدا – بعض الأسباب المحتملة التى قد تؤدى إلى هذا السلوك من الطفل فيقول: "رغبة الطفل الصغير فى الاستحواذ على الاهتمام الكامل من أحد أبويه والتصاقه الشديد به قد يكون نتيجة خوفه من تركه والتخلى عنه أو قد يكون نتيجة شعوره بالقلق، وقد تنتج هذه المشاعر لديه بسبب مشاهدته لخلافات بين أبويه.



أو قد يكون نتيجة محاولة الطفل الاعتماد على نفسه بشكل أكبر ولكن فى نفس الوقت يكون بداخله صراع بين رغبته فى الاستقلال ورغبته فى الاعتماد على أحد أبويه، أو قد يكون الطفل من النوع الذى يحاول أن يفعل كل ما بوسعه لكى يحصل على ما يريد من أمه أو أبيه، أو قد يكون هذا السلوك ناتج عن مرور الطفل بظاهرة طبيعية وهى "الاختبار" وهى جزء من التطور الذى يحدث للطفل فى هذه المرحلة والذى قد يظهر فى صورة ازدياد تلاعب الطفل بأحد والديه."



يشرح د. نبيل أنه بشكل عام من المهم أن يضع الأبوان فى الاعتبار سن الطفل وقدرته الإدراكية لكى تكون توقعاتهما بخصوص سلوكه واقعية ومنطقية بالنسبة للمرحلة التى يمر بها وبالنسبة لشخصيته وتكوينه. كيف إذن يمكن أن يريح الأبوان طفلهما خلال هذه المرحلة من حياته؟ النصائح الست الآتية ستساعدكما فى هذا!



1- أهم شئ هو أن يتحدث الأبوان مع طفلهما لكى يتعرفا على المشكلة وراء التصاقه الشديد بأحدهما أو كليهما مع الاعتراف بقلقه وتوتره لكى يستطيعا أن يصلا إلى حل حقيقى للمشكلة. على سبيل المثال، إذا تعرض الطفل للمضايقة أو الاعتداء فى المدرسة وافتقد شعوره بالأمان، يجب أن يبذل الأبوان كل ما فى وسعهما لإيقاف هذه المشكلة ويجب أن يُطَمئنا الطفل بشكل قاطع بقول: "نحن سنحل المشكلة، ولن يضايقك أحد مرة أخرى."



2- إذا التصق الطفل بأحد الوالدين لأنه هو دائماً الطرف الموجود معه، فى هذه الحالة يجب على الأبوين معاً أن يعيدا توجيه سلوكه بأن يقولا له هما الاثنان معاً أن كليهما موجود من أجله فى أى وقت. كلا الأبوان يجب أن يجلسا مع الطفل ويتحدثان معه ويحلان هذه المشكلة معاً لأن الأطفال يحتاجون عادةً لأن يعرفوا أن كلا الأبوين (وليس طرف واحد فقط) موجودان دائماً إذا احتاج إليهما. بمجرد أن يثق الطفل فى ذلك، سيشعر بالأمان الكافى لاكتشاف العالم من حوله، وهو ما يفعله عادةً الأطفال الصغار.



3- إذا حاول الطفل أن يتلاعب بأبويه باستخدام السلوك الذى يعبر عن استحواذه الكامل على اهتمام أحد أبويه (أى بمحاولة الإبعاد بينهما)، بالتصاقه الدائم بالطرف الذى ينفذ له ما يريد، يجب فى هذه الحالة أن يتضامن الأبوان ويساندا بعضهما البعض أمام الطفل وأن يتخذا معاً أى قرارات خاصة بتصرفات الطفل حتى يفهم الطفل أن القرار ليس فى يد طرف واحد بل هو قرار أبويه معاً.
إذا كان طفلك من النوع الذى يحاول الالتصاق بك لأنك تنفذين له دائماً ما يريد، يمكنك أن تقولى له: "سأتحدث مع أبيك أولاً وسأرى ما سنقرره معاً."



4- أغلب الأطفال الصغار يميلون بشكل طبيعى للاستحواذ على كل اهتمام أمهاتهم لأنه فى أغلب الحالات تكون الأم هى المسئولة عن رعاية الطفل اليومية وتولى تفاصيل حياته. إذا كان هذا هو الحال، يجب ألا يُهمَل الأب أو يُترَك ليشعر بالغيرة بل يمكن للأم أن تحاول بالتدريج إشراك الأب لكى يشعر الطفل بارتياح فى أن يذهب إليه ويطلب منه تلبية بعض احتياجاته.



5- فى كل الأحوال، إن قضاء وقت مفيد وقيم مع الطفل بشكل منتظم مع قضائه كل يوم بعض الوقت مع كل من الأبوين بمفرده يؤتى بنتائج مذهلة. فلا يساعد ذلك فقط فى زيادة الترابط والتقارب بين الطفل وأبويه (وبالتالى شعوره بالأمان)، لكن أيضاً يُظهر ذلك للطفل أن هناك أوقات منتظمة ومحددة للتواصل مع أبويه مما سيجعل الطفل يفهم مع الوقت أنه لا يستطيع الاستحواذ على أبويه تماماً طوال الوقت، مما سيساعده على التخلص من التصاقه المبالغ فيه ورغبته فى الامتلاك.



6- يشرح د. نبيل أنه لو كان الطفل الذى يتسم سلوكه بالرغبة فى الاستحواذ والالتصاق بأحد أبويه يعيش مع أحد الأبوين فقط – سواء بسبب الانفصال أو وفاة الطرف الآخر – فى هذه الحالة قد تكون الأسباب وراء سلوكه مختلفة.



يقول د. نبيل: "الطرف الذى يعيش مع الطفل يقوم بالدورين معاً دور الأم ودور الأب. إذا كان الطفل فى سن يسمح له بإدراك أنه قد كان هناك طرف آخر من قبل وفقده، فقد يكون بداخله خوف من أن يفقد الطرف الذى يعيش معه أيضاً." مرة أخرى، يجب أن يتحدث الطرف الذى يعيش مع الطفل عن المشكلة ويحاول أن يحلها لكى يشعر الطفل بالراحة والأمان.



يمكن أيضاً أن يستعين هذا الطرف بأفراد الأسرة لكى يشعر الطفل أن هناك آخرون يهتمون به وعلى استعداد لرعايته، فسيساعد هذا الطفل على التخلص من مخاوفه.

المناهل
16-02-2010, 04:15 AM
((كيف يتعلم طفلك كتم اسرار المنزلhttp://www.14noor.com/forum/smileys/smiyles/02.gif؟؟))


تسبّب عفوية الأطفال غالباً مشاكل لذويهم، فكم مرّة أفشى ابنك مشاعرك تجاه من تزورينه أو ذكر تفاصيل حادثة حصلت في المنزل بدون أن يدرك أنها أمر خاصّ لا يجب إطلاع الآخرين عليه؟ كذلك، إن بعض العلاقات مرشحة للإنهيار بسبب تفوّه الصغير بكل ما يسمع من حديث.

وهذه نصائح من الاختصاصية نجوى صالح لبعض القواعد لتساعدك في التخلّص من هذه العادة لدى طفلك.


يلجأ الطفل إلى إفشاء أسرار المنزل من غير قصد لأسباب مختلفة، لعلّ أبرزها شعوره بالنقص أو رغبته في أن يكون محط الانتباه والإعجاب أو ليحصل على أكبر قدر من العطف والرعاية. وعادةً، يتخلّص الطفل من هذه العادة عندما يصل عقله إلى مستوى يميّز فيه بين الحقيقة والخيال.

بالمقابل، يأبى بعض الأطفال التفوّه بأي كلمة عن تفاصيل حياتهم في المنزل أمام الغرباء حتى عندما يسألونهم عنها، وهذه إشارة إلى ضرورة عدم الاستهانة بذكاء الطفل، إذ ان ما ينقصه في هذه الحالة هو حسن التوجيه.

وتنصح الإختصاصية نجوى صالح باتباع الخطوات التالية لتخلّص الطفل من هذه العادة:


1 تعليم الطفل أن إفشاء أسرار المنزل من الأمور غير المستحبة والتي ينزعج منها الناس، وأن هناك أحاديث أخرى يمكن أن يجذب من خلالها الآخرين.


2 إشرحي لطفلك بهدوء مدى خصوصية ما يدور في المنزل، وأن هذه الأخيرة أمور خاصّة لا يجب أن يطلع عليها حتى الأقرباء والأصدقاء. ومع مرور الوقت، سيدرك معنى ومفهوم خصوصية المنزل.


3 إبحثي عن أسباب إفشاء طفلك للأسرار، وإذا كان يفعل ذلك للحصول على الثناء والانتباه، أعطيه المزيد من الثناء والتقدير لذاته ولما يقوم به. وإذا كان السبب هو حماية للنفس، كوني أقل قسوة معه، وكافئيه إن التزم بعدم إفشاء الأسرار الخاصة بالمنزل.


4 على الوالدين الإلتزام بعدم إفشاء أسرار الغير أمامه لأنه قد يعمد إلى ذلك من باب التقليد.


5 تجنّبي العنف في معالجة هذه المشكلة لأنه يفاقمها، مع ضرورة وقف اللوم المستمر والنقد والأوامر.


6 غيّري طريقة الاحتجاج على تصرفه، وقومي، على سبيل المثال، بعدم الكلام معه لمدّة ساعة، مع إعلامه بذلك.


7 لا تبالغي في العقاب حتى لا يفقد العقاب قيمته، ويعتاد عليه الطفل.


8 اشعري طفلك بأهميته في الأسرة وبأنه عنصر له قيمته واحترامه
وأنه فرد مطلع على تفاصيل العائلة وما يدور بداخلها،
فهذه التصرفات ستشعره بأهميته وتعزّز لديه ثقته بنفسه وتعلّمه تحمّل المسؤولية.


9 يمكن للوالدين الإستعانة بالحكايات وقصص ما قبل النوم والتطرق لحوادث وقصص مشابهة لغرس هذا المفهوم لدى الطفل.


10 إزرعي الآداب الدينية والأخلاق الحميدة لدى طفلك كالأمانة وحب

الآخرين وعدم الكذب وعدم إفشاء الأسرار

المناهل
16-02-2010, 04:15 AM
لكل سبب صرخة مميزة
كيف تفسرين صرخات طفلك المختلفة؟ هذا سؤال تهم إجابته كل أم..




ويوضح الخبراء والمختصون كيف تستطيعين من خلال شدة صرخة طفلك ودرجة نغمتها والوقت الذي تستغرقه، أن تحددي المشكلة التي يعانيها الطفل والتي قد تكون:


الألم:


صرخة مفاجئة طويلة ذات درجة نغمة عالية، تتلوها لحظات قصيرة من التوقف ثم صرخة وهكذا. وعادة ما تكون صرخة الألم هي أول الأنواع التي تستطيع الأم تمييزها.


الجوع:


نواح يتزايد ببطء، وهذا النوع تتعلمه الأم بسرعة مع الوقت.


الملل:



أنين فاتر فيه غنة كأنه يخرج من الأنف ويضايق بعض الشيء، وقد يعني هذا أيضاً أن الطفل يشعر بالتعب أو عدم الراحة.



التوتر:



أنين متضجر بشبه أنين الملل، فكما أن الشخص الكبير إذا كان في ضيق فإنه يحب أن ينفس عن نفسه فكذلك الطفل الصغير الذي يشعر أن التضجر يعطيه شعوراً أكبر بالراحة .



المغص:



أشد الصرخات التي لا تطاق، وتبدأ فجأة وتستمر دون توقف لوقت طويل، وقد يقبض الطفل خلالها على يديه بشدة أو يشد رجليه وقد يحمر وجهه. وهناك نوع معين من المغص يصيب حوالي 20% من الأطفال حديثي الولادة، حيث يبدأ معهم في وقت مبكر، ربما قبل أن يكملوا أسبوعين من عمرهم، ويستمر لمدة ثلاثة أشهر

.




قائمة مساعدة لبكاء الطفل :




* عليك اختبار حفاضات الطفل وهل تحتاج إلي تغيير .


* تأكدي من أن الطفل ليس جائعاً أو عطشاً .


* تأكدي من أن الطفل ليس في جو بارد أو دافيء أكثر مما يجب .


* تأكدي من أن الطفل ليس مريضاً .


* عليك معالجة المغص أو مشاكل التسنين .


* يمكنك أرجحة طفلك في مقعد أو سرير هزاز .


* تنشيط الطفل برفق بين ذراعيك أو في سرير الطفل .


* جربي إعطاءه دمية .


* تحدثي مع طفلك .


* احملي طفلك في حاملة الأطفال .


* تحدثي مع الأخصائية الصحية أو الطبيب أو جهات مساعدة ا لوالدين .


* اخرجي مع طفلك لنزهة على الأقدام أو بالسيارة .


* دعي الطفل في حجرة أخرى لبعض الوقت .


* اتركي الطفل مع شخص آخر لبعض الوقت لتأخذي بعض الراحة .


* تقبلي فكرة أن بعض الأطفال يبكون مهما فعلت .


* تذكري أن هذه المرحلة ستمضي سريعاً.

المناهل
16-02-2010, 04:16 AM
كيف تتعاملين مع طفلك الخجول

الطفل الخجول، طفل يعاني من عدم المقدرة على التعامل مع زملاء اللعب لظروف عدة، تجعل لديه خوفا من نظرات الآخرين، ويزيد تنبيه الأهل للطفل بوجود هذه المشكلة من انطوائه.

لذا يجب على كل أم وكل أب معرفة الظروف المسببة لهذا الشعور حتى يتجنبوها.

ما هي أضرار الخجل؟

أشد أضرار الخجل عند الطفل أنه يجعله لا يقوى على الاندماج في الحياة مع زملائه ويمنعه من التعلم من تجارب الحياة كما يجعل سلوكه يتصف بالجمود والخمول في وسطه المدرسي، و يتجنب الاتصال بالأطفال الآخرين ولا يرتبط بصداقات دائمة كما أنه يبتعد عن كل طفل أو شخص يوجه له لوما أو نقدا ولذلك يتسم الطفل الخجول بمحدودية الخبرة والدراسة مما قد يجعله عالة على نفسه، أسرته، ومجتمعه.

أسباب الخجل:

1- من أبرز اسباب الخجل شعور الطفل بأن صفاته أفضل من أقرانه، وتلعب البيئة التي نشأ فيها دورا كبيرا في ذلك: كالاعتقاد الخاطئ في الاسرة بالخرافات والدجل وأن ابنهم يجب أن لا يظهر على الناس خوفا من الحسد والعين، أو عدم رغبة أقرانه في اللعب معه لكثرة حديثه عن نفسه.
2- شعور الطفل بأنه اقل من أقرانه(مثلا: قلة مصروفه مقارنة بزملائه نظرا لوضع ذويه المادي، أو كونه أقل جمالا من زملائه واخوته)، يجعل لدى الطفل رغبة في الانسحاب وعدم الاندماج مع الآخرين
3- لجوء بعض أهالي ذوي الاحتياجات الخاصة الى حجب أبنائهم عن الآخرين يولد لدى الطفل الخجل ورفض الاندماج في بيئته.
4- تدليل الطفل الوحيد:الذكر الوحيد بين أخواته و الأنثى الوحيدة بين اخوتها في الأسرة يجعل من الصعب اندماجه-ها مع الأطفال الآخرين نظرا للحماية الزائدة التي يتعرض لها الطفل، وقد يلجا الطفل في تلك الحالة الى الهروب والانطواء على نفسه.
5- الطريقة القاسية التي يوبخ بها الأب أبناؤه على مرأى من الآخرين تجعل الطفل يلجأ الى الغياب عن أعين الآخرين، خاصة اذا وبخ أمام أقرانه من نفس العمر.

طرق التعامل مع الطفل الخجول:

1- لا بد قبل كل شيء من تهيئة الجو وبث الطمأنينة بينه وبين الأشخاص الكبار الذين يعيش معهم داخل الأسرة، والمدرسة كي يشعر بالأمان الذي يساعده على الإفصاح عما يساوره من شكوك ومخاوف وقلق.

2- العمل على اعادة الثقة بالنفس عن طريق تصحيح فكرته عن نفسه من خلال بقبول بعض الجوانب التي قد يعاني منها على أساس أن لكل انسان نقاط ضعف، وكي يتحقق ذلك لا بد أن يشعر الطفل الخجول بالحب والود لكي يتقبل الأسباب الكامنة وراء خجله سواء كان المعالج طبيبا نفسيا أم باحثا اجتماعيا معلما أم أحد الوالدين.

3- على المعالج أن يعمل على اكتشاف مواهب الطفل وجوانب القوة لديه، لان تشجيعه على الافتخار بها يعزز ثقته بنفسه، مع مراعاة عدم اللجوء الى تدريبه على أنشطة تفوق قدراته العقلية واللفظية في هذه المرحلة

المناهل
16-02-2010, 04:16 AM
إضطرابات الصوت واللغة عند الأطفال
تشخيص حالات إضطرابات الصوت :


قبل البدء في العمل العلاجي لحالات إضطراب الصوت وخلل اللغة عند الأطفال، لا بد من إجراء الفحص الطبي كخطوة مبكرة وضرورية تهدف إلى اكتشاف ما إذا كان يوجد خلل عضوي ، من ثم بدء العلاج الطبي أو الجراحي اللازم في في مثل هذه الحالة . أما عملية التقييم التي يقوم بها فريق الأخصائيين فانها تتضمن – بوجه عام – أربعة مظاهر أساسية هي :
1. دراسة التاريخ التطوري لحالة الاضطراب في الصوت .
2. التحليل المنظم للصوت ، ويشمل تحليلاً لأبعاد طبقة الصوت ، وارتفاع ، ونوعيته ورنينه .
3. فحص جهاز الكلام من الناحيتين التكوينية والوظيفية .
4. قياس بعض التغيرات الأخرى ( عندما تكون هناك حاجة لذلك ) مثل حدة السمع والحالة الصحية العامة ، والذكاء ، والمهارات الحركية ، والتوافق النفسي والانفعالي .

عند القيام بتحليل أبعاد الصوت يجري أخصائي أمراض الكلام تقيماً للطفل في أبعاد طبقة الصوت ، والارتفاع ، والنوعية ، والرنين أثناء الكلام في مواقف المحادثة العادية ، وأيضاً من خلال أنشطة كلامية يتم تصميمها لأغراض عملية التقييم . يتم فحص جهاز الكلام عند الطفل ونمط التنفس أثناء الأنشطة المختلفة التي تتضمن الكلام ، والأنشطة التي لا تتضمن الكلام أيضاً . يحال الطفل إلى الجهات المتخصصة الملائمة إذا بدا أنه يعاني من إضطرابات أخرى كالاضطرابات الحركية أو العقلية أو الانفعالية .

الأساليب العلاجية لإضطرابات الصوت :


بغض النظر عن الأسباب الخاصة التي تكون قد أدت إلى إضطرابات الصوت ، يحتاج الأمر إلى فترة علاجية لمساعدة الطفل على تعلم استخدام الجهاز الصوتي بطريقة أكثر ملاءمة ، يصمم البرنامج العلاجي لطفل بعينه وللإضراب الخاص في الصوت ، وعلى ذلك فإن أياً من الطرق التالية يمكن أن تكون ملائمة لحالة من الحالات ، ولا تكون ملائمة لحالات أخرى .

** الهدف العام من علاج الصوت هو تطوير عادات صوتة فعالة ومؤثرة .

يتمثل أحد المظاهر الرئيسية للعلاج في التعليم أو إعادة التعليم الصوتي . يجب أن يفهم الطفل تماماً ماهية إضطراب الصوت الذي يعاني منه ، وما الذي سببه ، وما يجب عمله لتخفيف حدة هذا الإضطراب .

مما لا يحتاج إلى تأكيد ضرورة أن تتوفر لدى الطفل الدفاعية

الكافية لتغيير الصوت غير الملائم ، وأن تكون لديه الرغبة في تعديل بعض العادات الراسخة . بدون ذلك يكون البرنامج العلاجي عرضة للفشل . إن الدور الذي يمكن للأخصائي الإكلينكي أن يلعبه في علاج إضطراب الصوت عند الطفل يعتبر ضئيلاً مما يقتضي أن يعمل الطفل بتعاون ورغبة مع الأخصائي للتعارف على ( الصوت الجديد ) والتعود عليه . يترتب على ذلك أن الطفل يحتاج إلى قدر كبير من التشجيع والتدعيم من جانب الأخصائي المعالج ومن جانب الوالدين والمعلمين والزملاء طوال فترة برنامج التدريب على الأصوات .

رغم أن التعليمات العلاجية الخاصة تختلف باختلاف الأخصائيين الإكلينيكيين وباختلاف الحالات ، يتضمن علاج الصوت عادة أربعة مظاهر أساسية تستحق الاهتمام . إذا كان واضحاً أن إضطراب الصوت يرتبط بسوء الاستخدام ، يصبح أحد المظاهر الرئيسية للعلاج التعرف على مصادر سوء الاستخدام ، وتجنب هذه المصادر . ونظراً لأن الأخصائي الإكلينيكي لا يستطيع أن يعتمد اعتماداً مطلقاً على التقارير اللفظية التي يقدمها الأطفال أنفسهم ، فإن من الأفكار الجيدة والمفيدة أن يقوم الأخصائي بملاحظة الطفل في عدد من المواقف المنوعة بهدف تحديد الطريقة التي إعتاد عليها الطفل في استخدام الأصوات . على أن التقارير المقدمة من الوالدين والمعلمين تعتبر ضرورية في التعرف على العادات الصوتية عند الطفل .

بعد أن يتم التعرف على نوع إضطراب الصوت ، يجب مناقشة الأنواع المعنية من سوء الاستخدام وانعكاساتها على الكلام مع الطفل نفسه . بعدئذ يبدأ تخطيط الطرق التي يمكن من خلالها تخفيف الحالة أو تجنبها . يعتبر تفهم الطفل وتعاونه أمور اً أساسية نظراً لأن الأخصائي لا يمكن أن يتواجد مع الطفل في كل لحظة وينبه بصفة دائمة إلى العادات الصوتية السيئة ويطلب منه تصحيحها .
المظهر الثاني للبرنامج العلاجي لإضطرابات الصوت يتمثل في التدريب على الاسترخاء في هذا المظهر العلاجي يدرب الطفل على كيفية إخراج الأصوات بطريقة تتميز بالاسترخاء والسلاسة خاصة إذا كان الطفل يتكلم عادة بطريقة مصحوبة بالتوتر الشديد . على الرغم من أن النتائج مع صغار الأطفال ليست ناجحة دائماً ، فإن التدريب على الاسترخاء الجسمي بوجه عام قد يكون ضرورياً بالإضافة إلى الاسترخاء بشكل خاص في مناطق الوجه والفم والحلق . إن خلو الميكانزم الصوتي من التوتر يعمل على تسهيل تحقيق المظاهر الأخرى للبرنامج العلاجي .
يتضمن المظهر الثالث لعلاج الصوت التدريبات الصوتية والتدريبات المباشر على إخراج الأصوات المختلفة . توجد تدريبات خاصة متوفرة الآن لتحسين طبقة الصوت ، وتدريبات لرفع طبقة الصوت التي اعتاد عليها الطفل وتدريبات لخفض هذه الطبقة ، وتدريبات لزيادة مرونة طبقة الصوت . كذلك توجد تدريبات تهدف إلى تحقيق مستوى أكثر ملائمة من ارتفاع الصوت ، وتدريبات أخرى لتحسين نوعية الصوت بوجه عام . التدريبات التي يقع عليها الاختيار ، والهدف من كل تدريب تطور لتتناسب مع حالة كل طفل كفرد .
على سبيل المثال ، قد تقتضي حالة أحد الأطفال خفض مستوى طبقة الصوت التي اعتاد عليها بمقدار ثلاث نغمات في حين تتطلب حالة طفل آخر زيادة مدى طبقة الصوت بمقدار نصف ثماني أثناء المرحلة المبكرة لعلاج الصوت قد يطلب الأخصائي الإكلينيكي إجراء تجريب على صوت الطفل بطرق مختلفة ليستكشف تجميعات طبقية الصوت والإرتفاعات في الصوت كي يتوصل إلى تحديد لكيفية إنتاج أفضل نوعية من الصوت من الصوت عند هذا الطفل . وعندما يتعرف الطفل على الصوت الجديد يحتاج إلى قدر كبير من الممارسة في تمييز هذا الصوت واستخدامه في المواقف المختلفة التي تتضمن الكلام . كذلك ، يعتبر تدريب الأذن ، وتحسين المهارات العامة للاستماع مظاهر لها أهميتها في التدريبات الصوتية .
غالباً ما تكون تدريبات التنفس هي المظهر الرئيسي الرابع للبرنامج العلاجي لإضطرابات الصوت . يهدف هذا النوع من التدريبات عادة إلى تعويد الطفل على إستخدام تدفق النفس بصورة فعالة أكثر من تدريبه على التزود بالنفس . التنفس لأغراض الكلام لا يحتاج إلى تزود بالهواء بأكثر مما يحتاجه التنفس العادي اللازم للحياة ، إلا أن التنفس لأغراض الكلام يتطلب الضبط والتحكم . توجد الآن تدريبات كثيرة لتحسين معدل الكلام وضبط عملية التنفس أثناء الكلام.
بعد أن يتم تجنب مصادر سوء استخدام الصوت ، وبعد أن يتم تثبيت الصوت الجديد ، يواجه المعالج المهمة الصعبة المتعلقة باستمرار الطفل في الاستخدام الصحيح للأصوات المتعلمة . إن تعود الطفل على الصوت الجديد ، وتعميمه لهذا الصوت في جميع مواقف الكلام يعتبر من أصعب مراحل العمل العلاجي . ربما لهذا السبب كان استمرار نجاح العلاج يتطلب عمل الفريق الذي يضم الأخصائي الإكلينيكي والطفل والمدرس والوالدين وغيرهم ممن هم على صلة وثيقة بالطفل . (شهاب عبد العظيم : 2003 ،45-56 )

المناهل
16-02-2010, 04:17 AM
التلعثم فى الكلام

تعريف التلعثم :

التعلثم هو نقص الطاقة اللفظية أو التعبيرية ويظهر فى درجات متفاوتة من الأضطرابات فى إيقاع الحديث العادى ، وفى الكلمات بحيث تأتى نهاية الكلمة متأخرة عن بدايتها ومنفصلة عنها أو قد يظهر فى شكل تكرار للأصوات ومقاطع أو إجزاء من الجملة وعادة ما يصاحب بحالة من المعاناة والمجاهدة الشديدتين أى أن التلعثم هو اضطراب يصيب طلاقة الكلام المسترسل وتكون العثرات فى صورة تكرار أو أطالة أو وقفة (صمت) أو إدخال بعض المقاطع أو الكلمات التى لا تحمل علاقة بالنص الموجود ، فمثلاً يقول الشخص – أنا أنا أنا أسمى محمد – أو يقول - أنا أس أس أس محمد – وغالباً ما يصاحب هذا التلعثم تغيرات على وجه المتكلم تدل على خجلة تارة أو تألمه تارة أخرى أو الجهد المبذول لإخراج الكلمات تارة أخرى .

والصورة الإكلينيكية للأعراض تتمثل فى :
-
1- الميل للتكرار Reptition : تكرار مقاطع الكلمات مصحوباً بالتردد والتوتر النفسى والجسمى .
2- الإطالة Prolongation : إطالة الأصوات خاصة الحروف الساكنة وهذا العرض أكثر ملاحظة فى كلام المتلعثم .
3- الإعاقات Blocking : والتى يبدو فيها المتلعثم غير قادر على إناتج الصوت إطلاقاً ، بالرغم من المجاهدة والمعاناة . وتبدو تلك الحالة أكثر ما تكون عند بداية النطق بالكلمات أو المقاطع أو الجمل .
4- اضطرابات فى التنفس : وتتمثل فى اختلال فى عملية التنفس مثل استنشاق الهواء بصورة مفاجئة وإخراج كل هواء الزفير . ثم محاولة استخدام الكمية المتبقية منه فى إصدار الأصوات .
5- نشاط حركى زائد : وهى مظاهر ثانوية مصاحبة للتلعثم نجدها فى حركات غير منتظمة للرأس ورموش العين وحركات الفم البالغ فيها وأصوات معوقة مثل آه ..آه وأرتفاع حدة الصوت أو جزء منه بطريقة شاذة وغير منتظمة وارتعاشات حول الشفاة كما يحدث حركات فجائية لا إرادية لليدين أو الرجلين أو جزء من أجزاء الجسم وخاصة فى الرقبة .
6- السلوك التجنبى : ويعكس هذا السلوك رغبة المتلعثم فى تجنب ما يترتب على تلعثمه من نتائج غير سارة ويأخذ أشكالاً مختلفة مثل ما مثير معين كحروف معينة أو كلمات بعينها وكذلك لتجنب المواقف التى ترتبط بها اللعثمة .
7- ردود الأفعال الإنفعالية : كالقلق والتوتر والخوف والعدوانية والشعور بعدم الكفاءة وأحاسيس من العجز واليأس والخجل . وقد تزداد حدة هذه الأعراض بدرجة تعوق المتلعثم عن التواصل مع البيئة المحيطة .

ومن الجدير بالذكر هنا أن هذه الأعراض قد تختلف كثيراً من متلعثم إلى آخر بل وتختلف أيضاً لدى المتلعثم الواحد من حين إلى آخر . وهناك حروف أكثر استثارة لأعراض التلعثم كالباء والتاء والدال والجيم والكاف . ولا سيما إذا كانت فى مطلع الكلمات وتبعاً للمواقف والتى يمر بها المتلعثم .
والتلعثم يعتبر اضطراب ديناميكيا ً غير مستقر مما يجعل ملاحظته وقياسه أمراً جد صعب على المشتغلين فى ميدان اضطراب النطق والكلام . حيث نجد أن الشخص الذى يعانى من التلعثم لا يكون بنفس الدرجة من عدم طلاقة النطق فى جميع الأوقات أو فى جميع المواقف التى تتضمن الكلام وقد يكون لدى الشخص طلاقة عادية فى الكلام لفترة طويلو نسبياً ، كذلك فإن بعض الأشخاص الذين ينظرون إلى أنفسهم على أنهم يعانون من اضطراب الطلاقة اللفظية قد لا ينظر الآخرون إليهم على أنهم كذلك وقد يكون العكس هو الصحيح . ولعل مثل هذا التباين الواسع هو الذى أدى إلى صعوبة وجود تعريف للتلعثم يتسم بالشمول . وان كان يمكننا القول أن ما سبق وذكرناه يعد وصفا يتسم إلى حد كبير بالدقة للتعبير عن حالة اضطراب الطلاقة اللفظية .
ومن الجدير بالذكر أن التلعثم يبدأ عادة بشكل تدريجى . ويكون بدايته أثناء فترة الطفولة المبكرة . ويلاحظ أن هذا النوع من اضطرابات النطق تنتشر بين الذكور أكثر مما تنتشر فى الإناث . فقد لاحظ الباحثين أن هذه النسبة قد تصل إلى 3 : 1 لصالح الذكور .
أسباب التلعثم :
هناك العديد من النظريات التى حاولت تفسير أو تقديم تفسيرات يكمن وراءها حدوث حالة التلعثم . ههذ النظريات تنتظم فيما يلى :-
1- نظريات أتخذت من العوامل الوراثية العضوية إطار مرجعياً لها .
2- نظريات أتخذت من العوامل النفسية إطار مرجعياً لها .
3- نظريات اتخذت من العوامل الأجتماعية إطار مرجعياُ لها .
أولاً: نظريات العوامل العضوية / الوراثية Genognic :
منذ عهد ارسطو يسود اعتقاد بأن أسباب حدوث التلعثم تعود إلى بعض العوامل الجسمية أو التكوينينة مثل الخطأ التكوينى فى اللسان أو التلف الذى قد يصييب وظائف المخ مما ينتج عنه عدم القدرة على التنسيق الحركى . ولعل هذه الأعتقادات كانت وراء قيام المعالجين بإجراء جراحات لتقصير طول اللسان لدى المتلعثمين ، ولكن الفشل كان من نصيب الجراحات حيث كان التلعثم يعاود الأفراد الذين أجريت عليهم هذه الجراحات مرة أخرى ..
لقد عرف ارسطو التلعثم بأنه يرجع إلى التفكير بطريقة أسرع من الكلام . ووصفه بأنه عدم قدرة اللسان على الأستمرار فى الحديث دون توقف . وفيما يلى سنعرض لأيرز النظريات التى تناولت ظاهرة التلعثم فى الكلام من منطلق وجهة النظر العضوية / الوراثية :-
(1) نظرية الهيمنة المخية :
ويتخذ أصحاب هذه النظرية من الحقائق التالية تأييداً لنظريتهم ، حيث لوحظ ان كثيرا ً من المتلعثمين كانوا من أصحاب اليد اليسرى وبدأت مظاهر التلعثم عند الغالبية منهم فى الوقت الذى دفعوا فيه دفعاً إلى استخدام اليد اليمنى فى تناول الطعام والكتابة وما إلى ذلك . وكثيرون تحسنوا بمجرد عودتهم إلى استخدام اليد اليسرى مرة أخرى .
(2) النظرية البيوكيميائية :
وترجع التلعثم إلى اضطرابات فى عملية الأيض ( الهدم والبناء ) Metabolism وفى التركيب الكيميائى للدم .
(3) النظريات النيورفسيولوجية :
والتلعثم وفق هذه النظرية ينشأ نتيجة مرض عصبى عضلى حيث لوحظ أن المتلعثمين يكون لديهم التوصيل العصبى فى أحد الجانبين أبطأ من التوصيل فى الجانب الآخر . وبذلك لا تستخدم عضلات النطق كلها بكفاءة أو فى تناسق أى أن التلعثم ينشأ من التأخير فى الأنفية العصبية . ولقد وجد من يذهبون هذا المذهب دليلاً يؤيد وجهة نظرهم وهذا يتمثل فى أن الإناث تكون لديهن عملية الأنفية العصبية أفضل من الذكور فى العادة .. وهن أقل أصابة من الذكور بالتلعثم وبالذات فى المرحلة العمرية من 2 : 4 سنوات وهى الفترة الى عادة ما يبدأ فيها اللتعثم لدى الأطفال .

هذا ومن ناحية أخرى هناك وجهة نظر يرى أن التلعثم هو نوع من الخلل فى ضبط التوقيت ينتج عن تأخر " التغذية المرتدة السمعية " مما يؤدى إلى اضطراب فى تتابع العمليات اللازمة لإنتاج الصوت .
وفضلاً على ذلك هناك نظرية أخرى ترى أن محور التلعثم يكمن فى خلل يصيب الأداء الوظيفى للحنجرة فى المواقف التى تسبب التوتر وتقرر هذه النظرية أن الثنايا الصوتية تظل مفتوحة ومن ثم تعوق إصدار الأصوات اللازمة للكلام . لكى يتغلب الفرد على الثنايا الصوتية المفتوح فإنه يقوم بالضغط على هذه الثنايا بواسطة الشفتين واللسان والفك وإجزاء أخرى من الجسم ثم تصبح هذه الأستجابات جزءاً من السلوك الذى نطلق عليه التلعثم فى الكلام .

ثانيا ً: النظريات النفسية :
تشير أغلب مظاهر التلعثم إلى ضرورة إرجاعها إلى عوامل نفسية ، فالمتعلثم يتحدث عادة ويقرأ بطلاقة عندما يكون بمفرده ، ولكنه يتلعثم إذا كان إمام الأخرون أو إذا تخيل نفسه يتحدث معهم . وكثيرون من المتلعثمون ينطقون الكلام صحيحاً واضحاً إذا كانوا يغنون . والجدير بالذكر أن الباحثين الذين ارجعوا حدوث التلعثم إلى عوامل نفسية قد ذهبوا فى هذا مذاهب شتى حيث نجد أن :
(1) إن هناك فريق يرى ان التلعثم نتاج سوء توافق الشخصية .
(2) بينما يرجع فريق أخر التلعثم لصراعات بين رغبات متعارضة .
(3) التلعثم ما هو إلا سلوك متعلم .
1. التلعثم نتاج لسوء التوافق :
وفيه نجد أن التلعثم صورة من صور ميكانيزم الأنسحاب الراجع إلى الأحساس بالدونية ، فإن المرء إذا أحس انه دون غيره قد يحجم أو يتردد فى ان يتكلم كما لو كان متوقعاً من المستمعين أن يردوه عن الكلام ومن هذا ينشأ الكف الذى يتسرب إلى عمليات النطق .
2. التلعثم وفق نظرية التحليل النفسى :
هو اضطراب عصابى يرجع إلى تثبيت اليبيدو على مراحل من التكوين القبل تناسلى . فالتلعثم هو التعبير عن الميول العدوانية والتى يخشى الفرد التعبير عنها أو عن رغبات لا شعورية مكبوتة تتسم بقدر كبير من العدوان . ** ويمكننا أن نجمل ما سبق فى القول بأن المتلعثم يشعر ان الكلمات بوسعها أن تقتل ومن ثم يتوقف عن الكلام حتى لا تتفجر عدوانية .
3. التلعثم والسلوكية :
1- نظرية التوقع :
التلعثم من وجهة النظر السلوكية هو سلوك متعلم ، كما نا الكلام نفسه سلوك متعلم . فالتلعثم سلوك تجنبى آلى ، الهدف منه الحد من أحاسيس القلق المرتبطة بمواقف عدم الطلاقة . والقلق قد يكون أحد نوعين ، أما قلق ينشأ عن الخوف من الكلام فى مواقف كلامية معينة . أو قلق مرتبط بالكلمة ومثيرات لفظية فى طبيعتها . تتضمن كلمات معينة وإشارات مرتبطة بها وتدخل تحت هذا النوع من المثيرات الخصائص الشكلية للكلمة المنطوقة .
2. نظرية صراع الإقدام – الإحجام :
ترى هذه النظرية التلعثم هو نتائج للصراع بين رغبتين متعارضتين الكلام ونقيضه الصمت . ويمثل صراع الإقدام – الإحجام لب مشكلة التلعثم فى الكلام ، فالمتلعثم يتأرجح بين رغبته فى الكلام تحقيقاً للأتصال وبين رغبته فى الصمت خوفاً من التلعثم . ويعنى ذلك أن كلا من الكلام والصمت يتضمن بالنسبة للمتلعثم قيماً إيجابية وأخرى سلبية . إذا اتخذ المتلعثم جانب الصمت (الإحجام) فمعنى هذا أنه قد تخلى عن الأتصال وبالتالى شعوره بالمعاناة من الأحباط والذنب . أما إذا اتخذ المتلعثم جانب الكلام (الإقدام) وتحقق الأتصال – وبالتالى حدوث التلعثم – أدى إلى شعوره بالمعاناة من الخجل والذنب .
إن الرغبة فى الكلام تمثل تحقيق التوصل اللفظى ، ولكن فى الوقت نفسه تحمل تهديداً بحدوث التلعثم فى الكلام . أما الصمت فيمحو مؤقتاً التهديد المتضمن فى الكلام . ولكنه يحمل الضرر الناتج عن التخلى عن التواصل وما يصاحبه من إحباط . ووفقاً للنظرية الشرطية فإن الصمت يصبح بمثابة إشارة تعمل على استثارة القلق لدى المتلعثم .
3. التلعثم استجابة شرطية :
إن التلعثم هو الفشل أو الأضطراب فى الطلاقة اللفظية نتيجة اقتران حالة انفعالية لبعض المواقف الكلامية والتى عمت بعد ذلك فأصبح الكلام بوجه عام عملية غير مأمونة العواقب تماماً . ويلاحظ أن التدعيم الإيجابى لا يتحقق فى تلك الحالة بل العقاب "الفشل فى الطلاقة " ومن ثم بات المتلعثم على يقين أن كل محاولة للحديث سوف يتبعها الفشل الأكيد فى الطلاقة اللفظية . أى ان التلعثم وفق وجهة النظر هذه هو الفشل فى الطلاقة الناتج عن حالة انفعالية تصبح مرتبطة بالكلام وبالمثيرات الكلامية نتيجة لعملية الأقتران الشرطى .

ثالثاُ : النظريات الأجتماعية (العوامل البيئية / الاجتماعية ) :
1. النظرية التشخيصية : " نظرية جونسون "
هناك بعض العوامل التى تكمن فى البيئة الأسرية تسهم بصورة مباشرة فى ظهور التلعثم لدى صغار الأطفال ، وتتمثل فى العقاب واللوم من قبل الوالدين تجاه الطفل أو وضع معايير قياسية ينبغى أن يصل إليها فى الطلاقة اللفظية . فالتلعثم وفق هذه النظرية "يبدأ فى أذن الأم لا فى فم الطفل "
**وتقوم تلك النظرية على ثلاث افتراضات منفصلة نعرضها فيما يلى :
(1) إن الوالدين هم أول من يشخص التلعثم وينتبه إليه لدى الطفل .
(2) ما شخصه الوالدان على أنه تلعثم فى الكلام إنما هو لعثمة عادية وخاصية للكلام لدى غالبية صغار الأطفال .
(3) ظهور التلعثم عند الأطفال ونموه لديهم غالباً ما يكون بعد تشخيص الوالدين وليس قبله وكنتيجه لهذا فإن تبنى الطفل وتوجيهات والديه بشأن كلامه المتعثر تكونت لديه مشاعر من القلق والتوتر والخوف من الفشل فى نطق الكلمات ومن ثم بات متلعثماً .
2. نظرية صراع الدور :
ترى هذه النظرية أن التلعثم هو اضطراب فى التقديم الاجتماعى للذات . فالتلعثم ليس اضطراباً كلامياً بقدر ما هو صراع يدور بين الذات والأدوار التى تلعبها ويدلل أصحاب هذه النظرية على هذا بإن معظم المتلعثمين يتحدثون بطلاقة معظم الوقت كما أن التلعثم يختلف فى طبيعته عن اضطرابات الكلام الأخرى مثل الخنف حيث يكون الأضطراب حينئذ ومستمر مع الفرد طول الوقت .
ووفقاً لمفهوم (الصراع الدور – الذات) فإن التلعثم يختلف تبعاً لمتغيرين رئيسيين :
الأول : الذات : ويقصد به الكيفية التى يدرك بها المتلعثم نفسه فى الموقف الاجتماعى المتطلب الحديث .
أما الأخر : فهو الدور : ويشير إلى الكيفية التى يتم بها إدارك الأخر كمستمع .

وهناك ثلاث أوضاع للمتلعثم تتباين تبعاً لها درجة التلعثم :
1- تزداد شدة التلعثم إذا ما كان المتلعثم أقل وضعاً من المستمعين .
2- التلعثم يكون معتدلاً إذا ما تحدث مع شخصية مماثلة له .
3- يختفى نسبياً فى المواقف المتضمنة تقييم إيجابى للذات .
هذا ويمكننا القول إن العوامل البيئية تعجل من تكوين مشاعر القلق وانعدام الأمن فى نفوس الأطفال وتتمثل فى إفراط الأبوين فى رعاية طفلهما ، تدليله ،محاباة طفل وإيثاره عن الآخرين ، افقتار الطفل إلى رعاية أبويه ، التعاسة والشقاء العائلى ، الأخفاق فى التحصيل الدراسى . وبعد كل هذه العوامل السابقة تؤدى ببعض الأطفال إلى التلعثم فى الكلام .
وبناء على ما تقدم ، فإنه بالرغم من تعدد النظريات التى حاولت تفسير أسباب حدوث التلعثم فى الكلام ، فإنه يمكننا القول إن ظارهرة التلعثم فى الكلام تحدث نتيجة عوامل متداخلة ومتشابكة هذه العوامل هى عوامل عضوية ونفسية واجتماعية وهى تمثل وحدة دينامية وتعد المسئولة عن حدوث التلعثم وليس عامل بمفرده .
هذا إلا أن البعد النفسى (العامل النفسى) سيظل هو – العلة الأساسية – أو العلة الكافية –(كما يقولها المناطقة) سيظل هو الأساس الذى تتأثر به كافة العوامل وتؤثر فيه أيضاً بعد ذلك . بمعنى ان هناك كثيراً من الأفراد يتوفر لديهم من الأستعداد الطبيعى (الجبلى) ما قد يسبب التلعثم ، غير أنهم لا يعانون من التلعثم نظراً لغياب العوامل الأخرى المهيأة وهى فى حالتنا هذه العوامل النفسية .
استراتيجيات التشخيص :
لما كانت الأختبارات التشخيصية للكشف عن حالات التلعثم تعتبر محدودة للغاية فإن قدراً كبيراً من المسؤلية يقع على عاتق الأخصائى النفسى الإكلينيكى فى تصميم وسائله الخاصة لتقييم ووصف المظاهر الخاصة لسلوك التلعثم . وبوجه عام ، فهو يحتاج أن يحدد ما إذا كانت هناك حالة حقيقية من التلعثم ام أن ما يظهر على الطفل مثلاً لا يتعدى مجرد كونه نوعاً من عدم الطلاقة يعتبر نمطياً بالنسبة لعمره الزمنى . هذا ويفضل إجراء الفحوص الطبية لجهاز النطق والتأكد من أن الحالة لا تعانى من أى اضطراب عضوى فى وظائف المخ . ويمكن للأخصائى بداية أن يستخدم اختبار بندر جشطلت للتعرف على وجود اضطراب عضوى لدى الحالة . فإذا كان الطفل يعانى من حالة تلعثم حقيقية يجب البحث عن الكيفية التى بدأ بها ظهور مشكلة التلعثم لديه والطريقة التى تطورت بها ويتم ذلك من خلال الدراسة المفصلة للتاريخ التطورى للحالة .
كذلك التعرف على مستوى القدرة العقلية العامة بالأستعانة بالمقاييس والأختبارات العقلية المناسبة للمستوى العمرى والتعليمى . علاوة على تطبيق بعض الأختبارات الشخصية التى تمكن الأخصائى من الوقوف على سمات شخصية التلعثم ومستوى التوافق النفسى الأجتماعى لديه والكشف عن المشكلات التى قد يعانى منها المتلعثم بشكل عام . هذا وهناك عدة أختبارات قد تصلح للأطفال الصغار وأخرى للكبار نذكر منها :
& اختبار بينية للذكاء الصورة الرابعة .
& اختبار رسم الرجل لـ جود انف .
& اختبار الشخصية للأطفال .
& اختبار رسم الأسرة المتحركة K.F.D .
& اختبار تفهم الموضوع للصغار C.A.T .
& اختبار تفهم الموضوع للكبار T.A.T .
& اختبار الرسم الحر .
وكدلالات إضافية فإنه يجب على الأخصائى النفسى الإكلينيكى أن يحدد أشكال عدم طلاقة النطق من ناحية واللزمات الثانوية المرتبطة بها من ناحية أخرى وذلك باستخدام أنواع مختلفة من مواد القراء ، أو مواقف مختلفة تتطلب الكلام . الأمر الذى يساعد على تحديد درجة حدة التلعثم وكذلك ثبات التلعثم ( أى ميله للحدوث فى نفس الكلمات ) وإمكانية تقليل حالة التلعثم ( أى تناقص حالة المتلعثم ).

وتستخدم هذه المعلومات بالإضافة إلى نتائج الأختبارات التشخيصية العامة فى تقدير حدة الاضطراب لدى المتلعثم والطريقة التى تطورت بها الحالة وتحديد البرنامج العلاجى الذى يناسب كل هذه الظروف .
الأساليب العلاجية :
يوجد من المداخل العلاجية للأضطراب التلعثم بقدر ما يوجد من نظريات فى تفسير هذا الأضطراب . ورغم هذا التباين الواسع فى الأساليب العلاجية . فإن معظم برامج العلاج توجه نحو الحالات المتقدمة عند المراهقين والراشدين الذين تكون قد تطورت لديهم أعراض ثانوية واضحة ومشاعر سلبية قوية تجاه حالة التلعثم لديهم .
ويتركز العلاج على تخفيف الأثارة المصاحبة لعدم طلاقة الكلام وهو ما يشعر به المريض إذاء المواقف التخاطبية من خوف وكبت وتوتر وشعور بالأثم والعدوانية ، وهذه الطريقة من العلاج لا توجه أهتمامها أساساً إلى العرض وقتياً ، وأنما المبدأ الأساسى للعلاج هو عدم تفادى التلعثم وقبوله مع التركيز على تنميته بربطه بالأفكار السلوكية الغير مرئية والشخصية لدى المريض . ومن هذا المنطلق نجد أنه فى الأطوار البسيطة لنمو الفرد ( الأطفال غالباً ) لا يتركز العلاج على الطفل وعرضه ولكن على البيئة المحيطة به كى تقبلعرضه وتنصت إليه وتشجعه على كل محاولاته التخاطبية وفيما يلى نعرض لأحد هذه الأساليب العلاجية ألا وهو العلاج النفسى الكلامى .

العلاج النفسى الكلامى Speech Psychotherapy :

للعلاج النفسى الكلامى طرق عدة وهى متداخلة فيما بينها وتهدف إلى مساعدة المتلعثم على مقاومة تلعثمه وزيادة الثقة بنفسه وكفاءتها ، دون لفت الأنتباه لحالة التلعثم لديه . ومن هذه الطرق " الأسترخاء الكلامى " والذى فيه يكون الأهتمام منصب حول هدفين : الأول : هو التخفيف من الشعور بالاضطراب والتوتر أثناء الكلام والآخر : هو إيجاد ارتباط بين الشعور والراحة والسهولة أثناء القراءة وبين الباعث الكلامى ذاته .
والجدير بالذكر ، أن هناك استمارة تمارين خاصة تبدأ بالحروف المتحركة ثم بالحروف الساكنة ثم تمرينات على كلمات متفرقة لصياغتها فى جمل وعبارات وعادة تقرأ الأحرف والكلمات والجمل بكل هدوء ، واسترخاء حيث يبدأ الأخصائى بقراءة هذا أولاً ... ثم يطلب من المتلعثم تقليده بنفس الطريقة والنغمة يلى ذلك تمرينات على شكل أسئلة بسيطة تؤدى على نحز يتسم بالهدوء .
ولما كان التحسن لدى المتلعثم بطريقة الاسترخاء الكلامى وقتياً فإنه يفضل الاستعانة بطريقة أخرى تعتمد على ما نطلق عليه تعليم الكلام من جديد ، والذى يتم من خلال تمرينات يكون الهدف منها تشجيع المتلعثم على الأشتراك فى إشكال مختلفة من المحادثات مثل المناقشات الجماعية وبخاصة إذا ما تمت هذه المناقشات بشكل حر دون رقابة .
ومما يزيد من فاعلية طريقة الاسترخاء الكلامى أن تدعم بتدريبات على الاسترخاء الجسمى وبعض التمارين الرياضية وبخاصة التدريبات على التنفس .
طريقة تمرينات الكلام الإيقاعى :
تعتمد هذه الطريقة على الحركات الإيقاعية والتى يكون الهدف منها هو صرف انتباه المتلعثم عن مشكلته وتؤدى فى نفس الوقت إلى الأحساس بالارتياح النفسى ومن هذه الحركات الإيقاعية : نذكر النقر بالأقدام ، النقر باليد على الطاولة ، الصفير ، الخطوات الإيقاعية .
وتفيد هذه الطريقة مع طريقة القراءة الجماعية أو الكورس فى حالات التلعثم لدى الأطفال حيث تكون طريقة مسلية للطفل المتلعثم أن يبتعد عن مشكلته الحقيقية وتجعله يندمج مع الآخرين فى وضع لا يميزه عنهم . هذا إلا أن هذه الطريقة لا يفضل الأعتماد عليها كلية ذلك لأنها تسحب كثيراً من الطاقة العقلية الموجهة لعملية النطق ذاتها فتنتج حالة استرخاء مما يسهل معها إنتاج الكلام ويمكن توضيح هذا الأمر إذا ما أخذنا فى الأعتبار إن المتلعثم يكون عادة موزعاً فكرة بين حدوث التلعثم وحركات النطق لهذا كان محتملاً أن الأنتباه الجزئى لحركة جديدة يحرر أجهزة النطق من تركيز الأنتباه عليها أو فيها . ولكن وجه الخطأ فى هذا أن العلاج ينصب على العرض دون السبب الأصلى للتلعثم . وما دام السبب موجوداً دون معالجة فعلية له فإن الأنعكاس محتمل الظهور فى أى وقت .
طريقة النطق بالمضغ :

وتهدف إلى استبعاد ما علق فى فكر المتلعثم من أن النطق والكلام بالنسبة إليه صعب وعسير ، وفيها يبدأ المعالج بسؤال المتلعثم عن إمكانه إجراء حركات المضغ ، ثم يطلب منه أن يقوم بحركات المضغ بهدوء وسكون ، وبعد ذلك يطلب منه أن يتخيل أنه يمضغ قطعة طعام ، وعليه أن يقلد عملية مضغ هذه القطعة وكأنه فى الواقع ، فإذا تمكن من ذلك يطلب منه أن يحدث لعملية المضغ صوتاً فإذا وجد صعوبة أو شعر بالخجل من ذلك على المعالج أن يحدث نفس العملية أمامه ، وبعد ذلك يوجه للمتلعثم بعض الأسئلة بصحبة نفس الأسلوب من المضغ مثل : ما اسمك ، ما اسم والدك ، عنوانك ، اسم اخوتك ، ومدرستك وما إليه ... إلخ ، وتدريجياً يجعل المعالج المتلعثم يجيب عن هذه الأسئلة بأسلوب النطق بالمضغ .


وهذه الطريقة تفيد فى تحويل انتباه المتلعثم وتجعله ينطق الكلمات بهدوء يتناسب مع عملية المضغ كذلك فإنها تسهم فى التخفيف من مشاعر الخوف فيما يتعلق ببعض الكلمات حيث يتلخص المتلعثم منها من خلال محاولة نطقها ومضغها .
استخدام الغناء والموسيقى :

لما كانت حالة التلعثم غالباً ما يصاحبها اضطراب وتوتر فإن الأستعانة بالغناء والموسيقى يساعد كثيراً فى تخفيف حدة التوتر حيث أنهما يعودان المتلعثم على احترام الإيقاع عند ترديد الغناء .
( إيناس عبد الفتاح ، 2002 ، 1 : 12 )


للتعمق في الموضوع ينصح بقراءة الكتب التالية

إيناس عبد الفتاح (2002) : التلعثم فى الكلام ، استراتيجيات التشخيص والعلاج النفسى الكلامى ، ط1، مكتبة المهندس القاهرة .

شهاب عبد العظيم (2003) : برنامج تدريبى لأسر ذوى الأحتياجات الخاصة عن نشأة اللغة عند الطفل ، المؤتمر الثالث للجمعية الخليجية للإعاقة ، قطر ،14-16 يناير .

عبد العزيز الشخصى (2002) : اضطرابات النطق والكلام ،ط1، شركة الصفحات الذهبية المحدودة ، الرياض

المناهل
16-02-2010, 04:17 AM
التلعثم فى الكلام

تعريف التلعثم :

التعلثم هو نقص الطاقة اللفظية أو التعبيرية ويظهر فى درجات متفاوتة من الأضطرابات فى إيقاع الحديث العادى ، وفى الكلمات بحيث تأتى نهاية الكلمة متأخرة عن بدايتها ومنفصلة عنها أو قد يظهر فى شكل تكرار للأصوات ومقاطع أو إجزاء من الجملة وعادة ما يصاحب بحالة من المعاناة والمجاهدة الشديدتين أى أن التلعثم هو اضطراب يصيب طلاقة الكلام المسترسل وتكون العثرات فى صورة تكرار أو أطالة أو وقفة (صمت) أو إدخال بعض المقاطع أو الكلمات التى لا تحمل علاقة بالنص الموجود ، فمثلاً يقول الشخص – أنا أنا أنا أسمى محمد – أو يقول - أنا أس أس أس محمد – وغالباً ما يصاحب هذا التلعثم تغيرات على وجه المتكلم تدل على خجلة تارة أو تألمه تارة أخرى أو الجهد المبذول لإخراج الكلمات تارة أخرى .

والصورة الإكلينيكية للأعراض تتمثل فى :
-
1- الميل للتكرار Reptition : تكرار مقاطع الكلمات مصحوباً بالتردد والتوتر النفسى والجسمى .
2- الإطالة Prolongation : إطالة الأصوات خاصة الحروف الساكنة وهذا العرض أكثر ملاحظة فى كلام المتلعثم .
3- الإعاقات Blocking : والتى يبدو فيها المتلعثم غير قادر على إناتج الصوت إطلاقاً ، بالرغم من المجاهدة والمعاناة . وتبدو تلك الحالة أكثر ما تكون عند بداية النطق بالكلمات أو المقاطع أو الجمل .
4- اضطرابات فى التنفس : وتتمثل فى اختلال فى عملية التنفس مثل استنشاق الهواء بصورة مفاجئة وإخراج كل هواء الزفير . ثم محاولة استخدام الكمية المتبقية منه فى إصدار الأصوات .
5- نشاط حركى زائد : وهى مظاهر ثانوية مصاحبة للتلعثم نجدها فى حركات غير منتظمة للرأس ورموش العين وحركات الفم البالغ فيها وأصوات معوقة مثل آه ..آه وأرتفاع حدة الصوت أو جزء منه بطريقة شاذة وغير منتظمة وارتعاشات حول الشفاة كما يحدث حركات فجائية لا إرادية لليدين أو الرجلين أو جزء من أجزاء الجسم وخاصة فى الرقبة .
6- السلوك التجنبى : ويعكس هذا السلوك رغبة المتلعثم فى تجنب ما يترتب على تلعثمه من نتائج غير سارة ويأخذ أشكالاً مختلفة مثل ما مثير معين كحروف معينة أو كلمات بعينها وكذلك لتجنب المواقف التى ترتبط بها اللعثمة .
7- ردود الأفعال الإنفعالية : كالقلق والتوتر والخوف والعدوانية والشعور بعدم الكفاءة وأحاسيس من العجز واليأس والخجل . وقد تزداد حدة هذه الأعراض بدرجة تعوق المتلعثم عن التواصل مع البيئة المحيطة .

ومن الجدير بالذكر هنا أن هذه الأعراض قد تختلف كثيراً من متلعثم إلى آخر بل وتختلف أيضاً لدى المتلعثم الواحد من حين إلى آخر . وهناك حروف أكثر استثارة لأعراض التلعثم كالباء والتاء والدال والجيم والكاف . ولا سيما إذا كانت فى مطلع الكلمات وتبعاً للمواقف والتى يمر بها المتلعثم .
والتلعثم يعتبر اضطراب ديناميكيا ً غير مستقر مما يجعل ملاحظته وقياسه أمراً جد صعب على المشتغلين فى ميدان اضطراب النطق والكلام . حيث نجد أن الشخص الذى يعانى من التلعثم لا يكون بنفس الدرجة من عدم طلاقة النطق فى جميع الأوقات أو فى جميع المواقف التى تتضمن الكلام وقد يكون لدى الشخص طلاقة عادية فى الكلام لفترة طويلو نسبياً ، كذلك فإن بعض الأشخاص الذين ينظرون إلى أنفسهم على أنهم يعانون من اضطراب الطلاقة اللفظية قد لا ينظر الآخرون إليهم على أنهم كذلك وقد يكون العكس هو الصحيح . ولعل مثل هذا التباين الواسع هو الذى أدى إلى صعوبة وجود تعريف للتلعثم يتسم بالشمول . وان كان يمكننا القول أن ما سبق وذكرناه يعد وصفا يتسم إلى حد كبير بالدقة للتعبير عن حالة اضطراب الطلاقة اللفظية .
ومن الجدير بالذكر أن التلعثم يبدأ عادة بشكل تدريجى . ويكون بدايته أثناء فترة الطفولة المبكرة . ويلاحظ أن هذا النوع من اضطرابات النطق تنتشر بين الذكور أكثر مما تنتشر فى الإناث . فقد لاحظ الباحثين أن هذه النسبة قد تصل إلى 3 : 1 لصالح الذكور .
أسباب التلعثم :
هناك العديد من النظريات التى حاولت تفسير أو تقديم تفسيرات يكمن وراءها حدوث حالة التلعثم . ههذ النظريات تنتظم فيما يلى :-
1- نظريات أتخذت من العوامل الوراثية العضوية إطار مرجعياً لها .
2- نظريات أتخذت من العوامل النفسية إطار مرجعياً لها .
3- نظريات اتخذت من العوامل الأجتماعية إطار مرجعياُ لها .
أولاً: نظريات العوامل العضوية / الوراثية Genognic :
منذ عهد ارسطو يسود اعتقاد بأن أسباب حدوث التلعثم تعود إلى بعض العوامل الجسمية أو التكوينينة مثل الخطأ التكوينى فى اللسان أو التلف الذى قد يصييب وظائف المخ مما ينتج عنه عدم القدرة على التنسيق الحركى . ولعل هذه الأعتقادات كانت وراء قيام المعالجين بإجراء جراحات لتقصير طول اللسان لدى المتلعثمين ، ولكن الفشل كان من نصيب الجراحات حيث كان التلعثم يعاود الأفراد الذين أجريت عليهم هذه الجراحات مرة أخرى ..
لقد عرف ارسطو التلعثم بأنه يرجع إلى التفكير بطريقة أسرع من الكلام . ووصفه بأنه عدم قدرة اللسان على الأستمرار فى الحديث دون توقف . وفيما يلى سنعرض لأيرز النظريات التى تناولت ظاهرة التلعثم فى الكلام من منطلق وجهة النظر العضوية / الوراثية :-
(1) نظرية الهيمنة المخية :
ويتخذ أصحاب هذه النظرية من الحقائق التالية تأييداً لنظريتهم ، حيث لوحظ ان كثيرا ً من المتلعثمين كانوا من أصحاب اليد اليسرى وبدأت مظاهر التلعثم عند الغالبية منهم فى الوقت الذى دفعوا فيه دفعاً إلى استخدام اليد اليمنى فى تناول الطعام والكتابة وما إلى ذلك . وكثيرون تحسنوا بمجرد عودتهم إلى استخدام اليد اليسرى مرة أخرى .
(2) النظرية البيوكيميائية :
وترجع التلعثم إلى اضطرابات فى عملية الأيض ( الهدم والبناء ) Metabolism وفى التركيب الكيميائى للدم .
(3) النظريات النيورفسيولوجية :
والتلعثم وفق هذه النظرية ينشأ نتيجة مرض عصبى عضلى حيث لوحظ أن المتلعثمين يكون لديهم التوصيل العصبى فى أحد الجانبين أبطأ من التوصيل فى الجانب الآخر . وبذلك لا تستخدم عضلات النطق كلها بكفاءة أو فى تناسق أى أن التلعثم ينشأ من التأخير فى الأنفية العصبية . ولقد وجد من يذهبون هذا المذهب دليلاً يؤيد وجهة نظرهم وهذا يتمثل فى أن الإناث تكون لديهن عملية الأنفية العصبية أفضل من الذكور فى العادة .. وهن أقل أصابة من الذكور بالتلعثم وبالذات فى المرحلة العمرية من 2 : 4 سنوات وهى الفترة الى عادة ما يبدأ فيها اللتعثم لدى الأطفال .

هذا ومن ناحية أخرى هناك وجهة نظر يرى أن التلعثم هو نوع من الخلل فى ضبط التوقيت ينتج عن تأخر " التغذية المرتدة السمعية " مما يؤدى إلى اضطراب فى تتابع العمليات اللازمة لإنتاج الصوت .
وفضلاً على ذلك هناك نظرية أخرى ترى أن محور التلعثم يكمن فى خلل يصيب الأداء الوظيفى للحنجرة فى المواقف التى تسبب التوتر وتقرر هذه النظرية أن الثنايا الصوتية تظل مفتوحة ومن ثم تعوق إصدار الأصوات اللازمة للكلام . لكى يتغلب الفرد على الثنايا الصوتية المفتوح فإنه يقوم بالضغط على هذه الثنايا بواسطة الشفتين واللسان والفك وإجزاء أخرى من الجسم ثم تصبح هذه الأستجابات جزءاً من السلوك الذى نطلق عليه التلعثم فى الكلام .

ثانيا ً: النظريات النفسية :
تشير أغلب مظاهر التلعثم إلى ضرورة إرجاعها إلى عوامل نفسية ، فالمتعلثم يتحدث عادة ويقرأ بطلاقة عندما يكون بمفرده ، ولكنه يتلعثم إذا كان إمام الأخرون أو إذا تخيل نفسه يتحدث معهم . وكثيرون من المتلعثمون ينطقون الكلام صحيحاً واضحاً إذا كانوا يغنون . والجدير بالذكر أن الباحثين الذين ارجعوا حدوث التلعثم إلى عوامل نفسية قد ذهبوا فى هذا مذاهب شتى حيث نجد أن :
(1) إن هناك فريق يرى ان التلعثم نتاج سوء توافق الشخصية .
(2) بينما يرجع فريق أخر التلعثم لصراعات بين رغبات متعارضة .
(3) التلعثم ما هو إلا سلوك متعلم .
1. التلعثم نتاج لسوء التوافق :
وفيه نجد أن التلعثم صورة من صور ميكانيزم الأنسحاب الراجع إلى الأحساس بالدونية ، فإن المرء إذا أحس انه دون غيره قد يحجم أو يتردد فى ان يتكلم كما لو كان متوقعاً من المستمعين أن يردوه عن الكلام ومن هذا ينشأ الكف الذى يتسرب إلى عمليات النطق .
2. التلعثم وفق نظرية التحليل النفسى :
هو اضطراب عصابى يرجع إلى تثبيت اليبيدو على مراحل من التكوين القبل تناسلى . فالتلعثم هو التعبير عن الميول العدوانية والتى يخشى الفرد التعبير عنها أو عن رغبات لا شعورية مكبوتة تتسم بقدر كبير من العدوان . ** ويمكننا أن نجمل ما سبق فى القول بأن المتلعثم يشعر ان الكلمات بوسعها أن تقتل ومن ثم يتوقف عن الكلام حتى لا تتفجر عدوانية .
3. التلعثم والسلوكية :
1- نظرية التوقع :
التلعثم من وجهة النظر السلوكية هو سلوك متعلم ، كما نا الكلام نفسه سلوك متعلم . فالتلعثم سلوك تجنبى آلى ، الهدف منه الحد من أحاسيس القلق المرتبطة بمواقف عدم الطلاقة . والقلق قد يكون أحد نوعين ، أما قلق ينشأ عن الخوف من الكلام فى مواقف كلامية معينة . أو قلق مرتبط بالكلمة ومثيرات لفظية فى طبيعتها . تتضمن كلمات معينة وإشارات مرتبطة بها وتدخل تحت هذا النوع من المثيرات الخصائص الشكلية للكلمة المنطوقة .
2. نظرية صراع الإقدام – الإحجام :
ترى هذه النظرية التلعثم هو نتائج للصراع بين رغبتين متعارضتين الكلام ونقيضه الصمت . ويمثل صراع الإقدام – الإحجام لب مشكلة التلعثم فى الكلام ، فالمتلعثم يتأرجح بين رغبته فى الكلام تحقيقاً للأتصال وبين رغبته فى الصمت خوفاً من التلعثم . ويعنى ذلك أن كلا من الكلام والصمت يتضمن بالنسبة للمتلعثم قيماً إيجابية وأخرى سلبية . إذا اتخذ المتلعثم جانب الصمت (الإحجام) فمعنى هذا أنه قد تخلى عن الأتصال وبالتالى شعوره بالمعاناة من الأحباط والذنب . أما إذا اتخذ المتلعثم جانب الكلام (الإقدام) وتحقق الأتصال – وبالتالى حدوث التلعثم – أدى إلى شعوره بالمعاناة من الخجل والذنب .
إن الرغبة فى الكلام تمثل تحقيق التوصل اللفظى ، ولكن فى الوقت نفسه تحمل تهديداً بحدوث التلعثم فى الكلام . أما الصمت فيمحو مؤقتاً التهديد المتضمن فى الكلام . ولكنه يحمل الضرر الناتج عن التخلى عن التواصل وما يصاحبه من إحباط . ووفقاً للنظرية الشرطية فإن الصمت يصبح بمثابة إشارة تعمل على استثارة القلق لدى المتلعثم .
3. التلعثم استجابة شرطية :
إن التلعثم هو الفشل أو الأضطراب فى الطلاقة اللفظية نتيجة اقتران حالة انفعالية لبعض المواقف الكلامية والتى عمت بعد ذلك فأصبح الكلام بوجه عام عملية غير مأمونة العواقب تماماً . ويلاحظ أن التدعيم الإيجابى لا يتحقق فى تلك الحالة بل العقاب "الفشل فى الطلاقة " ومن ثم بات المتلعثم على يقين أن كل محاولة للحديث سوف يتبعها الفشل الأكيد فى الطلاقة اللفظية . أى ان التلعثم وفق وجهة النظر هذه هو الفشل فى الطلاقة الناتج عن حالة انفعالية تصبح مرتبطة بالكلام وبالمثيرات الكلامية نتيجة لعملية الأقتران الشرطى .

ثالثاُ : النظريات الأجتماعية (العوامل البيئية / الاجتماعية ) :
1. النظرية التشخيصية : " نظرية جونسون "
هناك بعض العوامل التى تكمن فى البيئة الأسرية تسهم بصورة مباشرة فى ظهور التلعثم لدى صغار الأطفال ، وتتمثل فى العقاب واللوم من قبل الوالدين تجاه الطفل أو وضع معايير قياسية ينبغى أن يصل إليها فى الطلاقة اللفظية . فالتلعثم وفق هذه النظرية "يبدأ فى أذن الأم لا فى فم الطفل "
**وتقوم تلك النظرية على ثلاث افتراضات منفصلة نعرضها فيما يلى :
(1) إن الوالدين هم أول من يشخص التلعثم وينتبه إليه لدى الطفل .
(2) ما شخصه الوالدان على أنه تلعثم فى الكلام إنما هو لعثمة عادية وخاصية للكلام لدى غالبية صغار الأطفال .
(3) ظهور التلعثم عند الأطفال ونموه لديهم غالباً ما يكون بعد تشخيص الوالدين وليس قبله وكنتيجه لهذا فإن تبنى الطفل وتوجيهات والديه بشأن كلامه المتعثر تكونت لديه مشاعر من القلق والتوتر والخوف من الفشل فى نطق الكلمات ومن ثم بات متلعثماً .
2. نظرية صراع الدور :
ترى هذه النظرية أن التلعثم هو اضطراب فى التقديم الاجتماعى للذات . فالتلعثم ليس اضطراباً كلامياً بقدر ما هو صراع يدور بين الذات والأدوار التى تلعبها ويدلل أصحاب هذه النظرية على هذا بإن معظم المتلعثمين يتحدثون بطلاقة معظم الوقت كما أن التلعثم يختلف فى طبيعته عن اضطرابات الكلام الأخرى مثل الخنف حيث يكون الأضطراب حينئذ ومستمر مع الفرد طول الوقت .
ووفقاً لمفهوم (الصراع الدور – الذات) فإن التلعثم يختلف تبعاً لمتغيرين رئيسيين :
الأول : الذات : ويقصد به الكيفية التى يدرك بها المتلعثم نفسه فى الموقف الاجتماعى المتطلب الحديث .
أما الأخر : فهو الدور : ويشير إلى الكيفية التى يتم بها إدارك الأخر كمستمع .

وهناك ثلاث أوضاع للمتلعثم تتباين تبعاً لها درجة التلعثم :
1- تزداد شدة التلعثم إذا ما كان المتلعثم أقل وضعاً من المستمعين .
2- التلعثم يكون معتدلاً إذا ما تحدث مع شخصية مماثلة له .
3- يختفى نسبياً فى المواقف المتضمنة تقييم إيجابى للذات .
هذا ويمكننا القول إن العوامل البيئية تعجل من تكوين مشاعر القلق وانعدام الأمن فى نفوس الأطفال وتتمثل فى إفراط الأبوين فى رعاية طفلهما ، تدليله ،محاباة طفل وإيثاره عن الآخرين ، افقتار الطفل إلى رعاية أبويه ، التعاسة والشقاء العائلى ، الأخفاق فى التحصيل الدراسى . وبعد كل هذه العوامل السابقة تؤدى ببعض الأطفال إلى التلعثم فى الكلام .
وبناء على ما تقدم ، فإنه بالرغم من تعدد النظريات التى حاولت تفسير أسباب حدوث التلعثم فى الكلام ، فإنه يمكننا القول إن ظارهرة التلعثم فى الكلام تحدث نتيجة عوامل متداخلة ومتشابكة هذه العوامل هى عوامل عضوية ونفسية واجتماعية وهى تمثل وحدة دينامية وتعد المسئولة عن حدوث التلعثم وليس عامل بمفرده .
هذا إلا أن البعد النفسى (العامل النفسى) سيظل هو – العلة الأساسية – أو العلة الكافية –(كما يقولها المناطقة) سيظل هو الأساس الذى تتأثر به كافة العوامل وتؤثر فيه أيضاً بعد ذلك . بمعنى ان هناك كثيراً من الأفراد يتوفر لديهم من الأستعداد الطبيعى (الجبلى) ما قد يسبب التلعثم ، غير أنهم لا يعانون من التلعثم نظراً لغياب العوامل الأخرى المهيأة وهى فى حالتنا هذه العوامل النفسية .
استراتيجيات التشخيص :
لما كانت الأختبارات التشخيصية للكشف عن حالات التلعثم تعتبر محدودة للغاية فإن قدراً كبيراً من المسؤلية يقع على عاتق الأخصائى النفسى الإكلينيكى فى تصميم وسائله الخاصة لتقييم ووصف المظاهر الخاصة لسلوك التلعثم . وبوجه عام ، فهو يحتاج أن يحدد ما إذا كانت هناك حالة حقيقية من التلعثم ام أن ما يظهر على الطفل مثلاً لا يتعدى مجرد كونه نوعاً من عدم الطلاقة يعتبر نمطياً بالنسبة لعمره الزمنى . هذا ويفضل إجراء الفحوص الطبية لجهاز النطق والتأكد من أن الحالة لا تعانى من أى اضطراب عضوى فى وظائف المخ . ويمكن للأخصائى بداية أن يستخدم اختبار بندر جشطلت للتعرف على وجود اضطراب عضوى لدى الحالة . فإذا كان الطفل يعانى من حالة تلعثم حقيقية يجب البحث عن الكيفية التى بدأ بها ظهور مشكلة التلعثم لديه والطريقة التى تطورت بها ويتم ذلك من خلال الدراسة المفصلة للتاريخ التطورى للحالة .
كذلك التعرف على مستوى القدرة العقلية العامة بالأستعانة بالمقاييس والأختبارات العقلية المناسبة للمستوى العمرى والتعليمى . علاوة على تطبيق بعض الأختبارات الشخصية التى تمكن الأخصائى من الوقوف على سمات شخصية التلعثم ومستوى التوافق النفسى الأجتماعى لديه والكشف عن المشكلات التى قد يعانى منها المتلعثم بشكل عام . هذا وهناك عدة أختبارات قد تصلح للأطفال الصغار وأخرى للكبار نذكر منها :
& اختبار بينية للذكاء الصورة الرابعة .
& اختبار رسم الرجل لـ جود انف .
& اختبار الشخصية للأطفال .
& اختبار رسم الأسرة المتحركة K.F.D .
& اختبار تفهم الموضوع للصغار C.A.T .
& اختبار تفهم الموضوع للكبار T.A.T .
& اختبار الرسم الحر .
وكدلالات إضافية فإنه يجب على الأخصائى النفسى الإكلينيكى أن يحدد أشكال عدم طلاقة النطق من ناحية واللزمات الثانوية المرتبطة بها من ناحية أخرى وذلك باستخدام أنواع مختلفة من مواد القراء ، أو مواقف مختلفة تتطلب الكلام . الأمر الذى يساعد على تحديد درجة حدة التلعثم وكذلك ثبات التلعثم ( أى ميله للحدوث فى نفس الكلمات ) وإمكانية تقليل حالة التلعثم ( أى تناقص حالة المتلعثم ).

وتستخدم هذه المعلومات بالإضافة إلى نتائج الأختبارات التشخيصية العامة فى تقدير حدة الاضطراب لدى المتلعثم والطريقة التى تطورت بها الحالة وتحديد البرنامج العلاجى الذى يناسب كل هذه الظروف .
الأساليب العلاجية :
يوجد من المداخل العلاجية للأضطراب التلعثم بقدر ما يوجد من نظريات فى تفسير هذا الأضطراب . ورغم هذا التباين الواسع فى الأساليب العلاجية . فإن معظم برامج العلاج توجه نحو الحالات المتقدمة عند المراهقين والراشدين الذين تكون قد تطورت لديهم أعراض ثانوية واضحة ومشاعر سلبية قوية تجاه حالة التلعثم لديهم .
ويتركز العلاج على تخفيف الأثارة المصاحبة لعدم طلاقة الكلام وهو ما يشعر به المريض إذاء المواقف التخاطبية من خوف وكبت وتوتر وشعور بالأثم والعدوانية ، وهذه الطريقة من العلاج لا توجه أهتمامها أساساً إلى العرض وقتياً ، وأنما المبدأ الأساسى للعلاج هو عدم تفادى التلعثم وقبوله مع التركيز على تنميته بربطه بالأفكار السلوكية الغير مرئية والشخصية لدى المريض . ومن هذا المنطلق نجد أنه فى الأطوار البسيطة لنمو الفرد ( الأطفال غالباً ) لا يتركز العلاج على الطفل وعرضه ولكن على البيئة المحيطة به كى تقبلعرضه وتنصت إليه وتشجعه على كل محاولاته التخاطبية وفيما يلى نعرض لأحد هذه الأساليب العلاجية ألا وهو العلاج النفسى الكلامى .

العلاج النفسى الكلامى Speech Psychotherapy :

للعلاج النفسى الكلامى طرق عدة وهى متداخلة فيما بينها وتهدف إلى مساعدة المتلعثم على مقاومة تلعثمه وزيادة الثقة بنفسه وكفاءتها ، دون لفت الأنتباه لحالة التلعثم لديه . ومن هذه الطرق " الأسترخاء الكلامى " والذى فيه يكون الأهتمام منصب حول هدفين : الأول : هو التخفيف من الشعور بالاضطراب والتوتر أثناء الكلام والآخر : هو إيجاد ارتباط بين الشعور والراحة والسهولة أثناء القراءة وبين الباعث الكلامى ذاته .
والجدير بالذكر ، أن هناك استمارة تمارين خاصة تبدأ بالحروف المتحركة ثم بالحروف الساكنة ثم تمرينات على كلمات متفرقة لصياغتها فى جمل وعبارات وعادة تقرأ الأحرف والكلمات والجمل بكل هدوء ، واسترخاء حيث يبدأ الأخصائى بقراءة هذا أولاً ... ثم يطلب من المتلعثم تقليده بنفس الطريقة والنغمة يلى ذلك تمرينات على شكل أسئلة بسيطة تؤدى على نحز يتسم بالهدوء .
ولما كان التحسن لدى المتلعثم بطريقة الاسترخاء الكلامى وقتياً فإنه يفضل الاستعانة بطريقة أخرى تعتمد على ما نطلق عليه تعليم الكلام من جديد ، والذى يتم من خلال تمرينات يكون الهدف منها تشجيع المتلعثم على الأشتراك فى إشكال مختلفة من المحادثات مثل المناقشات الجماعية وبخاصة إذا ما تمت هذه المناقشات بشكل حر دون رقابة .
ومما يزيد من فاعلية طريقة الاسترخاء الكلامى أن تدعم بتدريبات على الاسترخاء الجسمى وبعض التمارين الرياضية وبخاصة التدريبات على التنفس .
طريقة تمرينات الكلام الإيقاعى :
تعتمد هذه الطريقة على الحركات الإيقاعية والتى يكون الهدف منها هو صرف انتباه المتلعثم عن مشكلته وتؤدى فى نفس الوقت إلى الأحساس بالارتياح النفسى ومن هذه الحركات الإيقاعية : نذكر النقر بالأقدام ، النقر باليد على الطاولة ، الصفير ، الخطوات الإيقاعية .
وتفيد هذه الطريقة مع طريقة القراءة الجماعية أو الكورس فى حالات التلعثم لدى الأطفال حيث تكون طريقة مسلية للطفل المتلعثم أن يبتعد عن مشكلته الحقيقية وتجعله يندمج مع الآخرين فى وضع لا يميزه عنهم . هذا إلا أن هذه الطريقة لا يفضل الأعتماد عليها كلية ذلك لأنها تسحب كثيراً من الطاقة العقلية الموجهة لعملية النطق ذاتها فتنتج حالة استرخاء مما يسهل معها إنتاج الكلام ويمكن توضيح هذا الأمر إذا ما أخذنا فى الأعتبار إن المتلعثم يكون عادة موزعاً فكرة بين حدوث التلعثم وحركات النطق لهذا كان محتملاً أن الأنتباه الجزئى لحركة جديدة يحرر أجهزة النطق من تركيز الأنتباه عليها أو فيها . ولكن وجه الخطأ فى هذا أن العلاج ينصب على العرض دون السبب الأصلى للتلعثم . وما دام السبب موجوداً دون معالجة فعلية له فإن الأنعكاس محتمل الظهور فى أى وقت .
طريقة النطق بالمضغ :

وتهدف إلى استبعاد ما علق فى فكر المتلعثم من أن النطق والكلام بالنسبة إليه صعب وعسير ، وفيها يبدأ المعالج بسؤال المتلعثم عن إمكانه إجراء حركات المضغ ، ثم يطلب منه أن يقوم بحركات المضغ بهدوء وسكون ، وبعد ذلك يطلب منه أن يتخيل أنه يمضغ قطعة طعام ، وعليه أن يقلد عملية مضغ هذه القطعة وكأنه فى الواقع ، فإذا تمكن من ذلك يطلب منه أن يحدث لعملية المضغ صوتاً فإذا وجد صعوبة أو شعر بالخجل من ذلك على المعالج أن يحدث نفس العملية أمامه ، وبعد ذلك يوجه للمتلعثم بعض الأسئلة بصحبة نفس الأسلوب من المضغ مثل : ما اسمك ، ما اسم والدك ، عنوانك ، اسم اخوتك ، ومدرستك وما إليه ... إلخ ، وتدريجياً يجعل المعالج المتلعثم يجيب عن هذه الأسئلة بأسلوب النطق بالمضغ .


وهذه الطريقة تفيد فى تحويل انتباه المتلعثم وتجعله ينطق الكلمات بهدوء يتناسب مع عملية المضغ كذلك فإنها تسهم فى التخفيف من مشاعر الخوف فيما يتعلق ببعض الكلمات حيث يتلخص المتلعثم منها من خلال محاولة نطقها ومضغها .
استخدام الغناء والموسيقى :

لما كانت حالة التلعثم غالباً ما يصاحبها اضطراب وتوتر فإن الأستعانة بالغناء والموسيقى يساعد كثيراً فى تخفيف حدة التوتر حيث أنهما يعودان المتلعثم على احترام الإيقاع عند ترديد الغناء .
( إيناس عبد الفتاح ، 2002 ، 1 : 12 )


للتعمق في الموضوع ينصح بقراءة الكتب التالية

إيناس عبد الفتاح (2002) : التلعثم فى الكلام ، استراتيجيات التشخيص والعلاج النفسى الكلامى ، ط1، مكتبة المهندس القاهرة .

شهاب عبد العظيم (2003) : برنامج تدريبى لأسر ذوى الأحتياجات الخاصة عن نشأة اللغة عند الطفل ، المؤتمر الثالث للجمعية الخليجية للإعاقة ، قطر ،14-16 يناير .

عبد العزيز الشخصى (2002) : اضطرابات النطق والكلام ،ط1، شركة الصفحات الذهبية المحدودة ، الرياض

المناهل
16-02-2010, 04:18 AM
اكتشفي مفاهيم ابنك الخاطئه واعيدي تربيته
إن الخطوة الأولى لمساعدة طفلك على كسب ثقته بنفسه هي تحديد المفاهيم

الخاطئة لديه عن ذاته سواء كانت بخصوص جاذبيته أو قدرته أو أي شيء

آخر، إذ من الممكن أن تتعمق تلك المفاهيم لتصبح واقعا بالنسبة للطفل، فمثلا

الطفل الذي يؤدي جيدا في مدرسته ولكنه متعثر في مادة الرياضيات مثلا، قد

يفكر هكذا «أنا لا أستطيع حل الرياضيات، أنا تلميذ سيئ» ولا يعد هذا تعميما

خاطئا فحسب، ولكنه سوف يؤهله للفشل، شجعي طفلك ليرى الموقف في حجمه

الحقيقي، وليكن إذن ردك المساعد له «أنت تلميذ جيد، أداؤك جيد بالمدرسة،

الرياضيات مجرد مادة تحتاج منك مزيداً من الوقت. وأنا سأساعدك

في ذلك».

* كوني تلقائية واظهري حبك لطفلك: فالحب يفعل الكثير في تحفيز

ثقة ابنك واعتداده بنفسه احضنيه كثيرا. أخبريه أنك فخورة به، امدحيه

باستمرار بصدق ودون مبالغة، فالأطفال يشعرون بكلما يخرج من القلب.

* هيئي بيئة تربوية آمنة في منزلك: الطفل الذي لا يشعر بالأمن في منزله سوف

يعاني بالطب ع من عدم ثقة وعدم اعتداد بالذات. وأيضا الطفل الذي

يتعرض للشجار والنزاع بين الأبوين بشكل متكرر قد يعاني من الاكتئاب

والانسحاب من الحياة العامة.

* تذكري دائما أن توفري الحماية لطفلك وأن تحترميه واجعلي

من المنزل مرفأ آمنا لعائلتك، وكوني يقظة لأي اساءة يوجهها الآخرون لابنك

وللمشاكل التي يواجهها في المدرسة أو مع زملائه. وتعاملي مع كل هذا

بحساسية وسرعة.

* شجعي طفلك على الاشتراك في الخبرات البناءة: تساعد الانشطة

التي تشجع على التعاون على الثقة بالنفس اكثر من الانشطة المعتمدة

على التنافس فعلى سبيل المثال الانشطة التي تعتمد على مساعدة الطفل

الكبير للطفل الأصغر على القراءة مثلا أو اي شيء آخر لها تأثير

ايجابي ساحر على كلا الطفلين.

المناهل
16-02-2010, 04:18 AM
كيف تتعامل مع الطفل ذو النشاط الزائد

لا تقتصر هذه التوصيات على ذوي النشاط الزائد, بل تفيد في تربية جميع الاطفال لتحقيق الوقاية من

النشاط الزائد , ومن تعرضهم لأي مشكلات سلوكية اخرى أو اضطرابات انفعالية تنشأ من الاساليب الخاطئة

في التربية....

1) لا تحقر الطفل ولا تعنفه.

2) اشعره بالحب.

3) اشعره بالأهمية.

4) كلف الطفل بأعمال بسيطة ينجح في ادائها , ثم شجعه على الأداء الناجح فوراً بمكافأته بشيء يحبه.

5) وعد الطفل بزيادة المكافأة اذا تكرر الأداء المطلوب , ولا تخلف وعدك.

6) ابتسم في وجه الطفل كلما التزم الهدوء ولو لدقائق.

7) امنح الطفل شيئاً يحبه اذا توقف عن السلوك غير المطلوب.

8) تجاهل حركا الطفل التي تضايقك.

9) لا تستخدم التعليمات مع الطفل. واشعره بالمسئولية في حدود قدراته .

10) ابتعد عن اسلوب الأمر في التعامل معه.

11) ابتعد عن اسلوب المناقشات الطويلة.

12) لا تتوقع من الطفل اطاعة الاوامر بعد مكافأته واثابته , فاذا أطاع كرر المكافأة , واذا عاند اسحب المكافأة

دون تجهم او عقاب, فسحب المكافأةفي حد ذاته عقوبة للطفل, ولكنه من أفضل اساليب العقاب.

13) لا تستخدم اسلوب التهديد والوعيد مع الطفل , واستبدل هذا باسلوب الترغيب.

14) لا ترغم الطفل على النوم.

15) ابتعد عن الطفل اذا انتابته نوبة غضب ولا توجه له أي حديث الا عندما يهدأ تماماً.

16) لا توبخ الطفل أمام الآخرين مهما كانوا صغاراً أو كباراً .

17) لا تذكر السلوكيات غير المرغوبة للطفل له أو لغيره , فذلك ان تم امام الآخرين ..أدى الى عناد الطفل

اكثر , واذا تم للطفل ..فانك تذكره بها تعمل على تثبيتها .

18) يمكن الاشارة الى الخطأ في نفس لحظة وقوعه من الطفل وأنه سلوك غير مرغوب . واذا

كرره ...تجاهل ذلك.

19)لا تقدم للطفل نماذج للسلوك الغير مرغوب ثم تحذره منها, فهذا يثبت عنده السلوك , ولكن قدم اليه

نماذج للسلوك المرغوب فقط وحببه اليه.

20) اشعر الطفل بالثقة في قدراته مهما كانت محدودة.

21) لا تكلف الطفل بشيء يصعب عليه عمله مما يسبب له احباط, وتكرار هذا الامر يفاقم المشكلات التي

لديه ويتسبب في مشكلات جديدة .

22) لا تقارن الطفل بغيره , ولكن قارنه بنفسه ومن وقت لآخر .

لا تيأس من طاعة الطفل لأوامرك ولا تظهر له هذا اليأس , بل تصرف وكأنك متوقع طاعته لك.

23) يجب ان يكون لديك بدائل لما تكلف به الطفل, فاذا عجز عن عمل اسرع بتقديم عمل آخر ابسط منه ,

حتى لا يشعر بالعجز والفشل ويفقد الثقة في نفسه وفي قدراته , حيث ان تكرار الفشل للطفل يعجز الطفل

عن اداء اي عمل مهما كان بسيطاً ويحجم عن الاستجابات رغم معرفته بها .

24) اذا تسبب الطفل في تحطيم شيء , فلا تظهر غضبك أو تثور ولكن دعه يزيل آثار ما حطم بل وساعده ,

ثم وضح له في هدوء كيفية المحافظة على مثل هذاالشيء ..باداء عملي امامه.

25) لا تطلب من الطفل اكثر من عمل في وقت واحد.

26) لا تضحك على الطفل , ولكن اضحك معه .ولا تسخر منه ابداً مهما اتى بسلوك يستحق ذلك.

27) اذا وعدت الطفل فاحترم وعدك اما بالوفاء , او بتقديم عذر يفهمه .

28) شجعه على القيام بالعاب رياضية يحبها وقدم له بدائل ودعه يختار.مع مشاركة الوالدين اللعب.

29) خصص له اشياء يمتلكها مهما كانت بسيطة , فهذا يشعره بالاهمية والخصوصية.

30) اجعل له ركناً خاصاًبه في المنزل _ حسب الامكانيات _ ولو ركن في حجرة مشتركة مع اخوته.

31) وأخيراً...اذا كان لابد أن توبخ الطفل على سلوك أو فعل سيء, فوجه عبارات النقد للسلوك والفعل

وليس للطفل نفسه فمثلاً :


* قل : هذا سلوك خطأ .

ولا تقل : انت مخطيء.



* قل: هذا الفعل رديء.

ولا تقل: انت رديء.



* قل : هذا العمل ينقصه استخدام الذكاء.

ولا تقل : انت غبي , أو احمق.



* قل : من الممكن ان تفعل كذا وكذا , وانت تستطيع ذلك .

ولا تقل : لماذا فعلت كذا وكذا , وقد اسأت التصرف.

المناهل
16-02-2010, 04:18 AM
فقدان الشهية عند الأطفال
هذه المشكلة شائعة جداً بين الأطفال خصوصاً بين العام الثاني والخامس من العمر وتساهم الأم دون أن تدري مساهمه كبيرة في إيجاد وإبقاء هذه المشكلة وذلك بإظهار قلقها وشكواها أمام طفلها من أن أكله غير كافي وفي كثير من الحالات يكون الطفل موضع الشكوى وقد يكون أكثر وزناً مما ينبغي لسنه!

وقد يصبح البيت كله مشغول بطعام الطفل وشهيته ويحاول الجميع إقناعة بأن يأكل زيادة عن طاقته ويحاولون ذلك بالترغيب أو بالشدة أو التهديد وهذا الجهد يعطي نتيجة عكسية فيقلل من شهية الطفل

ومن أسباب فقدان الشهية :
1- طريقة معاملة الأم الغير الصحيحة
2- محبة الطفل أو كرهه لأصناف الطعام التي تقدمها له الأم
3- عدم تمتع الطفل بقسط كافي من اللعب والمرح
4- أن يكون الطفل مصاباً بالأنيميا وتكون هي السبب في فقدان الشهية


علاج فقدان الشهية :
1- عدم إرغام الطفل على الطعام فوق طاقته
2- يجب أن تعرف الأم الأصناف التي يحبها طفلها من التي يكرهها
3- يفضل أن يتناول الطعام مع الآخرين
4- يجب أن يكون الطعام جذاباً من حيث الشكل والمذاق
5- يجب عدم إعطاء الطفل شيء يأكله بين وجبات الطعام

المناهل
16-02-2010, 04:19 AM
كيف تساعدين أطفالك في التغلب على مخاوفهم ؟

أحياناً يبدو العالم بالنسبة للأطفال الصغار مكاناً مرعباً، والأشياء التي تبدو لنا ككبار طبيعية وآمنة تماماً، قد تبدو لهم مؤذية ومخيفة. يجب أن يعلم الأبوان أن الخوف شعور إنساني طبيعي وأن كل الأطفال يشعرون بالخوف في أوقات معينة في حياتهم وأن هذا الخوف هو جزء طبيعي في تطورهم. بمساعدة ورعاية الأبوين، يمكن للطفل أن يفهم مخاوفه ويعرف كيف يتغلب عليها.



الأسباب الرئيسة فى مخاوف الأطفال ؟


الخوف من الغرباء

يبدأ الطفل فى اكتشاف أن هناك أشخاص قريبين منه وآخرين ليسوا كذلك، وهذه هي بداية ما يسمى بالخوف من الغرباء



الخوف من الانفصال وفوبيا المدرسة

الخوف من الغرباء يتحول بعد ذلك إلى خوف من الانفصال، وهو خوف الطفل من الانفصال عن أمه أو عن الشخص الذى يرعاه وكذلك الخوف من بيئة جديدة لم يعتاد عليها. الخوف من الانفصال يكون طبيعياً حتى سن السادسة ولكن يمكن أن يتحول بعد ذلك إلى "فوبيا المدرسة" وهو مرض وليس مجرد خوف. يجب أن تختفى "فوبيا المدرسة" فى أول 3 سنوات من عمر الطفل، وإذا لم يحدث ذلك، قد يحتاج الأمر لعلاج نفسى متخصص.



المخاوف المكتسبة

الخوف من الأشباح، الظلام، لعب معينة، الأصوات العالية، ..الخ، كلها أمثلة للمخاوف المكتسبة حيث أنها تكتسب عن طريق التعلم.
على سبيل المثال، إذا شاهد الطفل فيلماً مرعباً عن الأشباح، العنف، أو الظلام سيخاف منها وسترتبط هذه الأشياء لديه بالخوف. يوضح د. تامر أنه فى السن الصغير يتعلم مخ الطفل من خلال الربط بين الأشياء. على سبيل المثال، إذا تعلم الطفل أن يشعر بالأمان من خلال "البصر"، فيجب أن تكون لديه رؤية واضحة طوال الوقت، وبما أن الظلام يهدد بصر الطفل فبالتالى يهدد شعوره بالأمان لأنه اعتاد على رؤية الأشخاص الذين يعرفهم ويشعر بالأمان معهم.



الوالدان

قد يكون الوالدان دون قصد هما السبب فى مخاوف طفلهما. فهما قد يعرضان طفلهما لسماع قصص مخيفة سواء منهم أو من مربيته أو من أى شخص يقوم برعايته، أو قد يهمل الأبوان الإشراف على ما يشاهده الطفل فى التليفزيون أو عن طريق الإنترنت أو ما يسمعه فى الراديو، أو قد يقوم الأبوان بمناقشة موضوعات أمام الطفل لا يستطيع استيعابها، أو قد يكون أحد الأبوين يعانى من مخاوف خاصة به (مثل الخوف من الظلام، الأشباح، …الخ.) حيث يمكن أن تنتقل هذه المخاوف إلى الطفل.



البيئة المحيطة بالطفل

قد يكون الطفل خائفاً من البقاء فى البيت بمفرده أو تحت رعاية أخيه الأكبر دون إشراف أبويه أو شخص كبير خاصةً إذا كان هذا الأخ الأكبر يتربص به أو يخيفه كنتيجة لغيرته منه.



التجارب المؤلمة

إن تعرض الطفل لتجربة أليمة مثل مرض أحد أفراد الأسرة القريبين له، أو حدوث وفاة فى الأسرة قد يسبب له الخوف بل قد يكون سبباً فى إصابته باكتئاب فى حياته فيما بعد.



الخلافات الزوجية

الخلافات الزوجية من أهم الأسباب وراء عدم شعور الطفل بالأمان وقد يتوجه خوف الطفل إلى شئ آخر مثل لعبة معينة أو الظلام، …الخ. هذا خوف ارتباطي، حيث لا تكون اللعبة هى السبب الرئيسي فى الخوف.



نقص المعرفة

نقص معرفة الأطفال وعدم فهمهم للأمور بشكل جيد من الأسباب الشائعة الأخرى وراء مخاوف الأطفال. على سبيل المثال، قد لا يستوعب الطفل مفهوم النكتة، فقد يداعبه شخص كبير ويقول له أنه معجب بأصابعه الصغيرة وأنه سيأخذها معه، فى هذه الحالة قد يفهم الطفل هذا الكلام على أنه حقيقة ويصبح خائفاً من ذلك الشخص ومن الموقف ذاته.




كيفية تهدئة مخاوف الأطفال ؟


استمعا لطفلكما

اسمحا لطفلكما بالاعتراف بمخاوفه ومناقشتها. احترما مخاوفه وتقبلاها دون الحكم عليه أو السخرية منه لأنها بالنسبة له تعتبر مخاوف حقيقية. هذه هي أفضل طريقة لمساعدة طفلكما.



خلصا طفلكما من خوفه بتعريضه تدريجياً للشئ الذى يخيفه

عرضا طفلكما تدريجياً للشئ أو الحيوان أو الموقف الذى يخيفه. بتكرار تعريض الطفل لما يخاف منه، سيستطيع الطفل فهم الأمر أياً كان الشئ الذى يخاف منه، وسيختفى السبب وراء خوفه. على سبيل المثال، إذا كان الطفل خائفاً من القطط، يمكن لوالديه أن يعرضاه لرؤية القطط تدريجياً باصطحابه لمكان به قطة لكى يراها الطفل من بعيد. بعد مرة أو بعد عدة مرات من مشاهدة القطة، يمكن للطفل أن يقوم بالتربيت عليها إذا أبدى استعداداً لذلك، ثم يمكنه بعد ذلك إطعامها، ..الخ. هذا يجب أن يتم بتدريج شديد، فبهذه الطريقة سيستطيع الطفل التحكم فى الشئ الذى يخيفه وبذلك يستطيع فهم مخاوفه والتعامل معها.



تخلصا من مصدر الخوف

حاولا بقدر الإمكان التعرف على الأشياء التى تخيف طفلكما مثل الأصوات المزعجة، مشاهد معينة، الخلافات الزوجية، …الخ، ثم تخلصا منها.


كونا على دراية بمخاوفكما

يجب أن يكون الوالدان على دراية بمخاوفهما هما ويجب أن يتعاملا معها بشكل فعال لكى لا ينقلاها لطفلهما. إذا لم يتمكن الأبوان من التعامل مع مخاوفهما قد ينقلاها إلى طفلهما، فخوف الأم من الظلام على سبيل المثال ونومها والنور مضاء قد ينتقل بسهولة إلى الطفل. إذا انتقل هذا الخوف للطفل، فيجب أن يتولى التعامل مع هذا الموقف الطرف الآخر الذى لا يعانى من ذلك الخوف.

المناهل
16-02-2010, 04:19 AM
لصـحة أطفالـك..أطفـئي النـور ليـلاً

أشـارت دراســات جـديـدة توصـل إليهـا فـريق مـن الباحثيـن فـي جـامعة تكسـاس أن زيـادة تعـرض الأطفـال لمصـادر الإضـاءة الاصطنـاعيـة خـلال فتـرة الليـل تـؤدي إلـى انخفـاض قـدرة جسـم الطفـل علـى إنتـاج الميلـونوين الـذي يعتقـد أن نقصـه يـؤدي الـى إصابـة الأطفـال بمـرض اللـوكيميـا....


وتضيـف الدراسـة أن الأشخـاص الـذين يعيشـون فـي المناطـق القطبيـة وفـاقـدي البصـر لـديهـم نسـب أكبـر مـن الميلـونويـن ونسبـة الإصابـة بالسرطـان منخفضـة جـداً عنـدهـم...

وتشيـر الـى أن حـوالـي 500 طفـل دون سـن الخامسـة عشـرة يصابـون بسرطـان الـدم المسمـى باللـوكيميـا فـي بريطانيـا ويمـوت منهـم 100 كـل عـام...

وقالـت باحثـة :لقـد تـم إجـراء البحـث علـى فئـران وكـان مـن نتـائجهـا التوصـل الـى خطـورة هـذه المصـابيـح علـى الأعضـاء التناسلـية والقـدرة التناسلـية وكذلـك العيـن وقـدرات الأبصـار إضافــة الــى التشـوهـات الحـادة لـدى المواليـد الناتـجة عـن إنـاث تعرضـن فتـرات طويلـة لهـذه الـموجات...

وأضـافـت الى أن البحـث فـتـح مجـالاً جديـداً للـدراسـة علـى المستـوى البيئـي للإشعـاع بالنسبـة الـى المتعـرضين لهـذه الموجـات مـن الإعلامييـن وأطفـال الحضانـات حديـثي الـولادة والقـيادات بصـفــة عـامــة.

المناهل
16-02-2010, 04:19 AM
ماذا يجب علينا نحو أبناءنا قبل إتمامهم 6 سنوات

الآباء 00الآمهات 0000هناك بعض النقاط فى التربية يجب علينا ان نعلمها ونلتزم بها
فى تربية الاطفال دون سن السادسة 000وهى

1- عدم لطم وجه الطفل فى هذه المرحلة بتاتا ( فهذا يسبب له جبن وشخصية ضعيفة فى المستقبل 00وينشأ أنسان جبانا 00يخاف من أى انسان يلوح بيده فى وجهه 000)

2- عدم الصياح أى التحدث بصوت مرتفع جدا فى وجوههم 00بمجرد فعل اى شىء خاطىء من وجهة نظر الوالدين 000( فهذا الاسلوب يجعل الطفل 00يتبع نفس الاسلوب فى التعبير عن آرائه 000)

3- عدم التعصب أمام الاطفال 000فى أى موقف 00وعدم تكسير اى شىء بعصبيه بحجة الانفعال 00فهذا السلوك أيضا ينتقل الى الطفل 00ويشعر ان تكسير الاشياء فى الانفعال 00هو السبيل لهدوء الاعصاب )

4- عدم تدخين الاب او الام 000أمام الاطفال 000وهذا بصرف النظر عن البيئة غير الصحية 00فان الطفل يبدأ فى وضع اى شىء بفمه 00لتقليد الوالدين فى التدخين ...

5- عدم الظهور بدون ملابس امام الاطفال ( عرايا ) 000حيث يعتقد كثير من الاباء والامهات ان الاطفال فى هذا السن لا ينتبهون الى مثل هذه الامور 00ولكنى أوكد ان الاطفال من عمر سنه ونصف ينتبهون لكل شىء ويحفر بذاكرتهم ...

6- حذارى جدا 000من ان يرى الطفل والديه فى اوضاع جماع 0000فان هذا الوضع لن يذهب من ذهن الاطفال 00وهذا يحدث للاطفال فى عمر الرضاعة حيث يكون الطفل فى غرفة الوالدين 000ويعتقد الوالدين ان الطفل راقد ( نائم ) 00 وفى بعض الاوقات يكون الطفل صاحى ويعتقد الاباء ان الطفل لا ينتبه لهم 000لكنه عندما يكبر بعض الشىء يبدأ فى تقليد هذه الحركات 000ويسبب مواقف محرجة جدا لوالديه 000امام الناس ...

7- لا يرى الاطفال فى هذه المرحلة 00 الوالدين وهم يتشاجرون 00فهذا يؤدى الى أنكسار الاحساس الامنى لديه 00 حيث يرى ان احب الناس الى قلبه 00وهو يعانى ويبكى 00فيشعر بالكره لوالده 00مما سببه لوالدته ...

8- يجب ان تعهد بطفلك فى عمر السنتين ونصف الى من يحفظه القرآن 0000فهو قادر على حفظ كميه كبيرة جدا فى هذا السن 00وبدلا من توجيه هذه الذاكرة الى حفظ الاغانى 00 نوجهها لحفظ القرأن 000ففى سن السادسة والخامسة يستطيع الطفل حفظ اكثر من صفحة من القران بعد قرائتها لمرتين او ثلاثة ...

9- الطفل فى هذه المرحلة يجب الاهتمام بتنمية الذاكرة عنده 000وهذا بالطلب منه ان يحكى قصة قد سبق واستمع لها ....

10- لا يجب اجهاد عضلة الكتابة فى اليد قبل 5 سنوات وهذا هو السن الذى تكتمل فيه نموها 00
أى لا يستعجل الوالدين الطفل فى الكتابة قبل اكتمال هذه العضلات 00حتى لا تجهد 00ولكن يسمح للطفل بالتلوين 00والشخبطة والرسم 000ولكن لا يمكنه التحكم فى الخطوط واظهارها بمظهر المبدعين 00حيث انه لن يستطيع التحكم بعد...

11- لابد من اعطاء الطفل فرصه ليجرب ان يأكل بنفسه 000حتى لو احدث مشاكل فى المرات الاولى 00ولكن بتوجيهات بسيطة بدون انفعال 00وبتوفير الادوات التى لا تكسر 000وعوامل الامان له ...

12- لا ننسى العادات الصحية السليمة 000 منها غسيل الاسنان 00 الاكل باليد اليمنى 000الاهتمام بشعرها والعناية به 000الافطار ضرورى جدا ان يعتاد عليه الاطفال 0000غسيل اليدين قبل الاكل 000وهذا الى جانب عادات النظام مثل الاهتمام بالملابس وتنظيمها 00 المكتب وتنظيمه 00 السرير وتنظيمه 000الخ

13- اكساب الاطفال طرق التعامل مع اقرانهم سواء فى الاسرة او الحضانه 000وهذا موضوع كبير بعض اشىء 000المهم به هو تعويد الطفل على الكرم مع اقرانه 00وعدم استعمال اسلوب الضرب كاسلوب للتفاهم بينهم ...

14- الحرص على الحكايات قبل النوم 000وتختار بعناية باللغة 000ويستبعدل القصص التى تعتمد على الثعلب المكار 00ومايفعله 00لان هذا يسبب خوف للاطفال من البيئة المحيطة 00بل يجب ان تكون القصص مغزاها حب الناس للناس ومساعدتهم 00والرفق بالحيوان 00والطاعة لله 00 والتعريف بالانبياء والصحابة 000الخ

15- يعطى الطفل 00فرصة لتكوين شخصيته 000فى بعض الامور 00مثل شراء بعض ما يختار من احتياجاته من الملابس 00او الحلوى 00وهذا تحت أشراف الوالدين 0000كما يكون شخصيته ايضا عند اصطحاب والديه له فى زياراتهم للاقارب 0000واعطاءه فرصه للتحدث وعدم الحجر على تصرفاته 00بل توجيهه بمفرده بدون تعنيفه

المناهل
16-02-2010, 04:20 AM
العنف اللفظي تجاه الاطفالhttp://www.14noor.com/forum/smileys/smiyles/02.gif
نظراً لاتساع جوانب العنف وأسبابه وأبعاده أخذ علماء الاجتماع في تقسيم الموضوع وتصنيفه بأساليب متعددة فقد صنف على أساس : العنف المدرسي والعنف العائلي والعنف الإعلامي والعنف الحكومي... الخ.

و تم تصنيفه على أساس آخر إلى ثلاثة أنواع هي : العنف النفسي والعنف اللفظي و العنف الجسمي .

سنتناول في بحثنا هذا العنف اللفظي أو " الإساءة اللفظية " . إن الإساءة اللفظية التي تتضمن الازدراء والسخرية والاستهزاء و السباب من قبل الوالدين للأطفال والشباب المراهقين كفيلة بأن تحدد ملامح أساسية في شخصياتهم و تؤثر لدى الكثير منهم في رفع الروح العدوانية ، فالتنشئة الاجتماعية المنزلية المبنية على الذم والسباب.. الخ ، تحفز ظهور الروح العدوانية المكبوتة لدى الطفل لتثير فيه العنف والحقد والكراهية واستخدام القوة للرد من أجل رفع القهر الناتج عن هذا الاستهزاء ، إذ تشير العديد من التقارير المدرسية بأن أكثر المشاكل العنيفة بين الطلاب كانت بسبب السخرية والاستهزاء وتسلط الكبار على الصغار كما تذكر تقارير من اليابان بأن هذا القهر الناتج عن الاستهزاء أدى إلى انتحار تسعة طلاب دون الرابعة عشرة من العمر في العام 1985م كان أحدهم فتى هادئاً وديعاً ، كما تشير الدراسات التربوية المدرسية إلى أن نسبة 85% من الصراعات الطلابية العدوانية ترجع إلى كل من الاستفزاز والسخرية والتربية أو التنشئة المنزلية غير السوية .

إن الإساءة اللفظية لا تتوقف عند السخرية والاستهزاء بل تتعدى ذلك لتأخذ أشكالاً أخرى متعددة من عدم المساواة الشخصية والنبذ الاجتماعي واغتصاب الحقوق وعدم العدالة في بعض المواقف .



خلفية تاريخية عن الإساءة للأطفال :

تعتبر ظاهرة الإساءة للأطفال من أخطر الظواهر التي تقف في وجه تقدم المجتمع و تهدد تماسكه من كونها تنشئة اجتماعية غير صحية و خاطئة لذلك توجهت الأنظار من أجل العمل على إيجاد نظام لحماية الأطفال خاصة و أن تاريخ الطفولة يعتبر مظلماً منذ قرون ، حيث سادت أشكال القتل و التعذيب تلك العصور .

من تلك الأشكال أن حدد في القرن السابع عشر قانون فرنسي يسمح للأب بقتل أولاده مما يدل على أن الطفل لم يكن موضوعاً ذا أهمية خاصة ، و إن إباحة القتل كانت تتعلق بالأطفال الشاذين أو المعاقين أو كثيري الصراخ ، كما كانت ظاهرة بيع الأطفال للأغنياء مقابل الحصول على ثمنهم منتشرة ، كذلك ظاهرة استغلال الأطفال في العمل.

بدأت محاولة التغيير في وضع الأطفال في نهاية القرن الثامن عشر و بداية القرن التاسع عشر و يظهر أوضح إنجاز عام 1899 عندما استطاع الاتحاد النسوي لسيدات ولاية الينوي الأمريكية الحصول على موافقة الحكومة المحلية في إنشاء محكمة خاصة بالأحداث .

و رغم قدر الإساءة التي تعرض لها الأطفال عبر التاريخ ، إلا أن الاهتمام بهم وجد حديثاً حيث بدأ طبيب أخصائي أمريكي أخصائي أشعة يدعى كافيه عام 1964 بالتحدث عن الإساءة الجسدية للأطفال من خلال وصف حالات نزيف دماغي و كسور عظام كان يقوم بتصويرها أثناء عمله .

أما الدراسات التي تتحدث عن آثار الإساءة اللفظية على نفسية الطفل فهي قليلة بشكل عام و من أوائل هذه الدراسات دراسة ني عام ( 1988 ) . ( الشقيرات ، المصري . ص 7 )

مشكلة البحث :

أثبتت الدراسات أن أشكال الإساءة للطفل لا تحدث مستقلة عن بعضها البعض إلا بنسب قليلة من الحالات ، و الأغلب أنها تحدث بالتسلسل , فقد وجد أن الإساءة اللفظية يتبعها عادة إهمال عاطفي ، كما أن الإساءة اللفظية مرتبطة بشكل عالٍ بالإساءة البدنية . ( الشقيرات ، المصري . 11 )

و تتحدث الدراسات و المراجع أن الإساءة اللفظية للطفل تزداد أو تنقص باختلاف متغيرات معينة تتعلق بالأسرة و البيئة الاجتماعية و الاقتصادية و أمور أخرى . من هنا انطلقت الباحثة في تحديد المشكلة التي تتجلى في التعرف على عدد من المتغيرات التي يعتقد أنها ترتبط بما يلاقيه الطفل من إساءة لفظية .

أهمية البحث :

تنبع أهمية البحث من أهمية دور الطفل المستقبلي في المجتمع و أهمية تمتعه بالصحة النفسية حتى يستطيع ممارسة دوره بشكل فعال و مفيد للمجتمع .

هدف البحث :

يهدف هذا البحث إلى التعرف إلى بعض المتغيرات التي يعتقد أنها ترتبط بالإساءة اللفظية للطفل ، و بالتالي محاولة السيطرة عليها و الحد من أثرها حتى ينشأ الأطفال في بيئة أقرب ما يمكن إلى السواء و بالتالي حتى يتمتعوا بأكبر قدر من الصحة النفسية .

متغيرات البحث :

1. جنس الطفل : أنثى ، ذكر .

2. التأثر العام : مقارنة بين الجنسين من حيث التأثر العام بالإساءة اللفظية .

3. المستوى التعليمي للأب : 1. أمي ، 2. دون الشهادة الثانوية ، 3. يحمل شهادة ثانوية فما فوق .

4. مستوى دخل الأسرة : 1. قليل ، 2. متوسط ، 3. جيد .

5. تكرار الإساءة اللفظية : تعدد المرات التي يسيء فيها الوالد لطفله اساءة لفظية .

فرضيات البحث :

1. هناك فرق ذو دلالة إحصائية بين الأطفال الذكور و الإناث من حيث التأثر بالإساءة اللفظية من قبل الوالد .

2. هناك علاقة إحصائية بين المستوى التعليمي للوالد و تكرار تعرض الطفل للإساءة اللفظية من قبله ( بالنسبة للذكور )

3. هناك علاقة احصائية بين المستوى التعليمي للوالد و تكرار تعرض الطفل للإساءة اللفظية من قبله ( بالنسبة للإناث )

4. هناك علاقة احصائية بين مستوى دخل الأسرة و تكرار تعرض الطفل للإساءة اللفظية من قبله ( بالنسبة للذكور )

5. هناك علاقة احصائية بين مستوى دخل الأسرة و تكرار تعرض الطفل للإساءة اللفظية من قبله ( بالنسبة للإناث )

التعريف بالمصطلحات :

1. العنف : ويعرفه عدد من علماء السلوك بأنه نمط من أنماط السلوك الذي ينبع عن حالة إحباط مصحوب بعلامات التوتر ويحتوي على نية سيئة لالحاق ضرر مادي ومعنوي بكائن حي أو بديل عن كائن حي.(

2. العنف ضد الطفل : " أي فعل ، أو الامتناع عن فعل ، يعرض حياة الطفل وأمنه وسلامته وصحته الجسدية والجنسية والعقلية والنفسية للخطر – كالقتل ، والشروع في القتل ، والإيذاء ، والإهمال وكافة الاعتداءات الجنسية "

3. الاعتداء العاطفي : بوصفه النمط السلوكي الذي يهاجم النمو العاطفي للطفل وصحته النفسية وإحساسه بقيمته الذاتية. وهو يشمل الشتم والتحبيط والترهيب والعزل والإذلال والرفض والتدليل المفرط والسخرية والنقد اللاذع والتجاهل.


4. الإساءة اللفظية من قبل الوالدين : هي تلك الألفاظ أو الكلمات التي يستخدمها الوالدان ضد أطفالهم و التي تسبب آلام و فيها قسوة نفسية للطفل . ( الشقيري ، المصري . ص 11 )

منهج البحث :

تعتمد الباحثة المنهج الوصفي الذي يدرس الواقع و يصفه بدقة و يعبر عنه كيفياً من خلال الوصف الكمي للظاهرة .

أداة البحث :

أداة البحث عبارة عن استبيان مؤلف من 12 سؤالاً يجيب عليها المفحوص بنعم أو لا و قد أعطيت للإجابة نعم نقطة واحدة بينما لم تعط الأجابة لا أية نقطة ، و تقسم هذه الأسئلة إلى زمرتين 6 منها لقياس شدة تأثر الطفل بالإساءة اللفظية الموجهة نحوه وهي ( 1،3،5،7،9،11 ). و 6 الأخرى تعكس إحساسه بمدى تكرار الإساءة من قبل الوالد . و تم حساب النتائج عن طريق حساب النسب المئوية .

عينة البحث :

تم التطبيق على عينة مؤلفة من 20 طالباً من صف الأول الإعدادي .

و عينة مؤلفة من 20 طالبة من الصف الأول إعدادي .

الإطار النظري
الدراسات السابقة :

دراسات عربية :

1. دراسة هند خلقي : الأردن عمان عام 1990 هدفت الدراسة إلى معرفة العلاقة بين الإساءة للطفل و بين المتغيرات الديموغرافية للأسرة و قد دلت النتائج على أن الأطفال تقع عليهم الإساءة بغض النظر عن جنسهم .

2. دراسة د. محمد عبد الرحمن الشقيرات و عامر نايل المصري : الأردن محافظة الكرك 2001 هدفت الدراسة إلى حصر الألفاظ الشائعة التي يستخدمها الوالدان في الإساءة اللفظية و ما هي الفروق بين الطلاب الذكور في التأثر العام و المفصل على الإساءة اللفظية و تكرارها و علاقة استعمال الإساءة اللفظية بمتغيرات أسرية معينة و قد دلت النتائج إلى أن الأطفال الإناث أكثر تأثراً بالإساءة اللفظية من الذكور و أن الأطفال الذكور أكثر تعرضاً لتكرار للإساءة اللفظية من الإناث .

دراسات عالمية :

1. دراسة Ney : هدفت هذه الدراسة إلى فهم الأسباب التي تجعل الوالدين يسيؤون لأطفالهم بنفس الطريقة التي تم الإساءة بها إليهم ، أجريت هذه الدراسة عام 1988 ، و قد شملت خمسة أنواع من الإساءة للأطفال و هي : الإساءة اللفظية ، الجسمية ، الجنسية ، الإهمال الجنسي ، الإهمال الانفعالي ، و أشارت النتائج إلى وجود ارتباط إيجابي مرتفع بين شكل الإساءة التي تعرض لها الأبوان من قبل آبائهم سابقاً مع شكل إساءتهم لأطفالهم في الوقت الحاضر .

2. دراسة Drowning : هدفت الدراسة إلى فهم أثر بعض المتغيرات الديموغرافية في حوادث الإساءة للأطفال حيث قام الباحث بدراسة حالات الإساءة للأطفال المبلغ عنها في الولايات المتحدة عام ( 1976 – 1978 ) و دلت النتائج أن هناك فروقاً في الطبقات الاجتماعية في حوادث الإساءة فالطبقات المتدنية الدخل و التي مستواها التعليمي قليل ، وجماعات الأقليات العرقية و القومية ، كانت تظهر زيادة في حوادث الإساءة للأطفال . ( الشقيرات ، المصري . ص 11،12،13،23)

تصنيف الإساءة للأطفال :

تأخذ الإساءة للطفل عدداً من التصنيفات و الأشكال :

1. الإساءة البدنية : " تأخذ الأساة البدنية أشكالاً معروفة و غير معروفة من الممارسات العنيفة مثل الضرب على مناطق حساسة من جسم الطفل ، كما تشمل إعطاء الطفل كميات كبيرة من الأدوية أو المهدئات حتى يبقى نائماً ، و حبس الطفل فترات طويلة و استخدامه للسرقة " (الشقيرات ، المصري ، ص 9 ) ، و تشير الإساءة الجسدية عامةً إلى الأذى الجسدي الذي يلحق بالطفل على يد أحد والديه أو ذويه. وهو لا ينجم بالضرورة عن رغبة متعمدة في إلحاق الأذى بالطفل ، بل إنه في معظم الحالات ناتج عن أساليب تربوية قاسية أو عقوبة بدنية صارمة أدّت إلى إلحاق ضرر مادي بالطفل أو كادت. وكثيراً ما يرافق الاعتداء الجسدي على الطفل أشكال أخرى من سوء المعاملة. ومن الأمثلة المؤسفة والشائعة على ذلك ضرب أحد الوالدين لطفله بقبضة اليد أو بأداة ما في الوقت الذي ينهال عليه بسيل من الإهانات والشتائم. وفي هذه الحالة، يعتبر الطفل ضحية اعتداء جسدي وعاطفي في آن واحد.

ويشمل الاعتداء البدني على الطفل الرضوض والكسور والجروح والخدوش والقطع والعض وأية إصابة بدنية أخرى. ويعتبر اعتداءً كذلك كل عنف يمارسه أحد والدي الطفل أو ذويه إذا تسبب في أذى جسدي للطفل. ويشمل ذلك ضربه بأداة أو بقبضة اليد واللطم والحرق والسفع والتسميم والخنق والإغراق والرفس والخض. فكل هذه الممارسات وإن لم تسفر عن جروح أو كسور بدنية ظاهرة ولكنها تعتبر اعتداء بحد ذاتها.

2. الإساءة العاطفية : يمكن تعريف الإساءة العاطفية بوصفها النمط السلوكي الذي يهاجم النمو العاطفي للطفل وصحته النفسية وإحساسه بقيمته الذاتية. وهو يشمل الشتم والتحبيط والترهيب والعزل والإذلال والرفض والتدليل المفرط والسخرية والنقد اللاذع والتجاهل. والإساءة العاطفية تتجاوز مجرد التطاول اللفظي وتعتبر هجوماً كاسحاً على النمو العاطفي والاجتماعي للطفل وهو تهديد خطر للصحة النفسية للشخص. إذن الإساءة اللفظية تندرج تحت الإساءة العاطفية للطفل و الإساءة اللفظية سلوك يؤدي إلى رؤية الطفل لنفسه في الصورة المنحطّة التي ترسمها ألفاظ ذويه مما يحد من طاقة الطفل ويعطّل إحساسه الذاتي بإمكاناته وطاقاته. إطلاق أسماء على الطفل مثل "غبي"، "أنت غلطة"، "أنت عالة" أو أي اسم آخر يؤثر في إحساسه بقيمته وثقته بنفسه خاصة وإذا كانت تلك الأسماء تطلق على الطفل بصورة مكررة.
.


3. الإساءة الجنسية للطفل : "هي استخدام الطفل لإشباع الرغبات الجنسية لبالغ أو مراهق. وهو تشمل تعريض الطفل لأي نشاط أو سلوك جنسي ويتضمن غالباً التحرش الجنسي بالطفل من قبيل ملامسته أو حمله على ملامسة المتحرش جنسياً. ومن الأشكال الأخرى للاعتداء الجنسي على الطفل المجامعة وبغاء الأطفال والاستغلال الجنسي للطفل عبر الصور الخلاعية والمواقع الإباحية. وللاعتداء الجنسي آثار عاطفية مدمّرة بحد ذاته، ناهيك عما يصحبها غالباً من أشكال سوء المعاملة. وهي تنطوي أيضاً على خذلان البالغ للطفل وخيانة ثقته واستغلاله لسلطته عليه."



أسباب العنف :

1.العوامل الديموغرافية

اجتماعية : التمييز ، الخلافات ، عدد أفراد الأسرة

اقتصادية : الفقر ، البطالة

قانونية : القوانين التمييزية ، القصور القانوني ، الأمية القانونية

سياسية : انخفاض المشاركة ، ضعف التنظيمات

نفسية : الإحباط ، الضغط النفسي ، العدوانية ، اضطراب الشخصية

وسائل الأعلام - سلاح ذو حدين :

•العنف في التلفزيون ، الكومبيوتر الألعاب الإلكترونية

2 . عوامل كامنة تزيد من احتمالية العنف :

المرتبطة بالمسيء : الصفات الشخصية (مُساء إليه سابقاً)

المرتبطة بالمُساء إليه

المرتبطة بالعائلة : النزاعات – الضغوطات

المرتبطة بالمحيط : مفهوم العقاب – القيم

و لكن أياً ما يكون السبب في هذا ، فالعنف مرفوض حضارياً وأخلاقيا وسلوكياً واجتماعياً

آثار الإساءة اللفظية ومؤشراتها :
تشير الإساءة اللفظية إلى النمط اللفظي الذي يؤذي الطفل و يعيق نموه العاطفي و يفقده إحساسه بأهميته واعتداده بنفسه.. ومن أشكالها المدمّرة والشائعة الانتقاد اللاذع المتكرر والتحقير والشتم والإهانة والرفض والاستخفاف بالطفل أو السخرية منه

المؤشرات السلوكية لدى الطفل:
هذه بعض السلوكيات التي قد تنم عن تعرض الطفل الإساءة العاطفية:

· السلوكيات الطفولية كالهز والمص والعض

· العدوانية المفرطة

· السلوك المخرب والهجومي مع الآخرين

· مشاكل النوم والكلام

· عدم الاندماج في نشاطات اللعب وصعوبة التفاعل مع الأطفال الآخرين

· الانحرافات النفسية كالانفعالات والوساوس والمخاوف والهستيريا

· وصف الطفل ذاته بعبارات سلبية

· الخجل والسلبية والخنوع

· سلوكيات التدمير الذاتي

· التطلب الشديد

· تعطيل طاقات الإبداع و الابتكار لدى الطفل .
· عدم القدرة على تحمل المسؤولية و الشعور بالضعف
الإطار العملي
نتائج البحث :

الإجابة على الفرضيات و مناقشتها :

1. الفرضية الأولى : هناك فرق ذو دلالة إحصائية بين الأطفال الذكور و الإناث من حيث التأثر بالإساءة اللفظية من قبل الوالد .

أجاب الطلاب الذكور عن أسئلة التأثر جميعها و كان مجموع الإجابات نعم = 52 .

نحسب النسبة المئوية فتكون =< 52 × 100 / 120 = % 43،33 (حيث 120 = عدد الأسئلة 6 × عدد الطلاب 20 )

أجابت الطالبات الإناث عن أسئلة التأثر جميعها و كان مجموع إجاباتهن بـ نعم = 87

نحسب النسبة المئوية فتكون =< 87 × 100 / 120 = 72،5 %

نحسب النسبة المعيارية =< (52 + 87 ) × 100 / 240 = 57،91%

بمقارنة النسبتين بالنسبة المعيارية نجد أن الإناث يتأثرن بالإساءة اللفظية أكثر من الذكور .

التفسير : كانت النتيجة متوقعة إن طبيعة الأنثى و حساسيتها تجعلها تتأثر بالإساءة اللفظية أكثر من الذكر

2. الفرضية الثانية : هناك علاقة إحصائية بين المستوى التعليمي للوالد و تكرار تعرض الطفل للإساءة اللفظية من قبله ( بالنسبة للذكور )

كان جميع أفراد العينة التي طبق عليهم الاختبار ذوي آباء بمستوى تعليم فوق الشهادة الثانوية .

أجاب جميع أفراد العينة عن الأسئلة و كان عدد الإجابات نعم = 83

نحسب النسبة المئوية 83 × 100 / 120 = 69،16 %

التفسير: إن 69,16 % من الناشئين الذكور يتعرضون للإساءة اللفظية من قبل والدهم ذي التحصيل العلمي المرتفع " فوق الشهادة الثانوية " , هذه النتيجة لم تكن متوقعة إذ يفترض أن ينخفض استخدام الوالد للإساءة اللفظية كلما ارتفع مستواه التعليمي و تعزى هذه النتيجة إلى أمرين الأول الضغوط التي يواجهها الوالد في تأمين سبل المعيشة مهما كان مستواه التعليمي مما يجعله متوتراً في تعامله مع أفراد أسرته، الثاني هو عدم صدق العينة بسبب صغرها .

3. الفرضية الثالثة : هناك علاقة إحصائية بين المستوى التعليمي للوالد و تكرار تعرض الطفل للإساءة اللفظية من قبله ( بالنسبة للإناث )

كان جميع أفراد العينة التي طبق عليهم الاختبار ذوي آباء بمستوى تعليم فوق الشهادة الثانوية .

أجاب جميع أفراد العينة عن الأسئلة و كان عدد الإجابات نعم = 72

نحسب النسبة المئوية 72 × 100 / 120 = 60%

التفسير : إن 60 % من الناشئات الإناث يتعرضن للإساءة اللفظية من قبل والدهم ذي التحصيل العلمي" فوق الشهادة الثانوية " , هذه النتيجة لم تكن متوقعة إذ يفترض أن ينخفض استخدام الوالد للإساءة اللفظية كلما ارتفع مستواه التعليمي و ذلك للسببين الواردين في التفسير 1 .

تفسير الفرضيتين 2 و 3 : يتعرض الذكور أكثر من الإناث للإساءة اللفظية ، و النتيجة كانت متوقعة و ذلك لأن الذكر في المجتمعات عموماً يعامل بقسوة أكبر من الأنثى .

4. الفرضية الرابعة : هناك علاقة إحصائية بين مستوى دخل الأسرة و تكرار تعرض الطفل للإساءة اللفظية من قبله ( بالنسبة للذكور )

تراوح دخل العينة من الذكور التي طبق عليهم الاختبار بين ( 14 جيد ) و ( 8 وسط )

كان عدد الإجابات نعم بين ذوي الدخل الجيد = 67

نحسب النسبة المئوية 67 × 100 / ( 14×6) = 90.47 %

كان عدد الإجابات نعم بين ذوي الدخل المتوسط = 28

نحسب النسبة المئوية 28 × 100 / ( 6×6) = 77.77 %

التفسير : لم تكن هذه النتيجة متوقعة إذ يفترض أن ترتفع النسبة المئوية لتكرار تعرض الناشئ للإساءة اللفظية عند الأسر ذات الدخل المتوسط مقارنة بالأسر ذات الدخل الجيد ، و ذلك لافتراض أن الدخل الجيد يوفر راحة للأب و يخفف من أعبائه و بالتالي يخفف من تعامله القاسي مع أفراد أسرته . تعزى هذه النتيجة لعدم صدق العينة بسبب صغرها .

5. الفرضية الخامسة : هناك علاقة احصائية بين مستوى دخل الأسرة و تكرار تعرض الطفل للإساءة اللفظية من قبله ( بالنسبة للإناث )

كان جميع أفراد العينة التي طبق عليهم الاختبار ذوي آباء بمستوى دخل جيد

أجابت جميع أفراد العينة عن الأسئلة و كان عدد الإجابات نعم = 72
نحسب النسبة المئوية 72 × 100 / 120 = 60 %

التفسير : 60 % من الناشئات يتعرضن للإساءة اللفظية في أسر ذات مستوى دخل جيد ، هذه النسبة تعد مرتفعة و لم تكن متوقعة حيث يفترض أن تكون نسبة تعرض الناشئات للإساءة اللفظية في الأسر ذات الدخل الجيد منخفضة .

تفسير الفرضيتين 4 و 5 : 90.47% من الذكور الناشئين يتكرر تعرضهم للإساءة اللفظية مقابل 60% من الإناث يتكرر تعرضهن لها في اسر ذات مستوى دخل جيد ، كانت هذه النتيجة متوقعة حيث يشيع في المجتمع تعرض الذكور للقسوة أكثر من الإناث .

مقترحات مقدمة للأب و الطفل ( الناشئ) :

مقترحات مقدمة للوالد :



فكّر قبل أن تعاقب: لا تتعامل مع طفلك أبداً وأنت غاضب. تمهّل حتى تسكن مشاعرك



تذكر: أن العقاب يعني تعليم وتهذيب طفلك وليس الانتقام منه.



تفحّص سلوكك: الاعتداء ليس جسدياً فقط. فالألفاظ كالأفعال تخلّف جروحاً عميقة لا تندمل.

كن والداً حنوناً: استخدم أفعالك لتبرهن للأطفال والكبار كيف يمكن حل النزاعات دون الحاجة إلى الصراخ وإن الفرق كل الفرق يكمن في التحاور والإنصات الإيجابيين.

ثقّف نفسك والآخرين: ساعد في تثقيف الآخرين من حولك وتوعيتهم بشؤون الإهمال والاعتداء على الأطفال.

استوعب الأسباب: معظم الأبوة لا يتعمدون إيذاء أو إهمال أطفالهم. وكثيرون من الأبوة المعتدين كانوا أطفالاً معتدى عليهم. والوالدان الصغيران في السن أو المفتقران للخبرة قد لا يجيدان الاعتناء بأطفالهم ولا يعون احتياجاتهم في مراحل نموهم المختلفة. ومثل ذلك الظروف التي تشكل ضغوطاً إضافية على الأسرة شأن الفقر والطلاق والمرض والإعاقة والتي قد يفرغ أثناءها الأبوان شحنات إحباطهم أو غضبهم على الأطفال ويسيئون معاملتهم. وكذلك الآباء الذي يتعاطون الكحول أو المخدرات فهم أقرب من غيرهم للاعتداء على أطفالهم وإهمالهم


إن التفريق بين الذكر و الأنثى في الإساءة سواء اللفظية أو الجسدية له انعكاسات سيئة على نفسية الطفل الناشئ خصوصاً إذا كانت لديه أخوات إناث فهو لا يعي تماماً ما سبب هذا التفريق في المعاملة و بالتالي يتولد لديه مزيج من مشاعر الغضب و الكره و الانتقام من أخواته اللاتي لا ذنب لهن في هذا التفريق ، و أحياناً يسعى لتقليد تصرفاتهن حتى تتم معاملته كما يعاملن و بالتالي يضطرب لديه فهمه لهويته الجنسية .



مقترحات مقدمة للناشئ :

حاول أن تعرف ما هو سبب هذه الإساءة الموجهة إليك .

إذا كنت أنت المخطئ حاول تلافي بعض الأخطاء التي يمكن أن تقوم بها ، أو بعض الأعمال التي تشك أنها ستغضب الآخرين . و إذا أخطأت اعتذر عن الخطأ الذي بدر منك .

إذا أساء والدك إليك دون أن تقترف ذنباً حاول أن تشرح رأيك بوضوح حول عدم رضاك و سعادتك عن الأمر ، استخدم في ذلك لهجة مؤدبة .

إذا كانت توجه إليك ألفاظ تحمل صفات تعتقد أنها سيئة عنك ( سمين ، غبي ... ) عزز ثقتك بنفسك عن طريق إثبات قدرتك على التفوق في أمور مختلفة و لا تعر اهتماماً لما يقولون .

أحياناً لا تكون هذه الإساءة من الوالد أو الوالدة متعمدة فهما قد يكونان واقعين تحت ضغوط معينة في العمل أو ضغوط مادية مما يجعلهما عصبيين و غاضبين ، لذا تذكر أن والديك يحبانك و يهتمان لأمرك و أن هذه الضغوط هي التي تجعلهما يقسوان عليك دون قصد أحياناً .

أطلب المساعدة من المرشد المدرسي عندما يتعذر عليك حل المشكلة بنفسك

ا

أسئلة الاستبيان

الاسم : المدرسة : الجنس : ذكر - أنثى

المستوى التعليمي لولي الأمر ( الأب ) : أمّي ، شهادة اعدادية ، شهادة ثانوية فما فوق
مستوى الدخل : ضعيف ، متوسط ، جيد نعم لا

1. يشتمني ولي أمري عادة بألفاظ تؤذي مشاعري ...

2. ولي أمري دائماً غاضب و متوتر ...

3. ولي أمري لا يفهمني لذلك يشتمني ...

4. و لي أمري يشتم الجميع عادة و ليس أنا فقط ...

5. أحاول أن أصلح أخطائي عندما يشتمني ...

6. انه يشتمني بكثرة و دون سبب ..

7. لا يستخدم ولي أمري ألفاظاً قاسية لشتمي ...

8. و لي أمري لا يشتمني أبداً ...

9. يزعجني كثيراً ان يشتمني ...

10. استخدام الشتم عادة عند ولي أمري ...

11. لا أتأثر عندما يشتمني ...

12. أحاول ان افهم السبب الذي يشتمني لأجله

المناهل
16-02-2010, 04:20 AM
التـوتـر عنـد الطفـل !!

(http://www.asmilies.com/)
التوتر مرض عارض يصيب نفسية الطفل لاسباب متعددة ... ويرافقه طيلة يومه ولا ينفك عنه فيفقده نشاطه ومرحه وتفتحه للحياة .. ويختلف تماما عن الغضب ولأنّ اكثر الآباء لا يميزون بين الغضب والتوتر عند الطفل .. لذا نطرح اهم مظاهر هذا المرض، حتى يمكن للوالدين تشخيص حالة المرض عند أبنائهم وهي كالتالي :

http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/066.gif (http://www.asmilies.com/)

ـ ضعف ثقته بنفسه :
إنّ كل الآثار التي يخلفها التوتر على الطفل غير مرغوبة عند الوالدين بشكل عام، فالأم يحزنها أن تجد طفلها قلقاً يقضم أظفاره ويتعرض للفشل طيلة حياته في نشاطاته المختلفة ابتداءاً من المدرسة ثم حياته الزوجية والعملية .. وما نراه في مناطق كثيرة من امم تعيش تحت سطوة الحاكم الجائر دون ان تسعى لتغيير ماعليها بكلمة او حركة، ترجع اسبابه الى الافراد الذين تتكون منهم تلك الامم ممن فقدوا ثقتهم بأنفسهم فاصبحوا أذلاء .

http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/066.gif (http://www.asmilies.com/)

2 ـ الجُبن :
ان الطفل حين يخشى الظلمة او النوم في مكان بعيد عن والديه، او خوفه من الماء الى غير ذلك من المخاوف التي تجعله جباناً لا يقدم ولا يؤخر .. وكل هذه المخاوف تأتي للطفل نتيجة توتره.

http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/066.gif (http://www.asmilies.com/)

3 ـ تقليد الآخرين :
الطفل في مرحلته الاولى قد يأتي والديه يوماً بحركة جديدة وتصرف غريب كلما يلتقي بأقرانه .. وحالة الطفل بهذا الشكل تثير غضب والديه متصورين الامر مرتبطاً بانعكاس أخلاق قرناء السوء .. والأمر ليس كذلك، بل هي حالة التوتر التي تدفعه لإكتساب هذا الخلق وذلك دون ان يتعلمه من والديه.

http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/066.gif (http://www.asmilies.com/)

4 ـ إزدياد حالة الغضب :
للغضب نوبات حيث تزيد وتنقص في الطفل في سنواته الاولى حسب حالته النفسية ... فإن كان متوتراً ازدادت عنده وتفاقمت مما يثير ازعاج والديه.

http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/066.gif (http://www.asmilies.com/)

أسباب التوتر :
يجدر بالآباء الوقاية من المرض، وذلك بمعرفة اسبابه وهي كالتالي :
ـ التعامل معه بحدّة :إ
نّ نفسية الطفل في المنظور الاسلامي لاتختلف عن الكبير، ولذا يكون ما يزعجهم يزعجنا... فالأم حين يتعامل احد معها بحدة، كأن يطلب الزوج منها أن تفعل كذا، ويقولها بعصبية وقوة، بشكل طبيعي تصيبها حالة التوتر أضافة الى عدم الاستجابة للفعل .. والأب كذلك حين يطلب منه رئيسه في العمل انجاز امر بصرامة وعصبية .. وهكذا الطفل يصيبه التوتر حين تقوله الأم بحدة : إخلع ملابسك بسرعة ? لايعلو ضجيجك ? انته من الطعام بسرعة .. إلخ، اضافة الى العناد وعدم الطاعة.

http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/066.gif (http://www.asmilies.com/)

2 ـ تعرضه للعقوبة القاسية :
إن استخدام الوالدين للعقوبة القاسية المؤذية للجسد او النفس، كالضرب او التحقير او التثبيط .. تؤدي الى توتر الطفل في المرحلة الاولى من عمره.. وقد نهى المربي الاسلامي عن امثال هذه العقوبة كما طالب الابوين بالتجاوز عن أخطاء ابنائهم.
http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/066.gif (http://www.asmilies.com/)

3 ـ شعوره بالغيرة :
إن الغيرة التي تصيب الطفل في السنوات السبع الاولى من عمره، وبسبب سوء التعامل معه تعدّ من الاسباب التي تجعل الطفل متوتراً .

http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/066.gif (http://www.asmilies.com/)

4 ـ توجيه الانذارات إليه :
ان الطفل في مرحلته الاولى لا بدّ أن يكون سيداً كما نصت عليه التربية الاسلامية .. ومن مصاديق سيادته ان يكون البيت مهياً لحركته ولعبه... لأنّ تحذيرات الوالدين المتكررة للطفل في هذا العمر في عدم لمس هذه وعدم تحريك ذاك .. او الخوف عليه، فلا تتحرك هنا ولا تذهب هناك ... إن امثال هذه التحذيرات تجعل الطفل متوتراً.
واخيراً : وبمعرفة اسباب المرض يمكن للآباء الوقاية منه وتجنيب أبنائهم الاصابة به .. ليتمتع الطفل بالثقة التي تؤهله للنجاح في حياته .. كما يكون شجاعاً بإمكانه التغلب على مخاوفه .. ويرتاح الوالدان من بعض التصرفات السلبية التي تكون نتيجة لتوتر الطفل مثل ضعف الشخصية الذي يدفعه الى محاكاة افعال الآخرين .. إضافة الى ازدياد نوبات الغضب عنده .. كما إن عدم معالجة نفسية الطفل المتوتر، تعرضه للاصابة بعدة امراض وعادات سيئة، كالتأتأه، وقضم الاظافر، وتحريك الرمش، والسعال الناشف، وغيرها ...

المناهل
16-02-2010, 04:21 AM
عشر خطوات لتتخلصي من عصبية طفلك
تشكو بعض الأمهات من عصبية أطفالهن وتوالي صراخهم وصدور بعض التصرفات مثل قرض الأظافر أو شد الشعر أو ضرب أقران أو مص الإصبع أو اللعب بالشعر بشكل مستمر وملفت أو عض كل ما يقع في يده من أقلام أو ممحاة أو فلين أو حركات مستمرة من هز الرجل وعض الشفاه ....

وللوصول إلى العلاج لابد من معرفة الأسباب فهناك أسباب نفسية و أسباب طبية و أسباب تربوية :

* أما الأسباب النفسية كما يرى علماء النفس فهي كثيرة ومنها :
- فقدان الطفل الدفء الأسرى والعاطفي .
- عدم إشعار الطفل بالقبول والحب.
- اضطهاد الطفل من أحد أقرانه.

* أما الأسباب التربوية وهي أكثر ما يؤثر على سلوك الطفل وأعصابه فمنها :
- سيطرة الوالدين حيث التفرقة بين الإخوان و إجبار الطفل أن يكون كما يريدون ولا يدعون له مجال أن يختار بعض من الأمور البسيطة كلعبة أو لون حقيبته الدراسية وغيرها.
- عصبية الوالدين أو أحدهما فالعصبية مكتسبة وليست فطرية
- إشعار الطفل انه مصدر قلق للأسرة أو داخل الفصل.
- الدلال الزائد حيث يجعل الطفل ذا روح عدوانية وأنانية يحب أن يمتلك كل شيء فعندما يدخل معترك الحياة يشعر باضطهاد .
- مشاكل الوالدين أمام الأطفال وهي من أهم الأسباب .
- كبت مشاعر الطفل من قبل الوالدين فمثلا إذا أراد أن يبكي اجبر على السكوت وهكذا.

* أما ما يخص المشاكل الطبية فمنها :
- نقص فتامين dخلال الأشهر الأولى .
- زيادة نشاط الغدة الدرقية ويصحبها زيادة التعرق واضطراب في النوم .
- نقص الحديد ( فقر الدم ) .
- الصرع.
- الإمساك المزمن
- التهاب البول.
- التوحد وتزداد عصبية الطفل المصاب مع الكبر.
- التهاب اللوز والجيوب الأنفية .
- صعوبة النطق توتر بعض الأطفال إذا وجهوا بالاستهزاء أو عدم مقدرته على إيصال المعلومة بشكل صحيح.
- الإصابة بالديدان.

وقد ترجع الأسباب لمستوى عقل الطفل ؛ فالطفل الذكي يعاني من عدم الاستقرار لأنه يفهم كل ما يدور حوله فيشعر بالوحدة أو الغرور مما يجعل الجو المحيط به لا يعجبه فيعبر بطريقة عصبية عن رفضه واحتياجاته وغضبة من عدم الإجابة عن أسئلته. فيجب عليك أن تنمي ذكائه بإجابتك على أسئلته بشكل دقيق ومناسب لعمره؛ شراء حاسب آلي ليزيد من مهارته وإدراكه مع توفير بعض الكتب المناسبة وتكون تحت إشرافك .

من ناحية أخرى فإن من يعاني من ضعف في المستوى العقلي كل ما زاد عليه الضغط من قبل الأسرة أو المدرسة أو الأصدقاء والمقارنة بين ما يقومون به وغيرهم يزيد من عصبيته وتوترهم.

* العلاج:-
- إذا كانت الأسباب مرضيه فلابد أن تعرضيه على طبيب مختص.

- أما إذا كانت الأسباب تربوية فيمكنك علاجها بعدة طرق من أهمها :

* إشعار الطفل بالقبول والحب والحنان وعدم التوبيخ والزجر ولابد أن تطولي بالك!.
* حاولي دمج ابنك مع من هم في سنه.
* حينما ترينه متوترا حاولي تحريك جسمه بشكل رياضة أو قفز خفيف وغيرها لتخرجي الطاقة الموجودة داخله بصورة إيجابية.
* إذا كان في المدرسة شجعيه على الدخول في الإذاعة المدرسية أو النظام أو غيرها من الأنشطة.
* اجعليه يلعب ولا تكوني كبرج مراقبه بل راقبيه وهو لا يشعر كما قال الشاعر:
ليس الغبي بسيد قومه *** ولكن سيد قومه المتغابي
* اهتمي بالألعاب التي تنمي الذهن مثل الصلصال والمكعبات فهي تساعد على بناء ذكائه ويفرغ فيها طاقاته بصورة ايجابية.
* دعيه يعبر عن أحاسيسه ومشاعره.
* دعيه ينام ويأكل بشكل كافي لان نقص هذه الاحتياجات تؤثر عليه سلبا وتزيد من قلقه وتوتره.
* الحبس لمدة بسيطة لا تتعدى العشر دقائق لكي يعلم انه مخطئ وان كان اقل من أربع سنوات كوني معه في نفس الغرفة .
* عند معاقبته اخبريه بسبب العقاب ولا تتكلمي معه وهو يصرخ أو منزعج رددي عليه(( مادمت تصرخ فلن أكلمك ولن اسمع منك حتى تهدأ)) حيث انك عندما تجارينه في عصبيته تصبح الوسيلة ليحصل على ما يريد فهو لم يميز فتصبح مع الوقت عادة يحصل بها على ما يريد .
* كوني قدوة فهو يتعلم منك الكثير وفاقد الشيء لا يعطيه

المناهل
16-02-2010, 04:21 AM
كيف تعوضين أبناءك عن غيابك في العمل؟
اذا كنت شابة في مقتبل حياتك العلمية ولديك أبناء، فحتماً أنت تواجهين مشكلة للتوفيق بين عملك الذي يستقطع جزاء كبيرا من وقتك وبين أبنائك الذين هم بحاجة لك في هذه السن، فيما يلي يقدم الدكتور حسان المالح استشاري الطب النفسي ستة أفكار، جربيها فقد تستفيدين منها:-



1- حاولي أن تعوضي قلة الوقت التي تقضيها مع أبنائك بقضاء الوقت القليل الذي تجلسيه معهم بطريقة مختلفة، مثلا اشتركوا معاً في عمل شئ فني أو اللعب بالصلصال أو المكعبات، انزلي لمستوى تفكيرهم وشاركيهم ضحكاتهم ولعبهم.



2- حدثي أبناءك الصغار عن يومك في العمل ، هم لن يفهموا ما تقولين ولن يشاركوك همومك، لكنهم حتماً سيشعرون بمعنى المشاركة.



3- لا تشعري أبناءك أنك مقصرة، ولا تبدي لهم إحساسك بالذنب، حتى لا يلزمهم هذا الشعور ويبدأ ون في محاسبتك عندما يكبرون.



4- احرصي على تقديم الوجبات لأطفالك بعد عودتك من العمل ، ولا تعتمدي على المربية بقدر الإمكان ، فتقديم الطعام والعناية بملابس أبنائك هو نوع من الاهتمام والحب الذي لا يعوضه أشياء أخرى .



5- أقضي إجازة نهاية الأسبوع مع أبنائك وحاولي أن تتجنبي الخروج مع أصدقائك، وبرغم أن هذا الأمر قد يسبب عندك نوعاً من الضغط لكنه إحدى ضرائب العمل.



6- لا تظني أن المال يمكن أن يعوض أبناءك غيابك عن المنزل ، ومع هذا عليك أن تخصصي جزءاً من راتبك يكون حقا لهم ، تشترين لهم ما يحتاجون دون أن يشعروا أنه مقابل تقصير أو غياب .

المناهل
16-02-2010, 04:22 AM
مخاوف الأطفال ليلا

---------------------------------

في وحشة الليل وبسبب الإحساس بالوحدة، تراود الأطفال مخاوف كثيرة، تكون أحيانا، رهيبة، وتحول دونهم والنوم نوما هادئا. وينصح المختصون في الطب النفسي الآباء بمساعدة الطفل على تجاوز مخاوفه، عبر جعله يحدد ماهيتها ويواجهها ولو على المستوى التخييلي، كما يشدودن على ضرورة الأخذ بعين الاعتبار مشاعر الطفل وعدم تجاهلها، ويحذرون من السعي إلى تهويل خوف الطفل وتحويله إلى مأساة.

--------------------------------------

يعد الشعور بالخوف، الذي ينتاب الأطفال ليلا أحد أكبر المشاكل النفسية شيوعا بينهم، ذلك أن هذا الشعور يعتري الطفل على نحو مفاجئ، في فترات حاسمة وأساسية من نموه. ويظهر الخوف بحدة شديدة عند الطفل في حوالي السنة الثالثة أو الرابعة من العمر، يساعد على ذلك اكتسابه الكلام وتفتق فكره التخييلي. وتعتبر هذه المرحلة بمثابة إعلان، أيضا، عن نهاية مرحلة الطفولة الهادئة واللامبالية، حيث تشرع تساؤلات تتصل بعدد من الأمور الحياتية (الموت / الجنس ) تقلق الطفل، مما يصيبه، بالضرورة، ببعض الخوف. ويفسر المحللون النفسيون حالة الرعب، الذي تنتاب الطفل عند حلول الظلام، بكون الطفل يفقد في جنح الظلام مرجعياته الباعثة على الاطمئنان. إذ يساعد الليل، وكذلك الوحدة على ظهور كافة " الأشباح"، التي يحملها الطفل في دواخله، والمتمثلة في مخاوف قديمة من قبيل الخوف من فراق أحد والديه، علما أن خصومات الوالدين تعد مصدرا أساسيا لتطور الخوف عند الطفل، الذي يحس أنه مسؤول على حدوث المشاكل بينهما، أوالخوف من أن يبتلعه "وحش" . المخاوف الشائعة بين الأطفال يؤكد علماء النفس عند الأطفال أن مخاوف الطفل تتغير مع السن، حيث يميزون بين المراحل التالية: ــ قبل ثلاث سنوات : المخاوف الأولى في حوالي الشهر العاشر، يتعلم الرضع التمييز بين الوجوه الأليفة من تلك الغريبة وبين المجهول والمعروف. ويصبح الرضع يخشون المجهول على اعتبار أنه عملاق ومصدر إزعاج. ومابين سنتين وأربع سنوات، يصبح الأطفال يحسون بخوف عابر من الحيوانات، كالكلاب مثلا، فيما قد يخشى آخرون العواصف والأطباء. ــ خيال جامح : من ثلاث إلى ست سنوات في حوالي السنة الثالثة، يشرع الطفل في اختلاق عالم خيالي خاص به وشديد الغنى يشق عليه، في الغالب، التمييز بينه وبين الواقع. ــ عالم مناوئ : من ست إلى اثنى عشر سنة في هذه المرحلة العمرية، تعوض الأشباح والوحوش المتخيلة مخاطر حقيقية من قبيل : القتل، حوادث السيارات، الحرائق... وحسب المحللين النفسانيين فإن الأطفال، في هذه السن، لايزالون يفتقرون للنضج العاطفي والفكري اللازم لتقدير الخطر تقديرا صائبا. إذ قد يعتقد الطفل، على سبيل المثال، في حالة سماعه بفرار مجرم من السجن، أن هذا المجرم قد يهاجم أسرته مما يبعث على الخوف لديه. مصادر الخوف عند الأطفال؟ يتولد عدد كبير من المخاوف، التي تنتاب الطفل، عن تجارب صادمة أو مؤلمة بالنسبة للطفل أوتحت تأثير المفاجأة. كما قد يتطور الإحساس بالخوف عند الطفل من خلال معاينته لردود فعل ذويه تجاه مختلف الأحداث. فإذا كان أحد الوالدين، على سبيل المثال، يخشى العناكب فإنه يجعل الطفل من خلال ردة فعله تجاه هذه الحشرة، يعتقد أنها خطيرة وتتعين خشيتها وتلافيها. وإلى ذلك، يكون الأطفال شديدي التأثر بالكلام المتداول من حوله، وإذا ما سمع من محيطه يردد، مثلا، أن القطط حيوانات غادرة لا تتورع عن استعمال مخالبها، فإنه سيبدأ في خشية القطط، والإحساس بالخوف منها حتى لا يصبح قادرا على الاقتراب منها. وإلى ذلك، تنحو غالب المخاوف الطفولية المعروفة نحو الاختفاء مع الوقت. لكن، وبالمقابل، قد تستمر بعضها. وبالرغم من جهل السبب الكامن وراء اختفاء بعض المخاوف واستمرار أخرى، إلا أن الشيء المؤكد يتجلى في أن ردود فعل الآباء لها علاقة وطيدة بذلك . لذلك، والحال هذه، يتعين على الآباء معرفة ما عليهم فعله، وما عليهم اجتنابه في المواقف، التي يشعر حيالها الطفل بالخوف. الأخذ بعين الاعتبار مشاعر الطفل إذا كان الطفل يعاني من حالة الخوف مع حلول الليل، يصبح الوالدان مجبرين على التقصي لمعرفة مصدر الخوف، من خلال طرح الأسئلة عليه بشكل تحاوري، يمكنهما من جعل الطفل يحدد ماهية وأشكال مخاوفه بشكل تلقائي ودون ضغط عليه. ومن ثمة، يسهل على الآباء اختيار وسيلة لتهدئة الطفل والحد من روعه. لكن، مع الحذر من الانسياق وراء البحث معه داخل الغرفة [مثلا تحت السرير أو داخل دولاب الملابس...] عن مصدر خوفه، لاسيما إذا ما وصف "وحشا" أو "شبحا"، لأن من شأن ذلك ترسيخ في ذهنه وجود الوحش فعلا، وبالتالي استمراره في الإحساس بالخوف، بل تفاقم الإحساس بالخطر لديه. ويفيد الحوار مع الطفل في بعث الاطمئنان في نفسه. وكذلك، يتعين أن يسعى الآباء إلى جعل الطفل يستوعب أن الشعور بالخوف هو شعور طبيعي، على اعتبار أن نجاحه في التغلب عليه يساعده على النمو وعلى تطوير هويته والتحكم في عالمه... كما يتعين عليهم فهم مصدر هذا الخوف حتى يتمكنوا من إيجاد الحلول المناسبة والكفيلة بطرده من نفس وعقل الطفل. وإذا، كان الطفل، على سبيل المثال، يرفض البقاء وحده، فإن المحللين النفسيين، ينصحون، في حالة كان لديه أخ أو أخت، بجعلهما ينامان معا في غرفة واحدة وبتشجيعهما على اللعب مع بعضهما البعض. ويساعد مثل هذا الإجراء على إحلال الطمأنينة وراحة البال عند الإخوة سيما إذا كان التفاهم يسود بينهم. ومعلوم أن الإخوة يحبون في الغالب النوم مع بعضهم البعض. لكن، وبالمقابل، يحذرون من مغبة قبول الآباء أن ينام معهم الطفل في السرير، في حالة طلب ذلك، لأن القبول بالأمر من شأنه تأخير السيرة الطبيعية، التي يتوجب أن يمر عبرها الطفل كي يتعلم التغلب على مخاوفه، وأيضا لأنه يعني الاعتراف بأنه كائن ضعيف وأن سريره ليس آمنا ولايوفر له الطمأنينة مما يغذي بشكل كبير مخاوفه. النور الخافت يساعد على الإحساس بالأمان إذا كان الطفل يخشى النوم في الظلام، فلامانع من ترك نور مصباح صغير مضاء بالقرب من سرير نومه. إذ غالبا ما يكفي اقتراح ترك النور مضاء كي يحس الطفل بالاطمئنان ويعود إلى النوم، لكن شريطة أن يكون المصباح موضوعا في مكان مناسب ولايكون ضوؤه وهاجا. ويتعين تفادي وضع منديل أو ثوب على المصباح للتخفيف من أشعة الضوء تلافيا لحدوث حرائق أو ما شابهها. وإلى ذلك، وخلافا لما يعتقده الكثير من الآباء، فإن الأطفال لا يحبون النوم في الصمت المطلق، بل إنهم ينامون بشكل جيد في جو فيه بعض الضوضاء الخافتة، لذلك، لاضير من تشغيل الراديو أو التلفزيون، لاسيما إذا كانا في مكان آخر غير الذي يتواجد به الطفل، فمثل هذه الأصوات تبعث على الارتياح والطمأنينة وتجعلهم ينساقون للنوم بعمق ودون خوف. النوم الجيد يُحضر أيضا... تكتسي اللحظات المباشرة قبل النوم والأحاسيس التي اعترت الطفل خلالها أهمية قصوى، لأن الأطفال لا ينامون بشكل جيد بعد يوم متعب أو حافل بالنشاط، أو بعد مشاهدتهم لبعض البرامج التلفزية. وغالبا ما يتأثر ويرتعب الأطفال بمشاهد قد يعتبر البالغون أنها غير ذات تأثير بالغ. بل هناك بعض الرسوم المتحركة، التي تصيب الأطفال برعب شديد. لذلك، ينصح المختصون بجعل إيقاع نهاية اليوم أكثر هدوءا كي يرتاح الطفل ويقضي ليلة هانئة دون أن يستيقظ. وفي هذا السياق، تلعب طقوس النوم المعروفة، كالهدهدة أو حكاية القصص أو سماع موسيقى هادئة أو أغاني الأطفال، دورا هاما في انتقال الطفل تدريجيا من حالة النشاط إلى السكون، الذي يحضره للنوم. وتصبح هذه الطقوس ذات فعالية كبيرة في حالة المواظبة عليها يوميا مع احترام مواقيتها

المناهل
16-02-2010, 04:22 AM
كيف نواجه الصغير بالأخبار السيئة

يتّبع الأهل غالباً أسلوب إخفاء أو حجب بعض المعلومات عن صغيرهم، خصوصاً حين يتعلّق الأمر بحالة وفاة أو وقوع حادث أو إصابة أحدهم بالمرض أو طلاق الوالدين أو تدهور الوضع المالي للأسرة، وغيرها من الأخبار السيئة... وذلك إيماناً منهم بأن الصغير لا يحتمل هول الصدمة، أو أنه لن يدرك خطورة الموقف. .



من المعلوم أن اتباع الأهل سياسة الكتمان وإخفاء المعلومات عن الطفل، رغبةً منهم في حمايته من الصدمة قد يسبّب صدمة أقوى فيما بعد عند معرفته الحقيقة، كما أن عدم إطلاع الطفل بما يحوطه يحرمه من حقه في معايشة الموقف والشعور بالحزن كالآخرين من حوله.
وفي هذا الإطار، تنصح أستاذة علم النفس في جامعة الملك سعود مي أحمد الأم بإعداد طفلها لتلقي الأخبار السيئة، لافتةً إلى «أن تهيئة الطفل لا تشترط وجود حدث خاص بالأسرة، إنما يمكن شرح أحداث خاصّة بالأصدقاء أو الجيران وذلك حتى يدرك الصغير أن الدنيا ليست وردية دائماً إنما تتخللها أحداث تتطلّب منّا إظهار قوة التحمّل والصبر». وتقول: «مهما يكن عمر الطفل، يمكن شرح الأحداث له بطريقة تتناسب مع مفاهيمه وقدرته على الاستيعاب».



عند وفاة أحد الأبوين



وتعتبر وفاة أحد الأبوين من الأحداث التي من شأنها أن تؤثّر في حياة الطفل، وهي تشكّل واحدة من أشدّ الأحداث إيلاماً على الطفل والمحيطين به. ولذا، يجب أن يتم التعامل مع هذا الموقف بحذر شديد بصورة تراعي النقاط التالية:
< يتم إخبار الطفل في أقرب فرصة بغياب والده أو والدته، وذلك قبل أن يلاحظ غياب المتوفى ويبدأ في السؤال عنه، على أن يتم نقل هذه المعلومة إليه تدريجياً، وبما يتناسب وقدرة الطفل على فهم الموقف.
< يلتصق الطفل في هذه الحالة بأحد المحيطين به الذي يشبه من فقده، كخالته أو جدته وذلك لتعويض فقدانه لأمه، ويقترب من خاله أو عمه أو جده أو صديق والده للتعويض عن فقدان أبيه...
< من الأفضل عدم إخبار الطفل بالتفاصيل التي قد تزرع الرعب في داخله، إنما يفضّل أن يقال إن المتوفى انتقل إلى جوار ربه وهو سعيد هناك ويراقب تصرفاتك الحسنة ويسعد بها، ويطلب منه الدعاء من أجله.
< يجب عدم استبعاد الطفل عن مراسم الجنازة، علماً أن مشاركته تزيد من قدرته على استيعاب الموقف، ليعرف أن هذه هي النهاية ولا يعيش حالة انتظار رجوع المتوفّى التي تزيد من ألمه وألم المحيطين به.
< من الطبيعي أن يشعر الطفل بالخوف والقلق من هذا الخبر، وستدور إثر ذلك في رأسه علامات استفهام كثيرة. ولذا، لا بد أن نتحدّث معه كثيراً ونقنعه بأننا سنموت جميعاً، ونمنحه الفرصة للتعبير عن رأيه والإجابة على تساؤلاته ومناقشة أفكاره، على أن يكون الحوار مناسباً لعمره.



بعيداً عن الفزع



وتحذّر اختصاصية علم النفس مي أحمد من خطورة إطلاع الطفل على الأخبار السيئة بشكل مفزع، إذ مهما كان هول الخبر فقد تمر المحنة بعد مدّة، وإنما يبقى الخوف والصدمة والذكرى الأليمة في ذاكرة الطفل، وقد لا يستطيع نسيانها بسهولة. وقد تنتابه من جرّاء ذلك حالة من التوتر تتمثّل في سرعة خفقان القلب، والتعرّق الشديد، والدوار، وضيق التنفس، بالإضافة إلى حالات من الغضب الشديد بدون سبب واضح. وقد تظهر أعراض أخرى على الطفل كصعوبات في النوم، فتتخلّل أحلامه كوابيس مفزعة ويصاب بالتبوّل اللاإرادي. وفي هذه الحالة، يمكن الإستعانة بعلاج نفسي لتغيير حالة الطفل وعودته إلى مزاولة الحياة بشكل طبيعي. . . .

وهنا يتوجّب على من تقع عليه مسؤولية إبلاغ الخبر السيئ للطفل أن يراعي السيطرة على أعصابه ومشاعره، مع التزام الهدوء والأخذ في الإعتبار نبرة الصوت وحسن استخدام الألفاظ التي تخفّف من شدّة الموقف.



...حتى يتجاوز المحنة





ومن الطبيعي أن لا يستوعب الأطفال الذين يبلغون العامين أو الثلاثة أعوام من أعمارهم الأخبار السيئة، فيما يتمكّن الأطفال الذين يتجاوزون الخمس سنوات من فهم موقف معيّن بدون أن يدركوا جيداً أبعاده. ولكن الشعور بالحزن أو الخوف أو القلق الذي تعيشه الأسرة ينتقل إلى الصغير مباشرةً. ولذا، يجب عدم الإستغراق في هذه المشاعر والإستسلام لها خصوصاً أمام الطفل، علماً أن أفضل الطرق التي تعين على تجاوز هذه المحنة تتمثّل في العودة السريعة إلى الحياة اليومية وتشجيع الطفل على ممارسة نشاطه الذي اعتاد عليه، والإبتعاد عن توريطه في تحمّل مسؤوليات تمثل له عبئاً جسمانياً ونفسياً زائداً، إنما يمكن إسناد بعض المهام البسيطة التي تناسب عمره وقدراته. ومما
لا شك فيه أن إشراك الطفل في مسيرة الحياة بحلوها ومرها يزيد من قدرته على تحمّل المسؤولية في المستقبل.





صوت الأم لإنذار الحريق



أشرف باحثون في جامعة أوهايو الأميركية على دراسة حثّت على استخدام أجهزة إنذار الحريق المزوّدة بصوت الأم، تدعو فيها أطفالها إلى ضرورة الإستيقاظ بسرعة من النوم لأن ثمة حريقاً في المنزل بدلاً من استخدام الصوت المفزع المعروف لأجهزة إنذار الحريق، وذلك بهدف حماية الأطفال من الفزع، وفي الوقت عينه تحذيرهم من الخطر.

المناهل
16-02-2010, 04:22 AM
.:.:. بعض الأقترحات ليذهب ابنكِ للنوم بوقته .:.:.

تذكري اولا انه لا يوجد طفل يرغب في الذهاب الى السرير من تلقاء نفسه فالنوم يقطع عليه سعادته في اللعب والمرح

على الأم الا تستعمل موضوع الذهاب الى السرير كعقاب او تهديد

حاولي ان تجعلي من وقت الذهاب الى النوم وقتا ممتعا وسعيد وذلك بأن تحكي لصغيركِ حكاية او تقرئين له قصة قبل النوم

شاركيه في الأمور التي يقوم بها في السرير كقراءة الفاتحة والمعوذتين او وضع لعبته المفضلة في السرير

اجعلي من غرفتة غرفة مشجعة على النوم بأن تكون مرتبة وجميلة وهادئة وتحوي العابه المفضلة

قدري حاجته من النوم ولا ترسليه الى السرير في وقت مبكر جداً

حاولي اتباع وقت معين للنوم مع بعض المرونة

لا تقولي له (تستطيع ان تسهر الليلة لأنك كنت مطيعا اليوم) فأن ذلك يشعره بأن الذهاب للنوم في الوقت المخصص ضرب من العقاب

حاولي تنبيه طفلك باقتراب وقت النوم في الوقت المناسب كي يستعد نفسيا وعمليا للنوم

قدّري احاسيسه ومشاعره فاتركي بعض الضوء او الباب مفتوحا ان اراد ذالك

اذا غادر طفلك السرير فحاولي ارجاعه بشيئ من اللطف والحزم واذا كان خائف مثلا فهدئي روعه وتفهمي
مخاوفه

لا تخوفي طفلك محاولة ارغامه على النوم عن طريق تخويفه بالعفاريت التي تأكل الذين يرفضون النوم او
الحرامي او الكلب والغول مما يزيد من مخاوف الطفل وقلقه النفسي

المناهل
16-02-2010, 04:23 AM
كيف تتعاملين مع التوائم

التوائم

إن استقبال طفل جديد يعنى عادةً تغيير روتين حياة الأم والأب، فما بالك لو كنت تستقبلين طفلين معاً، بالطبع سيمثل ذلك تحدياً مضاعفاً! هناك على كل حال بعض الأشياء التى يمكن أن تقوم بها الحامل فى توأمين لكى تسهل على نفسها الأمور فيما بعد، والتخطيط مسبقاً قطعاً أحد هذه الأشياء. مجلة الأم والطفل تمنحك النصائح الآتية عند التخطيط لاستقبال توأمين:


أغلب الأمهات اللاتى لديهن توائم فى سن المدرسة ترين أن الحياة كانت من الممكن أن تكون أسهل فى الأيام الأولى بعد الولادة إذا كن قد توقعن الأمور على حقيقتها وخططن لها مسبقاً.


يجب أن تقوم الأم ببعض التخطيط مسبقاً، فإذا لم تكونى قد خططت لذلك بعد، اختلى بنفسك بعض الوقت ودونى كل الأشياء التى تحتاج إلى تعديل فى أسلوب حياتك حتى تلائم الضيفين الجديدين.


تقول سلوى – والدة التوأمين على وعليا: "الأمر لا يتوقف فقط على أن يكون لديك ما يكفى من الأشياء (رغم أن تجهيز كل الاحتياجات اللازمة أمر هام)، لكن الأهم هو تحديد أولوياتك وكيف ستسير الأمور بعد أن تستقبلى توأميك."


نحن عادةً فى مصر لا نستعد للأشياء إلا فى آخر لحظة. ورغم أن هناك الكثير من الأشياء التى لا يمكن التخطيط لها إلا أن التنظيم سيساعدك كثيراً. إليك بعض الأشياء التى يمكنك وضعها فى الاعتبار:


سرير واحد أم اثنين؟

سواء اخترت شراء سرير واحد أو اثنين، غالباً ما ستجدين نفسك في البداية تضعين الطفلين في سرير واحد. كثير من الأمهات تفضلن وضع التوائم معاً في سرير واحد موازياً لسريرهن لتسهيل عملية الرضاعة الليلية. بالإضافة إلى أن الكتب المتخصصة في الموضوعات الخاصة بالتوائم تقول أن وضع التوأمين معاً في سرير واحد خلال الشهور الأولى يجعلهما يشعران بالأمان أكثر. تذكرى أيضاً أن حجم التوائم عادةً يكون أقل من حجم الأطفال العاديين فلن يحتاجا لمساحة السريرين فى البداية. لكن ضعى فى اعتبارك أن حجم التوأمين سيزيد وأن التوائم ليسوا دائماً لهم نفس الطباع، فقد لا يهدأ أحد التوأمين طوال الليل بينما قد يحب الآخر النوم فى هدوء.


ليلى والدة التوأمتين هنا وجنة، اشترت سريرين لكن خلال الشهور الأولى كانت تضع التوأمتين معاً فى سرير واحد لأن حجمهما كان صغيراً للغاية. تقول ليلى: "عندما أصبح عمر التوأمتين 6 أو 7 شهور أصبحت كل منهما تنام فى سرير منفصل عندما ترغبان هما فى ذلك لكن أحياناً كانتا تفضلان النوم معاً فى سرير واحد."


المساحة أيضاً عامل مهم، فإذا كان لديك أطفال أكبر ولا يوجد مكان لسريرين من أجل التوأمين، فيمكنك حينئذ الاكتفاء بسرير واحد حتى يكبر التوأمين ويستطيعا النوم فى سرير عادى بسور لحمايتهما. السراير التى تتكون من دورين أو السراير العريضة تحل مشكلة المساحة إذا كانت مساحة البيت لا تسمح بأن يكون لكل طفل غرفة مستقلة.


أماكن التخزين

الأطفال يحتاجون لكثير من الأشياء، وبالطبع إذا كان هناك أكثر من طفل يجب أن تعرفى أين ستضعين كل هذه الأشياء. الأرفف حيث يمكنك وضع كل مستلزمات التغيير لطفلك مثل الحفاظات، الفوط، البافتات، الكريمات، والغيارات الداخلية تسهل عليك أخذ ما تحتاجينه من هذه الأشياء لكن إذا لم تكونى حريصة، فيمكن أن تصبح هذه الأرفف فوضى. بعد أن تستقبلى توأميك، يمكنك أن تعرفى بالتقريب عدد المرات التى يحتاجان فيها للتغيير وبالتالى يمكنك تجهيز كل احتياجاتهما اليومية على الأرفف مع ترك بقية الأشياء فى الدولاب المغلق بعيداً عن النظر. فى نهاية كل يوم، جهزى احتياجات الطفلين لليوم التالى حتى لا تضطرين للجرى هنا وهناك للبحث عما تحتاجينه وتتركين طفلك عارياً.


اطلبى المساعدة

اكتبى قائمة بأسماء الناس الذين يمكنك أن تطلبى منهم المساعدة. سواء كانت هذه هى المرة الأولى التى تنجبين فيها أو حتى إذا كنت قد أنجبت من قبل ولديك خبرة، ستجدين أن التوائم لهم متطلبات أكثر وبالقطع ستحتاجين لمساعدة. فى الأسابيع الأولى ستحتاجين لوجود أحد معك طوال الوقت، وكثير من الأمهات اللاتى لا تفضلن وجود شغالة مقيمة، ستجدن أن ذلك قد أصبح أمراً ضرورياً بعد استقبال التوائم. إذا كانت ظروفك لا تسمح بإقامة أحد معك أو إذا كنت لا تحبين ذلك، حاولى إيجاد شخص يباشر الأعباء المنزلية فى الأيام الأولى من وصول التوأمين، فلا يجب أن تنشغلى فى هذا الوقت بأمور مثل الطهى، التسوق، أو الأعمال المنزلية.


مسئولية الأخوة

إذا كان لديك أطفال آخرين، فيجب أن تعرفى من سيرعاهم عندما تكونين منشغلة بالتوأمين، لذا يكون هذا وقتاً مناسباً لإشراك زوجك فى رعاية الأطفال. إذا كان لديك طفل وتعتقدين أنه فى سن مناسبة للذهاب إلى الحضانة، من الممكن أن تحاولى إيجاد حضانة يذهب للعب فيها لبضع ساعات كل يوم. من الأفضل أن يلتحق طفلك بالحضانة ويستقر بها قبل الثلاث شهور الأخيرة من الحمل، ولا تتركى هذا الأمر حتى آخر لحظة، لأن طفلك سيحتاج لبعض الوقت حتى يتواءم مع جو الحضانة الجديد، وبما أن أغلب التوائم يولدون قبل موعدهم، فلن يكون لديك الوقت أو الطاقة لمساعدته على تخطى هذه الفترة الانتقالية فى حياته إذا انتظرت حتى آخر لحظة.


سواء اخترت إدخال طفلك حضانة أو إرساله لقضاء بعض الوقت عند بعض أقاربه، كونى حريصة على مشاعره. إن أسوأ شئ قد يشعر به الطفل هو الشعور بأن بيته وطفولته قد سلبهما منه هذان الغريبان! يمكنك أيضاً إشراك طفلك الأكبر سناً فى رعاية المولودين الجديدين. تذكرى أنك تحتاجين لكل المساعدة فى رعاية توأميك، فلا مانع من تقبل مساعدة طفلك فى بعض الأمور مثل مساعدتك فى تحضير أدوات الحمام أو مناولتك الحفاظة أثناء التغيير للتوأمين.


رضاعة طبيعية أم صناعية؟

لا يمكنك تقرير ذلك قطعياً إلا بعد الولادة، لكن يمكنك التفكير على الأقل فيما تنوين عليه. رغم أنه من المفيد مناقشة هذا الأمر مع متخصص أو مع أمهات أخريات إلا أنك أنت التى تستطيعين تقييم ظروفك وتقرير هذا الأمر. تعرفى على أهمية الرضاعة الطبيعية ثم اتبعى غريزتك. كثير من الأمهات لا تعرفن أن لبنهن قد يكفى الطفلين ولذا تنصرفن عن الرضاعة الطبيعية من البداية. رغم أن إرضاع توأمين قد يبدو غريباً ويحتاج إلى مهارة إلا أنك إذا عرفت كيف تتعاملين مع طفليك، سيمكنك التحكم فى هذا الأمر وإرضاعهما معاً. التدريب على إرضاع التوأمين قبل الولادة باستخدام عروستين قد يفيدك.


جربى الآتى: اخلعى ناحيتى حمالة الصدر الخاصة بالرضاعة لكى ينكشف ثدييك، ثم أمسكى بإحدى العروستين وضعى جسمها تحت ذراعك بحيث يكون رأسها مقابل لثديك وبقية جسمها بمواجهة ظهرك، وافعلى نفس الشئ مع العروسة الأخرى فى الجانب الآخر. إن وضع بعض الوسادات على ركبتيك سيساعد على سند رأس الطفلين وتقريب فمهما من الحلمتين بأقل جهد.
الأمهات اللاتى ترغبن فى إرضاع أطفالهن رضاعة طبيعية دون الاستعانة بلبن صناعى يجب أن تحصلن على بعض المساندة المعنوية من الأزواج والأهل. تتذكر ليلى أنه لولا إصرارها ومساندة زوجها أحمد لكانت قد انصرفت عن الرضاعة الطبيعية من البداية.


تقول ليلى بفخر: "أصرت أسرتى وطبيبى على أن الرضاعة الطبيعية لن تكفى وقد صعب ذلك علىّ الأمر أكثر. أول أيام كانت حقاً صعبة حتى بدأ اللبن فى التدفق ولكى يستمر اللبن فى التدفق كنت أرضعهما 20 ساعة كل يوم." رغم أن ذلك قد يبدو كثيراً إلا أن ليلى تشعر أن الأمر كان يستحق هذا العناء.


وتضيف ليلى: "ليست كل امرأة على استعداد للتضحية بكل هذا الوقت والجهد من أجل الرضاعة الطبيعية، لكن تصوروا مدى الفخر الذى شعرت به عندما وصل توأمى إلى عمر 5 شهور ولم يتذوقا أى شئ غير لبنى أنا ولا حتى الماء!" لقد ظلت ليلى ترضع طفليها رضاعة طبيعية حتى عمر 22 شهراً.


إذا قررت أن ترضعى أطفالك رضاعة طبيعية، يجب أن تتذكرى أنه التزام قوى، واسألى نفسك إن كانت مسئولياتك ستعطيك الفرصة لإعطاء كل وقتك وجهدك من أجل الوفاء بهذا الالتزام. رغم أن الرضاعة الطبيعية هى أفضل ما يمكنك تقديمه لأطفالك الصغار، إلا أن ذلك يعنى عدم قدرة أى شخص آخر على مساعدتك فى إطعامهم إلا إذا كنت تعصرين كمية من اللبن تكفى الطفلين. إذا كنت على سبيل المثال تديرين عملاً خاصاً وتضطرين للسفر كثيراً، ففى الغالب لا تكون الرضاعة الطبيعية مناسبة لك.


بعض الأمهات تجمعن بين الرضاعة الطبيعية والرضاعة الصناعية. فايزة التى لحسن حظها تسكن بجوار والدتها تتبع نظاماً طريفاً مع توأميها فتقول: "أنا أترك أحد التوأمين مع والدتى لمدة 24 ساعة لكى ترضعه بالببرونة وتغير له وترعاه بينما أقوم أنا بإرضاع الآخر رضاعة طبيعية، وفى اليوم التالى نبدل الطفلين." رغم أن ذلك قد تؤثر على الترابط بين الأم وطفلها، ولا تشعر الأم بتجربة وجود توأمين، إلا أن هذه الطريقة نجحت مع فايزة وطفليها وقد أصبحا الآن عمرهما 18 شهراً.


الحامل فى توأمين تكون قلقة بخصوص الرضعات الليلية لكن بمجرد وضع روتين معين تسير الأمور على ما يرام. من الصعب التخطيط مسبقاً لمسألة الرضعات الليلية لأن الأطفال - حتى التوائم المتطابقين - يكون لكل منهم شخصيته المختلفة عن الآخر.


تقول إحدى الأمهات أن إحدى توأميها كانت تحارب حتى تأخذ ما يكفيها من الرضاعة بينما أخوها كان يسعد بمص إصبعه وانتظار دوره. إذا استيقظ أحد التوأمين للرضاعة الليلية، يمكنك إيقاظ التوأم الآخر ليرضع أيضاً أو يمكنك النوم لبضع دقائق حتى يرغب هو فى الرضاعة. غالباً ما ستجربين الطريقتين حتى تعرفى الطريقة الأنسب لكم أنتم الثلاثة.


إذا اخترت الرضاعة الصناعية، يجب أن تعلمى أن لها مشاكلها أيضاً، فاللبن الصناعى له ثمنه لذا يجب أن تضعى ذلك فى الاعتبار. كما أنك ستحتاجين دائماً لتحضير ببرونات معقمة، فأسوأ شئ هو أن تجدى توأميك يصرخان من الجوع ولا توجد أى ببرونة معقمة!

المناهل
16-02-2010, 04:23 AM
ضعف الشهيه عند الاطفال وعلاجها000

أغلب الأمهات يعانون من قلة شهيّة أطفالهن.. أو الإمتناع عن الطعام بسبب الإنهماك في اللعبة أو شيء يحبّه..
لا تقلقي غاليتي الأم...إليك هنا ...بعضاً من تجارب الأمهات الناجحة..لحل هذه المشكلة..



في البداية وحين تضعين له الطعام ذكّريه بالأذكار الخاصة بالأكل..وآداب الإسلام في الأكل..
*--*

ينصح بمنقوع البابونج كفاتح شهيّة طبيعي ويقدّم في الصبح وقبل الأكل.
*--*

حين يقوم من السفرة وهو لم ينهِ طعامه لا تكثري الكلام عن قلّة أكله وماشابه..إنّما إرفعي الصحون والسفرة بعد إنتهائكم ..وحين يعود إليك طالباً للطّعام أخبريه أن وقت الطعام قد إنتهى ولن ينال وجبة بديلة إلا في وقت آخر..لكن لا تتأخري في الوجبة البديلة ..ستجدين أنّه من هذا المنطلق سيحترم وقت الوجبة ولن يقاطعه للّعب أو غيره.
*--*

إذا كنت أنت وزوجك تتناولون أي وجبة رغّبي طفلك بها بطريقة غير مباشرة ..كأن تتناقشين مع زوجك عن مدى لذّة الطعام وعن الطاقة التي يمدّكم بها والتي تمكّنكم من القيام بأمور لم يكن بمقدوركم في السابق القيام بها..
ستجدين حينها أنه سيقبل على الطعام ويجعله من الأساسيّات..هذه الطريقة نفعت مع الكثير من الأطفال...
*--*

إختاري صحون وأكواب مبهجة وملوّنة..ويفضّل أن يختارها صغيرك بنفسه ..فهي ستحفّزه على الأكل بها..
*--*

شكّلي له الطعام بطريقة غير تقليديّة ..قدّمي له الأكل على شكل أصابع أو شرائح أو حلقات..وينطبق الكلام أيضاً على الفواكه وضعيها بطريقة منسّقة ومرتّبة حتى تنفتح شهيّته على الطعام.
*--*

بعد السنتين قلّلي له وجبات الحليب وأكتفي بوجبة الصباح والليل وعوّضيه عن الحليب بإعطائه العصائر..فالحليب يفسد الشهيّة...وحاولي الإبتعاد قدر الإمكان عن الحلويّات فهي أيضاً سبب رئيسي في عزوف الطفل عن الطعام.
*--*

الطفل يحب التقليد..فإذا كان هناك شخصاً عزيزاٍ عليه مثل خالته أو عمّه ..أخبريه حينها عن الأصناف التي يحب تناولها ذلك الشخص ..حينها ومن دافع الإعجاب والحب سيقبل طفلك على تناول تلك الأصناف.
*--*

الأحتفاظ بسجل للطعام
فكرة جيدة ونجحت مع البعض,تعتمد على تدوين كل ماتناوله ولدك خلال الأسبوع.قد تجدين حينها إنه يتناول الحليب والفاكهة أكثر مما كنت تظنين.أو الكثير من الحلويات ورقاقات البطاطا المقليه مما يمنعه من تناول الوجبة الرئيسية..
*--*

لا تعاقبيه إذا لم يتناول صنفاً معيّنا من الطعام ،ولا تكافئيه لتناوله صنفاً آخر،فعبارةٌ مثل"إذا أكلت الجزر سأسمح لك بركوب الدراجة"تدفع أي طفل للإعتقاد بأن الجزر رديء، وإلا فلِمَ يُكافئ عليه؟
*--*

وفي الختام لا للتأنيب العنيف لقلّة أكله..فالصراخ والغضب ستسّبب عزوفه عن الطعام وقد تفسد شهّيته..وتذكّري _كما قال الأطباء _ لن يستطيع الإنسان البقاء بدون طعام..فمتى ما جاع طفلك سيطلب من نفسه بعضاً من الطعام.

المناهل
16-02-2010, 04:23 AM
كيف افطم طفلى

إن الفطام في منظار الصحة النفسية للطفل مجرد تحول في أسلوب الغذاء، فالفطام يعرف بأنه إدخال طعام خارجي مع لبن الأم وهو بالإضافة لهذا تطور نفسي لكل من الأم ورضيعها، وهذا التطور ضروري لنمو ذاتية الرضيع وتفتّح شخصيته، ودخوله إلى عالم "الذين كبروا" وراحوا يخدمون أنفسهم بأنفسهم.

والطريقة المثلى للفطام بشكل عام تعتمد على التدريج، وعلى مدى شهور طويلة وليس شهر أو اثنين أو يوم أو يومين، بحيث تكون كافية لتحويل الرضيع من الاعتماد على حليب الأم أو الصناعي فقط، إلى الاعتماد على الطعام العادي في المقام الأول، ثم على حليب غير حليب الأم.

وعادة يكون العمر المناسب لبداية الفطام، ما بين أربعة وستة شهور، وهذا إذا اعتمدنا التعريف السابق للفطام بكونه إدخال طعام خارجي للطفل مع لبن الأم فلابد من التأكيد هنا على أن الرضاعة الطبيعية هي الأفضل للوليد؛ فمن أهم فوائدها الكثيرة أنها تقوي جهاز مناعته ضد كثير من الأمراض الفتاكة، إضافة إلى أنها تقوي الرابطة العاطفية بين الأم والطفل، وعند الظروف الخاصة والقاهرة؛ مثل فقد الأم أو مرضها، أو طبيعة خروجها للعمل، أو عند وجود توأم؛ تكون الرضاعة المختلطة أو الصناعية هي البديل الأنسب.

http://www.whenifallinlove.net/diary/images_line/line10//24827_178169.gif

وقبل أن أتحدث عن الطريقة المثلى للفطام لا بد من مراعاة بعض العوامل عند بداية الفطام وهي:

1- تجنب البداية خلال الشهور الصيفية؛ وذلك حتى نجنب الطفل خطر الإصابة بالنزلات المعوية.
2- يجب أن يكون الطفل بصحة جيدة، فيجب ألا تبدأ مع طفل يعاني من أي أمراض مثل الهزال، أو سوء التغذية، أو النزلات المعوية، أو الحمى.
3- يجب ألا يبدأ الفطام سريعا، دون تدرج، حتى لا يصاب الطفل بالاضطرابات الهضمية، أو النزلات المعوية.
4- مراعاة النظافة؛ وذلك لأن الطفل سينتقل من مصدر واحد للتغذية سواء حليب الأم المعقم، أو الحليب الصناعي، إلى مصادر أخرى عديدة ومتنوعة، يسهل تلوثها، ويصعب المحافظة على تنظيفها، وعلى هذا يجب على الأم غسل اليدين جيدا قبل تغذية الطفل، وغسل آنية الطعام جيدا، وكذلك حفظ الطعام بعيدا عن مصادر التلوث.
5- الدعاء الخالص للطفل أن يقويه الحق سبحانه على تجاوز هذا المنعطف في حياته، وللوالدين؛ خاصة الأم، أن يعينها، ويصبرها على تحمل مشاق الفطام.

http://www.w6w.net/album/35/w6w_200505201630255997b5141428.gif

والآن تعالي معا شهر بشهر وخطوة خطوة لفطام نموذجي صحي ويمكن تقسيمه بالشهور لسهولة التطبيق ونبدأها من الشهر الرابع:

أولا: الشهور من أواخر الرابع إلى الخامس
يمكن إدخال الأغذية التالية بالإضافة للرضاعة الطبيعية: الزبادي منزوع الدسم، البسكويت، المهلبية، ويتم ذلك باستبدال رضعتين: الأولى بأكلة مهلبية، والثانية بأكلة زبادي مع بسكويتة خفيفة.

http://www.whenifallinlove.net/diary/images_line/line10//24827_178169.gif


ثانيا: الشهر السادس
يمكن إدخال الفواكه المهروسة، الخضار المهروس، العسل الأبيض، الأرز، بالإضافة إلى المهلبية، الزبادي، البسكويت.
ويراعى تقشير الفواكه والخضروات بعناية، وتنقيتها من البذور، وتفرم أو تهرس، وعادة يطهى الخضار أو يسلق على البخار، أو في الماء؛ فتؤخذ واحدة بطاطس + واحدة جزر + واحدة كوسة + نصف ملعقة أرز + لتر ماء، وتغلى لمدة 45 دقيقة على الأقل، على نار هادئة، ثم تصفى وتهرس جيداً، ويضاف القليل من الملح والليمون.

مع ملاحظة أن الطفل يكتفي بخمس وجبات اعتبارا من هذا الشهر، فتستبدل ثلاث رضعات: الأولى بوجبة مهلبية، والثانية بوجبة شُربة خضار، والثالثة بوجبة زبادي مع ملعقة عسل أبيض وبسكويت مع تفاح مبشور أو مهروس أو مفروم.

http://www.whenifallinlove.net/diary/images_line/line10//24827_178169.gif

ثالثا: الشهر السابع
نبدأ في هذا الشهر بإدخال اللحوم (البيضاء والحمراء)، الكبدة، الجبن القريش، المربى، بالإضافة لما سبق.
مع مراعاة أن هذه الأصناف لا تقدم للطفل كلها دفعة واحدة؛ بل تقدم واحدة بواحدة، فتبدأ بما يستسيغه الطفل، دون ظهور أية أعراض جانبية، ثم ينقل إلى الصنف الثاني، فالثالث، وهكذا، وتبقى عدد الوجبات خمس وجبات، منها رضعتان صافيتان.

http://www.whenifallinlove.net/diary/images_line/line10//24827_178169.gif


رابعا: الشهران الثامن والتاسع
نفس نوع الغذاء السابق. ويضاف مع الخضار بعض الأرز أو العدس، بحيث يهرس الخضار بالشوكة، ولا يصفى حتى يتعود الطفل على الأكل سميك القوام بالمعلقة.
ويكون عدد الوجبات 5 وجبات، منها رضعة واحدة صافية، والأخرى مع الغذاء.

http://www.whenifallinlove.net/diary/images_line/line10//24827_178169.gif

خامسا: الشهور من العاشر حتى الثاني عشر:
يبدأ تناول أصناف طعام الأسرة العادي، واللبن، مع حليب الأم بحيث تبقى هناك رضعة واحدة صافية، ويفضل أن تبدأ محاولة استعمال الكوب لشرب اللبن.

http://www.whenifallinlove.net/diary/images_line/line10//24827_178169.gif

سادسا: بعد الشهر الثاني عشر
نفس نوع الغذاء السابق، ولكن تصبح الوجبات أربعا، وبالنسبة للرضاعة تستمر رضعة واحدة حتى الفطام الكامل، حسب رغبة الطفل، ولن تجدي هناك مشكلة -إن شاء الله- في سحب الرضعة الوحيدة بالتدريج.


http://www.whenifallinlove.net/diary/images_line/line10//24827_178169.gif

وختاما إليك بعض النصائح الغذائية العامة لتساعدك في فطام طفلك

1- لا تعطي الطفل أكثر من صنف جديد في المرة الواحدة، بل تقدم واحدة بواحدة فقط. فتبدئي بما يستسيغه الطفل، دون ظهور أعراض جانبية، ثم ينقل إلى الثاني، وهكذا.
2- يستمر نظام الأربع أكلات، حتى الفطام الكامل عند عمر سنة ونصف إلى سنتين.
3- الحلوى والشيكولاتة لا تعطى إلا بعد الوجبات مباشرة، حتى لا تفسد الشهية.
4- تجنبي إعطاء الطفل المشروبات والمأكولات المثلجة؛ لما تسببه من اضطرابات معدية ومعوية بالإضافة لاحتوائها على الكافيين الذي يسبب الأرق.
5- تجنبي إعطاء الطفل الأغذية المحفوظة، للسبب ذاته، بالإضافة لاحتوائها على المواد الحافظة المضرة بنمو أجهزة الطفل مثل الكبد والكلى.
6- تجنبي إعطاء الطفل لحوم الحيوانات الصدفية مثل الجمبري وأبو جلمبو (الكبوريا) وأم الخلول، لما تسببه من الإسهال والقيء والحساسية الجلدية.
7- أفضل الفواكه المناسبة للطفل هي الكمثرى، والموز والبرتقال والتفاح؛ وذلك لأنها سهلة الهضم. ويراعى عدم إعطائها بين مواعيد الوجبات حتى لا تضعف الشهية.
8- يجب التنويع في أصناف الأكل من يوم لآخر؛ منعا للسأم وضعف الشهية.
9- تجنبي تغذية الطفل دون إرادته حتى لا يكره الطعام؛ فربما يكون به مانع مرضي مثل التهاب اللثة، أو في مرحلة التسنين، أو التهاب الحلق.
10- حتى نهاية العام الأول؛ تجنبي إعطاء الطفل: حليب البقر، التوابل والبهارات، والمكسرات، وزلال البيض.
11-حتى عمر ستة شهور، تجنبي إعطاء الطفل: الأغذية السابقة؛ وهي التوابل والبهارات، والمكسرات، وزلال البيض، بالإضافة إلى العسل، والأطعمة الدسمة الدهنية.

المناهل
16-02-2010, 04:24 AM
إتيكيت التربية من الآباء للأبناء
على كل أب وأم أن يختزنوا نصائح الإتيكيت التالية في تفكيرها لتربية أبنائهم عليها

الطلب والشكر:

هناك كلمتان هامين جدا كلمة "من فضلك" عند طلب شئ، وكلمة "شكراً" عند إنجاز الطلب.
وأنت تعمل لطفلك معروفاً ينبغي أن تعلمه هاتين الكلمتين لكي تصبح بمثابة العادة له لأنه يجب أن
يشعر كل إنسان بالتقدير عند القيام بعمل أي شئ من أجل الآخرين وحتى ولو كان هذا الشخص
طفلاًًً وكلمة "شكراً" هي أفضل الطرق للإعراب عن الامتنان والعرفان، والأفضل منها "من
فضلك" تحول صيغة الأمر إلى طلب بل وأنها تجعل الطلب غير المرغوب فيه إلى طلب لذيذ في
أدائه.

الألقاب :

الطفل الصغير لا يبالى بمناداة من هم أكبر منه سناً بألقاب تسبق أسمائهم لأنه لا يعي ذلك في سن
مبكرة ولا يحاسب عليه، ولكن عندما يصل إلى مرحلة عمرية ليست متقدمة بالدرجة الكبيرة لا بد
من تعليمه كيف ينادى الآخرون باستخدام الألقاب لأن عدم الوعي سيترجم بعد ذلك إلى سلوك غير
مهذب .

آداب المائدة:

آداب المائدة للكبار هي نفسها للصغار باستثناء بعض الاختلافات البسيطة مثل تعليمهم التزام
الصمت على مائدة الطعام بدون التحرك كثيراً أو إصدار الأصوات العالية، مع الأخذ في الاعتبار
إذا استمرت الوجبة لفترة طويلة من الزمن لا يطيق الطفل احتمال الانتظار لهذه الفترة ويمكن
قيامه
آنذاك.

الخصوصية:

- لكي يتعلم طفلك احترام خصوصيات الكبار، لابد وأن تحترم خصوصياتهم:
- لا تقتحم مناقشاتهم.
- لا تنصت إلى مكالمتهم التليفونية.
- لا تتلصص عليهم.
- لا تفتش في متعلقا تهم.
-انقر الباب والاستئذان قبل الدخول عليهم.
ولا تتعجب من هذه النصائح لأن تربية الطفل في المراحل العمرية الأولى واللاحقة ما هي إلا
مرايا تعكس تصرفات الوالدين وتقليد أعمى لها.

المقاطعة :

والأطفال شهيرة بمقاطعة الحديث، وإذا فعل طفلك ذلك عليك بتوجيهه على الفور أثناء المقاطعة
ولا تنتظر حتى تصبح عادة له وبالتالي حاولي أن لا تقاطعي طفلك أثناء حديثة معك أو مع غيرك
واستمعي له جيدا حتى لو لم يكن يقول شيء مهم .

اللعب :

- من خلال السلوك المتبع في اللعب بين الأطفال ينمى معه أساليب للتربية عديدة بدون أن يشعر
الآباء:
- روح التعاون.
- الاحترام للآخرين.
- الطيبة.
- عدم الأنانية وحب ألذات.
ويتم تعليم الأطفال ذلك أيضا من خلال مشاركة الآباء لهم في اللعب بتقليد ردود أفعالهم.

المصافحة بالأيدي:

لابد وأن يتعلم الأطفال مصافحة من هم أكبر سناً عند تقديم التحية لهم مع ذكر الاسم والنظر إلى
عين من يصافحهم، وقم أنت بتعليمهم ذلك بالتدريب المستمر.

إتيكيت التليفون:

عندما ينطق الطفل بكلماته الأولى يجد الآباء سعادة بالغة لأنه يشعر آنذاك أن طفله كبر ولا سيما
مع الأصدقاء من خلال المحادثات التليفونية ... لكن قد يزعج ذلك البعض. ولا مانع منه إلا بعد
أن يستوعب الطفل الكلام وكيف ينقل الرسالة إلى الكبار.

المناهل
16-02-2010, 04:24 AM
متى يكون طفلك انعزالياً ومتى يكون اجتماعياً
نجد طفلاً في الحضانة وقلما نراه يلعب مع الأطفال الآخرين ، فعندما يلعبون لعبة بناء البيوت الخشبية فانه يمسك الكرة ويلعب بها وحده , وعندما يجتمعون في حلقة ليناقشوا قصة رواها لهم أستاذهم يبدأ هذا الطفل عندئذ بممارسة بناء البيوت الخشبية .
إن هذه التصرفات من قبل هذا الطفل تسبب لوالديه وخاصة أمه الشعور بالقلق ، إذ تخشى أن يكون طفلها انعزالياً .
وعلى الطرف المقابل من هذا الطفل نجد طفلاً أخر يصفه أبوه بأنه لا يستغني عن رفاقه دقيقة واحدة ، ولا يستطيع أن يصنع شيئا دون أن يستشيرهم لمطابقة برنامجه مع برامجهم ، فإذا اقترح عليه أبوه أن يذهب معه إلى مكان ما يوم الجمعة حديقة الحيوان مثلا فانه يرد عليه قائلا : انتظر ريثما أتكلم مع صديقي ، وينزعج والده من هذا التعلق الشديد الذي يبديه ابنه تجاه صديقه ، فهو صديقه المفضل ، ورئيس المجموعة التي ينتمي إليها هذا الطفل .
ويقول والده معلقا على هذا الموضوع : ـ لست على يقين من أن ابني يستطيع أن يفعل شيئا بشكل مستقل عن صديقه ، أخشى أن يكون عاجزاً عن أن يمضي أي وقت لوحده في ممارسة نشاط إنتاجي .
إن هذين الطفلين يمثلان النموذجين المشهورين لشخصية الإنطوائي الاجتماعي ، ومما يدعو إلى الدهشة أحيانا أن نجد هذين النموذجين في أسرة واحدة .
وإحدى الأمهات تحكي معاناتها ومشاكلها تقول :
"إن أبنائي إما أن يكونوا خارج المنزل مع رفاقهم أو أن يمسكوا الهاتف في حديث مطول معهم , حتى إنني اضطررت إلى أن أضع لهم أنظمة حازمة بما يتعلق بأداء واجبا تهم المدرسية قبل أن يخرجوا من المنزل أو قبل أن يستعملوا الهاتف . أما بالنسبة لأحد أبنائي وهو في الرابعة عشر من عمره فإن الأمر مختلف تماماً فهو يمضي معظم الأوقات لوحده حتى إننا نرغب يقيناً أن نراه يوما مع أحد زملائه ، أو أن نسمعه يتكلم بالهاتف مع أحد أصدقائه ".
ومن الطبيعي أن الأبوين يرغبان أن يريا ابنهما قادراً على الاتصال بالآخرين وعلى إنشاء صداقات مفيدة على أسس سليمة ولكن التوقعات الطبيعية للنمو الاجتماعي للطفل تخيب آمال الآباء والأمهات أحيانا ، إلى جانب أن الأبوين يكونان في معظم الأحيان عاجزين عن معرفة الدور الذي يجب أن يتوقف عنده نشاط ابنهما .
النمو الاجتماعي الطبيعي : ـــ
ــــــــــــــــــــــــــــــ
من المفيد أن يعرف الأبوان بعض الحقائق المتعلقة بالنمو الاجتماعي لأطفالهما ، وأن يتذكرا دائماً وجود فروق طبيعية فردية بين الأطفال ، فمن الخطوط العريضة لهذا النمو - وهي تعكس اختلاف الطرق والأساليب الفردية لكل منهم .
فبعض الأطفال اجتماعيون بطبيعة الحال ، وبعضهم الأخر يلتزم جانب الحذر في علاقاته مع الآخرين ، وبينما تجد طفلا ينطلق على سجيته لوحده ويخلو بنفسه لبعض الوقت ولا عجب في ذلك ، فإن الأمر ينطبق على البالغين أيضاً أليس كذلك ؟
نمو الصداقة بين الأطفال : ــ
ـــــــــــــــــــــــــــ
وهو يبدأ في مرحلة مبكرة من العمر ، وباجتماع الطفل مع رفاقه فإنه يتلقى درساً حتميا في الحياة ، ويدرك حقيقة واقعية تنبهه إلى أنه ليس مركز الكون , وتجعله يشعر بأن ثمة أطفالا آخرين يقولون أنا - وشعور الأنا لا يزول في عمر الطفل - وخاصة في هذه المرحلة .

والطفل في السنة الثالثة والرابعة من عمره يبني صداقته مع الآخرين على أساس الفائدة التي يمكن أن يحصل عليها منهم ، وإذا حدث أن أحد أصدقائه لم يلب له حاجته فإنه يستغني عنه فوراً ، ولو أن هذا الاستغناء لا يدوم طويلا إذ يعود إلى مصالحته ويتوقع فوائد أخرى منه فيما بعد ، وليس من النادر في هذه المرحلة أن تجد طفلا يقول لصديقه من الآن فصاعداً لا أنت صديقي ولا أنا صديقك ، ولا أنت تعرفني ولا أنا أعرفك ، ثم تجدهما بعد خمس دقائق يلعبان الكرة معاً .
واعتبارا من سن الخامسة يبداء الطفل في تعلم الكفاءات الاجتماعية التي تهيئه لأداء دوره الإنساني المسؤول في المستقبل ، وتعلمه كيف يتصرف في المواقف المختلفة عندما يكون وحده ، أو عندما يكون مع أسرته أو مع زملائه ، وذلك كله يهيئه للقيام بدوره كعضو نافع للمجتمع عند وصوله للسن التي تؤهله للقيام بذلك .
وفي هذه المرحلة يجب على الوالدين أن يعلما طفلهما الخبرات الأساسية في الحياة ، ومن ذلك ضرورة التأقلم مع الظروف ، كأن يرتدي سترة صوفية إذا كان الطقس باردا ، أو أن يعيد إليه شيء إلى مكانه بعد استعماله بحيث يستطيع الآخرون أن يجدوه عند حاجتهم إليه . وعلى الطفل أيضا أن يتعلم مراعاة شعور الآخرين ورغباتهم ، ويستغرق الأطفال فترة معقولة من الوقت قبل أن يتعلموا التكيف مع رفاقهم ، وليس من النادر أن نجد الطفل يحجم أحيانا عن المشاركة في نشاطات الآخرين ، أو ينفر من الاتصال بهم .
وربما كان من المفيد للأبوين في هذه المرحلة أن ينظرا ويلاحظا تطورات الأمر على المدى الهادئ . ومن الأمور التي يمكن ملاحظتها في هذه المرحلة أن الطفل يغير أصدقاءه المفضلين وخاصة بعد العطلة الصيفية.
والموضوع الذي يشغل بال الكثيرين من الآباء والأمهات يتعلق بالطريقة التي يجب أن يتصرفوا بها إذا استمر الطفل في انعزاله عن الآخرين ويعتمد الأمر في هذه الحالة على نوعية ما يعمله عندما يمتنع عن مشاركة الآخرين في نشاطاتهم ، فإذا كان يعمل بطريقة إبداعية ، فليس في الأمر ما يضيره ، ولا داعي للشعور بالقلق .
الفروق الفردية : ــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وتظهر الفروق بين الأطفال منذ المرحلة الأولى من عمرهم ، فبينما تجد طفلا سريع التأثر باقتراحات معلمه أو بما يعمله الأطفال الآخرون . تجد طفلاً آخر يتمتع باستقلال ذاتي ويعمل ما يرغب أن يعمله والى جانب ذلك نجد الطفل الذي يعلم ما يريد دون أن يمنعه ذلك من الانفتاح على اقتراحات الآخرين ، وهذا هو الطفل الذي يتصف بالسمة القيادية ، وذلك بعكس الطفل الذي يعجز عن انتقاء أحد البدائل المطروحة أمامه ، والذي يكون عادة تابعاً لغيره .
وفي سن السابعة تقريبا يبدأ الطفل بانتقاء صديقه المفضل بين أفراد مجموعته ، وعادة ما يكون هذا الصديق من الذين يشاركونه اهتماماته وهواياته الخاصة ، ولنستمع معاً إلى أحد الطفلين وهو يقول لوالدته : هل تصدقين يا أمي ؟ أن نصبح أصدقاء أنا وصديقي التلميذ الجديد لأنه يحب صيد الطيور مثلي ..
وفي التاسعة والحادية عشر من عمر الطفل ، فان مجموعة الأصدقاء تكتسب أهمية خاصة وتتميز هذه المرحلة بشعور الطفل باستقلالية مميزة عن أسرته ، وهكذا فإن مجموعة الأصدقاء تكون بديلاً مقترحاً دائماً في هذه المرحلة ، ومع أن والد أحد الطفلين يشعر بالإنزعاج من فرط اعتماد ابنه على مجموعة الأصدقاء ، إلا أن هذه الظاهرة تعتبر معلماً طيباً يدل على أنه يسير في طريق الاستقلالية عن أسرته ، وفي سبيل تحصيل الكفاءة الذاتية في الحياة .
ومن فوائد مجموعة الأصدقاء شعور كل من أعضائها بالانتماء وبالتقييم ولكنها مع ذلك قد تسبب في إحداث التأثير السيئ الذي ينجم عن الصراع بين حب العضو للجماعة من جهة ، والرغبة في الالتزام بالمعايير الخلقية من جهة أخرى .

وهذا ما يجعل الأبوين يشعران بالقلق وهما محقان في ذلك على أن لا يتجاوز هذا القلق حده الطبيعي ، فما لم تكن الجماعة منغمسة في نشاط مخالف للقانون أو الأخلاق فلا مانع من ارتباط الطفل بها دون أن يمنعه ذلك الارتباط من استمرارية نموه الذاتي واستقلاليته عن الآخرين ، ولكن كيف يكون الحال لو أن الطفل منعزل كلياً عن الآخرين ؟ هل هناك مشكلة؟ لا ليس بالضرورة فمن الظواهر الطبيعية المشهورة رغبة الفرد في أن يكون شعبيا ، ومن الطبيعي أن الشعبية تقتضي عددا معقولا من الأصدقاء، ومع ذلك فقد يكون الطفل محاطاً بعدد كبير من الأصدقاء دون أن يكون لديه صديق واحد يستحق الثقة ، بينما نجد طفلاً آخر ذا عدد محدود من الأصدقاء . ومع ذلك لا يشعر بالوحدة أبداًَ .
ومن الأخطاء الشائعة في التربية تلك الفكرة التي يحاول أن يغرسها الأبوان في ذهن طفلهما وهي : أن تصرفاته يجب أن تنال موافقة الآخرين .
وهذا خطأ واضح فإن تصرفات الفرد يجب أن تكون نابعة من ضميره الشخصي ، فبغض النظر عن اعتبارات الآخرين ، سواء وافقوا عليها أم لم يوافقوا . ولا يجوز للأبوين أن ينشأ طفلهما على أطروحات من قبل :
"إن أحسن الناس أحسنت و إن أساء الناس أسأت" بل عليهما أن يغرسا في ذهنه العقيدة الفردية التي تقوم على القيام بالعمل الصالح دون التأثر بآراء الآخرين ..

المناهل
16-02-2010, 04:24 AM
مشاكسات الطفل وسبل السيطرة عليها
عندما يكون طفلك صغيراً، أي منذ ولادته إلى السنة والنصف من عمره تقريباً، تكون الأمور على ما يرام إذ لا تظهر ملامح الشغب والمشاكسات لديه كثيراً في هذه المرحلة، لكن إشارات الغضب وبداية المشكلات تصل إلى أوجها ما بين السنتين والثلاث سنوات من عمره، وتبدأ حينها بينك وبينه وبين الأطفال الآخرين، فما هي الحالات التي قد يحرجك فيها طفلك؟ وما الذي يحتاج فيها إلى توجيه حازم فعلاً؟ وما العمل؟ وما هي الحلول المناسبة للتعامل معه إن كان واحداً من هؤلاء المشاكسين.
- التسوق في السوبر ماركت، على سبيل المثال، مع طفلك عندما يكون في السنتين من عمره ليس بالأمر السهل فإذا ما انتابته نوبة غضب هناك وأراد أن يحصل على أي شيء يريده، ولم تقبلي أنت بذلك، فتخيلي ما الذي سيحصل عندئذ، على الأرجح سيبدأ بالصراخ والبكاء لافتاً إليه أنظار كل من يتسوق هناك، وفي هذه الحالة ليس أمامك، أيتها الأم البائسة سوى أن تحمليه وتأخذيه فوراً إلى السيارة، وهذا هو الدرس الأول له ليعرف أنك لن تلبي متطلباته بطريقته تلك ومتى شاء. أما الدرس الثاني فيمكن أن تعلميه إياه في طريقكما إلى المنزل، أن تشرحي له أنه عندما يتصرف بهذا الشكل وأنت تتسوقين، ولا يسيطر كما يجب على نفسه، فلن يحصل أبداً على أي مكافأة أو هدية.
- اجعلي طفلك صديقك المفضل، حاولي أن تكسبي تعاون صغيرك معك، كوني ذكية في التعامل معه تجنبي العناد لأنك ستتصرفين أنت نفسك كالأطفال في هذه الحالة، وقبل أن تقولي له «لا» على أي تصرف يصدر عنه عدي إلى العشرة وبدلاً من أن تجبريه على شيء ما قولي له مثلاً: «ماذا يمكننا أن نفعل من ذلك؟»، وتذكري ألا تقولي لا إلا عندما تكونين واثقة من أنك لن تغيري رأيك.
- إذا كان لديك أكثر من طفل وحصل خلاف بين صغيرك وأخيه على لعبة ما مثلاً: أبعدي تلك اللعبة ولا تعيديها حتى آخر النهار، وإن بقي يتصرف بشكل نزق. جربي معه طريقة أخرى أي حاولي أن تأخذي دور الشرطي الذي يخالف المخالفين على سبيل المثال وأن تتصرفي كشخص محايد ومراقب بدلاً من أم تفرض أمراً ما عليه.
حوّلي الظرف الحاصل إلى لعبة مسلية، وبذلك لن يكون الجو مشحوناً بالتوتر بل سيتحول إلى جو من الضحك والمرح.
- أطفئي التلفاز، وحاولي أن تأخذي طفلك في نزهة مرة واحدة يومياً على الأقل إذا كان ذلك ممكناً، فالأطفال في حاجة لكي يشعروا بالتعب مع اقتراب موعد نومهم، ابدأي هذا الأمر بممارسة التمرينات الرياضية معه حاولي أيضاً أن تعوديه على النوم في ساعة مبكرة أي ما بين ۷ و۸ مساءً فبهذه الطريقة سينام لفترة أطول كل ليلة أيضاً إذا اعتاد صغيرك أن ينام لمدة ساعة أو أكثر قليلاً خلال النهار، فإن نومه في الليل سيكون أفضل وكلما كان نومه جيداً كانت مشاكساته أقل في اليوم التالي، اقرأي أو احكي له قصة عند موعد نومه فهذا يجعله يسترخ وينام بسهولة أكبر، وحاولي أيضاً أن تعلميه كيف ينام وحده، فهذا العمر مناسب ليتعلم هذا الأمر.
- إذا كان صغيرك يعذبك عند موعد تناول الطعام ويرفض أن يجلس إلى المائدة، حاولي أن تشجعيه بأن تضعي له أشكالاً جميلة من الأطعمة، إن استطعت ذلك وتصفيها في طبق جميل أيضاً خاص به، جربي أن تقولي له عبارات محفزة مثل «من هو الأسد الذي سيتناول حصة كبيرة من الطعام» وعلى الأغلب ستلاحظين حدوث تغير واضح في موقف صغيرك تجاه الأكل.
- عندما تثور ثائرة طفلك في بعض الأحيان جربي أن تتجاهلي ما يفعله أو حاولي أن تتعرفي على العوامل المحفزة لتصرفاته السيئة، وأن تتخلصي منها عبر أغنية جميلة، بهدف إلهائه، أو عن طريق لفت نظره إلى شخص أو شيء ما في الشارع يمكن أن يراه من النافذة، أو لعبة مضحكة مثلاً، اطلبي من طفلك أن يهدأ بشكل لطيف للمرة الأولى، وتكلمي معه بحزم في المرة الثانية بحيث يفهم أنه لا مجال وقتئذ للتفاوض معه، ولكن من غير صراخ، فهذا يعطيه فرصة ليغير سلوكه، وإن استمر في رفض الاصغاء إليك، الجأي هنا إلى أسلوب آخر، كأن تلغي نزهة كانت مقررة، ولكن بشرط أن تتأكدي من أنه فهم الرسالة، وأن ما حدث هو عقاب له عن نزاقته، وتذكري أيضاً بأن تثني على تصرفاته وسلوكياته الجيدة بعناق دافئ، وكلمات مديح جميلة.
- قد يكون واحداً من الذين يقاطعون الآخرين عندما يتكلمون، حتى في هذه المرحلة المبكرة من عمر طفلك، يمكنه أن يتعلم تدريجياً كيف ينتظر حتى يأتي دوره في الكلام، علّميه أيضاً استخدام عبارات مثل لو سمحت، من فضلك.. الخ.
- يكون بعض الأطفال من النوع اللطيف منذ ولادتهم، بينما يميل البعض الآخر إلى التصرف بعدوانية مع الآخرين، ولتخففي من شراسة طفلك أو ضجره ربما، جربي أن تخفي بعضاً من ألعابه، وأخرجيها ثانية بعد مدة من الزمن، وسترين كيف سيفرح ويتسلى بها كما لو كانت جديدة، فعندما تكون فرص إحساسه بالملل والضجر أقل، سيكون أقل مشاكسة، من جانب آخر علّميه أن يضع ألعابه دائماً في صندوق مخصص لها بعد أن ينتهي من اللعب بها، واحرصي على عدم إعطائه أي لعبة تحتوي على أجزاء صغيرة خوفاً من تعرضه للاختناق.
- انزلي إلى مستوى طفلك، ولا تدعيه يشعر دائماً بذاك الفرق الكبير في العمر بينك وبينه، استمعي إليه وتحدثي معه بنبرة صوت لطيفة، فبذلك سيدرك أنك تفهمينه جيداً وبالتالي سيهدأ.
- إذا كان صغيرك من الأطفال الذين يلجأون إلى أسلوب الضرب أو العض مع الأطفال الآخرين، أبعدي طفلك عن مكان المشاجرة، وحاولي أن تخففي من انزعاج ضحيته، وأكدي له بلهجة حاسمة أن تصرفه سيئ وأن مثل تلك السلوكيات ممنوعة نهائياً.

المناهل
16-02-2010, 04:25 AM
كيف تحمين طفلك من الاختطاف؟!
كثيراً ما نسمع هذه العبارة تتردد بين الأمهات "الموت أخف وطأة من الاختطاف" عندما يتم الحديث عن قصص اختطاف الأطفال والمآسي التي يتعرضون لها، أبعدنا الله وإياكم عن الوقوع في شركها..
تخشى الأم على أطفالها عند الخروج بهم إلى الحدائق أو الأماكن العامة أو عندما تضطر إلى إرسالهم إلى مكان ما وإن كان قريباً أن يتعرضوا للاختطاف، وهذه المخاوف لا تقف عند سن معينة، إذ يمكن أن تمتد مخاوف الأم على أبنائها وبناتها حتى في سن المراهقة وهي محقة في ذلك.
ولأن القضية جد مهمة ويجب توعية الأم والأبناء معاً بها؛ حرصنا أن نضع بعض القواعد المهمة التي يجب أن تتخذها الأم وتعلمها لطفلها سواء كان صغيراً أو في سن المراهقة حتى لا يتعرض لهذه التجربة القاسية:
الأطفال دون سن المدرسة:
- يجب أن يكون الأطفال الصغار دائماً تحت الإشراف المباشر للوالد أو الوالدة.
- علمي ابنك واحرصي على أن يحفظ اسمه كاملاً إضافة إلى اسم الأب وعمله وإن أمكن ومكان عمله.
- رددي معه من وقت إلى آخر العنوان الذي تقطنون به ليحفظه، كذلك رقم هاتف المنزل أو رقم المحمول لك أو لأبيه.
- علمي طفلك أن يتصل بهاتف المنزل من كبائن الاتصال العامة.
- تأكدي من أن طفلك يعرف رقم نداء الطوارئ "911" على ألا يقوم باستخدام هذا الرقم على سبيل المزاح، وإنما إذا اضطر فعلياً لذلك.
- أخبري طفلك أن يقوم بالجري بعيداً عن الشخص الذي يحاول استدراجه مع الصراخ، وأن يتجه نحوك أو نحو البيت أو يلجأ إلى أقرب جار أو بائع محل وإخباره بما يجري.
- عرفي طفلك على الأفراد الذين يمكن له أن يطلب منهم المساعدة إذا تعرض لموقف ما مثل ضباط الشرطة، رجال الإطفاء، حراس الأمن، النساء المسنات، والنساء الذي يصحبون أطفالهم معهم.
- تأكدي أن طفلك يعرف أشخاصاً آخرين غيرك وغير أبيهم كجار مثلاً أو قريب ما بحيث يمكنه اللجوء إليه.
الأطفال من (عمر 6 إلى 10 سنوات):
يبدأ الأطفال من عمر الخمس سنوات باستكشاف الأماكن والرغبة في التجول بعيداً عن الأهل ونحن لا نريد لمخاوفنا أن تحد من الحرية التي ينشدها الطفل في هذا العمر، لذلك امنحي طفلك الحرية الكافية لمساعدته في تطوير ثقته بنفسه وتكوين التفكير المستقل لديه مع مراقبته من بعيد، فلا تتركيه يغيب عن نظرك أو يبتعد إلى مكان تفقدين القدرة في مراقبته فيه.
- شجعي طفلك على اللعب مع صديق له خصوصاً إذا كان يريد أن يلعب بعيداً عنك، إذ إن المختطفين غالباً ما يختطفون الأطفال الوحيدين.
- شددي على طفلك ألا يترك المكان الذي تركته يلعب به ويتجه إلى آخر قبل أن يخبرك بذلك.
- أكدي على طفلك ألا يركب في سيارة أشخاص لا يعرفهم وأن يبقى بعيداً عن السيارات عموماً.
- شجعي طفلك على التشكيك في دوافع الغرباء الذين يأتون لمحادثته.
- شددي على تعليم طفلك أن هناك مناطق من أجسامهم يجب ألا يراها أحد؛ إذ من الصعب أن تفهمي طفلك تماماً الإيحاءات الجنسية التي يمكن أن يمارسها المختطفون.
- علميه بعض الحيل أو الكلمات التي يمكن أن يتفوه بها الغريب إنها قد تكون مقدمة أو حجة ليتمكن من اختطافه كأن يخبره أنه سيصحبه إلى أمه أو أنها تناديه واجعلي بينك وبين طفلك كلمة سر تتفقان عليها إن أرسلت أحداً بطلبه، فليطلب صغيرك من هذا الشخص أن يخبره كلمة السر ليتأكد من أنه من طرفك.
- علمي طفلك أن رد الفعل المناسب إذا ما تعرض لمحاولة اختطاف هو الصياح أولاً ثم الهرب حتى وإن لم تكوني بقربه لتسمعيه فإن صياحه سيلفت نظر الناس إليه فيخاف الراغب في اختطافه ويهرب.
- علميه أن أي شخص حتى وإن كان قريباً إذا عرض عليه مالاً أو هدية وطلب منه أن يبقي الأمر سراً أن يخبرك وكذلك إن طلب أحد تصويره.
- دعيه يعرف أن النّاس أحيانًا يستخدمون الحيل لإغواء الأطفال بعيدًا عن بيوتهم، ووضحي له أن البالغين ينبغي أن يسألوا الكبار إن أرادوا المساعدة أو فقدوا شيئاً ما بدلاً من الأطفال.
علمي طفلك وأشعريه أيضاً بأن المكان الوحيد الآمن هو بيته.
في سن المراهقة:
إذا وضعت الأسس الصحيحة لابنك خلال طفولته فإنه حين يكبر لن يحتاج إلا لتأكيد هذه الأسس. من الطبيعي عندما يبلغ الأبناء سن المراهقة أن يبحثوا عن الاستقلال نوعاً ما عن الأهل وليس هناك عمر محدد نستطيع أن نمنح أطفالنا حرية أكبر إذ ذلك يتحدد وفق وعي الطفل وتقديره للأمور، وبكل الأحوال فإن ما يحدث حولنا يجعلنا نخاف على أبنائنا حتى وإن تجاوزوا مرحلة الطفولة لذلك:
- احرصي على أن يكون ابنك ضمن مجموعة من الأصدقاء وألا يكون وحيداً.
- قد يكون مدخل المختطف لمن هم في سن المراهقة المزاح، وقد يعتقد المراهقون في هذا العمر أنهم أقوياء وقادرون على الدفاع عن أنفسهم، دعيهم يعرفون أن الخطر يمكن أن يداهمهم أكثر مما لو كانوا صغارا في هذه السن، مستندة إلى القصص الواقعية من الأخبار أو الجرائد ليعرفوا أن هذه القصص حقيقية.
أكدي على ابنك أو ابنتك ألا يتناولوا شراباً من أحد أو يأخذوا أي نوع من الأدوية التي ربما تحوي منوماً أو أشياء أخرى تفقدهم التحكم والقدرة على التصرف.
انصحي أبناءك أنه لا شيء يستحق المخاطرة بحياتهم، ولا أي من الأشياء الثمينة التي يمتلكونها كقطعة من المجوهرات أو غيرها والأفضل إذا تعرضوا لموقف أن يسلموا ما بحوذتهم إذ المهم هو نجاتهم.
ما يمكن أن يعمله الآباء:
- دع ابنك يتعلم منك كونك المثل له؛ فإن أردت الخروج من المنزل أخبر أبناءك أين ستذهب ومتى ستعود، هذا سيجعلهم يفعلون الشيء ذاته عند خروجهم من البيت وسيكون لديهم استعداد للإجابة عليك إن سألتهم إلى أين ينوون الذهاب.
- شجع أطفالك أن يخبروك بكل ما يحصل معهم، إذ يقول الخبراء إن الأبناء الذي يتكلمون بصراحة مع آبائهم وبانتظام يحسنون التصرف في أي موقف يتعرضون إليه.
- تعرف إلى أصدقاء أبنائك ومن الأفضل أن تكون أرقام هواتفهم بحوذتك.

المناهل
16-02-2010, 04:25 AM
كيف تعتنى بسرة طفلك حديث الولاده ....تعالى شوفىhttp://www.14noor.com/forum/smileys/smiyles/exclamation1.gif!

اخواتى ان الحبل السرى هو اكثر منطقه حساسه عند الطفل حديث الولاده
وايضا بما انه مجروح .....اذن هو عرضه للاصابه بأى ميكروب
وهنا ساعلمك كيف تعتنى به منذ ولاده طفلك

http://www.alfrasha.com/up/16169607841418223007.gif

تعريف:::
الحبل السري هو صلة الوصل الوحيدة التي تؤمن
الحياة للجنين داخل الرحم فمنه يحصل على الغذاء والأكسجين طوال مدة حضانته


http://www.hawahome.com/vb/nupload/35829_1177689496.jpg

عند الولاده تنفصل العلاقة الوثيقة ليأخذ الوليد حريته في الحياة بشكل مستقل ويكون ذلك بقطع الحبل السري
الذي تترك منه بضعة سنتيمترات ويربط بالخيوط الطبية لإغلاق الجرح النازف

هذا الجزء المتبقي يشكل فيما بعد السرة في الجسم


و هذه صوره توضيحيه لمراحل وقوع السره

http://www.hawahome.com/vb/nupload/35829_1177689616.jpg


يستمر جرح السرة لعدة أيام ، وقد يكون كباقي الجروح عرضة للإلتهابات التي قد تنجم عنها مضاعفات
بسبب وصول الجراثيم إلى دم الوليد . لذا يجب العناية بجرح السرة حتى جفافه وإلتئامه ويكون ذلك إبتداء من اليوم السابع وحتى العاشر من عمر الوليد

http://www.hawahome.com/vb/nupload/35829_1177689742.jpg


تتم العناية بوضع قطع من الشاش المطهر على الجرح على أن يجري تبديلها عدة مرات في اليوم ،مع تجنب وضع أي مواد مخرشة على الجرح كالملح والزيت أو مواد أخرى طبية أعتاد الناس إستعمالها.

هل يمكن غسل الوليد قبل أن يلتحم جرح سرته؟وهل يؤثر ذلك على إلتهابها؟
بالإمكان غسل الوليد قبل ان يلتحم جرح سرته شريطة أن ينشف الجرح جيداً بعد الغسل.

فقد يكون هذا الجرح مختفياً أحياناً إلى جلد البطن ، ممايسمح للأوساخ بالتكدس عليه.
لذلك يجب ان يغسل وينشف جيداً لتفادي إصابته بأي خمج جرثومي أو فطري،
ويستحسن بعد ذلك تنظيفة بقطن مبلل بالكحول الطبي ..

http://www.hawahome.com/vb/nupload/35829_1177689787.jpg


;ملحوظة;
في حالة ما اذا لاحظت ايتها الام علامات لإلتهاب مثل‏:
‏ احمرار الجلد/ تغير لون الحبل السري / ووجود ورم به/ وجود أي سائل له رائحة كريهة،
يجب عرض مولودك على الطبيب‏.

المناهل
16-02-2010, 04:26 AM
مشكلة تآكل الأسنان لدى الاطفال
تآكل الأسنان هو ظاهرة تآكل المادة المكونة للأسنان والسن الطبيعية تتكون من مادة بيضاء صلبة هي المنيا تليها مادة أقل صلابة وهي العاج ثم الذي يحيط بلب السن وهو الذي يحوي الأعصاب والأوعية الدموية التي تغذي السن.
وتآكل الاسنان يبدأ بذوبان وذهاب طبقة المنيا عليها العاج عندئذ يشعر المرء بحساسية في الاسنان مع الماء والهواء.
ويستمر الوضع إلى أن يصل التآكل إلى عصب السن عندئذ يكون الألم مستمراً وشديداً كما قد يؤدي إلى التهاب العصب وتحلله.
واسباب تآكل الأسنان عديدت:
• اولا - الوراثة: منها ان تكون نوعية الاسنان ضعيفة قابلة للتآكل وهي أما وراثية وتحدث عندما تظهر الاسنان في الفم في سن مبكرة.
ثانيا - عوامل بيئية: وتشمل المناخ الصحراوي الذي يحوي حبيبات غبار وتراب, نوعية الغذاء القاسية.
نوعية العمل وخاصة التي تستخدم فيها الاسنان مثل شد حبال الصيد وصناعة الاشباك, والعادات مثل عادة الضغط على الأسنان واصطكاكها عند الغضب أو تحت الضغط النفسي, ووجود التهابات في المعدة وكثرة الغثيان وحموضة المعدة.
تآكل الأسنان الشديد ينتج عن عدد من العوامل المشتركة معاً
وأهم هذه العوامل الأحماض: تأثير الأحماض على الأسنان يذيب الطبقة الخارجية المكونة للسن مما يؤدي إلى ضعف وهشاشة السن ومن هذه الأحماض مايؤكل مثل البرتقال والليمون والخل والمخللات والفواكه الحمضية مثل التفاح والأناناس والعصيرات والمرطبات التي تحوي أحماضا مثل المشروبات الغازية وهناك حامض الهيدروكلوريك وهو الحمض الذي تفرزه المعدة لهضم البروتينات.
فإذا أصيب المرء بمرض في المعدة وكثر التقيوء والغثيان يخرج هذا الحمض من المعدة إلى الفم ويذيب المادة المكونة للاسنان كما يسبب التهابا في اللثة.
وهذا يحدث في فترات الحمل وعند بعض السيدات التي تعتاد على التقيوء بعد الطعام خوفاً من زيادة الوزن كما أن الحمض يصل إلى الاسنان إذا كان هناك احماض في الجو العام مثل مصانع البطاريات.
ثالثا - زوال مادة السن بتأثير خارجي مثل عادة السواك الخاطئة باستعمال فرشاة خشنة ومعجون اسنان ذي حبيبات خشنة.
أو استعمال المسواك في مكان واحد مدة طويلة.
أو الغليون أو دبابيس الخياطة أو عادة أكل اللب أو الحب المملح.
رابعا - اصطكاك الاسنان وهو ظاهرة نفسية تحدث عند بعض الأشخاص العصبيين أوتحت الضغط النفسي فتصطك الأسنان عند النوم والنتيجة تآكل كل من الاسنان العليا والسفلى ويتميز هؤلاء الاشخاص بعضلات خد قوية ووجوه ممتلئة وقاسية
خامسا - فقدان الاسنان الخلفية ممايزيد من تآكل الأسنان الأمامية.
سادسا - كما يزداد تآكل الاسنان مع التقدم في السن.
كيف يظهر تآكل الاسنان:
يظهر عندما تذهب المادة المكونة للسن يتغير لون الاسنان
• عندما تصبح الحشوات أعلى مستوى من السن
• الشعور بالحساسية والألم مع الماء والهواء
• تغير شكل الاسنان وقصرها
• فجوات في سطح الأسنان الخارجي
• عدم انطباق الاسنان
• الألم الشديد المستمر.
العلاج:
الوقاية بالتقليل من المرطبات والاستعاضة عنها بالعصيرات الطازجة غير الحمضية والألبان
• إذا كان هناك مرض بالمعدة ينبغي الذهاب إلى طبيب باطني وأخذ دواء يخفف من حموضة المعدة ويحفف من الغثيان والتقيوء مثل اكزنتاك. .

• الطريقة الصحيحة لتفريش الأسنان باستخدام فرشاة ناعمة ومعجون أسنان يحوي مادة الفلورايد التي تقوّي الاسنان,
• كما يوجد فلورايد جيل يوضع على الأسنان الحساسة ويخفف من حساسيتها ,
• إذا كانت الاسنان الخلفية مفقودة فلا بد من استخدام التركيبات الصناعية للاحتفاظ بما تبقى من أسنان.
إذا كان هناك عادة اصطكاك الاسنان فيمكن استخدام جهاز بلاستيكي يغطي الاسنان أثناء النوم ويخفف من تآكلها.
أما إذا كان التآكل شديداً وجزء كبير من الأسنان تعرض للزوال فالعلاج عند طبيب الاسنان ويشمل:
• أ - استخدام حشوات بلون الأسنان.
ب - التركيبات المتحركة والثابتة وقد يلزم العلاج حشو الأعصاب.
ولكن يبقى العلاج ناجحاً إذا كشف الداء مبكراً.

المناهل
16-02-2010, 04:26 AM
كيف تجعلين الأطفال يحبون الطعام

-----------------------------

هل تشعرين بقلة الحيلة ولا تعرفين ماذا تفعلين أمام عناد طفلتك الصغيرة وعدم رغبتها في تناول الطعام أو الإصرار على تناول نوع واحد من الطعام في كل وجبة؟ تقول خبيرة التغذية سو جلبرت، "من المهم أولا أن تعرف الأمهات أن سلوك تناول الطعام الغريب للأطفال هو تصرف طبيعي"، وإليكم بعض الأسرار المتعلقة بعادات تناول الطعام عند الأطفال:

o يحب الأطفال إتباع نمط معين في تناول الطعام ومن ضمنه تناول نوع واحد من الغذاء.
o الأطفال يحتاجون إلى سعرات حرارية أقل مما تعتقد – وهذا يعني بأنّهم قد يشعروا بالشبع بينما تعتقد أنهم لا يرغبون بتناول الطعام.
o يحب الأطفال تناول أطعمتهم نموذجيا بشكل منفرد، فهم لا يحبون خلط الطعام أو حتى لمسه. (هذا أمر بالغ الأهمية لأن طفلتي بالفعل ترفض أن ألمس طعامها كما ترفض أن اخلط لها الأرز مع اللبن وهو وجبتها المفضلة طوال اليوم.)
o الأطفال حذرون من الأطعمة الجديدة. هذه لا يعني أن لا تعرضي عليهم أنواعا جديدة، لكن لا تتوقعي أن ينبهروا بالطعام الجديد مباشرة.

والآن بعد أن قراءتي هذه المعلومات الهامة، إليك الطريقة لجعل طفلتك تتناول أطعمة مختلفة.

الألفة هي مفتاح القبول بالنسبة للطفل. حاولي تقديم الأطعمة التي ترغبين في أن تجربها طفلتك مرارا وتكرارا. ضعي جزءا صغيرا في صحن الطفل واتركي الباقي له. إذا لم يمسّه، لا تفقدي الأمل فهذا أمر طبيعي. فقط تأكدي من وضع صنف أو صنفان من أطعمته المفضّلة قريبا منه حتى لا يبقى جائعا. عندما يعتاد رؤية الصنف الجديد، قد يحاول تجربة مذاقه، طمئنيه بأنّه يمكن أن يخرجه من فمّه إذا لم يحبّه. قد يستغرق الطفل شهورا قبل أن يوسع الطفل دائرة أطعمته المفضلة. حتى ذلك الحين، دعيه يشعر بأنك تستمعين بصحبته أثناء تناول الوجبات بغض النظر عن إكماله لطبقه.

كيف أتأكد من أن الطفل يحصل على المواد المغذية الصحيحة؟
يمكن أن تشمل قائمة الأطعمة المحدودة التي يحبها الطفل مجموعات متنوعة من الطعام. ولتتأكدي من أن طفلك يحصل على المواد المغذّية الكافية، راقبيه لمعرفة أي المجموعات الغذائية التي تدخل في طعامه وأيها التي يستثنيها. على سبيل المثال، في نهاية عدّة أيام إذا لاحظتي بأنّه يميل لتناول الكربوهيدرات بينما لا يأكل البروتين، قومي ببعض التعديلات على حميته عن طريق عرض أطعمة غنية بالبروتين ويحبها مثل الجبنة أو اللبن. استعملي الهرم الغذائي كدليل لمساعدتك أثناء تقيّم حمية طفلك بشكل صحيح.

كيف نشجع الطفل على تناول المزيد من الطعام؟
غالبا ما يأكل الأطفال قليلا بالمقارنة إلى توقعات الوالدين. في الحقيقة , أن حجم الوجبة بالنسبة لهم هي ربع إلى ثلث وجبة البالغ. لذا وبدلا من التركيز على الكمية، يجب أن يركز الآباء على التنويع في الغذاء. متى قمت بوضع الأغذية المتنوعة أمام الطفل سيقوم بتناول ما يحب منها، وما يحتاجه جسمه.

ماذا أفعل لأشجع طفلي على تناول الطعام مع العائلة؟
أولا يجب أن تقومي بوضع روتين لتناول الطعام. قومي بوضع خطة لتناول الطعام بحيث يتناول الطفل الطعام وفقا لجدول زمني. اتركي الطفل يساعدك في أعداد الطعام، عندها سيكون لديه دافع لتناول هذا الطعام. شجعيه على الخبز معك أو تحريك البيض أو حتى عصر البرتقال.

كيف أزيد من شهية طفلي لأكل المزيد من الفاكهة ؟
لجعل الفاكهة أكثر قبولا، حاولي تقديمها بطرق مرحة. اصنعي وجه من الفاكهة على صحن بلاستيكي باستخدام الموز والعنب والفراولة، تحدي طفلك للقيام بوجه مشابه ثم تسابقا في التهامه. وتذكري أن الأطفال يحبون التغميس، لذا قومي بوضع القليل من الجبن الأبيض الطري أو اصنعي هريس الفواكه مع العسل وضعيه في كوب صغير واتركي الطفل يغمس الفاكهة فيه ويتلذذ بتناولها.

هل يجب أن أستعمل الحلوى أو الوجبات الخفيفة كجائزة إذا أنهى الطفل تناول طعامه؟
لا. إن تقديم الطعام كجائزة لأيّ شيء -- سواء كان سلوكا جيدا أو إنهاء لصحن الطعام -- يمكن أن يبدأ عادات ومواقف غير صحّية نحو الغذاء على المدى البعيد. أنت لا تريدين أن يأكل طفلك أكثر من حاجته بسبب الخوف من أنه قد لا يحصل على الحلوى أو الوجبة الخفيفة لاحقا. الأطفال (والبالغون أيضا) يجب أن يتعلموا أن الطعام موجود لإرضاء غريزة الجوع، وبأنّهم يجب أن يتركوا طبق الطعام عندما يشعرون بالشبع وليس عندما ينتهي الطعام.

كيف أجعل طفلي يشرب الحليب؟
أولا، اكتشفي لماذا لا يشرب طفلك الحليب. هل يزعج معدتها؟ إذا كان الجواب نعم، تكلّمي مع طبيب أطفالك حول إمكانية أن يكون طفلك مصابا بمتلازمة عدم تحمل اللاكتوز. أو هل يكره الطفل الحليب لأنه يشرب المشروبات الغازية بدلا منه؟ حسنا لا تشتري المشروبات الغازية، وأملئي الثلاجة بالحليب والعصائر والماء، ثم اتركي الخيار للطفل ليتناول ما يشاء من المشروبات المتوفرة. قدمي الحليب مع وجبة الفطور والعشاء، وشجعي الطفل على تناولها دون إجبار. إذا كان الطفل لا يحبّ طعم الحليب، يمكنك أن تجدي بعض البدائل الغنية بالكالسيوم مثل اللبن، الجبن , عصائر الفاكهة باللبن (البوظة الخالي من الدسم)، الحلويات المصنوعة من الحليب والأطعمة المصنوعة من الألبان.

طفلي لا يأكل الخضار. كيف ادخلها في حميته؟
هناك العديد من الخدع لإخفاء الخضار في الوصفات. قطّعي الخضار أو اهرسيها وأضيفيها إلى صلصة السباغيتي أو الكعك أو الشوربات. استعملي خيالك أو اشتري بعض كتب الطبخ الخاصة بالأطفال. الفكرة الأخرى: شجّعي طفلك على زراعة الخضار معك سواء في الحديقة أو في أصيص. إذا كان الطفل كبيرا يمكنه أن يساعدك في إعداد أطباق الخضار مثل السلطة (تحت إشرافك، بالطبع). كلما تعود الطفل على رؤية هذه الخضار كلما آلفها وأصبح مستعدا لتذوقها. لذا لا تكفي عن المحاولة أبدا أبدا. وأنا أيضا لم أكف بعد

المناهل
16-02-2010, 04:26 AM
طفلك يكذب إليكِ .. طرق لكشف كذب طفلك
بسبب خوف طفلك من عقابك الشديد له ، قد يلجأ للكذب خاصة إذا ما قام بشغب أو أتي بفعل مخرب ، وعند مواجهتك لموقف كهذا قد تكونين في حاجة حقيقية لنصيحة "دون رابون" مدرب قسم التحقيقات بأكاديمية العدل بنورث كارولينا بأمريكا الذي يقول لكِ‏:‏ - لكشف الكذب حسب ما ورد بجريدة "الأهرام" لا يكفي فقط أن تنصتي جيداً لما يقوله الآخر ولكن أيضاً للطريقة التي يتكلم بها‏,‏ فالكاذب يغير من تعبيرات وجهه وإيماءاته‏,‏ وقد يحك أنفه أو يمسح علي حاجبيه في محاولة لإخفاء مشاعره‏,‏ فالتضليل والغش والمخادعة تسبب شعوراً بالضغط العصبي والذي يتخلص منه الجسد بحركات مثل تشبيك الأيدي‏,‏ أو وضع قدم فوق الأخرى‏,‏ وهز الأرجل والتربيت عليها‏,‏ أو التعبير عن التململ بأي حركات أخري‏.‏ - اضبطي رادارك فورا لالتقاط أي تغير في نغمة الصوت‏,‏ أو التأتأة والتي يحاول بها الكاذب ملء فترات صمته المشبوهة أو يحاول من خلالها التفكير فيما سيقول‏,‏ ولاحظي سرعة إيقاع الحديث وكثرة التفاصيل ـ خاصة إذا لم يكن طفلك معتاداً علي سرد كل التفاصيل ـ وأيضاً تأخره في الإجابة علي أسئلتك‏,‏ كلها تعد علامات أكيدة تدل علي كذب‏,‏ ولان الطفل يدرك انه يكذب وان الكذب خطأ لذلك فهو يتوقف أحياناً للحظات ليتذكر تفاصيل تساعده في إتقان كذبته وتحافظ في الوقت نفسه علي تسلسل قصته الوهمية‏.‏ وفي النهاية ، إذا كانت النصائح السابقة تصلح وتنطبق علي أي حالة ومع أي شخص تحاولين كشف خداعه ومراوغته إلا أننا نؤكد انه لا شئ يعلو خبرة الأم الفطرية ـ تلك الخبرة التي حباها بها الله ـ في كشف كذب طفلها‏.‏

المناهل
16-02-2010, 04:27 AM
الاسعافات النفسية للطفل
اعتاد الناس الاهتمام بالإسعافات الأولية للطفل في مجال الصحة العامة والإصابات المنزلية وغيرها هذه الإصابات وإن كانت تشكل خطراً على حياة الطفل إلا أنها ليست أكثر أهمية من الإسعافات الأولية في مجال الصحة النفسية بالنسبة للطفل خاصة وأن سن الطفولة يعتبر سن تشكيل شخصية الطفل المستقبلية وأن الاهتمام بنفسيته هو اهتمام بمعالم شخصيته في باقي المراحل العمرية..
.


إن حالة إحباطية واحدة يتعرض لها الطفل أثناء طفولته قد تؤثر سلباً عليه طيلة حياته إن الذين يشتكون مثلاً من انعدام الثقة بالنفس أغلبهم تعرضوا لحالات استهزاء وسخرية أو وسم بالفشل أثناء طفولتهم وكذلك الانطوائيين وأصحاب الخجل الشديد.


المربي مطالب بفهم نفسية الطفل ليحسن التعامل معها فالذي يربي على غير علم يفسد أكثر مما يصلح والمربي يحتاج إلى عاطفة واهتمام يتحسس بهما خلجات النفس لدى الطفل وأحوالها ليتدخل في الوقت المناسب وبالعلاج الأنسب..



كيف تسعف طفلاً يعاني من ضيق نفسي؟
1-ابتسم وحاول الترفيه عنه.
2-الجأ لتجربة خاصة تضحكه بها.
3-لاعبه بلعبة اليمين واليسار:


خذ يده اليمنى وقل له: هنا أضع غضبك وبكاءك وحزنك وانفعالاتك وخوفك http://www.hawahome.com/vb/uploaded/2_1148901946.gif وباليد اليسرى أضع قوتك ما تعلمته، ما تحفظه، ما تستطيع عمله " وعدد ما يتقنه من أشياءhttp://www.hawahome.com/vb/images/smilies/26.gifhttp://www.hawahome.com/vb/uploaded/2_1149028133.gif " ثم ضم اليدين لبعضهما http://www.hawahome.com/vb/images/smilies/15.gif وقل له يداك معاً تساوي أنت!! كل ما فيك يكمل بعضه البعض فلم أنت متضايقhttp://www.hawahome.com/vb/uploaded/2_1148901946.gif http://www.hawahome.com/vb/uploaded/2_1148901946.gif ؟! هذه اللعبة تمنح الطفل شعوراً بالأمن وتهدئ أعصابه.



4-دعه يرى نفسه في المرآة:
وشجعه على تحسين صورته من خلال الابتسامة.http://www.hawahome.com/vb/images/smilies/35.gif http://www.hawahome.com/vb/images/smilies/1.gif
5-اهده شيئاً خفيفاً يأكله وركز على ما يحب ويشتهى.http://www.hawahome.com/vb/uploaded/2_1148858089.gif
6-ردد معه الجزء الأول من دعاء الهم والحزن:
" اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن.. " أكثر من مرة..
7-اقرأ معه المعوذتين بصوت هادئ مسموع

المناهل
16-02-2010, 04:27 AM
كيف نتعامل مع الطفل المزعج
الطفل المزعج يعمل قلق بالبيت لأهله و لكل الناس الي يزوروا اهله ،‘

و يسبب احراجات كثيرة .. يعني لو انا مكان اهله بشوته شوت و بخلص هههه

بس ما يصير نعمل هكذا ..

فتابعـوا معي ..http://www.14noor.com/forum/smileys/smiyles/exclamation1.gif!



الطفل المزعج مشكلة تؤرق أي أسرة فهو غالبًا ما يسبب العديد من المشكلات لأسرته في الشارع مع الجيران وفي المدرسة مع زملائه ومعلميه وفي النادي مع أصدقائه.



من هو..؟


لا نستطيع أن نطلق كلمة مزعج على أي طفل شقي أو يثير صخبًا وإزعاجًا أثناء لعبه مع أقرانه أو حتى حديثه بصوت عال معهم أو قيامه بأخذ لعبة أخيه أو صديقه أو ضربه .. ولكن الطفل المثير للإزعاج هو الطفل الذي يجد من حوله صعوبة في التعامل معه دائمًا فيشكو منه معلموه وزملاؤه بالمدرسة وجيرانه وأقاربه بل ووالداه.
فهو مثير لأعصاب من حوله وبخاصة معلميه في المدرسة ووالديه في البيت، حيث قد يضطرون لاستخدام الشدة معه لكي يهدأ فلا يزعج زملاءه في الفصل أو جيرانه في الشارع، وقد يجدون أن الشدة معه لا تجدي للتخلص من إزعاجه.



صفاته:


يتصف الطفل المزعج بأنه قليل التركيز يتحرك كثيرًا في المكان الذي يوجد فيه ويجعله مبعثرًا وغير منظم، مثيرًا للضوضاء والصخب والشغب والتشويش يتحدث بكثرة وبسرعة وبصوت عال ومرتفع .. عجول يقوم بالإجابة عن الأسئلة قبل استكمالها يقاطع حديث الآخرين ويتدخل في أنشطتهم وأعمالهم .. يتصف بعدم الاستقرار العاطفي وسرعة تغير مزاجه من السعادة إلى الحزن والغضب.

والطفل المزعج حقًا هو المثير للإزعاج في البيت والمدرسة والشارع والنادي ولكل من حوله.
ففي بعض الأحيان نجد سلوك الطفل يتسم بالإزعاج في البيت فقط ومع الوالدين أما في المدرسة فيتميز سلوكه بالطيبة وحسن المعاملة والأدب مع زملائه ومدرسيه.

وقد نجد العكس تمامًا فقد يكون الطفل مزعجًا في المدرسة ويشتكي منه زملاؤه ومدرسوه ويفاجأ الوالدان بهذه الشكوى وقد لا يصدقانها إذ يجد أن سلوك طفلهم يتميز بالهدوء في البيت.



لماذا يصبح الطفل مزعجًا..؟



يؤكد علماء النفس والأطباء النفسويون على أن الطفل المزعج لا يعتبر حالة أو ظاهرة مرضية وإنما هو سلوك يعبر عما يعتري الطفل من شيء يخافه أو يقلقه أو يضايقه.
فقد يرجع السلوك المزعج من قبل الطفل إلى شدة الخوف من والديه أو أحدهما وقسوتهما في معاملته وعقابه دائمًا بصورة مبالغ فيها على كل كبيرة وصغيرة أو أي خطأ ولو بسيط يقع فيه الطفل .. وقد يرجع إزعاج الطفل لخوفه من المدرسة ومدرسيه لمستواه الدراسي الضعيف وعدم رغبته في استكمال تعليمه. وقد يرجع إلى كثرة المشاحنات والمشاجرات المستمرة بين والديه وخلو البيت من جو الحب والدفء العاطفي وإحساس الطفل بعدم الأمان، وفي بعض الأحيان قد يرجع سلوك الطفل المزعج إلى التدليل الزائد والمفرط من جانب الوالدين للطفل وتلبية كل مطالبه، وقد يرجع إزعاج الطفل لبعض العوامل النفسية التي يعاني منها الطفل مثل إحساسه وشعوره بالنقص ومستواه الاجتماعي المتواضع أو رغبته في إثبات ذاته وكيانه، وقد يرجع لأسباب صحية مثل فرط النشاط عند الطفل وامتلاكه لنشاط كبير من الانفعالات.


العلاج:


* ضرورة توفير الجو النفسي المناسب بالمنزل ـ من قبل الوالدين ـ المليء بالحب والحنان واللطف والهدوء والاستقرار حتى ينشأ الطفل سويًا. وابتعاد الوالدين عن المشاجرات الصاخبة والعنيفة أمام الطفل.

* عدم معايرة الوالدين لطفلهم أمام الغير والسخرية منه أو الاستخفاف به حتى لا يشعر بالدونية والنقص أو الضيق.

* عدم انفعال الوالدين وثورتهم ولجوئهم للعقاب الجسدي في حالة خطأ الطفل بل عليهم إرشاد الطفل لخطئه بأسلوب سهل ومرن وتوفير جو من التسامح داخل البيت.

* مساعدة الطفل على ضبط نفسه والسيطرة عليها من خلال برنامج للتحكم الذاتي وهو يشمل مجموعة من الجلسات مع طبيب نفسي أو أحد المربين يتم تدريب الطفل من خلالها على التحكم في انفعالاته.

* عدم الإفراط في تلبية كل طلبات الطفل في الحال بل يجب على الوالدين إرجاء بعضها لوقت لاحق حتى لا يتعود الطفل على اللجوء للإزعاج والبكاء والغضب لتلبية حاجاته.

* شغل أوقات فراغ الطفل بتشجيعه على اللعب مع أقرانه وزملائه وتعليمه الأخذ والعطاء واحترام الآخرين.

* المتابعة المستمرة من قبل البيت والوالدين للطفل مع المدرسة لمعرفة أحواله وسلوكياته مع زملائه ومدرسيه والتدخل في حالة وجود مشكلة لطفلهم في المدرسة بكياسة وعقل وحكمة ومرونة في التعامل مع ابنيهما.

* وعدم الحرج في اللجوء لأخصائي نفسي أو طبيب نفسي لمساعدتهما في اختيار أنسب الطرق لعلاج السلوك المزعج من قبل الطفل.

المناهل
16-02-2010, 04:27 AM
كيف نساعد أطفالنا على النطق
نساعد أطفالنا على إكتساب اللغة داخل البيت هناك
عدة طرق منها:

1- أن ينتبه طفلك للأصوات المحيطة به :

**وجه انتباه الطفل إلى الأصوات المختلفة مثل صوت جرس الباب , دعه يضغط على الجرس بنفسه
**أجلس الطفل بجانبك وقم بتشغيل لعبة تصدر صوتا مع حركة , ووجه انتباه الطفل إلى اللعبة ثم أوقف الصوت , كرر التمرين عدة مرات
2- أن يبتسم لأفراد اأسرة عند مشاهدتهم:
** اجلس أمام الطفل وجها لوجه , ابتسم له , دعه يفهم بحركة يديك وبكلمات محببة أنك سوف تكافئه عندما يبتسم لك
** إلعب مع الطفل أمام مراَه وشجعه على النظر إلى صورته وكافئه بعد ذلك, المكافئة قد تكون مديحا أو ملامسة
3- أن يخرج أصواتا كلامية بسيطة:
** امسك لعبة طائرة وارفعيها إلى فوق وقلدي صوت ( وووووو ) بنغم طويل مختلف
** دعه يلاحظ حركة الفم وخصوصا الشفاه عند إخراج هذه الأصوات بوضع إصبعه على فمك
4- أن يصدر الطفل مقطعا صوتيا مكون من صوتين:
** علق لعبة محببة للطفل بخيط , أنزلها ببطء مع إصدار مقاطع لفظية مثل ( توت توت )
** إلعب مع الطفل لعبة ( الغميمه ) وذلك بأن تغطي وجهه بقطعة قماش ثم إرفعها بسرعة مع إخراج مقاطع لفظية مثل : بيه بيه
5- أن يستعمل إشارات وحركات معينة للإتصال:
** شجعه على عمل حركة النفي بحركة اليد : لا لا لا أو هز الرأس
** تقليد المصاحبة لكلمة باي باي _ حركة اليد _ ضع لعبة أمامه
ثم حرك اليد مع حركة باي أو ضع لعبة متحركة أمامه مع تحريك اليد بإشارة تعال تعال
6- أن يستجيب لأسمه عند مناداته:
** قم بإخفاء شيء تعرف أن الطفل يحبه ( مثل تحت الطاوله ) ناده بإسمه عدة مرات , ثم أعطه هذا الشيء
** ناد اخوته أمامه واطلب منهم أن يستجيبو بحركة أو صوت أو كلمة معينة ثم ناده بإسمه عدة مرات
7- أن يقلد الطفل حركات وأفعال تقوم بها:
** استعمل الألعاب وقلد أفعالا تحدث بشكل يومي مثل : تنظيف الأسنان أو النوم أو الأكل ( نطعم اللعبة - اللعبة تريد أن تنام - دعنا نطعم اللعبة )
8- أن يفهم تعليمات بسيطة:
** أطلب منه أن يشير بإصبعه إلى أفراد الأسرة, -ساعده على ذلك- يمكن إحضار ألبوم صور يحتوي على صور العائلة, ضع إصبعك على صورة مع تكرار الإسم ثم أطلب منه أن يشير إلى الصورة من بعدك عند الطلب منه: ( أرني أحمد ) أو ( وين أحمد )
9- أن يستعمل كلمات بسيطة :
** حول الأصوات التي يخرجها الطفل إلى كلمات بسيطة من مقطع واحد مع إعطاء معنى لهذه الكلمات حتى وإن كانت غير موجودة في اللغة مثل : هم للطعام _ ننه للنوم _ أمبو للشرب...إلخ
10- أن يستعمل كلمات بسيطة أعقد من المرحلة السابقة:
** أذكر أسماء ألعاب وألوان وأشياء محببه للطفل ( مثل الفواكة ) شجعه على تسمية هذه الأشياء مثل : ماهذه ؟ ...هذه تفاحة
11- أن يستعمل كلمتين مع بعض في عبارة أو جملة:
** من المهم أن يدرب الطفل غي هذه المرحلة على إستعمال الفعل _ إبدأ بأفعال بسيطة مألوفة مثل : النوم- الأكل - اللعب
** إستعمل الصور ومجلات الأطفال بكثرة في هذه المرحلة - أطلب من الطفل أن يتعرف على الفعل ومن ثم وصف الصورة مثل : بطه في البيت
13- أن يستعمل جملا مركبة أكثر من السابق :
** دربه على إستعمال المفاهيم - إبدأ بمفهوم المكان مثل : القطة تحت الطاولة , البطة تسبح في الماء
** يمكن الإستعانة في هذه المرحلة بإخصائي اللغة والنطق لعمل برنامج مامل للطفل.
_ وأخيرا ... نحن نستعمل في حياتنا عشرات الكلمات من الأسماء والأفعال والصفات وأدوات الإستفهام في مواقف مثل : ( عند الأكل ..الإستحمام ...إلخ) وهذه الكلمات يمكن أن نضيفها إلى الحصيلة اللغوية للطفل

المناهل
16-02-2010, 04:28 AM
تعلمى كيف توقظين طفلك .......http://www.14noor.com/forum/smileys/smiyles/exclamation1.gif!!
يرفض بعض الأطفال طوال العام الدراسي الاستيقاظ مبكرا وإذا استيقظوا فإنهم يرتدون ملابسهم ببطء ولا ينهون افطارهم في الوقت المخصص له حتي يلحقوا بموعد المدرسة ويصل الأمر ببعضهم إلي حد التظاهر بالمرض وتتساءل الأمهات عن دوافع هؤلاء الأطفال من وراء هذه التصرفات‏.‏

والاحتمال الأكبر ان الدوافع وراء أساليب المماطلة هذه هو وجود صراعات مع زملائهم في المدرسة‏,‏ وهنا يجب علي الوالدين معرفة أسباب هذه الصراعات بدون تأنيب أو توبيخ‏.‏ كما تقول جوزيب لاثيزي طبيبة الأطفال النفسية ويجب علي الأم أن تتعلم فن ايقاظ طفلها والذي يتطلب ايقاظه قبل موعده بربع ساعة علي الأقل حتي تتاح لها فرصة تدليله قليلا ثم تشجيعه علي قص الأحلام التي رأها في منامه وتتابعه بعد ذلك وهو يرتدي ملابسه بنفسه لتنمي لديه روح الاستقلالية‏,‏ وتضيف الخبيرة انه يجب علي الأم ان تعي ان استيقاظ الطفل مبكرا يعتبر مجهدا بالنسبة له لذا يجب مكافأته من وقت لآخر من خلال تقديم بعض الهدايا الصغيرة كتعويض له‏.‏

ويعلق د‏.‏ هاشم بحري استاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر علي رفض الطفل الذهاب للمدرسة قائلا أن هذا يطلق عليه في علم النفس قلق الانفصال‏,‏ فالطفل عادة ما يشعر بالأمان وسط أهله‏,‏ فالأم والأب يحيطانه بالرعاية الكاملة فيشعر بالخوف والقلق إذا ابتعد عنهما‏,‏ ويضيف قائلا إن قلق الطفل كثيرا ما يعود إلي الأم‏,‏ فالأم التي تشعر بأن لها دورا في الحياة وأن قيمتها أكثر من مجرد كونها أما‏,‏ فإن طفلها لا يشعر عادة بالقلق من الانفصال عنها


أما إذا كانت تشعر أنه هو الذي يمنحها الحق في الحياة والقيمة المعنوية في المجتمع وبدونه لا قيمة لها فإنها تتشبث به وتحرص علي تواجده معها‏,‏ وتقلق عليه إذا غاب عنها وتشعر وكأنه شئ مهم يقتطع منها ومثل هذا القلق والخوف ينتقل تلقائيا للابن الذي يشعر إذا ابتعد عنها ان مصدر الرعب اقترب منه فيبدأ في إظهار بعض الأعراض والأمراض التي من شأنها ان تساعده علي البقاء في المنزل بالقرب منها
وهو هنا يسعد أمه وفي نفس الوقت يبتعد عن هموم الدراسة والواجبات والاختلاط بأفراد جدد قد يتجاوبون معه أو لا يتجاوبون وفي الغالب لا يتجاوبون‏.‏ وأخيرا يضيف د‏.‏ هاشم قائلا إن تشجيع الطفل علي الذهاب إلي المدرسة لن يتحقق بالأوامر لأن الأوامر أو العتاب سيؤدي إلي زيادة احساسه بالقلق‏,‏ كما أن ارتباط العقاب بالدراسة يزيد خوفه ورعبه لذا يجب ان نبث الأمان في قلب الأم لينتقل للابن بالإضافة إلي ضرورة توفير أدوات الجذب في المدرسة عن طريق زيادة الألعاب والمساحات المخصصة للعب‏.‏

وتقول د‏.‏ سوسن الغزالي استاذ الطب السلوكي بجامعة عين شمس إن الطفل يتمارض نتيجة عدة أسباب سواء كانت لجذب الأنظار أو نتيجة احساسه بانه معزول وليس هناك اهتمام علي عكس حاله اثناء المرض عندما يحاط بالحب والحنان‏,‏ فإذا كان الطفل ينقصه شيء من الحنان خاصة إذا كان هناك مقارنات بينه وبين اخوانه أو كان يعاني من الانطواء فإنه لا يرغب في مواجهة الآخرين والذهاب إلي المدرسة فيتعلل بالمرض‏.‏

لذلك يجب ان تكون الأم واعية لطبيعة طفلها فربما يكون طفلا متوحدا أو يعاني من مشكلة الأوتيزم‏..‏ أو تكون لديه نزعات انطوائية وفردية وحب الانسلاخ من المجتمع فيجد في التمارض وسيلة لتحقيق الانطواء‏..‏ وقد يكون الطفل مريضا بالفعل‏,‏ أو قد تكون المدرسة هي سبب تمارض الطفل لأنها أحرجته أمام زملائه‏.‏....

المناهل
16-02-2010, 04:28 AM
كيف تجعلي ولدك مهذب
أطفالنا فلذة أكبادنا نحب أن نراهم في أجمــل وأبهى الصور
وحتى نجعــل الطفل مهـــذب

علينا تعويــده على الآتـــي :...

1) تعويده عنــد الدخول إلى غرفة نوم الأبوين الدق على الباب قبل الدخول .

2) عــدم مداخلته بالكلام عنــدما يتحــدث الكبـــار إلا بإذن .

3) تعويده على مراعاة مشاعر الآخرين خصوصاً عند وجود ضيوف
(بعدم الشقاوة ومضايقاتهم بتصرفاته لجذب انتباه الموجودين اليه )

4) تعويــده على الكلمات الســـحرية
(مثل ... من فضلك ..... لو ســمحت ..... الخ )

5) تعويده على المشاركة
(أعنى المشاركة مشاركة الآخرين في ألعابه
لو فرضنا مثلاً وصول ضيوف ومعهم أطفال من عمره
علينا أن نعوده للذهاب بهم إلى غرفته ويلعب معهم بلعبه الخاصة ...)

6) تعويده على أساليب التحيــة
(فمثلاً نعــوده على إلقاء عبارة صباح الخير للوالد والوالدة والإخوان والأخوات ..
وكذلك الحارس والسائق .. الخ )

7) تعويده أن لا يعلى صوته في أماكن معينـــــه
(مثل المســجد والمدرســـــة ...)

8 ) تعويده على كيفية المحادثات الهاتفية
(الرد بهدوء بالسؤال عن المتحدث .. ومن تريد ..
ممكن لو سمحت تترك اسمك .. وهكذا ..)

9) تعويده على الاهتمام بغرفته وأموره الخاصه

10) زرع ثقته بنفسه وتشجيعه على الاستمرار والتقدم في علمه
وحثه على الثقافه الذاتيه والمطالعه

11) عندما يفشل نعوده أن يتعلم من فشله ويجعله درسا له
وعونا لمواجهة نفسه ودعمها.

المناهل
16-02-2010, 04:28 AM
كيف تتصرفين اذا مرض طفلك
اخواتي العزيزاتي اعرض اليوم مرض من الأمراض الشائعة عند الأطفال للوقوف في اسبابها وعلاجها المنزلي او الطبي:


يعتبر الامساك شكاية شائعة في مختلف المراحل العمرية، فكثير من الناس يعتقدون ان التبرز كل يوم يعتبر ضرورياً وان ما هو اقل من ذلك يعتبر امساكاً لذلك تقلق بعض الامهات اذا لم يفرغ الطفل امعاءه كل يوم. ولكن بإمكانهم القول ان كان الطفل مصاباً بالامساك فعلاً وذلك بسؤالهم عن قوام البراز فإذا كان طرياً فالطفل غير مصاب بالامساك حتى ولو تبرز كل عدة ايام.

وفي حالة الاطفال الرضع فإن من الطبيعي والشائع ايضاً ان لا يتبرز الرضيع لمدة اسبوع ونادراً ما يسبب هذا اي مشكلة، كما أن الاطفال الذي يرضعون من الثدي فمن المستبعد ان يصابوا بالامساك لأن حليب الام غذاء مثالي ومتوازن ويمتص أغلبه وينتج فضلات قليلة، لكم اذا تبرز الرضيع الذي يرضع من الثدي عدة مرات في اليوم فهذا امر طبيعي فالمعول عليه في تقرير اذا كان الطفل مصاباً بالامساك ام لا هو قوام البراز يابساً ام طرياً وليس ندرة مرات التبرز فليس من المقبول ان يحتاج الطفل للحزق او ان يسبب الامساك له الالم اثناء التبرز او ان يكون البراز يابساً الى الحد الذي يمزق الغشاء المخاطي للشرج مسبباً الالم وخروج الدم من البراز. كذلك الحال بالنسبة للاسهال فالمعول ايضاً هو قوام البراز (لبن ام سائل) وليس عدد مرات التبرز. ومما لا شك فيه ان ما يأكله الطفل يؤثر على تكرار التبرز وطبيعة شكل البراز.



اسباب الامساك عند الاطفال:


1- عدم تناول الرضيع كمية كافية من الحليب مما سبب الجوع والامساك.
2-اعطاء الطفل حليب مركز.
3- اعطاء الطفل الحليب البقري بدلاً من عن حليب الثدي او تركيبة حليب الاطفال.
4- يترافق الامساك احياناً مع الامراض التي تسبب ارتفاعاً في درجة الحرارة.


العلاج المنزلي:


1- اعطي الرضيع كمية كافية من الحليب
2- لا تعطيه حليباً زائد التركيز واتبعي الارشادات الموجودة على علبة تركيبة حليب الاطفال في حالة الارضاع بالزجاجة
3- لا تعطيه الحليب البقري قبل اتمام الطفل السنة من العمر
4- اعطيه كمية من زائدة من السوائل كالماء وعصير الفواكه


متى تراجعين الطبيب:


1- اذا كان التبرز مؤلماً او كان البراز مصحوباً بدم، فهذا قد يعني ان الطفل مصاب بشق شرجي
2- اذا رافق الامساك الم في البطن او اقياء
3- اذا بدأ يلوث ملابسه الداخلية بالبراز بعد ان اصبح نظيفاً
4- اذا اعتقدت انه بحاجة الى ملين (لاتعطي طفلك مليناً ما لم يصفه الطبيب له).


ماذا يمكن ان يفعل الطبيب:


1- سيبحث في اسباب الامساك عند طفلك بسؤالك عن غذائه اليومي
2- سيقوم بفحص الطفل وخاصة بطنه ليتأكد أنه لا يوجد اي مضاعفات
3- سيزودك بنصائح حول غذاء طفلك
4- قد يصف للطفل بعض الملينات او الحقن الشرجية في بعض الحالات القليلة
5- قد يحيل الطفل الى المستشفى في حالات نادرة اذ دعت الاسباب الى ذلك او لمعالجة بعض المضاعفات كالشق الشرجي او تضخم القولون المكتسب.

المناهل
16-02-2010, 04:29 AM
طرق تطوير شخصية طفلك
مع بداية العام الثاني للطفل، تبدأ شخصيته المستقلة بالتكون، وعلى الأسرة أن تعامله كأحد أفرادها من خلال توفير الحاجات المادية الأساسية له مثل السرير، اللعب، الملابس، والقول: هذه لعبة زكي وهذا سرير زكي وهذا حذاء زكي، ومن خلال ذلك يبدأ الطفل بتكوين فكرة أولية عن ذاته من خلال الحاجات المادية الملموسة العائدة له، وبذلك تبدأ أيضاً شخصيته المادية بالتكون.
كذلك نعمل على تكوين الجانب المعنوي لهذه الشخصية من خلال مناقشته في شؤونه الخاصة وعدم فرض الرأي عليه، بل تعليمه وإقناعه بما هو مطلوب منه وبما يدور حوله، فمثلاً نقول له: هل تريد أن تأكل؟ هل تحب أن تلعب؟
هل ترغب في الخروج معنا؟ أي أننا نستعمل صيغة الاستفهام وليس صيغة الأمر مثل: تعال، اجلس، اذهب، نم، ويأتي دور الأهل هنا من خلال تمضية الوقت الكافي مع أطفالهم وحثهم وتشجيعهم على اللعب والنطق، وهذا يسهم في نموهم الذهني والاجتماعي ويزيد من استقلاليتهم واعتمادهم على أنفسهم.
التفاعل مع المحيط
يتفاعل الطفل مع محيطه ويتأثر بكل ما حوله، ويبدأ بتقليد كل ما يراه ويسمعه بمهارات بالغة، فتفكير الطفل المستمر وانشغاله الدائم بالأشياء، التي يسمعها ويراها، هو الذي يطور شخصيته وينمي مهاراته وإبداعه، كما أنه يخطو باتجاه السلوك الاجتماعي من خلال تقليد المحيطين به، فهو يقلد الأبوين والأشقاء والأقران ويكتسب المعرفة.
ويمكن لهذا التقليد أن يلعب دوراً إيجابياً في بناء شخصيته إذا توافرت الشروط، المناسبة لذلك، مثال على هذا: تقليد الطفل الصغير لأخيه الكبير، والتكلم بطريقة تشبه طريقته، والتصرف مثله، ومن خلال التشجيع والمديح والشرح يمكن تنمية وتطوير شخصية الطفل الصغير بالشكل الإيجابي.
تقول بعض الأمهات عن تصرفات بناتهن: إنها تقلدني في كل ما أفعله في البيت حتى جلوسي أمام المرآة وتلبس ملابسي، فهي تمسك أدوات المطبخ وتحاول أن تعمل بها.
أما عن الولد فإنه يقلد البطل في برامج الأطفال، حتى بعد انتهائها، حيث يتابع لعبة يتخيل فيها نفسه بطلاً ويقلد الشخصيات، التي يحبها في أفلام الكرتون. فالطفل بحاجة دائمة للمراقبة والتعليم حتى نساعده على التمييز بين الواقع والخيال، فهو يعجب بالشخصيات التي تطير، ويسعد كثيراً بمراقبتها في انتصارها على الأشرار. صحيح أنها تعزز قيم الخير عند الطفل؛ لكن يجب أن تقدم بشكل معقول، يتناسب مع قدراته الذهنية وتحت معرفة وإشراف الآباء.
التقليد عامل سلبي
إن التقليد عامل سلبي في المراحل المتأخرة من عمر الطفل، لأنه يسلبه شخصيته واستقلاله. فالأطفال يقلدون في البداية، لأنها مرحلة لابد منها، ولكن المطلوب تعليم وتشجيع الأطفال لتكون لهم شخصياتهم المميزة والمستقلة، لأن الشخصية المقلدة تكون مضطربة وغير مستقلة وبعيدة عن التطور.
إن طبيعة نمو الطفل تميل إلى التقليد، وأول ما نلاحظه بوضوح هو التقليد في الأصوات ثم الحركات، وقد يصبح أداؤه مماثلاً لوالديه بالنطق وحتى نبرة الصوت، فإذا قلت له: لا، مع حركة بالإصبع إشارة إلى الرفض، فإن الطفل لاحقاً سوف يقوم بنفس الحركة للدلالة على الرفض.
وفي البداية يقلد الطفل كل شيء، أي أنه يتوجه إلى تقليد الكبار من الآباء أو المعلمين إن نماذج مسرحية أو أبطال على الشاشة، ومع تقدم العمر يصبح التقليد إيجابياً، إذ يختار الطفل بعض الأشياء وليس كلها، ويعتبر التقليد إيجابياً عندما يقدم الفائدة والمعلومة الجديدة للطفل، أما عدا ذلك، فإنه تقليد سلبي كما في حالة الطفل الذي يقلد أخاه الأصغر منه، وهذه حالة تسمى: النكوص (أي رجوع الطفل في سلوكه إلى سنوات أصغر من عمره).
وإنه لمن المهم جداً الاهتمام بمهارات التفكير الصحيح عن طريق طرح مشكلات تتناسب مع عقلية الطفل وطلب الحل منه، والحوار معه وسؤاله باستمرار ليتوصل إلى الحلول السليمة بنفسه.
ويتعود على الحرية والتفكير المنطقي، وينبغي ممارسة هذه المهارات في الحياة اليومية مع الطفل وكذلك في المناهج الدراسية وطرق التدريس، حيث إن الاهتمام بمهارات التفكير يسهم في استثمار طاقات العقل عنده ويرفعها إلى مستويات عالية تساعد في نشوء طفل ذكي.
ومن مهارات التفكير: التخطيط، تحديد الهدف، جمع المعلومات، تنظيم المعلومات، الوصف، التلخيص، التطبيق، التحليل، الإنشاء، المقارنة، التعرف إلى الأخطاء، التقويم، إعادة البناء، الاستقراء.
أما أنواع التفكير فمنها: التفكير الإبداعي والعلمي والمنطقي والناقد.
إن نجاح الإنسان وسعادته في الحياة لا يتوقفان على ذكائه العقلي فقط، وإنما يحتاجان إلى نوع آخر من الذكاء وهو الذكاء الوجداني.
إن الذكاء الوجداني عبارة عن مجموعة من الصفات الشخصية والمهارات الاجتماعية التي تمكن الشخص من تفهم مشاعر وانفعالات الآخرين، ومن ثم يكون أكثر قدرة على ترشيد حياته النفسية والاجتماعية انطلاقاً من هذه المهارات.
فالشخص الذي يتسم بدرجة عالية من الذكاء الوجداني يكون لديه الكثير من القدرات والمهارات وغالباً يمتلك الصفات التالية:
* يسهل عليه تكوين صداقات جديدة.
* يستطيع أن يتحكم في انفعالاته.
* يمكنه التعبير عن مشاعره وأحاسيسه بسهولة.
* يميل إلى الاستقلال بالرأي والحكم وفهم الأمور.
* يحسن مواجهة المواقف الصعبة بثقة.
* يشعر بالراحة في المواقف الحميمة التي تتطلب تبادل المشاعر والمودة.
إن الذكاء الوجداني يمكن اكتسابه وتعلمه، من خلال الكثير من الأساليب ومنها المحافظة على المشاعر الطيبة والإيجابية عند التعامل مع الآخرين، وأن ندرب أنفسنا جيداً على مواجهة الأزمات بهدوء، وأن نتصدى لحل الخلافات.
ويمكن الاستفادة من الذكاء الوجداني وتنميته في دفع العلاقات الأسرية إلى المزيد من الاستقرار، كما أن استخدام مبادئ الذكاء الوجداني يساعد الوالدين على إنشاء علاقات قوية مع أبنائهما، ويساهم في تنمية الذكاء الوجداني عند الأبناء.
ومن ثم فإن الذكاء الوجداني يلعب دوراً مهماً في توافق الطفل مع والديه وإخوته وأقرانه وبيئته، بحيث ينمو سوياً ومنسجما مع الحياة، وكذلك يساعد الذكاء الوجداني على تجاوز أزمة المراهقة، فالطلاب الذين تمتعوا بالذكاء الوجداني ازدادت قدرتهم على التأقلم مع الشدة النفسية وانخفضت نسبة التصرفات العدوانية لديهم.
ولأجل تحقيق شخصية متماسكة وجيدة ينبغي اتباع الخطوات التالية:
1- ضرورة تنظيم الحياة اليومية للطفل عن طريق تحديد وقت مشاهدة التلفزيون ووقت آخر للعب مع تحديد وقت للنوم بما لا يقل عن 8 ساعات يومياً.
2- تدريب الطفل على الاعتماد على نفسه في ارتداء ملابسه وتناول الطعام واستخدام الحمام.
3- التواصل مع الطفل عن طريق التحدث معه والاستماع إليه ومشاركته اللعب.
4- تعليم الطفل كيف يشارك الأطفال الآخرين اللعب وكيف يختلف معهم أحياناً.
5- تشجيع المهارات الاجتماعية مثل مساعدة الآخرين والتعاون معهم والاهتمام بهم.
6- تعويده على استخدام الكلمات اللطيفة مثل شكراً ومن فضلك والتي تساعد على تسهيل وإنجاح علاقاته مع الأطفال الآخرين.
7- وضع ضوابط وحدود معقولة للسلوك بحيث تبتعد عن استخدام العيب.. الحرام والممنوع
8- اصطحاب الطفل إلى الأماكن المختلفة في البيئة المحيطة مثل الحدائق، والمحالات والمكتبه
9- بث قيم العمل والإصرار والمبادرة.
10- القراءة للطفل كل يوم.
11- إعطاؤه القدوة، فالطفل يحب التقليد والآباء هم أول وأهم معلمين لأطفالهم.
12- توفير المطبوعات مثل المجلات والكتب والقصص ليطلع عليها، وكذلك الأدوات والألوان ليرسم ويلون ويكتب ويشخبط

المناهل
16-02-2010, 04:29 AM
الصداقة تحقق لطفلك متعة الاندماج الاجتماعي
الصداقة هي أسمي شيء في الوجود ، فاحرصي على تعليم معانيها الجميلة لطفلك الصغير ، وكيفية اكتسابه لصداقات والتعامل بمرونة مع الزملاء والتكيف معهم‏,‏ لأن تلك العلاقات توفر له جواً مشجعاً علي الدراسة‏. ‏ ويوضح د‏.‏ محمد حسيب الدفراوي أستاذ طب نفس الأطفال والمراهقين بجامعة قناة السويس أن العلاقات الاجتماعية الضعيفة تسبب الإحباط والقلق لدي الأطفال‏,‏ في حين أن العلاقات الاجتماعية المتبادلة تحسن المشاعر الايجابية عند الأبناء وتشجعهم علي الإحساس بمتعة الاندماج الاجتماعي داخل الفصل الدراسي ويساعدهم هذا علي الاستمتاع بالحياة الدراسية والأكاديمية بصفة عامة‏ ،‏ ويتطور لديهم الإحساس بالقبول والثقة بالنفس‏ ،‏ ويقدم د‏.‏ الدفراوي حسب ما ورد بجريدة الأهرام ، عدة نصائح للأم تمكنها من مساعدة أبنائها علي اكتساب الصداقات وهي‏: ‏ ‏ـ ‏ احرصي علي أن تروي لصغارك قصصاً وحكايات عن صديقاتك وزميلاتك في المدرسة وذكريات أيام الدراسة فذلك يولد لديهم الشعور بقيمة العلاقات الاجتماعية‏. ‏ ـ ‏ أعطي لهم الفرصة ليتحدثوا معك واستمعي إليهم حين يروون قصصاً ومواقف خاصة بأصدقاء وزملاء الفصل‏. ‏ ـ ‏ شجعي أبناءك علي مقابلة أصدقائهم وزملائهم بعد الدراسة‏. ‏ ـ ‏ اسمحي لهم بالاشتراك في الرحلات المدرسية وبدعوة أصدقائهم إلي حفل صغير أو مشاهدة فيلم وذلك بعد موافقة والديهم‏. ‏ ـ‏ حاولي توطيد علاقات اجتماعية مع أسر أصدقائهم وزملائهم‏. ‏ ـ اسمحي لأطفالك بممارسة الأنشطة غير المدرسية سواء كانت رياضية أو اجتماعية أو ثقافية مع أصدقائهم‏. ‏ ـ‏ قسمي وقت ابنك واهتماماته مناصفة بين الواجبات المدرسية والعلاقات الاجتماعية‏.‏ ـ‏ تأكدي من خلال مدرسي الفصل أن أطفالك يندمجون بشكل طبيعي مع زملاءهم وعدم وجود أي سلوك يعوق هذا الاندماج‏. ‏ ‏ـ ساعدي أبناءك علي رؤية الأوجه الايجابية والسلبية في زملائهم‏. ‏ ـ‏ شجعي أبناءك علي اتخاذ مواقف اجتماعية تجاه أصدقائهم في حالات المرض أو الغياب أو الإصابة‏. ‏ ‏ـ‏ استمتعي بصداقات أطفالك بدعوتهم إلي مشاهدة فيلم أو الذهاب إلي المطعم المفضل لديهم أو أي مكان يتفقون عليه‏.‏ وفي النهاية كوني قدوة صالحة لهم في اكتساب الأصدقاء والتعامل معهم‏.‏

المناهل
16-02-2010, 04:29 AM
كيف تتصرفين إذا غص طفلك أو اختنق؟
د. فهد الحربي

نستكمل حديثنا اليوم حول الإسعافات الأولية.
فعند حدوث حالة غصة أو اختناق فإنه يتوجب اتباع الآتي:
@ التحقق من أن الطفل يستطيع التنفس والبكاء أو الكلام، والتحقق من أنه يستطيع أن يسعل بقوة مما يعني أنه لا يوجد انسداد شديد لمجرى التنفس.
@ لا تبدأ الإسعافات الأولية إذا كان الطفل يستطيع السعال بقوة لأن التدخل في هذه الحالة من شأنه أن يحول الانسداد الجزئي إلى انسداد كلي، فإذا كان الطفل يستطيع الكلام والبكاء ما عليك إلا استدعاء الطبيب لاجراء اللازم.
@ القيام بالاسعافات الأولية في الحالات التالية:
@ إذا كان الطفل لا يستطيع التنفس نهائياً.
@ في حالة انسداد شديد لمجرى التنفس بحيث تكون القدرة على السعال ضعيفة أو حدوث تغير في اللون.

الإسعافات الأولية للأطفال في السنة الأولى من العمر:
1- ضعي/ ضع الطفل على ذراعك بحيث يكون وجهه الى اسفل مع مراعاة أن يكون بقية جسمه أعلى من رأسه.
2- القيام بتسديد خمس ضربات خفيفة برسغ اليد من الخلف في منطقة ما بين الكفين.
3- اذا استمر الاختناق تغير وضعية الطفل بحيث يكون وجه الطفل للأعلى مع مراعاة سند الرقبة والرأس عند تغيير الوضعية ومن ثم الضغط على صدر الطفل عند منتصف عظمة الصدر الأمامية خمس مرات مستخدما الإصبعين الأوسط والسبابة، ايضاً هنا يجب أن يكون الجذع في وضعية أعلى من الرأس.
4- إعادة الخطوات الثلاث السابق حتى يتمكن الطفل من التنس أو يتم طرد الجسم الغريب أحياناً قد لا يتم طرد الجسم الغريب ويفقد الطفل وعيه.
5- إذا فقد الطفل وعيه فيجب وضع الطفل مستلقيا على ظهره بحيث يكون وجهه للأعلى مع رفع الفك الى أعلى وهذه الوضعية تساعد على رفع اللسان بعيداً عن مجرى التنفس إذا كان بالإمكان رؤية الجسم القريب فحاول إزالته بإصبعك من غير أن تدفعه بعيداً الى الحنجرة.
6- إذا لم يستطع الطفل التنفس يجب البدأ بالتنفس الصناعي وذلك بوضع فمك على فم الطفل والقيام بالتنفس الصناعي مرتين ومراقبة حركة الصدر للتأكد من دخول الهواء مما يدل على أن الانسداد قد زال.
7- إذا لم يتحرك الصدر قم بعملية التنفس مرتين أخريين ولاحظ حركة الصدر، إذا ظل على حاله بدون حركة فهذا يعني أن انسداد مجرى التنفس مازال موجودا.
8- قم بإعادة الخطوات الثلاث الأولى.
9- إذا لم يتم اخراج الجسم الغريب تعاد الخطوات من 5الى 8مرات حتى يتم طرد الجسم الغريب أو يعود التنفس.
10- عند مرور دقيقة واحدة من غير استجابة عليك باستدعاء الإسعاف كما يمكن الاستمرار بعمل الإسعافات الأولية أثناء القيام بالاتصال.
استشاري طب الأطفال

المناهل
16-02-2010, 04:30 AM
كيف تواجه الأم عناد وتمرد طفلها

عناد الطفل في مرحلة النمو الأولى من عمره قد تدفع الأم إلى الانفعال الذي قد يضر الطفل وقد يسبب ازدياد تمرده وعناده فما هو الأسلوب السليم لمواجهة هذه المشكلة؟ وما هي أسباب عناد الطفل؟

يرى علماء النفس وخبراء التربية إنها ظاهرة طبيعية في هذه المرحلة من النمو وبرغم ذلك فإن هذا السلوك إذا زاد لدرجة التطرف أو إذا استمر طويلاً فإنه يؤدي إلى اضطراب في تكوين علاقات إنسانية سليمة فيما بعد

تقول د. بثينة حسنين عمارة أستاذ علم النفس التربوي بالجامعة الأمريكية سابقاً وعضو لجنة التعليم بالحزب الوطني في القاهرة إن ذروة العناد في الطفل تكون في سن الثانية والرابعة وهي الفترة التي يبدأ فيها الطفل تأكيد ذاته، ورفضه سيطرة الآخرين عليه وتسلطهم وكبتهم لرغباته.

وتؤكد الدراسات أن خلو هذه المرحلة من سلوك العناد قد يؤدي إلى ضعف الإرادة والخضوع في المراحل التالية من النمو ، ومن أهم مميزات طفل ما قبل المدرسة أنه يركز اهتمامه حول نفسه فهو لا يهتم بأقوال وأفعال الآخرين إلا إذا كانت لها ارتباط بذاته والطفل في هذه الفترة يهتم باللعب وهو في ذلك يستخدم التقليد ومحاكاة الكبار واللعب الإيهامي التخيلي كما أن مهاراته الحركية تزداد شيئاً فشيئاً، ومن هنا يجب الاهتمام بمظاهر اهتمامات الطفل وميوله وتنمية قدراته المختلفة من خلال اللعب والنشاط الحر التلقائي الفكري والعضلي ومن ناحية أخرى يعتبر طفل ما قبل المدرسة فترة نمو القدرات المختلفة الجسمية والحسية والعقلية وفيه تتحدد شخصية الطفل واهتماماته بالعالم الخارجي ونمو الوعي وزيادة درجة الاهتمام الذاتي والرغبة في الاعتماد على النفس وإظهار القدرات الخاصة أمام الكبار وذلك من شأنه أن يغرس في الطفل الإحساس بقيمته الذاتية.

http://www.tartoos.com/images/forwomen/bebe/2331B.jpg

ومن أهم أسباب العناد في هذه المرحلة العمرية:

- رغبة الطفل في تأكيد ذاته وهذا دليل على تمتع الطفل بقدر كبير من الصحة النفسية.
- تغيير حركة الطفل ومنعه من اللعب ومزاولة ما يحب من نشاط.
- إرغام الطفل على اتباع نظم معينة في المعاملة وآداب الأكل والحديث وغير ذلك.
- تدخل الآباء في حياة الطفل بصفة مستمرة، ووقايتهم له وحرصهم الشديد على سلامته.
- تفضيل الأم أحد أبنائها دون الآخر يؤدي إلى رغبة الطفل المهمل في العناد لاجتذاب انتباه الآخرين من حوله.
- غياب أحد الوالدين أو كليهما فالطفل الذي يحرم من والده منذ الصغر لا يجد من يتحدث معه ليتعرف على الحياة والعالم المحيط به وبذلك يتأثر نموه.
وتتأثر علاقاته الاجتماعية والعاطفية بذلك كثيراً، وكما أن غياب الأم عن الطفل لمدة طويلة تشعره بالإهمال وتؤثر على نموه، فيلجأ إلى العناد والمشاكسة ويظهر ذلك من نفوره من الآخرين وتزداد مخاوفه ولا يستطيع الاعتماد على ذاته، وقد يسبب غياب الأم التبول اللاإرادي للطفل أثناء النهار أو الليل، وقد تحدث له مشكلات في التغذية والكلام والنوم وما إلى ذلك، وقد يعاني الطفل من اضطرابات نفسية رغم وجود الأم بجانبه حينما لا يأخذ الطفل من أمه ما يحتاجه من أمن وحب وحنان.
حالات الإحباط والتوتر والقلق التي تعتري الطفل وتؤدي به إلى العناد المستمر مثل إحساس الطفل بعدم حب أمه له من حيث الاهتمام والرعاية مما يفقده راحته النفسية.
- الجو غير المناسب لنمو الطفل من تعرضه لمعايشة الشجار والنزاع بين الأبوين التي تعتبر سلسلة من الخبرات المؤلمة التي تؤثر في شخصيته .
- عدم إعطاء الطفل الحب والحنان وعدم توفير الرعاية الكافية والاطمئنان للطفل نتيجة لعدم فهم الوالدين لأسس التربية السليمة ، أو نتيجة لانشغالهما عن الطفل
- التذبذب في معاملة الطفل واضطراب سلوك الوالدين، فتارة يفرط الآباء في تدليل الطفل، وتارة أخرى يقومون بالتفريط في إهماله والقسوة في معاملته كما تقول د. بثينة حسنين عمارة أستاذ علم النفس إلمام الوالدين بحقيقة العناد على أنه ظاهرة طبيعية في مراحل معينة من النمو ، أما في حالة ما إذا استمر لفترة طويلة، فعليهم عدم مقابلة العناد بالمقاومة المستمرة، فالعناد لا يقاوم بالعناد، وعدم التدخل المستمر والشديد في شؤون الطفل الخاصة ونشاطه ولعبه والتخفيف من حدة طبيعة النظم القاسية التي لا تتمشى مع المرحلة العمرية للطفل، كما ينبغي توخي الصبر والدقة في علاج العناد وعدم الشكوى من الطفل أمام الآخرين واحترام شخصية الطفل وتأكيد ذاته وعدم مقارنته بغيره من الأطفال وكذا عدم تفضيل طفل آخر عليه لسبب أو لآخر وتوفير الجو الأسري المناسب المليء بالعطف والحنان والثقة والطمأنينة والإقلال من تعرضه لمواقف مؤلمة وتدعيم السلوك الإيجابي لدى الطفل بمعنى تشجيعه وامتداحه عندما يقوم بأعمال مرضية.

المناهل
16-02-2010, 04:30 AM
نوبات غضــب طفــــــلك


إذا كان طفلك بين الثانية والثالثة من عمره، فغالباً قد قرأت العديد من الموضوعات عن نوبات غضب الأطفال، وغالباً أيضاً قد سألت إحدى صديقاتك أو والدتك عما يمكنك أن تفعليه تجاه تلك المشكلة بعد أن استنفذت كل الطرق للتعامل معها، لكن لازلت تجدين نفسك فى شدة الحرج عندما تكونين فى السوبر ماركت أو فى نزهة مع بعض صديقاتك ويبدأ طفلك فى الصراخ أو ضرب الأرض بقدميه أو إلقاء نفسه على الأرض.
إن التعامل مع غضب الطفل أمراً محيراً، مرهقاً، ويمثل ضغطاً نفسياً على الأبوين، لكن هدفك لا يجب أن يكون كبت مشاعر الغضب لدى طفلك أو لديك بل يجب أن يكون هدفك تقبل تلك المشاعر وفهمها ثم توجيه الطفل إلى الأساليب المقبولة للتعبير عن تلك المشاعر. إذا نظرنا إلى نوبات الغضب بالمنظور السليم سنجد أنها جزء بناء للغاية فى النمو الصحى للطفل.
لماذا يغضب الطفل؟
نوبات الغضب بسبب الإرهاق أو الغيظ
الحالة:
عندما يكون طفلك مرهقاً، جائعاً، أو متضايقاً من شئ، فلأنه لا يعرف أى طريقة أخرى للتعبير عن تلك المشاعر، فهو يشعر بالغضب. ينمو لدى الطفل هذا الشعور بالغضب فيبدأ الطفل فى الصراخ والضرب بقدميه.
ماذا تفعلين؟
حاولى معرفة سبب غضبه أولاً، فإن كان مرهقاً، حاولى أخذه إلى الفراش لينام، وإن كان جائعاً أعطيه وجبة خفيفة، أما إذا كان متضايقاً من شئ، حاولى تهدئته واطلبى منه أن يشرح لك بهدوء ما يضايقه. حاولى أن تظهرى له فهمك له وتعاطفك معه. على سبيل المثال، إذا كان سبب غضبه عدم قدرته على ترتيب ال"بازل" فيمكنك أن تقولى له: "هذه البازل حقاً تبدو صعبة،" ثم اعرضى عليه مساعدتك، وإذا لم يقبل المساعدة اكتفى بتشجيعه. ضعى فى ذهنك أن الأطفال فى هذه السن لا يعرفون متى وكيف يتوقفون عندما يشعرون بالتعب، فطفلك يعتمد عليك فى هذا الأمر. إذا رأيت أن ال"بازل" على سبيل المثال صعبة جداً عليه، اقترحى عليه أن يتوقف ويقوم بعمل شئ آخر لبعض الوقت وقاومى شعورك بالرغبة فى التدخل لحل المشكلة لإنهائها لأنك بذلك ستعلمين طفلك الاعتماد على الآخرين.
نوبات الغضب بسبب الرفض أو الامتناع عن أمر معين
الحالة:
فى مرحلة معينة من مراحل عمر الطفل تكون كلمة "لا" هى الرد الدائم عنده، فعندما تقولين له أن الآن "وقت الطعام" أو "وقت الذهاب إلى المدرسة" أو "وقت الحمام" ستواجهين دائماً بكلمة "لا". بعد قليل، كلمة "لا" ستصبح هى الرد على أى طلب أو اقتراح.
ماذا تفعلين؟
توضح د. سعاد موسى – أستاذ مساعد الطب النفسى بجامعة القاهرة – وتقول: "الطفل يتعلم قول "لا" قبل قول "نعم"، فالطفل يسعى إلى التفرد ويحاول أن يجعل لنفسه كياناً مستقلاً عن أبويه." تجنبى المواقف التى تستدعى قول "نعم" أو "لا" وذلك بالتمهيد مسبقاً لما تريدين. على سبيل المثال، عند وقت النوم قولى لطفلك، "بعد قليل يا حبيبى ستدخل لتنام، يبقى وقت لدور واحد فقط تلعبه،" بدلاً من قول: "هيا! حان وقت النوم." بهذه الطريقة سيكون الطفل سعيداً بأنه لا يزال يستطيع اللعب لبعض الوقت، وعندما ينتهى الوقت وتخبرينه أن الوقت قد حان لدخول الفراش لن يشعر بضيق شديد.
نوبات الغضب بسبب الرغبة فى لفت الانتباه
الحالة:
إن طفلك يحتاج إلى انتباهك له ويريد هذا الانتباه فى الحال. على سبيل المثال أنت مشغولة تفعلين شيئاً أو لديك ضيوفاً على العشاء وطفلك مصر على أن تلعبى معه فى الحال، أو أنت فى السوبر ماركت وطفلك يريدك أن تشترى له شيئاً فى التو واللحظة. هذه النوعية من نوبات الغضب تشمل "الزن" والتمرغ على الأرض. ماذا تفعلين؟
قولى "لا" فقط وارفضى الاستسلام لطلبه، وغالباً سيبكى طفلك ويصرخ ويضرب الأرض بقدميه. حاولى البقاء هادئة وابتسمى وأخبريه أنك تحبينه، ثم خذيه ودعيه يجلس فى مكان هادئ إلى أن تنتهى نوبة غضبه وعندما يهدأ اعرضى عليه أن تتحدثا سوياً. بهذه الطريقة سيتعلم طفلك أن ما فعله ليس هو الأسلوب السليم للفت الانتباه. قد يكون السبب وراء نوبة غضب طفلك هو رغبته فى لفت انتباهك إليه، فإذا كان الحال هكذا، فأنت تحتاجين لقضاء وقت أطول قيم معه.
نوبات الغضب المحرجة
الحالة:
هذه النوعية من نوبات الغضب تظهر عادةً فى الأماكن العامة أو أمام الناس. يقوم الطفل بالصراخ الشديد وضرب الأرض بقدميه والقذف بالأشياء وتكسيرها. يزداد شعور الطفل بالغضب إلى أن ينفجر فى الآخرين. فى هذه الحالة يكون مطلوب منك رد فعل فورى لكى لا يؤذى الطفل نفسه أو الآخرين.
ماذا تفعلين؟
الحل الأمثل هو اتباع طريقة "الوقت المستقطع" وهى وضع الطفل بمفرده فى مكان هادئ (لكن تذكرى، دقيقة واحدة فقط لكل سنة من عمر الطفل)، مع الاطمئنان بأن باب الغرفة مفتوحاً. إذا كنتما فى مكان عام، خذيه واخرجى من المكان أو خذيه إلى سيارتك. علمى طفلك أن سوء السلوك لن يجد قبولاً منك أو من الآخرين وأنه لن يكافأ أبداً على سوء سلوكه، لكن من أجل حل بناء طويل المدى، حاولى الاستماع إلى طفلك لكى تعرفى سبب غضبه.
نوبات الغضب العارمة
الحالة:
إذا أصبح الموقف صعباً على طفلك قد يفقد سيطرته على نفسه ويبدأ فى ضربك أو فى ضرب الآخرين. ماذا تفعلين؟
من المهم أن تمسكى طفلك إذا سمح لك بذلك لكن ليس بطريقة عنيفة. أمسكيه وكأنك تحتضنينه وقولى له: "أنا سأمسكك حتى تهدأ لكى لا تؤذى نفسك أو غيرك،" يمكنك حتى أن تسمى هذا الوقت "وقت الحضن الكبير" وافعلى ذلك كلما فقد طفلك السيطرة على نفسه. تذكرى أن الأطفال أحياناً يخافون من قوة غضبهم ويحتاجون لوجود شخص آخر للسيطرة على الموقف. طمئنى طفلك أنه حتى لو فقد السيطرة على نفسه فأنت لن تفقدى السيطرة على نفسك أو على الموقف.
نصائح لنوبات الغضب
• من المهم للغاية عدم استسلامك لنوبات غضب طفلك لأنها بذلك ستتكرر بشكل أكثر. حتى لو كان ما يطلبه طفلك طلباً توافقين عليه إلا أنه إذا طلب ذلك بدخوله فى نوبة غضب قولى له: "أتمنى أن ألبى لك هذا الطلب ولكنى لا أستطيع ذلك الآن لأنك تتصرف بهذا الشكل، ربما فى المرة القادمة أشترى لك ما تطلب." تطمئنك د. سعاد بأنه حتى لو لم يعبر طفلك عن فهمه لما تفعلين إلا أنك بذلك قد علمتيه شيئاً وفى المرة التالية سيحرص على التصرف بشكل أفضل حتى يحصل على ما يريد.
• تخلصى من فكرة أن الغضب دليل على سوء التربية، فالغضب فى الحقيقة شعور بالخوف يعترى الطفل ولا يستطيع السيطرة عليه ولا يعرف كيف يعبر عنه. لا تنسى أن غضب طفلك كما أنه يضايقك فهو أيضاً يخيف طفلك.
• إن هدفك هو أن تعلمى طفلك كيف يتخذ قرارات جيدة بنفسه وكيف يتعامل مع المواقف الصعبة. عندما ينفجر طفلك من الغضب نتيجة سقوط مكعباته كلما رصها، فهذا يمثل موقفاً صعباً عليه حتى لو لم تلحظى أنت ذلك.
• خلال مرحلة الطفولة يتشابه الغضب مع الحزن، ففى نوبة غضب طفلك القادمة حاولى معرفة إن كان شيئاً يحزنه.
• هناك خط رفيع بين الغضب والعدوانية، فالغضب شئ طبيعى لأن طفلك يشعر بالضيق، أما الطفل العدوانى كثيراً ما يحاول تدمير الأشياء أو إيذاء الآخرين سواء بالكلمة أو بالفعل. السلوك العدوانى يعنى وجود مشاكل مشاعرية لدى الطفل تحتاج للتعامل معها بشكل سليم باتباع طريقة "الوقت المستقطع" فى كل مرة يسئ فيها الطفل السلوك. إذا استمر الطفل فى سلوكه العدوانى وبدا عليه الاستمتاع بإيذاء الآخرين يجب أن يطلب الأبوان مشورة أخصائى نفسى.
• ليس كافياً أن تقولى لطفلك أن هذا سلوك غير مقبول، لكن قولى شيئاً مثل: "دعنى أريك طريقة أفضل لفعل ذلك،" ثم أرشديه.
• تذكرى أن لكل طفل شخصيته المنفردة، فالأسلوب الذى يصلح مع طفل قد لا يصلح مع طفل آخر. فقد يهدأ طفل من حمله واحتضانه، وقد يهدأ طفل آخر إذا أظهرت له أنك تفهمين مشاعره. من المهم أن تجربى مع طفلك كل الطرق حتى تعرفى الأسلوب الذى يشعره بالأمان حتى تمر لحظات الخوف التى تعتريه.
• هناك خط رفيع بين التربية بالإرهاب والتربية التى تعلم الطفل. إن الضرب أو الصراخ فى الطفل سيحط من قدره، ويقلل من تقديره لذاته، أو قد يدفعه للعند. بدلاً من ذلك جربى طريقة "الوقت المستقطع"، عدم استسلامك لنوبات غضبه وتوجيهه خلالها بحسم.
• تقول د. سعاد: "عندما تكونين فى مكان عام يكون توجيه سلوك طفلك مسألة أصعب لكن يجب أن تنسى الشعور بالذنب والحرج وضعى فى ذهنك أن ما تفعلينه هو لصالح طفلك وهو ما سيستمر معه لمدة ال"60" أو ال"70" عاماً القادمين. الطفل الذى لا يتم التعامل مع نوبات غضبه بشكل سليم، سيصبح عندما يكبر إنساناً يعانى من نوبات غضب فى بيته وعمله لأنه لم يتعلم أى طريقة أخرى للتعامل مع المواقف التى تغيظه أو تضايقه."

المناهل
16-02-2010, 04:30 AM
كيــفـ تتكـــونـ .....شخصيـــة الطفــــلــ
إن الطفل يلاحظ الأشياء حوله، بحواسه الخمسة، سواء ما تفعل الطبيعة أو الحيوان أو الإنسان، سواء بالنسبة إلى الطفل، أو إلى بعضهم البعض، كما يلاحظ ردود الفعل لأعماله بالنسبة إلى الطبيعة أو الحيوان والإنسان:

1 ـ فمثلاً: يرى الشمس والماء والشجر والمروحة والمصباح، وينصدم بالهواء والحرارة، ويسمع الأصوات الطبيعية والحيوانية والإنسانية.

2 ـويرى معاملة بعض أفراد الحيوان للبعض الآخر، كالحيوانات الداجنة وبعض أفراد الإنسان لبعض في التكلم والتعارف والمصارعة ونحوها.

3 ـ كما يرى أنه إذا فعل فعلاً صار رد الفعل كذا، مثلاً: إذا ذهب إلى النار احترق، أو إلى السلم سقط، أو إذا بكى حملوه، أو أطعموه، وهكذا، ثم إنه يأخذ كل شيء ليراه جيداً، ويدخله في فمه ليعرف مذاقه وهكذا.
فإذا عرف الأشياء، يدخل تدريجاً في عالم الأفكار، أي يعرف ماوراء الأشياء، مثلاً أولا: يرى الكبريت، ثم بعد ذلك يشعر بأنه إذا قدح شبت منه النار، ويرى الدينار ثم يعرف أنه ذو قيمة، وهكذا… وبكل ذلك تنمو شخصيته ولذا كانت الشخصية رهينة الأفعال وردود الأفعال المحيطة به فإذا حقّروا الطفل نشأ محقّراً ذا عقدة، وإذا عظموه نشأ كبيراً سمحاً،

وهكذا بالنسبة إلى الكرم والبخل، والشجاعة والجبن، واللطف والخشونة، والنظافة والوساخة، والأدب وسوء الأدب، وغيرهاـ، فإن الملكات كالبذور تبذر في النفس ويعتنى بها فتنمو من جنس ذلك البذر الذي بذر فيها… وبالجملة فالشبكات الاجتماعية الهائلة تأخذ شيئاً فشيئاً تحيط بالطفل فعلاً ورد فعل، وفي وسط تلك الشبكات تنمو ملكاته.

OoOمراحل تدرج الطفلOoO
ثم إن الطفل في تقدم شخصيته يتدرج في مراحل ابتدائية أربع:

1 ـ مرحلة التقليد للناس، حيث يعمل كما يعملون، كأن يصلي مع أبيه وأمه وغيرهما، أو يأخذ اللقمة كما يأخذون، أو يتنحنح مثلهم إلى غير ذلك.

2 ـ مرحلة جعل نفسه مكانهم، والنظر إلى نفسه كما هم ينظرون إليه، مثلاً يمثل نفسه بالأم، ويلاطف مع نفسه، أو مع آلة لعب صورت في صورة الطفل، وبالأب ويأتي إلى نفسه بالفواكه، أو يهز نفسه كأن الأب أخذ يهزه، وشبه ذلك.

3 ـ مرحلة اللعب الجماعي، حيث تنتهي مرحلة اللعب الفردي، وإنما يلعب في شبكة من الارتباطات، حيث يراقب دوره في اللعب، ويلاحظ فشل ونجاح زملائه، ويكون حكماً في أن أي منهم خالف الدور، أو زور في اللعب أو ما أشبه ذلك.

4 ـ وأخيراً يصل إلى مرتبة يأخذ تدريجاُ في الخروج عن مرحلة الطفولة ويتكون في نفسه هدف في الحياة، ويرفع بنفسه عن الألعاب الطفولية، ويكون الزمان بنظره أبطؤ، فإن الزمان ـ كما قرر في محله ـ يختلف مروره بالنسبة إلى الأشخاص، فمن في لذة يرى تقضي الزمان بالنسبة إليه سريعاً، بينما من في الألم يرى الساعة عشر ساعات مثلاً، والمنتظر للصديق الحميم يرى بطوء الزمان، بينما من ينتظر مكروهاً يرى سرعته، وهكذا، حتى قال بعض العلماء إن الزمان محله في ذهن الإنسان لا في الخارج، وكلما قرب الإنسان إلى الطفولة يرى بطوء الزمان، فالساعة عند الطفل كنصف ساعة عند المراهق، بينما هو ربع ساعة عن الشاب وهكذا.

المناهل
16-02-2010, 04:31 AM
مفتاح النجاح في تعويد طفلك على تفريش أسنانه بانتظام هو البدء مبكرا ً.

فقد أكدت جمعية أطباء الأسنان الأمريكية مرارا ً على ضرورة تنظيف فم الطفل الرضيع منذ أول أيام ولادته.

فهذا يعود الأم والرضيع معا ً على التنظيف اليومي للفم ويوفر للأسنان اللبنية بيئة نظيفة لتظهر وتعيش فيها.

ما فائدة تنظيف فم طفلي قبل بزوغ أسنانه؟


لعملية تنظيف فم الطفل قبل ظهور أسنانه ثلاث فوائد:

تقوم بإزالة كميات كبيرة من بكتريا البلاك المسببة للتسوس وأمراض اللثة.

تعود طفلك على فم نظيف خالي من بكتريا البلاك، هذه العادة الحميدة هي بمثابة الخطوة الأولى نحو تفريش الأسنان والحفاظ على فم نظيف منعش.

تعود طفلك على تدخلك داخل حدود فمه، عندما يتعود الطفل على لمسات أمه داخل فمه يصبح تعوده على تفريش أسنانه أسهل، كما سيسمح لطبيب الأسنان بالكشف وتنظيف أسنانه لاحقاً.


كيف أقوم بتنظيف فم طفلي الرضيع قبل بزوغ أسنانه؟

بعد كل رضعة وقبل النوم قومي بتبليل قطعة صغيرة من الشاش وقومي بمسح لثة طفلك بها.

في أي عمر تبدأ الأسنان بالظهور و كيف يمكنني العناية بها ؟

تظهر أول الأسنان اللبنية غالبا ً عندما يبلغ رضيعك الشهر السادس.

قد تلاحظي فم طفلك مليئاً باللعاب في هذه الفترة، كما انك ستلاحظين بكاءً مستمراً أو شعوراً بالضيق لدى رضيعك في هذه الفترة.

يمكنكي استخدام عود تنظيف الأذن أو قطعة من الشاش المبلل بالماء. قومي بمسح الأسنان بلطف بعد كل وجبة وقبل النوم.


ما فائدة وجودي مع طفلي أثناء تفريش أسنانه؟

رغم التمرد الذي قد يبديه طفلك عند تفريش أسنانه إلا انه من الضروري جداً استخدام الفرشاة لتنظيف الأسنان وإزالة بكتريا البلاك الضارة.

يجب أن تعلمي أختي القارئة أن تفريش أسنان طفلك يومياً هو واجب الوالدين حتى يبلغ الطفل سن 5 – 6 سنوات.

السبب وراء ذلك أن قدرة الطفل على تحريك الفرشاة بالشكل الصحيح غير مكتملة.

تفريش أسنان طفلك بشكل يومي هو واجبك حتى يتمكن طفلك من كتابة اسمه (ليس نقل اسمه) على ورقة،

عندها يجب عليك مراقبته والتأكد من أنه قام بتفريش كل أسنانه.


ما ضرورة تفريش الأسنان اللبنية علماً بأنها ستسقط وسيحل محلها أسنان دائمة؟

الأسنان اللبنية الجميلة و الابتسامة البيضاء المشرقة ستساعد طفلك على الابتسام بثقة في أهم مراحل بناء الشخصية.

تتسوس الأسنان اللبنية بسرعة اكبر من الأسنان الدائمة. تسوس الأسنان يؤدي إلى آلام شديدة انت و طفلك في غنا عنها.

التسوس مرض بكتيري معدي يؤدي إلى نخر الأسنان. عند غالبية الناس ستعيش الأسنان اللبنية مع الأسنان الدائمة قرابة 6 سنوات. يمكن لبكتيريا التسوس خلال هذه الفترة الانتقال من الأسنان اللبنية إلى الأسنان الدائمة.

من أهم وظائف الأسنان اللبنية هي التأكد من حفظ المسافات لظهور الأسنان الدائمة. اهمال الأسنان اللبنية سيؤدي الى ضرورة خلعها و بالتالي الى اختلال المسافات و تشويه شكل الابتسامة و صف الأسنان.


اجعلي الأمر مسليا ً:

المفتاح لتعويد طفلك على تفريش أسنانه هو في جعل عملية تفريش الأسنان أمراً مسلياً.

ابدئي اليوم وابحثي عن أمور تجعل عملية تنظيف الأسنان امراً مسلياً وليس بمثابة احد الواجبات المملة.


كيف اجعل عملية تفريش الأسنان أمرا مسليا ً؟

احد الخيارات أن تسمحي لطفلك بتفريش أسنانك، يجب عليكي أن تضحكي كثيراً واجعليه يستمتع بوقته. بعد ذلك اجعلي طفلك يفرش أسنانه، وقبل الانتهاء قومي أنت بتفريش أسنانه. يمكنك إشراك الأب أو احد الأخوة الكبار.

يمكنك أيضا تشجيع طفلك أو طفلتك على تفريش أسنان دميته المفضلة. تذكري دائما أن تجعلي طفلك يفرش أسنانه بنفسه ومن ثم قومي بتفريش أسنانه للتأكد من نظافتها.

من أكثر الطرق فعالية هي إهداء طفلك ملصقات (Stickers) عند كل تفريش مثالي للأسنان. يمكنك أيضا شراء رزنامة كبيرة ولصق الملصقات على كل يوم مرتين بعد كل تفريش للأسنان. إذا أكمل طفلك شهراً كاملاً يمكنك شراء لعبة يريدها، عندها سيرتبط تفريش الأسنان بالمرح.

صحيح أن أسنان طفلك لن تعيش سوى سنوات قليلة لكن العادات التي يكتسبها وهو صغير ستعيش معه العمر كله.

عودي طفلك على تفريش أسنانه وهو صغير وامنحيه ابتسامة مشرقة تجعله يبتسم لك وللعالم حوله بثقة

المناهل
16-02-2010, 04:31 AM
كيف نتعامل مع مشاعر الغيرة عند الأطفال؟
http://www.balagh.com/woman/tefl/images/237.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/237.jpg) أسماء البحيصي
هي العامل المشترك في الكثير من المشاكل النفسية عند الأطفال ويقصد بذلك الغيرة المرضية التي تكون مدمرة للطفل والتي قد تكون سبباً في إحباطه وتعرضه للكثير من المشاكل النفسية.
والغيرة أحد المشاعر الطبيعية الموجودة عند الإنسان كالحب... ويجب أن تقبلها الأسرة كحقيقة واقعة ولا تسمع في نفس الوقت بنموها... فالقليل من الغيرة يفيد الإنسان، فهي حافز على التفوق، ولكن الكثير منها يفسد الحياة، ويصيب الشخصية بضرر بالغ، وما السلوك العدائى والأنانية والارتباك والانزواء إلا أثراً من آثار الغيرة على سلوك الأطفال. ولا يخلو تصرف طفل من إظهار الغيرة بين الحين والحين.... وهذا لا يسبب إشكالا إذا فهمنا الموقف وعالجناه علاجاً سليماً.
أما إذا أصبحت الغيرة عادة من عادات السلوك وتظهر بصورة مستمرة للأسرة، تصبح مشكلة، ولاسيما حين يكون التعبير عنها بطرق متعددة والغيرة من أهم العوامل التي تؤدى إلى ضعف ثقة الطفل بنفسه، أو إلى نزوعه للعدوان والتخريب والغضب.
والغيرة شعور مؤلم يظهر في حالات كثيرة مثل ميلاد طفل جديد للأسرة ، أو شعور الطفل بخيبة أمل في الحصول على رغباته ، ونجاح طفل آخر في الحصول على تلك الرغبات ، أو الشعور بالنقص الناتج عن الإخفاق والفشل.
والواقع أن انفعال الغيرة انفعال مركب، يجمع بين حب التملك والشعور بالغضب، وقد يصاحب الشعور بالغيرة إحساس الشخص بالغضب من نفسه ومن إخوانه الذين تمكنوا من تحقيق مآربهم التي لم يستطع هو تحقيقها. وقد يصحب الغيرة كثير من مظاهر أخرى كالثورة أو التشهير أو المضايقة أو التخريب أو العناد والعصيان، وقد يصاحبها مظاهر تشبه تلك التي تصحب انفعال الغضب في حالة كبته ، كاللامبالاة أو الشعور بالخجل ، أو شدة الحساسية أو الإحساس بالعجز ، أو فقد الشهية أو فقد الرغبة في الكلام.
الغيرة والحسد:
ومع أن هاتين الكلمتين تستخدمان غالبا بصورة متبادلة، فهما لا يعنيان الشيء نفسه على الإطلاق، فالحسد هو أمر بسيط يميل نسبياً إلى التطلع إلى الخارج، يتمنى فيه المرء أن يمتلك ما يملكه غيره، فقد يحسد الطفل صديقه على دراجته وتحسد الفتاة المراهقة صديقتها على طلعتها البهية.
فالغيرة هي ليست الرغبة في الحصول على شيء يملكه الشخص الأخر، بل هي أن ينتاب المرء القلق بسبب عدم حصوله على شيء ما... فإذا كان ذلك الطفل يغار من صديقه الذي يملك الدراجة، فذلك لا يعود فقط إلى كونه يريد دراجة كتلك لنفسه بل وإلى شعوره بأن تلك الدراجة توفر الحب... رمزاً لنوع من الحب والطمأنينة اللذين يتمتع بهما الطفل الأخر بينما هو محروم منهما، وإذا كانت تلك الفتاة تغار من صديقتها تلك ذات الطلعة البهية فيعود ذلك إلى أن قوام هذه الصديقة يمثل الشعور بالسعادة والقبول الذاتي اللذين يتمتع بهما المراهق والتي حرمت منه تلك الفتاة.
فالغيرة تدور إذا حول عدم القدرة على أن نمنح الآخرين حبنا ويحبنا الآخرون بما فيه الكفاية، وبالتالي فهي تدور حول الشعور بعدم الطمأنينة والقلق تجاه العلاقة القائمة مع الأشخاص الذين يهمنا أمرهم.
والغيرة في الطفولة المبكرة تعتبر شيئاً طبيعيا حيث يتصف صغار الأطفال بالأنانية وحب التملك وحب الظهور، لرغبتهم في إشباع حاجاتهم، دون مبالاة بغيرهم، أو بالظروف الخارجية، وقمة الشعور بالغيرة تحدث فيما بين 3 – 4 سنوات، وتكثر نسبتها بين البنات عنها بين البنين.
والشعور بالغيرة أمر خطير يؤثر على حياة الفرد ويسبب له صراعات نفسية متعددة، وهى تمثل خطراً داهما على توافقه الشخصي والاجتماعي، بمظاهر سلوكية مختلفة منها التبول اللاإرادي أو مص الأصابع أو قضم الأظافر، أو الرغبة في شد انتباه الآخرين، وجلب عطفهم بشتى الطرق، أو التظاهر بالمرض، أو الخوف والقلق، أو بمظاهر العدوان السافر.
ولعلاج الغيرة أو للوقاية من آثارها السلبية يجب عمل الآتي:-
• التعرف على الأسباب وعلاجها.
• إشعار الطفل بقيمته ومكانته في الأسرة والمدرسة وبين الزملاء.
• تعويد الطفل على أن يشاركه غيره في حب الآخرين.
• تعليم الطفل على أن الحياة أخذ وعطاء منذ الصغر وأنه يجب على الإنسان أن يحترم حقوق الآخرين.
• تعويد الطفل على المنافسة الشريفة بروح رياضية تجاه الآخرين.
• بعث الثقة في نفس الطفل وتخفيف حدة الشعور بالنقص أو العجز عنده.
• توفير العلاقات القائمة على أساس المساواة والعدل، دون تميز أو تفضيل على آخر، مهما كان جنسه أو سنه أو قدراته، فلا تحيز ولا امتيازات بل معاملة على قدم المساواة
• تعويد الطفل على تقبل التفوق، وتقبل الهزيمة، بحيث يعمل على تحقيق النجاح ببذل الجهد المناسب، دون غيرة من تفوق الآخرين عليه، بالصورة التي تدفعه لفقد الثقة بنفسه.
• تعويد الطفل الأناني على احترام وتقدير الجماعة، ومشاطرتها الوجدانية، ومشاركة الأطفال في اللعب وفيما يملكه من أدوات.
• يجب على الآباء الحزم فيما يتعلق بمشاعر الغيرة لدى الطفل، فلا يجوز إظهار القلق والاهتمام الزائد بتلك المشاعر، كما أنه لا ينبغي إغفال الطفل الذي لا ينفعل، ولا تظهر عليه مشاعر الغيرة مطلقاً.
• في حالة ولادة طفل جديد لا يجوز إهمال الطفل الكبير وإعطاء الصغير عناية أكثر مما يلزمه، فلا يعط المولود من العناية إلا بقدر حاجته، وهو لا يحتاج إلى الكثير، والذي يضايق الطفل الأكبر عادة كثرة حمل المولود وكثرة الالتصاق الجسمي الذي يضر المولود أكثر مما يفيده. وواجب الآباء كذلك أن يهيئوا الطفل إلى حادث الولادة مع مراعاة فطامه وجدانياً تدريجياً بقدر الإمكان، فلا يحرم حرماناً مفاجئاً من الامتياز الذي كان يتمتع به.
• يجب على الآباء والأمهات أن يقلعوا عن المقارنة الصريحة واعتبار كل طفل شخصية مستقلة لها استعداداتها ومزاياها الخاصة بها.
• تنمية الهوايات المختلفة بين الأخوة كالموسيقى والتصوير وجمع الطوابع والقراءة وألعاب الكمبيوتر وغير ذلك..... وبذلك يتفوق كل في ناحيته، ويصبح تقيمه وتقديره بلا مقارنة مع الآخرين.
• المساواة في المعاملة بين الابن والاالمريض، التفرقة في المعاملة تؤدى إلى شعور الأولاد بالغرور وتنمو عند البنات غيرة تكبت وتظهر أعراضها في صور أخرى في مستقبل حياتهن مثل كراهية الرجال وعدم الثقة بهم وغير ذلك من المظاهر الضارة لحياتهن.
• عدم إغداق امتيازات كثيرة على الطفل المريض ، فأن هذا يثير الغيرة بين الأخوة الأصحاء ، وتبدو مظاهرها في تمنى وكراهية الطفل المريض أو غير ذلك من مظاهر الغيرة الظاهرة أو المستترة.

المناهل
16-02-2010, 04:31 AM
أساليب لمواجهة صعوبات التعلم لدى الاطفال
http://www.balagh.com/woman/tefl/images/217.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/217.jpg) د . محمد علي كامل
ادراك الوالدين للصعوبات او المشكلات التي تواجه الطفل منذ ولادته من الاهمية حيث يمكن علاجها والتقليل من الاثار السلبية الناتجة عنها .
وصعوبات التعلم لدى الاطفال من الاهمية اكتشافها والعمل على علاجها و يذكر (( بطرس حافظ )) ان مجال صعوبات التعلم من المجالات الحديثة نسبيا في ميدان التربية الخاصة , حيث يتعرض الاطفال لانواع مختلفة من الصعوبات تقف عقبة في طريق تقدمهم العملي مؤدية الى الفشل التعليمي او التسرب من المدرسة في المراحل التعليمية المختلفة اذا لم يتم مواجهتها والتغلب عليها ..
والاطفال ذوو صعوبات التعلم اصبح لهم برامج تربوية خاصة بهم تساعدهم على مواجهة مشكلاتهم التعليمية والتي تختلف في طبيعتها عن مشكلات غيرهم من الاطفال .
اذ ان صعوبات التعلم تعد من الاعاقة التي تؤثر في مجالات الحياة المختلفة وتلازم الانسان مدى الحياة وعدم القدرة على تكوين صداقات وحياة اجتماعية ناجحة وهذا ما يجب ان يدركه الوالدان والمعلم والاخصائي وجميع من يتعامل مع الطفل , فمعلم الطفل عليه ان يعرف نقاط الضعف والقوة لديه من اجل اعداد برنامج تعليمي خاص به الى جانب ذلك على الوالدين التعرف على القدرات والصعوبات التعليمية لدى طفلهما ليعرفا انواع الانشطة التي تقوي لديه جوانب الضعف وتدعم القوة وبالتالي تعزز نمو الطفل وتقلل من الضغط وحالات الفشل التي قد يقع فيها , وفيما يلي مجموعة من الارشادات اتي تساعد المعلم و الاخصائي النفسي والوالدين في التغلب المبكر على صعوبات التعلم :
- دور الوالدين تجاه طفلهما ذي صعوبات التعلم :
1- القراءة المستمرة عن صعوبات التعلم والتعرف على اسس التدريب والتعامل المتبعة للوقوف على الاسلوب الامثل لفهم المشكلة .
2- التعرف على نقاط القوة والضعف لدى الطفل بالتشخيص من خلال الاخصائيين او معلم صعوبات التعلم ولا يخجلان من ان يسألا عن اي مصطلحات او اسماء لا يعرفانها .
3- ايجاد علاقة قوية بينهما وبين معلم الطفل¸اي اخصائي له علاقة به .
4 - الاتصال الدائم بالمدرسة لمعرفة مستوى الطفل اذ ان الوالدين لهما تاثير مهم على تقدم الطفل من خلال القدرة والتنظيم .
5 - لا تعط الطفل العديد من الاعمال في وقت واحد واعطه وقتا كافيا لانهاء العمل ولا تتوقع منه الكمال .
6 - وضح له طريقة القيام بالعمل بأن تقوم به امامه واشرح له ما تريد منه وكرر العمل عدة مرات قبل ان تطلب منه القيام به .
7- ضع قوانين وانظمة في البيت بان كل شئ يجب ان يرد الى مكانه بعد استخدامه وعلى جميع افراد الاسرة اتباع تلك القوانين حيث ان الطفل يتعلم من القدوة .
8- تنبه لعمر الطفل عندما تطلب مهمة معينة حتى تكون مناسبة لقدراته .
9- احرم طفلك من الاشياء التي لم يعدها الى مكانها مدة معينة اذا لم يلتزم باعادتها او لا تشتر له شيئا جديدا او دعه يدفع قيمة ما اضاعه .
10- كافئه اذا اعاد ما استخدمه واذا انتهى من العمل المطلوب منه .
من حيث القدرة على التذكر :
1- تاكد من ان اجهزة السمع لدى طفلك تعمل بشكل جيد .
2- اعطه بعض الرسائل الشفهية ليوصلها لغيره كتدريب لذاكرته ثم زودها تدريجيا .
3- دع الطفل يلعب العابا تحتاج الى تركيز وبها عدد قليل من النماذج ثم زود عدد النماذج تدريجيا .
4- اعط الطفل مجموعة من الكلمات ( كاشياء , اماكن , اشخاص ) .
5- دعه يذكر لك كلمات تحمل نفس المعنى .
6- في نهاية اليوم او نهاية رحلة او بعد قراءة قصة دع الطفل يذكر ما مر به من احداث .
7- تاكد انه ينظر الى مصدر المعلومة المعطاة ويكون قريب منها اثناء اعطاء التوجيهات ( كالتظر الى عينيه وقت اعطائه المعلومة ) .
8- تكلم بصوت واضح ومرتفع بشكل كاف يمكنه من سماعك بوضوح ولا تسرع في الحديث .
9- علم الطفل مهارات الاستماع الجيد والانتباه , كان تقول له : ( اوقف ما يشغلك , انظر الى الشخص الذي يحدثك , حاول ان تدون بعض الملاحظات , اسال عن اي شئ لا تفهمه ) .
10- استخدم مصطلحات الاتجاهات بشكل دائم في الحديث مع الطفل امثال فوق , تحت , ادخل في الصندوق .
من حيث الادراك البصري :
1- تحقق من قوة ابصار الطفل بشكل مستمر بعرضه على طبيب العيون لقياس قدرته البصرية .
2- دعه يميز بين احجام الاشياء واشكالها والوانها , مثال الباب مستطيل والساعة مستديرة .
القدرة على القراءة :
1- يجب التاكد من ان ما يقرؤه الطفل مناسبا لعمره وامكانياته و قدراته واذا لم يحدث يجب مناقشة معلمه لتعديل المطلوب قراءته , اطلب من المعلم ان يخبرك بالاعمال التي يجب ان يقوم بها في المواد المختلفة مثل العلوم و التاريخ والجغرافيا قبل اعطائه اياها في الفصل حتى يتسنى لك مراجعتها معه .
2- لا تقارن الطفل باصدقائه او اخوانه خاصة امامهم.
3- دعه يقرا بصوت مرتفع كل يوم لتصحح له اخطاءه , اذ ان الدراسات والابحاث المختلفة قد اوضحت ان العديد من ذوي صعوبات التعلم الذين حصلوا على تعليم اكاديمي فقط من خلال حياتهم المدرسية وتخرجوا في المرحلة الثانوية لن يكونوا مؤهلين بشكل كاف لدخول الجامعة ولا لدخول المدارس التأهيلية المختلفة او التفاعل مع الحياة العملية , ولهذا يجب التخطيط مسبقا لعملية الانتقال التي سوف يتعرض لها ذوو صعوبات التعلم عند الخروج من الحياة المدرسية الى العالم الخارجي .
4- الخيارات المتعددة لتوجيه الطالب واتخاذ القرار الذي يساعد على الحاقه بالجامعة او حصوله على عمل وانخراطه في الحياة العملية او توجيه نحو التعليم المهني , وعند اتخاذ هذا القرار يجب ان يوضع في الاعتبار ميول الطالب ليكون مشاركا في قرار كهذا .
الممارسات الاجتماعية
قد لا يستطيع تقويم نفسه على حقيقتها فيظن انه قد اجاب بشكل جيد في الامتحان ويصاب بعد ذلك بخيبة امل .. وهناك صفات مشتركة بين هؤلاء الاطفال فقد يكون تحصيله و مستواه في بعض المواد جيدا ويكون البعض الاخر ضعيفا .. وقد يكون قادرا على التعلم من خلال طريقة واحدة مثل باستخدام الطريقة المرئية وليست السمعية وقد يتذكر ما قراه وليس ما سمعه .

المناهل
16-02-2010, 04:32 AM
كيف تعلمين طفلك معنى النظام؟

http://www.balagh.com/woman/tefl/images/206.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/206.jpg)
د. سعدية محمد
للحفاظ على النظام في البيت او الصف , ولعدم فرض القيود او الضغوط على الاطفال علينا ان نفعل الاتي :
1- السماح للاطفال بالتعبير عن الراي , والمبادرة الذاتية , وتمكينهم من الاختيار .
2- تمكين كل طفل من التعبير الواضح عن مشاعره وحاجاته كلما رغب في ذلك .
3- اتاحة الفرصة امام الاطفال لاثبات ذواتهم , بان يكون لكل منهم دور و مكان في الحياة .
4- ان نتقبل جميع من نتعامل معهم من اطفال , بتقبل كل ماهو معقول ومناسب منهم .
5- ان نعمل على المحافظة على كرامتنا وشخصيتنا واحترامنا امام الجميع .
6- ان نعمل على التمسك بجميع القواعد التي وضعناها للحفاض على النظام .
7- ان نعمل على كسب عواطف ومشاعر اطفالنا , بالكلمة وبالعمل .
8- ان نكون حازمين في اتخاذ القرارات اللازمة عند الضرورة .
9- ان نمكن كل طفل من الاعتماد على نفسه وتحمل المسؤولية .
وعلينا الانقوم بما يليي :
1- ان لانهمل اي فرد , ولا نتجاهل مشاعره وظروفه , ولا نغض النظر عنه .
2- ان لا نعطي الفرد حرية الاختيار ثم نمنعه من ممارستها .
3- ان لا نكطلب سلوكا , ونهمل في متابعته .
4- ان لا نعلم مفهوم الحرية , ونسلبهم الحق في ممارستها .
5- ان لا نعلم تحمل المسؤلية ونمنعهم من المشاركة .
6- ان لا نطلب منهم الاحترام , وانما نكسبه .
7- ان لا نشتري عواطفهم , بل نسعى لاكتسابها وتنميتها .
8- ان لا نخاف من اخطائنا امامهم , وانما نعلمهم باننا جميعا خطاءون وان المهم هو ان نتعلم من اخطائنا .
9- ان لا ننتظر اعتراف الاطفال باخطائهم .
10- ان لا نتوقع ان يتصرف الصغار كاشخاص كبار ناضجين .
11- ان لا ننتظر تبرير كل سلوك يقوم به الصغير .
12- ان لا نكون قدوة سيئة امام اطفالنا .

المناهل
16-02-2010, 04:32 AM
كيف تسيطرين على بكاء رضيعك ..

http://www.balagh.com/woman/tefl/images/235.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/235.jpg)
جميع الأطفال يبكون. في حوالي الأسبوعين من عمره من المعروف أن الطفل يزيد بكاءه خلال الليل.
اذا أصبح طفلك مهتاجا ، فما هو العمل؟ جربي بعض التقنيات في الأسفل لتهدئة طفلك. أعطيه اهتمامك وحولي معرفة ما يريد. خلال التجربة والخطأ ومع الحب والصبر ستكتشفين عاجلا أي طريقة تهدئة تكون فعالة.
اليك بعض الطرق لتجربيها: وضعية جديدة، حركات متناغمة، الدفء، أصوات هادئة، اللمس.
وضعية جديدة:
احملي طفلك ووجهه للأسفل على ساعدك بحيث يكون رأسه عند مرفقك ويكون ابهامك وأصابعك ملتفة حول فخذه.
احملي طفلك بحيث تسنديه على يدك وظهره على صدرك ويدك الأخرى لفيها حول صدره، لفي ابهامك واصابعك حول ساعده الأعلى.
احملي طفلك عاليا على كتفك بحيث معدته تكون مضغوطة من عظام كتفك.
هززي وهدهدي طفلك على ذراعك احملي من بطنه بإحكام نحوك.
حركات متناغمة:
الأطفال يرتاحون أن تحمليهم وتمشين، لذلك جربي هذه الطرق:
تمشي هنا وهناك.
ارجحيه بشكل عمودي عن طريق جعل ركبتك منحنية بشكل عميق.
ارجحيه وهزيه من جهة لأخرى أو من للأمام للخلف.
تأرجحي للأمام والخلف على كرسي هزاز مريح.
الدفء:
لفي طفلك ومهديه باحكام في بطانية.
احملي طفلك بالقرب منك فبذلك سيحصل على الدفء منك.
ضعي دفاية في مكان نوم طفلك، لتدفئة شرشفه قبل وضعه في السرير، تأكدي من حرارة الشرشف قبل وضعه في السرير.
اتركي طفلك يستلقي على قماش مملوء بالماء الدافيء في حجرك.
الأصوات الهادئة:
تكلمي بكلمات مطمئنة بصوت ناعم ومنخفض.
دندني وغني أغاني مألوفة أنت تستمتعين بها.
سجلي صوت غسالة الأطباق وغسالة الملابس والمكنسة والنشافة لتدعي طفلك يسمع أصواتها. المروحة أو صوت التكييف في غرفة طفلك يمكن أن تخدعه، كذلك صوت المذياع يمكن تهدئته.
القرآن الكريم، فليس هناك ما هو أفضل منه لتهدئة طفلك.
اللمس:
بلطف دلكي طفلك من الخلف من عنقه حتى الأسفل.
ربتي وفركي طفلك من الخلف والأسفل.
في غرفة دافئة، ضعي طفلك على سطح ثابت، ودلكي بطنه بحركة في اتجاه عقارب الساعة، اذا اعتقدتي انه غير مريح له فلربما الغازات، فهذا يساعد على طرد الغازات. ثم بلطف اضغطي كلا ركبتيه على بطنه لطرد الغازات

المناهل
16-02-2010, 04:33 AM
حتى لانحطم شخصية أطفالنا..

http://www.balagh.com/woman/tefl/images/195.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/195.jpg)
عامر العفاس
يقول الطبيب النفسي بيارداكو :"يجب أن تحرص على أن يكون حب طقلك لنفسه معتدلا.فإذا كان كذلك,فيجب أن تعمل على ألا ينقص هذا الحب الذاتي أبداً".
طبعا,هذا يستلزم أن يعتبر الآباء والأمهات أطفالهم أشخاصاً ذوي نصيب كامل,وأن يبرهنوا على حبهم لهم بمشاركتهم أعمالهم وبحل كل خلاف بواسطة حوار بناء وذكي.
حتى المسائل الجنسية يمكن أن توضح.لاينبغي ابدا الهروب منها أو الإجابة بجمل توبيخية من نوع :"ألا تستحي! أنت مازلت صغيراً للحديث في هذا الموضوع".بالعكس,يجب على الوالدين الكشف عن بعض النقاط بحسب سن الطفل.فمثلاً :إذا سأل طفل في السادسة من عمره عن كيفية الإنجاب,فيمكن لوالديه أن يجيباه بطريقة مبسطة,دون الدخول في التفاصيل التي لايستطيع بعد فهمها.أما بالنسبة الى المراهق,فمن الأفضل طرح الموضوع معه بجدية أكثر أو توجيهه لقراءة كتاب جيد في هذا المجال.وعلى كل حال,هذا أحسن بكثير من إيكاله الى أصدقائه الذين,في أغلب الأحيان,سيعلمونه الجنس من جانبه المنحط!
الوسط المدرسي
يتحمل الأساتذة أيضاً قسطاً من المسؤولية في تعميق وترسيخ خجل الأطفال.ذلك أن بعضهم لايتورع مثلاً عن السخرية من لهجة تلميذ,من فهمه البطيء أو من مهنة أبيه,وهذا أمام كل زملائه الذين يضحكون.وبعض آخر لايهتم في الفصل إلا بالتلامذة,كأنما يريدون إفهامهم بأنهم غير مرغوب فيهم!
وصنف آخر لايترك الفرصة تمر دون أن يستغل نفوذه في الفصل.وهكذا يقابل اقل زلة من تلميذه,مهما كانت يسيرة,بجمل لاذعة من نوع :"أنت طفل خبيث..عديم التربية..ستدفع ثمن طيشك غالياً",بدلاً من الرد عليها بحوار ذكي وبناء.المصيبة أن هؤلاء الأساتذة أنفسهم يتركون في اغلب الأحيان كل المناسبات تمر,دون التفكير في تشجيع تلميذ تقدم في دراسته أو تهنئة آخر بتفوقه الملحوظ!

المناهل
16-02-2010, 04:33 AM
كيف تعلمين طفلك قيمة الوقت ؟

http://www.balagh.com/woman/tefl/images/125.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/125.jpg)
لعلك تتحسرين وأنت ترين أولادك يهدرون أوقاتهم في الجلوس طويلاً
أمام شاشات { التلفزيون } أو { الكمبيوتر } أو { الإنترنت } !
ويزداد تحسرك حين يكون هدرهم لأوقاتهم على حساب دراستهم وصلاتهم
وأدائهم لواجباتهم .
ماذا تفعلين من أجل أن يدرك أولادك قيمة الوقت , ومن أجل أن توقفي
هدرهم لأوقاتهم ؟
أنصحك بأن تقومي بإحراق ورقة نقدية أمام أولادك .
أتوقع أن تكون ردة فعلهم تجاه عملك هذا عبر واحدة أو أكثر
من العبارات التالية:
أمي هذا حرام , لماذا تحرقينها ؟ كنت أقدر أن أشتري بها حلوى كثيرة
أو لعبة جميلة,
لو علم أبي لغضب , سأخبر أبي بما فعلت .
أيا كانت ردة فعل أولادك , وأيا كانت عبارتهم تجاه ما قمت به
من إحراق الورقة النقدية.... فإنها فرصة لتشرحي لهم وتوضحي
قيمة الوقت الذي يهدرونه . قولي مثلاً :
هل تحسرتم على خسارة عشرة دنانير ؟
أنتم تحرقون أكثر من الدنانير!
هل تعلمون كيف ومتى ؟
حين تضيعون ساعات طويلة في جلوسكم أ مام التلفاز ,
وحين تمضون أوقاتاً كثيرة في الإنترنت ..
ألا تعلمون أن هذه الساعات من أعماركم ,
وأنكم يمكن أن تقرؤوا فيها القران فتكسبوا آلاف الحسنات ,
أو أن تساعدوني في أعمال البيت فأرضى عنكم فيكتب الله لكم أجراً عظيماً ,
أو تراجعوا دروسكم وتكتبوا واجباتكم المدرسية فعندئذ تنجحون في صفوفكم
ولا تخسرون مئات الدنانير إذا تخرجكم في الجامعة سنة !
وماذا تفعلين من أجل أن يوقف أولادك هدرهم لأوقاتهم ؟
بعد أن أوضحت لهم أن أوقاتهم تساوي صدقات وأجوراً و أموالاً
أعينهم على الاستفادة من أوقاتهم بما يلي :
قولي لابنك : قم يا ولدي فاكتب واجباتك المدرسية قبل أن تبدأ الرسوم المتحركة؟
حتى تشاهدها و أنت مرتاح .
أو انظر يا ولدي أنت الآن تحرق دنانير بعدم دراستك وكتابة واجباتك المدرسية.
أو أتذكر عندما هددتني بإخبار أبيك عن إحراقي العشر ة دنانير ..
أنا أخوفك بالله تعالى الذي سيسأل كل عبد يوم القيامة عن عمره فيما أفناه ,
والعمر هو الوقت يا ولدي .
وهكذا يمكنك جعل أولادك يدركون أن قيمة الوقت ثمينة , أنهم بهدرهم
الساعات دون الاستفادة منها في ذكر الله تعالى , أو في قراءة نافعة ,
أو في مراجعة دروسهم , أو في فعل خير من الخيرات ,
يقومون بحرق ما هو أثمن من تلك الأوراق النقدية .
يبقى أن أقترح عليك ألا تحرقي ورقة نقدية حقيقية أمام أطفالك ,
بل ورقة نقدية مطبوعة عبر الطابعة و الناسخة , وأخبري أولادك
بعد ذلك بما فعلت , وأنك لا يمكن أن تحرقي نقوداً حقيقية لها قيمتها,
و إنما فعلت ذلك لتجعليهم يدركون قيمة الوقت .

المناهل
16-02-2010, 04:33 AM
كيف تعلمين طفلك قيمة الوقت ؟

http://www.balagh.com/woman/tefl/images/125.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/125.jpg)
لعلك تتحسرين وأنت ترين أولادك يهدرون أوقاتهم في الجلوس طويلاً
أمام شاشات { التلفزيون } أو { الكمبيوتر } أو { الإنترنت } !
ويزداد تحسرك حين يكون هدرهم لأوقاتهم على حساب دراستهم وصلاتهم
وأدائهم لواجباتهم .
ماذا تفعلين من أجل أن يدرك أولادك قيمة الوقت , ومن أجل أن توقفي
هدرهم لأوقاتهم ؟
أنصحك بأن تقومي بإحراق ورقة نقدية أمام أولادك .
أتوقع أن تكون ردة فعلهم تجاه عملك هذا عبر واحدة أو أكثر
من العبارات التالية:
أمي هذا حرام , لماذا تحرقينها ؟ كنت أقدر أن أشتري بها حلوى كثيرة
أو لعبة جميلة,
لو علم أبي لغضب , سأخبر أبي بما فعلت .
أيا كانت ردة فعل أولادك , وأيا كانت عبارتهم تجاه ما قمت به
من إحراق الورقة النقدية.... فإنها فرصة لتشرحي لهم وتوضحي
قيمة الوقت الذي يهدرونه . قولي مثلاً :
هل تحسرتم على خسارة عشرة دنانير ؟
أنتم تحرقون أكثر من الدنانير!
هل تعلمون كيف ومتى ؟
حين تضيعون ساعات طويلة في جلوسكم أ مام التلفاز ,
وحين تمضون أوقاتاً كثيرة في الإنترنت ..
ألا تعلمون أن هذه الساعات من أعماركم ,
وأنكم يمكن أن تقرؤوا فيها القران فتكسبوا آلاف الحسنات ,
أو أن تساعدوني في أعمال البيت فأرضى عنكم فيكتب الله لكم أجراً عظيماً ,
أو تراجعوا دروسكم وتكتبوا واجباتكم المدرسية فعندئذ تنجحون في صفوفكم
ولا تخسرون مئات الدنانير إذا تخرجكم في الجامعة سنة !
وماذا تفعلين من أجل أن يوقف أولادك هدرهم لأوقاتهم ؟
بعد أن أوضحت لهم أن أوقاتهم تساوي صدقات وأجوراً و أموالاً
أعينهم على الاستفادة من أوقاتهم بما يلي :
قولي لابنك : قم يا ولدي فاكتب واجباتك المدرسية قبل أن تبدأ الرسوم المتحركة؟
حتى تشاهدها و أنت مرتاح .
أو انظر يا ولدي أنت الآن تحرق دنانير بعدم دراستك وكتابة واجباتك المدرسية.
أو أتذكر عندما هددتني بإخبار أبيك عن إحراقي العشر ة دنانير ..
أنا أخوفك بالله تعالى الذي سيسأل كل عبد يوم القيامة عن عمره فيما أفناه ,
والعمر هو الوقت يا ولدي .
وهكذا يمكنك جعل أولادك يدركون أن قيمة الوقت ثمينة , أنهم بهدرهم
الساعات دون الاستفادة منها في ذكر الله تعالى , أو في قراءة نافعة ,
أو في مراجعة دروسهم , أو في فعل خير من الخيرات ,
يقومون بحرق ما هو أثمن من تلك الأوراق النقدية .
يبقى أن أقترح عليك ألا تحرقي ورقة نقدية حقيقية أمام أطفالك ,
بل ورقة نقدية مطبوعة عبر الطابعة و الناسخة , وأخبري أولادك
بعد ذلك بما فعلت , وأنك لا يمكن أن تحرقي نقوداً حقيقية لها قيمتها,
و إنما فعلت ذلك لتجعليهم يدركون قيمة الوقت .

المناهل
16-02-2010, 04:33 AM
كيف يعمل طفلك دون مساعدة..

http://www.balagh.com/woman/tefl/images/65.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/65.jpg)
د.لين وايز
تصرفات طفلك
كان يقنع في البدء إذا طلبت منه ان يلازمك، أما الآن فهو يريد أن
يتبعد عنك كي يكتشف كل شيء. إذا كنت في الدكان، يجوز أن يأخذ كيساً من الورق ويضع شيئاً فيه.
هو لا يريدك أن تساعديه كما فعلت من قبل بارتداء الثياب وما شابه.
حتى لو صعب عليه ذلك، فهو يجرب ويجرب رغم الصعوبة التي يلقاها، فالأطفال في هذا السًن يملكون العزم لفعل كل شيء.
بماذا يفكر طفلك ويشعر
أنا أحب ان أذهب الى الدكان مع الماما والبابا. يوجد أشياء. كثيرة
أنظر اليها. أرى شيئاً أحمر اللون لاصقا بالأرض فأترك يد الماما وإذهب لأرى ما هو، أركع لأرى جيداً. هو لاصق على الأرض وأحاول واحاول دون جدوى.
منعتني الماما عن المحاولة، جربت مراراً ولم أنجح ولكن يمكنني أن أساعدها. أستطيع أن أضع البقالة في الكيس، أعرف كيف أضع الخبز في الكيس، رأيت غيري يفعل هذا من قبل. أنا قادر أن أفعله الاَن.
هذا الصباح، فعلت شيئاَ لوحدي، لبست ثيابي. كان من الصعب ولكني فعلته. أنا لست بحاجة الى مساعدة الماما الاَن. هي جربت أن تقول لي كيف أفعل هذا ولكنني لم أصغ اليها أنا أُفضل طريقتي وأقدر على ذلك.
ما معنى هذا
هو يتعلم أشياء كثيرة عندما يختبر ما بإمكانه أن يفعل في هذه الفترة،
هناك حق فطري، وقوي كي يعمل لوحده، هو يريد أن يهتم بنفسه ويقضي حاجاته بنفسه. المهارات التي يكتسبها هي مهمة جداَ لاستقلاليته. هو يريد أن يتعلم كيف يستعمل جسده وأطرافه، هو قادر أن يركض ويقفز.
هو يتحرك كثيراً في هذا السن- حركة دائمة- قصده أن يكتشف جسده وعالمه. يتعلم طفلك عن هويته ليس فقط من خلال جسده وما يفعل به بل من محيطه أيضاَ.
ربما تجدين أن الوقت الذي يتطلبه طفلك كي يقوم بعمله هو سبب ازعاج لك ولديك كثير من الواجبات الضاغطة. هذا يتطلب الكثير من الصبر. أدركي المعنى الحقيقي لهذا الأمر فترتاحين.
ما يجب أن تفعليه
دليه على مهاراته
أعطي طفلك فرصاً عديدة كي يبرهن عن مهاراته.عندما يركض باتجاهك، قولي له: "أنت حقاَ تعرف كيف تركض. وهكذا عندما يقفز. لا تحكمي ولكن علقي على سعادته بمهارته.
دعي طفلك يقوم بأشياء لوحده
دعيه يقوم بحاجاته حتى لو أخذت وقتاَ طويلاًَ والنتيحة كانت أقل مما
ترضيك.
أعطي فرصاً للخيار
عند الإمكان , دعيه يختار بين شيئين مناسبين: طقمين من اللباس أو
غيره أخفي كل ما لا تريديه أن يرتديه وحددي من الكمية التي يجب أن يختار منها.
امدحيه لمساعدة نفسه
"اتبعت طريقة جيدة لترتدي ملابسك هذا الصباح، ليس المهم كيف
ظهر بملابسه، الأهم هو عملية الارتداء.
دققي بمحيط طفلك,أي أينما يريد يكتشف
جهزى له أمكنة آمنة وأدوات لا تؤذي، وضعي له حدوداً أمنة.
ضعي حدوداً للاكتشاف غير الصحي وغير ألامن
إذا أراد أن يرفع صحناً من الأرض قولي له: "أنا أفهم أن هذا يعجبك
ولكنه غير صحي. هو مملوء بالميكرويات ويمكن أن يمرضك". حتى لولم يفهم ما تقولين فهويشعر أنك تريدين مساعدته. ثم أعطه شيئاً اَخر كبديل, قولي له: "تعال ساعدني لأضع التفاح في هذا الكيس".
فككي الأعمال الى أجزاء.
اذا أردته أن يزرر كنزته فلك العملية: دعيه يمسك الزر بيده بينما
تدخليه أنت في العروة, ثم دعيه يمسكه من الناحية الثانية فيما أنت تشدينه من الوراء. عندها قولي له :"أنت تعلم كيف تزرر كنزتك,بعد قليل ,تستطيع أن تفعل هذا لوحدك".فيظهر الانشراح على وجهه.
مايجب ألا تفعليه
لاتقولي دائماً "دعني اساعدك"
واجبك الان هو تشجيع طفلك كي يتعلم استقلاليته.تدخلي عندنا تريدينه أن يسرع بعمله او عندما يشعر بإحباط.
لاتقلقي أن يكون كل شيء على مايرام
إذا ارتدى طفلك جوارب زرقاء وأخرى حمراء إساليه إذا كان يريد أن يرتدي الإثنين بذات اللون وإذا لم يقبل فلا بأس.هو يتعلم أن يكون مسؤولاً عن نفسه.
لاتؤنبي طفلك أو توصفيه بغير "جيد"
عندما يقوم بعمل غير صحي,غير آمن أو بشيىء لاتحبينه,لاتوبخيه.أوقفيه – أوضحي الأمر واعطه فرصة ثانية للاكتشاف,فعندما توبخيه لعمل ما,فأنت تشجعينه على القيام بالعمل ذاته.
إذا كان هناك حالات طارئة كعبور الشارع مثلاً,عليك أن تكوني جازمة وتقولي "لا",يمكنك أن تصرخي عليه,تمسكيه وتفسري له أن الشارع غير آمن."يجب أن تبقى في الداخل (ليس كقصاص بل كامان) حتى اتمكن من الهاب معك".كوني واقعية وأنت تتكلمين معه.إذا صرخ أو اغتاظ أتركيه ريثما يهدأ ثم كرري :"يجب ألا تذهب الى الشارع صراخك لن يساعد".
ثم هدئي روعك وقولي:"أنت عزيز علي ولا أريدك أن تتألم".
ومن ثم أعطه بديلاً "عندما أنتهي من الغسيل سأذهب معك لنتمشى,تعال والعب في المطبخ الآن".إذا أكمل اغتياظه قولي :"إذا لم تهدأ لن نستطيع أن نقوم بالنزهة".

المناهل
16-02-2010, 04:34 AM
ماذا نقرأ للطفل؟

http://www.balagh.com/woman/tefl/images/94.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/94.jpg)
القراءة أعظم ثروة يمكن أن يمتلكها الانسان,وفي هذا المعنى قال أحد الشعراء الانجليز: قد تكون عندك ثروة ضخمة لاتساويها ثروة اخرى في العالم ولكنك لن تكون ابدا اغنى مني فقد كانت لي أم أعتادت أن تقرأ لي.
اشارت منظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) الى ان متوسط القراءة في العالم العربي 6 دقائق في السنة للفرد,ويعود السبب الرئيسي في تدني القراءة عندنا هو عدم تحبيب وتدريب الانسان العربي منذ صغره على القراءة.
هناك قاعدة تقول اقرأ لطفلك لتعوده على القراءة منذ الصغر,فمن لم يقرأ له في الصغر لن يقرأ لنفسه في الكبر,ولنا في التاريخ نماذج عديدة من اهتمام الكبار بالقراءة لابنائهم,ففي حضارتنا الاسلامية نماذج باهرة من هذا الاهتمام.وعندما نسأل كبار العلماء يكون جوابهم انهم كانت لديهم امهات يقرأن لهم.
على الأبوين أن يقرءا لابنائهما,ويشجعاهم على المطالعة حتى ينفتح باب الحوار,فهناك كثير من الامور يود الوالدان أن يبحثاها مع الاطفال ولكن لا سبيل الى ذلك,والقراءة تضع بين يدي الاباء المفتاح للحوار مع الابناء.
كما أن القراءة للطفل تجعل الوالدين يكتشفان امكانات وطموحات الطفل.فالقراءة وسيلة هامة للحصول على المعرفة والاستزادة من الثقافة,ومن ثم زيادة الوعي والفهم عند الطفل,كما أنها تساعد على التفوق الدراسي,وسرعة الفهم,ومن ثم تحصيل الدروس بسرعة كبيرة ,وجهد أقل,ووقت اقصر,كما أكدت العديد من الدراسات ان القراءة للطفل تساعد على مواجهة المشكلات التي قد يتعرض لها,حيث يستطيع التعبير عنها بطريقة سليمة,وفي الوقت نفسه يستطيع الاستفادة من خبراته المختلفة التي كونها من خلال القراءة,ومن ثم ينجح في التوصل الى الحل الامثل لها,كما يجعله يصدر احكاما موضوعية في الامور المختلفة,وتكون هذه الاحكام بناء على فهم واقتناع للموضوعات.
ماذا نقرأ للطفل؟
1- علينا أن نعلم حقيقة اساسية :ان كل ما نقرأه للطفل سوف يتأثر به,وسوف يكون عاملا هاما في تحبيب القراءة اليه,أو النفور منها,ولذلك يجب ان نحرص كل الحرص ونحن نقرأ للطفل على الاختيار السليم لمادة القراءة,فالطفل من 3- 7 يحب القصص,وهي أكثر المواد مناسبة له,ولا نقرأ طبعا أي قصة كانت.
2- نبدأ بقراءة القصة التي تدور حول معرفة النبات الحيوان الطيور,وكذلك الشخصيات المهمة,كشخصية الرسول والائمة.
3- القصة التي يمتزج فيها الخيال بالواقع الذي يحياه ككلام العصافير مثلا ولو انه غير واقعي,لكنه من الامور المقبولة لديه لانها تشبع رغبته.
4- القصة ذات الصور والالوان الجذابة المعبرة,والاسلوب السهل الذي يفهمه بدون عناء أو مشقة,ونبتعد عن القصص ذات الاثارة والقلق والفزغ,كقصص العفاريت,والغول,والاشباح,فهذه تجعله قلقا,خائفا,جبانا,ونختار له القصة التي تتناول المبادىء الاخلاقية,وتنمية روح الصدق والمحبة في نفسه,ونبتعد عن القصص التي فيها الاشخاص الذين يدخنون أو يكذبون.
متى واين نقرأ للطفل؟
نقرأ له وهو شبعان غير جائع حتى لا يلتفت للطعام أو الحلويات,وان لايكون امام شاشة التلفاز,وأن يكون الطفل غير متعب,كذلك أن نكون نحن غير متعبين أو مرهقين,فإن ذلك يشعرنا بالضجر والملل,فان طلب الطفل القراءة ونحن في وقت أو وضع غير مناسب اعتذرنا باسلوب سليم لايزعجه أو ينفره.
تروي الكاتبة (كاترين باسترون) انها قابلت طفلا فسالها: كيف اقرأ كتب العالم؟وعندما بحثت عن السبب الذي جعل هذا الطفل يسألها هذا السؤال وجدت أن معلمته تقدم له القصص بطريقة مشوقه جداً,مما جعله يحب القراءة وهو في سنواته الاولى من عمره.

المناهل
16-02-2010, 04:34 AM
ما ينبغي فعله عندما يبدأ طفلك بالكذب

http://www.balagh.com/woman/tefl/images/44.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/44.jpg)
د.جيري وايكوف
يعيش الاطفال في عالم مثير تختلط فيه الحقائق بالأوهام.إنهم يحبون الصور المتحركة ويقلدون شخصيات أفلام الكرتون,مثل الساحرات وسوبرمان وسبايدرمان ويمثلون أدوراً مختلفة أثناء اللعب.
وعندما يخبرونكم قصصاً غالباً ما تفضح هذه الأخيرة مخاوفهم الدفينة.هم يصرخون احياناً:"أمي,هناك وحش مخيف في غرفتي!تعالي وأنقذيني"!فلعل هذه طريقة في إخباركم أنه يخشى الظلام.من الممكن أن يقتنع الأطفال بأي شيء تقريباً!فإذا أرادوا أن يصدقوا امراً فيمكنهم أن يقنعوا انفسهم بأنه حقيقة حتى لو كان أكبر كذبة.
الكذب هو خطوة من الخطوات التي يخطوها الطفل نحو اكتساب الاستقلالية,عندما يبدأ بفرد جناحيه ليطير بعيداً عن مراقبة أو سيطرة الأهل.
ماذا يستطيع الأهل أن يفعلوا إذاً؟واجب الأهل هو ان يفهموا القصد من الكذبة وأن يجعلوا الطفل يلمس منافع قول الحقيقة.فإذا علم أن الحقيقة مهمة بالنسبة لكم,فسيصبح الصدق اكثر أهمية بالنسبة له.
الإجراءات الوقائية
شددوا على قول الحقيقة
أثنوا على طفلكم عندما تعلمون أنه يقول الحقيقة,سواء أكانت تتناول شيئاً سيئاً قد حصل أو شيئاً جيداً.إن هذا التصرف يجعل الأطفال,بخاصة الذين هم دون السادسة,يفهمون الفرق بين ماهو حقيقي وما ليس كذلك.
قولوا أنتم الحقيقة دائماً
عندما يطلب طفلكم قطعة بسكويت قبل العشاء,لعلكم تجيبونه أحياناً:"ليس لدينا بسكويت",عوض أن تقولوا له:" لااريدك أن تأكل البسكويت قبل العشاء".إذا كذبتم عليه,ستعلمونه أنه لابأس إذا كذب للخروج من مأزق أو للتهرب من شيء لا يرغب أن يقوم به.هو يعلم أين هو البسكويت,فلا تدعوا أنه لا يعرف.قولوا له:"أعلم أنك تريد قطعة بسكويت الآن,لكن عندما تنتهي من تناول عشاءك سأدعك تختار قطع البسكويت التي تعجبك بنفسك".
اكتشفوا ماراء الكذبة
الكذب انواع,ولكننا نعرف كلنا الكذب الذي يجعلنا نتجنب الوقوع في ورطة.مثال على ذلك القول:"لم آخذ آخر قطعة بسكويت من العلبة".
وثمة كذبة أكبر بعد وهي تلك التي تجعلنا نتهرب من القيام بشيء لانريد أن نقوم به.قد يقول طفلكم مثلاً:"أكيد ماما,لقد نظفت أسناني بالفرشاة",في حين أنه لم يفعل.
وهنالك أيضاً تلك الكذبة الشعبية التي لم يخب بعد بريقها والتي يستخدمها الأطفال للتأثير على الآخرين بتعليقات من نوع:"لدي ثلاثة أحصنة,أمتطيها كل يوم.فما رأيك"!.
كونوا متفهمين
افهموا ماوراء الكذبة التي يطلقها طفلكم ولتكن ردة فعلكم على هذا الأساس.مثلاً,يقول طفلكم إنه لم يكتب بأقلام التلوين على الحائط,في حين أنكم تعلمون جيداً أنه قد فعل.في هذه الحالة قولوا له:"أعرف أنك تكذب كيلا تعاقب.لكن أملي خاب أكثر عندما قررت أن تكذب عوض أن تقول الحقيقة.يمكنك أن تخبرني الحقيقة دائماً,لكي نصلح ما تضرر معاً".هكذا سيشعر طفلكم بالاستعداد لقول الحقيقة ومواجهة العواقب,لأنه يعلم أنكم تراعون مشاعره.
ابحثوا عن النزاهة
ابحثوا عن شخصيات وأحداث تبرز صفة النزاهة والصدق.الفتوا نظر أطفالكم إليها لكي تشكل دعامة للرسالة التي تحاولون أن تنقلوها لهم وهي أن الصدق مهم جداً.
الحلول
ماينبغي فعله
أخبروه كم أن الكذب يؤلم
عندما يكذب طفلكم أخبروه أن الكذب يؤذيه بقدر ما يؤلمكم.قولوا له :"أنا آسف لأنك اخترت ألا تقول الحقيقة.أشعر بالحزن حقاً لأنني لا أستطيع أن أثق بما تقوله.لنتفق على قول الحقيقة لأعود وأصدق أن ماتقوله لي هو الحقيقة ".قد لا يعلم الأطفال أحياناً أن مايقولونه كذب لأنه قد يبدو لهم حقيقياً.
ساعدوا طفلكم على تحمل المسؤولية
عندما ترسلين طفلك للقيام بمهمة ما كأن يلملم ألعابه ويرتبها في غرفته,قد يكذب ليتهرب من القيام بهذا العمل فيقول إنه أنهاه.
قولي له:"أنا سعيدة لأنك فعلت ما طلبته منك.سأذهب لأرى أي عمل رائع قمت به".فإذا أجاب:"لاأمي! لم أنته بعد",فتأكدي عندئذ أنه تهرب من المسؤولية.تحققي مما فعله فإذا اكتشفت أنه كذب,قولي:"أنا آسفة لأنك اخترت أن تكذب بشان ماطلبته منك.أنا أعلم أنك لم تكن تريد أن تضع كل تلك الألعاب جانباً ولم تكن تريد أن تجعل أملي يخيب,لكن تنفيذ ما طلبته منك وقول الحقيقة أمران مهمان.هيا بنا الآن ننجز العمل.
سأراقبك بينما ترفع الألعاب عن الأرض".
تمرنوا على قول الحقيقة
سوف تعلمون أن طفلكم بحاجة الى أن يتمرن على قول الحقيقة,عندما يكذب عليكم.قولي له:"أنا آسفة لأنك لم تقل لي الحقيقة عندما سألتك إن كنت قد أطفأت التلفزيون.سنتمرن الآن على قول الحقيقة.أريدك أن تقول:"نعم ماما,سأطفىء التفزيون عندما ينتهي هذا البرنامج.هيا بنا نحاول الآن".
العبوا لعبة الادعاء
لتجعلوا طفلكم يميز بين الحقيقة والوهم,خصصوا له وقتاً ليخبركم قصصاً من نسج خياله.ثم قارنوا وقت الادعاء هذا مع وقت الحقيقة حين تطلبون منه أن يقول الحقيقة حول ما حصل.وعندما يخبركم طفلكم شيئاً تعلمون أنه غير صحيح قولوا له:"هذه قصة خيالية مثيرة تلك التي أخبرتني إياها الآن.والآن اخبرني قصة واقعية عن ما حصل فعلاً".
لاتمنحوا صدق طفلكم
إذا كنتم تعلمون أن طفلكم ارتكب هفوة ما,لاتطرحوا عليه سؤالاً تعرفون جوابه,لأن ذلك سيدخل طفلكم في صراع:فإما أن يقول الحقيقة ويعاقب أو يكذب وربما ينجو بفعلته.لاتجبروه على الاختيار.
لاتعاقبوه
لاتعاقبوا طفلكم إذا ما اكتسفتم أنه يكذب تفادياً للعقاب.عوضاً عن ذلك,علموه أن يتحمل مسؤولية ارتكاب هفوة وأن يصلح ما أفسده.مثال على ذلك قولوا له:"أنا آسفة لأنك رسمت على الجدار.علينا الآن أن نتعلم كيفية الاعتناء بالجدران.تعال نحضر المنظف ونبدأ الأوساخ.سأحضر أنا المنظف وأنت اذهب وأحضر خرقة.أترى؟عندما تقول لي الحقيقة نستطيع أن نعالج المشكلة".
لاتكذبوا أنتم أيضاً
تجنبوا المبالغة في كلامكم أو اختراع القصص للتأثير في الناس,أو لتجنب عواقب أمر ما,أو للتهرب من القيام بعمل لا تريدون القيام به.
لاتبالغوا في ردود أفعالكم
حتى لو قلتم مئات المرات إنكم تكرهون الأشخاص الذين يكذبون,لاتستشيطوا غيظاً حين يكذب طفلكم.ردود فعلكم العنيفة سوف ترغمه على تجنب قول الحقيقة كيلا يجن جنونكم.
لاتنعتوا طفلكم بالكذب
لاتجعلوا الكذب نبوءة تتحقق.فالطفل الذي تنعتونه بالكذاب سيصدق أن مايفعله يعكس فعلاً حقيقته.طفلكم ليس انعكاساً لتصرفاته.
من الممكن ألا يعجبكم سلوكه لكنك ستحبونه دوماً حباً غير مشروط.
لاتعتبروا أنه يقصد إزعاجكم بكذبه
من المؤكد أن طفلكم لايروي لكم أحداث نهاره في المدرسة بشكل مبالغ فيه بهدف جعلكم تفقدون صوابكم.فلعله يخبركم أن الثعابين المدجنة الموجودة قد أفلتت من قفصها لأنه يخشى فعلاً أن تفعل ذلك.استمعوا الى قصته وقولوا له:"يا لها من قصة مثيرة حبيبي! أنا متأكدة من أن الثعبان إذا افلت في الصف يمكن أن يكون مخيفاً جداً.أتريدني أن أكلم المعلمة كي تتأكد من أن الثعبان محجوز بطريقة آمنة في قفصه"؟.

المناهل
16-02-2010, 04:34 AM
قواعد للسفر المريح مع الأطفال

http://www.balagh.com/woman/tefl/images/313.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/313.jpg)
باربرا يونيل
تشكل الأسفار والتنقلات,بالنسبة لغالبية الناس,تغيراً في الإيقاع والمشاهدة ووتيرة الحياة,حيث يتم التخلي عن هموم الحياة المنزلية لصالح حياة حرة وسهلة.ومع ذلك,يمكن للسفر أن يشكل,بالنسبة لغالبية الأطفال,نقيض الاستجمام لأنهم يحبون الإحساس بالأمان الذي تحققه لهم ألعابهم المألوفة وأسرتهم وأطعمتهم.اتخذوا التدابير التي تضمن لكم عدم الحاجة الى عطلة جديدة للاسترخاء بعد عودتكم من رحلتكم,وذلك بان تحرصوا على أن يعلم طفلكم أن أغراضه المفضلة (كألعابه وثيابه ودميته المفضلة) ستكون بالقرب منه وتشكل جزءاً من متعة الرحلة (العبوا معه ورافقوه الى الأماكن التي يحبها).إن الأسفار تحرمنا في الغالب من الراحة المنزلية,لهذا عليكم أن تبينوا لطفلكم كيفية مواجهة التغيير والاستمتاع بالتجارب الجديدة,وهما أمران لايلبثان أن يظهروا من السهولة بمكان إذا أحس طفلكم السعيد والفضولي بالأمان في محيطه الجديد.
ملاحظة:تذكروا أن الأطفال الذين نتركهم من دون أن نشد لهم حزام الأمان في السيارة يندفعون بعنف الى الأمام في حال توقف السيارة بشكل مفاجىء,وبذلك يصطدمون بكل ماهو موجود امامهم:لوحة القيادة أو الزجاج الأمامي أو ظهر المقعد الأمامي.وتكون قوة الاصدام مساوية للسقوط من الطابق الأول وتزداد مع ازدياد السرعة.وحتى لو كانت لوحة القيادة وظهر المقعد الأمامي مزودين بمخدات مخففة للصدمات,فإن صدمة مساوية للسقوط من أعلى بناية بارتفاع خمسة طوابق ونصف او أكثر (أي الصدمة التي تحصل في ما لو كانت السرعة 90 كيلومتراً في الساعة) يمكنها أن تسبب أضراراً بالغة لأجسام الأطفال الصغار.
الإجراءات الوقائية
افحصوا مقعد السيارة الخاص بالطفل وأحزمة الأمان قبل الانطلاق
إجراءات السلامة التي تتخذونها قبل الانطلاق بالسيارة تحدد درجة هدوء أعصابكم لحظة الانطلاق.لاتنتظروا اللحظة الأخيرة لتكتشفوا أن عليكم تأخير سفركم بسبب أحد الأشياء الأكثر أهمية أي مقعد الطفل الخاص بالسيارة.
عودوا طفلكم على احترام القواعد
قبل الانطلاق في رحلة بالسيارة مع طفلكم,قوموا بإجراء بعض التمرينات لكي يتمكن من الانتقال من التعليمات النظرية الأساسية الى السفر الفعلي.هنئوا طفلكم في كل مرة يجلس فيها على مقعده أو يربط حزام الأمان كما ينبغي خلال هذه التمرينات لتبينوا له أن بإمكانه الحصول على مكافآت لأنه يلتزم بالجلوس في مقعده.
عليكم بإملاء القواعد
أعلنوا أن السيارة لن تقلع إلا بعد أن يربط الجميع أحزمة الأمان.قولوا مثلاً:"أنا آسف لن حزام أمانك ليس مربوطاً.لن ننطلق طالما أنك لم تربطه".انتظروا حتى يقوم الجميع بتطبيق هذه القاعدة قبل أن تنطلقوا.
خذوا معكم ألعاب طفلكم المفضلة
خذوا معكم ألعاباً لاتفسد الثياب أو قماش المقاعد.يمكنكم مثلاً أن تحملوا أقلاماً من الشمع,ولكن لاننصح بحمل اقلام الحبر السائل لأنها قد تترك اثراً على المقاعد في حال سقوطها عليها.إما إذا كنتم تسافرون في إحدى وسائل النقل العام,فعليكم أن تفكروا بنشاط يمكن ممارسته في مكان ضيق,على أن تكون هذه النشاطات من النوع الهادىء قدر الإمكان,وتستحوذ على اهتمام الطفل لفترة طويلة.
هيئوا طفلكم للسفر
ناقشوا مشاريع اسفاركم مع طفلكم لكي يعرف كم سيدوم غيابكم عن المنزل,وماذا سيحل بغرفته بعد سفره,وفي اي وقت سوف ترجعون.اجعلوه ينظر الى خرائط وصور من المكان الذي تذهبون إليه.حدثوه عن الناس والمناظر والأحداث التي ستشهدونها وعن النشاطات التي ستقومون بها.ارووا له قصصاً وذكريات عن رحلتكم الأخيرة الى تلك الأماكن.قارنوا تلك الأماكن بأماكن يعرفها طفلكم للتخفيف من القلق الذي قد يشعر به إزاء فكرة الذهاب الى مكان غير معروف.
اجعلوا طفلكم يشارك في التهيؤ للسفر
أشركوا طفلكم في التحضير للسفر ومتطباته.أطلبوا منه أن يساعدكم في تهيئة الحقائب,واختيار ما سيحمله معه من ألعاب,وحمل إحدى الحقائب والبقاء قريباً منكم في المطار أو في محطة القطارات...
حددوا قواعد السلوك الواجب التقيد بها خلال الرحلة
قبل الانطلاق,قولوا لطفلكم ماهي القواعد والألعاب والنشاطات التي سيكون مسموحاً بها,أو غير مسموح بها,خلال القيام بزيارة الجدة وغيرها من الأقارب والمعارف.ضعوا,مثلاً,قاعدة "بخصوص الضجة" و"قاعدة بخصوص التجول", "وقاعدة بخصوص حوض السباحة",و"قاعدة بخصوص المطعم" وغيرها من القواعد التي تتطلب التطبيق في حالات التوقف أثناء السفر وبعد الوصول الى المكان المقصود.
الحلول
ماينبغي فعله
هنئوا طفلكم على سلوكه الحسن
اكثروا من تهنئته وكافئوه عندما يقبل البقاء في مقعده الخاص بالسيارة.قولوا له مثلاً:"أنا سعيد حقاً لأنني ألاحظ أنك تستمتع بالنظر الى الأشجار والبيوت.هذا يوم رائع جداً.عما قليل,ستنزل من السيارة وسيكون بإمكانك أن تلعب في الحديقة العامة لأنك كنت لطيفاً ولم تتحرك من مقعدك".
أوقفوا السيارة,إذا خرج طفلكم من مقعده أو فك حزام الأمان
أفهموا طفلكم أنكم مصممون على تطبيق القاعدة الخاصة بمقعد السيارة,وأن النتائج ستكون هي ذاتها في كل مرة يخرق فيها تلك القاعدة.
العبوا ألعاباً خاصة في السيارة
يمكنكم أن تقوموا بتعداد الأشياء أو التعرف الى الألوان أو البحث عن الحيوانات مثلاً لكي يتكيف طفلكم مع عملية الانتقال من مكان الى آخر.وبما أنكم لاتستطيعون,ولايستطيع طفلكم,التركيز لفترة طويلة على لعبة واحدة,يمكنكم أن تهيئوا لائحة بالألعاب والنشاطات المسلية قبل الانطلاق.اقترحوا عدة ألعاب في الساعة وأدوها بالترتيب لكي تثيروا اهتمام طفلكم واهتمامكم أيضاً.
توقفوا عدة مرات في الطريق
الطفل لايستطيع البقاء في مكانه لوقت طويل,والأكيد أنه يكون في أحسن حالاته عندما يتحرك.معنى ذلك أن البقاء مسمراً خلال عدة ساعات في سيارة أو طائرة أو قطار لايتلائم جيداً مع طبيعته المغامرة.اعطوه الوقت ليتحرك جسدياً في إحدى المحطات مثلاً,وإلا فانه سيبدأ بإزعاجكم في اللحظة التي لاتكون لديكم رغبة أو استعداد لذلك.
راقبوا طعام طفلكم خلال الاسفار الطويلة
الأطعمة الغية بالسكر وبهيدات الكربون لايمكنها أن ترفع مستوى النشاط عند طفلكم وحسب,بل يمكنها أيضاً أن تسبب له الغثيان.اجعلوا طفلكم يكتفي بالأغذية الغنية بالبروتين أو المالحة بعض الشيء بدلاً من الأغذية المحتوية على السكر,وذلك لتأمين صحة طفلكم وراحتكم في وقت واحد.
طبقوا نصيحة الجدة
اخبروا طفلكم أنه سيحصل على مكافأة مقابل سلوكه الحسن خلال الرحلة.وإذا اشتكى من العطش,قولوا له:"إذا بقيت جالساً في مقعدك وتكلمت من دون أن تشتكي,فسنتوقف وسنحتسي شيئاً من الشراب".
لاتقدموا وعوداً لاتستطيعون الوفاء بها
لاتكونوا دقيقين في كلامكم عما سيراه طفلكم خلال الرحلة,لأنه يجبركم على الوفاء بوعودكم.إذا ما قلتم له إنه قد يرى دباً,ثم لم ير ذلك الدب,فإنكم تعرضون نفسكم لسماع شكاوى من نوع:"ولكنكم وعدتموني برؤية الدب" عند مغادرتكم الحديقة العامة.

المناهل
16-02-2010, 04:35 AM
أنشطة لتنمية تفكير الطفل العلمي

http://www.balagh.com/woman/tefl/images/263.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/263.jpg)
إذا أردت لطفلك نمواً في قدراته وذكائه فهناك أنشطة تؤدي بشكل رئيسي إلى تنمية ذكاء الطفل وتساعده على التفكير العلمي المنظم وسرعة الفطنة والقدرة على الابتكار،
ومن أبرز هذه الأنشطة ما يلي :
أ‌) اللعب :
الألعاب تنمي القدرات الإبداعية لأطفالنا .. فمثلاً ألعاب تنمية الخيال ، وتركيز الانتباه والاستنباط والاستدلال والحذر والمباغتة وإيجاد البدائل لحالات افتراضية متعددة مما يساعدهم على تنمية ذكائهم .
- يعتبر اللعب التخيلي من الوسائل المنشطة لذكاء الطفل وتوافقه فالأطفال الذين يعشقون اللعب التخيلي يتمتعون بقدر كبير من التفوق، كما يتمتعون بدرجة عالية من الذكاء والقدرة اللغوية وحسن التوافق الاجتماعي، كما أن لديهم قدرات إبداعية متفوقة، ولهذا يجب تشجيع الطفل على مثل هذا النوع من اللعب كما أن للألعاب الشعبية كذلك أهميتها في تنمية وتنشيط ذكاء الطفل،لما تحدثه من إشباع الرغبات النفسية والاجتماعية لدى الطفل،ولما تعوده على التعاون والعمل الجماعي ولكونها تنشط قدراته العقلية بالاحتراس والتنبيه والتفكير الذي تتطلبه مثل هذه الألعاب ..ولذا يجب تشجيعه على مثل هذا .
ب‌) القصص وكتب الخيال العلمي:
تنمية التفكير العلمي لدى الطفل يعد مؤشراً هاماً للذكاء وتنميته، والكتاب العلمي يساعد على تنمية هذا الذكاء ، فهو يؤدي إلى تقديم التفكير العلمي المنظم في عقل الطفل ، وبالتالي يساعده على تنمية الذكاء والابتكار ، ويؤدي إلى تطوير القدرة القلية للطفل .
- الكتاب العلمي لطفل المدرسة يمكن أن يعالج مفاهيم علمية عديدة تتطلبها مرحلة الطفولة ، ويمكنه أن يحفز الطفل على التفكير العلمي وأن يجري بنفسه التجارب العلمية البسيطة،كما أن الكتاب العلمي هو وسيلة لأن يتذوق الطفل بعض المفاهيم العلمية وأساليب التفكير الصحيحة والسليمة،وكذلك يؤكد الكتاب العلمي لطفل هذه المرحلة تنمية الاتجاهات الإيجابية للطفل نحو العلم والعلماء كما أنه يقوم بدور هام في تنمية ذكاء الطفل،إذا قدم بشكل جيد ، بحيث يكون جيد الإخراج مع ذوق أدبي ورسم وإخراج جميل،وهذا يضيف نوعاً من الحساسية لدى الطفل في تذوق الجمل للأشياء،فهو ينمي الذاكرة ، وهي قدرة من القدرات العقلية .
- الخيال
هام جداً للطفل وهو خيال لازم له ،ومن خصائص الطفولة التخيل والخيال الجامح ،ولتربية الخيال عند الطفل أهمية تربوية بالغة ويتم من خلال سرد القصص الخرافية المنطوية على مضامين أخلاقية إيجابية بشرط أن تكون سهلة المعنى وأن تثير اهتمامات الطفل،وتداعب مشاعره المرهفة الرقيقة،ويتم تنمية الخيال كذلك من خلال سرد القصص العلمية الخيالية للاختراعات والمستقبل ،فهي تعتبر مجرد بذرة لتجهيز عقل الطفل وذكائه للاختراع والابتكار ،ولكن يجب العمل على قراءة هذه القصص من قبل الوالدين أولاً للنظر في صلاحيتها لطفلهما حتى لا تنعكس على ذكائه كما أن هناك أيضا قصص أخرى تسهم في نمو ذكاء الطفل كالقصص الدينية وقصص الألغاز والمغامرات التي لا تتعارض مع القيم والعادات والتقاليد ولا تتحدث عن القيم الخارقة للطبيعة فهي تثير شغف الأطفال،وتجذبهم تجعل عقولهم تعمل وتفكر وتعلمهم الأخلاقيات والقيم ولذلك فيجب علينا اختيار القصص التي تنمي القدرات العقلية لأطفالنا والتي تملأهم بالحب والخيال والجمال والقيم الإنسانية لديهم ويجب اختيار الكتب الدينية ولمَ لا ؟ فإن الإسلام يدعونا إلى التفكير والمنطق، وبالتالي تسهم في تنمية الذكاء لدى أطفالنا .
ج) الرسم والزخرفة :
الرسم والزخرفة تساعد على تنمية ذكاء الطفل وذلك عن طريق تنمية هواياته في هذا المجال،وتقصي أدق التفاصيل المطلوبة في الرسم،بالإضافة إلى تنمية العوامل الابتكارية لديه عن طريق اكتشاف العلاقات وإدخال التعديلات حتى تزيد من جمال الرسم والزخرفة
- ورسوم الأطفال تدل على خصائص مرحلة النمو العقلي،ولا سيما في الخيال عند الأطفال،بالإضافة إلى أنها عوامل التنشيط العقلي والتسلية وتركيز الانتباه.
- ولرسوم الأطفال وظيفة تمثيلية،تساهم في نمو الذكاء لدى الطفل، فبالرغم من أن الرسم في ذاته نشاط متصل بمجال اللعب، فهو يقوم في ذات الوقت على الاتصال المتبادل للطفل مع شخص آخر ،إنه يرسم لنفسه،ولكن تشكل رسومه في الواقع من أجل عرضها وإبلاغها لشخص كبير،وكأنه يريد أن يقول له شيئاً عن طريق ما يرسمه،وليس هدف الطفل من الرسم أن يقلد الحقيقة،وإنما تنصرف رغبته إلى تمثلها، ومن هنا فإن المقدرة على الرسم تتمشى مع التطور الذهني والنفسي للطفل ،وتؤدي إلى تنمية تفكيره وذكائه .
د) مسرحيات الطفل :
- إن لمسرح الطفل،ولمسرحيات الأطفال دوراً هاماً في تنمية الذكاء لدى الأطفال،وهذا الدور ينبع من أن (استماع الطفل إلى الحكايات وروايتها وممارسة الألعاب القائمة على المشاهدة الخيالية،من شأنها جميعاً أن تنمي قدراته على التفكير،وذلك أن ظهور ونمو هذه الأداة المخصصة للاتصال- أي اللغة - من شأنه إثراء أنماط التفكير إلى حد كبير ومتنوع، وتتنوع هذه الأنماط وتتطور أكثر سرعة وأكثر دقة .
- ومن هذا فالمسرح قادر على تنمية اللغة وبالتالي تنمية الذكاء لدى الطفل.فهو يساعد الأطفال على أن يبرز لديهم اللعب التخيلي، بالتالي يتمتع الأطفال الذين يذهبون للمسرح المدرسي ويشتركون فيه،بقدر من التفوق ويتمتعون بدرجة عالية من الذكاء،والقدرة اللغوية،وحسن التوافق الاجتماعي،كما أن لديهم قدرات إبداعية متفوقة .
- وتسهم مسرحية الطفل إسهاما ملموسا وكبيرا في نضوج شخصية الأطفال فهي تعتبر وسيلة من وسائل الاتصال المؤثرة في تكوين اتجاهات الطفل وميوله وقيمه ونمط شخصيته ولذلك فالمسرح التعلمي والمدرسي هام جدا لتنمية ذكاء الطفل
هـ) الأنشطة المدرسية ودورها في تنمية ذكاء الطفل :
تعتبر الأنشطة المدرسية جزءا مهما من منهج المدرسة الحديثة، فالأنشطة المدرسية - أياً كانت تسميتها - تساعد في تكوين عادات ومهارات وقيم وأساليب تفكير لازمة لمواصلة التعليم وللمشاركة في التعليم ، كما أن الطلاب الذين يشاركون في النشاط لديهم قدرة على الإنجاز الأكاديمي ،كما أنهم إيجابيون بالنسبة لزملائهم ومعلميهم .
فالنشاط إذن يسهم في الذكاء المرتفع ،وهو ليس مادة دراسية منفصلة عن المواد الدراسية الأخرى،بل إنه يتخلل كل المواد الدراسية، وهو جزء مهم من المنهج المدرسي بمعناه الواسع (الأنشطة غير الصفية) الذي يترادف فيه مفهوم المنهج والحياة المدرسية الشاملة لتحقيق النمو المتكامل للتلاميذ ،وكذلك لتحقيق التنشئة والتربية المتكاملة المتوازنة ، كما أن هذه الأنشطة تشكل أحد العناصر الهامة في بناء شخصية الطالب وصقلها ، وهي تقوم بذلك بفاعلية وتأثير عميقين .
و ) التربية البدنية :
الممارسة البدنية هامة جداً لتنمية ذكاء الطفل،وهي وإن كانت إحدى الأنشطة المدرسية،إلا أنها هامة جداً لحياة الطفل،ولا تقتصر على المدرسة فقط ،بل تبدأ مع الإنسان منذ مولده وحتى رحيله من الدنياوهي بادئ ذي بدء تزيل الكسل والخمول من العقل والجسم وبالتالي تنشط الذكاء،ولذا كانت الحكمة العربية والإنجليزية أيضاً ،التي تقول ( العقل السليم في الجسم السليم)دليلاً على أهمية الاهتمام بالجسد السليم عن طريق الغذاء الصحي والرياضة حتى تكون عقولنا سليمة ودليلاً على العلاقة الوطيدة بين العقل والجسد،ويبرز دور التربية في إعداد العقل والجسد معاً ..
- فالممارسة الرياضية في وقت الفراغ من أهم العوامل التي تعمل على الارتقاء بالمستوى الفني والبدني،وتكسب القوام الجيد،وتمنح الفرد السعادة والسرور والمرح والانفعالات الإيجابية السارة،وتجعله قادراً على العمل والإنتاج،والدفاع عن الوطن،وتعمل على الارتقاء بالمستوى الذهني والرياضي في إكساب الفرد النمو الشامل المتزن .
- ومن الناحية العلمية :
فإن ممارسة النشاط البدني تساعد الطلاب على التوافق السليم والمثابرة وتحمل المسؤولية والشجاعة والإقدام والتعاون،وهذه صفات هامة تساعد الطالب على النجاح في حياته الدراسية وحياته العملية، ويذكر د. حامد زهران في إحدى دراساته عن علاقة الرياضة بالذكاء والإبداع والابتكار(إن الابتكار يرتبط بالعديد من المتغيرات مثل التحصيل والمستوى الاقتصادي والاجتماعي والشخصية وخصوصاً النشاط البدني بالإضافة إلى جميع المناشط الإنسانية،ويذكر دليفورد أن الابتكار غير مقصور على الفنون أو العلوم،ولكنه موجود في جميع أنواع النشاط الإنساني والبدني).
- فالمناسبات الرياضية تتطلب استخدام جميع الوظائف العقلية ومنها عمليات التفكير،فالتفوق في الرياضات (مثل الجمباز والغطس على سبيل المثال) يتطلب قدرات ابتكارية،ويسهم في تنمية التفكير العلمي والابتكاري والذكاء لدى الأطفال والشباب.
- فمطلوب الاهتمام بالتربية البدنية السليمة والنشاط الرياضي من أجل صحة أطفالنا وصحة عقولهم وتفكيرهم وذكائهم .
ز ) القراءة والكتب والمكتبات :
والقراءة هامة جداً لتنمية ذكاء أطفالنا ،ولم لا ؟ فإن أول كلمة نزلت في القرآن الكريم (اقرأ) ، قال الله تعالى (اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم ) فالقراءة تحتل مكان الصدارة من اهتمام الإنسان،باعتبارها الوسيلة الرئيسية لأن يستكشف الطفل البيئة من حوله،والأسلوب الأمثل لتعزيز قدراته الإبداعية الذاتية،وتطوير ملكاته استكمالاً للدور التعليمي للمدرسة
- القراءة هي عملية تعويد الأطفال : كيف يقرأون ؟ وماذا يقرأون ؟
ولا أن نبدأ العناية بغرس حب القراءة أو عادة القراءة والميل لها في نفس الطفل والتعرف على ما يدور حوله منذ بداية معرفته للحروف والكلمات،ولذا فمسألة القراءة مسألة حيوية بالغة الأهمية لتنمية ثقافة الطفل،فعندما نحبب الأطفال في القراءة نشجع في الوقت نفسه الإيجابية في الطفل ،وهي ناتجة للقراءة من البحث والتثقيف،فحب القراءة يفعل مع الطفل أشياء كثيرة ،فإنه يفتح الأبواب أمامهم نحو الفضول والاستطلاع ،وينمي رغبتهم لرؤية أماكن يتخيلونها،ويقلل مشاعر الوحدة والملل ، يخلق أمامهم نماذج يتمثلون أدوارها،وفي النهاية،تغير القراءة أسلوب حياة الأطفال
* الهدف من القراءة
أن نجعل الأطفال مفكرين باحثين مبتكرين يبحثون عن الحقائق والمعرفة بأنفسهم ،ومن أجل منفعتهم ،مما يساعدهم في المستقبل على الدخول في العالم كمخترعين ومبدعين ،لا كمحاكين أو مقلدين.
- والقراءة هامة لحياة أطفالنا فكل طفل يكتسب عادة القراءة يعني أنه سيحب الأدب واللعب ، وسيدعم قدراته الإبداعية والابتكارية باستمرار، وهي تكسب الأطفال كذلك حب اللغة،واللغة ليست وسيلة تخاطب فحسب,بل هي أسلوب للتفكير .
ح ) الهوايات والأنشطة الترويحية :
هذه الأنشطة والهوايات تعتبر خير استثمار لوقت الفراغ لدى الطفل، ويعتبر استثمار وقت الفراغ من الأسباب الهامة التي تؤثر على تطورات ونمو الشخصية ،ووقت الفراغ في المجتمعات المتقدمة لا يعتبر فقط وقتاً للترويح والاستجمام واستعادة القوى ،ولكنه أيضاً ،بالإضافة إلى ذلك، يعتبر فترة من الوقت يمكن في غضونها تطوير وتنمية الشخصية بصورة متزنة وشاملة .
*ويرى الكثير من رجال التربية :
ضرورة الاهتمام بتشكيل أنشطة وقت الفراغ بصورة تسهم في اكتساب الفرد الخبرات السارة الإيجابية،وفي نفس الوقت ،يساعد علىنمو شخصيته،وتكسبه العديد من الفوائد الخلقية والصحية والبدنية والفنية.ومن هنا تبرز أهميتها في البناء العقلي لدى الطفل والإنسان عموماً .
- تتنوع الهوايات ما بين كتابة شعر أو قصة أو عمل فني أو أدبي أو علمي ، وممارسة الهوايات تؤدي إلى إظهار المواهب،فالهوايات تسهم في إنماء ملكات الطفل،ولا بد وأن تؤدي إلى تهيئة الطفل لإشباع ميوله ورغباته واستخراج طاقته الإبداعية والفكرية والفنية .
- والهوايات إما فردية،خاصة مثل الكتابة والرسم وإما جماعية مثل الصناعات الصغيرة والألعاب الجماعية والهوايات المسرحية والفنية المختلفة.
فالهوايات أنشطة ترويحية :
ولكنها تتخذ الجانب الفكري والإبداعي،وحتى إذا كانت جماعية،فهي جماعة من الأطفال تفكر معاً وتلعب معاً،فتؤدي العمل الجماعي وهو بذاته وسيلة لنقل الخبرات وتنمية التفكير والذكاء ولذلك تلعب الهوايات بمختلف مجالاتها وأنواعها دوراً هاماً في تنمية ذكاء الأطفال،وتشجعهم على التفكير المنظم والعمل المنتج ،والابتكار والإبداع وإظهار المواهب المدفونة داخل نفوس الأطفال .
ط ) حفظ القرآن الكريم :
ونأتي إلى مسك الختام ،حفظ القرآن الكريم ،فالقرآن الكريم من أهم المناشط لتنمية الذكاء لدى الأطفال،ولم لا ؟ والقرآن الكريم يدعونا إلى التأمل والتفكير،بدءاً من خلق السماوات والأرض،وهي قمة التفكير والتأمل،وحتى خلق الإنسان،وخلق ما حولنا من أشياء ليزداد إيماننا ويمتزج العلم بالعمل .
وحفظ القرآن الكريم ،وإدراك معانيه،ومعرفتها معرفة كاملة،يوصل الإنسان إلى مرحلة متقدمة من الذكاء ،بل ونجد كبار وأذكياء العرب وعلماءهم وأدباءهم يحفظون القرآن الكريم منذ الصغر،لأن القاعدة الهامة التي توسع الفكر والإدراك،فحفظ القرآن الكريم يؤدي إلى تنمية الذكاء وبدرجات مرتفعة .
وعن دعوة القرآن الكريم للتفكير والتدبر واستخدام العقل والفكر لمعرفة الله حق المعرفة،بمعرفة قدرته العظيمة،ومعرفة الكون الذي نعيش فيه حق المعرفة،ونستعرض فيما يلي بعضاً من هذه الآيات القرآنية التي تحث على طلب العلم والتفكر في مخلوقات الله وفي الكون الفسيح.
- قول الحق (أن تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا).سبأ الآية 46 وهي دعوة للتفكير في الوحدة وفي الجماعة أيضاً
- وقوله عز وجل(كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون).البقرة الآية 219 وهي دعوة للتفكير في كل آيات وخلق الله عز وجل.
- وفي هذا السياق يقول الحق جل وعلا (كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون).البقرة الآية 266
- وقوله عز وجل (كذلك نفصل الآيات لقوم يتفكرون).يونس الآية 24
- و أيضا ( إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون ) الرعد الآية 3
- وقوله سبحانه وتعالى(إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون) النحل11
ويفرق الله بين المتفكرين والمستخدمين عقولهم ،وبين غيرهم ممن لا يستخدمون تلك النعم.
- ويقول الحق سبحانه وتعالى(أولم يتفكروا في أنفسهم) الروم 8
وهي دعوة مفتوحة للتفكير في النفس والمستقبل .
- وهناك دعوة أخرى للتفكير في خلق السموات والأرض،وفي كل حال عليه الإنسان ،فيقول المولى عز وجل (الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السموات والأرض).آل عمران 191
- بل هناك دعوة لنتفكر في قصص الله وهو القصص الحق،لتشويق المسلم صغيراً وكبيراً ،يقول الحق (فاقصص القصص لعلهم يتفكرون). الأعراف 176

المناهل
16-02-2010, 04:35 AM
كيف أتعامل مع طفلي المدمن على التلفاز؟

http://www.balagh.com/woman/tefl/images/243.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/243.jpg)
المصدر:مهارات في التربية.
هل فعلاً يوجد ضرر على أطفال يعانون من اضرابات قلة التركيز وكثرة الحركة من مشاهدة التلفاز وألعاب الفيديو؟
الآراء تختلف فالبعض يرى أن هذه الأمور هي متنفس للأطفال والبعض الآخر يرى ان لها أثراً سلبياً جداً على سلوكياتهم.
أُجري على بعض الأطفال اختباراً قسم من الأطفال شاهد فيلماً عن رجل تعامل بعنف مع لعبة بلاستيكية على شكل مهرج ، وقسم أخر من الأطفال شاهد الفيلم عن نفس الرجل وهو يتعامل بهدوء مع اللعبة البلاستيكية.عندما خرج هؤلاء الأطفال إلى ملعب المدرسة لوحظ أن الأطفال الذين شاهدوا الرجل يتعامل بعنف مع اللعبة ، كانوا يتصرفون بعنف مع الآخرين بينما لم يتصف الأطفال الآخرون بعنف خلال اللعب .
هنالك اختبار آخر أجري وعلى مدى خمسة أيام ، حيث شاهد قسم من الفتيان خمسة أفلام عنف .أما القسم الآخر من الفتيان فشاهدوا خمسة افلام ليس فيها شيء من مشاهد العنف.بعد ذلك وضع هؤلاء الفتيان تحت المراقبة بالأفعال اليومية العادية ولوحظ بأن الفتيان الذين شاهدوا أفلام العنف كانوا اكثر عنفاً في تعاملهم مع الأفراد أما بقية الفتيان فلم يشاركوا بأفعال عنف في اعمالهم اليومية .
هذا من جهة ، واما من جهة أخرى فإنه بنتيجة ابحاث غريبة على أطفال في السادسة من العمر ، علمنا أن الأطفال الذين يشاهدون التلفاز من ساعتين إلى اربع ساعات يومياً يتعرضون لمشاهدة ثمانية آلاف جريمة وحوالي مئة الف مشهد قتل وعنف ، حتى بلوغ العاشرة من العمر .
وبجانب الآثار السلبية لمشاهدة مشاهد العنف من قبل الأطفال ، أن الجلوس أمام التلفاز وألعاب الفيديو يحرم الأبناء من وقت قد يمضونه في أعمال مفيدة أكثر من الجلوس بدون حركة .بعض الأمهات يعودن الأبناء على أن يتعلقوا بالتلفاز وتكون الأم مسرورة جداً أن الأبناء في لهو عنها وهدوء ، بينما هي تقوم بالأعمال المطلوبة.
وليس من المقترح حرمان الأطفال من مشاهدة التلفاز أو الاشتراك بألعاب الفيديو على العكس فهناك برامج مفيدة وهناك العاب فيديو تثقيفية .المطلوب أن نحدد هذه الفترات ونراقبها ونعرف ماذا يشاهد الأبناء أو أي لعبة يلعبون .ومن المطلوب إيجاد بديل لهؤلاء الأطفال ، لممارسة عدد من النشاطات بدلاً من مشاهدة التلفاز والعاب الفيديو، اي نشاط حركي هادف يساعد الأبناء على أن يخرجوا هذه الطاقة الموجودة بطريقة سليمة غير مؤذية .
ومن الإقتراحات المفضلة ان يشاهد الأطفال التلفاز ساعة واحدة يومياً في ايام الدراسة ، وليس ساعتين في نهاية الأسبوع ، وهذا يشمل أيضا العاب الفيديو ، يعني أن لا تاخذ ألعاب الفيديو والتلفزيون اكثر من ساعتين من وقت الطفل خلال العطلة الأسبوعية ، اما إذا اصر الأبناء على مشاهدة بعض العنف خاصة أفلام الرسوم المتحركة ( واغلب افلام الرسوم المتحركة اصبحت تحتوي على مشاهد اذى وعنف )فالأفضل مشاهدة هذه البرامج مع الأطفال والتحدث إليهم عند مشاهدة مناظرعنف ومساعدتهم التعبير عن مشاعرهم وتوضيحها لهم.

المناهل
16-02-2010, 04:36 AM
تعليم الأطفال فن الانتظار
http://www.balagh.com/woman/tefl/images/173.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/173.jpg) باربرا يونيل
بما أن الصبر ليس فضيلة فطرية عند البشر,فينبغي تعليم الأطفال فن الانتظار عندما يريدون فعل شيء ما أو رؤية شيء ما أو أكل أو لمس سماع شيء ما.لعلكم تعرفون أكثر بكثير من طفلكم ما هو جيد وما هو غير جيد له,وأنتم اكثر صلاحية منه لتقرير متى يمكنه أن يفعل شيئاً,وماهو الشيء الذي عليه أن يفعله.ومع قيامكم بهذا الاشراف,اشرحوا لطفلكم متى وكيف يمكنه الحصول على مايريد.أفهموه أن الصبر مفيد لكم أنتم ايضاً.أسمعوه كلاماً من نوع:"لاأطيق صبراً حتى اشتري غرفة الطعام الجديدة,ولكنني اعلم أن بإمكاني شراءها قريباً لو بذلت جهوداً في توفير المال",أو من نوع:"اعرف أنك تريد أن تأكل عجينة الحلوى,ولكن إذا انتظرت حتى اخبزها,فإنك ستحصل على كمية أكبر من الحلوى".طفلكم يكتشف شيئاً فشيئاً أن العالم لايدور دائماً حول رغباته.إلا أن الوقت ليس مبكراً جداً لكي يتعلم مواجهة هذا الواقع الذي غالباً ما يكون محبطاً في الحياة.
الإجراءات الوقائية
اقترحوا على طفلكم مجموعة من النشاطات
حددوا لطفلكم الشروط ليفعل مايريد واقترحوا عليه نشاطات يمكنه القيام بها بانتظار تنفيذ نشاط آخر.يمكنكم مثلاً أن تقولوا له:"بعد ان تلعب بقضبانك مدة خمس دقائق,سنذهب لزيارة جدتك".
الحلول
ماينبغي فعله
شجعوه على الصبر
كافئوا طفلكم على أقل قدر من الصبر وهنئوه عندما يثبت أنه صبور أو عندما يقوم بتنفيذ مهمة ما.اشرحوا له مثلاً ماتعنيه كلمة "صبر" إذا شعرتم بأنها غير مألوفة لديه.قولوا لطفلتكم مثلاً :"لقد كنت صبورة عندما انتظرت حتى انتهي من تنظيف المجلى قبل أن أعطيك كأساً من عصير الفاكهة,هذا يثبت أنك شابة لطيفة".هكذا تستطيعون أن تجعلوا طفكم يكتشف أنه قادر على تأجيل إشباع رغباته,حتى وإن كان لايعرف ذلك بعد.فضلاً عن ذلك,يؤدي استحسانكم لما يفعله الى زيادة عنفوانه.
حافظوا على هدوئكم قدر الإمكان
إذا رفض طفلكم الانتظار او احتج لأنه لايستطيع فرض إرادته,فتذكروا أنه يتعلم درساً ثميناً من دروس الحياة هو فن الصبر.فعندما يلاحظ طفلكم أنكم تصبرون,يتعلم بسرعة أن الطلب لايحقق الرغبات بالسرعة نفسها التي يحققها إنجاز العمل بنفسه.
اجعلوا طفلكم يشارك في تحقيق رغباته – طبقوا نصيحة الجدة
إذا صرخ طفلكم قائلاً:"أريد ان أذهب,أريد أن أذهب,أريد أن أذهب",لزيارة جدته مثلاً,كرروا على مسمعه الشروط المطلوبة سلفاً قبل أن تلبوا طلبه.فبذلك تزيدون فرص تنفيذ المهمة التي تنتظرون منه تنفيذها.اذكروا له تلك الشروط بطريقة إيجابية كأن تقولوا له:"عندما تفرغ من ترتيب كتبك على الرف,سنذهب لزيارة جدتك".
تجنبوا الرد على رغبات طفلكم بكلمة "لا" قاطعة
اشرحوا له كيفية التصرف للحصول على مايريد (إذا كان ما يريده ممكناً ولاينطوي على أي خطر),بدلاً من أن تعطوه الانطباع بأنه لن يحصل مطلقاً على مايريد.قولوا له مثلاً:"عندما تنتهي من غسل يديك,ستحصل على تفاحة".صحيح أن ثمة مواقف يكون عليكم فيها أن تقولوا "لا" لطفلكم (عندما يصر على اللعب بجزازة العشب مثلاً),اقترحوا عليه في هذه الحالة لعبة أخرى تشبع رغباته وتعلمهوفي الوقت نفسه,أن يقبل التسويات وأن يبقى مرناً.
ماينبغي تجنبه
لاتطلبوا من طفلكم أن ينصاع على الفور
إذا طلبتم أن ينصاع لكم فوراً,فإنكم تعززون لديه فكرة أن بإمكانه أن يفرض إرادته حالاً تماماً كما تسعون الى فرض إرادتكم.
لاتكافئوه على عدم الصبر
لاترضخوا لرغبات طفلكم في كل مرة يسعى فيها الى الإصرار على مايريد فعله.مع أنه من المغري بالنسبة لكم أن تؤجلوا ما تقومون به لكي تتمكنوا من تلبية رغبة طفلكم لتتجنبوا معركة أو أزمة معه,فإن الرضوخ لمتطلباته يعلمه فقط ألا يكون صبوراً ويزيد من احتمالات أن يحاول دائماً فرض إرادته على الفور.
اجعلوه يفهم أنكم لم تستجيبوا له لأنه ألح على مايريد
حتى لو تمنع طفلكم عن الانتظار,اجعلوه يفهم بشكل واضح أنكم تصعدون في السيارة لأنكم أنهيتم عملكم وأصبحتم مستعدين للانطلاق,لا لأنه تذمر طيلة الوقت من أجل الخروج.قولي له:"انتهيت من غسل الأواني ويمكننا الآن أن نذهب".

المناهل
16-02-2010, 04:36 AM
نجاح الطفل في خطواته الاولى نحو الاستقلالية

http://www.balagh.com/woman/tefl/images/143.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/143.jpg)
د.جيري وايكوف
"أريد أن أفعل ذلك بمفردي ".عبارة يمكن للاهل أن يتوقعوا سماعها منذ اللحظة التي يتجاوز فيها ابنهما عامه الثاني.إعلان الاستقلال هذا يمنح الأهل فرصة ذهبية لكي يسمحوا للمختَبِرين الصغار أن يتمرسوا ببعض الأعمال طالما أنهم لا يخرقون قوانين المنزل خلال فترة التجربة والخطأ.وبما أن الهدف النهائي للتربية الأسرية هو تعليم الأطفال أن يثقوا بأنفسهم وأن يحققوا اسقلاليتهم ,فإن عليكم أن تتسلحوا بالصبر لتتحملوا أخطاءهم وأن توازنوا بين القوانين التي تفرضونها من جهة، وأهمية امتلاك أطفالكم لشيء من ألاستقلالية الوظيفية، من جهة ثانية.
الاجراءات الوقائية
لا تفترضوا مسبقاَ أن طفلكم ليس قادراً على القيام بعمل ما تابعوا عن كثب نمو استعدادات طفلكم، وامنحوه الفرصة ليجرب القيام ببعض الأعمال قبل أن تقوموا بها بأنفسكم، وذلك لئلا تستخفْوا بقدراته.
اشتروا له ثياباً يسهل ارتداؤها وخلعها
اشتروا لطفلكم ثياباً يسهل إنزالها ورفعها دون صعوبة منأجل تعلم النظافة مثلاً,واشتروا له قمصاناً يمكنه أن يرتديها بسهولة وبمفرده ولا تعلق بكتفيه.
رتبوا ثياب طفلكم في مجموعات منتظمة
رتبوا ثيابه بحيث يتمكن وتتمكنون من تناولها بسهولة.
توقعوا حدوث بعض الإحباطات
سهلوا له المهمة قدر الإمكان.افتحوا له أزرار سرواله،أو افتحوا له سحاب معطفه بعض الشيء قبل أن تتركوه يقوم بإنجاز الباقي بمفرده.
الحلول
ماينبغي فعله
العبوا لعبة "التسابق مع عقارب الساعة"
حددوا لطفلكم الوقت الذي تمتلكونه للقيام بنشاط ما,وذلك لكي تتجنبوا أن يعزو قيامكم بالعمل بدلاً منه إلى عجزه.
اضبطوا الساعة المنبهة على عدد الدقائق التي تريدون تخصيصها للمهمة وقولوا له:لنرى ما إذا كنت تستطيع ارتداء ملابسك قبل أن تدق الساعة".
فبذلك تعلمون طفلكم احترام المواعيد وتحدون من صراع السلطة بينكم وبينه,لأن الساعة هي التي تقود العملية لا أنتم.إذا لم يكن عندكم الكثير من الوقت,وكان عليكم أن تنهوا مهمة بدأ بها طفلكم,فعليكم أن تشرحوا له بأنكم على عجلة من أمركم لئلا يفهم بأن بطأه هو السبب.
اقترحوا عليه المشاركة وتقاسم المهام
بما أن طفلكم لايعي السبب الذي يحول بينه وبين القيام بعمل ماولا يدرك أئه سصبح قريبا قادراً على أداء ذلك العمل،فعليكم أن تقترحوا عليه تقاسم العمل عندما يرتدي ثيابه أو عندما يأكل مثلاً.تكفلوا أنتم بالجزء الذي يعجز هو عن القيام به بسبب صغر سنه (ربط شريط حذائه مثلاً,إذا كان عمره سنة).قولوا له:"لماذا لاتشد جوربك الى الأعلى بينما ادخل رجلك في الحذاء؟",وذلك لإشغاله بحيث لايكتفي بالنظر إليكم وبالإحساس بـأن لانفع له.
امتدحوا جهوده
بما أنكم أفضل الأساتذة بنظره، يمكنكم أن تشجعوه على محاولة تنفيذ بعض المهمات.وبما أنكم تعلمون أن التكرار عنصر اساسي من عناصر التعلم,علموه القيام بالعمل بأن تقولوا له مثلاً:"أهنئك لأنك حاولت تضفير شعرك.هذا جيد جداً.سنعود الى القيام بذلك في ما بعد".حاولوا أن تروا شيئاً جيداً حتى في أسوأ ما يتوصل اليه من نتائج.امتدحوا طفلكم عندما يحاول انتعال حذائه بمفرده,حتى لو لم ينجح في ذلك بشكل كامل.
حافظوا على هدوئكم قدر الامكان
إذا أراد طفلكم ألا تحركوا ساكناً اثناء قيامه بكامل المهمة بمفرده ("أنا سأرتدي سروالي القصير","أنا سأفتح الباب""أنا سأقفل درج المكتب"..),فتذكروا أنه قد بدأ بتأكيد استقلاليته لا عناده.وبما أنكم تريدون له أن يصل الى تدبر شؤونه بمفرده,فعليكم أن تدعوه يحاول.وحتى إذا كنتم لاتحبون الأنتظار،أو لا تتحملون بقاء الدُرج غير مقفل بشكل جيد، أومناديل المائدة غير موضوعة في أماكنها الصحيحة، فإن عليكم ألاتغضبوا لأن الأشياء يمكنها ألا تنفذ بماتريدونه من السرعة أو الاتقان.افرحوا برؤية طفلكم وهو يقوم بخطواته الأولى نحو الاستقلالية وكونوا فخورين بمبادراته.
امنحوه ما أمكن من الاستقلالية
دعوا طفلكم يتدبر شؤونه بنفسه قدر الإمكان، لئلا يحل الاحباط محل فضوله الفطري.دعوه يمسك فردة حذائه ويناولكم إياها مثلأ، بدلاً من الإصرار عليه أن يبقيها بعيدة عن أصابعه الصغيرة التي تتحرك أثناء قيامكم بربط شريط فردة حذائه الأخرى.
اطلبوا اليه ولا تفرضوا عليه
لكي تعودوا طفلكم على طلب الأشياء بلطف,بينوا له كيفية القيام بذلك باْن تقولوا له:إذا ما طلبت مني بلطف السماح لك بأن تفعل هذا الشيء، فإنني سأسمح لك بذلك ".ثم اشرحوا له ما تقصدونه بكلمة "بلطف ".علموه أن يقول:"هل أستطيع أن آخذ الشوكة، من فضلكم؟ "على سبيل المثال.
ماينبغي تجنبه
لاتعاقبوا طفلكم على أخطائه
إذا أرادد طفلكم أنْ يسكب لنفسه كأساً من الحليب وسكب شيئاً منه حول الكأس، فتذكروا أن عليكم أن تساعدوه في المرة القادمة.لا تنسوا أن التكرار عنصر ضروري من عناصر التعلم، ولا تنتظروا منه أن ينجح منذ المحاولة الأولى.
لا تنتقدوا جهود طفلكم
إذا رأيتم أن الخطأ الذي يقترفه طفلكم طفيف فلا تتكلموا عنه.حتى لو ارتدى جواربه بالمقلوب، قولوا له ببساطة:"لنضع الجانب الناعم من الجوارب من جهة الجلد.اتفقنا".ولا تلحوا على ذلك.
لا تشعروا بانكم مستبعدون
طفلكم يريد أن يفتح الباب بنفسه، ولكنكم تعرفون جيداً أن بإمكانكم أن تفعلوا ذلك بسرعة أكبر وبجهد أقل.لا تقولوا شيئأ .اتركوه يظهر استقلاليته ويشعر بأنكم تقدرون طريقته في القيام بالأعمال.ولا تنزعجوا لأن طفلكم لا يقدر مساعدتكم له,اعلموا أنه يكبر وأن الأمور تجري على ما يرام.

المناهل
16-02-2010, 04:36 AM
الأولاد الذين لايستطيعون الابتعاد عن أهلهم

http://www.balagh.com/woman/tefl/images/123.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/123.jpg)
د.جيري وايكوف
صورة الطفل الذي يتعلق بثوب أمه كغريق يتشبث بخشبة خلاص,بينما تحاول إعداد الطعام أو الخروج من المنزل,ليست مجرد صورة وهمية بالنسبة للعديد من الأهل,بل هي مظهر منك عاطفياً يلقى بثقله على الحياة اليومية.ومع أن ذلك ليس بالأمر السهل,عليكم ألا تستسلموا لإغراء البقاء في المنزل أو اللعب من دون انقطاع مع طفلكم في الوقت الذي تحاولون فيه أيضاً أن تعيشوا حياتكم.فإذا أردتم أو توجب عليكم أن تتركوا طفلكم في عهدة إحدى حاضنات الأطفال,عليكم أن تطمئنوه بأن تقولوا له إنكم فخورون به لأنه يلعب وحده وينتظر عودتكم.وأظهروا سعادتكم بصدق لأنه محظوظ باللعب مع الحاضنة.فموقفكم الإيجابي ينتقل الى طفلكم بالعدوى (كما ينتقل اليه موقفكم السلبي) ويساعده على الشعور بأنه في وضع جيد وعلى أنه يلهو حتى بعيداً عنكم مع تحقيقه للمزيد من الاستقلالية.وعندما تغرقون طفلكم بالقبلات والمداعبات في أوقات محايدة,فإنكم تحولون دون أن يشعر بالإهمال وبأن عليه أن يتعلق بكم لاجتذاب انتباهكم.ثمة فرق بين أن يتشبث طفلكم بكم وبين أن يضمكم الى صدره,فالتشبث هو مطالبة مباشرة وملحة بالاهتمام.
الإجراءات الوقائية
تعودوا على ترك صغيركم وهو لايزال صغيراً جداً
لكي يعتاد طفلكم على واقع أنكم قد لاتكونون دائماً بتصرفه,اتركوه بين الحين والآخر لفترات قصيرة (عدة ساعات) وهو لايزال صغيراً.
كلموا طفلكم عن نشاطاتكم خلال فترة غيابكم
عندما تكلمون طفلكم عما تعتزمون فعله خلال فترة غيابكم,فإنكم تقدمون له نموذجاً رائعاً عن الطريقة التي يمكن أن يجيبكم بها عندما تسألونه عن نشاطاته خلال النهار.صفوا له برنامج عمله وبرنامج عملكم بحيث لايقلق على مصيركم ولا على مصيره,يمكنك أن تقولي له:"لورا ستعد لك العشاء وستقرأ لك قصة ثم ستذهب بعد ذلك الى السرير.أبوك وأنا سنتناول العشاء خارج المنزل وسنعود في الحادية عشرة",أو "علي الآن أن أهيىء العشاء.وعندما أنتهي وتنتهي أنت من اللعب بألعابك,فإننا سنقرأ معاً إحدى القصص".
العبوا معاً لعبة "الغميضة"
هذه اللعبة البسيطة يعتاد معها طفلكم على فكرة أن الأشياء تغيب وأنكم تغيبون,غير أن الاهم من ذلك أنها ترجع وترجعون,الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين عام واحد وخمسة أعوام يلعبون الغميضة بأشكال متعددة:بالاختباء خلف أيديهم,أو بالنظر الى الآخرين من خلف أصابعهم,أو باللعب بلعبة "الغميضة" الحقيقية (بالنسبة للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين عامين وخمسة أعوام ).
اجعلوا طفلكم يطمئن الى عودتكم
لاتنسوا أن تقولوا له إنكم سترجعون واثبتوا له أنكم تحترمون كلمتكم بالعودة في الموعد المحدد.
حددوا لطفلكم نشاطات مخصصة لأوقات غيابكم أو انشغالكم
هيئوا طفلكم للأنفصال
اجعلوه يفهم أنكم ستخرجون وأنه قادر على تحمل غيابكم.يمكنكم أن تقولوا له:"أعرف أنك لست طفلاً صغيراً وأن كل شيء سيسير على مايرام أثناء غيابنا".إذا خرجتم من دون أن تعلموه بالأمر فإنه سيتساءل على الدوام متى ستختفون فجأة مرة أخرى.
الحلول
ماينبغي فعله
هيئوا أنفسكم لسماع صراخ طفلكم عندما تتركونه دون رضاه
تذكروا أن الصراخ لن يهدأ إلا عندما يتعلم طفلكم درساً مفيداً جداً مفاده أنه يستطيع مواصلة العيش بدونكم لفترة قصيرة.
قولوا في أنفسكم :"أعرف أن بكاءه يعني أنه يحبني.لكن عليه أن يتعلم أنه حتى لو لم ألعب معه ثم تركته وذهبت,فإنني سأعود على الدوام وسألعب معه في أقرب وقت".
أطروا على طفلكم بعد أن تتركوه
اجعلوا طفلكم فخوراً بقدرته على أن يلعب وحده.قولي لها مثلاً:"أنا فخورة جداً لأنك لعبت وحدك عندما كنت أقوم بتنظيف جهاز الطبخ,أنت بالفعل صبية بكل معنى الكلمة".وبذلك تجد أن كلاكما فوائد في ابتعادكما عن بعضكما البعض.
استعملوا "كرسي البكاء"
قولوا لطفلكم إن له الحق في ألا يحب أن تكونوا منشغلين أو أن تتركوه,غير أن بكاءه يزعجكم."أنا آسفة لأنه لايعجبك أن أبدأ الآن بتحضير طعام العشاء.اذهب الى "كرسي البكاء" وابق هناك حتى يصبح بإمكانك أن تلعب من دون أن تبكي".
اتركوا طفلكم الباكي يبكي...ولكن بعيداً عنكم.
اعترفوا بأن طفلكم يحتاج لقضاء الوقت معكم و...بدونكم
حالات الافتراق ضرورية للأطفال مثلما هي ضرورية للأهل وبالتالي,عليكم أن تواصلوا القيام بنشاطاتكم اليومية حتى ولو احتج طفلكم لأنكم تقومون بعمل آخر غير اللعب معه أو لأنكم تتركونه أثناء ذلك مع المربية.
عودوه تدريجياً على الفراق
إذا كان طفلكم يأخذ كثيراً من وقتكم اعتباراً من السنة الأولى من عمره,فالعبوا معه لعبة "السباق مع عقارب الساعة".أعطوه خمس دقائق من وقتكم ثم اتركوه ليلعب وحده مدة خمس دقائق ثم اطيلوا الفترات التي يلعب فيها وحده مقابل كل خمس دقائق تكرسونها له من وقتكم حتى تصلوا به الى أن يلعب ساعة كاملة بمفرده.
ماينبغي تجنبه
لاتغضبوا إذا تعلق طفلكم بكم
قولوا في أنفسكم إنه يكون أكثر ارتياحاً معكم وإنه يفضل صحبتكم على صحبة كل من في العالم الواسع.
لاتعاقبوا طفلكم لأنه يتعلق بكم
بينوا له كيفية تحمل الافتراق باستعمال الساعة المنبهة.
لاتطلبوا منه تنفيذ أمور غير واضحة
تجنبوا أن تطلبوا من طفلكم أن يذهب للعب في مكان آخر في حين تواصلون الإمساك به والتربيت على كتفه ومداعبته,لأنه لايعرف في هذه الحالة ما إذا كان عليه أن يذهب أو أن يبقى.
تجنبوا إظهار الاهتمام الزائد بطفلكم عندما يكون مريضاً
لاتجعلوا المرض اكثر جاذبية من الصحة,وذلك بأن تتركوا طفلكم يقوم بأعمال غير مسموح بها في الأوقات العادية.فقد بينت الأبحاث حول تحمل الألم من قبل الراشدين أن الأطفال الذين نوليهم اهتماماً كبيراً في حال مرضهم لايتحملون الألم المزمن إلا بصعوبة كبيرة عندما يمرضون وهم في سن الرشد.لذا ينبغي عدم إيلاء مرض الطفل اهتماماً زائداً والاكتفاء بإدخال تغييرات طفيفة على السير العادي للحياة اليومية.

المناهل
16-02-2010, 04:37 AM
الخجل عند الطفل...الأسباب والعلاج

http://www.balagh.com/woman/tefl/images/53.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/53.jpg)
د.أحمد محمد الزعبي
للخجل عند الأطفال أسباب كثيرة منها:
1- الوراثة:
يرى بعض الباحثين أن فسيولوجية الدماغ عند الأطفال المصابين بالخجل هي التي تهيؤهم لن يستجيبوا استجابات تتصف بالخجل.كما أن الجينات الوراثية لها تأثير كبير على خجل الأطفال,فالطفل الخجول غالباً مايكون له أب يتمتع بصفة الخجل,أو قد يتمتع بصفة الخجل,أو قد يتمتع أحد أقاربه (العم,الجد..) بالخجل فالطفل,يرث بعض صفات والديه.
2- اسلوب معاملة الوالدين للأبناء:
قد يكون لقلق الأم الزائد على طفلها ومراقبتها المستمرة لتصرفاته بهدف حمايته من الأسباب التي تحول دون انطلاقه وعدم استمتاعه باللعب أو التواصل والتفاعل مع الأطفال الآخرين.
كما أن التشدد في معاملة الطفل والإكثار من زجره وتوبيخه لأتفه الأسباب وخاصة امام أقرانه من العمر نفسه,يثير لدى الطفل الشعور بعدم الثقة بالنفس ومشاعر النقص,ويلجأ الى الغياب عن أعين الآخرين.
3- الخلافات بين الوالدين:
تسبب الخلافات مخاوف غامضة لدى الطفل وتجعله يشعر بعدم الأمان مما يؤثر في نفسيته ويؤدي الى الإنطواء ويلوذ بالخجل.
4- عدم تعويد الطفل على الاختلاط بالآخرين:
إن جعل الطفل تابعاً للكبار وفرض رقابة شديدة عليه,يشعره بالعجز عند محاولة الاستقلال واتخاذ القرارات التي تخصه.
5- الشعور بالنقص:
يعد الشعور الطفل بالنقص من أقوى مسببات الخجل,ويتولد هذا الشعور بسبب وجود عاهات جسمية لديه (كالعرج,أو ضخامة الجسم,أو ضعف السمع أو البصر,أو قصر القامة أو طوله الشديد..الخ).وقد تعود مشاعر النقص عند الطفل نتيجة قلة مصروفه مقارنة بزملائه,أو رداءة ثيابه مقارنة بالزملاء أو عدم تمكنه من دفع مايترتب عليه من اشتراكات تطلب منه من قبل المدرسة,أو اقتنائه أشياء لفترة طويلة ولايستطيع تغييرها نظراً لفقره.
6- التأخر الدراسي:
إن تأخير الطفل الدراسي عن باقي زملائه من الأمور الجوهرية التي تشعره بالخجل وأنه أقل من مستوى زملائه.ولكن لايعني ذلك أن كل تلميذ خجول متأخر دراسياً,فكثير من التلاميذ الأوائل في المدرسة يعانون من الخجل لأسباب أخرى.
7- تقليد الوالدين:
عادة ما يكون للآباء الخجولين أبناء خجولين والعكس ليس صحيحاً,إذ أن الأبناء يقلدون آباءهم في الخجل وخاصة عندما يدعم الاباء هذا السلوك لدى أبنائهم.
8- شعور الطفل بعدم الأمن:
إن الطفل الذي لايشعر بالأمن والطمأنينة يتجنب الاختلاط مع الآخرين,إما لقلقه الشديد,وإما لفقدانه الثقة بالآخرين وخوفه منهم,أو من سخريتهم منه.
علاج الخجل:
توجد أساليب متعددة يمكن الاستفادة منها في علاج الخجل عند الأطفال منها:
1- تحديد مصادر الخجل عن الطفل وكيف نشأت:لابد من التفكير في المواقف التي تسبب الخجل عند الأطفال وجعلها عادية ومشوقة وليست غريبة,لأن ذلك من شأنه إبعاد مشاعر القلق عنهم.
2- لابد من تدريب الطفل الخجول على مواجهة المواقف الاجتماعية والتعامل مع الأطفال الآخرين والكبار,وهذا الأمر يحتاج الى تدريب مدة حوالي عشر دقائق يومياً.ولابد أيضاً من تشجيعه على سرد قصة امام الأهل أو الأصدقاء,ومكافأته على أدائه (بالحلوى,الهدايا,التشجيع اللفظي),وعدم الإكثار من الملاحظات في المراحل الأولى من التدريب.فكثير من الحالات تتحسن مع زيارة التجارب الناجحة والثقة بالنفس,وكثير منها يتحسن مع التقدم في العمر.
3- تشجيع الطفل على التعبير عن نفسه بصراحة:لابد من تشجيع الطفل الخجول على التعبير بصراحة ودون خوف عن رغباتهم وحاجاتهم وامتلاك الشجاعة للرفض أو الاعتراض عندما لايرغبون بشيء معين.
4- عدم إهانة الطفل أو انتقاده أمام الاخرين:إن إهانة الطفل أو انتقاده أمام زملائه أو أمام الآخرين (أقارب أو غرباء) يؤدي الى شعور الطفل بالإهانة والنقص وقلة الحيلة مما يدفعه الى الانسحاب من هذه المواقف والانعزال عن الآخرين.
5- تدعيهم ثقة الطفل بنفسه:إن بناء ثقة الطفل بنفسه يكون من خلال ذكر مواضع قوته ومواقف النجاح التي حققها وإنجازاته ومن خلال قبول بعض الجوانب التي قد يعاني منها.ومن الضروري أيضاً ترك بعض الحرية للطفل لاكتشاف ما حوله بنفسه لأنه يتعلم من خلال التجربة.كما لابد من تقبل بعض الأخطاء عند وقوع الطفل بها والمساعدة في المحاولة مرة اخرى حتى يحقق النجاح,لأن ذلك يساعد في تدعيم ثقته بنفسه.كما لابد من أن يشعر الطفل الخجول بالحب والود لكي يتقبل الأسباب الكامنة وراء خجله.
6- تشجيع الطفل على الهوايات المفيدة:لابد من تشجيع الطفل على ممارسة هواياته لأن ذلك من شأنه أن يكسبه احترامه لنفسه من خلال تحقيق إمكاناته والتفاخر منها.كما لابد من تشجيع الطفل على الاستمرار في ممارسة هذه الهوايات وتوجيهه حسب الإمكانات التي يمتلكها بما يحقق له النجاح,مع تشجيعه على التواصل مع الآخرين ومشاركتهم مناسباتهم,لأن ذلك يقوي الأنا لديه.ويعزز ثقته بنفسه.

المناهل
16-02-2010, 04:37 AM
كيف نتعامل مع قلق أطفالنا

http://www.balagh.com/woman/tefl/images/33.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/33.jpg)
د.احمد محمد الزعبي
1- العمل على تطوير قدرة الطفل على فهم ومواجهة المشكلات:
إن معرفة الطفل للعلاقة السلبية بين الأحداث,يمكن أن تقلل من القلق,وتمكنه من اختيار افضل الأساليب لحل المشكلات التي يواجهها,فالقيام بالعمل هو أفضل من التوتر والقلق.
ولهذا لابد من تعليم الطفل بأن عدم النجاح هو أفضل بكثير من عدم المحاولة,ولأن الفشل والتوتر يمكن تحملهما عندما يشعر الفرد بأنه قد بذل جهوده,وتتكون الثقة لدى الطفل عندما يفهم كيف يتعامل مع المشكلات ويحلها,فالتعامل مع التوتر هو نوع من المشكلات,ويجب أن يتعلم الطفل كيفية تحليل موقف التوتر,وأن يساعد في تحديد ماالذي ينبغي عمله.
فبعض المواقف تتطلب أسلوباً هادئاً وصبوراً,وبعضها يتطلب سرعة في اتخاذ القرار,وعلى الآباء تعليم أبنائهم كيفية التمييز بين المواقف المختلفة وكيفية القيام بالعمل المناسب لطبيعة الموقف.
2- لابد للآباء من أن يهتموا ببناء أساس من الشعور بالأمن عند الطفل منذ طفولته المبكرة وإبعاده عن كل مايخيفه,وأن يعودوه الابتعاد بعض الوقت عن المنزل بحيث يزداد هذا الوقت تدريجياً.ومن الضروري أيضاً تجنب الحدة في النقاش مع الطفل,وأن يتم الحديث معه في مواقف بعيدة عن التوتر عندما يكون في وضع نفسي يشعر فيه بالأمن والاطمئنان.
ومن المستحسن أيضاً أن يتم تطمين الطفل من قبل الراشدين الذين يتصفون بالهدوء والثبات الانفعالي,وأن يذكر للطفل بأن هناك الكثير من المشاكل في الحياة والتي ينبغي أن يتم توقعها والتعامل معها ثم نسيانها,لأن الالتصاق بالمشكلة والشعور بضرورة الوصول الى حل كامل بشأنها يؤدي الى الشعور بالقلق وقد يصل الى طريق مسدود.
3- تشجيع التعبير عن الانفعالات:
إن التعبير عن الانفعالات من قبل الطفل يعمل كمضاد لحالات القلق التي يعاني منها,لذلك يمكن عقد جلسات أو مناقشات أسرية يعبر فيها كل عضو عن مشاعره وأحاسيسه ومخاوفه بحرية تامة مما يساعد على التفريغ الانفعالي للشحنات التي يعاني منها الفرد ويساعده على تجريد مشاعره نحوها وتصبح أقل تأثيراً في سلوكه.واللعب بالنسبة الى الطفل من الوسائل الهامة التي يعبر من خلالها عن انفعالاته ويمكن اختيار ألعاب تتضمن أسئلة مفتوحة مثل:"كيف يشعر الأطفال عندما يكون المدرسون متشددين كثيراً؟ أو ماذا يمكنك أن تفعل لو تخطاك شخص وأنت تنتظر دورك في صف؟
4- تدريب الطفل على الاسترخاء:
لابد في حالات القلق التي يشعر بها الأطفال أن يدربوا على القيام باستجابات الاسترخاء,حيث يتعلمون كيف يتنفسون بعمق وإرخاء عضلاتهم بشكل تدريجي منظم,فالتدريب على الاسترخاء هو مضاد للقلق.
وبعد أن يتعلم الطفل الاسترخاء ويتدرب عليه يمكن استخدام طريقة الاسترخاء بالإشارة حيث يدرب الطفل علىقول كلمة أو عبارة تساعده على الاسترخاء مثل (اهدأ,واسترخ,هون عليك) وبعد اختيار هذه الكلمة أو العبارة يمكن ترديدها في أثناء الاسترخاء.
ويمكن أن يتم الاسترخاء مع تخيل الطفل لمواقف مثيرة للقلق,ويكون مفيداً في أثناء إعداد قائمة بأسباب القلق والتوتر وتستخدم كمصدر للمواقف المثيرة للقلق المراد تخيلها في أثناء الاسترخاء,وعندما يتعلم هذه الخطوة يمكن للطفل أن يسترخي بنفسه عندما يواجه مواقف مثيرة تبعث على القلق.
5- استخدام طرق اخرى في مواجهة القلق:
يمكن في أثناء الاسترخاء أن يتخيل الطفل بعض المشاهد السارة التي تبعث على الهدوء ويسمى هذا التخيل الإيجابي,كما أن التنفس البطيء العميق من خلال الأنف من الطرق المفيدة في التغلب على القلق.
فضلاً عن ذلك فإن تقنية إزالة الحساسية التدريجي من الأعراض البدنية المصاحبة للقلق والتفكير الكارثي المرافق لحالة الفزع والخوف,أسلوب فعال في التخلص من نوبة الجزع.
ومن الطرائق الأخرى للسيطرة على القلق عند الإنسان القيام بفعاليات ممتعة مثل:قراءة كتاب أوقصة,أو الإصغاء الى موسيقى هادئة,أو النظر الى صور فنية جميلة,أو القيام بالرسم لبعض المشاهد الى موسيقى هادئة,أو النظر الى صور فنية جميلة,أو القيام بالرسم لبعض المشاهد الطبيعية,أو الاستحمام بالماء الدافىء وغير ذلك من الفعاليات المحببة للمريض.فتشتيت انتباه المريض عن حالة القلق التي يعاني منها يساعده كثيراً في تخفيض أعراض القلق.
كما يمكن للطفل عندما يشعر بالقلق أو يقوم ببعض النشاطات مثل :قراءة كتاب أو قصة أو يصغي الى الموسيقى أو يتصفح بعض الصور الفنية الجميلة,أو يقوم بالرسم,أو ينشغل بأي تدريب أو فعالية ممتعة...فالفعاليات الممتعة تشكل مضادات للقلق.
كما أن الاستحمام بالماء الدافىء يساعد في الاسترخاء ويخلص الطفل من مشاعر القلق,ومن الطرق المساعدة الأخرى أن يعمل الفرد على إهمال مايثير القلق,كما أن التركيز في مشكلة معينة والتي تسبب القلق عند الطفل قد يكون فعالاً لأن التعايش مع المشكلة والتفكير فيها بعمق وبشكل متكرر يحيد مشاعر الطفل الانفعالية نحوها ويجعلها اقل إثارة لمشاعر القلق عنده.

المناهل
16-02-2010, 04:37 AM
الأطفال الذين يقولون دائماً "لا"

http://www.balagh.com/woman/tefl/images/262.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/262.jpg)
باربرا يونيل
"لا" هي بلا شك الكلمة الأكثر شعبية عند الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين عام واحد وثلاثة أعوام,وذلك لأنها أيضاً الأكثر شعبية عند أهلهم.ويشتهر الأطفال بانهم يلمسون كل شيء ويحشرون أنوفهم في كل مكان الى درجة لايكف فيها الأهل عن ترداد القول "لاتلمس هذا!" و"لاتفعل هذا!".ولما كان الأطفال الصغار من عمر سنتين أو ثلاث يشعرون بالفضول لمعرفة ماإذا كان بإمكانهم أن يسيطروا على الأحداث والأشخاص,فإنهم يطلقون "لا" مدوية بمجرد أن يطرح عليهم سؤال يتطلب إجابة من نوع "نعم" أو "لا".لذا عليكم أن تتجنبوا هذا النوع من الأسئلة,وذلك للحد من الفرص التي تسمح لطفلكم بأن يقول "لا",ولا تصدقوه إذا رد بالرفض على جميع طلباتكم.
الإجراءات الوقائية
تعلموا التعرف على شخصية طفلكم
إذا كنتم تعرفون جيداً حاجات طفلكم ورغباته,فإنكم ستعرفون متى يقول "لا" ويعني "نعم" ومتى يعني فعلا "لا".
فكروا قبل أن تقولوا "لا".
تجنبوا قول "لا" لطفلكم,إذا كان لايهمكم كثيراً أن يقوم أو ألا يقوم بعمل ما.
لاتكثروا من الأسئلة التي تتطلب جواباً ب"نعم" أو "لا"
لاتطرحوا أسئلة من شأنها أن تقود الى إجابة ب"لا".اسألوا مثلاً طفلكم:"ماهي كمية العصير التي تريدها؟",وليس :"هل تريد شرب العصير؟".وإذا أردتم أن يصعد الى السيارة,لاتقولوا له:"ألا تريد الصعود الى السيارة؟",بل قولوا له :"هيا سنصعد الآن الى السيارة",ثم اصعدوا فعلاً.
قوموا بصياغة إجاباتكم السلبية بطريقة مختلفة
على سبيل المثال,قولوا "توقف" بدلاً من "لا",عندما يرتكب طفلكم هفوة,كأن يلمس النباتات مثلاً.
اجعلوا طفلكم يتوقف عن تصرف معين بأن تستبدلوه بتصرف آخر
بما أن ال "لا" التي تقولونها تهدف عادة الى وقف تصرف معين,يمكنكم بدلاً منها,أن تقترحوا تصرفاً بديلاً على طفلكم.استغلوا وقت الهدوء,لتمسكوا بيد طفلكم ولتقولوا له:"تعال الى هنا,من فضلك",ثم اجذبوه نحوكم واحضنوه وقولوا له:"شكراً,لأنك أتيت".كرروا هذا التمرين خمس مرات يومياً,مع زيادة المسافة شيئاَ فشيئاً بينكم وبين طفلكم,وذلك حتى يبدأ بالمجيء وحده إليكم من الطرف الآخر للغرفة عندما تطلبون اليه ذلك.
الحلول
ماينبغي عمله
تغاضوا عن كلمة "لا"
خذوا الجانب الحسن من الأمور وافترضوا أنه,في الحقيقة,يريد أن يقول "نعم".فإذا كان على سبيل المثال لايريد فعلاً العصير الذي رفضه,فإنه لن يشربه.وهكذا ستعلمون سريعاً ما إذا كان جدياً عندما يقول "لا".
أظهروا اهتمامكم ب "نعم" أكثر من "لا"
يمكن لطفلكم أن يتعلم سريعاً قول "نعم",إذا كان تعبيره عن القبول بقول "نعم" أو بانحناءه من الرأس يقابل من طرفكم بابتسامة ويجعلكم تغدقون عليه الإطراء.لذا,ردوا على ذلك بطريقة إيجابية وقولوا كلاماً كهذا:"كم أنت لطيف لأنك قلت "نعم",أو كهذا:"أنا مسرور فعلاً لأنك قلت "نعم" لعمتك".
علموه أن يقول "نعم"
يمكن للأطفال الذين تزيد أعمارهم عن ثلاث سنوات أن يتعلموا قول "نعم" إذا علمناهم ذلك بطريقة منهجية.جربوا ما يلي:قولوا لطفلكم إنكم
تريدون أن تسمعوه يقول "نعم",ثم اطروا عليه بعبارات كهذه :"إنه لشيء ممتع أن أسمعك تقول "نعم" أو "إنني أقدر موافقتك".ثم قولوا بعد ذلك:"أريد أن أطلب منك خدمة,وأريد منك أن تجيب ب "نعم" قبل أن أعد الى خمسة",فإذا أطاع هنئوه على تلك ال "نعم" الرائعة.كرروا هذا التمرين خمس مرات يومياً مدة خمسة أيام,وستلاحظون أن طفلكم قد أصبح اكثر إيجابية.
دعوا طفلكم يقول "لا"
حتى لو كان على طفلكم أن ينفذ ماتريدونه منه أو ماينبغي عليه فعلا,فإن له الحق أيضاً في أن يقول "لا".فعندما تريدون منه أن يفعل شيئاً لكنه يمتنع عن ذلك,عليكم أن تشرحوا له الوضع بالطريقة التالية: "أعرف انك لاتريد تجميع اقلام التلوين الخاصة بك,لكن يمكنك أن تفعل ماتريد عندما تنفذ ماأطلبه منك".بهذه الطريقة,سيعلم طفلكم أنكم سمعتموه وهو يعبر عن مشاعره وأنكم تأخذون رأيه بعين الاعتبار دون أن يعني ذلك أنكم لم تعودوا أصحاب القرار النهائي.
ماينبغي تجنبه
تجنبوا تشجيع طفلكم على قول "لا"
إذا ضحكتم أو إذا لفتم نظر الآخرين الى أن طفلكم يقول غالباً "لا" فإنكم ستشجعونه على الاستمرار في هذا عادة,لأنه سيأمل في أن يثير عندكم رد الفعل ذاك.
لاتغضبوا
تذكروا بأن مرحلة ال "لا" طبيعية بالنسبة للطفل وبأنها لن تلبث أن تزول.أما إذا غضبتم,فستظهرون أنكم تهتمون بطفلكم عندما يقول "لا",وهو لايبحث في الحقيقة إلا عن القدرة على التأثير وجذب الاهتمام.

المناهل
16-02-2010, 04:38 AM
كيف تقي طفلك من الإصابة بالأنيميا؟

http://www.balagh.com/woman/tefl/images/101.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/101.jpg)
تعانى نسبة كبيرة من الأطفال الآن من الأنيميا مما يجعل وجههم شاحبا وباهتا. وهي التي يطلق الناس عليها أحيانا فقر الدم بمعنى نقص فى كريات الدم الحمراء أوما تحتويه من هيموجلوبين. وهناك أنواع كثيرة من الأنيميا ولكن أنيميا الحديد هي الأكثر شيوعا بين الأطفال. فالطفل منذ الشهر الرابع يبدأ في النمو السريع ويكون في حاجة إلى مزيد من الحديد. فإذا لم يتم إمداده بالحديد بداية من الشهر الرابع يصبح عرضة للإصابة بالأنيميا.
من هم أكثر الأطفال عرضة للإصابة بالأنيميا؟
- الطفل المولود من أم مصابة بالأنيميا.
- الطفل المولود مبكرا قبل موعده.
- الأطفال الذين تغذوا لفترة طويلة على اللبن فقط.
- الأطفال المصابون بالطفيليات.
- الأطفال الذين يرفضون تناول اللحوم والبقول والأغذية الغنية بالحديد.
ما هي أهم أعراض الأنيميا؟
- الطفل أقل نشاطا من المفروض.
- لون جفن العين الداخلي والشفاه باهت و كذلك لون الوجه شاحب.
- تكرار تعرض الطفل للأمراض المختلفة.
كيف تقي طفلك من الإصابة بالأنيميا؟
?- يجب على الأم فى فترة الحمل أن تتناول المواد المحتوية على الحديد إلى جانب الأطعمة الغنية بالحديد مثل الكبد والكلاوي و اللحوم الحمراء والعسل الأسود.
?- إمداد الطفل بداية من الشهر الرابع بالأطعمة الغنية بالحديد تحت إشراف الطبيب.
?- تجنب إعطاء الأطفال الشاي لأنه يبطئ من عملية امتصاص الحديد.
?- إمداد الطفل بفيتامين «ج» و«ب» المركب فهما يساعدان جسم الطفل على الاستفادة من الحديد الموجود في الطعام.
?- يجب حماية الأطفال ووقايتهم من الإصابة بالديدان مع تقديم العلاج السريع لهم في حالة الإصابة بها.

المناهل
16-02-2010, 04:38 AM
الأطفال الذين يستيقظون خلال الليل

http://www.balagh.com/woman/tefl/images/1612.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/1612.jpg)
د. جيري وايكوف
الأطفال الذين تقل أعمارهم عن ست سنوات مشهورون بأنهم يطالبون بأن تروى لهم القصص أو بأن يحصلوا على المداعبات,أو بأنهم يندسون في سرير أهلهم منذ اللحظة التي يطفئون فيها الأنوار أو يتركونهم فيها ليناموا.تذكروا أن ما يحتاج إليه طفلكم أثناء الليل هو النوم,حتى ولو سماع عشر قصص وشرب أربعة أكواب من الماء لا لشيء إلا ليرى ما تفعلون أو لكي يعيدكم الى قربه.بينوا له أن النوم هو مايعيدكم سريعاً إليه وليس هذه الحيل التي يستخدمها لجذب الانتباه.
ملاحظة :إذا كنتم تجهلون ما إذا كان طفلكم بحاجة فعلاً الى شيء ما,أو أنه يعبر عن رغبة (وهو لا يتكلم بعد,أو لا يفعل غير البكاء,دون أن يقول ما يريده),فعليكم أن تنهضوا وأن تتحقوا مما يحدث فعلاً.فإذا لم يكن طفلكم مريضاً,عليكم بتقبيله وبضمه الى صدركم سريعاً (لمدة لا تزيد عن ثلاثين ثانية ) ثم بمغادرة غرفته.وأعلموه بلهجة حازمة وحنونة بأن الوقت هو وقت النوم لا وقت اللعب.
الإجراءات الوقائية
ناقشوا قواعد النوم في وقت غير وقت النوم
حددوا عدد المرات التي يحق فيها لطفلكم أن يحصل على كأس من الماء أو أن يذهب الى المرحاض قبل النوم.واعلنوا عن هذه القاعدة في وقت محايد لكي يعلم ما الذي ينبغي عمله عندما تحل ساعة الذهاب الى السرير.مثلاً:"يمكنك أن تحمل كتابين الى السرير وأن تحصل على كأس من الماء,وسأقرأ لك قصتين قبل أن تنام".إذا كان الطفل يحب النوم في سريركم,فينبغي اتخاذ قرار بهذا الشأن قبل أن يدلف الى غرفتكم (لاشيء يثبت ما إذا كان نوم الأطفال مع الأهل مفيداً أم مضراً).
عِدوه بمكافأة
قولوا لطفلكم إنه سيحصل على مكافأة إذا ما تقيد بالقواعد:
"إذا بقيت في سريرك طيلة الليل (إذا كان هذا هو القرار المعتمد), للمكافآت أن تشتمل على أطعمة معينة في وجبة الفطور,أو على نزهات في الحديقة العامة,أو على ألعاب وفترات للعب معكم أو أي شيء آخر من شأنه أن يكون ممتعاً لطفلكم.
ادعوه للعودة الى النوم
ذكروا طفلكم بقواعد النوم عندما تضعونه في سريره وذلك لكي تظل النقاشات السابقة حول الموضوع مطبوعة في ذاكرته.
الحلول
ماينبغي فعله
ساعدوا طفلكم على التقيد بالقواعد
تصرفوا بحيث تكون نتيجة الإخلال بالقواعد ردعية,فإذا خالف طفلكم إحدى القواعد بأن طلب أكثر من كأسين من الماء,على سبيل المثال,فينبغي عندئذ أن يأتيه الرد :"أنا آسف (آسفة) لأنك نهضت وخرقت القاعدة في موضوع الماء.لذا,فإنني سأقفل باب غرفتك بحسب اتفاقنا (إذا كنتم فعلاًَ على ذلك )".
طبقوا القواعد بحزم
قوموا بتطبيق القاعدة في كل مرة يقوم طفلكم بخرقها,وذلك لكي يفهم أنكم لا تمزحون.على سبيل المثال,إذا تسلل الطفل الى غرفتكم,فعليكم أن تعيدوه الى سريره وأن تقولوا له :"أنا آسف (آسفة) لأنك جئت الى سريرنا.عليك أن تتذكر القاعدة: كل شخص ينام في سريره.أنا أحبك.الى الغد.".
لا تخلفوا بوعودكم
اكسبوا ثقة طفلكم بأن تعطوه على الدوام المكافآة التي وعدتموه بها في حال احترامه القواعد.
ماينبغي تجنبه
لاتتراجعوا عن وعودكم
بعد وضع القواعد,عليكم ألا تقوموا بتغييرها دون نقاش مسبق مع الطفل .وفي كل مرة لا تقومون فيها بتطبيق القاعدة,تعلمون طفلكم محاولة الحصول على مايريده على الرغم من منعكم ذلك.
لاتتراجعوا امام صراخ الطفل
إذا لجأ طفلكم الى البكاء لأنكم تطبقون القاعدة ,فعليكم أن تتذكروا أنه يتعلم درساً مهماً لصحته: فالليل هو لكي ينام الناس خلاله.احسبوا في كل مرة الوقت الذي يمضيه في البكاء بهدف مراقبة التقدم الذي تحرزونه خلال محاولة القضاء على مقاومته للنوم.إذا لم تتراجعوا,فإن بكاءه سيتناقص تدريجياً حتى يزول تماماً.
لا تلجأوا الى التهديد والتخويف
تهديدات من نوع "إذا نهضت فإن الذئب سيأكلك" أو "إذا لم تتوقف,فسأضربك",ليس من شأنها إلا أن تزيد المشكلة تفاقماً,لأن التهديدات تظل مجرد ضجيج بلا معنى إذا لم توضع موضع التنفيذ.وقد يتسمر الطفل في سريره بفعل الخوف,ولكن الخوف قد يصبح شاملاً بحيث يصاب طفلكم بالرعب من أشياء كثيرة.
لا تخاطبوا طفلكم عن بعد
عندما تصرخون لتهديد طفلكم ولتذكيره بالقواعد وهو لا يراكم,فإنكم تعلمونه الصراخ وتجعلونه يظن أنكم لا تحبونه بشكل كاف لأنكم لا تخاطبونه وجهاً لوجه.
مشاكل سوزي الليلية
عمر سوزي ست سنوات ونصف,وكانت تنام طيلة الليل مذ كانت في الشهر السادس من العمر.إلا أنها,منذ شهر من الزمن,لم تعد تنام إلا بضع ساعات قبل أن تعكر صفو نوم أبويها وهي تصرخ : "ماما! بابا!".
في البداية ,كان أبواها يهرعان الى غرفتها ليكتشفا أنها تريد كأساً من الماء أو بعض المداعبات,أو أن عندها نزوة من النزوات.
وبعد مضي عدة أسابيع على ذلك,أصيب الوالدان بالإنهاك وقررا
مواجهة المشكلة ووضع حد نهائي لنزوات ابنتهما.وهكذا قالا لها قبل العودة الى النوم :"إذا لم تبقي في سريرك,فإنك ستتعرضين للعقاب,أيتها الصبية".لكنهما لم يلبثا أن سمعا سوزي وهي تتسلل الى غرفتهما.جربا معها التهديد والضرب,ولكن كل ذلك لم ينفع.
حاولا إقناع نفسيهما بأنه من الطبيعي أن تستيقظ سوزي في منتصف الليل : فالناس جميعاً يمرون بفترات من النوم الخفيف ومن النوم العميق.ولكنهما كانا يعلمان أيضاً أن بإمكان ابنتهما أن تقرر العودة الى النوم بدلاً من مناداتهما.ولحل هذه المشكلة الصعبة قررا أن يكافئا سوزي عندما تظل في سريرها.وفي مساء اليوم التالي قالا لها وهما يضعانها في سريرها:
"إذا بقيت في السرير ولم تنادينا,فإنك ستنالين جائزة عند الفطور,أما إذا ناديتنا أثناء الليل,فأننا سنقفل بابك,وسيكون عليك أن تظلي نائمة ولن تحصلي على أي جائزة".وهكذا أعلنا القاعدة الجديدة بألفاظ واضحة وبسيطة.
وفي تلك الليلة,نادت سوزي أمها قائلة :"أريد كأساً من الماء!". ولكن أمها لم تتراجع عما توعدتها به.أقفلت الباب ولم تعر صراخها أي انتباه وقالت: "أنا آسفة يا سوزي لأنك لم تخلدي الى النوم بعد أن استيقظت.إنني مضطرة الى أن أقفل عليك الباب,والى اللقاء,صباح الغد".
وبعد ليال ثلاث تم فيها إغلاق الباب بعدما استيقظت سوزي,فهمت هذه الأخيرة أن مناداة أبويها لن تفيدها شيئاً وأن البقاء في سريرها طيلة الليل سيمكنها من الحصول على مكافأة عند حلول الصباح .وفضلاً عن ذلك,لو يشعر الأهل بأنهم باتوا يحصلون على راحة أكبر وحسب,بل إن سوزي كانت تشعر بأنها قد أصبحت كبيرة ومهمة عندما يهنئانها لأنها بقيت في سريرها طيلة الليل.

المناهل
16-02-2010, 04:38 AM
كيف نشرح للاطفال حقائق الحياة ؟
http://www.balagh.com/woman/tefl/images/711.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/711.jpg) سلوى المؤيد
خبراء التربية يؤكدون على أهمية إخبار الطفل بهذه الحقائق ببساطة واختصار , إلا أنهم يحذرون الآباء من إشراك أطفالهم في مشاكلهم الزوجية لأنهم يسيئون بذلك الى تشكيل شخصياتهم مستقبلاً – ولكي نكون أكثر وضوحاً سنأتي بمثال من واقع الحياة . شعرت مدرسة هناء بالقلق عليها , فقد بدت الطفلة التي لم تتجاوز الرابعة من عمرها شاحبة , حزينة , منطوية على نفسها , فاتصلت بوالدتها لتحضر الى الحضانة حتى تبحث معها عن أسباب تلك الأعراض المرضية التي بدت على ابنتها . علمت المدرسة من الأم أن هناء تعيش في جو أسري مضطرب , بسبب خلافات شديدة بين والديها وصلت الى حد الطلاق , وعندما سألت المدرسة الأم : - هل أخبرت هناء باختصار عما بينك وبين والدها من مشاكل .. وأنكما تنويان على الطلاق ؟ . نظرت الأم بدهشة الى المدرسة وقالت : لا لم أخبرها بالطبع , فهي أصغر من أن تفهم . وكان واضحا للمدرسة عندما تحدثت مع سارة أنها كانت تعاني من اضطراب نفسي شديد بسبب خلافات والديها , وأنها كانت تعتقد أنها هي السبب في تلك المشاكل . لقد كان من الأفضل لو شرحت الأم باختصار لابنتها حقيقة ما يجري بينها وبين زوجها , مؤكدة لها أن لاعلاقة لها بهذه الخلافات , وأنهما لن يتوقفا عن حبها ورعايتها حتى لو انفصلا بالطلاق , إلا أن على الأم لاتشرك ابنتها في تفاصيل تلك المشاكل ,وجعلها طرفاً مؤيداً لها , إذ أنها تضر ابنتها كثيراً بذلك التصرف لأنها ستكره والدها , ومادام من الطبيعي أن تحب الابنة والدها , فإنها ستسير بذلك في طريق معاكس لما يجب أن تسير عليه مشاعرها , وسيؤدي ذلك بها الى أن تشعر بتأنيب الضمير , وقد يجعلها ذلك الكره تنفر من الزواج مستقبلاً .
كيف نتصرف إذا كان الطفل على وشك إجراء عملية جراحية ؟ هل نخبره بما سيحدث له أثناء العملية وبعدها ؟ , الواقع أننا يجب أن نخبره باختصار عن الألم الذي سيشعر به , وأنه سيستمر فترة قصيرة وسيزول , أي نعده ليواجه التحدي الذي سيقابله , ولايضر أن يحتج الطفل ويبكي معبراً عن خوفه , فإن ذلك أفضل من أن يذهب الى المستشفى مسروراً ضاحكاً , ليخرج منها باكياً مجروحاً ممن كان يثق بهما وهما والداه , وقد يسبب له ذلك عقدة نفسية تجعله يخاف الذهاب الى الطبيب مستقبلاً .
إذن , يمكننا أن نقول الحقيقة لطفل العاشرة قبل أسبوعين من حدوث العملية , ونخبر طفل الخامسة قبل أيام قليلة , وإذا شعر الطفل بالخوف واحتج رافضاً إجراءها , فإن بإمكان الأم أن تقول لابنها :
- أعلم أنك خائف .. وهذا أمر طبيعي .. لكن يجب أن تجري العملية .. وستعطى مسكنا يخفف عنك الألم الذي لن تشعر به أكثر من يومين .
ومن المهم هنا أن ندع الطفل يشعر بمشاعره الحقيقية .. فلا نقول له : - أنت أكبر من أن تبكي كالأطفال الرضع . لأن من حقه أن يعبر عن خوفه .. ألا نبكي نحن عندما نكون حزينين أو خائفين ؟ إننا عندما لانسمح للطفل أن يعبر عن مشاعره الحقيقية .. فإنه سيصاب بأعراض جانبية تضر بصحته النفسية . ترى هل نقول للطفل حقيقة مرض أخيه إذا كان مصابا بسرطان الدم ؟ أو أن جده على وشك الموت ؟ أو أن أخاه مريض وبحاجة الى إجراء عملية له ؟
علينا أن نخبره باختصار لو سأل .. لأننا إذا لم نجب على سؤاله فإنه سيشعر بالخوف لأنه يرى كل من حوله حزيناً وقلقاً .. كما أننا يجب أن نؤكد له أنه غير مسؤول عما يحدث .. لأن الطفل مثلما ذكرت سابقا يلوم نفسه على مايحدث من أذى لمن حوله إذا كان لايعلم بالحقيقة ..مثلما حدث لعلي البالغ من العمر سبع سنوات عندما اضطرت أخته الى إجراء عملية جراحية , إذ أصبح كما وصفته أمه , يبكي لأتفه الأسباب .. وأهمل دراسته , وعندما حاولت الأم معرفة سبب مايحدث له , علمت منه أنه كان يلوم نفسه على مرض أخته .. ويعتقد أنه المسبب له لأنه يتشاجر دائماً معها , إلا أن أمه شرحت له الحقيقة بااختصار قائلة :
- كل الإخوة يتشاجرون ويضربون بعضهم بعضاً , إلا أن ذلك لادخل له بالنسبة دخول أختك المستشفى , فهي قد ولدت بقلب ضعيف , ونحن مضطرون أن نجري لها هذه العملية لتشفى .ولم تنسَ الأم علامات الارتياح التي ارتسمت على وجه طفلها عندما قالت له ذلك .
ترى , هل نقول للطفل الحقيقة إذا توفى أحد أفراد العائلة ؟ وإذا سأل أين ذهب جسده , هل نخبره أننا قمنا بدفنه في التراب ؟ , المثال الذي سأسرده يوضح لنا أهمية قول الحقيقة للطفل :
افتقد طفل في الخامسة من عمره أخته عندما غابت عنه لعدة أيام , سأل والدته سبب غيابها .. فقالت له إنها توفيت لأن قلبها كان ضعيفاً .. وعندما سألها:
- وأين ذهب جسدها ؟.
أجابته : سأخبرك عندما تكبر .
إلا أن أمه لاحظت على ابنها أنه أصبح يخاف من البقاء وحده في غرفته , أو أن يفتح دولاب ملابسه , ثم بدأ يستفرغ طعامه , واكتشفت تلك الأم فيما بعد بمساعدة طبيب ابنها النفساني أنه كان يخاف وجود أخته المتوفاة في أي مكان في البيت .. لأن والدته لم تخبره بأن أخته قد دفنت في المقبرة .. وعندما أخبرت الأم ابنها بالحقيقة , شعر بالاطمئنان وزال خوفه .إن من الخطأ أن نفكر في توفير الإحساس بالمعاناة عن أطفالنا , لأنهم جزء من حياتنا ولابد أن يواجهوها يوماً , مايحتاجه أطفالنا فعلاً أن نساعدهم على التكيف مع المآسي التي تقع لهم , وهو يتعلمون ذلك منا , إذا أخفينا دموعنا , ووضعنا على وجوهنا قناع الشجاعة .. لن يفكروا هم في البكاء للتخفيف عن أحزانهم , رغم أن البكاء وسيلة صحية للنفس والجسد في مواجهة الأحزان , فلماذا ننكره على أنفسنا وأولادنا ؟

المناهل
16-02-2010, 04:39 AM
إرشادات لتطوير شخصية الطفل
http://www.balagh.com/woman/tefl/images/2310.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/2310.jpg)مع بداية العام الثاني للطفل، تبدأ شخصيته المستقلة بالتكون، وعلى الأسرة أن تعامله كأحد أفرادها من خلال توفير الحاجات المادية الأساسية له مثل السرير، اللعب، الملابس، والقول: هذه لعبة زكي وهذا سرير زكي وهذا حذاء زكي، ومن خلال ذلك يبدأ الطفل بتكوين فكرة أولية عن ذاته من خلال الحاجات المادية الملموسة العائدة له، وبذلك تبدأ أيضاً شخصيته المادية بالتكون.
كذلك نعمل على تكوين الجانب المعنوي لهذه الشخصية من خلال مناقشته في شؤونه الخاصة وعدم فرض الرأي عليه، بل تعليمه وإقناعه بما هو مطلوب منه وبما يدور حوله، فمثلاً نقول له: هل تريد أن تأكل؟ هل تحب أن تلعب؟
هل ترغب في الخروج معنا؟ أي أننا نستعمل صيغة الاستفهام وليس صيغة الأمر مثل: تعال، اجلس، اذهب، نم، ويأتي دور الأهل هنا من خلال تمضية الوقت الكافي مع أطفالهم وحثهم وتشجيعهم على اللعب والنطق، وهذا يسهم في نموهم الذهني والاجتماعي ويزيد من استقلاليتهم واعتمادهم على أنفسهم.
التفاعل مع المحيط
يتفاعل الطفل مع محيطه ويتأثر بكل ما حوله، ويبدأ بتقليد كل ما يراه ويسمعه بمهارات بالغة، فتفكير الطفل المستمر وانشغاله الدائم بالأشياء، التي يسمعها ويراها، هو الذي يطور شخصيته وينمي مهاراته وإبداعه، كما أنه يخطو باتجاه السلوك الاجتماعي من خلال تقليد المحيطين به، فهو يقلد الأبوين والأشقاء والأقران ويكتسب المعرفة.
ويمكن لهذا التقليد أن يلعب دوراً إيجابياً في بناء شخصيته إذا توافرت الشروط، المناسبة لذلك، مثال على هذا: تقليد الطفل الصغير لأخيه الكبير، والتكلم بطريقة تشبه طريقته، والتصرف مثله، ومن خلال التشجيع والمديح والشرح يمكن تنمية وتطوير شخصية الطفل الصغير بالشكل الإيجابي.
تقول بعض الأمهات عن تصرفات بناتهن: إنها تقلدني في كل ما أفعله في البيت حتى جلوسي أمام المرآة وتلبس ملابسي، فهي تمسك أدوات المطبخ وتحاول أن تعمل بها.
أما عن الولد فإنه يقلد البطل في برامج الأطفال، حتى بعد انتهائها، حيث يتابع لعبة يتخيل فيها نفسه بطلاً ويقلد الشخصيات، التي يحبها في أفلام الكرتون. فالطفل بحاجة دائمة للمراقبة والتعليم حتى نساعده على التمييز بين الواقع والخيال، فهو يعجب بالشخصيات التي تطير، ويسعد كثيراً بمراقبتها في انتصارها على الأشرار. صحيح أنها تعزز قيم الخير عند الطفل؛ لكن يجب أن تقدم بشكل معقول، يتناسب مع قدراته الذهنية وتحت معرفة وإشراف الآباء.
التقليد عامل سلبي
إن التقليد عامل سلبي في المراحل المتأخرة من عمر الطفل، لأنه يسلبه شخصيته واستقلاله. فالأطفال يقلدون في البداية، لأنها مرحلة لابد منها، ولكن المطلوب تعليم وتشجيع الأطفال لتكون لهم شخصياتهم المميزة والمستقلة، لأن الشخصية المقلدة تكون مضطربة وغير مستقلة وبعيدة عن التطور.
إن طبيعة نمو الطفل تميل إلى التقليد، وأول ما نلاحظه بوضوح هو التقليد في الأصوات ثم الحركات، وقد يصبح أداؤه مماثلاً لوالديه بالنطق وحتى نبرة الصوت، فإذا قلت له: لا، مع حركة بالإصبع إشارة إلى الرفض، فإن الطفل لاحقاً سوف يقوم بنفس الحركة للدلالة على الرفض.
وفي البداية يقلد الطفل كل شيء، أي أنه يتوجه إلى تقليد الكبار من الآباء أو المعلمين إن نماذج مسرحية أو أبطال على الشاشة، ومع تقدم العمر يصبح التقليد إيجابياً، إذ يختار الطفل بعض الأشياء وليس كلها، ويعتبر التقليد إيجابياً عندما يقدم الفائدة والمعلومة الجديدة للطفل، أما عدا ذلك، فإنه تقليد سلبي كما في حالة الطفل الذي يقلد أخاه الأصغر منه، وهذه حالة تسمى: النكوص (أي رجوع الطفل في سلوكه إلى سنوات أصغر من عمره).
وإنه لمن المهم جداً الاهتمام بمهارات التفكير الصحيح عن طريق طرح مشكلات تتناسب مع عقلية الطفل وطلب الحل منه، والحوار معه وسؤاله باستمرار ليتوصل إلى الحلول السليمة بنفسه.
ويتعود على الحرية والتفكير المنطقي، وينبغي ممارسة هذه المهارات في الحياة اليومية مع الطفل وكذلك في المناهج الدراسية وطرق التدريس، حيث إن الاهتمام بمهارات التفكير يسهم في استثمار طاقات العقل عنده ويرفعها إلى مستويات عالية تساعد في نشوء طفل ذكي.
ومن مهارات التفكير: التخطيط، تحديد الهدف، جمع المعلومات، تنظيم المعلومات، الوصف، التلخيص، التطبيق، التحليل، الإنشاء، المقارنة، التعرف إلى الأخطاء، التقويم، إعادة البناء، الاستقراء.
أما أنواع التفكير فمنها: التفكير الإبداعي والعلمي والمنطقي والناقد.
إن نجاح الإنسان وسعادته في الحياة لا يتوقفان على ذكائه العقلي فقط، وإنما يحتاجان إلى نوع آخر من الذكاء وهو الذكاء الوجداني.
إن الذكاء الوجداني عبارة عن مجموعة من الصفات الشخصية والمهارات الاجتماعية التي تمكن الشخص من تفهم مشاعر وانفعالات الآخرين، ومن ثم يكون أكثر قدرة على ترشيد حياته النفسية والاجتماعية انطلاقاً من هذه المهارات.
فالشخص الذي يتسم بدرجة عالية من الذكاء الوجداني يكون لديه الكثير من القدرات والمهارات وغالباً يمتلك الصفات التالية:
* يسهل عليه تكوين صداقات جديدة.
* يستطيع أن يتحكم في انفعالاته.
* يمكنه التعبير عن مشاعره وأحاسيسه بسهولة.
* يميل إلى الاستقلال بالرأي والحكم وفهم الأمور.
* يحسن مواجهة المواقف الصعبة بثقة.
* يشعر بالراحة في المواقف الحميمة التي تتطلب تبادل المشاعر والمودة.
إن الذكاء الوجداني يمكن اكتسابه وتعلمه، من خلال الكثير من الأساليب ومنها المحافظة على المشاعر الطيبة والإيجابية عند التعامل مع الآخرين، وأن ندرب أنفسنا جيداً على مواجهة الأزمات بهدوء، وأن نتصدى لحل الخلافات.
ويمكن الاستفادة من الذكاء الوجداني وتنميته في دفع العلاقات الأسرية إلى المزيد من الاستقرار، كما أن استخدام مبادئ الذكاء الوجداني يساعد الوالدين على إنشاء علاقات قوية مع أبنائهما، ويساهم في تنمية الذكاء الوجداني عند الأبناء.
ومن ثم فإن الذكاء الوجداني يلعب دوراً مهماً في توافق الطفل مع والديه وإخوته وأقرانه وبيئته، بحيث ينمو سوياً ومنسجما مع الحياة، وكذلك يساعد الذكاء الوجداني على تجاوز أزمة المراهقة، فالطلاب الذين تمتعوا بالذكاء الوجداني ازدادت قدرتهم على التأقلم مع الشدة النفسية وانخفضت نسبة التصرفات العدوانية لديهم.
ولأجل تحقيق شخصية متماسكة وجيدة ينبغي اتباع الخطوات التالية:
1- ضرورة تنظيم الحياة اليومية للطفل عن طريق تحديد وقت مشاهدة التلفزيون ووقت آخر للعب مع تحديد وقت للنوم بما لا يقل عن 8 ساعات يومياً.
2- تدريب الطفل على الاعتماد على نفسه في ارتداء ملابسه وتناول الطعام واستخدام الحمام.
3- التواصل مع الطفل عن طريق التحدث معه والاستماع إليه ومشاركته اللعب.
4- تعليم الطفل كيف يشارك الأطفال الآخرين اللعب وكيف يختلف معهم أحياناً.
5- تشجيع المهارات الاجتماعية مثل مساعدة الآخرين والتعاون معهم والاهتمام بهم.
6- تعويده على استخدام الكلمات اللطيفة مثل شكراً ومن فضلك والتي تساعد على تسهيل وإنجاح علاقاته مع الأطفال الآخرين.
7- وضع ضوابط وحدود معقولة للسلوك بحيث تبتعد عن استخدام العيب.. الحرام والممنوع.
8- اصطحاب الطفل إلى الأماكن المختلفة في البيئة المحيطة مثل الحدائق، والمحال والمكتبة.
9- بث قيم العمل والإصرار والمبادرة.
10- القراءة للطفل كل يوم.
11- إعطاؤه القدوة، فالطفل يحب التقليد والآباء هم أول وأهم معلمين لأطفالهم.
12- توفير المطبوعات مثل المجلات والكتب والقصص ليطلع عليها، وكذلك الأدوات والألوان ليرسم ويلون ويكتب ويشخبط.

المناهل
16-02-2010, 04:39 AM
القواعد السلوكية في تغذية الأطفال

http://www.balagh.com/woman/tefl/images/1610.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/1610.jpg)
* د. نبيه الغبرة
إن هذا الموضوع على ناحية كبيرة من الأهمية لأن سلوك الأهل الطبيعي مع طفلهم، يجعله يتطور تطوراً طبيعياً، محباً للأطعمة المختلفة، بالتدرج الطبيعي، ومتلذذاً بالطعام بصورة طبيعية أيضاً. ولأن السلوك الشاذ قد يؤدي بل يؤدي حتماً إلى شذوذات كثيرة، قد تستمر سنين طويلة أو مدى الحياة. وما نسمعه وما نشاهده عن كراهية الأطفال لأصناف كثيرة من الأطعمة الأساسية كالحليب واللحم ولكثير من الأكلات المشهورة وولعهم بالثدي أو الزجاجة وولعهم بأصناف معينة من الطعام في كبرهم وما شابه من الشذوذات ليس إلا من ثمار سلوك الأهل غير الطبيعي في إطعام أطفالهم. فإن الله لم يخلق مرضاً اسمه كراهية اللحم أو الحليب، بل هذا وضع شاذٍ نجم كرد فعل سلوك شاذ من قبل الأهل أو مَن يرعى الطفل.
ـ ما هي القواعد الواجب مراعاتها أو ما هي أهمها بالأصح؟
1 ـ يجب أن يكون وقت الطعام وقتاً سعيداً من أول يوم نبدأ فيه إطعام الطفل. فيجب أن تكون الأم متفرغة كلياً لطفلها حين إطعامه، تبدو عليها علامات الراحة النفسية هادئة مبتسمة لطيفة متأنية متفهمة غير قلقة ولا متعجلة ولا متجهمة.
وعلى الأم أن لا تنسى أن طفلها كان يتغذى بطريقة معينة قد تعود عليها وألفها مُذ وُلد لبضعة أشهر. كما أنه لا يعرف إلا طعم الحليب الذي يتغذى به فقط. فالانتقال إلى طريقة تغذية جديدة ومذاقات جديدة يحتاج إلى وقت قد يكون طويلاً عند بعض الأطفال. فقد لا يكون الطفل قادراً بعد على ازدراد الطعام الغليظ القوام، فقد يدفعه إلى الأمام عوضاً عن الأخذ به إلى الخلف، وقد لا يستسيغ طعم الطعام مهما كان لذيذاً بالنسبة لتقديرنا إلا بعد شيء من التجريب والممارسة.
2 ـ وللوجبات الأولى الأهمية الكبرى: إذ أن التجارب الأولى في أي عملية تعلم هي الأهم. فعلى الأم ألا تحدث أي توتر أو صدام مع طفلها أثناء الطعام وخاصة في الوجبات الأولى، وقبل تعوده ومحبته للطعام ولا تظنن الأم أن الصغير لا يفهم وعليه أن يأكل كل ما يقدم له.
3 ـ إن وظيفة الأم الأساسية هي تعريف الطفل على الطعام وجعله يتذوقه بطريقة لطيفة، وذلك بأن تضع كمية قليلة من الطعام في مقدمة فمه، وأن تصبر عليه حتى يتذوقه ويختبره وأن لا تسارع في وضع كمية ثانية حتى يبتلع الأولى.
4 ـ إذا وجدتِه قد استساغ الطعام فلا تعطه كميات كبيرة في الوجبة الأولى. بل ابدئي بـ2 ـ 3 ملاعق شاي، ثم زيدي الكمية في كل يوم حتى تصل إلى المقدار المطلوب، وهو وسطياً 75غ لا أكثر، حتى يتسنى له أخذ كمية كافية من الحليب. إذ القصد إعطاء طعام إضافي للحيب لا استبدال الحليب.
5 ـ إذا وجدته لا يستسيغ الطعام فلا تثقلي عليه، ولا تكثري، ولا تدخلي الطعام إلى فيه رغماً عنه، فقد يصبح عندئذ كارهاً للطعام. فإرغام الطفل على الطعام يثير مقاومته واستعمال الشدة والعنف يجعله كارهاً له كراهية قد تستمر وقتاً طويلاً وطويلاً جداً أحياناً. وكذلك لا يجوز لك أن تحاولي إطعامه بالضحك واللعب وما شابه، فهذه طريقة غير طبيعية أيضاً ولها سيئاتها.
فما العمل إذن؟ نذيق الطفل نفس الطعام ـ وهو الطعام الذي يحبه معظم الأطفال عادة ـ في نفس الوقت يومياً حتى يتعود عليه ويطلب المزيد. فوظيفتنا نحن هي تعريفه على الطعام لا غير وهو وحده يتذوق ثم يحب ثم يطلب. نحن لا نستطيع أن نغير ما يجده هو، وإذا وجدنا علامات كرهه للطعام بادية على وجهه. فعلينا أن نغير نوعية الطعام أو أن نتركه لأسبوع أو أكثر ثم نحاول باللطف الشديد ثانية.
6 ـ على الأم أن تتبع نظاماً ثابتاً في الإرضاع والإطعام.
ومن المفترض أن يكون الطفل قد تعود الرضاعة بأوقات شبه منتظمة قبل البدء بتقديم الأطعمة الإضافية. خمس رضعات مشبعات بفاصلة أربع ساعات بدءاً من الساعة السادسة ـ أو السابعة ـ صباحاً مع استراحة ليلية لمدة ثمانية ساعات. فتعطى المواد الطحينية الحلوة مثلاً قبيل الرضعة الثانية الساعة العاشرة أو قبيل الرضعة الرابعة (الساعة السادسة مساءً) أو قبيل هاتين الرضعتين يومياً وبشكل منتظم مستمر.
يعطى الطفل على قدر رغبته ولكن بدون تجاوز الكمية المحدودة ثم يُرضع الثدي. ولا يجوز بحال من الأحوال محاولة إعطائه أي شيء مما يبقى من الطعام أو من طعام جديد بين الوجبات ففي هذا تعودي للطفل على الفوضى، وتعب للأم، وتعريض لتلوث الطعام.
ويحسن البقاء على هذه القاعدة الفطرية ولو كبر الطفل أي أن يقدم الطعام أو يسمح به في أوقات معينة ـ هي وقت الجوع الطبيعي ـ وأن يرفع عندما يبدي الطفل عدم رغبته فيه. وأن لا يقدم له طعاماً أو إرضاعاً حتى وقت الوجبة التالية. فهذا أدعى لكي يعرف الطفل قيمة الطعام فينتظر وقت الوجبة بفارغ الصبر.
ومن هذا المنطلق يمكن جعل المدة ما بين الوجبة والوجبة خمس ساعات والاقتصار على أربع وجبات فقط يومياً إذا دخل الطفل في شهره الثامن أو التاسع ولم يعد يجوع بشكل ظاهر بعد أربع ساعات.
7 ـ يجب تقنين الطعام فكما نظمنا أوقات الوجبات حتى يحصل الجومع عند الطفل، فكذلك يجب عدم إغراق الطفل بالأطعمة حتى يعرف قيمتها، ويقدرها حق قدرها. وخاصة بعد أن يطعم نفسه بنفسه، فنعطيه من الأطعمة مقداراً أقل قليلاً مما يستطيع تناوله عادة، ونترك له حرية طلب المزيد وإذا زدناه زدناه بقدر.

المناهل
16-02-2010, 04:39 AM
5 قيم غذائية لتعزيز صحة أطفالكم
http://www.balagh.com/woman/tefl/images/1110.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/1110.jpg)معظم النساء يعرفن أن أغلبية الأطفال انتقائيون في مأكلهم ومشربهم. وفي حال كانت الصورة على هذه الشاكلة فإن الأم قد لا تحصل على ما يكفي من واحد أو أكثر من تلك الأغذية الأساسية الضرورية لصحة الطفل. وتاليا شرح لتأثير بعض المأكولات المغذية وكيف للأم أن تضعها في قائمة وجبات الطفل:
الكالسيوم
لماذا يحتاج الطفل للكالسيوم ؟ يحتاج الطفل للكالسيوم لتعزيز قوة العظام والأسنان .أين يمكن أن نجد الكالسيوم؟ في منتجات الألبان والبروكلي والبقوليات وعصير البرتقال المعزز.
الألياف النباتية لماذا يحتاج الطفل إليها؟
تحافظ الألياف النباتية على انتظام حركات الأمعاء وتساعد على الحيلولة دون الإصابة بالسكري. أين يمكن العثور عليها ؟ في الفاكهة والخضروات وفي الحبوب الكاملة، وفي الشوفان.
*****
الفيتامين A
لماذا يحتاج الطفل إليه؟
يعمل هذا الفيتامين الحيوي على تعزيز الحياة الصحية للطفل خاصة البصر حيث يسمح للطفل بالتأقلم مع تغيرات الإضاءة بين الظلام والنور.ويعزز أيضا نمو النسيج اللحمي والخلية ويساعد على تقوية جهاز المناعة لمقاومة الأمراض.
الحديد
لماذا يحتاج الأطفال إليه؟
يساعد الدم على حمل الأكسجين إلى خلايا الجسم ويحافظ على نشاط جهاز المناعة. ولكن نقصه في الجسم يمكن أن يتسبب في الإصابة بالأنيميا والإرهاق. أين يمكن العثور عليه؟ يتوفر الحديد في اللحم الأحمر والدجاج والسمك والبقوليات.
******
الفراولة بنجوم اليانسون
«يرتبط الإرهاق بتدهور مستويات السيروتونين الذي يكونه الدماغ من ترايبتوفان الحامض الأميني.. والحقيقة الملفتة أن الفراولة أو الفريز تحتوي على تلك المادة التي إن تناولها الشخص سيشعر بروح معنوية عالية والسعادة والزهو».
فترة التبريد: 15 دقيقة.
وجبة مخصصة لشخصين.
السعرات في كل حصة من الوجبة: 126
الدهون في كل حصة من الوجبة: غرام.
المقادير:
* 225 غراما من الفراولة الصغيرة الطازجة.
* 150 ملليغراما من عصير البرتقال
* ملعقتا سكر الكستر.
* نجمة يانسون واحدة وهي متوفرة في المحال التي تبيع أغذية آسيوية.
* ملعقة صغيرة من حبوب الكراوية.
* لبن زبادي خالي الدسم لتناوله مع الوجبة.
طريقة التحضير:
1- اغسلي الفراولة وتخلصي من القسم الأخضر، بعدها ضعي الفراولة في زبدية وضعيها جانبا.
2- ضعي عصير البرتقال والسكر ونجمة اليانسون وبذور الكراوية في إناء صغير. اجعلي الكمية تغلي وقلبيها لمدة خمس دقائق بعدها اسكبي الفراولة واتركي الكمية حتى تبرد. بردي الكمية لمدة ساعة على الأقل وحتى ثمان ساعات.
3- قسمي المزيج ما بين كأسين متوسطي الحجم وقدمي الكمية مع لبن الزبادي قليل الدسم والمارينج، وهي حلاوة مصنوعة من السكر وبياض البيض.

المناهل
16-02-2010, 04:40 AM
الرؤية عند الطفل ..كيف يطور الآباء هذه الحاسة؟

سامي محمود علي
عندما يولد الطفل لا يمتلك حساسية للضوء فقط بل إنه يمتلك سمعا حادا كذلك. فهو يدير عينيه إلى مصدر الصوت، وهو يميز من كل الأصوات صوت أمه وكأن هناك خيوطا من سحر العاطفة تشده إليها، ولعل هذه الحساسية المفرطة التي يتمتع بها الطفل منذ ميلاده قد جعلت بعض المستشفيات تعمد إلى تخفيض الأضواء والأصوات في قاعات الولادة حتى يستقبل الصغير عالمه الجديد غير نادم على ما فات أو قلق مماهو آت.. يقول سبحانه وتعالى في سورة الإنسان إنا خلقنا الإنسان من نطفة امشاج نبتليه فجعلنا سميعا بصيرا ولعل ذكر الخالق للسمع والبصر تحديدا وفي أكثر من آية له مدلولات كثيرة ومعان يتوقف عندها المرء متأملا مفكرا.
الرؤية عند الميلاد
إذن فالطفل يتأثر بالضوء منذ مولده وهو يغلق عينيه عندما يواجه الضوء الباهر، لكن قدرات الطفل البصرية عند الولادة تفوق مجرد التأثر بالضوء فقط، فالطفل الوليد يمكن أن يركز بصره على الأشياء الكبيرة اللامعة من مسافة 6 - 12 بوصة تقريبا.. والطفل الوليد يمكن أن يميز الأشياء ذات الخطوط المنحنية أكثر من تلك ذات الخطوط المستقيمة وإذا ما رتبنا هذا كله معا فإن الوجه البشري يكاد تنطبق عليه كل هذه الشروط، ويكاد يكون هذا الوجه هو كل عالم الصغير في أيامه الأولى فكأن منسوب الرؤية عنده وفي لحظاته الأولى بعد الولادة ينسجم تماما مع ما يصادفه بعينيه من وجود المحيطين به.
وبعد مرور أسبوعين أو ثلاثة بعد ميلاد الطفل يكون قادرا على إقامة علاقة ترابطية بين وجه أمة وصوتها وهنا يجد الطفل نفسه مدفوعا "للحملقة" في وجه أمه ويتحول هذا الوجه إلى مصدر أمان وحب ودفء، ويكفي في هذه الحالة صوت الأم أيضا الذي أصبح له نفس المعنى في ذهن الصغير.
ويبدأ الطفل الوليد في الابتعاد عن الأشياء التي لا يرغب في رؤيتها بداية من الأسبوع السادس بعد الولادة، ولهذا الاختيار عند الطفل معنى خاص فهو يدير عينيه بعيدا عما يكره أو لا يرغب في رؤيته وفي هذا الوقت تقوى عيناه قليلا ويبدو كما لو كان الطفل يريد أن يرى أكثر فنراه يطيل فترة النظر (البحلقة) إلى الأشياء، وهو بهذا يحاول أن ينقل أكبر قدر ممكن من موضوع الرؤية إلى عقله المحدود. والحقيقة أن هذه البحلقة أو إطالة فترة النظر - كما أثبت هيث سنة 1981 - من شأنها إثارة المنطقة البصرية من القشرة المخية وتنشيطها.
وعندما يبلغ الطفل شهرين من عمره فإنه يطيل النظر أكثر إلى العينين والحاجبين في كل الوجوه التي يراها، والحقيقة أن الطفل يميز ما هو حاد ومختلف كلية عما يحيط به. إن الأشياء الحادة والمختلفة تماما هي القادرة على تنبيه الرؤية عند الطفل وإثارتها في هذا الوقت من عمر الطفل .
وفي الشهر الثالث من عمر الطفل نراه قادرا على اكتشاف البيئة حوله فنجده يدير بصره في كل اتجاه، وفي هذا الوقت تكون العضلات الست التي تحرك العينين قد أصبحت أكثر قوة وانسجاما، فإن الطفل الآن يحرك عينيه - معا - في توافق تام .. وكان قبل ذلك يبدو كما لو كان هناك انحراف(حول) في إحدى العينين عن الأخرى وقد يتحول هذا إلى مصدر قلق وإزعاج للأبوين إلا أن هذا الحول الطبيعي لا يستمر - عادة - ويختفي عندما تقوى عضلات العين وتعمل جميعا في توافق وتوازن.
والطفل في شهره الرابع يكون قادرا على تركيز بصره على الأشياء من مسافات مختلفة كما أنه أصبح الآن أكثر قدرة على فحص ما يراه بصورة كلية وهناك شيء أكثر أهمية من كل ذلك يكتسبه الطفل عند هذا العمر وهو تمييزه للألوان، لقد أصبح عالم الطفل الآن عالما ملونا .. فالطفل يمكن أن يميز من الألوان الأحمر والأزرق والأصفر والأخضر، وهناك من الباحثين من يقول إن الطفل يدرك الألوان بعينه منذ مولده إلا أن ذلك لم يثبت بتجارب مؤكدة.
ويستطيع الطفل أن يدرك البعد الثالث (العمق) للأشياء عندما يبلغ شهره السادس، وقد أجرى العلماء تجارب كثيرة عرفت باسم "منظور الجرف" أكدت أن الطفل يدرك أن لبعض الأشياء عمقا بداية من شهره السادس، وهكذا يبدأ الطفل في معرفة الخوف من السقوط إلى أسفل وهو شيء له دلالة من الناحية النفسية.
تحديد البعد واللون
ومن الشهرين الثامن والتاسع من عمر الطفل نراه قادرا على الوصول إلى الشيء المرئي بيديه ولمسه وهو يبدو سعيدا كلما فعل ذلك، وقد تكون حركة الطفل عند لمسة للأشياء غير دقيقة في البداية إلا أنها تتطور بسرعة ويتعرف الطفل على يديه وحركة الأصابع وهو ينظر اليهما كما لو كانا السحر أمام عينيه.
والحقيقة أننا يمكن الآن أن نقول إن الطفل قد طور علاقة بين ما يراه وبين ذاكرته فالطفل يبدي سعادة إذا ما صادف بعض اللعب عن غيرها، كما يقابل أبوية بابتسامة لها معنى وهو يستطيع أيضا تمييز الوجوه الغريبة عن تلك المألوفة له ويبدو ذلك واضحا عند زيارة الطفل للطبيب عند هذه زيارة فإنه يبكي ويصرخ ويتعلق بأمه وهو الشيء الذي لم يكن يظهره في شهوره الأولى.
وهكذا يصل الطفل إلى نهاية السنة الأولى من عمره وقد تطورت الرؤية لديه بصورة كبيرة وخلال العام الثاني من عمره يكون قادرا على رؤية أي شيء بأبعاده وألوانه، لكنه حتى ذلك الوقت لا يملك القدرة على التعبير عما يراه وهو يستطيع ذلك فقط بداية من نهاية السنة الثانية من عمره، عندما تتطور القدرات الحركية للطفل بنمو العضلات في نهاية السنة الثانية فإن الطفل يمكن من الإمساك بالملعقة ووضعها بدقة في فمه.. كما تأخذ قدرة الطفل على التذكر أبعادا جديدة فهو يستطيع أن يخفي شيئا ثم يصل إلى المكان الذي اخفى فيه هذا الشيء بعد يوم أو أكثر كما يمكن له أن يتعرف على الحيوانات ويقلد الأصوات.
إن هذه القدرات كلها لا تعني ان الطفل قد امتلك كل مفاتيح الرؤية والتعبير عما يراه بفهم وإدراك. فالطفل حتى السنة الثالثة من عمره بل وبعد ذلك بقليل لا يستطيع التمييز بين الصورة ومقلوبها - مثلا - فهي بالنسبة له مجرد صورة .. وحرف "أ" باللغة الإنجليزية لا يحمل أي اختلاف في المعنى عند الطفل في هذا العمر مهما تغير وضعه من d أو b أو p لكن عندما يكبر الطفل ويصل إلى الخامسة فإنه يعرف الفرق بين هذا وذاك .. ولعله من المناسب - إذن - أن يكون تعلم الطفل الحقيقي يبدأ عند الخامسة من عمره.
ولعل ما يؤكد ذلك أيضا هذه الدراسة التي قام بها البروفيسور "بروان" لاختبار مدى قوة الإبصار في العينين عند الطفل من مولده وحتى سن المدرسة، وقد خلص من تجاربه إلى أن قوة الإبصار عند الرضيع في شهره الرابع تبلغ 3/60 بينما هي 4/60 عند عمر 6 شهور وفي نهاية العام الأول تبلغ 6/60 وفي منتصف العام الثاني تبلغ 6/24 وعند نهاية العام الثاني تبلغ 6/12 بينما تصبح قوة الإبصار طبيعية عند نهاية العام الخامس من عمر الطفل .
الأبوان وسلامة الرؤية
كما رأينا فإن الرؤية لدى الطفل تتطور باستمرار مع تقدم عمره شهرا بعد شهر وسنة بعد أخرى، ويمكن القول بأن تطور الرؤية يسير جنبا إلى جنب مع تطور المخ والقدرات العقلية والحقيقة أن العين هي نافذة العقل التي يطل منها على العالم المحيط فيتعرف على طبائع الأشياء والأحداث، كلما اتسعت المساحة العقلية لدى الطفل فإنه يدرك معنى ما يراه كما أن العكس هو أيضا صحيح بمعنى أن تدريب الرؤية لدى الطفل يعمل على اتساع مداركه العقلية عن طريق الصعود بالنشاط العصبي للمخ إلى مستويات عالية جدا.
من هنا كان الدور الذي يجب أن يضطلع به الأبوان حيويا وهاما لنمو الطفل وتقدم قواه العقلية خاصة الدور المتصل برؤية الطفل ومساعدته على تطور هذه الحاسة البالغة الأهمية ويمكن تحديد دور الأبوين في عدة نقاط..هي:
العرائس والرسومات الملونة واللعب تعتبر هذه الأدوات ذات أهمية كبيرة في الشهور الأولى للطفل ويمكن تثبيت هذه العرائس أو اللعب بجوار سرير الطفل على يمينه أو يساره وليس أمامة لأن الطفل في شهوره الأولى ينظر إما يمينا أو يسارا ويلاحظ أن تكون اللعبة معلقة على بعد من 10 - 12 بوصة عن عين الطفل .. أيضا يجب أن تكون اللعبة بسيطة ذات ألوان زاهية ولا تحمل تفاصيل كثيرة (مثل وجه كبير مع رسم العين كبيرة والحاجبين بخطوط عريضه).
وعندما يستطيع الطفل مد يده ولمس الأشياء يمكن تعليق هذه اللعب أو العرائس على عربة الطفل أو سريره مع تثبيت قاعدتها وجعلها حرة الحركة من أسفل بحيث يمكن للطفل جذبها ثم تركها لتعود إلى وضعها الأول، إن هذا يثير ملاحظة الطفل وخياله معا.
يمكن تثبيت مرآة صغيرة غير قابلة للكسر على يمين أو يسار الطفل عندما يبلغ من عمره 8 أسابيع أو أكثر من ذلك وتثبيت هذه المرآة على بعد 6 بوصات من عين الطفل بحيث لا يتمكن من لمسها.
عندما يبلغ الطفل شهره الثالث فإنه مما يزيده سعادة أن يشعر بأنه قد أصبح فردا من العائلة وهو يمكن أن يتابع أمه بعينيه وهي تتجول في أرجاء المنزل وحتى يتمكن الطفل من ذلك يمكن وضعه على عربة أطفال لها مسند للرقبة والظهر.
بداية من الشهر الرابع فإن الطفل يلاحظ سقوط اللعب من على عربته أو سريره إلى الأرض وهنا يمكن للأم أن تلتقط هذه اللعب مرة ثانية وتعيدها أمامه إلى موضعها على العربة أو السرير.. ثم تقوم هى بإسقاطها أمام طفلها والتقاطها مرة أخرى .. إن ذلك تمرين بسيط لعين الطفل كما أنه يظهر له أن الأشياء التي تختفي عن عينه لم تفقد لكنها موجودة ويمكن أن تظهر ثانية..
وهكذا عندما تغيب أمه عنه فإنه يدرك أن ذلك لا يعني عدم وجودها بل إنها ستعود مرة أخرى ، وهذا يمنعه من البكاء أو الصراخ إذا تركته أمه وحيدا وذهبت لعمل شيء بعيدا عنه (في حجرة المطبخ مثلا).
من الشهور الأولى من عمر الطفل يجب أن يتعود معرفة الكتاب ومشاهدته ويكون ذلك بأن يعمد أحد الأبوين إلى قراءة قصة من قصص الأطفال بصوت لطيف هادئ بجوار الطفل وعندما يكبر الطفل تصبح الكتب والمجلات المصورة متعة كبيرة له، ويحاول الأبوان مساعدة طفلهما في إدراك معنى الصور الملونة، كما يمكن أن تكون هذه الكتب والمجلات جوائز أو حوافز يقدمها الأبوان للطفل كمكافأة له عند إتيانه عملا يرضيان عنه.
أخيرا نقول إن أحد العوامل الضرورية - إن لم يكن اهم هذه العوامل جميعا لنمو الطفل وتطور الحواس عنده - شعور الطفل بالدفء والحب اللذين يلقاهما في البيت. إن الهدوء والتوافق بين الأبوين ضروري لجعل أجهزة الطفل وأنسجته تعمل في انسجام وتوازن كما أن القلق الذي يمكن أن يبديه احد الأبوين لأن طفلهما أقل من أقرانه في نموه أو تطوره يمكن ببساطه أن ينتقل إلى الطفل ويكون له أثر سيئ عليه .. لذلك يجب أن نقول إن تطور الطفل ونموه ليس له معدلات قياسية ثابتة لكنه يختلف باختلاف عوامل كثيرة تخضع في مجموعها إلى ظروف البيئة والوراثة.

المناهل
16-02-2010, 04:40 AM
كيفية العناية بالطفل عند المرض!؟

http://www.balagh.com/woman/tefl/images/5906.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/5906.jpg)
عندما يمرض الأطفال يصبح الاهتمام بهم أمراً متعباً جداً للأهل جسدياً وعقلياً، بسبب الشعور بالقلق والتوتر بالإضافة إلى فقدان الرغبة بالنوم وضعف الشهية، لذلك من المهم أن يعتني الوالدان بأنفسهم أولاً. وهذا يعني بأن يجبروا أنفسهم على تناول الطعام، والمغذيات، والفيتامينات، حتى يكونوا أقوياء عند العناية بالطفل، ويمكنهما التناوب للعناية به حتى يحصل كل فرد منهما على الراحة والغذاء المناسب. وإليك نصائح للعناية بالطفل:
1. لا تظهر خوفك، طمئن الطفل وأخبره بأن كل شيء على ما يرام. إذا كان الطفل يفهم اخبره ما مرضه، وانصحه بتناول الدواء بانتظام ليشفى بسرعة. إذا رأى الطفل قلقك، وخوفك (حتى الأطفال الرضع يستطيعون الإحساس بخوفك)، فكيف سيثق بك أو بنفسهم أو بالدواء. أن حالتك النفسية ضرورية لأنها تنعكس على نفسية الطفل، لذلك اظهر دائماً بمظهر المتفائل والمبتهج، لان هذا يرفع معنويات الطفل.
2. أسس علاقة جيدة مع طبيبِه. اختر طبيباً تطمئن له وتشعر بالراحة بالاتصال به في منتصف الليل. اختر طبيباً منفتحاً وصادقاً معك بخصوص حالة طفلك. فالطبيب الجيد يعرف ما تمر به وإذا كان مهنياً محترفاً فسيوفر لك الدعم أو يوجهك إلى مجموعة من الأهل مروا بمثل حالة طفلك ليوفروا لك الدعم والنصائح.
3. دع الجميع يشارك في العناية بالطفل. لا تعزل الطفل، بل دع الجميع يشارك بالعناية به، سيشعر الطفل أنه محط اهتمام الجميع مما يرفع معنوياته وسيمنحك ذلك بعض الوقت لترتاح ويخفف عنك بعض الأعباء النفسية والجسدية.
4. لا تهمل احتياجات الأطفال الآخرين إذا كان لديك أطفال آخرون في البيت. بل حثهم على العناية بشقيقهم المريض، اشرح لهم بأن هذه الحالة مؤقتة حتى يشفى وأنهم لاقوا نفس الاهتمام عندما مرضوا. فقد يشعرون بالاستياء من شقيقهم المريض لأنه يستحوذ على اهتمام الجميع وقد يتصرفون بطريقة تزعج الطفل المريض، مثل الابتعاد عنه مما يسبب التوتر والغضب للطفل المريض. يمكنك أيضاً توجيههم فربما لا يعرفون كيف يعتنون به، مثلاً أطلب من احدهم أن يقرأ له قصة، أو يرسم له رسماً جميلاً. لا تطلب منهم الخروج والابتعاد عن الطفل إلا إذا كان المرض معدياً.
5. اترك خطوط التواصل مفتوحة بينك وبين الشريك من المهم أن تتناقشا ولكن بهدوء، لا تثيرا غضب بعضكما ولا تلوما بعضكما، فالمرض أصبح واقعاً والمهم الخروج من الأزمة والوقاية منها في المستقبل. أن التوتر في العلاقة قد يسبب تراجعاً في حالة الطفل الذي سيشعر بأنه السبب وبالتالي يزداد شعوره بالإحباط. اجل حتى الأطفال الرضع يشعرون بالتوتر في العلاقة بين أهلهم.
وأخيراً، والأكثر أهمية، حافظ على الإيمان، والصلاة ، والدعاء للطفل بالشفاء، فالدعاء يصنع المعجزات، حتى لو كانت معجزة صغيرة. أن الإيمان بنفسك وبشريكك وبالطبيب أيضاً يوفر لك الدعم المعنوي الأساسي في مواجهة أصعب الامراض.

المناهل
16-02-2010, 04:40 AM
ماذا تطعمي دماغ طفلك ليصبح نبيهاً

في دراسة أجريت على مجموعة من التلاميذ في مدارس كينيا في الثمانينات والتسعينيات. قام الباحثون بدراسة الأطفال من عمر 6 إلى 8 سنوات عام 1984، ثم أعادوا دراستهم عام 1998، فوجدوا بأنه خلال 14 سنة، زاد معدل ذكاء الأطفال أكثر من غيرهم.
ولكن ما الذي حدث؟
كان هناك عنصران أساسيان. الأول أن الأطفال تناولوا غذاء صحي يضم بروتين أكثر، الأمر الذي أبقاهم يقظين، ونشيطين، وأقل عرضة لفقر الدم،و نقص الحديد الذي يعيق مهارات التفكير. حتى لو لم تكن في كينيا، هناك فرصة جيدة بأن أطفالك لا يأكلون ما يحتاجون لضمان أداء دماغي مثالي. على سبيل المثال، إذا كانوا لا يأكلون الكثير من السمك أو لا يأخذون مكملات زيت السمك، فهناك فرصة كبيرة بأنهم لا يحصلون على تغذية جيدة.
وتعتبر الأطعمة الغنية بالأوميغا 3 مثل السلمون، وسمك التونا، والرنغة، والسردين، والتي تحتوي على حامضِ eicosapentaenoic ، المساهم الأكبر في رفع مستوى جريان الدم إلى الدماغ، وزيادة الهرمونات التي تزيد من فعالية وظيفة الدماغ، كما تساعد على رفع نظام المناعة عن طريق تحولها إلى مادة مضادة للالتهاب. (ويعتبر نظام المناعة الصحّي مهماً جداً للأطفال والشباب، لأن المرض يمكن يضعفهم ويعيق تعلمهم.)
وكانت دراسة قد نشرت في مجلة طب الأطفال قد أظهرت أن الأطفال الذين أخذوا مكملات من زيت السمك، التي تحتوي على الأوميغا -3، ارتفع لديهم معدل الذكاء، وتميزوا في مهارات التهجئة، والقراءة، وحتى سلوكهم العام تحسن.
وبشكل عام فأن زيت السمك ليس جرعة سحرية، لكن الخبراء يقبلون عليه لأننا نحتاجه في حميتنا. (ويجب الانتباه إلى المستويات المرتفعة من الزئبق الموجودة في بعض هذه الأسماك. (والزئبق مادة سامة تتكون من الفحم النباتي - يمكن أن تلحق الضرر بالدماغ وتسبب أمراض أخرى. وتحتوي معظم منتجات السمك على تحذيرات لكميات الزئبق.)
ولكن الأطفال الكينيون لم يتحسنوا فقط من خلال الحمية لوحدها. السبب الثاني الذي زاد في مستوى الذكاء، كان اهتمام الآباء بتعليم أطفالهم، وأنفسهم. وبهذه الطريقة، أصبحوا مثال الأمم التي اتجهت إلى الصناعة مطلع القرن العشرون. خلال تلك الفترة، قفز معدل الذكاء 18 نقطة خلال 30 سنة. وسمي معامل الذكاء وقتها بتأثير "فلن"، نسبة إلى جيمس فلن، وهو عالم سياسي من نيوزيلندا ، كان أول من لاحظ هذه القفزة. ولم يكن التوجه الصناعي السبب الوحيد الذي أدى إلى ارتفاع معامل الذكاء، يقول فلن، " كانت المجتمعات الصناعية تتكون من عائلات أصغر، ووقت فراغ أكثر، ووظائف تتطلب تفكير أكثر.
وهذا يوضح أهمية عامل الوقت، فالعائلات الصغيرة كانت تملك وقت أكثر نظرياً للاهتمام بكل شيء، خصوصاً تخصيص وقت فراغ للقراءة أو عمل نشاطات ترفع من مستوى الدماغ. بالإضافة إلى عمل هؤلاء الآباء في وظائف تهتم بالتفكير.
تنمية العقل
لنقل انك تملك موهبة طبيعية مدهشة للعب كرة القدم. ولكن إذا لم تعرف القواعد ولم تملك الأجهزة الضرورية، فستخفق في الملعب. تعامل مع المدرسة على ذات الأساس. مهما كانت مواهب أطفالك، إذا لم يكونوا مستعدين للاستفادة من الدروس، فلن يتلقوا التحصيل التربوي المناسب.
لذلك فمن واجب الأهل أن يعلموا أطفالهم المهارات الأساسية قبل أن يذهبوا إلى الحضانة، ومنها معرفة كَيفية الاستماع، والملاحظة، والاستفسار وطرح الأسئلة، والنظام والمشاركة في المعلومات. هذه هي أساسيات التعلم الحقيقية.
يجب أن تتأكد من أن الطفل يستطيع القيام بالمحادثات، ولديه حس الملاحظة، وتنظيم المعلومات، أو لن يكونوا مستعدين للحصول على أي شيء من المدرسة. مثلاً، أثناء المشي مع الطفل، أطلب منه تحديد السيارات الملونة باللون الأزرق، أو على سبيل المثال تحديد الأرقام الفردية من لوحات السيارات أو قراءتها، أطلب منه عد الأزهار على الشجرة، والتميز بين الثمار المختلفة من حيث الحجم واللون والتفريق بينها على هذه الأسس، بهذه الطريقة سيقوم دماغ الطفل بفتح قنوات للمعلومات الجديدة وسيبقيها موجودة لفترات طويلة ومع الممارسة ستجد بأن الطفل أكثر ذكاء من غيره الذين لم يقوم دماغهم بعد بفتح قنوات الاتصال والمهارات، التعلم يبدأ من المنزل وليس من الحضانة.
يحتاج الأطفال أيضاً لمعرفة كَيف ينسجمون مع الأطفال الآخرين -- ومشاركة الالعاب والتناوب في اللعب.
كل هذا، بالطبع، يأخذ وقتاً، وفكر، وجهد من مجرد تعليق لعبة متحركة على سرير الطفل، أو تغير البطاريات في لعبة "تربوية"، أو إدخال قرص موسيقى مدمج كلاسيكية. إذا كنت حقاً ترغب في أن يكون أطفالك مميزون يجب أن تكون مرشدهم ومعلمهم والأمر لا يتعدى مجرد لفت انتباههم إلى ما يحدث حولهم وحثهم على التفكر فيها، قد يبدو أمراً سهلاً ولكنه في الحقيقة أمر مهم جداً خصوصاً لأدمغة الأطفال. وبصراحة هذه الطريقة أفضل من مجرد شراء لعبة ناطقة، لأنها تقوي الروابط والعلاقات بين الطفل والأهل ويجعل التواصل الإنساني أكثر عمقاً.
ملاحظة: هناك الكثير من الطرق التي يمكنك استعمالها لتفتيح ذهن الطفل، مثلاً توزيع قطع الملابس حسب اللون والاستخدام، وكذلك الأدوات المكتبية، استعمل كل الوسائل المتاحة أمامك لتعليم الطفل، وربما تساعد دماغك أيضاً بنفض الغبار عنه وتفتيح قنوات جديدة للمعلومات. وطبعاً لا تنسي الطعام، "فالعقل السليم في الجسم السليم."

المناهل
16-02-2010, 04:41 AM
الحمل العنقودي.. العلاج والوقاية

http://www.balagh.com/woman/tefl/images/19806.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/19806.jpg)
* د. غسان الزهيري
الحمل العنقودي..هو اضطراب مرضي خطير يصيب المشيمة ويتميز بتحلل الأقسام المشيمية وتحولها إلى أشكال دائرية على صورة "عنقود العنب"، وتبدو الدوائر الخارجية أشد نمواً من الدوائر الداخلية لقربها من الأوردة الدموية التي تغذيها بسخاء، وقد تفتك بأقسام المشيمة كلياً أو جزئياً.
أما الجنين فيهلك من جراء هذه الاضطرابات غير الطبيعية، وقد يمتصه الجسم قبل أن تسقط التكوينات المرضية من الرحم.
- أسبابه:
تظهر هذه الآفة أثناء الحمل، والجنين هو المسؤول عن حصولها. وليس هناك من اضطراب عنقودي دون حصول الحمل. أما النظريات التي تشرح نمو الاضطراب المشيمي أو العنقودي فهي متعددة، ولكنها ليست مقنعة تماماً.
- أعراضه وتشخيصه:
لا شك أن انقطاع الطمث هو الشرط الأساسي للتفكير بالحمل العنقودي. ففي الشهر الثاني من الحمل، تبدأ المرأة بالتذمر من نزف أحمر بسيط، سرعان ما يتحول إلى نزف مهم، لا يصحبه الألم. أما الفحص النسائي فيظهر رحماً ليناً، يفوق حجمه الحجم الذي كنا ننتظر توقعه بالنسبة لعمر الجنين. ولكن بعد فترة، يبدو صغيراً بالنسبة لما نتوقعه من نمو الجنين في داخله. كما أننا لا سمع خفقات قلب الجنين، ولا تشعر المرأة بحركته، ويتم التشخيص إذا ما شاهد الطبيب إشكالاً على صورة عناقيد العنب، ولكن يستطيع من تشخيصه بطلب الفحوصات الخاصة، وهي كمية الهرمونات المشيمية، أو باللجوء إلى الصورة الصوتية (Ultrasound)، أو حتى في رؤية النمو المشيمي المرضي بمجرد حقن الرحم بسائل ملوّن يظهر حدود النمو وهيئة العناقيد.
- العلاج والوقاية:
إن الهدف الرئيسي من العلاج هو في استخراج المشيمة المضطربة بسرعة. وتجدر الوقاية من تحول العنقود المشيمي إلى تورم خبيث، وهذا ما يستوجب مراقبة معدل الهرمون المشيمي كل أربعة أيام، بعد إنهاء العملية. وأخيراً، كي يتأكد الطبيب من حسن مراقبة أعراض الرحا، أو ما إذا عاودت المريضة الأعراض أولاً، يستحسن وصف حبوب منع الحمل طيلة سنة على الأقل أو أي وسيلة أكيدة لمنع الحمل، لأنه إذا حملت المرأة، سيتعذر عليه معرفة ما إذا كان ينمو في رحمها تورم خبيث أم لا.

المناهل
16-02-2010, 04:41 AM
هل يتحداك طفلك دائماً؟

http://www.balagh.com/woman/tefl/images/29706.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/29706.jpg)
هل يتحداك طفلك باستمرار لدرجة أنك تشعرين بأنك ستفقدين عقلك؟ اقرئي هذا الموضوع لتعرفي أكثر عن طرق للتعامل مع مثل هذه الشخصية.
إن التعامل مع طفلك يعتبر تحدياً يومياً، ورغم أنه تحدى إيجابى، إلا أنه لازال تحدياً. بعض الأطفال أكثر تحدياً من غيرهم وأقل استجابة لإتباع القواعد. هؤلاء الأطفال الذين يطلق عليهم د. بيل سيرز – طبيب الأطفال المعروف ومؤلف للعديد من الكتب الخاصة برعاية الطفل: "أطفال صعبة الطباع،" أو "أطفال كثيري الاحتياجات." يقول د. بيل أن الحياة مع هذه النوعية من الأطفال وتربيتهم يعتبر تحدى. لكن المطمئن فى الأمر أنه إذا اكتشف الأبوان مبكراً الخصال الصعبة فى طفلهما وعملا على توجيهها بعقلانية بشكل سليم، فقد تصبح هذه الخصال الصعبة التى تضع الطفل فى مشاكل فى الوقت الحالى نافعة له فيما بعد. إن كل طفل يأخذ من أبويه ويعطيهما لكن الحال يكون 3 أضعاف أكثر مع هذه النوعية من الأطفال.
يقول د. بيل: "طباع طفلك هى سلوكه الشخصى وهى التى تفسر تصرفاته، وليس هناك طباع "جيدة" أو طباع "سيئة" لكنها فقط طباع. بعض الطباع تمثل تحدياً للآباء أكثر من غيرها، ولكن أسلوب تربية هؤلاء الأطفال يمكن أن يحدد ما إذا كانت هذه الطباع الصعبة ستكون فى النهاية إضافة للطفل أم ضرر له." وليس معنى أن الطفل كثير الاحتياجات أنه سيأخذ دائماً والأبوين سيعطيان دائماً، فالاهتمام برعاية الطفل كثير الاحتياجات يجعله فيما بعد شخصاً معطاءً، لأن الإنسان كلما أعطى أكثر كلما أخذ أكثر. عندما تمنحان طفلكما التربية التى تناسب متطلباته الخاصة، ستكتسبان مهارات لم تكن لديكما من قبل، كما أنكما ستكسبان طفلاً مطيعاً. أنتما لا تستطيعان اختيار طباع أو قدرات طفلكما، لكن فى استطاعتكما اختيار الأسلوب الذى تشبعان به احتياجاته. بهذه الطريقة ستثريان حياتكما وحياة طفلكما. بعض النقاط التى يجب أن تضعاها فى الاعتبار:
* التوائم بين الطفل ووالديه :
إن مدى انسجام العلاقة بين الطفل ووالديه هو الذى يحدد احتمال حدوث أو عدم حدوث مشاكل فى تربية الطفل فيما بعد. بعض الآباء يعطون الطفل بشكل تلقائى كم العطاء الذى يحتاجه، بينما قد لا يجد البعض الآخر لديه القدرة على العطاء التلقائى لاحتياجات أطفالهم، فقدرتهم على العطاء لازالت تحتاج لوقت لكى تنضج. عندما تكون احتياجات الطفل مناسبة لمستوى عطاء الأبوين، يقل احتمال حدوث مشاكل فى التربية وإذا حدثت، يكون حلها أسهل. الأب أو الأم لطفل مطيع واللذان يتسم سلوكهما بالسيطرة، يجب أن يعرفا أنهما لا يجب أن يحاولا جعل الطفل بالشخصية التى يتمنيانها هما، ولكن الشخصية التى تناسب طباعه هو. الآباء الذين يتسمون بالتساهل ولديهم طفل قوى الشخصية ومسيطر، يجب أن يتذكروا أنهم هم الكبار ويجب أن يتصرفوا من هذا المنطلق.
ارتبطا بطفلكما:
* احرصا على الارتباط بطفلكما. إن طبيعة الطفل كثير الاحتياجات تجعله لا يرغب فى إطاعة التوجيهات واعتبارها تحدياً له. الهدف من التربية هو أن يساعد الأبوان هذا الطفل على أن يكون راغباً فى الطاعة من أجل مصلحته ومصلحة أبويه. الطفل المرتبط بأبويه يكون حريصاً على إسعادهما، فغالباً ما يكون أكثر طاعة لهما، وبدون هذا الارتباط لا يكون لدى الطفل أى سبب لطاعة والديه. * لا تركزا على الجوانب السلبية بل على الجوانب الإيجابية
* حددا المشاكل السلوكية فى شخصية طفلكما و التي تحتاج لتهذيب. لكن لا تركزا على الجوانب السلبية في شخصية الطفل لأن ذلك غالباً ما سيزيد من ردود أفعاله السلبية. اقضيا وقتاً أكثر فى تقدير الجوانب الإيجابية فى شخصيته بدلاً من التعليق على الأشياء السلبية فيه.
*لا تزيدا الأمور سوءاً:
الأطفال صعبة الطباع يعتادون على الانتقاد والعقاب، ويصبح ذلك أمراً عادياً بالنسبة لهم. هذا الأسلوب لا يحسن من سلوكهم بل قد يجعله أسوأ. يقول د. بيل أنكما عندما تبدءان فى التركيز على الجوانب الإيجابية فى طفلكما والتوقف عن التعليق على الجوانب السلبية، ستسير الأمور بينكما وبين طفلكما بشكل أفضل. عند الحديث عن طفلكما، حاولا استخدام التعليقات الإيجابية مثل "موهوب"، "جميل"، و"حساس". تحكما فى مشاعر الغضب:
الإلحاح، الصراخ، والتعنيف كلها أشياء تزيد من السلوك المضاد للطفل صعب الطباع. العقاب المؤذى وخاصةً الضرب، يجعل الطفل أصعب بسبب شعوره بالغضب والخوف منكما. لا تضربا طفلكما أو توجها له كلاماً جارحاً، فذلك سيقلل من شأن طفلكما ومن شأنكما أيضاً، وبدلاً من أن يطيعكما طفلكما عن رغبة سيطيعكما عن خوف. على سبيل المثال، إذا طلبت من طفلك – كثير الاحتياجات – أن ينظف غرفته، سيعتبر ذلك تحدياً له، وكلما زاد عقابك له كلما زادت عدم رغبته فى طاعتك، والطفل الصعب إذا كان يغضب كثيراً، فستكون لديكما مشكلة. الأساليب التقليدية فى العقاب مثل طريقة "الوقت المستقطع"، أو الحرمان من بعض الامتيازات نادراً ما تفيد فى هذه الحالة.
إن جدوى أسلوب التربية أو عدم جدواه كثيراً ما يتوقف على كيفية تطبيقه. أسلوب العقاب عن طريق الحرمان من الامتيازات إذا صاحبه غضب أو انتقام، سيكون له تأثير سئ على الطفل، أما إذا نبع نفس أسلوب العقاب عن رغبة مخلصة فى توجيه سلوك الطفل من أجل صالحه، ستصلان لهدفكما. يجب ألا تركز التربية فقط على تجنب الغضب، بل أيضاً مساعدة الطفل على تعلم أساليب التنفيس عن مشاعره السلبية.
* التهديدات لا تجدي: لا تهددا الطفل صعب الطباع فهو يطيع فقط لأنه هو يريد أن يطيع. يجب أن تكون طاعته لكما نابعة عن اختياره. الطفل صعب الطباع لا يحب أن يشعر بأنه مجبر، والتهديد يحول دون اختياره لأن يكون مطيعاً. إن تربية الطفل صعب الطباع تعتمد على كيفية إقناعه، لذلك فمن المفيد أن تدرسا طفلكما جيداً لكى تستطيعا التعامل مع طبيعته على حسب كل موقف. يقول د. بيل أنه من الأفضل أن تقولى للطفل الذى يحب تحمل المسئولية، "سأحملك أنت مسئولية تنظيف غرفتك." إذا قلت له متى وكيف يفعل ذلك، غالباً ما سيرفض الأمر كله. أما بالنسبة للطفل النشيط المتحرك، يمكنك أن تقولى له، "سأرى إن كنت ستستطيع تنظيف غرفتك قبل أن تأتى العقارب على الساعة السادسة - على سبيل المثال،" وحولى الموضوع إلى لعبة.
أما بالنسبة للطفل المنظم، يمكنك استخدام شعوره بالواجب وحبه فى النظام بقول، "هذه الغرفة غير مرتبة، أرجو أن ترتبها." أما بالنسبة للطفل البطئ المتراخى، أعطيه وقتاً كافياً لكى يكون مستعداً لفكرة القيام بالمهمة، فيمكنك أن تقولى له، "نظف غرفتك قبل حلول المساء." يجب أن يتم التعامل مع كل طفل على حسب طباعه وهو أمر يحتاج الكثير من الذكاء والطاقة، لكن على المدى الطويل، ستنجحين فى أن يصبح طفلك متعاوناً.
ساعدا طفلكما على إخراج طاقته :
الطفل كثير الاحتياجات يحتاج لإخراج طاقته الزائدة ومشاعره الفياضة عن طريق ممارسة الرياضة أو أى نشاط بدنى. أعطيا له الكثير من الفرص لممارسة الألعاب البدنية، خارج البيت إن أمكن. شجعاه على توجيه طاقته فى ركوب العجل أو الجرى. أما إذا كنتم لا تستطيعون الخروج، أديرا بعض الموسيقى واتركاه يرقص ويتحرك هنا وهناك – أى طريقة تساعده على إخراج طاقته الزائدة.
*ساعدا طفلكما على النجاح:
حاولا التعرف على مواهب طفلكما ورغباته وساعداه على النجاح. شجعاه على تعلم مهارات أو ممارسة هواية مثل العزف على آلة معينة، ممارسة لعبة رياضية معينة، أو الإبداع فى الرسم والفنون. أيضاً لا تضعاه فى مواقف لا يستطيع التعامل معها. على سبيل المثال، إذا كانت المطاعم تمثل له رهبة، حاولا تأجيل أخذه إلى المطاعم حتى يكبر قليلاً.
* أحسنا التعامل مع المواقف:
الأطفال صعبة الطباع كثيراً ما يزعجون آباءهم ويسيئون اختيار الوقت المناسب. حاولى تجنب ذلك من البداية. إذا كان طفلك يسبب لك دائماً إزعاجاً عند إجراء مكالماتك التليفونية على سبيل المثال، حاولى شغله أولاً بفيلم كرتون أو بقراءة كتاب، أو قومى بعمل مكالماتك التليفونية عندما لا يكون طفلك موجوداً فى المكان.
لا توجد أم كاملة، فكلنا نخطئ. إن التوازن اليومى الذى يجب أن تقوم به الأم من رعاية البيت، الاستجابة لطلبات الزوج، وتربية الأطفال، قد يمثل للأم عبئاً ثقيلاً. وإذا كنت فوق كل ذلك تعملين، فتحليك بالصبر اللازم لتربية أطفالك يكون أمراً أكثر صعوبة. لكن سريعاً سيكبر أطفالنا ويشاركون فى المجتمع، وسيتزوجون، ويصبحون هم أنفسهم آباء أو أمهات. ألا يستحق كل ذلك أن نبذل أقصى جهدنا لمنحهم أفضل رعاية ممكنة؟ بإعطاء طفلك كل الرعاية اللازمة مبكراً، ستكتسبين مهارات لم تكن لديك من قبل وستخرجين أفضل ما فيك وأفضل ما فى طفلك.

المناهل
16-02-2010, 04:41 AM
الجانب السلبي لإستعمال الكومبيوتر
http://www.balagh.com/woman/tefl/images/22706.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/22706.jpg)ربما أن طفلك يقضي ساعات طويلة في استعمال الكومبيوتر ، سواء كان ذلك لطباعة تقرير مدرسي أو البحث في مواقع الإنترنت . بمعرفة أسباب الإصابات المتكررة نتيجة الإجهاد وطرق منعها الآن ، تستطيع وقاية طفلك من الإصابات في المستقبل .
ما هي الإصابات المتكررة الناتجة عن الإجهاد ؟
هذه الإصابات هي عبارة عن مجموعة من الحالات يسببها عموما إجهاد بعض المفاصل ، وتختلف من حيث نوعها وخطورتها . معظم الإصابات الناتجة عن الإجهاد تسببها حركات متكررة أثناء استعمال الكوبيوتر أو الإفراط في استعمال أعضاء الجسم أثناء الألعاب الرياضية . يصاب الأطفال بهذا النوع من الإصابات بسبب كثرة استعمال الكومبيوتر ، أو ألعاب الفيديو ، أو العزف على الآلات الموسيقية ، أو حركات متكررة أثناء ألعاب رياضية كالتنس . تحدث هذه الإصابات عند إجهاد أحد المفاصل أو توتر الأربطة والعضلات الموجودة حول المفصل . عند ما يتكرر الإجهاد ، لا يتوفر للجسم الوقت الكافي ليسترد عافيته ، لذلك يتعب . يكون رد فعل الجسم لهذا الوضع زيادة السوائل في تلك المنطقة لتخفيف الإجهاد الذي لحق بالأربطة أو العضل .
الحالات التي تنشأ عن اصابات متكررة بسبب الإجهاد ، تشمل :
· علة النفق الرسغي : تضخم داخل " نفق" ضيق تشكله العظمة والرباط في الرسغ . يحيط النفق بأعصاب تنقل الدوافع الإحساسية والحركية من اليد وإليها ، ويسبب ذلك الآلام والتنميل والخدران .
· اعتلال العصب العنقي : ضغط على قرص (طبقة غضروفية بين فقرتين) في الرقبة يحدث غالبا بسبب تكرار حمل سماعة التلفون مسنودة على الكتف .
· التهاب مفصل الكوع : ألم في الكوع غالبا ما يسمى " كوع التنس" .
· تكيّس في العقدة النسيجية : تضخم أو كتلة في الرسغ سببها نزف مادة هلامية من المفصل أو من غلاف الوتر .
· نقص ارتكاسي في تغذية الأعصاب السمبثاوية: جفاف اليدين وتضخمهما ، وفقدان السيطرةعلى العضلات ، مع ألم متواصل .
· التهاب الأوتار : تمزق أو التهاب الأوتار التي تصل العظم بالعضلات .
لحسـن الحظ نسبة قليلة فقط من الأطفال يصيبهم هذا النوع من الإجهاد . بالإمكان منع حدوث هذا الإجهاد باتخاذ اجراءات وقائية وإعادة ترتيب موضع الكومبيوتر في البيت ليتلاءم مع حاجات طفلك .
الوقاية من الإصابات المتكررة الناتجة عن الإجهاد
باتخاذ بعض الإجراءات الوقائية البسيطة ، تستطيع مساعدة طفلك على تجنب هذا النوع من الإجهاد تماما . إحدى الخطوات الهامة التي تستطيع اتخاذها لمنع الإجهاد هي أن تذكّر طفلك بأن يجلس في الكرسي معتدلا. الانحناء بترهل فوق لوحة مفاتيح الكوبيوتر يسبب إجهاد رقبة الطفل أو ظهره أو عموده الفقري وقد يؤدي إلى إصابة ما متكررة . ساعد طفلك أيضا على تجنب توتر كتفيه . يجب وضع الأرجل في وضع مريح ، والقدمين منبسطين على المصطبة أو على مسند القدم ، والأرجل والفخذين تشكلان زاوية قائمة (90 إلى 100 درجة) مع العمود الفقري .
ذكّر طفلك أن الضرب على لوحة مفاتيح الكومبيوتر غير ضروري وقد يلحق الأذي بيديه وباللوحة ، وفي هذه الحالة يجب تقريب اللوحة إلى جسم الطفل . يجب أن يشكّل رسغا الطفل وكوعاه زاوية 90 درجة مع الجزء العلوي من الذراعين . كما يجب أن يظل الرسغان والكوعان على مستوى واحد أثناء الطباعة .
التوقف عن العمل عدة مرات خطوة ضرورية أيضا لمنع اصابات الإجهاد . قد بغفل الطفل وينسى أن يتوقف عن العمل للاستراحة ، لذلك عليك أنت أن تجعله يريح عينيه وظهره ورسغيه ورقبته مرة كل نصف ساعة . التمطي ، أو تناول سناك أو شرب شـئ من المشروبات ، او القيام بنشاط رياضي كالمشي أو ركوب الدراجة – كل هذا يساعد الطفل على تفادي الآلام في المستقبل . رفرفة العين وألمها وتعبها وحرقانها أو الحكة أو الجفاف ، أو غبش النظر أوازدواجية الرؤيا أوازدياد الحساسية للضوء – كل ذلك إعراض تدل على إجهاد العينين . لذلك اطلب من طفلك أن يحول نظره عن الكومبيوتر ويركزه على شـئ بعيد بين الحين والآخر . الإنارة الصحيحة في مكان العمل يساعد أيضا على منع الإجهاد .
تقول جانيس ثروب ، أخصائية معالجة اليدين والمستشارة الصحية ، إنه يجب أن يكون الهدف في استعمال الكومبيوتر ، كما هو الحال بالنسبة لباقي المعدات، الحد من استعمال الطاقة والتقليل من التكرار ، والاستراحة فترات كافية ، والجلوس في وضع ملائم . قد يشكل أثاث الكوبيوتر خطرا على الصحة إذا كان لا يمكن تعديله ليوفر جلسة مناسبة ووضعية مناسبة للأيدي . لا تضع الكومبيوتر الجديد على طاولة مهملة قديمة مع كرسي مطبخ قديم غير صالح لأن مثل ذلك الأثاث لا يريحك ولا يريح طفلك. يجب توفير أقصى درجة من الملاءمة ، بدء بارتفاع الطاولة والكرسي لملاءمة الجلسة ولوحة المفاتيح مع الكوعين والجذع ، وكذلك ارتفاع الشاشة . هذا كله صروري لأن أحجام الأطفال وأطوالهم مختلفة .

المناهل
16-02-2010, 04:42 AM
فقر الدم وخطورته على الأطفال

http://www.balagh.com/woman/tefl/images/18706.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/18706.jpg)
جمال علي العطار
يسبب فقر الدم أكثر من 20% من حالات وفيات النساء أثناء الولادة ويمثل أيضًا خطورة على الطفل حديث الولادة.
فقر الدم الغذائي هو حالة ناتجة من عدم قدرة الخلايا التي تنتج كرات الدم الحمراء على الحصول على الكمية الطبيعية اليومية من الحديد. بمعنى أن هذه الخلايا لا تستطيع أن تنتج كمية الهيموجلوبين الطبيعية اللازمة للإنسان وهذه الحالة تزيد بزيادة حاجة الإنسان إلى الهيوجلوبين وذلك أثناء الحمل مثلاً أو الرضاعة أو فقد كرات الدم الحمراء بواسطة الديدان مثلا أو الالتهابات والأمراض, وعندها تكون نسبة الهيموجلوبين في الجسم قليلة أو أقل من المعدلات الطبيعية.
والحديد هو من العناصر الأساسية في تكوين الدم وخاصة الهيموجلوبين وكذلك إنزيمات تكوين الحديد, وهو موجود بكمية كبيرة في الأطعمة الحيوانية وكذلك الأطعمة النباتية, وامتصاص الحديد يحدث في أعلى الأمعاء الدقيقة, وهناك بعض العوامل التي تمنع امتصاص الحديد في الأمعاء وهناك أيضا طرق غير صحية لتناولنا الطعام تمنع من امتصاص الحديد الموجود في الطعام, ولكن بصفة عامة فإن الحديد موجود في الأطعمة من مصادر حيوانية وأخرى من مصادر نباتية مثل اللحوم الضاني والجمبري والبتلو والجمل ومشتقات اللحوم وكذلك في الكبدة والطحال والبيض ولكن في البيض بكمية قليلة وموجود في البقوليات مثل الفول والعدس وغيرهما من البقوليات والخضراوات ذات الأوراق الداكنة الخضراء وفي المشمش وقصب السكر وعصير القصب والعسل الأسود وكذلك في الموز والتفاح والعنب والرمان.
والحديد يتحد مع بروتين الجلبيولين ويكون هيموجلوبين الدم.
حقائق طبية
1 - إن الحديد في البيض قليل الامتصاص في الأمعاء وذلك لوجود الفوسفات في صفار البيض.
2 - لا يوجد حديد في الباذنجان وهناك اعتقاد خاطئ وغير صحيح بأن الباذنجان غني بالحديد وهذا غير صحيح.
3 - حتى يتم الاستفادة من الحديد الموجود مثلاً في الفول المدمس يجب أن يتم أكل جبنة قريش أو بيض بجوار الفول المدمس.
4 - إضافة عصير الليمون تساعد على امتصاص الحديد بصورة أفضل من عدم وجود عصير الليمون أو بمعنى أصح فيتامين C.
5 - من العادات الغذائية الخاطئة شرب الشاي بعد الأكل مباشرة لأن ذلك يمنع امتصاص الحديد في الأمعاء الدقيقة ولكن يجب شرب الشاي بعد الأكل بساعتين أو أكثر. وكمية الحديد الموجودة في جسم إنسان بالغ هي 3 - 4 جرامات معظمها حوالي 65 إلى 76% موجودة في الهيموجلوبين و3 - 5% موجودة في العضلات والأنسجة و30% موجودة بصورة هيموسيدرين وفيرميتين وحوالي 0.07% بصورة ترانسفيرين.
والحديد يخزن في الجسم ويصل إلى أقل معدل ما بين 12 - 20 شهرا من العمر وخلال فترة الطفولة والمراهقة يزيد ببطء إلى أن يصل إلى المعدل الطبيعي في عمر الـ 20.
ولابد من إضافة كميات من الحديد إلى الأكل لأن هناك دورة شهرية للفتيات والنساء وأثناء الحمل للسيدات.
الحديد داخل جسمك
يحتاج الجسم لكي يمتص الحديد لأربعة عناصر هي فيتامين ج وفيتامين د وفيتامين بـ 12 وحمض الفوليك, وهناك بعض الأمراض التي تسبب عدم امتصاص الحديد في الأمعاء مثل حالات الإسهال في المناطق الحارة وأمراض الجهاز الهضمي والنزلات المعوية, في هذه الحالة لا توجد فرصة للأمعاء لامتصاص الحديد.
وزيادة حاجة الجسم إلى الحديد حاجة طبيعية في حالات النمو خصوصًا الطفل ما بين 6 - 18 شهرًا من العمر وخلال الدورة الشهرية للسيدات وفي فترات الحمل ولكن هناك حاجة زائدة للحديد في عدة حالات مرضية مثل نزيف الدورة الشهرية أو نزيف الجهاز الهضمي أو أي نزيف في الجسم. وفي حالات مرضية أخرى مثل الديدان المعوية وهذا يؤدي إلى فقد تدريجي في الحديد مما يؤدي إلى حالة فقر الدم المزمن.
أنواع نقص الحديد
هناك أربعة أنواع لنقص كمية الحديد في الجسم وتقسيمها هي:
1- مرحلة قبل الظهور ومن صفاتها نقص الحديد اللازم للتمثيل في نخاع العظم, وهذه المرحلة لا تحمل أي علامات مرضية, وفي التحليل يظهر معدل الحديد طبيعيًا.
2- مرحلة مستترة: هذه المرحلة يبدأ الحديد فيها في النقصان وخاصة نقص في مستوى الحديد في البلازما.
3- المرحلة المبكرة من الأنيميا: في التحليل يبدأ نقص الحديد إلى10-11 جم لكل 100س س3 من الدم, ويبدأ نقص تركيز ترانسيفرين في البلازما.
4- الأنيميا الظاهرة: يكون تركيز الهيموجلوبين أقل من 10 جم لكل 100س س3 من الدم.
انتشار المرض
ينتشر هذا المرض بصورة كبيرة في الدول النامية ودول العالم الثالث, وفي المناطق الحارة ما بين 10-15% من النساء و20-30% من النساء الحوامل, وفي الأطفال تزيد النسبة إلى 40% من الأطفال في عمر سنة ويقل هذا المرض في الرجال بسبب عدم نقص الحديد أو فقده في الرجل, إلا إذا كان مصابا بالديدان التي تؤثر في ذلك, وهناك بعض المناطق في آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية يكون معدل إصابة الرجال ما بين 20-40% من العدد الكلي للرجال بمعنى آخر أن النساء سيكن أكثر من ذلك.
علامات المرض والتشخيص
قلة نقص مخزون الحديد والفوليك وفيتامين ب12 لا تظهر له أي أعراض في البداية إلا إذا كان هذا النقص ليس له تعويض بواسطة الغذاء وعلامات المرض هي:
1- قلة النشاط والحيوية.
2- التعب بسرعة.
3- قلة التركيز والفهم والإدراك.
4- قلة النوم.
وبعد ذلك عند زيادة نقص الحديد في الدم تظهر أعراض أخرى بالإضافة إلى ما سبق وهي شحوب الوجه, واصفرار الجلد والوجه, وتظهر بعد ذلك علامات في التنفس والقلب والكلية والجهاز الهضمي مثل ضيق النفس والصداع وزيادة ضربات القلب والدوخة, عدم شهية الأكل والرغبة في القيء والانتفاخ, ثم عدم انتظام الدورة الشهرية وظهور ورم في الأطراف.
وتتأثر الأظفار بنقص الحديد في الجسم في البداية تظهر بيضاء باهتة, ثم بعد ذلك تظهر بشكل مثل شكل الملعقة, وفي حالات نقص فيتامين ب12 تظهر علامات على اللسان والمعدة وتغير لون الجلد والبشرة.
وبعد ذلك تتأثر القوة العقلية للإنسان.
التشخيص: يتم ذلك بالتحليل في المعمل وهذا سهل وبسيط, ويمكن قياس كمية الهيموجلوبين والحديد وفيتامين ب12 وحمض الفوليك في الدم.
العلاج
الوقاية خير من العلاج والتوعية الصحية ضرورية جدًا لهذا الموضوع, والتركيز على الطعام الذي يحتوي على كميات كبيرة من الحديد مثل المصادر الحيوانية أو المصادر النباتية وغسيل الخضراوات جيدًا وعلاج الديدان - إن وجدت - وإعطاء وجبة غذائية لتلاميذ المدارس, وإعطاء الدواء المناسب للسيدات الحوامل في مراكز رعاية الأمومة والطفولة, وتنظيم الأسرة, وإرشاد ربة البيت إلى الغذاء السليم لها ولأفراد أسرتها, والنظافة الشخصية والعامة, والتهوية الجيدة للمنزل والمدرسة, وقص الأظفار والنظافة, ومكافحة الحشرات الضارة وناقلة الأمراض وعلاج حالات فقر الدم, إما بالأقراص أو الدواء الشرب أو الحقن.
وعدم شرب الشاي بعد الأكل مباشرة وإضافة فيتامين ج, والتركيز على السلطة والطعام الطازج.
إن برامج إضافة الحديد تقريبًا موجودة في كل الأقطار إلا أن مشكلة الأنيميا مازالت مشكلة كبيرة جدًا, وتؤثر على مستوى إنتاج الفرد في هذه الدول وعلى صحة الأطفال والنساء, حيث تتداخل مشكلات كثيرة في هذه الدول سواء من البيئة أو عدم التوعية الصحية والجهل والفقر والمرض والديدان وانتشارها والعادات الصحية غير السليمة في التغذية, وكثرة أفراد الأسرة والفقر.
إنها مشكلة يزداد خطرها باستمرار إلا أن حلها بسيط جدًا وهو التركيز على الطعام الذي يحتوي على الحديد إن كان نباتيًا أو حيوانيًا.
وأقول في النهاية:
بيئة نظيفة + إنسان نظيف + توعية صحية سليمة = عدم وجود نقص الحديد أو الأنيميا.
لهذا فإن الوقاية خير من العلاج.

المناهل
16-02-2010, 04:42 AM
أطعمة الرضيع الإضافية والفطام

http://www.balagh.com/woman/tefl/images/26606.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/26606.jpg)
* د. نبيه الغبرة
يقصد بالأطعمة الاضافية، الأطعمة التي تعطى للرضيع في الأسابيع والأشهر الأولى بالاضافة الى الرضاعة الطبيعية ـ أو الاصطناعية ـ وقبل أن يصبح قادراً على تناول وجبات غذائية كاملة.
وهي تعتبر الخطوات الأولى في فطام الطفل. إذ أن الطريقة المثلى في الفطام هي التدرج البطيء في إطعام الطفل. وذلك حتى يتعود أو بالأحرى حتى يتكيف مع قوام الأطعمة وطريقة تناولها ومذاقاتها المختلفة.
وأما طريقة الفطام المفاجئة، واستعمال العنف في إرغام الطفل على هجر الرضاعة، بوضع أشياء أو مواد مقززة على الثدي (شعر أو بن أو صبر وما شابه)، أو بإبعاده عن منزله فلا يجوز أبداً. إذ أن ذلك يؤدي إلى اضطرابات شديدة عند الطفل، نفسية وجسمية، وإلى نحول وسوء تغذية. كما أن الأم قد تعاني الكثير من الفطام المفاجئ، إذ يتورم الثدي ويصبح مؤلماً لأيام عدة. فاعطاء الأطعمة الإضافية إلى جانب الرضاعة هو مرحلة انتقالية ما بين الاعتماد الكلي على الرضاعة وبين الفطام الكلي عن الثدي ـ أو الزجاجة ـ .
فنحن نصف الأطعمة الاضافية في الوقت المناسب (عندما يبلغ الطفل الشهر الرابع أو عندما يصبح وزنه 6-7 كغ) ولو كان يأخذ كفايته من حليب أمه أو من الزجاجة. وذلك لتعويد الطفل على طريقة تناول الطعام بالملعقة، وعلى استساغة الأطعمة ذات المذاقات المختلفة الأمر الذي قد يتطلب أياماً طويلة. بل وحتى تتعلم الأم كيفية إعداد الطعام المناسب لطفلها وكيفية إحسان التعامل معه.
نحن لا نصف الأطعمة للأطفال الصغار حتى يسمنوا كما تظن بعض الأمهات، فالحليب الكافي يعطي الطفل كفايته من الوقود وزيادة، والمسألة تابعة لشهية الطفل. فلذا نجد أن معظم الرضع يميلون للسمنة خلال بضعة أشهر بعد الولادة سواء أرضعوا حليب الثدي أم الحليب المصنع.
وأما وقت البدء: فليس هناك وقتاً محدداً نتبعه يناسب كل الأطفال وكل الأحوال.
وسطياً يمكن البدء من أول الشهر الرابع إن كان الطفل يرضع ثدي أمه لتعويده من وقت مبكر. لأن نسبةً لا بأس بها من الأمهات يبدأ حليبهن بالنقصان من هذا الشهر أو يصبح حليبهن غير قادر على تلبية حاجات الطفل المتزايدة.
أما إن كان الطفل يرضع من الزجاجة فلا داعي للعجلة بل يؤجل البدء بالأطعمة الاضافية حتى الشهر الخامس أو السادس، لأن الحليب المعدل غذاء مستوف لجميع الشروط ولا مانع من إكثار الكمية المعطاة حتى يشبع الطفل منه في كل رضعة.
ويجب أن لا ننسى أن الإرضاع من الثدي ـ وما فيه من حمل للرضيع إلى الصدر ومص ـ يلبي الحاجات النفسية للرضيع ويتماشى مع درجة تطوره العصبي والفزيولوجي. لذا لا يستحسن البدء بإطعام الطفل بالملعقة قبل بدء الشهر الرابع إلا بحذر ولطف وفي ظروف خاصة يحسن أن يحددها الطبيب.
- كم نعطي من الأغذية الإضافية؟
نتدرج بالكمية المعطاة شيئاً فشيئاً حسب محبة الطفل للطعام ورغبته فيه كما أسلفناز ولكن لا يجوز لنا أن نعطيه وجبة كاملة ولو أحب الطعام حتى لا يقل حليب الأم. ولأن الطفل في الأشهر الأولى يحب الرضاعة وتناول طعامه بطريقة المص. ويقال بأن لهذا فوائد نفسية.
وننصح ألا يتجاوز مقدار الطعام الضافي الـ75غ أي ملء كأس شاي صغير تقريباً في الشهر الرابع والخامس والـ100غ في الشهر السادس.
ومن الشهر السابع يمكن للأم إذا رأت ابنها راغباً في الطعام وقادراً على الاكتفاء به أن تعطيه وجبة كاملة دون أن ترضعه.
- كم مرة نعطي الأطعمة الإضافية؟ ومن أي نوع؟ ومتى؟
إن كان حليب الأم كافياً، أو كانت الرضاعة من الزجاجة، نعطي الطفل في البدء مرة واحدة يومياً، من المواد الحلوة ـ أي ما نسميها بالطحينية ـ قبيل الوجبة الثانية، الساعة العاشرة صباحاً، وبعد بضعة أو عدة أيام نعطيه شيئاً منها أيضاً قبيل الوجبة الرابعة، الساعة اسادسة بعد الظهر. وبعد أن يصبح متعوداً على هذه المواد الحلوة نبدأ باعطائه أحسية الخضار قبيل رضعة منتصف النهار ـ الساعة الثانية بعد الظهر ـ . ولا يستحسن إعطاء الطفل شيئاً من الأطعمة خارج أوقات رضاعته النظامية ـ أي بين الرضعات ـ وذلك ليتعود النظام الطبيعي. أي نطعمه ـ والرضاعة الطبيعية هي طعامه الوحيد بالأصل أو وجبته الغذائية ونحن أضفنا إليها شيئاً من الطعام ـ متى جاع حقاً وحتى يشبع وأن لا نريه طعاماً حتى يجوع ثانيةً.
- ما الأفضل: الأطعمة الجاهزة أم المصنعة في المنزل؟
لا شك أن الجاهزة هي الأفضل من ناحية التركيب. شريطة أن تكون مصنعة من قبل شركات متخصصة وموثوقة. ولأنها توفر على الأم الجهد والعناء اللازمين لإعدادها.
ولكن كلفة الأطعمة الجاهزة ترهق الأسر المتوسطة والفقيرة إن كانت مستوردة، ولذا كان من واجب الحكومات في كل بلد أن تصنع لأطفالها الأطعمة من المواد المتوفرة لديها بالأسعار المناسبة أو المدعومة إن اقتضى الأمر. ولا شك أن الأطعمة المجففة أرخص سعراً من تلك المعدن في أوان زجاجية. فالمجففة أسهل حفظاً ويمكن أخذ الكمية اللازمة منها فقط فلا يرمى منها شيء. أما المحضرة في أوان زجاجية فهي معدة على أن تستعمل لمرة واحدة. ونظراً لثقل وزنها فإنها تكلف مبالغ كثيرة في نقلها.
وما يظن من أن الأطعمة الطازجة أو المعدة في البيت هي الأفضل فخطأ لا دليل عليه.
ولكن على كل أم أن تعي أصول إعداد الطعام لطفلها وأن تتعلم الطرق السهلة لإعداده من طبيب ابنها أثناء الزيارات الدورية. وهذا ما نحث عليه بكل تأكيد ن لم تتوفر المنتجات المصنعة محلياً بأسعار معقولة.

المناهل
16-02-2010, 04:43 AM
احرصي على اتباع الأسس الوقائية لحماية سمع طفلك

http://www.balagh.com/woman/tefl/images/21606.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/21606.jpg)
أصوات حديث الناس، حركة السيارات، أنغام موسيقى الراديو، كل هذه الأصوات تطرق الأسماع بشكل يومي ويعتبرها أغلب الناس أصواتا معتادة تسمع و أمراً مسلّماً به، لكن يختلف الأمر تماماً بالنسبة لمن لديهم مشاكل سمعية، كيف يحمي الآباء سمع أطفالهم؟
د.ألان صبري أخصائي الأنف والأذن والحنجرة ب(مايو كلينيك) بالولايات المتحدة يعطينا النصائح الآتية:
اهتمي برعاية ما قبل الولادة
إذا كان في أسرتك أو أسرة زوجك أحد يعاني من مشاكل سمعية، فمن الأفضل حصولكما على استشارة وراثية قبل الولادة، (أثناء الحمل، احرصي على عدم الاختلاط بأشخاص أو أطفال مصابين بأي عدوى قد تضر النمو السمعي لجنينك)، إن الحصبة الألمانية، فيروس CMV، وال(توكسوبلازموزيس) هما من الأسباب الرئيسية، ويوضح أن السيدة الحامل يجب أن تقوم بعمل التحاليل والفحوصات اللازمة الخاصة بهذه الأمراض.
إذا كنت تخططين للحمل، فمن الأفضل القيام بعمل تلك التحاليل الآن لكي تستطيعي الحصول على التطعيمات أو العلاج اللازم قبل الحمل.
يجب أن تأخذي موافقة طبيبك أيضاً قبل تناول أي أدوية أثناء الحمل لأن بعض الأدوية قد تضر بسمع طفلك، عندما ترزقين بمولود سمعه سليم بإذن الله، إليك بعض الخطوات البسيطة التي يمكن أن تتخذيها لكي تحافظي على سمعه:
تجنب الأصوات الصاخبة
التعرض بشكل دائم إلى أصوات مرتفعة يمكن أن يضر عصب السمع الذي يقوم بإرسال الصوت من الأذن إلى المخ، وبمجرد أن يتأثر هذا العصب لا يتجدد مرة أخرى، يشرح د. ألان قائلاً: إذا تعرضت إلى كمية معينة من الضوضاء لفترة معينة من الوقت، يمكن أن يضعف سمعك ويكون هذا الضعف نتيجة لتأثر عصب السمع وبمجرد حدوث ذلك لا يمكن إصلاحه مرة أخرى وستضطرين في النهاية إلى الاستعانة بسماعة إذا احتاج الأمر لذلك. ينصح د.ألان: ببساطة، لا تتركي أطفالك في أماكن بها ضوضاء لفترات طويلة، ولا تأخذيهم إلى أماكن بها موسيقى عالية، كما لا يجب أن تسمحي لهم بمشاهدة التليفزيون بصوت عال.
يقول د.ألان: إذا أهملت حماية سمع ابنك منذ الطفولة، سيعاني بعد ذلك من مشاكل أكبر لأنها عملية تراكمية، ويوضح أن الأضرار السمعية تحدث ببطء
وقد لا تلاحظ في البداية، ويشير إلى أن تجنب المشاكل السمعية وضعف السمع هام بشكل خاص بالنسبة للأطفال لأن تعلم الكلام يأتي عن طريق السمع، فإذا لم يسمع الطفل فلن يستطيع الكلام.
سرعة علاج التهابات الأذن
يجب أن تعالج التهابات الأذن بسرعة لأنها قد تضر عصب السمع، كما أنها قد تضر العظام الموجودة في الأذن والتي تساعد على إرسال الأصوات، أو حتى قد تضر طبلة الأذن، يقول د.ألان: إذا لم تعالج الالتهابات جيداً أو إذا تكررت عدة مرات بشكل حاد فقد يؤدي ذلك في النهاية إلى فقدان السمع بالكامل، لذلك من المهم تشخيص الالتهاب مبكراً وعلاجه بشكل سليم. يحذر د.ألان الآباء والأمهات المدخنين من أنهم يعرضون سمع أطفالهم إلى ضرر لأن التدخين يؤدي إلى زيادة التهابات الأذن، كما يجب أن يعلم الآباء أن الأطفال الذين يذهبون إلى الحضانات أكثر عرضة للإصابة بالتهابات الأذن. يقول د.ألان: الأطفال في الحضانة يكونون في بيئة مغلقة ويحملون الكثير من الجراثيم، لن تستطيعي تجنب ذلك ولكن يجب أن تكوني متيقظة وحريصة أكثر على رعاية الطفل، كما يجب ألا ترسلي طفلك إلى الحضانة عندما يكون مريضاً لكي لا يعدي بقية الأطفال.
الحرص عند استخدام الأدوية
بعض الأدوية قد تضر سمع الطفل، فأعطي لطفلك الأدوية التي يصفها
الطبيب فقط. يقول د.ألان: لا تذهبي إلى الصيدلية دون مراجعة الدواء مع الطبيب أولاً، عندما يصف طبيب الأطفال أي دواء لطفلك، اسألي عن الأعراض الجانبية لهذا الدواء، وأقرئي بنفسك النشرة الداخلية للدواء لتعرفي الأعراض الجانبية له.
اللجوء إلى الطبيب في الحال
إذا كنت تشكين أن طفلك لديه مشكلة سمعية، استشيري في الحال طبيب أطفال أو أخصائي أنف وأذن وحنجرة. يقول د.ألان أنه إذا أتى إليه طفل يشك أبواه من أنه يعاني من مشكلة سمعية، يقوم بسؤالهم عن التاريخ الطبي لهما، عن حمل الأم، وعن ولادة الطفل لأن حدوث مضاعفات معينة أثناء الولادة قد يؤثر على سمع الطفل مثل عدم حصول الطفل على كمية كافية من الأكسجين. يسأل د.ألان أيضاً عن التاريخ الطبي للطفل نفسه لأن هناك بعض العوامل التي قد تضر بسمع الطفل مثل: نقص وزن الطفل عند الولادة، وكذلك، الحمى الشوكية التي قد تصيب الأطفال، أو الالتهابات المتكررة في الأذن. إن الفحص العضوي للطفل بالإضافة إلى بعض التحاليل الطبية يساعد على تحديد ما إذا كان الطفل مصاباً بمتلازمة قد تؤدي إلى أضرار سمعية.
يقول د.ألان أن العلاج المبكر هام جداً لأنه (كلما كان اكتشاف الضعف السمعي مبكراً، كانت هناك فرصة أكبر لحمايته أو تجنب الأسباب التي تزيده. يوضح د، ألان أيضاً أن الطفل إذا كان بالفعل ضعيف السمع، فإن أخصائي العلاج الذي يخاطب الأطفال يستطيع أن يساعده على الكلام، كما أن الوسائل السمعية ستساعده على السمع.
علامات ضعف السمع
لاكتشاف أية مشكلة سمعية عند الطفل، يقول د.ألان: إن الأم هي أفضل مرشد، ويشير إلى أن العلامات الآتية قد تشير إلى وجود مشكلة في سمع الطفل، استشيري أخصائي في الحال إذا شعرت بأي من العلامات التالية:
إذا لم يلتفت المولود إلى الاتجاه الذي يأتي منه الصوت أو إذا لم يبد رد فعل للصوت
عدم نمو المهارات الكلامية للطفل في أوانها المتوقع. يقول د.ألان كإرشادات عامة: على سبيل المثال، نحن نتوقع من الطفل في عمر السنتين أن يكَوّن جملاً من كلمتين، وفي سن 3 سنوات نتوقع منه تكوين جملاً من 3 كلمات، وفي سن الرابعة نتوقع منه تكوين جملاً من 4 أو 5 كلمات.
إذا رفع الطفل الأكبر سناً صوت التليفزيون أكثر من اللازم أو إذا كان مستواه الدراسي ليس بالمستوى المطلوب.

المناهل
16-02-2010, 04:43 AM
قلة النظافة.. هل تفيد الأطفال؟

http://www.balagh.com/woman/tefl/images/30506.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/30506.jpg)
وليد الشارود
لعله ليس بالجديد - وإن كان يظل من الطريف - أن نلاحظ أن الأشخاص الذين ولدوا وقضوا طفولتهم في بيئات ريفية لا يتم فيها اتباع العادات الصحية المثالية يظهرون قدرة أعلي على مقاومة الأمراض مقارنة بمن ولدوا في بيئات متمدنة أو أرستقراطية.
لا يقتصر هذا الأمر على عالمنا العربي, بل إن هذه الملاحظة تتداولها أيضاً الشعوب الأوربية والأمريكية, ويوماً ما قال عالم الميكروبات الفرنسي الأشهر لويس باستير إنه يفضل أن ينشأ الطفل في بيئة أقل صحية, وظهرت في الغرب عبارة ( A little bit of dirt does you good) أي أن (قليلاً من القذارة يفيد)! ولقد استهوت هذه الفكرة بعض الباحثين وكان منهم شتراكن الذي اقترح ما يعرف بنظرية النظافة الصحية (The Hygiene Theory) في عام 1989 والتي من خلالها استنتج أن الزيادة في حدوث أمراض الحساسية المفرطة (Atopy) وضعف المناعة خلال السنوات الثلاثين السابقة لهذه النظرية يعود إلى الاهتمام المفرط في ممارسة العادات الصحية في المأكل والمشرب والنظافة الشخصية وغير ذلك من مناحي الحياة, بالإضافة إلى زيادة الاتجاه إلى تنظيم النسل والميل إلى تكوين أسر صغيرة ذات عدد أقل من الأطفال. وتفسيره في ذلك هو أن النظافة الزائدة ووجود عدد أقل من الأطفال قد ساعد على تقليل فرص تعرض الأطفال للعدوى بمسببات الأمراض من ميكروبات ومركبات ضارة مما سبب كسلاً لجهازهم المناعي وجعله أقل كفاءة في التعامل مع هذه المسببات مستقبلاً.
هل من أساس علمي?
وحقيقة فإن هناك أساسًا علميًا لهذه النظرية وهو أن التكوين الأساسي للجهاز المناعي للإنسان يحدث خلال السنوات الأولى من طفولته, وأن هذا الجهاز لديه (ذاكرة), فعند تعرض الإنسان لأحد الميكروبات المسببة للأمراض خلال الطفولة فإن ذلك يتيح للجهاز المناعي أن يتعرف على هذا الميكروب ويدبر له طرقاً مناسبة للتعامل معه والقضاء عليه, بحيث إنه عند تعرضه مستقبلاً للميكروب نفسه فإنه يقضي عليه بسهوله وسرعة فائقة لدرجة أن الشخص لا يشعر بحدوث العدوى. ومن أشهر الأمثلة على ذلك مرض الحصبة (Measles) الذي يندر أن يصاب به الإنسان أكثر من مرة واحدة في حياته, حيث إن مجرد التعرض للفيروس المسبب للمرض مرة واحدة يقي الإنسان من الإصابة بالمرض طول العمر.
ولقد بنيت فكرة إعطاء لقاحات (Vaccines) للأطفال تكون عبارة عن بضع خلايا من الميكروبات الممرضة أو سمومها يتم إضعافها وإعطاؤها للطفل على أساس أن الجهاز المناعي يكون في مرحله التكوين خلال الطفولة وأن له ذاكرة تمكنه من تسجيل خبرة التعرض للميكروب الممرض أو السم وكيفية التعامل معها. ولكن من الطريف أن نلاحظ أنه قد وجد في حالة الحصبة أن التعرض الطبيعي للفيروس المسبب للمرض يكون أفضل من إعطاء لقاح للطفل, حيث أشارت بعض الدراسات إلى أن الأطفال الذين تعرضوا للإصابة بالحصبة تكون فرصة إصابتهم بأمراض الحساسية المفرطة أقل بمعدل النصف من الأطفال الذين أعطوا لقاحاً ضد المرض.
ولقد نتج عن البحث المتصل في علوم المناعة إظهار بعض المعلومات التي قد تفسر تحسن مناعة البالغين الذين تعرضوا للملوثات في طفولتهم مقارنة بمن تربوا في بيئات شديدة الصحية, حيث وجد أن التوازن بين نوعين من خلايا الجهاز المناعي يؤثر على كفاءته في التعامل مع الأمراض, وهذان النوعان هما helper 1 T أي الخلايا (ت) المساعدة 1 (تم 1) و helper 2 T أي الخلايا (ت) المساعدة 2 (تم 2), خلايا (تم 2) تكون سائدة على (تم1) في الجنين وكذلك عقب الولادة وهي تلعب دورا في ظهور أمراض الحساسية المفرطة مثل الربو وحمى القش, بينما تساعد خلايا (تم 1) على مقاومة هذه الأمراض ويتم تقويتها من خلال التعرض لمسببات الأمراض, وبالتالي فإن التعرض المبكر للميكروبات يساعد على سيادة خلايا (تم 1) وبالتالي على زيادة مقاومة الجهاز المناعي للأمراض مع تقدم العمر.
ولقد وجد أن أغلب اللقاحات باستثناء لقاح السل تعمل علي زيادة نشاط خلايا (تم 2) وبالتالي فإنها قد تساهم في ظهور أعراض الحساسية, وهذا قد يفسر لنا ما ذكرناه سابقاً حول أفضلية التعرض الطبيعي لفيروس الحصبة عن تناول لقاح له.
مظاهر أخرى لفوائد (قلة النظافة)!
من الأمثلة التي تناولتها أيضاً الدراسات العلمية وبينت فائدة (قلة النظافة) هو أن التعرض لميكروبات الميكوبكتريا (Mycobacteria) والتي توجد في التراب والمياه غير المعاملة بمواد التطهير يساعد على الوقاية من أمراض الحساسية وبعض الأمراض الأخرى مثل النوع 1 من السكري (Type 1 diabetes), ولقد وجد أن ذلك مرتبط بتنشيط خلايا (ت) المنظمة (T regulatory cells) والتي تساعد على تحسين التوازن بين خلايا (تم 1) و(تم 2).
كذلك وجد في بعض المناطق التي يقل فيها الاهتمام بالممارسات الصحية وتنتشر فيها الإصابة بالديدان الطفيلية أن السكان يكون لديهم مناعة أكبر لمقاومة أمراض الحساسية, وإن كان تفسير ذلك وعلاقته بخلايا (تم) أو (ت) المنظمة غير واضح حتى الآن.
بقدر ما جاءت نظرية شتراكن لتضفي طابعاً علمياً على فكرة أنه قد تكون هناك فائدة صحية من (قلة النظافة) إلا أنها أثارت قلقاً بين المتخصصين في الصحة العامة والأمراض المعدية (Infectious diseases) فوجود هذه النظرية من دون تفسير لما هو المقصود بـ (قلة النظافة) قد يثير بعض الالتباس عند العامة ويساهم في إهمال النظافة والصحية في ممارستنا الحياتية بشكل قد يساعد على زيادة انتشار الأمراض, ولذلك قامت بعض المؤسسات الصحية في أوربا بإعداد كتيبات للتأكيد على أهمية وكيفية أداء الممارسات الصحية في المأكل والملبس والمسكن وغير ذلك.وبصفة عامة فإن علينا أن ندرك أن النظافة والتطهير أساسيان للوقاية من الأمراض, وإذا كانت قلة النظافة للأطفال تساعد على الوقاية من أمراض الحساسية المفرطة, إلا أنها قد تتسبب في حدوث أمراض معوية وتنفسية خطيرة, ومن ناحية أخرى فإن التعرض لميكروب ما ممرض ليس بالضرورة أن يكون مرادفاً لحدوث المرض أو الوقاية منه مستقبلاً حيث إن ذلك يعتمد على عدة عوامل من ضمنها الأعداد الحية من الميكروب أو الجرعة من إفرازاته السامة التي يتعرض لها الجسم, ولحسن الحظ فإنه غالباً ما تكون الجرعة اللازمة لحدوث المرض مرتفعة ولا يتعرض لها الإنسان إلا في حالات التلوث والقذارة الشديدين, بينما التعرض لأعداد أو جرعات منخفضة من مسببات الأمراض خلال الطفولة قد يقوي الجهاز المناعي ويساهم في الوقاية من الأمراض فيما بعد, وهذا يحدث مع الممارسات الصحية المعتادة حيث إنه لا توجد أي طرق للتنظيف والتطهير تضمن التخلص التام من جميع الميكروبات.وبالتالي فإن ما يمكننا الاستفادة منه من خلال الحقائق العلمية السابق توضيحها في هذا المقال هو أنه يجب عدم المبالغة أوالإفراط في الممارسات الصحية والتخلص مما يعرف بـ (الوسوسة) عند بعض الأشخاص حيث إن علينا أن نفهم أننا لا نستطيع التخلص من جميع الميكروبات أو المركبات الملوثة, وفي الوقت نفسه فإن التعرض لأعداد قليلة منها أثناء فترة الطفولة قد يكون مهمًا لتنشيط الجهاز المناعي وجعله أكثر قدرة على مقاومة الأمراض.

المناهل
16-02-2010, 04:43 AM
الحليب المعدل.. أسئلة وأجوبة

http://www.balagh.com/woman/tefl/images/254.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/254.jpg)
* د. نبيه الغبرة
1 ـ هل هناك نوعية أفضل أم كل ما يعرض في السوق متشابه؟
سؤال كثيراً ما يسأل، منذ وجدت صناعة حليب الأطفال. وباختصار نقول أن أنواع الحليب المعدل الحديثة متقاربة في طرق تحضيرها وفي تركيبها، والفروقات فيما بينها طفيفة لا تجعل التفضيل فيما بينها وارداً، وقد نجد اسماً مشهوراً في بلد وغير مشهور في أخرى. وليست الشهرة أصلاً دليل الأفضلية، فقد يكون الحليب الجديد الطرح في السوق أحسن قليلاً من سابقيه، إن لم يكن جيداً على نوع من فليس معنى ذلك أن العلة في الحليب، كما تظن بعض الأمهات، بل العلة غالباً في شيء آخر ـ طريقة التحضير أو اضطراب في الطفل مثلاً ـ . فكل الأنواع تعطي بعد حلها مقادير متقاربة جداً من المغذيات. فليس هناك نوع يُسَمِّن أكثر من غيره. وليس بصحيح: إن أولادي لا يصحون إلا على النوع الفلاني.
2 ـ هل من الضروري الالتزام بنوع واحد بحجة أن الطفل تعود عليه أو أنه ناسبه؟
والجواب أن هذا ليس ضرورياً. فإذا ما سافرت الأم مثلاً فليس من الضروري أن تحرص على أخذ الكمية الكافية من علب الحليب مخافة أن لا تجد نفس النوع في البلد الذي ستسافر إليه. فكل أنواع الحليب المعدلة ستناسب الطفل إن شاء الله. فتركيبها متقارب جداً كما قدمنا. وهب أن هناك اختلاف فما الضرر في ذلك فإن معدة الطفل لا تعرف الأسماء بل تعرف التركيب وما يحويه من دسم وبروتين وسكر فإن زاد أحدها قليلاً أو نقص فإن هذا لا يعني شيئاً يذكر.
وكدليل عملي ليطمئن قلب الأمهات نقول إن الكثيرات يرضعن ويعطين حليب العلب في نفس الوقت. وفي الشهر الرابع بل قبل ذلك أحياناً الكثيرات يرضعن ويطعمن أطفالهن. وحليب الأم وحليب العلب والأطعمة الإضافية تختلف اختلافاً كبيراً فيما بينها بالمقارنة مع أنواع الحليب المعدل. فاختلاف التركيب الطفيف لا أهمية له.
وفوق ذلك نقول إن طعم أنواع الحليب المعدل متقارب أيضاً ولا فرق يذكر بينها.
3 ـ هل تغيير النوع يؤدي إلى الإسهال؟ أو أن هناك نوعاً معيناً قد لا يناسب الرضيع فيحدث الإسهال؟
طبعاً لا، فالإسهال مرض إنتاني ناجم عن الإصابة بالجراثيم أو الحماة الراشحة أو الطفيليات الممرضة. وإذا حدث الإسهال من الحليب المعلب بالذات. وهذا أمر نادر وشاذ والحمد لله فإن ذلك يشير في الأغلب إلى ضعف في جهاز هضم الطفل لا إلى علة في الحليب. ولكن الأمر يكون على الأغلب بسبب إنتان طارئ كما يحدث لبقية الأطفال.
4 ـ هل يستعمل الحليب المعدل في إعداد الوجبات الطعامية بديلاً لحليب البقر العادي؟
يفضل استعمال حليب البقر العادي، وذلك لأن الأطعمة الإضافية لا تُعطى إلا بعد انقضاء الفترة الحرجة أي ابتداءً من الشهر الرابع. ولأننا نستعمل الحليب مع المواد الطحينية ـ وأحياناً مع الخضار ـ لِغِناه بالبروتين مادة النمو الأساسية، وبروتين الحليب المعدل مُخَفَّض إلى النصف تقريباً. لذا فإن مصانع أغذية الأطفال لا تستعمل في الأطعمة الجاهزة إلا حليب البقر العادي.
فالحليب المعدل طعام متوازن يعطى كما هو لوحده.
5 ـ هل يحسن حل الحليب المعدل بماء الرز أو ماء النشا للوقاية من الإسهال؟
هناك رأي متداول مفاده أن استعمال ماء الأرز أو ماء النشاء بديلاً للماء العادي يقي من الإسهال. وهذا الرأي لا أساس له من الصحة. والنشا وماء الأرز، وإن كانا يوصفان في تدبير الإسهال إلى الآن من قبل البعض، لكن ليس لهما أية علاقة بالوقاية من الإسهال فهما لا يمنعان تكاثر الجراثيم المرضية في الأمعاء. ولا يخفى ما في استعمالهما من مشقة.
6 ـ هل يحسن إضافة مسحوق الأرز العادي أو بعض مستحضراته أو أطعمة أخرى جاهزة إلى الحليب المعدل؟
لا أرى أن ذلك مستحسناً.
لأن إضافة الأرز أو غيره ـ وكذلك استعمال النشا أو ماء الأرز ـ يخل بتوازن تركيبة الحليب المعدل، وخاصة إن أضيف السكر لجعل الطعم مقبولاً لأننا نكون بذلك أكثرنا من مآت الفحم على حساب البروتين والدسم.
ولأنه يحسن تعويد الطفل على تناول الأطعمة الإضافية حسب الأصول الطبيعية، بأن نصنع الوجبة المتوازنة حسبما سنذكر وأن نعطيها بالملعقة لا بالزجاجة. فتعويد الطفل باللطف والتدرج حسب استعداده ورغبته هو الأمر الطبيعي المستحب.
7 ـ ما مقدار الحليب الواجب إعطاؤه؟ وكم مرة نعطيه؟
بكلمة واحدة: ما يُشبع. فيجب علينا إشباع الطفل الرضيع، فهو بفطرته يرضع من أمه حتى يشبع، وإذا ما شبع لا يطلب الرضاعة ثانية حتى يهضم ما تناوله وتخلو معدته وتتقلص تقلصات الجوع. فهو ينظم نفسه بنفسه ونحن علينا أن نقلد الطبيعة، نرضعه كلما جاع ـ لا كلما بكى ـ وحتى يشبع. فالطفل هو صاحب الحق في التوقيت وفي تحديد الكمية التي تشبعه.
وقد وجد الأطباء أن الرضيع في أشهره الأولى يأخذ في اليوم وسطياً 170غ من الحليب (أي ما يعادل 120 حرّة وقودية) لكل 1كغ من وزنه وهذه الكمية تقسم على عدد وجباته اليومية.
وينتظم معظم الأطفال ابتداء من الشهر الثاني بالتدرج على خمسة وجبات يومياً بفاصلة أربع ساعات مع حذف رضعة الليل. وبالحساب نجد أنهم بحاجة إلى 35غ حليب لكل 1كغ من وزنهم في كل رضعة. فإن كان وزن الطفل 5كغ مثلاً رضع كل مرة 175سم من الحليب تقريباً خمس مرات يومياً. وهذا ما يمده بـ120 حرة لكل 1كغ من وزنه يومياً.
وليس بالضرورة أن يرضع الطفل هذه الكمية بالذات في كل رضعة. فقد تزيد شهية الطفل أو تنقص في بعض الرضعات أو بعض الأيام. ولكن من الضروري أن نتبع نظاماً ثابتاً في الإرضاع الاصطناعي يتماشى مع طبيعة الطفل. وأن ننهي الرضعة عند التأكد من شبعه. وأن لا نُرِيَهُ الزجاجة ثانية إلا في وقت الرضعة التالية ولمدة أقصاها ربع ساعة. فيتعود الطفل هذا النظام الطبيعي تقريباً وينتظر وقت رضاعته بلهفة ويرضع بقوة وبسرعة.
8 ـ كيف نعرف أن الطفل يأخذ كفايته؟
بطريقتين مجتمعين الأولى بأن نرى الطفل يتمتع بالصحة والنضارة والنشاط والسعادة والنوم الهانئ، والتبول والتبرز الطبيعيين. ثم زيادة وزنه وطوله حسب معدله أو مستواه، فنمو الطفل الطبيعي هو أ؛سن دليل على أخذه كفاية من المواد الغذائية كما أنه أحسن دليل على تمتعه بالصحة أيضاً.
9 ـ ما هي أهداف تصنيع الحليب المعدل؟
إن الهدف الأساسي بالطبع هو تلبية حاجات الطفل الغذائية بأسلم طريقة. وذلك بمقاربة تركيب حليب الأم الكيماوي قدر الإمكان.
ويتحقق بهذا الهدف هدف آخر أقل أهمية وهو صيرورة الحليب سهل الهضم على الوليد في أسابيعه الأولى.
فليست سهولة الهضم هي الهدف كما كان الأمر في الماضي ـ حين كان ينزع شيء من دسم حليب البقر أو يحمض أو يعامل معاملات خاصة لجعله سهل الهضم ـ بل الهدف هو ما يَحسُنُ تقديمه للطفل حتى يتغذى أحسن تغذية. وحتى لا يتأذى بما نغذيه، ولو على المدى البعيد في السنين القادمة من عمره.

المناهل
16-02-2010, 04:43 AM
طريقة فعالة لوضع الحدود للطفل

http://www.balagh.com/woman/tefl/images/124.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/124.jpg)
ثورة الأم على طفلها وصراخها عليه عندما يرتكب خطأ ما ويتمادى في ارتكابه، لن يصل بها إلى نتيجة إيجابية لتطوير سلوكه، إذ تفقد هذه الأم هيبتها وقوة تأثيرها على طفلها بهذا الأسلوب الذي سيتعود عليه ويواصل فعله الذي يريده.
إلا أن هناك طريقة فعالة ومؤثرة في ردع الطفل عندما يخطئ ويعاند، تتمثل في استخدام الأم نبرة حازمة في حديثها مع طفلها، مع تطبيق العقاب الذي يتناسب مع ما فعله الطفل من تكرار لتصرفه السلبي.
ولنأت بمثال عملي يوضح لنا ما تعانيه الأم من إرهاق وتعب دون نتيجة عندما تتبع الأسلوب الأول، وكيف تقوم بتطبيق الأسلوب الثاني لتصل إلى هدفها التربوي: سكبت هند الشاي في كوب جارتها هدى، التي جاءت لزيارتها كعادتها بين وقت وآخر، كانت عقارب الساعة تقترب من الثانية عشرة والنصف عندما دخل ابنها علي البالغ من العمر سبع سنوات مسرعاً، واتجه إلى المطبخ ليفتح درجاً خصصته الأم للحلوى والشيكولاتة ويأخذ قطعة ليأكلها، رأته أمه من الصالون، فأسرعت إليه وصرخت في وجهه قائلة بغضب: علي، لا تأكل أية حلوى الآن، لم يبق على موعد الغداء إلا نصف ساعة، ألا يكفي أنك تترك كل يوم نصف وجبتك.
أجابها ابنها متوسلاً: سآكل هذه القطعة يا أمي، وأعدك أنني سآكل طعامي كله.
ردت الأم غاضبة: اترك هذه القطعة يا ولد.
تجاهل على تنبيه أمه.. وكأنه قد سمعه من قبل عشرات المرات، وخطف قطعة أخرى من الحلوى، وجرى هارباً إلى الخارج، بعد أن صفق الباب وراءه، ولم يسمع أمه وهي تقول: قلت لك لا تأكل شيئاً الآن.
وعادت هند إلى جارتها لطيفة، وهي تتمتم بإرهاق ويأس: كم أشعر أني متعبة معه، لم أعد أحتمل عناده وإصراره على ما يريد، لا أدري كيف أتصرف معه، لا يصغى ولا يطيع، لا توجد بيننا لحظة سلام هادئة طوال اليم.
إن هذه الأم حائرة مع طفلها، لا تدري كيف تتصرف معه؟ وهو يستغل حيرتها وتذبذبها ليحصل على ما يريد، بينما لو كانت هذه الأم قوية وحازمة، فإنها سوف تبتعد عن الصراخ في وجهه لكي تمنعه من تناول أي طعام قبل وجبة الغداء، فهو لن يأبه به، لأنه تكرر من قبل دون عقاب، إن التصرف السليم في مواجهة هذا الموقف هو أن تقول الأم لطفلها بنبرة حازمة: بقى على الغداء نصف ساعة، الوقت الآن غير مناسب يا علي لأكل الحلوى.
إذا ألح ابنها ـ مثلما فعل في المثال السابق ـ فإن عليها عندئذ أن تركز نظراتها في عينيه وتقول له بلهجة صارمة وحازمة وهي تشد على مخارج ألفاظها: أعتقد أنك سمعت ما قلته، والمطلوب الآن أن تقوم بتنفيذه، وإلا ستجد عقاباً لعدم طاعتك، أنا أريد أن تصبح قوياً، لذلك عليك أن تتناول الحلوى بعد الغداء، حتى تتناول غداءك كاملاً.
لنفرض أنا لطفل لم يستجب، عندئذ لابد للأم أن توقع عليه العقاب الذي تختاره في هذا الموقف، إما أن تحرمه يوماً من مشاهدة التلفزيون، أو عدم اللعب مع أصدقائه في ذلك اليوم، المهم هنا هو شرحها لطفلها باختصار عن سبب منعه من أكل الحلوى في ذلك الوقت، وحزمها معه في حالة عدم طاعته لها، قد يعترض البعض ويقول بأنه فعل ذلك مع ابنه لكنه لم يطعه، والجواب على ذلك بسيط، وهو أن النتيجة لا تأتي إلا عن طريق التعود، وتكرار وقوع العقاب على الطفل في حالة عدم احترامه لأوامر والدته، وسترى الأم بعد ذلك أنها ما إن تركز نظراتها في عيني طفلها وتقول له بحزم أن يترك القطعة التي في يده لأنه يأكلها في وقت غير مناسب فإنه سيتركها فوراً.
إن واجب الآباء أن يتعلموا الأساليب الحديثة في تربية أبنائهم، كما يؤكد على ذلك العالم في مجال التربية النفسية للطفل الدكتور (فيتزوف ديدسون) في كتابه المعروف (كيف نربي أبناءنا؟) عندما يقول: (الأبوة عملية تعلم مستمرة، إذ لا يكفي أن نكون آباء فقط لكي نفهم أطفالنا ونسعدهم، علينا أن نتعلم كل الوسائل التي تصل بنا إلى تحقيق هذا الهدف، لنفترض أننا لم نلعب الشطرنج أبداً، وقررنا فجأة أن نلعبها، من الطبيعي أننا قد نخطئ وقد نصيب، وقد نشعر باليأس وعدم الارتياح ونحن نمارسها، لكن أليس من الأفضل لو طلبنا مساعدة شخص ذي خبرة وتجربة في هذه اللعبة لكي يعلمنا كيف نلعبها، إن هذا المثال ينطبق إلى حد ما على تعلم كيفية ممارسة فن الأبوة، إن على الآباء أن يستعينوا بمن هم أكثر منهم خبرة في هذا المجال ليمارسوا دورهم الهام على أفضل وجه).

المناهل
16-02-2010, 04:44 AM
أنشطة لتنمية الذكاء والبناء العقلي لدى الاطفال

http://www.balagh.com/woman/tefl/images/54.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/54.jpg)
إذا أردت لطفلك نمواً في قدراته وذكائه فهناك أنشطة تؤدي بشكل رئيسي إلى تنمية ذكاء الطفل وتساعده على التفكير العلمي المنظم وسرعة الفطنة والقدرة على الابتكار،
ومن أبرز هذه الأنشطة ما يلي :
أ‌) اللعب :
الألعاب تنمي القدرات الإبداعية لأطفالنا .. فمثلاً ألعاب تنمية الخيال ، وتركيز الانتباه والاستنباط والاستدلال والحذر والمباغتة وإيجاد البدائل لحالات افتراضية متعددة مما يساعدهم على تنمية ذكائهم .
- يعتبر اللعب التخيلي من الوسائل المنشطة لذكاء الطفل وتوافقه فالأطفال الذين يعشقون اللعب التخيلي يتمتعون بقدر كبير من التفوق، كما يتمتعون بدرجة عالية من الذكاء والقدرة اللغوية وحسن التوافق الاجتماعي، كما أن لديهم قدرات إبداعية متفوقة، ولهذا يجب تشجيع الطفل على مثل هذا النوع من اللعب كما أن للألعاب الشعبية كذلك أهميتها في تنمية وتنشيط ذكاء الطفل،لما تحدثه من إشباع الرغبات النفسية والاجتماعية لدى الطفل،ولما تعوده على التعاون والعمل الجماعي ولكونها تنشط قدراته العقلية بالاحتراس والتنبيه والتفكير الذي تتطلبه مثل هذه الألعاب ..ولذا يجب تشجيعه على مثل هذا .
ب‌) القصص وكتب الخيال العلمي:
تنمية التفكير العلمي لدى الطفل يعد مؤشراً هاماً للذكاء وتنميته، والكتاب العلمي يساعد على تنمية هذا الذكاء ، فهو يؤدي إلى تقديم التفكير العلمي المنظم في عقل الطفل ، وبالتالي يساعده على تنمية الذكاء والابتكار ، ويؤدي إلى تطوير القدرة القلية للطفل .
- الكتاب العلمي لطفل المدرسة يمكن أن يعالج مفاهيم علمية عديدة تتطلبها مرحلة الطفولة ، ويمكنه أن يحفز الطفل على التفكير العلمي وأن يجري بنفسه التجارب العلمية البسيطة،كما أن الكتاب العلمي هو وسيلة لأن يتذوق الطفل بعض المفاهيم العلمية وأساليب التفكير الصحيحة والسليمة،وكذلك يؤكد الكتاب العلمي لطفل هذه المرحلة تنمية الاتجاهات الإيجابية للطفل نحو العلم والعلماء كما أنه يقوم بدور هام في تنمية ذكاء الطفل،إذا قدم بشكل جيد ، بحيث يكون جيد الإخراج مع ذوق أدبي ورسم وإخراج جميل،وهذا يضيف نوعاً من الحساسية لدى الطفل في تذوق الجمل للأشياء،فهو ينمي الذاكرة ، وهي قدرة من القدرات العقلية .
- الخيال
هام جداً للطفل وهو خيال لازم له ،ومن خصائص الطفولة التخيل والخيال الجامح ،ولتربية الخيال عند الطفل أهمية تربوية بالغة ويتم من خلال سرد القصص الخرافية المنطوية على مضامين أخلاقية إيجابية بشرط أن تكون سهلة المعنى وأن تثير اهتمامات الطفل،وتداعب مشاعره المرهفة الرقيقة،ويتم تنمية الخيال كذلك من خلال سرد القصص العلمية الخيالية للاختراعات والمستقبل ،فهي تعتبر مجرد بذرة لتجهيز عقل الطفل وذكائه للاختراع والابتكار ،ولكن يجب العمل على قراءة هذه القصص من قبل الوالدين أولاً للنظر في صلاحيتها لطفلهما حتى لا تنعكس على ذكائه كما أن هناك أيضا قصص أخرى تسهم في نمو ذكاء الطفل كالقصص الدينية وقصص الألغاز والمغامرات التي لا تتعارض مع القيم والعادات والتقاليد ولا تتحدث عن القيم الخارقة للطبيعة فهي تثير شغف الأطفال،وتجذبهم تجعل عقولهم تعمل وتفكر وتعلمهم الأخلاقيات والقيم ولذلك فيجب علينا اختيار القصص التي تنمي القدرات العقلية لأطفالنا والتي تملأهم بالحب والخيال والجمال والقيم الإنسانية لديهم ويجب اختيار الكتب الدينية ولمَ لا ؟ فإن الإسلام يدعونا إلى التفكير والمنطق، وبالتالي تسهم في تنمية الذكاء لدى أطفالنا .
ج) الرسم والزخرفة :
الرسم والزخرفة تساعد على تنمية ذكاء الطفل وذلك عن طريق تنمية هواياته في هذا المجال،وتقصي أدق التفاصيل المطلوبة في الرسم،بالإضافة إلى تنمية العوامل الابتكارية لديه عن طريق اكتشاف العلاقات وإدخال التعديلات حتى تزيد من جمال الرسم والزخرفة
- ورسوم الأطفال تدل على خصائص مرحلة النمو العقلي،ولا سيما في الخيال عند الأطفال،بالإضافة إلى أنها عوامل التنشيط العقلي والتسلية وتركيز الانتباه.
- ولرسوم الأطفال وظيفة تمثيلية،تساهم في نمو الذكاء لدى الطفل، فبالرغم من أن الرسم في ذاته نشاط متصل بمجال اللعب، فهو يقوم في ذات الوقت على الاتصال المتبادل للطفل مع شخص آخر ،إنه يرسم لنفسه،ولكن تشكل رسومه في الواقع من أجل عرضها وإبلاغها لشخص كبير،وكأنه يريد أن يقول له شيئاً عن طريق ما يرسمه،وليس هدف الطفل من الرسم أن يقلد الحقيقة،وإنما تنصرف رغبته إلى تمثلها، ومن هنا فإن المقدرة على الرسم تتمشى مع التطور الذهني والنفسي للطفل ،وتؤدي إلى تنمية تفكيره وذكائه .
د) مسرحيات الطفل :
- إن لمسرح الطفل،ولمسرحيات الأطفال دوراً هاماً في تنمية الذكاء لدى الأطفال،وهذا الدور ينبع من أن (استماع الطفل إلى الحكايات وروايتها وممارسة الألعاب القائمة على المشاهدة الخيالية،من شأنها جميعاً أن تنمي قدراته على التفكير،وذلك أن ظهور ونمو هذه الأداة المخصصة للاتصال- أي اللغة - من شأنه إثراء أنماط التفكير إلى حد كبير ومتنوع، وتتنوع هذه الأنماط وتتطور أكثر سرعة وأكثر دقة ) .
- ومن هذا فالمسرح قادر على تنمية اللغة وبالتالي تنمية الذكاء لدى الطفل.فهو يساعد الأطفال على أن يبرز لديهم اللعب التخيلي، بالتالي يتمتع الأطفال الذين يذهبون للمسرح المدرسي ويشتركون فيه،بقدر من التفوق ويتمتعون بدرجة عالية من الذكاء،والقدرة اللغوية،وحسن التوافق الاجتماعي،كما أن لديهم قدرات إبداعية متفوقة .
- وتسهم مسرحية الطفل إسهاما ملموسا وكبيرا في نضوج شخصية الأطفال فهي تعتبر وسيلة من وسائل الاتصال المؤثرة في تكوين اتجاهات الطفل وميوله وقيمه ونمط شخصيته ولذلك فالمسرح التعلمي والمدرسي هام جدا لتنمية ذكاء الطفل
هـ) الأنشطة المدرسية ودورها في تنمية ذكاء الطفل :
تعتبر الأنشطة المدرسية جزءا مهما من منهج المدرسة الحديثة، فالأنشطة المدرسية - أياً كانت تسميتها - تساعد في تكوين عادات ومهارات وقيم وأساليب تفكير لازمة لمواصلة التعليم وللمشاركة في التعليم ، كما أن الطلاب الذين يشاركون في النشاط لديهم قدرة على الإنجاز الأكاديمي ،كما أنهم إيجابيون بالنسبة لزملائهم ومعلميهم .
فالنشاط إذن يسهم في الذكاء المرتفع ،وهو ليس مادة دراسية منفصلة عن المواد الدراسية الأخرى،بل إنه يتخلل كل المواد الدراسية، وهو جزء مهم من المنهج المدرسي بمعناه الواسع (الأنشطة غير الصفية) الذي يترادف فيه مفهوم المنهج والحياة المدرسية الشاملة لتحقيق النمو المتكامل للتلاميذ ،وكذلك لتحقيق التنشئة والتربية المتكاملة المتوازنة ، كما أن هذه الأنشطة تشكل أحد العناصر الهامة في بناء شخصية الطالب وصقلها ، وهي تقوم بذلك بفاعلية وتأثير عميقين .
و ) التربية البدنية :
الممارسة البدنية هامة جداً لتنمية ذكاء الطفل،وهي وإن كانت إحدى الأنشطة المدرسية،إلا أنها هامة جداً لحياة الطفل،ولا تقتصر على المدرسة فقط ،بل تبدأ مع الإنسان منذ مولده وحتى رحيله من الدنياوهي بادئ ذي بدء تزيل الكسل والخمول من العقل والجسم وبالتالي تنشط الذكاء،ولذا كانت الحكمة العربية والإنجليزية أيضاً ،التي تقول ( العقل السليم في الجسم السليم)دليلاً على أهمية الاهتمام بالجسد السليم عن طريق الغذاء الصحي والرياضة حتى تكون عقولنا سليمة ودليلاً على العلاقة الوطيدة بين العقل والجسد،ويبرز دور التربية في إعداد العقل والجسد معاً ..
- فالممارسة الرياضية في وقت الفراغ من أهم العوامل التي تعمل على الارتقاء بالمستوى الفني والبدني،وتكسب القوام الجيد،وتمنح الفرد السعادة والسرور والمرح والانفعالات الإيجابية السارة،وتجعله قادراً على العمل والإنتاج،والدفاع عن الوطن،وتعمل على الارتقاء بالمستوى الذهني والرياضي في إكساب الفرد النمو الشامل المتزن .
- ومن الناحية العلمية :
فإن ممارسة النشاط البدني تساعد الطلاب على التوافق السليم والمثابرة وتحمل المسؤولية والشجاعة والإقدام والتعاون،وهذه صفات هامة تساعد الطالب على النجاح في حياته الدراسية وحياته العملية، ويذكر د. حامد زهران في إحدى دراساته عن علاقة الرياضة بالذكاء والإبداع والابتكار(إن الابتكار يرتبط بالعديد من المتغيرات مثل التحصيل والمستوى الاقتصادي والاجتماعي والشخصية وخصوصاً النشاط البدني بالإضافة إلى جميع المناشط الإنسانية،ويذكر دليفورد أن الابتكار غير مقصور على الفنون أو العلوم،ولكنه موجود في جميع أنواع النشاط الإنساني والبدني).
- فالمناسبات الرياضية تتطلب استخدام جميع الوظائف العقلية ومنها عمليات التفكير،فالتفوق في الرياضات (مثل الجمباز والغطس على سبيل المثال) يتطلب قدرات ابتكارية،ويسهم في تنمية التفكير العلمي والابتكاري والذكاء لدى الأطفال والشباب.
- فمطلوب الاهتمام بالتربية البدنية السليمة والنشاط الرياضي من أجل صحة أطفالنا وصحة عقولهم وتفكيرهم وذكائهم .
ز ) القراءة والكتب والمكتبات :
والقراءة هامة جداً لتنمية ذكاء أطفالنا ،ولم لا ؟ فإن أول كلمة نزلت في القرآن الكريم (اقرأ) ، قال الله تعالى (اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم ) فالقراءة تحتل مكان الصدارة من اهتمام الإنسان،باعتبارها الوسيلة الرئيسية لأن يستكشف الطفل البيئة من حوله،والأسلوب الأمثل لتعزيز قدراته الإبداعية الذاتية،وتطوير ملكاته استكمالاً للدور التعليمي للمدرسة
- القراءة هي عملية تعويد الأطفال : كيف يقرأون ؟ وماذا يقرأون ؟
ولا أن نبدأ العناية بغرس حب القراءة أو عادة القراءة والميل لها في نفس الطفل والتعرف على ما يدور حوله منذ بداية معرفته للحروف والكلمات،ولذا فمسألة القراءة مسألة حيوية بالغة الأهمية لتنمية ثقافة الطفل،فعندما نحبب الأطفال في القراءة نشجع في الوقت نفسه الإيجابية في الطفل ،وهي ناتجة للقراءة من البحث والتثقيف،فحب القراءة يفعل مع الطفل أشياء كثيرة ،فإنه يفتح الأبواب أمامهم نحو الفضول والاستطلاع ،وينمي رغبتهم لرؤية أماكن يتخيلونها،ويقلل مشاعر الوحدة والملل ، يخلق أمامهم نماذج يتمثلون أدوارها،وفي النهاية،تغير القراءة أسلوب حياة الأطفال
* الهدف من القراءة
أن نجعل الأطفال مفكرين باحثين مبتكرين يبحثون عن الحقائق والمعرفة بأنفسهم ،ومن أجل منفعتهم ،مما يساعدهم في المستقبل على الدخول في العالم كمخترعين ومبدعين ،لا كمحاكين أو مقلدين.
- والقراءة هامة لحياة أطفالنا فكل طفل يكتسب عادة القراءة يعني أنه سيحب الأدب واللعب ، وسيدعم قدراته الإبداعية والابتكارية باستمرار، وهي تكسب الأطفال كذلك حب اللغة،واللغة ليست وسيلة تخاطب فحسب,بل هي أسلوب للتفكير .
ح ) الهوايات والأنشطة الترويحية :
هذه الأنشطة والهوايات تعتبر خير استثمار لوقت الفراغ لدى الطفل، ويعتبر استثمار وقت الفراغ من الأسباب الهامة التي تؤثر على تطورات ونمو الشخصية ،ووقت الفراغ في المجتمعات المتقدمة لا يعتبر فقط وقتاً للترويح والاستجمام واستعادة القوى ،ولكنه أيضاً ،بالإضافة إلى ذلك، يعتبر فترة من الوقت يمكن في غضونها تطوير وتنمية الشخصية بصورة متزنة وشاملة .
*ويرى الكثير من رجال التربية :
ضرورة الاهتمام بتشكيل أنشطة وقت الفراغ بصورة تسهم في اكتساب الفرد الخبرات السارة الإيجابية،وفي نفس الوقت ،يساعد علىنمو شخصيته،وتكسبه العديد من الفوائد الخلقية والصحية والبدنية والفنية.ومن هنا تبرز أهميتها في البناء العقلي لدى الطفل والإنسان عموماً .
- تتنوع الهوايات ما بين كتابة شعر أو قصة أو عمل فني أو أدبي أو علمي ، وممارسة الهوايات تؤدي إلى إظهار المواهب،فالهوايات تسهم في إنماء ملكات الطفل،ولا بد وأن تؤدي إلى تهيئة الطفل لإشباع ميوله ورغباته واستخراج طاقته الإبداعية والفكرية والفنية .
- والهوايات إما فردية،خاصة مثل الكتابة والرسم وإما جماعية مثل الصناعات الصغيرة والألعاب الجماعية والهوايات المسرحية والفنية المختلفة.
فالهوايات أنشطة ترويحية :
ولكنها تتخذ الجانب الفكري والإبداعي،وحتى إذا كانت جماعية،فهي جماعة من الأطفال تفكر معاً وتلعب معاً،فتؤدي العمل الجماعي وهو بذاته وسيلة لنقل الخبرات وتنمية التفكير والذكاء ولذلك تلعب الهوايات بمختلف مجالاتها وأنواعها دوراً هاماً في تنمية ذكاء الأطفال،وتشجعهم على التفكير المنظم والعمل المنتج ،والابتكار والإبداع وإظهار المواهب المدفونة داخل نفوس الأطفال .
ط ) حفظ القرآن الكريم :
ونأتي إلى مسك الختام ،حفظ القرآن الكريم ،فالقرآن الكريم من أهم المناشط لتنمية الذكاء لدى الأطفال،ولم لا ؟ والقرآن الكريم يدعونا إلى التأمل والتفكير،بدءاً من خلق السماوات والأرض،وهي قمة التفكير والتأمل،وحتى خلق الإنسان،وخلق ما حولنا من أشياء ليزداد إيماننا ويمتزج العلم بالعمل .
وحفظ القرآن الكريم ،وإدراك معانيه،ومعرفتها معرفة كاملة،يوصل الإنسان إلى مرحلة متقدمة من الذكاء ،بل ونجد كبار وأذكياء العرب وعلماءهم وأدباءهم يحفظون القرآن الكريم منذ الصغر،لأن القاعدة الهامة التي توسع الفكر والإدراك،فحفظ القرآن الكريم يؤدي إلى تنمية الذكاء وبدرجات مرتفعة .
وعن دعوة القرآن الكريم للتفكير والتدبر واستخدام العقل والفكر لمعرفة الله حق المعرفة،بمعرفة قدرته العظيمة،ومعرفة الكون الذي نعيش فيه حق المعرفة،ونستعرض فيما يلي بعضاً من هذه الآيات القرآنية التي تحث على طلب العلم والتفكر في مخلوقات الله وفي الكون الفسيح.
- قول الحق (أن تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا).سبأ الآية 46 وهي دعوة للتفكير في الوحدة وفي الجماعة أيضاً
- وقوله عز وجل(كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون).البقرة الآية 219 وهي دعوة للتفكير في كل آيات وخلق الله عز وجل.
- وفي هذا السياق يقول الحق جل وعلا (كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون).البقرة الآية 266
- وقوله عز وجل (كذلك نفصل الآيات لقوم يتفكرون).يونس الآية 24
- و أيضا ( إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون ) الرعد الآية 3
- وقوله سبحانه وتعالى(إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون) النحل11
ويفرق الله بين المتفكرين والمستخدمين عقولهم ،وبين غيرهم ممن لا يستخدمون تلك النعم.
- ويقول الحق سبحانه وتعالى(أولم يتفكروا في أنفسهم) الروم 8
وهي دعوة مفتوحة للتفكير في النفس والمستقبل .
- وهناك دعوة أخرى للتفكير في خلق السموات والأرض،وفي كل حال عليه الإنسان ،فيقول المولى عز وجل (الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السموات والأرض).آل عمران 191
- بل هناك دعوة لنتفكر في قصص الله وهو القصص الحق،لتشويق المسلم صغيراً وكبيراً ،يقول الحق (فاقصص القصص لعلهم يتفكرون). الأعراف 176

المناهل
16-02-2010, 04:44 AM
كيف توفر الأمن والانتماء لطفلك؟
http://www.balagh.com/woman/tefl/images/63.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/63.jpg)- الحاجة إلى الأمن العاطفي:
إن هذه الحاجة النفسية عند ا لطفل حاجة ضرورية هي الأخرى كالغذاء والهواء في المجال الفسيولوجي، والأسرة كذلك هي التي تؤمن القسط الأكبر من هذه الحاجة، ولا بديل عن الأسرة في هذا المجال، وإن كنا نرى ـ وفي حالات الضرورة ـ أن دُور الرعاية الاجتماعية تحاول تعويض الأيتام بعض هذا الحب، وتحقيق الأمن العاطفي، فإن ذلك يبقى أمراً محدوداً؛ أما الأطفال الذين يؤتى بهم إلى أسر تتبناهم وترعاهم فيمكن أن يكونوا أحسن حالاً من نزلاء الملاجئ ودور الرعاية الاجتماعية، لأن الأبوين الجديدين البلديلين يؤمنان الحب والعطف اللازمين. وعند تصدع الحياة الأسرية يدفع الطفل ثمناً باهظاً فالكراهية المتبادلة بين الزوجين، أو توتر العلاقات بينهما، أو العيش في ظل الأجواء المهيأة للطلاق، أو سماع عبارات الأم التي تشتكي دائماً من وجها وبأن بقاءها فقط هو من أجل هؤلاء الأطفال؛ ذلك كله لا يطمئن الطفل، ولا يخلق لديه شعوراً بالاستقرار، بل على العكس فإنه يخلق في نفسه التوتر والقلق، وهو غير مشبع عاطفياً، وبالتالي فإنه يشعر بأنه حجر عثرة في طريق الأم الراغبة في الخلاص من أبيه، إذ هي لا ترغب باستمرار الحياة الزوجية؛ كذلك فإن بعض الراغبين في تحديد النسل من الآباء والأمهات، يعتبرون قدوم الطفل (كارثة، أو على الأقل غلطة) ويكبر الطفل ويسمع هذا الحديث، ويعي بأن قدومه لم يكن مرغوباً فيه لكنه وُجد؛ وأصبح الأمر أمراً واقعاً. مثل هذا الطفل يقلق وتشتد حاجته إلى مزيد من العاطفة والحنان، ويشكك أحياناً بما يقال له من كلمات الحب والثناء ويعتبر أن المعاملة الحسنة المقدمة له هي معاملة مصطنعة.
يرافق هذه الحاجة حاجة أخرى، هي الحاجة إلى الانتماء والتي تعتبر نتيجة طبيعية لإشباع يتلقاه الطفل في الأسرة من الوالدين فيتسع هذا الانتماء إلى الأصدقاء والتنظيمات الرياضية أو الكشفية ويتوسع أكثر فأكثر ليشمل المجتمع والانسانية بكاملها حيث يبدأ الفرد بالإحساس بضرورة التعاطف والتعاون مع الآخرين، وهذا يؤكد رأي الكثيرين من العلماء بغريزة الاجتماع وبأن الإنسان حيوان اجتماعي بالطبع، لكن الذين لا يتلقون الرعاية الأسرية الكافية تتزعزع علاقاتهم الاجتماعية، وإذا نشأت مثل هذه العلاقات فإننا نرى أنه يغلفها الشك وعدم الثقة والحذر.
وإشباع هاتين الحاجتين (الأمن والانتماء) من شأنه أن يعمق ويجذر علاقات الطفل المجتمعية في ما بعد.
وهنا لابد للمعلمين وللوالدين من أن يُشبعوا حاجة الطفل إلى الأنانية وإثبات الذات تمهيداً لانتقاله إلى المرحلة الغيرية دون أن نحرج الطفل فنطلب منه التضحية في سن مبكرة، في وقت يكون فيه ما زال بحاجة إلى الحب والعطف وتأكيد الذات. ومن حق الطفل أن يشعر أن له مكانة خاصة، وأن يكون مرغوباً فيه من قبل الآخرين. وإذا تزعزعت مكانة الطفل في الأسرة أو في المدرسة لسبب أو لآخر فإنه يعمل لإعادة اجتذاب انتباه الوالدين والمدرسين بوسائله الخاصة. ويلاحظ أنه في مرحلة المراهقة غالباً ما يلجأ إلى الانحراف، ليشد أنظار المدرسين إليه، فالمدرس لا ينتبه إلا للشواذ، وتحت هذا العنوان يندرج الموهوبون والمنحرفون، لذلك ينبغي على الأهل والمدرسين اعتماد العدالة في توزيع المحبة والاهتمام، بين الأبناء والتلامذة، وإن كان الطفل في المراحل الأولى لا يتفهم العدالة بمعناها المطلق فهو يُحسها.
بالإضافة إلى ذلك ينبغي التوجه بالعناية الخاصة بالضعفاء من الأبناء والتلامذة، والذين لم يؤتوا حظاً كبيراً من المعرفة والذكاء، شرط ألاّ يثير هذا الاهتمام الخاص حساسية غيرهم من الأخوة والتلامذة، الذين عليهم أن يتفهموا واقعهم.
وحول موضوع تحميل الطفل المسؤولية في وقت مبكر من طفولته أو إرجاء ذلك إلى فترة لاحقة تتعدد الآراء بين مؤيد ومعارض، فيرى المربي (بلانت): (إن أصح الوسائل لإشباع حاجة الطفل إلى المركز الاجتماعي أن نعلمه تحمل المسؤوليات وأن ننمي فيه المهارات التي تؤكد له كونه مطلوباً وأننا محتاجون إليه).
إلى جانب ذلك ينبغي أن يفهم الطفل أن الحقوق المخصصة لها يقابلها حقوق لغيره عليه، وهنا تبدأ عملية التوازن الاجتماعي بين الحقوق والواجبات، وتتم من خلال عملية تفاعل، بين الطفل والوسط الاجتماعي الذي يعيش فيه، فلا الجماعة يجب أن تذيب الفردية في بوتقتها ولا الفرد بقادر على الغاء أو تغيير الجماعة.
وتلعب عملية التنشئة الاجتماعية دورها في هذا المجال لتقود الأطفال على التكيف الاجتماعي مع الواقع الذي يعيشون فيه فيؤثرون ويتأثرون.

المناهل
16-02-2010, 04:45 AM
الكذب عند الأطفال.. عادة أم مرض؟

http://www.balagh.com/woman/tefl/images/152.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/152.jpg)
- لماذا نهتم بمشكلة الكذب؟
يرجع الاهتمام بهذا الموضوع للأسباب التالية:
1 ـ أن الكذب يستغل في العادة للتستر على الذنوب والجرائم الأخرى.
2 ـ وجد علاقة كبيرة بين خصلة الكذب وخصلتي السرقة والغش، فهذه الخصال الثلاث تشترك في صفة واحدة وهي عدم الأمانة.
- معنى الصدق ومعنى الكذب:
للوهلة الأولى نعتقد أن الصدق هو مطابقة القول للواقع ولكن كثيراً ما يحدث ألا يكون القول مطابقاً للواقع، ومع ذلك يعتبر الشخص صادقاً كقول القدماء مثلاً بأن الأرض مسطحة وقولهم أن الشمس تدور حولها. وكثيراً ما يحدث أن يكون القول مطابقاً للأصل ولكننا نعتبر الشخص كاذباً كقول بعضهم: ويل للمصلين ثم الوقوف عند ذلك. ويهمنا في الصدق أن تكون النية متوفرة لمطابقة القول للواقع مطابقة تامة، ويلاحظ في الكذب توفر النية لعدم المطابقة والتضليل.
فلنأخذ أكاذيب الأطفال ونحن نعلم أن الأطفال كثيراً ما يكذبون. فليس بغريب على الطفل أن ينكر أمام والديه فعلة قد أتاها كقيامه بتكسير آنية أو تخريب شيء ما. ولكن الغريب أن يتألم الآباء لهذا أشد الألم ويقلقون له وينزعجون معتبرين أن الكذب فاتحة لعهد تشرد وإجرام في تاريخ حياة أطفالهم.
وهناك استعدادان يهيئان الطفل للكذب: أولهما قدرة اللسان ولباقته، ولعل هذا يوافق ما كانت جداتنا يقلنه عن بعض الأطفال على سبيل المزاح، فكن يعتبرن أن الطفل الذي يُخرج في الأسابيع الأولى لسانه ويحركه يمنة ويسرة سيكون في المستقبل قوالاً كذباً.
وثاني هذين الاستعدادين خصوبة الخيال ونشاطه. فخصوبة الخيال هي التي دفعت طفلاً صغيراً لم يتجاوز الثالثة من عمره لأن يقول بأن برغوثاً كبيراً خرج من كتاب أخته وطار إليه ليلسعه، وذلك بعد أن كان قد رأى صورة مكبرة لبرغوث في كتاب للمطالعة كانت تقرأه أخته.
- أنواع الكذب وأقسامه:
1 ـ الكذب الخيالي: يسمى هذا النوع من الكذب بالكذب الخيالي وإذا حكمنا على الطفل الذي يصدر منه هذا النوع من الكلام بأنه كاذب لكان ذلك كحكمنا على الشاعر أو الروائي أو المسامر بأنه كاذب في المادة التي يأتينا بها بمساعدة خياله الخصب ولسانه الذلق.
ومما يريح نفوس الآباء والمدرسين أن يعلموا أن هذا ليس إلا نوعاً من أنواع اللعب يتسلى به الأطفال. وعند كشف هذه القوة الخيالية الرائعة يحسن توجيهها والستفادة منها. وإذا لم تتح للطفل فرصة توجيه هذه الملكة وإنمائها فلا داعي للقلق والاهتمام بعلاج هذا النوع من الكذب، فالزمان وحده كفيل بذلك ولكن قد يعيد إذا نحن سألناه بطريقة لطيفة بين حين وآخر إن كان متأكداً من صحة ما يقول وإذا نحن جعلناه يحس من نبرات صوتنا بأننا نحب هذا النوع من اللعب ونشاركه فيه مشاركة فعلية، فنبادله قصة بقصة وخيالاً بخيال ونشعره أيضاً، بأن هذه القصص مسلية ولكنها مخالفة للواقع.
ويقرب من هذا النوع إلى حد كبير نوع آخر يلتبس يه على الطفل الخيال بالحقيقة ولذلك فهو يسمى الكذب الالتباسي.
2 ـ الكذب الالتباسي: وسببه أن الطفل لا يمكنه التمييز عادة بين ما يراه حقيقة وما يدركه واضحاً في مخيلته، فكثيراً ما يسمع الطفل حكاية خرافية أو قصة واقعية فسرعان ما تملك عليه مشاعره وتسمعه في اليوم التالي يتحدث عنها كأنها وقعت له بالفعل.
مثال ذلك طفل في الرابعة من عمره رأى في غرفة الزائرين شيخاً معمراً مستدير الوجه، واسع العينين، عريض الجبهة فذهب إلى جده وأبلغه أن الشيخ (محمد عبده) ينتظره في غرفة الزائرين، واتضح أن جد الولد كان قبل ذلك بأيام قلائل يصف الشيخ في مجلس من مجالسه لبعض زائريه وكان الطفل يستمع، فارتسمت في ذهنه بعض الأوصاف، فلما جاء الزائر، قال الولد ان هذا هو الشيخ (محمد عبده).
وكثيراً ما يحدث أن يقص الطفل قصة عجيبة ولو تحقق الوالدان الأمر لعرفا أنها وقعت للطفل في حلم، ومن هذا النوع مثلاً طفل قام من نومه يبكي ويقول أن اللص ذبح خادمة في الشارع، ووصف الحدث بشيء من التطويل وكل ما رآه في الحلم ولم يفرق بين الحقيقة والحلم فقص كل هذا على أنه حقيقة.
وهذا النوع من الكذب يزول عادة من تلقاء نفسه إذا كبر الطفل ووصل عقله إلى مستوى يمكنه فيه أن يدرك الفرق بين الحقيقة والخيال، وليس معنى ذلك أن نتركه حتى يزول من نفسه، فشيء من الارشاد مع مراعاة مستوى عقل الطفل يفيد فائدة كبيرة من الناحيتين الانفعالية والادراكية، ويمكن أن نسمي هذين النوعين من الكذب بالكذب البريء وننتقل إلى النوع الثالث وهو الكذب الادعائي.
3 ـ الكذب الادعائي: هذا الكذب موجه لتعظيم الذات وجعلها مركز الانتباه والاعجاب، ومن أمثلته أن يبالغ الطفل في وصف تجاربه الخاصة ليحدث لذة ونشوة عند سامعيه، وليجعل نفسه مركز إعجاب وتعظيم. وتحقيق كل من هذين الغرضين يشبع النزوع للسيطرة ومن أمثلة ذلك أن يتحدث الطفل عما عنده في المنزل من لعب عديدة أو ملابس جميلة والواقع أنه لا يملك شيئاً منها أو يفاخر بمقدرته في الألعاب أو في القوة الجسمية دون أن يكون له فيها أية كفاية وكثيرون من الأطفال يتحدثون عن مراكز آبائهم وكفايتهم وغير ذلك مما يخالف الواقع عادة.
فهذا الكذب ينشأ عادة من شعور الطفل بالنقص وتعظيم الذات عن طريق الكذب طريقة لتغطية هذا الشعور.
والكذب الادعائي قد يتسبب في بعض الحالات عن وجود الطفل في بيئة أعلى من مستواه في ناحية ما، فيدفعه ذلك لعمل كل شيء للوصول إلى هذا المستوى، وإن لم يتمكن من الوصول إليه بالطرق الواقعية الحقيقية، فإنه يحاول ذلك بطرق بعيدة عن الحقيقة، مخالفة للواقع، يخترعها من مخيلته. وبعبارة أخرى قد يتسبب الكذب الادعائي من عدم مقدرة الطفل على الانسجام مع مَن حوله ومن اختلاف البيئة التي يعيش فيها كالمنزل مثلاً أو كالمدرسة نتيجة الاذلال والقمع الواقعين عليه ممن حوله من الذين لا يريدون له الظهور.
ومن أنواع الكذب الادعائي أن الطفل يدعي المرض أو الظلم أو سوء الحظ ليحصل على أكبر قسط ممكن من العطف والرعاية.
وهذا النوع من الكذب يجب الاسراع في علاجه منذ الصغر وإلا نما مع الطفل وازداد وأصبح الطفل معتاداً عليه.
4 ـ الكذب الغرضي أو الأناني: إن الدافع الأساسي وراء الكذب الغرضي أو الأناني هو عدم توافر ثقة الشخص بالآخرين الذين يحيطون به، نتيجة عدم توافر ثقته فيهم أو لوقوفهم في سبيل تحقيق رغباته وحاجاته. وقد يكذب الشخص وخاصة الأطفال رغبة في تحقيق غرض شخصي وذلك سمي هذا النوع من الكذب بالكذب الغرضي أو الكذب الأناني. ومن أمثلته أن يطلب الطفل من أبيه النقود مدعياً أن والدته أرسلته لإحضارها منه، والواقع أن الطفل أرادها لنفسه لشراء بعض الحلوى. ومثال آخر أن يقوم طفل برسم صورة على حائط البيت بقلم الرصاص. فأحضر له والده سبورة ليرسم عليها، بدلاً من الكتابة على الجدران فطلب الطفل من أبيه اعطائه طبشورة. فأخرج والده اصبعاً وأعطاه نصفه فقط. ولما كان يريد الحصول على اصبع الطباشير كاملاً أخذ النصف الذي أعطاه إياه والده وخرج وبعد غيابه فترة عاد يطلب قطعة أخرى مدعياً أن القطعة الأولى فقدت منه. فخرج الأب للبحث عنها فوجدها مخبأة خلف السبورة فأخرجها وقال له أنها لم تفقد. فقال الطفل ولكنها لا تكتب وفي هذه الحالة كذب الطفل مرتين وكان غرضه من هذا الحصول على نصف الاصبع الآخر.
5 ـ الكذب الانتقامي: يتم هذا النوع من الكذب في أحيان كثيرة عند الطفل الذي يشعر بالغيرة من طفل آخر. أو عند الطفل الذي يعيش في جو لا يشعر فيه بالمساواة في المعاملة بينه وبين غيره. وغالباً ما يحدث ويصدر عن فتيات في سن المراهقة فتدعي الواحدة منهن بمحاولة تقرب الفتيان منها والتحبب إليها بطريقة لا شعورية عن طريق الكذب الانتقامي.
ويجب أن يكون الآباء والمعلمون في غاية الحرص إزاء هذا النوع من الاتهامات، إذ أنها تكون في كثير من الأحيان على غير أساس كاف من الحقيقة، وهي كما قلنا وأوضحنا أنها نوع من الكذب.
6 ـ الكذب الدفاعي: وهو من أكثر أنواع الكذب شيوعاً فيكذب الطفل خوفاً مما قد يقع عليه من عقوبة. وقد يكذب الطفل ليحتفظ لنفسه بامتياز خاص لأنه إن قال الصدق ضاع منه هذا الامتياز. مثال ذلك الطفل الذي سُئل مرة عما إذ كان يعتقد في (بابا نويل)، فقال انه بالطبع لا يعتقد في هذه الخرافة. فقيل له ولم لا تجاهر بهذا أمام والديك؟ فقال إنه يخشى أن يفقد شيئاً من عطفهما عليه ويحرم من هداياهما له في عيد الميلاد.
ومن أنواع الكذب الوقائي كذلك كذب الإخلاص أو الكذب الوفائي وفي هذه الحالة يكذب الطفل عادة على أصحاب السلطة عليه كالآباء أو المدرسين ليحمي أخاه أو زميله من عقوبة قد توقع عليه. ويلاحظ هذا في مدارس البنين أكثر منه في مدارس البنات وفي المدارس الثانوية أكثر منه في المدارس الإعدادية والابتدائية. ذلك لأن الكذب الوفائي مظهر من مظاهر الولاء للجماعة والولاء للجماعة يقوى في دور المراهقة (سن المراهقة) ويكون عادة عند البنين أكثر منه عند البنات من حيث الوقت.
7 ـ كذب التقليد: وكثيراً ما يكذب الطفل تقليداً لوالديه ولمن حوله، إذ يلاحظ في حالات كثيرة أن الوالدين نفسيهما يكذب الواحد منهما على الآخر، فتتكون في الأولاد خصلة الكذب، وفي ذلك مثال بسيط أن طفلاً كانت أمه توهمه بأنها تريد أن يصحبها للنزهة ثم يكتشف أنه يؤخذ للطبيب. ولذلك ننصح الآباء والمربين بعدم محاولة القيام بمثل هذه الأساليب مع الأطفال أو أمامهم.
8 ـ الكذب العنادي: أحياناً يكذب الطفل لمجرد السرور الناشئ من تحدي مَن هو مسؤول عنه خصوصاً إن كانت سلطتهم شديدة الرقابة، قليلة الحنو. مثال ذلك أم شديدة قاسية تقول للطفل انه لا يجوز له أن يشرب قبل النوم لأنه يتبول في فراشه، ولكن الولد ورغبة منه في المعاندة فكر في أن يقول إنه لابد أن يغسل وجهه قبل النوم. وعند غسله وجهه يشرب كميات من الماء وأمه واقفة دون أن تتمكن من ملاحظة ذلك وكان يشعر بنشوة ولذة كبيرة من استغلال غفلة أمه على الرغم من تشددها في الرقابة.
9 ـ الكذب المرضي أو المزمن: وهو النوع الأخير من أنواع الكذب السائدة والمعروفة في حياتنا. وقبل توضيح هذا النوع نذكر بأننا ركزنا على الكذب عند الأطفال في معظم هذه المقالة لأن هذه الظاهرة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بحياة الانسان منذ طفولته وولادته، فاذا استطعنا التغلب عليها والقضاء عليها في مهدها استطعنا أن ننشئ جيلاً يعتز باسلامه وعروبته ودينه الحنيف الذي بعثه الله سبحانه وتعالى مناراً وهدياً لجميع الناس دون استثناء. ونوضح أن النوع الأخير من أنواع الكذب يصل عند الشخص أحياناً إلى حد أنه يكثر منه ويصدر عنه أحياناً على الرغم من ارادته. وهذا نلاحظه في حالة الكذب الادعائي لأن الشعور بالنقص يكون مكبوتاً ويصبح الدافع للكذب دافعاً لا شعورياً خارجاً عن ارادة الشخص وحالات الكذب المزمن معروفة في كل زمان ومكان.
ونلاحظ بعد توضيح الفرق بين الصدق والكذب وتوضيح أسباب الاهتمام بالمشكلة وتوضيح أنواع هذه الظاهرة، أن النوع الواحد لا يظهر غالباً قائماً بذاته، فالخبر الكاذب قد يؤدي وظيفة وقائية عنادية في الوقت نفسه. نلاحظ كذلك أنه لا ترسل للعيادة في الغالب حالة تكون الشكوى فيها من الكذب وحده.
ان هناك بعض القواعد العامة في التعامل مع هؤلاء الفئة من الناس وخاصة الصغار منهم، لأنهم في الغالب هم الذين يكثرون من هذه العادة السيئة والمشكلة التي يجب حلها والقضاء عليها وهي في مهدها.
فالقاعدة الأولى للآباء والمربين هي أن يتبينوا إذا ما كذب الطفل بأن كان كذبه نادراً أم متكرراً وإن كان التكرار فما نوعه؟ وما الدافع إليه؟ وأن يحجموا عن علاج الكذب في ذاته بالضرب أو السخرية أو التشهير أو غير ذلك وإنما يعالجون الدوافع الأساسية التي دفعت إليه. ويغلب أن يكون العامل المهم في تكوينها هو بيئة الطفل كالوالدين أو المدرسين أو أصحاب السلطة على وجه العموم. ويجب كذلك أن نتجنب الظروف التي تشجع على الكذب. فمثلاً إذا كان لدينا طالب نعهد فيه هذه الخصلة فلا نجعله المصدر الوحيد للشهادة في حادثة ما لأن هذا يعطيه فرصة الانطلاق في عادة الكذب وتثبيتها بالتكرار والتمرن، وزيادة على ذلك فلا يصح أن يعطى الكاذب فرصة الافلات بكذبة دون أن نكشفه، لأن النجاح في الافلات بالكذب له لذة خاصة تشجع على تثبيته واقترافه مرة أخرى بل تشجع أيضاً على الاسترسال في سلسلة من الأكاذيب المقصورة التي تصدر عن نفس هادئة مطمئنة. وإن أردت ألا يفلت الكاذب بكذبه فسلح نفسك أولاً بالأدلة القاطعة ولا تلصق به التهمة وإن كنت تشك به لمجرد أنه تعثر في حديثه مثلاً، أو ظهرت عليه علامات أخرى كالاضطراب في أثناء مناقشته. وعليك أن تأخذ أقواله بشيء من الثقة والتقدير وحاذر أن تظهر أمامه بمظهر الشك أو التردد سواء في حديثك أو حركاتك. يلاحظ كذلك أنه لا يجوز في الأحوال العادية إيقاع العقوبة على الطفل بعد اعترافه بذنبه، فالاعتراف له قدسيته واحترامه. ومن شأن إيقاع العقاب على الطفل بعد أن نحمله على القول الصادق والاعتراف أن يقلل من قيمة الصدق ومكانته في نظر الطفل الذي يعترف بذنبه يمكن إصلاحه وأما مَن يصر على الانكار فلا يجوز أن نبدأ باستجوابه لأن هذا نتيجته الاسترسال في الكذب والتفنن فيه. ومما يجب على الآباء والمربين تذكره باستمرار أن الطفل لا يسر بما عنده من أسرار إلا لأصدقائه. وأما الأب والمدرس فانه يخاطبهم عادة بشيء من الحرص والخوف. فالاعتراف والصدق والصراحة كلها امتيازات خاصة لا يحبوها ولا يقولها إلا لأصدقائه فيجب أن يحل التفاهم والأخذ والعطاء مقام القانون والعطف والمحبة محل السلطة والشدة، وأن نحجم عن العقوبات التي لا تتناسب مع الذنوب وألا توقع بعضها إلا إذا أدرك الطفل ادراكاً تاماً أنه أذنب، وإذا اقتنع بأنه يستحق العقاب فالعقوبات التي تجري على غير هذا المنوال تهد الأغراض التي ترمي إليها، فهي تفقد الطفل توازنه وشعوره بأمنه وسلامته في بيئته التي يعيش فيها وتدفعه إلى تغليف نفسه بغلفة الكذب والغش لوقاية نفسه ممن يعاقبوه. وإذا كان الأطفال يكذبون كما قلنا في أحيان كثيرة لتغطية نقص يشعرون به فعلينا أن نكثر لهم من الرحلات والهوايات فكل هذه تعطي الطفل نواحي حقيقية يظهر فيها ويتحدث عنها، وعدم الإكثار من مشاهدة الأشرطة الخيالية والخرافية وإنما الاستزادة من القصص المفيدة والواقعية يضاف إلى ذلك وجود انصاف الكبار المحيطين بالطفل بالصدق بأنواعه فلا غش ولا كذب ولا تجسس ولا اختلاق أعذار ولا تفادي للمواقف. وكذلك يتحتم وجوب احترام الصادق وتقديره مع مراعاتنا للعوامل التي تشجع الطفل على الكذب ومحاولة تلاشيها وإبعادها وخاصة في المدرسة حين يجتمع مع رفاقه وأصدقائه، وكذلك غضب المدرس وصراخه بالطفل مما يدفع الطفل لتغطية خطئه بالكذب، وكذلك الواجبات المدرسية التي تعطي جزافاً للطفل، فكل مدرس يعطي في العادة التلميذ واجباً بصرف النظر عما أعطاه إياه المدرس الآخر فيذهب التلميذ إلى منزله بعد يوم مدرسي طويل بكمية من العمل لابد له من إنجازها في الجزء الصغير الباقي من النهار فيضطر التلميذ إلى طلب مساعدة شخص آخر ثم يقدم ما أنجز في اليوم التالي على أنه من عمله الخاص. وتبالغ بعض المدارس وحتى رياض الأطفال أحياناً في كمية ما يعطى للأطفال من واجبات. وعامل آخر هو عدم تناسب العمل الذي يكلف به الطفل مع مقدرته مما يضطره إلى استعمال حيل التخلص من الظهور بمظهر العجز وكذلك عدم تناسب البيئة مع مستوى الطفل كوجود طفل فقير في وسط غني، أو طفل غبي في وسط أذكياء ومن العوامل المهمة التي تدفع المدرسين لدفع التلاميذ لعمل ما لا يلائمهم من حيث الكم أو الكيف أو ضغط الامتحانات وما اكتسبه من قوة. ومن أخطاء المدارس أحياناً عرض بعض الأعمال في المعارض على أنها من أعمال التلاميذ وتبرير ذلك، بأن جزءاً منها من أعمال التلاميذ. ويكون الواقع أن ما قام به التلاميذ من التفاهة بحيث لا يبرر عرضه على أنه من عملهم. والتلاميذ يشعرون عادة في قرارة أنفسهم بهذا ويتعودون الكذب والتساهل فيه في صميم نشاطهم المدرسي وذلك، عن طريق المثال والممارسة الذاتية.
ويخلص إلى القول أنه إذا نشأ الطفل في بيئة تحترم الصدق ويفي أفرادها دائماً بوعودهم وإذا كان الأبوان والمدرسون لا يتجنبون بعض المواقف بأعذار واهية كعادة التغيب والمرض، وبعبارة أخرى إذا نشأ الطفل في بيئة شعارها الصدق قولاً وعملاً فمن الطبيعي أن ينشأ أميناً في كل أقواله وأفعاله. وهذا إذا توافرت له أيضاً عوامل تحقيق حاجاته النفسية الطبيعية من اطمئنان وحرية وتقدير وعطف وشعور بالنجاح واسترشاد بتوجيه معقول. إذا توافر هذا كله فإن الطفل لا يلجأ إلى التعويض عن نقص أو الانتقام من ظلم أو غير ذلك من الاتجاهات التي تجد في أنواع الكذب صوراً مناسبة للتعبير عن نفسها.

المناهل
16-02-2010, 04:45 AM
ما هي أسباب موت الجنين داخل الرحم؟

http://www.balagh.com/woman/tefl/images/62.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/62.jpg)
* د. غسان الزهيري
ـ تعارض فئتي الدم عند الأب والأم (إيجابي وسلبي) وتسمم الجنين بنتيجة هذا التعارض.
ـ تسمم الجنين بالأدوية أو بالمواد السامة التي تتناولها الأم عمداً أو خطأ بدون إعلام طبيبها.
ـ اللكمات أو الضربات العنيفة التي يتلقاها الجنين من الخارج في ظروف قاهرة تتعرض لها الأم.
ـ إصابة الأم بأمراض تسمم الحمل مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري وفقر الدم..
ـ إصابة الأم بأمراض سارية، جرثومية وفيروسية، من شأنها الانتقال إلى الجنين عبر المشيمة والسبب في موته (حصبة، كريب، تيفوئيد، شلل..).
ـ التدخين بكثرة وتعاطي المشروبات الكحولية والإدمان على المخدرات.
ـ نقص كبير في التغذية طوال مدة الحمل.

المناهل
16-02-2010, 04:45 AM
الضغوط النفسية وتاثيره على جرش الأسنان

بالرغم من أن بعض الأطفال قد يجرش أسنانه في النهار حين اللعب أو مشاهدة التلفزيون فإن هذا أمر في النادر حدوثه، بل الغالب هو أن الطفل يجرشها أثناء نومه في نوبات متعاقبة تتكرر عدة مرات في الليلة الواحدة.
ويعاني ثلاثة أطفال من بين كل عشرة منهم حسب ما تشير إليه الإحصائيات الحديثة من جرش الأسنان أثناء النوم، وخاصة منهم من هم دون الخامسة من العمر، ولا فرق في هذا بين الذكور والإناث. سبب ظهور هذه الحالة لدى الأطفال غير معروفة على وجه الدقة، لكن هناك نظريات عدة بعضها يُرجع الأمر إلى أسباب محلية أي في الفم والأسنان، أو أسباب عامة في الجسم، أو أسباب نفسية تؤثر على الطفل إما نتيجة لأحداث الحياة اليومية الضاغطة عليه أو نتيجة فرط نشاطه في الحركة، وهي ما تظهر على هيئة جرش للأسنان كأحد علامات لذلك في أثناء النوم.
أسباب وأعراض
* الأسباب المحلية في الفم والأسنان يرى كثير من الباحثين أنها ناتجة عن عدم التطابق بين أسنان الفك العلوي مع السفلي وذلك لأسباب عدة في نمو أو بنية الأسنان، أو لوجود حالات تثير ألما أو عدم راحة في الأسنان. وأحياناً قد تكون مشاكل الأذن وخاصة ما يسبب منها ألما فيها سبباً في ظهور حالة جرش الأسنان لدى الطفل. وهناك من يرى أن الحالة تنتج عن أسباب عامة في الجسم كوجود ديدان في البطن أو نقص في أحد العناصر الغذائية من الفيتامينات أو المعادن، أو وجود حساسية أو اضطرابات في الغدد الصماء.
ومن الطبيعي أن لا يعلم الطفل بالأمر، وغالبهم يعاني في صباح اليوم التالي من ألم في عضلات الفك أو ألم في أحد الأذنين أو حتى من الصداع وصعوبة في النشاط للذهاب إلى المدرسة. كما أن بالعادة لا يضر الأمر بالأسنان لكن أحد أهم آثاره النادرة هو أنه قد يتسبب في زوال طبقة المينا الخارجية للأسنان، أو حصول تشقق في الأسنان، أو أن تصبح فيها حساسية لحرارة الأكل أو المشروبات.
مراجعة طبيب الأسنان قد تكون ضرورية حينما يعاني الطفل من الأمر كآلام في الفك أو الوجه أو صداع، أو تحسباً لظهور حساسية أو تفتت فيها. العلاج لدى الطبيب يبدأ بالوسائل البسيطة لفحص احتمال وجود أي عدم تطابق في أسنان كلا الفكين وإزالة أسباب ذلك إن أمكن، أو معالجة أي أسباب أخرى.
إن لم تفلح هذه الخطوات فإن استخدام تركيبة حماية قد تفيد على أقل تقدير في وقاية الأسنان من التأثر، وهي ما يجب ملاحظة حسن استخدام الطفل لها كي لا تؤثر على نمو الأسنان أو شكل الفم.

المناهل
16-02-2010, 04:52 AM
القواعد السلوكية في تغذية الأطفال

* نبيه الغبرة
إن هذا الموضوع على ناحية كبيرة من الأهمية لأن سلوك الأهل الطبيعي مع طفلهم، يجعله يتطور تطوراً طبيعياً، محباً للأطعمة المختلفة، بالتدرج الطبيعي، ومتلذذاً بالطعام بصورة طبيعية أيضاً. ولأن السلوك الشاذ قد يؤدي بل يؤدي حتماً إلى شذوذات كثيرة، قد تستمر سنين طويلة أو مدى الحياة. وما نسمعه وما نشاهده عن كراهية الأطفال لأصناف كثيرة من الأطعمة الأساسية كالحليب واللحم ولكثير من الأكلات المشهورة وولعهم بالثدي أو الزجاجة وولعهم بأصناف معينة من الطعام في كبرهم وما شابه من الشذوذات ليس إلا من ثمار سلوك الأهل غير الطبيعي في إطعام أطفالهم. فإن الله لم يخلق مرضاً اسمه كراهية اللحم أو الحليب بل هذا وضع شاذ نجم كرد فعل لسلوك شاذ من قبل الأهل أو مَن يرعى الطفل.
ما هي القواعد الواجب مراعاتها أو ما هي أهمها بالأصح؟
1 ـ يجب أن يكون وقت الطعام وقتاً سعيداً من أول يوم نبدأ فيه إطعام الطفل. فيجب أن تكون الأم متفرغة كلياً لطفلها حين إطعامه، تبدو عليها علامات الراحة النفسية هادئة متبسمة لطيفة متأنية متفهمة غير قلقة ولا متعجلة ولا متجهمة.
وعلى الأم أن لا تنسى أن طفلها كان يتغذى بطريقة معينة قد تعود عليها وألفها مُذ وُلد لبضعة أشهر. كما أنه لا يعرف إلا طعم الحليب الذي يتغذى به فقط. فالانتقال إلى طريقة تغذية جديدة ومذاقات جديدة يحتاج إلى وقت قد يكون طويلاً عند بعض الأطفال. فقد لا يكون الطفل قادراً بعد على ازدراد الطعام الغليظ القوام، فقد يدفعه إلى الإمام عوضاً عن الأخذ به إلى الخلف، وقد لا يستسيغ طعم الطعام مهما كان لذيذاً بالنسبة لتقديرنا إلا بعد شيء من التجريب والممارسة.
2 ـ وللوجبات الأولى الأهمية الكبرى: إذ أن التجارب الأولى في أي عملية تعلم هي الأهم. فعلى الأم ألا تحدث أي توتر أو صدام مع طفلها أثناء الطعام وخاصة في الوجبات الأولى، وقبل تعوده ومحبته للطعام ولا تظنن الأم أن الصغير لا يفهم وعليه أن يأكل كل ما يقدم له.
3 ـ إن وظيفة الأم الأساسية هي تعريف الطفل على الطعام وجعله يتذوقه بطريقة لطيفة، وذلك بأن تضع كمية قليلة من الطعام في مقدمة فمه، وأن تصبر عليه حتى يتذوقه ويختبره وأن لا تسارع في وضع كمية ثانية حتى يبتلع الأولى.
4 ـ إذا وجدته قد استساغ الطعام فلا تعطه كميات كبيرة في الوجبة الأولى. بل ابدئي بـ2-3 ملاعق شاي، ثم زيدي الكمية في كل يوم حتى تصل إلى المقدار المطلوب، وهو وسطياً 75غ لا أكثر، حتى يتسنى له أخذ كمية كافية من الحليب. إذ القصد إعطاء طعام إضافي للحليب لا استبدال الحليب.
5 ـ إذا وجدته لا يستسيغ الطعام فلا تثقلي عليه، ولا تكثري، ولا تدخلي الطعام إلى فيه رغماً عنه، فقد يصبح عندئذ كارهاً للطعام. فإرغام الطفل على الطعام يثير مقاومته واستعمال الشدة والعنف يجعله كارهاً له كراهية قد تستمر وقتاً طويلاً وطويلاً جداً أحياناً. وكذلك لا يجوز لك أن تحاولي إطعامه بالضحك واللعب وما شابه، فهذه طريقة غير طبيعية أيضاً ولها سيئاتها.
فما العمل إذن؟ نذيق الطفل نفس الطعام ـ وهو الطعام الذي يحبه معظم الأطفال عادة ـ في نفس الوقت يومياً حتى يتعود عليه ويطلب المزيد. فوظيفتنا نحن هي تعريفه على الطعام لا غير وهو وحده يتذوق ثم يحب ثم يطلب. نحن لا نستطيع أن نغير ما يجده هو، وإذا وجدنا علامات كرهه للطعام بادية على وجهه. فعلينا أن نغير نوعية الطعام أو أن نتركه لأسبوع أو أكثر ثم نحاول باللطف الشديد ثانية.
6 ـ على الأم أن تتبع نظاماً ثابتاً في الإرضاع والإطعام.
ومن المفترض أن يكون الطفل قد تعود الرضاعة بأوقات شبه منتظمة قبل البدء بتقديم الأطعمة الإضافية. خمس رضعات مشبعات بفاصلة أربع ساعات بدءاً من الساعة السادسة ـ أو السابعة ـ صباحاً مع استراحة ليلية لمدة ثمانية ساعات. فتعطى المواد الطحينية الحلوة مثلاً قبيل الرضعة الثانية الساعة العاشرة أو قبيل الرضعة الرابعة (الساعة السادسة مساء) أو قبيل هاتين الرضعتين يومياً وبشكل منتظم مستمر.
يعطى الطفل على قدر رغبته ولكن بدون تجاوز الكمية المحدودة ثم يُرضع الثدي. ولا يجوز بحال من الأحوال محاولة إعطائه أي شيء مما يبقى من الطعام أو من طعام جديد بين الوجبات ففي هذا تعويد للطفل على الفوضى، وتعب للأم، وتعريض لتلوث الطعام.
ويحسن البقاء على هذه القاعدة الفطرية ولو كبر الطفل أي أن يقدم الطعام أو يسمح به في أوقات معينة ـ هي وقت الجوع الطبيعي ـ وأن يرفع عندما يبدي الطفل عدم رغبته فيه. وأن لا يقدم له طعاماً أو إرضاعاً حتى وقت الوجبة التالية. فهذا أدعى لكي يعرف الطفل قيمة الطعام فينتظر وقت الوجبة بفارغ الصبر.
ومن هذا المنطلق يمكن جعل المدة ما بين الوجبة والوجبة خمس ساعات والاقتصار على أربع وجبات فقط يومياً إذا دخل الطفل في شهره الثامن أو التاسع ولم يعد يجوع بشكل ظاهر بعد أربع ساعات.
7 ـ يجب تقنين الطعام فكما نظمنا أوقات الوجبات حتى يحصل الجوع عند الطفل، فكذلك يجب عدم إغراق الطفل بالأطعمة حتى يعرف قيمتها، ويقدرها حق قدرها. وخاصة بعد أن يطعم نفسه بنفسه، فنعطيه من الأطعمة مقداراً أقل قليلاً مما يستطيع تناوله عادة، ونترك له حرية طلب المزيد وإذا زدناه زدناه بقدر.

المناهل
16-02-2010, 04:53 AM
طفلك يكبر .. اعرفيه اكثر

انها مرحلة الاستقلال فبعد ان كان طفلك ذلك الوليد الذي لا يحتاج منك سوى تنظيفة وإطعامة و يصبح الان ذا شخصية مستقلة وكانة يريد ان يقول لك لم أعد ذلك الطفل الذي يقبل اي شيء الان لي متطلباتي الخاصة و ان لم تكوني قد وضعتية في غرفة مستقلة بة او مع اخوتة فالافضل ان تفعلي الان فلا يستحسن ان يبقى معك في الغرفة نفسها بعد هذة المرحلة وللمزيد من المعرفة اقرأي الأتي واستمتعي بنموة.
تطوره الجسدي
قد يستطيع نقل لعبة يعكسها بيدة اليمنى الى يدة اليسرى وبالعكس.
يمكن ان يرتشف من كوب صغير يسمك بة بمساعدتك.
يحاول ان يطرق اشياء ببعضها كالعابة مثلا او اي شيء يمسك به.
يبدا باعلان استغرابة من الوجوة الغريبة التى لا يشاهدها يوميا بعد ان كان يبتسم للجميع.
احتجاجاتة تزداد ولا يقبل بسهولة ما تقدمينة له.
يحاول منذ الان ان يطور اسلوبة الخاص ليعلمك عن ما يريده.
الامور المحببة لدية
يحب النظر الى نفسة في المراة واذا شاهدك خلفة في المراة ستلاحظينة يدور بوجهة نحوك ليتاكد ويميز اين انت.
يحب لعبة الاستغماية جدا.

المناهل
16-02-2010, 04:54 AM
نصائح مفيدة لحامل التوأمين

* د. غسان الزهيري
ـ إجراء فحص بول عام كل أسبوعين بعد الشهر السادس من الحمل بغية اكتشاف الزلال البولي.
ـ إجراء فحص دم عام كل شهر بغية اكتشاف فقر الدم.
ـ استشارة الطبيب بشكل دوري كل ثلاثة أسابيع في أواسط الحمل وكل أسبوعين في الشهرين الأخيرين من الحمل.
ـ إجراء صورة صوتية في أواسط الحمل وقبل الولادة لتحديد وضع الأجنة في داخل الرحم.
ـ اتباع حمية صارمة من أجل تفادي زيادة الوزن واختزان الماء في الجسم.
ـ الخلود إلى الراحة والاستلقاء على الظهر قدر الإمكان وغالب الأوقات ابتداء من الشهر السادس من الحمل من أجل إراحة عضلات الرحم الممغوطة والمشدودة.
ـ الامتناع عن القيام بأعمال مرهقة، والسفر الطويل، والسباحة، وممارسة الرياضة البدنية، وكذلك الجماع الجنسي، منذ بداية الشهر السادس أو السابع من الحمل.
ـ ضرورة إجراء الولادة في المستشفى وعلى يد أطباء أخصائيين مهما كلّف الأمر.
ـ الاهتمام بالتوائم ورعايتهم منذ لحظة ولادتهم، وتزويدهم بالأوكسجين، ووضعهم في محاضن كهربائية نظراً لصغر حجمهم وقلة وزنهم وتعرضهم لمخاطر عديدة.
ما الفرق بين التوأمين المتشابهين والتوأمين المختلفين؟
إن التوأمين المتشابهين ينتجان عن نمو بيضة ملقحة واحدة من حوين منوي واحد. لكنها وبدلاً من إتمام نموها العادي، فإنها تنقسم أو تنشطر إلى قسمين متساويين في كل شيء، مما يؤدي إلى نشوء جنينين في بيضة واحدة مصدرها مبيض واحد. وهذان التوأمان يشبه أحدهما الآخر في كل شيء، ويكونان عادة من جنس واحد. ويكون لهما حبل خلاص واحد وكيس مياه واحد (النسبة 30%). أما التوأمان المختلفان فينتجان عن خليتين أو بويضتين منفصلتين صادرتين عن مبيض واحد خلال جماع واحد أو جماعين وخلال دورة شهرية واحدة، لذلك، فالتوأمان المختلفان هما منفصلان تماماً منذ البداية، ولكل جنين منهما خلاص منفصل عن خلاص الآخر، وكيس مياه امنيوتي خاص لكل منهما. وهذان التوأمان لا يشبهان بعضهما من حيث المظهر والمزاج مثل التوأمين المتشابهين النسبة70بالمائة.

المناهل
16-02-2010, 04:56 AM
الطفل قادر على اتخاذ قراراته ووضع الخطط

عزيزتي الأم.. اتركي طفلك يتخذ قراراته بنفسه.. ولا تتعجبي من هذه النصيحة!! فهو قادر على القيام بهذه العملية بنجاح. فتؤكد الأكاديمية الأميركية للأطفال أن الفارق الوحيد بين قرارات الكبار والأطفال، هو أن قراراتهم بسيطة، ولا تتطلب قدرا كبيرا من التوتر، كما يمكن تحقيقها، كأن يتعهد الطفل بترتيب ألعابه.
وذكر موقع «محيط» انه من المفيد مساعدة الطفل على أن يضع لنفسه أهدافا يتعهد بتنفيذها، حيث أن معظم القرارات الخاصة بالصغار لن تنفذ دون مساعدة الأهل ومشاركتهم.
فالأطفال لن يتناولوا الفاكهة والخضار ما لم يقبل الأهل على المأكولات الصحية، ولن يشرب الصغار الحليب إذا كان الأبوان يقبلان دوما على احتساء المشروبات الغازية، ولن ينصرفوا بعيدا عن شاشة التلفزيون لممارسة الرياضة البدنية إذا كان الأهل متسمرين أمام الشاشة الصغيرة.
وتقول سالي فيليبس من مستشفى آكرون للأطفال في الولايات المتحدة: إذا أردت أن يقبل أطفالك على المطالعة، عليك أن تقرأي لهم، والشيء نفسه ينطبق على التغذية السليمة والرياضة الجسدية وغيرها من النشاطات اليومية.
ومن جهتها قدمت الأكاديمية الأميركية للأطفال عددا من القرارات الصحية الخاصة بالأطفال نعرضها هنا للفائدة: قرارات خاصة بالأطفال دون سن المدرسة: سأرتب ألعابي، سأنظف أسناني مرتين يوميا، وسأغسل يدي قبل الخروج من الحمام، وقبل تناول الطعام، وسأنظف المائدة فور انتهائي من تناول الوجبة.
قرارات خاصة بالأطفال في سن المدرسة: سأشرب كميات إضافية من الحليب، وسأقلل قدر المستطاع من احتساء المشروبات الغازية وعصائر الفاكهة، سأمضي دقيقتين صباحا ومساء في وضع الكريم الواقي من أشعة الشمس قبل الخروج من المنزل، وأن أضع قبعة ونظارة شمسية عند السير تحت أشعة الشمس، سأعمل على اختيار نشاط رياضي.
مثل كرة السلة أو القدم، سأستخدم حزام الأمان كلما ركبت السيارة، لن أقدم معلومات شخصية، كذكر اسمي وعنواني واسم مدرستي أو رقم هاتفي من خلال غرف الدردشة على الانترنت.

المناهل
16-02-2010, 05:19 AM
العدوانية لدى الأطفال.. لماذا؟

http://www.balagh.com/woman/tefl/images/161005.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/161005.jpg)
* د. محمد أيوب شحيمي
كانت فكرة (فرويد) تقوم على أن العدوان في أساسه هو باعث غريزة الموت التي تنقلب من الذات عند الشخص إلى الآخرين، عندما تطلقها إحباطات خارجية، وكان فرويد قد خلص إلى نتيجة: أن الإحباط يؤدي إلى العدوان إذ كلما كان الإحباط قوياً، كان الميل إلى العدوان قوياً أيضاً. لكن تلامذة فرويد أعادوا النظر في تعريف كلي للإحباط (ليشمل الإثارة، بالألم الناتجة عن الإهمال الظاهر من جانب الآخرين). وقد جرى اعتراض من قبل العلماء فيما بعد حول حصر العدوانية بالإحباط، ورأوا أن الإحباط يؤدي إلى نتائج عدة وليس بالضرورة إلى العدوانية فقط، فقد يؤدي الإحباط إلى العزلة أو الانسحابية من المجتمع، أو غير ذلك.
ثم إن الإحباط، مع وجود الدافع القوي لبلوغ الهدف، يجعل الفرد يميل إلى العدوانية، ثم تدخل درجة الإعاقة أو التدخل كعاملين هامين في التوجه نحو العدوانية، فقد أجريت تجارب على بعض الأطفال، حيث خصص لهم أحد الأمكنة المليئة بالألعاب، ثم طلب إليهم اختبار هذه الألعاب بعد ذلك بقليل حيل بينهم وبين الوصول إلى هذه الألعاب بسلك معدني، وكانت هذه الألعاب مغرية ومسلية إلى حد بعيد، فما كان من الأطفال إلا أن قاموا بكل الوسائل التي يملكونها بتحطيم الحاجز بغية الوصول إلى الألعاب التي مُنعوا عنها، حتى أن المجرب نفسه هدد بالضرب. ولوحظ أن فئة من هؤلاء الأطفال لم تقاوم المنع ولجأت إلى العزلة والانسحاب من الموقف.
من أجل ذلك ظهر تعريف واسع وشامل للإحباط وهو أكثر قبولاً من سائر التعريفات ويقول التعريف: (الإحباط ظرف ينشأ عن إعاقة سلسلة تصرفات الكائن المعتادة الموجهة نحو بلوغ هدف).
والشخص المحبط يحاول دائماً الاستمرار في النشاط غير الصالح أو غير السليم بدلاً من العمل على المهمة الأصلية. وفي غالب الأحيان يتوجه نظر الطفل المحبط إلى العقاب الذي سيلاقيه من الأهل والمدرسين.
وغالباً ما يكون الإحباط دافعاً قوياً نحو الأفضل، ونحو بذل مزيد من الجهد لرفع هذا الإحباط، فالذي لا يجد طعاماً سيبذل جهداً أكبر من أجل ايجاد البديل وكذلك الأمر بالنسبة لبقية الدوافع. وكثيراً ما يعبر عن الإحباط بالضحك والمرح وذلك بطريقة تعويضية للتصريف العدواني، وقد يعبر عن الإحباط بالتغابي وعدم الاهتمام على طريقة (نظرية الحصرم الأخضر).
وقد يعبر عن الإحباط بطمس الذات كما يفعل الزنوج في أميركا حيث يتظاهرون بالبله والغباء لخداع الأميركي الأبيض بينما يسخرون في ما بينهم من الأميركيين المخدوعين.
ومن هذه الحالات الإحباطية للجنود الذين يريدون ترك الخدمة العسكرية يتظاهرون بالمرض، أو بالتخلف العقلي، أو ما إلى ذلك من الأسباب الوهمية. ولقد كشفت الدراسات، إن البواعث العدوانية هي جزء من بناء الانسان الغريزي.
ويترافق الإحباط في كثير من الأحيان بالصراخ عند الأطفال ولكن أشارت الدراسات والتجارب على أن الصياح أو الصراخ في الطفولة الأولى هو شكل من أشكال النمو، يلاحظ عند الأطفال الذين ينمون نمواً سليماً، ويكون الصياح قوياً حتى ليكاد يهز أرجاء الجسم بكامله وغالباً ما يكون في هذه المرحلة لسبب الجوع أو الألم، أو بعض المتاعب الداخلية، كالمغص المعوي أو المعدي. ومع نمو الطفل يرق صوته ويقلع تدريجياً عن عادة الصياح إلا في الحالات الصعبة كالألم الجسمي الشديد.

المناهل
16-02-2010, 05:20 AM
كيف تذهبين القلق عن صغيرك قبل دخوله رياض الأطفال؟

*أ. غادة عبد الرحمن
دخول رياض الأطفال قبل الالتحاق بالمدرسة مرحلة انتقالية مهمة للغاية في حياة كل طفل وكل أسرة على حد سواء.. فهي أول خطوة كبيرة في رحلة انتقال الصغير من مرحلة المهد إلى مرحلة الطفولة.
وتحرص كل أم على أن تمر هذه المرحلة من حياة طفلها بسلام لتحقيق أكبر قدر ممكن من الفائدة والمصلحة له وعلى إزاحة شبح القلق الثقيل الذي يجثم على صدر الصغير مع بداية تلك الفترة الفاصلة في حياته.
وفي محاولة من البروفيسور جوشوا اسبارو أستاذ علم النفس في كلية طب هارفارد - المؤلف المشارك لكتاب "نقاط التماس بين ثلاث وست سنوات" الخاص بالأطفال في مرحلة رياض الأطفال- لتخفيف القلق عن كاهل الصغار يقدم عدة نصائح للكبار لاسيما الأمهات.
وأكثر التحديات شيوعاً التي يواجهها الصغار في تلك المرحلة هي توديع الوالدين أو ما يسميه اسبارو "ورطة الانفصال عنهما".
فبالنسبة لبعض الأطفال تكون هذه أول مرة ينفصلون فيها عن أمهاتهم.. وحتى إذا كانوا قد سبق لهم الانفصال عنهن فإن هذه طريقة جديدة وموقف جديد تماماً يشاركهم فيه أطفال آخرون رعاية المعلمة أو المسئول عن الفصل الجديد في المدرسة.
استعدي أنت أولاً
تتساءل أمهات كثيرات: كيف يمكننا تهدئة قلق صغارنا بشأن الانفصال عنا في هذه المرحلة؟
ويجيب البروفيسور اسبارو قائلاً إنه أولاً يتعين على كل أم أن تبحث عن حجم التذبذب الذي تشعر به إزاء ترك طفلها لأن تلك المشاعر ستصل له.
فإذا كان لدى الأم شعور بالتردد أو عدم الارتياح أو الشك المتعلق بكراهيتها ترك طفلها حين يكون غير سعيد بذلك أو إذا كانت غير مقتنعة تماماً بالمكان الذي ستترك فيه الطفل أو غير راضية عن حقيقة ضرورة تركه فإن الرسالة التي سيلتقطها الطفل مفادها هو "حسناً قد يكون هذا المكان غير جيد حقيقة أو أن بقائي فيه فكرة غير مناسبة"، فالمطلوب أولاً - وفقاً لرؤية الخبير- هو أن تجهز الأم نفسها أولاً قبل أن تجهز طفلها لهذه المرحلة الفاصلة في حياته.
ومع ذلك يتعين على الأم أيضاً تجهيز صغيرها لتلك المرحلة بأمور عديدة أولها أخذه لزيارة الفصل الدراسي ومقابلة المعلمة قبل بدء الدراسة.. وإذا تيسرت مقابلته مع طفل آخر سيلتحق بالروضة معه لأول مرة في ذات الوقت ويلعبان معاً لأن ذلك سيكون أروع لأنهما سيرحبان ببعضهما حين يلتقيان مع بدء الدراسة في روضة الأطفال وبالتالي يخف القلق الجاثم على صدر كل منهما.
كما يمكن للأم أن تعطي صغيرها شيئا محببا له معه في أيامه الأولى بالروضة مثل لعبة يحبها أو قصة تستطيع معلمته قراءتها له ولزملائه في الفصل وما إلى ذلك.. إضافة إلى تأكيدها له بأن "ماما ستأتي" أو "بابا سيأتي" لأخذك إلى البيت.
تثبيت الفكرة
ولتثبيت فكرة عودة الأم أو الأب في ذهن الصغير يمكن للأمم أن تمارس لعبة تخفي خلالها بعض الأشياء عن نظر الصغير ليعيد اكتشافها.. فمثلا تستطيع الأم أن تدحرج كرة أسفل أريكة بالمنزل وتقول للصغير "انظر.. لا نراها.. أتظن أنها ما زالت هناك؟.. هيا بنا نرى".
وحين يجد الطفل الكرة يمكن للأم أن تقول "انظر.. حتى رغم أننا لم نكن نرى الكرة فقد كانت موجودة.. تماماً مثل ماما حين تذهب إلى العمل"، وبذلك يمكن للأم تثبيت هذا المفهوم في ذهن الصغير حتى وإن كان موجوداً لديه منذ السنة الأولى من حياته لكنه قد يهتز نتيجة خوضه لتحدي انفصاله عن والديه.
ويفاجأ كثير من الأطفال حين يذهبون إلى المدرسة (رياض الأطفال) لأول مرة بعدم تركيز المعلمة مع كل منهم وحده كما كان معتاداً طوال مرحلة المهد السابقة حيث كان كل اهتمام الأم أو الأب أو المربية أو جليسة الأطفال مُنصبا على طفل واحد بينما هو هُنا يرى أن اهتمام المعلمة موجه لجميع لأطفال الذين يشاركونه فصله الدراسي ولا يخصه وحده.
وبالتالي فإن تعليمه المشاركة في العلاقة مع المعلمة خبرة جديدة وفي غاية الأهمية أيضاً خصوصاً أنه سيكون في حاجة إلى أن يتعلم كيفية تكوين صداقات ومشاركة أصدقائه اللعب والمرح والدور وكيف يكظم غيظه ولا يثور كما كان يفعل في البيت؟
فمرحلة رياض الأطفال أو ما قبل المدرسة توفر لأبنائنا فرصاً كثيرة لاكتساب خبرات وممارسة مهارات إضافة إلى فرص أخرى يتعلموها عن مشاعر الأطفال الآخرين ولاكتشاف السعادة في فضيلة الكرم.
ومع أن ذلك يعد مبكرا جدا فإن البروفيسور اسبارو يقول إن هناك أمثلة عديدة سيقول فيها الطفل لآخر "هل تريد أن تلعب بهذه اللعبة؟.. " فهذا كرم منه يجعله يشعر بالسعادة حين يسعد طفلا آخر بلعبته.
النظام والإثارة
أضيفي إلى ذلك أن الأطفال يحبون أكثر في هذه المرحلة الروتين اليومي المعتاد في رياض الأطفال الذي يغرس في أنفسهم النظام والإثارة في آن واحد حيث ينتظرون الموعد الذي تحكي فيه لهم المعلمة قصصا ووقت تناولهم الطعام ووقت الاستراحة ويبدءون يشعرون بذلك.
وتصبح ألعابهم الخيالية والممتعة أقوى أكثر في هذه السن، كما أنهم يستفيدون من أقرانهم أمورا تتعلق بتعلم اللغة واكتساب مهارات أخرى كقيادة الدراجة وما إلى ذلك.
التحكم في المشاعر
عموماً حين يواجه الطفل تحديا يتعين عليه تعلمه في مجال جديد يحدث تراجع في مجال آخر وصل فيه إلى القمة في الآونة الأخيرة.. ولذلك ففي سن ثلاث سنوات قد يبول الصغير في فراشه أثناء الليل لأن والديه طلبا منه الالتزام بالمحافظة على فراشه جافا أثناء الليل، ويحتمل كذلك حدوث مزيد من البكاء والصياح والتشبث بالوالدين والرغبة في الالتصاق بهما.. وقد يتحدث طفل مباشرة في ذلك وقد يكون هناك مشكلة لدى الطفل بشأن انفصاله عن والديه أثناء النوم وبشأن مدى رغبته في النوم نفسه، وأحد المهارات المهمة التي يتعلمها الطفل في رياض الأطفال في تلك المرحلة هي ضرورة التحكم في المشاعر لاسيما أن والديه يعملان - تقريباً - أغلب الوقت وليسا في انتظار مزيد من البكاء ونوبات الغضب والهيجان والتهور.
ومع ذلك يتعين ألا يستمر لأكثر من أسبوعين على أكثر تقدير التراجع في مجال سبق وتعلمه الطفل كما يجب ألا يكون مستمراً على مدار اليوم لعدة أيام. ولذلك فرغم أن الأطفال الملتحقين حديثاً برياض الأطفال قد يتحدثون بعض حديث مرحلة المهد أو يبللون فراشهم أو يجدون صعوبة في الانفصال عن والديهم أثناء النوم فمن الضروري للأم أن تراقب سلوك صغيرها أو صغيرتها لتتيقن أنه لا يوجد تغيير للأقل في سلوكهم الطبيعي المعتاد في الأوقات الأخرى من اليوم مثل اهتمامهم باللعب مع أقرانهم أو تحديد مواعيد للعب مع أطفال آخرين.
اختيار رياض الأطفال
من أكبر المشكلات التي تواجهها الأمهات اختيار روضة الأطفال الملائمة لصغيرها أو لصغيرتها والتي تحقق لها وللصغير أكبر قدر ممكن من الطمأنينة والأمان وتعده أفضل لمستقبل مزهر بأمر الله، ولذلك يرى البروفيسور سبارو أن أول شيء يتعين على الأم والأب أخذه في الاعتبار أثناء دراستهما لفضل روضة أطفال سيلحقون بها صغيرهم هو ما إذا كان معلمو معلمات تلك الروضة يفهمون أنهم ليسوا هناك لمساعدة ودعم الطفل فقط ولكن لمساعدة الوالدين أيضاً، كذلك ما إذا كان المعلمون سيسمحون للآباء والأمهات بالبقاء في فصل طفلهم الدراسي خلال الأيام الأولى لالتحاقه بالروضة وذلك لتأهيله بالشكل الكامل للتغيير الجديد في حياته ومدى استعداد المعلمين والمعلمات لتقديم تقرير يومي للوالدين عن نجاحات وإخفاقات الطفل.
ويشدد سبارو مجدداً على أهمية أن تتوقع الأم والأب احتمال مقاومة الطفل الذهاب لحضانته لبضعة أيام وربما لأسبوع أو لأسبوعين، كما يطالب الوالدين بأن يتوقعا أيضاً من الطفل نوبات غضب حين يراهما في ختام يومه الدراسي لكنه يوضح أن الذي يساعد أكثر في ذلك هو إمكانية تسلل الأم مثلاً إلى فصل الصغير ورؤيتها له قبل أن يراها حيث يكون بمقدور الأم رؤية ما يفعله صغيرها، فإذا كان الطفل يركز انتباهه على معلمته وهي تقرأ قصة أو مشغولاً بحوار أو لعب بشكل متفاعل مع طفل آخر أو باللعب بشيء مع طفل يلهو بلعبة مثلاً فهذه مؤشرات إيجابية وكلها جيدة، أما إذا كان هائماً بلا هدف أو جالساً في ركن وعلى ملامحه يُخيم شبح الحزن فهذه إمارات غير جيدة.
الانفعال.. هل هو مقلق؟!
بعض الأطفال تحدث لهم نوبات انفعال عاطفي حين يرون الأم أو الأب لدى وصولهم لروضة الأطفال لإعادتهم للبيت عند نهاية اليوم الدراسي... فهل هذا أمر يثير القلق؟!
البروفيسور سبارو يقول إن ذلك لا يعني أبداً أن الصغير أو الصغيرة لم يكن، أو تكن، سعيداً في يومه، وكل ما يقصده الصغير من ذلك هو التعبير عن افتقاده لك يا أمه أو يا أباه وبوسعه أخيراً أن يغدق عليك بمشاعره التي كان يحاول كبحها طوال اليوم.
وحقيقة افتقاد الطفل لأمه وأبيه لا تعني أن روضة الأطفال التي يلتحق بها سيئة أو غير مفيدة له ويمكن هناك للأم أن تؤكد للطفل افتقادها له أيضا بقولها "وأنت أيضاً أوحشتني وكنت مشتاقة طوال اليوم لرؤياك لأننا نحب بعضنا ونسعد جدا بوجودنا معا".

المناهل
16-02-2010, 05:20 AM
ما هي الأجواء الصحيحة لنوم طفلك؟

نقدم إليك بعض النصائح المفيدة لكي يحصل طفلك على نوم مريح وآمن:
· على الأطفال الرضع أن يناموا على سطوح متماسكة ونظيفة، كذلك يجب أن يكون المكان بعيدا عن الدخان ويجب أن تكون الأغطية خفيفة ومريحة. ملحوظة أخرى مهمة هي أن رأس الطفل يجب أن تتم تغطيته.
· بغض النظر إذا كان طفلك ينام في سرير منفصل أو على سريرك فعليك أن توفري له وسادة متماسكة بحيث تكون موضوعة بشكل محكم عند أعلى السرير حتى لا يسقط رأسه عن الوسادة أثناء النوم.
· السرير يجب أن يكون نظيفا وخاليا من أية العاب مثل الدمى والوسائد الصغيرة.
· يجب أن تحاولي أن تجعلي طفلك ينام على الوسادة، بمعنى أن ينام وجسمه كاملا فوق الوسادة.
· توخي غاية الحذر إذا كان طفلك ينام على فرشة مائية وتأكدي أن الوسادة مثبتة بشكل محكم على رأس السرير.
· إياك أن تتركي طفلك الرضيع ينام على الكنبة أو بدون مراقبة شخص بالغ، حيث انه من الممكن أن ينزلق الطفل بين وسائد الجلوس أو ممكن أن ينحشر رأسه بين المقعد والظهر.
كانت هذه النصائح للنوم بشكل عام أما في حالة إذا كان طفلك يشاركك الفراش فعليك الانتباه إلى الأمور التالية:
· يجب على الوالدين أن يوافقا على نوم الطفل في السرير وان يشعرا بالراحة لوجوده في فراشهما. كذلك عليهما أن يعيا أن كل منهما مسؤول عن رعاية هذا الطفل الموجود في السرير وان يدرك أن هناك شخص ثالث موجود وبحاجة إلى الرعاية.
· إذا كنت طفلك ينام بجانبك فعليك أن تدركي أن سريرك غير معد لكي ينام فيه طفل رضيع بأمان لذلك يجب عليك بذل جهد إضافي لكي توفري له الأمان والحماية.
· عليك أن تخففي من الأغطية في حالة نوم الطفل بجانبك لان وجود اكثر من جسم في السرير يرفع من الحرارة لذلك عليك أن لا تضعي الكثير من الأغطية حتى لا ينزعج الطفل.
· الأشخاص الذين يتناولون أي نوع من الأدوية التي تسبب النوم أو الخدر لا يجب عليهم أن يناموا مع الأطفال في نفس السرير.
· إذا كان أحد الأشخاص بدينا فعليه أن لا يشارك الطفل الرضيع في الفراش لأنه أحيانا لا يعي مدى قربة من جسم الرضيع.
كذلك ينصح الخبراء الآباء وخاصة الجدد بوجوب قراءة كل ما يتعلق بالعناية بالأطفال وخاصة عادات النوم ومخاطر مشاركة السرير معهم حتى لا تقع حوادث مؤسفة من دون أي قصد من الوالدين.

المناهل
16-02-2010, 05:21 AM
ماذا يجب فعله تجاه الطفل المصاب بحالة البوال ؟

*د: محمـــد المهــــدى
تتعدد أسباب هذه الحالة وتتداخل ، ولذلك نحاول أن نجملها ونبسطها فى نوعين رئيسيين :
1. أسباب عضوية مثل :
· العوامل الوراثية (الجينية)
· صغر حجم المثانة الوظيفى .
· زيادة كمية البول (نتيجة نقص الهرمون المضاد لإدرار البول)
· خلل فى الأعصاب المسئولة عن التحكم .
· تأخر نضج مراكز التحكم فى المخ والحبل الشوكى .
· الصرع أثناء النوم .
2. أسباب نفسية مثل :
· - اضطراب فى النوم (زيادة مراحل النوم العميق)
· -الغيرة من وصول طفل جديد فى الأسرة ، وهذا يؤدى إلى نكوص فى السلوك .
· - عدم الشعور بالأمان .
· - الخوف من الظلام ومن الأشباح والحيوانات خاصة بعد سماع القصص المرعبة أو مشاهدة مناظر مخيفة فى التليفزيون .
· - أن يكون أحد الوالدين أو كليهما شديد السيطرة ، فيصبح التبول هنا تعبير عن العدوان تجاه الأسرة (وخاصة الأم) .
· - التدليل الزائد والحماية المفرطة بما يؤدى إلى حاجة الطفل لاستمرار جذب الانتباه أو التمرد على الحماية المفرطة .
· - الاضطرابات النفسية والسلوكية .
وسوف نتناول بعض هذه الأسباب بالتفصيل نظراً لأهميتها :
(1) العوامل الوراثية (الجينية) .
غالباً ما يوجد تاريخ عائلى للبوال فى الأسرة وحين يكون الأبوان قد أصيبا بمثل هذه الحالة فإن 77% من الأطفال سيعانون منها ، أما إذا كان أحدهما فقط قد أصيب بها فإن 44% من اطفال سيعانون منها وفى 15% من حالات التبول الليلى لا نجد مثل هذه الحالة فى الأب أو الأم . وفى بض الدراسات تم التعرف على الجين المسئول عن حدوث هذه الحالة وهو جين سائد موجود على الكروموسوم رقم 13 .
(2) صغر حجم المثانة الوظيفى :
ففى بعض الحالات كانت السعة الوظيفية للمثانة (Functional Bladder capacity ) فى الأطفال المصابين اقل من أقرانهم غير المصابين . وعند فحص مثانة الأطفال المصابين بالبوال تحت تأثير مخدر عام وجد أن حجمها طبيعياً ، وهذا يعنى أن المثانة فى غير ظروف التخدير تكون فى حالة انقباض ولذلك لا تتحمل كمية كبيرة من البول ، وفى بعض الأحيان يطلق على هذه المثانة أنها "مثانة عصبية" لا تستوعب البول بداخلها وتحاول طرده من خلال انقباضات جدارها المستمرة . وربما يتم الربط بين عصبية المثانة وعصبية الطفل ، ولكن هذا الربط يحتاج إلى دراسات منضبطة اكثر لإثباته أو نفيه .
(3) زيادة كمية البول :
وذلك بسبب نقص إفراز الهرمون المضاد لإدرار البول (ADH ) Anti-diuretic Hormone أثناء الليل . ففى الأحوال العادية يزيد إفراز هذا الهرمون أثناء الليل حتى يقلل من كمية البول التى تنتجها الكليتين أثناء النوم لكى تتناسب هذه الكمية مع حجم المثانة فلا يحتاج الطفل للاستيقاظ ليلاً للتبول ، فالطفل الطبيعى ينام من 8 إلى 12 ساعة دون حاجة للتبول خلال هذه المدة .
فإذا لم تحدث هذه الزيادة الطبيعية فى إفراز ذلك الهرمون المضاد لإدرار البول ، فإن كمية البول حتماً ستزيد عن سعة المثانة خلال هذه الساعات الطويلة من النوم وبالتالى يحدث تفريغ إجبارى للمثانة خاصة إذا كان نوم الطفل عميقاً ولا يسمح له بالتنبه لامتلاء المثانة .
(4) تأخر نضج الجهاز العصبى : ( Maturational Delay of CNS )
إن السبب الأكثر قبولا ولكنه الأكثر صعوبة فى الإثبات هو تأخر نضج الجهاز العصبى المركزى وذلك يؤثر على قدرة الطفل على التحكم فى إفراغ المثانة . وفى هذه الحالة عندما تمتلئ المثانة بالبول ويتمدد جدارها وتنقل الأعصاب الحسية إشارات الامتلاء إلى المخ مروراً بالمراكز العصبية فى المنطقة العجزية للحبل الشوكى فإن هذه المراكز تفشل فى القيام بوظيفتها التنظيمية . ويمكن أيضاً أن تفشل آلية إيقاظ المريض أو تنبيهه عند امتلاء المثانة .
(5) اضطرابات النوم :
وقد تحدثنا عنها من قبل فهؤلاء الأطفال يكون نومهم أكثر عمقاً من أقرانهم (زيادة فى مراحل النوم العميق الثالثة والرابعة على وجه الخصوص ) .
وتزيد نسبة التبول أثناء النوم حين يكون هناك انسداداً فى مجرى التنفس بسبب وجود لحمية فى الأنف أو التهاب اللوزتين ، ولذلك نلاحظ أنه بعد العمليات الجراحية التى تزال فيها هذه الانسدادات تتحسن حالة كثير من الأطفال المصابين بالتبول اثناء النوم ويحدث هذا فى 76% من الحالات .
(6) الغيرة :
حيث نجد أن الطفل بعد أن مر بفترة تحكم فى بوله عاد مرة أخرى إلى التبول فى فراشة بعد ميلاد طفل جديد فى الأسرة حيث تحدث حالة نكوص (Regression ) بمعنى أن يرجع الطفل بسلوكه إلى مراحل نمو مبكرة فى محاولة منه لجذب انتباه أمه التى انشغلت بالطفل الجديد فيأتى بأفعال طفولية (مثل المولود الجديد ) لعل الأم تعود إليه مرة اخرى . وربما يكون التبول فى الفراش هنا ايضاً عدوان موجه نحو الأم بشكل خاص ونحو السرة بشكل عام بسبب اهمالهم للطفل بعد وصول المولود الجديد ، وفى هذه الحالة ربما يتبول الطفل إرادياً فى ملابسه او فراشه أثناء الليل أو النهار بهدف مضايقة الأسرة التى أهملته .
(7) عدم الشعور بالأمان :
ويحدث هذا نتيجة انفصال الطفل عن أمه ، أو انفصال الوالدين ، أو النزاعات العائلية ، أو ادخاله مستشفى .
(8) عوامل نفسية وسلوكية :
هناك بعض الاضطرابات النفسية والسلوكية فى نسبة من هؤلاء الأطفال مثل الخجل والانطواء وسرعة الاستثارة وكثرة الحركة والقلق ولكنه ليس معروفاً إن كانت هذه الاضطرابات سبباً أم نتيجة لهذه الحالة .
التشخيص :
متى نقول أن هذه حالة مرضية وتحتاج للعلاج ؟ … هناك خصائص محددة وضعت لتشخيص هذه الحالة وهى كما وردت فى دليل التشخيص والإحصاء الرابع DSM IV :
· تكرار التبول فى الفراش أو الملابس ليلاً أو نهاراً سواء كان ذلك لا إرادياً أو إرادياً .
· وهذا السلوك ذو أهمية إكلينيكية من ناحية تكرار حدوثه مرتين أسبوعياً ولمدة ثلاثة شهور متتابعة ، أو من ناحية أنه يسبب كرباً أو خللاً اجتماعياً أو تعليمياً أو وظيفياً أو أى وظائف أخرى مهمة .
· العمر الزمنى لا يقل عن خمس سنوات .
· وهذا السلوك ليس بسبب تأثيرات فسيولوجية مباشرة لمادة (دواء مدر للبول مثلاً) أو اضطراب جسمانى مثل البول السكرى أو الصرع أو الصلب المفلوج .
ويحدد النوع كالتالى:-
1- ليلى فقط .
2- نهارى فقط .
3- ليلى ونهارى .
التشخيص الفارق :
يجب أن نفكر فى الأسباب العضوية التى تؤدى لمثل تلك الحالة وتقدر نسبة هذه الأسباب العضوية بـ3 – 10% من الحالات ، ونتوقعها أكثر فى الحالات التى تتبول فى الفراش نهاراً وليلاً وتكون
مصحوبة بسلس البول أو عدم القدرة على التحكم حين تأتى الرغبة (URGENCY) وهذه الأسباب
العضوية تتمثل فى :-
1) اضطراب فى الجهاز البولى والتناسلى سواء كان اضطراباً تشريحياً أو عصبياً أو التهاب فى المثانة .
2) اضطراب الوعى والنوم مثل الصرع أو التسمم أو المشى أثناء النوم .
3) أعراص جانبية من بعض الأدوية مثل مضادات الذهان (الكلوزابين ، الميليريل … إلخ)
مسار المرض ومآله :
البوال يعتبر اضطراب قابل للشفاء الذاتى بمعنى أنه يتحسن تلقائياً مع التقدم فى العمر ونضج الجهاز العصبى ، ومع هذا نوصى بالعلاج حتى نتفادى المضاعفات التى تحدث للطفل لو تركناه حتى يتحسن
تلقائياً .
وطبقاً لتعريف البوال فإن بدايته فى سن الخامسة ، أما البوال الثانوى فبدايته غالباً بين الخامسة والثامنة من العمر ، وأغلب المصابون به يتحسنون فى المراهقة ولكن تبقى نسبة 1% بوالين حتى مرحلة الرشد .
أما إذا كانت بداية البوال بعد سن الثامنة أو مرحلة الرشد فيجب أن نضع فى الاعتبار الأسباب العضوية بشكل أقوى .
وفى الأطفال الذين مروا بفترة جفاف سابقة ثم حدث لهم البوال يجب أن نفكر فى وجود صعوبات نفسية لديهم .
المضاعفات :
لو تركنا حالات البوال بدون علاج حتى تصل إلى الشفاء الذاتى مع تقدم العمر فإننا نعرض الطفل المصاب لمضاعفات نفسية خطيرة نذكر منها :-
1) ضعف صورة الذات ونقص احترامها وضعف الثقة بالنفس
2) الخجل والشعور بالدونية .
3) الانطواء وعدم القدرة على التفاعل الاجتماعى بشكل طبيعى .
4) القلق أو الاكتئاب .
5)الحرمان من الذهاب للرحلات والمعسكرات وزيارة الأقارب خوفاً من حدوث الحالة .
6)الخوف من الزواج خاصة عند الفتيات .
تقييم الحالة :
عند تقييمنا لمثل هذه الحالات علينا أن نراعى عامل السن وشدة الحالة ، ففى الأطفال الأكبر سناً تكون الأعراض مزعجة أكثر وتسبب وصمة للطفل ، وهذا يستدعى تدخلات علاجية أكثر حسماً ، فى حين أن السن الأصغر لا يسبب مثل هذا القلق وبالتالى يسمح بتدخلات علاجية هادئة تأخذ وقتاً أطول . وهذه الاعتبارات نراعيها أيضاً بالتوازى مع شدة الحالة .
ويتلخص تقييم هذه الحالات فى النقاط التالية :-
(1) التاريخ المرضى للحالة :- وهو فى غاية الأهمية للوصول إلى التشخيص الصحيح ولاستبعاد الأسباب العضوية ، ويجب أن يتضمن ذلك التاريخ نمط التبول والتبرز ، والفحصوات المعملية أو الاشعاعية والعلاجات السابقة أن وجدت .
(2) الفحص الطبى والعصبى : وهو شامل للبطن والأعضاء البولية والتناسلية والجهاز العصبى .
(3) الفحصوات المعملية والإشعاعية : تتضمن تحليلاً للبول لاستبعاد أعراض التهاب بالمثانة
أو مرض البول السكرى أو البول المائى ، وهذا بالإضافة إلى أشعة على الفقرات القطنية والعجزية للاطمئنان على حالة المراكز العصبية فى هذه المنطقة خاصة لو وجدنا فى الفحص الطبى أو العصبى ما يدعو لذلك خاصة ما يسمى بحالة الصلب المفلوج Spina Bifida ،
فكثيراً ما يتهم الصلب المفلوج على أنه السبب فى البوال ، ولتوضيح حقيقة الأمر نذكر ما يلى
يعرف الصلب المفلوج بأنه فشل التقاء الأقواس الفقارية ، وهو على نوعين :
(‌أ) الصلب المفلوج الخفى (Spina Bifida occulta ) :
حيث يصيب المنطقة القطنية والعجزية من العمود الفقرى ، وقد يكون مصحوباً بإصابة الجلد المغطى له دون اصابة الحبل الشوكى أو السحايا ، وقد تكتشف هذه الحالة عن طريق الصدفة عند تصوير الفقرات بالأشعة لأى سبب من الأسباب دون ظهور اية أعراض إكلينيكية لها ، وقد يلفت النظر إلى هذه الحالة إصابة الجلد الذى يكسوها بشامة أو ورم دموى أو خصلة من الشعر ، أو حفره فى العجز أو ورم شحمى فى المنطقة القطنية العجزية من الظهر ، كما أن وجود اضطراب عصبى قد يشير إلى وجود الصلب المفلوج فى بعض الحالات ولهذا الاضطراب العصبى أسباب عدة :
1) تشوه أو نقص الحبل الشوكى .
2) ربط الحبل الشوكى إلى أحد الأنسجة المجاورة الذى قد يؤدى شدة أثناء حركة العمود الفقرى إلى تلف بالحبل الشوكى .
3) الضغط المباشر على الحبل الشوكى أو ذيل الفرس بواسطة مثير عظمى أو امتداد ورم شحمى داخل النخاع .
هذه الأسباب المؤثرة على الحبل الشوكى تؤثر على المسارات العصبية فيه فينتج شلل تقلصى سفلى ، واضطراب اخراج البول الذى يحدث فى هذه الحالة هو سلس البول (Incontinence ) وليس البوال (Enuresis) ، حيث يكون تنقيط البول مستمراً ليلاً ونهاراً بالإضافة إلى ما يصاحبه من
علامات عصبية فى الطرفين السفليين ونقص (أو اختلال) الإحساس فى منطقة السرج
(Saddle shaped area) .
(‌ب) الصلب المفلوج الكيسى (Spina Bifida Cystica ) :
وفى هذا النوع يكون النقص العظمى متسعاً وتبرز خلاله السحايا والحبل الشوكى أو أحدهما ، وفى حالة الفتق السحائى فإنه يؤدى إلى شلل ارتخائى فى الطرفين وبالتالى سلس البول (حموده 1991):
العلاج :
هناك العديد من الوسائل العلاجية لحالات البوال وهى تتدرج من اتباع بعض التعليمات البسيطة إلى العلاج السلوكى والعلاج النفسى وأخيراً العلاج الدوائى . ويتم اختيار الوسيلة أو الوسائل العلاجية بعد التقييم الكامل للحالة بواسطة الطبيب المتخصص ، ويراعى فى الاختيار سن المريض وشدة الحالة وتعاون الأسرة ، فالاطفال بين الخامسة والسابعة يستحب أن نبدأ معهم بالوسائل البسيطة (غير الدوائية) أما الأطفال الأكبر سناً أو الحالات الشديد فربما نفكر فى أكثر من وسيلة من بينها العلاج الدوائى .
وفلسفة العلاج هنا هو أننا نساعد الطفل على التحكم بوسائل واجراءات خارجية على أمل أن يكتسب القدرة على التحكم فى وقت من الأوقات أو يحدث النضج التلقائى للأجهزة العصبية ، وبالتالى نحمى الطفل من مضاعفات الحالة التى ذكرناها آنفا وبناءاً على ذلك يجب أن نشرح للوالدين وللطفل (إذا أمكن) طبيعة العلاج ودوره ومدته لكى يكونوا متعاونين معنا فى تحقيق أهداف العلاج .
وهناك بعض الحالات ربما لا ترغب فى العلاج طويل المدى ولكنها تحتاج فقط للعلاج فى فترات مؤقتة حين الذهاب فى رحلة أو معسكر أو زيارة لأحد الأقارب لفترات محددة ، والعلاج يكون مفيداً أيضاً فى تحقيق هذه الأهداف .
وفيما يلى بعض هذه الوسائل العلاجية المتاحة :-
1) اتباع بعض القواعد والعادات : مثل الامتناع عن شرب السوائل ليلاً خاصة تلك التى تسبب إدرار البول كالشاى والقهوة والكوكاكولا والعصائر بأنواعها المختلفة ، وإذا شعر الطفل بالعطش فيكتفى بشرب كميات بسيطة من المياه العادية ، ويتعود الطفل أن يفرغ المثانة وذلك بالتبول قبل الذهاب للنوم مباشرة ، وأن يوقظه أحد أفراد الأسرة بعد ثلاث ساعات من بداية نومه للتبول أو يتم ذلك من خلال وضع منبه بجوار الطفل ، وإذا تبول الطفل فى هذا الوقت فإن المثانة تتحمل كمية البول المفرزة بقية الليل لأنه وجد أن معظم البول يتم إدراره فى الثلث الأول من الليل ونتجنب لوم الطفل أو عقابه أو تغييره إذا أصبح وقد بلل فراشه ، ولكن نطلب منه المشاركة فى تنظيف ملابسه ومكان نومه .
ونراعى عدم مشاهدة أو سماع قصص مخيفة أو مثيرة قبل النوم ونتأكد من جود إضاءة كافية فى غرفة نوم الطفل وفى الصالة وفى دورة المياه .
2) تدريب المثانة لزيادة سعتها : حيث يشرب الطفل كميات كبيرة من السوائل أثناء النهار ونطلب منه تأجيل التبول أكبر وقت ممكن حين يشعر بالرغبة فيه ، ويزاد هذا الوقت تدريجياً على مدى عدة أسابيع وبذلك تزيد سعة المثانة وتتعود الاحتفاظ بالبول لفترة أطول .
3) تدريبات الانتباه والاستجابة : وتهدف هذه التدريبات إلى زيادة الشعور بامتلاء المثانة وتعلم الاستجابة الفورية لذلك الشعور ويمكن تحقيق ذلك بأحد الطريقتين التاليتين أو كليهما معاً :-
أ‌) لعب الدور : نشرح للطفل أننا وهو سنقوم بعمل تمثيلية حيث يمثل أحد الوالدين أولاً ثم الطفل أنه ينام ثم يشعر بامتلاء المثانة والرغبة فى التبول فيقوم ويذهب للحمام (فعلاً) ويفرغ كمية من البول (فعلاً) ، ويكرر لعب هذا الدور ثلاث مرات قبل النوم مع إفراغ جزء من البول فى كل مرة وفى المرة الثالثة يفرغ البول تماماً ثم يذهب لنومه .
ب‌) لعبة رجل المطافئ : يتمثل الطفل بأنه رجل مطافئ وعندما نوقظه أو يوقظه المنبه أثناء الليل فإن عليه أن يقوم فوراً ليطفئ النار المشتعلة بواسطة البول الذى يفرغه فى الحمام .
4) العلاج الأسرى : وذلك بهدف :
- استعادة جو الطمأنينة والهدوء والحب داخل الأسرة لكى يشعر الطفل بالأمان .
- تجنب الشجار بين الوالدين خاصة أمام الأطفال .
- تجنب القسوة الزائدة والتدليل الزائد .
- مراعاة مشاعر الطفل بعد ميلاد طفل جديد .
- تجنب اللوم والعقاب للطفل على اعتبار أن هذه الحالة تحدث لا إرادياً فى أغلب الأحوال ، وتجنب معايرة الأخوة والأخوات له .
5) العلاج النفسى :
لإزالة الآثار النفسية التى تراكمت عند الطفل أو المراهق نتيجة الحالة ومحاولة استعادة ثقته بنفسه من خلال التأكيد على أنه غير مسئول عن حدوث هذه الحالة ، وأنها قابلة للشفاء ، وليست دليلاً على ضعف شخصية أو نقص فيه ، ويرى بعض المعالجين أن البوال فى بعض الحالات يكون صرخة استغاثة من الطفل ولذلك يجب الاستجابة لها ومساعدته فى مواجهة صعوباته وصراعاته والعلاج النفسى فى الأطفال لا يقوم بالضرورة على الحوار اللفظى ولكن يمكن الاستعانة فيه باللعب والرسم بجوار الحوار البسيط .
6) العلاج السلوكى :-
تشرح الأم أو الأب للطفل أو الطفلة البرنامج بعبارة بسيطة مثل : "إنك الآن كبرت ، وأعتقد أنك تريد أن نساعدك على أن تتوقف عن التبول فى الفراش ، فأنا أعرف أنها تسبب لك الإزعاج بسبب الرائحة والجهد الذى يتطلبه غسل أغطيتك وملاءات سريرك … وسنستخدم لذلك برنامج مكافآت … ولهذا نريدك أن تختار الأشياء التى تعجبك أو تحب أن تكون لديك (ونشترى له مجموعة من الهدايا الصغيرة التى يحبها بالإضافة إلى ملصقات على هيئة نجوم ذهبية) … والآن إذا مرت ليلة دون أن تبلل نفسك فسنضع نجمة ذهبية فى جدول الأيام ونعطيك هدية من الهدايا"
تقدم المكافآت فى اليوم التالى مباشرة إذا نجح الطفل فى الحفاظ على عدم تبوله . والمكافآت تقدم يومياً وفوراً فى الأسبوع الأول ، ثم كل يومين فى الأسبوع الثانى ثم كل أربعة ايام فى الأسبوع الثالث ، إلى أن تتوقف المكافآت المادية ، ولكن نستمر لفترة طويلة فى وضع النجوم الذهبية فى جدول الأيام عن كل ليلة تمر دون بلل .
امتدح سلوك الطفل أمام أفراد الأسرة فى كل مرة ينجح فيها ، ,إذا فشل الطفل فى يوم من الأيام لا تقم بتأنيبه أو نقده بل دعه يضع الملابس والأغطية المبللة فى المكان المعد للغسيل . تذكر أن الطفل سينجح فى بعض الليالى وسيفشل فى البعض الآخر فلا تيأس من المحاولات واستمر فى تطبيق البرنامج حتى ينجح الطفل فى التوقف عن التبول لعدة اسابيع .
ب‌- جهاز التنبيه الليلى : (Nocturnal Alarm) الفكرة فى هذه الوسيلة هى ايقاظ الطفل للتبول فى الوقت المناسب ، وتتحقق بنوعين من أجهزة التنبيه .
· جهاز تنبيه عادى يوضع بجوار الطفل بحيث يوقظه بعد بداية النوم بثلاث ساعات على اعتبار أن أكبر كمية من البول يتم افرازها فى الثلث الأول من الليل .
· جهاز تنبيه خاص (Bell and pad apparatus) وهو عبارة عن جرس كهربائى متصل بدائرته شريحتين من المعدن إحداهما بها ثقوب (العليا) ، وهاتين الشريحتين تشبكان بمشابك فى الملابس الداخلية للطفل فى حين يعلق الجرس كالعقد فى رقبة الطفل بحيث يتدلى على صدره ، وعندما يبدأ الطفل فى البول تبتل ملابسه الداخلية فتغلق دائرة الجاهز ويرن الجرس فيستيقظ الطفل وهذه الطريقة لكى تنجح تحتاج لأن يكون الطفل أكبر من 7 سنوات ومستعد هو وأسرته للتعاون ، وإذا توافرت هذه الشروط فإن نسبة نجاح هذا العلاج تصل إلى 70% ، وإذا لم يستيقظ الطفل على صوت الجرس فيمكن لأحد الأبوين أن يوقظه حين سماع الجرس .
7) العلاج الدوائى :
هناك عدد من الأدوية المتاحة للعلاج نذكر منها :
1. الاميبرامين (تفرانيل) Tofranil وهو أحد مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات ، وهو يستخدم بجرعات صغيرة لعلاج حالات البوال منذ عام 1960 وقد أثبتت الكثير من الدراسات جدواه فى مثل هذه الحالات . وتبدأ الجرعة من 25مجم قبل النوم بساعتين وتزاد الجرعة بواقع 25مجم كل اسبوع حتى يتوقف البوال أو نصل إلى الجرعة القصوى للدواء وهى 5مجم /كجم من وزن الطفل أو تظهر الأعراض الجانبية للدواء بشكل واضح (جفاف الفم ، وزغللة العينين أو الإمساك) . وفى الأطفال الذين يتبولون فى بداية النوم يستحسن أن نقسم الجرعة إلى جزئين الأولى بعد الظهر والثانية قبل النوم بساعتين .
ولو زادت الجرعة عن 3.5مجم / كجم من وزن الجسم فيجب عمل رسم قلب للمتابعة .
ونسبة نجاح هذا الدواء تصل إلى 60% وهو يتميز برخص ثمنه وتأثيره الواضح والذى ربما يحدث نتيجة الآليات التالية :
· تقليل درجات النوم العميق فيصبح الطفل أكثر قابلية للاستيقاظ عند امتلاء المثانة .
· العمل على ارتخاء جدار المثانة وانقباض العضلة العاصرة (الصمام) من خلال تأثيره على الاسيتيل كولين .
· يعمل كمضاد للاكتئاب والقلق فيؤدى ذلك إلى تحسن الحالة النفسية للطفل .
والجرعة المعتادة يومياً هى 75-125 مجم مع مراعاة السن والوزن وظهور الأعراض الجانبية سالفة الذكر ، وتستخدم الجرعة المناسبة لمدة 6 شهور ثم نعطى للطفل راحة فنوقف العلاج بالتدريج حتى نرى أن كان البوال قد توقف أم لا ، وفى حالة عدم التوقف نعيد استخدامه ستة شهور أخرى .
2. الديسموبريسين (المينيرين) Desmopressin (Minirine)
وهو عقار جديد نسبيا يعمل كشبيه لهرمون التحكم فى افراز البول مما يقلل من افراز البول أثناءالنوم ، حيث ثبت أنه فى حالات التبول اللاإرادى الأولى يكون مستوى هرمون التحكم فى إفراز البول ليلاً (ADH) أقل من المستوى الطبيعى مما يسبب كثرة إدرار البول بما يفوق سعة المثانة .
وهو موجود فى صورة بخاخة للأنف وفى صورة أقراص 0,1مجم و0.2 مجم ويستخدم لمدة
3 شهور ثم نوقفه بالتدريج فاذا عاد الطفل الى البوال فيمكننا اعطاءه دورة أخرى من العلاج ……..وهكذا حتى يتوقف .
ويتميز هذا العلاج بالفاعلية والأمان حيث أن أعراضه الجانبية بسيطة ولا يشعر بها أحد باستثناء بعض الحالات القليلة التى يحدث فيها انخفاض مستوى الصوديوم فى الدم ( Hyponatraemia) ويمكن أن يلاحظها الوالدين حيث يشكو الطفل من صداع وغثيان وقيئ وفى هذه الحالة يوقف العلاج ويتم قياس نسبة الصوديوم فى الدم . ولكن نظرا لارتفاع سعره فيقتصر استخدامه على المرضى القادرين على ذلك . وهذا الدواء الفعال يمكن استخدامه بشكل مؤقت أيضاً فى الرحلات والمعسكرات والزيارات وقبل الزواج ونسبة نجاح هذا الدواء تصل الى 93% .
3. أدوية أخرى
· مضادات الأستيل كولين (Anticholinergics ) وتستخدم كعلاج مساعد مع العلاجات الأخرى والأمثلة لها البلاسيد والبسكوبان وغيرها .
· مانعات استرداد السيروتونين النوعية SSRISوخاصة الفلوكستين والسيرترالين وهى فى الأساس مضادات اكتئاب ولكن وجد فى بعض الدراسات أن لها تأثيرا واعدا فى حالات البوال
ماذا يجب على الوالدين فعله تجاه الطفل المصاب بحالة البوال ؟
1- تشجيع الطفل على التوقف عن التبول فى الفراش أو الملابس متى أحس به ثم الانطلاق نحو دورة المياه لاكمال التبول هناك .
2- وفى حالة تبول الطفل فى الفراش يجب أن تغير ملابس الطفل المبتلة وتوضع ملاءة جافة فوق الموضع المبتل من السرير ؛ ولكى نساعد الطفل على الاستقلال وتحمل المسئولية نضع بجانب سريره ملابس بديلة ( بيجامة مثلا) وملاءة سرير بديلة بحيث يغيرهما بنفسه اذا حدث وتبول فى الفراش .
3- وفى الصباح يجب أن نشجع الطفل على القيام بغسيل ملابسه وملاءة السرير المبتلة .
4- لا يلام الطفل ولا يعاقب ولا يعير لأن هذه الأشياء هى التى تحدث مضاعفات نفسيه خطيرة لدى الطفل
5- يستحب تغليف المرتبة بالبلاستيك أو وضع مفرش بلاستيك تحت ملاءة السرير حتى يسهل تنظيف السرير .
6- يمكن ارتداء ملابس داخلية سميكة نسبياً أثناء النوم وذلك بغرض ضمان تدفئة كافية للطفل .

المناهل
16-02-2010, 05:21 AM
وقاية الطفل من الأخطار
الحشرية هي من أطباع الطفل الفطرية، وهي مرتبطة بحبه للاكتشاف والحركة، كما أن حبه للتقليد يغريه دائماً مما يعرضه لبعض الأخطار التي قد تسبب حوادثاً خطيرة سواء داخل المنزل أو خارجه وتشيع جواً من الرعب والخوف في أوساط العائلة. وعليه فإن اتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية الطفل عند بدء حركته أمر يجب أن يتأمن على قواعد التركيز والهدوء والنظام.
ـ الأخطار المنزلية:
والأخطار التي تحدث للطفل داخل المنزل كثيرة، فقد تكون المقلاة موضوعة على طرف الطباخ ومسكتها للخارج حيث يشدها الطفل لمعرفة ما بداخلها، وقد تتعثر الأم بدمية الطفل أوب الطفل نفسه وهي تحمل وعاءاً يحتوي على طعام ساخن، وهناك أعواد الثقاب والقداحات وعدة المطبخ والسكاكين وعدة الخياطة والإبر (وهي الأخطر).
وهناك أيضاً أدوات التنظيف في المطبخ والحمام، التي تبقى دائماً في متناول اليد بحجة استعمالها الدائم كالمواد السامة (ماء التوتياء أو الأسيد) التي توضع عادة في زجاجة ماء قديمة، وهنا نشير إلى أن الطفل يشرب عادة كل ما يوجد في زجاجة أو كوب دون أن يتوقف عند المحتوى.
ومن المخاطر المنزلية أيضاً أدوية الأهل، حيث تجذب الطفل فيبتلعها (لأن والده يفعل ذلك) أو لأن طعمها لذيذ، كما ان الأدوات الكهربائية التي تترك في الغرف معلقة في فيش الكهرباء (كمجفف الشعر) تعتبر من المخاطر المنزلية الكبيرة خصوصاً إذ عبث بها الطفل وأرض الغرف رطبة، مما يسبب صعقاً بالتيار الكهربائي. أما الوسادة فقد تسبب الاختناق لطفل رضيع لا يعرف كيف يخلص نفسه منها.
ـ أساليب الوقاية:
ان أساليب الوقاية عديدة، وعلى ربة المنزل التصرف دائماً بهدوء، فتضع أواني المطبخ دائماً بطريقة لا يتمكن الطفل من الوصول غليها، ومنع الطفل من اللعب في المطبخ أو الحمام، وعندما تنشغل الأم في المطبخ من الأفضل وضع الطفل في غرفة أخرى ومراقبته من حين إلى آخر، فذلك أضمن من تركه بين الأقدام مما يسبب التعثر، ويعرضه بالتالي للوقوع على حافة الطاولة أو الطباخ أو البراد أو أي شيء آخر حاد.
ومن المستحسن الانتباه للنوافذ، ووضع شبك عليها، ووضع غطاء بلاستيك لفيش الكهرباء، وعدم ترك المكواة أو الشوايات الكهربائية على الأرض أثناء الاستعمال، بل وضعها في مكان بعيد عن مجال لعب الطفل، ويجب حفظ ماكنة الحلاقة الكهربائية أو العادية التي عادة ما تترك في متناول يد الأولاد في خزانة الحمام، وحفظ الدبابيس والإبر بشكل خاص بعيداً عن يد الطفل وبالتالي عن فمه. وبصورة عامة يجب إبعاد خطر كل ما يجرح ويحرق ويكهرب الطفل.
اضافة إلى ذلك على الأم أن تنتبه إلى ضرورة إمساك الطفل جيداً أثناء حمامه أو تغيير ثيابه، والأفضل وضعه على السرير أثناء ذلك.
علبة الكبريت فيها نور يبهره، لذلك وضعها بين يدي الطفل مخاطرة يحسن تجنبها، كذلك القداحات، ثم يجب تنظيف صحن السجاير بعد الانتهاء من استعماله وعدم ترك سيجارة مشتعلة والالتفات إلى أي عمل.
وصيدلية المنزل يجب أن تحفظ كل الأدوية وتقفل بالمفتاح، ومن الأفضل رمي الدواء بعد انتهاء الحاجة إليه وخاصة ما كان فيه ضد الالتهابات، ويجب عدم ترك حبة الدواء على الطاولة فيما تحضر الأم الماء فقد يسرع الطفل ويسبق والدته لابتلاعها.
ـ أخطار الخارج:
بعد الأخطار المنزلية، هناك دائماً أخطار خارجية ينبغي للأهل التنبه لها، وأكثرها يقع في الصيف سواء كان الطفل في السيارة أم مع أهله على الطريق وأخطرها أخطار السباحة التي يمكن بقليل من الانتباه تحاشيها.
ولحماية الطفل خارج منزله يجب:
عدم ترك يد الطفل على الطريق مهما احتج واعترض على ذلك، فذلك أفضل من تركه يفلت أثناء مرور شاحنة أو سيارة مسرعة أو باص.
يستحسن عدم ترك الطفل يلعب بمفرده في حديقة بابها غير مقفل وغير مرتفع، وننصح الأم بالحذر من الطرقات الجبلية ومنعطفاتها، فالعطلة والحرية لا تعنيان غياب الرقابة المطلقة.
ونلفت أيضاً إلى عدم ترك الطفل برعاية طفل آخر عمره يقل عن 12 سنة، وننبه أيضاً إلى أن الطفل وخاصة قبل السنتين يغرق في شبر ماء (دون أن يتمكن في حال وقوعه من النهوض) لذا حين يلعب الطفل على الشاطئ يجب أن لا يبتعد عن والدته، وهنا أيضاً ننبه إلى عدم اصطحاب طفل يقل عمره عن عشر سنوات ولا يجيد السباحة في رحلة بحرية على متن مركب صغير.
ويجدر بالأم معرفة أنواع الزهور التي تتواجد في محيط الطفل أثناء النزهات فمنها ما يسبب التسمم وأخطاراً أخرى أكثر من أن تحصى.
وأخيراً حتى خارج المنزل يجب دائماً تحضير حقيبة صغيرة تحتوي على لوازم الإسعافات الأولية.
ان وقاية الطفل من الأخطار هي في:
ـ عدم تركه وحيداً مع الرضاعة.
ـ عدم تركه وحيداً في حمام حتى للرد على التلفون الذي يرن بطريقة توتر الأعصاب فالطفل في حمامه خاصة وهو صغير معرض للغرق.
ـ إبعاد لفائف الشريط من الأطفال.
ـ وضع حزام الأمان للطفل في عربته والانتباه الدائم له.
ـ عدم ترك الطفل ي السيارة بمفرده أو في سريره، و معرضاً لأشعة الشمس.
ـ عدم اعطائه دمى من نوع غير جيد.
ـ عدم وضع كيس ماء ساخن في سرير الطفل.
ـ وضع الأدوية وأدوات التنظيف بعيدة عن متناول يده، كذلك أدوات الحمام والزينة.
ـ عدم وضع مادة غذائية جنباً إلى جنب مع مادة ضارة أو كيمائية مهما حصل.
ـ يجب وضع الطفل في سرير قضبانه متقاربة ومسطحة.
ـ طلاء قضبان السرير بمادة خاصة لا تؤذيه إن لمسها أو قرب فمه منها.
ـ عدم ترك طفل يقل مره عن الثالثة يلعب بكيس كبير قد يضع رأسه بداخله ويختنق.
ـ معرفة اختيار مَن يهتم بالطفل، ومن الأفضل اختيار انسان قادر على التصرف في حال وقوع حادث أو طارئ.
ـ ترك عنوان ورقم الطبيب في حال الغياب وفي مكان ظاهر للعيان مما يسهل الاتصال به عند الحاجة.
ـ عدم ترك الطفل بمفرده ليلاً، فالرضيع قد يتسلل تحت الأغطية ويفقد امكانية التنفس، والطفل الصغير قد يستفيق ويتعرض لكابوس أو لضيق، وبسبب عدم وجود مَن يشعره بالأمان قد تصيبه حالة من الرعب. ثم هناك الأسباب الأمنية والحوادث الخطيرة كالحرائق، حينها مَن ينقذ الطفل، ثم يجب عدم تركه بمفرده في غرفة فندق.
ـ عدم الاطمئنان إلى الطفل مهما كان عمره وتركه يدخل بمفرده إلى الحمام وكذلك يجب الاحتفاظ دائماً بمفتاح الحمام والمرحاض.
ـ عدم ترك البيت ولو لدقائق والباب نصف مفتوح فيما الطفل في الداخل فقد يغلق الباب ولا تكون النتيجة دائماً بسيطة، وأخيراً نختم بأن الوقاية لا تكون بالقلق والخوف بل بالتوجيه والثقافة.
لذا على الأهل أخذ ما ورد بعين الاعتبار، لكن عدم الحذق وإرعاب الطفل بالتهديد بالموت أو بالمرض إن هو خالف التوصيات ومن الأفضل شرح الخطر للطفل بطريقة تتناسب وعمره، وذلك لنضمن أن الطفل سيتنبه ويعي الخطر، وذلك بتركه يلمس فيش الكهرباء الساخن أو بتقريب عود الكبريت من يده مما يفهمه ان الحرارة تؤلم.
ثم يجب تعويد الطفل على رفض أي شيء للأكل من الغرباء، وإفهامه بعدم اللحاق بأي كان دون طلب الأذن من الأم (فحين لا تعرف الأم بغياب ابنها قد لا تتمكن من الذهاب إليه وإعادته).
إذن، بالتوعية والتنبيه والمراقبة يتمكن الأهل من حماية أبنائهم من الأخطار المنزلية والخارجية.

المناهل
16-02-2010, 05:22 AM
عقاب الأطفال .. إِلامَ يهدف؟

http://www.balagh.com/woman/tefl/images/124505.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/124505.jpg)
*تتفاوت أساليب الأهل في ضبط تصرفات أولادهم، فمنهم مَن لا يعتمد إلا العقوبة التي تتراوح بين الشدة واللين، ومنهم مَن لا يعترف بهذا الأسلوب ويعمد إلى ادارة أمور أولاده بدون أية معاقبة.
ومن الطبيعي، أن تأتي أساليب الأهل مع أولادهم، كانعكاس لطريقة التربية التي تلقاها الأهل أنفسهم، فبعضهم يكون قد تعرض من وقت لآخر لعقوبة من والديه فاعتقد أنها تشكل نهجاً قويماً للمعالجة أو وقع في ردة الفعل فرفض هذا النهج بالكامل، وبعض الأهل كان يتلقى من والديه الارشاد الايجابي وحده فغلب عليه الظن أن في وسعه ممارسة الشيء نفسه مع أبنائه.
والمهم، أن هناك مَن يغالي في عقوبة أولاده، وهناك مَن يعتدل، وهناك مَن يرفض هذا الأسلوب، فأيهم على حق؟
من البديهي القول، ان التأديب للأولاد واجب وضروري، ولكن من البديهي القول أيضاً، أن العقوبة ليست العنصر الأساسي والوحيد في عملية التأديب.
ويجمع علماء النفس، على أنا لمصدر الرئيسي للتأديب الصحيح، هو أن ينشأ الطفل في أسرة ودود محببة، فيتعلم كيف يحب الآخرين، ويبدأ بممارسة هذا الود في حوالي الثالثة من عمره حيث تكون مشاعره نحو الأطفال أمثاله قد تطورت بصورة كافية.
وقد يرغب الطفل في أن يصبح كأبيه، فيحصر اهتمامه بالأولاد ويلجأ إلى التهذيب مع البنات، أما الطفلة، فقد ترغب في مساعدة أمها في البيت وتكرس وقتها لرعاية الدمى ..
وهذا إن دلّنا على شيء، فهو ان بواعث الطفل وحوافزه تكون طيبة في معظم الأحيان، غير أنه لا يملك من سعة الخبرة والاستقرار الذهني ما يمكنانه من الاستمرار في هذا الطريق الصحيح.
وهنا تأتي عملية الارشاد من الأهل، والتي تتراوح شكلاً ومضموناً بين التوجيه والمعاقبة.
إلا أن ما يجب التأكيد عليه، هو أن مدى نجاح الارشاد والتوجيه للطفل، يعتمد أساساً على الانسجام بين الأب والأم، إذ على قاعدة هذا الانسجام ينشأ الطفل، وتنشأ معه عاداته المكتسبة وطرق تصرفه واتجاهات تفكيره.
وبقدر ما يجعل الأهل ابنهم معتاداً على انهم يقصدون ما يقولون ويعونه تماماً، بقدر ما يكون وقع الارشاد في نفسه أكثر، وإذا دعت الحاجة لممارسة العقاب ضده، فيجب أن يدخل هذا العقاب في مجال الإقناع، وليس بهدف جعل الطفل غاضباً، وإلا فإن هذه العقوبة فاشلة حكماً.
ان العقوبة بالضرب المبرح هي للحيوانات وليست للأطفال..
والعقوبة التي تستهدف تحميل الطفل شعوراً بالإثم الكبير، بعيدة كل البعد عن الحكمة والاصلاح.
والعقوبة التي تصل إلى حد ترك الحقد في نفس الطفل على أهله، لن تورث في ذاته سوى الحقد وذيوله وتفاعلاته ..
والعقوبة التي تصدر وكأنها حكم من قاض على متهم، تجعل الطفل أبعد عن مفهوم الأسرة وأقرب إلى مفهوم القضاء حيث يظن ان المنزل هو مجرد سجن.
والعقوبة غير العادلة، تترك في نفس الطفل حرقة بليغة تدفعه لشتى التصرفات الهوجاء.
والعقوبة المنطلقة من الغضب أو المحملة بالتهديد، لا تنتج سوى (فشة خلق) الأهل، أو تخويف الطفل، وفي كلتا الحالتين فإن الارشاد ضائع.
إذن ..
أليس من الأفضل أن يفكر الأهل أولاً أن مَن يعاقبونه هو ابنهم؟ وان العقاب وسيلة لا غاية، وان منطلقه وهدفه تجنيب الطفل المطبات وتأكيد تربيته السلمية والصحيحة؟
أليس من الأفضل أن يأتي العقاب ليّناً هادفاً مسبوقاً بإنذار لمرة أو مرتين؟
أليس من الأفضل أن يعيش الأهل حياة أطفالهم، بظروفها وتطوراتها، لا أن يبقوا متمسكين بحياتهم هم في عهدة أهاليهم فيبقون مشدودين إلى ظروف الماضي وحيثياته؟
وأخيراً ..
أليس من الأفضل، أن لا تكون العقوبة ردة فعل من الأهل، بل فعلاً هادفاً ينشئ جيلاً صالحاً؟ ..

المناهل
16-02-2010, 05:23 AM
لا تقولي لطفلك .. نعم دائماً

* ترجمة:سعاد زكريا
كتبت إحدى القارئات في وصف الإرهاق الكبير الذي يسببه لها طفلان في عمر 7 و9 سنوات كلما حبسها الطقس الرديء معهما في شقتها الضيقة. وقد أجابت المحررة المختصة بما يلي:
أراك أيتها السيدة حبيسة شقتك الضيقة مع طفليك الصغيرين الضاجين كالفراشات وهي سجينة قفص زجاجي لا تكف تضرب جداره بأجنحتها الهشة طلباً للحرية والانطلاق إلى مروج الأزهار والخضرة الريانة. اسمحي لي أن أوجه إليك هذا الاتهام الصغير:
أخالك أماً تترك لأعصابها أن تتحكم فيها.
وإني لأتساءل: ترى لو سمحت أن أعرض عليك أفكاري الشخصية حول تربية الأطفال، ألا تتهميني بأنني متجنية؟ إني على أي حال متمسكة باعتقادي انه يمكن إسعاد بعض الناس دون جلب التعاسة للبعض الآخر وانه إلى جانب حقوق الأطفال، توجد حقوق لوالديهم وهي الحق بالراحة، الحق بالتمتع بالهدوء في بعض الساعات والحق في العمل دون إزعاج وإني لا أتردد أيضاً بالقول ان باستطاعة الطفل أن ينمو وينتعش دون صراخ، وان البكاء ـ إذا كان الطفل متمتعاً بصحة جيدة ـ ليس سوى عادة غير مستحبة .. ولست أرى أن حرمان الأطفال الذين يعيشون في المدن من ألعاب صاخبة كالطبول والدفوف والصافرات عمل غير انساني ويخلو من الحنان.
ان خير ما يمكن أن يتعود عليه الطفل هو العمل بهذه الوصية الجوهرية: (كن حازماً في الخارج ومتساهلاً في البيت).
أي أن نترك له حرية النزهة في الملاعب والحدائق وأن يتبع في البيت نوعاً من النظام. وليس من الضروري أن يكون هذا النظام صارماً، ولكن المهم أن يراعى. وإذا لم يكن من الصعب جداً فرض سلطة الأم فليس من السهل المحافظة عليها وتدعيمها، ذلك أن الغريزة الفوارة عند الطفل واندفاعه الذي لا يخلو من الدهاء والحيلة لن تلبث أن تطيح بكل ما تكون الأم قد فرضته من (قوانين) اللهم ان لم تكن الأم حازمة وغير ناجحة في أسلوبها التربوي.
ـ فعاليات الأطفال:
ان على الأم أن تحد من بعض فعاليات طفلها، مثال ذلك: إذا كان طفلك يجد متعة وتسلية في السير وهو يخبط بقدميه على أرضية البيت فبوسعك جعله يجد مثل هذه المتعة والتسلية في السير على رؤوس أصابعه أو التنقل بخفة مقلداً الهر!
والآن هل من عادتك يا سيدتي أن تقولي لطفلك (لا) وأنت تبتسمين؟ وهل تتمسكين بكلمة الـ(لا) بصرامة وحنان معاً؟ حسن ان هذا شيء مهم جداً.
أعرف مربية ذات خبرة وتجربة كانت تقول: (لقد قمت بتربية الكثير من الأطفال الصغار ووجدت شيئاً مشتركاً بالنسبة للجميع وهو أن يكون اليومان الأول والثاني والليلتان الأولى والثانية جحيماً لا يطاق. ثم بعد ذلك تسير الأمور وتصبح على ما يرام إذا لم ألق سلاحي في المرحلة الصعبة ذلك أن الطفل يكون قد كوّن فكرة عن مربيته وأنت يا سيدتي ان (طفليك) ذكيان وشقيان فلماذا لا تستفيدين من هذه الفكرة ولا تحاولين القاء سلاحك في المراحل الصعبة!
ـ التآلف مع الأطفال:
أما أنا خلافاً للاعتقاد السائد، فلا أرى أنك والطفلان لا تستطيعان أن تتعايشا بسلام، فهل أنت واثقة من كونك تحاولين دائماً مخاطبة ملكة التفهم والذكاء عند طفليك؟ لست أحسبك من فئة الآباء والأمهات الذين يفضلون النهي على الاتهام والتعويد على التحذير؟ لا أحسبك من المدرسة التي نظامها أن تفعل كذا أو كذا .. أما أنا فأتفق مع مدرسة أخرى معاكسة مدرسة (افعل كذا أو كذا) ولكن..؟ ولأوضح لك نظريتي بهذا المثال: ايصر طفلك مثلاً على أن يشرب حليبه في كأس ثمين، فقولي له: (خذ واشرب به حليبك ولكن انتبه فإذا كسرته فستحرم إلى الأبد من لذة الشرب به) ومثال آخر: يريد أن يستخدم السكين على المائدة، فقولي له: (لا بأس على أن تنبهيه إلى أن السكين يجرح الإصبع كما يقطع الخبز).
وان الكماشة تعض اليد كما تطبق فكيها على المسمار الخ .. بهذه الطريقة يتعود الطفل على شيئين مهمين: أن يكون حذراً وأن يحسن استعمال الأدوات التي تقع في يديه، فإذا كانت جديدة عليه ولا يعرف ما قد تسببه من أذى توجه إليك بالسؤال.
ولنفرض انه جرح اصبعه بالسكين وجاءك باكياً ... لا تنهريه ولا تصرخي ولا تفقدي أعصابك، قولي له بكل هدوء: (هل رأيت؟ لقد جرحت نفسك وسال دمك وتألمت، ففي المرة المقبلة استعمل السكين بحذر أكثر وعليك أن تجوب مرة أخرى .. ).
لا تخافي أبداً ألا يفهمك طفلك مهما كان حديث السن ذلك، ان أذهان الأطفال، منذ نعومة أظفارهم تكون متفتحة بشكل عجيب

المناهل
16-02-2010, 05:23 AM
اللجلجة في الكلام وأسبابها النفسية

http://www.balagh.com/woman/tefl/images/120405.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/120405.jpg)
* صبحي عبداللطيف المعروف
تعتبر اللجلجة في الكلام إحدى اضطرابات الكلام الشائعة، ولابد لنا من الاهتمام بهذا الموضوع اهتماماً كبيراً. وتتميز هذه الظاهرة إما باعادة الحروف أو حرف واحد أو التخلف والتأخر في نطق الكلمة، وبهذا الشكل يكون هناك بعض الصعوبات للتعسير، فتصور طفلاً يلاقي هذه الصعوبة، مما يؤدي إلى الإحراج.
ـ أنواعها:
هناك نوعان من اللجلجة، النوع الأول هو النوع الذي يكون مؤقتاً وتظهر أثناء نمو الطفل وخاصة في مرحلة تكوين الجمل بين السنة الثانية والسنة الثالثة.
والنوع الثاني هو اللجلجة المستمرة أو ما تسمى بالمزمنة وهذه تبدأ في بداية محاولة الأطفال للكلام.
ـ أسبابها:
1 ـ الوراثة.
2 ـ القلق النفسي.
3 ـ أو بسبب تلف في مراكز الكلام بالمخ.
ويتضح لنا أن الأسباب النفسية إلى اللجلجة في الكلام عامل مهم وأساسي والمشاكل العائلية وانفصال الوالدين والاهتمام بأخ دون آخر والعنف والقسوة التي يتم استعمالها بحيث تصل إلى درجة لا يتمكن الطفل التعبير عن نفسه وعن شعوره وإحساسه. ومن الأسباب النفسية الأخرى هي المصاعب والمشاكل في المدرسة وعلى المرشدين التربويين ملاحظة ذلك في المدارس وتسجيل هذه الملاحظات في البطاقات المدرسية ومن الأسباب النفسية الأخرى هي تعدد الفترات الحرجة التي يمر بها الطفل وذلك بكثرة تنقلاته من مدرسة إلى أخرى مما يجعله دون شك غير مستقر وقلق نفسياً.
لابد لنا من ذكر حدوثه ذا المرض بين الأطفال الذكور والأناث ويزداد لدى الذكور منه لدى الأناث. وربما يرجع ذلك إلى بعض الفروق في أجهزة النطق ومدة النضج وكذلك تزداد النسبة بين الأطفال المتوسطي الذكاء ودون المتوسط بسبب تأخر نضوج المخ وبسبب الكدمات والإصابات ا لمخية الأخرى وتقل نسبة حدوث هذا المرض بين الأطفال ذوي الذكاء العالي.
ومن الطرق المهمة للعلاج هو سماع الطفل لنفسه حيث يزداد توتراً عندما يستمع إلى ذاته، حينذاك يزداد رغبة في تغيير السلوك بما يتعلق بهذا الانفعال ويمكننا تدريبه بواسطة الاستماع لشخص آخر ويبدأ بالنطق بعده وبالامكان تكرار هذا التمرين في جو يسوده الثقة والاستقرار النفسي والحب والحنان فسوف نلاحظ تطوراً ملحوظاً للقضاء على اللجلجة وعلى كل مظاهر أو اضطرابات الكلام

المناهل
16-02-2010, 05:23 AM
كيف توفرين.. كمية الحليب اللازمة لإرضاع طفلك؟؟

ان ما تأكلة الام يعتبر حيوي بالنسبة الى الطفل لأن النوعية في غذائها يعطي النوعية في غذاء طفلها وصحته في المستقبل لذلك يجب ان يكون نظام الام الغذائي منوعا فيكون مشابه لتنوع غذاء الام في الاشهر الاخيرة من حملها اذ يجب ان يحتوي على البروتينات والحوامض الدهنية التعددية غير المشبعة وللسوائل دور كبير جدا في انتاج الحليب لأن الحليب يحتوي على 90% من الماء لذلك يجب ان تتناول الام ما لا يقل عن لتر ماء يوميا وكذلك تناول الحساء والعصير والحليب ومشتقاته والخضار والفاكهة والاعشاب المغلية. وتجنب او التقليل من الاطعمة قوية المذاق لأنها قد تجعل طعم الحليب قويا فيرفضه الطفل مثل القنبيط والكرافس والثوم و البصل والملفوف... كما ينصح بعدم تناول أي ادوية بدون وصفة الطبيب المختص وعدم اللجوء الى أي دواء يمكن تناولة من دون وصفة طبية. مثل الهرمونات والادوية المهدئة للأعصاب والمضادات الحيوية التي يمكن ان تكون جميعها مثبطة لأفراز الحليب أو سامة بالنسبة الى الطفل تنتج الام المرضع كمعدل وسطي 80 مللتر حليب يوميا مما يساوي 500-600 وحدة حرارية اضافية وجب ان تحصل عليها من الطعام.يجب ان تحصل الام المرضع على 80 جراما من البروتينات ويتم الحصول عليها من خلال وجبتين اساسيتين من اللحوم والسمك وبيضتين بالاضافة الى تناول لتر من الحليب او 400 جرام من الجبن الابيض او 4 بيضات خلال اليوم . يجب ان تستهلك بشكل منتظم في كل وجبه اساسية اطعمة غنية بالحديد مثل السمك واللحم وتتناول مرة واحدة على الاقل في الاسبوع اطعمة غنية بالحديد مثل لحم الكبد . ان الاوميغا 3 اساسي لنمو الجهاز العصبي عند الطفل لذلك يفضل تناول السمك اربع مرات في الاسبوع على الاقل .
من هنا نرى ان الاطفال الذين تتم تغذيتهم عبر ثدي الام وحليبها لا يعانون من فقر الدم بقدر أولئك الذين يتغذون من الحليب المصنع المدعم.وتبلغ نسبة امتصاص الحديد في حليب الام 81% خلال الاشهر الثلاثة الاولى مفابل 10% من حليب البقر الذي يكون الحديد فيه اقل بكثير.
ومن الجدير ذكره انه عقب خسارة المعادن الموجودة في العظم . تعوض الكميات المفقودة كلها من الكالسيوم الى جسم الام بعد فطم طفلها عن الارضاع لذا لا يعتبر ارضاع عدد كبير من الاطفال او اطالة فترة الارضاع عاملا يعرض الام لترقق العظام في وقت لاحق من حياتها.

المناهل
16-02-2010, 05:24 AM
لماذا لا يقرأ طفلك في الفلسفة والعلوم؟
http://www.balagh.com/woman/tefl/images/15405.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/15405.jpg)* ماجي الحكيم
ماذا يقرأ أطفالنا في ظل ثورة التكنولوجيا والأقمار الصناعية والانترنت؟‏!‏ هل عقولهم لا تستوعب إلا قصص الحيوانات والخير والشر‏,‏ أم ان إدراكهم يتماشي مع هذا التطور العلمي الخطير؟‏!.‏
الطفل من عمر أربع سنوات يمكن أن يفهم ويستوعب العديد من الأمور والعلوم‏,‏ ولكن بشكل يتناسب مع تلك المرحلة العمرية كما يقول كاتب الأطفال يعقوب الشاروني حيث يوضح‏:‏ هناك نظرية جديدة متبعة حاليا في جميع أنحاء العالم وهي أن الآباء يمكنهم أن يتحدثوا مع أبنائهم في أي شيء وكل شيء‏,‏ ولكن بأسلوب مبسط‏,‏ وهذا الاتجاه كان مرفوضا حتي وقت قريب بحجة إن الصغار لا يدركون أمورا كثيرة‏..‏ ومثال ذلك شرح نظرية المغناطيس أمر قد يكون بالغ الصعوبة للأطفال ولكن اذا شرحنا الأمر من خلال الكاوتش الموجودة حول باب الثلاجة فسيكون الموضوع أبسط وسهل الفهم‏,‏ وينطبق ذلك علي جميع العلوم والموضوعات سواء الأدب أو تالاريخ حيث يمكننا أن نقدم القصص العالمية لصغار السن في عدد صفحات قليلة مع رسومات كثيرة دون الدخول في التفاصيل‏,‏ حتي الفلسفة يمكن أن تقدم للطفل لأنها أسلوب تفكير يمكن توضيحه بضرب عدد من الأمثال والمواقف وكيفية التعامل معها‏..‏
كذلك ينصح الكاتب يعقوب الشاروني بتقسيم المراحل العمرية للطفل كي نتعرف علي نوعية الكتب التي يمكن أن يقرأها‏,‏ فلكل سن اهتماماتها ومستوي استيعاب مختلف‏..‏فللمرحلة العمرية قبل سن ست سنوات وهي فترة ما قبل المدرسة نختار له الكتب والقصص التي تقدم معلومات مهمة تصحح عنده بعض المفاهيم التي تحتوي علي شخصيات قليلة ورسوم بنسبة‏80%.‏ المرحلة من‏6‏ إلي‏10‏ سنوات حيث يلتزم الطفل بالجلوس في الفصل فيفقد جزءا من حرية الحركة وهذا الالتزام بالمكان يجعله يلجأ إلي الخيال‏,‏ لذلك نسمي تلك المرحلة مرحلة الخيال الحر حيث يبحث عن القصص الخيالية كسندريلا وذات الرداء الأحمر‏,‏ ويكون الكتاب أكبر بعض الشيء والحروف كبيرة ولا نستغني عن الرسوم وان كانت أقل‏,‏ ونلاحظ هنا ألا تكون الألفاظ المستخدمة صعبة ويمكن استبدالها بما يوازيها مثل يجري بدلا من يعدو وشباك بدلا من نافذة وهكذا‏.‏ من سن‏10‏ حتي‏12‏ عاما تلك هي مرحلة المغامرة وسن البطولة وتكوين مجموعة الرفقاء‏,‏ فيميل الطفل إلي قراءة قصص عن الأبطال والمغامرات حيث يدخل في عالم الواقع والاعتماد علي النفس‏.‏ من سن‏12‏ عاما وما بعد تلك هي مرحلة العواطف ولا أعني هنا الحب الرومانسي وإنما المشاعر الإنسانية والأمومة والاهتمام بالآخرين‏,‏ فتكون قصته المفضلة بطلتها المشاعر‏.‏ أما أهم النقاط التي يجب التركيز عليها فهي أسلوب سرد القصة فيفضل القراءة مع الأبناء وليس القراءة للأبناء‏,‏ فالحوار مع الطفل يساعده علي أن يحكي هو القصة من خلال السؤال والجواب‏,‏ فالموضوعات تطورت بشكل كبير عما مضي‏,‏ لذلك يفضل أن ندعه يتخيل لنتعرف علي مدي استيعابه‏.‏ وأخيرا ينصح الشاروني الآباء بترك الأطفال من سن‏4‏ سنوات يختارون الكتب التي يريدون قراءتها ولكن بعد وضعهم أمام الكتب التي تناسب مرحلتهم العمرية‏.‏

المناهل
16-02-2010, 05:24 AM
العلاج بالفن - أسلوب علاجى ناجح مع الأطفال

http://www.balagh.com/woman/tefl/images/116305.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/116305.jpg)
* د. عادل كمال خضر
إن العلاج النفسى يقوم أساسا على حوار يتم بين طرفين (مريض - معالج)، هذا الحوار يتم غالبا من خلال تبادل الكلمات، أى ينشأ حوار لفظى بين المريض والمعالج، حيث يطلق المريض العنان للسانه كى يعبر عما يجول بخاطره من ذكريات وأحداث ومشاعر وانفعالات كأول خطوة نحو تحقيق الاستبصار بطبيعة مشكلاته والتعرف على أسبابها متقدما نحو الشفاء. غير أنه فى كثير من الأحيان نجد المرضى يتوقفون عن الحوار اللفظى ويلوذون بالصمت طوال الجلسة العلاجية، وبالرغم مما فى الصمت من لغة، فإن الصمت الطويل خلال الجلسات المتعددة إنما يهدد عملية العلاج النفسى ويحول دون تقدمها، بل قد يؤدى إلى فشلها، كذلك فإن المرضى من الأطفال أيضا لا تمكنهم اللغة من إقامة حوار يعكسون من خلاله طبيعة مشكلاتهم ومن ثم لجأ المعالجون النفسيون إلى وسائل أخرى يمكن الاستعانة بها لإقامة الحوار وتحقيق التواصل مع المرضى وخاصة مع الأطفال لعل أهمها فى رأينا استخدام الرسم فى العلاج النفسى، سواء كعامل مساعد أو رئيسى فى العملية العلاجية.
ويعد الرسم عمل فنى تعبيرى يقوم به الطفل، وهو بديل عن اللغة، وهو شكل من التواصل غير اللفظى، وأيضا شكل من أشكال التنفيس، فالأطفال عن طريق الرسم يعكسون مشاعرهم الحقيقية تجاه أنفسهم والآخرين، ومن ثم كانت الرسوم وسيلة ممتازة لفهم العوامل النفسية وراء السلوك المشكل، وقد أثبتت الدراسات النفسية التحليلية للأطفال أننا نستطيع من خلال الرسم الحر الذى يقوم به الطفل أن نصل رأسا إلى لاشعوره، والتعرف على مشكلاته وما يعانيه، وكذلك التعرف على ميوله واتجاهاته ومدى اهتمامه بموضوعات معينة فى البيئة التى يعيش فيها، وعلاقته بالآخرين سواء فى الأسرة أو الرفاق أو الكبار.
ومن ثم فقد لجأ المعالجون النفسيون إلى استخدام الرسوم كوسيلة يمكن من خلالها تحقيق التواصل مع المرضى الذين لا يحسنون التحدث باللغة المنطوقة، على اعتبار أن الرسم إنما هو لغة يمكن من خلالها إقامة جسر للتواصل بين المريض والمعالج لتبادل الأفكار والمعانى فيما بينهما، والكشف عن الصراعات الداخلية لدى المريض. إذ أن لدى الإنسان القدرة على أن يحول الأفكار إلى صور بالقدر الذى يمكن فيه أن يحول الصور إلى أفكار وكلمات.
وطبيعى أن يكون استخدام تكنيك الرسم غير مقتصر على الأطفال، وإنما يمكن استخدامه أيضا مع الراشدين كأسلوب للعلاج النفسى، وبخاصة أولئك الذين لا يرغبون فى الحديث المباشر عن مشكلاتهم وكذلك مع الأشخاص الخجولين، وعلى هذا يكون الرسم أداة مناسبة لإقامة الحوار وتحقيق التواصل مع كل الأشخاص على حد سواء، حتى أولئك الذين لا يجيدون الرسم. لذا يوصى بعض علماء النفس بترك كراسة رسم إلى جوار المريض فى الجلسات العلاجية.
ويعتقد أن الأطفال المتأخرين دراسيا وسيئى التوافق الاجتماعى والانفعالى، وذوى الاحتياجات الخاصة، هم فى حاجة أكبر للتعبير الفنى من الأطفال الأسوياء، ومن ثم فإنه يمكن أن يكون الرسم أداة قيمة لفهم حالات الطفل الانفعالية، وربما تكون المعلومات عن استخدام وتحليل هذه الرسوم أداة هامة للأخصائيين النفسيين بالمدارس فى جهودهم لفهم الانفعالية لتلاميذهم، وفى هذا يؤكد العلماء على ضرورة استخدام الفن فى علاج الأطفال المضطربين نفسيا، حيث يمكن لنشاط الفن أن يهئ هؤلاء الأطفال للعلاج، كما أن الرسوم تعد سجلا بصريا ثابتا للتعرف على مدى تقدم المريض أثناء العلاج. ومما يدعم اهمية استخدام الرسم فى العلاج النفسى أن هذا النوع من العلاج لا يعتمد على مهارة فنية، فلا أهمية ولا ضرورة لذلك، بل على العكس، فالفنان ذو القدرة الفنية ربما يكون أقل عرضة للتعبير العفوى، و "ذلة الفرشاة".
ولقد نوقش استخدام الرسم كأسلوب علاجى للأطفال سيئى التوافق فى دراسات عديدة، ويشكل عام فإن هذه النظرية للعلاج تفترض أن الرسم يعامل على أنه شكل من التنفيس يعبر من خلاله الطفل عن مشاكله، ويستند هذا الأسلوب العلاجى إلى منهج التحليل النفسى فى البحث عن الصراعات الدفينة فى الشخصية، وعلى اعتبار أن المكبوتات يمكن لها أن تظهر عبر الرسوم بأيسر مما يعبر عنها فى كلمات، ويفترض ذلك أن كل فرد سواء قد تدرب فنيا أو لم يتدرب، يملك طاقة كامنة لإسقاط صراعاته الداخلية فى صور بصرية.
هذا وقد يحدث عندما يطلب من المرضى التعبير بالرسم، أن يعترض البعض قائلا بأنه لا يستطيع الرسم، ولكن لما كان المطلوب هو رسم عادى وليس عملا فنيا، فإن الأمر يسهل عليهم. وقد يجد الأطفال صعوبة كبيرة فى البداية فى الحديث عن مدلولات رسومهم، إلا أنهم يعد فترة من الاتصال العلاجى يتداعون غالبا للرسوم ويكشفون بذلك عن الكثير مما يفيد فى التشخيص والعلاج.

المناهل
16-02-2010, 05:24 AM
أسباب تجعل الطفل مولعاً بالعناد

هنالك أسباب ودوافع متعددة تجعل الطفل مولعاً بالعناد وأهمها:
1 ـ الإهمال: يؤدي إهمال الوالدين لشؤون طفلهم إلى أن يتحول بالتدريج إلى شخص معاند وكثير الإلحاح، ولهذا الإهمال ـ طبعاً ـ أسباب متباينة منها كثرة مشاكلهما ومشاغلهما، وعدم وجود الوقت الكافي للاهتمام بالأولاد فرداً فرداً بالنسبة للأسر الكثيرة الأطفال، والانشغال بمجالس اللهو عن تخصيص الوقت الكافي لرعاية الأطفال وإلى آخر القائمة من الأسباب. في بعض الأحيان يقع الطفل على الأرض ويتمنى لو كانت أمه حاضرة عنده لتمسح بيدها على رأسه، إلا أنه لا يحظى طبعاً بمثل هذا الموقف.
2 ـ الحرمان: الحرمان بكل أشكاله يخلق حالات العناد وخاصة الحرمان من حنان الأمومة وهو ما يحتمل أن يؤدي في بعض الحالات ايجاد ميول عدوانية وتدميرية. تشتد حالة العناد حينما يدرك الطفل أنه قادر من خلالها على تحقيق مطاليبه، وكذا الحال في حرمان الطفل من التحرك وتقييد حربته. وهذا يعتبر بذاته صعوبة أخرى في هذا المجال.
3 ـ الاحتياطات الملحّة: الاحتياجات الشديدة تدفع بالطفل إلى العناد. فالطفل الذي يعاني من التعب الشديد يشعر بحاجة ملحّة للاستراحة، ومن يشعر بالجوع يحتاج للطعام، وتحمل الآلام الشديدة يستلزم الهدوء والسكينة. وفي مثل هذه الأوضاع يعبر الطفل ـ وخاصة الصغير ـ عن حاجته بمثل هذه الطريقة.
4 ـ استبداد الوالدين: في بعض الحالات يتهرب الطفل من والديه إذا كانا يتصفان بالاستبداد وربما يكون على استعداد للمجازفة من أجل التخلص من هذا الوضع. فالطفل مجبول على عدم الخضوع ولا يرتضي اطاعة الأوامر والنواهي ويرى فيها عاملاً يتعارض واستقلاله، ولذلك ينتهج أسلوب العناد للتخلص منها.
5 ـ التربية السيئة: يتعلم الطفل من والديه في بعض المواقف ان المصاعب والمشاكل تحل عن طريق القوة، أضف إلى أن الطبيعة الاكتسابية عند الطفل تجعله في وضع نفسي يملي عليه اتباع هذا السلوك أو ذاك، والفارق الوحيد بين سلوكه وسلوكهما هو أنهما يمتلكان القدرة والقوة والقابلية على الاستبداد بينما هو قاصر عن ذلك.
6 ـ الاختبار: في كثير من الحالات يعمد الطفل إلى اختبار الأب والأم ليرى هل انه قادر على مجابهتهما وتحديهما أم لا؟ فيتبع أسلوب البكاء والعناد لتحقيق مطاليبه، ويفهم من خلال ذلك امكانية فتح هذا الباب في التعامل مع الوالدين والتربويين. فإن نجح ونال مراده استمر على نهجه هذا وإلا لجأ إلى أسلوب آخر.
7 ـ الاخفاقات المتتالية: الطفل الذي يتعرض إلى اخفاقات متعددة ومتوالية ولا يستطيع احراز أي نجاح في حياته، يتجه تدريجياً نحو سوء السلوك وسوء الخلق. فالفشل في اللعب وفي الترفيه، وفي جلب اهتمام الوالدين، وفي منافسة الآخرين يحطم شخصيته. ومثل هذا الطفل يعجز عن اقامة علاقات سليمة مع الأبوين والتربويين ولا يمكنه عرض مطاليبه بشكل طبيعي.
8 ـ عدم استجابة الوالدين: نحن لا نطلب من الأبوين والتربويين أن يكونوا للطفل خدماً مطيعين يلبون له كل مطاليبه؛ إلا أن الواقع يستدعي اتخاذ مواقف مدروسة إزاءها.
أما إذا كنا بصدد عدم الاستجابة له بالشكل المقنع فلابد من اتباع أسلوب يجمع بين الوعد والوعيد ليشعر من بعده بالارتياح. فالبعض يتصور وجوب عدم الاستجابة لطلبات الطفل بأي شكل من الأشكال لكيلا ينشأ على التملق والضعة، وهذا تصور واهم طبعاً.
9 ـ الاضطرابات العصبية: تشكل الاختلالات والأمراض العصبية سبباً من أسباب ظهور هذه الصفة. نحن نعرف بعض الأطفال الذين يعانون من الأمراض العصبية حتى ان حالات العراك والعناد لديهم تتخذ طابعاً عصبياً معقداً، وهم في صراع دائم مع كل شيء. ويتصفون بشدة الغضب وعمق الاضطراب، وتحدوهم رغبة عارمة في تحقيق مطاليبهم عن طريق البكاء والعناء.
10 ـ العجلة: يبرز عناد الطفل أحياناً من الاستعجال وفقدان الصبر. فالطفل عجول وليس له من الصبر ما لدى الآخرين إلى أن يحقق هدفه. حينما يكون الطفل جائعاً ولا يرى من أمه أي استعجال في إعداد طعامه، أو قد يتطلب إعداد الطعام وقتاً طويلاً، وفي مثل هذا الموقف يفقد الطفل صبره ويأخذ بالبكاء والصراخ. وإذا تكرر مثل هذا الموقف يتخذ اعتراضه وعناده صورة أكثر جدية.
11 ـ الاندفاع الذاتي: في بعض الحالات يندفع الطفل تلقائياً ويضغط على نفسه من أجل أن يكون طفلاً جيداً أمام والديه، فيحرص على تنفيذ أوامرهما بدقة ويكف عن الإيذاء.
وهذا الضغط على الذات يؤدي بشكل طبيعي إلى التعب والملل والضجر وتتمخض عنه رغبة في العناد وإثارة الصخب. قد يستطيع التزام الصمت والهدوء ليوم أو يومين ولكن حينما ينفذ صبره يذيق والديه من العناد والأذى عذاباً مضاعفاً.
12 ـ اظهار القدرة على المجابهة: يبدي الطفل أحياناً العناد والإلحاح ليخر بذلك قدرته على التصدي والمجابهة فالطفل حينما يطلب من أبيه أو من أمه شيئاً ولا يعيرانه اهتماماً يلجأ إلى أسلوب البكاء، فينال منهما العقاب ولكنه لا يهدأ ويواصل البكاء والعزوف عن الطعام حتى يضطرهما في نهاية الأمر للخضوع لمطاليبه. وهذه التجربة تشجعه على معاودة هذا السلوك في المرات القادمة.
13 ـ الأمراض المتوالية: الطفل الذي يعاني من الأمراض المتوالية بحاجة للمزيد من الرعاية والاهتمام والملاطفة. فكثرة الأمراض تجعله يألف الأوجاع والآهات إلى أن يتحول هذا الوضع إلى عادة متجذرة في أعماق نفسه. مثل هذا الطفل يواصل هذا السلوك حتى في حالة الصحة والسلامة فلا يطلب من والديه شيئاً إلا وكان مصحوباً بالآهات والنحيب، إلى أن تصير هذه الخصلة جزءاً طبيعياً من حياته.

المناهل
16-02-2010, 05:24 AM
التغييرات السلوكية عند الاطفال ..وقفة تأمل!

http://www.balagh.com/woman/tefl/images/129205.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/129205.jpg)
إذا كان لدى طفلك مشاكل في النوم ، لا تستغرب إذا تبعه مشاكل في تصرفاته.إن طفلاً في الخامسة من عمره يعاني من مشاكل تنفسية تؤثر على نومه مثل الشخير هو أكثر عرضة لأن يكون لديه مشاكل سلوكية أثناء النهار مثل النشاط المفرط وقلة التركيز والعدوانية ذلك وفق دراسة جرت في أكتوبر لطب الأطفال.
باحثون في شيكاغو وبوسطن قيموا حالة 3019 طفلاً وسألوا أهاليهم حول مشاكل النوم عندهم ومن ثم عن سلوكهم خلال اليوم.
ربطت أبحاث سابقة الشخير مع مشاكل النوم الأخرى مثل الاختناق (وقف التنفس اللاطوعي أثناء النوم) وإن جودة هذه الدراسة هي في أننا عند الأطفال نتحكم ولأسباب مختلفة بأشياء لا يتحكم بها البالغون.
هذا ما قالته الدكتورة ديبرا . ي. ويزمايد بروفسور طب الأطفال في المركز الطبي الجامعي في راش في شيكاغو وفي دراسة موثقة من بين العوامل المتحكمة أضافت الدكتورة :الجنس ، العرق، المستوى الدراسي للأم ، والحالة الاجتماعية بالإضافة إلى سيرة الصحة التنفسية، كل هذه العوامل يمكن أن تغير النتيجة.
عدم انتظام النوم التنفسي والذي يأخذ بعين الاعتبار الشخير، الاختناق ومشاكل آخرى ، بلّغ عنها في ربع الأطفال ، ثم سأل الباحثون عن المشاكل السلوكية أثناء النهار.
بالمقارنة مع الأطفال الذين لا يعانون من الشخير أو أي مشاكل أخرى كعدم انتظام النوم التنفسي، هؤلاء الذين يعانون من مشاكل كانوا أكثر تعرضاً لمشاكل سلوكية تتعلق بعدم انتظام التركيز وفرط النشاط ,لقد كانوا أكثر بمرتين تعرضاً للنعاس أثناء النهار ومرتان ونصف أكثر تعرضاً لفرط النشاط ومرتين أكثر تعرضاً لعدم الانتباه أو العدوانية من الأطفال الذين لا يعانون من مشاكل في النوم أثناء الليل.
أظهرت الدراسة وجود ترافق وليس سبب ونتيجة بين مشاكل النوم وعدم انتظام التركيز وفرط النشاط، هذا ما قالته الدكتورة ماير لكن في الدراسة تنهي المؤلفة قولهاان النسبة السائدة في أعراض عدم انتظام النوم التنفسي قد تساهم في تصرفات سلوكية غير مرغوبة أثناء النهار.
حوالي 5% من الأطفال في سن المدرسة في الولايات المتحدة يعانون من نقص التركيز وفرط النشاط، اعتماداً على المنظمة العالمية للصحة العقلية,إن الرسالة الموجهة لكلا الأبوين وأطباء الأطفال تقول الدكتورة ماير: هي في أن نصبح أكثر معرفة بسلوكيات النوم.
تقول الدكتورة ماير بأنه من الأهمية بمكان النظر إلى الطفل بشكل عام ومتكامل. عندما تلاحظ مشاكل سلوكية عند الأطفال فإننا وبسهولة ننسى أن هناك مشاكل فيزيولوجية قد تفاقم الغضب والألم عندهم.
تقول الدكتورة: أن على أطباء الأطفال أن يتذكروا بأن يسألوا عن نوعية النوم عند الأطفال أثناء الفحص، وأن على أطباء الأطفال أن يأخذوا بالحسبان أي تصرف سلوكي خاطئ أثناء النهار والذي يمكن أن يتعلق بمشاكل نوم عندما يحاولون أن يقرروا إزالة اللوزات والزوائد الأنفية حيث أن الجراحة غالباً تحسن من مشاكل النوم.
تقول الدكتورة ماير : ينصرف الآباء إلى مراقبة أطفالهم الرضع أثناء النوم ثم يقللون من تلك المراقبة كلما كبر الأطفال، وهي تقترح بأن يتابعوا مراقبتهم أثناء النوم خلال فترة كبرهم إلى أن ينضجوا "انظر إلى طفلك أثناء نومه" هكذا تقول: إذا سمعت شخيراً عالياً أو لاحظت ما يمكن تسميته توقف عن التنفس أثناء النوم، نبه دكتور الأطفال هكذا تنصح الدكتورة.
في أوائل هذا العام أصدرت المؤسسة العالمية للنوم معلومات حول الأطفال، بدانتهم ونومهم، أعلنت بأن مشاكل وقف التنفس أثناء النوم بينما هي إحدى المشاكل العامة والملاحظة عند متوسطي الأعمار والبدينين من الرجال إلا أنها يمكن أيضاً أن تعتبر مشكلة عند الأطفال وخصوصاً مع ازدياد وزنهم وبدانتهم.
وفي بيان معلن حثت المنظمة الأهل على الإطلاع والتعرف على أعراض وقف التنفس أثناء النهار والليل,وقد تضمن ذلك الشخير، نوبات وقوف التنفس أثناء النوم، النوم المتقطع ،التنفس عن طريق الفم، وصعوبة الاستيقاظ حتى بعد نوم كاف ،عدم التنبه أثناء النهار، المشاكل السلوكية والنعاس.

المناهل
16-02-2010, 05:25 AM
عادات فموية سيئة .. كيف يمكن معالجتها

*إعداد د/ محمد كمال سعدية
هناك عادات فموية سيئة يلجأ إليها الأطفال في مراحل مبكرة من العمر ( السنوات الأولى) إذا لم تعالج بشكل مناسب وفي وقت مناسب فإنها قد تتطور لتسبب تشوهات في توضع ورصف الأسنان أو في شكل وعلاقة الفكين مستقبلا لذلك أردنا أن نذكر أهمها حرصا على أن ننبه الوالدين لأهمية متابعة أطفالهم وإحضارهم إلى الطبيب في الوقت المناسب للعلاج: من هذه العادات:
1- مص الاصبع
2- عادات الشفة الشاذة
3- دفع اللسان .
4- عادة التنفس الفموي
5- البلع الطفلي
أولا : عادة مص الإصبع:
تعد عادة مص الإصبع من العادات الشائعة عند الأطفال وبخاصة خلال السنوات الأولى من العمر حيث تعتبر خلال هذه المرحلة من العمر حالة طبيعية ويقوم الطفل بالإقلاع عنها بشكل ذاتي بعمر (4- 5سنوات ) لكن عند البعض تستمر هذه العادة لفترة متأخرة وخلال بزوغ الأسنان الدائمة مما يؤدي إلى أشكال مختلفة من سوء الإطباق.
ان منعكس المص عند الطفل يكون متطورا منذ لحظة الولادة يفسده التقام الطفل لصدر أمه والبدء بالرضاعة منذ اللحظات الأولى ويشعر الطفل الرضيع بالاطمئنان والراحة والسعادة بهذه العملية حيث تمتلئ معدته ويزول إحساسه بالجوع في المعدة، إذا كان زمن الرضاعة الطبيعية أو الصناعية قصيرا وغير كافي وأيضا عند توسيع فتحة الزجاجة الصناعية لإعطاء الطفل وجبته بسرعة يؤدي بالطفل إلى عدم إشباع غريزته مما يؤدي إلى نشوء وتطور عادة مص الإصبع كتعويض عن حاجة فطرية لديه لم تكتمل وهناك عوامل نفسية أخرى منها افتقاد الطفل لشعور الطمأنينة أو السعادة والحب كأن يهمله والداه عند مجئ طفل آخر ويقل اهتمامهم به أو بسبب تعنيف أحد الوالدين كالأب مثلا للطفل خصوصا عندما يلجأ الأب لذلك بغية إرغام الطفل على ترك هذه العادة .
العلاج:
تكون المعالجة بداية نفسية حيث ننمي عند الطفل استعدادا نفسيا للإقلاع عن هذه العادة السيئة ويجب على الطبيب أن يكسب ثقة وصداقة الطفل ويبحث المشكلة معه بمفرده بدون استعمال التهديد أو الانتقاص ونوصي الوالدين بنفس الأمر ويجب أن نعزز ثقته بنفسه ولا بأس أن نريه أمثلة جبسية وصورا فوتوغرافية لأفواه أطفال يمارسون هذه العادة ومدى الضرر الذي تحدثه و التحسن الحاصل بعد المعالجة والإقلاع عن تلك العادة وممكن كخطوة ثانية أن نعطيه بطاقة يؤشر عليها بجدولين نعم / لا ، ويقوم الطفل فيها بوضع علامة نعم عندما يقوم بالمص ولا إذا لم يقم بذلك وكم مرة في اليوم ووجد أنها تساهم في إنقاص هذه العادة ذاتيا ويجب تشجيع الطفل عليها عند للطبيب وملاحظة التحسن ويراجع مرة كل أسبوعين وقد استطاع عدد كبير من الأطفال الإقلاع عن هذه العادة بهذه الطريقة البسيطة .
كما يمكن استعمال حزام خاص يوضع على الإصبع يذكر الطفل بضرورة إبعاد إصبعه .
إذا لم يستجيب الطفل نستعمل أجهزة سنية خاصة ويجب إفهام الطفل أن الغاية منها ليس العقاب له وإنما لمساعدته على التغلب على العادة السيئة مثل جهاز هولي البسيط عبارة عن صفيحة تغطي الحنك مع أسلاك ناتئة من ناحية خلف الأسنان العلوية والأمامية تمنع الطفل من وضع اصبعه وتجعل ممارسته للعادة غير ممكنة.
ثانيا : عادة الشفة الشاذة :
تتظاهر بوضع الشفة السفلى خلف السطح الحنكي للقواطع العلوية وتؤدي هذه العادة الشاذة الى انهيار مجاور القواطع السفلية للداخل بشدة وقد تكون ذات منشأ عصبي أو نفسي كما تنتج عن عادة البلع الطفلي .- من الشذوذات الأخرى التي تصيب الشفاه نقص التوتر العضلي ويكون ذو منشأ عصبي أو وظيفي حيث تبدو الشفاه واهنة يعكس هذين الشكلين فرط المقوية ونقص المقوية بالمظاهر التالية:
1- عادة المص السابقة تؤدي الى بروز القواطع العلوية وتباعد بين الأسنان العلوية مع القواطع السفلية نحو اللساني وتراكبها الشديد .
2- نقص التوتر العضلي أو ارتخاء الشفة يسبب زيادة بروز الأسنان الأمامية وزيادة البعد العمودي لثلث الوجه السفلي .
المعالجة:
توضع كوابح للشفة تصحح الوضع من خلال منع الجهاز العضلي للشفة أو الذقن من الضغط على الأسنان .
ثالثا : عادة دفع اللسان : يساهم في نشوء هذه العادة
1- التهاب البلعوم واللوزات المزمن
2- شكل اللسان( كبير وعريض)
3- الزوائد الأنفية .
4- قد تكون من رواسب عادة مص الإصبع
وإذا استمرت العادة بدون معالجة تؤدي الى تشوهات في العضة تتظاهر بعض مفتوحة أمامية - زيادة بروز القواطع - زيادة البعد العمودي للوجه الدفع اللساني الجانبي يؤدي الى نشوء عضة مفتوحة جانبية خلفية ، كما يمكن أن يحصل تباعد بين الأسنان
المعالجة :
تكون المعالجة تقويمية للعضة المفتوحة الناتجة عن دفع اللسان مترافقة مع تصحيح الوظيفة الشاذة مع معالجة فيزيائية لعضلات اللسان ، ويستعمل لتصحيح الوظيفة الشاذة ما يدعى المروض الوظيفي ( الصورة أعلاه)
رابعا : عادة التنفس الفموي:
يعد التنفس الفموي حالة مرضية ذات منشأ اعتيادي أو انسدادي أو تشريحي ويكون الأسباب المؤدية:
1- انسداد المجاري التنفسية بشكل ولأدى أو مكتسب.
2- كسور أو رضوض أو انحرافات الوتيرة الأنفية .
3- ضخامة القرنيات الأنفية أو تورمها الالتهابي .
4- الالتهابات المزمنة التحسسية للأنف( الربو) ..
5- وجود أورام عظمية أو ليفية في الحفرة الأنفية.
6- ضخامة اللوزات او الناميات الغدية في منطقة البلعوم الأنفي.
العلامات السريرية المرافقة:
تضيق فوهتي المنخرين شحوب الوجه والوهن الجسدي العام - ضيق التنفس الليلي والشخير - التهابات الجيوب الانفية المزمنة أو الزكام المتكرر .
التشوهات الفكية التي تنتج عن التنفس الفموي:
1- عضة مفتوحة هيكلية بسبب الوضع المنخفض للسان.
2- ضيق القوس السنية العلوية مع عضة معكوسة خلفية.
3- تراكب الأسنان العلوية وبزوغ شاذ أو انطمار لبعض الأسنان.
4- ميلان القواطع العلوية نحو الدهليزي بسبب وهن الشفاه وعدم انغلاقها.
المعالجة:
نبدأ غالبا بعلاج السبب المؤدي حيث تتم إحالة المريض الى اختصاصي أنف وأذن وحنجرة وبعد أن يتم تصحيح العائق للتنفس الأنفي يحدد طبيب الأسنان مدى الحاجة الى تصحيح العادة الفموية بناء لحالة الإطباق السني ويمكن استخدام جهاز الشاشة الفموية الواقية وهو صفيحة اكريلية تبقى على تماس سطوح الأسنان الدهليزية للفكين أثناء النوم ويزود ببضع ثقوب وهو يسمح بالتحول نحو التنفس الأنفي وتسد هذه الثقوب تدريجيا حتى يعتاد الطفل بالكامل على التنفس الأنفي ، كما يمكن إجراء تمارين فيزيائية يؤديها الطفل عدة مرات يوميا تهدف الى تأمين انفعالات الشفة بشكل طبيعي أثناء التنفس ، وهو نفس المروض الوظيفي السابق ذكره.
خامسا: عادة البلع الطفلي:
يعد البلع مع المص من أقدم المنعكسات عند الإنسان اذ تشير الدراسات السريرية الى أن الجنين البشري يبدأ بممارسة عملية البلع منذ الشهر الرابع قبل الولادة، إن الميزة الأساسية للبلع البالغ الطبيعي هي عدم توضع اللسان بين الأقواس السنية ، وعدم تقلص العضلات الوجهية أو حول الفموية ، بينما البلع الطفلي الذي يستمر حتى عمر السابعة هو عبارة عن عمل العضلات الوجهية والشفاه متزامنة مع اندفاع اللسان نحو الأمام وتوضعه بين الحواف اللثوية العلوية والسفلية بحيث تنضغط حلمة ثدي الأم بين ظهر اللسان وقبة الحنك لتفريغ دفعات متتالية من الحليب .
ان استمرار هذه الطريقة في البلع بعد بزوغ الأسنان وتجاوز سن السابعة من العمر يعد شذوذ في البلع.
أسباب استمرار البلع الطفلي :
1- تأخر النضج الوظيفي لفعل البلع.
2- عادات مص الإصبع أو دفع اللسان ونماذج الرضاعة الاصطناعية.
3- وجود ناميات ولوزات متضخمة تجبر اللسان على الاندفاع نحو الأمام
4- ضغط ذروة اللسان على السطح الحنكي للقواطع العلوية.
- تؤدي هذه العادة الى عضة مفتوحة أمامية أو جانبية وبروز الأسنان الأمامية العلوية وميلانها نحو الشفوي ووجود فراغات بين الأسنان الأمامية العلوية ، وكذلك تؤدي لعضة معكوسة خلفية بسبب تقلص العضلة المبوقة.
المعالجة:
المعالجة التقويمية للعضة المفتوحة الأمامية وإزالة تشابك الإطباق الشديد ، وكذلك صنع حاجز أمام اندفاع

المناهل
16-02-2010, 05:25 AM
اسباب احتباس البول.. عند الرضع !!
http://www.balagh.com/woman/tefl/images/18205.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/18205.jpg)ينقسم انعدام البول لدي الرضع الي نوعين الأول نتيجة لاحتباس البول في المثانة ويلاحظ في هذه الحالة انتفاخها وشدة بكاء الطفل لعدم قدرته علي التبول‏,‏ فإذا كشفت الأم غطاءه ستلاحظ انتفاخ منطقة المثانة ويمكنها أن تشاهد في أول فتحة البول قشرة صغيرة تغلق الفتحة‏,‏ فاذا ما نزعت هذه القشرة انساب البول فورا وهدأ الطفل ولكن هذه القشرة‏(‏ وهي شبيهة بتلك القشور التي تتكون علي سطح الجرح البسيط‏)‏ ستتكون مرة ثانية‏,‏
ولذلك يجب عرض الطفل علي الطبيب الذي يتولي علاجه ومنع القشرة من التكون مرة ثانية‏,‏ وفي بعض الأطفال قد يكون السبب حصوة في المثانة والتشخيص والعلاج هنا هو مسئولية الطبيب‏.‏ والنوع الثاني من انعدام البول كما يؤكد الدكتور أحمد السعيد يونس حسب صحيفة الاهرام، لا يصاحبه انتفاخ في منطقة المثانة إنما عدم تجميعه أصلا بالكمية الطبيعية نتيجة الحر الشديد وغزارة العرق‏,‏ ولكن مع شرب المياه التي نجد الطفل متلهفا عليها يعود البول الي السريان و اذا استبعدنا ذلك السبب فان انعدام البول عند الطفل قد يكون بسبب نقص السوائل في جسمه كنتيجة لإسهال شديد متكرر أو قئ متكرر أو كليهما معا
اما بالنسب للاطفال الاكبر سنا والذين يعانون من التبول اللاإرادي كون ذلك "يعقد المشكلة ‏ ‏اكثر".
أن‏ ‏هناك خطوات أخرى يمكن أن تقوم بها الأم لعلاج مشكلة التبول اللاإرادي لدى الطفل‏ ‏أن بلل الفراش الذي يطلق عليه بالمصطلح الطبي (السلس) هو ‏‏التبول في السرير باستمرار ولا إراديا مشيرة إلى أن هناك التبول اللاإرادي الأولى ‏ ‏والتبول اللاإرادي الثانوي.‏ ‏
وأكدت أن النوع الأول هو استمرار الطفل في تبليل فراشه منذ الطفولة وهو "اشهر‏ ‏المشاكل في الطفولة المبكرة ويحدث في السنوات الأولى من النضج وعلى مرات متفرقة ‏ ‏في البلوغ المبكر وكثيرا عند كبار السن".‏ ‏
أن السبب عادة غير معروف ولكن اكثر النظريات شيوعا تركز على الاضطرابات ‏ ‏السلوكية أو النوم العميق جدا أو تناول كمية كبيرة من السوائل قبل النوم أو الحلم ‏ بأخذ حمام أو حساسية الطعام أو مرض وراثي بالإضافة إلى التهاب الجهاز البولي‏ السكري أو الضغوط العائلية وسوء التغذية أو وجود مشاكل نفسية وهي أكثرها شيوعا لدى‏ الأطفال.‏ ‏
هناك بعض المركبات الغذائية التي توصل الباحثون إلى أهميتها لحل ‏ ‏تلك المشكلة وهي بعض المكملات الغذائية مثل الكالسيوم والمغنيسيوم اللذين يساعدان ‏ ‏في التحكم في انقباض المثانة ومركبات المعادن والفيتامينات والبوتاسيوم ومصادره ‏ ‏التمر والطماطم والموز والمانجو.‏ ‏
وأن هناك أيضا فيتامين (أ) لمساعدة عضلات المثانة على القيام بوظائفها ‏ ‏ومصادره البرتقال والجزر وصفار البيض والملفوف واللوز وزيت السمك وفيتامين (ه) ‏ ‏والزنك لتحسين وظائف المثانة وتنشيط الجهاز المناعي ومصادره زيت الزيتون والجوز ‏ ‏والبقدونس والسبانخ والشمندر إضافة إلى عدم إعطاء الطفل سوائل قبل النوم ب 30 ‏ ‏دقيقة.
إن التبول اللاإرادي لا يعتبر عادة مشكلة نفسية أو مكتسبة أو سلوكية؛ فالطفل لا يتبول متعمدا أثناء نومه حيث أن التصرف الخاطئ في مواجهة هذه المشكلة كعدم مد يد العون لهؤلاء الأطفال أو معاقبتهم أو الاستهانة بحجم هذه المشكلة أو الاستهزاء كلها عوامل تؤدي إلى زعزعة ثقة هؤلاء الأطفال بأنفسهم، وبالتالي تظهر عليهم بعض المشاكل النفسية

المناهل
16-02-2010, 05:26 AM
نصائح للطفل المؤدب في البيت المشاكس في المدرسه
http://www.balagh.com/woman/tefl/images/125105.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/125105.jpg)* الا يشعروا الطفل بأنهم موافقون على سلوكه المغاير سواء في المنزل او خارجه.
* توجيه الطفل توجيها سليما ويعطى النصائح ليتعلم الصح من الخطأ.
* يجب اعطاء الطفل مساحة من الحرية والثقة ليتصرف بطريقة طبيعية.
* على الأم تعليم الطفل ان الاحترام مفروض للجميع فهو كما للاهل يجب ان يكون للمدرسين والاقارب والاصدقاء.
* تعزيز الصداقة والصراحة الواجب توافرهما وتبادلهما بين الطفل والاهل كي تكون لديه القدرة ليتحدث عن مشاكله وعن يومه.
* لا بأس بأن يعوض الطفل عن بعض التزامه، ويكون على سجيته في منزله، لكن هذا لا يعني ان يكون مشاكسا وعنيفا، فلكل شيء حدود.
* بعض الامهات يمنعن الطفل عن القيام بأشياء داخل المنزل، ويتجاوزن عنها اذا حدثت في الخارج سواء عند الاصدقاء او المدرسة، وهذا خطأ كبير من جانب الأم لأن الطفل مرآة لأهله خارج المنزل.

المناهل
16-02-2010, 05:26 AM
التغييرات السلوكية عند الاطفال ..وقفة تأمل!
http://www.balagh.com/woman/tefl/images/129205.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/129205.jpg)إذا كان لدى طفلك مشاكل في النوم ، لا تستغرب إذا تبعه مشاكل في تصرفاته.إن طفلاً في الخامسة من عمره يعاني من مشاكل تنفسية تؤثر على نومه مثل الشخير هو أكثر عرضة لأن يكون لديه مشاكل سلوكية أثناء النهار مثل النشاط المفرط وقلة التركيز والعدوانية ذلك وفق دراسة جرت في أكتوبر لطب الأطفال.
باحثون في شيكاغو وبوسطن قيموا حالة 3019 طفلاً وسألوا أهاليهم حول مشاكل النوم عندهم ومن ثم عن سلوكهم خلال اليوم.
ربطت أبحاث سابقة الشخير مع مشاكل النوم الأخرى مثل الاختناق (وقف التنفس اللاطوعي أثناء النوم) وإن جودة هذه الدراسة هي في أننا عند الأطفال نتحكم ولأسباب مختلفة بأشياء لا يتحكم بها البالغون.
هذا ما قالته الدكتورة ديبرا . ي. ويزمايد بروفسور طب الأطفال في المركز الطبي الجامعي في راش في شيكاغو وفي دراسة موثقة من بين العوامل المتحكمة أضافت الدكتورة :الجنس ، العرق، المستوى الدراسي للأم ، والحالة الاجتماعية بالإضافة إلى سيرة الصحة التنفسية، كل هذه العوامل يمكن أن تغير النتيجة.
عدم انتظام النوم التنفسي والذي يأخذ بعين الاعتبار الشخير، الاختناق ومشاكل آخرى ، بلّغ عنها في ربع الأطفال ، ثم سأل الباحثون عن المشاكل السلوكية أثناء النهار.
بالمقارنة مع الأطفال الذين لا يعانون من الشخير أو أي مشاكل أخرى كعدم انتظام النوم التنفسي، هؤلاء الذين يعانون من مشاكل كانوا أكثر تعرضاً لمشاكل سلوكية تتعلق بعدم انتظام التركيز وفرط النشاط ,لقد كانوا أكثر بمرتين تعرضاً للنعاس أثناء النهار ومرتان ونصف أكثر تعرضاً لفرط النشاط ومرتين أكثر تعرضاً لعدم الانتباه أو العدوانية من الأطفال الذين لا يعانون من مشاكل في النوم أثناء الليل.
أظهرت الدراسة وجود ترافق وليس سبب ونتيجة بين مشاكل النوم وعدم انتظام التركيز وفرط النشاط، هذا ما قالته الدكتورة ماير لكن في الدراسة تنهي المؤلفة قولهاان النسبة السائدة في أعراض عدم انتظام النوم التنفسي قد تساهم في تصرفات سلوكية غير مرغوبة أثناء النهار.
حوالي 5% من الأطفال في سن المدرسة في الولايات المتحدة يعانون من نقص التركيز وفرط النشاط، اعتماداً على المنظمة العالمية للصحة العقلية,إن الرسالة الموجهة لكلا الأبوين وأطباء الأطفال تقول الدكتورة ماير: هي في أن نصبح أكثر معرفة بسلوكيات النوم.
تقول الدكتورة ماير بأنه من الأهمية بمكان النظر إلى الطفل بشكل عام ومتكامل. عندما تلاحظ مشاكل سلوكية عند الأطفال فإننا وبسهولة ننسى أن هناك مشاكل فيزيولوجية قد تفاقم الغضب والألم عندهم.
تقول الدكتورة: أن على أطباء الأطفال أن يتذكروا بأن يسألوا عن نوعية النوم عند الأطفال أثناء الفحص، وأن على أطباء الأطفال أن يأخذوا بالحسبان أي تصرف سلوكي خاطئ أثناء النهار والذي يمكن أن يتعلق بمشاكل نوم عندما يحاولون أن يقرروا إزالة اللوزات والزوائد الأنفية حيث أن الجراحة غالباً تحسن من مشاكل النوم.
تقول الدكتورة ماير : ينصرف الآباء إلى مراقبة أطفالهم الرضع أثناء النوم ثم يقللون من تلك المراقبة كلما كبر الأطفال، وهي تقترح بأن يتابعوا مراقبتهم أثناء النوم خلال فترة كبرهم إلى أن ينضجوا "انظر إلى طفلك أثناء نومه" هكذا تقول: إذا سمعت شخيراً عالياً أو لاحظت ما يمكن تسميته توقف عن التنفس أثناء النوم، نبه دكتور الأطفال هكذا تنصح الدكتورة.
في أوائل هذا العام أصدرت المؤسسة العالمية للنوم معلومات حول الأطفال، بدانتهم ونومهم، أعلنت بأن مشاكل وقف التنفس أثناء النوم بينما هي إحدى المشاكل العامة والملاحظة عند متوسطي الأعمار والبدينين من الرجال إلا أنها يمكن أيضاً أن تعتبر مشكلة عند الأطفال وخصوصاً مع ازدياد وزنهم وبدانتهم.
وفي بيان معلن حثت المنظمة الأهل على الإطلاع والتعرف على أعراض وقف التنفس أثناء النهار والليل,وقد تضمن ذلك الشخير، نوبات وقوف التنفس أثناء النوم، النوم المتقطع ،التنفس عن طريق الفم، وصعوبة الاستيقاظ حتى بعد نوم كاف ،عدم التنبه أثناء النهار، المشاكل السلوكية والنعاس.

المناهل
16-02-2010, 05:27 AM
الأدب الشعبي يعين الطفل على الإبداع وسرعة التحصيل
* أحمد نبيل
على الرغم من الزهو الذي يعتري عصرنا بوصفه عصر «العلم والتكنولوجيا» فهو لايزال ـ أيضا ـ عصر الأزمة، والقلق، والعبث، أو اللامعقول، فهو سريع الإيقاع، متلاحق الأحداث لا يدع فردا خارج دورته العجلي، دون أن يشده داخلها وحين يلتفت الإنسان لايجد حوله سندا مستقرا، أو مرجعا راسخا، فيقع فريسة مشاقه، مع وجوده، ومجتمعه، وعالمه، حيث تفتت معتقداته، وحاد فكره عن مسلكه.
هو ـ إذن ـ «الاغتراب» وإستلاب الإرادة الذي يلف عالم اليوم، مجتمعات وأفراد، فكيف السبيل إلى مقاومته وإجتيازه، نحو عالم أقل قسوه وإيلاما، وخصوصا بالنسبة إلى أطفالنا ؟
الإجابة العلمية الراهنة تؤكد على أن إستلهام «التراث الشعبي العربي والعالمي» لايزال هو المخرج، وخصوصا عبر ما يسمي بـ «الأدب الشعبي» ، بكل ما يشمله ذلك الأدب من حكايات وأمثال وألغاز وسير وملاحم.. الخ.. وذلك بوصفه أحد الوسائل المثلى للتنشئة، بغية إدراك الناشئة لمقومات الحياة.
وللقيم الجمالية التي يحفل بها هذا الأدب، الذي يمكن من خلاله تشكيل إتجاه فكري وتذوق جمالي خالص، مؤثر في أنماط سلوك الناشئة. على حد ما يذكر الباحث أحمد نبيل أحمد في أطروحته لنيل درجة الماجستير حول توظيف العناصر الخرافية في نصوص مسرح الطفل المصري، والتي أجازها مؤخرا المعهد العالي للنقد الفني بالقاهرة.
فالتراث الشعبي ليس مجرد عناصر جذب وتشويق وإثارة للخيال فحسب، بل هو ـ أيضا ـ موسوعة من المعلومات التاريخية والجغرافية، بجانب أهدافه التربوية والتعليمية.
وفي هذا يدعو الباحث إلى جمع « الحواديت» التي لا يزال يرويها الكبار للصغار، كمدخل إلى تنقيتها من الرواسب والمبالغات الخرافية، وعوامل الجمود، دون أن يعني ذلك مخالفة لمنهج التراث الشعبي، لأن الأخير يظل إفرازا ثقافيا لبيئات متعددة، بينما الحياة تختبر الاشكال والمضامين، وتحذف وتضيف، وتعدل وتنسخ، حتى يظل هذا التراث مسايرا لمقتضيات الحياة المتطورة أبدا.
على حد تعبير الباحث، الذي عزا أهمية توظيف عناصر من التراث الشعبي في ثقافة الطفل العربي إلى ترسيخ ولائه القومي، من خلال تعرفه على أشكال هذه الفنون، التي هي بطبيعتها إفراز حضاري لثقافة الأمة. كما أن تنشئة الطفل ثقافيا، وهو على معرفة بعناصر الإبداع الفني الشعبي يثير وعيه بالطابع المميز لهذا التراث بين إبداعات الشعوب الأخرى «، وقد يكون هذا الإبداع الفني الاصيل مصدرا أساسيا من مصادر إبداع الطفل نفسه.
وقد يستلهم ذلك في إبداعاته المستقبلية، مما يحقق تواصلا ثقافيا بين الاجيال. على حد تعبير الباحث، الذي أشار إلى أن نتائج الدراسات الأوروبية والأميركية أثبتت بعضها أن توظيف العناصر الخرافية، مثل «حكايات الجان» تشتمل على فوائد لنمو الاطفال، في المدارس المتوسطة، أي الفئة العمرية بين 9 ـ 14 سنة، بينما تتباين ردود أفعال قلقة بالنسبة للفئة العمرية الأقل، عند تعرضهم لأشكال العنف والعدوان في هذه الحكايات، خصوصا تلك التي تبثها محطات الإرسال التليفزيوني.
وهو ما حدا بأحد الباحثين الغربيين إلى مواجهة هذه الاشكال عبر التوظيف العلمي المدروس للحكايات الخرافية في مناهج الدراسة المقررة للأطفال في المرحلة العمرية من سن 3 إلى 5 سنوات. وذلك بعد أن أثبتت التجارب أن الطلاب الذين تعرضوا لروايات« الجنيات» قبل التحاقهم برياض الاطفال إستطاعوا تحقيق نتائج عالية في مستوي القراءة، مقارنة بنظرائهم، ممن لم يتعرضوا لتلك الروايات.
المسرح الخرافي
وبالطبع فإن الدور الذي يمكن أن يلعبه « مسرح الطفل» في هذا الشأن يتجاوز التأثير الذي تلعبه القصة أو الحكاية، بسبب ما يتمتع به العرض المسرحي من عناصر إبداعية، كالإضافة والديكور، والمؤثرات الصوتية والموسيقا. وهو ما حاول الباحث رصده من خلال 27 نصا مسرحيا، جرى عرضها خلال السنوات السابقة لأدباء مشهورين مثل « توفيق الحكيم» و« ألفريد فرج» ، وآخرين متخصصين في مسرح الطفل كـ « يعقوب الشاروني و« عبد التواب يوسف» و« سمير عبد الباقي» و« السيد حافظ» ، وغيرهم.
ويصنف الباحث هذه الاعمال، وفقا لمصادرها المتعددة إلى مسرحيات مثل التي تقوم على شخصيات رئيسية من الحيوانات، يتم أنسنتها، بغية غرس بعض السمات الحسنة في نفوس الناشئة، كالنشاط والأمانة، وأخرى تجمع بين عالم الإنسان والحيوان، وهي الأكثر شيوعا في مسرح الطفل، والتي رأي الباحث أن بعضها قد نحا إلى المباشرة عبر توجيه النصح والإرشاد التي يضيق بها الاطفال، وخاصة في مراحل الطفولة المتأخرة.
جانب آخر من تلك الاعمال استقت مادتها من الحكايات الشعبية الشائعة، وقصص ألف ليلة، والأساطير المصرية القديمة، حيث حاول مؤلفوها توظيف العناصر الخرافية، مثل « الجان» الذي يظهر في الحكايات الشعبية والعروض المسرحية بنفس المظهر المزدوج، حيث يقف أحيانا إلى جانب البطل بمد يد العون والمساعدة.
وأحيانا يتخذ موقفا محايدا تجاه البطل، وأحيانا أخرى قد يعرقل مصيره، كما في حكايات التاجر والعفريت في حكايات « ألف ليلة» ، حيث يقف العنصر الخرافي والتمثل في العفريت في مواجهة ندية مع البطل، بغية الاقتصاص منه بعد أن قتل ابنه دون عمد، ولكنه أي العفريت يتحول عن موقفه في نهاية الحكاية، ويعفو عن التاجر، بعد أن اكتشف مدى إنسانية الإنسان.وهو ما يعكس قيمة تربوية مهمة ـ كما يقول الباحث ـ من خلال وفاء التاجر الذي قطعه على نفسه أمام « العفريت».
وكثيرا ما يجسد كتاب مسرح الطفل بعض الشخصيات الخرافية الأخرى، والتي تدور بين قوى الشر والخير، كما تتمثل في شخصية الساحر والمارد من جهة، وأهل القرية من جهة أخرى.
بينما جاء « الجان» في أحد الاعمال بصورة مغايرة للحكاية الشعبية التقليدية، فهو « جني» ضعيف، غير قادر على خدمة نفسه منتظر المساعدة الدائمة من الآخرين، وذلك من أجل تأكيد فكرة العمل، والاعتماد على النفس في صنع المستقبل وذلك بإستخدام التشويق القائم على العناصر الخرافية، حيث ظهر « الجان» بصورة تثير السخرية لا الرعب في نفوس الاطفال.
كما استلهمت أعمالا أخرى بعضا من الحكايات الشعبية العالمية، مثل حكاية سندريلا، التي تحتوي على عناصر خرافية كـ الجنية الخيرة، التي تمد يد العون لـ « سندريلا» بوصف المكافأة التي يحصل عليها البطل، نظير إخلاصة وحسن صفاته.
وبينما إستطاع الصياد في الحكاية الشعبية إعادة «العفريت» إلى محبسه، في القمقم، عبر الحيلة، فإنه في مسرحية « سليمان الحكيم» لـ توفيق الحكيم تعرف على صدره من خلال القناعة بحياته.
السخرية الجديدة
كما تذخر مسرحيات الاطفال بالعديد من القوى السحرية، التي قد تقف مع البطل وتساعده، أو تعرقل مصيره، وتعترض طريقه. فالساحر الشرير يستغل قواه السحرية، ويغير من هيئته، في عدة أشكال، كي لا يتعرف عليه أحد، كما في مسرحية « قطر الندي» لـ « السيد حافظ». بينما يمثل هذا « الساحر» في أعمال أخرى، رجل الحكمة، والقدرة على الإتيان بالأفعال الخارقة، من أجل مساعدة أهل المدينة، كما في مسرحية « رحمة وأمير الغابة المسحورة» لـ « ألفريد فرج» ، حيث قدم المؤلف، من خلالها، العديد من الجوانب المعرفية العامة للأطفال، ومبرزا قيمة العمل والاختراعات الحديثة.
فقد لعبت القوى السحرية دورا تربويا مهما في مسرحيات الاطفال، كما يقول الباحث.
فالبطل المسرحي يزول عنه السحر، ليس بفعل قوى سحرية خيرة أخرى، كما في « ألف ليلة وليلة» ، بل بفعل أحد المبادئ، أو القيم السامية التي يسعي الكاتب إلى بثها في نفوس الاطفال، فالسحر يزول عن « الأمير» وشعبه، من سكان المدينة بسبب مشاعر الرحمة، التي أبدتها بطولة الأنثى بالحيوانات والنباتات وما حولها.
وبينما تعجز الشخصيات الإنسية المسحورة عن الحديث، في الحكايات الشعبية، فإنها تصدح بالحديث، وبالحركة، على خشبة المسرح.
كما وظف العديد من كتاب مسرح الاطفال الصيغ السحرية الشهيرة في الحكايات الشعبية، وخصوصا صيغة «إفتح يا سمسم» التي وردت في حكاية « على بابا والأربعين حرامي» ، والتي تمكن البطل من فتح باب المغارة، والحصول على الكنز، بوصفه المكافأة التي ترصد للبطل الطيب « على بابا» التي وقفت الصيغة السحرية بجانبه، بينما تعترض طريق « قاسم» الشرير، الطماع. وكأن الصيغة السحرية ـ في هذه الحكاية.
بمثابة المعرفة التي يتذكرها الإنسان الطيب، وينساها كل شرير. وهي نوع من الصيغ المقبولة، والمحببة لدى الاطفال. كما يقول الباحث فهي «لا تثير الخوف أو الفزع لديهم، بل تثير الخيال والإثارة والتشويق، فهي كلمات سحرية يقولها الطفل، عندما يصعب عليه أمر يبغي تحقيقه».
ولكن غالبا ما تكون الصيغ السحرية في تلك الحكايات أقرب إلى كلمات غامضة، كما في حكاية التاجر والعفريت، حيث تأخذ الفتاة إناء ماء وتتكلم بكلام غير مفهوم، فتعيد الإنسان المسحور في هيئة حيوان، إلى صورته الأولى. وكذلك في حكاية « الصياد والعفريت» حيث تتمكن زوجة الأمير فتح الابواب المغلقة، بعد أن تتفوه ببعض الكلمات السحرية. وهو ما جري توظيفه في مسرح الاطفال بغية تحقيق الإثارة والتشويق، كما في مسرحية « علي بابا» للسيد حافظ حيث يتحول على بابا من رجل يعطف على الفقراء، ويرفض الغش التجاري إلى لص يمقت الفقراء، بعد إمتلاكه المال الوفير لمعرفته بالصيغة السحرية الخاصة بفتح ??اب المغارة. وهناك كذلك الادوات السحرية التي تتعدد صورها في الحكايات الشعبية، مثل «الخاتم السحري» ، «وطاقية الاخفاء» ، و«البساط السحري»و «المرآه المسحورة» و «العصا السحرية» ، و«كيس النقود» الذي لا تفرغ منه النقود أو «القلنسوة المسحورة» ، التي تأخذ الإنسان إلى أي مكان يريد أن يذهب إليه أو البوق الذي يمد البطل بجنود لا حصر لهم.
خيال واقعي
ويشير الباحث إلى أن العديد من كتاب مسرح الطفل قد وظفوا الكثير من الادوات السحرية في أعمالهم بغية خلق عالم خيالي، مثير يعجب به الاطفال وينجذبون إليه، مع تقديم الواقع، في ذات الآن، كما في مسرحية « حسن قرن الفول» سمير عبد الباقي، حيث جري توظيف ثلاث أدوات سحرية، هي « الطبلية المسحورة»، التي تمد صاحبها بالطعام، كلما طلب منها ذلك.
و«المغزل المسحور» الذي ينسج الملابس العجيبة، و«العصا السحرية» التي تمد صاحبها بالقوة، لكن البطل سرعان ما يفقدها لعدم محافظته عليها. بيد أن الكاتب عمل على تحويل « المحبرة القديمة» إلى أداة سحرية ـ في نص آخر له ـ والتي توهم البطل بأنها « المصباح السحري» والتي كانت وبالا عليه، وسببا في تعاسته، على خلاف مضمونها في الحكاية الشعبية.
وذلك بغية بث قيمة تحقيق الآمال بالجد والعمل. وإذا كان القاص الشعبي قد لجأ إلى عوالم الحيوانات والنباتات ليصوغ من خلالها حكايات تعكس مواقف إنسانية مؤثرة، تتعظ بها الاجيال المتلاحقة كما يقول الباحث، فقد وجدت صداها ـ أيضا ـ في مسرح الطفل، سواء في شكلها الأليف، أو المفترس، أو الخرافي بالنسبة لعالم الحيوان أو شكلها الرحيم أو المعادي بالنسبة لعالم النبات.وذلك بجانب العناصر الطبيعية الأخرى، سواء في شكلها الخرافي، مثل «الغابة المسحورة» أو الجمادات، التي تتكلم.
وتتحرك، وتتفاعل مع الشخصيات. ويخلص الباحث من ذلك إلى أن بعض كتاب مسرح الطفل قد نجحوا في توظيف «الشخصيات الخرافية» ، من خلال طرح عدد من القيم والتساؤلات، وكذلك الامنيات التي يحلم كل طفل ببلوغها، ضمن قوالب عصرية شيقة، كتعبير عن الإمكانات العديدة لتلاقي المأثور مع العصر، دون أن يفقد الأول لمعان حكمته، وخصوبة قيمه، ودون أن يفقد الثاني بريق فاعليته المستحدثة.

المناهل
16-02-2010, 05:27 AM
الأدب الشعبي يعين الطفل على الإبداع وسرعة التحصيل
* أحمد نبيل
على الرغم من الزهو الذي يعتري عصرنا بوصفه عصر «العلم والتكنولوجيا» فهو لايزال ـ أيضا ـ عصر الأزمة، والقلق، والعبث، أو اللامعقول، فهو سريع الإيقاع، متلاحق الأحداث لا يدع فردا خارج دورته العجلي، دون أن يشده داخلها وحين يلتفت الإنسان لايجد حوله سندا مستقرا، أو مرجعا راسخا، فيقع فريسة مشاقه، مع وجوده، ومجتمعه، وعالمه، حيث تفتت معتقداته، وحاد فكره عن مسلكه.
هو ـ إذن ـ «الاغتراب» وإستلاب الإرادة الذي يلف عالم اليوم، مجتمعات وأفراد، فكيف السبيل إلى مقاومته وإجتيازه، نحو عالم أقل قسوه وإيلاما، وخصوصا بالنسبة إلى أطفالنا ؟
الإجابة العلمية الراهنة تؤكد على أن إستلهام «التراث الشعبي العربي والعالمي» لايزال هو المخرج، وخصوصا عبر ما يسمي بـ «الأدب الشعبي» ، بكل ما يشمله ذلك الأدب من حكايات وأمثال وألغاز وسير وملاحم.. الخ.. وذلك بوصفه أحد الوسائل المثلى للتنشئة، بغية إدراك الناشئة لمقومات الحياة.
وللقيم الجمالية التي يحفل بها هذا الأدب، الذي يمكن من خلاله تشكيل إتجاه فكري وتذوق جمالي خالص، مؤثر في أنماط سلوك الناشئة. على حد ما يذكر الباحث أحمد نبيل أحمد في أطروحته لنيل درجة الماجستير حول توظيف العناصر الخرافية في نصوص مسرح الطفل المصري، والتي أجازها مؤخرا المعهد العالي للنقد الفني بالقاهرة.
فالتراث الشعبي ليس مجرد عناصر جذب وتشويق وإثارة للخيال فحسب، بل هو ـ أيضا ـ موسوعة من المعلومات التاريخية والجغرافية، بجانب أهدافه التربوية والتعليمية.
وفي هذا يدعو الباحث إلى جمع « الحواديت» التي لا يزال يرويها الكبار للصغار، كمدخل إلى تنقيتها من الرواسب والمبالغات الخرافية، وعوامل الجمود، دون أن يعني ذلك مخالفة لمنهج التراث الشعبي، لأن الأخير يظل إفرازا ثقافيا لبيئات متعددة، بينما الحياة تختبر الاشكال والمضامين، وتحذف وتضيف، وتعدل وتنسخ، حتى يظل هذا التراث مسايرا لمقتضيات الحياة المتطورة أبدا.
على حد تعبير الباحث، الذي عزا أهمية توظيف عناصر من التراث الشعبي في ثقافة الطفل العربي إلى ترسيخ ولائه القومي، من خلال تعرفه على أشكال هذه الفنون، التي هي بطبيعتها إفراز حضاري لثقافة الأمة. كما أن تنشئة الطفل ثقافيا، وهو على معرفة بعناصر الإبداع الفني الشعبي يثير وعيه بالطابع المميز لهذا التراث بين إبداعات الشعوب الأخرى «، وقد يكون هذا الإبداع الفني الاصيل مصدرا أساسيا من مصادر إبداع الطفل نفسه.
وقد يستلهم ذلك في إبداعاته المستقبلية، مما يحقق تواصلا ثقافيا بين الاجيال. على حد تعبير الباحث، الذي أشار إلى أن نتائج الدراسات الأوروبية والأميركية أثبتت بعضها أن توظيف العناصر الخرافية، مثل «حكايات الجان» تشتمل على فوائد لنمو الاطفال، في المدارس المتوسطة، أي الفئة العمرية بين 9 ـ 14 سنة، بينما تتباين ردود أفعال قلقة بالنسبة للفئة العمرية الأقل، عند تعرضهم لأشكال العنف والعدوان في هذه الحكايات، خصوصا تلك التي تبثها محطات الإرسال التليفزيوني.
وهو ما حدا بأحد الباحثين الغربيين إلى مواجهة هذه الاشكال عبر التوظيف العلمي المدروس للحكايات الخرافية في مناهج الدراسة المقررة للأطفال في المرحلة العمرية من سن 3 إلى 5 سنوات. وذلك بعد أن أثبتت التجارب أن الطلاب الذين تعرضوا لروايات« الجنيات» قبل التحاقهم برياض الاطفال إستطاعوا تحقيق نتائج عالية في مستوي القراءة، مقارنة بنظرائهم، ممن لم يتعرضوا لتلك الروايات.
المسرح الخرافي
وبالطبع فإن الدور الذي يمكن أن يلعبه « مسرح الطفل» في هذا الشأن يتجاوز التأثير الذي تلعبه القصة أو الحكاية، بسبب ما يتمتع به العرض المسرحي من عناصر إبداعية، كالإضافة والديكور، والمؤثرات الصوتية والموسيقا. وهو ما حاول الباحث رصده من خلال 27 نصا مسرحيا، جرى عرضها خلال السنوات السابقة لأدباء مشهورين مثل « توفيق الحكيم» و« ألفريد فرج» ، وآخرين متخصصين في مسرح الطفل كـ « يعقوب الشاروني و« عبد التواب يوسف» و« سمير عبد الباقي» و« السيد حافظ» ، وغيرهم.
ويصنف الباحث هذه الاعمال، وفقا لمصادرها المتعددة إلى مسرحيات مثل التي تقوم على شخصيات رئيسية من الحيوانات، يتم أنسنتها، بغية غرس بعض السمات الحسنة في نفوس الناشئة، كالنشاط والأمانة، وأخرى تجمع بين عالم الإنسان والحيوان، وهي الأكثر شيوعا في مسرح الطفل، والتي رأي الباحث أن بعضها قد نحا إلى المباشرة عبر توجيه النصح والإرشاد التي يضيق بها الاطفال، وخاصة في مراحل الطفولة المتأخرة.
جانب آخر من تلك الاعمال استقت مادتها من الحكايات الشعبية الشائعة، وقصص ألف ليلة، والأساطير المصرية القديمة، حيث حاول مؤلفوها توظيف العناصر الخرافية، مثل « الجان» الذي يظهر في الحكايات الشعبية والعروض المسرحية بنفس المظهر المزدوج، حيث يقف أحيانا إلى جانب البطل بمد يد العون والمساعدة.
وأحيانا يتخذ موقفا محايدا تجاه البطل، وأحيانا أخرى قد يعرقل مصيره، كما في حكايات التاجر والعفريت في حكايات « ألف ليلة» ، حيث يقف العنصر الخرافي والتمثل في العفريت في مواجهة ندية مع البطل، بغية الاقتصاص منه بعد أن قتل ابنه دون عمد، ولكنه أي العفريت يتحول عن موقفه في نهاية الحكاية، ويعفو عن التاجر، بعد أن اكتشف مدى إنسانية الإنسان.وهو ما يعكس قيمة تربوية مهمة ـ كما يقول الباحث ـ من خلال وفاء التاجر الذي قطعه على نفسه أمام « العفريت».
وكثيرا ما يجسد كتاب مسرح الطفل بعض الشخصيات الخرافية الأخرى، والتي تدور بين قوى الشر والخير، كما تتمثل في شخصية الساحر والمارد من جهة، وأهل القرية من جهة أخرى.
بينما جاء « الجان» في أحد الاعمال بصورة مغايرة للحكاية الشعبية التقليدية، فهو « جني» ضعيف، غير قادر على خدمة نفسه منتظر المساعدة الدائمة من الآخرين، وذلك من أجل تأكيد فكرة العمل، والاعتماد على النفس في صنع المستقبل وذلك بإستخدام التشويق القائم على العناصر الخرافية، حيث ظهر « الجان» بصورة تثير السخرية لا الرعب في نفوس الاطفال.
كما استلهمت أعمالا أخرى بعضا من الحكايات الشعبية العالمية، مثل حكاية سندريلا، التي تحتوي على عناصر خرافية كـ الجنية الخيرة، التي تمد يد العون لـ « سندريلا» بوصف المكافأة التي يحصل عليها البطل، نظير إخلاصة وحسن صفاته.
وبينما إستطاع الصياد في الحكاية الشعبية إعادة «العفريت» إلى محبسه، في القمقم، عبر الحيلة، فإنه في مسرحية « سليمان الحكيم» لـ توفيق الحكيم تعرف على صدره من خلال القناعة بحياته.
السخرية الجديدة
كما تذخر مسرحيات الاطفال بالعديد من القوى السحرية، التي قد تقف مع البطل وتساعده، أو تعرقل مصيره، وتعترض طريقه. فالساحر الشرير يستغل قواه السحرية، ويغير من هيئته، في عدة أشكال، كي لا يتعرف عليه أحد، كما في مسرحية « قطر الندي» لـ « السيد حافظ». بينما يمثل هذا « الساحر» في أعمال أخرى، رجل الحكمة، والقدرة على الإتيان بالأفعال الخارقة، من أجل مساعدة أهل المدينة، كما في مسرحية « رحمة وأمير الغابة المسحورة» لـ « ألفريد فرج» ، حيث قدم المؤلف، من خلالها، العديد من الجوانب المعرفية العامة للأطفال، ومبرزا قيمة العمل والاختراعات الحديثة.
فقد لعبت القوى السحرية دورا تربويا مهما في مسرحيات الاطفال، كما يقول الباحث.
فالبطل المسرحي يزول عنه السحر، ليس بفعل قوى سحرية خيرة أخرى، كما في « ألف ليلة وليلة» ، بل بفعل أحد المبادئ، أو القيم السامية التي يسعي الكاتب إلى بثها في نفوس الاطفال، فالسحر يزول عن « الأمير» وشعبه، من سكان المدينة بسبب مشاعر الرحمة، التي أبدتها بطولة الأنثى بالحيوانات والنباتات وما حولها.
وبينما تعجز الشخصيات الإنسية المسحورة عن الحديث، في الحكايات الشعبية، فإنها تصدح بالحديث، وبالحركة، على خشبة المسرح.
كما وظف العديد من كتاب مسرح الاطفال الصيغ السحرية الشهيرة في الحكايات الشعبية، وخصوصا صيغة «إفتح يا سمسم» التي وردت في حكاية « على بابا والأربعين حرامي» ، والتي تمكن البطل من فتح باب المغارة، والحصول على الكنز، بوصفه المكافأة التي ترصد للبطل الطيب « على بابا» التي وقفت الصيغة السحرية بجانبه، بينما تعترض طريق « قاسم» الشرير، الطماع. وكأن الصيغة السحرية ـ في هذه الحكاية.
بمثابة المعرفة التي يتذكرها الإنسان الطيب، وينساها كل شرير. وهي نوع من الصيغ المقبولة، والمحببة لدى الاطفال. كما يقول الباحث فهي «لا تثير الخوف أو الفزع لديهم، بل تثير الخيال والإثارة والتشويق، فهي كلمات سحرية يقولها الطفل، عندما يصعب عليه أمر يبغي تحقيقه».
ولكن غالبا ما تكون الصيغ السحرية في تلك الحكايات أقرب إلى كلمات غامضة، كما في حكاية التاجر والعفريت، حيث تأخذ الفتاة إناء ماء وتتكلم بكلام غير مفهوم، فتعيد الإنسان المسحور في هيئة حيوان، إلى صورته الأولى. وكذلك في حكاية « الصياد والعفريت» حيث تتمكن زوجة الأمير فتح الابواب المغلقة، بعد أن تتفوه ببعض الكلمات السحرية. وهو ما جري توظيفه في مسرح الاطفال بغية تحقيق الإثارة والتشويق، كما في مسرحية « علي بابا» للسيد حافظ حيث يتحول على بابا من رجل يعطف على الفقراء، ويرفض الغش التجاري إلى لص يمقت الفقراء، بعد إمتلاكه المال الوفير لمعرفته بالصيغة السحرية الخاصة بفتح ??اب المغارة. وهناك كذلك الادوات السحرية التي تتعدد صورها في الحكايات الشعبية، مثل «الخاتم السحري» ، «وطاقية الاخفاء» ، و«البساط السحري»و «المرآه المسحورة» و «العصا السحرية» ، و«كيس النقود» الذي لا تفرغ منه النقود أو «القلنسوة المسحورة» ، التي تأخذ الإنسان إلى أي مكان يريد أن يذهب إليه أو البوق الذي يمد البطل بجنود لا حصر لهم.
خيال واقعي
ويشير الباحث إلى أن العديد من كتاب مسرح الطفل قد وظفوا الكثير من الادوات السحرية في أعمالهم بغية خلق عالم خيالي، مثير يعجب به الاطفال وينجذبون إليه، مع تقديم الواقع، في ذات الآن، كما في مسرحية « حسن قرن الفول» سمير عبد الباقي، حيث جري توظيف ثلاث أدوات سحرية، هي « الطبلية المسحورة»، التي تمد صاحبها بالطعام، كلما طلب منها ذلك.
و«المغزل المسحور» الذي ينسج الملابس العجيبة، و«العصا السحرية» التي تمد صاحبها بالقوة، لكن البطل سرعان ما يفقدها لعدم محافظته عليها. بيد أن الكاتب عمل على تحويل « المحبرة القديمة» إلى أداة سحرية ـ في نص آخر له ـ والتي توهم البطل بأنها « المصباح السحري» والتي كانت وبالا عليه، وسببا في تعاسته، على خلاف مضمونها في الحكاية الشعبية.
وذلك بغية بث قيمة تحقيق الآمال بالجد والعمل. وإذا كان القاص الشعبي قد لجأ إلى عوالم الحيوانات والنباتات ليصوغ من خلالها حكايات تعكس مواقف إنسانية مؤثرة، تتعظ بها الاجيال المتلاحقة كما يقول الباحث، فقد وجدت صداها ـ أيضا ـ في مسرح الطفل، سواء في شكلها الأليف، أو المفترس، أو الخرافي بالنسبة لعالم الحيوان أو شكلها الرحيم أو المعادي بالنسبة لعالم النبات.وذلك بجانب العناصر الطبيعية الأخرى، سواء في شكلها الخرافي، مثل «الغابة المسحورة» أو الجمادات، التي تتكلم.
وتتحرك، وتتفاعل مع الشخصيات. ويخلص الباحث من ذلك إلى أن بعض كتاب مسرح الطفل قد نجحوا في توظيف «الشخصيات الخرافية» ، من خلال طرح عدد من القيم والتساؤلات، وكذلك الامنيات التي يحلم كل طفل ببلوغها، ضمن قوالب عصرية شيقة، كتعبير عن الإمكانات العديدة لتلاقي المأثور مع العصر، دون أن يفقد الأول لمعان حكمته، وخصوبة قيمه، ودون أن يفقد الثاني بريق فاعليته المستحدثة.

المناهل
16-02-2010, 05:27 AM
اسباب احتباس البول.. عند الرضع !!

http://www.balagh.com/woman/tefl/images/18205.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/18205.jpg)
ينقسم انعدام البول لدي الرضع الي نوعين الأول نتيجة لاحتباس البول في المثانة ويلاحظ في هذه الحالة انتفاخها وشدة بكاء الطفل لعدم قدرته علي التبول‏,‏ فإذا كشفت الأم غطاءه ستلاحظ انتفاخ منطقة المثانة ويمكنها أن تشاهد في أول فتحة البول قشرة صغيرة تغلق الفتحة‏,‏ فاذا ما نزعت هذه القشرة انساب البول فورا وهدأ الطفل ولكن هذه القشرة‏(‏ وهي شبيهة بتلك القشور التي تتكون علي سطح الجرح البسيط‏)‏ ستتكون مرة ثانية‏,‏
ولذلك يجب عرض الطفل علي الطبيب الذي يتولي علاجه ومنع القشرة من التكون مرة ثانية‏,‏ وفي بعض الأطفال قد يكون السبب حصوة في المثانة والتشخيص والعلاج هنا هو مسئولية الطبيب‏.‏ والنوع الثاني من انعدام البول كما يؤكد الدكتور أحمد السعيد يونس حسب صحيفة الاهرام، لا يصاحبه انتفاخ في منطقة المثانة إنما عدم تجميعه أصلا بالكمية الطبيعية نتيجة الحر الشديد وغزارة العرق‏,‏ ولكن مع شرب المياه التي نجد الطفل متلهفا عليها يعود البول الي السريان و اذا استبعدنا ذلك السبب فان انعدام البول عند الطفل قد يكون بسبب نقص السوائل في جسمه كنتيجة لإسهال شديد متكرر أو قئ متكرر أو كليهما معا
اما بالنسب للاطفال الاكبر سنا والذين يعانون من التبول اللاإرادي كون ذلك "يعقد المشكلة ‏ ‏اكثر".
أن‏ ‏هناك خطوات أخرى يمكن أن تقوم بها الأم لعلاج مشكلة التبول اللاإرادي لدى الطفل‏ ‏أن بلل الفراش الذي يطلق عليه بالمصطلح الطبي (السلس) هو ‏‏التبول في السرير باستمرار ولا إراديا مشيرة إلى أن هناك التبول اللاإرادي الأولى ‏ ‏والتبول اللاإرادي الثانوي.‏ ‏
وأكدت أن النوع الأول هو استمرار الطفل في تبليل فراشه منذ الطفولة وهو "اشهر‏ ‏المشاكل في الطفولة المبكرة ويحدث في السنوات الأولى من النضج وعلى مرات متفرقة ‏ ‏في البلوغ المبكر وكثيرا عند كبار السن".‏ ‏
أن السبب عادة غير معروف ولكن اكثر النظريات شيوعا تركز على الاضطرابات ‏ ‏السلوكية أو النوم العميق جدا أو تناول كمية كبيرة من السوائل قبل النوم أو الحلم ‏ بأخذ حمام أو حساسية الطعام أو مرض وراثي بالإضافة إلى التهاب الجهاز البولي‏ السكري أو الضغوط العائلية وسوء التغذية أو وجود مشاكل نفسية وهي أكثرها شيوعا لدى‏ الأطفال.‏ ‏
هناك بعض المركبات الغذائية التي توصل الباحثون إلى أهميتها لحل ‏ ‏تلك المشكلة وهي بعض المكملات الغذائية مثل الكالسيوم والمغنيسيوم اللذين يساعدان ‏ ‏في التحكم في انقباض المثانة ومركبات المعادن والفيتامينات والبوتاسيوم ومصادره ‏ ‏التمر والطماطم والموز والمانجو.‏ ‏
وأن هناك أيضا فيتامين (أ) لمساعدة عضلات المثانة على القيام بوظائفها ‏ ‏ومصادره البرتقال والجزر وصفار البيض والملفوف واللوز وزيت السمك وفيتامين (ه) ‏ ‏والزنك لتحسين وظائف المثانة وتنشيط الجهاز المناعي ومصادره زيت الزيتون والجوز ‏ ‏والبقدونس والسبانخ والشمندر إضافة إلى عدم إعطاء الطفل سوائل قبل النوم ب 30 ‏ ‏دقيقة.
إن التبول اللاإرادي لا يعتبر عادة مشكلة نفسية أو مكتسبة أو سلوكية؛ فالطفل لا يتبول متعمدا أثناء نومه حيث أن التصرف الخاطئ في مواجهة هذه المشكلة كعدم مد يد العون لهؤلاء الأطفال أو معاقبتهم أو الاستهانة بحجم هذه المشكلة أو الاستهزاء كلها عوامل تؤدي إلى زعزعة ثقة هؤلاء الأطفال بأنفسهم، وبالتالي تظهر عليهم بعض المشاكل النفسية.

المناهل
16-02-2010, 05:28 AM
نصائح للطفل المؤدب في البيت المشاكس في المدرسه
http://www.balagh.com/woman/tefl/images/125105.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/125105.jpg)* الا يشعروا الطفل بأنهم موافقون على سلوكه المغاير سواء في المنزل او خارجه.
* توجيه الطفل توجيها سليما ويعطى النصائح ليتعلم الصح من الخطأ.
* يجب اعطاء الطفل مساحة من الحرية والثقة ليتصرف بطريقة طبيعية.
* على الأم تعليم الطفل ان الاحترام مفروض للجميع فهو كما للاهل يجب ان يكون للمدرسين والاقارب والاصدقاء.
* تعزيز الصداقة والصراحة الواجب توافرهما وتبادلهما بين الطفل والاهل كي تكون لديه القدرة ليتحدث عن مشاكله وعن يومه.
* لا بأس بأن يعوض الطفل عن بعض التزامه، ويكون على سجيته في منزله، لكن هذا لا يعني ان يكون مشاكسا وعنيفا، فلكل شيء حدود.
* بعض الامهات يمنعن الطفل عن القيام بأشياء داخل المنزل، ويتجاوزن عنها اذا حدثت في الخارج سواء عند الاصدقاء او المدرسة، وهذا خطأ كبير من جانب الأم لأن الطفل مرآة لأهله خارج المنزل

المناهل
16-02-2010, 05:28 AM
ما فائدة الألياف الغذائية ,وما مقدار احتياج طفلك لها؟

http://www.balagh.com/woman/tefl/images/122105.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/122105.jpg)
الألياف هي مادة توجد في الأطعمة النباتية .
و تقسم إلى نوعين :
- ألياف قابلة للذوبان في الماء .
- ألياف لا تذوب في الماء .
بعض مصادر الألياف الغذائية :
- الحبوب، كالقمح والذرة والرز والشوفان التي تدخل في صناعة الخبز والكعك وحبوب الإفطار.
- الفواكه.
- الخضروات.
- المكسرات.
ومن هذه الأطعمة تعتبر الفواكه وحبوب الإفطار من الأطعمة المحببة للصغار .
ما هي فائدة الألياف الغذائية ؟
إن الألياف الغذائية القابلة للذوبان في الماء كالفواكه والشوفان، تساعد على خفض مستوى الكوليسترول في الدم.
أما الألياف غير الذائبة كالنخالة، فهي تساعد على تنظيم حركة الأمعاء وتقلل من احتمال الإصابة ببعض أنواع الأورام السرطانية.
هذا بالإضافة إلى أن الأطعمة التي تحتوي على كمية عالية من الألياف، تحتوي كذلك على كمية عالية من الفيتامينات والأملاح المعدنية، وكميات قليلة من الدهون والدهون المشبعة.
فعند تناول إفطار مكون من حليب قليل الدسم مع حبوب الإفطار وقطعة من الفاكهة و زبادي أو جبن قليل الدسم مع قطعة من الخبز، فإن الإنسان يحصل على كمية كافية من الألياف بالإضافة إلى الأملح المعدنية والفيتامينات التي يحتاجها لبناء الجسم و نموه.
إن تعود الإنسان منذ الصغر على تناول غذاء صحي قليل الدهون، كثير الألياف، يحفظه بإذن الله في المستقبل من الإصابة بأمراض القلب وبعض أنواع الأورام السرطانية .
كما لوحظ أن السمنة نادرة في البلدان التي يعتمد سكانها في غذائهم على وجبات غنية بالألياف الغذائية بينما تزيد لدى الأشخاص الذين يستهلكون كميات قليلة من الألياف .
ينصح بالإكثار من الألياف لعلاج الإمساك لدى الأطفال و البالغين .
إن مقدار الألياف التي يحتاجها الطفل يومياً تساوي ( عمر الطفل + 5 ) .
فمثلاً الطفل الذي يبلغ عمره 6 سنوات يحتاج إلى ( 6 + 5 = 11 جم ) من الألياف يومياً .
وهذه الكمية تزداد مع تقدم الطفل في العمر، ويحتاج البالغ حوالي 20- 35 جم من الألياف يومياً.
وتجدر الإشارة إلى أنه مع زيادة الألياف في الغذاء لا بد من زيادة السائل كالماء والعصير والحليب .

المناهل
16-02-2010, 05:28 AM
طفلي والشلل الدماغي إلى أين؟!

ما هو الشلل الدماغي؟
الشلل الدماغي حالة تسبب التعوق عند الأطفال وهي عبارة عن اضطراب في التحكم في العضلات، يسبب صعوبة في الحركة، في استيضاع الجسم إذا حدث تلف في جزء صغير من المخ يتحكم في الحركات، وذلك من سن مبكرة، قبل ميلاد الطفل أو بعد ميلاده، وهو طفل رضيع فتتلقى العضلات أوامر خاطئة من الجزء التالف من المخ، الأمر الذي يؤدي بها إلى الانقباض أو التثاقل، وإن لم تصب بالشلل.
ويلحق التلف أحياناً بأجزاء أخرى من الدماغ، مما يمكن أن يؤدي إلى صعوبة في الرؤية، والسمع، والتواصل، والتعلم.
وتستمر إصابة الأطفال بالشلل المخي طوال حياتهم، كما أن الإصابة التي لحقت بالمخ لا تزداد سوءاً، ولكن آثار هذا التلف تبدو أكثر وضوحاً عندما يكبر الطفل، إذ يمكن، على سبيل المثال ، أن تنتابه التشوهات.
آثاره مختلفة
وتختلف آثار الشلل الدماغي من طفل لآخر فالطفل ذو الإصابة الطفيفة، سيتعلم المشي، مع اختلال طفيف في التوازن وقد يجد أطفال آخرون صعوبة في استعمال أيديهم، أما الطفل ذو الإصابة الشديدة، فقد يحتاج إلى المساعدة في تعلم الجلوس، كما لا يستطيع أداء واجباته اليومية مستقلاً بنفسه.
ويوجد الشلل المخي في كل بلد، وفي كل نمط من أنماط الأسر فمن بين كل ثلاثمئة وليد، يصاب أو يتعرض للإصابة بالشلل الدماغي طفل واحد ويستطيع كل الأطفال المصابين بالشلل الدماغي أن يستفيدوا من التعليم والتدريب المبكرين الهادفين إلى مساعدتهم على التطور، وعلى الرغم من عدم وجود علاج لهذه العلة فإن آثارها يمكن التقليل منها، وذلك أمر يتوقف على سرعة البدء في مساعدة الطفل ومدى التلف الذي أصاب المخ فكلما ازددنا تبكيراً في تقديم العون، ازداد ما يمكن تحقيقه من التحسن.
أنواع الشلل الدماغي
1-الشلل الدماغي التشنجي:
يقصد بكلمة التشنج، كون العضلات في حالة التيبس أو التقبض فالعضلات المتيبسة تبطئ الحركة وتحد من خفتها وبراعتها كما أن الأوامر الخاطئة الصادرة من الجزء التالف من المخ تسبب تثبيت الجسم في وضعيات شاذة معينة، يصعب على الطفل التخلص منها، ويسبب هذا نقصا في تنويع الحركات ويمكن أن يصاب الطفل بأشكال من التشويه على نحو تدريجي.
ويزداد تيبس العضلات سوءاً عندما يتضايق الطفل، أو يبذل مجهوداً كبيراً، أو عندما يتم تحريكه بسرعة أكبر من اللازم ويمكن أن يقترن انتقال التيبس من أحد جانبي الجسم إلى الآخر، بتغيرات في وضعية الرأس.
ويعتبر الشلل المخي التشنجي أكثر أنماط الشلل المخي شيوعاً.
ويتم وصف حالة الطفل التشنجي تبعاً لأجزاء الجسم التي لحقتها الإصابة:
ضعف التحكم في الرأس:
الذراعان منعطفان نحو الداخل ومنثيان.
الكفان منقبضتان.
الساقان منضغطتان إحداهما على الأخرى ومنثنيتان نحو الداخل.
الوقوف على رؤوس أصابع القدم.
2-الشلل الدماغي الاهتزازي: يقصد بالكنع وجود حركات يتعذر التحكم فيها وهي حركات مرتجفة أو بطيئة متلوية لقدمي الطفل، أو ذراعيه، أو يديه، أو وجهه وتحدث هذه الحركات معظم الوقت، وتسوء حالتها عند شعور الطفل بالإثارة أو الضيق، لكنها تكون أقل سوءاً بكثير عندما يبدأ الطفل.
والأطفال الكنعون تكون أجسامهم لينة مسترخية أثناء فترة الرضاعة، وفي العادة تصدر عنهم حركات غير مسيطر عليها في السنة الثانية أو الثالثة من العمر ويحدث هذا الأمر تدريجياً وقليل من الأطفال يبقى على لينة واسترخائه.
3- الشلل الدماغي الرعشي: يقصد بالرنح الحركات المرتعشة غير المتزنة وتلاحظ هذه الحركات غير المتزنة عندما تحاول الطفلة أن تتوازن، أو عندما تمشي،
أو تفعل شيئاً ما بيديها فعندما تمد يدها إلى لعبتها، مثلا يمكن أن تخطئها في المرة الأولى، وتعلم الوقوف والمشي يستغرق وقتاً أطول وذلك بسبب ضعف التوازن.
إصابة مشتركة: تبدو على كثير من الأطفال علامات الإصابة بأكثر من نمط من أنماط الشلل المخي فقد يصاب بعض الأطفال بالشلل المخي التشنجي، المصحوب بحركات كنعانية.
أسئلة تطرحها الأسر حول الشلل الدماغي
1-ما أسباب المرض؟
قبل الولادة:
-تصيب العدوى الأم خلال أسابيع الحمل الأولى، مثل الحصبة الألمانية ( الحميراء rubella ) أو الحلأ النطاقي ( shingles ).
-إصابة الأم بالسكري غير المسيطر عليه، وارتفاع ضغط الدم، أثناء فترة الحمل.
عند الولادة تقريباً: حدوث تلف في المخ عند الرضع الذين يولدون قبل تمام تسعة أشهر.
-الولادة المتعسرة التي تتسبب في إصابة رأس المولود.
-عجز الرضيع عن التنفس بطريقة سليمة.
-إصابة الرضيع باليرقان.
-حدوث أخماج في الدماغ، مثل التهاب السحايا.
-الحوادث التي يترتب عليها إصابات الرأس.
-ارتفاع الحرارة الشديدة، نتيجة لحدوث عدوى، أو فقدان الجسم للماء بسبب الإصابة بالإسهال " التجفاف".
وهناك الكثير من الحالات التي لم تعرف أسبابها.
2-هل يمكن الوقاية:
الوقاية ليست كاملة مهما كان البلد الذي يعيش فيه ومن الممكن تخفيض أعداد من يحتمل إصابتهم من الأطفال وذلك بالتأكد من ذهاب النساء الحوامل للاختبارات الصحية المنتظمة.
3-هل هو مرض مُعد؟ لا لن يتعرض للعدوى من يخالط الطفل المصاب بالشلل الدماغي.
4-هل يتكرر حدوث المرض؟ من الأمور غير المألوفة أبداًن حدوث عدوى طفلين في أسرة واحدة المرضى؟
5-هل تجدي الأدوية؟ لا تجدي، في العادة، مالم يتعرض الطفل لنوبات.
6-هل تجدي العملية الجراحية؟
لا تستطيع العمليات الجراحية شفاء الشلل المخي ولكن يتم اللجوء إلى هذه العمليات أحياناً، لتصحيح التقفعات " العضلات التي تضاءلت" أو تخفيف توتر العضلات التشنجية لمنع حدوث التقفعات وهناك احتمال أن تنتهي هذه العمليات بازدياد صعوبة الحركة سوء، وفي العادة لا ينظر في إجراء عملية جراحية، إلا للأطفال الذين يستطيعون المشي بالفعل ولذلك تتمثل أفضل طريقة نساعد بها الأطفال في الوقاية من حدوث التقفعات من خلال التشجيع على أداء الحركات النشطة في وضعيات جيدة تؤدي إلى تمطط العضلات المشدودة.
8- هل سيتمكن طفلي من المشي؟
ينتاب الجميع القلق حيال هذه المسألة ولكن الإجابة لن تكون واضح إلا عند تقدم الطفل في العمر فكثير من الأطفال لم يبدؤوا المشي حتى بلوغهم السابعة أو يزيد أما إذا كانت إصابة الأطفال أقل حدة فسوف يبدأون في المشي قبل تلك السن.
ويجب أن يتحقق توازن الطفل في حالة الوقوف قبل أن يستعد للمشي.
يدل وقوف الأطفال وقفة متيبسة على أطراف أصابع أرجلهم عند الإمساك بهم، أن استعدادهم للمشي لم يكتمل بعد فخطواتهم ذات النخعة تتطابق مع حركة للأطفال تسمى المشي المنعكس، وهي حركة يجب أن تختفي، قبل أن يتحقق المشي الصحيح، ليس في وسع جميع الأطفال تعلم المشي من المهم، أن نركز على مجالات أخرى للنمو فتعلم الأطفال كيف يأكلون، ويغسلون أيديهم، ويلبسون، ويلعبون، ويتخاطبون، سيتيح لهم الاندماج في الحياة العائلية.

المناهل
16-02-2010, 05:29 AM
الاسترخاء يمنع الخوف عند الولادة ..ولكن كيف؟
1 ـ لا يختلف جسم المرأة العادية (الريفية أو العاملة) عن جسم المرأة المتحضرة المرفهة، في أرجاء العالم.
2 ـ تكوين الرحم في المرأة العادية هو نفس تكوين الرحم في المرأة المرفهة.
3 ـ في المرحلة الأولى من الولادة، لا تتدخل قوة عضلات البطن في الولادة. ومع ذلك تكون هذه المرحلة مؤلمة طويلة عند المرأة المرفهة، وغير مؤلمة عند الريفية أو العاملة.
4 ـ في المرحلة الثانية من الولادة، تنفع المرأة قوة عضلات بطنها، وتساعدها على تقليل وقت الولادة. وهنا تجنى المرأة الريفية ثمرة قوة عضلها.
5 ـ ومن هذه الحقائق يتضح أن الاختلاف بين مشاعر المرأة الريفية، ومشاعر المرأة المرفهة، يرجع إلى اختلافهما في التفكير والشعور.
فالثقة بالنفس تملأ نفس المرأة الريفية.
والخوف هو الذي يجعل المرأة المرفهة تختلف عن الريفية والعاملة.
ـ الخوف يعوق توسيع عنق الرحم:
الخوف انفعال يصحب التهرب من الخطر. وعند الخوف يلجأ البدن إلى تنبيه مجموعة الأعصاب السمباتية تنبيهاً شديداً، لحشد كل قوات الجسم وقدراته لتحقيق الهرب وإهمال ما عداه من أوجه النشاط البدني.
وحين يكون الإنسان خائفاً لا يستطيع أن يبول، لأن تنبيه العصب السمباتي يُحدث انقباضاً في عضلة تغلق عنق المثانة.
وبالمثل ينقبض عنق الرحم نتيجة تأثير العصب السمباتي.
والمطلوب في الولادة أن ينقبض جسم الرحم ليدفع الجنين إلى الخارج. ولابد أن يصحب الانقباض ارتخاء في عنق الرحم فيتسع العنق ليسمح بخروج الجنين.
7 ـ ولكن الخوف ينبه العصب السمباتي، فينقبض عنق الرحم، ولا يتسع الاتساع الكافي المطلوب لخروج الجنين.
وهكذا يعطل الخوف توسيع عنق الرحم.
ـ سبب الألم:
1 ـ في الولادة، ينقبض الرحم ليدفع الجنين إلى الخارج (إلى أسفل).
ولكن عنق الرحم ينقبض كذلك ليقاوم هذا الدفع.
وهذه المقاومة هي سبب الآلام التي تعانيها الوالدة في كل طلقة. ومقاومة عنق الرحم لمجهود الرحم هي سبب الألم.
2 ـ لن يحدث الألم، إذا انبسط عنق الرحم وارتخى واتسع في انسجام مع انقباض الرحم في كل طلقة.
3 ـ إذا انعدم الانسجام بين الرحم وبين عنق الرحم (في أثناء الولادة)، تشعر الوالدة بآلام تزيد كلما زادت مقاومة عنق الرحم.
4 ـ الشعور بالألم يُحدث مزيداً من الخوف. والخوف يزيد تنبيه العصب السمباتي، فتزيد مقاومة عنق الرحم، ويزيد الألم.
ـ نتائج الألم وأخطاره:
1 ـ تطول مدة الولادة نتيجة بطء اتساع عنق الرحم.
2 ـ قد يتمزق عنق الرحم، نتيجة شدة دفع الرحم للجنين خلال فتحة عنق الرحم، العاجزة عن الاتساع.
3 ـ يُحدث الخوفُ انقباضاً في عضلات مخرج الحوض، فتضيق الفتحة التناسلية الخارجية، فيتمزق العجان وجدار المهبل في أثناء خروج الجنين من المهبل، مما يعرض الوالدة لسقوط الرحم.
4 ـ بعد إخراج الجنين، قد ينقبض عنق الرحم قبل نزول المشيمة، فتظل المشيمة محبوسة داخل الرحم.
5 ـ قد يحدث نزف عند المرأة الوالدة، نتيجة حبس المشيمة، أو تمزق الرحم، أو تمزق جدار المهبل.
6 ـ قد يتعرض الجنين داخل الرحم لدفع شديد من الرحم ومقاومة من عنق الرحم، فيتباطأ نبض الجنين (وبطء النبض علامة من علامات إصابة الجنين بالاختناق) ويضطر المولد إلى إخراج الجنين بالجفت.
ـ الاسترخاء يمنع الخوف:
1 ـ دعا الدكتور ((ريد)) إلى نزع الخوف من نفس المرأة عند الولادة، لتحل محله ثقة الوالدة بنفسها، واتزان جهازها العصبي.
2 ـ وبذلك يتسع عنق الرحم كلما انقبض الرحم، فتزول المقاومة بينهما، فلا يحدث ألم عند الولادة.
3 ـ افتتح الدكتور ((ريد)) مدرسة للنساء الحوامل، تتردد عليها كل حامل منذ الشهر الخامس (أو السادس)، حيث يتم إفهامها حقائق الولادة، وتُدرب على ممارسة الاسترخاء العضلي التام بإشراف مدربة متخصصة.
4 ـ وتستلقى الحامل في وضع خاص، وتحاول أن تُرخى كل عضلات جسمها. وهذا الاسترخاء يريح كل عضلة وكل جزء في بدنها (حتى عضلات الوجه).
5 ـ والاسترخاء يُشيع الشعور بالراحة في بدن المرأة ونفسها. ويجعلها تستمتع بجهاز عصبي متزن منسجم، ويملأ نفسها بالثقة والاطمئنان، فلا تشعر بخوف. (والخوف والثقة لا يجتمعان أبداً).
6 ـ نتيجة الاطمئنان، يستغرق بعض النساء في النوم العميق، في أثناء ممارسة رياضة الاسترخاء.
ـ التدريب على الاسترخاء:
1 ـ أرقدي على الأرض فوق بساط أو سجادة، أو استلقي على أريكة، أو فوق سرير صلب متين، وباعدي ما بين القدمين حوالي 15 سنتمتراً (نصف مسطرة)، واتركي ذراعيك في استسلام على الجانبين، وارتاحي على جنبك ورأسك فوق وسادة مريحة.
2 ـ خذي خمسة (أو ستة) أنفاس عميقة، مع إغلاق عينيك، واسترخي استرخاءً تاماً، واستسلمي للراحة، ولا تتحركي مطلقاً.
3 ـ تأكدي أن كل ذراع من ذراعيك مرتاح، وغير مشدود في أي جزء من أجزائه، وتأكدي أن العضلات لا تختلج ولا ترتعش، وأن أصابعك لا تضطرب ولا تقلق ولا تتململ.
4 ـ وتأكدي من استرخاء ظهرك وساقيك وردفيك.
وإذا كانت عضلات الظهر مرتخية مرتاحة مستسلمة، فسوف تشعرين أن جسمك يغوص في السرير، أو يضغط على الأرض.
5 ـ اتركي عضلات البطن في استسلام واسترخاء. وتنفسي تنفساً سهلاً هادئاً مرتاحاً.
6 ـ وتأكدي من استرخاء عضلات الوجه، والجبين، وجفن العين والخدين، (واتركي الفك الأسفل يسقط قليلاً). وكذلك العضلات المحيطة بالفم.
7 ـ ثم اتركي جسمك مرتاحاً مستسلماً، مع استرخاء العنق وعضلات الكتفين، والذراعين، والصدر، ثم الجزء الأسفل من الجسم.
اتركي الجسم مسترخياً مستسلماً بهذا الشكل نحو عشرين دقيقة.
ـ اشعري بالاسترخاء:
لكي تشعري بالاسترخاء:
1 ـ تصوري أن كتفيك ((يكادان ينفتحان للخارج)).
2 ـ وأن ذراعيك يسقطان من الكتفين.
3 ـ وأن ظهرك يغوص في الأرض أو السرير.
4 ـ وأن ساقيك وركبتيك وقدميك تسقط من تلقاء نفسها بسبب وزنها.
5 ـ لا تحاولي النوم.
6 ـ ولا تحاولي التفكير.
7 ـ ولكن ركزي عقلك في أمور بهيجة وأشياء سارة كأنك تحلمين حلماً من أحلام اليقظة.
ـ أهداف الاسترخاء:
1 ـ الهدف من الاسترخاء هو تمكين المرأة من تطبيقه في أثناء الولادة.
2 ـ وبذلك تحفظ اتزانها العصبي طول مدة الولادة، ولا ينتابها خوف على نفسها، ولا يتنبه العصب السمباتي. ولا يضطرب الانسجام والتناسق بين الرحم وعنق الرحم.
3 ـ من نتائج الاسترخاء التام في أثناء الولادة أن أسارير وجه الوالدة تبقى دائماً منبسطة (خالية من التطيب أو التكشير) وتظل الأنفاس منتظمة، ولا ينبعث من المرأة صراخ أو أنين.
4 ـ الاسترخاء يمنع انقباض عنق الرحم. ولو ظهر تقطيب في الوجه، كان التقطيب علامة على حدوث انقباض في عنق الرحم.
5 ـ إذا حدث طارئ يمنع استمرار الاسترخاء، فإن الخوف يتطرق إلى نفس المرأة التي تلد، وقد تصرخ. وإذا بدأ الصراخ كان من الصعب وقفه بعد ذلك.
ولذلك تتخذ كل الوسائل والطرق لضمان الهدوء التام في غرفة الولادة. وتمنع أي حركة، أو كلمة، تبعث الخوف في ذهنها

المناهل
16-02-2010, 05:29 AM
لماذا يحتاج الطفل الى ادب خاص به ؟
http://www.balagh.com/woman/tefl/images/1181204.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/1181204.jpg)* د. عبدالرؤوف أبو السعد
1 ـ الطفل بفطرته منجذب إلى الموسيقا والإيقاع، ويميل إلى الأدب الذي يشبع فيه رغبته الملحة إلى الفن بعامة، والأدب الغنائي بخاصة، كما أن للأساليب الأدبية قيمها الجميلة وجمالها المعهود الذي يستشعره كل طفل، حتى دون أن يفهم سبباً لذلك، لأن الطفل حساس بفطرته لكل ما يساعد على الإثارة والانفعال الجميلين .. فلكل من القصيدة الجيدة، والقصة ذات الحبكة الفنية الممتازة، والمسرحية، القطع الأدبية، وما يجرى بها من إيقاع موسيقي، ونغم متدفق ـ الأثر المحمود في ترقية وجدان الطفل، واستعادة الثقة في نفسه وفيمن حوله، مما يزيد في إعجابه بالحياة، وحبه لها، ويدفعه من ثم إلى التعلق بها والعمل من أجل إنهاضها، وإسعاد غيره. فالأدب لكل هذا معرض فني، وموطن لجمال الكون والطبيعة وصور الحياة، ومجال للأذواق وترقيتها، وعنصر فعال في بناء الشخصية وتنمية قدراتها وتنويرها.
لهذا كله كان الأدب أحد المجالات التي تعمل على ازدهار الطفولة، وتربية الناشئة، وسبيلاً من سبل العلاج والترقية والتهذيب.
2 ـ صورة الأدب وحقائقه وأساليبه ومعارضه الفنية هي التي تمتزج فيها الموسيقى بالعواطف، واللغة والمضامين بالخيال، واندماج الطفل في هذا الجو الأدبي الغامر، يعمل على إثارة العواطف، والانفعال بالأشياء، مما يكون له أبعد الأثر في تحسين طباع الطفل، وتنقية سلوكه من الشوائب وترقية ذوقه، وتعديل مسار حياته نحو الأفضل، لأن الصور الفنية والأدبية بخاصة، تترك آثاراً طيبة في النفس، وتساعد الذهن على الصفاء، والإدراك الحر الجميل، كما أن الأساليب الأدبية، تعرض علينا نماذج طيبة من التراكيب اللغوية الجيدة، والكلام المتضمن أرقى المعاني، كما تعرض تلك الأساليب نماذج جميلة وطيبة، يهتدي بها الطفل في سلوكه وحياته العامة .. وإذا كانت التربية السليمة في مجال الأخلاقيات تقوم على المحاكاة والتقليد، وترى في الفعل الممتاز بتوجهاته وبما يتضمنه من معان كريمة نموذجاً يحتذى، كما ترفض هذه التربية في كثير من النواحي الاعتماد ـ قط ـ على النصح والإرشاد، وهي لذلك لا تعتمد كثيراً على المباشرة والتوجيه المقصود، ولا على الأدب، في بث الأخلاقيات الكريمة، لأنه في أفقه الأوسع، وبكل ما يحمل من عناصر الوعظ والإرشاد والتوجيه، ينبغي أن يعالج بشكل لا يجعل من الأدباء وعاظاً ومرشدين .. هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى، فإن الأدب بما يحمل من انفعال بالعواطف، والمثل الكريمة، والأعمال العظيمة، يكون له أعظم الأثر في ترقية السلوك، وبث الأخلاق الفاضلة، وتقويم المعوج من السلوكيات المنحرفة، لأنه ـ حينئذ ـ قوة قادرة ـ بما تملك من الفن ـ على السيطرة والنفاذ، وغمر الأطفال بفيض من المشاعر الطيبة، والأحاسيس النبيلة، والعواطف الصادقة، والضوء الغامر لكل ما يصدر عن الطفل من أفعال، حتى يكون في متناول التقويم والتطوير.
3 ـ والأطفال بحاجة إلى أدب خاص بهم، لأنهم أحوج في مراحلهم الباركة إلى ترسيخ تقاليد صحيحة للغة، واستعمالاتها. وبعرض الصور الأدبية، ونماذج الأدب الرفيع، وأجناسه المختلفة من شعر (قصائد وأناشيد ومقطوعات غنائية) وقصص وروايات ومسرح، وحكايات شعبية ذات أساليب موحية ورمزية على الأطفال لقراءتها وحفظها أو سماعها، أو المشاركة في تمثيلها وإلقائها، بعرض ذلك تتسع مجالات التعبير لدى الطفل وتتكاثر ثروته اللغوية، وتتعدد استعمالاتها، ويكتسب قدرة على تفهم المواقف، وحل ما يعرض له من مشكلات اجتماعية تساعد اللغة في اكتساب الكثير من طرق حل تلك المشكلات كما تساعد ـ أيضاً ـ على تمثيل المواقف الأدبية، وما تستلزمه من وسائل وأساليب متباينة وفنون مختلفة التعبير. وقد يكتسب الطفل بسبب هذا أصالة لغوية، وخصوصية أسلوبية، تساعده ـ فيما بعد ـ على أن يكون أدبياً ناثراً، أو شاعراً متذوقاً، أو فناناً مبدعاً للأشكال الفنية.
وكثيرة تلك الآثار التي للأدب وفنونه .. فالأدب بفنونه المختلفة التي تعرض على الأطفال في فنون قولية راقية، وعلى رأس هذا جميعاً القرآن الكريم، والأدب النبوي الشريف، والشعر والنثر، يعمل ـ سواء كان موجهاً للطفل، أو قائماً على أفكار متصلة بعالم الصغار ـ على تكوين عادات لغوية وأسلوبية سليمة، ويكون رصيداً فكرياً إيجابياً .. ولهذا كله ينبغي ألا نقدم للطفل من الأدب ونماذجه، إلا ما امتاز بالألفاظ الصحيحة في معناها، ومبناها، واستعمالها وما احتوى على الأسلوب السليم الموجه للنموذج الأدبي المراد عرضه على الصغار، والذي يستهدف تكوينهم الأدبي واللغوي والأسلوبي، ويتضمن المعنى الإيجابي ..
4 ـ والطفل وهو في حالة تلق للأدب، يعيش ألواناً من الأخيلة الموجبة لاتساع الأفق، وتعميق الأحاسيس ومدركات الحواس، فهو مع الأدب في حالة وجد ونزوع وخيال رشيد. ولهذا كان الأدب الذي يقدم للأطفال بقوة روحية، يعمل على بناء شخصية الطفل، وتغذيته بقوة روحية، تسري في مقومات تلك الشخصية، وهو مع هذه الخصوصيات الخيالية والعاطفية والفنية، ينبوع يفيض بكل ما ينمي قوى الإبداع والابتكار وأصالة الشخصية، وتربيتها تحت ظلال الأمن والانتماء.
5 ـ كما يحقق الأدب المقدم للأطفال قيمة نفسية، تعمل على توازن الشخصية وقدرة على مواصلة البناء، وإقبال مرح على الحياة وهذا راجع إلى أن الأدب، يرى بالعواطف والمشاعر والخيال المتقد وهذا يمثل أهم عناصر الطاقة الحيوية، ويشجع على العمل المنتج فما أكثر هؤلاء الأطفال الذين حفزتهم قصيدة شعرية أو نشيد متغني به، أو شدت انتباههم حكاية شعبية أو حثهم على تمثيل القيم الاجتماعية والإنسانية قصة محكمة البناء .. وكم من هؤلاء الأطفال الذين رقت مشاعرهم، وصفت نفوسهم، ودقت مشاعرهم وسمت عواطفهم وامتزجت آمالهم بآمال مجتمعهم، وأحلامهم بأحلام الإنسانية .. حيث الأدب وحدائقه المختلفة ينابيع يستقي منها هؤلاء الأطفال تلك الآمال الممتزجة والأحلام الإنسانية الممتدة والرغبة المشتركة في مواصلة الحياة.
6 ـ الأدب بعامة صورة للحياة، وتعبير عن نشاطها وحركتها وأدب الأطفال ـ فوق هذا ـ يتضمن خبرة حياتية، ويعكس في نماذجه التجارب الإنسانية، وآراء أصحابه التي استقوها من مشاهداتهم ومطالعاتهم وتأملاتهم .. ومن ثم فينقل إلى الأطفال حين يقرءون أو يسمعون، أو يشاهدون .. فأدب الطفل بهذا مصدر للمعرفة، والخبرة والتجارب التي ينبغي أن يتسلح بها الطفل، وهو يضع رجليه على أول الطريق، نحو موقع المسئولية التي يتحملها مع مستقبله الواعد .. لكن الأدب، هو صورة للحياة وينبوع للخبرات، والتجارب التي تثري عقل ووجدان الطفل والتي ينبغي أن تكون مقبض القائمين على تدريس أدب الطفل، لأن هذا الأدب ينبغي أن يكون بعيداً عن المباشرة، والوعظية، والخطابية، وأن يكون مسلحاً بالخبرة والتجربة، والمعرفة الدقيقة بالمجتمع والنفس البشرية.
وهذه مهام يستطيع الأدب أن يتحمل مسئوليتها، فمثلاً يستطيع الشعراء أن يقدموا للطفل في أشعارهم خبرات وتجارب فكرية وعاطفية واجتماعية، وذلك في إطار من الأساليب الجميلة الرائعة المموسقة .. كما أن كتاب القصة والرواية والحكاية الشعبية، والمسرحية، يستطيعون ذكر التفاصيل والحقائق، والمعارف والتطورات المتصلة بالمجتمع، وتطوره، وبث أخفى المشاعر وأدق الاختلاجات والعواطف، والنزوع والدوافع، وذلك برغم تعقدها وتشابكها، فيكتسب منها الطفل معرفة وتجربة، حيث الطفل ـ حينئذ ـ يطلع بواسطتها على كثير مما كان يجهله وتتسع معرفته بذلك، وبالنفس والمجتمع والحياة.
7 ـ إن جميع المواقف التي يعيشها الطفل أو التلميذ ويعبر من خلالها عن موقفه من كل ما يحيط به تشكل كلاً لا يتجزأ، ونشاطاً مترابطاً لا ينفصم .. وإن التفاوت في درجات تطور هذه المواقف داخل إطار الطفولة والتلمذة يؤدي إلى ظهور أكثر من مفهوم حول العلاقات التي تنشأ بين الطفل ومجتمعه، ورغم ذلك هناك ظاهرة مشتركة بين كل هذه المواقف والعلاقات، وهي ظاهرة شيوع العاطفة، التي يمكن للأدب بكل أشكاله التعبيرية أن ينميها لصال توجيه هذه المواقف، بما يجعلها متنوعة حسب طبيعة كل موقف .. ومن ثم يقل التعميم، وتضيق مساحة العموميات لدى الطفل، أي أن الأدب يساعد الطفل على تفهم مواقفه، وتوجيهها الطيب لصالح المفهوم الحقيقي والواقعي.

المناهل
16-02-2010, 05:30 AM
طبيب الاطفال المتمكن.. ضالة الأمهات
http://www.balagh.com/woman/tefl/images/1111204.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/1111204.jpg)* تحقيق: رابعة الزرعوني
بمجرد ان يولد طفل في العائلة، فانه يحظى بالاهتمام والرعاية، فلا يخفى على احد ما تضفيه ولادة الطفل من حياة رائعة على جميع الأسر، ومع مرور الوقت يزداد تعلق جميع افراد العائلة بالقادم الصغير، وتكون معظم احاديثهم عنه، بكائه، نومه، تغطيته، أنامله، ابتسامته، حيث يراقب الجميع ادق تفاصيل تصرفات الضيف الجديد، لعل الموضوع الى هذا الحد يبدو طبيعيا، ولكن ما يعقب ذلك من تصرفات في حال مرض الطفل فهو أمر غير طبيعي البتة.
فما لا يخفى على أحد اننا معشر الأمهات كثيرا ما نقف حائرات بين مختلف اسماء اطباء الاطفال، خاصة حين تمر احدانا بمرحلة الأمومة لأول مرة، ففلانة تؤكد بما لا يدع مجالا للشك ان الطبيب الفلاني هو الابرع على الاطلاق، بينما تحذرنا اخرى منه وتوجهنا الى طبيب آخر، ثم بعد ذلك تأتي الأم أو الأخت او الحماة لتبدي كل واحدة منهن رأيها في الطبيب الذي تراه مناسبا.
وهكذا فاننا وفي غمرة تداخل الأسماء نشعر بالضياع لدرجة ان احدى الامهات ـ حسب ما ترويه لنا ـ قد قامت بعرض طفلها على أحد عشر طبيبا مختلفا ابدى كل منهم رأيا يكاد يكون مناقضا للآخر، لذا فاننا اليوم نتوجه الى عدد من الأمهات لتروي لنا كل واحدة "حكايتها" مع طبيب الاطفال.
ومع البداية تضرب أم سالم ـ ربة بيت ـ أخماسا بأسداس وكفا بآخر لتقول لنا: ان مشكلتي مع اطباء الاطفال اكبر مشكلة، مشكلة لا تنفع معها خبرة ولا معرفة فحين يمرض أحد اطفالي الاربعة أكون في قمة الحيرة وتتبادر الى ذهني الاسئلة:
الى من سآخذه من الاطباء؟ فكلهم متشابهون من حيث الوقوع في الاخطاء والتشخيص المغلوط، لا يفرق في ذلك طبيب تدفع له أجرة كشف غالية أو آخر الكشف لديه بخمسين درهما او ثالث ذاع صيته في أوساط الأمهات أو رابع هو استاذ في تخصص طب الاطفال، فكلهم أرجع من عندهم والمرض لا يزال ينهش جسد طفلي وكلهم اراهم يقعون في اخطاء بسيطة تعتبر من أبجديات مهنة الطب وكلهم يضربون بعرض الحائط معلومات اثبت تراكم الخبرات لدي واطلاعاتي صدقها، مضيفة والاسى لا يزال ينهشها:
ما أفهمه أن لكل حالة تشخيصا معينا وأدوية مخصصة لا ان يتعامل الطبيب مع المريض بناء على مبدأ التجربة والخطأ فيحرر له روشتة اذا استفاد من أدويتها كان بها، وإلا سيغيرها الى اخرى، حتى باتت صيدليتنا بالبيت ملأى بالأدوية، كل زجاجة مأخوذ منها ربعها والباقي متروك والسبب التغير المستمر لروشتة العلاج.
وتوضح: ما ينزع الثقة من نفسي كذلك الوجوم والسلبية اللذان يبديهما بعض اطباء الاطفال حين تطلب منهم تفسيرا مفصلا لحالة الصغير فيكتفون باجابات مقتضبة تقلق اكثر مما تريح وتدفعك لاستشارة طبيب اخر فتكون النتيجة واحدة، وأتساءل هنا هل اصبح العثور على طبيب اطفال "شاطر" و"فاهم" امنية صعب تحقيقها؟ ولم لا تعمل وزارة الصحة على جمع جميع اطباء الأطفال ـ في القطاعين العام والخاص ـ بهدف انعاش معلوماتهم بما يستجد من ابحاث ودراسات لا يطلعون عليها لسبب او لآخر حتى يتمكنوا من علاج أجيال المستقبل باقتدار وحتى لا يتركوهم تفتك بهم الأمراض.
سمية عبدالرحمن ـ أم لأربعة اطفال ـ حكت لنا عن تجربتها مع اطباء الاطفال قائلة: عادة ما تبدأ المشكلة مع الطفل الأول، لأن الام حينها تكون خبرتها في الحياة بسيطة، لذا فحين وضعت ولدي الأكبر، كنت اتنقل من طبيب لآخر حسب ما اسمعه من جاراتي والصديقات والأهل.
فكل واحدة منهن لديها طبيبها المفضل الذي يفوق الأخرين مهارة ـ حسب اقوالهن ـ واذكر انه ومع اول حالة مرضية مر بها ابني اخذته الى أربعة اطباء ما بين العاملين في العيادات الخاصة او المستشفيات الحكومية، واخيرا استقر رأيي على احد هؤلاء وما زلت اتعامل معه حتى يومنا هذا، وعن سبب تنقلها من طبيب لآخر تقول سمية:
في المرة الأولى جربت العلاج مع ابني لمدة طويلة ولكنه لم ينفع، فالحالة ظلت كما هي دون تحسن مطلقا، لذا فقد توجهت الى الطبيب الثاني والذي طلب مني ايقاف العلاج السابق والبدء في علاج آخر، ولكن الحالة ظلت كما هي وهكذا حتى وصلت الى الطبيب الرابع والذي استفدت من علاجه كثيرا وتحسن ابني بعد فترة وجيزة، والواقع انني مرتاحة في التعامل معه حتى هذا اليوم .
ولكني اصبحت اكثر دراية بالامراض التي قد تصيب الاطفال وعليه فانني اعالج الحالات البسيطة بنفسي دون تكبد عناء الذهاب الى طبيب الاطفال، علاوة على أن التعامل مع طبيب واحد افضل بكثير لأنه يكون على دراية بالحالة المرضية منذ بدايتها علاوة على سهولة تلقي العلاج عن طريق الهاتف وهذا ما أحرص عليه في اغلب الاحيان.
اختلاف الآراء
وكذلك تقول مريم سعيد ـ ربة منزل ـ لدي الآن طفلان وقد عانيت كثيرا مع طفلي الأول في التنقل بين اطباء الاطفال، حيث انه وحين كان بعمر عدة اشهر فاجأته حمى شديدة لم تفارقه فأخذته الى الطبيب الذي تتعامل معه أسرة زوجتي، فوصف له مضادا حيويا، ونظرا لخبرتي البسيطة آنذاك أعطيته المضاد، فتفاجأت بظهور طفح جلدي على ابني وحين اخذته الى الطبيب نفسه بالعيادة الخاصة شعرت بأنه مرتبك بعض الشيء وقال ان هذا أمر طبيعي وسوف يزول الطفح بعد عدة ايام.
ولكنني وجدت ان الطفح بدأ يزداد، فتوجهت مع زوجي الى المستشفى حيث اكد لنا طبيب الاطفال هناك بأن السبب هو الدواء الذي يستخدمه، وطلب منا ضرورة ايقاف الدواء وعدم استخدامه مرة اخرى، ثم وصف لنا بعض الكريمات و"المراهم" ودواء آخر، ومنذ ذلك اليوم وأنا اخذ ابنائي الى المستشفى بدلا من العيادات الخاصة التي يبدي معهما الاطباء اراء مختلفة تجعل الامهات في حيرة من أمرهن، وللاسف فان اختلاف الاراء يكون حتى بين اطباء العيادة الواحدة.
حيث اخبرتني صديقة انها قد اخذت ابنها الى طبيب معروف بعيادة خاصة حيث وصف لها علاجا لابنتها، بعد فترة راجعت صديقتي العيادة نفسها ووجدت ان الطبيب الذي تتعامل معه في اجازة، وقد تم تحويلها الى الطبيب البديل فاذا به يؤكد ان جرعة الدواء كبيرة جدا مقارنة بعمر الطفلة وان ذلك خطر كبير عليها، فوصف لها دواء اخر بجرعة اقل، فهنا نندهش من هذا التناقض بين الاراء الذي قد يكون ضحيته طفل لا ذنب له سوى ان القدر قد وضعه بين ايدي أمثال اولئك الاطباء.
علاج سريع جدا
وعن تجربته يقول الموظف عبدالله سعيد بخيت ـ اب لثلاثة أطفال ـ: مع قدوم طفلي الاول نصحتنا زوجة اخي بطبيبة اطفال اعتادت ان تتعامل معها، وبالفعل اعتمدناها لأطفالنا، ولكننا بعد فترة اتجهنا الى طبيب اخر، وعن سبب ذلك يقول: من البديهي أن كل اب وام يتمنيان العلاج السريع والشفاء في اقصر فترة ممكنة لأطفالهما ولكن لكل شيء حدود، فالطبيبة الاولى كانت تستخدم ادوية قوية يشفى معها الطفل سريعا، هذا علاوة على استخدامها الابر مع جميع الحالات تقريبا، ومن المعروف ان للابرة مضارا عديدة اذا ما أكثر منها الانسان البالغ، فما بالكم بطفل يتلقى حقنة قوية فقط ليشفى سريعا؟!
فعند هذه النقطة توقفنا كثيرا انا وزوجتي وأصبح هاجسنا ان نبحث عن طبيب اطفال آخر، وبالفعل توصلنا بعد عدة مشاورات الى طبيب له سمعة حسنة في مجال عمله فتوجهنا اليه، وشعرنا بالفرق وبأنه يستخدم ادوية خفيفة مع الاطفال، فارتحنا له وأصبحنا نتعامل معه، وبعد ان علمت زوجة اخي بامر الطبيب الجديد ومدى جودته في عمله اصبحت هي الأخرى تتعامل معه، وهنالك نقطة لابد من التنويه اليها وهي ان الطبيبة الاولى كنا نشعر بأنها استغلالية نوعا ما.
ورغم ان الاباء والامهات مستعدون لدفع أي شيء في سبيل صحة وراحة ابنائهما الا انهما يدركان مثلما ذكرت في البداية ان لكل شيء حدودا، وما دام العلاج المناسب بالسعر المناسب متوفرا فلماذا لا نتجه اليه؟!
مشكلة حقيقية
وبما انها ام لطفل واحد وبانتظار الثاني تتحدث أمل وجدي ـ موظفة ـ بعد زواجي قدمت من القاهرة الى دبي حيث اقيم حاليا مع زوجي، وقد عانيت كثيرا وانا ابحث عن طبيب اطفال اثق فيه وبعلاجه، فسألت بعض الصديقات ممن تعرفت عليهن وتفاجأت بأن كل واحدة منهم تمتدح الطبيب الذي تتعامل معه وتذم الاخرين، وهنا زادت حيرتي، وأحسست انني في مشكلة حقيقية .
ولكنني بعد تفكير طويل اخترت ثلاثة اطباء ضمن قائمة طويلة وتوجهت اليهم جميعا الى ان وقع اختياري على احدهم، وعن مقومات الاختيار توضح ان الطبيب المعني وجدته يعطي شرحا مفصلا عن الحالة التي يعاني منها ابني، كما انه يبدأ العلاج بالتدريج بمعنى لا يحبذ الأدوية قوية المفعول في بداية العلاج وهذا ما احبذه شخصيا، ثم انه يعرف كيفية التعامل السليم مع الاطفال.
فلا يخفى على أحد ان الاطفال يخافون الاطباء، لذا فقد استغربت عدم تخوف ابني من هذا الطبيب بل انه يستسلم للفحص بين يديه، وهذا ما عزز ثقتي فيه، علاوة على أنه كان لا يتذمر مطلقا من اسئلتي الكثيرة بل انه يجيبني عن كل ما قد اطرحه ويعطيني الاجابة، وعليه فقد اصبحت اتوجه اليه مباشرة بل وانه في بعض الاحيان يأتي للمنزل لعلاج ابني اذا ما وجدت صعوبة في الذهاب للعيادة، ولكل تلك الاسباب فإنني عادة ما انصح صديقاتي في العمل بالتوجه اليه، وبالفعل فإنهن يشكرنني على نصيحتي مما يدل على كفاءة طبيب الاطفال الذي اتعامل معه.
تفاوت الكفاءات
"رب صدفة خير من ألف ميعاد" هذا المثل يكاد ينطبق تماما على الحالة التي مرت بها "كنة" اميرة علي، حيث تقول: ان ابنائي قد كبروا ولكن الذهاب الى طبيب الاطفال من ذوي الثقة قد يعد مشكلة يعاني منها الجيل الحالي، وذلك نظرا لتفاوت الكفاءات من طبيب لآخر، خاصة وان معظم الامهات يبحثن عن العلاج السريع في اغلب الاوقات، ورغم اننا نسمع ان الامهات ينتقلن من طبيب لآخر في رحلة البحث عن الافضل فإن زوجة ابني لم تمر بهذه المرحلة مطلقا.
لانها ومن باب الصدفة توجهت الى أحد الاطباء ذات يوم فإذا به يتفهم حالة الطفل ويشرح لها التفاصيل وطرق العلاج، فشعرت براحة تامة له وبعلاجه، فقررت ان تستمر معه، وبالفعل فإنها حتى هذا اليوم تتوجه الى نفس الطبيب، وهكذا نلاحظ ان الام تبحث عمن تثق به وتطمئن اليه حتى لو كان طبيبا غير معروف.
وكذلك يؤكد عمر الظاهر القادم مع عائلته من اميركا لزيارة دبي انه استشعر هذه المشكلة عند قدومه بالدولة حيث انهم كانوا يتعاملون مع طبيب معين في الولايات المتحدة الاميركية، ومع رحلة البحث التزموا بالذهاب الى مركز متخصص اطمأنت له نفوسهم جميعا من زوجة وطفلين، ويضيف: قبل مجيئي انتقلت من الولاية التي اسكن بها الى ولاية اخرى بسبب طبيعة عملي.
وهناك واجهتني مشكلة ايجاد طبيب اطفال متمرس، وكان ان توجهت الى احدهم ولكنني لم استفد منه شيئا وحين قارنت بينه وبين الطبيب الاول الذي كنت اتعامل معه وجدت الفرق كبيرا، حيث ان الثاني قد وصف مضادا حيويا لطفلي في الوقت الذي لم يكن بحاجة الى اي مضاد، وهكذا نجد ان البحث عن الطبيب الجيد في الوقت المناسب والمكان المناسب قد يكون صعبا في كل انحاء العالم لان الاخطاء قد تغتفر من اي شخص ماعدا الطبيب خاصة لو كان خطأ لا يفترض ان يقع فيه.
للتنقل سلبيات
عقب تلك اللقاءات توجهنا الى عدد من اطباء الاطفال لتكون لنا معهم هذه الحوارات، ففي البداية يقول استشاري الاطفال بمستشفى الوصل الدكتور محمود الحسيني: إن التنقل من طبيب لآخر له من السلبيات الشيء الكثير، فمن البديهي ان يرغب اولياء الامور في علاج ابنهم بأسرع وقت ممكن، الا انهم يكادون لا يعون ان بعض الامراض التي قد يتعرض لها الصغير تتطلب وقتا زمنيا للشفاء، وان الادوية او حتى المضادات الحيوية تحتاج لوقت حتى يظهر مفعولها.
ومما نود ان تعلمه الامهات ان الطفل الطبيعي في مرحلة ما قبل المدرسة او السنوات الاولى من الحضانة او الروضة يتعرض وبشكل اعتيادي الى التهابات فيروسية متكررة بمعدل قد يصل الى 10 مرات او اكثر في السنة، وكما ذكرنا ان هذا المعدل طبيعي جدا نظرا للسن الصغيرة التي يعيشها الطفل في ذلك الوقت.
وهنا ندعو الامهات والآباء الى عدم الخوف بتاتا، ومن جهة اخرى فقد لاحظنا امرا يدعو للفخر وهو وجود الوعي الكافي لعدد غير قليل من اولياء الامور وخاصة الامهات فيما يتعلق بالاعراض المرضية وتشخصها واننا نشجع ذلك ونؤيده بشرط ان يتعدى الحدود بمعنى ان تعرض الام عن الذهاب للطبيب المختص فوجود الطبيب ضروري جدا لفحص الطفل لان الاعراض قد تكون متشابهة في بعض الأحيان ولكن التشخيص يختلف من طفل لآخر او من مرحلة عمرية لاخرى.
وهنا انوه على ان وجود خطأ طبي في التشخيص حسب ما يذكر البعض هو امر مستبعد تماما، فاختلاف التشخيص من طبيب لآخر يرجع الى الوقت الذي عرض فيه الطفل على الطبيب، لان الحالة المرضية قد تتطور او تهدأ بمرور الوقت، وهذا ما يدعونا الى رفضنا القاطع فيما يتعلق بمسألة التنقل بين الاطباء، ولمزيد من التوضيح اقول ان عرض الأم طفلها على طبيب معين في بداية الحالة المرضية قد يعطي تشخيصا معينا وعلاجا حسب ما يراه الطبيب.
وبعد فترة قصيرة قد تجد الام ان طفلها لم يتحسن فتعرضه على طبيب آخر، وهنا من الطبيعي ان يختلف التشخيص الثاني عن الاول لان الطفل تلقى علاجا معينا خلال تلك المدة بين الزيارتين، كما ان الطبيب الثاني مهما شرح له وصف الحالة الاولى فإنه قد يصعب تخيل ما كان يعانيه الطفل، وعليه فإننا نؤكد انه لا توجد اخطاء طبية او تناقضات بين الأداء والتشخيص وهذا ما نود ان نوصله الى اولياء الامور، فمصلحة وصحة الطفل هو ما يهمنا كأطباء بالدرجة الاولى.
وهذا ما يدعونا الى ان نطلب من ذوي الاطفال التريث في الشفاء وعدم اعطاء الطفل كميات كبيرة من الادوية والمضادات الحيوية دون استشارة الطبيب، علما بأن الدراسات اوضحت بما لا يدع مجالا للشك ان نسبة كبيرة من استعمال المضادات الحيوية حول العالم اجمع لايرجع الى دواع استطبابية وانما نظرا لاصرار الاهالي على اعطاء الادوية لرغبتهم الجامحة في العلاج السريع.
طرق متنوعة
اما الدكتورة شفيقة محمد صالح طبيبة اطفال فتقول: اننا نعارض وبشدة التنقل غير المبرر والمبالغ فيه بين اطباء الاطفال، حيث ننصح الاهالي على الدوام بضرورة اعتماد طبيب معين يكون بمثابة طبيب العائلة، والسبب في ذلك يرجع الى ان الطبيب الواحد يكون علي علم متواصل بالتاريخ المرضي للطفل عبر سنوات عمره مما يسهل عليه تشخيص المرض واعطاء العلاج المناسب.
اما شكوى البعض من اختلاف وتنوع العلاج من طبيب لاخر فإنه يرجع للمدرسة الطبية التي ينتمي اليها الطبيب فمن المعروف ان المرض الواحد له عدة طرق علاجية وعليه فإننا لا نقول ابدا ان الاداء متناقض بين الاطباء لا نهم اولا واخيرا يعملون على اساس مبدأ واحد ثابت وان اختلفت طرقهم العلاجية.
وتضيف ان التنقل بين اطباء الاطفال معناه اعطاء الصغير عدة ادوية في فترة زمنية قصيرة وهذا له سلبياته طبعا، ثم انه من اخلاقيات مهنة الطب الا ينعت طبيب اي زميل مهنة له بأنه قد اخطأ في التشخيص لان هذا وان حدث فإنه يدل على ان الطبيب الثاني لا يتمتع بأدنى الاخلاقيات الطبية وبالتالي فإنه ينتقص من قدر نفسه قبل انتقاصه لقدر غيره، لانه ومثلما ذكر من قبل فإن حالة الطفل مع بداية المرض قد يختلف تصاعدا او تنازلا عنها عقب نصف ساعة او ساعة.
ولكن هذه الحقيقة الغائبة عن الاذهان هي التي تدفع الامهات الى القول بوجود اخطاء تشخيصية رغم ان هذه المقولة هي خطأ بحد ذاتها، واننا في الواقع رغم ما يجري فإننا نلتمس العذر للامهات لان الخوف على ابنائهن قد يدفعهن الى التذمر خاصة اذا ما انتقلت احداهن من طبيب لاخر لاية اسباب ووجدت تشخيصا مختلفا او علاجا ليس كالأول.
لذا فإننا نتوجه بكلمة للأمهات بالذات بأن التسرع في الحكم على طبيب والذهاب لآخر في وقت قصير ليس في مصلحة الطفل، وان الالتزام بطبيب واحد وطبيب العائلة في وقت قصير ليس في مصلحة الطفل، وان الالتزام بطبيب واحد وطبيب العائلة امر ضروري جدا، ثم اننا لا نغفل دور مراكز الرعاية الصحية الاولية المنتشرة في كافة المناطق وكذلك العيادات الخاصة.
التي تحول الحالات الطارئة الى المستشفى لاستكمال العلاج بين الاطباء المتخصصين الذين يعملون كفريق عمل واحد بمعنى ان تناوب عدد من الاطباء على مريض واحد لا يعني ان ايا منهم يعمل منفردا بل ان الاستشاري الذي يرأس فريق العمل يكون على علم بأدق تفاصيل الحالة، كما ان الاجتماع الدوري بين الاطباء تناقش خلاله الحالات المختلفة وانجع السبل لعلاجها مما يعود بالطمأنينينة على الام والاب والفائدة على الطفل المريض.
مفاهيم خاطئة
وبصفته طبيبا للاطفال يؤكد د. سمير السجواني ان هنالك العديد من المفاهيم الخاطئة لدى اولياء الامور وهي التي تدعوهم للتنقل بين عدد غير قليل من اطباء الاطفال ومن ابرز تلك المفاهيم اعتقادهم بأن المرض قد ينتهي وان الشفاء سيأتي عقب يوم واحد من اخذ الدواء، دون الاخذ بعين الاعتبار بأن لكل مرض دورة معينة قد تستغرق اياما او اسابيع قبل الوصول لمرحلة الشفاء التام.
لذا يجب على ذوي الطفل تفهم هذه النقطة جيدا وعدم التسرع في الحكم على الطبيب بمجرد ان تجارب الغير مع طبيب اخر كانت افضل، ثم اننا نلاحظ ان بعض الاهالي يصرون على ان يكتب لهم الطبيب "روشتة" الدواء مع ان بعض الامراض قد لا تحتاج في الحقيقة الى ادوية بقدر احتياجها للوقت كي يتم الشفاء، فغالبية الامراض تكون مؤقتة وعابرة وتعتمد على مناعة الجسم.
وهنا لا نقول ان الطفل ليس لديه مناعة، بل ان المناعة موجودة عند الجميع ولكنها تختلف من طفل لاخر بحسب المرحلة العمرية التي يمر بها، والطبيب وحده قادر على معرفة مدى مناعة الطفل وبالتالي اعطاؤه او عدم اعطائه الدواء، ولكن لاظن ان البعض يتصور ان مقدار براعة الطبيب تعتمد على كمية الادوية التي يصفها وهذا ايضا مفهوم خاطيء جدا.
ويوضح السجواني في الوقت ذاته ان الاهالي قد يتصورون ان حالة طفلهم تعتبر حالة طارئة بينما هي في الحقيقة قد تكون حالة عادية جدا من الممكن علاجها سريعا، لذا فهم حين يرون ان الطبيب يتعامل مع حالة ابنهم بشكل عادي يتصورون انه طبيب فاشل وبالتالي يلجأون الى غيره، ثم ان هنالك نقطة بالغة الاهمية وهي وجود فئة يأخذون بعين الاعتبار شكل الطبيب الخارجي، فإذا وجدوه ليس حسب مزاجهم فإن هذا الشعور يدفعهم الى الابتعاد عنه وعدم التعامل معه فقط لان شكله لم يعجبهم ويذهبون الى اخر يكون حسن المظهر، ورغم غرابة هذا التصرف الا انه موجود وواقعي.
ويضيف في الوقت ذاته على طبيب الاطفال شرح حالة الطفل تماما وبأسلوب مبسط يصل الى الأم او الأب ثم الاستعداد للإجابة عن اي تساؤل يطرحانه دون تذمر، لان عدم توضيح حالة الطفل جيدا يضعف من الثقة بين الطرفين، ورغم ان كل ما ذكرته هي اسباب التنقل من طبيب لآخر الا ان هذا لا يعني مطلقا تشجيعنا على ذلك، لان مصلحة الطفل الصغير وصحته يجب ان تكون بين يدي طبيب واحد مختص يكون على اطلاع دائم بالامراض التي سبق ان تعرض لها ولكي يتسنى له في الوقت نفسه اعطاء العلاج النافع املا في الشفاء العاجل، فالعلاج الصحيح هو اولى خطوات الشفاء المرغوب.

المناهل
16-02-2010, 05:30 AM
اختلاف ردة فعل الأمهات عند ولادة الطفل
بالنسبة إلى ردة فعل الأم عند ولادة الطفل، فيتحدث الناس عن ذلك الحب الأمومي المثير للنشوة الذي يتملك كل أم لحظة الولادة. وفي الواقع لا تشعر كل امرأة بهذه العاطفة الجياشة فكثير من النساء لا يستطعن تقبل حقيقة وجود الطفل لأسابيع عدة وقد يشعرن بالذنب لرؤية الأصحاب والأقارب وهم يناغون الطفل ويتوقعون منهن إظهار كل البهجة والإثارة اللتان تولدهما الأمومة.
وقد يبالغ الناس في وصف تجربة الإنجاب والأمومة على أنها غاية في الروعة والجمال والرهبة لدرجة تحويلها إلى اعتقاد راسخ لدى الحامل، التي تتلقى صدمة كبيرة عندما تخذل الحقيقة توقعاتها. إن تجربة الإنجاب تختلف من امرأة إلى أخرى بحيث يستحيل استباق ردة فعل الحامل قبل أن يحين وقت الولادة.
هكذا تطلب بعض الأمهات حمل أطفالهن فوراً بعد الولادة، وحتى قبل قطع الحبل السري. بينما تفضل أخريات الانتظار حتى يتم لف الطفل. وذلك ليس سبباً في أن تكون إحدى الأمهات ((أفضل)) من الأخرى. كنت أسمع خلال سنوات عملي ملاحظات مشابهة من نساء عانين مخاضاً طويلاً وشاقاً. ((كنت مرهقة لدرجة أنني لم أرغب حقاً بحضن الطفل. لقد خفت أن أوقعه)). ((كنت تعبة للغاية، ومضى يومان قبل أن أبدأ فعلياً بالاعتناء بالطفلة. أما الآن فأنا أحبها حتى الموت)). ((شكراً لتحذيرك لنا بأن عاطفة الأمومة لا تجتاحنا على الفور، وإلا كنت لأشعر بذنب كبير)).
وغالباً ما يجري الحديث حول أهمية ((التواصل)) بين الأم والطفل. إذ يقال بأنه يتراجع إن لم تحدث ملامسة فورية بين المرأة وطفلها بعد الولادة. بيد أن الأمر قد يتطلب في حالات معينة عزل الطفل في وحدة عناية خاصة، مما يحول دون هذا الاتصال الجسدي الحميم. وفي الحالات العديدة المماثلة التي عرفتها، لم يُعق ذلك عملية بناء علاقة رائعة وسعيدة بين الأم والطفل خلال مختلف مراحل حياته. لا بل إن شعور أم حديثة بالذنب والفشل قد يجر ضرراً يفوق الضرر الناتج عن انفصالهما المؤقت عن طفلها.

المناهل
16-02-2010, 05:30 AM
اختلاف ردة فعل الأمهات عند ولادة الطفل

بالنسبة إلى ردة فعل الأم عند ولادة الطفل، فيتحدث الناس عن ذلك الحب الأمومي المثير للنشوة الذي يتملك كل أم لحظة الولادة. وفي الواقع لا تشعر كل امرأة بهذه العاطفة الجياشة فكثير من النساء لا يستطعن تقبل حقيقة وجود الطفل لأسابيع عدة وقد يشعرن بالذنب لرؤية الأصحاب والأقارب وهم يناغون الطفل ويتوقعون منهن إظهار كل البهجة والإثارة اللتان تولدهما الأمومة.
وقد يبالغ الناس في وصف تجربة الإنجاب والأمومة على أنها غاية في الروعة والجمال والرهبة لدرجة تحويلها إلى اعتقاد راسخ لدى الحامل، التي تتلقى صدمة كبيرة عندما تخذل الحقيقة توقعاتها. إن تجربة الإنجاب تختلف من امرأة إلى أخرى بحيث يستحيل استباق ردة فعل الحامل قبل أن يحين وقت الولادة.
هكذا تطلب بعض الأمهات حمل أطفالهن فوراً بعد الولادة، وحتى قبل قطع الحبل السري. بينما تفضل أخريات الانتظار حتى يتم لف الطفل. وذلك ليس سبباً في أن تكون إحدى الأمهات ((أفضل)) من الأخرى. كنت أسمع خلال سنوات عملي ملاحظات مشابهة من نساء عانين مخاضاً طويلاً وشاقاً. ((كنت مرهقة لدرجة أنني لم أرغب حقاً بحضن الطفل. لقد خفت أن أوقعه)). ((كنت تعبة للغاية، ومضى يومان قبل أن أبدأ فعلياً بالاعتناء بالطفلة. أما الآن فأنا أحبها حتى الموت)). ((شكراً لتحذيرك لنا بأن عاطفة الأمومة لا تجتاحنا على الفور، وإلا كنت لأشعر بذنب كبير)).
وغالباً ما يجري الحديث حول أهمية ((التواصل)) بين الأم والطفل. إذ يقال بأنه يتراجع إن لم تحدث ملامسة فورية بين المرأة وطفلها بعد الولادة. بيد أن الأمر قد يتطلب في حالات معينة عزل الطفل في وحدة عناية خاصة، مما يحول دون هذا الاتصال الجسدي الحميم. وفي الحالات العديدة المماثلة التي عرفتها، لم يُعق ذلك عملية بناء علاقة رائعة وسعيدة بين الأم والطفل خلال مختلف مراحل حياته. لا بل إن شعور أم حديثة بالذنب والفشل قد يجر ضرراً يفوق الضرر الناتج عن انفصالهما المؤقت عن طفلها.

المناهل
16-02-2010, 05:31 AM
بعض الملاحظات الفعّالة لتفادي الإصابة بالغثيان أثناء الحمل

http://www.balagh.com/woman/tefl/images/1171104.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/1171104.jpg)
* ميريام استانلي
يعتبر الغثيان أو ((دوخة الصباح)) من العوارض الشائعة التي قد تطرأ خلال الأسابيع الأولي من الحمل. إلا أن حدوثه لا ينحصر في فترة الصباح، بل من شأنه أن يصيب المرأة في أي وقت من النهار، وقد يدوم طيلة اليوم ويؤثر على حياتها الاجتماعية لدرجة محبطة. ويزول الغثيان عادة بعد مرور الأشهر الثلاث الأولى. بيد أه قد يستمر لدى بعض النساء طيلة أشهر الحمل. أما سبب إصابة بعض الحوامل بالغثيان وإفلات البعض الآخر من عوارضه المزعجة، فلا يزال غامضاً حتى الآن.
وإليك بعض الملاحظات الفعّالة لتفادي الإصابة به:
ـ قبل النهوض من السرير تناولي قطعة بسكويت جاف واشربي قليلاً من الحليب أو كوباً من الشاي.
ـ تناولي ملعقتين صغيرتين من العسل السائل.
ـ حضري شاي الزنجبيل عبر نقع جذور الزنجبيل المبروشة أو المفرومة قطعاً ناعمة، واشربيه ببطء. فقد أظهرت هذه الوصفة فعاليتها في حالات غثيان عديدة. وهي تستخدم أيضاً لعلاج حرقة المعدة التي تصيب الحامل في الأشهر الأخيرة.
ـ من شأن الأدوية المثليةhomeopathic أن تكون بغاية الفعالية. ولكن من الضروري استشارة صيدلاني متخصص في العلاجات المثلية للحصول على الجرعة الصحيحة.
ـ لا تقومي أبداً بالنهوض من السرير بسرعة والاندفاع للقيام بأعمالك. أمهلي نفسك بعض الوقت للجلوس في السرير وتناول الشاي أو الحليب أو البسكويت أو العسل. ثم تنفسي بعمق لفترة قصيرة قبل النهوض ببطء.
وتجدر الإشارة أخيراً إلى أن الغثيان قد يعاود الحامل خلال الأسابيع الأخيرة من الحمل، وحدوثه من دون سابق إنذار قد يفاجئها ويسبب لها مخاوف لا داع لها.

المناهل
16-02-2010, 05:31 AM
ماذا يرتدي أطفالنا في العيد؟
http://www.balagh.com/woman/tefl/images/1131104.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/1131104.jpg)* سلام الشرابي
جلست بعيدة تنظر إلى الكيس الأبيض الوردي المعلق في خزانتها، يتلهف قلبها لما في داخله، أمي أرجوك دعيني أرتدي فستاني هذا إنه جميل جداً.. قالت ذلك رغم أنها تعرف أن أمها لن توافق على طلبها بل وحفظت رد أمها الذي يأتي عكس ما تحب: دعيه ليوم العيد..
انتظرت بلهفة كما هو حال جميع من في سنها أن يأتي صباح العيد لترتدي فستانها الجديد ومعه حذائها الصغير.
رحلة تسوق تمضيها الأم تبحث عن الجديد والجميل لتختاره إلى أطفالها كل عيد تسأل نفسها: ماذا سأشتري لأطفالي في هذا العيد؟ ما هو الأفضل وما هو الأجمل كي يبدوا بأجمل صورة؟
أشياء مهمة يجب الانتباه إليها قبل شراء ملابس العيد:
- فكري عند شرائك قطعتين من الملابس أن تكون ألوانها مناسبة مع ألوان ملابس أخرى؛ كي تتمكني من الاستفادة من ارتدائها مع الملابس الأخرى.
- لا تختاري الملابس التي تحتوي على تعقيدات كثيرة كالأحزمة وغيرها لأنها تسبب إزعاجا للطفل وتعوق حركته وهو يحتاج إلى اللعب في العيد.
- احرصي على أن لا تحتوي الملابس على أزرار أو قطع صغيرة يمكن نزعها من قبل طفلك وبالتالي بلعها، خاصة إن كان صغيراً.
- يفضل عدم اختيار "الكنزات" ذات القبة العالية للأطفال الصغار؛ لأن ارتدائها لفترة طويلة يزعجهم.
- قماش "التويد" يناسب البنات بالدرجة الأولى وكذلك الجلد.
- كنزات "الموهير" يمكن اختيارها للبنات الأكبر (5 سنوات فما فوق).
- بنطلونات الكشمير السميك تناسب الأولاد.
مشكلة المقاس:
كثيراً ما تخطئ الأم في شراء المقاس المناسب لأولادها فقد لا يتيح لها الوقت أن تقوم بتجريب ما تشتريه إلى أطفالها في محل البيع، بل إن من الأمهات من لا تصطحب أطفالها معها إلى السوق لما يسببونه من إزعاج لها هذا عدا الازدحام الذي يزداد في الأسواق في مثل هذه المناسبات وبالتالي فقد تقع الأم في خطأ الاختيار فتضطر إلى العودة للسوق لتبديل ما اشترته وقد يوفر على الأم هذا الجهد أن تكون ملمة بالمقاسات العالمية والتي تمكنها من الاختيار المناسب
المقاسات العالمية:
العمر الطول القياس العالمي
من 2- 3 سنوات 37 بوصة 94
من 3- 4 سنوات 40 بوصة 102
من 4- 5 سنوات 42 بوصة 108
من 5- 6 سنوات 45 بوصة 114
من 7- 8 سنوات 50 بوصة 126
من 9- 10سنوات 54 بوصة 138
من 11- 12 سنة 59بوصة 150
الأحذية:
كذلك الأمر بالنسبة إلى الأحذية حيث يمكن اختيار رقم الحذاء حسب عمر الطفل كما هو مبين:
رقم 17 للطفل في عمر السنة
رقم 18 للطفل في عمر السنتين
رقم 19-20 للطفل في عمر 3 سنوات
رقم 20- 21 للطفل في عمر 4 سنوات
رقم 22 للطفل في عمر 5 سنوات
الجوارب:
عليك باختيار الجوارب القطنية للجنسين ويفضل اختيار الأشكال المزركشة منها أو التي تحتوي على طبقات متتالية للفتيات ولعل اللون الأبيض أو السكري من أكثر الألوان ملائمة مع جميع الملابس..
ويفضل اختيار الألوان السادة للأولاد على أن تتناسب مع لون الطقم الذي يرتديه وأكثر الألوان المناسبة الرمادي والسكري والكحلي.
وبالنسبة إلى المقاسات يمكن اعتماد المقاسات الأوروبية:
من 2-4 سنة 25-26-27-28
من 5-7 سنة 29-30-31-32
من 8-10 سنة 33-34-35-36
من 11 سنة فما فوق 37-38-39-40
الألوان:
تليق ألوان الوردي والأحمر والزهري والبرتقالي الفاتح للفتيات الصغيرات فيما يليق اللون الأزرق والكحلي والبني والرمادي والبيج للأطفال الذكور كما يليق اللون الأصفر لكليهما.
لا تنسي الاكسسوارات :
الاكسسورات مهمة ليبدو طفلك في أجمل صورة فبعد أن تختاري له الثياب المناسبة عليك باختيار الاكسسورات التي تتناغم مع ما اخترته له من ملابس.
اكسسورات الفتيات:
اختاري لوناً واحداً أو ألواناً متناسبة لحبكات الشعر والبروش والعقود.
ضعي حلقا وسواراً وعقدا صغيراً ناعماً، تتناسب ألوانهم مع لون الفستان.
اكسسورات الأولاد:
يمكن اختيار حمالات ذات ألوان زاهية لسروايل الأولاد الصغار واختيار الأحزمة المميزة والساعات الجذابة
ماذا يرتدي أطفالنا في العيد؟
سلام الشرابي
جلست بعيدة تنظر إلى الكيس الأبيض الوردي المعلق في خزانتها، يتلهف قلبها لما في داخله، أمي أرجوك دعيني أرتدي فستاني هذا إنه جميل جداً.. قالت ذلك رغم أنها تعرف أن أمها لن توافق على طلبها بل وحفظت رد أمها الذي يأتي عكس ما تحب: دعيه ليوم العيد..
انتظرت بلهفة كما هو حال جميع من في سنها أن يأتي صباح العيد لترتدي فستانها الجديد ومعه حذائها الصغير.
رحلة تسوق تمضيها الأم تبحث عن الجديد والجميل لتختاره إلى أطفالها كل عيد تسأل نفسها: ماذا سأشتري لأطفالي في هذا العيد؟ ما هو الأفضل وما هو الأجمل كي يبدوا بأجمل صورة؟
أشياء مهمة يجب الانتباه إليها قبل شراء ملابس العيد:
- فكري عند شرائك قطعتين من الملابس أن تكون ألوانها مناسبة مع ألوان ملابس أخرى؛ كي تتمكني من الاستفادة من ارتدائها مع الملابس الأخرى.
- لا تختاري الملابس التي تحتوي على تعقيدات كثيرة كالأحزمة وغيرها لأنها تسبب إزعاجا للطفل وتعوق حركته وهو يحتاج إلى اللعب في العيد.
- احرصي على أن لا تحتوي الملابس على أزرار أو قطع صغيرة يمكن نزعها من قبل طفلك وبالتالي بلعها، خاصة إن كان صغيراً.
- يفضل عدم اختيار "الكنزات" ذات القبة العالية للأطفال الصغار؛ لأن ارتدائها لفترة طويلة يزعجهم.
- قماش "التويد" يناسب البنات بالدرجة الأولى وكذلك الجلد.
- كنزات "الموهير" يمكن اختيارها للبنات الأكبر (5 سنوات فما فوق).
- بنطلونات الكشمير السميك تناسب الأولاد.
مشكلة المقاس:
كثيراً ما تخطئ الأم في شراء المقاس المناسب لأولادها فقد لا يتيح لها الوقت أن تقوم بتجريب ما تشتريه إلى أطفالها في محل البيع، بل إن من الأمهات من لا تصطحب أطفالها معها إلى السوق لما يسببونه من إزعاج لها هذا عدا الازدحام الذي يزداد في الأسواق في مثل هذه المناسبات وبالتالي فقد تقع الأم في خطأ الاختيار فتضطر إلى العودة للسوق لتبديل ما اشترته وقد يوفر على الأم هذا الجهد أن تكون ملمة بالمقاسات العالمية والتي تمكنها من الاختيار المناسب
المقاسات العالمية:
العمر الطول القياس العالمي
من 2- 3 سنوات 37 بوصة 94
من 3- 4 سنوات 40 بوصة 102
من 4- 5 سنوات 42 بوصة 108
من 5- 6 سنوات 45 بوصة 114
من 7- 8 سنوات 50 بوصة 126
من 9- 10سنوات 54 بوصة 138
من 11- 12 سنة 59بوصة 150
الأحذية:
كذلك الأمر بالنسبة إلى الأحذية حيث يمكن اختيار رقم الحذاء حسب عمر الطفل كما هو مبين:
رقم 17 للطفل في عمر السنة
رقم 18 للطفل في عمر السنتين
رقم 19-20 للطفل في عمر 3 سنوات
رقم 20- 21 للطفل في عمر 4 سنوات
رقم 22 للطفل في عمر 5 سنوات
الجوارب:
عليك باختيار الجوارب القطنية للجنسين ويفضل اختيار الأشكال المزركشة منها أو التي تحتوي على طبقات متتالية للفتيات ولعل اللون الأبيض أو السكري من أكثر الألوان ملائمة مع جميع الملابس..
ويفضل اختيار الألوان السادة للأولاد على أن تتناسب مع لون الطقم الذي يرتديه وأكثر الألوان المناسبة الرمادي والسكري والكحلي.
وبالنسبة إلى المقاسات يمكن اعتماد المقاسات الأوروبية:
من 2-4 سنة 25-26-27-28
من 5-7 سنة 29-30-31-32
من 8-10 سنة 33-34-35-36
من 11 سنة فما فوق 37-38-39-40
الألوان:
تليق ألوان الوردي والأحمر والزهري والبرتقالي الفاتح للفتيات الصغيرات فيما يليق اللون الأزرق والكحلي والبني والرمادي والبيج للأطفال الذكور كما يليق اللون الأصفر لكليهما.
لا تنسي الاكسسوارات :
الاكسسورات مهمة ليبدو طفلك في أجمل صورة فبعد أن تختاري له الثياب المناسبة عليك باختيار الاكسسورات التي تتناغم مع ما اخترته له من ملابس.
اكسسورات الفتيات:
اختاري لوناً واحداً أو ألواناً متناسبة لحبكات الشعر والبروش والعقود.
ضعي حلقا وسواراً وعقدا صغيراً ناعماً، تتناسب ألوانهم مع لون الفستان.
اكسسورات الأولاد:
يمكن اختيار حمالات ذات ألوان زاهية لسروايل الأولاد الصغار واختيار الأحزمة المميزة والساعات الجذابة.

المناهل
16-02-2010, 05:31 AM
کثيرا ما يكون الابوان سبب إفراط الطفل بحب الحلوى..كيف ؟
http://www.balagh.com/woman/tefl/images/1101104.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/1101104.jpg)* إياي لاوند
يحب الأطفال الحلويات لسبب واحد، هو أن أجسامهم النامية المحتاجة تدرك ما في الحلويات من سعرات حرارية إضافية. ولكن ليس من المؤكد أن الأطفال غير المدللين يميلون إلى تناول الكثير منها، بل إن هناك نسبة من الأطفال الصغار ـ وإن كانت ضئيلة ـ تكره تناول الحلويات.
وأعتقد بأن مبالغة الأطفال في التلهف على الحلوى إنما تعود في كثير من الأحيان إلى سوء تصرف الآباء والأمهات أنفسهم. فحينما تحاول الأم أن تحمل طفلها على إتمام طبق من الخضر فتقول له: ((لن أقدم لك الحلوى إذا لم تأكل طبق السبانخ)) أو تقول له: ((إذا أكلت كل ما لديك من حبوب، فأعطيك قطعة من الشوكولاتة)). وهي عندما تفعل ذلك فإنها تثير في طفلها ـ من حيث لا تدري ـ اللهفة على تناول الحلويات، أي أنها تولد عنده عكس الأثر الذي تريد. إذ تتولد لدى الطفل كراهية للسبانخ والحبوب، ويزداد تعلقه بالحلوى والشوكولاتة. فمن الحكمة أن لا تخبئي قط عن طفلك نوعاً من الطعام بانتظار أن يفرغ من تناول طعام آخر، بل يحسن بك أن توحي إليه أن طعامه العادي مفيد بقدر حلواه. أما إذا وقع نظره مرة على الحلوى قبل تقديم الطعام العادي له، فلا بأس من أن يتناول حلواه على الفور.
ـ المواد الغذائية المفرطة الحلاوة: هي أيضاً من المواد غير المرغوب في إدخالها في وجبات الطعام، لأنها تضعف شهية الطفل بسرعة، فضلاً عن إتلافها الأسنان. فإذا كان الطفل يحب الحبوب والفاكهة دون إضافة كميات من السكر فهذا خير له وأبقى. أما إذا كان يصر على إضافة قليل من السكر أو العسل أو القطر فلا مانع من ذلك. ولكن تأكدي من أن لا تكون كمية المواد المضافة هذه كبيرة. فالهلام والمربيات ومعظم الفواكه المعلبة (باستثناء تلك المعدة خصيصاً للأطفال)، تحتوي على كميات كبيرة من السكر، ومن المستحسن أن لا يتعود الطفل عليها. وإذا كان الطفل يرفض أن يتناول الخبز والزبدة إلا إذا كانت مكسوة بطبقة من المربى فلا بأس بذلك، شريطة أن تكون طبقة المربى رقيقة جداً. ويعتقد كذلك أن الزيت والتمر والخوخ والتين مؤذية للأسنان لأنها تلصق بها مدة طويلة.
ـ السكاكر والشكولاتة والمشروبات المحلاة والمثلجات والأيس كريم، (البوظة): لما كانت هذه المواد حلوة و ((مسلوبة)) من المواد الغذائية، فإنها تثير مشكلات خاصة، لأن الطفل يتناولها أحياناً بين مواعيد الوجبات، أي حين يكون تأثيرها السيئ في الشهية والأسنان في أوجه. ومع أنه لا مانع من أن يتناول الطفل البالغ من العمر عامين أو أكثر كوباً من الأيس كريم (البوظة)، أ قطعة من الشوكولاتة في نهاية وجبة ما مع بقية أفراد الأسرة، إلا أن الأفضل تجنب تناول الحلويات بين الوجبات بقدر الإمكان، وكذلك تجنب تناول الشوكولاتة بانتظام، حتى وإن كان ذلك في نهاية الوجبات. فالشوكولاتة بنوع خاص، متلفة للأسنان، لأنها تبقى لاصقة بالأسنان بعض الوقت.
ومن السهل جداً إبعاد الأطفال الصغار عن هذه العادة إذا لم تكن الحلوى موجدة في البيت وتجنبنا إدخال الأيس كريم (البوظة) والمشروبات الحلوة. ولكن الأمر يصبح صعباً حين يبدأ الطفل بالذهاب إلى المدرسة بعد أن يكون قد عرف مدى لذة اقتناء جميع هذه المواد الشهية وتناولها كما تكره الأم عادة أن ترى ابنها مختلفاً عن بقية رفاقه. فإذا كانت شهية الطفل للحلويات معقولة، فلا بأس بأن يتناول منها شيئاً بين وقت وآخر، ولكن إذا كان شديد الشغف بها، ولا سيما إذا كانت أسنانه ضعيفة معرضة للتلف، فمن الخير للأبوين أن يمنعاه من تتناولها إلا في مناسبات محدودة.

المناهل
16-02-2010, 05:32 AM
أسباب حصول الحمل الخارجي
http://www.balagh.com/woman/tefl/images/1121004.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/1121004.jpg)* د. غسان الزهيري
إن نسبة حصول الحمل المرضي هو 1%، وله عدة أسباب منها:
1 ـ التهابات البوقين:
إن هذه الالتهابات (الناتجة عن عصيّات كوخ السلّية أو عن الغونوكوك .. ) تؤدي عادة إلى حصول العقم عند المرأة. فهي تحدث تضييقاً في مجرى البوق واعوجاجات صعبة الاجتياز، قد تسمح بتوغل المني، ولكنها لا تسمح بمرور البويضة الملقحة فيتعسر سيرها وتعلق في أي مكان فيه.
2 ـ الجراحة في البوقين:
قد تسمح العملية الجراحية بإزالة الانسداد في البوق، ولكنها لا تستطيع إعادة الحيوية في خلاياه. فيحصل تلقيح البويضة، ولكنها لا تستطيع اجتياز البوق لفقدان حيوية الخلايا التي من شأنها أن تدحرج البويضة نحو الرحم.
3 ـ ازدياد طول البوق:
عندما يزداد طول البوق، يصعب اجتيازه من جانب البويضة في الوقت المحدد (4 أيام تقريباً)، مما يضطرها إلى غرس نفسها فيه.
4 ـ نقص في نمو البوق:
بحيث يعرقل سير البويضة الملقحة، فيتم الحمل المرضي في أي موضع منه.
5 ـ اعوجاجات البوق:
تؤدي هذه الاعوجاجات إلى صعوبة تدحرج البويضة الملقحة نحو الرحم، مما يؤخر تقدمها ويضطرها إلى الانغراس داخل البوق.
6 ـ تشوهات البوق الوراثية:
قد تحدث في البوق بعض الممرات الصغيرة بجوار المجرى الرئيسي، مما يؤدي إلى تغلغل البويضة فيها خطأ.
7 ـ أكياس جانبية في البوق:
تبدو هذه الأكياس على شكل جيوب، تنشأ على جوانب البوق مما يؤدي أحياناً إلى شرود البويضة الملقحة ودخولها للانغراس في تلك الأكياس الصغيرة.
8 ـ ضعف تقلص العضلات البوقية:
يلجأ البوق عادة، بواسطة تقلصات عضلاته وتموج شعيرات خلاياه المنتشرة في داخله، إلى دحرجة البويضة حتى الرحم. ولكن هذه التقلصات قد تخف وتضعف لعدة أسباب (غزارة الإفراز البروجستروني الذي يشل التقلصات الرحمية والعضلات البوقية، ورواسب الالتهاب المزمنة البوقية ووجود اللحميات التي تؤدي إلى التصاق البوق بالأنسجة المجاورة أو اضطراب في ألياف الجهاز العصبي)، مما يسبب عائقاً مهماً في تدحرج البويضة، وبالتالي يؤدي إلى الحمل الخارجي.
9 ـ الورم البطاني الرحمي (Endometriosis):
عندما تصادف البويضة الملقحة بطانة تشبه بطانة الرحم، يسهل بقاؤها فيها، وتحاول ترسيخ قواعدها. وفي هذا المرض، نجد هذه البطانة المزورة في البوق والمبيض وفي عدة مواضع أخرى.
10 ـ الأورام المختلفة:
إن الألياف البوقية الصغيرة، وكذلك الأورام الرحمية والمجاورة للرحم، تؤدي جميعها إلى عرقلة سير المني والبويضة الملقحة، وتحول بضغطها على البوق خارجياً دون وصول البويضة الملقحة إلى الرحم.
11 ـ الأسباب الوراثية في البويضة:
قد تبدأ البويضة بالانقسام سريعاً، فتتكاثر خلاياها بسرعة، مما لا يحصل عادة بصورة طبيعية. ومن المعلوم فيزيولوجياً أن أهداب البوق لا تساهم أساساً في تغذية البويضة الملقحة أثناء مرورها فيه، بل إن غذاءها يتم بواسطة طبقة خاصة من الخلايا، أو التاج المشع (Corona Radiata)، الذي يصطحبها في بادئ الأمر وكأنها مخزن التموين المؤقت.
فإذا ما حصل أي اضطراب جيني، أكان عن طريق استهلاك المؤونة بسبب سرعة التكاثر وانقسام الخلايا، أم لأي سبب آخر، اضطرت البويضة الملقحة للتوقف عن السير، والتمركز في منتصف الطريق.
12 ـ حبوب منع الحمل: قد يؤدي استعمالها إلى احتمال حصول الحمل الخارجي، ولكن يبقى علينا تأكيد صحة هذا السبب مستقبلاً.
13 ـ اللولب: تدل الإحصائيات على أن نسبة الحمل الخارجي تزداد من 4% إلى 8% عند النساء اللواتي يستعملن اللولب أكثر من سواهن.
14 ـ انتقال البويضة من جهة إلى أخرى: قد تسقط البويضة أحياناً من المبيض الأيمن، وتلتقطها أهداب قناة الرحم اليسرى. ونظراً لبدء نموها وانقسام خلاياها بسبب التكاثر، اضطرت لاتخاذ بطانة هذه القناة اليسرى ملجأ لها. كما قد يحصل أن تخرج البويضة من المبيض الأيمن، فتدخل القناة اليمنى، حيث تتلقح وتتدحرج حتى الرحم، ومنه تعود إلى القناة اليسرى حيث تتمركز نهائياً.
15 ـ الأسباب المجهولة الهوية: ما هو ثابت بالفعل، ولكه يبقى مجهول الأسباب، هو أن مرض السل يزيد من حصول الحمل الخارجي، وكذلك الالتهابات في القناة الرحمية، اللواتي لم يحملن سابقاً أو لاقين صعوبة في الحمل، واللواتي يقتربن من سن الثلاثين.
ـ مراحل تطور الحمل المرضي:
إذا ما صودف الحمل في جوف البطن (على الغشاء الصفاقي)، فقد ينجو الجنين بأعجوبة، وينمو ربما إلى أشهر متقدمة. تؤهله للعيش فيما بعد لدى استخراجه بالوسائل الجراحية. وفي هذه الحالات النادرة جداً، تلجأ المشيمة إلى اتخاذ قواعد ثابتة حيث تستطيع النمو (على غشاء الرحم الخارجي أو المثانة أو الإمعاء أو الحوض أو أسفل الكبد ... ). وعندما يحين وقت الولادة، تقام عملية قيصرية لاستخراج الجنين، ولا يحاول استخراج المشيمة لأنها عالقة بين الأنسجة، فتبقى موضعها لتفادي النزف المميت، ريثما يمتصها الجسم شيئاً فشيئاً على عدة أسابيع. ولكن، إذا لم يتمكن الجنين من الصمود (وهذا ما يحصل غالباً) فقد يموت ببطء، لاحتياجه إلى التغذية الضرورية، ثم يبدأ بالانكماش والجفاف (Lithopedion).
وإذا صودف الحمل الخارجي في المبيض فقد يقع على الغشاء الصفاقي، ويسلك منهج الحمل البطني المذكور سابقاً، أو قد يموت سريعاً بعد انزلاقه إلى ذلك الغشاء. وإذا صودف الحمل الخارجي في موضع الاهداب البوقية، ينزلق الحمل إلى جوف البطن، فيحصل حمل بطني ثانوي، وربما استطاعت المشيمة من ترسيخ قواعدها بين الأنسجة للنمو. إلا أن التطور العام يفرض هلاك الجنين بعد أيام أو أسابيع من انزلاقه إلى الأغشية الصفاقية أو المجاورة.
وإذا ما صودف الحمل الخارجي في المجل، فقد يتسع هذا الأخير في بادئ الأمر لنمو الجنين فيه، نظراً لسهولة امتداد أنسجة البوق وعرض قطره فيه. ولكن بعد مضي شهرين تقريباً، يضيق موضع النمو، وتبدأ الصعاب البيولوجية تدريجاً. ثم يهلك الجنين، قليلاً قبل انزلاقه في القناة الرحمية، أو يهلك وهو يهم بالفرار منها لصعوبة النمو في مكان ضيق قليل التغذية. مما يؤدي إلى تضخم البوق واحتوائه على كمية من الدم تتسرب إلى قعر البطن وخلف الرحم، فتتخزن أو تتجمد، مما يسبب الأدرة الدموية (Haematocele).
وإذا صودف الحمل الخارجي في البرزخ أو في الموضع الخلالي، تحصل عندئذ ((المعركة الدموية)). فالموضع خطير لازدحام الجنين فيه من جهة، ولوجود أوعية دموية تهدد بالانفجار من جهة أخرى. ولا يمكن للبوق أن يقود الجنين إلى خارجه نحو البطن لصعوبة المرور، مما يؤدي إلى هلاك الجنين وانفجار الأوعية الدموية الخطرة على حياة الحامل إذا لم تجر لها عملية إنقاذ سريعة.
ـ الأعراض والتشخيص:
تشعر الحامل عاد بألم في أسفل بطنها، نحو اليمين أو نحو اليسار، وتظهر عندها أحياناً لطخات الدم المتكررة والخفيفة، وتبدو عليها عوارض الحمل (الوحام، انتفاخ النهدين، كثرة التبول ... ). ويدل الفحص المهبلي على وجود تورم جانبي مؤلم تحت عنق الرحم.
وقد تصاب الحامل أيضاً بالغيبوبة السريعة مع برودة الجسم وشحوب اللون، كل ذلك ينتج عن انفجار البوق أو زاوية الرحم، مما يؤدي إلى النزيف الداخلي وهبوط الضغط وتصبب العرق البارد.
ويتم التشخيص النهائي عادة بواسطة التصوير بالموجات الصوتية (Ultrasound) ولكن البعض يلجأ إلى طلب تحديد كمية الهرمونات المفرزة من المشيمة (H, C, G) في الفحوصات البولية. ففي حالة الحمل الخارجي، تكون كميته أقل بكثير من حال الحمل الرحمي الطبيعي. كما لا يجب أن ننسى الصورة الرحمية الملونة (Hysterosalpingo graphy) التي من شأنها أن تصور لنا الحمل الخارجي بوضوح.وهناك أيضاً وسيلة تعتمد على تشخيص وجود الدم في قعر البطن داخل حوض دوغلاس، وراء الرحم، حيث يتراكم ذلك الدم المتسرب من البوق. وذلك بواسطة غرز أبرة طويلة في قعر المهبل تحت عنق الرحم، يوجهها الطبيب نحو ذلك الموقع، علّه يستخرج قطرات الدم التي تشير إلى وجود الحمل الخارجي.
ولكن خير وسيلة للتأكد من الحمل الخارجي هي التصوير الصوتي (Echography) ثم المنظار الداخلي (Laparoscoy) في البطن، وأخيراً عملية شق البطن (Laparotomy).
ـ المعالجة:
عندما يكون الحمل الخارجي في عنق الرم، يعتمد العلاج على استئصال الرحم بكامله.
وإذا كان الحمل ناقياً في جوف البطن، فعلينا استخراج الجنين وعدم محاولة اقتلاع المشيمة المتمركزة بين الأنسجة كي لا نتسبب بالنزف المميت.
أما إذا كان الحمل في البوق، فيلجأ الجراح إلى استئصال البوق كلياً، وحتى إلى داخل اتصاله بالرحم في الموضع الخلالي، وذلك كي لا يحصل حمل في نقطة الاتصال. وهناك بعض الأطباء البريطانيين الذين ينصحون باقتلاع المبيض المجاور للبوق المصاب، وذلك لإجبار المبيض الآخر على إنزال البويضات شهرياً ضمن البوق غير المصاب. ولكن البعض الآخر من الأطباء لا يتفق مع هذا الرأي، وحتى منهم مَن يقول بضرورة إبقاء المبيض، لئلا تتعرض المريضة بعد سنوات إلى أعراض سن اليأس.

المناهل
16-02-2010, 05:32 AM
الحوامل المتعطرات يتسببن في عقم الرجال

عرف عن الصينيين أنهم يحسبون عمر الانسان منذ بدء الحمل وليس من يوم ولادته وفي هذا تلميح للأم الحامل بضرورة الاهتمام بالجنين ورعايته في هذه الفترة الحيوية من عمره فصحته تبنى في السنوات المقبلة اعتماداً على صحة الأم ولهذا يجب ان تبذل قصارى جهدها للمحافظة على الجنين.وتجنب كل ما فيه مضرة له وتأكيداً لاهمية هذه المرحلة من حياة الجنين في حياته لاحقاً حذر اطباء سويديون من أن استخدام السيدات للعطور أثناء فترات الحمل هو وراء ضعف الخصوبة عند الرجال وتزايد معدلات اصابتهم بالعقم.. فقد اكتشف العلماء ان هناك أنواعاً معروفة من العطور ومنتجات التجميل وبخاخات تزيين الشعر ومعطرات الجسد والروائح المزيلة للعرق تحمل مستويات عالية من مواد كيميائية مسببة للعقم ضمن مكوناتها.. كمركب "فثاليت" . وهو أحد املاح حمض الفثاليك التي تستخدم في مستحضرات العطر كمستحلب لإبقاء رائحته أطول فترة ممكنة.. وأكدوا ان هذه المادة هي وراء حدوث اضطرابات مرضية في الاعضاء التناسلية وقد اثرت على 4% من الأطفال الذكور وتمثل ذلك في عدم نزول الخصية واعتلال المجاري البولية لان هذه المادة. وهي مركب الفثاليت تتسرب الى الدم عبر جلد المرأة المتعطرة أو عبر الاستنشاق فتسبب الضرر للجنين.. حول هذه العلاقة التقت "دنيا الناس" بعدد من الاطباء فكان لنا التحقيق التالي.. الدكتور عبدالمنعم بله "طبيب جراح الكلى والمسالك البولية والأعضاء التناسلية وباحث" يقول: ليس فقط المواد العطرية أو مستحضرات التجميل التي تستخدم على ظهر الجلد وليس فقط أنواع من الصابون ومزيلات العرق وخاصة تلك التي تعمل ببخ الهواء لها آثار جانبية بل هناك أنواع من المستحضرات الكيميائية المعروفة عالمياً قد تسبب مشاكل صحية للفرد. ولكن ما ذكر في الدراسة السابقة من معلومات أرى انها غير دقيقة وغير محددة ولم يجر حولها أي بحث علمي يثبت أو يدحض الآثار الجانبية لها، ومن الطبيعي ألا تقوم الشركات المنتجة إلا بالاعلانات الترويجية لمنتجاتها واستغلال المرأة كمصدر من مصادر الجذب لمثل هذه المنتجات. وكان على السلطات المسئولة عن الجودة والآثار الجانبية لكل المستحضرات ان تطلب من هذه الشركات شهادات براءة ذمة لمنتجاتها وهو أمر لا يحدث هنا ولا حتى في الغرب الذي توجد به قوانين ملزمة لان هذه القوانين تطبق فقط بحذافيرها في بعض الاحيان على المنتجات الغذائية المستهلكة فقط اما فيما يختص بمواد التجميل فإنها لا تخضع لهذا الامر إلا عرضاً حينما يرفع شخص متضرر قضية على هذه الشركة او تلك بسبب التعرض الضار لأحد مكوناتها الكيميائية. الزام قانوني ويضيف مما لا شك فيه ان كل هذه المستحضرات تعتمد على مواد تسمى بالمواد الطيارة اي انها سريعة التبخر والتي تترك اثراً سريعاً على البشرة او تصدر عنها رائحة قوية نفاذة كمستحضرات ازالة العرق والمستحضرات المسماة بالمنعشة وحتى بعض أنواع العطور ينطبق عليها هذا التوصيف . ولهذا يكون من الطبيعي ان تبدأ الجهات المسئولة عن صحة الافراد بالمجتمع بفتح اقسام تتابع قضية الإلزام القانوني لهذه الشركات المنتجة لتلك المستحضرات بإبراز المكونات الكيميائية لها ويمكن بعد ذلك اي بعد معرفة طبيعة مكونات هذه المستحضرات ان نحدد مدى الضرر الذي يمكن ان يقع من جراء استخدامها . والمعروف في الدوائر العلمية ان كثيراً من المواد الطيارة اي المسببة للأبخرة يقع منها رد فعل سلبي على انتاج النطف المنوية وذلك عن طريق ما يسمى علمياً بالتثبيت الوظيفي عن طريق جهاز الشم وكمثال واضح جداً ومعروف منذ زمن ليس بقريب في الأوساط العلمية نشير الى العقم الذي يتعرض له العاملون في محطات امداد السيارات بالوقود بسبب البخار المتصاعد من وقود السيارات (البنزين) . والذي يسبب بعض الضرر للخصوبة وبالتعرض المستمر يطال ضرره الاعضاء التناسلية ورغم ذلك قلما نرى من يعمل في محطات الوقود لابساً اللباس الواقي (الكمامة) او خاضعاً نفسه لفترات ابعاد عن جو العمل الذي يعرضه لهذا الخطر كما ان كل المواد الطيارة التي تستخدم في مستحضرات التجميل لها تأثير مشابه ان لم يكن اكثر ضرراً من تأثير بخار البنزين. ويضيف: ولذلك فإن بعض الدول بدأت تشكو من هذه القضية وصارت قلة الخصوبة بل العقم خاصة عند الرجال مشكلة كبيرة بالنسبة لها تصعب مواجهتها في مراحلها الاخيرة فبلد كألمانيا توجد فيه نسبة عالية من الذكور الذين اصيبوا بضعف الخصوبة. ونسبة أعلى من الذكور الذين أصيبوا بالعقم الكامل الى جانب نسبة كبيرة من الاطفال الذين تصل اليهم هذه المواد الضارة اثناء فترة الحمل بهم من أمهاتهم ولا تظهر عليهم أعراض تدل على ذلك الا بعد الوصول الى عمر البلوغ البيولوجي وصارت هذه الدول تعمل جاهدة الآن لتقليل أسباب حدوث ذلك . وهي الدول التي تأتي فيها المستحضرات مرفقة بمكوناتها ومذكور فيها الآثار الجانبية لها وهي نفسها الدول التي توجد بها الشركات التي تنتج هذه المستحضرات الضارة. الدكتور وائل سمور (أخصائي أمراض النساء والولادة وعلاج العقم) يقول: ظهرت منذ عدة سنوات دراسات بينت ان هنالك زيادة في نسبة الفثاليت عند السيدات اللواتي هن في سن الحمل والإنجاب وانه له تأثير سلبي على صحة هؤلاء السيدات. ولكن هذه الدراسة كانت قد اجريت على عدد محدود من النساء وعندما اعيدت الدراسة في الولايات المتحدة الأميركية على عدد كبير من السيدات تبين ان نسبة الفثاليت واحدة في كل مراحل العمر عند السيدات والأهم من ذلك كله ان نسبة هذه المادة في الدم عند السيدات اقل بكثير من النسبة التي قد تسبب اضراراً صحية لهن. ويضيف: المهم في الأمر وبشكل عام ان يتأكد الشخص قبل حكمه على مثل هذه الامور وألاّ يتعجل في قراره فمثلاً يجب على الانسان التأكد من مصدر البحث ومدى صحته ومصداقيته كيلا يقوم بممارسات او يتوقف عن ممارسات وأعمال اخرى لفترة طويلة. وبعد ذلك يتبين ان الموضوع غير صحيح فنتائج الدراسات والابحاث الطبية تخضع لمعايير تبين مدى سلامة وصحة الدراسة بشكل عام ومفصل كما انه ليس كل ما تأتي به الاخبار الصحفية دقيقاً وصحيحاً فعندما يصعب الامر على الانسان او المريض يجب عليه مناقشته طبياً كذلك اذا كانت هنالك نتائج اولية لأمر يوصى او ينصح به أو يطلب الابتعاد عنه فمن الافضل الاخذ به لحين اثبات الأمر والدراسة بشكل نهائي. الدكتور مجدي النجار (اخصائي الغدد الصماء) يقول: عند خروجك من الحمام وقيامك بتجفيف جسمك ووضع كريم ملطف ناعم عليه هل تعتقد انك بذلك تقوم بترطيب جلدك او بتدمير خصوبتك؟ ثم ماذا عن المانيكير الفرنسي الذي تقوم بعمله السيدة؟ هل يعطيها هذا يدين رائعتين ام انه يدمر خصوبة جنينهاً الذي سيكون رجلاً مستقبلاً؟ وأيضاً نوع العطر الذي تستعمله هل يجعل رائحتها كالزهرة طوال اليوم او يزيد من مخاطر اصابة طفلها الذي لم يولد بعد بعيب او تشوه خلقي؟ من الواضح ان هذه الاسئلة لا تقع في اذهان غالبية المستهلكين عندما يتجولون في قسم العناية الشخصية في الصيدليات او عندما يشرعون في طقوس الاهتمام بهيئاتهم العامة. ويضيف: توجد بعض المواد الكيميائية المثيرة للجدل وتعرف باسم الفسياليتس (Phthalates) التي تستخدم في منتجات الشعر ومزيلات الرائحة وغسول الجسم والملطفات والعطور وطلاء الأظافر وتوجد كمية صغيرة من الـ Phthalates تعرف باسم الـ (DEP) وهي تعمل على جعل طلاء الأظافر شديد المقاومة . وعندما تتم إذابة العطور في هذه المادة او مادة (dMP) فإن الرائحة تدوم طويلاً وتوجد ايضاً مادة الفسياليتس في مواد تثبيت الشعر لتجنب اصابة خصيلات الشعر بالتيبس، او التصلب وتكون مادة التثبيت طبقة مرنة على الشعر والحقيقة ان بعض المستهلكين . والمدافعين عن الصحة يتجادلون حول استخدام النساء الحوامل او اللائي في سن الحمل لهذه المواد الكيماوية لانها قد تؤدي الى عيوب بالمواليد وتتسبب في انقاص مقدار السائل المنوي (المني) بينما تتجادل مجموعة اخرى حول ان مادة الـ phthalates التي تم استخدامها منذ سنين عدة ولم يثبت ان هناك أي دليل واضح على أنها تسبب أي ضرر بالنسبة للإنسان لذا فإن من المحتمل ان تقع الحقيقة في مكان ما في المنتصف بين هؤلاء.. ويؤكد: ان مادة الـ phthalates هي مجموعة من المواد الكيميائية التي تستخدم في مئات المنتجات كالألعاب ومادة الفينيل للأرضيات وغطاء الحائط والمنظفات وزيوت التشحيم وتعبئة الأغذية والمستحضرات الصيدلانية وأنابيب الدم ومنتجات العناية الشخصية مثل العطور وطلاء الأظافر ومثبتات الشعر وملطفات الجسم والصابون والشامبوهات. سموم الـ phthalates لم يثبت بعد ان مواد الـ phthalates ذات سموم خطيرة وتمت دراسات لدرجة السمومية المزمنة في الحيوانات المختبرية فقط ولكن اقترحت قليل من الدراسات العملية على الإنسان وجود بعض المخاطر الزائدة لتأثيرات الصحة المعاكسة مع التعرض المزمن "بدرجة عالية" لهذه المواد . وتعتمد درجة السمية في كل وحدة من الملح العضوي لمادة الـ phthalates على تحويل المركب الاصلي الى أيضة "مادة ناشئة عن الأيض" سامة. وتختلف الكمية المحولة بطريقة التعرض "مثل طريقة تناول الطعام، الامتصاص الجلدي، الاستنشاق أو التعرض ضمن الاوردة" والدراسة التي تمت على نوعية الحيوانات وعمر الحيوانات الذي تم فيه التعرض، وقد تم تحديد جميع هذه الاختلافات في علم القوى المحرك السامة بالمعلومات المتوفرة على الـ dep. وتحتوي كل وحدة من مادة الـ phthalates على درجة سمية مختلفة في الحيوانات البالغة، وتعتبر الكبد والغدة الدرقية phthalates هدفاً مشتركاً للدرجة السمية العامة من التعرضات عن طريق الفم، وفي الثمانينيات، نشأت كثير من الاهتمامات عن مادة الـ phthalates من التقارير التي اوضحت ان تكون مادة مستحدثة للسرطانات "مسرطنة" في مجموعة القوارض. مادة الـ dep تسبب سرطانات الكبد ومادة الـ dinp تسبب سرطانات الكبد والكلى للقوارض ولا توجد دراسات تُقيم ان التعرض لمادة الـ phthalates حول الجنين تعتبر من عناصر المخاطر بالاصابة بسرطانات البالغين عند الإنسان. بالرغم من ذلك اشارت البحوث ان مخاطر
ة المادة المستحدثة للسرطان عند الإنسان على الاقل من بعض مواد الـ phthalates يمكن ان تكون اقل من المعرضة للحيوانات المختبرية، بينما تحول اثارة الاهتمام إلى النقاط النهائية للسموم الأخرى. وقد تم التوصل إلى ان الـ phthalates يمكن ان يؤدي إلى موت الجنين والتشوهات وانتاج درجة سُمية بالصورة الجانبية الأخرى من كل مادة كيميائية. الدراسات على الإنسان قام علماء من مراكز التحكم في المرض من مدرسة هافارد للصحة العامة، ومعهد دانا فاربر للسرطان ومدرسة هافارد الطبية بدراسة أظهرت ان الرجال الذين لديهم مستويات عالية من مادة الـ phthalates يعانون من نقص في مقدار السائل المنوي وتدني حركة الحيوانات المنوية وأيضاً تشوهات أكثر في الحيوانات المنوية. وأجريت دراسة أخرى خرجت بتقرير ربط بين التعرض للـ phthalates واصابة السائل المنوي بضرر بواسطة الـ dna في الإنسان وكانت نتائجها مهمة لأنه تم وجود اصابة السائل المنوي بأذى في رجال يقطنون منطقة بوستن . والذين لم يتم تعرضهم لمستويات عالية غير طبيعية من الـ phthalates في الواقع، تم في السابق دراستان لنموذج التعرض للـ phthalates على أميركيين "أحدهما بالغ والآخر طفل" بواسطة المراكز الأميركية للتحكم في المرض . وقد افضت هذه الدراسات إلى وجود مستويات قابلة للمقارنة "متشابهة" للـ "phthalates" بأنها مشتركة في الشعب الأميركي، واقترحت الدراسة الأخيرة، على ضوء الدراستين التي تمت في السابق، ان اصابة الحيوانات المنوية بواسطة الـ dna بسبب الـ phthalates يمكن ان تكون واسعة الانتشار في اوساط الأميركيين، ولم يعرف بعد ما إذا كان هذا الضرر مرتبطاً بعدم الخصوبة أو بنتائج الإنتاج. وفي ديسمبر 2002م وجدت دراسة سويدية مستويات عالية من المواد الكيميائية تُعرف باسم الـ phthalates في بعض العطور والمساحيق المعروفة، وكذلك أنه قد تم وضع اللوم على عاتق بعض هذه الكيماويات بمساهمتها في عدم التخصيب. وأكدت دراسة أخرى وجود مهم و. واسع الانتشار لـ dep phthalates وأيضاً الـ mehp، في دم المواليد الجدد. وكان ذلك في احد المستشفيات الايطالية حيث ان 88% من عينات أوتار الدم كان بها اما الـ dep أو الـ mehp، وقد افادوا أيضاً بالدراسة ان هنالك زيادة قليلة ولكنها احصائياً ذات أهمية في وجود مخاطرة بحدوث الموت قبل الولادة متزامن مع التعرض لـ mehp. ويعتبر ان الرابط بين الـ mehp ونسب الوفاة لحديثي الولادة، اذ انه ارتفع معدل الولادة بعد فترة حمل تقل عن 37 اسبوعاً بنسبة 23% في الولايات المتحدة الأميركية منذ الثمانينيات. لذا فإن المواليد الذين يولدون قبل اتمام الـ 37 شهراً هم أكثر عرضة لمخاطر الوفاة ثم اذا قدر لهم ان يبقوا على قيد الحياة سيتعرضون لمشاكل صحية

المناهل
16-02-2010, 05:32 AM
مراحل النمو وعلاقتها بأدب الطفل، وتدريسه

http://www.balagh.com/woman/tefl/images/126904.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/126904.jpg)
* د. عبدالرؤوف أبوالسعد
تجمع الدراسات النفسية، ودراسات الطفولة على أن الأطفال يمرون بمراحل تنمو بهم، وتنمي قدراتهم، وتسلم في نهاية هذه المراحل، إلى عتبات الشباب. وتبدأ مراحل نمو الطفل، كما هو مشاهد، بالمرحلة الأولى، وهي:
أولاً: مرحلة المهد، والتي تبدأ من اللحظة الجنينية ـ حتى سن ثلاث سنوات. وفي هذه المرحلة، تكفي أغنيات الأم، وهز المهد بطريقة إيقاعية، وحكايات الجدة، وحواديتها الخيالية، وقصص الحيوانات، التي تتجمع، وتتعاون وتتساند لتقدم العون للآخرين، ويقوم كل حيوان أو طير بتقديم ما يقدر عليه .. وقد تستغني الأم بشريط التسجيل ليحل محلها، أو محل الجدة .. لكن هذا البديل ليس مقبولاً دائماً .. حيث الطفل بحاجة إلى أدب دافئ: أي أغنيات وحكايات وحواديت بين أحضان الأمهات، والجدات مصحوبة بموسيقى ورقص وكل ما هو حسن. ويمكن تدريس هذا اللون الأدبي لمعلمي ((أدب الطفل)) وذلك على النحو التالي:
1 ـ الوحدة التي يدور حولها الدرس: ((أغنيات ماما زمنها جيه))، ((قصة أرنوب))، حكاية من حكايات: ((افتح يا سمسم))، حدوتة من حواديت المغامرات.
2 ـ تذاع الأغنية، أو الحكاية على الطالبات، ثم تبدأ كل واحدة تردد المقاطع واحداً واحداً، ثم يبدأ المعلم في توجيه أسئلة عن مضمون وتوجهات هذه الأعمال، لاستخلاص أهم الأفكار وشرح المعاني وبلورة الاتجاهات التربوية، التي تستهدفها الأغنية، أو الحكاية.
3 ـ تبدأ الطالبات، في تقديم ألوان أدبية، على غرار تلك الأعمال ليمرن على إبداع مثل هذه المواد، وقد تدخل ضمن موضوعات التعبير، التي يطالبن بالكتابة فيها، وذلك مع حفظ عدد كاف من أغنيات، وحكايات، وقصص تدور حول معاني الأمومة، والطفولة والإخوة، والأطفال، مع اهتمام ببساطة كلماتها، وعروبتها المستعملة في بيئات طفولة هذه المرحلة، والبعد عن الإسفاف في المبنى والمعنى.
4 ـ ينبغي الاستعانة، بوسائل تساعد على بلورة، وتنمية الوظائف الأساسية للمادة الأدبية .. فالأغنية، أو الحكاية، تحاول تقديم متعة، وحاجة إلى طفل هذه المرحلة والمعلم مطالب، بتحقيق هذا عن طريق وسائل تستطيع تجسيد وإبراز هذه التوجهات، والمساعدة في إيصالها، وتحديد مفهومها وهذه المعينات، قد تكون سمعية، أو بصرية، والمقصود منها في هذه المرحلة هو إثراء خبرة الطفل الأولى، وتوضيح المعاني المقصودة، وإيصال الأثر المطلوب، كما أن هذه المعينات تقدم البديل أحياناً، وتضيف الكثير للخبرة المباشرة، ووجودها مصاحب، للعملية التعليمية حول تدريس ((أدب الطفل)) إنما يقصد من ورائه إحداث نوع من البديل المباشر المعين، ليظل الطفل، والمعلم، في حالة اتصال بمضمون الأدب. وبالرغم من أن هذه الوسائل المعينة، فعالة، في تحقيق أهداف الأدب إلا أنها لا تتسم بالمرونة، التي تتسم بها العلاقة الثلاثية بين الطفل والمادة الأدبية، والمعلم، ولا يمكن أن تتضمن ـ هذه المعينات ـ على خصائص العلاقة الإنسانية الإبداعية، التي تضمنها العلاقة الإبداعية، بين متلق متذوق، وأدب صادق أصيل، ومعلم موهوب، وموصول في توجهاته، بعالم الطفل .. من ثم ينبغي إدراك أن هذه الوسائل مجرد معينات، لإحداث نوع من البديل.
ثانياً: مرحلة الطفولة المبكرة، وهي تبدأ من (3 ـ 6)، أي سن دخول المدرسة، وفي هذه المرحلة، يبتعد الطفل عن إطار الوالدين، والأسرة قليلاً، ويبدأ في التعرف على المجتمع حوله، والكون المحيط، والطبيعة الممتدة، ويأخذ في تكوين صداقات، وينمو بداخله غريزة حب الاستطلاع، والتعرف على ما وراء النهر، أو البيوت في أطراف المدينة، أو ما وراء السماء، وما تحت الأرض، ويأخذ في إثارة الأسئلة، طلباً للإجابة، وبدءاً للتأمل الذاتي، والخارجي الذي سيستمر معه إلى النهاية، وهو لهذا يميل إلى الأدب في إطاره الجماعي، وإلى القصص الخرافي، والحكايات الشعبية والحواديت (الفلوكلورية) لكن في إطار البيئة، وواقعها.
ويمكن لطفل هذه المرحلة، أن يتعرف، ويتقن مفردات لغته العربية خلال أغنيات، وأشعار عربية سليمة، وذلك مثل ((حوارات الأزهار)) أو ((الطيور))، أو ((الحيوانات الأليفة)) .. حيث تجري اللغة طيعة جميلة، صحيحة متدفقة، وسأضرب مثلاً بحوار يدور بين فتيات الريف الوادع الجميل، والحمام الزاجل، وكانت هذه الأغنية مشهورة في ريفنا، قريباً من ((بلقاس)) عاصمة البراري تقول الأغنية:
الفتيات: أيها الطائر أهلاً .. بمحياك وسهلاً .. فقت كل الطير شكلاً .. زانه ذاك الهديل.
الطائر: أمُّكُنَّ استودعتني ... شوقها إذ ودعتني. وكتاباً حملتني .. لفظه يَشفِي العَلِيلَ.
الفتيات: أقر يا خير الحمام ... أمنا منا السلام ... ذاك أقصى ما يرام ... وبه تم الجميل.
الطائر: سأطير .. وأطير .. وأشدو للسلام الجميل.
ويمكن اتخاذ هذه الأنشودة، محور الدرس في ((أدب الطفل)) يقوم به معلم طالبات أقسام الطفولة، ورعاية الأطفال، وذلك على النحو التالي:
1 ـ بيان أهمية اللغة، والمضمون الإنساني، والجمالي، والقيمي للأنشودة، ومن أجل هذا ينبغي التأكيد على النقاط التالية:
أ‌) تجنب ربط الأنشودة بقاعدة لغوية، أو نحوية .. بل ينبغي الاقتصار على النطق السليم الجميل، وتدريب الطالبات على ذلك.
ب) تزويد الأطفال، الذين سنقوم بتنمية الذوق الأدبي عندهم، عن طريق المعلمين، أن تزودهم، بما يحتاجون إليه، لمساعدتهم على النطق الصحيح، والتذوق السليم، والأداء الجيد، والإيقاع المضبوط.
ج‌) الإقلال، قدر الإمكان من الإشارة إلى المعلومات، ويكتفي ببعض المعارف التي تساعد على التذوق، واكتساب الخبرة، وتحسن من الأداء والتوظيف المناسب، مع الإقلال من المناقشات التي تضعف من تأثير الفن، وتفسد على الأطفال، تذوقهم الشعر، وتجنب المناقشات اللغوية والفكرية واللفظية المملة، والابتعاد عن كل ما يجعل هذه الأنشودة، وغيرها ومثيلاتها من الشعر، وسيلة لبث المواعظ والتوجيه المباشر الممل، والمفسد لقيمة الجمال، التي موطنها وغايتها النص.
2 ـ بيان أن هذه الدراسة، توظيف للأدب، وتنمية للأذواق، وتهيئة الطفل لاستقبال الأدب، بوجدان وقلب، مفعمين بحب الجمال، ولهذا، تصبح تنمية القدرات التذوقية، لدى طفل هذه المرحلة، هو انعكاساً أميناً، وصادقاً، لما عليه البيئة، والمجتمع العام والخاص من ثقافة، وحضارة، مع إضافة ما تتوسل به البيئة من معينات وفي هذا المجال ينبغي التأكيد على النواحي الآتية:
أ‌) إثارة المهارات اللغوية، والقدرة على تصوير بعض المواقف، في إطار التعبير عن الذات في اتجاه الثقافة السائدة، والجماليات المعروفة.
ب‌) الاستفادة من كل المثيرات المصاحبة، لتدريس هذه الوحدة الغنائية.
ج) تعديل سلوك الأطفال الإبداعي، وإكسابهم اتجاهات نحو الجمال، وتنمية تفاعله الوجداني، مع الفنون الأخرى خلال العرض الدراسي، وفي إطار من التفاعل مع البيئة ثقافياً و ((فلوكلورياً)) ... وعلى ((المعلم)) أن يطرح مجموعة من الأسئلة على طلابه، كي يستفيدوا منها عند قيامهم بدور معلم ((أدب الطفل)) وتدور هذه الأسئلة في الأطر الآتية:
1 ـ العوامل المشجعة على الإبداع، وتندرج تحتها مثل هذه الأسئلة التي تكشف عن العوامل الكامنة مثل:
س 1: كيف توجه القدرة الإبداعية عند طفلك؟
س 2: إلى أي مدى يعتبر التعليم والتربية الجيدة دافعاً إلى الإبداع؟
س 3: ما أنواع الدوافع التي تعينك على الأخذ بيد الطفل نحو التذوق؟
2 ـ العوامل النافية للإبداع، أو المعوقة لعمليات التذوق الجمالي، ومن ثم القدرة على الإبداع، ويمكن تلخيص تلك العوامل فيما يلي:
أ‌) ضعف العملية التربوية والتعليمية في أفقها الأوسع، وبخاصة الموجهة للأطفال، ولذلك لا نستطيع كشف القدرات الإبداعية والتذوقية لدى الأطفال، والتعليم حينئذ، لا يشجع على كشف المواهب.
ب‌) دفع الأطفال، إلى التقليد، والمحاكاة، وحب الظهور، بدلاً من الاعتزاز بالشخصية، والقدرة على الحضور المؤثر، في المواقف، والمشكلات.
ج) الميل إلى الهروب السلبي، وعدم الميل إلى القراءة، والمطالعة وسماع القصص الخيالي، والتشتت الناشئ عن عدم تجديد هدف أي عملية فكرية، أو وجدانية، أو تعليمية، وما ينشأ عن هذا كله من فقدان الثقفة. ويمكن الكشف عن هذه العوامل النافية للإبداع، والقدرة على التذوق وذلك بواسطة الأسئلة التالية:
س 1: ماذا تحب من درس القراءة .. ؟
س 2: لماذا لا توجه أسئلتك إلى معلمك؟
س 3: ما الذي تفضله، وأنت في حصة الأناشيد؟
س 4: هل يسعدك التصفيق لك. أم مساعدة الآخرين دون علم أحد .. ولماذا؟
س 5: أيهما تفضل زيارة عمك للتمتع بثمار حديقته أم الذهاب إلى المكتبة للقراءة. ولماذا؟
س 6: هل تكون مسروراً، عند الانتهاء من رسم لوحة، أو كتابة خطاب إلى صديق. ولماذا؟
وفي هذه المرحلة، ينبغي التركيز على مثيرات الخيال، وتوجيه الطفل نحو إثارة عواطفه، وخياله تجاه الأشياء المحيطة، والتعاون معه في الرد على كل تساؤلاته، وتوجيهها توجيهاً يتفق، والكشف عن قدراته الإبداعية، وتقديم نماذج أدبية، تساعده على التذوق، والتغني بها، ومساعدته في تلحينها، وترديدها فرداً، أو مع جماعته، ولخصوصية هذه المرحلة (3 ـ 6) فإن على معلمي ((أدب الطفل)) أن يبثوا بين الأطفال، النزوع الفني، والأدبي وأن يعيدوا صياغة الأطفال اللغوية، في صياغات إيقاعية، وفنية. وأن يكشفا عن ميولهم الإنسانية، واتجاههم نحو الحيوانات الأليفة، والطيور، والكائنات الصغيرة، والأزهار، والأشجار ليؤكدوا على هذه الميول، ويبلوروها، لأنها مؤشر، على شخصية الطفل الإبداعية، والفنية، والأدبية، وميله إلى الابتكار.
ثالثاً: مرحلة الطفولة من (6 ـ 10)، وهي مرحلة تشد انتباه الطفل إلى ما وراء الأشياء، وتذهب به إلى آفاق فسيحة من الخيال، وتعمق له الظاهر، وتدعوه إلى كشف الباطن الخفي.
وفي هذه المرحلة، يحاول الطفل التركيب، والتجميع، وتفسير كل الظواهر وعقله، مرحلتئذ، أقرب إلى الخيال، واصطناع الحلول الخرافية للمشكلات، ودورنا يتمثل في تقديم، أدب يشبع خياله، ونهم وجدانه نحو الرؤى الحالمة، مع أخذه بمنهج عقلاني يمجد الفعل الإنساني، بديلاً لغيبية الحل الخرافي والاتجاه به عبر أدب قصصي، إبداعي، وغنائي للسير في مسار الأدب الخيالي، تحقيقاً للمتعة، وإثراء للعواطف، والأحاسيس وتقوية للخيال، ووصولاً إلى معرفة عقلية، يكشف عنها هذا الأدب الخيالي، حتى يكون طريقاً إليها، وفي خدمتها، وتحقيقها أو إلى قيمة فنية جمالية، أو أخلاقية .. المهم أن يكون هذا النوع من الأدب الخيالي، وسيلة لا غاية .. أما الغاية، فهي تقوية الإرادة، والفعل، وإثراء المرحلة بالخبرة، وتزويد الشخصية بالمعرفة، وإشباع الحاجة، وبث الفضيلة، مع قوة التصور الذي ننميه، لدى كل مرحلة، من مراحل عرض الدرس الأدبي ..
والمعلم حينئذ يستطيع اختيار قطعة أدبية، تساعد على تقوية الخيال، وتمنح الطفل فرصة للتذوق، أو أن يختار قصة تتميز بخيالها الحر، وبقدرة البطل على التجاوز، والامتداد في المجهول ثم يعود حاملاً ثمار مغامراته، خيراً، واكتشافاً علمياً نافعاً.
رابعاً: مرحلة الطفولة من (10 ـ 14)، وهي المرحلة التي تتحدد فيها معالم الشخصية، وتستفيد من الرافد المغذية القادمة من التربية والتعليم، والأسرة، والمجتمع، والنظام الاجتماعي وفلسفته السائدة، ومن المناخ العام الثقافي والحضاري والاقتصادي، والسياسي، وتظهر في هذه المرحلة، النزوع نحو الفردية (الأنا) وحب السيطرة، وشدة التملك، وحب الظهور، ولذا فإن الأدب الذي يقدمه المعلم ليكون ملائماً لهذه المرحلة. بكل تعقيداتها، وتركيبها، هو أدب البطولات: الشعرية، والقصصية، والمسرحية، وهو الأدب الملتزم بقضايا الحرية، والدفاع عن الأوطان والمعتقدات، والتغني بالأبطال الحقيقيين، ومع هذا اللون، يمكن الاهتمام بالأدب الاجتماعي، والإنساني، وفي التاريخ القديم، والمعاصر، والمشكلات الحضارية والاجتماعية الحديثة، معين خصب لإرواء ظمأ أطفال هذه السن، وينبغي لمن يعمل في تدريس مادة الأدب لأطفال هذه المرحلة الاهتمام بما يلي:
1 ـ توجيه النزوع إلى السيطرة وحب المقاتلة، إلى الحار العقلاني الهادف، والدعوة إلى السلام باعتباره قاعدة الحياة العامة، غلا إذا هدد الوطن، أو الأمة، أو المعتقد فلا بديل للسلام، إلا الشجاعة والإقدام، والبسالة في سبيل الأوطان، والشعوب، والمعتقدات.
2 ـ توجيه مرحلة المغامرة، والبطولة، التي يعيشها أطفال هذه المرحلة، نحو التفوق، والخدمة العامة، والانخراط في معسكر العمل والإنتاج، وتعلم فنون الدفاع عن الأوطان.
إننا بالفن، وبالشعر خاصة، نحمل الطفل على البوح لنا بكل ما يعانيه، ويحس به، وحينئذ، نكون أكثر إنصافاً له وقدرة على حل مشكلاته، وفي سبيل هذا ينبغي أن ننوع له في التجارب الشعرية، ونأخذ بيده نحو شعر الطبيعة، وشعر الحب العفيف، وشعر الانتماء للوطن وشعر التسامح الديني، وشعر الإيمان .. وشعر الحماسة في اتجاه المثل الأعلى، وأن ننوع له أيضاً في الفن القصصي فنختار له، قصصاً اجتماعياً، وآخر إنسانياً، وتاريخياً كما لا نحرمه من الأساطير، التي تفسر نشأة العلوم وتوضح اجتهاد البشرية، لتفسير الكون، واللحاق بالعلم واكتشافاته، والحدوثة، والحكاية، التي يسترجع عن طريقها طعم الحياة الشعبية، التي عاشها، ويعيشها مجتمعه الصغير والكبير.
وفي هذه المرحلة يجدر بالمعلم، أن يضع نصب عينيه حقائق منها:
1 ـ ليس الغرض من تدريس ألوان الإبداع الأدبي، هو مجرد شرح نصوص أدبية .. بل المقصود هو تزويد الطفل بخبرات جمالية وأخلاقية، وإنسانية، ثرية بكل عناصر التذوق السليم والاستنارة الغنية بالمفاهيم الصحيحة، عن التاريخ، والوجود، والكون والحياة.
2 ـ أن يكون ما يختار لهم غنياً بالرؤى، وجماليات الشكل والمضمون.
3 ـ أن تكون الأعمال المقدمة للأطفال، مليئة بالحيوية، والتفتح للحياة، وقادرة على التسلل إلى عقولهم، وقلوبهم ووجدانهم لتصنع هناك حساً فنياً وأخلاقياً تجاه كل الأشياء.
4 ـ أن تكون هذه الأعمال من الأدب، الذي يستطيع الطفل، أن يستعيد من خلاله الخبرات، ويشعر تجاهها بالحاجة الملحة، وأن تكون من أدب الأطفال، أو من الأدب الذي يبدعه الكبار، ويتضمن خبرات مستفادة للأطفال.

المناهل
16-02-2010, 05:33 AM
التوازن الجسدي بين العناية والتغذية
http://www.balagh.com/woman/tefl/images/121904.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/121904.jpg)*د. خليل محسن
التغذية اليومية للطفل النامي يجب أن تكون سليمة مدروسة ومحددة بحيث تتلاءم معه، خوفاً من حدوث سلبيات خطيرة تؤثر على تطوره الصحيح، وتعرضه للاعتلال والمرض. وكل تغذية لا تنبع عن استشارة طبية، ينتج عنها اختلال في التوازن العام الجسدي والنفسي عند الطفل الوليد، لأنها تكون عادة وليدة تخيلات واختراعات لا تمت إلى التغذية السليمة بصلة، لذا فإننا نشدد على ضرورة اعتماد النصائح التالية، التي تؤمن للطفل نظاماً غذائياً كاملاً وسليماً، كما تؤمن له توازناً يساعده على تخطي أكثر الأعراض المرضية التي من شأنها أن تعيق عملية تطوره ونموه السليمين ومن هذه النصائح نذكر:
ـ يجب توزيع الغذاء اليومي على مراحل، دون التخلي عن أي وجبة غذائية، وذلك كل 3 ـ 4 ساعات تقريباً بين الوجبة والوجبة.
ـ يجب إراحة الطفل بين الوجبات، مع الامتناع عن إعطائه أي نوع من الغذاء.
الابتعاد عن الحليب الدسم، وخاصة خلال فترة 3 أشهر بعد ولادة الطفل، لأن هذا الحليب صعب الهضم ويعرض الطفل إلى اضطرابات هضمية (عسر هضم) ومن ثم جسدية ونفسية قد تؤثر عليه فيما بعد.
ـ عدم إعطاء الطفل جميع أنواع اللحوم المدهنة، لأنها صعبة الهضم أيضاً، ولا ينتج عنها بالتالي نمو سليم.
ـ الاعتدال في حال إعطاء الطفل كمية من الخبز، المعكرونة، الأرز، البطاطا، الزيتون، الزيوت الحيوانية، الزبدة النيئة، الأجبان والألبن.
ـ اعتماد الوجبات الغذائية الحاوية على معدل 1500 وحدة حرارية يومياً والتي تتوزع على الشكل التالي:
1) 20 ـ 30% من الوحدات الحرارية تكون على شكل بروتينات غنية بحامض الأمينة، الضروري لنمو الطفل، وهي موجودة في الحليب واللحوم غير المدهنة، والأسماك غير المدهنة، والبيض.
2) 30 ـ 35% من الوحدات الحرارية يجب تأمينها عن طريق الدهنيات النباتية فقط.
3) 40 ـ 45% من الوحدات الحرارية اليومية تؤمن عن طريق السكريات، وسكر طبيعي وعسل نقي وغيرها.
4) إلى جانب ذلك يجب إعطاء الطفل كمية من الكالسيوم بمعدل 600 ـ 800 ملغرام يومياً وذلك عن طريق الحليب ومشتقاته ـ ومن الحديد بمعدل 10 ـ 15 ملغرام يومياً. عن طريق إعطاءه مبكراً لمواد اللحمة، والبيض والكبد ـ ومن الفيتامين (ج) بمعدل 30 ملغرام يومياً عن طريق إعطاء الحمضيات من ليمون ـ حامض ـ كريفون ابتداءً من اليوم الخامس عشر الذي يلي ولادة الطفل مع تأمين دائماً كمية من السوائل الغنية بالمواد المعدنية اللازمة لنمو وسلامة الخلايا الجسدية عند الطفل.
بشكل ة خر يمكن تأمين كل المواد المفيدة لتطوره تدريجياً وذلك عن طريق إعطائه خلال شهرين أو ثلاثة اشهر كل السوائل من حليب وعصير وماء، بعدها يمكن الانتقال إلى المواد الغذائية من لحوم وخضار وفواكه، بعدها يمكن إدخال صفار البيض حوالي عمر الستة أشهر والبياض حوالي عمر السنة، والسمك حوالي عمر الثمانية عشر شهراً مما يؤمن للطفل كل ما يلزمه من مواد مفيدة وصالحة تزيده نشاطاً وحيوية وتساعده على مجابهة الفترات الصعبة.
دائماً يجب تأمين معدل 500 ملليلتر يومياً للطفل مع إعطاء الوجبات السائلة في بداية الأمر ثم الانتقال إلى الوجبات النصف صلبة حتى تنتهي بعد ظهور الأسنان إلى الوجبات الغذائية الصلبة.
كل خطأ في عملية التغذية يعرض الطفل إلى أمراض تؤثر على جسده ونفسيته لذا فإننا نشدد على ضرورة مراجعة الطبيب المختص حتى تأتي التربية ناجحة وحتى يكون الحصاد مثمراً ...
مثال على وجبة غذائية يومية:
ـ صباحاً ومساءً: يجب إعطاء الطفل كمية من الحليب تساوي معدل 500 ملليلتر يومياً 250 ملليلتر صباحاً، 250 ملليلتر مساءً.
ـ الساعة 10 صباحاً.
ـ والساعة 4 بعد الظهر:
يمكن إعطاء الطفل: تفاحة مسلوقة أو مبروشة.
ـ موزة مشوية.
ـ بسكوتة مع حليب أو عصير الفواكه.
ـ مهلبية.
ـ سريلاك.
ـ كمية من السوائل وعصير الفواكه.
ـ وجبة الظهر: يجب أن تحتوي على كمية من اللحوم الغير المدهنة والخضار، ويتم إعطاء ذلك تدريجياً وبكميات محدودة بحيث تنتقل من كمية 30 غراماً إلى 50 ـ 80 ـ 100 غرام اللحوم يجب أن تكون طازجة.
الخضار يجب أن تكون طازجة وموسمية وهي متعددة ومتنوعة وغنية بكل ما هو نافع لنمو وتطور الطفل.
ـ دائماً يجب إعطاء كمية من الماء بين الوجبات اليومية ...
ـ البيض: يجب أن يتم إعطاؤه بشكل تدريجي ابتداءً من الشهر السادس أو السابع لعمر الطفل، وذلك عن طريق إعطاء الصغار أولاً وبمعدل 2/1 صفار، مرتين في الأسبوع تفادياً لحصول عسر هضم وحساسية هضمية تسيء إلى صحة وسلامة الطفل، بعدها يمكن زيادة الكمية حتى تصل إلى معدل صفار كامل ولكن دائماً مرتين في الأسبوع، أما بياض البيض فيمكن إدخاله حوالي عمر السنة للطفل وبشكل تدريجي أيضاً ... بعدها يمكن إعطاء بيضة كاملة ولكن مرتين في الأسبوع فقط.
كل زيادة في الكمية وكل إعطاء للبيض بشكل مبكر، يؤثر على سلامة الجهاز الهضمي وعلى صحة عمله على المدى الطويل، لأن سلبيان ذلك لابد أن تظهر فيما بعد.
ـ الأسماك: مهما كانت نافعة وغنية فإننا نرفض إعطاءها في سن مبكرة، ونشدد على خطورتها قبل عمر الثامنة عشر شهراً لأن ردات فعلها السلبية يمكن أن تؤدي إلى حدوث حساسية حادة ينتج عنها الوفاة بسرعة.
إذاً حوالي عمر الـ 18 شهراً يمكن إدخال السمك على أنواعه بشكل تدريجي ومحدود، مما يسمح لنا باكتشاف الحساسية في حال وجودها، وبالتالي تفادي حصول سلبيات تؤثر على حياة الطفل، بعدها يمكن زيادة الكمية، مما يؤمن للطفل كل ما هو صالح لنموه وتطوره دون أن يؤثر ذلك على مجرى حياته الجسدية منها والنفسية.
خلال هذه المراحل المهمة من حياة الطفل يجب الامتناع عن إعطائه جميع البهارات والمنبهات من قهوة وشاي ـ وكحول ونجدها من المواد المضرة جسدياً وعقلياً.
من جهة ثانية قد يستيقظ الطفل عدة مرات ليلاً في بداية الأمر لتناول وجبة غذائية. لكن الاستيقاظ يخف تدريجياً حتى نصل إلى فترات ينام فيها الطفل بهدوء طيلة الليل دون أن يحتاج إلى أي وجبة غذائية، ومن هنا نلاحظ بأن عدد الوجبات اليومية يأخذ بالتراجع بحيث ينخفض من معدل 8 ـ 10 وجبات يومياً في بداية الأمر أي كل 2 ـ 3 ساعات تقريباً إلى معدل 4 ـ 5 وجبات يومياً أي كل 3 ـ 4 ـ 5 ساعات تقريباً وذلك كلما تقدم الطفل في العمر ...
خلال فترات التطور يجب تعويد الطفل منذ صغر سنه، (حوالي الشهر تقريباً) على تنالو وجباته الغذائية عن طريق الملعقة، إلى جانب زجاجة الإرضاع أو ثدي الأم، مما يسهل عملية التغذية فيما بعد في حال تنويعها ويساعده بالتالي على التخلي عن زجاجة الإرضاع بسهولة، كما يجب تعويده على تناول السوائل من عصير وغيرها عن طريق الكوب أو فنجان القهوة والشاي.
التغذية إذاً يجب أن تكون علمية وحكيمة، كما عليها أن تكون متنوعة ومبكرة حتى تؤمن للطفل كل ما هو صالح، بحيث إنه لا يحتاج إلى العقاقير الطبية المصطنعة من فيتامينات وغيرها، لأن الأغذية الطبيعية المتنوعة والطازجة هي الكفيلة فقط بتأمين كل ما هو سليم للجسم السليم.
إن تعويد الطفل منذ الصغر على تناول أغذيته عن طريق الملعقة وتناول السوائل عن طريق الكوب يُسهل عملية فطمه في الوقت المناسب عن ثدي أمه أو عن زجاجة الإرضاع دون أن تشكل هذه العملية عائقاً لعملية النمو والتطور عنده، كما إن تنويع الأغذية من حليب ولحوم وخضار وفواكه يساعده على تناول كل ما هو لازم لصحته وسلامته وتوازنه الجسدي والنفسي حتى تصل إلى معدل 8 ـ 10 ساعات يومياً عند الأولاد، وهذه الفترات تعتبر ضرورية للحصول على توازن سليم يساعد الأولاد على القيام بمهماتهم الحياتية والدراسية بنجاح.
العناية تتضمن أيضاً اهتمام الأهل لنوعية ألعاب الطفل التي يجب أن تناسب عمره وتصرفاته وطريقة تفكيره، لأن بعضها قد يضر به ويعرضه إلى الأخطار المفاجئة، مثل شراء كرات صغيرة الحجم للطفل مما يسهل عملية بلعها ويسهل بالتالي عملية الاختناق والموت أحياناً، كما أن شراء الألعاب المغطاة بالصوف قد تزيد من حساسية بعض الأطفال وتعرضهم إلى اضطرابات في الجهاز التنفسي، أو الألعاب التي تدفع بالطفل إلى امتطاتها مما يعرضه إلى الوقوع مراراً، والكسور أحياناً.

المناهل
16-02-2010, 05:33 AM
كيف تنبت أسنان الطفل الطبيعي العادي
http://www.balagh.com/woman/tefl/images/114904.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/114904.jpg)* إياي اولاند
يختلف موعد نمو الأسنان اختلافاً كبيراً باختلاف الأطفال. فهنالك طفل إذا ما مضغ شيئاً ثارت أعصابه وسال لعابه طيلة ثلاثة أو أربعة أشهر قبل ظهور سن من أسنانه، وبالتالي يحول حياة الأسرة كلها إلى جحيم. وآخر تكتشف أمه فجأة إن إحدى أسنانه قد نبتت قبل أن يخطر ببالها ذلك. وثمة طفل تظهر أول سن له عند بلوغ الشهر الثالث وآخر لا تظهر قبل أن يبلغ العام الأول من عمره. ومع ذلك فإن كلا الطفلين سليم الجسم طبيعي. صحيح أن بعض الأمراض تؤثر في العمر الذي تنبت فيه أسنان الطفل، ولكنها أمراض نادرة. فبالنسبة للطفل السليم الجسم إلى حد معقول يتوقف العمر الذي تظهر فيه أسنانه على طبيعة تكوينه الوراثي لا أكثر ولا أقل. ففي بعض الأسر، تنبت أسنان الأطفال في عمر مبكر وفي بعضها الآخر يتأخر نموها. وإذاً فليس لك أن تفترضي أن طفلك لامع لمجرد أن أسنانه ظهرت مبكرة، وليس لك كذلك أن تفترضي أنه طفل متخلف بسبب تأخر ظهور أسنانه.
تبرز أول سن للطفل العادي الطبيعي وهو في نحو الشهر السابع من عمره، ولكنه يبدأ منذ الشهر الثالث أو الرابع من عمره بالمرور في مرحلة يلاحظ فيها أنه يكون أحياناً متوتر الأعصاب يسيل لعابه ويعض. وبما أن الطفل العادي تنبت له عشرون سناً عندما يبلغ من العمر نحو عامين ونصف العام، فمن السهل علينا مراقبة الطفل إبان فترة الإسنان (بروز الأسنان) أو معظمها. وهذا بدوره يوضح لنا كيف يسهل إلقاء اللوم إذا أصيب الطفل بألم أو اعتراه مرض خلال هذه الفترة على عملية بروز الأسنان.
وجرت العادة قديماً أن يُلقى اللوم على الأسنان إذا ما أصاب الطفل نوع من أنواع الرشح، والإسهال، والحمى. علماً بأن أسباب هذه الأمراض هي الجراثيم وليس بروز الأسنان. ومع ذلك يبدو أن بروز الأسنان يضعف المناعة لدى بعض الأطفال بحيث يصبحون في تلك الفترة أشد تعرضاً للإصابة بالحميات ومختلف الأمراض. ولكن إذا مرض طفلك خلال فترة بروز الأسنان، وبلغت حرارته 5ر38ْ أو أكثر، فإنه يكون بحاجة لمراجعة الطبيب لتشخيص مرضه ومعالجته، كما لو أنه قد أصيب بالمرض في غير فترة ظهور الأسنان.
وأول سنين تنبتان للطفل هما عادة السنان الوسطيان السفليان من الأسنان المعروفة بالقواطع. (الأسنان الثماني الأمامية ذات الأطراف القاطعة الحادة). وبعد بضعة أشهر تنمو القواطع العلوية الأربع. وهكذا تكون للطفل الطبيعي العادي عندما يبلغ عامه الأول ست أسنان قواطع، أربع علوية وإثنتان سفليان. ثم تمر عادة فترة ركود تمتد بضعة أشهر، يبدأ بعدها ظهور ست أسنان أخرى ـ السنان السفليان الباقيان من القواطع، بالإضافة إلى الأضراس الأربعة الأولى. وبذلك يسبق ظهور هذه الأضراس الأربعة ظهور الأنياب.
ويلاحظ أنه بعد أن ينبت للطفل الضرس الأول، تمر فترة توقف تمتد بضعة أشهر قبل أن تبدأ الأنياب بالظهور واتخاذ مكانها بين القواطع والأضراس. ويتم ذلك عادة خلال النصف الثاني من العام الثاني من عمر الطفل. أما أسنان الطفل الأربع الأخيرة فهي الأضراس الثانية التي تقع وراء الأضراس الأولى مباشرة، ويتم ذلك عادة خلال النصف الأول من العام الثالث من عمر الطفل.

المناهل
16-02-2010, 05:33 AM
التقليد ودوره في اكتساب اللغة عند الطفل
http://www.balagh.com/woman/tefl/images/111904.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/111904.jpg)* د. حلمي خليل
يحدد الأستاذ خلف الله دور التقليد وأثره في اكتساب اللغة فيقول: ((للتقليد أثر مهم في تكيف الأصوات، ويعده بعضهم أهم العوامل فيها، مستندين إلى أن المولود الأصم يعجز عن التكلم وأن الطفل الطبيعي يتكلم أية لغة يسمعها)) ثم يحدد الفترة التي يظهر فيها أثر التقليد بقوله: ((ويظهر أثر التقليد جلياً في الشهر التاسع من العمر))، غير أنه يفرق بين مرحلتين من مراحل التقليد إحداهما: محاولة الطفل إحداث أصوات شبيهة تماماً بما يسمع وهذا ـ كما يقول ـ أقل حدوثاً أما الثانية فهي التقليد الذي يحاول فيه الطفل تقليد الأصوات بصرف النظر عن الدقة والنجاح في ذلك ويرى أن النوع الثاني أكثر ظهوراً في المراحل الأولى من العمر.
ومما يلفت النظر هنا، أنه حدد دور التقليد أو مجاله في مستوى الأصوات دون صوغ الكلمات أو الجمل ويشترك معه في ذلك عدد كبير من علماء النفس الذين درسوا ظاهرة اكتساب الطفل اللغة في الاهتمام بعنصر التقليد أو المحاكاة، بل إن بعضاً منهم يعتبرون التقليد المرحلة الثالثة بعد مرحلتي ما قبل اللغة ومرحلة المناغاة، أي تلك المرحلة التي تتحول فيها المناغاة إلى كلمات فيما أطلق عليه علماء اللغة مرحلة الكلام وأشرنا إليه قبلاً.
ومن هؤلاء العلماء جزل Gesell وبيلي Baley ولويس Lewis وجيرنساي Gernsey وغيرهم ويستند لويس إلى دراسة قام بها جيرنساي على نحو مائتي طفل ممن تقع أعمارهم بين شهرين وواحد وعشرين شهراً، لكي يحدد مراحل التقليد وتطوره في ثلاث مراحل هي:
1 ـ المرحلة الأولى: وهي التي يستجيب فيها الطفل إلى نطق الآخرين، بإصدار أصوات أشبه ما تكون بتقليد صوتي ساذج وتشغل هذه المرحلة فترة الشهور الثلاثة أو الأربعة الأولى من حياة الطفل.
2 ـ المرحلة الثانية: وهي مرحلة توقف أو نقصان للاستجابات الصوتية التي تتميز بها المرحلة الأولى وتقع هذه المرحلة بين الشهرين الخامس والتاسع.
3 ـ المرحلة الثالثة: وهي التي تتميز بالتقليد المقصود والتي تظهر في حوالي الشهر التاسع من عمر الطفل.
غير أن بعض الباحثين لا يوافقون على اعتبار المرحلة الأولى من التقليد في شيء وإنما هي مرحلة أقرب إلى اللعب الصوتي أو المناغاة التلقائية وبالتالي يقسمون التقليد إلى مرحلتين:
1 ـ التقليد غير المقصود.
2 ـ التقليد المقصود.
ويصنف مكارثي Macarthy التقليد تحت الثنائيات الأربع التالية:
1 ـ تقليد تلقائي وإرادي أي ما يقصد به الطفل أن يقلد وآخر لا يقصد فيه الطفل التقليد أو المحاكاة.
2 ـ التقليد مع فهم وآخر بدونه.
3 ـ تقليد عاجل وآخر آجل.
4 ـ تقليد دقيق وآخر غير دقيق.
وهذه الأنواع متداخلة وغير ثابتة ولذلك اختلف العلماء والباحثون في تحديدها بالنسبة لعمر الطفل اختلافاً يؤدي للبس والاختلاط.
أما علماء اللغة فقد أشاروا أيضاً في دراساتهم إلى عنصر التقليد ودوره في اكتساب اللغة وخاصة في مرحلة الكلام الفعلي أي مرحلة اللغة المشتركة غير أنهم يعطون أهمية خاصة للتلقين والتكرار فيما يسميه علماء النفس التدعيم السمعي. يقول الدكتور محمود السعران:
((يتعلم الطفل آخر الأمر لغة جماعته، ومما يعينه على ذلك قدرته الفائقة على التقليد وما يجده من عناية ممن حوله من الكبار ولا سيما الأم، فالأم أو مَن يقوم مقامها تظل تناغيه وتكرر على مسمعه دون أن تمل الكلمات والجمل والعبارات والأغاني والأناشيد حتى عندما تعرف أنه لا يفهم عنها ولكنهما يجدان ـ الطفل والأم ـ في ذلك من المتعة ما يدعوهما إلى الاستغراق، وهكذا يسمع الطفل الكلمات والجمل مرات ومرات لطريقة محببة ويجد من تشجيع مَن حلوه ما ييسر له الطريق، فينفسح أمامه المجال لتصحيح أخطائه اللغوية في نطق الأصوات وصوغ الكلمات أو في تركيب الجمل أو في مدلول الكلمات، فالأب والأم والأخوة والأخوات والأقارب والرفاق الكبار أو الخدم لا يزالون يصححون له أخطاءه وإن كانوا أحياناً يعملون على استيفاء بعض الأخطاء استملاحاً واستظرافاً)).
التقليد والتلقين هما إذن الوسيلتان اللتان اجتمع علماء النفس وعلماء اللغة أيضاً على التسليم بدورهما الفعال في اكتساب الطفل اللغة أصواتاً وكلمات وجملاً.

المناهل
16-02-2010, 05:34 AM
تخصيص وقت للطفل خلال فترات الاستذكار
http://www.balagh.com/woman/tefl/images/18904.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/18904.jpg)* محمد رفعت
مع بداية العام الدراسي يضغط كثير من الآباء والأمهات على أبنائهم في محاولة لجعلهم يجلسون ساعات طويلة للاستذكار ويمنعونهم من اللعب. ولكن هذا التصرف خاطئ كما يقول علماء النفس حيث أن اللعب ليس مضيعة للوقت كما قد يعتقدون بل على العكس فإنه مفيد جداً للطفل لأن من خلاله ينمو ذكاؤه وتزداد قدرته على الابتكار والتكيف الاجتماعي. فاللعب له فوائد عديدة منها:
ـ فوائد جسمية لأن المهارة التي يتعلمها عندما يتعلق بحبل أو يلقي بالكرة تساعده على تحسين قدراته العقلية أيضاً.
ـ فوائد نفسية وعاطفية. حيث لوحظ أن الأطفال الذين يعرفون كيف يلعبون يكونون أكثر سعادة من غيرهم ويفرغون الطاقة الكامنة فيهم صحية وسليمة ويكونون الصداقات بسهولة.
ـ لذلك ينصح المتخصصون الآباء والأمهات بضرورة توفير مكان مناسب للأطفال يلعبون فيه دون قيود وإتاحة الفرصة لهم ومشاركتهم في اللعب وإعدادهم اللعب التعليمية.

المناهل
16-02-2010, 05:34 AM
هل يحدد غذاء الأم جنس المولود؟
http://www.balagh.com/woman/tefl/images/15904.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/15904.jpg) * تحقيق : عائشة عثمان
عبر العصور ظل جنس المولود المنتظر هو الشغل الشاغل للوالدين لاعتبارات خاصة بعضها تحكمه الطبيعة والفطرة البشرية والأخرى الاعتقادات المتوارثة.. والكثير من النساء اللائي مررن بمراحل الحمل والولادة انطبعت لديهن خبرات عديدة في أذهانهن حول المولود المنتظر وجنسه وزعمن بأن غذاء الأم خلال الحمل بات يلعب دورا كبيرا في تحديد جنس المولود.وألقى الكثير من الأزواج على كاهلها مسئولية تحديد جنس المولود.. ومع هذه المعتقدات السائدة اطلعتنا دراسة حديثة من واشنطن تؤكد ذلك وتقول إن نوعية الغذاء الذي تتناوله المرأة يؤثر بشكل كبير على عملية اختيار جنس الطفل.. فالغذاء يؤثر على المستقبلات التي ترتبط بها الحيوانات المنوية في جدار البويضة والتي عن طريقها تخترق الجدار ويحدث التلقيح.. فزيادة نسبة عنصري الصوديوم والبوتاسيوم في الغذاء وانخفاض نسبة الكالسيوم والماغنسيوم يسبب تغيرات في جدار البويضة لجذب الحيوان المنوي الذكري y)).
واستبعاد الحيوان المنوي الانثوي (x) فتكون نتيجة الحمل ذكرا.. اما العكس اي اذا زادت نسبة الكالسيوم والماغنسيوم في الغذاء. يا ترى ما رأي اطبائنا في هذا الصدد.. «دنيا الناس» في محاولة منها لعرض المعتقدات الخاطئة وتفنيدها بما يساعد الحامل في التعرف على الحقائق الطبية والاساسيات العلمية الدقيقة حول الحمل التقت بعدد من الاطباء وسبرت اغوار هذه الدراسة فكان لنا هذا التحقيق:
دكتورة منى سامي الجيار «اخصائية الاطفال بمستشفى البراحة واستشارية العناية المركزة الاطفال» تقول: منذ القدم وحتى عصرنا الحالي حيث التطور المذهل لعلم الجينات والعلماء يتسابقون للبحث في العوامل المؤثرة والاسرار المحيطة بالتأثير على جنس المولود حيث يتطلع الكثير من الآباء الى الذكور والاخرين الى الاناث ويلجأون الى الطرق المتوارثة والى العرافين والدجالين للتدخل في الاقدار والتحكم في جنس المولود.
وعلى مدى السنوات الماضية تم اكتشاف الكثير من المؤثرات التي تؤدي الى تحديد جنس الوليد فكما هو معلوم ان جنس الجنين يحدده الحيوان المنوي الذكري حيث يحمل الكروموسوم او العامل الوراثي المؤثر فان كان يحمل عامل y فان المولود يكون ذكرا وان كان يحمل عامل x فالمولود يكون أنثى وجنس الوليد يعتمد على الحيوان المنوي الذي يلقح البويضة الانثوية فيخترق الجدار وتموت بقية الحيوانات المنوية التي لم تصل الى الهدف.
وقد ادت الدراسات الى اكتشاف نوع من المستقبلات على جدار الخلية تجذب اليه الحيوان المنوي الذكري ان كانت سالبة أو الحيوان المنوي الانثوي ان كانت موجبة وعلى هذا دأب العلماء على تحديد العوامل التي تؤثر على هذه المستقبلات وقد وجد انها تتأثر بالعوامل البيئية وبأيام معينة في السنة لدى كل امرأة حسب الساعة البيولوجية الخاصة بها والتي تعتمد على تغيير الهرمونات في جسمها.
ولذلك فقد وضعت جداول زمنية تستطيع التكهن بجنس المولود بناء على الوقت الذي يحدث فيه تخصيب البويضة علاوة على اكتشاف العلاقة الوثيقة مع وقت الجماع فكلما كان بعيدا عن وقت التبويض كان المولود أنثى وذلك لأن الحيوان المنوي الذكري أقل سمكا وأقصر عمرا من الحيوان المنوي الانثوي لذا فيكون عرضة للهلاك أسرع من الآخر ولذلك فان تحديد وقت التبويض بالطرق المختلفة ومنها درجة حرارة الجسم والتي نستطيع من خلالها التعرف على وقت التبويض قد تعطينا الفرصة لاختيار الوقت المناسب للتخصيب حسب الجنس المختار..
وتضيف: اما احدث الدراسات فقد ربطت انواع الطعام التي تتناولها المرأة وجنس المولود حيث وجد ان نوعية الطعام تؤثر على المستقبلات المختلفة على جدار البويضة وقدرتها على جذب الحيوان المنوي الذكري او الانثوي ومن خلال الدراسات وجد أن تناول الأطعمة الغنية بأملاح الصوديوم كرقائق البطاطا المملح، البوتاسيوم واللحوم الحمراء تشجع الحيوانات المنوية الذكرية بينما الاغذية الغنية بالكالسيوم والماغنسيوم والأسماك ومنتجات الالبان تحفز المستقبلات لجذب الحيوان المنوي الأنثوي.
وقد اشترطت الدراسات ان السيدات اللاتي يرغبن في تحديد جنس المولود بهذا الاسلوب عليهن اتباع حمية غذائية لمدة لا تقل عن شهرين لدعم المخزون الغذائي الذي يدعم جنس المولود المرغوب فيه.. وتشير وقد لوحظ ايضا ان النساء النباتيات يحصلن على فرصة اكبر للحصول على مواليد اناث بنسبة عالية..
وأخيرا فان تلاعب الانسان بالبيئة ومحاولة الحصول على مبتغاه قد يخل بالتوازن الطبيعي فقد دلت الاحصائيات الحديثة على انخفاض ملحوظ في عدد الاناث حيث يفضل معظم الآباء الحصول على مولود ذكري ومن خلال التخلص من الاجنة الانثوية فان النساء خاصة في بعض المناطق التي تبيح للأمهات اجهاض المولود غير المرغوب فيه.. فقد بلغت نسبة المواليد في الصين مثلا 86 انثى لكل 100 ذكر وعلى هذا فان التوازن البيئي معرض للخلل والاضطراب جراء تدخل الانسان.
آلية عمل المعادن
الدكتورة دارين مالك «ولادة ونساء» تقول: هناك أربعة معادن موجودة في الطعام تلعب دورا اساسيا في تحديد جنس المولود هي الصوديوم والبوتاسيوم والماغنسيوم والكالسيوم.. ولا نعرف بعد آلية عمل هذه المعادن في تحديد جنس المولود بشكل دقيق لكن ذكرت نظريات عديدة ان هذه المعادن تقوم بتعديل الافرازات المهبلية التي تصبح اكثر تقبلا لهذا النوع من الحيوانات المنوية او ذاك بتعديل في سطح البويضة فتصبح اكثر تقبلا لاحد الحيوانات المنوية أو بتعديل في جهاز المناعة.
لكن وكما يبدو أن نسبة بعض المعادن الى المعادن الاخرى هي التي تلعب دورا في تحديد جنس المولود.. اكثر من كمية كل معدن على حدة.. انها نسبة مجموع الصوديوم والبوتاسيوم الى مجموع الكالسيوم والماغنسيوم وهكذا كلما كانت النسبة عالية كلما زاد حظ انجاب ولد وللحصول على نسبة مرتفعة يكفي زيادة تغذية غنية بالصوديوم والبوتاسيوم أو تخفيف تغذية غنية بالكالسيوم والماغنسيوم.. وتضيف: النظام الغذائي الواجب اتابعه لانجاب ذكر هو:
1ـ الحليب: ممنوع بكافة أشكاله كما تمنع الصلصات والكريمات التي تحتوي على الحليب.
2ـ الالبان الطازجة: ممنوعة كافة انواع الكريما واللبنة والالبان..
4ـ اللحوم: كلها مسموح بها مهما كانت الكمية.
5ـ الاسماك: كلها مسموح بها.
6ـ البيض: صفار البيض ممنوع أما البياض فمسموح.
7ـ الخضار والفواكه: مسموح باستثناء السلق والبقدونس والثوم والسبانخ والفاصوليا الخضراء والصبار والفريز والتوت البري.
8ـ ويحبذ بقوة الباذنجان والفطر والملفوف والبطاطا والبندورة والمشمش والاناناس والموز والبطيخ والدراق والتفاح والاجاص والخوخ.
ـ أما النظام الغذائي الواجب اتباعه لانجاب بنت:
1ـ ممنوع تناول الملح بكافة اشكاله.
2ـ يحبذ تناول الالبان والحليب والاجبان غير المملحة.
3ـ اللحوم والاسماك مسموح بها بحيث لا تتجاوز كميتها 120 غراما وألا تكون مملحة.
4ـ البيض: مسموح به خاصة صفار البيض.
5 ـ الحبوب: ممنوعة كلها مثل الفول والفاصوليا البيضاء، الحمص، العدس.
6ـ الفواكه: مسموح بتناول التين والصبار والتوت والتفاح والعنب.
وتشير: مدة الحمية يجب ان تبدأ قبل شهر او شهر ونصف من الموعد المقرر الحمل فيه او على الاكثر في بداية الدورة الشهرية السابقة على الموعد المذكور اذا كانت عاداتك الغذائية تؤدي لانجاب ولد من جنس معين وانت ترغبين بولد من الجنس الاخر فسيحتاج جسمك الى شهر اضافي لاحداث التغيرات المطلوبة.. كما ان تجفيف الاطعمة أو تمليحها محبذة في الحمية المتبعة لانجاب صبي لغناها بالصوديوم والبوتاسيوم ويفضل في هذه الحمية تناول الاطعمة الطازجة بدلا من المعلبة المعتمدة في الحمية لانجاب البنات لغناها بالاملاح.
بنت أو ولد
الدكتور محمد بوحديبة «اخصائي أمراض النساء والتوليد بمستشفى ويلكير»» يقول: ظل الناس يرغبون وبشكل متوال في تحديد جنس أطفالهم، وقد ظل هذا الحلم القديم يشغل مخيلة الاجيال المتعاقبة، وقد تم سرد العديد من الممارسات في التاريخ لمحاولات تمت للتحكم في جنس المواليد اتسم بعض منها بالسخف والسذاجة مثل القيام بربط الخصية اليسرى ظنا بأنها تعمل على انتاج الاناث فقط من المواليد، او القيام بممارسة الجنس طبقا لاتجاه الرياح او لشكل القمر.
من الطبيعي ان يكون عدد المواليد من الذكور اكثر قليلا من عدد الاناث «51 الى 49» تقريبا. وقد تم تقديم العديد من الافتراضات العلمية في محاولات لتفسير هذا الفرق، ومن اكثر الآراء العلمية شيوعا الرأي القائل ان الحيوانات المنوية المذكرة اخف وزنا وأسرع حركة في السباحة.
يبدو ايضا ان للبيئة اساليب غامضة في التأثير على تحديد الجنس، فعلى سبيل المثال، يتكرر ميلاد الذكور بشكل اكبر في كل من جنوب أوروبا وشمال اميركا، وقد يعزى ذلك نتيجة لدرجة الحرارة او للحساسية ضد التلوث. ومن الامثلة الاخرى لتأثير البيئة، ملاحظة ان الطيارين يرزقون بعدد اكبر من الذكور بينما يرزق الغواصون في اعماق البحار بعدد اكبر من الاناث. الا انه يصعب تحديد التأثير المباشر للبيئة نتيجة لتدخل العديد من العوامل الاخرى.
ويضيف: لقد تلاحظ ايضا وبالاضافة الى البيئة، تدخل كل من الوقت والنجوم في تحديد نوع المولود، حيث توجد في معهد العلوم ببكين روزنامة تم العثور عليها في ضريح ملكي منذ آلاف السنين. تعمل هذه الروزنامة على التنبؤ بجنس المولود بناء على عمر الام والشهر الذي حدث فيه الحمل، وقد اظهرت الاحصاءات دقة تلك التنبؤات بنسبة تصل الى 99%. هل يعتبر هذا سرا من اسرار الدين؟ أم حقيقة علمية نابعة من طب صيني حكيم وتقليدي؟ ينص التلمود (الانجيل) وبكل وضوح على أن توجيه رأس السرير نحو الشمال يزيد من فرص انجاب مولود ذكر. كما يبدو أيضا ان التنجيم الهندي له تأثير فعال في التنبؤ بجنس المولود.
ويبدو ايضا ان ان هناك اشياء اخرى في الحياة تؤثر على تحديد الجنس، ويعتبر الطعام من أهم العوامل. فنحن لسنا على علم فقط بأنواع مختلفة من الاطعمة التي تعمل على تحديد نوع المولود.. وبصفة عامة، فان الحمية الغنية بالصوديوم والبوتاسيوم تعمل على زيادة عدد الذكور من المواليد، بينما تعمل الحمية الغنية بالكالسيوم والماغنسيوم على زيادة عدد الاناث.
يتعين على الأم التي ترغب في الحصول على مولود ذكر، ان تأكل اللحم والسمك ولكن ليس الاطعمة البحرية، والاطعمة المعلبة، وليس الخضروات الطازجة، البلح والفواكه المجففة، وليس الفواكه الطازجة، السكر والمربى، والعسل، مع تجنب الشوكولاتة، والخبز، والمعجنات، مع تناول طحين الذرة، وتجنب تناول الارز والحليب.
وللحصول على مولودة انثى، يتعين على الأم تناول الخضروات الطازجة وتجنب الفول، والسبانخ والبقدونس، يمكنها ان تتناول المكسرات والفول السوداني وعدم تناول الخوخ ويمكنها ان تتناول ما شاءت من القشدة والبوظة والكسترد، وعدم تناول الزيتون والمايونيز، والجركين. ويتعين عليها بالطبع ان تقوم باتباع حمية باطعمة خالية من الملح.
وقد ظهرت ممارسات مختلفة وشاذة، نابعة من ازمان سحيقة، بعضها يتسم بالغموض، والبعض الاخر قد يعكس شكلا من اشكال التبرير المنطقي، وبالتالي فان الاستلقاء على الجانب الايمن بعد المعاشرة الجنسية يزيد من فرص انجاب مولود ذكر، وقد اعتاد الناس على فهم ان المعاشرة الجنسية التي تبدأها المرأة يؤدي الى انجاب انثى بينما تؤدي المعاشرة التي يبدأها الرجل الى انجاب الذكور من المواليد. ويعمل الفن الشعبي الالماني (الفلكلور) على توجيه النصح بوضع ملعقة من الخشب اسفل السرير للحصول على مولودة انثى.
ولقد اهتم العلماء بهذه المعضلة فقاموا باستنباط العديد من الاساليب التي اسفرت عن نتائج جيدة. يتسم الحيوان المنوي الذكري بصغر حجمه وسرعته في السباحة الا انه وفي نفس الوقت، اقل مقاومة للظروف الصعبة من الحيوان المنوي الانثوي، وبالتالي، فان المعاشرة الجنسية في فترة قريبة من حدوث الاباضة، تكون في مصلحة الحيوان المنوي الذكري بينما تعمل المعاشرة الجنسية البعيدة عن فترة الاباضة على اعطاء الاولوية للحيوانات المنوية الانثوية.
يؤدي التكرار المتواصل للمعاشرة الجنسية الى اضعاف مستوى جودة السائل المنوي وتعزيز فرصة الحيوانات المنوية الانثوية الاكثر مقاومة، بينما يعمل الامتناع عن المعاشرة الجنسية لعدة ايام، على زيادة فرص الحيوانات المنوية الذكرية.
يعمل تناول القهوة قبل ساعة واحدة من المعاشرة الجنسية على تنشيط الحيوان المنوي الذكري الاسرع مما يؤدي الى قيامه بالسباحة بشكل اسرع ويعود الفضل في ذلك الى الكافيين. كما يؤدي نضح المهبل بالخل الى زيادة الحمضية مما يكون في مصلحة الحيوانات المنوية الانثوية الاكثر مقاومة، وبالتالي، فان مزيج من كافة هذه الاساليب سيعمل حتما على زيادة فرص تحقيق النجاح حيث ان اسلوب العلماء ينصح من اجل الحصول على مولود ذكر بممارسة الجماع في يوم الاباضة مع ايلاج عميق.
وبعد فترة غياب لمدة 34 ايام، وتناول فنجان كبير من القهوة قبل ساعة من المعاشرة. ويتعين على الزوجة ان تقوم بنضح المهبل بصودا الخبز لتقليل الحموضة، واذا لم تعمل كل هذه الاشياء على القتل بشكل تلقائي، فلا يوجد شيء سيعمل على ذلك، وللحصول على مولودة انثى، يتم القيام بعكس تلك الخطوات، حيث يدعي العلماء ان نسبة النجاح تصل الى 80% يمكن ان يتم فصل السائل المنوي في وسط لزج، تقوم الحيوانات المنوية .
وبشكل دائم، بالسباحة الى اسفل، وبما ان الحيوانات المنوية الذكرية، تسبح بسرعة أكبر، فان جمع الحيوانات المنوية من الاسفل يؤدي الى جمع عدد اكبر من الحيوانات المنوية الذكرية «نسبة النجاح تصل الى 75%».يعمل الاسلوب الدوراني على طرد الحيوانات المنوية مركزيا ، وبالتالي فان الحيوانات المنوية الانثوية الاثقل وزنا، يتم العثور عليها في الاسفل.
يعتبر اسلوب المجموعات الصغيرة بمثابة اسلوب عالي التقنية حيث يتم فيه الفصل ما بين الحيوانات الذكرية والحيوانات المنوية الانثوية بواسطة التعداد الدفقي للخلايا. فالمبدأ بسيط: فالحيوانات المنوية الانثوية تحتوي على قدر اكبر ثلاث اضعاف من الحامض النووي المعدوم الاكسجين (NA) الموجود بالحيوانات المنوية الذكرية، عندئذ، يتم فصل الحيوانات المنوية طبقا لمقدار الحامض النووي الذي تحتوي عليه «نسبة النجاح تصل الى 93%» يجب ان يتم القيام بتطبيق كافة هذه الاساليب بعد القيام باجراء تخصيب صناعي.
الاسلوب المنطقي لاختيار وتحديد جنس المولود هو تجنب الامراض الجنسية، يوجد حوالي خمسة آلاف من الامراض ذات الصلة بالجنس، وهي عادة ما تظهر لدى الذكور حيث تكون الانثى حاملة للمرض فقط. وستعمل التطورات الجينية الحديثة على تغيير هذا الامر كما ستعمل قريبا على توضيح ان تحديد جنس المولود نتيجة لعيوب جينية غير ضروري.
والآن، هل تعتبر رغبة الزوجين اللذين لديهما أربعة من الاناث في الحصول على مولود ذكر، رغبة مشروعة؟ وما هي الاجابة على استفسارهما؟
لقد اظهر استبيان تم اجراؤه في الولايات المتحدة الاميركية ان 40% من السكان يفضلون القيام باختيار جنس المواليد، وفي المجر، ما يقارب 100% من العلماء يفضلون القيام باختيار جنس المواليد. وقد بدأ تطبيق اسلوب اختيار جنس المواليد في الهند مما ادى الى ظهور نزعة خطيرة، ففي عام 1982 حدث عدم استقرار في التركيبة السكانية في شمال الهند نتيجة لعملية اختيار جنس المواليد وصل الى نسبة غير طبيعية بلغت 935 من الاناث مقابل 1000 من الذكور.
مما قد يكون قد اثر او لم يؤثر في الدراسات الاحصائية للسكان. واذا ما سمح بالقيام باختيار نوع جنس المواليد بمعدلات كبيرة فاننا سنحظى بتركيبة سكانية غير متوازنة او فقط بتغير في ترتيب نوع المواليد عند الولادة ومن ثم بحالة شاملة من عدم الاستقرار، وببساطة فاننا لا نعلم مدى خطورة الموضوع لنسمح بتكوين نزعة في هذا الاتجاه في الوقت الراهن، وهو يشكل في واقع الامر جزءا من مناظرة تحدث الآن وتعنى بتطوير جينات تكون قادرة على المستقبل في التحكم في كافة الخصائص المتعلقة بالمولود.. اي الحصول على طفل تم تصميمه بشكل مسبق.
الدكتورة سابين أفرام (أخصائية ولادة ونساء) تقول: كثيرة هي المحاولات التي سعى لها الانسان من اجل تحديد جنس المولود واعتمدت كلها على افتراضات النجاح والفشل ولكن تدخل العلم وأصبح لاختيار جنس المولود وسائل مختلفة تتفاوت في درجات تعقيدها وفرص نجاحها ومنها تأثير الغذاء في عملية اختيار جنس المولود وقد أثبتت الابحاث بأن تغذية المرأة كان لها تأثيرها في عملية اختيار جنس المولود وذلك بتأثيره على المستقبلات التي ترتبط بها الحيوانات المنوية في جدار البويضة والتي من طريقها تخترق الجدار ويحدث التلقيح..
ان التوازن الايوني للصوديوم والبوتاسيوم مقابل الكالسيوم والماغنيسيوم تأثير حيوي على هذه المستقبلات مما يؤدي الى حدوث تغيرات على مركبات الجدار والذي بدوره يؤثر على انجذاب الحيوانات المنوية الذكرية او الانثوية. عند تأثير هذه الايونات بصورة مبسطة فإن زيادة نسبة الصوديم والبوتاسيوم في الغذاء وانخفاض نسبة الكالسيوم والماغنسيوم يحدث تغيرات على جدار البويضة لجذب الحيوان المنوي الذكري y - sperm)) واستبعاد الحيوان المنوي الانثوي ((x - sperm وبالتالي نتيجة التلقيح تكون ذكراً والعكس صحيح.

المناهل
16-02-2010, 05:34 AM
تحذير هام يجب أن تتذكره كل أُم.. !
http://www.balagh.com/woman/tefl/images/11904.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/11904.jpg)* محمد رفعت
عند احتياج الطفل إلى رضاعة لا يجب أن يأخذ هذه الرضعة في منتصف الوقت بين رضعتين طبيعيتين .. لأن ذلك سوف يؤدي إلى نقص دائم في كمية اللبن التي يفرزها الثدي ..
وعلى هذا يجب أن تكون الرضاعة الصناعية المساعدة بعد الرضاعة الطبيعية التي لا يكتفي بها الطفل .. مع الاستمرار في عصر الثدي حتى ينشط في إنتاج المزيد من اللبن.
والآن حتى لا تفشلي في إرضاع طفلك عليك اتباع هذه النصائح:
ـ يجب الاهتمام بغذائك أثناء فترة الحمل .. وبعد الولادة.
ـ إضغطي على صدرك خلال الشهور الثلاث الأخيرة من الحمل.
ـ لا تستمعي إلى القصص التي تؤكد فشلك في المستقبل بالرضاعة ... إنها حرب نفسي كاذبة!
ـ دعي طفلك يرضع كلما أراد خلال أول يومين من عمره .. أما بعد ذلك فإتبعي النظام الذي شرحناه.
ـ تأكدي من خلو ثديك من اللبن بعد انتهاء الرضاعة .. وذلك بعصره جيداً .. وهذا بالطبع ينشط الثدي لإفراز اللبن.
ـ إحصلي على القدر الكافي من الراحة أثناء النهار والليل طبعاً.
ـ لا تتعجلي بالحكم على وجود جزء في كمية لبن الرضاعة لمجرد ارتفاع صوت المولود بالصراخ .. أو إنه يتقيأ .. فالحكم الحقيقي هو وزنه الذي يصبح أقل من الطبيعي إذا كان غذاؤه أقل من اللازم.
قد يصرخ الطفل المولود عند بدء الرضاعة .. فهو يبدأ في الصراخ والبكاء مع أول لمسة لثدي الأم.
ويحدث ذلك غالباً في العشرة أيام الأولى من عمر الطفل.
وقد يبدأ هذا السلوك منذ اليوم الأول .. أو الثاني من الولادة.
هنا نجد أنه يمتص الثدي لدقيقة .. بل في بعض الأحيان ما تكاد شفتاه تلمس حلمة الثدي. حتى يتوقف عن الرضاعة .. ويصرخ!!.
بل إنه قد يتوقف عن الرضاعة ويبدأ في عض الحلمة وهذا بالطبع يؤلم الأم جداً.
فإذا حاولت الوالدة أن ترغمه على الرضاعة فإن محاولتها تفشل .. يزداد الموقف تعقيداً عندما يرتفع صوته أكر بالصراخ!.
وهكذا تحول كل رضعة إلى معركة كبيرة .. وهنا يجب على الأم أن تكن أكثر من صبورة. وألا حرمت المولود من الكمية اللازمة لتغذيته .. بشكل طبيعي .. ومن هنا قد نجد أن هذا البكاء ينتهي بنقص في وزن المولود الذي لا يرفع بالرغم من وجود كميات كافية من لبن الرضاعة في ثدي الأم.
وغالباً ما يحدث ذلك إذا ما تركت الأم المولود يبكي فوق صدرها لمدة عشر دقائق ... تقول بعدها لقد تركت صدري له المدة الكافية.
والواقع عكس ذلك تماماً.
صحيح أن صدرها بقي في متناول فمه لمدة عشر دقائق. ولكن الواقع إنه رضع لمدة قد لا تزيد عن دقيقتين والباقي صراخ.
معنى ذلك إنه لكي يرضع الكمية اللازمة فإن عليه أن يبقى فوق الثدي لمدة قد تصل إلى ساعة كاملة!
وهذا بالطبع متروك لدقة ملاحظة الأم التي يمكن أن تحدد الوقت الضائع في الصراخ .. والوقت الذي انقضى فعلاً أثناء الرضاعة.
وقد يتساءل البعض:
ـ لماذا يبكي الطفل هكذا ويرفض الرضاعة؟
والواقع إنه حتى الآن لم يحدد أحد السبب الحقيقي لحدوث هذه الظاهرة ..
وهنا قد تعتقد الأم أن لبن ثديها لا يناسب الطفل .. ولهذا السبب فإنه يبكي لمجرد إعطائه الثدي ليرضع.
وعلى هذا الأساس توقفت أعداد هائلة من الأمهات عن إرضاع أطفالهن ..
وهذا بالطبع حكم خاطئ من أساسه.
وقد تتكرر نفس الظاهرة عند الرضاعة من الزجاجة التي تحتوي على اللبن الصناعي .. حيث يرضع المولود منها لفترة قصيرة بعد ذلك .. تماماً كما هو الحال مع الثدي الطبيعي للأم!.
ولو كانت الأم صبورة .. لتعود المولود أن يرضع بلا صراخ .. مثل أي طفل آخر .. ولا يصبح طفلاً طبيعياً في رضاعته عند اليوم العاشر من عمره.
ويعتقد البعض إن انصراف المولود عن الرضاعة يكون بسبب انسداد أنفه بتأثير من ضغط ثدي الأم عليها .. أو بسبب اندفاع شفته العليا إلى الخلف بحيث إنها تسد الطريق أمام الهواء ..
وهكذا عندما يشعر أنه عاجز عن التنفس يرتفع صوته بالصراخ ويتوقف عن الرضاعة.
والواقع أن حل هذه المشكلة بسيط .. أن يكفي أن تراقب الأم الموقف وتمنع حدوث ذلك.
أو قد يكون سبب الصراخ هو الحلمة الغائرة التي يجد الطفل صعوبة في الإمساك بها .. وهنا حالة أخرى هي الأم الخائفة ..
فهناك الأم التي تخاف أن يؤذيها الطفل خلال الرضاعة .. ولذلك نجد إنها تعود إلى الوراء بجسمها بمجرد أن يبدأ الطفل في الرضاعة .. وهذا بالطبع يضايق المولود .. ويعلن عن ضيقه وعجزه عن الرضاعة. بالصراخ!!
وأخيراً هناك طبيعة المولود المشاغب.
إنها الشخصية التي ولد بها .. ومثل هذا المولود لا يمكن دفعه إلى التخلص من أحد ملامح شخصيته: المشاغب!!
والمفروض هنا أن كل المحاولات لدفع المولود إلى الرضاعة بالقوة يجب أن توقف!.
باستعمال مثل هذه الوسائل يزيد من تعقيد الموقف.
بل لا يجب أن يتدخل أحد بين الطفل المولود الذي يصرخ .. والأم الصابرة التي تنتظر لمدة قد تصل إلى الساعة حتى ينتهي من رضاعته الصاخبة!!.
ويجب ألا تنزعج الأم من هذه الحالة ..
فلا وجود لأي مرض.
ولا شيء غير طبيعي في تكوين لبن الثدي.
واللبن موجود بوفرة!.
والصبر لمدة عشرة أيام يؤدي إلى اختفاء المشكلة .. هكذا تلقائياً!!
وفي مثل هذه الحالة يجب أن يرضع المولود متى أراد .. ولا يجب حرمانه حتى يحين موعد الرضاعة ..
ويجب أن يحاط بالراعية الكاملة .. وأن تغرقه الأم بالحنان. لا بالغيظ والثورة من تصرفه المثير للأعصاب!!.
والواقع أن الأم بعد الولادة مباشرة تكون في حالة غير طبيعية .. فهي تبحث عن الراحة والهدوء .. لا عن العصيان والتصرف المثير للأعصاب ..
وواجب الأقارب هنا أن يتركوا لها التصرف وحدها .. بعد أن يشجعوها على مواجهة الموقف الذي سينتهي بسلام خلال عشرة أيام!!
وهذا التصرف ضروري .. لأن حدوث أي شيء غير طبيعي بعد الولادة يسبب للأم الحزن .. والاكتئاب.
وبالمناسبة .. نجد حالة أخرى شبه مماثلة للحالة السابقة .. هي حالة المولود الدائخ .. الذي لا يفكر إلا بالبحث عن الطعام.
إن مثل هذا المولود لا يشكو من الجوع .. وحتى إذا أعطته الأم الثدي فإنه يرضع ببطء وإهمال.
وفي أغلب الأحوال لا يجد الطبيب سبباً محدداً لذلك. فمثل هذا الطفل قد يكون في هذا الحال يسبب إحساسه بالبرودة .. أو العكس بسبب الحر الشديد ..
ومن الحالات الغريبة التي قد تقابلها الأم .. رفض المولود الرضاعة من ثدي معين!! فهو يرضع من ثدي واحد .. ويرفض الرضاعة من الثدي الآخر!!.
وقد تبحث الأم عن سبب واحد يفسر هذا التصرف الغريب .. ولكنها لا تجد!!
وفي بعض الأحيان قد تكتشف الأم أن حلمة هذا الثدي المرفوض تكون غائرة .. غير بارزة .. وهنا يجد المولود صعوبة عند الرضاعة من هذا الثدي .. ولذلك يكتفي بالانصراف عنه إلى الثدي الآخر.
وهنا .. إذا كان سبب رضاعة المولود من ثدي معين غير واضحة .. فالنصيحة بالنسبة للأم أن تحاول وضعه في وضع آخر قد يمكنه من الرضاعة بسهولة.
أما إذا رفض الرضاعة بعد كل المحاولات فليس أمام الأم إلا أن تعصر الثدي المرفوض .. وتحصل منه على اللبن لتقدمه إلى الطفل بواسطة ملعقة صغيرة ونظيفة وعن طريق استعمال زجاجة الرضاعة (الصناعية) الطبيعية.
والتحذير هنا من إهمال هذا الثدي وعدم سحب اللبن الموجود به بانتظام.
وبعد فترة قد تلتقي الأم بهذه الظاهرة:
الطفل يرفض الرضاعة من الثدي!!
ويحدث ذلك غاباً بعد الشهر الرابع من عمره.
تبحث الأم عن سبب واضح لذلك .. فلا تجد أي سبب!!
وهنا يكون السبب غالباً هو بدء محاولة فطام الطفل.
ففي بداية الفطام التدريجي يكون الطفل مرتبطاً بالثدي مرتين في اليوم .. بينما تبدأ التغذية الصناعية في المواعيد الأخرى.
هنا .. قد يقرر الطفل إيقاف التعامل مع الثدي .. والرضاعة منه!!
وينصرف تماماً إلى الرضاعة الصناعية وينهي بذلك هذه المرحلة التي تجمع بين الرضاعة الطبيعية من الثدي .. والرضاعة الصناعية من زجاجة الرضاعة.
ومن الظواهر التي تقلق الأم دائماً: وزن الطفل!
وتحتار الأم عندما تعرف أن وزن المولود أقل من المعتاد ..
والسبب المباشر لمثل هذه الحالة هو عدم حصول المولود على حاجته من لبن الرضاعة.
ولكن .. الذي يزيد الموقف تعقيداً هو وجود كمية كافية من اللبن .. ومع ذلك يظل وزنه أقل من المعتاد .. !!
هنا قد يكون السبب في أن الطفل لا يرضع هذا اللبن الكثير الكافي.
فاللبن موجود .. ولكن الطفل لا يحصل عليه.
والسبب هنا قد يكون عدم إعطائه فرصة كافية من الوقت ليرضع ..
أو إنه يضيع وقت الرضاعة في النوم .. فهو يرضع قليلاً .. ويضيع الكثير من الوقت في النوم!!
وقد لوحظ أن البعد عن الأم يؤدي إلى انخفاض في وزن المولود ..
صحيح أن هناك غذاء صناعي بكميات كافية .. ولكن زيادة الوزن تكون محددة .. فالحنان يلعب دوره بوضوح في هذه الحالة!!
ومن الأسباب التي يفقد الطفل في ظلها وزنه: الملابس الثقيلة في الصيف!! هنا .. يرضع بوفرة .. ولكن هذه الملابس الكثيرة على جسمه تؤدي إلى المرض بشدة.
وليس غريباً أن نجد وزن الطفل في انخفاض .. والسبب: هذه الملابس الكثيرة في الصيف. نفس الكلام يمكن أن يقال عن الطفل الذي يصاب بالقيء.
إن حالة القيء. أو الإصابة بالأمراض تؤدي إلى حدوث انخفاض في وزن المولود الصغير.

المناهل
16-02-2010, 05:35 AM
مافائدة أساليب التعلم باللعب
http://www.balagh.com/woman/tefl/images/124804.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/124804.jpg)أكدت البحوث التربوية أن الأطفال كثيراً ما يخبروننا بما يفكرون فيه وما يشعرون به من خلال لعبهم التمثيلي الحر واستعمالهم للدمى والمكعبات والألوان والصلصال وغيرها،ويعتبر اللعب وسيطاً تربويا يعمل بدرجة كبيرة على تشكيل شخصية الطفل بأبعادها المختلفة؛وهكذا فإن الألعاب التعليمية متى أحسن تخطيطها وتنظيمها والإشراف عليها تؤدي دوراً فعالا في تنظيم التعلم،وقد أثبتت الدراسات التربوية القيمة الكبيرة للعب في اكتساب المعرفة ومهارات التوصل إليها إذا ما أحسن استغلاله وتنظيمه .
يُعرّف اللعب بأنه نشاط موجه يقوم به الأطفال لتنمية سلوكهم وقدراتهم العقليةوالجسميةوالوجدانية،ويحقق في نفس الوقت المتعةوالتسلية؛وأسلوب التعلم باللعب هو استغلال أنشطة اللعب في اكتساب المعرفة وتقريب مبادئ العلم للأطفال وتوسيع آفاقهم المعرفية.
أهمية اللعب في التعلم :
1- إن اللعب أداة تربوية تساعد في إحداث تفاعل الفرد مع عناصر البيئة لغرض التعلم وإنماء الشخصية والسلوك
2- يمثل اللعب وسيلة تعليمية تقرب المفاهيم وتساعدفي إدراك معاني الأشياء.
3- يعتبر أداةفعالة في تفريد التعلم وتنظيمه لمواجهة الفروق الفردية وتعليم الأطفال وفقاً لإمكاناتهم وقدراتهم.
4- يعتبر اللعب طريقة علاجية يلجأ إليهاالمربون لمساعدتهم في حل بعض المشكلات التي يعاني منها بعض الأطفال.
5- يشكل اللعب أداة تعبير وتواصل بين الأطفال .
6-تعمل الألعاب على تنشيط القدرات العقليةوتحسن الموهبة الإبداعية لدى الأطفال.
فوائد أسلوب التعلم باللعب :
يجني الطفل عدة فوائد منها :
1- يؤكد ذاته من خلال التفوق على الآخرين فردياً وفي نطاق الجماعة.
2- يتعلم التعاون واحترام حقوق الآخرين .
3- يتعلم احترام القوانين والقواعد ويلتزم بها .
4- يعزز انتمائه للجماعة .
5- يساعد في نمو الذاكرة والتفكير والإدراك والتخيل .
6- يكتسب الثقة بالنفس والاعتماد عليها ويسهل اكتشاف قدراته واختبارها .
أنواع الألعاب التربوية :
1- الدمى : مثل أدوات الصيد ،السيارات والقطارات،العرايس، أشكال الحيوانات،الآلات،أدوات الزينة .... الخ .
2-الألعاب الحركية:ألعاب الرمي والقذف،التركيب،السباق،القفز،المصارعة ،التوازن والتأرجح ،الجري،ألعاب الكرة .
3-ألعاب الذكاء :مثل الفوازير،حل المشكلات،الكلمات المتقاطعة..الخ.
4-الألعاب التمثيلية : مثل التمثيل المسرحي ،لعب الأدوار .
5-ألعاب الغناء والرقص : الغناء التمثيلي،تقليد الأغاني،الأناشيد،الرقص الشعبي..الخ .
6-ألعاب الحظ : الدومينو ، الثعابين والسلالم ، ألعاب التخمين .
7- القصص والألعاب الثقافية : المسابقات الشعرية ، بطاقات التعبير .
دور المعلم في أسلوب التعلم باللعب :
1- إجراء دراسة للألعاب والدمى المتوفرة في بيئة التلميذ .
2- التخطيط السليم لاستغلال هذه الألعاب والنشاطات لخدمة أهداف تربوية تتناسب وقدرات واحتياجات الطفل .
3- توضيح قواعد اللعبة للتلاميذ .
4- ترتيب المجموعات وتحديد الأدوار لكل تلميذ .
5- تقديم المساعدة والتدخل في الوقت المناسب .
6- تقويم مدى فعالية اللعب في تحقيق الأهداف التي رسمها.
شروط اللعبة :
1- اختيار ألعاب لها أهداف تربوية محددة وفي نفس الوقت مثيرة وممتعة .
2- أن تكون قواعد اللعبة سهلة وواضحة وغير معقدة .
3- أن تكون اللعبة مناسبة لخبرات وقدرات وميول التلاميذ .
4- أن يكون دور التلميذ واضحا ومحددا في اللعبة .
5- أن تكون اللعبة من بيئة التلميذ .
6- أن يشعر التلميذ بالحرية والاستقلالية في اللعب .
نماذج من الألعاب التربوية :
1) لعبة الأعداد بالمكعبات على هيئة أحجار النرد :
يلقيها التلميذ ويحاول التعرف على العدد الذي يظهر ويمكن استغلالها أيضاً في الجمع والطرح .
2) لعبة قطع الدومينو :
ويمكن استغلالها في مكونات الأعداد،بتقسيم التلاميذ إلى مجموعات ثم تعطى كل مجموعة قطعاً من الدومينو ويطلب من كل مجموعة اختيار مكونات العدد وتفوز المجموعة الأسرع .
3) لعبة (البحث عن الكلمة الضائعة)
وتنفذ من خلال لوحة بها مجموعة من الحروف ، يحدد المعلم الكلمات ويقوم التلاميذ بالبحث عن الكلمة بين الحروف كلمات رأسية وأفقية .
ر ---- س---- و---- م
ك---- ل----- ع---- ب
ت---- و----- ج---- د
ب---- ك---- م---- ك
ي---- ص---- و----- م
4) لعبة صيد الأسماك :
عن طريق إعداد مجسم لحوض به أسماك تصنع من الورق المقوىويوضع بها مشبك من حديد ويكتب عليها بعض الأرقام أوالحروف وتستخدم في التعرف على الأعداد أو الحروف الهجائية بأن يقوم التلاميذ بصيدها بواسطة سنارة مغناطيسية.
5) لعبة ( من أنــا ) :
وتستخدم لتمييز حرف من الحروف متصلاً ومنفصلاً نطقاً وكتابة حسب موقعه
- أنـا في
- المدرسة
- ريم
- حمد
- ترسم
المراجع :
1- أ.د. توفيق أحمد مرعي،د. محمد محمود الحيلة،تفريد التعليم دار الفكر 1998م - الأردن .
2- ديفيد وجونسون،روجرت.جونسون،إديث جونسون هولبك التعلم التعاوني ترجمة مدارس الظهران الأهلية 1995م.
3- د. عدنان زيتون،تقديم أ.د.محمود السيد،التعلم الذاتي ،دمشق 1999م .
4- أحمد بلقيس،د. توفيق مرعي ،الميسر في سيكلوجية اللعب ،دار الفرقان ،1987م .
5- عفاف اللبابيدي،عبد الكريم خلايله ،سيكلوجية اللعب ،دار الفكر ، 1993م .
6- د . خليل يوسف الخليلي،د.عبد اللطيف حسين حيدر، د. محمد جمال الدين يونس،تدريس العلوم في مراحل التعليم العام ،دار القلم _ 1996م، الإمارات .

المناهل
16-02-2010, 05:36 AM
هل يحدد غذاء الأم جنس المولود؟
http://www.balagh.com/woman/tefl/images/15904.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/15904.jpg)* تحقيق : عائشة عثمان
عبر العصور ظل جنس المولود المنتظر هو الشغل الشاغل للوالدين لاعتبارات خاصة بعضها تحكمه الطبيعة والفطرة البشرية والأخرى الاعتقادات المتوارثة.. والكثير من النساء اللائي مررن بمراحل الحمل والولادة انطبعت لديهن خبرات عديدة في أذهانهن حول المولود المنتظر وجنسه وزعمن بأن غذاء الأم خلال الحمل بات يلعب دورا كبيرا في تحديد جنس المولود.وألقى الكثير من الأزواج على كاهلها مسئولية تحديد جنس المولود.. ومع هذه المعتقدات السائدة اطلعتنا دراسة حديثة من واشنطن تؤكد ذلك وتقول إن نوعية الغذاء الذي تتناوله المرأة يؤثر بشكل كبير على عملية اختيار جنس الطفل.. فالغذاء يؤثر على المستقبلات التي ترتبط بها الحيوانات المنوية في جدار البويضة والتي عن طريقها تخترق الجدار ويحدث التلقيح.. فزيادة نسبة عنصري الصوديوم والبوتاسيوم في الغذاء وانخفاض نسبة الكالسيوم والماغنسيوم يسبب تغيرات في جدار البويضة لجذب الحيوان المنوي الذكري y)).
واستبعاد الحيوان المنوي الانثوي (x) فتكون نتيجة الحمل ذكرا.. اما العكس اي اذا زادت نسبة الكالسيوم والماغنسيوم في الغذاء. يا ترى ما رأي اطبائنا في هذا الصدد.. «دنيا الناس» في محاولة منها لعرض المعتقدات الخاطئة وتفنيدها بما يساعد الحامل في التعرف على الحقائق الطبية والاساسيات العلمية الدقيقة حول الحمل التقت بعدد من الاطباء وسبرت اغوار هذه الدراسة فكان لنا هذا التحقيق:
دكتورة منى سامي الجيار «اخصائية الاطفال بمستشفى البراحة واستشارية العناية المركزة الاطفال» تقول: منذ القدم وحتى عصرنا الحالي حيث التطور المذهل لعلم الجينات والعلماء يتسابقون للبحث في العوامل المؤثرة والاسرار المحيطة بالتأثير على جنس المولود حيث يتطلع الكثير من الآباء الى الذكور والاخرين الى الاناث ويلجأون الى الطرق المتوارثة والى العرافين والدجالين للتدخل في الاقدار والتحكم في جنس المولود.
وعلى مدى السنوات الماضية تم اكتشاف الكثير من المؤثرات التي تؤدي الى تحديد جنس الوليد فكما هو معلوم ان جنس الجنين يحدده الحيوان المنوي الذكري حيث يحمل الكروموسوم او العامل الوراثي المؤثر فان كان يحمل عامل y فان المولود يكون ذكرا وان كان يحمل عامل x فالمولود يكون أنثى وجنس الوليد يعتمد على الحيوان المنوي الذي يلقح البويضة الانثوية فيخترق الجدار وتموت بقية الحيوانات المنوية التي لم تصل الى الهدف.
وقد ادت الدراسات الى اكتشاف نوع من المستقبلات على جدار الخلية تجذب اليه الحيوان المنوي الذكري ان كانت سالبة أو الحيوان المنوي الانثوي ان كانت موجبة وعلى هذا دأب العلماء على تحديد العوامل التي تؤثر على هذه المستقبلات وقد وجد انها تتأثر بالعوامل البيئية وبأيام معينة في السنة لدى كل امرأة حسب الساعة البيولوجية الخاصة بها والتي تعتمد على تغيير الهرمونات في جسمها.
ولذلك فقد وضعت جداول زمنية تستطيع التكهن بجنس المولود بناء على الوقت الذي يحدث فيه تخصيب البويضة علاوة على اكتشاف العلاقة الوثيقة مع وقت الجماع فكلما كان بعيدا عن وقت التبويض كان المولود أنثى وذلك لأن الحيوان المنوي الذكري أقل سمكا وأقصر عمرا من الحيوان المنوي الانثوي لذا فيكون عرضة للهلاك أسرع من الآخر ولذلك فان تحديد وقت التبويض بالطرق المختلفة ومنها درجة حرارة الجسم والتي نستطيع من خلالها التعرف على وقت التبويض قد تعطينا الفرصة لاختيار الوقت المناسب للتخصيب حسب الجنس المختار..
وتضيف: اما احدث الدراسات فقد ربطت انواع الطعام التي تتناولها المرأة وجنس المولود حيث وجد ان نوعية الطعام تؤثر على المستقبلات المختلفة على جدار البويضة وقدرتها على جذب الحيوان المنوي الذكري او الانثوي ومن خلال الدراسات وجد أن تناول الأطعمة الغنية بأملاح الصوديوم كرقائق البطاطا المملح، البوتاسيوم واللحوم الحمراء تشجع الحيوانات المنوية الذكرية بينما الاغذية الغنية بالكالسيوم والماغنسيوم والأسماك ومنتجات الالبان تحفز المستقبلات لجذب الحيوان المنوي الأنثوي.
وقد اشترطت الدراسات ان السيدات اللاتي يرغبن في تحديد جنس المولود بهذا الاسلوب عليهن اتباع حمية غذائية لمدة لا تقل عن شهرين لدعم المخزون الغذائي الذي يدعم جنس المولود المرغوب فيه.. وتشير وقد لوحظ ايضا ان النساء النباتيات يحصلن على فرصة اكبر للحصول على مواليد اناث بنسبة عالية..
وأخيرا فان تلاعب الانسان بالبيئة ومحاولة الحصول على مبتغاه قد يخل بالتوازن الطبيعي فقد دلت الاحصائيات الحديثة على انخفاض ملحوظ في عدد الاناث حيث يفضل معظم الآباء الحصول على مولود ذكري ومن خلال التخلص من الاجنة الانثوية فان النساء خاصة في بعض المناطق التي تبيح للأمهات اجهاض المولود غير المرغوب فيه.. فقد بلغت نسبة المواليد في الصين مثلا 86 انثى لكل 100 ذكر وعلى هذا فان التوازن البيئي معرض للخلل والاضطراب جراء تدخل الانسان.
آلية عمل المعادن
الدكتورة دارين مالك «ولادة ونساء» تقول: هناك أربعة معادن موجودة في الطعام تلعب دورا اساسيا في تحديد جنس المولود هي الصوديوم والبوتاسيوم والماغنسيوم والكالسيوم.. ولا نعرف بعد آلية عمل هذه المعادن في تحديد جنس المولود بشكل دقيق لكن ذكرت نظريات عديدة ان هذه المعادن تقوم بتعديل الافرازات المهبلية التي تصبح اكثر تقبلا لهذا النوع من الحيوانات المنوية او ذاك بتعديل في سطح البويضة فتصبح اكثر تقبلا لاحد الحيوانات المنوية أو بتعديل في جهاز المناعة.
لكن وكما يبدو أن نسبة بعض المعادن الى المعادن الاخرى هي التي تلعب دورا في تحديد جنس المولود.. اكثر من كمية كل معدن على حدة.. انها نسبة مجموع الصوديوم والبوتاسيوم الى مجموع الكالسيوم والماغنسيوم وهكذا كلما كانت النسبة عالية كلما زاد حظ انجاب ولد وللحصول على نسبة مرتفعة يكفي زيادة تغذية غنية بالصوديوم والبوتاسيوم أو تخفيف تغذية غنية بالكالسيوم والماغنسيوم.. وتضيف: النظام الغذائي الواجب اتابعه لانجاب ذكر هو:
1ـ الحليب: ممنوع بكافة أشكاله كما تمنع الصلصات والكريمات التي تحتوي على الحليب.
2ـ الالبان الطازجة: ممنوعة كافة انواع الكريما واللبنة والالبان..
4ـ اللحوم: كلها مسموح بها مهما كانت الكمية.
5ـ الاسماك: كلها مسموح بها.
6ـ البيض: صفار البيض ممنوع أما البياض فمسموح.
7ـ الخضار والفواكه: مسموح باستثناء السلق والبقدونس والثوم والسبانخ والفاصوليا الخضراء والصبار والفريز والتوت البري.
8ـ ويحبذ بقوة الباذنجان والفطر والملفوف والبطاطا والبندورة والمشمش والاناناس والموز والبطيخ والدراق والتفاح والاجاص والخوخ.
ـ أما النظام الغذائي الواجب اتباعه لانجاب بنت:
1ـ ممنوع تناول الملح بكافة اشكاله.
2ـ يحبذ تناول الالبان والحليب والاجبان غير المملحة.
3ـ اللحوم والاسماك مسموح بها بحيث لا تتجاوز كميتها 120 غراما وألا تكون مملحة.
4ـ البيض: مسموح به خاصة صفار البيض.
5 ـ الحبوب: ممنوعة كلها مثل الفول والفاصوليا البيضاء، الحمص، العدس.
6ـ الفواكه: مسموح بتناول التين والصبار والتوت والتفاح والعنب.
وتشير: مدة الحمية يجب ان تبدأ قبل شهر او شهر ونصف من الموعد المقرر الحمل فيه او على الاكثر في بداية الدورة الشهرية السابقة على الموعد المذكور اذا كانت عاداتك الغذائية تؤدي لانجاب ولد من جنس معين وانت ترغبين بولد من الجنس الاخر فسيحتاج جسمك الى شهر اضافي لاحداث التغيرات المطلوبة.. كما ان تجفيف الاطعمة أو تمليحها محبذة في الحمية المتبعة لانجاب صبي لغناها بالصوديوم والبوتاسيوم ويفضل في هذه الحمية تناول الاطعمة الطازجة بدلا من المعلبة المعتمدة في الحمية لانجاب البنات لغناها بالاملاح.
بنت أو ولد
الدكتور محمد بوحديبة «اخصائي أمراض النساء والتوليد بمستشفى ويلكير»» يقول: ظل الناس يرغبون وبشكل متوال في تحديد جنس أطفالهم، وقد ظل هذا الحلم القديم يشغل مخيلة الاجيال المتعاقبة، وقد تم سرد العديد من الممارسات في التاريخ لمحاولات تمت للتحكم في جنس المواليد اتسم بعض منها بالسخف والسذاجة مثل القيام بربط الخصية اليسرى ظنا بأنها تعمل على انتاج الاناث فقط من المواليد، او القيام بممارسة الجنس طبقا لاتجاه الرياح او لشكل القمر.
من الطبيعي ان يكون عدد المواليد من الذكور اكثر قليلا من عدد الاناث «51 الى 49» تقريبا. وقد تم تقديم العديد من الافتراضات العلمية في محاولات لتفسير هذا الفرق، ومن اكثر الآراء العلمية شيوعا الرأي القائل ان الحيوانات المنوية المذكرة اخف وزنا وأسرع حركة في السباحة.
يبدو ايضا ان للبيئة اساليب غامضة في التأثير على تحديد الجنس، فعلى سبيل المثال، يتكرر ميلاد الذكور بشكل اكبر في كل من جنوب أوروبا وشمال اميركا، وقد يعزى ذلك نتيجة لدرجة الحرارة او للحساسية ضد التلوث. ومن الامثلة الاخرى لتأثير البيئة، ملاحظة ان الطيارين يرزقون بعدد اكبر من الذكور بينما يرزق الغواصون في اعماق البحار بعدد اكبر من الاناث. الا انه يصعب تحديد التأثير المباشر للبيئة نتيجة لتدخل العديد من العوامل الاخرى.
ويضيف: لقد تلاحظ ايضا وبالاضافة الى البيئة، تدخل كل من الوقت والنجوم في تحديد نوع المولود، حيث توجد في معهد العلوم ببكين روزنامة تم العثور عليها في ضريح ملكي منذ آلاف السنين. تعمل هذه الروزنامة على التنبؤ بجنس المولود بناء على عمر الام والشهر الذي حدث فيه الحمل، وقد اظهرت الاحصاءات دقة تلك التنبؤات بنسبة تصل الى 99%. هل يعتبر هذا سرا من اسرار الدين؟ أم حقيقة علمية نابعة من طب صيني حكيم وتقليدي؟ ينص التلمود (الانجيل) وبكل وضوح على أن توجيه رأس السرير نحو الشمال يزيد من فرص انجاب مولود ذكر. كما يبدو أيضا ان التنجيم الهندي له تأثير فعال في التنبؤ بجنس المولود.
ويبدو ايضا ان ان هناك اشياء اخرى في الحياة تؤثر على تحديد الجنس، ويعتبر الطعام من أهم العوامل. فنحن لسنا على علم فقط بأنواع مختلفة من الاطعمة التي تعمل على تحديد نوع المولود.. وبصفة عامة، فان الحمية الغنية بالصوديوم والبوتاسيوم تعمل على زيادة عدد الذكور من المواليد، بينما تعمل الحمية الغنية بالكالسيوم والماغنسيوم على زيادة عدد الاناث.
يتعين على الأم التي ترغب في الحصول على مولود ذكر، ان تأكل اللحم والسمك ولكن ليس الاطعمة البحرية، والاطعمة المعلبة، وليس الخضروات الطازجة، البلح والفواكه المجففة، وليس الفواكه الطازجة، السكر والمربى، والعسل، مع تجنب الشوكولاتة، والخبز، والمعجنات، مع تناول طحين الذرة، وتجنب تناول الارز والحليب.
وللحصول على مولودة انثى، يتعين على الأم تناول الخضروات الطازجة وتجنب الفول، والسبانخ والبقدونس، يمكنها ان تتناول المكسرات والفول السوداني وعدم تناول الخوخ ويمكنها ان تتناول ما شاءت من القشدة والبوظة والكسترد، وعدم تناول الزيتون والمايونيز، والجركين. ويتعين عليها بالطبع ان تقوم باتباع حمية باطعمة خالية من الملح.
وقد ظهرت ممارسات مختلفة وشاذة، نابعة من ازمان سحيقة، بعضها يتسم بالغموض، والبعض الاخر قد يعكس شكلا من اشكال التبرير المنطقي، وبالتالي فان الاستلقاء على الجانب الايمن بعد المعاشرة الجنسية يزيد من فرص انجاب مولود ذكر، وقد اعتاد الناس على فهم ان المعاشرة الجنسية التي تبدأها المرأة يؤدي الى انجاب انثى بينما تؤدي المعاشرة التي يبدأها الرجل الى انجاب الذكور من المواليد. ويعمل الفن الشعبي الالماني (الفلكلور) على توجيه النصح بوضع ملعقة من الخشب اسفل السرير للحصول على مولودة انثى.
ولقد اهتم العلماء بهذه المعضلة فقاموا باستنباط العديد من الاساليب التي اسفرت عن نتائج جيدة. يتسم الحيوان المنوي الذكري بصغر حجمه وسرعته في السباحة الا انه وفي نفس الوقت، اقل مقاومة للظروف الصعبة من الحيوان المنوي الانثوي، وبالتالي، فان المعاشرة الجنسية في فترة قريبة من حدوث الاباضة، تكون في مصلحة الحيوان المنوي الذكري بينما تعمل المعاشرة الجنسية البعيدة عن فترة الاباضة على اعطاء الاولوية للحيوانات المنوية الانثوية.
يؤدي التكرار المتواصل للمعاشرة الجنسية الى اضعاف مستوى جودة السائل المنوي وتعزيز فرصة الحيوانات المنوية الانثوية الاكثر مقاومة، بينما يعمل الامتناع عن المعاشرة الجنسية لعدة ايام، على زيادة فرص الحيوانات المنوية الذكرية.
يعمل تناول القهوة قبل ساعة واحدة من المعاشرة الجنسية على تنشيط الحيوان المنوي الذكري الاسرع مما يؤدي الى قيامه بالسباحة بشكل اسرع ويعود الفضل في ذلك الى الكافيين. كما يؤدي نضح المهبل بالخل الى زيادة الحمضية مما يكون في مصلحة الحيوانات المنوية الانثوية الاكثر مقاومة، وبالتالي، فان مزيج من كافة هذه الاساليب سيعمل حتما على زيادة فرص تحقيق النجاح حيث ان اسلوب العلماء ينصح من اجل الحصول على مولود ذكر بممارسة الجماع في يوم الاباضة مع ايلاج عميق.
وبعد فترة غياب لمدة 34 ايام، وتناول فنجان كبير من القهوة قبل ساعة من المعاشرة. ويتعين على الزوجة ان تقوم بنضح المهبل بصودا الخبز لتقليل الحموضة، واذا لم تعمل كل هذه الاشياء على القتل بشكل تلقائي، فلا يوجد شيء سيعمل على ذلك، وللحصول على مولودة انثى، يتم القيام بعكس تلك الخطوات، حيث يدعي العلماء ان نسبة النجاح تصل الى 80% يمكن ان يتم فصل السائل المنوي في وسط لزج، تقوم الحيوانات المنوية .
وبشكل دائم، بالسباحة الى اسفل، وبما ان الحيوانات المنوية الذكرية، تسبح بسرعة أكبر، فان جمع الحيوانات المنوية من الاسفل يؤدي الى جمع عدد اكبر من الحيوانات المنوية الذكرية «نسبة النجاح تصل الى 75%».يعمل الاسلوب الدوراني على طرد الحيوانات المنوية مركزيا ، وبالتالي فان الحيوانات المنوية الانثوية الاثقل وزنا، يتم العثور عليها في الاسفل.
يعتبر اسلوب المجموعات الصغيرة بمثابة اسلوب عالي التقنية حيث يتم فيه الفصل ما بين الحيوانات الذكرية والحيوانات المنوية الانثوية بواسطة التعداد الدفقي للخلايا. فالمبدأ بسيط: فالحيوانات المنوية الانثوية تحتوي على قدر اكبر ثلاث اضعاف من الحامض النووي المعدوم الاكسجين (NA) الموجود بالحيوانات المنوية الذكرية، عندئذ، يتم فصل الحيوانات المنوية طبقا لمقدار الحامض النووي الذي تحتوي عليه «نسبة النجاح تصل الى 93%» يجب ان يتم القيام بتطبيق كافة هذه الاساليب بعد القيام باجراء تخصيب صناعي.
الاسلوب المنطقي لاختيار وتحديد جنس المولود هو تجنب الامراض الجنسية، يوجد حوالي خمسة آلاف من الامراض ذات الصلة بالجنس، وهي عادة ما تظهر لدى الذكور حيث تكون الانثى حاملة للمرض فقط. وستعمل التطورات الجينية الحديثة على تغيير هذا الامر كما ستعمل قريبا على توضيح ان تحديد جنس المولود نتيجة لعيوب جينية غير ضروري.
والآن، هل تعتبر رغبة الزوجين اللذين لديهما أربعة من الاناث في الحصول على مولود ذكر، رغبة مشروعة؟ وما هي الاجابة على استفسارهما؟
لقد اظهر استبيان تم اجراؤه في الولايات المتحدة الاميركية ان 40% من السكان يفضلون القيام باختيار جنس المواليد، وفي المجر، ما يقارب 100% من العلماء يفضلون القيام باختيار جنس المواليد. وقد بدأ تطبيق اسلوب اختيار جنس المواليد في الهند مما ادى الى ظهور نزعة خطيرة، ففي عام 1982 حدث عدم استقرار في التركيبة السكانية في شمال الهند نتيجة لعملية اختيار جنس المواليد وصل الى نسبة غير طبيعية بلغت 935 من الاناث مقابل 1000 من الذكور.
مما قد يكون قد اثر او لم يؤثر في الدراسات الاحصائية للسكان. واذا ما سمح بالقيام باختيار نوع جنس المواليد بمعدلات كبيرة فاننا سنحظى بتركيبة سكانية غير متوازنة او فقط بتغير في ترتيب نوع المواليد عند الولادة ومن ثم بحالة شاملة من عدم الاستقرار، وببساطة فاننا لا نعلم مدى خطورة الموضوع لنسمح بتكوين نزعة في هذا الاتجاه في الوقت الراهن، وهو يشكل في واقع الامر جزءا من مناظرة تحدث الآن وتعنى بتطوير جينات تكون قادرة على المستقبل في التحكم في كافة الخصائص المتعلقة بالمولود.. اي الحصول على طفل تم تصميمه بشكل مسبق.
الدكتورة سابين أفرام (أخصائية ولادة ونساء) تقول: كثيرة هي المحاولات التي سعى لها الانسان من اجل تحديد جنس المولود واعتمدت كلها على افتراضات النجاح والفشل ولكن تدخل العلم وأصبح لاختيار جنس المولود وسائل مختلفة تتفاوت في درجات تعقيدها وفرص نجاحها ومنها تأثير الغذاء في عملية اختيار جنس المولود وقد أثبتت الابحاث بأن تغذية المرأة كان لها تأثيرها في عملية اختيار جنس المولود وذلك بتأثيره على المستقبلات التي ترتبط بها الحيوانات المنوية في جدار البويضة والتي من طريقها تخترق الجدار ويحدث التلقيح..
ان التوازن الايوني للصوديوم والبوتاسيوم مقابل الكالسيوم والماغنيسيوم تأثير حيوي على هذه المستقبلات مما يؤدي الى حدوث تغيرات على مركبات الجدار والذي بدوره يؤثر على انجذاب الحيوانات المنوية الذكرية او الانثوية. عند تأثير هذه الايونات بصورة مبسطة فإن زيادة نسبة الصوديم والبوتاسيوم في الغذاء وانخفاض نسبة الكالسيوم والماغنسيوم يحدث تغيرات على جدار البويضة لجذب الحيوان المنوي الذكري y - sperm)) واستبعاد الحيوان المنوي الانثوي ((x - sperm وبالتالي نتيجة التلقيح تكون ذكراً والعكس صحيح.

المناهل
16-02-2010, 05:36 AM
تحذير هام يجب أن تتذكره كل أُم.. !

http://www.balagh.com/woman/tefl/images/11904.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/11904.jpg)
* محمد رفعت
عند احتياج الطفل إلى رضاعة لا يجب أن يأخذ هذه الرضعة في منتصف الوقت بين رضعتين طبيعيتين .. لأن ذلك سوف يؤدي إلى نقص دائم في كمية اللبن التي يفرزها الثدي ..
وعلى هذا يجب أن تكون الرضاعة الصناعية المساعدة بعد الرضاعة الطبيعية التي لا يكتفي بها الطفل .. مع الاستمرار في عصر الثدي حتى ينشط في إنتاج المزيد من اللبن.
والآن حتى لا تفشلي في إرضاع طفلك عليك اتباع هذه النصائح:
ـ يجب الاهتمام بغذائك أثناء فترة الحمل .. وبعد الولادة.
ـ إضغطي على صدرك خلال الشهور الثلاث الأخيرة من الحمل.
ـ لا تستمعي إلى القصص التي تؤكد فشلك في المستقبل بالرضاعة ... إنها حرب نفسي كاذبة!
ـ دعي طفلك يرضع كلما أراد خلال أول يومين من عمره .. أما بعد ذلك فإتبعي النظام الذي شرحناه.
ـ تأكدي من خلو ثديك من اللبن بعد انتهاء الرضاعة .. وذلك بعصره جيداً .. وهذا بالطبع ينشط الثدي لإفراز اللبن.
ـ إحصلي على القدر الكافي من الراحة أثناء النهار والليل طبعاً.
ـ لا تتعجلي بالحكم على وجود جزء في كمية لبن الرضاعة لمجرد ارتفاع صوت المولود بالصراخ .. أو إنه يتقيأ .. فالحكم الحقيقي هو وزنه الذي يصبح أقل من الطبيعي إذا كان غذاؤه أقل من اللازم.
قد يصرخ الطفل المولود عند بدء الرضاعة .. فهو يبدأ في الصراخ والبكاء مع أول لمسة لثدي الأم.
ويحدث ذلك غالباً في العشرة أيام الأولى من عمر الطفل.
وقد يبدأ هذا السلوك منذ اليوم الأول .. أو الثاني من الولادة.
هنا نجد أنه يمتص الثدي لدقيقة .. بل في بعض الأحيان ما تكاد شفتاه تلمس حلمة الثدي. حتى يتوقف عن الرضاعة .. ويصرخ!!.
بل إنه قد يتوقف عن الرضاعة ويبدأ في عض الحلمة وهذا بالطبع يؤلم الأم جداً.
فإذا حاولت الوالدة أن ترغمه على الرضاعة فإن محاولتها تفشل .. يزداد الموقف تعقيداً عندما يرتفع صوته أكر بالصراخ!.
وهكذا تحول كل رضعة إلى معركة كبيرة .. وهنا يجب على الأم أن تكن أكثر من صبورة. وألا حرمت المولود من الكمية اللازمة لتغذيته .. بشكل طبيعي .. ومن هنا قد نجد أن هذا البكاء ينتهي بنقص في وزن المولود الذي لا يرفع بالرغم من وجود كميات كافية من لبن الرضاعة في ثدي الأم.
وغالباً ما يحدث ذلك إذا ما تركت الأم المولود يبكي فوق صدرها لمدة عشر دقائق ... تقول بعدها لقد تركت صدري له المدة الكافية.
والواقع عكس ذلك تماماً.
صحيح أن صدرها بقي في متناول فمه لمدة عشر دقائق. ولكن الواقع إنه رضع لمدة قد لا تزيد عن دقيقتين والباقي صراخ.
معنى ذلك إنه لكي يرضع الكمية اللازمة فإن عليه أن يبقى فوق الثدي لمدة قد تصل إلى ساعة كاملة!
وهذا بالطبع متروك لدقة ملاحظة الأم التي يمكن أن تحدد الوقت الضائع في الصراخ .. والوقت الذي انقضى فعلاً أثناء الرضاعة.
وقد يتساءل البعض:
ـ لماذا يبكي الطفل هكذا ويرفض الرضاعة؟
والواقع إنه حتى الآن لم يحدد أحد السبب الحقيقي لحدوث هذه الظاهرة ..
وهنا قد تعتقد الأم أن لبن ثديها لا يناسب الطفل .. ولهذا السبب فإنه يبكي لمجرد إعطائه الثدي ليرضع.
وعلى هذا الأساس توقفت أعداد هائلة من الأمهات عن إرضاع أطفالهن ..
وهذا بالطبع حكم خاطئ من أساسه.
وقد تتكرر نفس الظاهرة عند الرضاعة من الزجاجة التي تحتوي على اللبن الصناعي .. حيث يرضع المولود منها لفترة قصيرة بعد ذلك .. تماماً كما هو الحال مع الثدي الطبيعي للأم!.
ولو كانت الأم صبورة .. لتعود المولود أن يرضع بلا صراخ .. مثل أي طفل آخر .. ولا يصبح طفلاً طبيعياً في رضاعته عند اليوم العاشر من عمره.
ويعتقد البعض إن انصراف المولود عن الرضاعة يكون بسبب انسداد أنفه بتأثير من ضغط ثدي الأم عليها .. أو بسبب اندفاع شفته العليا إلى الخلف بحيث إنها تسد الطريق أمام الهواء ..
وهكذا عندما يشعر أنه عاجز عن التنفس يرتفع صوته بالصراخ ويتوقف عن الرضاعة.
والواقع أن حل هذه المشكلة بسيط .. أن يكفي أن تراقب الأم الموقف وتمنع حدوث ذلك.
أو قد يكون سبب الصراخ هو الحلمة الغائرة التي يجد الطفل صعوبة في الإمساك بها .. وهنا حالة أخرى هي الأم الخائفة ..
فهناك الأم التي تخاف أن يؤذيها الطفل خلال الرضاعة .. ولذلك نجد إنها تعود إلى الوراء بجسمها بمجرد أن يبدأ الطفل في الرضاعة .. وهذا بالطبع يضايق المولود .. ويعلن عن ضيقه وعجزه عن الرضاعة. بالصراخ!!
وأخيراً هناك طبيعة المولود المشاغب.
إنها الشخصية التي ولد بها .. ومثل هذا المولود لا يمكن دفعه إلى التخلص من أحد ملامح شخصيته: المشاغب!!
والمفروض هنا أن كل المحاولات لدفع المولود إلى الرضاعة بالقوة يجب أن توقف!.
باستعمال مثل هذه الوسائل يزيد من تعقيد الموقف.
بل لا يجب أن يتدخل أحد بين الطفل المولود الذي يصرخ .. والأم الصابرة التي تنتظر لمدة قد تصل إلى الساعة حتى ينتهي من رضاعته الصاخبة!!.
ويجب ألا تنزعج الأم من هذه الحالة ..
فلا وجود لأي مرض.
ولا شيء غير طبيعي في تكوين لبن الثدي.
واللبن موجود بوفرة!.
والصبر لمدة عشرة أيام يؤدي إلى اختفاء المشكلة .. هكذا تلقائياً!!
وفي مثل هذه الحالة يجب أن يرضع المولود متى أراد .. ولا يجب حرمانه حتى يحين موعد الرضاعة ..
ويجب أن يحاط بالراعية الكاملة .. وأن تغرقه الأم بالحنان. لا بالغيظ والثورة من تصرفه المثير للأعصاب!!.
والواقع أن الأم بعد الولادة مباشرة تكون في حالة غير طبيعية .. فهي تبحث عن الراحة والهدوء .. لا عن العصيان والتصرف المثير للأعصاب ..
وواجب الأقارب هنا أن يتركوا لها التصرف وحدها .. بعد أن يشجعوها على مواجهة الموقف الذي سينتهي بسلام خلال عشرة أيام!!
وهذا التصرف ضروري .. لأن حدوث أي شيء غير طبيعي بعد الولادة يسبب للأم الحزن .. والاكتئاب.
وبالمناسبة .. نجد حالة أخرى شبه مماثلة للحالة السابقة .. هي حالة المولود الدائخ .. الذي لا يفكر إلا بالبحث عن الطعام.
إن مثل هذا المولود لا يشكو من الجوع .. وحتى إذا أعطته الأم الثدي فإنه يرضع ببطء وإهمال.
وفي أغلب الأحوال لا يجد الطبيب سبباً محدداً لذلك. فمثل هذا الطفل قد يكون في هذا الحال يسبب إحساسه بالبرودة .. أو العكس بسبب الحر الشديد ..
ومن الحالات الغريبة التي قد تقابلها الأم .. رفض المولود الرضاعة من ثدي معين!! فهو يرضع من ثدي واحد .. ويرفض الرضاعة من الثدي الآخر!!.
وقد تبحث الأم عن سبب واحد يفسر هذا التصرف الغريب .. ولكنها لا تجد!!
وفي بعض الأحيان قد تكتشف الأم أن حلمة هذا الثدي المرفوض تكون غائرة .. غير بارزة .. وهنا يجد المولود صعوبة عند الرضاعة من هذا الثدي .. ولذلك يكتفي بالانصراف عنه إلى الثدي الآخر.
وهنا .. إذا كان سبب رضاعة المولود من ثدي معين غير واضحة .. فالنصيحة بالنسبة للأم أن تحاول وضعه في وضع آخر قد يمكنه من الرضاعة بسهولة.
أما إذا رفض الرضاعة بعد كل المحاولات فليس أمام الأم إلا أن تعصر الثدي المرفوض .. وتحصل منه على اللبن لتقدمه إلى الطفل بواسطة ملعقة صغيرة ونظيفة وعن طريق استعمال زجاجة الرضاعة (الصناعية) الطبيعية.
والتحذير هنا من إهمال هذا الثدي وعدم سحب اللبن الموجود به بانتظام.
وبعد فترة قد تلتقي الأم بهذه الظاهرة:
الطفل يرفض الرضاعة من الثدي!!
ويحدث ذلك غاباً بعد الشهر الرابع من عمره.
تبحث الأم عن سبب واضح لذلك .. فلا تجد أي سبب!!
وهنا يكون السبب غالباً هو بدء محاولة فطام الطفل.
ففي بداية الفطام التدريجي يكون الطفل مرتبطاً بالثدي مرتين في اليوم .. بينما تبدأ التغذية الصناعية في المواعيد الأخرى.
هنا .. قد يقرر الطفل إيقاف التعامل مع الثدي .. والرضاعة منه!!
وينصرف تماماً إلى الرضاعة الصناعية وينهي بذلك هذه المرحلة التي تجمع بين الرضاعة الطبيعية من الثدي .. والرضاعة الصناعية من زجاجة الرضاعة.
ومن الظواهر التي تقلق الأم دائماً: وزن الطفل!
وتحتار الأم عندما تعرف أن وزن المولود أقل من المعتاد ..
والسبب المباشر لمثل هذه الحالة هو عدم حصول المولود على حاجته من لبن الرضاعة.
ولكن .. الذي يزيد الموقف تعقيداً هو وجود كمية كافية من اللبن .. ومع ذلك يظل وزنه أقل من المعتاد .. !!
هنا قد يكون السبب في أن الطفل لا يرضع هذا اللبن الكثير الكافي.
فاللبن موجود .. ولكن الطفل لا يحصل عليه.
والسبب هنا قد يكون عدم إعطائه فرصة كافية من الوقت ليرضع ..
أو إنه يضيع وقت الرضاعة في النوم .. فهو يرضع قليلاً .. ويضيع الكثير من الوقت في النوم!!
وقد لوحظ أن البعد عن الأم يؤدي إلى انخفاض في وزن المولود ..
صحيح أن هناك غذاء صناعي بكميات كافية .. ولكن زيادة الوزن تكون محددة .. فالحنان يلعب دوره بوضوح في هذه الحالة!!
ومن الأسباب التي يفقد الطفل في ظلها وزنه: الملابس الثقيلة في الصيف!! هنا .. يرضع بوفرة .. ولكن هذه الملابس الكثيرة على جسمه تؤدي إلى المرض بشدة.
وليس غريباً أن نجد وزن الطفل في انخفاض .. والسبب: هذه الملابس الكثيرة في الصيف. نفس الكلام يمكن أن يقال عن الطفل الذي يصاب بالقيء.
إن حالة القيء. أو الإصابة بالأمراض تؤدي إلى حدوث انخفاض في وزن المولود الصغير.

المناهل
16-02-2010, 05:37 AM
لوازم الرضاعة
من المستحسن ألا تشتري عدداً كبيراً من البزازات الحلمات إلى أن تعلمي إذا كان الطفل سيرضع أولاً أو لن يرضع من ثدييك، وعلى كل فإنه حتى إذا رضع من الثدي فإنك ستحتاجين إلى بزازتين أو ثلاث وإلى عدد من الحلمات لإعطائه عصير البرتقال والماء المغلي. وستجدين أن من المفيد لك أن يكون عندك غلاية لها غطاء أو وعاء طبخ بغطاء صغير الحجم يكفي لغلي البزازات والأدوات الأخرى، أو لتعقيم ((الحليب المركب)) بعد إعداده إذا كنت تلجئين إلى استعماله.
ويجب أن يحتوي الوعاء أو وعاء الطبخ الصغير على حامل خاص للبزازات، وعليك أن تخصصي هذا الوعاء لأشياء الطفل فقط.
ومن المفيد كذلك أن يكون لديك وعاء له غطاء للحلمات المعقمة، وكاس منفصل يقاس به حجم السائل وقمع وعصارة برتقال ومصفاة وملعقة يمكن تعقيمها واستعمالها في تحضير عصير البرتقال للطفل ويحسن أن يكون لديك ((جفت)) طويل أو ((واشة)) غير قابلة للصدأ تكون ذات فائدة كبيرة في تناول الأشياء من الوعاء أو الغلاية التي تستعمل في التعقيم. وربما بدت لك هذه القائمة كبيرة ولكنك إذا رتبت أمورك مقدماً واشتريت هذه الأشياء بالتدريج فلن يكلفك ذلك من المال والوقت ما يكلفك إذا حاولت شراءها على عجل في اللحظة الأخيرة.
وإذا جمعت كل لوازم الطفل معاً ووضعتها على حدة منفصلة عن أدوات المنزل الأخرى فستجدين أن هذا يوفر عليك كثيراً من الوقت والجهد بعد ولادة الطفل.

المناهل
16-02-2010, 05:37 AM
متى يقول الطفل أول الكلمات الجميلة ؟

http://www.balagh.com/woman/tefl/images/116804.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/116804.jpg)
* محمد رفعت
ـ في أول سنة:
الشهر الأول: يزن الطفل عند ولادته 3 كيلوغرام في المعدل ويبلغ طوله حوالي 50 سنتيمتراً.
الشهر الثاني: يزن الطفل 4 كيلوغرام ويبدأ الابتسام.
الشهر الثالث: يزن الطفل 5 كلغ ويبلغ طوله 60 سنتيمتراً.
الشهر الرابع: يزن الطفل 6 كيلوغرام، ويبدأ الضحك ويلتفت إلى مصر الصوت.
الشهر الخامس: يزن الطفل 5 أو 6 كيلوغرام.
الشهر السادس: يبلغ الوزن 7 كيلوغرام والطول 65 سنتيمتراً ويستطيع الطفل في هذا الشهر الجلوس غير مسنود، ويبدأ القاطعان والأوسطان الأسفلان من أسنانه في الظهور.
الشهر السابع: يبلغ الوزن 5 أو 7 كيلوغرام. ويبدأ الطفل الزحف على يديه ورجليه كما يبدأ في محاولة الكلام (ماما .. بابا).
الشهر الثامن: يبلغ الوزن 8 كيلوغرام. ويبدأ قاطعاً الأسنان الأوسطان العلويين في الظهور.
الشهر التاسع: يبلغ الوزن 5 و 8 كيلوغرام والطول 70 سنتيمتراً. ويستطيع الطفل الوقوف مستنداً إلى كرسي.
الشهر العاشر: يبلغ الوزن 5ر8 كيلوغرام. ويتم ظهور القواطع الأربع العليا.
الشهر الحادي عشر: يبلغ من الوزن 8 وثلاثة أرباع كيلوغرام. وقد يمشي الطفل خطوات إذا أمسكنا بيده.
الشهر الثاني عشر: يبلغ الوزن 9 كيلوغرام والطول 75 سنتيمتراً. ويتم ظهور القواطع الأربع السفلى. وبذلك يكون عند الطفل في نهاية العام الأول 8 أسنان: 4 في الفك الأعلى، ومثلها في الفك الأسفل. ويستطيع الأطفال البدء بالمشي بضع خطوات بدون مساعدة.
ـ في السنة الثانية:
في بداية السنة الثانية من عمر الطفل السليم الصحيح تظهر الضروس الأمامية الأربع في فمه وفي منتصفها تظهر الأنياب الأربع وعند نهايتها يتم ظهور الضروس الأربع الخلفية وبذلك يستكمل بروز أسنان الطفل العشرين التي تسمى (الأسنان اللبنية). وفي بداية السنة الثانية يمشي الطفل أيضاً بسهولة، وإذا تأخر حتى منتصفها دل ذلك على وجود حالة مرضية كالكساح. ويغلق نافوخ الطفل أيضاً في منتصف السنة الثانية من عمره فإن لم يغلق مكان هذا دليل الإصابة بالكساح.
ـ في السنة الثالثة:
ينطق الطفل أسماء كثير من الأشياء، ويغرم بالتقليد. ولذلك ينبغي على الوالدين الحذر في أقوالهما وأفعالهما أمامه. ويكون ذا حركة دائمة، لا يعرف الهدوء فإذا كان هادئاً ساكتاً فذلك غير طبيعي فيه، ولا يمكن أن يكون سليماً معافى، فيعرض على الطبيب. ويستمر نمو الطفل بعد ذلك سليماً صحيحاً مع استمرار الرعاية والعناية الصحية.

المناهل
16-02-2010, 05:38 AM
لا تحرجي طفلك أمام الآخرين واحتويه بحنانك
عزيزتي الأم.. اجعلي طفلك يشعر أنك تحبينه واعلني هذا الحب وتغني به، شاركيه ضحكاته وضميه وقت بكائه، فهو فى أشد الحاجة إلى عطفك وحنانك وصداقتك.
اخبري طفلك أنك تحبينه كثيرا وانك سعيدة لأنه يستمع إلى كلامك ولا يزعجك.اسعي دائما ان تهمسي له بعبارات ايجابية ومختصرة ولا تطيلي أو تنصحي وستجدين مدي قابليته للتحسن في اليوم التالي، وكذلك بعد عدة ايام.
وكرري هذا التصرف بين وقت وآخر لكن ليس بأوقات متقاربة.لا تذكري عيوبه امام الآخرين، لا تنتقدي تصرفاته امام الناس فهذا سيحرجه وقد يجعله يتصرف بعدوانية.عندما يصدر حركة ما مثيرة للضحك مثلا، اضحكي واشركي بقية أطفال العائلة مستحسنة ومتقبلة ما فعل فهو سيجد نفسه أكثر ثقة بأنه متميز بفعل ما مثلا.لا تقارنيه بغيره سواء كان بالسلب أو بالايجاب.
عندما تطلبين من طفلك القيام بعمل ما فلا تطلبي ذلك مؤكدة بأن أخاه "أو أخته مثلا" يستطيع فعل ذلك بل اخبريه بأنه يقدر على هذا.
احرصي على جعل علاقتك به متفردة، ولا تشجعيه على عمل ما لأن غيره قد فعله.حتى إذا قلت لا، فقوليها بطريقة مضحكة.
عندما تذهبين مع طفلك للتسوق تواجهين الحاحاً منه لشراء كل ما تقع عليه عيناه.الإجابة التقليدية "ليس معي ما يكفي" ستشعره بأن ما يطلبه ليس مهما لديك. والأخطر أنه سيقيس الأمور من منطلق مادي.
ولتفادي هذا المأزق يقترح خبراء التربية تلك الأفكار.
ـ ذكري طفلك أو طفلتك إذا ما اعجبه غرض وأراد شراءه أن لديه ما يشبهه.
ـ عندما يختار شيئا كبيرا عليه اقنعيه بذلك بطريقة مضحكة "بأن تقلدي مشية مهرج مثلا" قولي له انه ليس كل ما يعجبنا نشتريه وإلا سنحتاج لمخزن كبير وربما ستعطب هذه الحاجيات قبل أن نستخدمها

المناهل
16-02-2010, 05:38 AM
الرؤية عند الطفل .. كيف يطور الآباء هذه الحاسة؟
http://www.balagh.com/woman/tefl/images/19804.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/19804.jpg)* سامي محمود علي
عندما يولد الطفل لا يمتلك حساسية للضوء فقط بل إنه يمتلك سمعا حادا كذلك. فهو يدير عينيه إلى مصدر الصوت، وهو يميز من كل الأصوات صوت أمه وكأن هناك خيوطا من سحر العاطفة تشده إليها، ولعل هذه الحساسية المفرطة التي يتمتع بها الطفل منذ ميلاده قد جعلت بعض المستشفيات تعمد إلى تخفيض الأضواء والأصوات في قاعات الولادة حتى يستقبل الصغير عالمه الجديد غير نادم على ما فات أو قلق مماهو آت.. يقول سبحانه وتعالى في سورة الإنسان إنا خلقنا الإنسان من نطفة امشاج نبتليه فجعلنا سميعا بصيرا ولعل ذكر الخالق للسمع والبصر تحديدا وفي أكثر من آية له مدلولات كثيرة ومعان يتوقف عندها المرء متأملا مفكرا.
الرؤية عند الميلاد
إذن فالطفل يتأثر بالضوء منذ مولده وهو يغلق عينيه عندما يواجه الضوء الباهر، لكن قدرات الطفل البصرية عند الولادة تفوق مجرد التأثر بالضوء فقط، فالطفل الوليد يمكن أن يركز بصره على الأشياء الكبيرة اللامعة من مسافة 6 - 12 بوصة تقريبا.. والطفل الوليد يمكن أن يميز الأشياء ذات الخطوط المنحنية أكثر من تلك ذات الخطوط المستقيمة وإذا ما رتبنا هذا كله معا فإن الوجه البشري يكاد تنطبق عليه كل هذه الشروط، ويكاد يكون هذا الوجه هو كل عالم الصغير في أيامه الأولى فكأن منسوب الرؤية عنده وفي لحظاته الأولى بعد الولادة ينسجم تماما مع ما يصادفه بعينيه من وجود المحيطين به.
وبعد مرور أسبوعين أو ثلاثة بعد ميلاد الطفل يكون قادرا على إقامة علاقة ترابطية بين وجه أمة وصوتها وهنا يجد الطفل نفسه مدفوعا "للحملقة" في وجه أمه ويتحول هذا الوجه إلى مصدر أمان وحب ودفء، ويكفي في هذه الحالة صوت الأم أيضا الذي أصبح له نفس المعنى في ذهن الصغير.
ويبدأ الطفل الوليد في الابتعاد عن الأشياء التي لا يرغب في رؤيتها بداية من الأسبوع السادس بعد الولادة، ولهذا الاختيار عند الطفل معنى خاص فهو يدير عينيه بعيدا عما يكره أو لا يرغب في رؤيته وفي هذا الوقت تقوى عيناه قليلا ويبدو كما لو كان الطفل يريد أن يرى أكثر فنراه يطيل فترة النظر (البحلقة) إلى الأشياء، وهو بهذا يحاول أن ينقل أكبر قدر ممكن من موضوع الرؤية إلى عقله المحدود. والحقيقة أن هذه البحلقة أو إطالة فترة النظر - كما أثبت هيث سنة 1981 - من شأنها إثارة المنطقة البصرية من القشرة المخية وتنشيطها.
وعندما يبلغ الطفل شهرين من عمره فإنه يطيل النظر أكثر إلى العينين والحاجبين في كل الوجوه التي يراها، والحقيقة أن الطفل يميز ما هو حاد ومختلف كلية عما يحيط به. إن الأشياء الحادة والمختلفة تماما هي القادرة على تنبيه الرؤية عند الطفل وإثارتها في هذا الوقت من عمر الطفل.
وفي الشهر الثالث من عمر الطفل نراه قادرا على اكتشاف البيئة حوله فنجده يدير بصره في كل اتجاه، وفي هذا الوقت تكون العضلات الست التي تحرك العينين قد أصبحت أكثر قوة وانسجاما، فإن الطفل الآن يحرك عينيه - معا - في توافق تام .. وكان قبل ذلك يبدو كما لو كان هناك انحراف(حول) في إحدى العينين عن الأخرى وقد يتحول هذا إلى مصدر قلق وإزعاج للأبوين إلا أن هذا الحول الطبيعي لا يستمر - عادة - ويختفي عندما تقوى عضلات العين وتعمل جميعا في توافق وتوازن.
والطفل في شهره الرابع يكون قادرا على تركيز بصره على الأشياء من مسافات مختلفة كما أنه أصبح الآن أكثر قدرة على فحص ما يراه بصورة كلية وهناك شيء أكثر أهمية من كل ذلك يكتسبه الطفل عند هذا العمر وهو تمييزه للألوان، لقد أصبح عالم الطفل الآن عالما ملونا .. فالطفل يمكن أن يميز من الألوان الأحمر والأزرق والأصفر والأخضر، وهناك من الباحثين من يقول إن الطفل يدرك الألوان بعينه منذ مولده إلا أن ذلك لم يثبت بتجارب مؤكدة.
ويستطيع الطفل أن يدرك البعد الثالث (العمق) للأشياء عندما يبلغ شهره السادس، وقد أجرى العلماء تجارب كثيرة عرفت باسم "منظور الجرف" أكدت أن الطفل يدرك أن لبعض الأشياء عمقا بداية من شهره السادس، وهكذا يبدأ الطفل في معرفة الخوف من السقوط إلى أسفل وهو شيء له دلالة من الناحية النفسية.
تحديد البعد واللون
ومن الشهرين الثامن والتاسع من عمر الطفل نراه قادرا على الوصول إلى الشيء المرئي بيديه ولمسه وهو يبدو سعيدا كلما فعل ذلك، وقد تكون حركة الطفل عند لمسة للأشياء غير دقيقة في البداية إلا أنها تتطور بسرعة ويتعرف الطفل على يديه وحركة الأصابع وهو ينظر اليهما كما لو كانا السحر أمام عينيه.
والحقيقة أننا يمكن الآن أن نقول إن الطفل قد طور علاقة بين ما يراه وبين ذاكرته فالطفل يبدي سعادة إذا ما صادف بعض اللعب عن غيرها، كما يقابل أبوية بابتسامة لها معنى وهو يستطيع أيضا تمييز الوجوه الغريبة عن تلك المألوفة له ويبدو ذلك واضحا عند زيارة الطفل للطبيب عند هذه زيارة فإنه يبكي ويصرخ ويتعلق بأمه وهو الشيء الذي لم يكن يظهره في شهوره الأولى.
وهكذا يصل الطفل إلى نهاية السنة الأولى من عمره وقد تطورت الرؤية لديه بصورة كبيرة وخلال العام الثاني من عمره يكون قادرا على رؤية أي شيء بأبعاده وألوانه، لكنه حتى ذلك الوقت لا يملك القدرة على التعبير عما يراه وهو يستطيع ذلك فقط بداية من نهاية السنة الثانية من عمره، عندما تتطور القدرات الحركية للطفل بنمو العضلات في نهاية السنة الثانية فإن الطفل يمكن من الإمساك بالملعقة ووضعها بدقة في فمه.. كما تأخذ قدرة الطفل على التذكر أبعادا جديدة فهو يستطيع أن يخفي شيئا ثم يصل إلى المكان الذي اخفى فيه هذا الشيء بعد يوم أو أكثر كما يمكن له أن يتعرف على الحيوانات ويقلد الأصوات.
إن هذه القدرات كلها لا تعني ان الطفل قد امتلك كل مفاتيح الرؤية والتعبير عما يراه بفهم وإدراك. فالطفل حتى السنة الثالثة من عمره بل وبعد ذلك بقليل لا يستطيع التمييز بين الصورة ومقلوبها - مثلا - فهي بالنسبة له مجرد صورة .. وحرف "أ" باللغة الإنجليزية لا يحمل أي اختلاف في المعنى عند الطفل في هذا العمر مهما تغير وضعه من d أو b أو p لكن عندما يكبر الطفل ويصل إلى الخامسة فإنه يعرف الفرق بين هذا وذاك .. ولعله من المناسب - إذن - أن يكون تعلم الطفل الحقيقي يبدأ عند الخامسة من عمره.
ولعل ما يؤكد ذلك أيضا هذه الدراسة التي قام بها البروفيسور "بروان" لاختبار مدى قوة الإبصار في العينين عند الطفل من مولده وحتى سن المدرسة، وقد خلص من تجاربه إلى أن قوة الإبصار عند الرضيع في شهره الرابع تبلغ 3/60 بينما هي 4/60 عند عمر 6 شهور وفي نهاية العام الأول تبلغ 6/60 وفي منتصف العام الثاني تبلغ 6/24 وعند نهاية العام الثاني تبلغ 6/12 بينما تصبح قوة الإبصار طبيعية عند نهاية العام الخامس من عمر الطفل.
الأبوان وسلامة الرؤية
كما رأينا فإن الرؤية لدى الطفل تتطور باستمرار مع تقدم عمره شهرا بعد شهر وسنة بعد أخرى، ويمكن القول بأن تطور الرؤية يسير جنبا إلى جنب مع تطور المخ والقدرات العقلية والحقيقة أن العين هي نافذة العقل التي يطل منها على العالم المحيط فيتعرف على طبائع الأشياء والأحداث، كلما اتسعت المساحة العقلية لدى الطفل فإنه يدرك معنى ما يراه كما أن العكس هو أيضا صحيح بمعنى أن تدريب الرؤية لدى الطفل يعمل على اتساع مداركه العقلية عن طريق الصعود بالنشاط العصبي للمخ إلى مستويات عالية جدا.
من هنا كان الدور الذي يجب أن يضطلع به الأبوان حيويا وهاما لنمو الطفل وتقدم قواه العقلية خاصة الدور المتصل برؤية الطفل ومساعدته على تطور هذه الحاسة البالغة الأهمية ويمكن تحديد دور الأبوين في عدة نقاط..هي:
1. العرائس والرسومات الملونة واللعب تعتبر هذه الأدوات ذات أهمية كبيرة في الشهور الأولى للطفل ويمكن تثبيت هذه العرائس أو اللعب بجوار سرير الطفل على يمينه أو يساره وليس أمامة لأن الطفل في شهوره الأولى ينظر إما يمينا أو يسارا ويلاحظ أن تكون اللعبة معلقة على بعد من 10 - 12 بوصة عن عين الطفل .. أيضا يجب أن تكون اللعبة بسيطة ذات ألوان زاهية ولا تحمل تفاصيل كثيرة (مثل وجه كبير مع رسم العين كبيرة والحاجبين بخطوط عريضه).
وعندما يستطيع الطفل مد يده ولمس الأشياء يمكن تعليق هذه اللعب أو العرائس على عربة الطفل أو سريره مع تثبيت قاعدتها وجعلها حرة الحركة من أسفل بحيث يمكن للطفل جذبها ثم تركها لتعود إلى وضعها الأول، إن هذا يثير ملاحظة الطفل وخياله معا.
2. يمكن تثبيت مرآة صغيرة غير قابلة للكسر على يمين أو يسار الطفل عندما يبلغ من عمره 8 أسابيع أو أكثر من ذلك وتثبيت هذه المرآة على بعد 6 بوصات من عين الطفل بحيث لا يتمكن من لمسها.
3. عندما يبلغ الطفل شهره الثالث فإنه مما يزيده سعادة أن يشعر بأنه قد أصبح فردا من العائلة وهو يمكن أن يتابع أمه بعينيه وهي تتجول في أرجاء المنزل وحتى يتمكن الطفل من ذلك يمكن وضعه على عربة أطفال لها مسند للرقبة والظهر.
4. بداية من الشهر الرابع فإن الطفل يلاحظ سقوط اللعب من على عربته أو سريره إلى الأرض وهنا يمكن للأم أن تلتقط هذه اللعب مرة ثانية وتعيدها أمامه إلى موضعها على العربة أو السرير.. ثم تقوم هى بإسقاطها أمام طفلها والتقاطها مرة أخرى .. إن ذلك تمرين بسيط لعين الطفل كما أنه يظهر له أن الأشياء التي تختفي عن عينه لم تفقد لكنها موجودة ويمكن أن تظهر ثانية..
وهكذا عندما تغيب أمه عنه فإنه يدرك أن ذلك لا يعني عدم وجودها بل إنها ستعود مرة أخرى ، وهذا يمنعه من البكاء أو الصراخ إذا تركته أمه وحيدا وذهبت لعمل شيء بعيدا عنه (في حجرة المطبخ مثلا).
5. من الشهور الأولى من عمر الطفل يجب أن يتعود معرفة الكتاب ومشاهدته ويكون ذلك بأن يعمد أحد الأبوين إلى قراءة قصة من قصص الأطفال بصوت لطيف هادئ بجوار الطفل وعندما يكبر الطفل تصبح الكتب والمجلات المصورة متعة كبيرة له، ويحاول الأبوان مساعدة طفلهما في إدراك معنى الصور الملونة، كما يمكن أن تكون هذه الكتب والمجلات جوائز أو حوافز يقدمها الأبوان للطفل كمكافأة له عند إتيانه عملا يرضيان عنه.
6. أخيرا نقول إن أحد العوامل الضرورية - إن لم يكن اهم هذه العوامل جميعا لنمو الطفل وتطور الحواس عنده - شعور الطفل بالدفء والحب اللذين يلقاهما في البيت. إن الهدوء والتوافق بين الأبوين ضروري لجعل أجهزة الطفل وأنسجته تعمل في انسجام وتوازن كما أن القلق الذي يمكن أن يبديه احد الأبوين لأن طفلهما أقل من أقرانه في نموه أو تطوره يمكن ببساطه أن ينتقل إلى الطفل ويكون له أثر سيئ عليه .. لذلك يجب أن نقول إن تطور الطفل ونموه ليس له معدلات قياسية ثابتة لكنه يختلف باختلاف عوامل كثيرة تخضع في مجموعها إلى ظروف البيئة والوراثة

المناهل
16-02-2010, 05:38 AM
ما هو العامل الذي يسيطر علىكمية لبن الثدي؟

http://www.balagh.com/woman/tefl/images/18804.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/18804.jpg)
* محمد رفعت
الرد على هذا السؤال في كلمة واحدة: الطلب!.
فأحسن وسيلة لتنشيط إفراز اللبن من الثدي هي تفريغ الثدي من اللبن!
وعندما يتسرب الشك إلى عقل الأم بأن اللبن قد تقدمه إلى طفلها لا يكفيه .. فما عليها إلا أن تبدأ في عصر الثدي بعد نهاية إرضاع الطفل.
وهناك ملاحظة هامة تتعلق بكمية اللبن الذي يفرزه الثدي أو أسباب حدوث النقص فيه. فمن المؤكد أن القلق والخوف .. والحزن لهم التأثير الواضح على إفراز اللبن .. حيث يقل بشكل كبير.
فالوالدة التي ترقد في المستشفى بعد الولادة .. ويفكر باستمرار في مشاكل البيت ..
مثل هذه الوالدة يمكن أن تشعر بوجود نقص واضح في كمية اللب الذي تفرزه.
وما أن تعود مرة أخرى إلى البيت .. حتى تجد إن اللبن قد جاء وبكميات وافرة بعد أن اختفت مخاوفها!.
بل إن قلق الأم على مولودها الموجود في حجرة أخرى بعيداً عنها قد يؤدي إلى حدوث نفس هذا النقص في إفراز الحليب.
وحل هذه المشكلة سهل .. وممكن إذ يكفي أن نضع المولود أمام عين أمه ليختفي القلق .. ويظهر اللبن!!.
إن التغذية السليمة المتكاملة أثناء فترة الحمل يمكن أن يكون لها أكثر من فائدة ..
وإحدى هذه الفوائد العديدة يكون توفير لبن الثدي بكميات كافية ..
ولعل أهم هذه الفوائد يكون تقليل احتمال حدوث الولادة قبل موعدها.
فالتغذية الغير جدية أثناء فترة الحمل يمكن أن تكون سبباً في حدوث الولادة قبل موعدها .. والدخول في متاعب تغذية هذا المولود الذي يولد قبل أن تكتمل فترة ـ الحمل العادية للطفل المولود.
وعلى هذا يجب أن تهتم الحامل بغذائها .. ذلك يوفر لها ولادة طبيعية ـ وغذاء كافياً من الثدي للطفل المولود.
ولكن من الضروري أيضاً أن تهتم الحامل بحالة الثدي نفسه.
فإذا كانت الحلمة طبيعية .. فلا مجال للقلق.
أما إذا كانت الحلمة غائرة (غير بارزة) فمن الضروري الاهتمام بها .. لأن عدم وجود لمة بارزة يؤثر على قدرة الطفل عند الرضاعة من مثل هذا الثدي.
وعلى هذا يجب أن نلجأ إلى الطبيب ليصف لها ما يجب أن تفعله لعلاج مثل هذه الحالة.
وفي نفس الوقت ينصح البعض بعصر الثدي مرة كل يوم وذلك خلال الشهر الأخير من الحمل .. وهكذا تخرج منه كل يوم وذلك خلال الشهر الأخير من الحمل وهكذا تخرج من كل يوم قطرات من الإفرازات ...
والآن .. كيف تستطيع الوالدة أن تقوم بعصر الثدي بطريقة سليمة؟
إن أول خطوة لعصر الثدي هي الضغط بالكفين على الثدي ...
ويبدأ ذلك من ناحية الجسم ويتجه الضغط نحو الحلمة.
ويتكرر ذلك حوالي عشر مرات ..
وبذلك يتم دفع اللبن من الداخل إلى اتجاه الحلمة.
وبعد ذلك يتم الضغط بقوة وبسرعة على المنطقة الموجودة خلف الحلمة .. ويتكرر ذلك حوالي خمسين مرة .. وذلك في اتجاه الثدي نفسه .. وليس في اتجاه الحلمة.
ويلاحظ دائماً أن الضغط يكون بقوة وبذلك فقط يمكن أن يتم تفريغ الثدي. وتسأل كل حامل هذا السؤال:
متى يتم إرضاع الطفل المولود لأول مرة من الثدي؟
والواقع إنه لا يوجد تاريخ ثابت ومحدد يبدأ فيه الطفل المولود الرضاعة من ثدي الأم.
فلو أرادت الوالدة مثلاً أن تضع طفلها لدقائق ليرضع من ثديها بعد الولادة بساعات .. فلا بأس من ذلك .. وهناك عدد من الأمهات يرغبن في إرضاع الطفل المولود حديثاً ..
أما إذا شعرت الوالدة ببعض الإرهاق على أثر مجهود الولادة .. وأرادت أن تنام فلا ضرر اطلاقاً من ترك الطفل بلا غذاء لمدة يوم كامل. ولكن ننصح الأم بإرضاع الطفل بعد ست ساعات أو إثنتي عشر ساعة .. ولا خوف من إرضاعه قبل هذا الموعد .. أو بعده.

المناهل
16-02-2010, 05:38 AM
كيف نختار لعب أطفالنا ؟
http://www.balagh.com/woman/tefl/images/14804.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/14804.jpg)- علينا أن نختار لعبة تناسب المرحلة العمرية والميول وطريقة التفكير .
- علينا أن نختار اللعبة جيدة الصنع ، لأن الألعاب الرخيصة مشبعة بالرصاص .
- علينا أن ننوع ألعاب أطفالنا ...
ماينمي الشعور الاجتماعي كالملابس والألعاب التي يتعتبر الملابس عنصر مهم فيها
ماينمي العضلات مثل ألعاب الضغط والتركيب
ماينمي الذكاء مثل بطاقة المطابقة
ماينمي العضلات الكبيرة والخيال مثل المكعبات وألعاب الشد والتسلق
ألعاب يحتاجها كل طفل :
- عجينة الصلصال مهمة جدا لامتصاص مايشعر به الطفل من ضغط وتوتر .
- الفرشاة والألوان السائلة من أحب الأشياء إلى الأطفال وهي مهارة تعد الطفل لتعلم الكتابة .
- ألعاب أدراكية وهي ألعاب تقوم على الفك والتركيب والضم والتجميع المتسلسل وهي ألعاب تعليمية
فكل لعبة يتعلم فيها مفهوم معين وتنمي لديه قدرات ومهارات أساسية

المناهل
16-02-2010, 05:39 AM
بعض الملاحظات المهمة عن الرضاعة الطبيعية
http://www.balagh.com/woman/tefl/images/11804.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/11804.jpg)* محمد رفعت
من الضروري أن يوضع المولود في الوضع المريح أثناء الرضاعة ..
وفي نفس الوقت من الضروري أيضاً أن تجلس الأم أثناء الرضاعة في وضع يريحها أيضاً ..
ولا يجب ((هزهزة)) الطفل أثناء الرضاعة .. فهذه الحركة المنتظمة يمكن أن تدفعه إلى النوم دون أن تكتمل رضاعته.
ويجب ملاحظة أن الثدي لا يضغط على أنف الطفل ويجعله يتنفس بصعوبة.
فإذا كان الثدي في وضع يؤدي إلى حدوث ذلك .. فمن الضروري إزاحته بعيداً عن وجه الطفل بأحد أصابع اليد.
وفي أغلب الأحوال يعرف الطفل كيف يرضع .. ولكن قد يحدث أن يمتص الحلمة ذاتها وهنا لا يحصل الطفل على اللبن ويسبب للأم بعض المتاعب ..
على هذا الأساس يجب أن تتأكد الأم أن وضع الثدي بالنسبة للفم يسمح بالرضاعة على أساس سليم ـ كما سبق أن شرحنا ـ .
ولا داعي أيضاً لأرغام الطفل على الرضاعة .. فإن ذلك قد يكون السبب في دفعه إلى البكاء.
ومن الضروري أن يرضع الطفل من الثديين .. فمن الضروري أن يفرغ الطفل كل منهما وإلا أدى عدم إرضاع الطفل من الثديين إلى عدم إفراز مزيد من اللبن من هذا الثدي الذي لا يستعمل.
فإذا اكتفى الطفل بالرضاعة من ثدي واحد ونام .. فما على الأم إلا أن تفرغ الثدي الآخر بواسطة عصره ..
ومن الضروري أن تهتم الأم بنظافة اللمة وليس معنى ذلك أنه من الضروري غسل الحلمة قبل كل مرة يرضع فيها الطفل.
وتخطئ الزوجة عند استعمال رافع الصدر (السوتيان) بعد الولادة ..
فمن الضروري الاستمرار في استعماله ليس فقط للمحافظة على جمال الثدي وحمايته من التهدل .. ولكن أيضاً من أجل إعطاء الوالدة الإحساس بالراحة .. وقد تحتار بعض الأمهات أمام هذا السؤال:
ـ ما هي الفترة الزمنية التي يجب أن يقضيها المولود وهو يرضع من ثدي أمه؟
الواقع أنه لا يمكن وضع قواعد محددة قاطعة .. فهناك تباين واختلاف كبير بين والدة .. وأخرى ..
هناك الثدي الذي يعطي اللبن بسخاء .. وبسرعة.
وهناك أيضاً الثدي الذي يعطي اللبن بكمية كبيرة وبسرعة أكبر في الصباح فقط ... حيث يكون الثدي ممتلئ عما هو في باقي ساعات اليوم.
وهناك أيضاً المولود الذي يرضع بسرعة أكبر من مولود آخر.
بل وهناك المولود الذي يقبل على الرضاعة بسرعة عندما يستبد به الجوع أو العطش فقط! وعلى أي حال .. فالملاحظ أن المولود يرضع بسرعة أكبر .. كلما تقدم في العمر ... والنصيحة المألوفة هي ترك الطفل ليرضع من كل ثدي لمدة عشر دقائق .. دون وضع أي اعتبار لكل العوامل السابقة!!.
ولكن .. من المفيد أن لا تدع الأم ليرضع فترة طويلة في الثلاثة أيام الأولى بعد الولادة والسبب أن اللبن يكون في الطريق. والثدي في هذه الفترة لا يعطي الطفل اللبن .. وعلى هذا الأساس فالخوف من متاعب الحلمة إذا استمرت الرضاعة لفترة طويلة ..
والنصيحة بالنسبة للأيام الأولى بعد الولادة هي:
ـ اليوم الأول: دقيقة أو دقيقتين من كل ثدي ثلاث أو أربع مرات في اليوم.
ـ اليوم الثاني: دقيقتين أو ثلاث من كل ثدي أربع أو خمس مرات في اليوم.
ـ اليوم الثالث: حوالي سبع دقائق من كل ثدي لخمس مرات .. ما دام اللبن قد وصل.
ـ وهذه النصيحة لا يجب التقيد بتنفيذها حرفياً .. فكل طفل يختلف في طبيعته عن الطفل الآخر.
ملاحظة أخرى .. قد يضيع الطفل الوقت في اللعب بالحلمة .. والعض فيها .. ثم الرضاعة لفترة محددة.
هنا يجب دائماً ملاحظة الوقت الذي يستخدم فعلاً في عملية الرضاعة.
بعد اليوم الثالث يصبح من المألوف أن تصل فترة الرضاعة إلى عشر دقائق من كل ثدي ومرة أخرى لا توجد قواعد جامدة تحدد وإن كان من المفيد أن نقول: لا يجب أن تستغرق الرضاعة الفعلية أكثر من عشر دقائق من كل ثدي.
ولكن في بعض الحالات تقع الأم في حيرة عندما تضطر أن تترك الطفل الذي ولد من عدة أسابيع ليرضع أكثر من عشر دقائق من كل ثدي .. !!
فهي إذا حاولت أن تمنعه عن الاستمرار في الرضاعة فإنه يبدأ في الصراخ المستمر ..
وتصبح حالته غير جيدة .. بل وقد لا يصبح وزنه في الحدود المقبولة العادية.
وفي نفس الوقت فإن هناك الطفل الذي يرضع الثدي الأول .. ثم يغرق في النوم بعد مرور دقيقة من بدء الرضاعة من الثدي الثاني.
وتحول الأم بكل الطرق أن تيقظ مثل هذا المولود ولكن .. بلا فائدة!!.
وحتى لو نجحت الأم في طرد النوم عن عيني طفلها فإنه يعود من جديد بعد دقيقة أو دقيقتين إلى الاستغراق في النوم ..
وإذا دفعت الأم المولود إلى الاستيقاظ وإلى امتصاص الثدي رغم عدم رغبته في ذلك، فإنه يبدأ في ابتلاع الهواء بدلاً من اللبن .. وهذا بالطبع يؤذيها!.
ـ والآن .. ماذا يمكن أن تفعل الأم أمام هذه المواقف المتناقضة؟
والواقع إن الأم دقيقة الملاحظة يمكن أن تتابع طفلها وهو يرضع .. إنه قد يقبل على رضاعة الثدي الأول بنهم .. وبسرعة.
وعندما ينتقل إلى الثدي الآخر فإن سرعة الرضاعة تبدأ في أن تكون أقل .. وأقل .. فإذا كان الطفل صغيراً .. استغرق في النوم ..
وإذا كان أكبر فإنه يتوقف عن الرضاعة وتبدو عليه مظاهر الارتياح!!.
ومن هنا يمكن أن تكتسب الأم الخبرة الكافية التي تجعلها قادرة على الحكم بأن طفلها قد أخذ ما يكفيه .. أنه ما زال جائعاً .. كل هذا دون أن تنظر إلى الساعة .. إذ يكفي أن تنظر إليه وهو يرضع .. وتفهم!.
ولكن النصيحة لأي أم لم تكتسب مثل هذه الخبرة أن تظل مرتبطة بقاعدة الاهتمام بمتابعة الوقت بحيث لا يمتص المولود أكثر من عشر دقائق.
إلا إنه من الممكن أن تخرق الأم هذه القاعدة إذا أحست أن الطفل يحتاج فعلاً إلى لبن أكثر .. وإن في ثديها ما يمكن أن تعطيه له.
وتمر الأسابيع ليصل الطفل إلى سن الثلاثة أشهر.
إنه يصبح قادراً على امتصاص ما يكفيه من اللبن في وقت أقل.
ويصبح المألوف أن يحصل الصغير على اللبن الذي يريده .. ويفرغ ثدي الأم في مدة لا تزيد عن ثلاث دقائق أو أربع!!.
وهنا لا يجب أن ندفعه إلى امتصاص الثدي أكثر من هذه المدة .. وإلا بدأت المتاعب للأم وللطفل أيضاً!!.
وتسأل الأم التي تعرف الأمومة لأول مرة:
ما هو العدد الطبيعي للمرات التي يرضع فيها الطفل؟
والواقع أننا أمام سؤال ضخم:
ويمكن الإجابة عليه بأنه على الأم أن ترضع المولود بما يتفق مع احتياجاته .. وما يتفق مع ارتباطاتها .. والتزاماتها .. !
وهناك مَن يعترض على هذا الرأي ويطالب بمواعيد ثابتة ومحددة للرضاعة .. وبذلك يمكن أن يتعود المولود ويتعلم الالتزام بالنظام بدلاً من تعلم الفوضى وعدم الترتيب عندما يرضع هكذا .. بلا نظام وفي أي وقت.
ويؤكد أصحاب هذا الرأي أن الرضاعة في المواعيد المحددة تعطي الأم فكرة عن الموعد التالي الذي سيرضع فيه الطفل .. وبذلك يمكنها أن تعمل وتتصرف وهي تعلم جيداً أنه لن يصرخ فجأة طالباً الرضاعة، فالموعد التالي معروف ومحدد!.
ولكن يجب أن نذكر هنا حقيقة أخرى هي إن تحديد مواعيد ثابتة للرضاعة لا يعني بالضرورة أن يتعلم الطفل الالتزام بالنظام والترتيب في حياته .. فالتجربة قد أكدت إنه إذا رضع الطفل كلما شعر بالجوع فإنه بالضرورة سيصل إلى نظام محدد خلال شهر على الأكثر من ولادته!.

المناهل
16-02-2010, 05:39 AM
الحامل الجائعة تورث أطفالها الإصابة بأمراض القلب
http://www.balagh.com/woman/tefl/images/127704.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/127704.jpg)اتضح من بحث حديث ان الاطفال الذين تشعر أمهاتهم بالجوع المستمر خلال المراحل الأولى من الحمل، يحتمل أن يتعرضوا للاصابة بأمراض القلب عندما يكبرون بنسبة تزيد كثيرا مقارنة بغيرهم من المواليد.وجاء الدليل على ذلك عندما حدثت المجاعة في هولندا عام 1944-1945، عندما فشلت قوات الحلفاء في الحرب العالمية الثانية في الاستيلاء على جسر على نهر الراين في أرنيهم.
مع تفاقم المجاعة وتوزيع الاغذية بالبطاقات على الكبار في امستردام، بلغ نصيب الفرد من السعرات الحرارية 400 سعرة حرارية يوميا. وفحص الباحثون الذين اجروا هذه الدراسة اكثر من 700 سيدة عمرهن 50 عاما فما فوق، ولدن في الفترة من نوفمبر 1943 الى فبراير 1947، من خلال سجلات مشفى امستردام، وفحص الباحثون سجل ولادتهن واتضح من الدراسة الاحصائية ان 3% من هؤلاء السيدات أو 24 سيدة، مصابات بأمراض القلب التاجية.
واتضح من سجل ولادتهن ان وزنهن عندما كن مواليد جددا كان أقل من الوزن الطبيعي، وكان حجم الرأس أصغر، وكانت أمهاتهن ايضا من ذوات الوزن المنخفض، مقارنة بالسيدات اللائي لا يعانين من مشكلات في القلب وولدن في الفترة نفسها. وثبت ايضا ان هؤلاء السيدات اللائي ولدن خلال تلك الفترة يعانين من ارتفاع في ضغط الدم وزيادة الوزن وارتفاع معدلات الكولسترول.
والذين عانت امهاتهم من الجوع الشديد خلال الاسابيع الـ 13 الأولى من الحمل، ارتفعت احتمالات اصابتهن بأمراض القلب بمقدار ثلاثة اضعاف مقارنة باللائي لم يولدن خلال فترة المجاعة المذكورة. ولم تحدث تلك الاثار للذين عانت أمهاتهم من الجوع الشديد خلال فترة متوسطة أو متأخرة من الحمل.
ويقول الباحثون ان الظروف البيئية الصعبة القاتلة على الجنين، لها تأثيرات سلبية لاحقة على خطر اصابته بأمراض القلب عندما يكبر فضلا عن ان تلك الاثار تعتمد شدتها وحدتها او غيابها على الفترة التي تعرضت لها الأم من الحمل ايضا.

المناهل
16-02-2010, 05:40 AM
أدب الطفل ووظيفته التعليمية والذوقية

* د. عبدالرؤوف أبوالسعد
أ ـ الوظيفة التعليمية:
من أفضل الوسائل التعليمية تلك التي تتم بواسطة السمع والبصر، وترفض الورق كوسيلة للتعلم والتذوق. فالأدب المكتوب من الوسائل التعليمية المحدودة الأثر، وحينما يصبح الأدب مسموعاً أو مشاهداً فإنه ـ حينئذ ـ يؤدي دوره كاملاً .. كما أن التراث الشفهي كان من أقوى الوسائل في نقل المعارف، والحقائق، والنماذج الأدبية الراقية .. وذلك للأسباب التالية:
1 ـ أن أسلوب الحكى والقص يحقق الألفة، والعلاقة الحميمة، والمودة والثقة المتبادلة بين المتلقى، وهو هنا الطفل، ومَن في مستوى مراحل الطفولة، و «القاص» أو «الحكواتي». وفي إطار هذا التبادل الدافئ في العلاقة تتسلل المعلومات بخفة وسهولة ويسر .. ويقبل عليها الأطفال بشوق ولهفة.
2 ـ أن رفض «فن الكتابة» واعتماد فن القصة على التلقي سماعاً وتلقي المسرح مشاهدة بصرية حيث المبدع يلتقي فيه مباشرة ـ أمر يحقق عمقاً في الذاكرة .. بحيث لا تنسى هذه الأعمال الفنية، وتظل محفورة في وجدان وعقل المتلقى، وتمده بالمعلومات في حينها.
3 ـ في المراحل المختلفة لنمو الأطفال، ينبغي بناء الأدب بعامة والقصص بخاصة على مواد تعليمية ترتبط بميول التلاميذ والأطفال وخبراتهم، لأن مثل هذه المواد التعليمية تزيد من شغف الأطفال والتلاميذ بالأعمال الفنية، وتدفعهم إلى بذل المزيد من حسن الاستعداد، ومن الجهد العقلي للاستفادة من هذه المواد. كما تزيد من تهيئتهم للاستفادة الوجدانية وقدراتهم على الحفظ والقراءة والأداء اللغوي والصوتي السليم.
4 ـ الأدب في إطاره القصصي مصدر للنمو اللغوي السليم عند الأطفال والتلاميذ .. وبرغم ما في أطوار نمو الأطفال من اختلاف وتباين حيث الاستعدادات للتنمية اللغوية مختلفة .. فإن الأدب يساعد كل الأطفال، ابتداء من مرحلة الحضانة حتى عتبات الشباب على التحصيل اللغوي وتنميته، ويتزايد المحصول اللغوي، وتثري دلالاته وتتنوع استخداماته، وذلك بأثر من تزايد عمليات النضج الداخلي لدى الطفل، والخبرات التي تزوده بها البيئة والتجارب التي يمارسها بحكم تقبله وتلقيه للإبداعات وفي مقدمتها القصص والمسرحيات .. ثم ألوان الأدب المختلفة من أناشيد، وأشعار جميلة، وأغاني ذات إيقاع جماعي، لكن بشرط أن تكون هذه «الآداب» متلاقية مع حاجة من حاجات الأطفال.
5 ـ الأدب مصدر من مصادر المعرفة، في مرحلة من مراحل الخصوصيات المعرفية التي تصبح موضوع اهتمام المبدع مثل القصة أو المسرحية أو قطعة الشعر، حينما تكون حاملة للغة الخطاب المعرفي، والطفل والتلميذ والآباء والمدرسون يجدون في هذه النماذج الأدبية ما يجعل المتلقى من عالم الصغار قادراً على اكتساب ثقافات، وتتبع ما يجد من ألوانها ومن فنون المعرفة، ويكون عادات وجدانية تسهل التقاط المعرفة والأدب باعتباره نشاطاً لغوياً يساعد على التربية السليمة .. حيث الخبرة والعمل، والإحساس السليم والعاطفة الإيجابية تساعد الأدب على تنميتها، والأدب ـ فوق هذا ـ ينتقل بالمدرسة وبعمليتها التعليمية من مجرد تلقين التلميذ مواد دراسية إلى تزويده بالخبرات العقلية والوجدانية، وإعادة تنظيم خبراته السابقة، بصورة تضيف إلى معناها، وتزيد من قدرته على توجيه مجرى خبراته التالية نحو تحقيق أهداف التربية في خلق المواطن السليم جسماً وعقلاً وروحاً ووجداناً وقلباً .. إلخ.
ب ـ الوظيفة الجمالية التذوقية:
الطفل يولد بمشاعر رقيقة، وشعور فياض بالنيات الحسنة، والحب المتسامح النبيل .. وهو يولد مزوداً بخبرات فطرية جميلة .. فالطفل قيمة تنطوي على الخير والسعادة والرفاهية حباً ومودة وتواصلاً كما أنه معروف بشمولية ذوقه، ورهافة حسه وسعة خياله، وحبه وشوقه للمجهول، وقيام عالمه الطفولي على المغامرة، والحل والتركيب. والسؤال أن الأدب يخلق في عالم الطفل توجهات نحو الجمال، ويبرز القدرات المتذوقة ويكشف عن القدرة الإبداعية.
كما يستطيع الطفل بكل مراحل نموه، أن يكتسب قدرات التذوق حسب كل مرحلة، وخصائصها، وقيمها، وطبيعة العمل الأدبي المناسب لها .. بذلك نستطيع تنشئة الطفل تنشئة تذوقية حسب استعداده، وقدراته، وطبيعة مرحلته .. فرحلة الطفل خلال مراحل نموه برفقة الأدب، تخلق نوعاً من الصلة بين الجمال والإحساس به، ويمكن تلمس أثر هذا على الطفل الذي تعود الاستماع إلى الأدب أو مشاهدته، أو قراءته .. حيث الطفل يكون عادة في اتم صحته النفسية، وأكمل درجات نضجه، وأفضل حالاته الوجدانية والذهنية .. وهذا كله صدى للحس الذوقي الذي نما لديه أثر إرتباطه الدائم بالتذوق الأدبي. ويمكن بلورة العوامل التي تنمي التذوق الأدبي لدى الأطفال وذلك بأثر من تعاملهم مع الأدب استماعاً أو قراءة أو مشاهدة، وذلك فيما يلي:
1 ـ يعمل الأدب على تنشئة الشخصية، وتكاملها، ودعم القيم الاجتماعية والدينية، والثقافية .. ومن ثم تتكون عادات التذوق السليمة، والتوجهات نحو الجمال في كل ما يتصل بالحياة اليومية والاجتماعية، والحضارية. ويصبح الطفل قادراً على مواصلة علاقاته الإيجابية ببيئته، ويؤكد دائماً على مطالبه لتحقيق الجمال في حياته العامة والخاصة.
2 ـ تتكون لديه قدرات وخبرات وتجارب وثقافة تعمل على التأكيد على شخصية الطفل المتذوقة للجمال، وإصدار أحكام إيجابية لصالح النظام والنظافة، وذلك في إطار الجمال العام. بالإضافة إلى دعم القيم الروحية والقومية والوطنية لدى الأطفال، وذلك لخلق ثقة كاملة في مستقبل أمة تنهض على أكتاف مسئولين تربوا وهم أطفال على التذوق، والتمسك بالجمال في حياتهم الخاصة والعامة.
3 ـ كما أن تذوقهم للغة، وجمالياتها يساعد على تنشيط وجدانهم، وإكسابهم القدرة على تذوق اللغة واستعمالاتها وحسن توظيفها .. ومن ثم تتكون عادات عقلية وفكرية، تكون قادرة على تهيئة أطفال اليوم، ليصبحوا قادة المستقبل، ومفكريه.
4- ان الاطفال الذين ينشأون نشاة تذوقية ادبية يحققون اكتساب المهارات التالية :
- التعبير باللغة والرسم عن افكارهم واحساساتهم لتنمية قدراتهم على الاستفادة من الوان الثقافة وفنون المعرفة واعدادهم للمواقف الحيوية التي تتطلب القيادة والانتماء والتمسك بالجدية والاستفادة في الوقت نفسه من مباهج الحياة .
- التذوق اللغوي والادبي يحقق للاطفال مجالات وافاقا اوسع في تعاملهم واحتكاكهم الاجتماعي والانساني ويعالج سلبيات الاطفال المتمثلة في انطوائهم وعزلتهم وارتباك مواقفهم وتخرجهم هذه القدرات اللغوية وتذوق الادب من اطار عيوبهم الشخصية والاجتماعية الى اطار اوسع من النشاط والحيوية والتعاون والاقبال على الحياة .
- القدرة على القراءة الواعية وعلى تقدير قيمة الكلمة المكتوبة فكرية ووجدانية ومن ثم اعداد الاطفال لتولى اعمال اذاعية ومسرحية و...
- ان الادب يمكن الاطفال من معرفة الدلالات المعجمية ويزودهم بالدلالات الثانوية الموحية ويخلق لهم من خلال تذوقهم واستعمالاتهم ابعادا جديدة عن طريق المجازات التي هي في الحقيقة استعمالات لغوية تدل على الذكاء وحسن توظيف اللغة وضرورية لتنمية التعبير وامكاناته وتجديد طرائفه بل هنالك من يرى ان اللغة كلها مجازات .
- الادب فن والفن موطن الجمال وعلاقة الذوق بالفن قائمة على تنمية الاحساس بالجمال لدى اطفالنا .فالادب قادر على تغذية مخيلة الطفل بكل مايثير ويمتع.
- ان الدب في افقه الاوسع مجموعة من التجارب والخبرات وعندما نقدم شيئا منه لاطفالنا انما نقصد الى ان الاطفال لم يخوضوا اية تجربة شخصية مؤلمة ولم يستطيعوا التعرف على معنى وماهية الخوف القابع في اعماقهم ولهذا فانهم يجدون في ادبهم تعويضا عن ذلك في تلك الشخصيات والاحداث والمناسبات التي يتضمنها ادبهم .فكاتب ادب الاطفال العظيم هو القادر بحق على التعبير عن مشاعر الخوف العميقة لدى اطفالنا والقادر على ان يبتكر لهم مشاعرهم واحاسيس تربطهم بالحياة بشكل اجمل .

المناهل
16-02-2010, 05:40 AM
المخاطر المحتملة التي تهدد طفلك في الحمام

http://www.balagh.com/woman/tefl/images/121704.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/121704.jpg)
إن طفلك معرض للوقوع والتسمم في غرفة الحمام. والصدمة الكهربائية أيضاً من المخاطر المحتملة التي تهدد طفلك، ولكن قوانين البناء المحسنة لا تلحظ وجود مآخذ كهربائية في الحمام سوى مأخذ مكنة الحلاقة. كما تستعمل مدفئات معلقة عالياً على الحائط بعيداً عن متناول الأطفال. ولا يجب إدخال المدفئة الكهربائية المتنقلة إلى الحمام. لا تتركي أبداً طفلاً لم يتجاوز الثلاث سنوات وحده في الحمام فقد يغرق نفسه بالماء.
1 ـ ركبي خزانة للأدوية مجهزة بحماية من الأطفال. لا تضعيها فوق المرحاض كي لا يتسلق الطفل غليها. احفظي جميع الأدوية في علب لا يستطيع الطفل فتها وتذكري بأن 50 حبة اسبيرين تقتل طفلاً.
2 ـ إحفظي فرشاة التنظيف وجميع مواد تنظيف المرحاض في خزانة مقفلة ـ ولا تضعيها وراء المرحاض نفسه.
3 ـ إحفظي أدوات التجميل بعيداً عن متناول الأطفال خاصة تلك الموجودة في بخاخ.
4 ـ استعملي فرشة حمام غير زلوقة.
5 ـ الصقي غشاء للحماية على زجاج مرشاش الاستحمام. ففي حال وقوع حادث ما سيبقى الزجاج في مكانه دون أن يتطاير. استعملي مفرشاً غير زلق إن كانت الأرضية مبلطة أو صقيلة.
6 ـ استعملي مقعداً للمرحاض خاصاً بطفلك ودرجة كي لا ينزلق عن المقعد. أبقي غطاء المرحاض مغلقاً ولا تمزجي أبداً مواد التنظيف مع المبيضات لأن ذلك يولد أبخرة سامة.

المناهل
16-02-2010, 05:40 AM
تناول الأغذية خلال فترات ما بين الوجبات
http://www.balagh.com/woman/tefl/images/117704.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/117704.jpg)* إياي ولاند
يحتاج كثيرون من صغار الأطفال وبعض الناشئين منهم أيضاً، إلى وجبات خفيفة يتناولونها ما بين الوجبات الأساسية. فإذا كانت تلك الوجبات الخفيفة من النوع الجيد، وقدمت في وقت معقول بالطريقة الصحيحة فإنها لا تؤثر في الوجبات الأساسية ولا تثير مشكلات في التغذية.
فعصير الفاكهة والفاكهة والخضر، سهلة الهضم، وهي أبعد ما تكون عن تعريض الأسنان للتلف. أما الحليب فإنه يبقى في المعدة مدة أطول، وبالتالي فإنه أشد وقعاً على إضعاف الشهية للوجبة التالية. ولكنك قد تجدين أحياناً طفلاً لا يستطيع أن يأكل طلقاً كمية كبيرة من الطعام في وجبة واحدة، ولذا فإنه يصاب بالجوع والتعب قبل حلول موعد الوجبة التالية. مثل هذا الطفل يستحسن إعطاؤه شيئاً من الحليب ما بين الوجبات، لأن ذلك ينشط معدته ويقويه، ولأن بطء هضم الحليب يُبقي لدى الطفل ما يحتاج إليه من الطاقة، ويقوي شهيته للوجبة التالية، فلا يكون منهوك القوة.
ولابد من الإشارة هنا إلى أن للكعك والمعجنات بعض السيئات: فهي غنية بالسعرات الحرارية (الكالوري) ولكنها فقيرة للعناصر الغذائية الأخرى ومؤذية للأسنان. وحتى البسكويت والخبز يلصقان بالأسنان بعض الوقت ولذا فإنهما ليسا طعامين مثاليين لوجبة خفيفة منتظمة يتناولها الطفل في فترة ما بين الوجبات.
ولعل خير وقت ملائم لإعطاء الطفل الوجبة الخفيفة هو في منتصف الفترة الواقعة بين وجبتين أساسيتين، أي قبل ما لا يقل عن ساعة ونصف من موعد الوجبة التالية. ومع ذلك، فحتى في هذه المسألة لكل قاعدة شواذ، فهنالك أطفال يشربون عصيراً في منتصف ساعات ما قبل الظهر، ومع ذلك يشعرون بالجوع والضيق قبل حلول موعد الغداء بحيث تثور أعصابهم، ويرفضون تناول الغذاء. مثل هؤلاء الأطفال لا مانع من إعطاء الواحد منهم كوباً من عصير البرتقال أو الطماطم فور وصولهم إلى البيت، حتى ولو كان ذلك قبل موعد حلول الوجبة التالية بعشرين دقيقة فقط، لأن ذلك من شأنه أن يقوي شهيتهم. وهكذا يتضح أن نوع ما يقدم للطفل من طعام أو شراب بين الوجبات الأساسية وموعده، هما مما لا يمكن تحديده بشكل قاطع، بل يجدر تركه لحسن تصرف الأم واجتهادها وفق طبائع طفلها الخاصة. فهنالك مثلاً أطفال كثيرون لا يشعرون بحاجة إلى تناول شيء ما بين مواعيد الوجبات الأساسية. وهذا شيء ممتاز بالنسبة للأسنان.

المناهل
16-02-2010, 05:40 AM
كيف تتخلصين من التعب مع تقدم الحمل
http://www.balagh.com/woman/tefl/images/113704.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/113704.jpg)* ميريام استانلي
إن ازدياد الشعور بالتعب مع تقدم الحمل أمر لا مفر منه. فأنا لم أصادف امرأة لم تشعر بتعب شديد خلال أشهر حملها الأخيرة. لذا أنصحك بتقبل هذا الأمر والاستسلام لتعبك، والاستراحة من غير الشعور بالذنب أو بالتكاسل. فخلال الشهرين الأخيرين من الحمل يتضاعف وزن الجنين مما يسبب ضغطاً إضافياً على جسد الأم وحركاتها. فتجد معظم النساء صعوبة بالتنقل وبالجلوس في وضع مريح خلال هذه الفترة، وخاصة ذوات القامة القصيرة.
غير أنه من الضروري ألا تفرطي في إتعاب نفسك إلى درجة الإنهاك. فهو أمر ليس في صالحك ولا في صالح الجنين أو المحيطين بك. فجميعنا يعلم مساوئ فرط التعب الجسدي وآثاره على جميع نواحي الحياة. إذ يصبح المرء غير قادر على مواجهة مشاكله بالشكل الذي يريد مما يؤدي إلى هبوط معنوياته وغالباً ما يتملكه شعور بالفشل والإحباط. هكذا تأخذ المشاكل الصغيرة أحجاماً أكبر مما تحتمل، ونتصرف بعصبية تجاه أي مزحة بريئة. ولكن عندما نأخذ قسطاً كافياً من الراحة تشرق الشمس على أيامنا من جديد فتنشرح صدورنا ونعود إلى الضحك مجدداً وننظر إلى الحياة بإيجابية أكبر.
وتذكري بأن الجنين يتزود بالأوكسجين والغذاء عبر جسد الأم ودمها. وبالتالي فإنه من صالح طفلك وشريكك وعملك وعائلتك وحياتك بأكملها، أن تكوني عقلانية وأن تتفادي التعب المفرط، الذي قد يؤذي صحتك. وعليك أن تأخذي قسطاً من الراحة يومياً خاصة خلال الشهرين الأخيرين من الحمل إذ يحد التعب عادة من قدراتنا ويجعلنا أسرع إحساساً بالألم. بينما يحتاج الوضع إلى كل قوى المرأة وهو لا يتم بدون ألم. ولن تكوني قد أعطيت نفسك فرصة لاجتياز تجربة الوضع أو مرحلة ما قبل الولادة إن حلت ولادة الطفل، وقد استنفدت كل طاقتك.
بالتالي، عندما تبلغين الشهرين الأخيرين من الحمل حاولي الخلود للراحة يومياً لساعة على الأقل. وإن استطعت تمديد الفترة لساعة ونصف أو ساعتين، كان ذلك أفضل. إسترخي في سريرك واستعيدي قواك. وأؤكد لك بأن ذلك لن يكون مفيداً لك وللجنين فحسب لأنك ستستقبلين زوجك عند عودته بابتسامة عريضة بدلاً من استقباله بوجه عابس وبأكتاف مهدلة وبعبارة «آه عزيزي أشعر بتعب شديد، لقد كان يومي مريعاً». وإن حدث ذلك كان عليك التعامل مع مزاجه السيئ من دون زيادة الأمر سوءاً وتحويله إلى وضع لا يُحتمل.
وهنا أخبرني العديد من الناس بأنهم لا يحبون أخذ قيلولة بعد الظهر لأنهم ينهضون منزعجين ويجدون صعوبة في مباشرة أعمالهم من جديد، خصوصاً إن استغرقوا في النوم. بوسعك تفادي ذلك إن وضعت منبهاً بقربك كي لا تستغرقي بالنوم طويلاً، ولا تحولي النهوض بسرعة عند استيقاظك. فمن الأفضل أن تعطي نفسك وقتاً للنهوض. فكري مثلاً كم استفاد طفلك من هذه القيلولة وتمطي قليلاً ممدة ذراعيك وساقيك ثم غادري السرير ببطء. بعد ذلك إغسلي وجهك واشربي شيئاً لتشعري بالانتعاش وتصبحين جاهزة للقيام بأعمالك. فقد غيرت هذه الطريقة نظرة عدد لا يحصى من الحوامل لقيلولة بعد الظهر.
ولكن إن كنت تعملين بدوام كامل لن يتسنى لك بالطبع الخلود للراحة ساعتين يومياً. فأنا أؤمن بضرورة استمرار المرأة بممارسة عملها خلال الحمل إن هي أرادت ذلك. إذ لا يعقل لأية امرأة، بمجرد أن تصبح حاملاً أن تتخلى عن عملها وتمضي وقتها في عد الأيام التي تفصلها عن موعد ولادة الطفل وإلا تحولت الشهور التسعة إلى تسع سنوات. من الضروري للحامل أن تبقى منشغلة وتعيش حياة طبيعية. غير أنه من الواجب أن توازن بين العمل والراحة وأن تحاول تفادي المشاكل الناجمة عن التعب المفرط.
فالواقع أن أدنى إشارة إلى ارتفاع ضغط الدم لدى الحامل تجعل من الراحة ضرورة قصوى. إلا أن بعض النساء، وبالرغم من معاناتهن من هذه المشكلة، لا يمتثلن لتعليمات الطبيب. فيتابعن العمل بمشقة من دون استكانة لتزداد الأوضاع سوءاً ويخضعهن الطبيب للراحة التامة في السرير. وهذا تصرف جنوني. إذ كان بوسعهن تجنب هذا التقيد في الحركة لو كُنّ أكثر عقلانية واسترحن كما كان يِفترض بهن.
ومن المشاكل الأخرى الشائعة التي قد تصيب الحامل تورم القدمين والكاحلين. وهي تتفاقم دوماً بسبب الوقوف لفترات طويلة وفي الطقس الحار. وهنا أيضاً تعتبر الراحة العلاج الوحيد. فقومي برفع قدميك كلما سمحت لك الفرصة واسنديهما بحيث تكونا ممددتين في وضع يوازي 45 درجة.
أما إن كنت سيدة عاملة فحاولي استغلال جزء من استراحة الغداء. إجلسي ومدي قدميك إن كان ذلك ممكناً، واسترخي لبعض الوقت. فبعض النساء يندفعن خلال الاستراحة للتسوق ولا يكاد ينتهي النهار إلا وهن منهكات تماماً. وهذا خطأ فادح. من جهة ثانية حاولي النوم باكراً لتطيلي ساعات الراحة. وبالطبع أنا لا أعني بذلك التخلي عن الحياة الاجتماعية، وهو أمر محبط لك ولزوجك على السواء، بل أن توازني بين الإثنين. فاخلدي للنوم باكراً ثلاث مرات أو أربع في الأسبوع. والواقع أن قليلاً من النساء يأخذن قسطاً كافياً من النوم خلال الشهرين أو الثلاثة أشهر الأخيرة من الحمل إذ يبدو بأن الجنين يجد متعة بالرفس بشدة أكبر عندا تتمدد الحامل في السرير، كما تزداد حاجتها للتبول وتجد صعوبة في النوم بوضع مريح. فلا يعود النوم أمراً سهلاً أمام كل هذه الأسباب مجتمعة. ولكن حتى وإن نامت الحامل بشكل متقطع، فإن جسدها يستريح وطاقتها تتجدد. بذلك تتابع عملها من دون الشعور بالإنهاك الذي غالباً ما يكون السبب في تخلي المرأة عن العمل أبكر مما توقعت.

المناهل
16-02-2010, 05:41 AM
عبارات وجمل لا ينبغي قولها للأطفال
http://www.balagh.com/woman/tefl/images/110704.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/110704.jpg)تحقيق : محمد زاهر
كثيراً ما تتردد بين أفراد اسرنا وفي مجتمعاتنا جمل وعبارات تحمل الاساءة لسامعها واخطر ما في تلك الجمل هي التي يقولها الآباء للابناء دون وعي بآثارها السلبية التي ستقع على أبنائهم والتي قد تكون سبب انحرافهم أو امراضهم النفسية أو عقدهم الاجتماعية أو فشلهم في حياتهم أو قلة ثقتهم بأنفسهم. من هذه الجمل، انك غبي جداً، انك كذاب، أنت لص. «يا صاحب الرأس الكبير» أو «صاحب الانف الضخم» أو «صاحب الرقبة الطويلة».
وما الى ذلك من عبارات الاستهزاء بالشكل او القدح والذم للشخصية يقولها الأهل لابنائهم عندما يشاغبون أو يخطئون أو يثيرون غضبهم قد لا يقصدون منها وصفهم بما تحمله الكلمة من معنى دقيق بل يقصدون بها التخفيف من غضبهم وتوترهم واحياناً تخرج كردة فعل على اخطاء هؤلاء الصغار متجاهلين تأثيرها عليهم ولو انهم امتلكوا الارضية الثقافية والعلمية لادركوا كيف يحولون تلك العبارات السلبية الى عبارات ايجابية وتربوية تحمل التوجيه دون الاهانة أو الاساءة. وللوقوف على هذا الموضوع كان لدنيا الناس هذا التحقيق..
تقول سعاد محمد علي ـ موظفة: كل الامهات يعترفن باقترافهن مثل هذا الخطأ وكلنا نستخدم هذه العبارات التي تضر بالطفل غير ان الأم عندما تقول ذلك لا تعي حقيقة ومدى تأثير هذه الجمل بل تقولها كي تتخلص من الحالة الآنية التي تعيشها او لتتخلص من الحاح الطفل أو تشويشه عليها أو غير ذلك فنسمع الأم تقول «لم اعد احبك» «أنا اكرهك» فعندما تقول الأم أنا اكرهك فهي لا تقصد ذلك ولكنها تقولها من باب «فشة الخلق» أو عندما تقول «لا تلعب فقد كبرت عليه» .
وكذلك «فلان افضل منك» فهذه العبارات حسب ما قرأت تسييء كثيرا للطفل معتبرة مبدأ المقارنة بين الاطفال ان كانوا زملاء أو اخوة أو غير ذلك فهو يضر بهم وانا حقيقة في بعض الاحيان استخدم للأسف بعض هذه العبارات ولكن بعد ان اقولها اعود فأرقع الامر وأحاول تصحيح الموقف واعتقد ان السبب الرئيسي وراء استخدام هذه العبارات هو جهل الاهل بخطورتها .
وكذلك تلعب الضغوط دورها في استفزاز الاهل فعندما تأتي المرأة الموظفة الى منزلها وتسمع الضجيج فإنها تفقد اعصابها وتحاول اسكات الاولاد بأي طريقة كانت ولكي يبتعد الاهل عن مثل هذه الجمل يجب عليهم قراءة المواضيع المتعلقة بهذه المسألة فالقراءة الكثيرة تجعلهم ينتبهون ويلتزمون ويعرفون كيف يتجنبون هذه الجمل.
ضعف الأم
تقول امتثال سعيد ربة منزل احاول قدر المستطاع ان ابتعد عن العبارات التي تخيف الاولاد وعن الاسلوب العصبي أو الصراخ واعاملهم بكل لطافة ولكن معاملتي هذه جعلت الكبير منهم لا يهابني فشعرت وكأنني اخطأت في تربيتهم واصبحت اهدده بأبيه واقول له «ستلقى عقابك عندما يعود أبوك» ولكنه تعود على هذه العبارة وأصبحت لاتثير لديه اية مشكلة مع انه يخشى غضب ابيه ويخافه واعتقد انني اخطأت في كثرة تكرار هذه الجملة .
ولذلك فقدت قيمتها واهميتها عنده لانه اعتاد سماعها واعتقد كذلك ان الخطأ في العبارة انها توحي بضعف الأم واتكاليتها على زوجها فلذلك يتكرس لدى الطفل ان امه ضعيفة فيتمادى دون خوف ولو انها تماسكت في كل مرة وعالجت الموضوع بأسلوبها لكان ذلك افضل وانا اعترف كأم ان التربية مسألة شاقة جداً لا تستطيع الأم القيام بها بمفردها دون تدخل الأب بشكل قوي ويضاعف مشكلة الام غياب زوجها المتكرر عن المنزل الشيء الذي يجعل الضغوط تزداد عليها وبالتالي تخرج عن هدوئها وتندفع لقول تلك الجمل التي تضر بأولادها.
وراثة
محمد توفيق الجاسم ـ موظف يقول: ان دور الآباء كبير في التربية فالطفل كالنبتة كلما اعتنيت به كلما نمت وازدهرت والطفل كذلك مرآة لوالديه فلذلك يجب بداية على الآباء ان يقوموا انفسهم ويتعلموا اساليب التربية الحديثة فمن خلالها يستطيعون التعرف الى الطرق العلمية والتربوية التي تعينهم على تربية ابنائهم وتعليمهم وبصراحة لقد وضعتم ايديكم على الجرح من خلال هذا التحقيق لانه موضوع حساس وكلنا كآباء واقعون فيه ونمارس الخطأ ذاته .
وهذا سلوك معظم الناس وانا للأسف من ضمنهم وهو ان دل فإنما يدل على عدم وجود ثوابت تربوية في مرجعياتنا كعرب نمارس ما اعتاد آباؤنا ممارسته معنا كخطأ دون وعي منا ودون محاولة للتحسين وللوقوف على الصواب حيث ترى الواحد منا اذا ما اسديت اليه نصيحة واذا ما اسدينا نصيحة لاحدهم يقول يا أخي هذا ولد صغير ويجب ان ادعه يطمع في معاملتي الجيدة، أو يقول: يا أخي هذا تفسيرك انت بينما هو لا يفهم هذا الكلام، فمعظم كلامنا يدور على تصغير دور الطفل .
وتهميشه واعتقادنا بأنه غبي لا يفهم مغزى وعمق الكلام أو الجمل التي نوجهها اليه وهذا أول خطأ نقترفه في التربية هو عدم معرفة امكانيات الطفل وانه ذكي بل قد يكون اذكى من والده. ويضيف اننا بهذا الكلام ندخل مجال الخطأ الواسع ولا نعد نراقب كلامنا أو افعالنا ونورثه ما ورثناه عن آبائنا ليقوم هو بتوريث ابنائه طريق التربية نفسها ويستمر الامر الى ان يأتي الجيل الواعي المثقف والمتعلم فيتخلص من هذا التخلف الذي رافقه .
والذي توارثه جيلاً عن جيل ومن العبارات التي ألاحظها تلك التي تقال للطفل «يجب عليك دائماً ان تطيع الكبار» فهو حين يلقن هذه العبارة اي ان يطيع الكبار يجعله ذلك فريسة للخاطفين المستغلين والمطلوب هو تعليم الطفل احترام الكبار لكن مع الشرح له بأنه قد يكون هناك اوقات ليس من الامان فيها طاعة الكبار كأن يحاول احدهم اخذك معه أو يحاول اغراءك ببعض الامور فلا تطعه. مثل هذا التوجيه وهذا الاسلوب وهذه التوعية تعلم الطفل الكثير وهذا ما نحتاجه كآباء .
وكذلك ألاحظ على بعض الامهات أو الأباء في المراكز التجارية عندما يرغب طفلهم بشراء شيء وهم لا يوافقون فيرمي الطفل نفسه ويثير المشاكل فتقول الأم له «سأقوم بتركك ان لم تقم» وتكون هي متجهة نحو باب المركز لمغادرته أو تقول «ان لم تأت خلال دقيقة فإني سأغادر المكان» وتجهل الأم انها من خلال هذه العبارة تعمل على تعزيز الخوف الاساسي الشائع لدى الاطفال ما يجعله يعتقد انها قد تختفي ولا تعود أبداً، وهذا ما يقوله المختصون وليس كلامي، والأفضل أن نعطي الطفل دقائق معدودة وأن نعطيه خيارات كأن نقول له إما أن تمسك بيدي أو أن تأتي لأحملك على صدري.
علي ابراهيم الحسن (موظف) يقول: عندي خمسة أبناء ومعظمهم قد تجاوز مرحلة المراهقة، وأنا بكل صراحة أقول: لم أكن أعلم بهذه الأساليب الجديدة في موضوع تربية الاولاد، فقمت بتربية أبنائي وكنت لا أتورع عن الصراخ بوجههم وضربهم أحياناً كثيرة، إذا لم يطيعوا أوامري، وبالنسبة لهذه الجمل التي تسيء إليهم كذلك استخدمتها معهم بشكل كبير ولم أكن أعلم انها قد تضر بهم. هذا الضرر الكبير، وكم أتمنى أن يعود أبنائي صغاراً كي أعيد تربيتهم بأسلوب تربوي صحيح.
وأنا بصراحة كثيراً ما يؤنبني ضميري بسبب القسوة التي كنت أعامل بها أبنائي، وهذا هو السبب الأساسي لسفر أحدهم وهو الكبير إلى دولة غربية منذ أربع سنوات ورفضه مراراً العودة إلينا، لذا أنصح الآباء الذين لا يزالون في مرحلة تربية أبنائهم الصغار أن ينتبهوا جيداً لأسلوبهم في تربية أبنائهم وأن يتبعوا الأساليب الحديثة في ذلك.
افعل ولا تفعل
الدكتور ريموند حمدان اختصاصي نفسي، يقول: لاشك ان عبارات الذم والنهي والزجر لا تصلح أسلوباً للتغيير وللتربية، ولن يجد قائلها استجابة من الطرف الآخر ومن الأفضل اعطاء تعليمات إيجابية للطفل تحمل صيغة الأسئلة والأوامر البسيطة والقصيرة، فهي أسهل على الطفل في التنفيذ، فمثلاً من الخطأ أن تقول لطفلك «ابعد قدمك عن الكرسي» بل قل له «ضع قدمك على الأرض» لأنه قد يبعد الولد قدميه عن الكرسي .
ويضعهما على الطاولة مثلاً أو مكان آخر، ومن الخطأ كذلك أن تستخدم مع الطفل أسلوب النهي كأن تقول له لا تفعل كذا والأفضل أو الاصح ان تقول له افعل كذا وكذا فلا تقل له «لا تأكل من هذا الاناء، بل قل له من فضلك كل من ذاك الإناء» ولا تقل «لا تجلس على هذا الكرسي» بل قل «اجلس على ذاك الكرسي» وحذارِ من وصف الطفل بالأوصاف الخسيسة أو السيئة كأن تقول له «يا غبي»، «يا مزعج» أو «يا كسلان» وغيرها من الكلمات التي لا ينبغي ذكرها أمامه، وهذه الكلمات بالغة الخطورة .
وقد تصبح مع التكرار صفة لازمة للولد فيقتنع أنه كسلان مثلاً وعندها يصبح من الصعب أن تقنعه بالعكس أو بأن الذي مر به ما هو إلا كبوة ويجب تجاوزها، وقد تخلف هذه الكلمة لديه الكثير من المشكلات النفسية كعدم الثقة بالنفس أو الكره والحقد لكل من هو مجتهد أو المشكلات الاجتماعية بأن يصبح حقيقة كسلاناً فيمتنع عن العمل وعن الدراسة ويتسم مسلكه بالسلبية في المجتمع فيغدو لا قيمة له وعالة على الآخرين، وبعض الأهل عندما يصل ابنهم إلى هذه النتيجة لا يدركون انهم السبب فيما وصل إليه.
وان أسلوبهم في تعاملهم معه عندما كان طفلاً كان أسلوباً خاطئاً فيستمرون بمعاملته بالأسلوب ذاته، وكم هم كثر نماذج هؤلاء الآباء والأمهات، وإذا كان لابد من النقد فلا ينبغي نقد الذات وإنما نقد العمل والفعل الذي قام به كأن نقول له «إن ضربك لأخيك عمل غير حسن» بدلاً من أن نقول له «أنت ولد سييء وقاس أو متوحش» فهذه الطريقة تعين الطفل كثيراً على ضبط سلوكه ونستطيع من خلالها ايصال رسائلنا التي نريد وسينفذ الولد ذلك بالاضافة للأسلوب الحسن الذي سيتعلمه منا لو استخدمناه معه وسيصبح منهجه في الحياة وبالنسبة لتنفيذ الأوامر.
من الأفضل استخدام فعل الأمر بشكل بسيط وسهل وواضح، فمن الخطأ أن تقول له «ألا تستطيع ان تحضر كتابك» والأفضل أن تقول «اذهب واحضر كتابك الآن» وتجنب قول «ألا تستطيع ان ترني ذلك» والأفضل أن تقول «أرني ذلك» ومن العبارات التي تسيء للطفل كذلك والتي نسمعها كثيراً «انك غبي جداً» فعادة ما يقول الآباء هذه العبارة عند الغضب لكنك ان تعودت على قولها فإن طفلك قد يبدأ في تصديقها والأفضل أن تقول له «كان ما فعلته شيئاً سخيفاً.. أليس كذلك؟».
ومن العبارات السلبية قولك «انظر إلى كل ما بذلته من أجلك» تعني هذه العبارة «لو لم تولد أنت فإن حياتي كانت ستكون أفضل» إن ذلك سخفاً من الاب فالأطفال لم يطلبوا أن يولدوا وعلى من يرغب بالانجاب أن يقدم التضحيات دون تقديم المن. ومن الجمل كذلك «انك كذاب أو لص» معظم الاطفال قد يستولون على شيء ليس ملكاً لهم ثم ينكرون معرفتهم بذلك حين مطالبتهم به، وما ذلك إلا لحب التملك الذي يكون فطرياً في الطفل، ولكن يتحول الأمر الى مشكلة عندما نقوم بردة فعل غير محسوبة ونتهمهم بالسرقة والكذب.
مستويات منطقية
جمال فيصل الطويل (باحث اجتماعي) يقول: إن لعالم تربية الاطفال أسرار لا يمكن اقتحامها بسهولة أو معرفة حقيقتها إلا لمن يواكب تطور العلوم والنظريات التربوية والاجتماعية، وللأسف الكثير من الآباء بعيدون أو مشغولون عن الاطلاع على تلك النظريات التربوية ولم يسبق لأحدهم حتى قراءة كتاب عن تربية الاطفال من منظور اجتماعي ولا أعتقد ان مثل هذا الأب ينجح في تربية ابنه تربية سليمة صحيحة ومعافاة.
وإذا ما تحدثنا عن الاخطاء التي يقع فيها الآباء فهي كثيرة، وما يخصنا في موضوعنا هذا الجمل والعبارات التي لا ينبغي قولها للطفل مثل «الرجال لا يبكون» فلهذه الجملة خطورة أولها تلقين الصبية مخالفة نبيهم محمد صلى الله عليه وسلم، فقد ورد في السنة انه أمر بالبكاء خشية الله وذم من لا تبكي عيناه.
ومن الناحية النفسية يعد البكاء متنفساً للانسان حيث يفرغ ما يحمل من شحنات عبر هذه الدموع، فكيف لنا أن نمنع الطفل عن البكاء بالاضافة الى أن البكاء تعبير طبيعي عن حالة ما يمر بها الانسان ومن العبارات كذلك قولهم «يجب ألا تكون الأول دائماً» والأفضل أن نقول «من الأفضل لك ان تفهم المنهج جيداً وأن تتفوق وأن يكون مجموع علاماتك في أعلى مستوى ممكن» فبهذا القول يتحول الأمر من تنافس بين الطلاب بعضهم بعضاً الى تنافس بين الطالب والمجموع النهائي الذي يجب أن يحرزه.
أو كأن نقول للفتاة «انت بنت وهو صبي» هذه العبارة لا تجوز مطلقاً لأنها مخالفة لأبسط الحقوق الانسانية كالعدل، فهي تحمل الظلم وتجعل الفتاة تشعر بالدونية وبالتفرقة بينها وبين أخيها على أساس الجنس الذي لم يكن لها الخيار في اختياره، ما يجعلها تحقد على الجنس الآخر، وهناك جمل يتبادلها الابوان على مسمع من أبنائهما كقول الأم لزوجها «لم أعد استطيع السيطرة على ابنك» عندما يسمعها الولد يشعر بنشوة النصر على أمه .
ويفرح لأنه يلفت النظر، كما ان الطفل بحاجة فطرية للسلطة، وانعدامها يسيء له ويقلقه، ورغم حاجته للسلطة إلا أن التمرد طبع أصيل فيه، وهذه العبارة تسهل على الطفل المتمرد وتعينه على العصيان ثم ماذا عن الأم التي فشلت في السيطرة على طفلها الصغير.. هل ستنجح في التعامل معه عندما يصبح مراهقاً مشاكساً؟
وهناك جملة كثيراً ما تستخدمها الامهات وهي «إن لم تنم فسآتيك بالطبيب ليؤلمك بإبرته»، أو «إن لم تصمت أو تجلس أو تهدأ فسآخذك للطبيب ليعطيك ابرة». فلا يجوز أن تلقن الأم لابنها معلومات خاطئة لأن الطفل يصدق كل ما يقال له ولا يجوز لها أن تخوفه من الطبيب الذي قد يحتاج اليه يوماً ما، أضف إلى أن الطفل قد يتعلم الكذب ليحصل هو الآخر على منافع عاجلة وقد تختبيء هذه المخاوف في عقله اللاواعي، فإذا احتاج يوماً لإبرة الطبيب بدا جباناً. ويضيف: يمكن التأثير على الاطفال من خلال المستويات المنطقية الستة وهي:
1ـ مستوى البيئة: وهو أقل المستويات تأثيراً وهو ان ترجع نجاح طفلك إلى البيئة كأن تقول له أنت في هذه المدرسة الممتازة لذلك سوف تنجح.
2ـ مستوى السلوك: وهو أعمق تأثيراً بقليل كأن تقول للطفل أنت تنجح وأنت تتفوق.
3ـ مستوى القدرة والمهارة: وهو أعمق تأثيراً مما قبله مثل أنت قادر على النجاح أو على التفوق أو على الابداع، أنت تستطيع أن تصدق دائماً.
4ـ الاعتقاد والقيم: وهو أعمق في التأثير، حيث نرسخ هنا المعتقد الصحيح عند الطفل كأن نقول له انت تعتقد ان النجاح مهم أو أنت تؤمن ان الصلاة فرض.
5ـ الهوية والانتماء: وايضاً يكون التأثير أفضل وأعمق وهنا تعطي الطفل الصفة التي تريدها على انها هي هويته كأن تقول أنت الناجح ابن الناجحين أو انت الصادق ابن الصادقين.
6ـ الصلات الروحية: وهو أعمق المستويات تأثيراً، فتقول للطفل الله سبحانه وتعالى اعطاك القدرة على النجاح وان الله تعالى يرضى على نجاحك أو عن صفاتك الأخلاقية. هذه هي المستويات المنطقية العصبية التي يستطيع الأهل من خلالها توجيه الابناء وادراك الأسلوب الصحيح في مخاطبتهم

المناهل
16-02-2010, 05:41 AM
المخاوف الوهمية لدى الاطفال
http://www.balagh.com/woman/tefl/images/16704.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/16704.jpg)* إياي لاوند
المخاوف الوهمية أمر اعتيادي للاطفال . ففي سن الثالثة أو الرابعة ينشأ نوع جديد من المخاوف يتصل بالظلام والكلاب وآلات إطفاء الحريق والموت والمقعدين والمعوقين وما إلى ذلك. فمخيلة الطفل عند بلوغه هذا العمر، تكون قد تطورت بحيث أصبح يعي الأخطار المحدقة به. وإن فضوله يتشعب في جميع الاتجاهات، ولا يعود يكتفي بالسؤال عن أسباب هذا الشيء أو ذاك، بل يود أن يعلم ما هي صلة هذا الشيء به. إنه يسمع عن الموت، وبعد أن يستفسر عنه يسأل إذا كان سيموت هو أيضاً ذات يوم.
وتكثر هذه المخاوف لدى الأطفال الذين اضطربت أعصابهم فيما مضى بسبب التغذية والتدرب على المرحاض وما أشبه ذلكن أو الذين استثيرت مخيلاتهم بالحكايات المخيفة أو الانذارات المتعددة، أو الذين لم يمنحوا فرصة لإنماء شخصياتهم، أو الذين أفرط والداهم في حمايتهم. ويبدو أن الاضطرابات السابقة المتراكمة تتبلور الآن في مخيلة الطفل على شكل مخاوف واضحة. ولا أعني بهذا أن كل طفل يشكو من الخوف قد أسيئت معاملته فيما مضى. وفي ظني أن بعض الأطفال يأتون إلى هذه الدنيا بأحاسيس مرهفة أكثر من بعضهم الآخر، وإن جميع الأطفال معرضون للخوف من شيء ما، مهما كانت درجة العناية بهم.
فإذا كان طفلك يخشى الظلمة، حاولي طمأنته بالأعمال لا بالأقوال. لا تهزئي به أو تغضبي عليه أو تجادليه بهذا الشأن. دعيه يتحدث عن مخاوفه إذا شاء، وحاولي إقناعه بأنك متأكدة من أنه لن يصاب بأي سوء ما دمت تحيطينه برعايتك وحمايتك. ولا يجوز بالطبع أن تهددي طفلك برجال الشرطة والشياطين وما إليهم. أبعديه عن مشاهدة الأفلام المخيفة، وعن سماع قصص الجن، ولا تستمري في صراعك معه حول شؤون التغذية أو التبويل في الفراش. وجهيه إلى التصرف بشكل سليم منذ البداية بدلاً من أن تدعيه يتصرف حسب هواه، فتضطري عندئذ إلى تقويم اعوجاجه. ابحثي له عن أصحاب يلاعبونه كل يوم. لا تغلقي باب غرفته أثناء الليل. وإذا شئت اضيئي غرفته بنور خافت تبديداً للظلام.
واعلمي أنه على الأرجح سيطرح أسئلة عن الموت عند بلوغه هذا العمر، فاستعدي لذلك بأجوبة تبدد مخاوفة الآنية، كأن تقولي له بأن كل انسان سيموت عندما يشيخ ويصبح مرهقاً وعاجزاً، ويفقد الرغبة في الحياة، أو إن الانسان عندما يصاب بمرض عضال يأخذه الله ليعتني به. احتضنيه والعبي معه، وطمئنيه إلى إنكما ستقضيان سنوات عديدة سوية.
إن الخوف من الحيوانات أمر اعتيادي لدى الأطفال في مثل هذا العمر. لا تحاولي تقريبه من كلب أو حيوان أليف لتبعثي الطمأنينة في نفسه. فخوفه من الحيوانات سيتبدد تلقائياً مع مرور الوقت. ويصح القول نفسه في الخوف من الماء. لا ترغمي طفلك على النزول في حوض من الماء إذا كان ذلك يخيفه. هذا النوع من الخوف يزول أيضاً مع مرور الوقت.
ويكافح الطفل بطبيعته هذه المخاوف باللجوء إلى ألعاب تتصل بها. فالخوف لدى الانسان يحمله على القيام بعمل ما لتبديد ذلك الخوف. وإن مادة «الأدرينالين» التي يفرزها الجسم عند الخوف تزيد من دقات القلب، وتولد السكر اللازم لزيادة الحركة فيندفع الانسان في جريه كالريح، أو يقاتل كأشرس الحيوانات. إن النشاط يبدد الخوف أما القعود فيلهبه. فإذا كان طفلك يخشى الكلاب، دعيه يسدد لكلمات من قبضة يده إلى دمية تمثل كلباً فيعيد ذلك شيئاً من الاطمئنان إلى نفسه.
الخوف من الأذى. سأبحث في الخوف من الأذى الجسماني لدى الطفل بين منتصف سن الثانية وسن الخامسة على حدة، لأن هناك نوعاً خاصاً من العلاج لهذه الحالة. فالطفل في هذا العمر، يود أن يعلم سبب كل شيء، وينزعج بسهولة، ويتخيل أن الأخطار التي يشاهدها ستدهمه. فإذا شاهد رجلاً كسيحاً أو مشوهاً، يود أولاً أن يعلم ماذا أصابه، ثم يروح يتساءل عما إذا كان سيصاب هو أيضاً بالأذى نفسه. ولا يضطرب الأطفال من رؤية الإصابات الحقيقية فحسب، بل يضطربون أيضاً للاختلافات الطبيعية بين الذكر والأنثى. فإذا شاهد صبي بنتاً عارية، يعجب لفقدانها القضيب، ويسأل عما حل به. فإذا لم يتلق جواباً مقنعاً في الحال، يستنتج أن مصيبة ما حلت بقضيبها، ثم يروح يتساءل عما إذا كان سيصيبه ما أصابها. وتقع البنت في الحيرة نفسها إذا شاهدت صبياً عارياً، وتروح تسأل بقلق عن قضيبها وما حل به. ولا يجوز أن تتجاهلي أسئلة كهذه أو تحاولي منع الطفل من طرحها، لأن ذلك يزيد من مخاوفه ويحمل الأنثى على الاعتقاد بأن مصيبة ما حلت بقضيبها. ويجعل الذكر يتخيل بأن الخطر نفسه يتهدده هو أيضاً. وينبغي الإجابة عن هذا السؤال بأن الطبيعة شاءت أن يختلف الذكور عن الإناث في التكوين، وإن الصبي يشبه أباه والبنت تشبه أمها، وإن كليهما سيكون سعيداً في المستقبل بتكوينه الخاص.

المناهل
16-02-2010, 05:41 AM
حليب الأم ..وعلاج سرطان عنق الرحم
اكتشف علماء أن حليب الام يحتوي على مادة قادرة على حماية الجلد من الاصابة بأنواع متعددة من الثأليل، وأشار العلماء الى أن هذا الاكتشاف يزيد من آمال أن يكون للحليب الاثر ذاته على مرض سرطان عنق الرحم وأمراض أخرى قاتلة يتسبب فيها الفيروس ذاته.
ويقول العلماء السويديون ان فيروسا يسمى بابيلوما يسبب ثأليل الجلد وهو مرض واسع الانتشار الا أن الابحاث أكدت أن وضع أحد المواد التى يتضمنها حليب الام على الجلد يطلق عليه العلماء اسم هاملت حاليا يؤدى لمقتل الخلايا المصابة بالفيروس والتى لا تستجيب لطرق العلاج التقليدية.
وتقول كاثرينا سفانبورغ أستاذة المناعة فى جامعة لوند فى السويد ان الاكتشاف قد يكون له أثر فى علاج أمراض مثل سرطان عنق الرحم لوجود أوجه شبه بين الاصابة بالفيروسات والخلايا السرطانية. ويأمل الباحثون أن تبدأ تجارب فورية محددة النطاق على بعض المصابات بمرض سرطان عنق الرحم. ويعد الاكتشاف الجديد اضافة علمية جديدة بشأن فوائد لبن الام الذى يعرف الاطباء منذ زمن أنه يحتوى على مضادات حيوية طبيعية. أما تأثيره على الفيروسات والاورام فلم يتم الكشف عنه الا صدفة.
وجاء الكشف عن طريق محاولات قام بها الاطباء بحثا عن علاج لنوع من البكتيريا تسمى فائقة العدوى وهو نوع يقوم باصابة خلايا سبق أن أصيبت بنوع من الفيروسات. وقد قام العلماء بوضع أحد البروتينات التى يحتوى عليها لبن الام داخل خلايا رئوية مصابة بالبكتيريا والفيروسات معا وكانت دهشة الاطباء شديدة حين اكتشفوا أن ذلك أدى لمقتل الخلايا السرطانية الى جانب البكتيريا.

المناهل
16-02-2010, 05:42 AM
نقاط مهمة لسلامة طفلك في غرفة النوم
http://www.balagh.com/woman/tefl/images/130604.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/130604.jpg)إن الاهتمام بالأمان هام جداً في غرفة النوم في السنة الأولى من حياة طفلك لأنها الغرفة التي يقضي فيها طفلك أغلب وقته ـ إن نائماً أو أثناء الإرضاع أو أثناء تغيير حافظه.
ـ إشتري سريراً قوياً ذا حواف دائرية. وإذا كان للسرير سياج جانبي متحرك تأكدي من أن له مشبك قوي لا يمكن للطفل حله وإصابة أصابعه. احرصي على أن تكون الفرشة منخفضة بحيث لا يستطيع الطفل الخروج حتى لو وقف.
ـ لا تستعملي وسادة في سرير طفلك وإذا أردت أن ترفعي رأسه ضعي وسادة تحت الفرشة. استعملي دائماً فرشة أمينة لها فتحات هوائية تطلق احتمال الاختناق بالسماح لأي قياء بالتسرب من خلالها.
ـ لا تتركي مدفئة كهربائية أو غازية مشتعلة في غرفة طفلك أثناء نومه.
ـ علقي الأشياء المتحركة بعيداً عن متناول طفلك.
ـ إشتري ثياباً للنوم وفراشاً غير قابلة للاشتعال.
ـ ضعي أدوات تغيير حفاظ طفلك قرب مفرش التغيير ولا تضعيها أبداً فوقه حتى لا تقع على الطفل. ولا تتركي طفلك وحدك على مفرش التغيير حتى لا يتدحرج عنها.
ـ استعملي أضواء معلقة على الحائط أو السقف لا أضواء قابلة للحمل والتحريك.
ـ لا تضعي أي أثاث خفيف الوزن في غرفة نوم طفلك فقد يقلبه على نفسه. حاولي شراء أثاث مستدير الحواف.

المناهل
16-02-2010, 05:42 AM
زجاجات الأدوية خطر دائم على الأطفال
حذر خبراء الصحة من أن طفلا من بين كل خمسة أطفال باستطاعته فتح زجاجات الادوية والكيماويات بالرغم من أنها تحتوي على سدادات تحول بين الطفل وفتحها. وذكرت شبكة «بي بي سي» البريطانية امس أن صندوق حماية الطفولة من الحوادث أكد ضرورة قيام الاباء بتخزين المنتجات التي تنطوي على خطورة محتملة بصورة آمنة .
وأشارت الشبكة إلى أن أكثر من 25 ألف طفل دون سن الخامسة يكونون عرضة سنويا لهذه الحالات مثل ابتلاع أدوية أو منتجات التنظيف المنزلية .. مضيفة أن واحدا من بين كل خمسة أطفال يجري ادخاله إلى المستشفى للعلاج . ومن جانبها قالت كاترينا فيلبيس من صندوق حماية الطفولة من الحوادث انه لا ينبغي أن يستكين الاباء للشعور الزائف بالحماية مع وجود السدادات .

المناهل
16-02-2010, 05:42 AM
حتى يكون الحدث سعيدًا ... تجنبى هذه المخاطر أثناء الحمل
http://www.balagh.com/woman/tefl/images/119604.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/119604.jpg)أنت مسئولة عن سلامة طفلك بمجرد أن يصبح نطفة، فهناك ممارسات تهدد صحة جنينك أثناء فترة الحمل، وتجعل احتمال إنجاب طفل من ذوى الاحتياجات الخاصة كبيرًا، وحتى تأخذى بأسباب حماية جنينك من هذه المخاطر عليك تجنب هذه الممارسات وهى:
1- الأدوية: يجب على السيدة الحامل أن تمتنع عن تناول الأدوية إلا تحت إشراف الطبيب الذى يختار لها الأدوية الآمنة، ويجب أن تحرصى عند زيارة أى طبيب أن أنك حامل قبل عرض شكواك.
2 - الأطعمة غير الصحية مثل: المأكولات غير جيدة الطهى، وخاصة اللحوم المصنعة مثل: اللانشون والبسطرمة والسجق والكبد غير معروفة المصدر، وخصوصًا كبد الدجاج والحيوانات التى تتغذى على الهرمونات، والأطعمة المحفوظة، والأطعمة المعرضة لكثير من المبيدات الحشرية.
3 - سوء التغذية: سوء التغذية الشديد للأم بالإضافة إلى أنه قد يضعف الجنين فإنه قد يسبب للطفل أمراضيا فيما بعد مثل أمراض القلب وارتفاع الضغط والسكتة الدماغية.
4 - اقتناء القطط والكلاب: حيث إنها تساعد على الإصابة بمرض التكسوبلازما أو ما يسمى بالعامية «مرض القطط»، والتى قد تؤدى إلى إسقاط الجنين، أو إصابته بالعديد من التشوهات.
5 - الكحول والتدخين والإفراط فى تناول المواد التى تحتوى على الكافيين: مثل الشاى والقهوة، والكولا، وفرصة الآن أن نقاطع الكوكاكولا والبيبسى وجميع المنتجات اليهودية والأمريكية.
6 - التعرض للأشعة: سواء كانت علاجية أو تشخيصية أو ناتجة عن العمل فيى جهة صحية علمًا بأن الأشعة التليفزيونية مأمونة التأثير وغير ضارة أثناء الحمل.
7 - الارتفاع الشديد فى درجة الحرارة: سواء كان ذلك من جراء الإصابة بالحميات أو بسبب حمامات «الساونا» لذا وجب على الحاممل أن تحرص على تخفيض حرارتها المرتفعة بسرعة عن طرييق الكمادات والسوائل، ثم الذهاب إلى الطبيب للتشخيص والعلاج؛ حيث تبين أن الارتفاع الشديد فى الحرارة قد يؤدى إلى تشوهات الأجنة.
8 - الإصابة بالعدوى: «البكتريا - الفيروسيات - الطفيليات»:
لذا يجب على الحامل أن تتجنب أماكن العدوى أو الاختلاط بالمصابين، ويجب على السيدة الحامل أن تحرص على الحصول على أجازة عند انتشار الأوبئة فى المجتمع، وخصوصًا إذا كانت تعمل بالتدريس فى أحد المدارس التى تنتشر فيها الحصبة الألمانية أو العادية.
9 - المواد الكيماوية: مثل الرصاص - الزئبق - اليثيوم - اليود بكمية أكثر من احتيياجات الجسم، وذلك بالابتعاد عن مصادر التلوث البيئى وعوادم السيارات ومخلفات المصانع والمبيدات الحشرية، وكذلك أصباغ الشعر؛ حيث ثبت حديثًا أنها تمتس الكالسيوم وتؤدى إلى تشوهات الجنين.
10 - نقص الأوكسجين: وجد أن الأمهات اللاتى يسكن الجبال أطفالهن أقل وزنًا من الأطفال اللاتى يسكن على مستوى البحر كذلك الأمهات المصابات بأمراض القلب المترافقة بنقص الأوكسجين.
11 - أمراض الأم غير المنضبطة: مثل القلب والسكر والكلى والصرع وغيرها؛ لذا يجب على الأم أن تضبط هذه الأمراض أولاً ثم تستشير الطبيب قبل حدوث الحمل حفاظًا على سلامتها وسلامة جنينها.
12 - كثر الحركة والنشاط الزائد: فإن ذلك قد يؤدى إلى سقوط الجنين إذا كان فى أول الحمل أو الولادة المبكرة قبل الأوان إذا كان فى آخر الحمل.
دكتور رشاد لاشين

المناهل
16-02-2010, 05:43 AM
أسباب الإجهاض اللا إرادي

http://www.balagh.com/woman/tefl/images/116604.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/116604.jpg)
* د. غسان الزهيري
وهو عبارة عن موت البويضة الملقحة، أو الجنين الذي لم يصل حتى الأسبوع الرابع والعشرين من الحمل، وسقوطه في الرحم كلياً أو جزئياً مباشرة بعد موته أو بعد مدة متأخرة.
ـ أسباب الإجهاض اللا إرادي:
1 ـ الأسباب الوراثية:
ـ إصابة البويضة بموروثاتها (50% من حالات الإجهاض).
ـ اضطرابات صبغية في (Chromosomiques) في الحوين المنوي والبويضة معاً (5% من حالات الإجهاض).
ـ عدم توافق بيولوجي بين الحوين المنوي والبويضة (عند اختلاف فئات الدم).
2 ـ الأسباب المشيمية:
ـ عدم إفراز المشيمة الهرمون الخاص بها (H, C, G) الذي يساعد في البدء على تقوية الجسم الأصفر، والذي بدوره يقوي نمو الجنين.
ـ زيادة إفرازات المشيمة، مما يؤدي إلى ظهور الحمل العنقودي أو ((الرحا))، وبالتالي إلى حصول اللإجهاض الفطمي.
ـ ترسخ المشيمة قواعدها بالقرب من عنق الرحم (Placenta Previa) مما يؤدي إلى شدة النزف، وبالتالي إلى الإجهاض قبل الشهر السادس.
ـ انزلاق المشيمة من مكانها في الرحم.
ـ انفجار أغشية الأمنيوس بسبب حادث ما.
3 ـ الأسباب العائدة للحامل:
ـ التهابات عنق الرحم والرحم والأنسجة المجاورة.
ـ صغر حجم الرحم.
ـ الأورام الليية التي تنمو في جوف الرحم.
ـ العاهات الرحمية: وجود رحمين صغيرين، أو رحم منقسم إلى قسمين.
ـ توسع عنق الرحم.
ـ التصاق بطانة الرحم بعضها ببعض، نتيجة الإجهاضات المتكررة.
ـ آثار جروح إجهاضية قيصرية في الرحم.
ـ الأمراض المعدية الحادة التي تصيب الحامل فتشوه الجنين وتؤدي إلى إجهاضه، وخصوصاً الأمراض الفيروسية مثل الحماق والحصبة والحصبة الإلمانية والكريب ...
ـ داء المصورات الذيفانية (Toxoplasmosis) وداء البروسليات (Brucellosis).
ـ السكري.
ـ التسمم بالمواد الكيميائية أو العقاقير السامة (المورفين والمخدرات الأخرى).
ـ الاضطراب الهرموني في الجسم: ومنها قلة انتاج الجسم الأصغر للاستروجين والبروجسترون، أو إنتاج المشيمة، أو اضطراب عمل الغدة الدرقية.
ـ العوامل النفسية:
4 ـ الأسباب الأخرى المتنوعة والمجهولة:
ـ نقص الفيتامينات، وخصوصاً الفيتامينات: K, E, D, C, B, A والحامض الفوليك، وكذلك نقص التغذية الشاملة.
ـ إرهاق الجسد بشدة، والسفر في الطرقات الوعرة، والممارسة الجنسية العنيفة.
ـ وهناك أيضاً بعض الأسباب المجهولة الهوية، التي قد تكون أنزيمية، أو تتعلق في تكوين الحوين المنوي أو البويضة، أو تكون نفسية.
* أعراض الإجهاض اللا إداري:
قد تصاب الحامل بالنزف الرحمي، وبالألم الممتد في أسفل البطن نحو الظهر، أو قد تشعر بتوقف نمو بطنها.
فيلجأ الطبيب إلى فحص عنق الرحم ليتبين إذا كان مغلقاً أم لا. فإذا ما وجده مغلقاًكلياً، يلجأ إلى إجراء فحص بولي للتأكد من متابعة الحمل، وخصوصاً إذا لم يكن عمر الجنين قد تجاوز المئة يوم بحيث أن الهرمونات المشيمية تخف بعد الاشهر الثلاثة ونصف الشهر، مما لا يجدي نفعاً طلب الفحوصات البولية بعد هذه المدة Threatened (Abrotion الإجهاض المنذر).
ولكن إذا وجد الطبيب عنق الرحم مفتوحاً، أو قد بدأ بالتوسع، فذلك يشير إلى درجة خطير في الإجهاض يصعب عادة تفاديها، ويسبب ألماً شديداً على شكل نوبات في أسفل البطن، واشتداد النزف، Imminent (Abrotion أو الإجهاض الوشيك).
كما قد يجد الطبيب العنق مفتوحاً، وقد تفجر كيس السلى، وأصبح الجنين الميت في مرحلة السقوط (الإجهاض المحتم).
ويسقط الجنين عادة دون بقايا إذا لم يتخط الأسبوع العاشر من عمره. أما إذا تخطى هذا الوقت، فمن المحتمل أن يبقى داخل الرحم بعض بقايا الأغشية أو المشيمة أو قسم من الجنين، وهذا هو الإجهاض المختفي (Missed Abrotion). والعلامات التي تدل على الإجهاض الكامل هي ثلاث: انغلاق عنق الرحم التام، وعدم الشعور بالألم، وتوقف النزيف.
* المعالجة:
لا شك أن الوقاية هي خير علاج، وتعتمد على الراحة الكاملة، أي عدم ممارسة الرياضة، أو العلاقات الجنسية القوية والمتكررة، أن ركوب السيارات غير المريحة وعلى الطرقات الوعرة، أو التعرض للكريب والأمراض الفيروسية الأخرى، أو إجهاد الجسم وعدم الاكتراث لنصائح الطبيب.
أما إذا ما كان الإجهاض مبتدأ فعلى الحامل أن تتقيد تماماً بهذه الإرشادات، وأن تبقى في سريرها من غير حراك، مع إعطائها الفيتامينات (A) و (C) و (E)، ومضادات التقلص الرحمي، وأحياناً هرمونات الاستروجين والبروجسترون، أو كذلك الهرمون المشيمي الطبيعي.
ولكن هناك عدد من الأطباء لا يصف شيئاً للحامل التي تجهض، والمنطق حسب رأيهم أن تأخذ الطبيعة مجراها، ولا تحتاج الحامل سوى إلى الراحة.
أما إذا مات الجنين في الرحم، وقد تجاوز الأشهر الثلاثة، فيجب عندئذ إسقاطه بواسطة المصل والعقاقير الطبية الخاصة الموضوعة فيه. أما قبل هذا التاريخ فيجب استخراجه جراحياً، إما بالشفط أو بقحط الرحم لتنظيفه، وإلا بقي النزيف وحصل الالتهاب.

المناهل
16-02-2010, 05:43 AM
لا تتغاضوا عن ذوق أطفالكم عند الأكل
http://www.balagh.com/woman/tefl/images/113604.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/113604.jpg)إن تغذية الطفل تتعلق بذوقه الخاص إلى حد بعيد، وإن مبدأ اشتهاء الشيء أو الإعراض عنه مرتبط بحاجة الفرد إلى ذلك الشيء أو قدرته على الاستغناء عنه، فإذا كنت تشعر بحاجة إلى تناول السكر مثلا فإن ذلك يكون بسبب حاجتك إلى السكر، وإذا شعرت بنفور منه فذلك لأنك - في ذلك الوقت - لا تحتاج إليه، ولهذا نرى علماء التغذية يشددون على أهمية وجود "الشهية" عند تناول غذاء ما، ويعلقّون عليها أهمية كبيرة في تحقيق الفوائد المرجوة من التغذية.
وإن هذا المبدأ نفسه ينطبق على الطفل بصورة عامة، ولكن ليس معنى ذلك أن لا يتدخل الآباء، بل عليهم أن يشرفوا على التزام أطفالهم بنظام تغذية ينمي لهم أذواقهم بطريقة صحية وصحيحة. وإن يقظة الشهية معتمدة إلى حد كبير على طريقة إعداد الطعام وتقديمه.
وإن حس الطفل بالحاجة إلى الطعام فطري إلى حد بعيد ولذا يجب ألا نبدد فيه هذا الحس، بل أن ننميه حتى يصبح آلياً، بحيث يستيقظ جوعه في أوقات معينة ومنتظمة. فإذا ما استيقظ هذا الجوع نكون قد أعددنا له ما يلزم من طعام إعداداً حسناً.
وإذا كنا نعرف أشخاصاً يرفضون في كبرهم أن يتناولوا طعاماً ما، أو مادة ما، فأغلب الظن أن لهذا الرفض جذوراً عميقة في نفوسهم قد تعود إلى سن الطفولة، فإذا وجدنا شخصا يرفض تناول السمك، على علمه بفوائده، فعودة بذاكرته إلى طفولته، قد تعيد إليه ذكريات خاصة معينة، كأن يكون، مثلاً، قد عانى بعض المتاعب من فصل الحسك عن السمك، أو أن يكون قد ابتلع مرة حسكا أو أنه أكل السمك مرة مطبوخاً بشكل غير مناسب، وعلى هذا فيفضّل أن نحاول جهدنا ألا نترك في نفس الطفل ذكريات من هذا النوع تجعله ينفر من طعام بعينه، وهذا يستدعي منا اهتماماً بإعداد طعامه إعداداً يجعله يتقبله بشوق وشهية، ويجعل ذوقه ينمو مع الأيام بصورة متكاملة، لأن الخضار والفاكهة وكافة المأكولات لها ميزات وخصائص وخيرات تجعلها تكمل بعضها بعضاً، والغذاء الكامل هو الذي يحتوي على ألوان مدروسة من الطعام الذي يمد الجسم بما يحتاجه من فيتامينات وأملاح معدنية.

المناهل
16-02-2010, 05:43 AM
ماذا تعرفين عن الطفل التوحدي؟
http://www.balagh.com/woman/tefl/images/19604.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/19604.jpg)د. عبير زهير
يظهر التوحد بوضوح في السنوات الثلاث الأولى من عمر الطفل، ويعرف بأنه عجز يعيق تطوير المهارات الاجتماعية، والتواصل اللفظي وغير اللفظي واللعب التخيلي والإبداعي وهو نتيجة اضطراب عصبي يؤثر على الطرق التي يتم من خلالها جمع المعلومات ومعالجتها بواسطة الدماغ مسببة مشكلات في المهارات الاجتماعية تتمثل في: عدم المقدرة على الارتباط، وخلق علاقات مع الأفراد، وعدم القدرة على اللعب واستخدام وقت الفراغ، وعدم القدرة على التصور البناء.
أما مهارات التواصل فهي تكمن في عدم القدرة على التعبير عن الذات تلقائياً وبطريقة وظيفية ملائمة، وعدم القدرة على فهم ما يقوله الآخرون، وعدم القدرة على استخدام مهارات أخرى بجانب المهارات اللفظية لمساعدة الفرد في القدرة على التواصل، أما مشكلة التأقلم مع البيئة فهي تكمن في عدم القدرة على القيام بعمل وأداء وظيفي بفاعلية في البيئة وعدم القدرة على مسايرة وتحمل التغيرات في البيئة والتعامل معها.
الأعراض السلوكية الشائعة للتوحد
الطفل المصاب بالتوحد يصعب إدارته بسبب سلوكياته ذات التحديث، وبالرغم من هذا فإن السلوكيات الصعبة التي يبديها الطفل التوحدي هي عقبة ثانوية للتوحد. والتوحد ليس فقط مجموعة من السلوكيات العديمة الهدف والغريبة والشاذة والفوضوية؛ ولكنه مجموعة من النواقض الخطيرة التي تجعل الطفل قلقاً، غاضباً، محبطاً، مركباً، خائفاً، مفرط الحساسية، وتحدث السلوكيات الصعبة لأنها هي الطريقة الوحيدة التي يستجيب عبرها الطفل للأحاسيس غير السارة، وتحدث السلوكيات بسبب أن الطفل يحاول إيصال رسالة ما إلى الآخرين فيستخدم هذه السلوكيات الشاذة ليصل إلى احتياجاته أو بما يحسه وما يطلبه من تغير فيما حوله أو كطريقة المسايرة والتعامل مع الإحباط .
وتتلخص بعض هذه السلوكيات في:
· مقاو مة التغير
· السلوك الاستحواذي والنمطي.
· السلوك العدواني وإيذاء الذات
· سلوك العزلة والمقاطعة.
· نوبات الغضب.
· المناورة مع الأفراد والبيئة المحيطة
· الضحك والقهقهة دون سبب
· الاستثارة الذاتية
· عدم إدراك المخاطر
· مسببات التوحد
هناك دليل على أن التوحد هو مشكلة عصبية مع وجود أسباب متعددة مثل الاضطرابات الأيضية، وإصابات الدماغ قبل أو بعد الولادة أو العدوى الفيروسية أو الأمراض، وبالرغم من هذا فإن العوامل المحددة لم يتم تحديدها بشكل يمكن أن يعول عليه، وما زال العلماء حتى الآن لا يدركون بالتأكيد ما يسبب التوحد، إلا أن الحال يشير إلى أن أي شيء يمكن أن يسبب ضرراً أو تلفاً بنيوياً أو وظيفياً في الجهاز العصبي المركزي يمكن له أيضاً أن يسبب متلازمة التوحد، وأشارت بعض التقارير إلى إمكانية حدوث اضطراب الطيف التوحدي الذي يؤثر في نمو الدماغ قبل أو خلال أو بعد الولادة.
· من صفات الطفل التوحدي
· لا يهتم بمن حوله ويبدو كأنه لا يسمع.
· يقاوم الاحتضان
· لا يدرك المخاطر
· الأطفال الذين لديهم لغة يرددون الكلام كالببغاء
· لا يشارك الآخرين اللعب
· لديه نشاط زائد وملحوظ أو خمول مبالغ فيه.
· ضحك أو بكاء عشوائي مع نوبات غضب شديدة في بعض الحالات.
· يقاوم التغير في الروتين
· ليس لديه توصل بصري
· يستمتع بلف الأشياء بشكل مستمر
· تعلق غير طبيعي بالأشياء
· نقص في الخيال والإبداع عند اللعب
· وجود حركات متكررة غير طبيعية تظهر في حركات الجسم أو أثناء مسك الأشياء
العلاج الطبيعي
وفقاً لهذا الأسلوب العلاجي يتم التأكيد على النشاطات الجماعية تحت إشراف معلمين ومدربين يتولون توجيه الأطفال التوحديين خلال ممارستهم للنشاطات البدنية المكثفة عالية التنظيم بحيث لا تسمح للطفل التوحدي بالانسحاب من النشاط ثم التقوقع في عالمه الخاص، وهذا النشاط أعطى نتائج إي جابية فيما يتعلق بتمكين الأطفال التوحديين من المشاركة والتفاعل في النشاطات الاجتماعية .
التدريب على المهارات الاجتماعية
يهدف هذا التدريب على مساعدة الأطفال والبالغين التوحديين على التفاعل الاجتماعي وللأهمية البالغة للجانب الاجتماعي لا بد أن يمثل جزء أساسيا من البرامج التربوية والتدريبية التي تقدم للتوحديين ومن الأمثلة على برامج التدريب الاجتماعية تدريب البالغين التوحديين على كيفية إجراء اتصال هاتفي، وكيف يقف بأدب في انتظار دورة عند التسوق، كيف يجلس في الحافلة دون أن يحملق بنظرة في الركاب الآخرين.

المناهل
16-02-2010, 05:44 AM
متى يجب استدعاء الطبيب؟
http://www.balagh.com/woman/tefl/images/15604.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/15604.jpg)يعرف أغلب الأهل بالفطرة متى يكون طفلهم مريضاً من خلال التغييرات التي تطرأ عليه. فقد يفقد حيوته المعتادة فيرفض طعامه ويصبح أكثر التصاقاً بوالديه. إلا أن الأم أو الأب لا يستطيع دائماً تشخيص العلة لدى طفله، فضلاً عن أنه لا يستطيع تقرير ما إذا كانت الأعراض خطرة أم إذا كانت ستتطور نحو الخطورة. ونظراً لأن الطفل المريض مزعج دائماً فقد يصبح الوضع أكثر إزعاجاً إذا لم تستطيعي أن تقرري استدعاء الطبيب أم لا. في بعض الظروف وبعد إصابة خطرة مثلاً، يجب اللجوء إلى مساعدة طبية على الفور وهذه الحالات واضحة عند أغلب الأهل. لكن هناك الكثير من الحالات التي لا تكون خطورتها ظاهرة، وهنا يبدأ القلق:
«هل الأعراض التي تبدو على طفلي عادية أم أنها ستتطور نحو الأسوأ؟» عليك التذكر أن أغلب الأطباء لا يمانعون إن أنت ناشدتهم النصح. اتبعي غريزتك دائماً وإن ساورتك الشكوك اتصلي بطبيبك.
وإذا كان طفلك لا يزال في مرحلة استكمال علاجه ولم تطمئني إلى تحسنه، اتصلي بطبيبك ثانية. لا تصحبي طفلك إلى قسم للطوارئ لأن الطبيب هناك لن يكون بوسعه تغيير علاج طفلك دون استشارة طبيبك المعالج أولاً.
تجدين أدناه لائحة بالظروف التي يجب عليك استدعاء الطبيب في حال التعرض لها. وكل العوارض مهمة فلا تهمليها أبداً.
درجة الحرارة:
ـ درجة حرارة مرتفعة تزيد على ْ39 م ْ102.2) ف(.
ـ درجة مرتفعة تزيد على ْ38 م ْ100.4) ف( بالإضافة إلى علامات مرضية أخرى.
ـ درجة حرارة مرتفعة مترافقة مع اختلاج (تشنج عضلي)، أو درجة حرارة مرتفعة إذا ما سبق لطفلك أن أصيب باختلاجات.
ـ درجة حرارة مرتفعة يصاحبها تيبس في الرقبة وألم في الرأس.
ـ درجة حرارة تقل عن ْ35 م ْ95) ف( تصاحبها برودة في الجلد، ودوار، وفتور.
ـ درجة حرارة تسقط ثم ترتفع ثانية فجأة.
ـ درجة حرارة تزيد على ْ38 م ْ100.4) ف( لأكثر من ثلاثة أيام.
الإسهال:
ـ إذا عانى طفلك من الإسهال لأكثر من ست ساعات.
ـ إذا صاحب الإسهال ألم في البطن، وارتفاع في الحرارة، أو أية إشارات مرضية.
القياء:
ـ إذا تقيأ طفلك لأكثر من ست ساعات قياء متواصلاً وعنيفاً.
ـ نوبات دوار مصحوبة بغثيان وألم في الرأس.
ـ غثيان وتقيؤ مصحوب بألم الجانب الأيمن من البطن.
فقد الشهية:
ـ إذا عاف طفلك فجأة الطعام أم إذا كان لم يبلغ الستة أشهر وتوقف عن النمو.
ـ إذا كان طفلك يتمتع عادة بشهية فائقة ورفض الأكل يوماً كاملاً وبدا فاتر الهمة.
الألم والانزعاج:
ـ إذا شعر طفلك بألم في رأسه وبدا مريضاً وأحس بالدوار.
ـ إذا اشتكى طفلك من عدم وضوح الرؤية، خاصة إذا لم يمض وقت طويل على تلقيه ضربة على رأسه.
ـ إذا شعر طفلك بألم في الجهة اليمنى من البطن وأحس بالمرض.
التنفس:
ـ إذا تثاقل تنفس طفلك وتحركت أضلاعه بشدة مع كل نفس.

المناهل
16-02-2010, 05:44 AM
تخفيف " ثرثرة الطفل " بالحوار والمناقشة
* صفاء الشريف
تنزعج كثير من الأمهات بسبب ثرثرة أطفالهن، وكثرة تساؤلاتهم حول الموضوعات التي تثار أمامهم، وقد تلجأن إلى نهرهم، أو عدم الإجابة على أسئلتهم، أو إخبارهم بأنهم مازالوا صغاراً وعندما يكبرون سوف يفهمون.
وتشير الاختصاصية النفسية كريمة نبيل إلى أن هذا الأسلوب خاطئ في التربية، حيث إن الحوار والمناقشة من الأساسيات التي يجب أخذها في الاعتبار عند تربية وتعليم الطفل سواء في البيت أو في المدرسة، خاصة بالنسبة للطفل دون السادسة، وهو سن ما قبل المدرسة، حيث إنه باستطاعته في هذه المرحلة أن يتلقى المعلومات بصورة أدق إذا كانت موجهة إليه بصفة شخصية، وهذا ما يحدث عندما يدور حديث بينه وبين الأم حيث يحدث التفاعل الوجداني أثناء الحوار عن طريق التواصل بالعين.
وتنصح "نبيل" الأم باستخدام لغة يفهمها الطفل في الحوار معه، كما عليها أن تتلقى منه الرد بصدر رحب، وتؤكد على أن الحوار يلعب دوراً هاماً في تنمية التفكير لدى الطفل، لأن أي فرد يحتاج لأن يفكر كي يعبر عن شيء ما بالكلام، ويساعد رد فعل الآخرين وأسئلتهم على بلورة الأفكار وتعميقها، وعلى الأم أن تحدد الغرض من الأسئلة التي توجهها إلى طفلها لإثارة الحوار أو النقاش، لهذا عليها أن تراعي الارتقاء بتفكير الطفل ولغته، وتعويده أن يفكر بشكل منطقي ومتسلسل، ومساعدته على إدراك العلاقة بين السبب والنتيجة، كما عليها تعويده أساليب طرح الأسئلة، ومحاولة الإجابة عليها، والدفاع عن وجهة نظره بالأدلة والمعلومات، مما يعزز من قوة شخصيته ويسمو بذاته، ومن المهم على الأم أن تدرك أهمية تقبل وجهة نظر الطفل، وعدم الاستهزاء بها، حتى لا يصبح ذا شخصية مهزوزة، وليس هناك مانع من جعل الطفل يترأس ويقود النقاش بنفسه.
وتشير "نبيل" إلى أن هناك كثيراً من الدراسات الاجتماعية التي أجريت حول أهمية التفاعل اللفظي، حيث أثبتت جميعها أن هذا التفاعل يحقق إتقان التحدث، وإدارة الحوار، وحسن صياغة الأسئلة، وتوجيهها بالشكل والتوقيت المناسبين.
وتنصح الاختصاصية "نبيل" الأم بأن عليها هي أيضا إتقان مهارة الاستماع، فلو راقبت نفسها لوجدت أنها تلقي الأوامر والمعلومات معظم الوقت، دون إعطاء الفرصة للطرف الآخر في التعبير عن رأيه، لهذا عليها أن تدرب نفسها على الاستماع والإنصات لطفلها، فإذا وجدت أنه لم يعتد البدء في الحديث، تشجعه بتوجيه الأسئلة المناسبة، وتحفزه بإثارة موضوعات قريبة إلى نفسه.

المناهل
16-02-2010, 05:44 AM
كتاب الطفل وأدب البوليسيات والثقافات الغازية
* د. عبدالرؤوف أبوالسعد
مهما كان التطور في كتاب الطفل، ومضمونه الأدبي والمعرفي، فإنه في خدمة الثقافة الوطنية والقومية ويتوجه بهذا كله لتكوين الشخصية العربية والمصرية .. وأمام هذه الحقيقة تتحول الثقافات الوافدة إلى مجموعة من الأفكار والتقاليد والسلوكيات التي ينبغي أن تصفى وتعرض على كنترول الرقابة لنأخذ منها ما يدعم ثقافتنا وشخصيتنا، وهذا خيار تفرضه الحضارة والثقافة والشخصية، وهو خيار مرتبط بالدين وبموروث أمتنا العربية .. وهذا يجعلنا أمام المطروح من أدب الجريمة والأدب البوليسي والمسلسلات والثقافات الزاحفة دون رقابة أو موقف يختار أفضلها، وهذا ما تشهده سنوات الانفتاح على الغرب في السبعينيات والثمانينات، ويستهدف شرخ الشخصية المصرية والقومية عن طريق تقديم مادة ثقافية تؤثر بالسلب على أطفالنا، والمتعاملين معها من شبابنا. وهذا ما يؤكده المطروح على أرفف المكتبات وخلال المجلات، وما يقدم لأطفالنا وشبابنا من قبل المؤسسات التجارية من اللوحات المصورة، والبرامج التلفزيونية وما يدرس بمدارس اللغات من روايات وقصصو ما يغمر الأسواق من بوليسيات وأدب الجريمة .. كل هذا يشكل جريمة ضد مجتمعنا والجسم الاجتماعي لأمتنا، لأنه يتسلل إلى أطفالنا عن طريق الكتاب الذي ينتشر في طبعات رخيصة ويحمل مضموناً رخيصاً، ويغذي في أطفالنا وشبابنا الميل إلى العنف والعدوانية والتحلل ويرضى غرائز الأطفال ورغباتهم المطلقة .. وإن المتتبع المنصف لحياتنا الثقافية والفنية لا يستطيع إلاّ أن يشهد بأن كتباً جميلة الشكل ورخيصة المحتوى، تتسلل لصالح ثقافات وافدة، تؤدي أحياناً دور الغزوة المدمرة، أو الهجمة الشرسة، لأنها تستهدف خيرة أطفالنا الذين هم في الحقيقة صلب مستقبلنا .. غير أن الأمر لا يخلو من غفلة تنتابنا ـ أحياناً ـ ولن تخلو من مزالق وحساسيات، إن بعض الناشرين أو المبدعين، أو القائمين على أمر أدب الطفل، لهم صلات بشكل أو بآخر بجهات تخطط ضد تقدمنا، وتقوم المصالح المشتركة بين هؤلاء وهؤلاء بممارسة الضغط هنا أو هناك دون الدفاع عن ثقافتنا الوطنية والقومية التي ينبغي أن يتضمنها كتاب يكون بانتمائه القومي والوطني والديني رادعاً لتلك الثقافات.
وحسن عرض الأفكار يتطلب كل الجهود المخلصة وتساند مشاعر وعواطف صادفة تفرزها الشخصية القومية والوطنية والدينية القابعة في أعماق كل الأجهزة المسئولة بعامة والناشرين والممولين بخاصة.
وإزاء هذا فنحن أمام كتابين: كتاب ينشر أدب الطفل، وهو ما اتفقت عليه الأسس النفسية والاجتماعية، ومراحل النمو لدى الباحثين النفسيين، وتتفق عليه المؤسسات العالمية، ودور النشر في العالم كله، والتي تتخصص في نشر أدب الأطفال، وكتاب ينشر البوليسيات، وسلاسل «الشياطين»، و «سوبرمان»، و «الوطواط»، وهذه ليست من أدب الأطفال. والعالم كله يخرج الروايات البوليسية من دائرة الأدب، لأنها ترضى الغرائز ولا تستهدف الاحتياجات الضرورية للأطفال .. كما أن هذه الكتب ـ وهي ليست من أدب الطفل في شيء ـ لا تهتم بالفن والأسلوب والموضوع، وإنما تستهدف الإثارة، وتعويد الأطفال عادات بوليسية خلال احتكاكهم الاجتماعي، وتمنعهم من التفكير العقلاني الإيجابي المقدور .. كما أن الطفل لا يحقق من قراءتها إضافة لمعارفه .. بل يظل مشغولاً بتتبع الحوادث وملاحقتها دون اهتمام بما ينبث خلالها من معلومات. والضمير العالمي يقف ضد هذه الألوان من كتب أدب الطفل والبوليس وأدب الجريمة موقفاً متشدداً، تظهره تقارير الأمم المتحدة، التي ترى أنها تسبب للأطفال قلقاً واضطراباً وتوتراً نفسياً واجتماعياً، فالأمم المتحدة، وتقرير «فيليب بوشار»، وكل دساتير العالم في الكتابة للأطفال تحرم هذه الكتابات، وحوادث الاختطاف بخاصة، مثل سلسلة الألغاز: «الطفل المخطوف»، و «الأمير المخطوف»، كما تحرم سلسلة التهديد الذي يخل بأمن الطفل وطمأنينته، مثل ما ينشر في «الرسائل الغامضة»، والتي قلدها أحد الأطفال بمحافظات الوجه البحري، وقد اعترف بأنه تعلمها من سلسلة: «الرسائل الغامضة». إذن نحن ومعنا العالم كله يفرق بين نوعين من الأدب: أدب يقدم للأطفال، وقوامه احتياجات الطفل، كما توضحها دراسات الطفولة، وعلم نفس النمو، وأدب الجريمة، والأدب البوليسي وكتب المسلسلات مثل: «سلسلة المفاجآت» و «سلسلة الوطواط» .. إلخ والألغاز المخربة لضميره وسلوكه، والتي لا تستهدف غير الربح على حساب الثقافة والشخصية الوطنيتين، وتقضي على ثقافة المجتمع المنبعثة من ضميره القومي والديني، لهذا كله فإن مراكز ثقافة الطفل وأدبه في العلم تفرق بين النوعين تحقيقاً للتأكيد على أدب الطفل ونفياً لأدب الجريمة والألغاز والبوليسيات.

المناهل
16-02-2010, 05:44 AM
أثر البيئة في تنشئة الطفل
http://www.balagh.com/woman/tefl/images/125504.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/125504.jpg)إن تربية الأطفال وتنشئتهم النشأة السليمة ترجع أساساً إلى الأسرة فهي المسؤول الأول عن هؤلاء الأبرياء فهي تبدأ أولاً من اختيار الأزواج والوجبات من سلالات صلبة عضوياً ونفسياً وفي هذا الصدد:
ـ حديث الرسول (ص): (تخيروا لنطفكم فإن العرق دساس) صدق رسول الله.
ـ كذلك قول الشاعر:
الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعباً طيب الأعراق
ـ وقول نابليون حين قال: (إن الأم التي تهز بيمنها طفلها تهز العالم بيسارها).
من هذه المقدمة نستطيع أن نقول أن السنوات الأولى ينشأ فيها تكوين الطفل الجسماني والنفسي والعاطفي والخلقي والديني وتكوين العادات مثل:
عادة الأكل والشرب واللبس والنظافة والعادات الاجتماعية، من معرفة الناس والأصدقاء. ودراسة الأسرة لهؤلاء الأصدقاء والمعارف لها أكبر الأثر في تحديد شخصية الطفل الذي سيصير رجلاً والطفلة التي ستصبح امرأة ثم أُماً فهي أهم مراحل الحياة في تاريخ الناشئ، إذ هي الأساس الذي يعتمد عليه نمو الطفل في المراحل التالية.
ـ النمو الجسماني يتأثر بظروف الأسرة وكذلك النمو النفسي والعقلي والعاطفي. فقد دلت الإحصاءات على أن نسبة الأطفال الذين يمرضون في مرحلة الطفولة المبكرة أكبر في الأسرة الجاهلة والفقيرة منها في الأسر الغنية والمتعلمة.
وكذلك نسبة الوفيات من الأطفال أكبر في الأسر الفقيرة والتي يتحكم فيها الجهل بالوالدين. وكذلك العلل الجسمية والعاهات مثل:
1 ـ العمى.
2 ـ الصمم.
3 ـ والغباء.
4 ـ والأمراض الصدرية.
ـ فنسبتها أعلى في الأسر الجاهلة أو الفقيرة منها في الأسرة الغنية والمتعلم فيها الوالدان.
فالطفل يتأثر بكل ما يحيط به من منبهات في البيئة المحيطة فهي تكيف سلوكه تبعاً لها وكذلك فإن المنزل هو أول مَن يقدم للطفل التراث الاجتماعي من عادات وتقاليد اجتماعية وخلافه.
وأيضاً فهو المكان الذي يتلقى فيه الطفل أول دروس في الدين والأخلاقيات والمذاهب المختلفة وهو أيضاً المكان الذي يحدد الفروق الفردية بين الأطفال قبل المدرسة مثل الفروق في الشخصية فهو الذي يحدد ما لو كان هذا الطفل ذو شخصية انطوائية أو مشاكسة أو وسواسة أو هستيرية أو مرحة أو مكتئبة إلى آخره.
كذلك فهو يحدد نسبة ذكاء الطفل ومدى قدراته واتجاهاته. والطفل يتعلم في المنزل درس في الحب والكراهية والإقدام والعطف والاستهتار والدقة والتفرقة بين الخطأ والصواب والحسن والقبيح وفيه أيضاً يتعلم معنى الملكية الفردية والحقوق والواجبات وبالاختصار نستطيع أن نقول إن المنزل هو أول فصل يجتازه الطفل ليخرج منه إلى الجماعة البشرية مستكملاً شروط الإنسانية أو فاقدها كل الفقدان.
إن أغلب حالات الإجرام وأغرب مرضى العيادات النفسية قد خرجوا من البيوت الشريرة والبيوت المحطمة التي انفصل فيها الأم أو الأب أو مات فيها أحدهما وأيضاً من البيوت التي تخلو من السلام والحماية والأمن والمحبة والوفاء والود وكذلك البيوت التي لم يأخذ فيها الصغير الإشباع الكامل لاحتياجاته سواء أكانت الجسمية أو النفسية أو غيرها.

المناهل
16-02-2010, 05:45 AM
الحوامل المدمنات ينقلن العيوب الخلقية لأطفالهن
اكتشف باحثون أميركيون خطرا جديدا يصيب الأطفال الذين يولدون لأمهات يتعاطين الكحوليات خلال فترة الحمل. وقال الطبيب دودان ألكسندر من المعهد القومي لصحة الطفل والتنمية البشرية إن الأطفال المولودين لأمهات يفرطن في معاقرة الخمر والكحوليات خلال فترة الحمل معرضون لخطر الإصابة بالتخلف العقلي والعيوب الخلقية.
وأضاف دودان فيما نقله موقع تداوي أن «هذه أول دراسة تثبت أن هؤلاء الأطفال قد يصابون أيضا بتلف في الأعصاب السطحية».ووجد الباحثون بالتعاون مع فريق من جامعة شيلي أن الأضرار ظلت موجودة وتلازم الاطفال حتى عندما بلغوا عامهم الأول.
وقام الأطباء بفحص 17 طفلا من حديثي الولادة وأكملوا فترة الحمل الطبيعية وكانت أمهاتهم مدمنات لشرب الكحوليات خلال فترة الحمل وقارنوهم ب13 طفلا حديثي الولادة لاتشرب أمهاتهم الخمر.وقال الباحثون إن متعاطيات الكحوليات نصحن بأخطار ذلك وعرضت عليهن المساعدة، ولكن كثيرات منهن واصلن الشرب بكثرة على أي حال.
وتم فحص الأطراف العليا والسفلى للأطفال عن طريق جهاز يحفز الأعصاب باستخدام آلة للأعصاب لتحديد ما إذا أصيبت بتلف.
وواجه أطفال الأمهات مدمنات الكحوليات خلال فترة الحمل صعوبة في توجيه رسالة من خلال الأعصاب لكل من الفئة العمرية من سن شهر وعام.
وقال الدكتور جيمس مايلز الذي رأس هذه الدراسة إن النتيجة المتعلقة باستمرار تلف الأعصاب عند بلوغ الأطفال عامهم الأول تشير إلى أن الكحول قد يسبب تلفا دائما لنمو الأعصاب.
وأضاف أنه «نظرا لأنه يتم تقييم الأطفال قبل أن يستطيعوا الكلام، فإنهم لا يستطيعون إبلاغنا بما إذا كان لديهم أعراض مثل الألم والتنميل.. ونواصل متابعة هؤلاء الأطفال لتحديد التأثير الذي سيتركه ذلك التلف العصبي على الوظائف الطبيعية للأعصاب وما إذا كان سيؤدي إلى ضعف أو مشكلات في حاسة اللمس أو مهارات القيادة بشكل جيد فيما بعد».
وتعتبر هذه الدراسة التي نشرتها دورية طب الأطفال هي الأولى التي تنظر إلى ما هو أبعد من الأضرار المعروفة والتي تلحق بالمخ والنخاع الشوكي في أطفال الأمهات اللائي يتعاطين الكحوليات وتكتشف حدوث أضرار خارج الجهاز العصبي المركزي.

المناهل
16-02-2010, 05:45 AM
مع الطفل في سنواته الأولى

* محسن محمد
تتميز السنوات الأولى من عمر الطفل بكونها مرحلة حضانة ورعاية، فيُعتنى فيها بحاجات الوليد الجسدية والصحية بنحو يصعب قيام المربي بدور توجيهي معنوي يتجاوز تلك الحاجات، اللهم إلا إذا عممنا مفهوم التربية ليشمل تبعات مرحلة الحضانة وأعمالها اللازمة لنمو الطفل وإشباع حاجاته الطبيعية، ولكننا مع هذه الصعوبة يمكننا أن نلمح بعض الأمور المهمة والأساسية التي ينبغي مراعاتها، سيما من قبل الأمّ التي هي أكثر ملازمة للطفل في هذه السنوات الأولى، حيث يبدو هنا أن ترك التأديب والتوجيه يعني عدم قابلية الطفل لاستيعاب أي توجيه تعليمي يجعله قادراً على فعله بانتظام لإدراكه فوائده أو لخوفه من العقاب، فإذا استجاب الطفل لنمط تربوي معين فليس ذلك إلا لأنه تكرر منه كثيراً فأصبح مألوفاً وجزءاً من فعله اليومي، أو لأن عنده ميولاً واستعدادات فطرية ووراثية ساعدته على أن يصبح نمطاً مستمراً له.
حتى إن السنوات الثلاثة أو لأربعة التي تلي مرحلة الحضانة فيها كثير من روح مرحلة الحضانة وخصائصها، من حيث عدم قابلية الطفل لاستيعاب قيم الأفعال والتصرفات، ومن ثم صعوبة انفعاله المميز بالتوجيه وتأثره به، ولكنه في الحقيقة ـ مع ذلك ـ يصبح أكثر رغبة في التقليد ومحاكاة الآخرين، وميالاً لإظهار قدراته وإثبات حضوره، ومصراً على اكتشاف الأشياء والمفاهيم والتعرف عليها، مضافاً إلى ولعه الشديد باللعب والصراخ وكثرة الحركة، وهذا من شأنه أن يرتب تبعة هامة ودقيقة على المربي في كيفية التعاطي مع ولده في غير إطار التعليم والتأديب، فيفرض عليه مرتبة عالية من الصبر والحنكة ليُحسن استيعاب هذه المرحلة.
وفي هذا الإطار نحب أن نسوق جملة وصايا ترسم ملامح المنهج وأصوله لهذه المرحلة الهامة. وذلك على النحو التالي:
1 ـ المندوبات المرغوبة:
لقد رغبت الشريعة الأبوين في القيام بالعديد من الأمور التي نعتقد أن لها انعكاساً مباشراً على مستقبل الولد وحسن تربيته، لأن المدى الذي سوف يستجيب فيه الطفل للتأديب محكوم ـ في عمقه وحقيقته ـ لتكوين النفس والجسد عندما يكون نطفة أو جنيناً، الأمر الذي يحتم عناية الأبوين بهذه القابليات منذ بداية تكوينها، فلابد من إلفات النظر إلى جملة منها ... وهي:
أ ـ حُسن اختيار الأبوين، نَسَباً وديناً وجمالاً وصحة، لبداهة تأثير ذلك على ما يرثه الولد من أمه وأبيه.
ب ـ إحاطة وضع النطفة الولادة بالذِكر والدعاء المأثور أن يجعله الله ولداً صالحاً، وأن لا يكون للشيطان نصيب فيه، ونحو ذلك من مأثور الدعاء والأذكار وآداب الجماع الواردة في الأخبار.
ج ـ حسن التغذية للحامل كبديهة طيبة تثبت تأثيرها المتنوع على جسد الطفل ونفسه، والالتزام بما ورد من ذلك في المأثور من الأحاديث المرغبة في تناول أطعمة معينة حال الحمل.
د ـ تجنب الانفعالات الحادة خلال فترة الحمل، والحرص على أن تبقى المرأة طبيعية هادئة قدر الإمكان، ولا شك أن التزام المرأة بأوراد معينة وعبادات خاصة وسلوكها طريق التقوى .. يُساعدها على الطمأنينة وصفاء القلب الذي يؤمل أن يكون له أثر إيجابي على إيمان الجنين وروحه.
هـ ـ أداء المندوبات المطلوبة حين الولادة ... من قبيل حسن التسمية والتصدق عنه، والأذان في الأذن اليمنى والإقامة في اليسرى، وختانه، والعقيقة عنه خاصة، فإنه قد ورد فيها الكثير من الأخبار واعتنى بها التشريع عناية مميزة.
وكذلك مراعاة الآداب والمندوبات التي رغب فيها الشرع في فترة الرضاع .. لما للحليب من تأثير جسدي وروحي على الولد.
2 ـ رعاية الجسد:
ونعني بها ضرورة العناية التامة ـ في هذه المرحلة ـ بغذاء الطفل ونظافته وسلامة جسده، وهي وإن كانت بديهية من جهة، ولا تدخل في العملية التربوية بمعناها المصطلح الذي نعالجه من جهة أخرى، ولكنها لصيقة بعرضنا من حيث انعكاس هذه الأمور الثلاثة على نفسية الطفل ونوع سلوكه الفردي والاجتماعي، وصحيح أنها شاملة لجميع المراحل ولكنها في هذه المرحلة أساس لما عداها وأولى بالعناية، لأن الطفل فيما بعد السادسة أو السابعة من عمره يمكنه الاستقلال بهذه الأمور عن أهله ... عدا علاقة يسيرة.
وهنا نلاحظ أن من المستحسن للأهل الالتزام التام بالقواعد الغذائية والصحية المعروفة، لأن سلامة الجسد وصحته موجبتان لسلامة النفس واطمئنانها وانطلاقها لمباشرة مهامها بكفاءة وقوة، وهي مسؤولية مهمة يقع عبؤها على الأبوين، وبالأخص على الأم.
ومضافاً إلى ذلك فإنه لابد من مراعاة القواعد الشرعية في منع الطفل في سنواته الأولى ـ قدر الإمكان ـ من تناول الغذاء المحرم أو النجس، والطفل وإن لم يكن مكلفاً بذلك .. ولكنه لا يعني انعدام آثاره السيئة عليه صحياً ونفسياً.
وأما النظافة فإن من الجيد أخذ الطفل بها وتعويده عليها، ولكن من الصعب النجاح في ذلك بنحو تام .. وإلى مدى خمس سنين تقريباً، بسبب ميل الطفل إلى اللعب والعبث ورغبته في اكتشاف الأشياء، لذا فإنه لا ينبغي مطلقاً ضربه والقسوة عليه من أجل ذلك، سيما عند الإفراط في مراعاة مقتضيات النظافة التي يفرضها هذا العصر وأعرافه، وبنو قد يخلخل طمأنينة النفس الغضة ورغبتها في الاسترسال والانسياق مع دوافع فطرية ضرورية لنموه.
3 ـ التخويف:
وهو أن يلجأ المربي ـ خلال هذه المرحلة ـ إلى تخويف الولد بشيء ما من أجل أن يقنعه بفعل شيء أو تركه، وقد جرت العادة على تخويفه من الغول أو الظلام أو (البُع) أو زرق الإبرة أو تركه وحيداً أو حرق بعض جسده بالنار .. أو غير ذلك من أسباب الخوف، ومَن يلجأ إلى ذلك قد يكون مضطراً وقد لا يكون مضطراً أبداً .. ولكنه ألف استخدام هذا الأسلوب لما رآه من فوائده السريعة.
ولهذا الأسلوب مخاطره الشديدة على نفس الطفل، فهو من جهة قد يرفض التعاطي مع موضوع التخويف عندما يحتاج إليه ... كمثل تخويفه من زرق الإبر أو من الطبيب .. فيوقع الأهل في مشكلة جديدة، ومن جهة أخرى سوف يزرع في قلبه الجبن الذي يؤثر عليه في المستقبل، هذا إذا لم يؤثر على جهازه العصبي أو عقله عندما تكون درجة التخويف شديدة، الأمر الذي يهدد حياة هذا الطفل بالعقد النفسية والعصبية والجنون.
4 ـ التدليل:
وهو ينتج عن المحبة الزائدة والعاطفة الجيّاشة، وهو يحدث كثيراً ممن جاءه الولد بعد رمان، وفي حال مرض الولد، وفي حال جهل الأبوين مخاطر ذلك.
وفي كل حال فإن ((التدليل)) موجب لإرباك الأبوين وإزعاجهما بكثرة المطالب التي تصدر عن الولد المدلل .. والتي يرى الولي ضرورة تلبيتها للتخلص من إلحاح ولده، كذلك فإنه موجب لتكريس حالة من الضعف والاعتماد على الآخرين لدى الولد، بنحو يؤدي إلى تعطيل العديد من قواه الأساسية، وتحوله إلى شخصية مائعة خاملة كسولة، ومثيرة للتقزز والاشمئزاز لدى مَن يراه أو يُنشئ علاقة معه، دون أن يشفع لهذا الولد المدلل صغر سنه.
والظاهر أن آثار ((التدليل)) سوف تتجاوز سن الطفولة فتبقى إلى ما بعد ذلك متسترة خلف مظاهر سيئة .. من قبيل ((الاتكالية)) وقلة الذكاء والطيش ونحوها.
فعلى المربي أن يكون حريصاً على التوازن في عواطفه فلا يفرط فيها حباً ولا قسوة، بل لابدّ من تقدير ذلك حسب الظروف والمناسبات.
5 ـ الأمور الجنسية وألفاظ الفحش:
لابدّ للولد أن يكتسب شيئاً من محيطه .. من الشارع والمدرسة فضلاً عما يكتسبه من البيت، وحتى لو كان جو البيت جيداً ومحافظاً فإن الولد لابدّ أن يصطحب معه من رفاقه في الشارع أو في المدرسة كلمة نابية فاحشة أو تصرفاً جنسياً قبيحاً، بل إن الأمر الأخير قد يصدر عن الولد ـ في هذه المرحلة ـ عفواً. ومن دون أن يفقه له أي معنى، كذلك فإن بعض الأسر تستحسن من أطفالها الصغار صدور كلمات نابية فيعلمونهم قولها ويتظرفون بطلب إعادة نطقها.
وفي كل حال فإنه ليس حميداً صدور ذلك من الطفل .. وبالأخص بعد الخامسة من عمره، ولكن يصعب منعه عن التأثير بذلك، لإمكان أن يسمع الكلام الفاحش من الشارع وهو في منزله، وهو ليس في مستوي عقلي يسمح له باستيعاب التوجيه المقنع له بتركه، فلا خيار أمام الأهل إلا الخطوات التالية:
أ ـ عدم اعتبار ذلك خطيراً وهائلاً .. حتى في إطار مدلوله الاجتماعي وانعكاسه السليب على نظرة الناس إلى المربي.
ب ـ اختيار أنقى وسط ممكن، ليعيش فيه الولد.
ج ت عدم إظهار الاهتمام البالغ .. وترك التهويل عليه، لأن ذلك يلفت انتباهه إلى أهميته ويغريه من باب التحدي .. أو من باب إلفات النظر إليه.
د ـ عدم الضحك والانشراح والمديح له عندما يفعل ذلك، فإن التوجيه الذي سوف يعقب ذلك لن يكون له معنى، بل إنه سوف يتشجع بذلك ويتكرر الفعل.
هـ ـ فإذا عبس الأهل في وجهه وحادثه المربي بلهجة خفيفة من العتاب والترغيب بعدم فعلها مرة ثانية، أمكن النجاح في معالجة مثل هذه الظواهر.
ـ العقاب والتأنيب:
وهنا لابدّ من الشجب الباتّ القطعي للطريقة التي يعامل بها بعض الآباء أبناءهم الصغار .. ويساووهم بالكبار في كثير من الحالات، حتى إن بعضهم يغلظ ويقسو عليهم بنحو قبيح، لأن لهذا النحو من العقاب مخاطره الكبيرة على نفس الطفل، فمن جهة يوضع بينه وبين آماله حاجز عندما توضع له الحدود المانعة من استرساله الضروري لسلامة نموه في هذه المرحلة، ومن جهة أخرى سوف يستشعر الصغير الظلم ويبطن الحقد .. عندما لا يفهم سبب العقاب .. ولا يقدر الغاية منه، وهذا جدير بأن يؤثر تأثيراً خطيراً على مستقبل الطفل.
إن العقاب في السنوات الست الأولى من عمر الطفل ليس له معنى إلا تنفيس الغيظ الذي يكنه المربي من تصرفات الولد الطفولية المزعجة جداً في كثير من الأحيان، وهذا ينزع عن المربي قيمة دوره في خدمة الطفل وإسعاده، ليخدم نفسه ويمارس أنانيته ومن ثم يخون دوره.
إن الجزاء الذي يمكن استخدامه في هذه المرحلة ينبغي أن يقتصر في معظمه على التأنيب على الخطأ، وهذا التأنيب ينبغي أن يكون مدروساً ودقيقاً، بحيث يُعطى كل فعل ما يناسبه من التأنيب الذي يتراوح بين العبوس أو إدارة الوجه أو الكلام المتدرج في شدته.. والذي قد يترافق مع حركة اليد والتهويل بها. وإن كان لابدّ من العقاب فليكن بمثل عدم إعطائه مالاً في الوقت المعتاد، أو تهديده بعدم أخذه في نزهة، أو نحوها من الأمور المشابهة.
وهنا لابدّ من التحذير من الأمور التالية:
أ ـ لا تتراجع عن موقفك بنحو يبدو أنه تراجع أمام عناده وضغوطه، إلا إذا صدر منه موقف إيجابي يمكن تخريج تراجعك به.
ب ـ على الأمّ خاصة ترك الصراخ والإكثار منه، فإنه يفقد أثره ويجعل موقفها موجباً لضحك الأولاد بدل إشفاقهم.
ج ـ لا تهدد الولد بحبسه في غرفة مظلمة، أو بأن تترك محبته، فإن ذلك يؤذيه جداً، فضلاً عن أن تفعل ذلك.
د ـ لا تلجأ مطلقاً إلى ضربه، فإن ضربه سوف يجعله ـ فضلاً عن مخاطره أعلاه ـ معتاداً على الألم فلن يؤثر فيه الضرب عندما يصبح مناسباً له.

المناهل
16-02-2010, 05:45 AM
هرمون في حليب الأم له خصائص مستقبلية
اجرى باحثون في المركز الطبي للاطفال في سينساتى اول دراسة من نوعها للكشف عن وجود بروتين في الحليب البشري (حليب الام) يفسر العلاقة بين الرضاعة الطبيعية وانخفاض خطر الاصابة بالبدانة بعد ان يكبر الاطفال.البروتين المذكور هو اديبونكتين وتفرزه الخلايا الدهنية ويؤثر في هضم الجسم وتعامله مع السكر والدهنيات في الدم او ما يعرف باسم َّليِيٌ.
ويعتقد ان بروتين اديبوتكتين له علاقة بمقاومة الانسولين والبدانة والسكري من النوع الثاني وامراض القلب التاجية ويوجد لدى 20ـ 25% من البالغين، وارتفاع مستوى بروتين اديبونكتين يرتبط بخفض الاصابة بهذه الامراض فاذا كان حليب الام يحتوى على هذا البروتين كما يقول البحث الجديد فانه سيكون له تأثير على برمجة التمثيل الغذائي عند الاطفال وهذا يعني ان يكون للرضاعة الطبيعية تأثير في البدانة بعد ان يكبر الاطفال الذين يرضعون طبيعيا.
قام الباحثون في هذه الدراسة بتحليل عينات من حليب الام من امهات متبرعات غير معلومات في اطار هذا المشروع واكتشفوا ان مستويات بروتين اديبونكتين مرتفعة في هذه العينات اي اعلى من اي بروتينات اخرى في حليب الام، كما تقول ليزا مارتين رائدة الدراسة.
وتقول ليزا مارتين ان هذه الدراسة خطوة مهمة نحو تطوير ابحاث جزيئية تركز عى فهم العلاقة بين مكونات حليب الام والتمثيل الغذائي في مراحل الحياة التالية والعوامل التي يتعرض لها الاطفال في بداية حياتهم اي خلال فترة النمو والتطور قد يكون لها اثر كبير على حياتهم عندما يكبرون، واكد الباحثون ايضا وجود مركب اللبتين في حليب الام واللبتين هو بروتين آخر نتيجة الخلايا الدهنية ويبدو انه يلعب دورا مهما في تنظيم الدهون في الجسم، اللبتين هو هرمون له علاقة بحالة الامتلاء او الشبع.
غير ان مستويات بروتين اديبونكتين تزيد على مستويات هرمون اللبتين في حليب الام، كما تقول الدكتورة ليزا مارتين الباحثة في مركز الامراض الوبائية والاحصاءات الحيوية في مركز طب الاطفال انه اذا كان ارتفاع مستويات اديبوتكتين.
له اهمية حيوية ام لا. الا ان وجود هذا البروتين في حليب الام لهو دلالة اخرى على ان الرضاعة الطبيعية لها آثار صحية بعيدة المدى تمتد حتى المراحل التالية من حياة الاطفال بعد ان يكبروا اذا كانوا يتغذون طبيعيا.

المناهل
16-02-2010, 05:46 AM
أهم المسائل التي يجب مراعاتها في قصص الأطفال

* زهراء الحسيني
قبل السادسة تقرأ القصة للطفل بواسطة المربي أو الأم، فعليهما أن يحذرا القضايا المعقدة والبعيدة عن الذهن ويتجنبا الاستعارة، لكي يفهم الطفل معنى القصة ويدركها وعليهما أن يقصّرا القصة، لأن الطفل لا يطيق التركيز لمدة طويلة ويستفاد من التصاوير بدل الكتابة.
أما بعد السادسة تبدأ القراءة بمشاركة الطفل وحتى السابعة يتعلم الطفل القراءة المستقلة، ويميل إلى المجلات والكتب الخاصة به.
في هذه المرحلة على الكاتب أن يدقق في كتابته حيث يفر الطفل من القراءة المستقلة، حينما يرى عدم الاعتدال في الكتابة وعندما يستفاد من العبارات الصعبة والبعيدة عن الذهن والأوصاف الطويلة والتشبيهات العامية والاصطلاحات غير المفهومة والخارجة عن نطاق تجربته، وهنا نذكر أهم المسائل التي يجب مراعاتها:
1 ـ يجب أن يكون النثر ملائماً لقدرات الطفل ومفاهيمه وعقليته.
2 ـ أن يكون بسيطاً غير معقد وغامض.
3 ـ أن يتعلم الطفل المفاهيم اللامحسوسة والمثالية تدريجياً، يعني الانتقال من البساطة إلى التعقيد ومن الماديات إلى المجردات من حيث العدد والمعاني وطول النص وشكل الحروف وحجم الكتاب ونوع الورق وشكله واستخدام الألوان والصور.
4 ـ أن يكون بأسلوب جميل وجذاب.
5 ـ أن تناسب المسائل المطروحة حوائج الأطفال وتلائم أذهانهم.
6 ـ أن تستخدم الكلمات المألوفة والمعروفة عند الأطفال.
7 ـ أن تستخدم الكلمات التي تتناسب ألفاظها مع معانيها خاصة للأطفال المبتدئين.
8 ـ تكرار الكلمات الجديدة وإتيانها مع مترادفها لكي يفهم الطفل معناها.
9 ـ التشكيل (جعل الحركات على الكلمات الجديدة).
10 ـ استعمال خط يتناسب مع خطوط الكتب الدراسية.
11 ـ تجنب استعمال الكلمات المحلية والمحادثات اليومية.
12 ـ استعمال علائم للكتابة مثل: الفارضة، النقطة و ...
13 ـ الاستفادة من العبارات القصيرة.
14 ـ أن تخلو القصة مما يبعث الخوف والشك واليأس والتردد في نفوس الأطفال.
15 ـ أن تخلو من تراكم العقد وأن تكون واضحة، منطقية، بعيدة عن التشتت.
16 ـ أن تكون واضحة الهدف.
17 ـ أن تثبت في نفسه الآداب والقيم الأخلاقية والدينية كي تنفعه في حياته.
18 ـ أن تميل به إلى جانب الخير والفضيلة والثقة والإيمان
19 ـ أن تكون عدد الكلمات متناسبة مع أعمارهم. حاول الباحثون في انجلترا وأمريكا إحصاء متوسط عدد الالفاظ التي يستعملها الطّفل استعمالاً ناجحاً في السنوات المختلفة. وقد ذكرت البحوث أن الطّفل في حديثه في:
السنة الأولى كلمتين
السنة الثانية 250 كلمة
السنة الثالثة 900 كلمة
السنة الرابعة 1200 كلمة
السنة الخامسة 2000 كلمة
السنة السادسة 2600 كلمة
السنة الثامنة 3600 كلمة
السنة العاشرة 5400 كلمة
السنة الثانية عشرة 7200 كلمة
السنة الرابعة عشرة 9000 كلمة
20 ـ من حيث الصورة يجب أن تكون القصة، متنوعة، ملونة، وكلما تقدمت السن، تكون الصورة في خدمة النص وايضاحه وتعميقه. ومن الملاحظ ان الصور تقل تدريجيا مع تقدم السن.

المناهل
16-02-2010, 05:46 AM
هل طفلك ينام في الصف؟
http://www.balagh.com/woman/tefl/images/18504.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/18504.jpg)النوم حاجة أساسية للطفل هي للإنسان بشكل عام وللكائنات الحية بشكل أعم لكن متى وأين وكيف ينام الإنسان (وخاصة الأطفال) أسئلة يعرف الناس الإجابة عنها لكنها إجابات ليست موحدة بل قد تصل أحياناً إلى حد التغاير وبما أننا نتحدث عن الطفل في مرحلة الروضة نقول:
متى ينام الطفل؟ ينام الطفل بداية الليل ويستيقظ بعد طلوع الشمس ولا بد من أخذ كفاية جسم الطفل من النوم لأنه بحاجة تزيد عن حاجة الكبار بعد ساعات، فالطفل الوليد يكون بحاجة إلى ساعات تزيد عن العشرين ساعة يومياً، بينما تتناقص هذه الحاجة يوماً بعد يوم وشهراً بعد شهر لتصبح عشر ساعات من النوم لطفل من سن الروضة.
هذه الساعات يجب أن تنظم فبدلاً من أن ينام الطفل الساعة 12 ليلاً عندها لن يستطيع أن يستيقظ الساعة السابعة صباحاً لأنه يكون حينها بحاجة لمزيد من النوم.
وعندما تكون هناك فترتان للنوم واحدة قصيرة للقيلولة ظهراً وأخرى طويلة ليلاً لا بد أن تكون ساعات القيلولة ليست متأخرة فالطفل الذي نام للقيلولة الساعة الخامسة عصراً واستيقظ الساعة السابعة أو الثامنة، لن يستطيع حتماً النوم ثانية قبل الثانية عشر ليلاً أو بعدها بعض الأحيان.
وهكذا وعند بعض الأسر التي تعودت أخذ القيلولة ظهراً لا بد ومن أجل أطفالها أن تكون القيلولة مبكرة عندها وان لا تطول ساعات نومها، فمثلاً النوم الساعة الثالثة حتى الرابعة أو بعد هذا الوقت بقليل يجعل الطفل الذي استيقظ من قيلولته كأبعد حد للمساء.
كما يفضل عند الأطفال الذين يرفضون النوم مبكرين أن لا يعَّودا على نوم القيلولة حتى يكون سهلاً عليهم النوم مبكرين.
وتلعب الفروق الفردية دوراً كبيراً في هذا الموضوع فكم من طفل ينام كلما طلب إليه ذلك، أو كلما وجد جواً مناسباً للنوم.
وهنا لا بد للأهل من الضغط على عادات أطفالهم في النوم أو السهر يفرضوا عليهم عادات صحية وطبيعية في النوم.
بالنسبة للأولاد الذين لديهم مشكلة في عدم النوم لا بد من مراقبة طعامهم وشرابهم وخاصة قبيل المساء حيث لا بد من إبعادهم عن المنبهات وخاصة الشاي بالنسبة للطفل وكذلك الفواكه الغنية بالفيتامين (ث) بل إعطاؤهم أطعمة مهدئة كاللبن والحليب والتمر.
كما أن استشارة الطبيب في الحالات المستعصية أمر مفيد للغاية، إن سهر الطفل يحمل أضراراً كثيرة بالنسبة للطفل صحية منها أو أخلاقية، فالفيديو أو التلفزيون أو الستالايت (الدش) أو حتى الحديث الذي يدور بين الكبار، كثير منه يجب أن يكون بعيداً عن مسمع الأطفال حفاظاً على براءة تفكير الطفل وأخلاقه.
أما من الناحية الصحية فإن عدم أخذ الطفل القسط الكافي من النوم والراحة ينعكس سلباً على سلامة تكوينه الجسدي كما أنه يضطره إلى النوم أينما وجد في غرفة الصف أو السيارة... ذلك أن جسمه ما زال يتطلب مزيداً من النوم.
وهكذا تفاجأ المربية بطفل ينام داخل الصف منذ الصباح الباكر، وعندما تكون المربية أو إدارة الروضة غير آبهة بالموضوع حيث تسمح للأطفال بالنوم بل تطلب إليهم قائلة ضعوا رؤوسكم على الطاولات (طالبة منهم محاولة النوم).
أي نوم هذا الذي فوق المقعد الخشبي ودون غطاء وبلباس هو الصدارة (هل وجدت الروضة للنوم أصلاً) أم للتربية المتعددة الجوانب حيث يتم بناء شخصية متكاملة للطفل بدءاً من الجسد وانتهاءً بالأخلاق ومروراً باللغة السليمة والعقل السليم والتكوين الاجتماعي الصحيح والعادات الصحية السليمة والتكوين الانفعالي الطبيعيين.
لماذا لا ينال الطفل القسط الكافي من النوم في بيته وفي ظروف صحية من فراش وثير وتهوية وتدفئة مناسبتين ولباس خاص بالنوم؟
إن العلة تكمن في عدم تنظيم وقت نوم الطفل، وإن الأطفال الذين أخذوا القسط الكافي من النوم في البيت يكونون جاهزين للتلقي والتقبل لكل ما يعطى إليهم من خبرات ومعلومات وتوجيهات وأنشطة متنوعة.
هذا بالنسبة للأطفال العادين مع مربيات عاديات إلا أنه يمكن أن نجد طفلاً ينام في البيت عشر ساعات ثم يأتي ليعاد النوم في الصف ثانية، وهؤلاء قلائل لا يزيد عددهم عن 3 ـ 5 % وأولئك يجب أن يعرضوا على الطبيب ليحدد سبب ذلك، أو أن يكون هذا أمر وراثي في أسرتهم (كثر النوم أو الخمول).
أما دور المربية في جعل الأطفال يشعرون بالملل والسأم ثم النعاس فيجب أن لا يغيب عن بال الإدارة، فالمربية التي لم تجد هي ذاتها كفايتها من النوم في يوم ما أو فترات معينة سيكون هذا أثره جلياً على شكلها أو تصرفاتها من تثاؤب وملل ونعاس مما يصيب بالعدوى أطفال صفها الواحد تلو الآخر.
كما أن أسلوب المربية في الحديث عندما يكون رتيباً غير متميز بنبرات معبرة، متغيرة، يجعل سامعه يستسلم للنوم دون أن يدري.
كما أن للإضاءة السيئة أو التهوية السيئة دوراً كبيراً في شد الطفل للنوم، وأخيراً فإن عدم إشراك الطفل بأنشطة الصف وإهماله وعدم الانتباه إليه وشعوره أن المربية في واد وهو في واد آخر يجعله وخاصة إذا كانت بعض الأسباب التي أوردنا ذكرها قبل قليل متوفرة أيضاً سيجعله كل ذلك يغط في سبات عميق.
(طبعاً لا بد من استثناء حالات يكون فيها الطفل مريضاً أو مصاباً بالحمى وارتفاع الحرارة، عندها يكون ذلك النوم مرضياً ولا يدخل ضمن ما قصدنا إليه في كلامنا آنفاً).

المناهل
16-02-2010, 05:46 AM
منهاج طعام طفلك في السنة الأولى
http://www.balagh.com/woman/tefl/images/14504.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/14504.jpg)* إياي لاوند
ـ تعليمات عامة:
1 ـ أضيفي الأطعمة الجديدة. كل واحد منها مستقلاً، وانتظري بضعة أيام بين الواحد والآخر. وفي حالة ظهور طف أو إسهال أو تقيؤ أوقفي الطعام الجديد حالاً.
2 ـ حاول أن تعطي الفيتامين والحديد مع وجبة الصباح.
من الولادة حتى نهاية الشهر الثاني:
1 ـ الرضاعة. بالثدي أو الزجاجة كل 3 ـ 4 ساعات.
2 ـ ماء مغلي (أو ماء الغريب) بكميات قليلة بين الوجبات، إذا كان الطفل منزعجاً، (عصبي المزاج).
3 ـ يمكن بدء الطعام الجامد (الحبوب) عند بلوغ الطفل شهراً واحداً ومن الأفضل البدء بالأرز، اخلطي ملعقتين كبيرتين مع كمية قليلة من الحليب وأعطيها قبل الوجبة الثانية (العاشرة) صباحاً ويمكن إعطاؤها في المساء إذا كان الطفل منزعجاً قبل النوم.
ـ من شهرين إلى أربعة أشهر:
1 ـ ابدئي برنامج الثلاث وجبات في اليوم ـ ابدئي بالحبوب صباحاً ـ نصف مرطبان خضر صفراء (كوسى، جزر، بطاطا حلوة) عند الظهر، والحبوب مساء (السادسة).
2 ـ حوالي الثلاثة شهور ـ اضيفي الفواكه ـ ابدئي بالتفاح والاجاص والموز.
3 ـ حوالي الأربعة شهور يمكن إضافة خليط خضر ولحوم (الضأن أو العجل) وابدئي بالخضر الخضراء (سبانخ، بازيلا، فاصوليا الخ).
ـ من أربعة إلى ستة شهور:
1 ـ عصير البرتقال أو التفاح ـ ابدئي بملعقة صغيرة صباحاً ومساء وزيدي العصير تدريجياً إلى أن تصلي إلى 30سم (أونصة في اليوم).
2 ـ يمكن إضافة اللحوم المطبوخة جيداً والمهروسة مرة في اليوم. في هذا العمر يمكن أن يكون برنامج طعام الطفل كالتالي:
صباحاً = الحبوب والفواكه ـ عصير 15 سم.
ظهراً = خضر مع لحوم.
مساء = حبوب مع فواكه ـ عصير 15 سم.
3 ـ كمية الأطعمة الجامدة تختلف من طفل إلى طفل.
4 ـ يمكن الانتقال إلى الحليب العادي بعد غليه في هذا العمر، على أن تعطي الفيتامينات معه حتى نهاية السنة الأولى من العمر.
ـ من ستة إلى ثمانية شهور:
1 ـ يمكن إضافة الهلام (Jelly) والبطاطا المسلوقة والمهلبية.
2 ـ يمكن إضافة بعض صفار البيض أولاً، وزيادة الكمية إلى بيضة واحدة في اليوم (صفار).
3 ـ يمكن البدء باستعمال الفنجان لإسقاء السوائل.
4 ـ معدل كمية الحليب حوالي 750 سم (3/ 4 الليتر).
ـ من ثمانية شهور إلى سنة:
1 ـ ابدئي بإطعامه طعام العائلة تدريجاً.
2 ـ كمية الحليب في هذا العمر أقصاها ليتر واحد في اليوم.
3 ـ استعمال الفنجان وإيقاف الزجاجة والرضاعة.
في هذا العمر يكون البرنامج كالتالي:
فطور = حبوب ـ بيضة ـ فواكه.
غداء = لحمة مهروسة ـ بطاطا مهروسة ـ خضر.
عشاء = حساء الخضر ولحمة ومعكرونة الخ.
ـ الوجبات:
اقتراح للوجبات:
الفطور:
1 ـ فاكهة أو عصير فاكهة.
2 ـ حبوب.
3 ـ بيضة.
4 ـ حليب.
الغداء:
1 ـ طبق كامل مثل الحبوب أو الخبز أو الساندويتش أو البطاطا أو الطماطم أو الحساء مع البسكويت، الخبز المحمص، الشعير، الأرز الخ أو المعكرونة.
2 ـ خضر أو فاكهة نيئة أو مطهوة.
3 ـ حليب.
العشاء:
1 ـ لحم أو سمك أو دجاج (أو بيضة إضافية).
2 ـ خضر خضراء أو صفراء (مطهوة أو نيئة).
3 ـ بطاطا.
4 ـ فاكهة نيئة، وأحياناً نوع من حلوى الحليب.
5 ـ حليب.
فاكهة أو عصير الطماطم بين الوجبات إذا احتاج الأمر.
خبر (من القمح الكامل) في الوجبات إذا أظهر الطفل رغبة في ذلك

المناهل
16-02-2010, 05:47 AM
تعليمات لمن تقوم بمساعدتك عند الولادة في المنزل
* محمد رفعت
يولد الطفل أحياناً قبل أن يصل الطبيب أو قبل أن تغادر الأم منزلها إلى المستشفى، إلا أن هذا الأمر قليل الحدوث واحتمال حدوثه في أول ولادة أقل منه فيما يليها.
فإن وقعت في هذا المأزق فحاذري أن يساورك الخوف. فإن ولادة الطفل إذا تمت في سرعة لم تتمكني معها من استدعاء الطبيب في الوقت المناسب، فإن هذا يدل في جميع الحالات تقريباً على أن الولادة طبيعية إلى أقصى حد. فلو أنها كانت عسرة لتوفر لديك الوقت ليسمح باستدعاء الطبيب أو الذهاب إلى المستشفى.
ويمكن القيام بأشياء تجعل الأمور ميسرة لك ولطفلك. ولن تستطيعي أداء هذه الأشياء بنفسك، لذا يتعين عليك أن تستدعي مَن تظل إلى جانبك إلى أن يحضر الطبيب.
ـ تعليمات لمن تقوم بمساعدتك:
1 ـ تأكدي من أنه قد تم استدعاء الطبيب أو عربة الأسعاف.
2 ـ أرقدي الأم في وضع مريح.
3 ـ إغسلي يديك جيداً.
4 ـ لا تلمسي الجزء المحيط بفتحة المهبل.
5 ـ ضعي فوطة تحت أليتي الأم لينزل عليها الطفل، وإن كان لديك متسع من الوقت فأعملي على وقاية الفراش بفرشه بالجرائد.
6 ـ إتركي الطفل ليولد طبيعياً.
7 ـ إذا لم ينفجر جيب المياه وولد الطفل داخل الكيس، فعليك أن تفجري الكيس بدبوس أو بطرف المقص ثم أزيلي جدار الكيس والسائل من على وجه الطفل ورأسه بالجزء الداخلي في منديل نظيف.
8 ـ حالما يولد الطفل امسحي فمه وأنفه ووجهه بالجزء الداخلي من منديل نظيف. ولا تستعملي القطن أو المناديل المصنوعة من الورق.
9 ـ ضعي المولود باحتراس في مكان نظيف بين رجلي أمه واجعلي رأسه مرتفعاص بعض الشيء بعيدة عن السوائل أو الإفرازات، لا تجذبي الحبل السري وليكن مرتخياً بعض الشيء.
10 ـ إذا كنت استدعيت الطبيب وعلمت أنه في طريقه إليك فلا داعي لأن تربطي الحبل السري بل اتركيه متصلاً ودعي الطفل في موضع نظيف بين رجلي أمه إلا أنه ينبغي أن تغطيه ببطانية أو منشفة تقيه البرد واتركي رأسه عارياً حتى يتمكن من التنفس.
11 ـ إذا تعذر الاتصال بالطبيب أو أنه لم يكن في مقدوره أن يحضر في مدى ساعة فيجب ربط الحبل السري.
أ‌) أربطي الحبل السري ربطاً محكماً في مكانين تبلغ المسافة بينهما حوالي البوصتين بقطعتين نظيفتين من الشريط أو الخيط السميك واجعلي العقدة قريبة من المولود على بعد 6 بوصات من السرة.
ب‌) اقطعي الحبل السري بعد العقدتين بمقص نظيف.
ت‌) لفي الطفل في بطانية أو قطعة من فانلة مربعة نظيفة دون أن تغطي وجهه ثم ارقديه على جنبه في مكان دافئ.
12 ـ دعي المشيمة تخر من تلقاء نفسها وإياك أن تحولي إخراجها بأن تجذبي الحبل السري وأحفظي المشيمة في وعاء أو لفيها في ورقة إلى أن يفحصها الطبيب.
13 ـ بمجرد أن تخرج المشيمة ضعي يدك على الرحم وهو كتلة صلبة تحت سرة الأم مباشرة.
14 ـ ضمي كفيك وأحيطي بهما رحم الأم ودلكيه عدة مرات حتى يظل منقبضاً. وإذا لم تصلي إلى ما تبتغين فأبقي كفيك حوله حتى ينقبض.
15 ـ نظفي ردفي الأم والجزء الأسفل من فخذيها ولكن لا تلمسي الجزء المحيط بفتحة المهبل.
16 ـ عليك أن تريحي الأم وأن تراعي أن يكون الطفل دافئاً، ونفسه يتردد، أعط الأم شراباً ساخناً مثل الشاي إن هي رغبت في ذلك.
17 ـ لا تفارقي الأم حتى يصل الطبيب.

المناهل
16-02-2010, 05:47 AM
علاج النزيف الرحمي بالليزر
* شريف الشرقاوي
تعاني نسبة عالية من السيدات من مشكلة حدوث نزيف رحمي أثناء الدورة الشهرية، والنزيف الرحمي معناه زيادة في كمية نزول الطمث أو في طول مدة الدورة الشهرية التي تزيد على ثمانية أيام، أو أحيانا حدوث نزيف مهبلي ما بين فترات الحيض.
وتظهر هذه المشكلة على وجه التحديد في سن الإنجاب وأحيانا عند الفتيات في مرحلة ما بعد البلوغ (Teenager) ،أو للسيدات فيما قبل سن اليأس.
السيطرة على النزيف
وفي بعض الحالات لا يستطيع الطبيب المعالج أن يصل إلى تشخيص للمرض المؤدي لهذا النزيف، على الرغم من دقة ومقدرة الفحوص الطبية بما فيها الموجات فوق الصوتية، ومنظار الرحم، والأشعة الملونة على الرحم أو الدراسات الباثولوجية المتعمقة لبطانة الرحم - Endomet ruim ، وحينذاك تفشل معظم العقاقير وأدوية الهرمونات في السيطرة على هذا النزيف، ويكون الحل الوحيد أمام الطبيب المعالج هو استئصال الرحم حتى ينقذ هؤلاء المريضات من المضاعفات الناتجة عن هذا النزيف. ولكن هذا الحل له عواقب نفسية وسيكولوجية وخيمة على المرأة، وترفضه الكثير من المريضات على اعتبار فقد أهم عضو في الجهاز التناسلي للأنثى وهو الرحم الذي يتكون وينمو فيه طفلها الوليد، وهو العضو المسبب للدورة الشهرية التي تشعرها بأنوثتها. ومن هنا كان التفكير في حل آخر يجنب الطبيب استئصال الرحم ويوقف نزيف الدم.
استخدام أشعة الليزر
ومنذ استخدام أشعة الليزر في الطب وثبوت نتائجها المذهلة في القضاء على الأمراض، فكر العلماء في استغلال تلك الأشعة لعلاج الكثير من أمراض النساء كالتهابات وأورام عنق الرحم، وكذلك في عمليات تسليك قنوات فالوب للمصابات بالعقم.
وأخيرا وجد البديل لعلاج هذا النوع من النزيف الرحمي، عن طريق تدمير موضعي أو جزئي لبطانة الرحم Endometruim من خلال منظار خاص بواسطة أشعة الليزر، وهي عملية بسيطة تجرى تحت تأثير المخدر العام ولا تستغرق من الوقت سوى بضع دقائق وبعدها تعود المريضة مباشرة إلى بيتها وفي داخل جسمها رحمها محتفظة به، وفي نفس الوقت تكون قد أنهت مأساتها بتوقف نزيف دمائها.
خواص أشعة الليزر
من هنا يمكننا أن نعطي نبذة عن خواص أشعة الليزر وميزتها في الاستغلال الجراحي:
فهي يمكن التحكم فيها بدقة شديدة وذات تأثير مباشر وسريع في القضاء على النسيج المراد التخلص منه، ويكون ذلك عن طريق الحرق والتبخير، وكذلك السيطرة التامة على أي نزيف شرياني أو وريدي يحدث في أثناء تلك الجراحة، وأخيرا تقل لدرجة كبيرة جدا المضاعفات المتعارف عليها بعد أي عملية جراحية. ومن هنا بدأ انطلاق العلاج بأشعة الليزر في العديد من الأمراض التي فشلت الطرق التقليدية والحديثة في القضاء عليها.
شروط هامة
ولكن يجب على المريضات أن يعلمن أن هناك شروطا يجب توافرها قبل إجراء العلاج بالليزر في حالات النزيف الرحمي، وتلك الشروط هي:
1 - أن تكون درجة النزيف شديدة، مع فشل العلاج الهرموني.
2 - عدم إصابة الرحم بالأورام الحميدة أو الخبيثة.
3 - أن يسبق العلاج بالليزر أخذ عينة من بطانة الرحم Endometruim وتحليلها باثولوجيا وذلك للتأكيد من خلوها من أي مرض عضوي.
4 - إجراء العلاج في اليوم الأول من نزول الدورة الشهرية.
كما يحاول فريق من العلماء الآن تطوير هذا العلاج بواسطة نوع جديد من أشعة الليزر، يؤدي إلى تجلط بطانة الرحم - Endomet ruim ، بدلا من تدميرها عن طريق الحرق والتبخير. وهذا يعني إبقاء الدورة الشهرية في شكلها الطبيعي ويحفظ أيضا خصوبة الرحم حتى يتاح الإنجاب في أي وقت.
وبالطبع نتمنى أن يكلل هذا المجهود بالنجاح حتى يعطي العلم والطب المزيد من التقدم وأفضل سبل النجاح.

المناهل
16-02-2010, 05:47 AM
الخيال وسيلة لأدب الأطفال
http://www.balagh.com/woman/tefl/images/124404.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/124404.jpg)* د. محمد علي الهرفي
لقد أثارت وقائع ندوة كتب الأطفال في دول الخليج العربية لعام 1987م موضوع الخيال في تأليف كتب الأطفال وخلصت إلى معلومات غنية نرى أن نوجز توصياتها كما ندعو إلى العمل بها حتى تعم الفائدة.
والخيال العلمي يقصد به الخروج عن الواقع المحدود بأبعاده المعروفة بدرجة تتخطى خدود التفسيرات العلمية القائمة.
ويُعَرف مصطفى فهمي التخيل بأنه: ((القدرة على تفسير الحقائق بطريقة تدعو إلى تحسين الحياة، وهو بهذا النوع من التفكير تستعمل فيه الحقائق لحل المشكلات في المستقبل والحاضر)). وهكذا كان الخيال الخصب الذي تميز به المخترعون والعلماء، هو السُّلَّم الذي أوصلهم إلى مخترعاتهم وابتكاراتهم.
أما عبدالقادر والإبراشي فَيُعَرِّفان التخيل بمعناه الخاص على أنه: ((تصور أشياء أو حوادث لم تدرك من قبل ولم تدخل في دائرة التجارب الماضية)) إن الخيال أو التخيل يكون ركناً أساسياً في حياة الطفل في سن المدرسة.
فالمعروف أن خيال الأطفال في المرحلة السابقة على دخولهم المدرسة، كان خيالاً من النوع الإيهامي، وهو الذي يعبر عنه الطفل في أثناء لعبه أو في أحلامه.
أما ابتداء من سن السادسة فإنه تخيل الطفل يتخذ اتجاهاً جديداً، نتيجة للتفتح العقلي الذي وصل إليه في هذه السن، ويصير تخيله في المدرسة الابتدائية كما يشير د. مصطفى فهمي ـ تخيلاً إبداعياً أو تخيلاً تركيبياً، وهو النوع الذي يسهل توجيهه وتنميته في هذه السن، مما يضيف على المدارس ووسائل الإعلام المختلفة عبء اكتشاف أفضل الوسائل لإذكاء الخيال لدى الناشئة في هذه السن.
ـ وسائل إشباع الخيال العلمي المتاحة للطفل العربي:
إذا كان التلفاز قد أصبح أكثر وسائل الإعلام انتشاراً وأبعدها أثراً على الأطفال جميعاً مهما اختلفت هوياتهم، إذن لنترك جانباً ـ ولبعض الوقت ـ وسائل الإعلام الأخرى ونركز تفكيرنا على ما يقدمه التليفزيون من إذكاء للخيال العلمي بين الأطفال سنجد ما يلي:
1 ـ معظم البرامج التي يمكن عدها برامج لإثراء (الخيال العلمي) غير مستساغة للطفل العربي، لأنها تعبر عن المجتمع الغربي والثقافة الغربية حتى الأسماء التي تطلق على الأفراد تباعد بين الطفل العربي وبين الاستمتاع الكامل بهذه البرامج لإحساس الطفل العربي بالغربة لدى رؤية هذه البرامج وأمثالها.
2 ـ وحتى في البرامج المستوردة التي تطوع لتلائم الطفل فإنها تكون في غالب الأحيان ممسوخة حيث لا تتناغم كافة المكونات معاً: الصورة والكلمة والرسم.
ومن هنا كانت الحاجة ماسة لتحديد مواصفات ((الخيال العلمي)) الذي يمكن أن يسد حاجة الطفل، وأهم هذه الموصفات:
أ ـ ليس هو الخيال المستورد من الغرب، والذي تفرضه تليفزيوناتنا وإذاعاتنا في الغالب لما هناك من اختلاف بين الخليج والغرب بسبب الظروف والمثيرات الثقافية.
ب ـ الخيال العلمي الذي ننشده للطفل أن ينبثق من البيئة العربية المسلمة، وما يعكسه تراثها وظروفها الجغرافية والتاريخية والاجتماعية والاقتصادية وغيرها.
ج ـ يجب أن يكون الخيال العلمي متمشياً مع مقتضيات العقيدة الإسلامية ولا يتعارض مع مبادئها في قليل أو كثير.
د ـ يسمح بإطلاق خيال الطفل ولكن في حدود مقبولة.

المناهل
16-02-2010, 05:47 AM
كيف تجعل غرفة الجلوس امنة لطفلك ؟

http://www.balagh.com/woman/tefl/images/121404.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/121404.jpg)
أغلب الأوقات تقضينها في غرفة الجلوس والمطبخ. وأحد مشاكل الأهل الذين يحاولون تأمين الحماية لطفلهم في غرفة الجلوس ليس فقط كيفية جعل هذه الغرفة آمنة لطفلهم، ولكن كيفية المحافظة على المقتنيات الثمينة بعيداً عن الطفل. من السهل مبدئياً حفظ الأشياء القابلة للكسر بعيداً عن متناول الأطفال ولكن مع الوقت فإن التنبيهات المتكررة تعطي نتيجة.
ـ إذا كان يوجد ستوقد مكشوف استعملي دائماً حاجزاً للنار عندما تكون مشتعلة وذلك لمنع سقوط الطفل فيها.
ـ احفظي جميع الأشياء القابلة للكسر بعيداً عن متناول الأطفال.
ـ لا تتركي شيئاً يخص الطفل فوق رف المستوقد أو على حافة الشباك فقد يحاول التسلق للحصول عليه.
ـ احفظي التلفاز في مكان لا ينكشف منه ظهره للطفل فيعبث به. وينصح أيضاً بإبقاء أي جهاز تسجيل أو فيديو بعيداً عن متناول الأطفال.
ـ إحرصي على ألا تكون أي من نباتاتك سامة.
ـ أبقي الشرائط الكهربائية الدائمة مشبوكة في حاشية الحائط ولا تتركي الشرائط الكهربائية الطويلة مكشوفة بحيث يمكن التعثر أو اللعب بها وذلك بوضعها خلف الأثاث أو تحت السجاد.
ـ تأكدي من أن السجادات والبسط في حالة جيدة وبدون فتحات أو أطراف ملوية قد توقع من يمر عليها.
ـ ضعي غشاء لاصقاً للحماية على زجاج الشبابيك والأبواب.
ـ لا تتركي المشروبات الساخنة والسجائر والكبريت والولاعات في متناول الأطفال. ولا تضعي أشياء ثقيلة على الطاولات المنخفضة.
ـ إذا كان يوجد طاولة ذات حواف حادة وهناك احتمال أن يصطدم بها طفلك، غطي حوافها بزوايا بلاستيكية آمنة.
إن الخطرين الرئيسيين في الردهة والدرج هي الدرج نفسه واحتمال أن يغادر الطفل باب الخروج إلى الشارع. وحتى يستطيع طفلك المحافظة على توازنه وهو ينزل كل درجة على حدة ممسكاً بالدرابزين علمية أن ينزل الدرج على قفاه وامنعيه من الخروج وحده من المنزل.
ـ إحرصي على أن تكون قضبان الدرابزين قريبة من بعضها البعض بشكل لا يسمح للطفل بإخراج رأسه من خلالها فيعلق فيها أو يقع منها.
ـ ابقي الدرج مضاء جيداً وثبتي سجادته جيداً لتقليل احتمال التعثر.
ـ ركبي بوابة عند بداية الدرج و/ أو نهايته لمنع طفلك من ارتقائه أو الوقوع، وامنعيه من التسلق على البوابة.
ـ رتبي ألعاب طفلك قدر الإمكان كي لا يتعثر بها أحد.
ـ إحفظي كل الأشياء القابلة للكسر والتلفون بعيداً عن متناول الأطفال.
ـ إحرصي على إقفال الباب بشكل جيد حتى لا يتمكن طفلك من فتحه والخروج من البيت.
ـ إذا قمت بتلميع الأرضية لا تدعي طفلك يركض بجواربه فقد يسقط على الأرض ويؤذي نفسه.

المناهل
16-02-2010, 05:48 AM
أطفال محرومون لا متخلفون
http://www.balagh.com/woman/tefl/images/118404.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/118404.jpg)* أحمد الشرقاوي
ما من أم وأب إلا يساورهما الخوف حول ذكاء أطفالهما، لكن كتيراً من مظاهر تدهور الذكاء هي في حقيقتها تعبير عن حرمان من الأمان والحب.
تسألني كثير من الأمهات وعلى وجوههن علامات الجزع والرهبة: هل طفلي متخلف يا دكتور؟ وبعد حوار طويل مع الأهل والطفل، ومع إجراء بعض الاختبارات النفسية البسيطة، يتضح لي جلياً أنني إزاء طفل متوقد الذكاء! وأن ما تشكو منه أمه من عدم إجادته مدرسياً وصعوبة متابعة العملية التعليمية من كتابة وتحصيل واسترجاع، ليس إلا نتاجاً طبيعياً لاحتياجه الى مزيد من الحب وافتقاده الشعور بالأمان.
ولاشك أننا جميعاً نحب أطفالنا، ولا ندخر وسعاً من أجل إشعارهم بالطمأنينة والأمان، ولكن تظل المشكلة دائماً هي كيف نعبر لهم عن هذا الحب؟ وهل ما نفعله يشعرهم حقاً بالأمان؟ ليس عسيراً أن نلاحظ أن الرضيع الذي لم يتجاوز يومه الأول يكف عن الصراخ لا لإطعامه أو تغيير حفاضاته ولكن لمجرد حمله واحتضانه ومن ذلك اليوم فصاعداً يزداد إلحاح الطفل في طلب الحب والأمان، وبدءاً من الأسبوع الثالث أو الرابع يبدو للجميع مظاهر ابتهاج الطفل عندما تحادثه أو تحمله أمه فتهدأ حركة أنفاسه، ويفتح فمه ويغلقه ويميل برأسه أماماً وخلفاً ويتأمل وجه أمه بإمعان. ومع بداية الشهر الثالث يعبر عن فرحته بالابتسام واللغو وتزداد حاجته الى ان تحمله أمه وتحتضنه ونراه يأبى أن يغيب وجهها عن ناظريه. وحتى يتعلم الجلوس واستعمال يديه في اللهو تقل مؤقتاً حاجته السابقة ويصبح أكثر تحملاً للفترات التي تغيب فيها أمه دون صراخ، وعند الشهر التاسع يثير صياحاً وجلبة إذا رأى أمه تحمل طفلاً آخر وإن كان أخاه الأكبر سنا! بعد العام الأول يحتاخ الطفل الى قدر أكبر من الحب والأمان بعد العام الأول فيزداد اعتماده على أهله ويلح في طلب وجودهم معه دائماً. ويزداد هذا الاحتياج في أوقات المرض أو التعب.
فالطفل دائماً بحاجة الى تأكيد هذا الحب من أهله. إنه يريد أن يشعر دوماً بكونه مرغوباً وأن له كياناً مميزاً ومكاناً محدداً في المنزل كأي شخص آخر، ويحتاج للحب الدافق قبل أي شيء حين يكون متوتراً دامعاً أو يعاني مأزقاً لا يملك أن يحسن فيه التصرف.
ويستطيع الأطفال تفسير وتقدير معالم الحب من ملامح الوجه، ونبرة الصوت، ورقة التعامل، والمثابرة في فهمهم، وكذلك من أسلوب الأهل في محادثتهم. فكلما أمعن الأهل في اللجوء إلى أساليب القهر والضغط والإرهاب وبرود الملامح بغية الحصول على طاعة الطفل، أدى ذلك إلى سيطرة القلق والتوتر وسيادة السلبية والإنكار والتعاسة وعدم الأمان والإحساس بالخطر على سلوك الطفل ونفسيته. وكلما حرصنا على تدعيم صورة الذات بداخل الطفل يإعطائه مزيداً من الشجاعة والثقة والعطف، والتسامي به إلى مصاف سلوكي أعلى يرسي لديه القدرة على الاختيار الحر والاستقلال بدلاً من إحباطه والهبوط بمعنوياته، ازدادت بالتبعية استجابته لنا، تلك الاستجابة المحببة، المفعمة بالثقة والشعور النبيل بالامتنان والاقتحام الجسور لعالم الغد.
وهناك من يعتقدون أن حب الطفل هو أن يأخذ أي شيء يريده، أو شراء أغلى الحاجيات التي قد تلزمه أو لا تلزمه، وعلى هؤلاء أن يعلموا أن سعادة الطفل قد لاتتم بإعطائه ملء الأرض ذهباً ولكن بإشعاره بالحب الصادق. فيجب على الأهل ألا يسرفوا في توجيه الانتقاد واللوم إلى أطفالهم لأن ذلك من شأنه إضعاف شخصيتهم وعدم إقبالهم على الحياة، وشعورهم المستمر بالألم والمرارة والهوان الذي يؤدي إلى اضطرابات سلوكية بالغة هم في غنى عنها.
فعلى كل من يتعامل مع الأطفال سواء كانوا آباء أو أمهات أو أقارب أو معلمين أوأطباء أن يرسخ في علمهم أن الطفل كيان آدمي زاخر بالمشاعر، متفجر بالذكاء وأن أي محاولة لتجريحه أو التهوين من شأنه وإن جاءت بصورة عفوية سوف يكون لها أثرها الفادح في اضطرابه فيما بعد.
لماذا المقارنة؟! ومن أكبر الأخطاء التي يقع فيها الأهل هو عقد مقارنات بين الأطفال وأقرانهم لأن ذلك من شأنه أن يدمر أواصر الحب والألفة بينهم ويشعل في نفوسهم لهيب الغيرة الهدامة التي تنعكس بصورة غير مرغوب فيها على تطوراتهم السلوكية ويجتاحهم شعور دائم بالخطر وعدم الاستقرار.
إن الطفل أشد ما يكون احتياجاً الى ان يشعر بأن أهله يحبونه كما هو ويتقبلونه كما هو، دون أن يكدروا عليه صفو حياته بتوجيه الانتقادات الجارحة، ومن هنا فإن على الأهل دائماً مراعاة مشاعر أطفالهم، والاهتمام بما يقولون وما يفعلون دون تورط في توجيه نقد لاذع أو لوم محبط فعن طريق إشعارالأطفال بالحب الغامروالحنان سوف يستجيبون بالقطع للتربية والتوجيه في حدود أعمارهم.
فعلينا أن نعرف جميعاً أن الطفل يثور على أي سلطة تحاول أن تفرض عليه ما لا يقبله أو تمنع عنه ما يحبه. فالساعة مثلاً لاتعني للطفل أكثر من لعبة وهو لايدري معنى الوقت، فيرفض الامتثال للأكل أو الاستذكار بينما هو مستغرق فى اللعب لمجرد أن وقتهما قد حل، وهو لايفهم معنى جزع أهله وحرصهم على إطعامه أو استذكاره في مواعيد محددة.
كما أن علينا أن ندرك طبيعة الاختلافات الكبيرة في شخصيات الأطفال فهي حقيقة أساسية لتفهم مشاكلهم السلوكية.
الانفصال عن الأهل إحساس الطفل بالأمان يمكن أن يعتريه الاضطراب بالانفصال الطويل عن أحد والديه. فالطفل يتعرض لهذا النوع من الاضطراب عند وضعه بصفة مستمرة في حضانة ليتاح للأم متسع من الوقت للعمل. كما أن من العوامل المسببة للإزعاج والاضطراب في شخصية الطفل انصراف الأم عنة معظم الوقت لقضاء شئونها، تاركة إياه في رعاية مربية قد لا يستريح إليها.
وليس هناك ضرر من ترك الطفل لفترات قصيرة محدودة يمكن للأم فيها أن تجدد نشاطها. وبالأخص إذا ترك الطفل أثناء تلك الفترة في رعاية من يشعر تجاههم بالحب والأمان مثل الجدة أو الجد. ولكن الانقطاع المستمر عن.
الطفل يسبب له شعوراً بعدم الأمان.
كما أنه من الخطأ الشائع أن نتصور أن من الضرورة عدم الانفصال عن الطفل نهائياً. فالأم تحتاج الى بعض الوقت لتصريف أمورها وتنظيم أعمالها.
والتفرغ الكامل للتربية والتضحية بما عدا ذلك جمعاً من أعمال مهمة قد تؤثر في نفسية الأم وتنعكس بالتبعية على مشاعر الطفل. إلا أننا يجب أن نضع في اعتبارنا أن انفصال الأهل الطويل عن طفلهم وبالأخص في السنوات الثلات الأولى قد يؤدي إلى نوع من الحرمان العاطفي الذي يؤثر تأثيراً سلبياً بالغاً في شخصية الطفل وأدائه الدراسي. وكلما طالت فترة الانفصال أدى ذلك بالتالي إلى تأتيرات سلوكية من الصعب تداركها. فالشخص الذي يتعرض للحرمان العاطفي في طفولته المبكرة يصبح غير قادر على إعطاء أو أخذ أي قدر بناء عن العاطفة. كما أنه قد يعاني من تعثر في الدراسة وسيطرة الأفكار الخاطئة بما يتهدد علاقاته الشخصية فيما بعد.

المناهل
16-02-2010, 05:48 AM
الكتابة للأطفال .. خبره وتأني
http://www.balagh.com/woman/tefl/images/117404.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/117404.jpg)كتب الأطفال بأنواعها وضروبها الفنية، مطلوبة وعلى نطاق واسع، وفي جميع أرجاء المعمورة حتى الفقيرة منها. إنها لصعوبة كبرى أن تجازف بالكتابة للأطفال، حيث يحسبها البعض سهلة وبالغة السهولة، وما هي كذلك، لابد أن تكون لك وأنت تكتب لتلك الشريحة الغضة ـ خيالات طفل، وبراءته، وسرعة بديهيته وعفويته وصدقه ومشاكسته، لتجر انتباهه، لترضيه، ورضاه غير هين، وتسليه، وهو الملول، وتمتعه، وهو السريع الضجر، وتفيده، هو الميال للهو.
ولو أنك ملكت كل تلك الأدوات والمهارات ما كفتك. فأنت مطالَب بإرضاء أذواق وتطلبات ونزعات الآباء والأمهات والحدات والأجداد، والخالات والأعمام والعمات والأخوال، والمدرسين والمدرسات، وكل مَن تتوقع منه أن يشتري كتاباً لطفل.
بالنظر لقلة حصيلة الطفل من معارف ومعلومات وخلو ذهنه من الشائن والشائب، فلابد من التأني والحذر في استعمال أي كلمة نابية أو جارحة أو صعبة أو شديدة الغرابة، والحرص على إيراد كلمات بسيطة ومفهومة ويسيرة النطق إلى جانب تحاشي الإشارة إلى العنصرية أو التعصب أو القولبة أو الجنس أو الدعوة للتواكل أو الكسل، والإعراض عن إيراد الكلمات المرعبة أو المحبة. فالطفل سريع التأثر بما يسمع وما يقرأ. وهو ينزع للتقليد، تسوقه براءته وقلة تجربته. كذلك. ينبغي مراعاة رغبة الناشر الذي غالباً ما ينساق للرغبات العارمة التي تجتاح السوق بين الحين والحين.
* * *
إذا اعتزمت الكتابة للأطفال، فاكتب لطلاب المعمورة أجمع، وليس لطلاب مدرسة منعزلة في مدينة مهجورة.
الطفل بطبيعته، ملول، مشاكس، مسكون بالحركة، شغوف بحب الاستطلاع، دائم السؤال، دائب البحث عن المعرفة. ومواصفات الكاتب للأطفال، هي مواصفات الكاتب الناجح في أي مجال وزيادة، مع علم ومعرفة بدخائل وخبايا نفوس الأطفال، وصبر غير عادي على مجاراتهم والنزول إلى مستواهم: أن يعود طفلاً!!
وقد ينجح كاتب ما في الكتابة للكبار لكنه يسقط سقوطاً ذريعاً عند تأليف كتاب للأطفال، لأن مخاطبة الطفل ومطالبته بالتزام الصمت وإقناعه بالكف عن اللعب والحركة، والجلوس بسكون لمتابعة كلمات وصور، لهي مهمة شاقة لا يقوى على الاضطلاع بها إلا القلة.
* * *
في كتب الأطفال، لابد من الانتباه جيداً عند التوجه لمخاطبة هؤلاء الصغار بالنسبةل أعمارهم. فإدراك ابن الرابعة ليس كإدراك ابن السابعة، وهذا يختلف عن التوجه نحو ابن العاشرة أو الثالثة عشرة، وعلى ذلك تختلف الكتب التي تخاطبهم: أسلوباً ومفردة ومعنى ولفظاً وتوجيهاً.
هنالك موضوعات قليلة لا تستهوي الأطفال إلى جانب مئات بل آلاف الموضوعات التي تخلب ألبابهم وتنشط مخيلتهم وتفتح عيونهم على ما حولهم من غرائب وأعاجيب.
ولأن الأطفال عموماً يستهويهم فك العلب المغلقة، وكشف أسرارها، فإن الكتابة عن كيفية عمل الأشياء، كماكنة قص الحشيش أو الراديو أو الساعة أو تفاصيل جسم الإنسان، يوقد شحنة أسئلتهم، ويفتق مواهبهم، بل ويكشف عن مدى ذكاء البعض منهم.
لابد من خلط المتعة بالمعلومة، الخيال بالحقيقة، وإلا انصرفا لطفل إلى لعبة متحرك يدير (زمبركها) أو كرة ملونة يركلها ويركض خلفها. معظم كتب الأطفال الصادرة هذه الأيام عبارة عن سلسل من المعارف والمهارات إلى جانب عنصري: التشويق بالمتعة والفائدة.
سوق كتب الأطفال لا يمتلئ ولا يفيض. كلما امتلأ يقول هل من مزيد؟ ومع ذلك، فعند الإقدام على تأليف كتاب للأطفال. لابد من دراسة مستفيضة لحالة السوق، لتلافي أي احتمال بالكتابة عن موضوع مطروق لمرات عدة، أو حكاية مسرودة في كتب عدة. ناهيك أن معظم كتب الأطفال تعزز نجاحها الرسوم البهيجة والصور التوضيحية. وقد يسهل المهمة على الكاتب، أن يجيد إلى جانب براعته الكتابية ـ فن الرسم أو التصوير أو كليهما.

المناهل
16-02-2010, 05:48 AM
إرضاع التوأمين .. مشكلات وحلول
* محمد رفعت
ماذا يمكن الحال عند محاولة إرضاع التوائم؟
فأمام الأم: طفلين!!
ماذا يمكن أن تفعل؟
هل يرضع كل واحد منهما بعد الآخر؟
أم يمكن إرضاع المولودين دفعة واحدة؟!
الواقع أن هناك بعض الأمهات لهن القدرة على إرضاع الطفلين دفعة واحدة!!
إن هذا بالطبع يريحها .. لأنها تنتهي من هذه المهمة في وقت أسرع!!.
والوضع الذي يمكن أن تتم فيه هذه العملية المزدوجة موضح كما يلي:
فالأم تسند رأس الطفل بيدها .. بينما يمتد جسمه إلى الخلف .. جسم كل طفل على كل جانب بحيث يستند جسم كل طفل على وسادة خاصة!.
وبالطبع يجب مراعات ميعاد الرضاعة بالنسبة لكل مولود .. إلا إذا رتبت الأم أمورها بحيث يرضع الإثنين معاً في نفس الوقت دائماً.
ولكن .. هنا قد تظهر المشكلة:
ماذا يمكن أن يحدث إذا كان لبن الثدي لا يكفي الطفلين؟!
هنا تفكر الأم:
هل ترضع طفل واحد رضاعة طبيعية بينما يرضع الآخر الرضاعة الصناعية؟!
أم يتبادل الطفلين الرضاعة الطبيعية والصناعية في اليوم الواحد؟!
الواقع أن الحل الأخير هو الأحسن ..
ولكن .. إذا كان أحد الطفلين أصغر حجماً من الآخر .. فيجب الاهتمام بالطفل الأصغر وإعطائه اللبن الطبيعي من الثدي فقط .. وذلك تدعيماً لصحته!!
ومن الحكمة هنا عصر الثدي بعد انتهاء الرضاعة ففي ذلك التنشيط اللازم لإنتاج مزيداً من اللبن اللازم لإرضاع طفلين في وقت واحد!!.

المناهل
16-02-2010, 05:49 AM
فطام الطفل...خطوة هامة وضرورية للأم والطفل
http://www.balagh.com/woman/tefl/images/110404.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/110404.jpg)ليس هناك سن معين للبدء بفطام الطفل. ولكن من المستحسن البدء بالفطام تدريجياً منذ الشهر السابع من العمر. وقد يتأخر ذلك حتى بلوغ الطفل عامه الأول.
ومن المستحسن أن يبدأ التدريب على الفطام تدريجياً والإعداد له منذ الشهر الرابع والخامس حيث تعمد الأم لإعطاء الطفل قليلاً من الحليب بواسطة الملعقة أو الكوب وتهيئته لتناول الحليب والسوائل الأخرى من الكوب رأساً منذ الشهر السابع أو السادس.
ـ الفطام التدريجي:
منذ الشهر السادس تبدأ الأم باستبدال بعض الوجبات من الرضاعة الثديية بإعطاء الطفل وجبات بواسطة الملعقة والكوب. ويستحسن أن تكون هذه الوجبات مختلطة فتنتهي بالرضاعة الثديية.
ويتم الاستبدال تدريجياً فتبدأ الأم بإسقاط وجبة واحدة في الأسبوع الأول من الفطام ثم يعمد في الأسبوع الثاني إلى إسقاط وجبة ثانية من الرضاعة وكذلك في الأسبوع الذي يليه تسقط وجبة أخرى حتى يتم فطام الطفل بفترة تتراوح بين شهر وإثنين.
ولا يهم أي من الوجبات التي يجب استبدالها أولاً. ولكن من الطبيعي ترك وجبتي الصباح وما بعد المساء توفير للجهد الذي يتطلبه إعداد الوجبة. على أن يتم التبادل بين الوجبات فتكون وجبة يتناولها الطفل بواسطة الرضاعة الثديية ويليها وجبة أخرى مستبدلة. على أن يتم إنهاء الوجبة المستبدلة بقليل من الرضاعة الثديية.
ـ الفطام الفجائي:
يتم هذا الفطام بعد استشارة الطبيب الذي يقرر ذلك. ويعود سبب هذا النوع من الفطام عادة لسبب طارئ كسفر الأم مثلاً أو لإصابتها بمرض يمنعها من متابعة إرضاع طفلها.
وسوف يسبب هذا الفطام إزعاجاً بسبب امتلاء الثديين بالحليب وانتفاخهما واحتقانهما.
وللتغلب على هذه المشكلة بواسطة التدليك وإراحة الثديين بضخ الحليب أو بتناول دواء يصفه الطبيب.

المناهل
16-02-2010, 05:49 AM
هل نتركه أعسر..؟!
http://www.balagh.com/woman/tefl/images/18404.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/18404.jpg)* هالة حلمي
يغلب على بعض الأفراد استخدام اليد اليسرى، هذا الفرد نسميه أعسر، البعض يعتبره عيبا بل يقولون إنها عاهة أو مرض، واعتبرها آخرون عبقرية ومنهم من حاول إجبار الطفل على تغيير الاتجاه السائد، فماذا يقول لهم أصحاب الرأي في مجالات الطب والعلم والدين؟!
نسأل د. عادل صادق أستاذ الطب النفسي بجامعة عين شمس عن هذه الظاهرة:
* هل يختلف الإنسان الأعسر عن غيره من البشر؟
- هذا الأعسر يشعر أنه مختلف إذ يستخدم 80% من الناس اليد اليمنى،لذلك فهذا الشعور بالاختلاف يعطيه إحساسا بأنه أدنى، وكثيرا ما يحدث أن يتعرض هذا الطفل في مرحلة الطفولة لسخرية الأطفال مما يؤكد لديه الإحساس بأنه مختلف.
* البعض يرى أن هذه الظاهرة مرتبطة بالعبقرية، ما رأيك في ذلك؟
- ربما يتميز هؤلاء الأفراد في المجتمع رغبة منهم في التفوق وإثبات الذات والتغلب على إحساس النقص.
* وهل نعتبرها عاهة؟
- إنها ليست عاهة وليست عيبا ولا يختلف هؤلاء الأفراد في القدرات والذكاء عن بقية البشر.
* يميل بعض الآباء والمدرسين إلى إجبار الطفل الأعسر على استخدام اليد اليمنى، فهل هذا توجه سليم؟
- مع الأسقف الشديد أن الطفل الأعسر قد يتعرض للنقد والتوبيخ من جانب الأسرة أو المدرسة والضغط عليه لاستخدام اليد اليمنى مما يجعله يقع في حيرة وبلبلة.
وقد أكدت الدراسات أن نسبة كبيرة من الذين يعانون من تلعثم الكلام هم من الذين اضطروا لاستخدام اليد اليمنى، بالرغم من أن اليد اليسرى هي السائدة، لهذا وجب عدم التدخل، ولا بد من ترك الطفل يستخدم اليد السائدة والتابعة لفص المخ السائد.
ففي الإنسان الأعسر يسود نصف المخ الأيمن والعكس صحيح.
* إلى أي مدى يمكن أن تكون هذه الظاهرة وراثية؟
- من المحـتمل أن تكون هذه الظاهرة وراثية، وثمة دلائل تشير إلى أهمية العامل الوراثي.
قلق الوالدين هو المشكلة
ويحدثنا د. حامد زهران أستاذ الصحة النفسية بجامعة عين شمس عن هذه الظاهرة، فيقول:
إن نسبة قليلة من الأفراد تستخدم اليد اليسرى، والشائع هو استخدام اليد اليمنى
والمشكلة تكمن في قلق الوالدين إذا استخدم طفلهما اليد اليسرى، وهذا خلق الله؟ إذ تكون السيطرة لدى هؤلاء الأفراد في الجانب الأيمن من المخ.
ونجد أن 95% من الأفراد يستخدمون اليد اليمنى؟ و5% فقط يستخدمون اليد اليسرى، وثمة نسبة ضئيلة تستخدم الاثنتين معا والسيطرة في المخ هنا واحدة.
ويبدو الطفل الأيسر شاذا ولكنه في الحقيقة ليس كذلك.
وغالبا الطفل الذي يستخدم اليدين الاثنتين بنفس الدرجة مقلد، بل يعود استخدام اليد اليسرى في 40% من الأطفال إلى الوالدين الاثنين معا، و20% منهم إلى أحد الوالدين، و 2% فقط من هؤلاء الأطفال بسبب غير وراثي.
ونستفسر من د. حامد زهران:
* متى يتأكد في الطفل استخدام جانب دون آخر؟
- يستخدم الرضيع في نصف السنة الأولى كلتا يديه، ويتضح استخدام إحدى اليدين في سن السنة والنصف؟ ويتأكد استخدام جانب دون آخر خلال مرحلة الطفولة المبكرة ويثبت عند دخوله المدرسة.
* هل يمكن أن يؤدي قلق الوالدين إلى حدوث مشكله نفسية لدى الطفل؟
- إن قلق الوالدين وإجبار الطفل على تحويل الاتجاه السائد قد يسبب له اضطرابات نفسية وعصبية لا لزوم لها، خاصه إذا انتهج المدرسون نفس الأسلوب، والأفضل أن يترك الطفل ليستخدم، اليد التي يفضلها.
التيامن أفضل.. ولكن
وقد كان واجبا أن نقف على رأي الدين حول هذا الموضوع فاستضفنا فضيلة الشيخ محمد عبد الباقي عجلان، الواعظ بالأزهر.
يقول فضيلة الشيخ: كان رسول الله يحب التيمن، ففي حديث عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: كان الرسول يعجبه التيمن في تنعله وترجله وطهوره وفي شأنه كله ما استطاع، لأنه كان يحب الفأل الحسن؟ ولأن أصحاب اليمين هم أهل الجنة.
وبذلك يكون الرسول قد نبه على المحافظة على التيمن ما لم يمنع مانع.
وثمة فرق إذا كان الإنسان مولودا أعسر فهذا "مانع" أما إذا امتنع فذاك وضع آخر.
وقد كان أحد الموجودين يستخدم يده اليسرى فنبهه الرسول إلى استخدام اليد اليمنى فامتنع فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم "لا استطعت".
النمط المتكامل
ويقول د. محمد مصطفى الديب - أستاذ بقسم علم النفس التعليمي - جامعه القاهرة:
الأطفال الذين يكتبون باليسرى يسيطر عليهم فسيولوجيا النصف الأيمن من المخ، ويستخدمون النمط المتكامل من أنماط التعليم والتفكير بدرجة كبيرة ويسود هذا النمط على تفكيرهم، ويتميز المتفوقون عقليا باستخدام النمط المتكامل مما يدل كل أن الذين يكتبون باليد اليسرى لديهم قدرة على التعلم والتفكير الجيد ولديهم عقلية ابتكارية، لذلك يمكن الاستفادة من تفكير وابتكارات هذه الفئة.
* هل يمكن تغيير اتجاه الطفل من استخدامه الجانب الأيسر إلى استخدام الجانب الأيمن؟
- أرى أنه يصعب تغيير هذه الصفة ويجب عدم الاعتراض على هذا السلوك في الأطفال بل يجب تنمية ما لديهم من طرق للتعلم والتفكير تساعد على استغلال إمكاناتهم وقدراتهم الاستغلال الأمثل والذي يتميز باستخدام النمط المتكامل، يليه النمط الأيسر ثم النمط الأيمن.
في النهاية نقول: نتركه أعسر ما لم يستطع، وهذا خلق الله.

المناهل
16-02-2010, 05:50 AM
عندما يعاني طفلك من مرض .. ماذا تخبري الطبيب!
http://www.balagh.com/woman/tefl/images/16404.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/16404.jpg)يحتاج طبيبك إلى ردود على أسئلة محددة وذلك لمساعدته في التشخيص من جهة ولتقدير مدى خطورة المرض أو الإصابة من جهة أخرى. لذلك يهمه الحصول على أكبر قدر ممكن من المعلومات، وإذا اقتضى الأمر دوني ما ترينه مهما من المعلومات على ورقة لكي لا تنسي شيئاً عند مواجهة الطبيب. قد يود الطبيب الاستعلام عما يلي:
ـ عمر الطفل.
ـ إذا ارتفعت حرارة طفلك، وكم كان مقدار الارتفاع، وكم طالت هذه الفترة، وهل تقلبت الحرارة بين درجة وأخرى، وكيف؟
ـ هل أصيب طفلك بالحمى وهل حدث ذلك بسرعة؟
ـ هل انتفخت الغدد في رقبة طفلك؟
ـ هل تقيأ طفلك؟
ـ هل أصيب طفلك بالإسهال؟
ـ هل اشتكى طفلك من أي ألم كان، وأين؟
ـ هل أصيب طفلك بالدوار أو بزوغان في النظر (خاصة إذا كان قد تلقى ضربة على رأسه)؟
ـ هل أصيب طفلك بالاختلاج؟ وكم دام ذلك؟
ـ هل فقد طفلك وعيه؟
ـ هل تناول طفلك آخر وجبة قدمتها له وهل تناول طعاماً خلال الساعات الأخيرة؟
? كيفية قياس نبض طفلك؟
النبض هو موجة ضغط تجتاز الشريان كلما خفق القلب. ويمكن تحسس النبض على الجلد حيثما يبرز شريان فيه. وقد درجت العادة على قياس النبض في المعصم (النبض الكُعبُري). إنما يمكن قياس النبض كذلك في الرقبة (النبض السُّباتي)، رغم أن ذلك يتم عادة في حال الشك بتوقف القلب عن الخفقان.
تتغير سرعة النبض مع العمر. وتزداد عادة بعد التمارين الرياضية وتنخفض بعد الراحة. إن قلب الطفل حديث الولادة ينبض نحو 160 نبضة في الدقيقة، وعندما يبلغ طفلك عامه الأول تبلغ سرعة نبضه نحو 100 ـ 120 نبضة في الدقيقة. وتنخفض بعد بلوغه سن السابعة أو الثامنة إلى نحو 80 ـ 90 نبضة في الدقيقة. يكون النبض الطبيعي منتظماً وقوياً، فإذا طرأ تغير عليه، كأن تزداد سرعته أو يضعف أو تنخفض سرعته، فقد يشير ذلك إلى مرض الطفل. وإذا لم يكن طفلك قد بلغ عامه الأول بعد، يسهل عليك وضع يدك على صدره. وعد ضربات القلب بدل محاولة التفتيش عن أحد الشرايين، لأن لحم الأطفال الرضع يكون عادة مكتنزاً.
1 ـ إمسكي معصم طفلك بواسطة الإبهام وضعي إصبعين في التجويف الواقع أسفل راحة يده لجهة الإبهام تحت ثنية المعصم مباشرة.
2 ـ عدي الضربات التي تشعرين بها خلال 15 ثانية، وأضربي هذا العدد بأربعة لتحصلي على عدد الضربات في الدقيقة.
ـ ماذا تتوقعين من الطبيب؟
إن اصطحبت طفلك إلى عيادة الطبيب أو طلبت من الطبيب المجيء إلى البيت فهناك أشياء تنتظرين منه أن يقوم بها. تأكدي أولاً من أنه أعطاك رأياً صادقاً بما أصاب طفلك من سوء وأنه أجاب عن جميع أسئلتك.
على الطبيب أن يفحص طفلك بدقة. فإذا اشتكى طفلك من ألم في أذنه مثلاً يقوم الطبيب بفحص أذنه. وإذا اشتكى من ألم في بطنه يقوم الطبيب بفحص بطنه بعد أن ينزع ثيابه. وإذا أحس بألم في حلقه وأصيب بالسعال يقوم الطبيب بالاستماع إلى صدره وفحص حلقة وبتحسس غدد رقبته. وعليك أن ترفضي أية وصفة طبية دون فحص مسبق.
فيما يلي لائحة بالأشياء التي يجب أن تتوقعي أن يفعلها الطبيب أو يخبرك بها أو التي يجب أن تسأليه عنها.
توقعي من طبيبك أن:
ـ يفحص طفلك بتأنّ.
ـ يعطيك رأياً صادقاً عن مرضه. وإذا لم يتوصل طبيبك إلى علة طفلك، توقعي أن يعلمك بوجوب إجراء فحوصات أخرى ضرورية للتوصل إلى تشخيص واضح.
ـ يخبرك بما يجب عمله فإذا كان طفلك يعاني من نوبة حساسية أو من التهاب في الأذن الوسطى يعلمك الطبيب بحاجة الطفل لعدة جرعات من المضادات الحيوية لإبعاد المرض نهائياً.
ـ لا يعطيك أدوية إذا تأكد من أن طفلك لم يصب بسوء. ويكون مخطئاً إذا اعتقد بأن عليه إعطاء الطفل دواء ما دمت أصحبته إلى العيادة. احترميه إذا لم يكتب أية وصفة طبية في هذه الحالة.
ـ يجيب على كل تساؤلاتك، ألِحِّي في السؤال حتى تقنعين تماماً.
ـ يعطيك معلومات بقدر الإمكان عن الأدوية التي وصفها لطفلك، كأن تعطى قبل الأكل أو بعده، أو إذا كان لها آثار جانبية، أو إذا كان هناك تدابير معينة يجب اتخاذها.
ـ يحذرك من أية اشتراكات ممكنة وينبهك إلى أية علامات مرضية خطيرة.
ماذا تسألي الطبيب؟
ـ إذا أصيب طفلك بحالة متكررة كعقبولة الشفة، إسألي طبيبك عما يجب فعله إذا لاحظت أن الأعراض تتكرر.
ـ أطلبي من طبيبك تزويدك بإرشادات عن التمريض في المنزل.
ـ إذا كان طفلك يعاني من مرض مزمن، إسألي طبيبك عما يمكن عمله بنفسك في المنزل لتحسين حالة الطفل. فإذا كان الطفل يعاني من الأكزما مثلاً فهناك الكثير مما يمكنك عمله كإضافة ملينات إليماء الحمام، واستعمال صابون خاص، والتدليك بلطف بدهون مرطبة ومراهم.
ـ إذا كان طفلك يعاني من مرض معد، اسألي الطبيب عن فترة الحضانة (وذلك لمصلحة أطفال أصدقائك الذين كانوا على اتصال بطفلك) وما هي المدة التي يكون طفلك خلالها معدياً مما يتطلب غيابه أثناءها عن المدرسة.

المناهل
16-02-2010, 05:50 AM
العوارض السلبية خلال مراحل التطور والنمو

* د. خليل محسن
العوارض السلبية التي يمكن أن تُحدث بعض التغييرات الجسدية والنفسية عند الأطفال والأولاد متعددة متشعبة، لكن أهمها:
ـ الفطر الذي يؤثر على الجهاز الهضمي والفم:
والذي يمكن أن يؤدي إلى تراجع في الشهية، وإلى تأخر في عملية التطور والنمو، هنا يتوجب معالجة ذلك بسرعة خوفاً من حصول اضطرابات تساعد على تفاقم الحالة الصحية عند الطفل النامي.
ـ انتفاخ الثديين عند الأطفال بعد فترة الولادة:
قد يدوم هذا الانتفاخ عدة أسابيع، وعلى الأهل عدم الخوف، لأن ذلك قد يعود إلى بعض الاضطرابات الهورمونية، لكن هذا الانتفاخ ينحسر خوفاً من تأثير ذلك على حياة بعضهم.
ـ حول العين:
نلاحظ ذلك عند بعض الأطفال، بعد ولادتهم، وقد يعود كل شيء إلى طبيعته حوالي عمر السنتين، في حال اللجوء خلال هذه الفترة إلى بعض التمارين الرياضية البسيطة والتي من شأنها أن تعيد اتجاه العين إلى طبيعته.
وبعض أنواع الحول قد يعود أسبابها إلى ضعف في النظر، هنا يجب مراجعة أخصائي العيون، للوقوف على الحالة الصحية ولمعالجتها خوفاً من تفاقم الحالة الصحية التي قد تؤدي إلى اختفاء وة الرؤية نهائياً.
ـ انتفاخ يحيط بالخصيتين:
نتيجة وجود سائل (هيدروسل Hydrocel)، هنا على الأهل عدم اللجوء إلى العملية الجراحية، لأن الشفاء يأتي طبيعياً بعد فترة تتراوح ما بين 8 ـ 10 أشهر تقريباً. ولا يوجد ضرورة لمعالجة ذلك سوى عن طريق استعمال بخات الماء الفاتر ...
ـ قشرة الرأس:
وهي عبارة عن ترسبات غير طبيعية ويجب محاربتها وعدم تركها كما يدعي البعض، لأن إهمالها قد يعرض جلد الطفل إلى الالتهابات المتعددة. والمعالجة تحصل عن طريق استعمال مادة الفازلين التي توضع على الرأس مساءً، وفي صباح اليوم التالي نحاول نزع القشرة بنعومة خلال فترة تحميم الطفل، هنا نلاحظ اختفاء القشرة بعد فترة وجيزة من الزمن «عدة أيام».
ـ فتق مكان حبل السري:
كثيراً ما نلاحظ هذه الظاهرة عند الأطفال بعد ولادتهم، وقد يعود كل شيء إلى طبيعته في حال استعمال بعض (المشدات)، كما أنه قد نضطر إلى إجراء عملية جراحية لمعالجة ذلك بسرعة، في حال اللجوء إلى العملية الجراحية فإن نسبة نجاحها لا يتعدى الـ 50% ...
ـ اضطرابات تؤثر على الجهاز العظمي:
وخاصةً على عظام الأطراف السفلى مما يؤدي إلى اضطرابات في عملية المشي والركض بحيث أن الطفل يقع في أكثر الأحيان، هنا علينا معالجة ذلك بالطرق الطبيعية، قبل اللجوء إلى معالجتها عن طريق العمليات الجراحية.
ـ اضطرابات هورمونية:
خلال فترة الولادة تحصل بعض الاضطرابات الهورمونية التي تظهر عند الأطفال على شكل انتصاب القضيب عند الذكور، وحصول عادة شهرية عند الإناث، عداك عن انتفاخ في الصدر ـ هذه الاضطرابات تختفي تدريجياً دون أي معالجة جدية بعد فترة معينة من الزمن.
ـ نظافة الأطفال:
يصبح الطفل نظيفاً، بحيث إنه يطلب من أهله الذهاب إلى المرحاض حوالي عمر السنة والنصف تقريباً، لكن في بعض الأحيان تطول هذه الفترة بحيث أن الأهل يتساءلون عن السبب، كما يلجأ بعضهم الآخر إلى ضرب أطفالهم، مع العلم بأن السبب هو نفسي أكثر ما هو عضوي، وعلى الأهل عدم اللجوء إلى أساليب العنف لأنها لا تؤدي إلى نتائج إيجابية، بل اللجوء إلى أساليب أكثر حكمة وحنكة تساعد الطفل على الخروج من فترة الطفولة إلى فترة الولدنة بحيث يتمكن الطفل من الحفاظ على نظافته نهاراً وليلاً ...
ـ مضار وفوائد «المصّاصة»:
ليس لها فوائد ملموسة سوى سد فم الطفل لإجباره على عدم التعبير عن أحاسيسه، مع العلم بأنها أحد أسباب انتقال أكثر المكروبات والجراثيم إلى الطفل بحيث يمكن أن تؤثر على صحته ونموه بشكل سلبي واضح.
ـ مص الإصبع:
عند الأطفال قد يكون أخف وطأة من مص «المصّاصة» مع العلم بأن لهذه الوسيلة مساوئ صحية ونفسية، والمعالجة يجب أن تكون هادئة وذكية بحيث أن الطفل يمكن أن يقلع عن عادته السيئة دون اللجوء إلى أساليب الضرب والتهديد.
ـ الاستقلالية الذاتية:
كل طفل خلال فترات تطوره ونموه يطوق إلى الحصول على استقلالية ذاتية، وعلى الأهل عدم الوقوف حجر عثرة في وجهه ومحاولة قتل ما في ذاته من أحاسيس ومشاعر ومحاولة الحد من انطلاقته، بل عليهم رعاية كل ما يشعر به ومحاولة تشجيعه في جميع المجالات حتى يشعر بوجوده وباستقلاليته مما يزيد من قوته وقدرته على تحقيق كل ما يرغب به من أهداف.
ـ النمو والتطور الطبيعي:
يحصل عادة عند أكثر الأطفال دون أن يعيق هذا النمو أي مرض عرضي يؤخر من تطوره ونموه السليم والصحيح، وعلى الأهل مراقبة هذا النمو ومحاولة استشارة الطبيب المخص في حال شعورهم بأي مكروه، وهذه المراقبة يجب أن تلاحق الطفل خلال فترات مروره من مرحلة الطفولة إلى مرحلة الولدنة ومن ثم إلى مرحلة الشباب، بحيث يشعر الطفل بأنه محبوب ومرغوب به مما يزيده ثقة بنفسه ويساعده بالتالي على تخطي أكثر المصاعب التي يمكن أن تجابهه ...
خلال فترة النمو والتطور على الأهل مراقبة كيفية نمو الأسنان وسلامتها، وطريقة المشي والنطق، ومحاولة إرشاد أولادهم نحو الطاعة والتهذيب وكيفية الجلوس معهم حول المائدة وفي المجتمع ... حتى تأتي عملية النمو متكاملة بحيث لا يعيق ما يؤثر في المستقبل على صحته أو نفسيته ويعرضه بالتالي إلى المخاطر والهلاك.
ـ النظافة:
يجب على الأهل أطفالهم منذ صغر سنهم كل طرق النظافة الصحيحة وفي جميع المجالات، لأن هذه التربية تبعد عنهم الأمراض وتساعدهم على المضي في هذا المجال عند الكبر، وتنعكس هذه التربية على مجمل تصرفاتهم وعلاقاتهم مع الآخرين والنظافة تشمل: نظافة الجسد، نظافة الأسنان، نظافة الأظافر، نظافة الشعر، نظافة الألبسة الداخلية والخارجية عداك عن نظافة النفس التي يجب أن تتمتع بالطهارة والأمانة والصدق وحسن المعاملة.
الوقاية خير من ألف علاج، لذا فإننا نرى ضرورة الاهتمام بكل ما يحدث للطفل من سلبيات منذ البداية، لأن الإهمال أو البطء في المعالجة قد يساعد على تأزيم العارض السلبي الحاصل مما يحوله إلى مرض يصعب معالجته بسرعة فيما بعد ...
على الأهل إذاً الاهتمام بالمولود الجديد، ومراجعة الطبيب المختص عند الحاجة حتى يقف على صحته وحتى يعالج كل ما يكتشفه من مشاكل جسدية أو نفسية خوفاً من تفاقمها وانعكاساتها السلبية فيما بعد

المناهل
16-02-2010, 05:50 AM
علاج ارتفاع درجة حرارة طفلك

ـ استعمال ميزان الحرارة الزئبقي:
في حال استعمالك ميزان الحرارة الفموي أو المستقيمي، امسكيه من طرفه الأعلى وهزيه بقوة حتى يهبط مستوى الزئبق إلى ما دون 35م (95ف). إغسلي الميزان دائماً بالماء البارد بعد الاستعمال ولا تغسليه أبداً بالماء الساخن حتى لا ينكسر الزجاج حوله.
ـ استعمال ميزان الحرارة المستقيمي:
1 ـ إدهني طرف الميزان العلوي بالزيت أو بمرهم (كريم) للأطفال.
2 ـ مددي الطفل على ظهره وانزعي حفاظه ثم أمسكي قدميه بحيث تحيط أصابعك بكاحليه حتى لا تحف إحداها على الأخرى وارفعي ساقيه. أو ضعيه على حضنك ووجهه نحو الأسفل وضعي إحدى يديك على ظهره حتى يتملص.
3 ـ أدخلي ميزان الحرارة بلطف في شرجه إلى مسافة 2.5سم (1 إنش) واتركيه في مكانه.
4 ـ أبقي الميزان في مكانة مدة دقيقتين (أو تبعاً لتعليمات الصانع) ثم اسحبيه واقرئيه.
ـ استعمال ميزان الحرارة الفموي:
1 ـ أطلبي من طفلك أن يفتح فمه ويرفع لسانه. وضعي الميزان تحت لسانه.
2 ـ أطلبي من طفلك أن يضع رأس لسانه بشدة وراء أسنانه الأمامية السفلى، هذا يثبت الميزان في مكانه. ثم اطلبي منه أن يطبق شفتيه لا أسنانه على الميزان حتى يمنع تسرب الهواء. وتحققي من أنه لا يعض عليه بأسنانه.
3 ـ أتركي ميزان الحرارة في فم الطفل مدة دقيقتين (أو تبعاً لتعليمات الصانع) ثم اسحبيه واقرئيه.
ـ طريقة الإبط:
1 ـ أجلسي الطفل على حضنك ووجهه بعيداً عنك. إرفعي ساعده الأيسر حتى يظهر إبطه.
2 ـ ضعي الميزان تحت إبطه ثم أخفضي ذراعه عليه. أبقي الذراع مشدوداً على الإبط مدة دقيقتين (أو حسب تعليمات الصانع) ثم اسحبي الميزان واقرأي درجة الحرارة.
ملاحظة: تكون درجة حرارة المأخوذة تحت الإبط أدنى بنحو 0.6م (1 ف) من درجة حرارة الجسم الفعلية.
ـ علاج ارتفاع درجة الحرارة:
إن ارتفاع درجة الحرارة الذي يصاحب مرضاً ما هو وسيلة الجسم لمقاومة الخمج (الالتهاب)، وهو دليل على أن الجسم يجهز مقاومته (انظري ص 121). وفيما ارتفاع درجة الحرارة دليل إيجابي، يجب أن لا ترتفع درجة حرارة الطفل كثيراً. فإذا ارتفعت درجة الحرارة فسيشعر بعدم الارتياح ويصبح سريع الانفعال. بالإضافة إلى ذلك فإن ارتفاع الحرارة قد يؤدي إلى الاختلاج خاصة عند الأطفال الصغار (انظري ص 55). لذا فمن الضروري تخفيض درجة حرارة الطفل.
ـ نزع ثياب النوم:
إنزعي ثياب الطفل وأية أغطية عنه لكي يبرد جسمه ثم غطه بغطاء قطني واحد. وإذا تعددت حرارته 39م (102.2 ف) فمن الأفضل تركه بدون غطاء شرط أن يلبس قميصاً قطنياً وسروالاً أو قميصاً وحفاظاً.
ـ الأدوية:
لعل الباراستامول هو أفضل الأدوية لتخفيض الحرارة، لا سيما بعد تحظير استخدام الأسبرين للأطفال نظراً لآثاره الجانبية المتعددة. ومن مزايا الباراستامول توفره بصيغة شراب أو إكسير يسهل إعطاؤه للأطفال.
ينبغي إلاّ تتجاوزي الجرعة المقترحة من الدواء ـ دون أن تقل الجرعة عن المطلوب ـ ولا تواصلي استعمال الدواء لمدة تزيد على يومين دون مراجعة الطبيب.

المناهل
16-02-2010, 05:51 AM
علاج ارتفاع درجة حرارة طفلك
ـ استعمال ميزان الحرارة الزئبقي:
في حال استعمالك ميزان الحرارة الفموي أو المستقيمي، امسكيه من طرفه الأعلى وهزيه بقوة حتى يهبط مستوى الزئبق إلى ما دون 35م (95ف). إغسلي الميزان دائماً بالماء البارد بعد الاستعمال ولا تغسليه أبداً بالماء الساخن حتى لا ينكسر الزجاج حوله.
ـ استعمال ميزان الحرارة المستقيمي:
1 ـ إدهني طرف الميزان العلوي بالزيت أو بمرهم (كريم) للأطفال.
2 ـ مددي الطفل على ظهره وانزعي حفاظه ثم أمسكي قدميه بحيث تحيط أصابعك بكاحليه حتى لا تحف إحداها على الأخرى وارفعي ساقيه. أو ضعيه على حضنك ووجهه نحو الأسفل وضعي إحدى يديك على ظهره حتى يتملص.
3 ـ أدخلي ميزان الحرارة بلطف في شرجه إلى مسافة 2.5سم (1 إنش) واتركيه في مكانه.
4 ـ أبقي الميزان في مكانة مدة دقيقتين (أو تبعاً لتعليمات الصانع) ثم اسحبيه واقرئيه.
ـ استعمال ميزان الحرارة الفموي:
1 ـ أطلبي من طفلك أن يفتح فمه ويرفع لسانه. وضعي الميزان تحت لسانه.
2 ـ أطلبي من طفلك أن يضع رأس لسانه بشدة وراء أسنانه الأمامية السفلى، هذا يثبت الميزان في مكانه. ثم اطلبي منه أن يطبق شفتيه لا أسنانه على الميزان حتى يمنع تسرب الهواء. وتحققي من أنه لا يعض عليه بأسنانه.
3 ـ أتركي ميزان الحرارة في فم الطفل مدة دقيقتين (أو تبعاً لتعليمات الصانع) ثم اسحبيه واقرئيه.
ـ طريقة الإبط:
1 ـ أجلسي الطفل على حضنك ووجهه بعيداً عنك. إرفعي ساعده الأيسر حتى يظهر إبطه.
2 ـ ضعي الميزان تحت إبطه ثم أخفضي ذراعه عليه. أبقي الذراع مشدوداً على الإبط مدة دقيقتين (أو حسب تعليمات الصانع) ثم اسحبي الميزان واقرأي درجة الحرارة.
ملاحظة: تكون درجة حرارة المأخوذة تحت الإبط أدنى بنحو 0.6م (1 ف) من درجة حرارة الجسم الفعلية.
ـ علاج ارتفاع درجة الحرارة:
إن ارتفاع درجة الحرارة الذي يصاحب مرضاً ما هو وسيلة الجسم لمقاومة الخمج (الالتهاب)، وهو دليل على أن الجسم يجهز مقاومته (انظري ص 121). وفيما ارتفاع درجة الحرارة دليل إيجابي، يجب أن لا ترتفع درجة حرارة الطفل كثيراً. فإذا ارتفعت درجة الحرارة فسيشعر بعدم الارتياح ويصبح سريع الانفعال. بالإضافة إلى ذلك فإن ارتفاع الحرارة قد يؤدي إلى الاختلاج خاصة عند الأطفال الصغار (انظري ص 55). لذا فمن الضروري تخفيض درجة حرارة الطفل.
ـ نزع ثياب النوم:
إنزعي ثياب الطفل وأية أغطية عنه لكي يبرد جسمه ثم غطه بغطاء قطني واحد. وإذا تعددت حرارته 39م (102.2 ف) فمن الأفضل تركه بدون غطاء شرط أن يلبس قميصاً قطنياً وسروالاً أو قميصاً وحفاظاً.
ـ الأدوية:
لعل الباراستامول هو أفضل الأدوية لتخفيض الحرارة، لا سيما بعد تحظير استخدام الأسبرين للأطفال نظراً لآثاره الجانبية المتعددة. ومن مزايا الباراستامول توفره بصيغة شراب أو إكسير يسهل إعطاؤه للأطفال.
ينبغي إلاّ تتجاوزي الجرعة المقترحة من الدواء ـ دون أن تقل الجرعة عن المطلوب ـ ولا تواصلي استعمال الدواء لمدة تزيد على يومين دون مراجعة الطبيب.

المناهل
16-02-2010, 05:51 AM
تشخيص الأجنة أثناء الحمل يمنع المرض الوراثي
* عفاف السيد
أن الأمراض الوراثية تمثل نسبة من 2-5% نتيجة زواج الأقارب وهذه النسبة في إزدياد نتيجة عدم الوعي الصحي حيث أن هناك أشخاصاً يحملون الصفة الوراثية أو لديهم خلل في إحدى الكروموسومات دون علمهم ويتزوج وينتج عن ذلك ولادة طفل معوق.
وقد أتاحت التقنية الحديثة في المعامل الكشف عن خلل الكروموسومات والصفة الوراثية عن طريق الكمبيوتر والكاميرا الديجيتال حيث تتم مقارنة الكروموسومات المصورة في معمل الوراثة بالكروموسومات الأصلية لشخص سليم واكتشاف الخلل الذي ينتج عنه المرض الوراثي. وعند ذلك يتم تقديم الاستشارة الوراثية سواء قبل الزواج أو بعد ولادة أي طفل معوق داخل الأسرة.
وتشير الى دراسة تم اجراؤها بوحدة الوراثة بمستشفى الجلاء التعليمي للولادة في مصر ل900 طفل حديث الولادة باستخدام طريقة المسح الشامل للمواليد وتم التركيز فيها على المواليد ذوي العلامات التي تحتاج الى تحليل وراثي مثل الأطفال قليلي الوزن والنمو وحالات المبتسرين.
والتشوهات الجنينية المختلفة في الشكل والجهاز التناسلي وأظهرت نتائج الدراسة وجود 100 حالة مصابة بأمراض وراثية وكان المسبب ل50% من الحالات حالات نوعية تسمى الجين الواحد غير سليم التركيب .
وعلى مستوى الكروموسومات أظهرت النتائج أن 22% من الحالات (100 حالة) كانوا مصابين بخلل في الكروموسوات الناتج عنها مرض متلازمة داون (الاعاقة الذهنية) وباقي الحالات جاءت الاصابات بها متفرقة في شكل تشوهات في جدار البطن وتشوهات في الجلد والأطراف. ومن هنا جاءت أهمية تطبيق نظام المسح الشامل للمواليد للكشف عن الأمراض مبكرا.
وأشارت الى أن هناك أمراضاً وراثية يمكن التغلب عليها وعلاجها وهي الخاصة بالتمثيل الغذائي منها مرض الفينيل الانين ويصاب به حديثوالولادة نتيجة نقص تمثيل البروتين والذي يؤدي الى الاعاقة إذا لم يتناول الطفل ألباناً خاصة خالية من البروتين ومرض الجلاكتوزيميا هو أيضا من أمراض التمثيل الغذائي الوراثية التي تصيب حديثي الولادة..
ويتم اكتشافها مبكرا عن طريق عدم تقبل الطفل للبنً أمه ويتم علاج هذه الحالات بمنع لبن الأم وتغذيته بنظام غذائي خاص دون أدوية.
وعن فائدة المسح الوراثي للسيدات أثناء الحمل يقول الدكتور أحمد درويش استشاري الوراثة ومدير وحدة الوراثة بالقصر العيني. أن الغرض من عمل المسح الوراثي لهؤلاء السيدات هو معرفة احتمالية اصابة الأجنة بتشوه خلقي أو تأخر ذهني ويتم معرفة هذه الاحتمالات عن طريق تحليل دم عادي يجري بالمعمل في الاسبوع العاشر من الحمل إذا كانت النتيجة سلبية فإن السيدة تتم الحمل بنجاح دون أية مشكلات لها وللجنين.
أما في حالة ظهور نتيجة ايجابية فهذا يعني احتمال حدوث تشوه للجنين أو اصابته بتأخر ذهني أعلى من المتوقع. في هذه الحالة يتم عمل تحليل تشخيصي جنيني عن طريق السائل الأمينوسي بطريقة آمنة حيث أن هذا السائل يحتوي على خلايا من الجنين ومعنى ذلك أننا نقوم باجراء تحليل بشكل غير مباشر للجنين .
وهذا التحليل نتيجته المعملية مؤكدة 100% حيث يمكننا من خلاله اكتشاف حالات التشوهات الخلقية خاصة تشوهات الجهاز العصبي المركزي في وقت مبكر من الحمل وكذلك اكتشاف الجنين المصاب بمتلازمة داون (الطفل المنغولي) الذي أكدت الدراسات الحديثة أنه السبب الرئيسي للتأخر الذهني في العالم حيث يولد طفل مصاب لكل 700 طفل سليم سنويا مع ملاحظة تراكم الأعداد سنويا، ويفيد هذا الاكتشاف أيضا في التخطيط المستقبلي للأسرة عند أخذ قرار الانجاب مرة أخرى.
ويشير د. أحمد درويش أن التكنولوجيا المعملية والموجات الصوتية ساعدت في تشخيص هذه الأمراض داخل رحم الأم حيث يتم قياس سمك الجلد خلف الرقبة للجنين بالموجات فوق الصوتية بالتعاون مع طبيب أمراض النساء ومعمل الوراثة حيث أكدت الشواهد والأبحاث أن الأطفال أصحاب التأخر الذهني نسبة كبيرة منهم تم قياس نسبة سمك عالية للجلد خلف الرقبة في الاسبوع العاشر لحملهم.
وعن اصابة الأجنة (بمتلازمة داون) الطفل المنغولي يقول الدكتور أحمد درويش أن 97% من الحالات تحدث نتيجة طفرة أو صدمة و3% من الحالات تكون نتيجة لعوامل وراثية مؤكدة من الأب والأم على حد سواء.
نسبة ال97% بالرغم من حدوثها مصادفة لكن هناك بعض العوامل تزيد من حدوث الاصابة وهما سن الأم المتقدمة حيث تزيد احتمالات الاصابة بالمرض بعد سن 35 سنة وكذلك تعرض الأم قبل الحمل مباشرة وخلال الأشهر الثلاثة الأولى للأشعة أو الاصابة ببعض الفيروسات وتوجد عوامل مساعدة للاصابة مثل التلوث والتدخين الايجابي والسلبي.
ويؤكد أنه ليس هناك درجات للطفل المنغولي فالأسرة التي تخلق هذه الدرجات المتفاوتة فقد أثبتت الدراسات أن البرامج التأهيلية لهؤلاء الأطفال ترفع من قدراتهم الذهنية إضافة الى العلاج بالأدوية المنشطة للجهاز العصبي وأيضا تناول بعض الفيتامينات ومنشطات الأنزيمات فالطفل المريض بمتلازمة داون طفل قابل للتعلم ولكن ببطء.
وأكد د. درويش مدير وحدة الوراثة بالقصر العيني أنه يجري حاليا في المعامل وبنجاح التشخيص الوراثي للأجنة نتيجة للتطور الهائل في علم الأجنة وأيضا علم الوراثة فقد تمكنا من التشخيص الوراثي للأجنة في معمل أطفال الأنابيب والحقن المجهري قبل نقلها الى رحم الزوجة.
ويجري هذا النوع من التكنولوجيا المتقدمة لبعض الحالات فقط المعروف عنها وجود أمراض وراثية عند أحد الزوجين لتفادي انتقالها للأبناء وتعتمد فكرة العلاج باجراء أطفال الأنابيب باستخدام الحقن المجهري للزوجين وقبل نقل الأجنة الى رحم الزوجة يتم فحص التكوين الكروموسومي للأجنة عن طريق عمل فتحة في جدار الجنين (البويضة المخصبة والمنقسمة الى ثمانية خلايا).
بواسطة الليزر ثم يتم أخذ خلية واحدة من كل جنين واستخلاص النواة من كل خلية لفحص الكروموسومات وذلك باستخدام طرق في غاية الدقة والتقنية التكنولوجية. وعند التأكد من التشخيص تنقل الأجنة السليمة فقط الى رحم الزوجة وتستبعد الأجنة المشوهة الحاملة للصفة الوراثية.
وعن مشكلة الاعاقة عالميا وعربيا يقول الدكتور محمد الصاوي استاذ طب الأطفال ورئيس وحدة الوراثة بجامعة عين شمس.. مشكلة الاعاقة في العالم لها انعكاسات صحية ونفسية وأوضحت الاحصائيات العالمية أن نسبة الاعاقة 3% وأشارت احصائيات خاصة بالدول العربية الى ارتفاع النسبة من 10-12% .
وأشار الى أن الفحوصات المعملية الدقيقة أدت الى منع الاعاقة وذلك عن طريق وسائل التشخيص الحديثة التي اكتشفت أمراض كان يستحيل تشخيصها باستخدام الجينات التي نجحت في علاج مجموعة من الأمراض وجاري تجربتها على مستوى الأبحاث في أمراض هامة كثيرة مثل مرض السكر وحساسية الصدر والربو الشعبي وتدل المؤشرات الأولية على نتائج يمكن أن يكون لها مردود إيجابي شديد.
والجدير بالذكر أنه يتم حاليا وبنجاح علاج بعض الأمراض الجينية التي يتحكم فيها جين واحد مثل مرض ارتفاع الكوليسترول الشديد والذي يؤدي الى مشاكل في الشرايين التاجية والصحة العامة للإنسان كذلك تم علاج مرض نقص المناعة الوراثي والناتج عن نقص إنزيم معين كذلك تم علاج قصور الدورة الدموية سواء على المستوى الطرفي (الأطراف).
أو على مستوى الشرايين التاجية باستعمال جينات خاصة تضمن تجديد الشرايين والعلاج بدون جراحة.. ولا تزال هناك قائمة من الأمراض الوراثية وغير الوراثية « المكتسبة » تنتظر التقدم في مجالات العلاج بالجينات. ويشير د. محمد الصاوي إلى أن النتائج المبدئية مبشرة وفي طريقها الى التطبيق.
حيث أن هذه التقنية ستدر عائد اقتصادي كبير في المرحلة المقبلة بعد أن قدرت دراسات الجدوى الاقتصادية أرباح شركتين أميركيتين لمبيعات العلاج بالجينات عام 2005 ب3 مليارات دولار تقفز الى 50 مليار دولار عام 2010 بالاضافة الى أن الأدوية المنتجة في العالم كله حسب تقرير منظمة الصحة العالمية سيتم انتاج 75% منها باستخدام تقنية الهندسة الوراثية .
ولذلك يجب أن تتنبه الدول العربية الى أن تأخذ براءات الاختراع لبعض الأدوية المستخرجة من الأعشاب الطبية وهي تقترب من 700 نبات طبي لم يسجل إلا سبعة منهم فقط.

المناهل
16-02-2010, 05:52 AM
مكتبه الطفل وتجهيزاتها
http://www.balagh.com/woman/tefl/images/117304.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/117304.jpg)* زميلة السليماني ـ ماهر الزدجالي:
تعد مرحلة الطفولة المبكرة من افضل المراحل العمرية لتعليم وإكتساب المهارات المتنوعة ولذلك تسعى المؤسسات الحكومية والأهلية الى تدريب الأطفال على اكتساب المهارات الحية والاجتماعية والمعرفية من خلال الوسائط التربوية المختلفة خلال المنزل والمدرسة وتمثل مكتبة الطفل إحدى هذه الوسائط التي عن طريقها يتم تربية وتنشئة الطفل ، ومكتبات الأطفال هي نوع من المكتبات أوحت بقيامها مقتضيات الحضارة والتقدم الحادث في العالم غربه وشرقه فإنشاء مكتبات للأطفال معناه إعتراف الدولة بهم كأفراد في المجتمع لهم حقوق وفي نفس الوقت عليهم الحفاظ على مكانة الكتاب كوعاء من أوعية المعلومات التثقيفية.
معاير وأسس:
يمثل إعداد كتب الأطفال صعوبة بالغة أمام المؤلفين والناشرين وغيرهم من المشاركين في إعداد الكتب من رسامين ومخرجين ،إذا يجب ان ينطبق على الكتب مواصفات خاصة بالمضمون والاخراج حتى يكون مناسبا للطفل ، يجذبه وهذا يتطلب قابليته للقراءة او ما يمكن ان يسمى بالانقرائية بمعنى ان الطفل يقبل على قراءته ويفهم مادته وحول هذه المعايير يقول يعقوب بن علي البوسعيدي المشرف على قرية القراءة: ان هناك اسس ومعايير تناسب الطفولة المبكرة والمتوسطة والمتقدمة ، والتي تهدف الى تنمية مهارات وأفكار الأطفال ، وتوسيع الآفاق وتشجيع الإطلاع والقراءة ، وتزويد الطفل بالمعرفة التي تعين في دراسته وما تتناسب مع المرحلة العمرية التي يمر بها ، وإذا اتجهنا ناحية الشكل لا بد من تسخير الالوان الجذابه والرسوم والصور الملونة ،وكذلك الاخراج الجيد مع التركيز على المضمون والمحتوى العلمي للكتاب ، وتقول خالصة الهنائي المشرفة على قرية القصص: بلا شك ان هناك معايير ومواصفات هامة لكتب الاطفال ، فكتب الأطفال لا تختلف عن الكتب الأخرى ، ومن أهم معايير ومواصفات كتب الأطفال معيار الثقافة ، ومعيار المستوى العمري للطفل ، وكذلك المستوى التعليمي وان تكون الكتب مصممة وفق هدف يخدم الطفل بما يتناسب مع بيئته التي يعيش فيها.
ويقول الدكتور محمد مجاهد الهلالي من قسم المكتبات بجامعة السلطان قابوس : إن هناك مراحل وخصائص وأبعاد متعددة لنمو الطفل وخلال هذه المراحل فإن الطفل يكون بحاجة الى المأكل والملبس وهذه حاجة توفر قبل ان يولد وتبقى مسألة الروح والعقل وهي ادب الطفل وقليل من الآباء يهتم بأدبه وتعليمه وتربيته وتثقيفه وكتب الأطفال جزء من ادب الطفل فالكتب شكل من أشكال الادب وعند اختيار الكتب للطفل فهناك معايير وضعها علماء المكتبات والمعلومات وهي ثابتة لا تتغير مع كتب الصغار والكبار وهذه المعايير هي أولا مدى الثقة والتي يقصد بها الثقة بالشخص الذي ألف الكتاب ونشره او ترجمة او حوره ، يأتي بعدها المعرفة التي يغطيها ذلك الكتاب وماذا يمثل هذا الموضوع وهل هناك كتب ألفت في نفس الموضوع ، وما الإضافة التي أضافها هذا الكتاب ، وفي المرحلة التالية تأتي المميزات الخاصة وماالذي يميز هذا الكتاب عن غيره ، إذا كانت هناك مؤلفات كثيرة في هذا الموضوع وكذلك معيار المعالجة وهو مهم جد فلا بد ان يتسم اسلوب الكاتب بالبساطة والوضوح والسهولة في اللغة حتى يفمهما الطفل حسب مراحل النمو ، ومن ثم ننتقل الى الشكل المادي للكتاب الذي نقدمه للطفل فلا بد ان تغلب عليه الصور بالنسبة للأطفال في مراحلهم الاولى وأيضا تكون الطباعة واضحة ومميزة والمعيار الأخير هو الترتيب حيث انه لا بد من عمل قائمة محتويات او كشاف للكتاب اذا كان مرجع السهولة تصفح الطفل للكتاب والوصول الى الموضوعات التي يرغب فيها.
انواع الكتب:
لكل مرحلة من مراحل الحياة حاجاتها ومطالبها التي يجدر بالمتوجهين بابداعاتهم الى الأطفال ان يكونوا على وعي بها والكتب هي جزء لا يتجزأ من ذلك لكن يبقى السؤال ماهي أنواع الكتب المناسبة للأطفال ومستوى المادة العلمية التي تعطي للطفل وحول ذلك تقول خالصة الهنائي : يوجد العديد من الكتب للاطفال فهناك كتب تقليدية وتنقسم حسب المعرفة البشرية من ديانات ومعارف عامة وعلوم وغيرها وتتميز بأنها تخدم الطفل في كافة المجالات ولأن الطفل نشأ وتربى وعرف الكتب بشكلها التقليدي، وهناك كتب غير تقليدية تمثل في الأقراص المدمجة والأشرطة وهي تتمثل في مجموعة من البرامج الجاهزة التي يتم تحميلها على أقراص مدمجة ومتنوعة مثل برامج دينية وثقافية وعلمية وتتميز بانها تخدم الطفل في علوم شتى ولكنها قد يلجأ الطفل إليها لأنها شيء جديد يألفه وبالتالي فهو يتجه إليها لانه يرغب في استكشاف ما بداخلها كما أنها قد تكون متعبة للطفل نوعا ما في مشاهدتها إذ انها تحتاج الى وسيط لمطالعتها عكس الكتب التقليدية ويقول يعقوب البوسعيدي بان هناك مجموعة من الكتب مثل القصص والحكايات والموسوعات العلمية ، والمسابقات والمعلومات العامة والرسم وكل ما يخدم الطفل وينمي أفكارهم ويزيد من الحصيلة المعرفية لديهم ويدخل في رصيد خبراتهم العلمية ويقول الدكتور محمد مجاهد بالنسبة لانواع كتب الأطفال المرتبطة بأدب الطفل وهو ينقسم الى الشكل والمضمون والشكل ببساطة يتضمن كل أشكال المادية لمصادر المعلومات التي يتعامل معها الكبار فهناك مصادر معلومات تقليدية مثل الكتاب ، المرجع ، ومصادر غير تقليدية كالاقراص الالكترونية ، وهذه الاشكال نضع فيها المضمون وهي المعرفة البشرية والتي تغطي المراحل المختلفة للطفل حيث ما يناسب مرحلة قد لا يناسب المراحل الأخرى ، كذلك لا بد من مراعاة الفروق بين الجنسين فما تقدمه للذكر يختلف عما تقدمه للأنثى فهناك أنواع من كتب الأطفال تتضمن كل الأشكال المادية المعروفة بالإضافة الى كل موضوعات المعرفة البشرية ولكن مع تبسيطها وتوضحها والنزول الى مستوى الطفل.
مكتبه الطفل وتجهيزاتها:
ينجذب الأطفال دائما الى كل ما هو جميل ومغر وكذلك الاشياء غير المألوفه لديهم ، والمكتبة الخاصة بالطفل لها تجهيزات ومواصفات خاصة لا بد ان تراعي عند تصميمها وعدد من الأمور التي لا بد ان تؤخذ بعين الاعتبار عند الشروع بتصميم مكتبة الطفل وهي كما تقول خالصة الهنائي : ان تجهيزات مكتبة الطفل تختلف عن تجهيزات المكتبات الأخرى سواء من الناحية المادية او البشرية فمن الناحية المادية تحتاج المكتبة الى ان يكون الأثاث ملائما لطبيعة الطفل ، وان تكون الرفوف موضوعه على ارتفاع مناسب ليسهل وصول الطفل الى الكتب بسهولة، وان يكون طلاء القاعات بألوان زاهية ، وان تكون الستائر جذابة ذات ألوان ملائمة للطفل ، اما من الناحية البشرية فمكتبة الطفل تحتاج الى أخصائي يتمتع بشخصية دقيقه متزنه ميالة الى المرح والنشاط والحركة وان تكون محبة للأطفال ، كما ان تكون رسالته الاساسية هي الاهتمام بالطفل وأدب الطفل وإيصال المعلومة له لتنمية مواهبه وإثراء معارفه وشخصيته فكلما كانت شخصية اخصائي المكتبة صادقة في رسالتها كلما ساعد ذلك على الارتقاء بالطفل وتنمية ثقافته ، ويقول الدكتور محمد مجاهد بان ادب الطفل ليس في الهواء بل لا بد من وجود مكتبة للطفل او مؤسسة تنظم هذا الادب ويقدمه للطفل والتجهيزات الاساسية التي تحتاج لها مكتبة للطفل تعتمد على ركائز اساسية وهي المواد البشرية والتي تتضمن أمين المكتبة ، والإدارة التي تخطط للمكتبة والعاملين في المكتبة بالإضافة الى المستفيدين الذين هم من الأطفال ، وبعد الموارد البشرية تأتي الموارد المادية وهي الميزانية المخصصة للمكتبة ومن ثم هنك التسهيلات والتي تتضمن الموقع الذي تبنى عليه المكتبة والتجهيزات الاساسية من المواد التقليدية وغير التقليدية والأثاث والحاسب الآلي وهناك نقطة مهمة على جانب كبير من الأهمية وهي السياسات والتشريعات واللوائح والنظم والمعايير والتي على أساسها تعمل المكتبات ، وبها إعتراف بالطفل وأهمية وحقوق وواجباتها تجاهه ، وكذلك العلاقات العامة والتسويق من أجل التعرف على احتياجات الأطفال من خلال الباحثين والدراسات ومن ثم تقديم الخدمات التي تناسبهم.
وفي الأخير استطاع أدب الطفل ان يخطو خطوات راسخة مرتكزة على أسس معرفية موضوعية بعيدة عن الارتجال وأصبح الذين يهتمون بالكتابة للاطفال جزءا من حملة واسعة تهدف الى تقديم العون للطفل لينمو سليما متوازيا متكاملا في مختلف جوانب شخيته فنشأت الاتجاهات الحديثة ونمت الدراسات المهتمة بشخصية الطفل في نواحيها الاجتماعية والنفسية.
لعب الأطفال ودورها في توسيع الآفاق الفكرية عند الأطفال
كتبت ـ زينه صباح: هناك سؤال يطرح دائما هل الألعاب مفيدة؟ وهل لها دور في تنمية تنشئة شخصية الطفل وما أهمية اختيار لعب الأطفال ؟ وهل لها دور في العملية التربوية والتعليمية؟ كل هذه التساؤلات وجدنا لها أجوبة في لقائنا الذي اجريناه مع الدكتور محمد مجاهد الهلالي الأستاذ المساعد بقسم المكتبات والمعلومات جامعة السلطان قابوس ويحيى الكندي المنسق بالقرية الدينية وأجاب الدكتور مجاهد ويحيى الكندي ان للعب الأطفال دورا بالغ الأهمية في تكوين الطفل بمختلف المراحل العمرية التي يمر بها وأيضا في أبعاد النمو من حيث البعد الديني والاجتماعي والنفسي فهي تعتبر وسائل لغايات مستقبلية وعن أهمية للاختيار الألعاب للطفل أجابا انه ينبغي ان تتاح الفرصة لاختيار ولكن في حدود ينبغي بها مراعاة المعايير العامة من حيث توضيح سبب رفض هذه اللعبة دون غيرها فيلزم في هذه الحالة التوجيه بما يتناسب مع شخصية الطفل وهذا يأتي من خلال الخبرة والدراية لكي تكون هذه العاب عاملا مساعدا وليس عامل هد وأضاف الفاضل يحيى الكندي أن إشراك الطفل في اختيار اللعبة هو الوسيلة السليمة ، وكان سؤالنا الاخير في هذا اللقاء هو أهمية الألعاب في العملية التعليمية وأجابنا الدكتور مجاهد عن هذا السؤال ان الألعاب تشكل المنظومة المادية وتحقق ليس فقط التسلية بل التربية أولا بما يتناسب مع كوننا مسلمين والتعليم وتنشيط مدارك الطفل المختلفة.

المناهل
16-02-2010, 05:52 AM
العناية بالطفل في الأيام الأولى من حياته
http://www.balagh.com/woman/tefl/images/113304.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/113304.jpg)* محمد رفعت
إن أشد الأشياء خطراً على الأطفال الصغار هي العدوى، ولذلك تهتم المستشفيات الراقبة بإبعادهم عن الأشخاص المصابين بالبرد أو إلتهاب الحلق أو النزلات المعوية أو الالتهابات الجلدية. وإذا ولد الطفل في المنزل فأتبعي نفس الطريقة، وتحتم بعض المستشفيات على الممرضات لبس أقنعة من الشاش عندما يتولين العناية بالأطفال كما تلبس الأم قناعاً عندما ترضع الطفل. هذا وإن كانت مستشفيات أخرى لا تطلب كل ذلك ولا توجد في الواقع ضرورة للبس القناع إذا كان الأشخاص الذين يتولون رعاية الطفل خالين من العدوى.
ومعظم الأطفال حديثي الولادة يفقدون شيئاً من وزنهم في الأيام القليلة الأولى ولا يعود وزنهم إلى ما كان عليه وقت الولادة لا بعد فترة تتراوح بين 5 و 7 أيام.
والسبب الأساسي في هذا النقص في الوزن يعود إلى حد كبير إلى فقدان الماء وخروج المواد التي كانت مختزنة في أمعاء الطفل قبل الولادة، وهذا تكيف طبيعي في الجسم ولا يستدعي أي قلق إلا إذا كان وزن الطفل لم يعد إلى الزيادة في نهاية الأسبوع الأول.
وقد تكبر أثداء بعض الأطفال في الأيام القليلة الأولى ويحمر لونهما قليلاً بل وقد تنضح حلمات الطفل بضع قطرات من الحليب. ويستوي في هذا أن يكون الطفل ذكراً أو أنثى ولكن ذلك قليل الحدوث بوجه عام وتفسيره بسيط وهو أن المواد الداخلية التي تهيئ ثدييك للرضاعة قد وصلت إلى جسم الطفل قبل الولادة إذ أن إفرازاتك الداخلية تصل من جسمك إلى جسم الطفل بنفس الطريقة التي يصله إليه بها الغذاء والأوكسيجين خلال المشيمة. وهذا الانتفاخ في ثديي الطفل يختفي تدريجياً. ومن المهم ألا تعصري ثديي الطفل أو تدعكيهما في هذا الوقت.
وقد تنزل بضع قطرات من الدم من المهبل عند بعض الأناث من الأطفال في الأيام الأولى بعد الولادة. وينشأ هذا الدم بطريقة شبيهة بالطريقة التي تسبب تضخم الثديين وهو ليس مدعاة للقلق وسوف يختفي بسرعة.
ـ العناية بالطفل حديث الولادة في المنزل:
إذا ولد الطفل في المنزل أو إذا عدت من المستشفى إلى منزلك بسرعة، اي في اليوم الثالث أو الرابع بعد الولادة، فقد يمكنك الاتفاق مع زائرة صحية في منطقتك لتقضي معك بعض الوقت يومياً وتساعدك في قيامك بتبعاتك الجديدة، وكثير من المراكز الصحية المحلية أو الهيئات التي تنشأ في المنطقة التي تقوم فيها الأم، تقدم هذا النوع من الخدمة للأمهات الحديثات. وفي وسع هؤلاء الزائرات أن يقمن بالكثير من الأعمال حتى تكون أيامك الأولى في المنزل أخف عبئاً وأسعد حالاً. ويعد الحصول على ممرضة خصوصية في المنزل خطأ لا تطيق مصاريفه كثيراً من الأمهات. على أن زيارة واحدة في اليوم وإن كانت قصيرة تقوم بها الزائرة الصحية لك ستساعدك على تسوية كثير من الأمور، ومن المستحسن أن تعرفي قبل الولادة إذا كان هذا النوع من الخدمة موجوداً في المنطقة التي تقيمين فيها.
ـ الطفل المولود قبل الأوان:
يعتبر الطفل قد ولد قبل الأوان إذا ولد قبل الموعد المتوقع بما يزيد على أسبوعين وبما أنه يصعب تحديد ميعاد ولادة الطفل على وجه التحديد، فإن كل الأطفال الذين يزنون أقل من خمسة أرطال ونصف يعتبرون غير مستكملين لفترة حملهم. وحتى إذا ولد الطفل في ميعاده حسب تقدير الأم وكان يزن أقل من خمسة أرطال ونصف فإنه يحتاج لعناية خاصة ويجب أن يعامل معاملة المولودين قبل الأوان.
والأطفال من هذا النوع يحتاجون لرعاية خاصة لأن أجسامهم ليست على استعداد لمسايرة مطالب الحياة كالأطفال الذين يولدون أكبر حجماً. فقد يحتاجون للحياة في جهاز خاص تنظم فيه درجة الحرارة والرطوبة بدقة. ويحصلون فيه على قدر أكبر من الأوكسيجين. وإذا كانت أجسامهم شديدة الضآلة فإنه لا ينبغي تحريكهم إلا للضرورة القصوى. ومثل هذه القيود تجعل من المستحيل على الأم العناية بطفلها في هذه الأيام الأولى. وقد يعني هذا أيضاً أنها لا تستطيع رؤيته إلا من خلال نوافد الجهاز. وقد لا تستطيع أن تصحبه عند خروجها من المستشفى كما أنها لا تستطيع الاحتفاز به في المنزل إذا ولد هناك. وتتوقف مدة إقامته بالمستشفى إلى حد ما على وزنه وهل هو شديد الضآلة أم هو فقط أقل قليلاً من خمسة أرطال ونصف الرطل. ولا يرسل هؤلاء الأطفال إلى منازلهم حتى يصل وزنهم إلى خمسة أرطال ونصف أو ستة أرطال.
وربما لا تستطيع الأم إرضاع الطفل أول الأمر ولو أن طبيبها قد يطلب منها أن تتعلم كيف تعصر حليبها بيدها أو بالشفاطة حتى يمكن إعطاؤه للطفل. وكثير من الأمهات يُظهرن مهارة في هذا العمل إلى حد يستطعن معه أن يحتفظن بكمية لا بأس بها من اللبن تمكنهن من إرضاع الطفل عندما يكبر ويعود للمنزل.
ويجب أن تكون ولادة الطفل من هذا النوع في المستشفى حيث توجد التسهيلات اللازمة للعناية به. أما إذا ولد في المنزل وكان حجمه صغيراً جداً فيجب بذل كل مجهود لنقله إلى مستشفى مجهز بالأجهزة اللازمة للعناية بالأطفال الذين ولدوا قبل الأوان وقد يكون هناك استعداد خاص لمثل هؤلاء الأطفال في المستشفى الموجود في منطقتك أو في مستشفى آخر في المدينة.
والعناية بالطفل الناقص في المنزل مشكلة كبيرة معقدة ويجب تحاشيها كلية إلا إذا لم يكن هناك أي سبيل للعناية به في المستشفى. أما إذا كان الطفل الناقص كبير الحجم نسبياً، كأن يكون وزنه أربعة أرطال أو أكثر، فيمكن العناية به في المنزل إذا ولد هناك. وتستطيع الزائرة الصحية أن تساعد كثيراً في العناية بالطفل الناقص.
ـ الاستمتاع بالطفل:
كثير من الأمهات حديثات العهد بالأمومة يشعرن بالاضطراب والحيرة إزاء التبعات الجديدة، وما ينبغي عمله وما لا ينبغي عمله، حتى يصبن بالإجهاد ويغلب عليهن القلق في الأيام الأولى من حياة الطفل. وتبدأ هذه الصعوبات غالباً عندما تعود الأم مع طفلها إلى المنزل. وكثيراً ما يبدي الأقارب والأصدقاء استعدادهم لتقديم العون، إلا أنهم لا يزيدونك إلا إرتباكاً. وقد يكون في مقدورك أن تتفادي قدراً من الاضطراب إذا كانت قد قامت إلفة بينك وبين طبيبك الذي سيعتني بطفلك. وإذا لم يكن هو نفس طبيبك المولد فحاولي أن تتصلي به وتتحدثي معه في أثناء الحمل وبذلك تجدين أنه يسهل عليك التفاهم معه على كثير من الشؤون بعد ولادة الطفل. وقد يرغب في رؤيتك وطفلك في المستشفى. إعرضي مشكلتك وألقي أسئلتك على الطبيب أو الممرضة وأقضي أكبر قدر ممكن من الوقت في الاستمتاع بطفلك ولا شيء غير ذلك.
ولن يؤذي الطفل أن تحمليه وتهزيه عندما يبكي بل إن هذه هي إحدى الطرق التي تشعره بالراحة والاطمئنان اللتين تشتد حاجته إليها أثناء نموه.
وإذا كان الطفل يتبع طريقة التنظيم الذاتي في الرضاعة فسوف تجدين حينما تستعيدين قدراً من القوة يسمح لك بالخروج وقضاء بعض حاجياتك بنفسك، أن طفلك قد استقر على نظام معين. وكثير من الأمهات قد وجدن أن هذه الطريقة للعناية بالطفل مريحة ومرضية. وعلى الرغم من ضعف هذا المولود فهو إنسان كامل قد ابتدأ يحتل مكانه في هذا العالم.

المناهل
16-02-2010, 05:52 AM
كيف تخففين من شعور الخوف لدى الطفل ابن السنتين؟
http://www.balagh.com/woman/tefl/images/17304.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/17304.jpg)* إياي لاوند
نحاول أن نشرح فيما يلي ما قد يحدث لطفل يقرب عمره من السنتين وينفصل فجأة عن أمه، وذلك إذا كان طفلاً شديد الإحساس كثير الاعتماد عليها ـ وبوجه خاص إذا كان وحيداً ليس له أخ أو أخت فقد تضطر أمه إلى مغادرة المنزل لعدة أيام أو الذهاب إلى العمل خارج المنزل، وتستدعي امرأة أخرى للعناية به. إنه في العادة لا يثور أثناء غيابها، إلا أنه عند عودتها يلتصق بها كالعلقة ويمنع المرأة الأخرى من الاقتراب منه، ويتولاه الذعر كلما خطر له أن أمه ستغادر المنزل من جديد. ويزداد قلقه هذا وقت النوم فيقاوم بضراوة كل محاولة لنقله إلى الفراش. وإذا ابتعدت أمه عنه يتملكه الرعب، ويأخذ في الصراخ ساعات طويلة. وإذا جلست قربه هدأ ويستمر هادئاً ما استمرت هي قربه. أما إذا حاولت النهوض والتوجه نحو الباب، فإنه يقفز فوراً ويتعلق بها.
وفي بعض هذه الحالات ينشأ لدى الطفل قلق بالنسبة للتبويل فيكثر من طلب الذهاب إلى المرحاض، وعندما تأخذه أمه إلى المرحاض لا يبول شيئاً يذكرن إلا أنه ما أن تعود به أمه إلى الفراش حتى يعود إلى طلب الذهاب من جديد إلى المرحاض للتبويل. وقد تتساءلين ما إذا كان طفلك يفعل ذلك كذريعة لإبقائك قربه. ومع أن هذا هو الواقع، إلا أن الأمر ينطوي في الوقت نفسه على أكثر من ذلك. فطفلك يخشى بالفعل أن يبول في فراشه، وقد يستيقظ عدة مرات أثناء الليل تحت تأثير هذا الخوف. ذلك أن هذه هي السن التي تبدأ الأم فيها تأنيب طفلها إذا بال في فراشه. ويحتمل أن يفكر الطفل في حالة كهذه بأنه إذا بال في فراشه فإن أمه ستفقد محبتها له وتنصرف عنه.
تجنب عوامل إثارة الخوف في نفس الطفل عند بلوغه سن الثانية: يقل احتمال نشوء المخاوف في نفس طفل ألف منذ المهد معاشرة مختلف الأشخاص، وأُفسح له في المجال لإنماء شخصية مستقلة. فاحذري إذن التغييرات الجذرية عند بلوغ طفلك سن الثانية. فإذا كان بإمكانك تأجيل رحلة لك أو تسلم وظيفة في إحدى المؤسسات فلا تترددي في تأجيلها مدة ستة أشهر، لا سيما إذا كان طفلك وحيداً. أما إذا كنت لا تستطيعين التأجيل فعليك إنجاز الخطوات اللازمة لتعريف طفلك تعريفاً كاملاً وشاملاً بالشخص الذي سيتولى العناية به. وإذا كان طفلك سينتقل إلى منزل هذا الشخص، فمن المهم جداً أن يتعرف بهذا الشخص وبالمنزل الجديد تدريجياً. وفي أية حال عليك أن تؤجلي الابتعاد عنه مدة أسبوعين، وأن تطلبي من الشخص الذي سيتولى العناية به ان يجالسه وحسب خلال بضعة أيام دون أن يحاول الاعتناء به، وذلك كي تتولد لدى الطفل الثقة والمودة تجاهه. ثم، تدريجياً، سلّميه أمر العناية بالطفل. وننصح في بادئ الأمر، أن لا تغيبي عن طفلك اليوم بطوله. ابدئي بالتغيب نصف ساعة ثم ساعة وهكذا إلى أن يطمئن طفلك شيئاً فشيئاً إلى أنك عائدة إليه بعد فترة وجيزة في أية حال.
إذا تولد لدى طفلك شعور بالخوف وقت النوم فالطريقة الفضلى لمعالجة هذه الحالة، رغم أنها الأقسى، هي أن تجلسي قربه مسترخية هادئة إلى أن يغلب عليه النعاس. ولا تتسرعي في النهوض قبل أن يستسلم للنوم، ذلك أن نهوضك يشكل نذيراً له ويطيل فترة يقظته. وقد يستغرق هذا الأسلوب من المعالجة عدة أسابيع، إلا أنه ينجح في النهاية، وإذا تملكه الرعب بسبب انشغالك عنه، فحاولي أن لا تعودي إلى ذلك مرة أخرى خلال بضعة أسابيع. وإذا كان لابد لك من الذهاب كل يوم إلى عملك، فليكن وداعك له وداع المودة مقروناً بالمرح والثقة أيضاً. أما إذا بدا عليك الحزن والتردد، فذلك يزيد من اضطرابه.
إن إتعاب الطفل بتأخير موعد رقاده أو بإلغاء قيلولته أو بإعطائه عقاقير مسكنة، أمور قد تعود ببعض الفائدة، إلا أنها لا تحل المشكلة. ذلك أن بمقدور الطفل المذعور أن يبقى متيقظاً ساعات طويلة رغم إرهاقه. والحل الوحيد هو إزالة القلق من نفسه.
وإذا كان طفلك قلقاً بشأن التبويل في الفراش، فاستمري في طمأنته بأن ذلك لا يزعجك ولا يؤثر في محبتك له.

المناهل
16-02-2010, 05:53 AM
عندما تطرح أمام طفلك أفكاراً وموضوعات تتجاوز طاقته!
http://www.balagh.com/woman/tefl/images/13304.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/13304.jpg)* إياي لاوند
كثيراً ما تلاحظين طفلاً في ما بين السنة الأولى والسنة الثالثة ضائعاً قلقاً لكثرة ما يوجه إليه من إنذارات وتحذيرات.
لا يجوز أن يصاب الطفل ابن السنة الثانية بقلق نتيجة بعض تصرفاته. ففي هذه الفترة ينبغي أن يتعلم من خلال العمل ورؤية الأشياء إبان حدوثها. ولست أقصد بذلك أن تمتنعي كلياً من تحذير طفلك، وإنما أقصد أن لا تطرحي أمامه أفكاراً وموضوعات تتجاوز طاقته.
وإنني لأتخيل أماً مرهفة الحس حية الضمير تقدم لطفلها البالغ من العمر ثلاثة أعوام فقط تفسيراً معقولاً لكل شيء. فعندما يحين مثلاً موعد التأهب للخروج من المنزل، لا يخطر ببالها مطلقاً أن تلبس الطفل ثيابه وتخرج به، بل تبدأ بمحادثته بعبارات كهذه: ((هل لنا أن نلبسك معطفك الآن؟)) وهنا يجيب الطفل تلقائياً ((لا)) فتقول: ((ولكننا نريد أن نخرج من المنزل ونستنشق هواء منعشاً)). ولما كان قد اعتاد أن يسمعها تقدم له سبباً لكل شيء، فإنه سرعان ما يبدأ يناقشها في كل نقطة، ولهذا فهو يتساءل: ((ولماذا؟)) دون أن يكون سؤاله بدافع من الرغبة الحقيقية في معرفة الجواب. وعلى كل فإن الأم تجيب: ((الهواء النظيف يقوي جسدك، ويحسن صحتك فلا تعود معرضاً للمرض)). فيعود ليسأل: ((لماذا؟)). وقد يدوم جدال كهذا اليوم بطوله. هذا النوع من المناقشات التي لا معنى لها، لا تجعله أكثر تعاوناً وأشد احتراماً لأنه، بل هو يكون أسعد وأكثر طمأنينة لو إنها كان عندها من الثقة بالنفس ما يمكنها من أن تقوده بطريقة ودية طبيعية ليؤدي الأعمال اليومية العادية.
وإذاً فعندما يكون طفلك صغيراً اعتمدي كثيراً على الحركات الجسدية، بحيث تسحبينه من مكان خطر أو محظور واصرفي انتباهه إلى أشياء تثير اهتمامه دون أن تؤذيه. وعندما ينمو قليلاً ويتعلم الدرس، ذكريه بما ينبغي عمله بألفاظ جازمة، كأن تقولي له: ((لا، لا)). فإذا أراد إيضاحاً أو سبباً قدميه له بعبارات سهلة، ولكن إياك أن تفترضي أنك مجبرة على أن تقدمي له تفسيراً لكل شيء، أو لأي أمر تصدرينه إليه، فهو يعرف في قرارة نفسه أن لا خبرة لديه ومن هنا اعتماده عليك لتبعديه عن الأخطار. وهكذا فإن قيادتك وإرشادك له يغمر قلبه بالشعور بالأمن، شريطة أن تفعلي ذلك بلباقة ودون تكرير مرات ومرات.

المناهل
16-02-2010, 05:53 AM
بعد العملية القيصرية .. إليك بعض الملاحظات الهامة
http://www.balagh.com/woman/tefl/images/128204.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/128204.jpg)* ميريام استانلي
ـ العملية القيصرية:
قد تواجه الحامل ظروفاً معينة تضطرها إلى الخضوع لعملية قيصرية ولأسباب مختلفة، يتم تقرير هذا الأمر قبل بدء المخاض. ويدعى ذلك بالشق القيصري الاختياري الذي يتم إجراؤه عادة قبل أسبوع أو عشرة أيام من موعد الولادة. غير أنه في بعض الأحيان يتم اللجوء إلى الشق القيصري خلال المخاض. وأبرز أسباب ذلك استغراق الطور الأول فترة طويلة، أو عدم تمدد عنق الرحم، إصابة الجنين بصعوبة في التنفس.
في حال كان عليك الخضوع لعملية قيصرية، إليك ملاحظتين هامتين حينما تنهضين من السرير ـ وهذا ما سيطلب منك لاحقاً بعد العملية ـ فإن آخر ما ستشعرين بأنك قادرة على القيام به هو الوقوف مستقيمة. ولكن حاولي إجبار نفسك على ذلك. اضغطي يدك برفق على موضع الجراحة، فمن شأن ذلك أن يريحك كثيراً. بعد ذلك تنفسي كما تفعلين خلال التقلص وأجبري نفسك على السير مستقيمة قدر الإمكان. وسيري كما لو كنت تجتازين أل السير. ستكون المهمة بالغة الصعوبة في البداية، ثم تقل في المرة الثانية، لتتمكني بعد قليل من ممارسة التحرك بسهولة تامة.
وقد علمت كثيراً من النساء اللواتي أخبرنني عن مدى صعوبة الوقوف باستقامة والمشي. غير أنهن أجبرن أنفسهن على القيام بذلك وجنين منه فوائد جمة. وأذكر أن سيدة، كانت قد خضعت لعملية قيصرية، بقيت تسير بخطى واسعة على طول الممر لثلاثة أيام بعد العملية، وكان شفاؤها سريعاً وتاماً. ويميل البعض إلى التمدد في السرير والقيام بأقل حركة ممكنة متأسفات على حالتهن وذلك لا يجديهن أي ألم.
وتتعلق الملاحظة الثانية بكيفية التخفيف من حدة الغازات التي تنتج عن أية عملية تجري في البطن. سبق وذكرت فائدة الزنجبيل في المساعدة على إزالة الشعور بالغثيان والحرقة خلال الحمل، وهو فعال أيضاً في حالة الجراحة القيصرية. في حال كنت لا تحبين الزنجبيل، لا تجبري نفسك على أخذه. أما إن كنت تشربينه، اصنعي شاي الزنجبيل كما اقترحت عليك في الفصل الرابع واشربيه ببطء. وقد نصحت عدة نساء كن سيجرين شقاً قيصرياً اختيارياً بأخذ بعض الزنجبيل المبروش إلى المستشفى وسيسهل إيجاد مَن يغليه لهن هناك. والواقع أنني أخذت هذه الوصفة عن امرأة صينية وكثيرون شككوا بفعالية هذه الوصفة الغريبة قبل أن يدهشوا لمفعولها الملحوظ. فنحن غالباً ما نرفض تصديق خرافات ((العجائز)) على حسابنا، ونجرحهن بشكل غير مباشر.
بيد أنه في حال احتاجت المرأة للملقط أو للجراحة القيصرية في ولادتها الأولى، لا يعني ذلك بأنها ستحتاجها ثانية بالضرورة. كما أن كثيراً من النساء يخضعن لولادة قيصرية، لأن الطفل يكون متمدداً بوضع عكسي (أي قدماه إلى الأسفل بدلاً من رأسه)، ثم تتم ولاداتهن التالية مهبلياً وبصورة طبيعية، إذ يكون راس الجنين متجهاً إلى الأسفل.
والواقع أن المرأة تشعر في بعض الأحيان بالحزن حين تضطر للجوء إلى الجراحة القيصرية أو الملقط في وضعها الأول. إذ ينتابها شعور بالفشل لعدم ولادة الطفل ((بشكل طبيعي)). إلا أنه يجدر بالحامل أن تتذكر أن العامل الأهم يكمن في ولادة طفل سليم لأم سعيدة وصحيحة.
وكما أنه ما من خطة محددة للمخاض، فما من ولادتين متشابهتين. فقد تنجب المرأة ستة أطفال، ولادة كل منهم تختلف قليلاً عن الأخرى. بالتالي، من الأهمية أن تتقبلي نموذجك الخاص في الوضع مع تقدمه، تقلصاً تلو الآخر. صحيح أن الولادة الأولى هي عادة أطول من غيرها، خاصة في طورها الثاني، إلا أنه من الخطأ اعتبار الأمر واقعياً، خاصة وأن مسار الوضع هو أمر لا يمكن التنبؤ به إطلاقاً. الأمر الوحيد المؤكد هنا هو أن المرأة المسترخية، الواثقة من نفسها والتي تعلم كيف تتعاون مع حركة رحمها العضلية هي التي تستطيع أن تقلص فترة مخاضها إلى حدها الأدنى.

المناهل
16-02-2010, 05:54 AM
إصابة الام بالانهيار وانعكاسه على طفلها
http://www.balagh.com/woman/tefl/images/125204.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/125204.jpg)* د. محمد أحمد النابلسي
إن الأمراض النفسية التي تتبدى لدى الأم، عندما يكون طفلها في مراحل طفولته الأولى، تنعكس على طفلها بقساوة بالغة دفعت بـ أنتوني لاعتبارها عاملاً مهدداً لإصابة الطفل نفسه بالاضطراب النفسي والعقلي .هذا وقد أثبتت دراسة لـ Cohler أن إصابة الأم بالانهيار تنعكس على طفلها من خلال تباطؤ نموه الذهني وتأخر نضجه العاطفي إضافة لوجود ميول انهيارية لديه. وخاصة عندما يكون الطفل في مرحلة الرضاعة. وهذا الوضع اقتضى تحديد برنامج خاص هو التالي:
أ ـ دعم كل من الأم والطفل وتهيئتهما لمواجهة الحياة اليومية والالتزام بتناول العقاقير وفق التعليمات الطبية. وذلك منعاً للانتكاسات وإقراراً لعلاقة أفضل بين الأم والطفل.
ب ـ دعم الأم كي تستطيع إقامة علاقة عاطفية متبادلة مع طفلها. وذلك من خلال تعليمها لخطوات العناية بطفلها وبالتالي تعليمها كي تستجيب لحاجاته بطريقة مطابقة أو على الأقل قريبة من رغبات الطفل. وذلك من خلال فترة يومية تخصص للعلاقة بين الأم والطفل (تجري برعاية المعالج عندما يقتضي وضع الأم ذلك).
ج ـ تحري واكتشاف العلائم والنشاطات المشتركة بين الأم والطفل. فهذه العلائم تعطي للأم شعوراً بالكفاية والراحة وتحسن مزاجها. (لأنها تفتح أمامها سبل التظيف النرجسي).
د ـ دعم الأم كي تستطيع الإعراب عن حاجاتها العاطفية والعمل على تأمين هذه الحاجات فكفاية الحاجات العاطفية للأم من شأنه أن يجعلها أكثر كفاءة وقدرة على إقامة العلاقة العاطفية مع طفلها.
هـ ـ تخصيص جلسات علاجية فردية للأم. بهدف توعيتها وإقناعها بطبيعة ثنائية العواطف أمام طفلها (فهي تحبه وتكرهه في آن معاً). وبالطبع فإن العلاج يهدف إلى تدعيم مشاعر الأم الايجابية نحو طفلها.
هذا ويرى Musick و Judith أن تطبيق هذه الطريقة يعطي نتائج تجعل من نشر وتوسيع نطاق هذا العلاج أمراً غاية في الضرورة. إذ يلاحظ هذان الباحثان أن هذا العلاج يؤدي إلى تحسين قدرات المرأة على العناية بطفلها بحيث يصبح هذا الطفل متقبلاً لهذه العناية وبالتالي فإن رعايته تصبح أسهل. وهكذا فإن تربية هذا الطفل تصبح عادية وطبيعية مما يتيح له فرص النمو والتطور الذهني وكذلك التعلم في ظروف طبيعية.
وينتهي الباحثان إلى الفول بأن من شأن هذا العلاج أن يقضي على الحلقة المفرغة المتلخصة بأن كلاً من الأم والطفل يمارسان على بعضهما ضغوطاً سلبية بحيث يأزم أحدهما وضع الآخر من الناحية النفسية. (وهذا طبعاً في حالة إصابة الأم بهذا المرض).

المناهل
16-02-2010, 05:54 AM
بعض النصائح للتقطير
http://www.balagh.com/woman/tefl/images/121204.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/121204.jpg)تعالج أخماج (التهابات) الأذن والأنف والعين عادة بالتقطير الخارجي. ومن السهل إعطاء القطرات للطفل إذا ما مدَدْته في مكان منبسط قبل أن تبدئي، وطلبت مساعدة أحد البالغين أو طفل كبير آخر لمساعدتك على إبقائه ساكناً وعلى إبقاء رأسه ثابتاً. قد يكون الطفل الكبير أكثر تعاونا وما عليك إلا أن تطلبي إمالة رأسه إلى الخلف أو جانباً أثناء التقطير.
التقطير في الأذن
1_ مدّدي الطفل على جنبه على أن تكون أذنه المصابة إلى أعلى. قطري في وسط الأذن.
2_ أبقي الطفل ممدداً حتى يجري السائل في قناة الأذن.
التقطير في الأنف
1_ إحني رأس الطفل قليلاً إلى الخلف وقطري بهدوء في كل منخر.
2_ عدّي القطرات التي تسقط في الأنف فقد تكفيه نقطتان أو ثلاث عادة. ذلك أن الفائض سيجري في حلقه ويجعله يسعل.
التقطير في العين:
1_ إحني رأس الطفل قليلاً على أن تكون عينه المصابة إلى الأسفل. بهذه الطريقة لا تسيل القطرات من عينه المصابة إلى العين الأخرى. وإذا لم تستطيعي ذلك اطلبي مساعدة أحد لإمساكه.
2_ اخفضي جفنه الأسفل بلطف وقطري ما بين العين والجفن الأسفل.
نصائح للتقطير
* ضعي القنينة التي قطرات الأنف والأذن في ماء دافىء، لا ساخن، بضع دقائق لتصبح القطرة دافئة حتى لا يصاب طفلك بصدمة عندما تتساقط القطرات في أنفه أو أذنه.
* لا تدعي القطّارة تلمس أنف طفلك أو أذنه أو عينه حتى لا تنقلي الجراثيم إلى القنينة. وإذا حدث ذلك أغسلي القطارة جيداً قبل إعادتها إلى القنينة.
* يجب ألا يستعمل التقطير مدة تزيد على ثلاثة أيام دون استشارة الطبيب

المناهل
16-02-2010, 05:54 AM
ما هي المهارات التي يكتسبها الأطفال الذين ينشأون نشأة أدبية؟
* د. عبدالرؤوف أبو السعد
إن الأطفال الذين ينشأون نشأة أدبية يحققون اكتساب المهارات التالية :
أ ـ التعبير باللغة والرسم عن أفكارهم، وإحساساتهم لتنمية قدراتهم على الاستفادة من ألوان الثقافة وفنون المعرفة، وإعدادهم للمواقف الحيوية التي تتطلب القيادة والانتماء، والتمسك بالجدية، والاستفادة في الوقت نفسه من مباهج الحياة.
ب ـ التذوق اللغوي والأدبي، يحقق للأطفال مجالات وآفاقاً أوسع في تعاملهم واحتكاكهم الاجتماعي والإنساني ويعالج سلبيات الأطفال المتمثلة في انطوائهم وعزلتهم، وخجلهم، وتهيبهم، وارتباك مواقفهم. وتخرجهم هذه القدرات اللغوية، وتذوق الأدب من إطار عيوبهم الشخصية والاجتماعية إلى إطار أوسع من النشاط والحيوية والتعاون والإقبال على الحياة.
ج ـ القدرة على القراءة الواعية، وعلى تقدير قيمة الكلمة المكتوبة فكرية ووجدانية، ومن ثم إعداد الأطفال لتولى أعمال إذاعية، ومسرحية، وصحفية، وأعمال علاقات عامة.
د ـ إذا كان بعض الباحثين يرون اللغة ذات بعد واحد كما في القواميس، فإن الأدب. يمكن الأطفال من معرفة الدلالات المعجمية، ويزودهم بالدلالات الثانوية الموحية ويخلق لهم من خلال تذوقهم، واستعمالاتهم أبعاداً جديدة عن طريق المجازات، التي هي في الحقيقة، استعمالات لغوية تدل على الذكاء، وحسن توظيف اللغة، وضرورية لتنمية التعبير وإمكاناته وتجديد طرائقه .. بل هنالك مَن يرى أن اللغة كلها مجازات.
وفوق هذا كله .. فدورنا كبير تجاه الطفل، والاقتراب من عالمه، ووضع هذا العالم، في خندق مساو لهمومنا الوطنية والقومية، وعلينا لذلك أن نبصره، بمعنى الثقافة العربية الشاملة للإيمان بعدم التفرقة بين العلم والدين، بين العقل والطبيعة، وقوانين الحياة، وأن الإنسان الحق هو مَن يستفيد من الإنجازات الحضارية المعاصرة، مع الأخذ في الاعتبار بدور التراث في جوانبه الإيجابية المضيئة، وأن الله خلق هذا الكون لخير الإنسان، وليبدع هذا الإنسان ويبتكر ما فيه صلاح دنياه وآخرته .. وهكذا تكون تربية الطفل بمنهج عقلاني تربوي جمالي رشيد، وهذا هو أثمن ما نحرص عليه من ((أدب الطفل)).
هـ ـ الأدب فن .. والفن موطن الجمال، وعلاقة الذوق بالفن، قائمة على تنمية الإحساس بالجمال لدى أطفالنا .. فالأدب، وهو لون من ألوان الفن، قادر على تغذية مخيلة الطفل بكل ما يثير ويمتع. لكن بشرط أن يكون الخيال الذي نحرص على تقديمه لأطفالنا، قائماً على علاقات سببية، وتتبعية، ولهذا اعتبر الأدب المقدم للأطفال، وسيلة ناجحة للكشف عن قدرات الأطفال الابتكارية، وموهبتهم الإبداعية ويتأكد هذا أكثر، حينما يكتسب هذا الأدب بلاغته، وقيمه الجمالية من الصور اللغوية الأسلوبية التي تؤكد ولاءها لعالم الطفل، والمواقف البسيطة ذات الكثافة الإنسانية، التي يعيشها الأطفال، أو حلم طفل بامتلاك لعبة، أو القيام برحلة تحمله إلى أرض أحلامه .. وهكذا يرتبط الأدب بالتذوق الطفولي.
و ـ إن الأدب في أفقه الأوسع، مجموعة من التجارب والخبرات .. وعندما نقدم شيئاً منه لأطفالنا إنما نقصد إلى أن الأطفال، لم يخوضوا أية تجربة شخصية مؤلمة، ولم يستطيعوا التعرف على معنى وماهية الخوف القابع في أعماقهم، ولهذا فإنهم يجدون في أدبهم، تعويضاً عن ذلك في تلك الشخصيات، والأحداث، والمناسبات التي يتضمنها أدبهم .. فكاتب أدب الأطفال العظيم هو القادر بحق، على التعبير عن مشاعر الخوف العميقة لدى أطفالنا، والقادر ـ أيضاً ـ على أن يبتكر لهم مشاعر، وأحاسيس، تربطهم بالحياة بشكل أجمل.

المناهل
16-02-2010, 05:54 AM
الاحتفاظ بصندوق الادوية ..
http://www.balagh.com/woman/tefl/images/114204.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/114204.jpg)يجب عليك الاحتفاظ بعدد من الادوية في المنزل لاستعمالها في الحالات الطارئة في منتصف الليل حيث لا يمكن الاتصال بالصيدلية بسهولة . احفظي الادوية في مكان واضح حتى تجدينها بسهولة حيث تحتاجين اليها . لا تمزجي الحبوب ابدا في نفس العلبة , وأبق كل الادوية بعيداً عن متناول الاطفال في خزانة مقفلة اذا امكن .
وعليك الحصول ايضا على أدوات اسعافات اولية , وحفظها في صندوق محكم الاغلاق , نظيف وجاف , ووضعها حيث يسهل تناولها عند الطوارئ .
صندوق الادوية :
1- ميزان حرارة زئبقي احتفظي بأثنين .
2- ميزان حرارة جبهي .
3- أكسير باراستامول .
4- دهون كالامين لترطيب تهيجات الجلد .
5- شراب عرق الذهب للتقيؤ عند التسمم بسم غير أكال .
6- علبة من الضماد اللاصق .
7- ضماد للجرح - مكون من قطن وشاش ملتصق بعصابة .
8- لفة من لصوق الجلد .
9- قطن طبي .
10- مرهم مطهر .
11- ضماد من الشاش - ناشف ومغطى بالبارفين .
12- شريط لتضميد الجراحة .
13- عصائب من القماش لتثبيت الوثي او الالتواء .
14- عصائب مفتوحة .
15- عصائب مثلثة .
16- ملقط شعر ودبابيس بكلة ومقص .
الأدوية التي يجب تجنبها :
ان الادوية التالية التي يعتقد انها مفيدة يجب تجنبها :
- اي دواء يحوي مخدراً موضعياً كالأميتوكايين و الليغنوكايين لأنها تسبب الحساسية , وهي توجد عادة في مراهم قرحات الفم او لسعات الحشرات .
- اي مرهم للجلد يحتوي على مضاد الهيستامين - الا بناء على وصفة الطبيب - لأنها قد تسبب الحساسية .
- اية ادوية تحتوي على الاسبيرين .
- غسول الفم والغرغرة وقطرات العين والأنف , الا بناء على وصفة الطبيب .
أدوات مفيدة مستعملة في المنزل :
- رزمة من البازيلاء المجلدة او من مكعبات الثلج في أكياس بلاستيكية للكمادات الباردة .
- جرائد - فهي عندما تطوى تصبح جبيرة ممتازة .
- حزام مطاطي لتثبيت الوثي والالتواء .
- بيكربونات الصودا تضاف الى حمام الطفل لتخفيف الحكة .
- الملح - يمكن ان يضاف الى حمام الطفل لتنظيف الجروح .
- خل يضاف الى الماء لترطيب لسعات قنديل البحر .

المناهل
16-02-2010, 05:55 AM
حَتى يصبح الطفل نافعاً لنفسهِ ومجتمعه
http://www.balagh.com/woman/tefl/images/111204.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/111204.jpg)* عادل ثابت
تبدأ حياة الطفل - في واقع الأمر - من الشهور الأولى للحمل، لذا فالعناية بالأم الحامل تعد عناية بالطفل. وبالولادة يبدأ الطفل في ممارسة نشاطاته الفطرية، وأهمها التنفس والتغذي والإفراز والنوم.
ثم يعود ليحرك يديه ورجليه، ويحاول القبض على الأشياء، ليتعرف على ما يصادفه، خاصة أن كل ما يحيط به يجدد فيه الرغبة في المعرفة وحب الاستطلاع. ولأن مرحلة الطفولة المبكرة تعد أساسا لتكوين شخصية المستقبل، وتحديد سلوكه، لذا يجب العناية به في السنوات الأولى من عمره، فالتربية إذن تبدأ منذ ولادة الطفل.
والتربية ليست مقصورة على مكان أو زمان بعينه، وإنما هي عملية تكاد تلاصق عمر الطفل وتسايره. طوال حياته، فهو في هذه المرحلة المبكرة على الأخص يكون قابلا للتشكيل، فاحتياجاته تلح عليه دائما، وإمكاناته تنتظر الوقت الملائم لانطلاقها.
ولا تنحصر مهمة التربية في مساعدة الأطفال لكي يعيشوا حياة راضية فحسب، بل ليصبحوا رجالا يعتمدون على أنفسهم، لكن هذا النوع من التعليم يستلزم توفير كثير من المرافق التربوية، والنشاطات الثقافية، حتى تصبح التربية المستمرة أسلوبا للحياة.
مسئولية الأسرة
لا تقف مسئولية الأسرة في تنشئة الطفل عند سني حياته الأولى فقط، بل إنها مسئولة عن إعداد أبنائها للمجتمع إعدادا مباشرا. ومع التعقد في المعرفة المتاحة، والنمو الاقتصادي والاجتماعي، أخذت المدرسة في الظهور والانتشار، واحتواء الطفل في سنين تتفاوت في مدتها، ووضعت الأسرة نفسها أمام مسئولية تعليم أبنائها في مؤسسات متخصصة لذلك. وعليه يمكن القول بأن للبيئة التي ينشأ فيها الطفل أثرا عظيما على تكوينه ونمو أفكاره، ونشاطاته، وتكوين أخلاقياته التي يستمدها ويكسبها من خلال العلاقة السائدة بين والديه، ومن تخاطب المتعاملين معه داخل الأسرة ونوع لهجاتهم. ومن معايشة الطفل لتصرفات أهل البيت تتكون سنوات عمره الأولى التي تلازمه طوال حياته، ذلك أنه من خلال تفاعله مع البيئة التي حوله، وما تقدمه له من مثيرات يكتسب خصائصه الشخصية كفرد من أفراد المجتمع الذي يعيش داخل إطاره.
يعرّف بعض العلماء التعليم بأنه نشاط من قبل الفرد ة يؤثر على نشاطه المقبل، ومعنى ذلك أن التعليم يعد سلوكا يقوم به الفرد، من شأنه أن يؤثر على سلوكه المقبل، فيحسنه ويزيده قدرة على التكيف، بينما يعرفه آخرون بأنه عبارة عن عملية اكتساب الطرق التي تجعلنا نشبع دوافعنا أو نصل إلى تحقيق أهدافنا.
وهذا يأخذ دائما شكل حل المشكلات، وتفسير التعليم - بناء على الرأي الثاني - يشمل موقفا ما، ونشاطا يقوم به الفرد استجابة لذلك الموقف.
والتعليم - غير المقصود - من أكثر الظواهر النفسية شيوعا، فالأمهات يعلمن أطفالهن، والأطفال يعلم بعضهم بعضا، والصانع يقوم بتعليم الصبية، وكل منا يتعلم بمفرده عددا لا حصر له من الأشياء.
برامج العنف
أما المجتمعات التي أقامت المؤسسات الخاصة لعملية التعليم، ونعني بها المدارس، فهي مسئولة عن أن تسلك أكفأ السبل للتعليم، ولكن هذا لا يعني أن المدارس وحدها هي الميدان الذي تتم فيه عملية التعليم، فهناك المنزل والملعب والمصنع، وأماكن اجتماعية أخري عديدة، كما أن لوسائل الإعلام المختلفة دورا كبيرا مهما، لما تتسم به من قدرة على التنوع والجاذبية التي أصبحت أكثر من غيرها قدرة على جذب انتباه الطفل من خلال البرامج التي تزوده بالثراء والتشويق. ناهيك بالطبع عن البرامج التي تقدم فقرات كاملة تتصف بالعنف كالمصارعة والملاكمة، وما تكنه من عدوان وضرب بالرصاص أو إسالة الدماء أو السرقة والنهب أو الاختطاف وغير ذلك.
السلوك السوي
هو السلوك العادي المألوف في غالبية الناس، والشخص السوي هو الذي يتطابق سلوكه مع سلوك الشخص العادي في تفكيره ومشاعره ونشاطه وانفعالاته.
ومن الملاحظ ان اكتساب السلوك الاجتماعي لم يخضع للتجريب النفسي بالقدر الذي خضع له اكتساب الفرد للمهارات والتذكر، والعلماء يدركون أن الأفراد يتعلمون كيف يفضلون بعض الأشياء على بعضها الآخر، كما يكتسبون الميول والقيم ويتعلمون كيف يكونون لأنفسهم صورة عن أنفسهم، لذلك يجب الاهتمام بتربية الأطفال وغرس السلوكيات السوية في سني حياتهم المبكرة.
بناء الشخصية
ينبغي أن يهيأ للطفل المناخ التربوي الذي يساعده على الحصول على المعرفة التي تتناسب مع عمره، ويجد فيها إجابة شافية عما يدور في خلده من أسئلة، كثيرا ما يقابلها الكبار بالصد والرفض، دون أن يعلموا أنهم يقتلون أهم ملكة في هذه المرحلة، وهي حب الاستطلاع التي لو استمرت مع الطفل لأصبح شخصا يفكر تفكيرا علميا ناقدا، وأصبح قادرا على الإبداع وارتياد المجالات العلمية والمعرفية دون أن يكون هيابا أو مترددا، كما ينبغي توافر الفرص التي تساعد على نمو القوى العقلية والجسمية والنفسية، حتى يستطيع الطفل أن يساير الحياة العلمية والثقافية، في مراحل عمره المختلفة وحتى يمكن أن يسهم في تنمية مجتمعه ويشارك في تطويره.
لكل ما سبق نجد أن من الأهمية بمكان إشباع حاجات الطفل النفسية، خاصة ما يتعلق بالانتماء إلى الوطن وكذلك إلى الأمن والاستقرار، كما يتسنى تعليم التفاعل الاجتماعي واحترام حقوق الآخرين والتعاون معهم وحب العمل الجماعي.
ومن هنا يتضح أن للطفل في مراحله الأولى إمكاناته وقدراته، وله مطالبه واحتياجاته، يسعى لإشباعها، وهو ما يؤدي إلى استمتاعه بطفولته، وهو ما يؤدي أيضا إلى نموه نموا سليما، وهذا ما يدعونا إلى القول بأن التعليم والنمو عاملان متداخلان، يؤثر كل منهما في الأخر لأن النمو - وما يصحبه من نضج - شرط أساس من شروط التعليم، به يكون التمرين والتدريب، وبدونه لا يكون له أثر فعال في اكتساب أي مهارة أو خبرة، والأدلة على ذلك واضحة جلية في النواحي الحركية والعضلية.
خروج المرأة للعمل
إن خروج المرأة للعمل يعد سببا من الأسباب التي تلقي على المجتمع بمؤسساته المختلفة مسئولية أكبر، تحتم عليه توجيه الرعاية والاهتمام البديلين للأطفال، لغرس السلوك السوي، خاصة في وقت وجود الأطفال بمفردهم في أثناء وجود الوالدين في العمل، مما يجعل مهمة التربية والتعلم من الأمور الصعبة. كما أن ساعات العمل الطويلة التي يقضيها الوالدان في العمل، بعيدا عن أبنائهما، هي بمثابة جواز مرور إلى انفصال العاطفة عنهما، وانكماشها إلى الحد الذي قد يدعو الأبناء إلى معاشرة أهل السوء. وعندما يصل الأبناء إلى هذه المرحلة الخطرة، فلا بد أن ينعكس هذا بالتالي على صحتهم العامة التى أهملت نتيجة لاتساع المسافة بين الآباء والأبناء.
وسائل الإعلام
ونتيجة لتغير العصر الذي نعيشه الآن أصبح لوسائل الإعلام والاتصال الدور الأكبر في حياة الصغار والكبار على السواء، لدرجة أنه قد ثبت أن حوالي ثلث عمر الإنسان الذي عاصر التلفاز يقضيه في مشاهدة برامجه، وهذا دليل واضح على أن تأثير وسائل الإعلام. والاتصال أصبح يوازي تأثير المدرسة على الطفل، إن لم يكن يتفوق عليه، فالتربية المستمرة، هي الوسيلة المؤكدة النافعة في سبيل مواجهة مشكلات العصر في انفجار معرفي وثورة علمية تقنية، حتى أصبحت هي الفلسفة التربوية الصالحة لهذا العصر.
إن كل ما سبق ذكره يضع أمامنا المبررات الضرورية التي تحتم علينا الاهتمام البالغ بالطفل في مراحله الأولى، أي ما قبل المدرسة، ومرحلة التعليم أساس، حتى يصل إلى بر الأمان، بما يمكن غرسه في شخصيته من سلوك سوي، يمكنه من تحقيق أهدافه الخاصة وأهداف مجتمعه الذي يعيش فيه.

المناهل
16-02-2010, 05:55 AM
كيفية التعامل مع الإسهال والإمساك عند الأطفال

لكي تتعرفي على حالة الطفل من مخرجاته لابد من معرفة اذا ما كان مصابا بالاسهال او الامساك . والاسهال هو عدو الطفل الاول لانه قد يصيبه بالجفاف وهو وضع خطير بالنسبة للطفل . اما الامساك فهو يؤرقه ويقض مضجعه فضلا عن عواقبه المرضية الوخيمة .
ويمكن معرفة ذلك من قوام براز الرضيع حيث يكون لينا وليس سائلا في الحالات العادية لكنه عندما يكون صلباً ويصعب على الطفل إخراجه فيكون هذا إمساكاً كما يقول موقع تشافي الالكتروني. أما الإسهال فهو خروج البراز سائلا .
انواع واسباب الامساك
للإمساك عدة أنواع، منها الإمساك الطبيعي الذي يحدث عندما ينتقل الطفل من الرضاعة الطبيعية، التي نادراً ما تسبب له إمساكاً، إلى الرضاعة الصناعية التي يكون معها البراز أكثر صلابة.
أما النوع الثاني من الإمساك فهو الإمساك العصبي ، وهو يحدث عند الطفل الذي يتراوح عمره بين عام واحد وعامين، فعندما يعاني الطفل من الألم الشديد أثناء عملية التبرز بسبب إصابته بالإمساك، فهو يحاول تجنب الإحساس بهذا الألم عن طريق الامتناع عن التبرز.
أما النوع الثالث هو الإمساك الذي يحدث عندما تحاول الأم تعويد وتدريب الطفل على الانتظام في عملية التبرز بدون حفاظ وتتبع الأم في سبيل ذلك أسلوباً يتسم بالإصرار والضغط على الطفل، ويقاوم الطفل هذا الأسلوب، وتصبح عند ذلك عملية التبرز لديه عبارة عن ضغوط نفسية وتوتر عصبي، فيمتنع عن التبرز للهروب منها.
العلاج
يعالج الإمساك بإعطاء الطفل كفايته من الماء والسوائل وخصوصاً في الجو الحار. وإذا لم يفلح الأمر فقد تلجأ الأم إلى إعطاء طفلها عدة ملاعق أو سنتيمترات من عصير البرتقال، فهو يسهل الأمر، واذا لم يفلح هذا العلاج البسيط فلابد من عرض الطفل على الطبيب لمعرفة السبب الحقيقي ووصف العلاج المناسب قبل تفاقم الحالة.
الاسهال والمعاونة الطبية
يتوقف الإسهال عادة خلال 3 أيام ولكنه لتجنب حالات الجفاف التي تلي الإسهال، يجب مراجعة الطبيب إذا استمر الإسهال لأكثر من 48 ساعة، أو إذا ترافق مع ارتفاع في درجة الحرارة أو آلام بطنية أو طفح جلدي أو وجود دم وصديد ومخاط في البراز.
العلاج
إن علاج الإسهال هو مهمة الطبيب، ولكنه يجب على الأم أن تستمر في رضاعة الطفل وإعطائه الماء بكثرة والأعشاب كالبابونج واليانسون منعاً للجفاف.

المناهل
16-02-2010, 05:55 AM
تدني الوعي بقيمة التعليم يوسّع انتشار عمالة الأطفال
http://www.balagh.com/woman/tefl/images/11204.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/11204.jpg)* أمينة خيري
وقفت ميادة تغسل جبلاً من الصحون والاواني المكدسة امامها، وعلى رغم سنوات عمرها التي لم تتعد 12 عاماً، تحمل سيرتها الذاتية اربع سنوات من الخبرة والاعمال الشاقة في المنازل التي يرسلها اليها "المخدماتي" لتسهم في ميزانية الاسرة المكونة من ثمانية اطفال - غيرها - والام. وكلهم يعيشون في غرفة واحدة في احدى قرى محافظة المنوفية، أما الاب فقد سافر للعمل في "الخليج" وعاد قبل ثلاثة اعوام جثة هامدة بعد وفاته في حادث سير.
وإضافة الى خبرتها في المسح والكنس والطهي، تحمل ميادة خبرة عام واحد في التعليم الإلزامي. وتحدث بفخر شديد عن العام الدراسي الذي امضته في الصف الاول الابتدائي في قريتها.
تقول: "في الحقيقة لم اكن افهم شيئاً مما تتحدث عنه "الأبْلة" (المعلمة) في الفصل، إذ كانت دائمة الصياح فيّ وزملائي البالغ عددهم نحو 50 طفلاً، لكي اكتب اسمي، وكنت إلى وقت قريب أتمكن من تسميع الألف باء، لكنني نسيت ترتيب الحروف، فعقلي ليس دفتراً، ويكفيني شغل البيت".
وتعد ميادة محظوظة جداً مقارنة بـ"ريم" البالغة من العمر 13 عاماً، فريم هي الاخرى تعمل مذ كانت في السابعة من عمرها، لكنها تعمل في فرن لسباكة المعادن في منطقة "شبرا الخيمة" العامرة بالورش الصناعية، وتلك الورش معروف عنها تشغيل اعداد كبيرة من الاطفال، على رغم ان القانون يحرم ذلك.
ومع أن ريم لا تشارك مباشرة في عملية الحصول على الحديد المصهور واعادة تشكيله والتي تصل حرارة الافران فيها الى سبعة آلاف درجة مئوية، فهي تظل دائماً عرضة للخطر. وتقول: لا يوجد شخص هنا بعيد من الخطر. وحينما يفتح الفرن، تتسرب غازات واتربة وسخونة وروائح خانقة".
على مدى السنوات العشر الماضية تصدرت قضية عمل الاطفال قائمة اهتمامات المجتمع المصري، الا ان نسبة المتسربين من التعليم في زيادة مستمرة وحدتها ما زالت تعرقل اي نجاح. امين عام المجلس القومي للطفولة والامومة السفيرة مشيرة خطاب نفت في حديثها لـ"الحياة" ان يكون العامل الاقتصادي وحده المحرك الذي يدفع الاطفال الى التسرب من التعليم للحاق بسوق العمل. وتشرح: "المشكلة الحقيقية تكمن في تدني الوعي بقيمة التعليم بين محدودي الدخل الذين يربطون بين قيمة التعليم والعائد المادي منه".
ويترجم "عم احمد" - حارس عمارة سكنية - هذه النظرية الى ارض الواقع، فهو يحتفظ بأربعة من ابنائه الستة في منظومة التعليم الحكومي. يقول عم احمد بعقلية تنافس خبراء صندوق النقد الدولي: "العيّل (الطفل) الواحد يكلفني نحو جنيهين يومياً ليتوجه الى المدرسة، بين مصروف يده وكلفة استهلاك الحذاء وملابس المدرسة، في حين يدر عائداً يومياً لا يقل عن خمسة جنيهات لو ظل في البيت، فهو يغسل سيارات السكان، ويشتري لهم الطلبات وهم بالتالي يعطونه الكثير".
وتقول خطاب ان تلك المعادلة تدفع بكثيرين الى التوقف عن ارسال الابناء الى المدرسة، مع العمل على زيادة عدد الابناء كمصدر اضافي للرزق. من جهته يحاول المجلس القومي للطفولة والامومة توعية الوالدين عن قيمة التعليم ليس كقيمة مادية، بل لأنه يوسع الخيارات المتاحة امام الطفل في المستقبل، مع تمتعه بحقوقه كطفل اليوم وكشاب غداً.
وهنا تشير استاذة علم النفس الدكتورة ناهد رمزي الى الصلة المباشرة بين عدم التحاق الفتيات بالتعليم او تسربهن منه، ودفعهن الى حقل العمل في مرحلة عمرية مبكرة يجرمها القانون. وهو ما يؤدي الى انخراطهن في العمل في الخفاء.
وتخلص ناهد رمزي في دراستها "حماية صغار الفتيات في سوق العمل" في البلدان العربية الى ان "الأسر ذات المستوى الاقتصادي المتواضع الذي لا يؤهلها تعليم بناتها على استعداد للتضحية بتعليمهن، تتحول الفتيات فيها احياناً الى مشاركات في الإعالة الاقتصادية من أجل تعليم الأخوة الذكور، ما يعني أن الفتاة تظل ضحية مجتمع يؤكد التفاوت بين الجنسين، ويعطي الأولوية للذكور، ليس فقط في إتاحة فرص أفضل في التعليم، بل ايضاً في من يتحمل العبء الاقتصادي اذا دعت الحاجة الى ذلك.
وتقترح منظمة "يونيسف" استناداً الى دراسة اجرتها، إشراك المتسربين من المدارس في تحديد المجالات التي يجب تغطيتها، بدلاً من أن يحددها الكبار وحدهم، مثل محو الأمية والتدريب المهني، والمهارات الحياتية، والترفيه، والموسيقى، والتدريب على الكومبيوتر والقروض للمشاريع الصغيرة.
وتشير مدير ةبرنامج حماية الطفل في المنظمة نادرة زكي الى أن المنظمة تقدم بدورها العون التقني للحكومة المصرية في مجال حماية الاطفال المعرضين للتسرب من المدارس.
ففي الاسكندرية مثلاً تشارك يونيسف مع جمعية أهلية منذ ما يزيد على ست سنوات لتنظيم يوم ترفيهي للاطفال العاملين اسبوعياً. ويتخلله تقديم الرعاية الصحية والتدريب المهني، مع إقامة علاقة مع اصحاب العمل لتوعيتهم بحقوق الاطفال العاملين لديهم. وتنوي "يونيسف" الانتقال ببرامج مكافحة التسرب من المدرسة الى الريف العام المقبل لأن ظاهرة التسرب هناك مختلفة تماماً.
عمل الأطفال سبب للفقر ونتيجة له، ففقر الأسرة يدفع بأطفالها الى التسرب من المدارس الى سوق العمل لزيادة الدخل ومحاولة البقاء. كذلك يتسبب في استمرار فقر الاسرة من جيل الى جيل، وفي إبطاء معدل النمو الاقتصادي والتنمية الاجتماعية، فهو يمنع الاطفال من اكتساب التعليم والمهارات التي ستساعدهم في المستقبل في توسيع فرص العمل.
لكن الفقر وحده ليس مسؤولاً عن التسرب، فهناك عوامل عدة مثل نقص التوعية، وعدم المساواة، والاعتماد الكبير على الزراعة في الاقتصاد، اضافة الى التقاليد والتوقعات الثقافية. الثقافة، العقلية، الاقتصاد... وغير ذلك عوامل تحدد الى أين يذهب الطفل في الصباح: المدرسة أم الورشة؟ وغداً؟ الى عمل يناسب تعليمه او يختفي مع ملايين العاطلين أو المهمشين في سوق العمالة الموازية.
* الحياة

المناهل
16-02-2010, 05:56 AM
ما يجب أن تفعليه إذا تأخر طفلك في الكلام
http://www.balagh.com/woman/tefl/images/21204.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/21204.jpg)* اياي ارولاند
هل يدل النطق المتأخر على بطء في التطور العقلي؟ ذلك هو أول ما يخطر ببال الوالدين ويؤلمهما. والحقيقة أن بعض الأطفال المتخلفين عقلياً يتأخرون في تعلم النطق والكلام، ولكن الكثيرين منهم أيضاً ينطقون بالألفاظ في وقتها المعتاد. على أنه من الطبيعي أن الطفل الذي يعاني من تخلف عقلي شديد، والذي لا يستطيع الجلوس مثلاً حتى العام الثاني من العمر، يتأخر بالفعل في النطق والكلام أيضاً. ومع ذلك فالصحيح أيضاً إن الأكثرية الساحقة من الأطفال الذين يتأخرون في النطق حتى العام الثالث من العمر يتمتعون بذكاء طبيعي بل إن بعضهم أذكياء جداً ولامعون.
ولا أشك أن في وسعك التكهن بما ينبغي لك أن تفعليه إذا تأخر طفلك في الكلام. عليك أن تتجنبي التوتر بسبب ذلك، وأن لا تسارعي إلى الاستنتاج بأن طفلك بليد الذهن. وأبدي له من ضروب العطف والمودة أكبر قدر ممكن، مع تفادي المبالغة في توجيهه والسيطرة عليه. وامنحيه الفرصة، إن أمكن، للاختلاط بأطفال آخرين لكي يشق طريقه من بينهم، وتحدثي إليه بلغة سهلة مبسطة وبمودة، وشجعيه على الاستفسار عن الأمور من خلال تسميتها، ولكن إياك أن تلحي عليه غاضبة بأن يتعلم ألفاظاً جديدة.
ومع أن جميع الأطفال لا يحسنون لفظ معظم الكلمات بادئ الأمر ثم يتحسن لفظهم شيئاً فشيئاً، إلا أن بعضهم يستمر لفظه لبعض الكلمات سيئاً، في حين يسيء غيرهم لفظ بعض الكلمات الأخرى. ومن الواضح أن بعض أنواع سوء اللفظ تعود إلى تشوه كائن في اللسان، أو في أي جزء آخر من جهاز النطق. حتى إن بعضهم ينمو ويكبر واللثغ لا يفارقه رغم ما يبذلون من جهد لتفاديه. ويبدو أن بعض أنواع رداءة اللفظ تعود إلى انحرافات في مشاعر الأطفال. فبعضهم يظل يسيء لفظ بعض الكلمات، في حين يحسن لفظ كلمات أخرى تحتاج إلى نفس الحروف. ولكن هذا النوع من التخلف اللفظي البسيط لا أهمية له، ما دام الطفل يتقدم في تكييف نفسه تدريجاً، وما دام يستمر نموه وتطوره في ميادين الحياة الأخرى. ولا بأس بتصحيح نطق الطفل بين وقت وآخر، على أن يكون ذلك بلطف ومحبة.
ولكن، ماذا عن الطفل الذي يستمر اللثغ وسوء النطق عنده حتى سن الثالثة أو الرابعة أو الخامسة من العمر وربما، بعد ذلك، بحيث يصعب على زملائه فهمه، وبحيث يثير لفظه سخريتهم؟ هذا النوع من الأطفال يحتاج بالفعل إلى مراجعة مختص في السمع إذا توافر ذلك، وكان هذا المختص قادراً على التفاهم بسهولة مع طفل صغير، وعلى جعله يتقبل دروسه اللفظية وتوجيهاته. ولكن بصرف النظر عن توافر مختص لهذا الغرض أو عدم توافره، فإن الطفل بحاجة إلى رفقة لأطفال آخرين بنظام تقارب سنهم سنه بقدر الإمكان. ويستحسن أنت كون هذه الرفقة من خلال مدرسة للحضانة إلى أن يصبح مُؤهّلاً للمدرسة العادية. فالمعلمة البارعة يسهل عليها حماية مثل هذا الطفل من سخرية زملائه بسهولة إذا توافرت لديها اللباقة، كما تستطيع أن تدربه على الحديث بأسهل مما تستطيع الأم، لأنها لا تكون بالطبع قلقة عليه بقدر قلق أمه. ومن المعروف أن بعض المدارس لديها معلمات متدربات على تصحيح لفظ الأطفال.

المناهل
16-02-2010, 05:56 AM
ما يجب ان تفعليه عندما يكذب طفلك..!
http://www.balagh.com/woman/tefl/images/128104.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/128104.jpg)* محمد رفعت
يحار الوالدان في أمر طفلهما أحياناً، مثلاً لماذا يكذب بدون سبب ظاهر بعد محاضرات طويلة عن فائدة الصدق المنجي من كل عقاب وبعد التأديب لدى كل كذبة مهما صغرت قد تشعر الأم أو الأب بأنهما على حافة الجنون وهما يريان طفلهما أو طفلتهما يلجآن إلى الكذب.
في أغلب الأحيان لا يكون إصرار الطفل على الكذب منبعثاً من دوافع شريرة. فالطفل مهما يكن رأينا فيه، له شخصيته الكاملة وله وسائله الخاصة المؤثرة في التعبير عما يشعر به في دخيلة نفسه والكذب قد يكون أحد هذه الوسائل.
على سبيل المثال إذا شعر الطفل بأنه كتلة مهملة في المنزل بسبب انشغال والديه الدائم عنه في أعمالهما وأوجه نشاطهما، فإن الكذب ولو رافقه الضرب والتأديب ربما كان وسيلة الطفل إلى استجماع مركز الاهتمام، إنه يفضل أن يضرب على أن يهمل.
وهذا هو سبب الحيرة أحياناً التي يشعر بها الآباء والأمهات من إصرار طفلهما على الكذب حتى ولو كان طفلاً هادئاً ذكياً حسن التربية والسلوك.
يقول أحد المختصين في تربية الأطفال إنه خلال الثلاثين عاماً التي قضاها في مهنته وهو يراجع الآباء والأمهات بصدد عيوب أطفالهم، لا يذكر حادثة واحدة كذب فيها أحد الأطفال بدون سبب.
ولا يعني هذا أن عادة الكذب أمر طبيعي نقي ينبغي تقبله والإغضاء عنه، وإنما يقصد منه أن يُذكر الآباء أن وراء الكذب سبباً مؤكداً يجب معرفته وتقويمه.
والكذب كسائر الخلال السيئة التي يسعى الوالدان لتقويمها في الأطفال طوال فترة الطفولة ولا يمكن وقفه غلا إذا عرفنا السبب الكامن وراءه.
إن الطفل يحتاج إلى وقت طويل كي يفهم الفرق بين الحقيقة والخيال لذلك فإنه على الدوام فريسة إحساس طاغ عن طريق الأوهام والخيالات فإذا سكب الطفل كوب الحليب على الأرض مثلاً فإنه لا يقر بالذنب وإنما يضع اللوم على العصفور، وفي مثل هذه الحالة قد يوبخ الأب طفلته أو طفله لأنه كذب.
وتصرف كهذا يشعر الطفل بالأسى ويوهمه بأنه مكروه والتصرف الصحيح في مثل هذه الحالة أن يقر الوالدان بأن العصفور هو الذي سكب كوب اللبن فعلاً.
أو قد يأتي الطفل من المدرسة حاملاً معه علبة ألوان فيبادر والدته قائلاً إن المعلمة أعطته إياها كجائزة وينظر إليه الأب متشككاً فهو يعلم أن طفله لا يملك كل هذه المواهب التي تجعله يستحق الجوائز فهو شيطان مثير في المنزل.
ويبوح الوالد لطفله بشكوكه قائلاً (إن علبة الألوان هذه لأحد زملائك في الصف وغداً ستعيدها إليه). ويضرب الطفل الأرض ويقول إنه تلقى الجائزة لحسن صوته وأن المعلمة لا تفتأ تمتدح حسن غنائه، يغضب الوالد لأن طفله قد تحداه ورفع صوته أمامه ويأكل الطفل (العلقة) وهكذا تتكون أزمة في العلاقات بين الإثنين.
وفي سن الرابعة يكون من الأمور الطبيعية أن يختلق الطفل القصص ثم يؤمن بها إيماناً راسخاً. فإذا سمعت الأم طفلها وهو يروي هذه القصص الخيالية أو الأكاذيب، كان عليها ألا تنهره بل ينبغي أن تجاريه قائلة (هذا شيء رائع ولكن أظن أنك قد نسيت كذا وكذا) أو (الحق معك بالطبع) فلنتحدث مع المعلمة غداً بأمر هذه القصة.
إن الدوافع وراء كذب الطفل لا علاقة لها بالدوافع التي تحدد سلوك الكبار عندما يلجأون إلى الكذب. فدوافع الصغير مرتبطة بمستوى فهمه وينبغي أن نذكر أن الطفل حتى سن السابعة أو الثامنة من عمره يكون مشوشاً في أمر ما هو صحيح وما هو غير صحيح.
فمخاوف الأطفال (من الإهمال بسبب قدوم مولود جديد مثلاً) وأحلامهم وانفعالاتهم بالقصص تكون في أكثر الأحيان أقوى من أي شيء في حياتهم.
فالطفل الذي يمثل دور الإطفائي أو الشرطي يخيل إليه أنه فعلاً إطفائي أو شرطي وأن هذه الحقيقة لا تقل عن أية حقيقة أخرى.
ومع تقدم الأيام ومرور السنوات يأخذ الطفل عن طريق اللعب والتمثيل والملاحظة والاحتكاك بالكبار في إدراك الفوارق الواضحة بين الحقيقة والخيال ويصبح الأطفال عندها أقل تأثراً بدوافعهم الخاصة ويشرعون في التحكم برغباتهم المجنحة التي كثيراً ما تخلق القصص الوهمية. إن الخيال هو أعظم الهبات التي منحها الإنسان وعليه ألا يحاول تحطيم هذه الهبة وإنما يوجهها الوجهة الصحيحة.
وما أروع أن تقول الأم لطفلها وهي تعلم أنه إنما يسرد قصة من صنع الخيال (ما أجمل قصتك اكتبها مع الرسوم التي تلائمها).
وعلينا أن نعلم أطفالنا على أن الكذب ليس من الأمور التي يوجد فيها حد فاصل بين (الجيد) و (الرديء) وإنما هو شيء له علاقة بكيفية تعامل الناس مع بعضهم بعضاً. إن الكذب يقف حائلاً دون الحب والثقة بين الناس. إنه يؤذي علاقات الناس بعضهم بعضاً وما أن يبلغ الطفل السن التي تؤهله للمدرسة حتى يكون قد وعى مقدار رغبته في فرض الاحترام على الناس ومقدار رغبته هو أيضاً في أن يثق بغيره.
ولا يعني هذا أن الصغار يصبحون مبرئين من الوقوع في حبائل بعض الشطحات الخيالية بين الحين والحين حتى يصلوا إلى مرحلة البلوغ.
ونادراً ما نرى إنساناً يحاسب نفسه بعد كبره حساباً صادقاً فلا تمر في ذاكرته لحظات وقع فيها فريسة الأقوال غير الصحيحة، مثل هذه اللحظات بالطبع يجب ألا تمر بدون محاسبة من قبل الوالدين ولكن الأمور كلها تحل بالنقاش الهادئ والمواجهة الصريحة والإصلاح.
إن كذب الأطفال البريء يختلف تماماً عن الأكاذيب الدائمة التي بلغت حد العادة المستمرة من العاشرة حتى مرحلة البلوغ. والكذب في مثل هذه السن يجب أن يقابل بالانتباه الشديد لمعرفة الأسباب والدوافع وراءه.
والطريقة التي يواجه بها الوالدان البوادر الأولى للاضطراب النفسي، في غاية الأهمية، بحيث يظن الكثيرون أن العقاب الجسدي يفيد في تقويم حالة الطفل الذي يكون قد بدأ في الإكثار من الكذب وجني ثماره المحرمة.
ولكن هذا الصبي قد أخذ يكذب بقصد جذب الانتباه إليه والعطف عليه، وإذا كذبت الطفلة لأنها تشعر إنها كانت مهملة وأن الكذب وحده هو يلفت النظر إليها. وإذا كذب الطفل عامداً أن يحدث انطباعاً لا سبيل لإحداثه إلا بهذه الطريقة، فعندما يكون علينا ألا ندفعهم بالسوء ونوقع بهم العقاب، لأن العقاب لا يؤدي إلا إلى التركيز على الحاجات التي كانت السبب في بدء تلك السلسلة.
أهم ما في الأمر أن الأم يجب ألا تجزع إذا سمعت طفلها يكذب. إن كذب الأطفال نابع من فجاجتهم وما هو سن الفجاجة لدى الإنسان إن لم يكن سن الطفولة؟ وبعد ذلك الفجاجة الكذب عن فقداننا المؤقت لضوابط الدوافع لدينا.
في حين أن الكذب في مثل هذه السن (ما بعد الطفولة) ينبغي ألا يترك بدون حساب فن الصفح يمكن أن يقوي الضوابط المفقودة.
وأهم من تصرفاتنا وأقوالنا للطفل عندما نرى أنه أخذ يكذب هو طريقة سلوكنا نحن، فنحن لا نستطيع أن نأمر أطفالنا بالصدق إذا كنا نسبقهم إلى الكذب.
فإذا غاب أحد الأحباب في المستشفى أسابيع أو أشهر فلا ينبغي أن نتظاهر بأنه قد ذهب في إجازة لأنه خير للصغير أن يعلم الحقيقة منذ البداية فذلك أدعى إلى تولد الشعور لديه بأنه يعامل على قدم المساواة مع الكبار. ثم إن له الحق في وداع المريض المشرف على الموت مثلاً.
أصعب المشاكل هنا مشكلة ما يعرف بالكذب الأبيض. والواقع أن هناك خطوطاً واقعية وإن تكن دقيقة تميز بين قول الحقيقة مهما يكن الثمن وبين إيذاء مشاعر الناس بلا ضرورة. والحقيقة هي أن الطفل يسمع الكبار من حوله يسردون الأكاذيب منذ لحظة إدراكه لما هو صدق وما هو كذب بل إننا نشجع الطفل على مجاراتنا. ما كان ينبغي أن تنقد خالتك بسبب كذا وكذا لأن ذلك يؤذي مشاعرها.
ولكن الحالة فيها ذلك العيب فعلاً. وقد يسمعنا الطفل فعلاً وقد يسمعها الطفل تعتذر عن حفلة غذاء أو عشاء بسبب إصابتها بالزكام وليس بها زكام وإنما تريد البقاء في المنزل لمشاهدة برنامج معين في التلفزيون.
إن الصغير قد يشعر بالحيرة من أمثال هذه التصرفات ولكنه عندما يكبر يدرك أن الكذب الأبيض له ما يبرره في بعض الأحيان شريطة ألا يلحق الأذى بإنسان آخر.
وقول الصدق أحياناً قد يؤلم ولكن هذا الألم ضروري في سبيل إيجاد علاقة محبة وثقة وفي سبيل هذه الحالة يجب أن نقول الصدق برقة وصدق وإحساس.

المناهل
16-02-2010, 05:57 AM
ما هي العلاقة بين التلفزيون واخلاق الاطفال ؟
http://www.balagh.com/woman/tefl/images/117104.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/117104.jpg)* د. عبد الرحمن عيسوي
في حديثه عن النمو الخلقي في الاطفال يعدد فيرنون جون هذه المؤثرات التي تتضمن العوامل البيولوجية الوراثية وتأثير الذكاء ثم المؤثرات البيئية , كأثر المنزل , وتأثير المدرسة , والاندية والسينما والراديو والتلفزيون ثم تأثير الثقافة العامة للمجتمع .
وهنا نتساءل ما هي العلاقة بين التلفزيون واخلاق الاطفال ؟
ويفترض جون ان هناك بعض البرامج التي تسهم في نمو الخلق والمواطنة لدى المستمعين . من امثلة هذه البرامج مناقشة الموضوعات الراهنة , خطب القادة والزعماء , بعض برامج الاخبار والبرامج الموسيقية العالمية . ولكن معظم البحوث ركزت على برامج مثل الجرائم والرعب والغموض . واستعراض نتائج مثل هذه الدراسات يضعنا امام اجابتين : الاولى تنبع من اصحاب النزعات الطبية العلاجية او العيادية , ومؤداها ان مثل هذه البرامج توفر مخرجا او منفذا للانفعالات المحبوسة مثل انفعالات الغضب والعدوان والكراهية . انها في نظرهم تعمل على تصريف وازالة الانفعالات التي تثيرها هذه البرامج . اما وجهة النظر الثانية فيمثلها بحث رولاند ومؤداها ان البرامج الاذاعية ربما تنمي مشاعر الاحباط التي تؤدي بدورها الى السلوك العدواني وتفسد القصص الاجرامية المذاعة وظيفة واساليب الوكالات التي تحمي القانون وتنفذه . اما دي بور فيقول ان مثل هذه البرامج تسبب استجابات انفعالية قوية في الاطفال .
ويخلص جون الى القول بأن " هذه الدراسات وغيرها تقودنا الى الاستنتاج بانه الى الحد الذي يرى فيه الاطفال او يسمعون برامج مبالغ في انفعاليتها وغير واقعية , وضد المجتمع يوما بعد يوم فانهم في الاغلب يخضعون لمؤثرات شرطية تجمعية غير حسنة من وجهة نظر الصحة العقلية او النمو الخلقي .

المناهل
16-02-2010, 05:57 AM
أولادنا وحرب البطاطس
http://www.balagh.com/woman/tefl/images/114104.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/114104.jpg)* أمل عزت
ما من أسرة لديها أطفال ويافعون إلا وتشكّل البطاطس (المقلية) بأنواعها وأشكالها المختلفة إغراء تصعب مقاومته, لكن تقارير حديثة باتت تحذّرنا من آثار مفزعة لهذا الإغراء. وما بين متطلبات الأطفال وتحذيرات العلماء تشتعل حرب نحاول أن نحيط بحدودها.
أطلق عليها الفرنسيون اسم La Pomme de terre أو تفاحة الأرض وقام الفلاحون هناك بزرعها على قبر الطبيب (أنطوان بارمانتيه) اعترافا بفضله بإدخال البطاطس إلى بلادهم!
ويذكر د.صبري القباني في كتابه (الغذاء لا الدواء) أن الملكة ماري أنطوانيت قامت بتزيين شعرها ببعض من براعم هذا النبات الجديد!
في عام 1537 اكتُشفت البطاطس لأول مرة على يد المستعمرين الإسبان الذين جاءوا إلى أمريكا الجنوبية بحثا عن الذهب.. وقاموا بتناول هذا النبات الجديد وأطلقوا عليه اسم (بطاطا)!
وعلى مدى 1465 عاما هي عمر علاقة الإنسان بالبطاطس عاشتها كملكة متوجة على عرش الخضراوات والسلطات وتنوعت طرق طهوها وتعددت للاستفادة من الطاقة الحرارية العالية التي تمدّ بها الجسم إضافة للمعادن المهمة التي تحتوي عليها مثل البوتاسيوم, وعلمت الأمهات أن أفضل طريقة للاحتفاظ بفيتامين C الموجود بكثرة في البطاطس هو سلقها أولا ثم نزع القشرة باليد بدلا من استخدام السكين في التقشير حيث إن هذا الفيتامين يوجد في الطبقة السطحية التي تلي القشرة مباشرة.
وتعلمنا نحن من الجدات أن إضافة الكالسيوم المتمثل في الحليب والجبن إلى البطاطس يجعلها وجبة غذائية متكاملة للطفل وغنية بالأملاح الفوسفورية والكالسيوم اللازمة للنمو.
وعلى مدى تلك السنوات أيضا أدرك الفلاحون البسطاء أنه في حال تعرض البطاطس لحرارة الشمس وهي الجذور المختزنة تحت سطح التربة فإنها تتحول إلى اللون الأخضر ويحدث لها عملية تفاعل ينتج عنها مركبات ضارة, ويبقى السؤال: ما الذي حدث إذن لتهديد تلك العلاقة الآمنة بينها وبين الإنسان?
وفي يونيو 2002 وجه لها علماء التغذية اتهاما بتعريض صحة المستهلك لخطر الإصابة بمرض السرطان!
وأصدرت منظمتا الصحة العالمية وهيئة الأغذية والزراعة تقريرا أثار قلق الناس ومخاوفهم لأنه - باختصار - قدم مشاهدات ولم يطرح تفسيراً أو نتائج محددة!
من البلاستيك إلى الغذاء
في مقدمة التقرير تقفز إلى دائرة الضوء وبقوة مادة أكريلاميد (acrylamide) وهي مادة كيميائية تستخدم في صناعة البلاستيك وفي تنقية المياه بنسب محددة وضئيلة للغاية. وقد اكتشف وجود هذه المادة في الغذاء لأول مرة في السويد في أبريل 2002 وما أثار اهتمام العلماء وقتها أن تلك الأغذية كانت مطهوّة في درجات حرارة عالية.
وجاءت الأبحاث السويدية لتؤكد وجود مادة اكريلاميد في الأغذية النشوية المطهوّة بدرجة حرارة أعلى من 120 درجة مئوية مثل رقائق البطاطس (Potato chips), والبطاطس المجهزة (French frids), والحبوب المصنعة (Cereals) وبعض أنواع الخبز والبسكويت ************************s, بنسب أعلى من المسموح بها والمستعملة في تنقية المياه حيث بلغت النسبة 70 ميكروجراما في اليوم للفرد البالغ, بينما سببت نسبة أقل من هذه تلفاً بالأعصاب لحيوانات التجارب!
مطلوب دراسات عربية
من المعروف أن المواد النشوية وحدها لا تستطيع تكوين المركب المسبب للسرطان, فالبطاطس - على سبيل المثال - لا تزيد نسبة المادة النشوية الموجودة بها عن 20% فقط, أما مادة اكريلاميد وهي المادة المسرطنة (المحدثة للسرطان) فلا يعرف حتى الآن ما النسبة التي تصل منها للجسم من مصادر الغذاء سواء الأغذية النشوية المطهوّة في درجات حرارة عالية أو غيرها مثل السجائر والخمور, وليس معروفاً أيضا كيف يتعامل الجسم معها أو كيف يقوم بتكسيرها.
وتبقى بعض الحقائق المهمة التي لم يُشر إليها التقرير, ومنها على سبيل المثال, أنواع الزيوت والدهون المستخدمة في طهو الأغذية هناك, حيث تعتمد معظم المطاعم في الغرب وخاصة التي تقدم المأكولات السريعة على زيوت ودهون الخنازير في قلي البطاطس وتحميرها وإعداد بعض الأطعمة الأخرى نظراً لرخص ثمنه وتوافره بكثرة.
ومن المعروف أن هناك تفاعلات تحدث عند القلي حيث يتفاعل الزيت مع نفسه بالحرارة كما يتفاعل الزيت مع المادة المقلية لتتحول الدهون الحيوانية خلال الطهو إلى مركبات كيميائية مسرطنة.
ومن جديد تتجلى حكمة الخالق جل وعلا من تحريم لحوم الخنازير ودهونها وشحومها بسبب خطورتها على صحة الإنسان.
إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل به لغير الله
نصائح مهمة
إلى أن ينجح العلماء والباحثون في تقليل نسبة هذه المادة في الطعام بتغيير طرق الطهو والسيطرة عليها ننصح ب:أولا: ضرورة الاختيار الجيد لزيت القلي واستخدام الزيوت المقاومة للتلف وعملية الأكسدة بأكسجين الجو.
ثانيا: التحمير على نار هادئة حيث تعتبر درجات الحرارة العالية من أهم العوامل في تكوين المادة الضارة للجسم.
ثالثا: عدم استخدام زيت التحمير لأكثر من مرة.
صحيح أن فن الطهو قد بلغ مستوى عالياً من الجودة والابتكار (والموضة) أيضا وتفنن الطهاة في العالم في ابتكار طرق لا حدّ لها في إعداد الأطعمة وتنسيقها وتزيينها وتغيير مذاقها ربما استجابة لرغبة الإنسان المعاصر في التغيير والتجديد والتغلب على رتابة الحياة اليومية.
وصحيح أيضا أننا نأكل... ونأكل...
ولكن تبقى حقيقة مؤكدة: أن الطعام والغذاء ليسا وجهين لعملة واحدة.

المناهل
16-02-2010, 05:57 AM
من حق طفلك رفض الصداقات‏..‏ المفروضة عليه
http://www.balagh.com/woman/tefl/images/110104.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/110104.jpg)* هبة لوزة‏
تشعر الأم أحيانا بالإحراج عندما يرفض طفلها مصادقة ابن صديقتها الحميمة الملتحق معه بنفس المدرسة وبنفس الصف الدراسي وتتذكر كم كانت سعادتها عظيمة يوم أن ألحقت هي وصديقتها طفليهما بنفس المدرسة وكم تمنيتا يومها أن يصبح طفلاهما صديقين مثلهما‏..‏ ولكن الأأثبتت عكس هذا‏..‏ فالطفلان يرفضان هذه الصداقة ويجد كل منهما سعادته مع أصدقاء آخرين‏..‏وتتساءل الأمان ماذا تفعلان؟‏...‏ يقول د‏.‏ مجدي صموئيل الطبيب النفسي ومستشار الصحة النفسية لهيئة كاريتاس إن هذه المشكلة يمكن أن تولد نتيجة شعور الطفلين بأن هذه الروضة عليهما‏..‏ لذلك يرفضانها كمحاولة منهما لإثبات استقلاليتهما وحقهما في اختيار أصدقائهما بنفسهما‏..‏ ونلاحظ عادة أن في الأسرة الممتدة التي لها أصدقاء حميمون قريبون يوجدون بكثرة معها يعاني أطفال هذه الأسرة من الغيرة‏..‏ فنجدهم يرفضون الخروج معهم أو دعواتهم لأن الطفل وسط هذه المجموعة يرغب في الخصوصية ويرفض أن يكون مجرد جزء من الكل مع ضرورة الأخذ في الاعتبار الفروقات الفردية بين الأطفال والاختلافات في أنماط الشخصية‏...‏ فهناك طفل اجتماعي بطبيعته وآخر منطو يفضل اللعب بمفرده‏..‏ ويجب علي الوالدين معر فة هذه الفروقات والاختلافات وإدراك حقيقة أن الصداقة لا تفرض‏..‏ فالطفل يجب أن يتمتع بمساحة من الحرية تسمح له باختيار أصدقاء يجد نفسه معهم ويشعر بالراحة وسطهم‏...‏ وإذا شعر أن هناك نوعا من الإجبار أو الفرض فإنه يتحدي هذه السيطرة ويرفض هذه الصداقة التي كان إذا تركت تسير بشكل طبيعي بدون ضغط من الأم أن تنمو وتزدهر‏.‏

المناهل
16-02-2010, 05:58 AM
جيل البورجر في خطر

http://www.balagh.com/woman/tefl/images/16104.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/16104.jpg)
* فوزي عبدالقادر الفيشاوي
في مواجهة إغراء الطعم الذي تقدمه شطائر البورجر لأطفالنا, لن يمكننا تحديد الإجراء الواجب اتخاذه إلا بأن نفهم آلية خطرها, ونُفهم ذلك للصغار.
في عام 1966 - أي منذ زمان طويل, إذا أخذنا تقدم علم التغذية الصحية كنظام معياري لقياس الزمن - تمكنت مؤسسة الإخوة ماكدونالدز - لأول مرة - من تطبيق مبادئ خطوط تجميع التصنيع الغذائي على المطبخ التجاري. لم تظهر شطائر الهامبورجر ذات الطوابق في مطاعم ماكدونالدز بأمريكا, إلا في ذلك العام.
ومع ذلك, ففي بضع سنين, أغرقت هذه الوجبة الولايات الأمريكية كافة, بل إن شعبيتها اتسعت حتى غدت طابعاً أو سمة أمريكية خالصة. ثمة 18% من الشعب الأمريكي يعتقدون اليوم, أنها هي الوجبة الشعبية الأولى في بلادهم. وتشير إحصاءات منظمة التغذية الأمريكية إلى أن عدد الأشخاص الذين يرتادون مطاعم الماكدونالدز في أمريكا, يبلغ نحو 45,8 مليون, في العام. وفي كل يوم, يتوجه مواطن أمريكي من كل أربعة, لشراء وجبة هامبورجر من أحد مطاعم الوجبات الجاهزة.
على أن المثير حقاً, هو أن هذه الوجبة أضحت في السنوات الأخيرة, البوابة الذهبية للولوج إلى النظام العالمي الجديد, بل إنها أصبحت - يا للعجب - من أشهر رموز عصر العولمة.
في كتابه (لكزس وغصن الزيتون), يقول (توماس فريدمان): (إننا إذا تكلمنا عن حداثة أمة من الأمم, وعن رقيّها وتأهلها للدخول في عصر العولمة, فإننا لابد أن نتكلم عما لديها من مطاعم الماكدونالدز, وعن ذيوع وجباتها الجاهزة...!). وهو يرى - لا فُض فوه - أن الشعار الأوفق للعولمة ينبغي أن يكون هو نفسه شعار الماكدونالدز, ذو الأقواس الصفراء, بهيئة حرف (m) الفخيم.
الواقع أن هذه الدعاية الكئيبة تنطوي على الكثير من الحقيقة, إذ توشك شطائر الماك أن تصير وجبة عالمية. لقد رأينا مطاعم الوجبات الجاهزة في موسكو, وقد طال أمامها طابور الراغبين في البورجر, حتى فاق طابور الراغبين في زيارة قبر لينين, ثم أخذ طابور البورجر يزداد طولاً, وطابور لينين يتآكل بعد حين, حتى أصبح هناك طابور واحد, هو طابور البورجر العظيم. وفي الصين, رأينا الطوابير في العاصمة بكين, لا بالآلاف ولكن بالملايين, تنتظر الفوز بشطيرة من الماك الكبير, أو حتى الصغير. وفي عالمنا العربي, لاقت هذه الوجبة إقبالاً واسعاً ومتزايداً, لاسيما لدى الأطفال وجيل المراهقين, الذين يمثلون نحو أربعين في المائة من جملة القاطنين.
المفتونون... المخدوعون
فجأة, أصبحت الشطائر الأمريكانية ذات الطوابق, من ضرورات العصر. أصبح الاهتمام بها والتلهف عليها جزءاً من الشفرة الجديدة للحياة العصرية. كان لحملات الترويج للوجبة الجاهزة, تأثير هائل في طبيعة الوجبة الغذائية للإنسان العصري - ربما أكثر مما ندرك. وفي الأغلب, جرى ذلك بأساليب دعائية كريهة ومدمرة. طوفان من الدعاية رهيب, يخاطب ببراعة. خلجات الإنسان وغرائزه الأساسية, ويرسم بإتقان صوراً كاذبة عن عالم لا يمت للواقع بصلة. حملات من الترويج, تحكم على مدى رقيّك وتقدمك بقدر انضمامك إلى حضارة الهامبورجر ومجتمع الماك. ثمة عشرات الملايين هنا وهناك مفتونون بهذه الوجبات, دون أن يعطوا من وقتهم - ولو دقائق معدودة - ليتأملوا عقلانية هذا الافتتان. على أن المشكلة الواضحة هنا, هي أن الشريحة التي تشكل أكبر قاعدة للمفتونين المخدوعين, هي في الأغلب من صغار السن ومن جيل الشباب. لقد فطن أباطرة الدعاية إلى ذلك, فهيّأوا لأبنائنا كل عناصر المتعة والترغيب... فالمطاعم تبهر العيون جمال مشارفها وروعة أثاثها وجاذبية محتوياتها وتنظيمها الرشيق. وإنهم ليقدمون كل ما تشتهيه الأنفس, وتُسر لرؤيته العيون, في أجواء حالمة مفعمة بالمرح والسرور. وقد درجوا على إغواء الأبناء برصد جوائز إعلانية قيّمة, لأسبقهم افتتاناً على مستوى المخدوعين. على أن العجيب, أن غرام الأبناء بالماك, أخذ يتسلل إلى كل مناحي الحياة, حتى بلغ الدور والحجرات, ووصل إلى الحقائب الخاصة, وبين كتب الدراسة.
وإذن, فقد أصبح من الواجب استقصاء أسباب الظاهرة, ومحاولة رصد عواقبها, ثم البحث عن الوسائل التي تعين على محاصرة مدها السرطاني الرهيب. هل تساءل المفتونون يوماً عن وجبة الهامبورجر, كيف تجهز ومم تعد? إن أول ما نود معرفته, هو أنها تحتل قمة هرم الأطعمة التي جرى بها تعديل وتغيير كبير عن صورتها الطبيعية. فهي ليست كقطعة الدجاج أو السمك أو شريحة اللحم مثلا, ولكنها توليفة نتجت عن فرم وخلط الكثير من المواد, نعرف بعضها, وما خفى منها أعظم. وهذا مصدر القلق, فقد أجمعت بحوث علماء التغذية, على أن الخطر يكمن دوماً في الأطعمة التي حدث بها تعديل وتغيير كبير في صورتها الأصلية الطبيعية.
ويبدو أن هذا ما يحدث بالفعل: إذ يعمد الصانعون إلى توليف خليط عجيب, من لحم أحمر مفروم بنسبة لا تتجاوز 60-70%, ومن بروتينات فول الصويا, وأنواع من النشويات, ومن المواد الحريفة وملح الطعام, ومن دهون حيوانية زائدة, وفلفل أسود مطحون لإخفاء اللون الأبيض للدهون, ومن صنوف من المشهيات والتوابل والبهار.
على أن الخطوة التالية لإعداد الخليط تظل دوماً هي الأساس. ذلك لأن الوجبة في إهابها الخارجي, لابد أن تتصف بكل عناصر الإغواء. فمن الواجب أن تظل ساخنة على درجة حرارة مناسبة, بحيث تمنح الآكل إحساساً بالطزاجة عند التقديم. وينبغي أن تلفت انتباه الناظرين, إلى روعة الألوان, وجمال التنسيق لشرائح الطماطم والخس وحبات الصويا ورقائق البطاطس المحمرة وما تنطوي عليه من مكونات. وينبغي أن يلذ لطعامها الآكلون, ويشعروا بقوة تأثير غير عادية, تدفعهم إلى طلب المزيد. هكذا تقوم الحلقة الأخيرة في خطة الصانعين, على خلق حال من (عدم القدرة على الاستغناء). وهذا شيء عجيب, فإن العلاقة بين شطائر الهامبورجر والصغار الآكلين, أصبحت في أحيان كثيرة تأخذ الشكل المرضي النفسي, كالتعلق أو الإدمان, تحكمها القواعد نفسها, وينطبق عليها القوانين ذاتها.
دهنيات.. من نفايات
إني أسألك أن تضع شريحة واحدة من الهامبورجر في مقلاة دقائق على النار, وأن تنظر فيما يجري في المقلاة, إذن فسوف تجد الشريحة الصغيرة تفرز قدراً كبيراً من الدهون. تعطي الشريحة نحو13 جراماً, وهو ما يمثل أكثر من 25% مما تستوجبه حاجة جسم معتدل النشاط, من دهن, طوال اليوم. الهامبورجر وجبة فائقة الدسامة على نحو خطر, ولكن الأخطر هو نوع الدهون. ثمة دراسة أجراها خبراء المركز الطبي بأمريكا, برئاسة الباحث (فرانك ساك), حول هذا الموضوع, وكانت نتائجها في غير صالح الآكلين. فقد صعق الباحثون, حين أظهرت النتائج, أن دهون الهامبورجر, هي من أخس أنواع الشحوم الحيوانية, التي جلبت من نفايات الجزّارين التي تتخلف عن تنظيف اللحوم. من الواضح أن صانعي البورجر يعرفون جيدا أن الشحوم هي الأرخص سعرا, وهي الأكثر تحملا ومقاومة لحرارة الطهو, وفوق ذلك فهي تكسب الوجبة طعماً ألذ, يطيب للمخدوعين. وقد يرى القارئ أننا نطلق لأفكارنا المتشائمة العنان, إذ إن أبداننا تظل دوما بحاجة إلى الدهون, كي تعمل وتتحرك بفضل ما تختزنه من سعرات حرارية فائقة.
معك الحق, كل الحق, أيها القارئ الصديق, ولكن ما تحتاج إليه أبداننا, بصورة أشد, إنما هي الأحماض الدهنية الضرورية. وهي صنوف فريدة من الأحماض تتخلق في النباتات الراقية, وتعجز أجسامنا وأبدان الحيوانات عن تخليقها. وهي تلعب أدوارا فسيولوجية رائعة, حيث تؤمن حماية الصغار من ضعف النمو وقلة الأوزان, كما تقي الأبدان من العلل التي تنتج عن زيادة كوليسترول الدماء, بفضل ما لديها من خاصية الارتباط بالكوليسترول وتشكيل الاستيريدات السائلة.
والآن, ماذا عن دهون الهامبورجر, وما تنطوي عليه من أحماض ضرورية متعددة الروابط غير المشبعة? يؤسفني أن أقول إن هذه الأحماض المفيدة, تبدو شحيحة في شطائر البورجر, على نحو يدعو حقاً للقلق والرثاء معاً.
إن إمعان النظر في سجايا دهون الماك, لمما يزعج خبراء التغذية والأطباء. وهاهي إحدى جمعيات رعاية الطفولة بالولايات المتحدة, تصدر أخيراً دليل إدانة جديدا ضد الوجبات الجاهزة, حين تحذر من ظاهرة إفراط الأطفال في أكلها, منذرة بأن جيل الأطفال الحالي, سوف يعاني مستقبلا أمراض القلب وانسداد الشرايين والسمنة المفرطة. يعود هذا الاتهام إلى الدهون المشبعة الزائدة, وهي التي تعوق امتصاص الأحماض الدهنية الضرورية التي يتطلبها الجسم, كما تؤدي إلى فرط تدسم, وزيادة مستويات الليبوبروتينات منخفضة الكثافة المعروفة بالكوليسترول الخبيث, في مصل الدماء. إننا نعرف أن تصلب الشرايين ينشأ عادة عن الترسيب المستمر للكوليسترول الخبيث في الجدر الخلوية للشرايين. ونعرف أن عملية الترسيب الغادرة (تلك) تبدأ من الطفولة. لكن الأعراض الإكلينيكية - كمرض القلب ومرض الأوعية المحيطية والسكتات الدماغية - لا تتبدى إلا في أواسط العمر. إنها علل لا تظهر أعراضها إلا بعد وقت قليل.
وفقاً لهذه الحقيقة الراسخة, بدأ طوفان من الدعاوى القانونية, يُرفع في الولايات المتحدة, من قبل المرضى والبدناء, ضد كبريات سلاسل المطاعم التي تقدم الوجبات الجاهزة. تتلخص عريضة الاتهام, في تضليل الناس, باستدراجهم إلى تناول وجبات فائقة الدسم, تفضى إلى البدانة, وتصيبهم بالمرض, ولو بعد حين.
لقد تسلح رافعو الدعوى بتقارير علمية, تفضح الأساليب الكريهة التي تنتهجها الشركات, لتحقيق أرباح طائلة بالمليارات, ولو على حساب صحة الناس. واستعانوا ببحوث مسجلة في مستشفى ولاية بوسطن, تؤكد أن الوجبات الجاهزة, أضرت بصحة الجميع, لاسيما الأطفال. وهي تلفت الانتباه, إلى أن كل الجهود التي بذلت على مدى سنوات, وكل المؤلفات والنشرات الغذائية التي راحت تحث الشعب الأمريكي على العناية بالصحة العامة, منيت بفشل تام, جراء تناول الوجبات.
بل إننا نستطيع أن نقول عنها أكثر من هذا, فهي كثيراً ما تتعرض أثناء الإعداد والتجهيز, وعند التقديم, إلى التلوث بنوع من البكتيريا خطير, لم يعرف إلا من وقت قريب.
بورجر بميكروب القولون
في كتابه الأشهر (أمة الوجبات السريعة), يقول (إريك شلوسر), في معرض سرده قصة وجبات الماكدونالدز المفزعة: (لقد طوفت على مزارع الأبقار التي تديرها شركات اللحوم العملاقة, وزرت مصانع إعداد وتجهيز الوجبات, واطلعت - عن قرب - على الأوضاع المزرية للعمال الذين يقومون بإعدادها, وخرجت من ذلك كله بنصيحة أقدمها لجموع الآكلين: ألا فلتنسوا - مؤقتاً - قلقكم المشروع إزاء ما تنطوي عليه الوجبات من كوليسترول, إذ إن في لحومها برازا حقيقيا, ثمة بكتيريا قاتلة من نوع إيشيريشيا كولاي, المعروفة ببكتيريا القولون....).
ماذا? لقد اعتدنا تماماً النظر إلى بكتيريا كولاي, بوصفها كائنات أليفة تعيش في قولون الثدييات, وفي الإنسان بطبيعة الحال, دون أن تتسبب في أي منغصات. كما نعرف أنها تظهر في المادة البرازية بمستويات من الملايين في الجرام. ولكن هاهم البكتريولوجيون يكتشفون في البورجر, سلالة جديدة من الكولاي, شرسة وشديدة الإمراض, لأنها تنتج توكسينا قولونيا, يسبب تدفق الدماء إلى القولون. اكتشفت السلالة 157 - إتش7, لأول مرة في الولايات المتحدة, في عام 1982, لدى فحص الأطباء حالات مصابة بنزيف دموي معوي. لم يلبث الباحثون أن عرفوا أن الميكروب تسلل أولاً من براز أبقار مذبوحة في المجازر, فتلوثت الذبائح, وتلوثت أجهزة فرم اللحوم, ومن ثم أصاب الميكروب اللحم المفروم الذي أعد لصناعة أقراص الهامبورجر.
وهكذا, حين يطعم المرء من شطائر الهامبورجر الملوثة, فإنه لا يشعر من فوره بأي أعراض. تتراوح مدة الحضانة, أو المدة التي تمضي بين دخول الميكروب وظهور أعراض المرض, بين ثلاثة وأربعة أيام. يبدأ المرض بآلام تقبض وتقلص في عضلات البطن, وهذه يعقبها خروج براز مائي, ثم براز دموي كثيف. ويكون من المعتاد حدوث قيء, ولكن نادراً ما ترتفع درجة حرارة المصاب. وفي بعض الأحيان, يعقب المرض الإسهالي, أعراض البول الدموي, وهو من أخبث أمراض الجهاز البولي, حيث يتصف بحدوث اختلال وظيفي للكليتين, مع زيادة نسبة البولينا في الدم. حين يعتل طفل بالبول الدموي, يصبح أكثر عرضة لتفاقم الفشل الكلوي, وأكثر قابلية لتفاقم الغيبوبة وتلف الخلايا المخية على نحو يفضي إلى الوفاة. في الولايات المتحدة وحدها, يجري تشخيص ما بين سبعة آلاف, وعشرين ألفاً من الحالات المرضية, التي تنتج عن تلوث غذائي بالميكروب القولوني العصبي, على مدار العام. وتقول مجلة (ناشيونال جيوجرافيك) في عدد قريب, إنه في كل عام, يموت في الولايات المتحدة نحو ستين شخصاً, بسبب الإصابة بالميكروب, معظمهم من الأطفال. وقدروا قيمة الخسارة الاقتصادية, جراء التسمم الغذائي بالميكروب, بأكثر من 600 مليون من الدولارات في العام, وهي تتمثل في تكاليف المعالجة الطبية, وفقد الإنتاجية للعاملين المصابين.
إن بوسعي أن أرى التجهم على وجه القارئ, وأن أسمع من يقول: ولماذا البورجر على وجه التحديد. هو الذي يتهدده خطر التلوث بالميكروب القولوني العنيد, من دون سائر منتجات اللحوم?
عصبة متآخية
لم يكن أحد يعرف ما سر ذلك التلازم العجيب بين التفجيرات الوبائية لأعراض البول الدموي والاستنزاف الدموي لإلتهاب الغشاء المخاطي للقولون, وتناول شطائر البورجر تحديداً, من دون سائر منتجات اللحوم. ولكن حين بحث العلماء الظاهرة بعناية أكبر, وجدوا أن الميكروب لا يمكنه تلويث منتجات اللحوم غير المفرومة, سوى على السطوح. على أن تعريض سطوح المنتجات لحرارة الطهو المباشرة, يكفي تماماً لتطهيرها من الميكروبات الغادرة. فماذا عن البورجر والميكروب?
ينبغي علينا أن نعرف, أن فرم اللحم, وهو أول الخطو في إعداد الوجبة, يجعل الميكروب يتغلغل وينتشر في وبين دقائق اللحم المفروم, على نحو يبقيه في مكمنه محمياً من تأثير حرارة الطهو. ويعرف خبراء صناعة الأغذية, أن اللحم المفروم, ينبغي أن يطهى جيداً على درجة حرارة عالية, تكفي لاختفاء آثار احمرار اللحم بصورة تامة, وتكفي لوصول حرارة اللحم نفسه إلى درجة تفوق 86,1م, توسلا لقتل الميكروب.
في معظم منتجات اللحوم المفرومة يمكن بالفعل الوصول إلى درجة حرارة الأمان, ولكن المشكلة الحقيقية في لحوم البورجر المفرومة, تكمن في أنها لا تكون لذيذة, مستطابة للآكلين, إلا إذا عوملت على درجة حرارة أقل. وإذن, يظل الميكروب داخل شطيرة البورجر, آمناً... ينعم بالحياة.
لقد شهدت وجبة الهامبورجر أصدقاء كثيرين يتوافدون عليها, طوال عشرات السنين. لكن الزمان اختلف, والعديد من مساوئها الغذائية اكتشف: فهي وجبة غير صحية ميكروبياً إلى حد كبير. وهي تفتقر إلى التوازن الغذائي في التركيب. وهي فائقة الدسم على نحو خطير. وهي شحيحة فيما تحويه من ألياف, مما يجعل الجهاز الهضمي كسولاً, مهدداً بمعاناة القولون العصبي والإمساك. وهي فقيرة في المحتوى المعدني, بصورة تحط من كفاءة الجهاز المناعي, وتهدد بفقر الدماء. وهي متدنية في المحتوى الفيتاميني, مما يؤثر في حيوية الأبدان, كما توسم بعلامات النقص المرضية بلا انقطاع. وهي دون رصيد يذكر في مضادات الأكسدة, ذات الأدوار الحيوية المهمة لتمام صحة الإنسان. هذه بعض مساوئ هذا الطعام, أعني هذا (الجنك فود), الذي لا يستحق ترجمة أفضل من (نفايات المجازر) أو (طعام النفايات)?
والآن, أوشك أن أقول, إن إعلان حرب على أباطرة هذه الصناعة الكريهة, ليس مجرد واجب, بل هو فضيلة أيضا. ثمة حرب تدور الآن في ساحات المحاكم الأمريكية, تحت قيادة المحامي الأمريكي المخضرم (جون بنزان), الذي تسلح بكم وافر من أحدث الدراسات العلمية, ومن بحوث العلماء التجريبية, حول مساوئ الوجبات.
تُذكرنا هذه الموقعة, بحرب (بنزان) المنتصرة السابقة, ضد شركات السجائر والدخان, حين تمكن من تغريمها ملايين الدولارات, دُفعت لضحاياها من المرضى المدخنين, كتعويضات.
حين سئل (جون بنزان) عن دواعي حربه الجديدة, أجاب أنه يعتقد أن صناعة وجبات النفايات الجاهزة, تعد أخطر ظاهرة ابتلي بها السذج والمخدوعون من الناس, بعد صناعة السجائر والدخان.
هذه هي الحقيقة التي توجب الافتراق الآن, وإعادة النظر... وإلا حلّ الخطر. حقيقة قاسية على الكثيرين, لكنها - بالتأكيد - لن تكون أقسى من مكابدة المرض!

المناهل
16-02-2010, 05:58 AM
هل ان كل تأخر أو اختلاف في كلام الطفل هو طبيعيا..!
http://www.balagh.com/woman/tefl/images/14104.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/14104.jpg)* سناء جميل أبو نبعة
يعتبر الكلام من أكثر الدلائل أهمية - إن لم يكن أهمها - على التطور الطبيعي للأطفال, ولعل ذلك بسبب أنه أكثر المظاهر التي يمكن ملاحظتها بسهولة, وأيضا لكونه المظهر الذي ينتظره الأهل بلهفة كدلالة على التطور الطبيعي للطفل. ولا يخفى أن الكلام هو أبرز الحاجات الإنسانية لتحقيق التواصل مع المتطلبات الحياتية والاجتماعية والأكاديمية والنجاح في أيّ منها. ويحدث الخلط عند عامة الناس غالباً بين الكلام واللغة, حيث يستخدم المصطلحان كمترادفين فيما هما في الواقع مصطلحان تحكمهما علاقة الكل والجزء. فالكلام جزء أو صورة واحدة من صور اللغة والتي هي مفهوم أشمل وأوسع, وفيما يلي عرض مبسط لما يعنيه كل منهما:
اللغة هي طريقة تواصلنا مع مَن حولنا وذلك لطلب حاجاتنا والتعبير عن مشاعرنا ونقل أفكارنا وخبراتنا وعلمنا وتبادل ذلك مع الآخرين. وللغة ثلاثة أقسام هي:
- اللغة الاستقبالية: أي ما نفهمه ونستوعبه ونكوّنه من صور وأفكار عمّا نسمع ونرى ونحسّ أي هي الصورة الذهنية للعالم من حولنا التي نكوّنها بالتفاعل مع هذا العالم.
- اللغة التعبيرية: وهي طريقة تعبيرنا عن أنفسنا وعما فهمناه مما حولنا, وتوصيل ذلك بيننا كمرسل ومستقبل, ويتم ذلك عبر العديد من الوسائل مثل الكلام والإشارة والرسم والكتابة وحركات الجسم والوجه وغيرها.
- الاستخدام أو العنصر الثالث للغة هو استعمال هذه اللغة وما تعلمناه منها وعرضها بطريقة صحيحة تخدم الغرض الأساسي للغة وهو التواصل مع الآخرين باستخدام الصيغ والطرق والمعلومات الكافية والمناسبة لكل موقف وشخص. إذن الكلام هو إحدى وسائل التواصل مع الآخرين, وهو مظهر من مظاهر اللغة فقط. ولتحقيق التواصل فلابد أن يكون لدى الإنسان شيء يريده أو يعرفه ليعبّر عنه (لغة) أو شريك وسبب لاستخدام هذه اللغة معه (التواصل), وعند توافر هذين الشرطين يمكننا استخدام أي وسيلة متوافرة لإتمام عملية التواصل. إذن معادلة التواصل ببساطة هي:
شيء يتم الحديث عنه (فكرة - حاجة - شعور) + شخص يتم تبادل هذا الشيء معه (شريك تواصل) + وسيلة لإتمام هذه العملية (تواصل).
وهناك العديد من الاضطرابات التي تعتري أحد مسارات عملية التواصل فتؤثر فيها سلبا, وسأحاول هنا التركيز على وسيلة واحدة من وسائل التواصل وهي أشهرها وأكثرها استخداما وهي الكلام. ولكن قبل ذلك لابد من شرح مبسط لمفهوم وطريقة إصدار الكلام.
الكلام
يتم الكلام بوجود شيء يراد الحديث عنه في الدماغ (فكرة - حاجة - شعور) وينظم الدماغ البشري, بما أعدّه الله سبحانه له من قدرة على ذلك, هذه المعلومة إلى شكل يستطيع الشخص المراد إيصال هذه المعلومة له أن يستقبله, فتتحول المعلومة من مركز التحضير إلى مركز التجهيز حيث يتم تجهيز المعلومة على شكل أحرف تتجمع لتكون كلمات تتجمع بدورها لتكون جملا وهذه الجمل هي التي تظهر على شكل (كلام) فإذا اعترى هذه العملية أي خلل في أي دور من أدوارها ظهر هذا الخلل على النتيجة وهي الكلام.فإذا كان الخلل في دور ترتيب الأصوات (الأحرف) يظهر الخلل على شكل أخطاء في نطق الكلمات. وإذا كان الخلل في ترتيب الكلمات ظهر على شكل جمل ناقصة أو غير مرتبة كما ينبغي, وبالتالي يؤثر ذلك في المعلومة المقدمة للمستمع مما يصعب عليه استقبال وفهم الرسالة.
وهناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى وجود خلل في الكلام, كما أن هناك العديد من مظاهر (أعراض) هذا الخلل التي ترشدنا إلى أن هناك مشكلة وراء هذا الخلل الظاهر لنا.
التطور الطبيعي
يتم اكتساب اللغة والكلام بطريقة تدريجية ويتبع غالب الأطفال جدولا أو ترتيبا عاما في اكتساب هذه المهارات, وتكون هناك فروق فردية بين طفل وآخر, ولكن هناك مؤشرات عامة يمكن الاستدلال منها على أن مثل هذا التأخر أو الاختلاف عن المفترض هو سبب مشكلة أخرى (ينبغي استدراكها مبكرا كلما أمكن) لمحاولة تفادي أو تقليل تأثيرها في غرض اللغة والكلام وهو التواصل والتفاعل الاجتماعي الذي هو أهم أسباب النجاح في الحياة. ولنعرف إذا ما كان أي مظهر من مظاهر التأخر اللغوي أو الكلامي هو شيئا يستحق الانتباه له, لابد من إعطاء فكرة مبسّطة عن التطور الطبيعي والمظاهر والمؤشرات التي يفترض التنبّه إليها أو التي تعتبر أي مشكلة فيها مظهرا من مظاهر التأخر في اللغة والكلام.
مؤشرات تطور اللغة والكلام من منذ الولادة إلى 6 أشهر:
- يستجيب للأصوات العالية والهادئة.
- يبكي - يقرقر.
- ينظر إلى وجه محدثه.
- يحاول الاشتراك في الحديث بالحركات والأصوات.
- النظر للمرآة.
- يناغي ويصدر مجموعة أصوات للفت الانتباه.
- بكاء معين من أجل الجوع.
- التحرك باتجاه مصدر الصوت.
- الاستجابة للصوت ومحاولة البحث عن مصدره.
** يجب التنبه إلى:
- عدم استجابته للأصوات.
- عدم الاستجابة لمن يحدثه.
- عدم المناغاة.
- بكاء متشابه لكل الحاجات.
مؤشرات اللغة والكلام من 6-12 شهرا:
- يفهم باي/مع السلامة.
- يفهم اسمه وبعض الكلمات البسيطة.
- المقاطع المكررة بابا - نانا.
- يقلد بعض ما يسمع.
- يتعرف على بعض الصور.
- تغطية شيء/ شخص وكشفه.
- مفهوم داخل/خارج.
- يضحك - يقلد الكح.
- إصدار أصوات ساكنة.
- تحديد مصدر الصوت.
- يفهم لا.
** يجب التنبه إلى:
- عدم المناغاة.
- عدم الاستجابة للحديث إليه.
- تكرار التهابات الأذن.
- عدم القدرة على تحديد مصدر الصوت.
مؤشرات اللغة والكلام من 12-18 شهرا:
- مناغاة طويلة تشبه الكلام (في حدود 10 كلمات تعبيرية - 50 استيعابية) أي مرحلة زيادة المفردات.
- كلام غير مفهوم مع نغمة صحيحة كأنه حديث.
- يستخدم الإشارة والحركة للتواصل.
- يتعرف على الصور الملونة.
- يبدأ باستخدام الصفات - الأفعال - الضمائر.
- التعرف على بعض أعضاء الجسم.
- يفهم الأسئلة البسيطة ما هذا - أين.
- استجابة لأوامر بسيطة هات - خذ,
- استخدام نعم - لا - يقلد الكلمات.
- استخدام كلمات ذات معنى - يطلب حاجاته.
** يجب التنبه إلى:
- عدم الحديث/الكلام.
- عدم كونه اجتماعياً.
مؤشرات اللغة والكلام من 18-24 شهراً:
- البدء بجمع كلمتين بالجملة.
- طلب معظم حاجاته.
- يسأل عن الأشياء.
- يفهم أين.
- يتعرف على الصور.
- مفهوم واحد/كثير.
- يقلد الكلمات المعروضة عليه.
- يستخدم التعبيرات الدارجة (انتبه/انزل).
** يجب التنبه إلى:
- هل ينظر الطفل إلى الأشياء عند تسميتها أو طلبها?
- هل هناك شك حول قدرة الطفل على الكلام/الفهم.
مؤشرات اللغة والكلام من 2-3 سنوات:
- جمل من 2-3 كلمات.
- يستطيع إجابة العديد من الأسئلة.
- يفهم من - على - تحت.
- يفهم الوظائف (الاستخدامات).
- يستطيع التعرف على الصور - مطابقتها.
- مفهوم الأحجام (كبير/صغير).
- مفهوم على - تحت - داخل.
- مفهوم العدد 1.
- يستخدم الضمائر - الأسماء - الأفعال - الملكية - النفي.
- يستعمل اسمه.
- يفهم الملكية.
- يتحدث مع نفسه والألعاب.
- يشرح استخدام الأشياء.
- يعرف استخدام أعضاء الجسم.
- الأصوات (ب ك د ف) تكون قد تم اكتسابها.
** يجب التنبه إلى:
- هل يظهر الإحباط على الطفل عند محاولاته للكلام?
- هل هناك صعوبة في فهم حديث طفلك?
- هل يجمع كلمتين في جملة?
مؤشرات اللغة والكلام من 3-4 سنوات:
- إطاعة أمرين.
- يعطي اسمه عبر مقطعين.
- إجابة أسئلة منطقية مثل ماذا نفعل عندما نجوع.
- يستخدم نحوا مقبولا (جمع/نهايات الكلمات/الأفعال) غالباً.
- يخبر قصة موجزة.
- 3-4 كلمات في الجملة.
- فهم بطيء/سريع.
- يفهم الخطأ في الصور.
- إعادة رواية قصة 3-4 أحداث.
- مفهوم اثنين.
- يستخدم صيغ الأمر.
- يجيب ماذا. أين. لماذا?
- فهم سؤال من - ماذا?
- الاستمرار بمحادثة لمدة 10-15 دقيقة.
- التعرف على دائرة - مربع.
- يفهم الفرق بين اسم - لون.
** يجب التنبه إلى:
- هل هناك صعوبة في فهم كلامه.
- أي تأخر مما سبق ذكره.
مؤشرات اللغة والكلام من 4-5 سنوات:
- يستجيب لثلاثة أوامر.
- يفهم بحدود 2000 كلمة.
- قد يكون لديه بعض الأخطاء النطقية مثل صوت ر - ش.
- الإجابة عن أسئلة منطقية مثل ماذا نفعل إذن عند (جوعان - نعسان - عطشان).
- يصف أحداث واستعمال الأشياء.
- مقارنة ثقيل / خفيف عكس.
- المتضادات ولد / بنت - ليل/نهار.
- يعرف عدة ألوان.
- إعادة 4 أرقام.
- مفهوم فوق/تحت.
- مفهوم الزمن.
- استخدام أعضاء الجسم.
- مفهوم الأحداث.
- يروي قصة عن نفسه - المحيط ويستطيع الإجابة عن أسئلة أحداث مثل:
- ماذا نفعل عندما نقطع الشارع?
- إذا ضاع منك شيء.
- مفهوم يمين/يسار.
- إعادة الطرقات على طاولة أو باب بالعدد نفسه.
- التعرف على الشيء بذكر وظيفته.
- التعرف على النقود.
- يعرف عدداً من الحيوانات.
- بعض الأخطاء النحوية.
- يفهم إذا - لأن - لماذا - متى.
** يجب التنبه إلى:
- لا يستخدم جملا.
- هل يثأثئ?
- لا يستطيع اتباع التعليمات.
مؤشرات اللغة والكلام من 5-6 سنوات:
- المقارنة صغير/أصغر.
- يرد على الهاتف.
- الأفعال - الأزمنة أكثر صحة.
- أدوات التعريف.
- حروف الجر
إن أي اختلاف أو تأخر ملاحظ عن السياق الطبيعي الذي يتبعه معظم الأطفال في مرحلة ما من مراحل حياتهم قد يكون طبيعيا وقد يكون مؤشرا يدل على أن هناك حاجة لاستشارة اختصاصي لتحديد المشكلة والبدء بعلاجها. عند عدم التأكد من أن ما نلاحظه على الطفل هو مؤشر لمشكلة أو مجرد تأخر طبيعي فلابد - وتحاشيا لضياع وقت هو في الأساس من مصلحة الطفل - لابد من استشارة اختصاصي لتحديد هل هناك مشكلة أم لا.
ويمكن أن يحدث اختلاف أو تأخر عند طفل عن الأطفال الآخرين ويكون هذا التأخر طبيعياً كفرق فردي من طفل لآخر, وعادة يتم التعامل مع حالات التأخر اللغوي الطبيعي بالمزيد من الاستثارة اللغوية أي تحفيز اكتساب المهارة التي لاتزال تنقص الطفل, أو تعريضه لمواقف وخبرات تساعده في اكتسابها وتوفير البيئة والوسائل المساعدة, والأهم توفير الشريك الذي يعزز الهدف من اكتساب هذه المهارة وهو التواصل بها مع الآخرين, فمثلا قد لا يبدأ الطفل بطلب حاجاته لفظيا (كلاميا) ويبقى على استخدام الوسيلة الأقل تطورا وهي البكاء, وعند البحث والتدقيق نجد أن الأهل لا يعطون الطفل فرصة لتطوير مهارة الطلب اللفظي حيث يستجيبون مباشرة للبكاء بتحقيق مراد الطفل. بل إن بعض الأهل يستبقون الطلب بتلبية الحاجة (تجهيز الأكل وقت الأكل) فلا يعود الطفل يشعر (بحاجة) لاستخدام الكلمات لطلب ما يريد.
ومثال آخر منتشر هو استخدام أطفال في الرابعة والخامسة من أعمارهم لصيغ طفل في الثانية من عمره من حيث النحو وعدد الكلمات. وأيضا عند البحث نجد أن الأهل يعاملون هذا الطفل على أنه أصغر ويقبل منه أسلوبه البدائي في الحديث إما دلالا وإما عدم وعي بالتطور المناسب.
والمهم هنا التأكيد على انه ليس كل تأخر أو اختلاف في كلام الطفل هو طبيعيا ولاينبغي التهاون وسماع كلام الجارات أو بعض الأصدقاء مثل أن ابن عمه تكلم وهو في الخامسة أو أن كلامه بقي غير واضح إلى سن الثامنة وغير هذا, لأن كل طفل هو حالة خاصة والسبب الأكثر أهمية هو عدم تجاهل أن هذا التأخر قد يكون مؤشرا لمشكلة أخرى وكما هو معلوم فإن الاكتشاف المبكر هو أفضل الطرق وأقصرها لتقليص وتقليل أثر هذه المشكلة.
- أمثلة لبعض المشاكل التي يكون تأخر الكلام عرضاً من أعراضها:
أؤكد مرة أخرى أن أي تأخر في المهارات يتجاوز فيه الفرق بين مستوى الطفل والمستوى الطبيعي يجب ألا يتجاوز 6-12 شهراً, فبعد ذلك تصبح الأمور جدية بما فيه الكفاية لندرك بأن هناك مشكلة يجب التنبه إليها, وهذه بعض الأمثلة على ذلك: الطفل الذي لا يلتفت لمصدر الصوت أو لا يجفل من الأصوات العالية أو لا يستجيب لصوت أمه أو يهدأ لأي صوت بشري قد يكون في الواقع لا يسمع هذه الأصوات ولذلك لا يستجيب لها.
أما إذا وصل الطفل مثلا لعمر 2-3 سنوات, ولايزال يستخدم كلمات مفردة أو مقاطع في حديثه وليس كلمات, فيجب التأكد من قدراته الاستيعابية (لأن القدرة الاستيعابية تفوق التعبيرية غالبا) أما إذا وصل العمر إلى 5 سنوات مثلا فينبغي التأكد من قدرات الطفل الذهنية (المستوى العقلي).
أما عدم وضوح الكلام عند 3-4 سنوات بنسبة 70% على الأقل, فقد تكون دلالة على مشكلة تدعى عدم تناسق الألفاظ, ورغم أنها مشكلة نادرة فإنها موجودة ومن أفضل طرق التعامل معها هو البدء بالتدريب المبكر. أما إذا كانت هناك كلمات, فإن قلب الكلمات بشكل ملاحظ قد يكون مؤشراً لوجود هذه المشكلة (مثل تكاب - تباك - بتاك بدلا من كتاب).
وهناك مشكلة التوقف أو إعادة مقاطع من الكلمات قد يكون مظهرا من مظاهر التأتأة (مع ملاحظة أن معظم الأطفال يمرون بين 2-5 سنوات بما يشبه التأتأة, لكنه يكون مظهر عدم طلاقة ويعود إلى الطفل يكون في مرحلة اكتساب لغة) فيجب هنا التأكد من حدة المشكلة وطريقة الإعادة ومرات الإعادة وهكذا (مثل أأأنا اسمي سسسامر).
ومظهر آخر من المظاهر التي ينبغي التنبه إليه هو عدم استجابة الطفل لاسمه عند مناداته وعدم إطاعة الأوامر اللفظية, فقد يكون هذا عرضا لمشكلة سمعية أو مظهراً من مظاهر التوحد أو مشكلة تدعى صعوبة الاستيعاب للكلام المسموع (سماع الكلام لكن عدم فهمه).
ومثال آخر هو إعادة الكلمات كترديد مثل الشريط دون قصد أو فهم ما يقوله حتى ولو كانت جملة صحيحة أو كلامه واضحا, وهذا قد يكون مؤشرا لأحد أعراض التوحد أو ضعف القدرة الذهنية.
ومثال آخر هو عدم تطور الصيغ النحوية واستخدام الأدوات اللغوية مثل الجمع - المؤنث والمذكر مع الفعل المضارع - فقد يكون السبب مشكلة في السمع أو ضعفا في القدرة الذهنية أو صعوبة تعلم لغة شفهية (قد تتطور لتصبح صعوبة في القراءة والكتابة).
وكذلك عدم ثبات المفاهيم مثل الألوان - الأعداد - الأشكال - المفاهيم المكانية - العلاقات (فوق/تحت - طويل/قصير) قد يكون مؤشراً لضعف ذهني أو صعوبات تعلم في المستقبل.
وأحب أن أشير هنا إلى التنبه إلى أن مشاكل السمع لا تعني الصمم, فهناك تراوح في مشاكل السمع من بسيط إلى متوسط إلى شديد إلى حاد.
والنقطة الأخرى هي التنبه إلى عدم حدوث تراجع في القدرات اللغوية أو الكلامية لأن ذلك قد يكون مؤشراً لوجود مشكلة توحّد - أو عرض من أعراض الحبسة الكلامية (إذا كانت هناك إصابة أثّرت في الدماغ مثل ارتفاع الحرارة - الحوادث - الصدمات).

المناهل
16-02-2010, 05:59 AM
هل يمكننا أن نحول كره الطفل لمدرسته إلى حب؟

http://www.balagh.com/woman/tefl/images/1291203.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/1291203.jpg)
* هالة حلمي
يكره عديد من أطفالنا الذهاب إلى مدارسهم، وبالتالي يهملون استذكار دروسهم. وتكمن وراء هذه المشكلة أسباب قد يكون منها المعاناة التي يلقاها الطفل من أسرته أو مدرسته.
كان لقاؤنا الأول مع د. سعدية بهادر عميد معهد الدراسات العليا للطفولة حيث سألناها: يكره كثير من الأطفال مدارسهم ودروسهم ويستتبع ذلك عدم الرغبة في الاستذكار ومن ثم الفشل فهل يمكن أن نرجع هذا إلى مستوى ذكاء الطفل؟.
- تقول د. سعدية: الفشل الدراسي يرجع إلى العديد من الأمور التي قد لا تكون لها علاقة بمستوى ذكاء الطفل، من بين هذه الأمور المناهج الدراسية وتكدسها والمدرسون أنفسهم، كذلك الكتاب المدرسي غير المشوق والتركيز على الجانب المعرفي والابتعاد عن الجوانب الوجدانية والعاطفية.
وهنا لا يجد الطفل نفسه وسط الآخرين ولا يشعر بذاته. فيفشل في حين أنه على الجانب الآخر قد يجد نفسه خارج المنزل وخارج المدرسة ويعوض له رفاق السوء جوانب النقص التي يشعر بها ليحقق ذاته، وهنا ينطلق ويكتسب مهارات غير سوية وسلبية تجعل منه إنسانا خارجا على القانون متسكعا.. وغير ذلك. ولا ننسى هنا دور الأسرة إذ قد تتسبب الأسرة نفسها أحيانا في خلق إنسان غير متقبل لدراسته وغيى متكيف مع حياته المدرسية نتيجة عدم اهتمامها بطفلها ذاته وعدم إشباعها لحاجاته وتعريضه لإحباطات.
أيضا التدليل الزائد قد يعوق تقدمه الدراسي.
وحتى نحدد بوضوح المرحلة العمرية للطفل الفاشل دراسيا نسأل: ولكن من هم الأطفال وكيف نحدد عمر الطفولة؟.
- الطفولة قاعدة عريضة ممتدة من ميلاد الطفل وحتى نهاية مرحلة المراهقة. وتنقسم هذه الفترة العريضة إلى مراحل عمرية، لكل مرحلة خصائصها ومواصفاتها ولا نركز عادة على هذه المراحل إلا في المدرسة، وتستمر مرحلة الطفولة حتى سن 21 سنة بالنسبة لبعض التشريعات وثمة تشريع آخر يحددها حتى سن 18 سنة.
بعض الأطفال يلجئون إلى التسرب من المدرسة بعد فشلهم في الدراسة فهل نعتبر التسرب ظاهرة؟.
- كلا، لا أعتبره ظاهرة، إنما مجرد حالات متكررة تحدث كرد فعل للظروف والعوامل التي تواجه الطفل العربي أينما وجد.
إذا اعتبرنا أن انخفاض مستوى ذكاء الطفل أحد الأسباب المسئولة عن فشله الدراسي، فهل يكفي الذكاء لتحديد مستوى تحصيل الطالب؟.
- نعم، هناك علاقة وثيقة بين التحصيل الدراسي والذكاء، وتؤكد الدراسات أنه كلما ارتفع مستوى ذكاء الفرد ارتفع مستوى تحصيله والعكس صحيح.
وكيف نكتشف الجزء المتميز في الطفل وننميه؟
- تقول د. سعدية: لكل إنسان جانب مشرق يميزه عن غيره، وتستطيع الأسرة والمدرسة اكتشاف الجوانب الإيجابية في الطفل وتعزيزها وأن تضع كل منهما أصابعها على جوانب النقص والقصور لديه وتعدلها بما يتلاءم مع تحقيق التكامل المنشود في شخصية الطفل.
النجاح يؤدي.. إلى نجاح
ويوضح د. طلعت منصور أستاذ ورئيس قسم الصحة النفسية ومدير العيادة النفسية للأطفال بكلية التربية جامعة عين شمس أن ثمة آثارا نفسية مترتبة على فشل الطفل الدراسي فيقول:
- إن هذه الآثار خطيرة ولا شك، لأن الطفل الفاشل دراسيا قد لا يكمل مسيرة تعليمه فيتقهقر عن زملائه، وبعضهم يلجأ إلى ترك دراسته تماما فنصبح هنا أمام حالة من "الحرمان التربوي " وهذه تؤدي إلم! افتقار الطفل إلى الخبرات المنظمة الهادفة لنموه من قبل مؤسسة مسئولة في الدولة وهي المدرسة. ولا نغفل جانبا مهما هو أن خروج الطفل عن دائرة التعلم يجعله في حالة من الاستهداف لعوامل اجتماعية سلبية في المجتمع منها جماعات الأقران ممن في مثل عمره.
وكيف العلاج؟
- أن يكون التعليم نفسه ذا معنى فتصبح خبرات التعلم في المدرسة متفقة مع طبيعة الطفولة وحاجاتها، ولا بد أن تعمل المدرسة باستمرار على استثارة دافعيات التلاميذ وشوقهم وحبهم للتعلم وخبراته، فالمدرسة ليست مجرد معلومات تنقل للتلاميذ، بل هي خبرات محببة ملائمة لنموهم.
كذلك البيئة المدرسية يجب أن تكون غنية بالأنشطة والمهارات الحياتية التي تجعل من المدرسة حياة تعاش، فيتعلم فيها الطفل مجموعة من الخبرات التي ترتبط بحياته في المجتمع، هنا أركز على ضرورة الاهتمام بالأنشطة المدرسية المتعددة إلى جانب التحصيل والاستيعاب، الأمر الذي يتيح مجالات مختلفة للطفل لكي يشبع حاجاته النفسية والمثل الإنجليزي يقول: (النجاح يؤدي إلى نجاح) وتلك أعظم مستويات دافعيات العمل المدرسي. ويمثل هذا الدور الآن عبئا كبيرا على الأسرة لأنه دور المشجع والميسر لعمليات وخبرات تعلم الطفل ما بين البيت والمدرسة.
وأنصح أن يبدي الوالدان اهتماما بالطفل دونما مبالغة بأن يقدما له جميع الفرص الممكنة والتي تمكنه من مهارات الاعتماد على الذات.
تحول الكره إلى.. حب!!
ويفسر د. سعد عبدالرحمن رئيس قسم تربية الطفل- كلية بنات جامعة عين شمس- ظاهرة التسرب الدراسي وإن كان له تحفظ على لفظ ظاهرة فيقول: يجب تصحيح كلمة "ظاهرة" فهذه المشكلة قد تمثل ظاهرة في بعض المناطق العربية إنما في بعض المناطق الأخرى نعتبرها مجرد كالات فردية فهي ليست عاهرة.
أليس من الغريب أن ينجح الطفل المتسرب خارج نطاق لمدرسة برغم فشله الدراسي؟. - قد يحدث هذا لعديد من الأسباب من ضمنها، أسباب اقتصادية كما يحدث في بعض لمناطق الريفية فيدفع بعض الآباء أبنائهم للعمل دون الدراسة من جل الكسب، وقد ينطلق الطفل إلى العمل اليدوي ويتقنه بكل مهارة وهنا تظهر إمكاناته التي لا تتناسب مع المدرسة والفصل الدراسي.
وهل يمكننا أن نحول كره الطفل لمدرسته إلى حب؟
- بالتأكيد، إذا وضعت الأسرة طفلها في الدراسة التي تلائم قدراته، وإذا حاولت دور التربية - بما فيها الأسرة أيضا- اكتشاف مواهب طفلها من خلال التفاعل الحر المباشر والملاحظة الدقيقة من جانب المعلم والأبوين. ويمكن للأسرة أن تلاحظ سلوك طفلها اليومي واستجاباته للمؤثرات الخارجية حتى يمكن القول بأنه موهوب أو متميز في ناحية معينة.
لماذا لا نوظف إبداع الطفل خارج المدرسة إلى الإبداع أو التفوق الدراسي؟
- نسبة المبدعين في العالم لا تتعدى 2% في أي مجتمع كبير، لذا يكفي أن نساعد الطفل على تنمية قدراته داخل الفصل الدراسي، وداخل نطاق الأسرة قبل الفشل وقبل التسرب.
وهنا نقول: طفلنا مظلوم فهو يكره مدرسته نتيجة معاناة من الأسرة أو من المدرسة أو كليهما معا، وعليهما معا أن يحولا الكره إلى حب فيصبح طفلنا: محبا لمدرسته..!!

المناهل
16-02-2010, 05:59 AM
الطفل العربي ..ومشكلة ترجمة الكتب...
http://www.balagh.com/woman/tefl/images/1231203.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/1231203.jpg)* ألفت محمد عبد الكريم
يبدو ذلك الطفل الصغير كمؤسسة كبيرة، تحتاج إلى بذل الجهد وحسن الإدارة والاهتمام، وهذا لن يتحقق بدون كتاب مفيد جذاب يُعلّم هذا الصغير ويقدم له نموذجا للسلوكيات والعلوم والفنون التاريخ. والناشر العربي عندما يهتم بإنتاج كتاب أو عمل فني للطفل؛ فهو يخاطب حاجة أساسية عند المربين وأولياء الأمور، ولكن إلى أي مدى كان نجاح إنتاجنا العربي؟ وهل خاطب حاجات الطفل فعلاً؟ لماذا ينتصر المنتج الغربي ويشد الطفل؟ كيف نستطيع النهوض بمنتجنا العربي ليكون على المستوى المطلوب؟ مئات الأسئلة تتوارد على الذهن في هذا الموضوع، ولكن أين الإجابات الصحيحة؟
يقول الأستاذ يعقوب الشاروني، كاتب الأطفال (مصر): كتاب الطفل لا بد أن يتدرج مع قدرة الطفل على الاستيعاب، وأن يراعي المرحلة السنية التي يخاطبها؛ فرسوم الطفل الصغير يُراعى فيها الألوان الأساسية الجذابة (أزرق- أصفر- أحمر)، ويقل فيها عدد الأشخاص، مع إلغاء الخلفيات والاعتماد على ما نسميه الصورة المقربة؛ فالطفل الصغير يرتبك عندما تكثر الخلفيات والشخصيات، كذلك لا بد أن تكون الجمل قصيرة، وعدد المفردات قليلا، مع مراعاة التبسيط في الموضوع، وكلما تقدم العمر قل دور الرسوم وزاد دور النص المكتوب.
ليست الكتابة فقط
هذا التنبه إلى الأعمال كثيرًا ما نفتقده في واقعنا العربي عند التعامل مع كتاب الطفل. ومراعاة هذه الحاجات إذا وجدت -نادرًا- عند الكتاب، فقليلاً ما توجد عند الرسامين، فنجد الكاتب مثلا يكتب الكتاب لعمر ست سنوات، والرسام يرسم به ألوانا داكنة وشخصيات كثيرة ويعدد التفاصيل وغير ذلك من الرسوم التي تناسب 12 سنة على الأقل.
وأحيانا ما تكون الكتابة جيدة والنص جيدا، ولكن الناشر غير المتخصص لا يحرص على الاتساق بين الصورة والنص؛ فمشكلة الناشر غير المتخصص تعوق إنتاج كتاب متميز للطفل؛ لأن كثيرا من الناشرين سلكوا هذا المجال لأنهم وجدوا به تجارة رابحة فقط.
ولو نظرنا في الخارج لعرفنا سر نجاحهم، ويكفي أن كل دار نشر تنشر كتابا للطفل لديها محرر خاص على دراية بأدب الطفل وخصائصه، يقوم بإجراء التعديلات واقتراح ما هو مناسب للطفل؛ لذلك كان لزاما علينا إذا أردنا النهوض بكتاب الطفل:
1- أن يتحقق التوازن بين النص والرسم والإخراج والطباعة.
2- أن ينفق الناشر على كتاب الطفل ولا يبخل عليه؛ فهو يحتاج إلى: فصل ألوان جيد، طباعة جيدة، رسوم جيدة تتطلب التخصص.
3- لا بد أن تشتري المكتبات الكتب الجيدة. ولنا أن نعرف أن 70% من الكتب التي تصل إلى الطفل الأمريكي تكون من خلال المكتبات، و30% فقط عن طريق الأسرة؛ ولذلك فلا بد من أمناء مكتبات متميزين يختارون الكتاب الجيد فقط؛ لأن المكتبة هي الأساس، فالأسرة أقصى ما تشتريه خمسة كتب شهريًا (مثلا) أما المكتبة فتشتري من ألفين إلى عشرة آلاف كتاب.
عن الكتاب الديني
..ولكن لا شك أن كتاب الطفل العربي الآن -والكلام ما زال للأستاذ يعقوب الشاروني- خاصة بعد مشروع القراءة للجميع وبعد وجود شيء من التعاون بين المؤلف والرسام أصبحنا ننتج كتابًا يقترب من مستوى الكتاب الغربي في جودته، وهذا ليس مجرد حماس، ولكنني أذهب كل عام إلى معرض بولوينا بإيطاليا الذي يقام منذ ثلاثين عامًا، ويشارك فيه على الأقل 5000 ناشر من العالم، وأرى فعلا أن مستوانا أصبح على قدر جيد، ولكن ما ألاحظه أن عدد الكتب التي تصدر بالعربية أقل مما يحتاج إليه 300 مليون شخص ينطقون العربية.
وعلى مستوى كتاب الطفل المتوفر؛ فالكتب القصيرة كثيرة، وكذلك الدينية، ولكن للأسف الكثير منها لا يناسب الطفل من حيث ارتفاع مستوى الدقة والأفكار، وأرى أن ما ينقص الطفل حقًا هو كتاب الإبداع (الفن- الشعر- الموسيقى...).
وعن الكتب الدينية أيضًا يعلق "أحمد زرزور" شاعر الأطفال، رئيس تحرير مجلة قطر، الحائز على جائزة الدولة التشجيعية بمصر في أدب الطفل سنة 1991، فيقول: فيما يتعلق بالكتاب الإسلامي للطفل فهو الأكثر معاناة بين سائر الكتب المخصصة للطفل، فبالإضافة إلى تواضع مستوى الحوار وغياب الروح الطفولية عن النص، هناك مشكلة ثالثة تتعلق بمفهوم الأدب الإسلامي للطفل، حيث يغلب على هذا المفهوم حتى الآن طابع المباشرة والإرشادية والتقريرية والمواعظ الجافة، انطلاقا من الاعتقاد بأن الأدب الإسلامي بشكل عام والمخصص للصغار بشكل خاص يجب أن يركز على شرح الشعائر الإسلامية، في حين أن المطلوب ببساطة من كاتب الطفل المسلم استلهام القيم الإسلامية بشكل إبداعي يتغلغل في ثنايا القصة أو القصيدة بعيدًا عن الأسلوب المباشرة.
ونعود للأستاذ يعقوب الشاروني حيث يضيف: عمومًا، إقبال الطفل على الكتاب زاد كثيرًا، وفي تجربتي أن هناك كتبا لم تكن تطبع قبل ذلك بعشر سنوات إلا طبعة واحدة كل 4:3 سنوات، أصبحت الآن تطبع كل عام. ويكفي فروع المكتبات المنتشرة التي وصلت إلى 10,000 فرع تقريبا في مصر، وهذا معناه أن الكتاب يصل فعلا للطفل، وأفضل وسيلة للوصول إليه هي المكتبات.
مشكلة ترجمة كتب الاطفال الى العربية..
يقول الأستاذ يعقوب الشاروني: لا بد أن نراعي شيئا هاما عند ترجمة كتب الأطفال إلى العربية، وهو ألا نبتعد عما يحتاجه أطفالنا؛ فالترجمة مثلا في مجالات العلوم مفيدة؛ لأن العلم ليس له جنس، كذلك عندما نترجم القصص التي بها قيمة إنسانية يتعلمها الطفل، وهو ما نراه في القصص الشعبية مثل: سندريلا، والجميلة النائمة، يقرأها الطفل بمثل التشويق الذي يقرأ به القصص الشرقية العربية مثل: علي بابا، أو علاء الدين.
والأدب الإنساني صالح لكل مكان وزمان، ويكفي دليلا على ذلك أن روايات أستاذنا نجيب محفوظ تُرجمت إلى حوالي 60 لغة، فعلينا إذن عندما نترجم لهم أن نختار ما به قيمة إنسانية. أما عيوب الاغتراب فنجدها في الشخصيات المترجمة، مثل: سوبرمان، وبات مان، الرجل الأخضر، هذه الشخصيات الخيالية لا تخضع لقوة القانون، ونشعر أن القوة التي لديها تحجبها فتعلّم الطفل عدم الاكتراث بالقانون وعدم احترام السلطة، وعلى ذلك فهي تضعف إحساس الطفل بالنظام والقانون.
كذلك تمييز الأبيض على الأحمر في قصص الهنود الحمر، يغرس قيمة خاطئة، ويغلّب الأبيض على الأسود، والحمد لله أن مثل هذه القصص غير شائعة في الكتب وإنما شيوعها في المجلات فقط.. لا بد أن تعي الأسرة وأولياء الأمور خطورة هذه المجلات المترجمة. وهناك بدائل من المجلات العربية، ويكفي أن هناك آلافا على الساحة المصرية (خمس مجلات أسبوعية)، كما أن هناك مجلات عربية تصل الساحة المصرية، وكلها مجلات عظيمة تشتمل على القيم التربوية.
ما نفتقده هو المجلات المخصصة للسن الصغيرة؛ لأن المجلات الموجودة تغطي احتياج العمر من 12:8 سنة. والعمر من 14 سنة فأكبر مظلوم، حيث لا يتحمس الناشرون للكتب الموجّهة لسن أكبر من 14 سنة؛ لأنهم بالتجربة اكتشفوا أن توزيعها قليل؛ لأن القارئ العربي عندما يصل لسن 14 سنة يقفز ليقرأ نجيب محفوظ وتوفيق الحكيم وأنيس منصور.
ومن أسباب المشكلة أيضا أجور المؤلفين: فكم سيعطي الناشر لمؤلف هذه الكتب التي تحتاج إلى عام كامل؟ لذلك فالتجربة تقرر أن توزيع السن الصغيرة أكثر رواجا وربحا، وهذه المشكلة بين المستهلك والناشر والمؤلف لن يحلها على الزمن البعيد سوى مكتبات أطفال كافية.
بحثًا عن مرح الطفولة
هذا بينما يقول الأستاذ أحمد زرزور: تعاني الكتابة الإبداعية للطفل في مصر من غياب روح الطفولة عنها.. الطفولة الحقيقية لا المتخيلة في ذهن الكبار؛ لهذا تأتي هذه الكتابة كتابة تقليدية أبوية مدرسية جافة، يغلب عليها طابع الإرشاد والوعظ والتعليمات والوصايا؛ فهي كتابة من الكبار إلى الصغار، وليست كتابة مستوحاة من عوالم الطفولة بكل براءتها وبساطتها وشغفها ومرحها وهمومها الخاصة.
لذلك، فإن العودة إلى ذكريات الطفولة هي شفرة الإبداع الطفولي، وكذلك الانغماس في الاحتكاك بالأطفال ومنابتهم، والتقاط الإشارات المرسلة من تصرفاتهم بعفوية، وبدون هذا التعامل يفتقد الكاتب الوصلة الصحيحة نحو عوالم الإبداع الطفولي.
أما كتاب الطفل في مصر فهو يعاني من افتقار الجمال في مظهره العام، من حيث تصميم الغلاف والرسوم الداخلية وإخراج الكتاب، وهذا ناتج عن قصور في الإدراك العام لدى المشتغلين في هذا المجال، فهم يغفلون أهمية الجمال، ظانين أن الرسالة هي الأهم، في حين أنه لكي تصل الرسالة جيدًا يجب أن تتوسل بالجمال والإبهار والجاذبية، وبدون غلاف يثير رغبة الطفل في القراءة، وبدون رسوم داخلية جذابة تتضافر مع الكتابة بحيث يشكلان معًا نصا إبداعيا، وبدون لغة حلوة ملونة ومزركشة تتحرك مفرداتها كأنها مخلوقات حية تغني وتصيح وتجري بطريقة طفولية -بدون كل ذلك لن نرقى لمستوى كتاب الغرب.
لهذا أحبوا ديزني
ويقول الأستاذ "عادل البطراوي" رسام الأطفال، المشرف الفني لمجلة القلم السحري التي تصدر عن جمعية الرعاية المتكاملة بمصر: الحقيقة أن الأطفال أحبوا الشخصيات الغربية مثل ديزني وغيرها لعوامل الجذب التي لا تأتي من أن العمل جيد أو قبيح، وإنما من عمل صواب وعمل خطأ.. كيف؟!
أولاً: البساطة: فالشخصيات بسيطة لدرجة السهل الممتنع.
ثانيا: مخاطبة العقل: احترام عقلية الطفل وتحديد المرحلة السنية.
ثالثا: صناعة الفكرة: نجد عندهم براعة في صناعة الأفكار للطفل، فعندما نشاهد مطاردات توم وجيري أو ميكي وبطوط (كيف مثلا تقع من يده المقشة- كيف يدخل الفرن) نجد العديد من الأفكار.
من أهم الأشياء التي جعلتهم ينجحون في العمل للطفل تقديرهم للقائمين على العمل للطفل ماديا ومعنويا، ويكفي أن أذكر موقفا حدث لي حيث كنت أحضر مؤتمرا بالخارج كان يحضره كبار الرجال ذوي المراكز الاجتماعية: سفراء وزارة وغير ذلك.. وعندما كنا نتعارف قدمت كارت التعارف باسمي وعليه أنني رسام للأطفال ففوجئت بأن الحفل انقلب إلى حفل تكريم لي.. الجميع يحيّون.
ويرى الفنان "عطية الزهيري" أن هناك تقنيات حديثة يمكن إدخالها على كتاب الطفل ليرتفع مستواه، منها:
- الأخذ من الأفكار العالمية، وتطويعها لما يناسب الفكر والذوق العربي.
- الاستعانة بتقنيات الكمبيوتر في برامجه المتطورة.
-العمل على أن يستمر المنتَج مع الطفل لأطول فترة ممكنة؛ لأن الكتاب التقليدي يُقرأ ثم يُهمل بعد ذلك.. فإدخال بعض التقنيات الحديثة مثل الأصوات والأشياء الملموسة يجعل الكتاب "لعبة وكتابا معًا"، كما يربط بين الكتاب والطفل.
وعن مشاكل المنتجين يقول "عاطف عبد الرشيد" مدير شركة أطفالنا المتخصصة في إنتاج الكتاب والوسائل للطفل: أهم المعوقات التي تقابلني في تسويق كتاب الطفل أن السوق غير مشجع للثقافة بالدرجة الكافية؛ فالبناء الاجتماعي بالمقارنة للغرب ما زال يفتقد الوعي بأهمية الكتاب وقيمته -وإن كان ذلك بدأ يقل بعد الدعم الإعلامي لهذه المسألة- كذلك من المعوقات معدل الأمية بين الآباء؛ فلا تزال الأمية موجودة بنسبة ليست قليلة، وكل ذلك يضعف من القوة الشرائية.
من المعوقات التي نلقاها أيضا أن هناك بعض دور النشر تحتكر السوق وتحتكر الاهتمام، كذلك فإن الاهتمام الحكومي بكتاب الطفل غير كاف، ويقتصر على الكتب القومية فقط الصادرة عن مكتبة الأسرة أو هيئة الكتاب.
هناك كذلك بعض القيود تقف حائلا دون إتمام عملية التسويق بشكل جيد بين البلدان المختلفة عند إقامة المعارض منها: الجمارك، مصاريف الاشتراكات العالية بالمعارض. وبعض الدول ترفض اشتراك الناشرين الجدد.

المناهل
16-02-2010, 05:59 AM
هل طفلك يستخدم الكلمات النابية.. ما الحل؟!
http://www.balagh.com/woman/tefl/images/1211203.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/1211203.jpg)إن استخدام الكلمات النابية يعد من أكثر الطرق تفضيلا عند الأطفال لمضايقة الأهل.
إن الأطفال يستخدمون هذه الكلمات النابية لكي يحصلوا على اهتمام الأطفال الآخرين أو الأهل أو لمجرد التنفيس عن إحباط يشعرون به كذلك قد يكون السبب هو العادة أو التمرد.
وبغض النظر إذا كان طفلك يستخدم الكلمات النابية أم لا فإنه من المفيد معرفة الحل إذا واجهت مثل هذه المشكلة.
1- ابق هادئا
كلما كنت اقل ضيقا في إظهار غضبك كلما كان ترك طفلك لاستخدام هذه الكلمات أسرع.
2- اشرح المعنى
في معظم الأحيان لا يكون مدركا لمعنى هذه الكلمات فمجرد أن يعرف الطفل معنى الكلمات فإنها سوف تختفي من لغته.
3 - علم طفلك أن يعبر عما يشعر به دون اللجوء إلى السباب أو البكاء.
أخبره أن يقوم بشرح ما الذي يضايقه ثم الفت انتباهه إلى عدم استخدام الكلمات النابية للتعبير عن ذلك.
4- كذلك لا تقم بالسباب أمامه لأنه لا تتوقع أن يكف ابنك عن استخدام الكلمات النابية إذا كنت تستخدم نفس الكلمات أمامه.
5 - استخدم لغة (الأنا) I Language
عند سماعك له يقوم بالتفوه بالكلمات النابية أخبره "أنا لا أحب أن اسمع كلمات نابيه، أرجو أن تستخدم كلمات أخرى".
6 - حضر جملة تقوم بالرد بها إذا قام ابنك بالتفوه بكلمات نابية.
قم بإعادة نفس الجملة كل مرة تسمع ابنك قد قام بالتفوه بكلمات نابية مثل "أنا لا احب اختيارك للكلمات" لأنه إذا كنت مستعدا لمواجهة الموقف مسبقا فإن ذلك يساعدك على التحكم بالموقف بصورة أفضل.
7 - كن واقعيا
إن طفلك لن يتوقف عن التفوه بالكلمات النابية حتى يقتنع كليا انه لن يتم الإصغاء له إذا استمر في استخدامها. لذلك لا تتوقع أن يتم التخلص من هذه العادة في يوم وليلة فإنها سوف تحتاج لبعض الوقت .
استمر في اتباع هذه الملاحظات وكن متأكدا من قدرة طفلك على إحداث تغييرات إيجابية حتى لو لم تتحسن الأمور بصورة سريعة كما كنت تأمل.

المناهل
16-02-2010, 06:00 AM
نحو تنشيط خيال الطفل وصقل الملكات الإبداعية

http://www.balagh.com/woman/tefl/images/1151203.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/1151203.jpg)
يرى عدد من أساتذة التربية وعلم نفس الطفل في جامعة لاسابينسا (المعرفة) في روما ان ثمة علاقة إيجابية بين ثقافة الطفل وقدرته على الإبداع, وأن تلك الثقافة لا تفيد في تكوين هويته وشخصيته فحسب, بل تتعداه الى جعله مبدعاً.
ويوصي هؤلاء الاساتذه في آخـر تقريـر لهم نشرته مجلة "صحة" التي تصدرها صحيفة "لا ريبوبليكا" (الجمهورية) كملحق أسبوعي, بضرورة التخلي نهائياً عن نظام مد الطفل بثقافة الذاكرة (الحفظ والتلقين) والاهتمام بمتابعة مواهبه وصقل الملكات الإبداعية لديه باعتبارها أساساً للتكوين المعرفي في حياته المستقبلية... "فالاعتماد على الممارسة العملية والميدانية , تتيح للأطفال القدرة على النسج من خيالهم, ذلك لان الطفل يمتلك موهبة الخلق والتعبير وعلى العائلة والمدرسة دعم وتشجيع مهاراته من دون قهر او إجبار".
ويوصي التربويون الإيطاليون ايضاً بالابتعاد عن تأنيب الأطفال ولومهم على إبداعاتهم الخاطئة, وبعدم تعرضهم للحماية المبالغ فيها, او الإسراف في التدليـل, والتعـامل مع أسئلة وخيال الأطفال باحترام, وإظهار الاهتمام المباشر بما يقدمونه ويطرحونه ويتساءلون حوله, لأجل تنمية إحساسهم بالتذوق الجمـالي مـن خـلال توجيـه انتباههم الى كل ما هو رائع ومنسق ومنتظم داخل البيت او في دار الحضانة والمدرسة والشارع او في موقع اللعب والطبيعة".
وتقول البرفسورة المربية آنا جوزبينا ماتيولي من معهد الدراسات التربوية في جامعة لاسابينسا في روما حول ظاهرتي التسلط والإبداع في حياة الطفل: "من الأهمية بمكان معرفة مفاعيل التسلط على مختلف مستوياته, فهو يطفئ الرغبة التي تتعاظم يوماً بعد آخر في التعبير عند الاطفال, بل انه قادر في كثير من الحالات ان يلغيها ويدمرها ليسير الطفل في مراحل متقدمة من عمره في مسارات تتسم بالمرضية, كما انها تخلق عنده إحباط روح الاستقلال والتمكن في معرفة العالم الذي حوله".
وتضيف: "الطفل لا يعنيه المغزى او المعنى من الوجود بقدر ما تعنيه تلك العلاقة المادية بينه وبين العالم الخارجي في درجات توازنها مع جسده وحواسه, لان الطفل في حالة ذهنية تتميز بعدم القدرة على إدراك الفارق بين الواقع والخيال, او بين الذات والموضوع, كما انه عاجز عن التمييز بين ذاته والأشياء التي تحيطه, فالمكان والزمن والسبب كلها أمور بعيدة عن فهم الطفل وإدراكه بخاصة في مراحله المبكرة, كما ان التقدير الأخلاقي للسلوك لا يولد مع الطفل, وهو بالتالي لا يستطيع إدراك القيم الأخلاقية المتعارف عليها بيننا كالكذب والصدق والأمانة والسرقة.. الخ فالطفل وهو ينتقل من سن الى سن, لا يستطيع أفراد عائلته إدراك ووعي مراحل الانتقال, يعني إدراك الحاجات الجديدة التي تولد بفعل النمو, وحين يجد عدم تجاوب, يقود نفسه نحو الانعزال وتخمد حالة الإبداع عنده شيئاً فشيئاً".
وتلح ماتيولي على "اعتبار السنوات المبكرة في حياة أي منا هي الأكثر حراجة, ففيها تبدأ عملية تشكيل المراحل الأساسية للجهاز النفسي, وتتضح عناصر التفكير وتكتسب الشخصية قوامها وانسجامها, والعائلة والمدرسة والبيئة تلعب دوراً كبيراً لا يمكن تعويضه في مراحل لاحقة من حياة الطفل وهو يدخل في علاقة مباشرة لمعرفة العالم".
وعن المشكلات التي تحول دون تقدم الإبـداع عند بعض الأطفال, توضح مايتولي: "الإبداع كما هو عند الكبار مرتبط بعوامل ومؤثرات كثيرة ومتباينة, فإنه أيضاً مرتبط لدى الصغار بالعوامل نفسها. المشكلة هي موقفنا ككبار مع هموم ورغبات وقدرات وإمكانات الأطفال, فبعضنا يتجاهلها والبعض الآخر لا يفهمها, وآخر يقمعها وهكذا. التعرف على إبداعات الأطفال من قبل الشعوب المختلفة ومن قبل الآباء والأمهات والمدرسة والتلفزيون, يلعب دوراً مصيرياً في تنمية قدرات الطفل الإبداعية على النحو الذي يجعلها نقاط انطلاق لبناء شخصيته القادرة على إبداع الحياة في صورها المتطورة بشكل دائم. ومن اجل تحقيق التفاعل الثقافي والحضاري يتحتم تشجيع وجود خليط من أطفال من بلدان عربية ومن بلدان أمريكا اللاتينية وأفريقيا وبلدان شرق أوروبا, يكون قادراً على جعل مثل هذه التجمعات ميادين رحبة قابلة لأن تكون ركيزة أولى للإبداع الذي هو سمة الحضارات العظيمة, وهذا ما يتحقق في العديد من مدننا الإيطالية من خلال وجود المهاجرين من مختلف الجنسيات والانتماءات الحضارية, اذ أصبح العديد من دور الحضانة والمدارس الابتدائية في العديد من المدن الإيطالية بمثابة ورش إبداعية للمعرفة بكل تنوعاتها التشكيلية والموسيقية والمسرحية. فمن اجل إشاعة الروح الإبداعية يمكن تجاوز العديد من أخطاء التنشئة التربوية المنزلية والمدرسة, فالأغنية السيئة التي يستمع اليها الطفل او المشهد التلفزيوني السيئ يصعب محوهما, وعلينا ان ندرك ان ملكة الخيال عند صغارنا تفوق تصوراتنا وعلينا تغذيتها, فالطفولة اينما كانت لا يمكن لها ان تزدهر وتتطور إبداعياً خارج فضاءاتها التربوية السليمة".
وعن تفسيرها لمقولة "أطفال الأمس المبدعون هم أغبياء اليوم الراشدون" تقول: "المجتمع هو الذي يتحمل المسؤولية التربوية, فضياع المواهب المبدعة تتحملها عملية التربية المتعاقبة التي تجبر الفرد على قبول مفاهيم وتصورات وآراء اجتماعية تقف كمعادل مضاد للإبداع, فالتخلف له آليات قسرية تنبع من خلال التنشئة والتربية والإعلام وسلطة العائلة والمدرسة التي تشترك جميعها كحلقة تخلف بإخماد جذوة الإبداع. ومن المؤكد عدم وجود مستحيل أمام قدرة الإنسان الفاعلة وهذا يتطلب جهداً خارقاً لترسيخ القيم الإبداعية أمام حالة الجهل والتخلف التي تعتبر في كثير من الحالات, مسلمات أساسية في عملية البناء.
وحول تأثير وسائل الإعلام والكومبيوتر على الأطفال, تقول: "كل الدراسات تشير الى ان أطفال اليوم وهم يمرون بمراحل نمو ذهني واجتماعي تتسم بالحرج, يمضون ثلاثة أضعاف الوقت الذي يقرأون فيه او يقرأ لهم خلاله, أمام التلفزيون والفيديو وأجهزة الكومبيوتر. وأعتقد ان وسائل الإعلام الإلكترونية تساعد الى حد بعيد في نضوج الطفل من خلال التأثير على مهاراته وتشذيبها بشرط التيقن والحذر والمراقبة".

المناهل
16-02-2010, 06:00 AM
الطفولة المبكرة··· أخطر مراحل النمو العقلي
http://www.balagh.com/woman/tefl/images/1131203.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/1131203.jpg)يطلق بعضهم اسم مرحلة الطفولة المبكرة على مرحلة ما قبل المدرسة، حيث إنها تبدأ بنهاية العام الثاني من حياة الطفل، وتستمر حتى بداية العام السادس·
وتعد مرحلة الطفولة المبكرة مرحلة مهمة في حياة الطفل، حيث إن نموه فيها يكون سريعاً وبخاصة النمو العقلي، وتشهد هذه المرحلة مجموعة من التغيرات التي تطرأ على الطفل كالاتزان <الفسيولوجي> والتحكم في عملية الإخراج وزيادة الميل إلى الحرية، ومحاولة التعرف إلى البيئة المحيطة، والنمو السريع في اللغة، ونمو ما اكتسب من مهارات الوالدين، وتكوين المفاهيم الاجتماعية، وبزوغ الأنا الأعلى، والتفرقة بين الصواب والخطأ والخير والشر، وبداية نمو الذات وازدياد وضوح الفوارق في الشخصية حتى تصبح واضحة المعالم في نهاية المرحلة·
وفي هذه المرحلة ينمو وعي الطفل بالانفصال والاستقلالية، فلم يعد ذلك المخلوق الذي كان يحمل على الكتف، أو يحبو، إذا أراد أن ينتقل من مكان إلى آخر، بل صار الطفل الآن قادراً على الوقوف على قدميه والتحرك بوساطتهما ما يجعله يعتمد كثيراً على التجوال هنا وهناك، مستكشفاً ومنقباً في اهتمام واضح، بل إنه يخاطر في تنقله، والمخاطرة تفتح له آفاقاً جديدة للمعرفة، ويستطيع هنا استيعاب الظواهر الخارجية، وفيها يتعرف إلى خواص الأشياء وعلاقتها ببعضها بعضاً·
أي أن الطفل ينجذب إلى الاتصال بالعالم المحيط ومكوناته لاستكشافه والتعرف إليه، فهو في هذه المرحلة يكتسب معلوماته عن العالم الخارجي عن طريق حواسه، وقد أثبتت البحوث أن الحواس تولد شعوراً باللذة عند الطفل أكبر مما تولده عند البالغ·
والطفل في هذه المرحلة يستخدم الأسئلة والاستفسارات الموجهة للمحيطين به لمعرفة المزيد عن العالم الخارجي، حيث يكوِّن كل طفل لنفسه ما يُسمَّى ببنك المعلومات، فاللحاء المخي في هذه الفترة يكون في غاية الحساسية، وهذا يجعل من السهل تخزين المعلومات والخبرات ورموز الأشياء لاستخدامها في اكتساب الخبرات في المستقبل وتفسيرها والتعامل معها·
وتعتبر هذه المرحلة العمرية أسرع مراحل النمو اللغوي تحصيلاً وتعبيراً وفهماً، حيث ينزع التعبير اللغوي نحو الوضوح ودقة التعبير والفهم ويتحسن النطق ويختفي الكلام الطفولي مثل الجمل الناقصة والإبدال والثأثأة وغيرها·
فالطفل خلال هذه المرحلة يتمكن من اكتساب ما يقرب من خمسين مفهوماً جديداً كل شهر وبذلك يضيف هذه الثروة الهائلة إلى محصوله اللفظي بما يساعده على الاتصال بالآخرين وفهمهم والتجاوب مع متطلبات الحياة الاجتماعية، كما أنه يعمل كعنصر أساسي في النمو العقلي السليم للطفل·
ويتصف الطفل في هذه المرحلة بالخصوبة المفرطة في الخيال والقدرة على الربط بين الأسباب ونتائجها، بالإضافة إلى أن النمو العقلي في هذه المرحلة يكون في منتهى السرعة حيث أكد العالم النفسي <بلوم> أن 50% من النمو العقلي للطفل يتم فيما بين الميلاد والعام الرابع من عمره، و03% منه يتم فيما بين العام الرابع والثامن من حياة الطفل·
وفي هذه المرحلة يكتسب الطفل الكثير من المعلومات، وتتكون لديه المفاهيم المعرفية المختلفة التي تساعده على اللحاق بهذا الركب الهائل من المعلومات وخصوصاً أننا نعيش في عصر الانفجار المعرفي·
ويستمر النمو العقلي للطفل في هذه المرحلة بمعدلات سريعة، ففي هذه المرحلة ينمو لدى الأطفال نماذج من المهارات التي تسمى بالذكاء العام، وذلك إضافة إلى استقرار وثبات مهارات أخرى مثل الإدراك والذاكرة والتعلم وحل المشكلات، وفي هذه المرحلة يتلقى الطفل للمرة الأولى معلومات عن كل ما يحيط به كما أنه يبدأ في تكوين المفاهيم المعرفية المختلفة ما يوضح ضرورة تعريض الطفل في هذه المرحلة لأكبر قدر ممكن من المعلومات والمفاهيم المعرفية المختلفة بطريقة مبسَّطة وصحيحة لتسهل عليه عملية اكتسابها، ولتضمن له نمواً معرفياً سليماً، حيث إن تلقي الطفل في هذه المرحلة لأي معلومة خاطئة يصعب تغييرها لاحقاً ما يؤثر على ثقافة الطفل، كما أن حرمانه من التعرض لهذه المعلومات والمفاهيم في هذه المرحلة يؤثر سلباً على نموه المعرفي·
وتؤكد الاتجاهات المعاصرة في تربية أطفال ما قبل المدرسة، على أهمية تعريض الطفل للمثيرات الحسية المختلفة، وإكسابه المفاهيم المناسبة بما يساعده على اللحاق بهذا الركب الهائل من التطور التكنولوجي والعلمي المعاصر حتى لا نضيع عليه الوقت، وحتى لا نهدر الكثير من طاقاته وقدراته العقلية وحتى لا نفقده الكثير من الخبرات قبل أن يصبح في عمر اللحاق بالمدرسة·
ويبدأ الطفل في تكوين المفاهيم المعرفية في سن مبكرة فبعد مرور عامين من حياته يكون قد كوَّن مفاهيم بسيطة عن ذاته وعن الوجود المادي من حوله، ولأن المفاهيم تتكون من الخبرات التراكمية المكتسبة لإنها تبدأ بسيطة للغاية ومُحسَّـةٌ من الواقع المادي للطفل·
ويحاول الطفل في هذه المرحلة أن يعيد بناء كل ما تم تنميته في السنوات الأولى من حياته سواء كان من النمو في اللغة أو في العمليات الرمزية، إلا أن إدراك الطفل للمفاهيم التي يبنيها مازال هشاً في الحدود التي تظل هذه المفاهيم في منتصف الطريق بين تعميم المفهوم وفردية العناصر التي تكون المفهوم من دون أن يصل الطفل إلى مستوى أحدهما بسبب تذبذب وعدم استقرار قدراته التصويرية، ولأن إدراك الطفل للمفهوم في هذه المرحلة من التعلم يرتبط بتكوين مهارات وممارسات يقوم بها الطفل، ويصحح منها شيئاً فشيئاً حتى يكتسب تعميمات وقواعد ترتبط بالمفهوم الذي يدركه في مرحلة لاحقة·
وعملية تكوين المفاهيم عند الطفل عملية لها مدخلات تتمثل في الخبرات التي يستمدها الطفل من الأسرة وجماعة الأقران والمدرسة ووسائل الإعلام وبيئته المحيطة به·
ويجري الطفل لهذه المفاهيم عمليات الإدراك والتصنيف ووضعها في فئات من المعلومات طبقاً للخصائص المشتركة والمتشابهة فيما بينهما، ويخرج من ذلك بعدد من المفاهيم والتوجهات الجديدة تجاه حياته، ويتبلور من خلالها سلوكه وتصرفاته، فكل فرد ينظم حياته على أساس المفاهيم التي تحويها ذاكرته والعلاقة بين هذه المفاهيم، والمتغيرات التي تحكم هذه العلاقات·
والمفاهيم عند الطفل تتضمن دائماً شيئاً أكثر من المعنى الخاص لشخص بعينه أو شيء بعينه، أو حادثة بعينها، أو موقف بعينه، وعلى سبيل المثال مفهوم <أم>ينمو عن طريق خبرة الطفل مع أمه هو وخبراته مع نساء أخريات يقمن بدور الأم معه ومع أطفال آخرين·
ونخلص مما سبق إلى أن تكوّن المفهوم عند الأطفال ما هو إلا عملية توصية اجتماعية تتطلب الالتقاء بالنماذج الكبرى لتمده بخبرات عوضية هادفة لأن الاقتصار على خبراته الشخصية المباشرة يؤدي إلى أن يصبح الطفل محدود الإمكانات، والنمو النفسي السليم يحتاج إلى الجمع بين الخبرات المباشرة والخبرات العوضية·

المناهل
16-02-2010, 06:01 AM
كيف تنمين مهارة طفلك اللغوية ؟!

http://www.balagh.com/woman/tefl/images/181203.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/181203.jpg)
* د . علي أحمد مدكور
تبدأ مظاهر النشاط اللغوي عند الطفل بصيحة الميلاد التي تأتي نتيجة اندفاع الهواء بقوة عبر حنجرته إلى رئتيه ، فتهتز أوتار الحنجرة وتصدر عن الطفل صيحته الأولى التي تسمى بصيحة الميلاد .
وتتطور صيحات الطفل وتتنوع خلال الأشهر الأولى فتصدر بأنغام متعددة تعبيراً عن حالاته الانفعالية والوجدانية المختلفة ، فهناك صرخة الضيق وصرخة الألم وصرخة الغضب .... وهكذا .
ثم تتطور هذه الصرخات لتصبح أنغاماً يرددها الطفل ، ثم تتشكل أصواته رويداً رويداً في اتجاه الحروف، ثم يتطور النشاط اللغوي إلى مرحلة تقليد الأصوات التي يسمعها .
وتشير كثير من الدراسات إلى أن نشاط الطفل اللغوي يصل نحو ثلاث كلمات في نهاية السنة الأولى ، ثم تزداد هذه الكلمات إلى نحو 370 كلمة في نهاية السنة الثانية ، وإلى حوالي 890 كلمة في نهاية السنة الثالثة ، ثم إلى نحو 1540 كلمة في نهاية السنة الرابعة ، وإلى نحو 2070 كلمة بنهاية السنة الخامسة ونحو 2560 كلمة بنهاية السنة السادسة .
وتختلف الجمل والعبارات التي يستخدمها الأطفال من حيث الطول والقصر ومن حيث الكمال والنقص باختلاف عوامل النمو والنضج ودرجة الذكاء ومستوى التدريب والتعلم ، لكن المؤسف أن هذا النشاط اللغوي الكبير وهذه الثروة اللغوية التي يتمتع بها الطفل السوي عند بداية التحاقه بالمدرسة الابتدائية تقوم في أساسها على الألفاظ واللهجات العامية ، تلك التي تعوق إلى حد كبير نمو اللغة العربية لدى الأطفــال .
إن النمو اللغوي الكبير الصحيح يحتاج إلى ما يمكن تسميته "النموذج اللغوي" أو "القدوة اللغوية"، وهذا ما يفتقده الطفل العربي الذي يعاني من شدة التباين بين اللغة العربية الفصحى التي يقرأ بها المقررات الدراسية، واللغة العامية الطاغية التي تحوطه من كل جانب في البيت والشارع والنادي والمدرسة وأجهزة الإعلام والإعلان .
وأخيرا فإن القرآن الكريم هو النموذج اللغوي المنشود ، والذي يعد أرفع النماذج اللغوية العربية على الإطلاق ، لذا لا بد من العودة إلى كتاب الله وسنة رسوله ليأخذا حقهما من الدراسة والفهم والحفظ في مناهج التربية والتعليم ، وعندئذ سيشيع النموذج والقدوة اللغوية وسيعتز المسلم باللسان العربي ويحافظ عليه ولا يضيعه ولا يفضل عليه غيره .

المناهل
16-02-2010, 06:01 AM
الحوامل المتعطرات يتسببن في عقم الرجال

عرف عن الصينيين أنهم يحسبون عمر الانسان منذ بدء الحمل وليس من يوم ولادته وفي هذا تلميح للأم الحامل بضرورة الاهتمام بالجنين ورعايته في هذه الفترة الحيوية من عمره فصحته تبنى في السنوات المقبلة اعتماداً على صحة الأم ولهذا يجب ان تبذل قصارى جهدها للمحافظة على الجنين.وتجنب كل ما فيه مضرة له وتأكيداً لاهمية هذه المرحلة من حياة الجنين في حياته لاحقاً حذر اطباء سويديون من أن استخدام السيدات للعطور أثناء فترات الحمل هو وراء ضعف الخصوبة عند الرجال وتزايد معدلات اصابتهم بالعقم.. فقد اكتشف العلماء ان هناك أنواعاً معروفة من العطور ومنتجات التجميل وبخاخات تزيين الشعر ومعطرات الجسد والروائح المزيلة للعرق تحمل مستويات عالية من مواد كيميائية مسببة للعقم ضمن مكوناتها.. كمركب "فثاليت" . وهو أحد املاح حمض الفثاليك التي تستخدم في مستحضرات العطر كمستحلب لإبقاء رائحته أطول فترة ممكنة.. وأكدوا ان هذه المادة هي وراء حدوث اضطرابات مرضية في الاعضاء التناسلية وقد اثرت على 4% من الأطفال الذكور وتمثل ذلك في عدم نزول الخصية واعتلال المجاري البولية لان هذه المادة. وهي مركب الفثاليت تتسرب الى الدم عبر جلد المرأة المتعطرة أو عبر الاستنشاق فتسبب الضرر للجنين.. حول هذه العلاقة التقت "دنيا الناس" بعدد من الاطباء فكان لنا التحقيق التالي.. الدكتور عبدالمنعم بله "طبيب جراح الكلى والمسالك البولية والأعضاء التناسلية وباحث" يقول: ليس فقط المواد العطرية أو مستحضرات التجميل التي تستخدم على ظهر الجلد وليس فقط أنواع من الصابون ومزيلات العرق وخاصة تلك التي تعمل ببخ الهواء لها آثار جانبية بل هناك أنواع من المستحضرات الكيميائية المعروفة عالمياً قد تسبب مشاكل صحية للفرد. ولكن ما ذكر في الدراسة السابقة من معلومات أرى انها غير دقيقة وغير محددة ولم يجر حولها أي بحث علمي يثبت أو يدحض الآثار الجانبية لها، ومن الطبيعي ألا تقوم الشركات المنتجة إلا بالاعلانات الترويجية لمنتجاتها واستغلال المرأة كمصدر من مصادر الجذب لمثل هذه المنتجات. وكان على السلطات المسئولة عن الجودة والآثار الجانبية لكل المستحضرات ان تطلب من هذه الشركات شهادات براءة ذمة لمنتجاتها وهو أمر لا يحدث هنا ولا حتى في الغرب الذي توجد به قوانين ملزمة لان هذه القوانين تطبق فقط بحذافيرها في بعض الاحيان على المنتجات الغذائية المستهلكة فقط اما فيما يختص بمواد التجميل فإنها لا تخضع لهذا الامر إلا عرضاً حينما يرفع شخص متضرر قضية على هذه الشركة او تلك بسبب التعرض الضار لأحد مكوناتها الكيميائية. الزام قانوني ويضيف مما لا شك فيه ان كل هذه المستحضرات تعتمد على مواد تسمى بالمواد الطيارة اي انها سريعة التبخر والتي تترك اثراً سريعاً على البشرة او تصدر عنها رائحة قوية نفاذة كمستحضرات ازالة العرق والمستحضرات المسماة بالمنعشة وحتى بعض أنواع العطور ينطبق عليها هذا التوصيف . ولهذا يكون من الطبيعي ان تبدأ الجهات المسئولة عن صحة الافراد بالمجتمع بفتح اقسام تتابع قضية الإلزام القانوني لهذه الشركات المنتجة لتلك المستحضرات بإبراز المكونات الكيميائية لها ويمكن بعد ذلك اي بعد معرفة طبيعة مكونات هذه المستحضرات ان نحدد مدى الضرر الذي يمكن ان يقع من جراء استخدامها . والمعروف في الدوائر العلمية ان كثيراً من المواد الطيارة اي المسببة للأبخرة يقع منها رد فعل سلبي على انتاج النطف المنوية وذلك عن طريق ما يسمى علمياً بالتثبيت الوظيفي عن طريق جهاز الشم وكمثال واضح جداً ومعروف منذ زمن ليس بقريب في الأوساط العلمية نشير الى العقم الذي يتعرض له العاملون في محطات امداد السيارات بالوقود بسبب البخار المتصاعد من وقود السيارات (البنزين) . والذي يسبب بعض الضرر للخصوبة وبالتعرض المستمر يطال ضرره الاعضاء التناسلية ورغم ذلك قلما نرى من يعمل في محطات الوقود لابساً اللباس الواقي (الكمامة) او خاضعاً نفسه لفترات ابعاد عن جو العمل الذي يعرضه لهذا الخطر كما ان كل المواد الطيارة التي تستخدم في مستحضرات التجميل لها تأثير مشابه ان لم يكن اكثر ضرراً من تأثير بخار البنزين. ويضيف: ولذلك فإن بعض الدول بدأت تشكو من هذه القضية وصارت قلة الخصوبة بل العقم خاصة عند الرجال مشكلة كبيرة بالنسبة لها تصعب مواجهتها في مراحلها الاخيرة فبلد كألمانيا توجد فيه نسبة عالية من الذكور الذين اصيبوا بضعف الخصوبة. ونسبة أعلى من الذكور الذين أصيبوا بالعقم الكامل الى جانب نسبة كبيرة من الاطفال الذين تصل اليهم هذه المواد الضارة اثناء فترة الحمل بهم من أمهاتهم ولا تظهر عليهم أعراض تدل على ذلك الا بعد الوصول الى عمر البلوغ البيولوجي وصارت هذه الدول تعمل جاهدة الآن لتقليل أسباب حدوث ذلك . وهي الدول التي تأتي فيها المستحضرات مرفقة بمكوناتها ومذكور فيها الآثار الجانبية لها وهي نفسها الدول التي توجد بها الشركات التي تنتج هذه المستحضرات الضارة. الدكتور وائل سمور (أخصائي أمراض النساء والولادة وعلاج العقم) يقول: ظهرت منذ عدة سنوات دراسات بينت ان هنالك زيادة في نسبة الفثاليت عند السيدات اللواتي هن في سن الحمل والإنجاب وانه له تأثير سلبي على صحة هؤلاء السيدات. ولكن هذه الدراسة كانت قد اجريت على عدد محدود من النساء وعندما اعيدت الدراسة في الولايات المتحدة الأميركية على عدد كبير من السيدات تبين ان نسبة الفثاليت واحدة في كل مراحل العمر عند السيدات والأهم من ذلك كله ان نسبة هذه المادة في الدم عند السيدات اقل بكثير من النسبة التي قد تسبب اضراراً صحية لهن. ويضيف: المهم في الأمر وبشكل عام ان يتأكد الشخص قبل حكمه على مثل هذه الامور وألاّ يتعجل في قراره فمثلاً يجب على الانسان التأكد من مصدر البحث ومدى صحته ومصداقيته كيلا يقوم بممارسات او يتوقف عن ممارسات وأعمال اخرى لفترة طويلة. وبعد ذلك يتبين ان الموضوع غير صحيح فنتائج الدراسات والابحاث الطبية تخضع لمعايير تبين مدى سلامة وصحة الدراسة بشكل عام ومفصل كما انه ليس كل ما تأتي به الاخبار الصحفية دقيقاً وصحيحاً فعندما يصعب الامر على الانسان او المريض يجب عليه مناقشته طبياً كذلك اذا كانت هنالك نتائج اولية لأمر يوصى او ينصح به أو يطلب الابتعاد عنه فمن الافضل الاخذ به لحين اثبات الأمر والدراسة بشكل نهائي. الدكتور مجدي النجار (اخصائي الغدد الصماء) يقول: عند خروجك من الحمام وقيامك بتجفيف جسمك ووضع كريم ملطف ناعم عليه هل تعتقد انك بذلك تقوم بترطيب جلدك او بتدمير خصوبتك؟ ثم ماذا عن المانيكير الفرنسي الذي تقوم بعمله السيدة؟ هل يعطيها هذا يدين رائعتين ام انه يدمر خصوبة جنينهاً الذي سيكون رجلاً مستقبلاً؟ وأيضاً نوع العطر الذي تستعمله هل يجعل رائحتها كالزهرة طوال اليوم او يزيد من مخاطر اصابة طفلها الذي لم يولد بعد بعيب او تشوه خلقي؟ من الواضح ان هذه الاسئلة لا تقع في اذهان غالبية المستهلكين عندما يتجولون في قسم العناية الشخصية في الصيدليات او عندما يشرعون في طقوس الاهتمام بهيئاتهم العامة. ويضيف: توجد بعض المواد الكيميائية المثيرة للجدل وتعرف باسم الفسياليتس (Phthalates) التي تستخدم في منتجات الشعر ومزيلات الرائحة وغسول الجسم والملطفات والعطور وطلاء الأظافر وتوجد كمية صغيرة من الـ Phthalates تعرف باسم الـ (DEP) وهي تعمل على جعل طلاء الأظافر شديد المقاومة . وعندما تتم إذابة العطور في هذه المادة او مادة (dMP) فإن الرائحة تدوم طويلاً وتوجد ايضاً مادة الفسياليتس في مواد تثبيت الشعر لتجنب اصابة خصيلات الشعر بالتيبس، او التصلب وتكون مادة التثبيت طبقة مرنة على الشعر والحقيقة ان بعض المستهلكين . والمدافعين عن الصحة يتجادلون حول استخدام النساء الحوامل او اللائي في سن الحمل لهذه المواد الكيماوية لانها قد تؤدي الى عيوب بالمواليد وتتسبب في انقاص مقدار السائل المنوي (المني) بينما تتجادل مجموعة اخرى حول ان مادة الـ phthalates التي تم استخدامها منذ سنين عدة ولم يثبت ان هناك أي دليل واضح على أنها تسبب أي ضرر بالنسبة للإنسان لذا فإن من المحتمل ان تقع الحقيقة في مكان ما في المنتصف بين هؤلاء.. ويؤكد: ان مادة الـ phthalates هي مجموعة من المواد الكيميائية التي تستخدم في مئات المنتجات كالألعاب ومادة الفينيل للأرضيات وغطاء الحائط والمنظفات وزيوت التشحيم وتعبئة الأغذية والمستحضرات الصيدلانية وأنابيب الدم ومنتجات العناية الشخصية مثل العطور وطلاء الأظافر ومثبتات الشعر وملطفات الجسم والصابون والشامبوهات. سموم الـ phthalates لم يثبت بعد ان مواد الـ phthalates ذات سموم خطيرة وتمت دراسات لدرجة السمومية المزمنة في الحيوانات المختبرية فقط ولكن اقترحت قليل من الدراسات العملية على الإنسان وجود بعض المخاطر الزائدة لتأثيرات الصحة المعاكسة مع التعرض المزمن "بدرجة عالية" لهذه المواد . وتعتمد درجة السمية في كل وحدة من الملح العضوي لمادة الـ phthalates على تحويل المركب الاصلي الى أيضة "مادة ناشئة عن الأيض" سامة. وتختلف الكمية المحولة بطريقة التعرض "مثل طريقة تناول الطعام، الامتصاص الجلدي، الاستنشاق أو التعرض ضمن الاوردة" والدراسة التي تمت على نوعية الحيوانات وعمر الحيوانات الذي تم فيه التعرض، وقد تم تحديد جميع هذه الاختلافات في علم القوى المحرك السامة بالمعلومات المتوفرة على الـ dep. وتحتوي كل وحدة من مادة الـ phthalates على درجة سمية مختلفة في الحيوانات البالغة، وتعتبر الكبد والغدة الدرقية phthalates هدفاً مشتركاً للدرجة السمية العامة من التعرضات عن طريق الفم، وفي الثمانينيات، نشأت كثير من الاهتمامات عن مادة الـ phthalates من التقارير التي اوضحت ان تكون مادة مستحدثة للسرطانات "مسرطنة" في مجموعة القوارض. مادة الـ dep تسبب سرطانات الكبد ومادة الـ dinp تسبب سرطانات الكبد والكلى للقوارض ولا توجد دراسات تُقيم ان التعرض لمادة الـ phthalates حول الجنين تعتبر من عناصر المخاطر بالاصابة بسرطانات البالغين عند الإنسان. بالرغم من ذلك اشارت البحوث ان مخاطر
ة المادة المستحدثة للسرطان عند الإنسان على الاقل من بعض مواد الـ phthalates يمكن ان تكون اقل من المعرضة للحيوانات المختبرية، بينما تحول اثارة الاهتمام إلى النقاط النهائية للسموم الأخرى. وقد تم التوصل إلى ان الـ phthalates يمكن ان يؤدي إلى موت الجنين والتشوهات وانتاج درجة سُمية بالصورة الجانبية الأخرى من كل مادة كيميائية. الدراسات على الإنسان قام علماء من مراكز التحكم في المرض من مدرسة هافارد للصحة العامة، ومعهد دانا فاربر للسرطان ومدرسة هافارد الطبية بدراسة أظهرت ان الرجال الذين لديهم مستويات عالية من مادة الـ phthalates يعانون من نقص في مقدار السائل المنوي وتدني حركة الحيوانات المنوية وأيضاً تشوهات أكثر في الحيوانات المنوية. وأجريت دراسة أخرى خرجت بتقرير ربط بين التعرض للـ phthalates واصابة السائل المنوي بضرر بواسطة الـ dna في الإنسان وكانت نتائجها مهمة لأنه تم وجود اصابة السائل المنوي بأذى في رجال يقطنون منطقة بوستن . والذين لم يتم تعرضهم لمستويات عالية غير طبيعية من الـ phthalates في الواقع، تم في السابق دراستان لنموذج التعرض للـ phthalates على أميركيين "أحدهما بالغ والآخر طفل" بواسطة المراكز الأميركية للتحكم في المرض . وقد افضت هذه الدراسات إلى وجود مستويات قابلة للمقارنة "متشابهة" للـ "phthalates" بأنها مشتركة في الشعب الأميركي، واقترحت الدراسة الأخيرة، على ضوء الدراستين التي تمت في السابق، ان اصابة الحيوانات المنوية بواسطة الـ dna بسبب الـ phthalates يمكن ان تكون واسعة الانتشار في اوساط الأميركيين، ولم يعرف بعد ما إذا كان هذا الضرر مرتبطاً بعدم الخصوبة أو بنتائج الإنتاج. وفي ديسمبر 2002م وجدت دراسة سويدية مستويات عالية من المواد الكيميائية تُعرف باسم الـ phthalates في بعض العطور والمساحيق المعروفة، وكذلك أنه قد تم وضع اللوم على عاتق بعض هذه الكيماويات بمساهمتها في عدم التخصيب. وأكدت دراسة أخرى وجود مهم و. واسع الانتشار لـ dep phthalates وأيضاً الـ mehp، في دم المواليد الجدد. وكان ذلك في احد المستشفيات الايطالية حيث ان 88% من عينات أوتار الدم كان بها اما الـ dep أو الـ mehp، وقد افادوا أيضاً بالدراسة ان هنالك زيادة قليلة ولكنها احصائياً ذات أهمية في وجود مخاطرة بحدوث الموت قبل الولادة متزامن مع التعرض لـ mehp. ويعتبر ان الرابط بين الـ mehp ونسب الوفاة لحديثي الولادة، اذ انه ارتفع معدل الولادة بعد فترة حمل تقل عن 37 اسبوعاً بنسبة 23% في الولايات المتحدة الأميركية منذ الثمانينيات. لذا فإن المواليد الذين يولدون قبل اتمام الـ 37 شهراً هم أكثر عرضة لمخاطر الوفاة ثم اذا قدر لهم ان يبقوا على قيد الحياة سيتعرضون لمشاكل صحية مدى الحياة. تحقيق

المناهل
16-02-2010, 06:01 AM
مراحل النمو وعلاقتها بأدب الطفل، وتدريسه
http://www.balagh.com/woman/tefl/images/126904.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/126904.jpg)* د. عبدالرؤوف أبوالسعد
تجمع الدراسات النفسية، ودراسات الطفولة على أن الأطفال يمرون بمراحل تنمو بهم، وتنمي قدراتهم، وتسلم في نهاية هذه المراحل، إلى عتبات الشباب. وتبدأ مراحل نمو الطفل، كما هو مشاهد، بالمرحلة الأولى، وهي:
أولاً: مرحلة المهد، والتي تبدأ من اللحظة الجنينية ـ حتى سن ثلاث سنوات. وفي هذه المرحلة، تكفي أغنيات الأم، وهز المهد بطريقة إيقاعية، وحكايات الجدة، وحواديتها الخيالية، وقصص الحيوانات، التي تتجمع، وتتعاون وتتساند لتقدم العون للآخرين، ويقوم كل حيوان أو طير بتقديم ما يقدر عليه .. وقد تستغني الأم بشريط التسجيل ليحل محلها، أو محل الجدة .. لكن هذا البديل ليس مقبولاً دائماً .. حيث الطفل بحاجة إلى أدب دافئ: أي أغنيات وحكايات وحواديت بين أحضان الأمهات، والجدات مصحوبة بموسيقى ورقص وكل ما هو حسن. ويمكن تدريس هذا اللون الأدبي لمعلمي ((أدب الطفل)) وذلك على النحو التالي:
1 ـ الوحدة التي يدور حولها الدرس: ((أغنيات ماما زمنها جيه))، ((قصة أرنوب))، حكاية من حكايات: ((افتح يا سمسم))، حدوتة من حواديت المغامرات.
2 ـ تذاع الأغنية، أو الحكاية على الطالبات، ثم تبدأ كل واحدة تردد المقاطع واحداً واحداً، ثم يبدأ المعلم في توجيه أسئلة عن مضمون وتوجهات هذه الأعمال، لاستخلاص أهم الأفكار وشرح المعاني وبلورة الاتجاهات التربوية، التي تستهدفها الأغنية، أو الحكاية.
3 ـ تبدأ الطالبات، في تقديم ألوان أدبية، على غرار تلك الأعمال ليمرن على إبداع مثل هذه المواد، وقد تدخل ضمن موضوعات التعبير، التي يطالبن بالكتابة فيها، وذلك مع حفظ عدد كاف من أغنيات، وحكايات، وقصص تدور حول معاني الأمومة، والطفولة والإخوة، والأطفال، مع اهتمام ببساطة كلماتها، وعروبتها المستعملة في بيئات طفولة هذه المرحلة، والبعد عن الإسفاف في المبنى والمعنى.
4 ـ ينبغي الاستعانة، بوسائل تساعد على بلورة، وتنمية الوظائف الأساسية للمادة الأدبية .. فالأغنية، أو الحكاية، تحاول تقديم متعة، وحاجة إلى طفل هذه المرحلة والمعلم مطالب، بتحقيق هذا عن طريق وسائل تستطيع تجسيد وإبراز هذه التوجهات، والمساعدة في إيصالها، وتحديد مفهومها وهذه المعينات، قد تكون سمعية، أو بصرية، والمقصود منها في هذه المرحلة هو إثراء خبرة الطفل الأولى، وتوضيح المعاني المقصودة، وإيصال الأثر المطلوب، كما أن هذه المعينات تقدم البديل أحياناً، وتضيف الكثير للخبرة المباشرة، ووجودها مصاحب، للعملية التعليمية حول تدريس ((أدب الطفل)) إنما يقصد من ورائه إحداث نوع من البديل المباشر المعين، ليظل الطفل، والمعلم، في حالة اتصال بمضمون الأدب. وبالرغم من أن هذه الوسائل المعينة، فعالة، في تحقيق أهداف الأدب إلا أنها لا تتسم بالمرونة، التي تتسم بها العلاقة الثلاثية بين الطفل والمادة الأدبية، والمعلم، ولا يمكن أن تتضمن ـ هذه المعينات ـ على خصائص العلاقة الإنسانية الإبداعية، التي تضمنها العلاقة الإبداعية، بين متلق متذوق، وأدب صادق أصيل، ومعلم موهوب، وموصول في توجهاته، بعالم الطفل .. من ثم ينبغي إدراك أن هذه الوسائل مجرد معينات، لإحداث نوع من البديل.
ثانياً: مرحلة الطفولة المبكرة، وهي تبدأ من (3 ـ 6)، أي سن دخول المدرسة، وفي هذه المرحلة، يبتعد الطفل عن إطار الوالدين، والأسرة قليلاً، ويبدأ في التعرف على المجتمع حوله، والكون المحيط، والطبيعة الممتدة، ويأخذ في تكوين صداقات، وينمو بداخله غريزة حب الاستطلاع، والتعرف على ما وراء النهر، أو البيوت في أطراف المدينة، أو ما وراء السماء، وما تحت الأرض، ويأخذ في إثارة الأسئلة، طلباً للإجابة، وبدءاً للتأمل الذاتي، والخارجي الذي سيستمر معه إلى النهاية، وهو لهذا يميل إلى الأدب في إطاره الجماعي، وإلى القصص الخرافي، والحكايات الشعبية والحواديت (الفلوكلورية) لكن في إطار البيئة، وواقعها.
ويمكن لطفل هذه المرحلة، أن يتعرف، ويتقن مفردات لغته العربية خلال أغنيات، وأشعار عربية سليمة، وذلك مثل ((حوارات الأزهار)) أو ((الطيور))، أو ((الحيوانات الأليفة)) .. حيث تجري اللغة طيعة جميلة، صحيحة متدفقة، وسأضرب مثلاً بحوار يدور بين فتيات الريف الوادع الجميل، والحمام الزاجل، وكانت هذه الأغنية مشهورة في ريفنا، قريباً من ((بلقاس)) عاصمة البراري تقول الأغنية:
الفتيات: أيها الطائر أهلاً .. بمحياك وسهلاً .. فقت كل الطير شكلاً .. زانه ذاك الهديل.
الطائر: أمُّكُنَّ استودعتني ... شوقها إذ ودعتني. وكتاباً حملتني .. لفظه يَشفِي العَلِيلَ.
الفتيات: أقر يا خير الحمام ... أمنا منا السلام ... ذاك أقصى ما يرام ... وبه تم الجميل.
الطائر: سأطير .. وأطير .. وأشدو للسلام الجميل.
ويمكن اتخاذ هذه الأنشودة، محور الدرس في ((أدب الطفل)) يقوم به معلم طالبات أقسام الطفولة، ورعاية الأطفال، وذلك على النحو التالي:
1 ـ بيان أهمية اللغة، والمضمون الإنساني، والجمالي، والقيمي للأنشودة، ومن أجل هذا ينبغي التأكيد على النقاط التالية:
أ‌) تجنب ربط الأنشودة بقاعدة لغوية، أو نحوية .. بل ينبغي الاقتصار على النطق السليم الجميل، وتدريب الطالبات على ذلك.
ب) تزويد الأطفال، الذين سنقوم بتنمية الذوق الأدبي عندهم، عن طريق المعلمين، أن تزودهم، بما يحتاجون إليه، لمساعدتهم على النطق الصحيح، والتذوق السليم، والأداء الجيد، والإيقاع المضبوط.
ج‌) الإقلال، قدر الإمكان من الإشارة إلى المعلومات، ويكتفي ببعض المعارف التي تساعد على التذوق، واكتساب الخبرة، وتحسن من الأداء والتوظيف المناسب، مع الإقلال من المناقشات التي تضعف من تأثير الفن، وتفسد على الأطفال، تذوقهم الشعر، وتجنب المناقشات اللغوية والفكرية واللفظية المملة، والابتعاد عن كل ما يجعل هذه الأنشودة، وغيرها ومثيلاتها من الشعر، وسيلة لبث المواعظ والتوجيه المباشر الممل، والمفسد لقيمة الجمال، التي موطنها وغايتها النص.
2 ـ بيان أن هذه الدراسة، توظيف للأدب، وتنمية للأذواق، وتهيئة الطفل لاستقبال الأدب، بوجدان وقلب، مفعمين بحب الجمال، ولهذا، تصبح تنمية القدرات التذوقية، لدى طفل هذه المرحلة، هو انعكاساً أميناً، وصادقاً، لما عليه البيئة، والمجتمع العام والخاص من ثقافة، وحضارة، مع إضافة ما تتوسل به البيئة من معينات وفي هذا المجال ينبغي التأكيد على النواحي الآتية:
أ‌) إثارة المهارات اللغوية، والقدرة على تصوير بعض المواقف، في إطار التعبير عن الذات في اتجاه الثقافة السائدة، والجماليات المعروفة.
ب‌) الاستفادة من كل المثيرات المصاحبة، لتدريس هذه الوحدة الغنائية.
ج) تعديل سلوك الأطفال الإبداعي، وإكسابهم اتجاهات نحو الجمال، وتنمية تفاعله الوجداني، مع الفنون الأخرى خلال العرض الدراسي، وفي إطار من التفاعل مع البيئة ثقافياً و ((فلوكلورياً)) ... وعلى ((المعلم)) أن يطرح مجموعة من الأسئلة على طلابه، كي يستفيدوا منها عند قيامهم بدور معلم ((أدب الطفل)) وتدور هذه الأسئلة في الأطر الآتية:
1 ـ العوامل المشجعة على الإبداع، وتندرج تحتها مثل هذه الأسئلة التي تكشف عن العوامل الكامنة مثل:
س 1: كيف توجه القدرة الإبداعية عند طفلك؟
س 2: إلى أي مدى يعتبر التعليم والتربية الجيدة دافعاً إلى الإبداع؟
س 3: ما أنواع الدوافع التي تعينك على الأخذ بيد الطفل نحو التذوق؟
2 ـ العوامل النافية للإبداع، أو المعوقة لعمليات التذوق الجمالي، ومن ثم القدرة على الإبداع، ويمكن تلخيص تلك العوامل فيما يلي:
أ‌) ضعف العملية التربوية والتعليمية في أفقها الأوسع، وبخاصة الموجهة للأطفال، ولذلك لا نستطيع كشف القدرات الإبداعية والتذوقية لدى الأطفال، والتعليم حينئذ، لا يشجع على كشف المواهب.
ب‌) دفع الأطفال، إلى التقليد، والمحاكاة، وحب الظهور، بدلاً من الاعتزاز بالشخصية، والقدرة على الحضور المؤثر، في المواقف، والمشكلات.
ج) الميل إلى الهروب السلبي، وعدم الميل إلى القراءة، والمطالعة وسماع القصص الخيالي، والتشتت الناشئ عن عدم تجديد هدف أي عملية فكرية، أو وجدانية، أو تعليمية، وما ينشأ عن هذا كله من فقدان الثقفة. ويمكن الكشف عن هذه العوامل النافية للإبداع، والقدرة على التذوق وذلك بواسطة الأسئلة التالية:
س 1: ماذا تحب من درس القراءة .. ؟
س 2: لماذا لا توجه أسئلتك إلى معلمك؟
س 3: ما الذي تفضله، وأنت في حصة الأناشيد؟
س 4: هل يسعدك التصفيق لك. أم مساعدة الآخرين دون علم أحد .. ولماذا؟
س 5: أيهما تفضل زيارة عمك للتمتع بثمار حديقته أم الذهاب إلى المكتبة للقراءة. ولماذا؟
س 6: هل تكون مسروراً، عند الانتهاء من رسم لوحة، أو كتابة خطاب إلى صديق. ولماذا؟
وفي هذه المرحلة، ينبغي التركيز على مثيرات الخيال، وتوجيه الطفل نحو إثارة عواطفه، وخياله تجاه الأشياء المحيطة، والتعاون معه في الرد على كل تساؤلاته، وتوجيهها توجيهاً يتفق، والكشف عن قدراته الإبداعية، وتقديم نماذج أدبية، تساعده على التذوق، والتغني بها، ومساعدته في تلحينها، وترديدها فرداً، أو مع جماعته، ولخصوصية هذه المرحلة (3 ـ 6) فإن على معلمي ((أدب الطفل)) أن يبثوا بين الأطفال، النزوع الفني، والأدبي وأن يعيدوا صياغة الأطفال اللغوية، في صياغات إيقاعية، وفنية. وأن يكشفا عن ميولهم الإنسانية، واتجاههم نحو الحيوانات الأليفة، والطيور، والكائنات الصغيرة، والأزهار، والأشجار ليؤكدوا على هذه الميول، ويبلوروها، لأنها مؤشر، على شخصية الطفل الإبداعية، والفنية، والأدبية، وميله إلى الابتكار.
ثالثاً: مرحلة الطفولة من (6 ـ 10)، وهي مرحلة تشد انتباه الطفل إلى ما وراء الأشياء، وتذهب به إلى آفاق فسيحة من الخيال، وتعمق له الظاهر، وتدعوه إلى كشف الباطن الخفي.
وفي هذه المرحلة، يحاول الطفل التركيب، والتجميع، وتفسير كل الظواهر وعقله، مرحلتئذ، أقرب إلى الخيال، واصطناع الحلول الخرافية للمشكلات، ودورنا يتمثل في تقديم، أدب يشبع خياله، ونهم وجدانه نحو الرؤى الحالمة، مع أخذه بمنهج عقلاني يمجد الفعل الإنساني، بديلاً لغيبية الحل الخرافي والاتجاه به عبر أدب قصصي، إبداعي، وغنائي للسير في مسار الأدب الخيالي، تحقيقاً للمتعة، وإثراء للعواطف، والأحاسيس وتقوية للخيال، ووصولاً إلى معرفة عقلية، يكشف عنها هذا الأدب الخيالي، حتى يكون طريقاً إليها، وفي خدمتها، وتحقيقها أو إلى قيمة فنية جمالية، أو أخلاقية .. المهم أن يكون هذا النوع من الأدب الخيالي، وسيلة لا غاية .. أما الغاية، فهي تقوية الإرادة، والفعل، وإثراء المرحلة بالخبرة، وتزويد الشخصية بالمعرفة، وإشباع الحاجة، وبث الفضيلة، مع قوة التصور الذي ننميه، لدى كل مرحلة، من مراحل عرض الدرس الأدبي ..
والمعلم حينئذ يستطيع اختيار قطعة أدبية، تساعد على تقوية الخيال، وتمنح الطفل فرصة للتذوق، أو أن يختار قصة تتميز بخيالها الحر، وبقدرة البطل على التجاوز، والامتداد في المجهول ثم يعود حاملاً ثمار مغامراته، خيراً، واكتشافاً علمياً نافعاً.
رابعاً: مرحلة الطفولة من (10 ـ 14)، وهي المرحلة التي تتحدد فيها معالم الشخصية، وتستفيد من الرافد المغذية القادمة من التربية والتعليم، والأسرة، والمجتمع، والنظام الاجتماعي وفلسفته السائدة، ومن المناخ العام الثقافي والحضاري والاقتصادي، والسياسي، وتظهر في هذه المرحلة، النزوع نحو الفردية (الأنا) وحب السيطرة، وشدة التملك، وحب الظهور، ولذا فإن الأدب الذي يقدمه المعلم ليكون ملائماً لهذه المرحلة. بكل تعقيداتها، وتركيبها، هو أدب البطولات: الشعرية، والقصصية، والمسرحية، وهو الأدب الملتزم بقضايا الحرية، والدفاع عن الأوطان والمعتقدات، والتغني بالأبطال الحقيقيين، ومع هذا اللون، يمكن الاهتمام بالأدب الاجتماعي، والإنساني، وفي التاريخ القديم، والمعاصر، والمشكلات الحضارية والاجتماعية الحديثة، معين خصب لإرواء ظمأ أطفال هذه السن، وينبغي لمن يعمل في تدريس مادة الأدب لأطفال هذه المرحلة الاهتمام بما يلي:
1 ـ توجيه النزوع إلى السيطرة وحب المقاتلة، إلى الحار العقلاني الهادف، والدعوة إلى السلام باعتباره قاعدة الحياة العامة، غلا إذا هدد الوطن، أو الأمة، أو المعتقد فلا بديل للسلام، إلا الشجاعة والإقدام، والبسالة في سبيل الأوطان، والشعوب، والمعتقدات.
2 ـ توجيه مرحلة المغامرة، والبطولة، التي يعيشها أطفال هذه المرحلة، نحو التفوق، والخدمة العامة، والانخراط في معسكر العمل والإنتاج، وتعلم فنون الدفاع عن الأوطان.
إننا بالفن، وبالشعر خاصة، نحمل الطفل على البوح لنا بكل ما يعانيه، ويحس به، وحينئذ، نكون أكثر إنصافاً له وقدرة على حل مشكلاته، وفي سبيل هذا ينبغي أن ننوع له في التجارب الشعرية، ونأخذ بيده نحو شعر الطبيعة، وشعر الحب العفيف، وشعر الانتماء للوطن وشعر التسامح الديني، وشعر الإيمان .. وشعر الحماسة في اتجاه المثل الأعلى، وأن ننوع له أيضاً في الفن القصصي فنختار له، قصصاً اجتماعياً، وآخر إنسانياً، وتاريخياً كما لا نحرمه من الأساطير، التي تفسر نشأة العلوم وتوضح اجتهاد البشرية، لتفسير الكون، واللحاق بالعلم واكتشافاته، والحدوثة، والحكاية، التي يسترجع عن طريقها طعم الحياة الشعبية، التي عاشها، ويعيشها مجتمعه الصغير والكبير.
وفي هذه المرحلة يجدر بالمعلم، أن يضع نصب عينيه حقائق منها:
1 ـ ليس الغرض من تدريس ألوان الإبداع الأدبي، هو مجرد شرح نصوص أدبية .. بل المقصود هو تزويد الطفل بخبرات جمالية وأخلاقية، وإنسانية، ثرية بكل عناصر التذوق السليم والاستنارة الغنية بالمفاهيم الصحيحة، عن التاريخ، والوجود، والكون والحياة.
2 ـ أن يكون ما يختار لهم غنياً بالرؤى، وجماليات الشكل والمضمون.
3 ـ أن تكون الأعمال المقدمة للأطفال، مليئة بالحيوية، والتفتح للحياة، وقادرة على التسلل إلى عقولهم، وقلوبهم ووجدانهم لتصنع هناك حساً فنياً وأخلاقياً تجاه كل الأشياء.
4 ـ أن تكون هذه الأعمال من الأدب، الذي يستطيع الطفل، أن يستعيد من خلاله الخبرات، ويشعر تجاهها بالحاجة الملحة، وأن تكون من أدب الأطفال، أو من الأدب الذي يبدعه الكبار، ويتضمن خبرات مستفادة للأطفال.

المناهل
16-02-2010, 06:02 AM
التوازن الجسدي بين العناية والتغذية
http://www.balagh.com/woman/tefl/images/121904.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/121904.jpg)*د. خليل محسن
التغذية اليومية للطفل النامي يجب أن تكون سليمة مدروسة ومحددة بحيث تتلاءم معه، خوفاً من حدوث سلبيات خطيرة تؤثر على تطوره الصحيح، وتعرضه للاعتلال والمرض. وكل تغذية لا تنبع عن استشارة طبية، ينتج عنها اختلال في التوازن العام الجسدي والنفسي عند الطفل الوليد، لأنها تكون عادة وليدة تخيلات واختراعات لا تمت إلى التغذية السليمة بصلة، لذا فإننا نشدد على ضرورة اعتماد النصائح التالية، التي تؤمن للطفل نظاماً غذائياً كاملاً وسليماً، كما تؤمن له توازناً يساعده على تخطي أكثر الأعراض المرضية التي من شأنها أن تعيق عملية تطوره ونموه السليمين ومن هذه النصائح نذكر:
ـ يجب توزيع الغذاء اليومي على مراحل، دون التخلي عن أي وجبة غذائية، وذلك كل 3 ـ 4 ساعات تقريباً بين الوجبة والوجبة.
ـ يجب إراحة الطفل بين الوجبات، مع الامتناع عن إعطائه أي نوع من الغذاء.
الابتعاد عن الحليب الدسم، وخاصة خلال فترة 3 أشهر بعد ولادة الطفل، لأن هذا الحليب صعب الهضم ويعرض الطفل إلى اضطرابات هضمية (عسر هضم) ومن ثم جسدية ونفسية قد تؤثر عليه فيما بعد.
ـ عدم إعطاء الطفل جميع أنواع اللحوم المدهنة، لأنها صعبة الهضم أيضاً، ولا ينتج عنها بالتالي نمو سليم.
ـ الاعتدال في حال إعطاء الطفل كمية من الخبز، المعكرونة، الأرز، البطاطا، الزيتون، الزيوت الحيوانية، الزبدة النيئة، الأجبان والألبن.
ـ اعتماد الوجبات الغذائية الحاوية على معدل 1500 وحدة حرارية يومياً والتي تتوزع على الشكل التالي:
1) 20 ـ 30% من الوحدات الحرارية تكون على شكل بروتينات غنية بحامض الأمينة، الضروري لنمو الطفل، وهي موجودة في الحليب واللحوم غير المدهنة، والأسماك غير المدهنة، والبيض.
2) 30 ـ 35% من الوحدات الحرارية يجب تأمينها عن طريق الدهنيات النباتية فقط.
3) 40 ـ 45% من الوحدات الحرارية اليومية تؤمن عن طريق السكريات، وسكر طبيعي وعسل نقي وغيرها.
4) إلى جانب ذلك يجب إعطاء الطفل كمية من الكالسيوم بمعدل 600 ـ 800 ملغرام يومياً وذلك عن طريق الحليب ومشتقاته ـ ومن الحديد بمعدل 10 ـ 15 ملغرام يومياً. عن طريق إعطاءه مبكراً لمواد اللحمة، والبيض والكبد ـ ومن الفيتامين (ج) بمعدل 30 ملغرام يومياً عن طريق إعطاء الحمضيات من ليمون ـ حامض ـ كريفون ابتداءً من اليوم الخامس عشر الذي يلي ولادة الطفل مع تأمين دائماً كمية من السوائل الغنية بالمواد المعدنية اللازمة لنمو وسلامة الخلايا الجسدية عند الطفل.
بشكل ة خر يمكن تأمين كل المواد المفيدة لتطوره تدريجياً وذلك عن طريق إعطائه خلال شهرين أو ثلاثة اشهر كل السوائل من حليب وعصير وماء، بعدها يمكن الانتقال إلى المواد الغذائية من لحوم وخضار وفواكه، بعدها يمكن إدخال صفار البيض حوالي عمر الستة أشهر والبياض حوالي عمر السنة، والسمك حوالي عمر الثمانية عشر شهراً مما يؤمن للطفل كل ما يلزمه من مواد مفيدة وصالحة تزيده نشاطاً وحيوية وتساعده على مجابهة الفترات الصعبة.
دائماً يجب تأمين معدل 500 ملليلتر يومياً للطفل مع إعطاء الوجبات السائلة في بداية الأمر ثم الانتقال إلى الوجبات النصف صلبة حتى تنتهي بعد ظهور الأسنان إلى الوجبات الغذائية الصلبة.
كل خطأ في عملية التغذية يعرض الطفل إلى أمراض تؤثر على جسده ونفسيته لذا فإننا نشدد على ضرورة مراجعة الطبيب المختص حتى تأتي التربية ناجحة وحتى يكون الحصاد مثمراً ...
مثال على وجبة غذائية يومية:
ـ صباحاً ومساءً: يجب إعطاء الطفل كمية من الحليب تساوي معدل 500 ملليلتر يومياً 250 ملليلتر صباحاً، 250 ملليلتر مساءً.
ـ الساعة 10 صباحاً.
ـ والساعة 4 بعد الظهر:
يمكن إعطاء الطفل: تفاحة مسلوقة أو مبروشة.
ـ موزة مشوية.
ـ بسكوتة مع حليب أو عصير الفواكه.
ـ مهلبية.
ـ سريلاك.
ـ كمية من السوائل وعصير الفواكه.
ـ وجبة الظهر: يجب أن تحتوي على كمية من اللحوم الغير المدهنة والخضار، ويتم إعطاء ذلك تدريجياً وبكميات محدودة بحيث تنتقل من كمية 30 غراماً إلى 50 ـ 80 ـ 100 غرام اللحوم يجب أن تكون طازجة.
الخضار يجب أن تكون طازجة وموسمية وهي متعددة ومتنوعة وغنية بكل ما هو نافع لنمو وتطور الطفل.
ـ دائماً يجب إعطاء كمية من الماء بين الوجبات اليومية ...
ـ البيض: يجب أن يتم إعطاؤه بشكل تدريجي ابتداءً من الشهر السادس أو السابع لعمر الطفل، وذلك عن طريق إعطاء الصغار أولاً وبمعدل 2/1 صفار، مرتين في الأسبوع تفادياً لحصول عسر هضم وحساسية هضمية تسيء إلى صحة وسلامة الطفل، بعدها يمكن زيادة الكمية حتى تصل إلى معدل صفار كامل ولكن دائماً مرتين في الأسبوع، أما بياض البيض فيمكن إدخاله حوالي عمر السنة للطفل وبشكل تدريجي أيضاً ... بعدها يمكن إعطاء بيضة كاملة ولكن مرتين في الأسبوع فقط.
كل زيادة في الكمية وكل إعطاء للبيض بشكل مبكر، يؤثر على سلامة الجهاز الهضمي وعلى صحة عمله على المدى الطويل، لأن سلبيان ذلك لابد أن تظهر فيما بعد.
ـ الأسماك: مهما كانت نافعة وغنية فإننا نرفض إعطاءها في سن مبكرة، ونشدد على خطورتها قبل عمر الثامنة عشر شهراً لأن ردات فعلها السلبية يمكن أن تؤدي إلى حدوث حساسية حادة ينتج عنها الوفاة بسرعة.
إذاً حوالي عمر الـ 18 شهراً يمكن إدخال السمك على أنواعه بشكل تدريجي ومحدود، مما يسمح لنا باكتشاف الحساسية في حال وجودها، وبالتالي تفادي حصول سلبيات تؤثر على حياة الطفل، بعدها يمكن زيادة الكمية، مما يؤمن للطفل كل ما هو صالح لنموه وتطوره دون أن يؤثر ذلك على مجرى حياته الجسدية منها والنفسية.
خلال هذه المراحل المهمة من حياة الطفل يجب الامتناع عن إعطائه جميع البهارات والمنبهات من قهوة وشاي ـ وكحول ونجدها من المواد المضرة جسدياً وعقلياً.
من جهة ثانية قد يستيقظ الطفل عدة مرات ليلاً في بداية الأمر لتناول وجبة غذائية. لكن الاستيقاظ يخف تدريجياً حتى نصل إلى فترات ينام فيها الطفل بهدوء طيلة الليل دون أن يحتاج إلى أي وجبة غذائية، ومن هنا نلاحظ بأن عدد الوجبات اليومية يأخذ بالتراجع بحيث ينخفض من معدل 8 ـ 10 وجبات يومياً في بداية الأمر أي كل 2 ـ 3 ساعات تقريباً إلى معدل 4 ـ 5 وجبات يومياً أي كل 3 ـ 4 ـ 5 ساعات تقريباً وذلك كلما تقدم الطفل في العمر ...
خلال فترات التطور يجب تعويد الطفل منذ صغر سنه، (حوالي الشهر تقريباً) على تنالو وجباته الغذائية عن طريق الملعقة، إلى جانب زجاجة الإرضاع أو ثدي الأم، مما يسهل عملية التغذية فيما بعد في حال تنويعها ويساعده بالتالي على التخلي عن زجاجة الإرضاع بسهولة، كما يجب تعويده على تناول السوائل من عصير وغيرها عن طريق الكوب أو فنجان القهوة والشاي.
التغذية إذاً يجب أن تكون علمية وحكيمة، كما عليها أن تكون متنوعة ومبكرة حتى تؤمن للطفل كل ما هو صالح، بحيث إنه لا يحتاج إلى العقاقير الطبية المصطنعة من فيتامينات وغيرها، لأن الأغذية الطبيعية المتنوعة والطازجة هي الكفيلة فقط بتأمين كل ما هو سليم للجسم السليم.
إن تعويد الطفل منذ الصغر على تناول أغذيته عن طريق الملعقة وتناول السوائل عن طريق الكوب يُسهل عملية فطمه في الوقت المناسب عن ثدي أمه أو عن زجاجة الإرضاع دون أن تشكل هذه العملية عائقاً لعملية النمو والتطور عنده، كما إن تنويع الأغذية من حليب ولحوم وخضار وفواكه يساعده على تناول كل ما هو لازم لصحته وسلامته وتوازنه الجسدي والنفسي حتى تصل إلى معدل 8 ـ 10 ساعات يومياً عند الأولاد، وهذه الفترات تعتبر ضرورية للحصول على توازن سليم يساعد الأولاد على القيام بمهماتهم الحياتية والدراسية بنجاح.
العناية تتضمن أيضاً اهتمام الأهل لنوعية ألعاب الطفل التي يجب أن تناسب عمره وتصرفاته وطريقة تفكيره، لأن بعضها قد يضر به ويعرضه إلى الأخطار المفاجئة، مثل شراء كرات صغيرة الحجم للطفل مما يسهل عملية بلعها ويسهل بالتالي عملية الاختناق والموت أحياناً، كما أن شراء الألعاب المغطاة بالصوف قد تزيد من حساسية بعض الأطفال وتعرضهم إلى اضطرابات في الجهاز التنفسي، أو الألعاب التي تدفع بالطفل إلى امتطاتها مما يعرضه إلى الوقوع مراراً، والكسور أحياناً.

المناهل
16-02-2010, 06:02 AM
كيف تنبت أسنان الطفل الطبيعي العادي
http://www.balagh.com/woman/tefl/images/114904.jpg (http://www.balagh.com/woman/tefl/images/114904.jpg)* إياي اولاند
يختلف موعد نمو الأسنان اختلافاً كبيراً باختلاف الأطفال. فهنالك طفل إذا ما مضغ شيئاً ثارت أعصابه وسال لعابه طيلة ثلاثة أو أربعة أشهر قبل ظهور سن من أسنانه، وبالتالي يحول حياة الأسرة كلها إلى جحيم. وآخر تكتشف أمه فجأة إن إحدى أسنانه قد نبتت قبل أن يخطر ببالها ذلك. وثمة طفل تظهر أول سن له عند بلوغ الشهر الثالث وآخر لا تظهر قبل أن يبلغ العام الأول من عمره. ومع ذلك فإن كلا الطفلين سليم الجسم طبيعي. صحيح أن بعض الأمراض تؤثر في العمر الذي تنبت فيه أسنان الطفل، ولكنها أمراض نادرة. فبالنسبة للطفل السليم الجسم إلى حد معقول يتوقف العمر الذي تظهر فيه أسنانه على طبيعة تكوينه الوراثي لا أكثر ولا أقل. ففي بعض الأسر، تنبت أسنان الأطفال في عمر مبكر وفي بعضها الآخر يتأخر نموها. وإذاً فليس لك أن تفترضي أن طفلك لامع لمجرد أن أسنانه ظهرت مبكرة، وليس لك كذلك أن تفترضي أنه طفل متخلف بسبب تأخر ظهور أسنانه.
تبرز أول سن للطفل العادي الطبيعي وهو في نحو الشهر السابع من عمره، ولكنه يبدأ منذ الشهر الثالث أو الرابع من عمره بالمرور في مرحلة يلاحظ فيها أنه يكون أحياناً متوتر الأعصاب يسيل لعابه ويعض. وبما أن الطفل العادي تنبت له عشرون سناً عندما يبلغ من العمر نحو عامين ونصف العام، فمن السهل علينا مراقبة الطفل إبان فترة الإسنان (بروز الأسنان) أو معظمها. وهذا بدوره يوضح لنا كيف يسهل إلقاء اللوم إذا أصيب الطفل بألم أو اعتراه مرض خلال هذه الفترة على عملية بروز الأسنان.
وجرت العادة قديماً أن يُلقى اللوم على الأسنان إذا ما أصاب الطفل نوع من أنواع الرشح، والإسهال، والحمى. علماً بأن أسباب هذه الأمراض هي الجراثيم وليس بروز الأسنان. ومع ذلك يبدو أن بروز الأسنان يضعف المناعة لدى بعض الأطفال بحيث يصبحون في تلك الفترة أشد تعرضاً للإصابة بالحميات ومختلف الأمراض. ولكن إذا مرض طفلك خلال فترة بروز الأسنان، وبلغت حرارته 5ر38ْ أو أكثر، فإنه يكون بحاجة لمراجعة الطبيب لتشخيص مرضه ومعالجته، كما لو أنه قد أصيب بالمرض في غير فترة ظهور الأسنان.
وأول سنين تنبتان للطفل هما عادة السنان الوسطيان السفليان من الأسنان المعروفة بالقواطع. (الأسنان الثماني الأمامية ذات الأطراف القاطعة الحادة). وبعد بضعة أشهر تنمو القواطع العلوية الأربع. وهكذا تكون للطفل الطبيعي العادي عندما يبلغ عامه الأول ست أسنان قواطع، أربع علوية وإثنتان سفليان. ثم تمر عادة فترة ركود تمتد بضعة أشهر، يبدأ بعدها ظهور ست أسنان أخرى ـ السنان السفليان الباقيان من القواطع، بالإضافة إلى الأضراس الأربعة الأولى. وبذلك يسبق ظهور هذه الأضراس الأربعة ظهور الأنياب.
ويلاحظ أنه